النص المفهرس
صفحات 641-660
٦٤١
موسوعة الحافظ ابن حجر
الذي أوقع هذا في قلبك، وودت أن أبا طالب أخذ بنصيبه، ولكن الله يفعل ما يشاء، ثم
قال: ألا أجيزك! ألا أحبوك! قال: بلى. قال: إذا كان وقت ساعة يصلي فيها، ليس قبل
طلوع الشمس ولا بعد العصر، لكن بين ذلك، فأسبغ طهورك، ثم قم إلى الله، فاقرأ
بفاتحة الكتاب وسورة وإن شئت جعلتها من أول المفصل، فإذا فرغت فقل سبحان الله ... » .
فذكر نحو الحديث المتقدم إلى أن قال: ((فإذا رفعت رأسك -يعني من السجدة الثانية-
وجلست فقلها عشر مرار، فهذه خمسة وسبعون، ثم قم فاركع ركعة أخرى، فاصنع
فيها ما صنعت في الأولى، ثم قل قبل التشهد عشر مرار، فهذه مائة وخمسون، ثم ارڪع
ركعتين أخريين مثل ذلك، فهذه ثلاثمائة، فإذا فرغت فلو كانت ذنوبك مثل عدد نجوم
السماء محاها الله، وإن كانت مثل رمل عالج، وإن كانت مثل زبد البحر، فإن استطعت
فعلها كل يوم مرة، فإن لم تستطع ففي كل جمعة، فإن لم تستطع ففي كل شهر، فإن
لم تستطع ففي كل سنة ما دمت حياً)) فقال: فرج الله عنك كما فرجت عني يا ابن أخي، فقد
سويت ظهري.
هذا حديث غريب، أخرجه الطبراني في المعجم الكبير.
وله طريق أخرى عن ابن عباس: وساق الحافظ بسنده عن أبي الجوزاء، قال: قال لي ابن عباس
رضي الله عنهما: ((يا أبا الجوزاء، ألا أحبوك، ألا أعطيك؟ قلت: بلى قال: سمعت رسول الله
** يقول: من صلى أربع ركعات، يقرأ في كل ركعة بفاتحة الكتاب وسورة، فإذا فرغ من
القراءة قال: سبحان الله ... )) فذكر نحو ما تقدم، وفي آخره: ((حتى يفرغ من أربع ركعات)).
قلت: كلهم ثقات إلا يحيى بن عقبة : فإنه متروك.
وبالسند المذكور آنفاً إلى يوسف، أنا مسعود بن الجمال، أنا أبو علي الحداد، بهذا السند الثاني
إلى أبي الوليد المخزومي قال: سألت عبد الله بن نافع - رواية مالك- عن التسبيح في الركعة الأولى
والثالثة في هذه الصلاة، فقال: تقعد فيهما كما تقعد للتشهد، وتسبح في الثانية والرابعة قبل
التشهد ، ثم تدعو بعد التشهد الأخير.
قال الطبراني في الأوسط : لم يروه عن مجاهد إلا عبدالقدوس، ولا عنه إلا موسى تفرد به أبو
الوليد هشام.
قلت: عبد القدوس شديد الضعف، وكذبه بعض الأئمة والله أعلم.
أما حديث عبدالله بن عمرو : -وساق سنده إلى ابن ماجه- عن عمرو بن شعيب، عن أبيه، عن
جدة، عن رسول الله - أنه قال لجعفر بن أبي طالب : ((ألا أهب لك؟ ألا أحبوك ... )
فذكر نحو ما تقدم، وقال فيه: ((تصلي كل يوم، أو كل ليلة، أو كل جمعة، أو كل شهر، أو
كل سنة .. )) الحديث، وقال فيه: ((تكبر وتحمد وتسبح وتهلل .. ) إلى آخره.
هذا حديث غريب من هذا الوجه، أخرجه ابن شاهين في كتاب الترغيب من وجه آخر ضعيف عن
:
٦٤٢
كتاب الصلاة =
عمرو بن شعيب، وقال فيه: ((إن النبي # قال للعباس .. ) فذکر نحو حديث ابن عباس.
وللحديث طريق أخرى عن عبدالله بن عمرو، أخرجها أبو داود، من رواية عمرو بن مالك، عن
أبي الجوزاء قال: حدثني رجل كانت له صحبة يرون أنه عبدالله بن عمرو أن النبي 8# قال:
((ائتني غداً أحبوك وأثيبك ... )) فذكر الحديث، وقال فيه: ((إذا زال النهار فصل أربع
ركعات .. )) نحو رواية عكرمة عن ابن عباس، وقال فيه: (فإن لم تستطع أن تصليها تلك
الساعة فصلها من الليل والنهار)).
قال أبو داود: رواه المستمر بن الريان، عن أبي الجوزاء، عن عبد الله بن عمرو موقوفاً، انتهى،
وهذه الرواية وصلها علي بن سعيد النسائي في أسئلته أحمد بن حنبل فقال: حدثنيه مسلم -
يعني : ابن إبراهيم - عن المستمر.
قال المنذري : رواة هذا الحديث ثقات.
قلت: لكن اختلف فيه على أبي الجوزاء، فقيل: عنه عن عبد الله بن عباس. وقيل: عنه عن عبد الله
بن عمرو، وقيل: عنه عن عبد الله بن عمر. مع الاختلاف عليه في رفعه ووقفه، وفي المقول له في
المرفوع؛ قيل: هو العباس، أو جعفر، أو عبدالله بن عمرو، أو عبدالله بن عباس، وهذا اضطراب
شديد، وقد أكثر الدارقطني من تخريج طرقه على اختلافها.
وأما حديث الفضل بن العباس فذكره أبو نعيم في كتاب القربان .... عن أبي رافع، عن الفضل بن
العباس رضي الله عنهما، عن النبي - أنه قال: ((أربع ركعات إذا فعلتهن ... )) فذكر نحو حديث
رافع المبتدأ بذ کره أول کتابنا .
والطائي المذكور لا أعرفه ولا أباه، وأظن أن أبا رافع شيخ الطائي ليس أبا رافع الصحابي، بل هو
إسماعيل بن رافع أحد الضعفاء فيما أظن. فقد أخرجه سعيد بن منصور في السنن، والخطيب في
كتاب صلاة التسبيح: من رواية يزيد بن هارون كلاهما عن أبي معشر نجيح بن عبدالرحمن عن
أبي رافع إسماعيل بن رافع الأنصاري قال: ((بلغني أن النبي # قال لجعفربن أبي طالب .. ).
وفي رواية: يزيد، عن أبي معشر، عن إسماعيل بن رافع، أن النبي تكا ..
وأخرجه عبدالرزاق عن جعفر بن أبي طالب أن النبي { قال له: ((ألا أحبوك؟ .. ) فذكر الحديث
بطوله، وقال فيه -بعد قوله: ((في كل شهر)) -: ((فإن لم تستطع ففي كل ستة أشهر)، وقال
فيه عند ذكر الذنوب: ((ولو كانت عدد أيام الدنيا)) وفي آخره: ((أو فررت من الزحف غفر
٠
لك بذلك)).
هذا لفظ سعيد بن منصور ، وأبو معشر ضعيف، وكذا شيخه أبو رافع، وقد اضطرب فيه.
