النص المفهرس
صفحات 41-60
٤١
موسوعة الحافظ ابن حجر
١٥٢)عن ابن عمر حديث (اذكروا محاسن موتاكم، وكفوا عن مساويهم)).
رواه أبو داود في الأدب والترمذي في الجنائز.
قال - أي صاحب تحفة الأشراف- عمران بن أنس منكر الحديث.
قلت: بقية كلامه: وقد روى بعضهم - يعني الحديث المذكور- عن عطاء عن عائشة يعني بدل ابن
عمر انتهى.
وحديث عائشة صحيح.
[النكت الظراف: (١١/٦)]
١٥٣) قال أبو بكر بن أبي شيبة: عن إياس بن سلمة، عن أبيه أنه قال: ((مر على النبي 8* بجنازة
رجل من الأنصار فأثني عليه خيرا، فقال: وجبت. ثم مربجنازة أخرى، فأثني عليها دون
ذلك، فقال رسول الله ونَ﴾: وجبت. فقيل: يا رسول الله، ما وجبت؟! قال ﴾ الملائكة شهود الله
في السماء، وأنتم شهود الله في الأرض)).
قال الحافظ : هذا إسناد ضعيف.
[المطالب العالية: (٣٤٨/١-٣٤٩)]
١٥٤)عن عامر بن ربيعة ((إذا مات العبد والله -عز وجل- يعلم منه شرا وقال الناس خيرا إلا قال
الله لملائكته: قد قبلت شهادة عبادي على عبدي وغفرت لعبدي مع علمي به)).
قال الحافظ : أسنده البزار وفي سنده محمد بن عبد الرحمن القشيري، وهو ضعيف.
[تسديد القوس: (٣٤٨/١)]
١٥٥) ترجمة يزيد بن شجرة: وجاء عن يزيد بن شجرة حديث آخر أخرجه ابن مندة بسند ضعيف من
رواية خالد بن العلاء عن مجاهد عنه وقال ((خرج رسول الله # في جنازة فقال الناس خيرا وأثنوا
عليه خيرا فجاء جبرائيل فقال أن الرجل ليس كما ذكروا ولكن أنتم شهداء الله في
الأرض وقد غفر له مالا يعلمون)) وقال غريب وفي مسنده ضعيفان.
[الإصابة: (٦٥٨/٣)]
١٥٦) مسند عمر بن الخطاب: عبد الله بن بريدة، عن عمر.
ولم يسمع منه.
حديث: ((جلس عمر بن الخطاب مجلسا كان رسول الله * يجلس تمر عليه الجنائز، قال:
فمروا بجنازة، فأثنوا عليها خيرا، فقال: وجبت ... )) الحديث، رواه أحمد.
[إتحاف المهرة: (٢١٨/١٢)]
٤٢
كتاب الجنائز =
باب
الطعام يصنع
١٥٧) حديث: روى أنه لما جاء نعي جعفر بن أبي طالب، قال النبي لو8: ((اصنعوا لآل جعفر طعاما،
فقد جاءهم أمر يشغلهم» الشافعي وأحمد، وأبو داود والترمذي، وابن ماجه، والدار قطني،
والحاكم من حديث عبد الله بن جعفر وصححه ابن السكن .
[تلخيص الحبير: (٧٠٤/٢)]
باب
موت الأولاد
١٥٨) قال الحافظ: وقع في بعض طرقه ذكر الواحد ففي حديث جابر بن سمرة مرفوعا ((من دفن ثلاثة
فصبر عليهم واحتسب وجبت له الجنة، فقالت أم أيمن: أو اثنين؟ فقال: أو اثنين فقالت:
وواحد؟ فسكت، ثم قال: وواحد)). أخرجه الطبراني في الأوسط. وحديث ابن مسعود مرفوعا ((من
قدم ثلاثة من الولد لم يبلغوا الحنث كانوا له حصنا حصينا من النار. قال أبو ذر: قدمت
اثنين، قال: واثنين قال أبي بن كعب: قدمت واحدا، قال: وواحدا)) أخرجه الترمذي وقال:
غريب، وعنده من حديث ابن عباس رفعه ((من كان له فرطان من أمتي أدخله الله الجنة.
فقالت عائشة: فمن كان له فرط؟ قال: ومن كان له فرط)) الحديث. وليس في شيء من هذه
الطرق ما يصلح للإحتجاج، بل وقع في رواية شريك التي علق المصنف إسنادها كما سيأتي ولم يسأله
عن الواحد، وروى النسائي وابن حبان من طريق حفص بن عبيد الله عن أنس أن المرأة التي قالت
واثنان قالت بعد ذلك يا ليتني قلت وواحد . وروى أحمد من طريق محمود بن لبيد عن جابر رفعه
((من مات له ثلاث من الولد فاحتسبهم دخل الجنة. قلنا: يا رسول الله واثنان؟ قال محمود
قلت لجابر أراكم لو قلتم وواحد لقال وواحد، قال: وأنا أظن ذلك))، وهذه الأحاديث الثلاثة
أصح من تلك الثلاثة.
[الفتح: (١٤٢/٣- ١٤٣)]
١٥٩) قول البخاري: إلا أدخله الله الجنة.
قال الحافظ : في حديث عتبة بن عبد الله السلمي عند ابن ماجه بإسناد حسن نحو حديث الباب لكن
فيه ((إلا تلقوه من أبواب الجنة الثمانية من أيها شاء دخل)) وهذا زائد على مطلق دخول الجنة،
ويشهد له ما رواه النسائي بإسناد صحيح من حديث معاوية بن قرة عن أبيه مرفوعا في أثناء حديث
(ما يسرك أن لا تأتي بابا من أبواب الجنة إلا وجدته عنده يسعى يفتح لك)).
[الفتح: (١٤٥/٣)]
٤٣
موسوعة الحافظ ابن حجر
١٦٠) قول البخاري: قالت امرأة.
قال الحافظ: هي أم سليم الأنصارية والدة أنس بن مالك كما رواه الطبراني بإسناد جيد عنها قالت
((قال رسول الله * ذات يوم وأنا عنده: ما من مسلمين يموت لهما ثلاثة لم يبلغوا الحلم إلا
أدخله الجنة بفضل رحمته إياهم، فقلت: واثنان؟ قال: واثنان)).
[الفتح: (١٤٦/٣)]
(١٦) قال الحافظ: وروى عبد الله بن أحمد في زيادات المسند عن علي مرفوعا ((إن المسلمين وأولادهم
في الجنة، وإن المشركين وأولادهم في النار ثم قرأ ﴿والذين آمنوا واتبعتهم﴾ الآية))، وهذا
أصح ما ورد في تفسير هذه الآية وبه جزم ابن عباس.
[الفتح: (٢٨٨/٣)]
١٦٢) روى أبو يعلى من حديث أنس مرفوعا («سألت ربي اللاهين من ذرية البشر أن لا يعذبهم
فأعطانيهم)» إسناده حسن. وورد تفسير اللاهين بأنهم الأطفال من حديث ابن عباس مرفوعا
أخرجه البزار، وروى أحمد من طريق خنساء بنت معاوية بن صريم عن عمتها قالت ((قلت يا رسول
الله من في الجنة؟ قال: النبي في الجنة، والشهيد في الجنة، والمولود في الجنة)) إسناده حسن.
قال الحافظ: وروى أحمد من حديث عائشة ((سألت رسول الله عن ولدان المسلمين، قال: في
الجنة. وعن أولاد المشركين، قال: في النار فقلت: يا رسول الله لم يدركوا الأعمال قال: ربك
أعلم بما كانوا عاملين، لو شئت أسمعتك تضاغيهم في النار)) وهو حديث ضعيف جدا لأن فى
إسناده أبا عقيل مولى بهية وهو متروك .
