النص المفهرس
صفحات 461-480
٤٦١
موسوعة الحافظ ابن حجر
كيف كان الركوع والسجود؟ قالوا: حسناً، قال: فلا بأس))، وضعفه الشافعي بالإرسال،
والصحيح عن عمر : أنه أعاد الصلاة.
[تلخيص الحبير: (٤٤٦/١)]
٧٨٤) عن هشام بن عروة حديث: ((أن أباه كان يقرأ في المغرب بنحو ما تقرؤون والعاديات
ونحوها من السور» .
قاله الحافظ في كتاب المراسيل وما يجري مجراها .
[النكت الظراف: (٢٩٥/١٣)]
٧٨٥) في رواية الإسماعيلي: «قال ابن أبي ملكية وما طولى الطوليين، فقال لي من قبل نفسه
المائدة والأعراف».
وللجوزقي مثله لكن قال: الأنعام بدل المائدة، فحصل الاتفاق على تفسير الطولى بالأعراف، وفي
تفسير الأخرى ثلاثة أقوال المحفوظ منها الأنعام ..
[الفتح: (٢٨٨/٢-٢٨٩)]
٧٨٦) قال الحافظ :... في ابن حبان من حديث ابن عمر ((أنه قرأ بهم في المغرب بالذين كفروا
وصدوا عن سبيل الله))، ولم أرَ حديثاً مرفوعاً فيه التنصيص على القراءة فيها بشيء من قصار
المفصل إلا حديثاً في ابن ماجه (عن ابن عمر نص فيه على الكافرون والإخلاص))، ومثله
لابن حبان عن جابر بن سمرة، فأما حديث ابن عمر فظاهر إسناده الصحة إلا أنه معلول، وأما
حديث جابر بن سمرة ففيه سعيد بن سماك وهو متروك، والمحفوظ أنه قرأ بهما في الركعتين
بعد المغرب.
[الفتح: (٢٨٩/٢-٢٩٢)]
٧٨٧) ترجمة سليمان أبو عثمان: عن عثمان بن سليمان عن أبيه ((أنه سمع النبي {8 يقرأ في
المغرب بالطور)) قال الحاكم وهذا معلول من ثلاثة أوجه.
[الإصابة: (١٢٩/٢)]
٧٨٨) ترجمة عبيد الله بن الحارث بن نوفل: عن عبيد الله بن الحارث بن نوفل قال: ((آخر صلاة
صليتها مع رسول الله(8* المغرب؛ فقرأ في الأولى بالطور، وفي الثانية بـ ﴿قُلْ يَأَيُّهَا
الْكَافِرُونَ﴾ [الكافرون: ١]» هذا إسناد غريب فيه من لا يعرف.
[الإصابة: (٤٣٦/٢)]
باب
القراءة في العشاء الآخرة
٧٨٩) ساق الحافظ بسنده عن بريدة بن الحصيب ه قال: ((كان رسول الله ولا يقرأ في صلاة
٤٦٢
كتاب الصلاة =
العشاء بـ﴿الشَّمْسِ وَضُحَاهَا﴾ وأشباهها من السور)).
هذا حديث حسن، أخرجه الترمذي.
وعن بريدة بن الحصيب الأسلمي: ((أن معاذ بن جبل ه صلى بأصحابه صلاة العشاء،
فقراً: ﴿افْتَرَبَتِ السَّاعَةُ﴾ فقام رجل من قبل أن يفرغ معاذ فصلى وذهب فقال فيه قولاً
شديداً فأتى النبي 8 فاعتذر إليه وقال: إني كنت أعمل في نخل لي وخفت على الماء،
فقال رسول الله صلى الله عليه وعلى آله وسلم يعني لمعاذ: صل بالشمس وضحاها
ونحوها من السور).
هذا حديث حسن أخرجه أحمد، ولقصة معاذ شاهد في الصحيحين من حديث جابر وسياقه أتم،
وفيه أن معاذاً قرأ بالبقرة وهو المحفوظ.
[نتائج الأفكار: (٤٧١/١-٤٧٣)]
٧٩٠) إسحاق بن راهويه، عن عبادة بن الصامت به قال: ((إن رسول الله * قرأ في العشاء في
السفر بالتين والزيتون).
قال الحافظ : هذا منقطع في موضعين، وله شاهد في الصحيح من حديث البراء ابن عازب
[المطالب العالية: (١٩٦/١-١٩٧)]
٧٩١) ترجمة زرعة بن خليفة اليمامي: عن زرعة بن خليفة، قال: ((سمعت النبي # يناديه
باليمامة، فأتيناه فعرض علينا الإسلام فأسلمنا، وأسهم لنا، وقرأ في العشاء بالتين
والزيتون، وإنا أنزلناه في ليلة القدر)، إسناد مجهول.
[الإصابة: (٥٤٩/١)]
باب
القراءة في صلاة الفجر
٧٩٢) ساق الحافظ بسنده أن جابر بن سمرة له يقول: ((كان النبي % يصلي الغداة بنحو
صلاتكم التي تصلون اليوم، ولكنه كان يخفف الصلاة، وكان يقرأ فيها بالواقعة
ونحوها من السور) .
هذا حديث صحيح، أخرجه أحمد .
والحاكم وقال: صحيح على شرط مسلم ولم يخرجه.
قلت: بل أخرجه من رواية زائدة وزهير بن معاوية كلاهما عن سماك لكن ما سمى الواقعة بل غيرها . .
[نتائج الأفكار: (٤٣٧/١-٤٣٨)]
٧٩٣) ساق الحافظ بسنده عن الأغر المزيه قال: ((صليت مع النبي فقرأ سورة الروم في
الصبح)».
٤٦٣
موسوعة الحافظ ابن حجر
هذا حديث حسن، أخرجه أحمد .