وأما حديث أبي رافع فتقدم أول الباب.
وأما حديث عبدالله بن عمر رضي الله عنهما فأخرجه الحاكم في المستدرك بعد حديث ابن عباس
فقال: وقد صحت الرواية عن ابن عمر ((أن النبي : وجه جعفر بن أبي طالب إلى بلاد
٦٤٣
موسوعة الحافظ ابن حجر
الحبشة، فلما قدم اعتنقه وقبل ما بين عينيه وقال: ألا أبشرك؟ .. )) فذكر الحديث بطوله.
عن العباس ه قال: قال رسول الله : «ألا أعطيْك؟ ألا أهب لك؟ ألا أنحلك؟ قال:
فظننت أنه يعطيني من الدنيا ما لم يعطه أحداً قبلي ... )) فذكر الحديث نحو ما تقدم أولاً،
وقال فيه: ((فإذا تشهدت في ركعتين قلتها قبل التشهد، فإن استطعت في كل يوم، وإلا
ففي أيام وإلا ففي جمعة، وإلا ففي جمعتين، وإلا ففي شهر، وإلا في ستة أشهر، وإلا ففي
سنة)) .
هذا حدیث غریب أخرجه ابن شاهين.
وأما حديث علي بن أبي طالب فأخرجه الدارقطني من طريق عمر مولى غفرة - بضم المعجمة
وسكون الفاء - قال: قال رسول الله * لعلي بن أبي طالب : (يا علي! ألا أهدي لك؟ ... )
وذكر الحديث، وفيه: ((حتى ظننت أنه يعطيني جبال تهامة ذهباً»، قال: «إذا قمت إلى
الصلاة فقل: الله أكبر والحمدلله وسبحان الله ولا إله إلا الله، خمس عشرة مرة ... )
فذكر الحديث.
وهذا يوافق ما نقل عن ابن المبارك من تقدم الذكر على القراءة، وسند الحديث المذكور فيه ضعف
وانقطاع.
وجاء عن علي ه حديث آخر فيه مخالفة كبيرة لجميع ما تقدم، أخرجه أبو نعيم في كتاب قربان
المتقين بسندين متصل ومنقطع عنه، قال: قال رسول الله 8: ((من صلى الضحى أربع ركعات
في يوم جمعة، في دهره مرة واحدة، يقرأ فيهن: فاتحة الكتاب، وقل يا أيها الكافرون، وقل
هو الله أحد، وقل أعوذ برب الفلق، وقل أعوذ برب الناس، وآية الكرسي، في كل ركعة
عشر مرات، فإذا تشهد قال: سبحان الله والحمدلله ولا إله إلا الله والله أكبر ولا حول ولا
قوة إلا بالله أربعين مرة رفع الله عنه شر أهل السماء وشر أهل الأرض ... ) فذكر الحديث
مطولاً في نحو ورقة.
قال أبو نعيم بعد تخريجه: فيه ألفاظ مكذوبة، وآثار الوضع عليه لائحة.
وأما حديث أم سلمة ففيما قرأت على عبدالله بن عمر - وذكر بسنده عن أبي نعيم- عن أم
سلمة رضي الله عنها قالت: ((كان رسول الله # في ليلتي ويومي حتى إذا كان في الهاجرة
جاء العباس ، فقال رسول الله : من هذا؟ قالوا: العباس بن عبدالمطلب، فقال: الله
أكبر، لأمرما جاء في هذه الساعة، فلما دخل العباس ﴾ قال: يا عماه ما جاء بك في
هذه الساعة؟ !... )) فذكر الحديث نحو ما تقدم أولاً من رواية عطاء عن ابن عباس، وقال فيه:
((صل أربع ركعات، لا بعد الفجر حتى تطلع الشمس، ولا بعد العصر حتى تغرب
الشمس)) وقال فيه: ((تقرأ فيهن بأربع سور من طوال المفصل)) وقال فيه: ((فوالذي نفس
محمد بيده، لو كانت ذنوبك عدد قطر المطر، وعدد أيام الدنيا، وعدد الشجر والمدر
٦٤٤
كتاب الصلاة =
والثرى، لغفر الله لك ... )) إلى آخر الحديث.
هذا حديث غريب، وعمرو بن جميع ضعيف، وفي إدراك سعيد أم سلمة نظر والله أعلم.
وعلى التقديرين فسند هذا الحديث لا ينحط عن درجة الحسن، فكيف إذا ضم إلى رواية أبي
الجوزاء عن عبدالله بن عمرو التي أخرجها أبو داود، وقد حسنها المنذري.
وقد تقدم ذكر من صحح هذا الحديث من طريق عكرمة عن ابن عباس.
ويرد مجموع ذلك على كلام القاضي أبي بكر بن العربي الذي نقله عنه الشيخ وأقره، ويبطل
دعوى ابن الجوزي أن الحديث موضوع.
ومجموع ما ذكره لا يقتضي ضعف الحديث فضلاً عن ادعاء بطلانه.
وأما قول العقيلي: لا يثبت فكأنه أراد نفي الصحة فلا ينتفي الحسن، أو أراد وصفه لذاته فلا
ينتفي بالمجموع.
وقد أطلقت عليه الصحة أو الحسن جماعة من الأئمة منهم: أبو داود وابن خزيمة والنووي
والبلقيني والسبكي وابن الصلاح وأبو بكر الآجري، وأبو بكر الخطيب، وأبو سعيد السمعاني،
وأبو موسى المديني، وأبو الحسن بن المفضل، والمنذري.
وممن جاء عنه الترغيب فيها وتقويتها الإمام أبو عثمان الحيري الزاهد قال: ما رأيت للشدائد
والعموم مثل صلاة التسبيح.
وقال أبو منصور الديلمي في مسند الفردوس : صلاة التسبيح أشهر الصلوات وأصحها إسناداً .
وقال المحب الطبري في الأحكام: جمهور العلماء لم يمنعوا من صلاة التسبيح، مع اختلافهم في
تطويل الاعتدال والجلوس بين السجدتين، وقد صرح أبو محمد الجويني باستثناء صلاة التسبيح
من ذلك.
[الفتوحات الربانية: (٣٠٥/٤-٣٢٢)]، [مجالس أمالي الأذكار في صلاة التسبيح: (٢٣*٨٥)]
١٥٨٤) حديث عبدالله بن عباس: صلاة التسبيح. رواه ابن خزيمة والحاكم وأبو داود والنسائي.
قال الحافظ : ذكره ابن المديني في العلل فقال : هو حديث منكر.
[إتحاف المهرة: (٤٨٤/٧-٤٨٦)]
١٥٨٥) أما نقله عن الإمام أحمد، ففيه نظر، لأن النقل عنه اختلف ولم يصرح أحد عنه بإطلاق الوضع
على هذا الحديث، وقد نقل الشيخ الموفق بن قدامة عن أبي بكر الأثرم قال: سألت أحمد عن
صلاة التسبيح؟ فقال: لا يعجبني، ليس فيها شيء صحيح، ونفض يده كالمنكر.
قال الموفق: لم يثبت أحمد الحديث فيها، ولم يرها مستحبة، فإن فعلها إنسان فلا بأس. قلت:
وقد جاء عن أحمد أنه رجع عن ذلك، فقال علي بن سعيد النسائي: سألت أحمد عن صلاة
التسبيح : فقال لا يصح فيها عندي شيء .