قال الحافظ: وفيه حديث عن أنس ضعيف أخرجه أبو داود الطيالسي وأبو يعلى، وللطيراني من
حديث سمرة مرفوعا ((أولاد المشركين خدم أهل الجنة)) وإسناده ضعيف.
قال الحافظ : ... سابعها: أنهم يمتحنون في الآخرة بأن ترفع لهم نار، فمن دخلها كانت عليه بردا
وسلاما ومن أبى عذب أخرجه البزار من حديث أنس وأبي سعيد، وأخرجه الطبراني من حديث معاذ
بن جبل. وقد صحت مسألة الإمتحان في حق المجنون ومن مات في الفترة من طريق صحيحة.
قال الحافظ: ولم أقف في شيء من الطرق على تسمية هذا السائل، لكن عند أحمد وأبي داود عن
عائشة ما يحتمل أن تكون هي السائلة، فأخرجا من طريق عبد الله بن أبي قيس عنها قالت: ((قلت:
يا رسول الله ذراري المسلمين؟ قال: مع آبائهم. قلت: يا رسول الله بلا عمل؟ قال: الله أعلم بما
كانوا عاملين)) الحديث. وروى عبد الرزاق من طريق أبي معاذ عن الزهري عن عروة عن عائشة
قالت ((سألت خديجة النبي عن أولاد المشركين، فقال: هم مع آبائهم، ثم سألته بعد ذلك
فقال: الله أعلم بما كانوا عاملين، ثم سألته بعد ما استحكم الإسلام فنزل ﴿ولا تزر وازرة
وزر أخرى﴾ قال: هم على الفطرة، أو قال: في الجنة)) وأبو معاذ هو سليمان بن أرقم وهو ضعيف،
٤٤
كتاب الجنائز=
ولو صح هذا لكان قاطعا للنزاع رافعا لكثير من الإشكال المتقدم.
[الفتح: (٢٩٠/٣-٢٩١)]
١٦٣) قال الحافظ: وقد وجدت من حديث جابر ما أخرجه أحمد عن جابر وفيه ((قلنا يا رسول الله
واثنان؟ قال: واثنان. قال محمود فقلت لجابر أراكم لو قلتم واحدا لقال واحد، قال وأنا
والله أظن ذاك)» ورجاله موثقون. وعند أحمد والطبراني من حديث معاذ رفعه ((أوجب ذو الثلاثة.
فقال له معاذ: وذو الإثنين؟ قال: وذو الإثنين)) زاد في رواية الطبراني قال أو واحد وفي سنده
ضعف. وله في الكبير والأوسط من حديث جابر بن سمرة رفعه ((من دفن له ثلاثة فصبر)) الحديث.
وفيه «فقالت أم أيمن: وواحد؟ فسكت ثم قال: يا أم أيمن من دفن واحدا فصبر عليه
واحتسبه وجبت له الجنة)) وفي سندهما ناصح بن عبد الله وهو ضعيف جدا .
ويدخل في هذا ما أخرجه أحمد والنسائي من حديث قرة بن إياس ((أن رجلا كان يأتي النبي
ومعه ابن له، فقال: أتحبه؟ قال: نعم. ففقده فقال ما فعل فلان؟ قالوا: يا رسول الله مات
ابنه، فقال: ألا تحب أن لا تأتي بابا من أبواب الجنة، إلا وجدته ينتظرك. فقال رجل: يا
رسول الله أله خاصة أم لكلنا: قال: بل لكلكم)) وسنده على شرط الصحيح وقد صححه ابن حبان
والحاكم.
[الفتح: (٢٤٧/١١)]
١٦٤) قال الحافظ في الحديث الذي رواه البزار: عن عبد الله بن بريدة، عن أبيه قال: ((كنت عند النبي
* فبلغه أن امرأة من الأنصارمات ابن لها فجزعت عليه، فقام النبي { ومعه أصحابه،
فلما بلغ باب المرأة، قيل للمرأة: إن نبي الله لا يريد أن يدخل يعزيها، فدخل رسول الله ﴿
فقال لها: أما إنه قد بلغني أنك جزعت على ابنك. فقالت: يا نبي الله مالي لا أجزع وأنا
رقوب لا يعيش لي ولد، فقال رسول الله { ل: إنما الرقوب التي يعيش ولدها، إنه لا يموت
لامرأة مسلمة أو امرء مسلم نسمة -أو قال: ثلاثة- من ولده فيحتسبهم إلا وجبت له الجنة،
فقال عمر - وهو عن يمين النبي {8 *- بأبي وأمي: واثنين؟ فقال النبي ﴿: واثنين)).
إسناده حسن.
[مختصر زوائد البزار: (٣٤٥/١)]
١٦٥) قال الحافظ في الحديث الذي رواه البزار: عن زهير بن أبي علقمة قال: ((جاءت امرأة من الأنصار
بابن لها إلى رسول الله # فقالت: يا رسول الله إنه قد مات لي ابنان سوى هذا، فقال النبي
( *: لقد احتظرت من دون النار بحظار شدید)).
قال: لا نعلم أسند زهير إلا هذا ، ورجاله ثقات.
[مختصر زوائد البزار: (٣٤٦/١)]
١٦٦) عن امرأة يقال لها رجاء أنها قالت ((كنت عند النبي فجاءته امرأة بابن لها فقالت يا
٤٥
موسوعة الحافظ ابن حجر
رسول الله ادع الله لي فيه بالبركة فإنه توفي لي ثلاثة فقال لها منذ أسلمت قالت نعم فقال
جنة حصينة قالت فقال لي رجل عنده اسمعي ما يقول رسول الله وَ﴿)».
رواه ابن سیرین.
أخرجه أحمد عن عبد الرزاق عن هشام عنه ورجاله ثقات.
[الإصابة: (٣٠١/٤-٣٠٢)]
١٦٧) قال أبو يعلى: عن أبي هريرة ه قال: ((إن إمرأة أتت النبي ﴾ ومعها ابن لها مريض، فقالت:
يا رسول الله ﴿، أدع الله -تعالى- أن يشفي ابني هذا. فقال : هل لك فرط؟ قالت: نعم.
قال : في الجاهلية أو في الإسلام؟ قالت: بل في الإسلام. قال 8: جنة حصينة، جنة
حصينة)) .
قال الحافظ : هذا إسناد حسن.
[المطالب العالية: (٣١٨/١)]
١٦٨) قال الحافظ في الحديث الذي رواه البزار: عن أنس قال: قال رسول الله 3 /5: ((ما تعدون الرقوب
فيكم؟ قالوا: الذي لا ولد له؟ قال: بل هو الذي لا فرط له))، رجاله ثقات.
[مختصر زوائد البزار: (٣٤٧/١)]
١٦٩) قال مسدد: عن مطرف بن عبد الله بن الشخير ه قال: ((قال النبي ◌ّ للأنصار رضي الله
عنهم: ما الرقوب فيكم؟ قالوا: الذي لا ولد له. قال: ليس ذاكم بالرقوب، الرقوب الذي
يقدم على ربه - عز وجل- ولم يقدم أحدا من ولده)).
قال الحافظ : هذا مرسل قوي.
[المطالب العالية: (٣١٦/١)]
١٧٠) قال الحافظ في الحديث الذي رواه البزار: عن ابن عباس قال: ((لما عزى النبي ◌ُّ بابنته رقية قال:
الحمد لله، موت البنات من المكرمات)).
عثمان ضعيف.
[مختصر زوائد البزار: (٣٤٧/١)]
١٧١) قال مسدد: عن عائشة رضي الله عنها قالت: ((من قدم من ولده ثلاثة صابرا محتسبا، حجبوه
بإذن الله -تعالى- من النار)).
قال الحافظ : هذا موقوف حسن .