[نتائج الأفكار: (٤٤٠/١)]
٧٩٤) عن جابر بن سمرة ه ((أن النبي قرأ في الصبح بـ يس))، فيه أيوب بن جابر وهو
ضعيف.
وعن عمرو بن حريث رضي الله عنه: ((أن النبي 8 كان يقرأ في صلاة الصبح إذا الشمس
كورت))، هذا حديث صحيح أخرجه أحمد ، والنسائي.
[نتائج الأفكار: (٤٤٠/١-٤٤١)]
٧٩٥) قال الحافظ: وروينا في الجزء الثاني عشر من الخلعيات من حديث عبدالله بن عمر رضي الله
عنهما: ((أن النبي صلى بهم الفجر فقرأ ﴿قُلْ يَأَيُّهَا الْكَافِرُونَ﴾ و﴿قُلْ هُوَ الله أَحَدٌ﴾))
ورجاله ثقات إلا مندل بن علي ففیه ضعف.
وأخرج أبو داود في السنن من طريق معاذ بن عبدالله الجهني أن رجلاً من جهينة أخبره: ((أنه
سمع النبي # يقرأ في الصبح ﴿إِذَا زُلْزِدَتِ الأَرْضُ﴾ في الركعتين كلتيهما، قال: فلا
أدري أنسي رسول الله ﴿ أو فعله عمداً».
ورواته موثقون، والله أعلم.
[نتائج الأفكار: (٤٤٣/١)]
٧٩٦) حديث عمر: ((أنه كتب إلى أبي موسى الأشعري أن أقرأ في الفجر، والظهر: بطوال
المفصل، وفي العصر والعشاء: بأوساط المفصل، وفي المغرب: بقصار المفصل)). عبد الرزاق
بإسناد ضعيف منقطع به.
روى البيهقي بإسناد متصل إلى مالك بن أبي عامر: ((أن عمر كتب إلى أبي موسى الأشعري:
أن اقرأ في ركعتي الفجر: بسورتين طويلتين من المفصل)).
[الدراية: (١٦٢/١)]
٧٩٧) قال الحافظ :... روى عبد الرزاق بإسناد صحيح ((عن أبي بكر الصديق أنه أم الصحابة في
صلاة الصبح بسورة البقرة فقرأها في الركعتين))، وهذا إجماع منهم.
وروى الدارقطني بإسناد قوي ((عن ابن عباس: أنه قرأ الفاتحة وآية من البقرة في كل
ركعة)) .
[الفتح: (٢٩٨/٢-٣٠١)]
٧٩٨) ترجمة صفية بنت أبي عبيد الثقفية: ((أنها سمعت عمر يقرأ في صلاة الفجر سورة
الكهف» . أخرجه ابن سعد ، سنده صحيح.
[الإصابة: (٣٥٢/٤)]
أ
٤٦٤
كتاب الصلاة =
باب
القراءة خلف الإمام
٧٩٩) ساق الحافظ بسنده عن عبدالله بن عثمان خيثم قال: ((قلت لسعيد بن جبير: أقرأ خلف
الإمام؟ قال: نعم وإن سمعت قراءته إنهم قد أحدثوا شيئاً لم يكونا يصنعونه، إن السلف
كانوا إذا أم أحدهم الناس كبر ثم أنصت حتى يظن أن من خلفه قد قرأ فاتحة
الكتاب، ثم قرأ ثم أنصت).
هذا موقوف صحيح فقد أدرك سعيد بن جبير جماعة من علماء الصحابة ومن كبار التابعين.
[نتائج الأفكار: (٢٤/١)]
٨٠٠) روى ابن حبان بسند صحيح عن زيد بن ثابت مرفوعاً ((من قرأ خلف الإمام فلا صلاة له))
وقال هذا باطل.
[لسان الميزان: (٢٢٢/١)]
٨٠١) ترجمة أحمد بن عبد الله بن ربيعة بن العجلان: عن عبد الله به مرفوعاً ((إذا صلى أحدكم
فليصمت خلف الإمام فإن قراءة الإمام له قراءة وصلاته له صلاة)) قال الذهبي هذا حديث
منكر بهذا السياق.
[لسان الميزان: (١٩٧/١)]
٨٠٢) حديث عبادة بن الصامت: ((كنا خلف رسول الله في صلاة الفجر، فثقلت عليه
القراءة، فلما فرغ قال: لعلكم تقرءون خلفي؟ قلنا: نعم، قال. فلا تفعلوا إلا بفاتحة
الكتاب، فإنه لا صلاة لمن لم يقرأها))، أحمد والبخاري في جزء القراءة وصححه أبو داود
والترمذي والدارقطني وابن حبان والحاكم والبيهقي، ومن شواهده ما رواه أحمد عن رجل من
أصحاب النبي ◌ُ﴿، قال: ((قال رسول اللّه ◌َل لعلكم تقرءون والإمام يقرأ؟ قالوا: إنا لنفعل،
قال: لا إلا أن يقرأ أحدكم بفاتحة الكتاب)) إسناده حسن.
[إتحاف المهرة: (٨٤/١/١٦)]، [تلخيص الحبير: (٣٧٩/١)]
٨٠٣) حديث: ((من كان له إمام فقراءة الإمام له قراءة) رواه ابن ماجه، وفيه جابر الجعفي وهو
ضعيف، وعاصم بن عاصم لا يعرف قاله الدار قطني وله متابعات لكنها ضعيفة.
[الدراية: (١٦٣/١)]، [لسان الميزان: (٢٢٠/٣)]، [إتحاف المهرة: (٢٠٩/٣)، (٤٩٥/١٤)]
٨٠٤) وعن ابن عباس رفعه: ((يكفيك قراءة الإمام خافت أو جهرا. أخرجه الدار قطني بإسناد ضعيف.
وعن علي قال: ((قال رجل للنبي : أقرأ خلف الإمام، أو أنصت؟ قال: بل أنصت، فإنه
يكفيك» أخرجه الدارقطني بإسناد ضعيف.