والدارقطني أفردها بجميع طرقها في جزء، ثم فعل ذلك الخطيب، ثم جمع طرقها الحافظ أبو موسى
المديني في جزء سماه تصحيح صلاة التسابيح. وقد تحصل عندي من مجموع طرقها عن عشرة
٦٤٥
موسوعة الحافظ ابن حجر
من الصحابة من طرق موصولة، وعن عدة من التابعين من طرق مرسلة.
وقد جمعت طرقه مع بيان عللها وتفصيل أحوال رواتها في جزء مفرد ، وقد وقع فيه مثال ما
تناقض فيه المتأولان في التصحيح والتضعيف، وهما الحاكم وابن الجوزي، فإن الحاكم مشهور
بالتساهل في التصحيح، وابن الجوزي مشهور بالتساهل في دعوى الوضع- كل منهما روى هذا
الحديث، فصرح الحاكم بأنه صحيح، وابن الجوزي بأنه موضوع، والحق أنه في درجة الحسن لكثرة
طرقه التي يقوي بها الطريق الأولى والله أعلم.
[أجوبة عن أحاديث وقعت في مصابيح السنة ووصفت بالوضع: (٣٠٥-٣٠٨)]
[مختصر الترغيب والترهيب: (٤٧-٤٨)]، [تلخيص الحبير: (٤٨١/٢-٤٨٣)]
[النكت الظراف: (٢٨٠/٦، ٣٦٦/٤)]
١٥٨٦) قال الحافظ: عن ابن عباس رضي الله عنهما أن رسول الله ﴿ قال للعباس بن عبدالمطلب: (يا
عباس! يا عماه! ألا أعطيك؟! ألا أمنحك؟! ألا أحبوك!؟ ألا أفعل بك عشر خصال، إذا
أنت فعلت ذلك غفر الله لك ذنبك، أوله وآخره، قديمه وحديثه، وخطأه وعمده، صغيره
وكبيره، سره وعلانيته، أن تصلي أربع ركعات، تقرأ في كل ركعة فاتحة الكتاب وسورة
فإذا فرغت من القراءة أول ركعة وأنت قائم قلت: سبحان الله والحمد + ولا إله إلا الله
والله أكبر خمس عشرة مرة، ثم تركع فتقولها وأنت راكع عشراً، ثم ترفع رأسك من
الركوع فتقولها عشراً، ثم تهوي ساجداً فتقولها وأنت ساجد عشراً، ثم ترفع رأسك من
السجود فتقولها عشراً، ثم تسجد فتقولها عشراً، ثم ترفع رأسك فتقولها عشراً، فذلك
خمس وسبعون في كل ركعة تفعل ذلك في أربع ركعات إن استطعت أن تصليها في
كل يوم مرة فافعل، فإن لم تفعل ففي كل جمعة مرة، فإن لم تفعل ففي كل شهر
مرة، فإن لم تفعل ففي كل سنة مرة، فإن لم تفعل ففي عمرك مرة)).
هكذا أورده أبو داود ، وهو المعروف بحديث صلاة التراويح.
قال ابن خزيمة: باب صلاة التسبيح إن صح الخبر فإن في القلب من هذا الإسناد شيء.
قلت : إبراهيم فيه مقال وموسى بن عبدالعزيز أوثق منه، ورجال هذا الإسناد الموصول لا بأس
بهم، عكرمة، احتج به البخاري، والحكم بن أبان صدوق، وموسى بن عبدالعزيز، قال يحيى بن
معين: لا أرى به بأساً. وقال النسائي نحو ذلك، وقال ابن المديني : ضعيف.
فَهِّذا الإسناد من شرط الحسن، فإن له شواهد تقويه.
وقد أساء ابن الجوزي بذكره إياه في الموضوعات.
[معرفة الخصال المكفرة: (٤١-٤٥)]
٦٤٦
كتاب الصلاة ===
باب
صلاة الشكر
١٥٨٧) قول الله تعالى: ﴿وَتَجْعَلُونَ رِزْقَكُمْ أَنَّكُمْ تُكَذِّبُونَ﴾ [الواقعة: ٨٢] قال ابن عباس: شكركم.
قال الحافظ عن ابن عباس: ((أنه كان يقرأ وتجعلون شكركم أنكم تكذبون)) وهذا إسناد
صحيح رواه سعيد بن منصور، ومن هذا الوجه أخرجه ابن مردويه في التفسير المسند .
[الفتح: (٦٠٧/٢)]
١٥٨٨) قال الحافظ في الحديث الذي رواه البزار: ثنا موسى بن عبيدة، عن قيس بن عبدالرحمن بن
أبي صعصعة، عن سعد بن إبراهيم عن أبيه قال عن جده، عبدالرحمن بن عوف قال: ((كان لا
يفارق النبي 28 - أو قال باب النبي - خمسة أو أربعة من أصحابه، فخرج ذات يوم
فأتبعته فدخل حائطاً من حيطان الأسواف فصلى فأطال السجود، فقلت: قبض الله روح
رسوله # لا أراه أبداً، فحزنت وبكيت، فرفع رأسه فدعاني، فقال: ما الذي بك؟ -أو- ما
الذي أرى بك؟ قلت: يا رسول الله! أطلت السجود، فقلت: قد قبض الله رسوله لا أراه أبداً،
فحزنت وبكيت، قال: سجدت هذه السجدة شكراً لربي فيما أبلاني في أمتي إنه قال: من
صلى عليك منهم صلاة كتبت له عشر حسنات)) .
قال البزار: تفرد به عن سعد قيس، وعنه موسى، وروى من وجه آخر غير متصل عن عبدالرحمن.
وموسی ضعيف.
[مختصر زوائد البزار: (٣٢٦/١)]
باب
الصلاة إذا أراد السفر
١٥٨٩) المقطم بن المقدام الصحابي ... قال: قال رسول الله ﴿: ((ما خلف أحد عند أهله أفضل
من ركعتين يركعهما عندهم حين يريد سفراً) رواه الطبراني وسنده معضل.
[الإصابة: (٥٢٩/٣ -٥٣٠)]
باب
الصلاة إذا دخل منزله وإذا خرج منه
١٥٩٠)قال الحافظ في الحديث الذي رواه البزار: عن أبي هريرة عن النبى - قال: ((إذا دخلت
منزلك فصل ركعتين تمنعانك مدخل السوء، فإذا خرجت من منزلك فصل ركعتين
٦٤٧
موسوعة الحافظ ابن حجر
تمنعانك مخرج السوء)).
قال: لا نعلمه عن أبي هريرة إلا من هذا الوجه(١).
قال الشيخ : رجاله موثقون.
[مختصر زوائد البزار: (٣٢٧/١)]
باب
سجود التلاوة
١٥٩١) قال الحافظ: عن أبي عبد الرحمن قال: ((مر سلمان بقوم يقرأون السجدة، قالوا: أسجد
قال: ليس لها غدونا)).
وهكذا رواه عبدالرزاق: عن الثوري، وهو إسناد صحيح، لأن الثوري سمع من عطاء قبل
الاختلاط .