[المطالب العالية: (٣١٦/١)]
١٧٢) ترجمة قاسم بن هاني الأعمى في رواية ذكرها العقيلي: عن أنس ◌ُه رفعه ((من مات له ثلاث من
الولد كنت أنا وهو في الجنة كهاتين))، ولا يتابع علیه، وقال ابن يونس منكر الحديث لأنه كان
يحدث حفظا وكان قد اختلط ..
[لسان الميزان: (٤٦٧/٤)]
٤٦
كتاب الجنائز ==
١٧٣) ترجمة حوشب غير منسوب؛ من طريق حسان بن كريب أن غلاما توفي بحمص فوجد أبوه أشد الوجد
فقال له حوشب صاحب النبي (48* سمعت النبي 8# يقول(١) فذكر حديثا في فضل من مات له ولد.
رواه أحمد في مسنده.
قال ابن السكن تفرد به ابن لهيعة وهو ضعيف.
[الإصابة: (٣٦٢/١ - ٣٦٣)]
باب
النوح
١٧٤) عن أم عطية رضي الله عنها قالت: ((أخذ علينا رسول الله ﴿ في البيعة أن لا ننوح)).
قال الحافظ ورواه البخاري وأبو داود من طريق أخرى وأخرجه النسائي مختصرا والطريقان صحيحان،
قال الحافظ وللحديث شاهد عن أنس رضي الله عنه قال: ((أخذ النبي8# حين بايعهن أن لا
ينحن))، الحديث .. هذا حديث حسن أخرجه البزار.
[الفتوحات الربانية: (١٢٨/٤)]
١٧٥) قول البخاري: باب ما يكره من النياحة على الميت.
قال الحافظ: وذلك بين فيما أخرجه أحمد وابن ماجه وصححه الحاكم من طريق أسامة بن زيد عن نافع
عن ابن عمر ((إن رسول الله # مربنساء بني عبد الأشهل يبكين هلكاهن يوم أحد فقال: لكن
حمزة لا بواكي له. فجاء نساء الأنصاريبكين حمزة، فاستيقظ رسول الله 8* فقال:
ويحهن، ما انقلبن بعد، مروهن فلينقلبن، ولا يبكين على هالك بعد اليوم)» وله شاهد أخرجه
عبد الرزاق من طريق عكرمة مرسلا ورجاله ثقات.
[الفتح: (١٩٢/٣)]
١٧٦) ذكر الزمخشري : ... قوله عليه السلام ((ما لم يكن نقع ولا لقلقة)) ...
قال الحافظ: لم أجده مرفوعا . وإنما ذكره البخاري في الجنائز عن عمر. قال ((دعهن يبكين على أبي
سليمان ما لم يكن نقع أو لقلقة)) قال: والنقع التراب على الرأس واللقلقة الصوت. ووصله عبد
الرزاق والحاكم وابن سعد وأبو عبيد والحربي في الغريب كلهم من طريق الأعمش عن أبي وائل.
[الكافي الشاف: (٧٧٩/٤)]
(١) تكملة الحديث من المسند الجامع في مسند حوشب: (( ... في مثل ابنك: إن رجلا من أصحابه كان له ابن قد
أدب، أو دب، وكان يأتي مع أبيه إلى النبي {#، ثم إن ابنه. توفي فوجد عليه أبوه قريبا من ستة أيام، لا يأتي
النبي #، فقال النبي : لا أرى فلانا، قالوا: يا رسول الله، إن ابنه توفي فوجد عليه. فقال له رسول الله ﴾.
يا فلان أتحب لو أن ابنك عندك الآن كأنشط الصبيان نشاطا أتحب أن ابنك عندك أجرا الغلمان جرأة،
"أتحب أن ابنك عندك كهلا كأفضل الكهول، أو يقال لك أدخل الجنة ثواب ما أخذ منك)).
٤٧
موسوعة الحافظ ابن حجر
١٧٧) قال الحافظ في حديث: ((لعن الله النائحة والمستمعة)) وفي نسخة: لعن رسول الله ﴾، أحمد من
حديث أبي سعيد باللفظ الثاني، واستنكره أبو حاتم في العلل، ورواه الطبراني والبيهقي من حديث
عطاء عن ابن عمر، ورواه ابن عدي من حديث الحسن عن أبي هريرة وكلها ضعيفة.
[تلخيص الحبير: (٧٠٦/٢)]
١٧٨) قال الحافظ في الحديث الذي رواه البزار: عن ابن عباس ((أن النبي ◌ّ لعن النائحة والمستمعة،
وقال: ليس للنساء في الجنازة نصيب)) .
الصباح ضعيف.
قلت: وجابر هو : الجعفي، أشد ضعفا منه.
[مختصر زوائد البزار: (٣٤٨/١ - ٣٤٩)]
١٧٩)روى البزار من طريق عائشة قالت: ((لما مات عبد الله بن أبي بكر، خرج أبي بكر، فقال: إني
أعتذر إليكم من شأن أولاء، إنهن حديث عهد بجاهلية، إني سمعت رسول الله * يقول: الميت
ينضح عليه الحميم ببكاء الحي عليه)) انتهى وفي إسناده محمد بن الحسن وهو المعروف بابن
زبالة، قال البزار : لين الحديث وكذبه غيره، ولقد أتى في هذه الرواية بطامة، لأن المشهور أن عائشة
كانت تنكر هذا الإطلاق وروى أحمد من طريق موسى ابن أبي موسى الأشعري عن أبيه مرفوعا:
(الميت يعذب ببكاء الحي، إذا قالت الجماعة: واعضده وناصراه واكاسباه جبن الميت، وقيل
له أنت كذلك؟» ولابن ماجه نحوه، ورواه الترمذي بلفظ: ((ما من ميت يموت فيقوم باكيهم
فيقول: وجبلاه وإسنداه ونحوه إلا ويلزمه ملكان بلهازمه أهكذا أنت؟) ورواه الحاكم وصححه،
وشاهده في الصحيح عن النعمان بن بشير.
[تلخيص الحبير: (٧٠٧/٢ - ٧٠٨)]
١٨٠) قال الحافظ في الحديث الذي رواه البزار: ثنا كثير بن عبد الله بن عمرو بن عوف، عن أبيه، عن
جده قال: قال رسول الله ومثل: ((ثلاث من أمر الجاهلية لا يدعهن الناس أو لا يتركهن الناس:
الطعن في النسب، والنياحة، وقولهم: إنا مطرنا بنوء كذا أو نجم كذا)).
کثیر ضعيف.
[مختصر زوائد البزار: (٣٤٨/١)]
١٨١) قال الحافظ في الحديث الذي رواه البزار: عن أنس بن مالك يقول: قال رسول الله من8/: ((صوتان
ملعونان في الدنيا والآخرة: مزمار عند نغمة، ورنة عند مصيبة)).
قال : لا نعلمه عن أنس إلا بهذا الإسنلا، وشبيب وثق.
[مختصر زوائد البزار: (٣٤٩/١)]
١٨٢) قال الحافظ في الحديث الذي رواه البزار: عن عبد الله عن النبى ◌ّ: ((أنه نهى عن النوح)).
٤٨
كتاب الجنائز=
قال الشيخ: ذكره في حديث طويل، تفرد به عيسى، وهو ضعيف.
[مختصر زوائد البزار: (٣٤٩/١-٣٥٠)]
١٨٣) ترجمة الحسن بن علي بن شبيب المعمري، وقال الحاكم أنا الدارقطني قال الحسن بن علي بن شبيب
المعمري عندي صدوق حافظ وأما موسى بن هارون فجرحه وكانت بينهما عداوة وكان أنكر عليه
أحاديث، ما أخرج أصوله العتق بها ثم ترك روايتها . منها حديث يحيى القطان عن عبيد الله عن نافع
عن ابن عمر ((نهى النبي {﴾ عن النوح ... )).