حمل البيهقي هذه الأحاديث على ما عدا الفاتحة. واستدل بحديث عبادة: ((أن النبي {® صلى
موسوعة الحافظ ابن حجر
٤٦٥
الفجر ثم قال: لعلكم تقرءون خلف إمامكم؟ قلنا: نعم، قال: فلا تفعلوا إلا بفاتحة
الكتاب) أبو داود بإسناد رجاله ثقات.
[الدراية: (١٦٢/١-١٦٤)]
٨٠٥) عن علي: ((من قرأ خلف الإمام فقد أخطأ الفطرة» أخرجه ابن أبي شيبة. وعبد الرزاق
والدارقطني موقوفاً، وضعفه البخاري في جزء القراءة، وقال ابن حبان: هذا باطل.
[الدراية: (١٦٥/١)]، [لسان الميزان: (٦/٦)، (٣٣٠/٣)]
٨٠٦) عن زيد بن ثابت رفعه: ((من قرأ خلف الإمام فلا صلاة له)) أخرجه ابن حبان في الضعفاء،
وابن الجوزي من طريقه، وأتهم فيه أحمد ابن علي بن سليمان.
[الدراية: (١٦٥/١)]
٨٠٧)عن أنس رفعه: ((من قرأ خلف الإمام مليء فوه ناراً».
أخرجه ابن حبان في الضعفاء ، وأتهم فيه مأمون بن أحمد أحد الكذابين.
[الدراية: (١٦٥/١)]
٨٠٨) قال الحافظ: وقال البخاري في جزء القراءة حديث ((من كان له إمام)) لم يثبت لأنه إما
مرسل، وإما ضعيف، ولو ثبت لكان الفاتحة مستثناة كما قال 18: ((جعلت لي الأرض مسجداً)
واستثنى في حديث آخر : المقبرة.
[الدراية: (١٦٦/١)]
٨٠٩) ترجمة نافع بن محمود بن الربيع: روى عن عبادة بن الصامت، وقال الدارقطني لما أخرج
الحديث(١) هذا حديث حسن ورجاله ثقات، وقال ابن عبد البر نافع مجهول.
[التهذيب: (٣٦٦/١٠)]
٨١٠) ترجمة جهر أبو عبد الله: من طريق عثمان بن عبد الرحمن الرقاصي عن الزهري عن عبد الله
بن جهر عن أبيه جهر قال «قرأت خلف النبي # فقال يا جهر أسمع ربك ولا تسمعني» رواه
الطبراني وابن قانع.
[الإصابة: (٢٥٣/١-٢٥٤)]
٨١١) مسند عمر بن الخطاب: حديث: ((أنه سأل عمر عن القراءة خلف الإمام، فقال: اقرأ
بفاتحة الكتاب، قلت: وإن كنت خلفك. قال: وإن كنت خلفي ... )) الحديث موقوف.
الطحاوي في الصلاة والدار قطني وقال رواته ثقات والحاكم وقال: صحيح.
[إتحاف المهرة: (٣٩٧/١٢)]
(١) يشير إلى ما رواه أبو داود برقم (٨٢٣، ٨٢٤، ٨٢٥)، عن عبادة بن الصامت، قال: ((صلى بنا رسول الله # بعض
الصلوات التي يجهر فيها بالقراءة، فقال: ألا لا يجهر أحد منكم إذا جهر الإمام إلا بأم القرآن).
٤٦٦
كتاب الصلاة =
باب
ما يقول من لا يحسن قراءة القرآن
٨١٢) حديث: ((أن رجلاً جاء إلى النبي # فقال إني لا أستطيع أن آخذ من القرآن شيئاً،
فعلمني ما يجزئني في صلاتي، فقال: قل: سبحان الله. والحمد لله، ولا إله إلا الله والله
أكبر ولا حول ولا قوة إلا بالله)) أبو داود وأحمد والنسائي وابن الجارود وابن حبان والحاكم
والدارقطني واللفظ له، من حديث ابن أبي أوفى، وفيه إبراهيم السكسكي وهو ضعيف.
[تلخيص الحبير: (٣٨٥/١ -٣٨٦)]، [بلوغ المرام: (٨٤)]
باب
ما جاء في الركوع والسجود
٨١٣) حديث: ((أن النبي كان يختم بالوتر في تسبيحات الركوع والسجود))، لم أجده.
[الدراية: (١٤٧/١)]
٨١٤)عن ابن مسعود رفعه: ((لا تجزيء صلاة لا يقيم الرجل فيها ظهره في الركوع
والسجود)) .
أخرجه الأربعة، وصححه الترمذي والدارقطني.
[الدراية: (١٤٣/١)]
٨١٥) حديث: قال رجل لعمر: ((إني صليت صلاة لم أقرأ فيها شيئاً، قال: أليس قد أتممت
الركوع والسجود؟ قال: بلى، قال: تمت صلاتك)).
رواه الطحاوي في الصلاة وهو منقطع.
[إتحاف المهرة: (٣٦٧/١٢-٣٦٨)]
باب
فيمن لا يتم صلاته ونسي ركوعها وسجودها
٨١٦) ترحمة: النعمان بن مرة، حديثه في الموطأ ((ما ترون في السارق والزاني والشارب))
الحدیث(١)، ثلاث شواهد يتقوى بها .
[الإصابة: (٥٩٠/٣)]
(١) عن النعمان بن مرة أن رسول الله # قال: ((ما ترون في الزاني والسارق والشارب؟ وذلك قبل أن ينزل فيهن. قالوا:
الله ورسوله أعلم قال رسول الله #: هن فواحش وفيهن عقوبة وأسوأ السرقة الذي يسرق صلاته قالوا:
وكيف يسرق صلاته يا رسول الله؟ قال: لا يتم ركوعها ولا سجودها). الموطأ (١٨٠).