[التعليق: (٤١٢/٢)]
١٥٩٢) ترجمة حنظلة بن أبي حنظلة الأنصاري: ((من طريق جبلة بن سحيم صليت خلف
حنظلة الأنصاري إمام مسجد قباء من أصحاب النبي # فقرأ سورة مريم فلما جاءت
السجدة سجد)) رواه البخاري وهو موقوف. إسناده صحيح.
[الإصابة: (٣٥٩/١)]
١٥٩٣)عن ابن عمر رضي الله تعالى عنهما قال: ((كان النبي ل يقرأ علينا القرآن، فإذا مر
بالسجدة كبر وسجد، وسجدنا معه» رواه أبو داود وسنده فيه لين.
[بلوغ المرام: (١٠٢)]
١٥٩٤)عن خالد بن معدان رضي الله تعالى عنه قال: ((فضلت سورة الحج بسجدتين)) رواه أبو داود
في المراسيل، ورواه أحمد والترمذي موصولاً من حديث عقبة بن عامر، وزاد: ((فمن لم يسجد
فلا یقرأها) وسنده ضعيف.
[بلوغ المرام: (١٠٢)]
١٥٩٥)مسند عمر بن الخطاب: عروة بن الزبير عن عمر: منقطع حديث: ((أن عمر قرأ السجدة
وهو على المنبر يوم الجمعة، فنزل فسجد، وسجدوا معه ... الحديث)). الطحاوي في الصلاة.
[إتحاف المهرة: (٣٣٠/١٢)]
١٥٩٦)عن مخرمة بن نوفل قال: ((لما أظهر النبي ◌ّ الإسلام أسلم أهل مكة حتى إنه كان يقرأ
السجدة فيسجدون فلا يقدر بعضهم أن يسجد من الزحام، حتى قدم رؤساء قريش
(١) والكلام للبزار.
:
:
٦٤٨
كتاب الصلاة =
الوليد بن المغيرة وأبو جهل وغيرهما وكانوا بالطائف فرجعوا وقالوا: تدعون دين
آبائكم)) أخرجه الطبراني لكن في ثبوت هذا نظر، لقول أبي سفيان في الحديث الطويل: ((إنه لم
يرتد أحد ممن أسلم)).
[الفتح: (٦٤١/٢ -٦٤٢)]
١٥٩٧) سجود المسلمين مع المشركين، والمشرك نجس ليس له وضوء. وكان ابن عمر رضي الله عنهما
يسجد على غير وضوء .
* قوله: وكان ابن عمر يسجد على غير وضوء.
قال الحافظ: عن ابن عمر قال: ((لا يسجد الرجل إلا وهو طاهر» رواه البيهقي بإسناد صحيح.
وقال في فائدة ذكرها : ... لم يوافق ابن عمر أحد على جواز السجود بلا وضوء إلا الشعبي أخرجه
ابن أبي شيبة عنه بسند صحيح، وأخرجه أيضاً بسند حسن عن أبي عبدالرحمن السلمي: أنه كان
يقرأ السجدة ثم يسلم وهو على غير وضوء إلى غير القبلة وهو يمشي يومي، إيماء.
[الفتح: (٢ /٦٤٤-٦٤٥)]
١٥٩٨) قال الحافظ في الباب: روى أبو داود عن ابن عباس: ((أن النبي لم يسجد في شيء من
المفصل منذ تحول إلى المدينة)). فقد ضعفه أهل العلم بالحديث لضعف في بعض رواته واختلاف
في إسناده، وعلى تقدير ثبوته، فرواية من أثبت ذلك أرجح إذا المثبت مقدم على النافي ...
ثم قال: وروى البزار والدارقطني عن أبي هريرة: «أن النبي {# سجد في سورة النجم وسجدنا
معه)) الحديث رجاله ثقات، وروى ابن مردويه في التفسير بإسناد حسن عن العلاء بن
عبد الرحمن عن أبيه عن أبي سلمة بن عبد الرحمن أنه رأى أبا هريرة سجد في خاتمة النجم
فسأله، فقال: ((إنه رأى رسول الله ﴿ يسجد فيها)) وأبو هريرة وإنما أسلم بالمدينة وروى
عبد الرزاق بإسناد صحيح عن الأسود بن يزيد عن عمر أنه سجد في ﴿إِذَا السَّمَاءُ انشَقَتْ﴾.
وقال: عن عمر: ((أنه قرأ النجم في الصلاة فسجد فيها ثم قام فقراً: ﴿إِذَا زُلْزِلَتِ﴾)) رواه
الطبري بإسناد صحيح.
[الفتح: (٦٤٥/٢-٦٤٦)]
١٥٩٩)وقال ابن مسعود لتميم بن حذلم -وهو غلام- فقرأ عليه سجدة فقال اسجُدْ فأنت إمامنا
فيها .
قال الحافظ في الباب : .. قد روي مرفوعاً أخرجه ابن أبي شيبة من رواية ابن عجلان عن زيد بن
أسلم: ((أن غلاماً قرأ عند النبي :{ السجدة، فانتظر الغلام النبي أن يسجد، فلما لم
يسجد قال: يا رسول الله أليس في هذه السجدة سجود؟ قال: بلى ولكنك كنت إمامنا
فيها، ولو سجدت لسجدنا)) رجاله ثقات إلا أنه مرسل.
[الفتح: (٦٤٧/٢ - ٦٤٨)]
٦٤٩
موسوعة الحافظ ابن حجر
١٦٠٠) قال الحافظ: وصله ابن أبي شيبة بمعناه من طريق مطرف قال: ((سألت عمران بن حصين عن
الرجل لا يدري أسمع السجدة أو لا؟ فقال: وسمعها أو لا فماذا؟" وروى عبدالرزاق من
وجه آخر عن مطرف: ((أن عمران مر بقاص فقرأ القاص السجدة فمضى عمران ولم
يسجد معه» إسنادهما صحيح.
قال الحافظ: عن أبي عبدالرحمن السلمي قال: ((مرسلمان على قوم قعود، فقرئوا السجدة
فسجدوا، فقيل له، فقال: ليس لهذا غدونا» رواه عبدالرزاق وإسناده صحيح.
* قوله: وقال عثمان : إنما السجدة على من استمعها .
قال الحافظ : ... ورواه ابن وهب عن يونس عن ابن شهاب بلفظ: ((إنما السجدة على من
سمعها)) مختصراً. وروى ابن أبي شيبة وسعيد بن منصور من طريق قتادة عن سعيد بن المسيب
قال: قال عثمان: ((إنما السجدة على من جلس لها واستمع)) والطريقان صحيحان.
[الفتح: (٦٤٨/٢-٦٤٩)]
١٦٠١) ترجمة أبي ظبية الكلاعي: عن أبي ظبية السلفي الكلاعي قال: ((خطبنا عمر بالجابية يوم
جمعة فقرأ ﴿إِذَا السَّمَاءُ انشَقَتْ﴾ فنزل عن المنبر فسجد وسجد الناس معه)) أخرجه أبو
بشر الدولابي ورجاله ثقات.
[الإصابة: (١٢٠/٤)]
١٦٠٢) ترجمة المطلب بن أبي وداعة: روى أحمد بسند صحيح عن المطلب بن أبي وداعة قال:
((رأيت النبي {# يسجد في النجم)) الحديث.