[لسان الميزان: (٢٢٤/٢)]
باب
في البكاء
١٨٤) قال الحافظ في أمالي الأذكار وجاء عن عمر التعبير بالبكاء عن ابن عمر قال: ((قال عمر لا تبكوا
على موتاكم فإن الميت يعذب ببكاء أهله عليه)) قال الحافظ بعد تخريجه: هذا موقوف صحيح.
وعن شقيق بن سلمة ((قال لما مات خالد بن الوليد اجتمع نسوة بني المغيرة يبكين عليه فقيل
لعمر أرسل اليهن فانههن فقال ما عليهن أن يهرقن دموعهن على أبي سليمان ما لم يكن
نقع أو لقلقه)) قال الحافظ بعد تخريجه هذا موقوف صحيح أخرجه ابن سعد في الطبقات.
[الفتوحات الربانية: (١٠٤/٤-١٠٥)]
١٨٥) حديث جابر قال: «أخذ رسول الله وَل بيد عبد الرحمن بن عوف فانطلق إلى ابنه إبراهيم
فوجده يجود بنفسه فوضعه في حجره فبكى فقال له عبد الرحمن أتبكي وقد نهيت عن
البكاء قال لا ولكن نهيت عن صوتين أحمقين فاجرين صوت عند مصيبة خمش وجوه وشق
جيوب ورنة شيطان وصوت عند نعمة ولولا أنه وعد حق وموعد صدق لحزنا عليه حزنا هو
أشد من هذا وإنا بك يا إبراهيم لمحزونون)) أخرجه الترمذي مختصرا والبيهقي بتمامه وحديث
أسماء بنت يزيد الأنصارية ((لما نزل بإبراهيم ابن رسول الله * بكاه رسول الله { فقيل له
فقال تدمع العين ويحزن القلب ولا نقول ما يسخط)) أخرجه الطبراني سنده حسن وكذا
حديث جابر وحديث ابن عباس قال: قال رسول الله 8* «إياكم ونعيق الشيطان فإنه مهما يكن
من العين والقلب فمن الرحمة ومهما يكن من اليد واللسان فمن الشيطان)) أخرجه أبو داود
والطيالسي وحديث ابن مسعود وقرظة بن كعب وثابت بن زيد رضي الله عنهم قالوا رخص لنا في
البكاء على الميت من غير نياحة الحديث وفيه قصة أخرجه ابن أبي شيبة بسند قوي وأصله في
النسائي انتهى من كلام الحافظ.
[الفتوحات الربانية: (١٣٤/٤-١٣٥)]
٤٩
موسوعة الحافظ ابن حجز
١٨٦) (قاله(١) * في قصة عبد الله بن ثابت لما عاده فوجده قد غلب فصاح به رسول الله ﴿ غلبنا
عليك يا أبا الربيع فصاح النسوة وبكين فجعل جابر ابن عتيك يسكتهن فقال {8* دعهن فإذا
وجبت فلا تبكين باكية قالوا يا رسول الله وما الوجوب قال الموت)) وقال الحافظ بعد تخريجه:
هذا حديث صحيح أخرجه أبو داود وأخرجه النسائي وابن حبان في موضعين من صحيحه والحاكم.
[الفتوحات الربانية: (١٣٦/٤)]
١٨٧) قال الحافظ: عند عبد الرزاق من مرسل مكحول ((إنما أنهى الناس عن النياحة أن يندب الرجل
بما ليس فيه)).
[الفتح: (٢٠٧/٣ - ٢٠٨)]
١٨٨) حديث عامر بن سعد عن أبي مسعود الأنصاري وقرظة بن كعب قالا «رخص لنا في البكاء عند
المصيبة في غير نوح)) أخرجه ابن أبي شيبة والطبراني وصححه الحاكم، لكن ليس إسناده على شرط
البخاري فاكتفى بالإشارة إليه.
قال الحافظ: حديث قيلة بنت مخرمة: ((قلت: يا رسول الله قد ولدته فقاتل معك يوم الربذة ثم
أصابته الحمى فمات ونزل على البكاء، فقال رسول اللّه ◌َل: أيغلب أحدكم أن يصاحب
صويحبه في الدنيا معروفا، وإذا مات استرجع، فوالذي نفس محمد بيده إن أحدكم ليبكي
فيستعبر إليه صويحبه، فيا عباد الله لا تعذبوا موتاكم)) وهذا طرف من حديث طويل حسن
الإسناد أخرجه ابن أبي خيثمة وابن أبي شيبة والطبراني وغيرهم، وأخرج أبو داود والترمذي
أطرافا منه. قال الطبري: ويؤيد ما قاله أبو هريرة أن أعمال العباد تعرض على أقربائهم من
موتاهم، ثم ساقه بإسناد صحيح إليه، وشاهده حديث النعمان بن بشير مرفوعا أخرجه البخاري
في تاريخه وصححه الحاكم.
[الفتح: (١٨٥/٣)]
١٨٩) قول البخاري: إن ابنا لي.
قال الحافظ : الابن المذكور محسن بن علي بن أبي طالب، وقد اتفق أهل العلم بالأخبار أنه مات صغيرا
في حياة النبي ﴿، فهذا أولى أن يفسر به الابن إن ثبت أن القصة كانت لصبي ولم يثبت أن المرسلة
زينب، لكن الصواب في حديث الباب أن المرسلة زينب وأن الولد صبية كما ثبت في مسند أحمد
عن أبي معاوية بالسند المذكور ولفظه ((أتى النبي { بأمامة بنت زينب)) زاد سعدان بن نصر في
الثاني من حديثه عن أبي معاوية بهذا الإسناد ((وهي لأبي العاص بن الربيع ونفسها تقعقع
کانها في شن» فذكر حديث الباب.
[الفتح: (١٨٦/٣)]
(١) أي النووي.
٥٠
كتاب الجنائز =
١٩٠) قول البخاري: وإنما يرحم الله من عباده الرحماء.
قال الحافظ: ثبت في حديث عبد الله بن عمرو عند أبي داود وغيره ((الراحمون يرحمهم
الرحمن) .
[الفتح: (١٨٨/٣)]
(١٩) قال الحافظ: حديث أنس ((شهدنا بنتا للنبي / وهو جالس على شفير القبر فرأيت عينيه
تدمعان)» قال الطبراني: هي أم كلثوم وصححه ابن عبد البر، ووقع في الأوسط للطبراني من حديث
حماد بن سلمة عن ثابت عن أنس أنها رقية، ولا يصح لأن النبي لم يحضر موتها وصحح ابن
بشكوال أنها زينب وهي رواية ابن أبي شيبة ...
[هدي الساري: (٢٨٤)]
١٩٢) قال الحافظ :... حديث أنس اشتكى ابن أبي طلحة هو أبو عمير رواه الحاكم في المستدرك، وفيه
قال سفيان فقال رجل من الأنصار هو عبابة بن رفاعة بن رافع بن خديج ذكره الدمياطي في أنساب
الخزرج، ووصله ابن سعد في طبقات النساء بإسناد صحيح ..
[هدي الساري: (٢٨٥)]
١٩٣) حديث: ((إذا وجب فلا تبكين باكية)) مالك والشافعي عنه. أحمد وأبو داود والنسائي، وابن
حبان. والحاكم من حديث جابر بن عتيك وفيه قصة، وفيه قالوا: وما الوجوب؟ قال: الموت، وفي رواية
لأحمد أن بعض رواته قالوا: الوجوب إذا أدخل القبر، والأول أصح.
[تلخيص الحبير: (٧٠٥/٢)]
١٩٤) قال الحافظ في الحديث الذي رواه البزار: عن معاذ بن جبل: ((أن النبي ® لما بعثه إلى اليمن
خرج عليه السلام ومعاذ راكب، ورسول الله / يمشي إلى جنب راحلته، فقال: يا معاذ إنك
عسى أن لا تلقاني بعد عامي هذا فتمر بقبري ومسجدي، قال: فبكى معاذ جشعا بفراق
رسول الله ، فقال: لا تبك يا معاذ، فإن البكاء من الشيطان)).