جسس
موسوعة الحافظ ابن حجر
٤٦٧
باب
صفة الركوع
٨١٧) حديث: ((روي أنه كان يسوي ظهره في الركوع، بحيث لو صب الماء على ظهره
لاستمسك))، ابن ماجه، وفيه طلحة بن زيد، نسبه أحمد وعلي بن المديني إلى الوضع، ورواه
الطبراني في الكبير من حديث أبي مسعود عقبة بن عمرو، ومن حديث أبي برزة الأسلمي
وإسناد كل منهما حسن، ومن حديث أنس وابن عباس، وإسناد كل منهما ضعيف، وعزاه
القاضي حسين في تعليقه لرواية عائشة ولم أره من حديثها، قلت: معناه عند مسلم من حديثهما:
((كان إذا ركع لم يشخص رأسه ولم يصوبه، ولكن بين ذلك)).
[تلخيص الحبير: (٣٩٢/١-٣٩٣)]
٨١٨) عن أبي بردة عن أبيه قال: قال رسول الله /: ((يا علي إني أرضى لك ما أرضى لنفسي،
وأكره لك ما أكره لنفسي، لا تقرأ القرآن وأنت جنب، ولا أنت راكع، ولا أنت ساجد،
ولا تصل وأنت عاقص شعرك، ولا تذبح الحمار))، وفيه أبو نعيم النخعي وهو كذاب، ورواه
الدارقطني من وجه آخر عن أبي سعيد الخدري قال: أراه رفعه: ((إذا ركع أحدكم فلا يذبح
كما يذبح الحمار، ولكن ليقيم صلبه))، وفي إسناده أبو سفيان طريف ابن شهاب وهو
ضعيف.
[تلخيص الحبير: (٣٩٣/١)]
٨١٩) حديث: ((أن النبي # كان إذا ركع بسط ظهره)).
رواه أبو العباس السراج من حديث البراء.
إسناده صحيح.
[الدراية: (١٤١/١)]
٨٢٠)عن مصعب ابن سعد يقول: ((صليت إلى جنب أبي فطبقت بين كفي ثم وضعتهما بين
فخذي، فنهاني أبي. وقال: كنا نفعله فنهينا عنه وأمرنا أن نضع أيدينا على الركب)).
رواه البخاري
* قوله: كنا نفعله فنهينا عنه وأمرنا .
قال الحافظ :... هذه الصيغة مختلف فيها، والراجح أن حكمها الرفع، وهو مقتضى تصرف
البخاري. و کذا مسلم إذ أخرجه في صحيحه.
ثم قال :... وقد روى ابن المنذر عن ابن عمر بإسناد قوي قال: ((إنما فعله النبي {8 مرة)) يعني
التطبيق، وروى ابن خزيمة من وجه آخر عن علقمة عن عبد الله قال: ((علمنا رسول الله { فلما
أراد أن يركع طبق يديه بين ركبتيه فركع، فبلغ ذلك سعداً فقال: صدق أخي، كنا
٤٦٨
كتاب الصلاة =
نفعل هذا ثم أمرنا بهذا)) يعني الإمساك بالركب. فهذا شاهد قوي لطريق مصعب بن سعد .
وقال : ... روى ابن أبي شيبة عن علي قال ((إذا ركعت فإن شئت قلت هكذا -يعني وضعت
يديك على ركبتك- وإن شئت طبقت)) وإسناده حسن ...
[الفتح: (٣١٩/٢- ٣٢٠)]
باب
ما يقول إذا رفع رأسه من الركوع
٨٢١) قال الحافظ: حديث على: ((أن النبي 8 كان يقول مع الدعاء المذكور يعني: في حديث
ابن أبي أوفى أهل الثناء والمجد، أحق ما قال العبد، كلنا لك عبد، لا مانع لما أعطيت
ولا معطي لما منعت، ولا ينفع ذا الجد منك الجد)) لم أجده من حديث علي، بل رواه مسلم
من حديث أبي سعيد الخدري، ومن حديث ابن عباس بتمامه.
[تلخيص الحبير: (٣٩٨/١ - ٣٩٩)]
٨٢٢) عن أبي هريرة قال ((كان النبي إذا قال سمع الله لمن حمده قال: اللهم ربنا ولك
الحمد. وكان النبي إذا ركع وإذا رفع رأسه يكبر، وإذا قام من السجدتين قال: الله
أكبر)).
رواه البخاري
* قوله: اللهم ربنا .
قال الحافظ: ثبت في أكثر الطرق هكذا وفي بعضها يحذف ((اللهم) وثبوتها أرجح، وكلاهما جائز ..
* قوله : ولك الحمد .
قال الحافظ: كذا ثبت زيادة الواو في طرق كثيرة ... وأن الأكثر رجحوا ثبوتها. وقال الأثرم:
سمعت أحمد يثبت الواو في (ربنا ولك الحمد)) ويقول: ثبت فيه عدة أحاديث.
[الفتح: (٣٢٩/٢-٣٣٠)]
٨٢٣) قول الحافظ في الباب : ... قد ورد في ذلك حديث عن أبي هريرة أيضاً أخرجه الدارقطني
بلفظ (كنا إذا صلينا خلف رسول الله فقال سمع الله لمن حمده، قال من وراءه سمع
الله لمن حمده» .
ولكن قال الدار قطني: المحفوظ في هذا (فليقل من وراءه ربنا ولك الحمد) ...
[الفتح: (٣٢٩/٢-٣٣٠)]
باب
في السجود
٨٢٤) قال أبو بكر بن أبي شيبة: عن عامر بن سعد، عن أبيه ه قال: قال رسول الله ﴾: ((إذا سجد
موسوعة الحافظ ابن حجر
٤٦٩
العبد سجد على سبعة آراب: وجهه، وكفيه، وركبتيه، وقدميه، فما لم يضع فقد
انتقص).