[الإصابة: (٤٢٥/٣)]
١٦٠٣) قال إسحاق بن راهويه: عن عبد الله ◌َله: («أنه كان يقول في السورة يكون آخرها السجود
قال: اقرأ واسجد، ثم قم فاقرأ واركع، وإن شئت فاركع في الأعراف، والنجم، واقرأ باسم
ربك، وأشباههن)) .
قال الحافظ : هذا إسناد صحيح موقوف.
[المطالب العالية: (٢٣٦/١)]
١٦٠٤) حديث عن أبي هريرة: ((أن النبي - كتب عنده سورة النجم فلما بلغ السجدة سجد
وسجدنا معه، وسجدت الدواة والقلم)) رواه البزار بسند جيد.
[مختصر الترغيب والترهيب: (٥١)]، [مختصر زوائد البزار: (٣٢٨/١)]
١٦٠٥) حديث عثمان: («أنه مر بقاص فقرأ آية السجدة ليسجد عثمان معه فلم يسجد،
وقال: ما استمعنا لها)) قال : لم أجده.
[تلخيص الحبير: (٤٩٠/٢)]
٦٥٠
كتاب الصلاة =
١٦٠٦) حديث عقبة بن عامر قال: قلت: ((يا رسول الله فضلت سورة الحج بأن فيها سجدتين؟
قال: نعم ومن لم يسجد فلا يقرأهما)» أحمد وأبو داود والترمذي واللفظ له، والدار قطني
والبيهقي والحاكم، وفيه ابن لهيعة وهو ضعيف.
[تلخيص الحبير: (٤٨٤/٢-٤٨٥)]
١٦٠٧) حديث عمرو بن العاص: (أن النبي أقرأه خمس عشرة سجدة في القرآن منها ثلاث
في المفصل، وفي الحج سجدتان)) أبو داود وابن ماجه والدارقطني والحاكم، وحسنه المنذري
والنووي وضعفه عبد الحق وابن القطان، وفيه عبدالله بن منين وهو مجهول.
[تلخيص الحبير: (٤٨٥/٢)]
١٦٠٨) حديث ابن عمر: ((كان النبي لا يقرأ علينا القرآن، فإذا مر بالسجدة كبر وسجد
وسجدنا)) أبو داود وفيه العمري عبد الله المكبر، وهو ضعيف، قلت: وأصله في الصحيحين من
حديث ابن عمر بلفظ آخر .
[تلخيص الحبير: (٤٨٥/٢-٤٨٦)]
١٦٠٩) حديث: ((أن رجلاً قرأ عند رسول الله ﴿ السجدة، فسجد فسجد النبي ﴿، ثم قرأ
:
آخر عنده السجدة فلم يسجد، فلم يسجد النبي لة، فقال: سجدت لقراءة فلان، ولم
تسجد لقراءتي قال: كنت إماماً، فلو سجدت سجدنا)) أبو داود في المراسيل عن زيد بن
أسلم، قال: قرأ غلام نحوه، ورواه أيضاً عن زيد بن أسلم عن عطاء بن يسار، قال: ((بلغني أن
رسول الله ﴿)) وكذا رواه الشافعي، وقال البيهقي: رواه قرة عن الزهري عن أبي سلمة عن أبي
هريرة، وقرة ضعيف، ونظير هذا عند البخاري معلق عن ابن مسعود من قوله، وقد ذكرت من
وصله في تغليق التعليق.
[تلخيص الحبير: (٤٨٦/٢)]
١٦١٠) حديث: ((أن رسول الله ﴿ سجد في الظهر، فرأى أصحابه أنه قرأ آية سجدة فسجدوا)
أبو داود والطحاوي والحاكم من حديث ابن عمر نحوه، وفيه أمية وهو لا يعرف، قاله أبو داود .
[تلخيص الحبير: (٤٨٦/٢-٤٨٧)]
١٦١١) حديث ابن عباس: ((أنه ◌ُ كان يقول في سجود القرآن اللهم اكتب لي بها عندك
أجراً واجعلها لي عندك ذخراً، وضع عني بها وزراً، وتقبلها مني كما تقبلتها من عبدك
داود)) . الترمذي والحاكم وابن حبان وابن ماجه وفيه قصة، وضعفه العقيلي بالحسن بن محمّد بن
عبيد الله بن أبي يزيد ، فقال : فيه جهالة.
[تلخيص الحبير: (٤٨٧/٢-٤٨٨)]
١٦١٢) حديث ابن عباس: ((أنه لم يسجد في شيء من المفصل منذ تحول إلى المدينة)) أبو
داود وأبو علي بن السكن في صحيحه من طريق أبي قدامة الحارث بن عبيد، عن مطر الوراق عن
موسوعة الحافظ ابن حجر
٦٥١
عكرمة؛ وأبو قدامة ومطر من رجال مسلم؛ ولكنهما مضعفان، وحديث أبي هريرة الآتي يدل على ذلك.
[تلخيص الحبير: (٤٨٣/٢)]
١٦١٣) قال الزمخشري :... عن عقبة بن عامر قال: قلت: ((يا رسول الله في سورة الحج
سجدتان؟ قال: نعم إن لم تسجدهما فلا تقرأهما)) ..
قال الحافظ : . لم أره بصيغة المواجهة، وإنما أخرجه أبو داود والترمذي وأحمد والدارقطني
والطبراني والحاكم، كلهم من رواية ابن لهيعة عن فرج بن ماهان عن عقبة بلفظ: ((ومن لم
يسجدهما فلا يقرأهما) إسناده ليس بالقوي.
[الكافي الشاف: (١٦٨/٣)]
١٦١٤)السجدة في ﴿حم﴾ عن قوله: ﴿لَا يَسْأْمُونَ﴾ في قول عمر. لم أجده.
[الدراية: (٢١٠/١)]
١٦١٥) حديث: ((السجدة على من سمعها، وعلى من تلاها» لم أجده مرفوعاً، ولابن أبي شيبة
عن ابن عمر: (السجدة على من سمعها)) موقوفاً.
[الدراية: (٢١٠/١)]
١٦١٦)((ومن أراد السجود كبر، ولم يرفع يديه، وسجد، ثم كبر ورفع رأسه، ولا تشهد عليه
ولا سلام» وهو المروي عن ابن مسعود ، لم أجده.
[الدراية: (٢١٠/١)]
١٦١٧) روى أحمد وأبو داود والترمذي عن عقبة بن عامر: ((فضلت سورة الحج بسجدتين، فمن
لم يسجدهما فلا يقرأهما)) وفي إسناده ابن لهيعة، قال الترمذي: ليس إسناده بقوي.
[الدراية: (٢١٠/١)]
١٦١٨) لأبي داود في المراسيل عن خالد بن معدان مرفوعاً: ((فضلت سورة الحج على القرآن
بسجدتين)) قال أبو داود : وقد أسند هذا ولا يصح، كأنه يشير إلى حديث عقبة، ولمالك عن عمر
مثله موقوفاً، وللحاكم عن ابن عباس: في الحج سجدتان.
[الدراية: (٢١٠/١)]
١٦١٩) عن عمرو بن العاص: ((أن النبي ﴿ أقرأه خمس عشرة سجدة)) أخرجه أبو داود وابن
ما جه وفي إسناده عبدالله بن منین، وهو مجهول.