قلت : فیه انقطاع.
[مختصر زوائد البزار: (٣٥٠/١ - ٣٥١)]
١٩٥) قال الحافظ في الحديث الذي رواه البزار: عن ابن عباس قال: ((أحتضرت ابنة لرسول الله ◌ُ﴿،
فأتاها فضمها إليه، وجعلها بين ثدييه، فدمعت عيناه { ** ، فبكت أم أيمن، فقال لها: تبكين
ورسول الله ﴿ عندك؟ فقالت: ما لي لا أبكي ورسول الله يبكي؟ فقال النبي : إني لست
أبكي، ولكنها رحمة، نظرت إليها على هذه الحال ونفسها تنزع)).
قال البزار تفرد به عطاء وروى عنه جماعة.
رواه النسائي في الكبرى، وإسناده حسن.
[مختصر زوائد البزار: (٣٥٤/١)]
٥١
موسوعة الحافظ ابن حجر
١٩٦) قال مسدد: عن أبي سلمة: ((أن رسول الله # عاد رجلاً من بني معاوية، فوجده قد احتضر،
ونساؤه حوله يبكينه، فذهب رجال يردعون النساء، فقال رسول الله ®: دعهن فإذا وجبت فلا
أسمعن صوت نائحة)» .
قال الحافظ : هذا مرسل حسن الإسناد .
[المطالب العالية: (٣٣٧/١)]
١٩٧)عن عمر بن الخطاب ((إن الميت يُعذب ببكاء أهله عليه، فلا يبكين أحد منكن علينا)).
متفق عليه عن عائشة وابن عمر وعمر.
قلت: جازف في هذا والكلام الأخير لم أره.
[تسديد القوس: (٢٤٥/١)]
١٩٨) ترجمة جامع بن القاسم : .. ضعفه الدارقطني وأورد من طريق محمّد بن سهل العطار عن أبي بن
كعب ((أبصر النبي # عثمان يبكي عند قبر رقية)) الحديث. وقال لا يصح عن مالك ولا عن
الزهري. وجامع ومحمد بن سهل ضعيفان .
[لسان الميزان: (٩٣/٢)]
١٩٩) عن طارق بن شهاب قال ((لما قبض النبي بكت أم أيمن فقيل لها ما يبكيك قالت أبكي على
خبر السماء وفيه لما قتل عمر بكت أم أيمن فقيل لها فقالت اليوم وهي الإسلام)).
أخرجه ابن سعد ، سنده صحيح.
[الإصابة: (٤٣٣/٤)]
٢٠٠) ترجمة ثابت بن الربيع: من طريق ابن لهيعة عن يزيد بن أبي حبيب قال: ((دخل رسول الله ا ﴿
على ثابت بن الربيع يعوده فبكى النساء الحديث وفيه فإذا وجب فبرأ سمعن صوت
باكية))(١)، رواه عبدان.
قال أبو موسى الحديث مشهور من رواية جابر بن عتيك وفيه أن المنزول به عبد الله بن ثابت.
قلت: هو في الموطأ وغيره وكان ابن لهيعة خلط فيه لكن يحتمل أن تكون القصة تعددت
لاختلاف مخرج الحديث.
[الإصابة: (١٩١/١ - ١٩٢)]
٢٠١) ترجمة عمرو بن دينار المكي: وقال الترمذي قال البخاري لم يسمع عمرو بن دينار من ابن عباس.
حديثه عن عمر: ((في البكاء على الميت)).
قال الحافظ: ومقتضى ذلك أن يكون مدلساً قال الذهبي ما قيل عنه من التشيع باطل.
[التهذيب: (٢٧/٨)]
(١) في طبعة دار الكتب العلمية وفيه: ((فإذا وجب فعلا استمعنَّ صوت باكية)).
٥٢
كتاب الجنائز=
باب
في ضرب الخدود وغير ذلك
٢٠٢)قال الحافظ فى الحديث الذي رواه البزار: عن جابر قال: قال رسول الله وُّ: «ليس منا من حلق،
ولا سلق، ولا خرق» .
قال البزار : لا نعلمه رواه إلا البصريون، حماد بن زيد وعباد بن عباد وغيرهما .
مجاهد ضعيف.
[مختصر زوائد البزار: (٣٥٠/١)]
باب
تقبيل الميت
٢٠٣) قال الحافظ في الحديث الذي رواه البزار: عن عبد الله بن عامر بن ربيعة، عن أبيه قال: ((رأيت النبي
** قبل عثمان بن مظعون. يعني: لما مات)).
إسناده لين.
[مختصر زوائد البزار: (٣٤٣/١)]
باب
فيمن غسل ميتاً
٢٠٤) في السنن الكبير للبيهقي عن أبي رافع مولى رسول الله ﴿ أن رسول الله { ® قال: ((من غسل ميتاً
فكتم عليه غفر الله له أربعین مرة)) .
قال الحافظ بعد هذا : حديث حسن غريب أخرجه الحاكم.
[الفتوحات الربانية: (١٦٣/٤)]
٢٠٥) قول البخاري: وحتّطّ ابن عمر رضي الله عنهما ابناً لسعيد بن زيد.
قال الحافظ : وكأنه أشار إلى تضعيف ما رواه أبو داود من طريق عمرو بن عمير عن أبي هريرة مرفوعاً
((من غسل الميت فليغتسل ومن حمله فليتوضأ)) رواته ثقات إلا عمرو بن عمير فليس بمعروف،
وروى الترمذي وابن حبان من طريق سهيل بن أبي صالح عن أبيه عن أبي هريرة نحوه، وهو معلول
لأن أبا صالح لم يسمعه من أبي هريرة ﴾. وقال ابن أبي حاتم عن أبيه: الصواب عن أبي هريرة
موقوف. وقال أبو داود بعد تخريجه: هذا منسوخ، ولم يبين ناسخه. وقال الذهلي فيما حكاه الحاكم
في تاريخه : ليس فيمن غسل ميتاً فليغتسل حديث ثابت ..
[الفتح: (١٥١/٣)]
٥٣
موسوعة الحافظ ابن حجر
٢٠٦) قول البخاري: وقال ابن عباس ﴾ه إلخ.
قال الحافظ: وصله سعيد بن منصور عن ابن عباس رضي الله عنهما قال: ((لا تنجسوا موتاكم فإن
المؤمن ليس ينجس حياً ولا ميتاً» إسناده صحيح، وقد روى مرفوعاً أخرجه الدارقطني وغيره.
[الفتح: (١٥٢/٣)]
٢٠٧) قال الحافظ: عن ابن عباس رضي الله عنهما، قال: ((لا تنجسوا موتاكم، فإن المؤمن ليس
بنجس حياً ولا ميتاً). وهذا إسناد صحيح، وهو موقوف، وقد روي مرفوعاً من هذا الوجه.
رواه الحاكم في المستدرك مرفوعاً.
وقال الضياء في الأحكام: إسناده عندي على شرط الصحيح.
قلت: وأخرجه في المختارة من طريق الدارقطني كما أوردناه. والذي يتبادر إلى ذهني أن الموقوف
أصْح. فقد رواه كذلك عمرو بن أبي عمرو عن عكرمة، عن ابن عباس، موقوفاً .
أخرجه البيهقي بإسناد صحيح.
[التعليق: (٤٦٠/٢ - ٤٦١)]
٢٠٨) حديث أم عطية: ((أن النبي أعطي اللواتي غسلن ابنته خمسة أثواب)).
لم أجده.