قال الحافظ : محمد بن عمر هو الواقدي، ضعيف جداً، إلا أنه لم يتفرد به، بل تابعه أبو يعلى.
[المطالب العالية: (٢٢٢/١-٢٢٣)]، [الدراية: (١٤٥/١)]
٨٢٥) حديث أبي حميد: ((كان رسول الله ﴿ إذا سجد وضع يديه حذو منكبيه)).
رواه أبو داود وابن خزيمة.
حديث عائشة: ((كان إذا سجد وضع أصابعه تجاه القبلة))، هذا الحديث بيض له المنذري،
ولم يعرفه النووي، بل قال: يغني عنه حديث أبي حميد، وقد رواه الدار قطني بلفظ: ((كان إذا
سجد يستقبل بأصابعه القبلة)»، وفيه حارثة بن أبي الرجال، وهو ضعيف.
[تلخيص الحبير: (٤١٧/١-٤١٨)]
٨٢٦) حديث ابن عمر: أن النبي# قال: ((إذا سجدت فمكن جبهتك من الأرض ولا تنقر نقراً))
ابن حبان، ورواه الطبراني، وقال النووي: لا يعرف، وذكره في الخلاصة في فصل الضعيف.
[تلخيص الحبير: (٤٠٩/١)]
٨٢٧) حديث جابر: ((رأيت رسول الله (لم يسجد بأعلا جبهته على قصاص الشعر))، الدار قطني
بسند فيه عبد العزيز بن عبيد الله وليس بالقوي، قاله الدارقطني، وقال النسائي: متروك، وله
طريق أخرى رواها الطبراني في الأوسط من طريق أبي بكر بن أبي مريم عن حكيم بن عمير، عن
جابر، وأعله ابن حبان بابن أبي مريم، وقال: ردي، الحفظ، يحدث بالشيء ويهم فيه.
[تلخيص الحبير: (٤٠٩/١)]
٨٢٨) قال الحافظ: حديث عائشة: (رأيت رسول الله ﴾ في سجوده كالخرقة البالية))، لم أجده
هكذا، وقال النووي في التنقيح: منكر لا أصل له، وروى ابن حبان في الضعفاء من حديث أم
سلمة: ((أنه كان إذا قام يصلي، ظن الظان أن حينئذ لا روح فيه))، قال ابن حبان: هذا باطل
لا أصل له.
[تلخيص الحبير: (٤١٢/١-٤١٣)]
٨٢٩) روى أبو داود في المراسيل عن يزيد بن أبي حبيب: ((أنه مر على امرأتين تصليان،
فقال: إذا سجدتما فضما بعض اللحم إلى الأرض، فإن المرأة في ذلك ليست كالرجل))
ورواه البيهقي من طريقين موصولين، لكن في كل منهما متروك.
[تلخيص الحبير: (٣٩٤/١)]
٨٣٠) حديث وائل بن حجر: ((أنه وصف صلاة رسول الله ﴿ فقال فيها: فسجد وأدعم على
راحتيه ورفع عجيزته»، لم أجده عن وائل بن حجر.
[الدراية: (١٤٣/١)]
أ
1
1
٤٧٠
كتاب الصلاة =
٨٣١)عن ابن عباس رفعه: ((لا صلاة لمن لا يصيب أنفه من الأرض ما يصيب الجبين)).
أخرجه الدار قطني، ورواته ثقات، لكن قال : الصواب مرسل.
[الدراية: (١٤٤/١)]
٨٣٢) حديث: ((أن النبي كان يسجد على كور عمامته)) عبد الرزاق من حديث أبي هريرة،
وفيه عبد الله بن محرر وهو واهٍ.
وأخرجه الطبراني في الأوسط، وإسناده ضعيف.
وأخرجه أبو نعيم في ترجمة إبراهيم بن أدهم من الحلية، بإسناد ضعيف.
[الدراية: (١٤٥/١- ١٤٦)]
٨٣٣) حديث: ((إذا سجد المؤمن سنجد كل عضو منه، فليوجه من أعضائه القبلة ما
استطاع)) .
لم أجده، وأظن قوله: فليوجه، من كلام المصنف، مدرج.
[الدراية: (١٤٧/١)]
٨٣٤)قال أبو بكر وأبو يعلى.
عن جابر بن عبد الله ه قال: ((إن النبي كان يسجد على أعلى جبهته مع قصاص
الشعر).
قال الحافظ : هذا الإسناد ضعيف.
[المطالب العالية: (٢١٨/١)]
٨٣٥) قال مسدد: عن النعمان بن أبي عياش قال: ((شكى أصحاب رسول الله صل إليه الاعتماد في
السجود؛ فرخص لهم أن يعتمدوا على ركبهم بمرافقهم).
قال الحافظ : مرسل.
[المطالب العالية: (٢١٨/١-٢١٩)]
٨٣٦) قال الحافظ : .. روى الطبراني وغيره من حديث ابن عمر بإسناد صحيح أنه قال: ((لا تفترش
افتراش السبع، وادعم على راحتيك وأبد ضبعيك، فإذا فعلت ذلك سجد كل عضو
منك) .
[الفتح: (٣٤٣/٢)]
٨٣٧) قال الحافظ : .. حديث عن أبي هريرة رواه أصحاب السنن، وعورض بحديث عنه أخرجه
الطحاوي، وقد روى الأثرم حديث أبي هريرة ((إذا سجد أحدكم فليبدأ بركبتيه قبل يديه،
ولا يبرك بروك الفحل»، ولكن إسناده ضعيف. وفيه حديث في السنن أيضاً عن وائل بن حجر
قال الخطابي: هذا أصح من حديث أبي هريرة، وادعى ابن خزيمة أن حديث أبي هريرة منسوخ
بحديث سعد قال: ((كنا نضع اليدين قبل الركبتين، فأمرنا بالركبتين قبل اليدين))
٤٧١
=
موسوعة الحافظ ابن حجر
وهذا لو صح لكان قاطعاً للنزاع، لكنه من أفراد إبراهيم بن إسماعيل بن يحيى بن سلمة بن
كهيل عن أبيه وهما ضعيفان ..