[الدراية: (٢١٠/١)]
١٦٢٠) عن أبي هريرة: ((أن النبي {# سجد في (ص))) أخرجه الدار قطني، ورواته ثقات.
[الدراية: (٢١١/١)]
١٦٢١)عن ابن عباس مرفوعاً: ((سجدها داود توبة، ونسجدها شكراً) أخرجه النسائي، ورواته ثقات.
[الدراية: (٢١١/١)]
٠٠٠
..... .
....-
٠
- ....
٠٠٠ ..
٦٥٢
كتاب الصلاة =
١٦٢٢) عن ابن عباس قال: ((لم يسجد النبي ® في شيء من المفصل منذ تحول إلى المدينة))
أخرجه أبو داود ، وفي إسناده ضعف.
[الدراية: (٢١١/١)]
١٦٢٣) لعبد الرزاق بإسناد صحيح عن ابن عباس قوله: ((ليست في المفصل سجدة).
[الدراية: (٢١١/١)]
١٦٢٤)عن أبى الدرداء: ((أن النبي أقرأه إحدى عشرة سجدة، ليس فيها شيء من المفصل))
أخرجه ابن ماجه، قال أبو داود : وإسناده واه.
[الدراية: (٢١١/١)]
١٦٢٥) عن ابن عمر: ((أن النبي { سجد في صلاة الظهر ثم قام فرع فرأينا أنه قرأ تنزيل
السجدة» رواه أبو داود .
أخرجه البيهقي في سننه من رواية محمّد بن عبد الملك الدقيقي، عن يزيد بن هارون، عن سليمان
عن أبي مجلز، عن ابن عمر، قال: ولم أسمعه من أبي مجلز، فقويت رواية معتمر بن سليمان.
[النكت الظراف: (٢٥٩/٦)]
باب
سجود الشكر
١٦٢٦) ترجمة زينب بنت جحش الأسدية: ((عن ابن عباس لما أخبرت زينب بتزويج رسول الله
﴿ لها سجدت) رواه ابن سعد ، سنده ضعيف.
[الإصابة: (٣١٣/٤)]
١٦٢٧) روى البيهقي عن البراء بن عازب: ((أن النبي ◌َ سجد حين جاءه كتاب علي من اليمن
بإسلام همدان» وقال : إسناده صحيح.
[تلخيص الحبير: (٤٨٩/٢)]
١٦٢٨) حديث ابن عباس: ((أن النبي / سجد في (ص)، وقال: سجدها داود توبة ونسجدها
شكراً» الشافعي في الأم، قلت: رواه النسائي من حديث حجاج بن محمد، عن عمر وأعله ابن
الجوزي به، وقد توبع، وصححه ابن السكن.
[تلخيص الحبير: (٤٨٤/٢)]
١٦٢٩) عن البراء بن عازب رضي الله تعالى عنه: أن النبي # بعث علياً إلى اليمن، فذكر الحديث،
قال: ((فكتب علي بإسلامهم، فلما قرأ رسول الله # الكتاب خر ساجداً ، شكراً لله على
ذلك)) رواه البيهقي، وأصله في البخاري.
1
İ
[بلوغ المرام: (١٠٣)]
۔
٦٥٣
موسوعة الحافظ ابن حجر
باب
الصلاة عند الزلزلة
١٦٣٠) قال الحافظ في الباب :... علق الشافعي القول به على صحة الحديث عن علي، وصح ذلك عن
ابن عباس أخرجه عبدالرزاق وغيره.
[الفتح: (٦٠٦/٢)]، [تلخيص الحبير: (٦٣١/٢)]
١٦٣١) قال البيهقي قد صح عن ابن عباس ثم أخرجه من طريق عبد الله بن الحارث عنه ((أنه صلى في
زلزلة بالبصرة فأطال فذكره إلى أن قال: فصارت صلاته ست ركعات، وأربع سجدات،
ثم قال: هكذا صلاة الآيات))، وروى أيضاً من طريق شهر بن حوشب ((أن المدينة زلزلت في
عهد النبي : فقال: إن ربكم يستعتبكم فاعتبوه)) هذا مرسل ضعيف.
[تلخيص الحبير: (٦٣١/٢-٦٣٢)]
باب
فضل التطوع
١٦٣٢) .. روى -البغوي- والطبراني وابن أبي خيثمة وابن شاهين من طريق قيس بن مسلم
السكوني عن عائد بن قرط أن النبي { لا قال: ((من صلى صلاة لم يتمها زيد فيها من
سبحاته حتى تتم» وإسناده حسن.
[الإصابة: (٢٦٢/٢ -٢٦٣)]
١٦٣٣) ترجمة الحسين بن إبراهيم :... دجال وضع حديث صلاة الأيام بسند كالشمس إلى مالك عن
الزهري عن سالم عن أبيه مرفوعاً وفيه: ((من صلى يوم الإثنين أربع ركعات أعطاه الله قصراً
فيه ألف ألف حوراء)).
قال الحافظ : قال ابن الجوزي هذا حديث موضوع بلا شك.
[لسان الميزان: (٢٦٩/٢ - ٢٧٠)]
١٦٣٤) قال أبو يعلى: عن ميمونة زوج النبي# قالت: ((إن رسول الله - قال: قال الله -تبارك
وتعالى- من آذى لي وليا فقد استحق محاربتي، وما تقرب إلي عبدي بمثل أداء فرائضي
وإنه ليتقرب إلي بالنوافل حتى أحبه، فإذا أحببته كنت رجله التي يمشي بها، ويده التي
يبطش بها، ولسانه الذي ينطق به، وقلبه الذي يعقل به، إن سألني أعطيته، وإن دعاني
أجبته، وما ترددت عن شيء أنا فاعله كترددي عن موته وذلك أنه يكرهه، وأنا أكره
مساءته)) .
قال الحافظ : هذا ضعيف.
[المطالب العالية: (٢٤٥/١- ٢٤٦)]
٦٥٤
كتاب الصلاة =
١٦٣٥) حديث عمر: (أنه مر بالمسجد فصلى ركعة، فتبعه رجل فقال: يا أمير المؤمنين إنما
صليت ركعة، فقال: إنما هي تطوع، فمن شاء زاد، ومن شاء نقص)) البيهقي وفي سنده
قابوس بن أبي ظبيان وهو لين، وروى أحمد في مسنده من حديث علي بن زيد بن جدعان عن
مطرف قال: ((قعدت إلى نفر من قريش، فجاء رجل فجعل يركع ويسجد، ثم يقوم ثم
يركع ويسجد لا يقعد فقلت: والله ما أرى هذا ما يدري، أينصرف على شفع أو وتر،
فقال: لكن الله يدري، سمعت رسول الله * يقول: من سجد لله سجدة كتب الله له بها
حسنة، وحط عنه بها خطيئة، ورفع له بها درجة، فقلت: من أنت؟ فقال: أبوذر) وعلي بن
زید بن جدعان ضعيف.