[الدراية: (٢٣١/١)]
٢٠٩)عن رافع رفعه: ((من غسل ميتاً فكتم عليه، غفر له أربعون كبيرة» الحديث، إِسناده قوي،
أخرجه الحاكم والطبراني والبيهقي، ولابن ماجه عن علي نحوه لكن خرج من خطيئته، وإسناده واه.
[الدراية: (٢٣٠/١)]
٢١٠) حديث: أنه قال: ((لا غسل عليكم من غسل الميت)) الدارقطني والحاكم مرفوعاً من حديث ابن
عباس، وصحح البيهقي وقفه، وقال: لا يصح رفعه.
[تلخيص الحبير: (٥٨٥/٢ - ٥٨٦)]
٢١١) روي أنه قال: ((من غسل ميتا فليغتسل، ومن مسه فليتوضا)).
ضعيف .
[تلخيص الحبير: (٥٨٥/٢)]
باب
تجهيز الميت وغسله والإسراع بذلك
٢١٢) قال الحافظ: وروى الجوزقي عن أم عطية قالت ((فكفناها في خمسة أثواب وخمرناها كما يخمر
الحي)) وهذه الزيادة صحيحة الإسناد .
[الفتح: (١٥٩/٣)]
٥٤
كتاب الجنائز -
٢١٣) قول البخاري: ابنته.
قال الحافظ: أخرج ابن ماجه عن أبي بكر بن أبي شيبة عن عبد الوهاب الثقفي عن أيوب ولفظه
((دخل علينا ونحن نغسل ابنته أم كلثوم)) وهذا الإسناد على شرط الشيخين، وفيه نظر سيأتي
في ((باب كيف الإشعار) وكذا وقع في ((المبهمات)) لابن بشكوال من طريق الأوزاعي عن محمّد بن
سيرين عن أم عطية قالت ((كنت فيمن غسل أم كلثوم)) الحديث، وقرأت بخط مغلطاي: زعم
الترمذي أنها أم كلثوم وفيه نظر والله أعلم.
[الفتح: (١٥٣/٣)]
٢١٤) قال الحافظ: ((الميت يغسل بالماء الذي أغلى فيه السدر)).
لم أجده بقيد الغلي.
[الدراية: (٥٥/١)]
٢١٥) روى محمّد بن الحسن في الآثار. عن إبراهيم، «أن عائشة: رأت امرأة يكدون رأسها بمشط،
فقالت علام تنصون ميتكم)) . وأخرجه عبد الرزاق وأبو عبيد وهو منقطع بين إبراهيم وعائشة.
[الدراية: (٢٣٠/١)]
٢١٦) أخرج أحمد والدارمي وابن ماجه وابن حبان والدارقطني والبيهقي عن عائشة رضي الله عنها قالت:
((رجع رسول الله﴿ من البقيع، وأنا أجد صداعاً في رأسي وأقول: وارأساه، فقال: ما ضرك، لو
مت قبلي فقمت عليك وغسلتك وكفنتك)) الحديث أعله البيهقي بابن إسحاق ولم ينفرد به، بل
تابعه عليه صالح بن كيسان عند أحمد والنسائي، وأما ابن الجوزي فقال: لم يقل غسلتك إلا ابن
إسحاق، وأصله عند البخاري بلفظ: ((ذاك لو كان وأنا حي، فأستغفر لك وأدعو لك)).
[تلخيص الحبير: (٦٥٥/٢ - ٦٥٦)]
٢١٧)روى ابن أبي شيبة عن محمّد بن أبي عدي عن حميد بن بكر هو ابن عبد الله المزني قال: ((قدمت
المدينة، فسألت عن غسل الميت، فقال بعضهم: اصنع بميتك كما تصنع بعروسك غير أن لا
تجلو» وأخرجه أبو بكر المروزي في كتاب الجنائز له، وزاد فيه: فدلوني على بني ربيعة فسألتهم
فذكره، وقال: غیر أن لا تنور وإسناده صحيح.
[تلخيص الحبير: (٦٥٤/٢)]
٢١٨) قال الحافظ: روى أحمد من حديث ابن عباس: ((أن علياً أسند رسول الله ﴿ إلى صدره وعليه
قميصه، وكان العباس والفضل وقثم يقلبونه مع علي وكان أسامة بن زيد وصالح مولاه
.يصبان الماء»، وفي إسناده حسين بن عبد الله وهو ضعيف، وروى عبد الرزاق وابن أبي شيبة
والبيهقي من حديث ابن جريج سمعت محمّد بن علي أبا جعفر، يقول: ((غسل النبي { ثلاثاً
بالسدر، وغسل وعليه قميص، وغسل من بئريقال لها الغرس بقباء، كانت لسعد بن
خيثمة، وكان يشرب منها، وولي سفلته علي، والفضل يحتضنه، والعباس يصب الماء، فجعل
٥٥
موسوعة الحافظ ابن حجر
الفضل يقول: أرحني قطعت وتيني)) وهو مرسل جيد.
[تلخيص الحبير: (٦٥٢/٢ - ٦٥٣)]
٢١٩) روي ((أنه ﴿ أمر علياً بغسل أبيه أبا طالب)) أحمد وأبو داود، والنسائي، وابن أبي شيبة، وأبو
يعلى، والبزار، والبيهقي، من حديث أبي إسحاق عن ناجية بن كعب، عن علي قال: ((لما مات أبو طالب،
أتيت رسول الله فقلت: إن عمك الشيخ الضال قد مات، فقال: انطلق فواره، ولا تحدثن
حدثاً حتى تأتيني، فانطلقت فواريته، فأمرني فاغتسلت، فدعا لي))، ومدار كلام البيهقي على
أنه ضعيف ولا يتبين وجه ضعفه وقد قال الرافعي : إنه حديث ثابت مشهور قال ذلك في أماليه.
[تلخيص الحبير: (٦٦٧/٢)]
٢٢٠) حديث: ((أن أسماء بنت أبي بكر غسلت ابنها عبد الله بن الزبير، ولم ينكر عليها أحد)»،
البيهقي من حديث أيوب عن ابن أبي مليكة قال: ((وجاء كتاب عبد الملك بأن يدفع عبد الله
بعد قتله إلى أهله، فأتيت به أسماء بنت أبي بكر، فغسلته وكفنته وحنطته ودفنته، ثم
ماتت بعد ثلاثة أيام»، إسناده صحيح .
[تلخيص الحبير: (٧١٤/٢)]
٢٢١) عن أسماء بنت عميس: ((أن فاطمة أوصت أن تغسلها هي وعلي، فغسلاها))، ورواه البيهقي من
وجه آخر عن أسماء بنت عميس، وإسناده حسن ورواه من وجهین آخرین.
[تلخيص الحبير: (٧١١/٢ - ٧١٢)]
٢٢٢)عن عائشة: ((أن أبا بكر أوصى أن تغسله أسماء بنت عميس، فضعفت، فاستعانت بعبد
الرحمن))، قال البيهقي : وله شواهد وكلها مراسيل.
[تلخيص الحبير: (١٢٨٦/٤)]
٢٢٣) حديث عائشة: «لو استقبلنا من أمرنا ما استدبرنا، ما غسل رسول الله، إلا نساؤه»، رواه أبو
داود وابن ماجه والحاكم، وإسناده صحيح.
[تلخيص الحبير: (١٢٨٦/٤)]
باب
فيمن يجنب ثم يموت قبل الغسل
٢٢٤)روى الطبراني والبيهقي عن ابن عباس ((أصيب حمزة وحنظلة وهما جنبان، فقال النبي
إني رأيت الملائكة تغسلهما)) .
وإسناده ضعيف.
وقد صح أن حنظلة لما استشهد جنباً غسلته الملائكة.
[الدراية: (٢٤٤/١)]
٥٦
كتاب الجنائز=
باب
في غسل الشهداء
٢٢٥) حديث: قال في شهداء أحد: ((زملوهم بكلومهم ودمائهم ولا تغسلوهم).