[الفتح: (٣٣٨/٢ -٣٤٠)]
٨٣٨) ترجمة عنطوانة: عن الحسن عن أنس ه مرفوعاً ((يا أنس ضع بصرك حيث تسجد)) لا
یدری من ذا انفرد به عنه علیلة بن بدر انتهى.
قال الحافظ : .. وذكره العقيلي فقال مجهول بصري. روى عنه الربيع بن بدر وهو متروك.
[لسان الميزان: (٣٨٥/٤)]
٨٣٩) ترجمة العلاء بن إسماعيل العطار: عن أنس ((رأيت رسول الله { # انحط بالتكبيرحتى
سبقت ركبتاه يديه))، عن عمر موقوفاً عليه وهذا هو المحفوظ والله أعلم.
[لسان الميزان: (١٨٢/٤-١٨٣)]
٨٤٠) ترجمة مصعب الأسلمي: عن مصعب الأسلمي قال ((انطلق غلام منا حتى أتى النبي 8%
فقال أسألك أن تجعلني ممن تشفع له فقال أعنيّ بكثرة السجود)) أخرجه البزار. قلت:
رواية البزار ظاهرة الإرسال لكن فيها أبو مصعب وأما رواية غيره فالوصل فيها ظاهر لكن عبد
الملك کان یدلس.
[الإصابة: (٤٢٢/٣)]
٨٤١) ساق الحافظ بسنده عن جابر بن سمرة قال: ((كان شاب يخدم النبي 8# ويخف في
حوائجه، فقال له: سلني حاجة فقال: ادع الله أن يدخلني الجنة، فقال: نعم، ولكن أعني
بكثرة السجود).
هذا حديث غريب وقع لنا بعلو من حديث ناصح، وفيه مقال. لكن له أصل من حديث ربيعة بن كعب.
[نتائج الأفكار: (١٠٣/٢)]
٨٤٢) ساق الحافظ بسنده عن جبير بن نفير قال: ((رأى عبدالله بن عمر رضي الله عنهما فتى وهو
يصلي قد أطال صلاته وأطنب فيها فقال: من يعرف هذا؟ فقال رجل: أنا أعرفه، فقال
ابن عمر: لو كنت أعرفه لأمرته أن يكثر الركوع والسجود، فإني سمعت رسول الله #
يقول: إن العبد إذا قام يصلي أتي بذنوبه فوضعت على رأسه وعاتقيه كلما ركع أو
سجد تساقطت عنه» هذا حديث حسن، رواته كلهم ثقات.
أخرجه الطحاوي والطبراني.
[نتائج الأفكار: (١٠٥/٢-١٠٦)]
٤٧٢
كتاب الصلاة =
باب
ما يقول في ركوعه وسجوده
٨٤٣) ساق الحافظ بسنده عن حذيفة أنه صلى مع النبي 8# فلما كبر قال: ((الله أكبر ذو
الملكوت والجبروت والكبرياء والعظمة ثم قرأ البقرة، ثم ركع فكان ركوعه قريباً من
قيامه يقول: سبحان ربي العظيم سبحان ربي العظيم) الحديث.
هذا حديث حسن، أخرجه أبو داود، وأحمد ، والترمذي والنسائي.
[نتائج الأفكار: (٥٩/٢-٦٠)]
٨٤٤)ساق الحافظ بسنده عن عبدالله بن مسعود قال: ((قال رسول الله من قال في ركوعه
سبحان ربي العظيم ثلاث مرات فقد تم ركوعه، وذلك أدناه، ومن قال في سجوده سبحان
ربي الأعلى ثلاث مرات فقد تم سجوده وذلك أدناه)). هذا حديث غريب، أخرجه أبو داود
والترمذي وابن ماجه.
قال الترمذي : لیس إسناده متصل.
وعن محمد بن علي بن الحسين بن علي - عن النبي صلى الله عليه وعلى آله وسلم قال: ((سبحوا
ثلاث تسبيحات ركوعاً وثلاث تسبيحات سجوداً) هذا مرسل أو معضل، لأن أبا جعفر من
صغار التابعين، وجل روايته عن التابعين والله أعلم.
قلت: وقع في رواية الشافعي في المرسل الذي أخرجه البيهقي شاهداً لحديث ابن مسعود ما يشعر
بهذه الزيادة.
عن حذيفة قال: ((كان رسول الله # يقول في ركوعه: سبحان ربي العظيم ثلاثاً، وفي
سجوده: سبحان ربي الأعلى ثلاثاً)) هذا حديث حسن، أخرجه ابن خزيمة، والدار قطني.
وعن عبدالله بن مسعود ه أنه كان إذا ركع قال: ((سبحان ربي العظيم ويحمده ثلاثاً،
وكان يذكر أن النبي(8 كان يقوله)) وبشر بن رافع ضعيف، وأبو عبيدة لم يسمع من أبيه.
وله شاهد من حديث عقبة بن عامر، أخرجه أبو داود مثل هذا اللفظ الأخير، وزاد : وإذا سجد
قال : (سبحان ربي الأعلى ویحمده، ثلاثاً، وفي سنده رجل مبهم.
وأخرج أبو داود أيضاً من طريق سعيد الجريري عن السعدي عن أبيه أو عمه قال: ((رمقت رسول
الله * فكان يمكث في ركوعه وسجوده بقدر ما يقول: سبحان الله وبحمده ثلاثاً))
والسعدي لا يعرف اسمه ولا اسم أبيه ولا عمه.