[تلخيص الحبير: (٥١٦/٢)]
١٦٣٦) حديث عائشة: ((من ثابر على اثنتي عشرة ركعة من السنة، بنى الله له بيتاً في الجنة
أربع قبل الظهر)، والباقي كما في حديث ابن عمر عند الترمذي والنسائي وابن ماجه من
حديث المغيرة بن زياد، عن عطاء عنها، والمغيرة قال النسائي: ليس بالقوي، وقال أحمد:
ضعيف، و کل حديث رفعه فهو منكر .
[تلخيص الحبير: (٤٩١/٢-٤٩٢)]، [الدراية: (١٩٧/١)]
باب
الجهر بالقرآن وكيف يقرأ
١٦٣٧)عن علي قال: ((كان أبو بكررضي الله عنه إذا قرأ يخفض صوته، وكان عمر رضي
الله عنه إذا قرأ يرفع صوته، فقال النبي ® لأبي بكر: لم تخفض؟ قال: أسمع من
أناجي، وقال لعمر: لم تجهر؟ قال: أوقظ الوسنان وأكرب الشيطان)) هذا حديث حسن
أخرجه أحمد .
ووقع في روايته: وأرغم الشيطان.
وفي رواية محمّد بن نصر في كتاب قيام الليل ؛ وأطرد الشيطان وأخرج أبو داود والنسائي من
طريق غضيف بن الحارث ((سألت عائشة رضي الله عنها عن قراءة النبي { من الليل أكان
يجهر أو يسر؟ قالت: كل ذلك كان يفعل، قلت: الحمدلله الذي جعل في الأمر سعة)).
وهو حديث حسن، واقتصر النسائي عليه من طريق عبد الله بن أبي قيس عن عائشة وسنده
حسن أيضاً.
عن أبي خالد الوالبي قال: ((كان أبو هريرة رضي الله عنه إذا قام من الليل يرفع صوته
طوراً أخرى، وكان يقول: إن النبي ® كان يفعل ذلك)) هذا حديث حسن أخرجه إسحاق
بن راهويه في مسنده.
٦٥٥
موسوعة الحافظ ابن حجر
عن كريب مولى ابن عباس قال: «سألت ابن عباس رضي الله عنهما كيف كانت صلاة
رسول الله # بالليل؟ قال: كان يقرأ في بعض حجره فيسمع قراءته من كان خارجاً»
هذا حديث صحيح أخرجه ابن خزيمة.
((كنت أسمع قراءة النبي من البيت وأنا في الحجرة).
هذا حديث حسن من هذا الوجه أخرجه أبو داود .
وأما الأحاديث الدالة على الإسرار وعن أبي هريرة : ((أن رسول الله - سمع عبدالله بن
حذافة صلى فجهر بالقراءة فقال: يا ابن حذافة لا تسمعني وأسمع الله عز وجل))، هذا
حديث حسن أخرجه أحمد وأبو بكر بن أبي خيثمة من هذا الوجه.
وعن أبي سعيد الخدري قال: ((اعتكف رسول الله - في المسجد، فيسمعهم يجهرون
بالقراءة وهو في قبة له فكشف الستر فقال: ألا إن كلكم مناج ربه، فلا يؤذين بعضكم
بعضاً، ولا يرفعن بعضكم على بعض بالقراءة أو قال في الصلاة)). هذا حديث صحيح
أخرجه أبو داود والنسائي وصححه ابن خزيمة والحاكم.
وعن البياضي : ((أن رسول الله خرج على الناس وهم يصلون وقد علت أصواتهم
بالقراءة فقال: إن المصلي يناجي ربه فلينظر بم يناجيه، ولا يجهر بعضكم على بعض
بالقرآن)) هذا حديث صحيح أخرجه.
[نتائج الأفكار: (٩/٢-١٦)]
١٦٣٨)عن عقبة بن عامر الجهني ه قال: ((سمعت رسول الله لا يقول: الجاهر بالقرآن
كالجاهر بالصدقة والمسر بالقرآن كالمسر بالصدقة)) هذا حديث حسن أخرجه الترمذي
وأبو داود .
عن معاذ بن جبل رضي الله عنه قال: قال رسول الله : ((من صلى منكم من الليل فليجهر
بقراءته، فإن الملائكة تصلي بصلاته وتسمع لقراءته، وإن مؤمني الجن الذين يكونون في
الهواء وجيران بيته يصلون بصلاته ويستمعون لقراءته، وإنه ليطرد بقراءته عن داره
وعن الدور التي حوله فساق الجن ومردة الشياطين) فذكر بقية الحديث وهو طويل.
هكذا أخرجه البزار في مسنده.
قلت: وفيه مع انقطاعه نصر بن عبدالله ما عرفته، وبقية رجاله ثقات. ووجدت له شاهداً من
حديث عبادة بن الصامت أخرجه محمّد بن نصر المروزي في كتاب قيام الليل، لكنه موقوف على
عبادة.
عن أبي أيوب﴿ه قال: ((قيل: يا رسول الله إن قوماً يجهرون بالقراءة في الظهر والعصر،
قال: أفلا ترمونهم بالبعر؟" قلت: ووازع متفق على ضعفه، وإنما ذكرت حديثه لأنبه عليه.
[نتائج الأفكار: (١٧/٢ -١٩)]
٦٥٦
كتاب الصلاة =
باب
السكوت في الصلاة
١٦٣٩) عن سمرة بن جندب ه قال: ((كان رسول الله * يسكت سكتتين إذا دخل في الصلاة
وإذا فرغ من القراءة، فأنكر ذلك عمران بن الحصين رضي الله عنه فكتبوا إلى أبي بن
كعب ◌ُه في ذلك، فكتب إليهم أن قد صدق سمرة)) هذا حديث حسن أخرجه أحمد .
[نتائج الأفكار: (٢١/٢-٢٢)]
باب
في طول القيام
١٦٤٠) عن عبدالله بن حبشي الختعمي ه قال: ((سئل نبي الله ﴾ أي الأعمال أفضل؟ قال:
إيمان لا شك فيه، وجهاد لا غلول فيه، وحج مبرور. قيل: فأي الصلاة أفضل؟ قال: طول
القيام، قيل: فأي الصدقة أفضل؟ قال: جهد المقل، قيل: فأي الهجرة أفضل؟ قال: من
هجرما حرم الله عليه، قيل: فأي الجهاد أفضل؟ قال: من قاتل المشركين بماله ونفسه،
قيل: فأي القتل أشرف؟ قال: من عقر جواده وأهريق دمه)) هذا حديث حسن، أخرجه أحمد
وأبو داود والدارمي والنسائي والطحاوي.
[نتائج الأفكار: (٩٨/٢ -١٠٠)]
١٦٤١) عن أبي قتادة قال: ((كان رسول الله صلى الله عليه وعلى آله وسلم يطيل الأولى
من الصبح والظهر، فظننا أنه يفعل ذلك ليدركه الناس)).
هذا حديث صحيح، أخرجه ابن خزيمة عن أبي كريب عن أبي خالد الأحمر عن سفيان الثوري.