لم أجده بهذا اللفظ.
[الدراية: (٢٤٢/١)]
٢٢٦)روي ((أنه* أمر بقتلى أحد(١) أن ينزع عنهم الحديد والجلود وأن يدفنوا بدمائهم
وثيابهم))، أبو داود وابن ماجه من حديث ابن عباس، وفى إسنادهما ضعف، لأنه من رواية عطاء بن
السائب عن سعيد بن جبير عنه، وهو مما حدث به عطاء بعد الإختلاط. وفي الباب عن جابر قال:
(رمي رجل بسهم في صدره فمات، فأدرج بثيابه كما هو، ونحن مع رسول الله ﴿))، أخرجه أبو
داود بإسناد شرط مسلم.
[تلخيص الحبير: (٦٧٣/٢)]
٢٢٧) حديث: ((أن عمار بن ياسر أوصى أن لا يغسل))، البيهقي من حديث قيس بن أبي حازم عنه،
وصححه ابن السكن.
[تلخيص الحبير: (٧١٤/٢)]
٢٢٨) قال ابن عبد البر: جاء من طرق صحاح أن زيد بن صوحان قال: ((لا تنزعوا عني ثوباً ولا تغسلوا
عني دماً وادفنوني في ثيابي، وقتل يوم الجمل)).
[تلخيص الحبير: (٧١٣/٢)]
باب
الصلاة على الشهيد
٢٢٩) قال الحافظ: وقال الشافعي في الأم: جاءت الأخبار كأنها عيان من وجوه متواترة ((أن النبي ل﴿ لم
يصل على قتلى أحد»، وما روي أنه صلى عليهم وكبر على حمزة سبعين تكبيرة لا يصح.
قال الحافظ: وقع في رواية أسامة المذكورة ((لم يصل عليهم)) كما في حديث جابر، وفي رواية عنه
عند الشافعي والحاكم ((ولم يصل على أحد غيره يعني حمزة))، وقال الدارقطني: هذه اللفظة غير
محفوظة -يعني عن أسامة- والصواب الرواية الموافقة لحديث الليث والله أعلم.
[الفتح: (٢٤٩/٣)]
(١) حديث قتلى أحد ودفنهم والصلاة عليهم ورد في البخاري من حديث جابر بن عبد الله (٢٤٩/٣)، باب الصلاة على
الشهيد .
٥٧
موسوعة الحافظ ابن حجر
٢٣٠) روى الحاكم عن جابر: ((فقد رسول الله# حمزة، فلما رآه ممثلاً به شهق، ثم جيء بحمزة
فصلى عليه، ثم جيء بالشهداء فيوضعون إلى جانب حمزة فيصلي عليهم، ثم يرفعون
ويترك حمزة حتى صلى عليهم كلهم».
وفيه أبو حماد الحنفي، وهو متروك.
روى أحمد من طريق الشعبي عن ابن مسعود قال: ((فوضع حمزة، وجيء برجل من الأنصار
فوضع إلى جنبه، وصلى عليه، ورفع الأنصاري، وترك حمزة، ثم جيء بآخر، حتى صلى على
حمزة يومئذ سبعين صلاة))، والشعبي لم يسمع من ابن مسعود. وقد أخرجه عبد الرزاق من
مرسل الشعبي، وهو أصح.
عن أنس: ((أن النبي * مر بحمزة وقد مثل به، ولم يصل على أحد من الشهداء غيره))،
أخرجه أبو داود، وفي إسناده: أسامة بن زيد الليثي، وهو لين. وقال الدارقطني: تفرد عثمان بن عمر
بهذه الزيادة. وقد رواه ابن وهب، عن أسامة وهو أعلم الناس بحديثه، فقال: ولم يصل عليهم، أخرجه
أبو داود أيضاً .
عن ابن عباس قال: ((أمر رسول الله # بحمزة فهيء للقبلة، ثم كبر عليه سبعاً، ثم جمع
إليه الشهداء حتى صلى عليه سبعين صلاة)) وفي إسناده : يزيد ابن أبي زياد، وهو ضعيف.
أخرجه الدارقطني ، وفي إسناده عبد العزيز بن عمران وهو ضعيف.
أخرجه ابن إسحاق في المغازي : عن ابن عباس، والحسن : متروك.
ولأبي داود في المراسيل عن أبي مالك الغفاري: (أن النبي صلى على قتلى أحد عشرة عشرة،
في كل عشرة حمزة، حتى صلى عليه سبعين صلاة)). وله عن عطاء مثله أن النبي 38 صلى على
قتلى أحد . وأخرجه الواقدي من مرسل عطاء مثله إلا أنه قال : على قتلى بدر.
[الدراية: (٢٤٣/١ - ٢٤٤)]، [تلخيص الحبير: (٦٧٠/٢-٦٧٢)]، [الإصابة: (١٩١/٤)]
٢٣١) حديث: ((أن حنظلة بن الراهب قتل يوم أحد وهو جنب، فلم يغسله النبي ®، وقال: رأيت
الملائكة تغسله» ابن حبان في صحيحه. والحاكم، والبيهقي ورواه الحاكم في الأكليل من حديث أبي
سيد ، وفي إسناده ضعف، ورواه ثابت السرقسطي في غريبه مرسلاً، ورواه الحاكم في المستدرك
والطبراني والبيهقي، من حديث ابن عباس، وفي إسناد البيهقي: أبو شيبة الواسطي وهو ضعيف جداً،
وفي إسناد الحاكم: معلى بن عبدالرحمن وهو متروك، وفي إسناد الطبراني: حجاج وهو مدلس.
[تلخيص الحبير: (٦٧٢/٢ - ٦٧٣)]
٢٣٢) روى أبو داود في المراسيل والحاكم من حديث أنس قال: ((مر النبي على حمزة وقد مثل به،
ولم يصل على أحد من الشهداء غيره)) وهذا هو الذي أنكره البخاري على أسامة بن زيد ، وكذا
أعله الدار قطني.
[تلخيص الحبير: (٢ /٦٧٠)]
٥٨
كتاب الجنائز -
٢٣٣) حديث أنس: ((أن النبي { لم يصل على قتلى أحد ولم يغسلهم))، أحمد وأبو داود،
والترمذي وطوله، والحاكم وصححه وقد أعله البخاري، وقال: إنه غلط فيه أسامة بن زيد، فقال: عن
الزهري عن أنس حكاه الترمذي ورجح رواية الليث عن الزهري عن عبد الرحمن بن كعب عن جابر.
[تلخيص الحبير: (٦٦٩/٢)]
باب
دفن الشهداء في مصارعهم
٢٣٤) قال الحافظ في الحديث الذي رواه البزار: عن أبي سعيد قال: ((لما كان يوم أحد نادى منادي
رسول الله أن ردوا القتلى إلى مضاجعهم)).
قال الشيخ : وهو إسناد حسن.
[مختصر زوائد البزار: (٣٦٢/١)]
باب
في شهداء أحد
٢٣٥) حديث: ((شهداء أحد ماتوا عطاشاً والكأس يدار عليهم خوفاً من نقصان الشهادة».
لم أجده.
[الدراية: (٢٤٤/١)]
باب
في الكفن
٢٣٦) قال الحافظ: قوله باب الكفن من جميع المال أي من رأس المال، وكأن المصنف راعى لفظ حديث
مرفوع ورد بهذا اللفظ أخرجه الطبراني في الأوسط من حديث علي وإسناده ضعيف، وذكره ابن أبي
حاتم في العلل من حديث جابر، وحكى عن أبيه أنه منكر، قال ابن المنذر: قال بذلك جميع أهل العلم
إلا رواية شاذة عن خلاس بن عمرو قال: ((الكفن من الثلث)) وعن طاوس قال: ((من الثلث إن
كان قليلاً)) قلت : أخرجهما عبد الرزاق.