عن أنس بن مالك قال: ((قال ما رأيت أحداً أشبه صلاة برسول الله ﴾ من هذا الغلام -
يعني عمر بن عبدالعزيز- قال: فحزرنا في ركوعه عشر تسبيحات وفي سجوده عشر
٤٧٣
موسوعة الحافظ ابن حجر
تسبيحات) هذا حديث حسن، أخرجه أبو داود والنسائي.
وأخرج المعمري من حديث معاذ بن جبل قال: ((كنا نصلي مع النبي # فيسبح في
الركعتين الأوليين أحد عشر، وفي الركعتين الأخريين في الركوع تسعاً تسعاً، وفي
السجود سبعاً سبعاً)) ورجاله موثقون إلا سلم بن سالم البلخي، فإنه ضعيف، وقد تفرد بهذا،
وهو غريب جداً والله أعلم.
[نتائج الأفكار: (٦٠/٢-٦٦)]، [تلخيص الحبير: (٣١٥/١-٣٩٧)]، [الدراية: (١٤١/١-١٤٢)]
٨٤٥) ساق الحافظ بسنده عن علي بن أبي طالب ه قال: ((كان رسول الله * إذا ركع قال
اللهم لك ركعت (سجدت) ولك أسلمت وبك آمنت خشع لك سمعي وبصري ومخي
وعظمي وعصبي)).
هذا حديث صحيح أخرجه أحمد والطبراني.
(عن علي قال: كان رسول الله * يقول إذا ركع)) فذكر مثل رواية الماجشون، لكن
قال: وعظامي ولم يقل (لك)) بعد ((خشع)) وزاد: ((وما استقلت به قدماي لله رب العالمين)).
ورواة هذا الإسناد لا بأس بهم، بل هم من رجال الصحيح إلا جنادة والله أعلم.
[نتائج الأفكار: (٦٩/٢ -٧٠)]
٨٤٦) عن عاصم بن حميد يقول: ((سمعت عوف بن مالك ه يقول: قمت مع النبي * فبدأ
فاستاك وتوضأ ثم قام فصلى فاستفتح البقرة لا يمربآية رحمة إلا وقف فسأل، ولا يمر
بآية عذاب إلا وقف فتعوذ، ثم ركع فمكث راكعاً بقدر قيامه يقول في ركوعه: سبحان
ذي الجبروت والملكوت والكبرياء والعظمة) ثم سجد بقدر ركوعه يقول في سجوده مثل ذلك.
هذا حديث حسن أخرجه أحمد وأبو داود والنسائي.
[نتائج الأفكار: (٧٢/٢-٧٣)]
٨٤٧) قال الحافظ: ولحديث عائشة (١) رضي الله عنها طرق أخرى.
منها عند ابن خزيمة عنها نحو حديث أبي هريرة عنها لكن قال في آخره: ((أثني عليك))، اولا
أبلغ كل ما فيك)) وسنده صحيح.
ومنها في جامع ابن وهب، عنها: ((لا أحصي أسماءك ولا ثناء عليك)) وسنده ضعيف.
ومنها عند أبي يعلى، وزاد فيه: ((سجد لك خيالي وسوادي وآمن بك فؤادي)) وسنده ضعيف،
فيه من لا يعرف، وعطاء هو الخراساني لم يدرك عائشة.
عن عائشة رضي الله عنها: ((أنها فقدت رسول الله {48 من مضجعه فلمسته بيدها، فوقعت
(١) وهو عند مسلم برقم (٤٨٦).
٤٧٤
كتاب الصلاة =
عليه وهو ساجد وهو يقول: آت نفسي تقواها زكها أنت خير من زكاها أنت وليها
ومولاها)). أخرجه أحمد ورجاله الصحيح.
وعن عائشة رضي الله عنها قالت: ((فقدت النبي * من مضجعه فجعلت ألتمسه، وظننت
أنه أتى بعض جواريه، فوقعت عليه يدي وهو ساجد يقول: اللهم اغفر لي ما أسررت وما
أعلنت)) وسنده صحيح، رواه أحمد .
[نتائج الأفكار: (٩١/٢-٩٣)]
٨٤٨) عن علي بن أبي طالب ه سمعته يقول: ((قال رسول اللّه ** إذا ركعتم فعظموا الرب،
وإذا سجدتم فاجتهدوا في الدعاء، فقمن أن يستجاب لكم)) هذا حديث غريب أخرجه
البزار، والطحاوي.
قلت: المتفرد به عبدالرحمن بن إسحاق وهو ضعيف.
[نتائج الأفكار: (٩٣/٢ -٩٤)]
٨٤٩) حديث عبدالله بن مسعود أن النبي 8 قال في سجوده: ((سجد لك خيالي وسوادي، وآمن
بك فؤادي، أبوء بنعمتك علي، هذه يدي وما جنيت على نفسي)) . أخرجه البزار.
وله شاهد من حديث عائشة تقدمت الإشارة إليه قريباً .
[نتائج الأفكار: (٩٦/٢-٩٧)]
٨٥٠) عن علي قال: ((من أحب الكلام إلى الله أن يقول العبد في سجوده: ربي ظلمت نفسي
فاغفر لي)) أخرجه الطبراني في كتاب الدعاء بسند حسن.
[نتائج الأفكار: (٩٧/٢)]
(٨٥) عن ابن عباس رضي الله عنهما يقال: ((جاء رجل إلى النبي 8 فقال: إني رأيتني هذه
الليلة فيما يرى النائم كأني أصلي تحت شجرة، وكأني قرأت سورة السجدة،
فسجدت، فرأيت الشجرة، كأنها سجدت بسجودي، وكأني سمعتها وهي تقول اللهم
اكتب لي بها عندك ذخراً، وضع عني بها وزراً، واجعلها عندك لي ذخراً، وتقبلها مني
كما تقبلت من عبدك داود)) قال ابن عباس: ((فرأيت رسول الله * قرأ السجدة
فسمعته يقول في سجوده كما أخبر الرجل عن قول الشجرة)) هذا حديث حسن،
أخرجه الترمذي، وابن ماجه، وابن خزيمة.