[نتائج الأفكار: (٥١٧/١-٥١٨)]
١٦٤٢) عن أبي العالية قال: اجتمع ثلاثون من أصحاب رسول الله صلى الله عليه وعلى آله وسلم
فقالوا: ((أما ما يجهر فيه فقد عرفناه، فلا نقيس ما لا يجهر فيه، فاجتمعوا فما اختلف
منهم اثنان أن رسول الله صلى الله عليه وعلى آله وسلم كان يقرأ في صلاة الظهر في
الركعتين الأوليين قدر ثلاثين آية في كل ركعة، وفي الركعتين الأخريين قدر النصف
من ذلك، وكان يقرأ في العصر قدر النصف من قراءته في الركعتين الأوليين من
الظهر، وفي الأخريين قدر النصف من ذلك».
هذا حديث حسن، وزيد فيه مقال، لكن يحسن حديثه بالشاهد الذي قبله.
[نتائج الأفكار: (٥٢٠/١-٥٢١)]
٦٥٧
موسوعة الحافظ ابن حجر
باب
القراءة في الظهر والعصر
١٦٤٣) جاء عن عمر رضي الله عنه: ((أنه كان يقرأ في الظهر بالذاريات وقَ يعلن بهما» ذكره
سفيان الثوري بسند رجاله ثقات إلا أن فيه انقطاعاً.
[نتائج الأفكار: (٥٢١/١)]
١٦٤٤) ساق الحافظ بسنده عن البراء بن عازب رضي الله عنهما قال: ((كان رسول الله * يصلي
بنا الظهر فيسمعنا الآية من سورة لقمان)) زاد عقبة والذاريات.
هذا حديث حسن، أخرجه ابن ماجه والنسائي.
[نتائج الأفكار: (٤٤٤/١-٤٤٥)]
١٦٤٥)ساق الحافظ بسنده عن عبد العزيز قال: «أتيت أنس بن مالك رضي الله عنه فقلت:
أخبرني عن صلاة رسول الله * قال: فصلى بنا الظهر فقرأ قراءة همساً بالمرسلات
والنازعات وعم يتساءلون ونحوها)).
هذا حديث حسن، أخرجه أبو يعلى والحسن بن سفيان في مسنديهما من رواية سكين بن
عبدالعزيز بهذا الإسناد .
[نتائج الأفكار: (٤٤٦/١-٤٤٧)]
١٦٤٦) ساق الحافظ بسنده عن أنس بن مالك قال: ((كان رسول الله ﴾ يصلي بنا فنسمع
منه النغمة في الظهر بـ(سَبِّحِ اسْمَ رَبِّكَ الأَعْلَى﴾ و﴿هَلْ أَتَاكَ حَدِيثُ الْغَاشِيَةِ﴾)).
هذا حديث صحيح أخرجه البزار.
[نتائج الأفكار: (٤٤٧/١)]
١٦٤٧) ساق الحافظ بسنده عن جابر بن سمرة رضي الله عنهما قال: ((كان رسول الله { لا يقرأ في
الظهر والعصر بـ ﴿وَالسَّمَاءِ ذَاتِ الْبُرُوجِ﴾ و﴿وَالسَّمَاءِ وَالطَّارقِ﴾ ونحوهما من السور)).
هذا حديث صحيح، أخرجه أحمد . وأبو داود .
[نتائج الأفكار: (٤٤٧/١-٤٤٨)]
١٦٤٨) عن أبي بكر بن النضر بن أنس قال: ((كنت عند أنس بن مالك فصلى بنا صلاة
الظهر فأسمعنا القراءة في الركعتين الأوليين ثم أقبل علينا بوجهه فقال: عمداً
أسمعتكم، إني صليت مع رسول الله ولا صلاة الظهر فقرأ بهاتين السورتين بـ﴿سَبَّحِ اسْمَ
رَبِّكَ الأَعْلَى﴾ و﴿هَلْ أَتَّاكَ حَدِيثُ الْغَاشِيَةِ﴾)).
هذا حديث حسن أخرجه النسائي.
والحسن بن سفيان، عن عبد الله بن بريدة عن أبيه رضي الله عنه قال: ((كان رسول الله {ل* يقرأ
٦٥٨
كتاب الصلاة ==
في صلاة الظهر ﴿إِذَّا السَّمَاءُ انشَقَتْ﴾ ونحوها من السورا.
هذا حديث حسن أخرجه ابن خزيمة وأحمد والترمذي.
[نتائج الأفكار: (٣٤٨/١-٣٤٩)]
١٦٤٩)عن ابن عمر رضي الله عنهما أن: ((النبي - صلى بهم الظهر فسجد ثم قام فأتم
القراءة وأنه قرأ ﴿الم * تَنزِيلُ﴾)).
هذا حديث حسن، أخرجه أحمد وأبو داود .
[نتائج الأفكار: (٤٥٠/١-٤٥١)]
١٦٥٠) ساق الحافظ بسنده عن أنس بن مالك: ((أن النبي صلى بهم الهاجرة فرفع صوته
بـ﴿الشَّمْسِ وَضُحَاهَا﴾ و﴿وَالْلَيْلِ إِذَا يَغْشَى﴾ فقال له أبي بن كعب رضي الله عنه: يا
رسول الله أمرت في هذه الصلاة بشيء؟ قال: لا، ولكني أردت أن أؤقت لكم)).
قلت: وأبو الرحال خالد بن محمد ويقال محمد بن خالد، وهو أنصاري وقد ضعفه بعضهم لكن
یقوی حدیثه بشواهده.
[نتائج الأفكار: (٤٥٢/١)]
باب
ما يفعل إذا قام إلى الصلاة
١٦٥١) ساق الحافظ بسنده عن أم رافع رضي الله عنها أنها قالت: ((يا رسول الله دلني على عمل
يأجرني الله عليه، فقال: يا أم رافع إذا قمت إلى الصلاة فسبحي الله عشراً، وهلليه عشراً،
فإنك إذا سبحت قال: هذا لي، وإذا هللت عشراً، واحمديه عشراً وكبريه عشراً،
واستغفريه قال: هذا لي، وإذا حمدت قال: هذا لي، وإذا كبرت قال: هذا لي، وإذا
استغفرت قال: قد غفرت لك).
هذا حديث حسن، أخرجه ابن السني.
[نتائج الأفكار: (٣٨٩/١-٣٩٠)]
باب
لا صلاة إلا بطهور
١٦٥٢) قال الحافظ: ((لا علم إلا بحياة)) فلم أره في الأحاديث لا مرفوعاً ولا موقوفاً.
عن عيسى بن سبرة، عن أبيه، عن جده رضي الله عنه قال: ((صعد النبي - المنبر فحمد الله
وأثنى عليه وقال: ألا لا صلاة إلا بوضوء ولا وضوء لمن لم يذكر اسم الله عليه)).
هذا حديث غريب.
٦٥٩
موسوعة الحافظ ابن حجر
أخرجه أبو علي بن السكن.
لكن للحديث شاهد عن أبي هريرة عند أبي داود، وفي سنده مقال.
[موافقة الخُبر الخبر: (٧٨/٢-٨٠)]
باب
ما يجهر به من الصلاة
١٦٥٣) وأخرج الدارقطني أيضاً حديث إمامة جبريل بالنبي صلى الله عليه وعلى آله وسلم في الصلوات
الخمس أنه جهر بالقراءة في الصبح وفي الأوليين من المغرب ومن العشاء، وأسر فيما عدا ذلك،
وفي سنده مقال.
[نتائج الأفكار: (٥٢١/١-٥٢٢)]