[الفتح: (١٦٨/٣)]، [التغليق: (٤٦٤/٢)]
٢٣٧) قال الحافظ: حديث ابن عباس بلفظ («البسوا ثياب البياض فإنها أطهر وأطيب، وكفنوا فيها
موتاكم)) أخرجه أصحاب السنن وصححه الترمذي والحاكم، وله شاهد من حديث سمرة بن جندب
أخرجوه وإسناده صحيح أيضاً، وحكى بعض من صنف في الخلاف عن الحنفية أن المستحب عندهم أن
يكون في أحدها ثوب حبرة، وكأنهم أخذوا بما روى أنه عليه الصلاة والسلام كفن في ثوبين وبرد
حبرة أخرجه أبو داود من حديث جابر وإسناده حسن، لكن روى مسلم والترمذي من حديث عائشة
٥٩
موسوعة الحافظ ابن حجر
أنهم نزعوها عنه، قال الترمذي: وتكفينه في ثلاثة أثواب بيض أصح ما ورد في كفنه.
[الفتح: (١٦٢/٣)]
٢٣٨) حديث ابن عباس ((بينما رجل واقف بعرفة إذ وقع عن راحلته)) لم أعرف إسمه، ووهم من قال
من شراح المنهاج أنه واقد بن عبد الله ..
[هدي الساري: (٢٨٣)]
٢٣٩) حديث: ((أن النبي ﴿ أمر بإجمار أكفان ابنته وتراً)).
لم أجده.
[الدراية: (٢٣٢/١)]
٢٤٠) روى عن أبي بكر أنه قال: ((إغسلوا ثوبي هذين وكفنوني فيهما) عبد الرزاق من طريق عروة
عن عائشة وإسناده صحيح، وفيه فقالت عائشة: ((ألا نشتري لك جديداً؟ قال: لا، إن الحي أحوج
إلى الجديد من الميت)) .
[الدراية: (٢٣١/١)]
(٢٤) لابن عدي عن جابر بن سمرة: ((كفن في ثلاثة أثواب: قميص وإزار ولفافة)) وفيه ناصح بن
عبد الله، وهو ضعيف.
ولأبي داود عن ابن عباس قال: «كفن في ثلاثة أثواب: قميصه الذي مات فيه، وحلة
نجرانية)) . وفي إسناده ضعف، ولعل هذا سبب إنكار عائشة القميص.
روى ابن أبي شيبة والبزار من حديث علي: ((كفن { في سبعة أثواب)). وقد أنكره ابن عدي وابن
حبان، على رواية ابن عقيل. وقال البزار: تفرد به عنه حماد بن سلمة.
[الدراية: (٢٣٠/١ - ٢٣١)]
٢٤٢) قال الزمخشري :... روي ((أنه قيل له وجهت إليه بقميصك وهو كافر؟ فقال: إن قميصي
لن يغني عنه من الله شيئاً، وإني أؤمل في الله أن يدخل في الإسلام كثير بهذا السبب) ....
قال الحافظ: لم أره هكذا ، وأصله أخرجه الطبري من رواية معمر عن قتادة.
[الكافي الشاف: (٢٨٩/٢)]
٢٤٣) قال الزمخشري : .. روي أنه قال له: ((أسألك أن تكفنه في بعض قمصانك، وأن تقوم على قبره،
لا يشمت به الأعداء)».
قال الحافظ : لم أجده. وأصل سؤال ابنه في الصحيح ...
[الكافي الشاف: (٢٨٩/٢)]
٢٤٤) حديث: ((إلبسوا البياض فإنها خير ثيابكم)) الشافعي وأحمد وأصحاب السنن إلا النسائي
وابن حبان والحاكم والبيهقي بمعناه من حديث ابن عباس صححه ابن القطان .
[تلخيص الحبير: (٥٨٨/٢-٥٨٩)]
٦٠
كتاب الجنائز=
٢٤٥) حديث: ((أن أم عطية لما غسلت أم كلثوم بنت رسول الله عَل، كان رسول الله الا جالسا
على الباب، فناولها إزارا ودرعا وخمارا وثوبين))، كذا وقع فيه أم عطية وفيه نظر، لما رواه أبو داود
من حديث ليلى بنت قانف الثقفية قالت: ((كنت فيمن غسل أم كلثوم بنت رسول الله {َل﴾، فكان
أول ما أعطانا رسول الله { الحقا ثم الدرع ثم الخمار ثم الملحفة، ثم أدرجت بعد في الثوب
الآخر، ورسول الله ◌َ جالس عند الباب يناولنا ثوبا ثوبا))، وهو عنده من رواية محمد بن
إسحاق قال: حدثني نوح بن حكيم، عن داود رجل من بني عروة بن مسعود قد ولدته أم حبيبة، عن
ليلى بهذا ، وأعله ابن القطان بنوح وإنه مجهول.
[تلخيص الحبير: (٦٥٩/٢ - ٦٦٠)]
٢٤٦) حديث: ((لا تغالوا في الكفن، فإنه يسلب سلبا سريعا)) أبو داود من رواية الشعبي عن علي،
وفي الإسناد عمرو بن هاشم الجنبي مختلف فيه، وفيه انقطاع بين الشعبي وعلي.
[تلخيص الحبير: (٦٥٨/٢-٦٥٩)]
٢٤٧) روى أبو داود عن ابن عباس ((أنه كفن ◌َ* في ثلاثة أثواب: قميصه الذي مات فيه، وحلة
نجرانية)»، تفرد به يزيد بن أبي زياد وقد تغير، وهذا من ضعيف حديثه، وقد روى ابن عدي من
طريق أخرى عن ابن عباس (أنه { كفن في قطيفة حمراء))، وفيه قيس بن الربيع وهو ضعيف،
وكأنه أشتبه عليه بحديث: ((جعل في قبره قطيفة حمراء)» ، فإنه مروي بالإسناد المذكور بعينه،
وروى البزار وابن عدي في الكامل من طريق جابر بن سمرة: ((كفن النبي ® في ثلاثة أثواب:
قميص وإزار ولفافة)» تفرد به ناصح وهو ضعيف، وروى ابن أبي شيبة وأحمد والبزار عن علي
(كفن النبي % في سبعة أثواب))، وهو من رواية عبد الله بن محمّد بن عقيل عن ابن الحنفية عن
علي، وابن عقيل سيء الحفظ يصلح حديثه للمتابعات، فأما إذا تفرد فيحسن، وأما إذا خالف فلا
يقبل، وقد خالف هو رواية نفسه، فروى عن جابر ((أنه ﴿ كفن في ثوب نمرة)) قلت: وروى الحاكم
من حديث أيوب عن نافع عن ابن عمر ما يعضد رواية ابن عقيل عن ابن الحنفية عن على، فالله أعلم.
[تلخيص الحبير: (٦٥٧/٢ -٦٥٨)]
٢٤٨) عن جابر عند أبي داود مرفوعاً: ((إذا توفي أحدكم فوجد شيئاً فليكفن في ثوب حبرة))
وإسناده حسن.
[تلخيص الحبير: (٦٥٦/٢)]
٢٤٩) ترجمة راشد أبو مسرة العطار: قد ذكره العقيلي وأورد الحديث المذكور وهو سمعت أنساً رفعه
((إذا ولى أحدكم أخاه فليحسن كفنه)) وقال لا يتابع على حديثه وليس له عن قتادة أصل ولا
يعرف لأبي مسرة مسنداً غيره، وجاء عن جابر بإسناد صالح قال وحدثنا أبو يحيى بن أبي مسرة عن
جده أبي مسرة بمقطعات من أنس وغيره وسعيد ضعيف والحمل فيه عليه هذا آخر كلامه فأخذه