[نتائج الأفكار: (١٠٧/٢-١١٠)]
٨٥٢) ساق الحافظ بسنده عن عائشة رضي الله عنها: ((أن النبي ولا كان يقول في سجود القرآن
بالليل: سجد وجهي للذي خلقه، وشق سمعه وبصره بحوله وقوته)) وأخبرني أبو المعالي
الأزهري أنا أبو العباس الحلبي بالسند الماضي مراراً إلى الإمام أحمد ثنا هشيم عن خالد
٤٧٥
موسوعة الحافظ ابن حجر
الحذاء فذكر نحوه.
هذا حديث حسن، أخرجه الترمذي والنسائي وابن ماجه وابن خزيمة.
[نتائج الأفكار: (١١٠/٢- ١١٢)]
٨٥٣) قال الحافظ في الحديث الذي رواه البزار: عن عبد الله بن مسعود قال: ((كان رسول الله ﴾
يقول في سجوده إذا سجد: سجد لك سوادي وخيالي، وآمن بك فؤادي، أبوء بنعمتك
علي، هذه يداي وما جنيت على نفسي)).
قال الشيخ: رجاله ثقات.
قلت : بل حميد هو ابن قيس الأعرج، منكر الحديث جداً.
[مختصر زوائد البزار: (٢٦٥/١)]
٨٥٤) عن عليه رفعه ((نهى أن يقرأ الرجل وهو راكع قال أما الركوع فعظموا فيه الرب»
الحديث. قال العقيلي هذا يروى من حديث ابن عباس بإسناد أجود من هذا.
[لسان الميزان: (٢٤٧/٤)]
باب
صفة الصلاة والتكبير فيها
٨٥٥) قال الحافظ في الحديث الذي رواه البزار: عن عبد الله بن بريدة، عن أبيه قال قال رسول الله لَ﴾:
(يا بريدة، إذا كان حين تفتح الصلاة فقل: سبحانك اللهم وبحمدك، لا حول ولا قوة إلا
بالله، لا إله إلا أنت وحدك لا شريك لك، تبارك اسمك، وتعالى جدك، ولا إله غيرك،
ظلمت نفسي فاغفر لي، فإنه لا يغفر الذنوب إلا أنت. وتقرأ ما تيسر من القرآن،
وتركع، فتقول: سبحان ربي العظيم ثلاث مرات، فإذا رفعت من الركوع فقل: سمع الله
لمن حمده، اللهم ربنا لك الحمد ملء السموات وملء الأرض وملء ما شئت من شيء
بعد. فإذا سجدت فقل: سبحان ربي الأعلى ثلاثاً، سجد وجهي للذي خلقه، فشق سمعه
وبصره، تبارك الله أحسن الخالقين. فإذا رفعت من السجود فقل: رب اغفر لي وارحمني
واهدني وارزقني، إني لما أنزلت إلي من خير فقير. فإذا جلست في صلاتك، فلا تتركن في
التشهيد: لا إله إلا الله وأني رسول الله، والصلاة علي وعلى جميع أنبياء الله، وسلم على
عباد الله الصالحين)) .
قال: لا نعلمه بهذا اللفظ إلا بهذا الإسناد عن بريدة.
٨٥٦) حديث: (كان رسول الله (ّ في الركعتين الأوليين كأنه على الرضف)) الشافعي
قلت: جابر الجعفي ضعيف جداً.
[مختصر زوائد البزار: (٢٦٠/١-٢٦١)]
٤٧٦
كتاب الصلاة =
وأحمد والأربعة والحاكم، وهو منقطع؛ لأن أبا عبيدة لم يسمع من أبيه، وروى ابن أبي شيبة من
طريق تميم بن سلمة: ((كان أبو بكر إذا جلس في الركعتين كأنه على الرضف))، إسناده
صحيح، وعن ابن عمر نحوه، قال ابن دقيق العيد: المختار أن يدعو في التشهد الأول كما يدعو
في التشهد الأخير لعموم الحديث الصحيح: ((إذا فرغ أحدكم من التشهد الأخير فليتعوذ)).
[تلخيص الحبير: (٤٢٩/١-٤٣٠)]
٨٥٧) روى الطبراني عن معاذ بن جبل في أثناء حديث طويل: أنه كان يمكن جبهته وأنفه من الأرض
ثم يقوم كأنه السهم، وفي إسناده الخصيب بن جحدر، وقد كذبه شعبة، ويحيى القطان.
[تلخيص الحبير: (٤٢٢/١)]
٨٥٨) حديث ابن عباس: ((أن رسول الله / كان إذا قام في صلاته وضع يديه على الأرض كما
يضع العاجن))، قال ابن الصلاح في كلامه على الوسيط : هذا الحديث لا يصح ولا يعرف ولا
يجوز أن يحتج به، وقال النووي في شرح المهذب: هذا حديث ضعيف، أو باطل لا أصل له، وقال
في التنقيح : ضعيف باطل.
[تلخيص الحبير: (٤٢٣/١- ٤٢٤)]
٨٥٩) أما الطمأنينة في الإعتدال فثابت في صحيح ابن حبان ومسند أحمد من حديث رفاعة بن رافع
ولفظه: ((فإذا رفعت رأسك فأقم صلبك حتى ترجع العظام إلى مفاصلها)) ورواه أبو علي بن
السكن في صحيحه، وأبو بكر بن أبي شيبة في مصنفه، من حديث رفاعة بلفظ: ((ثم ارفع حتى
تطمئن قائماً».
[تلخيص الحبير: (٤١٩/١)]
٨٦٠) حديث وائل بن حجر: ((كان النبي - إذا سجد وضع ركبتيه قبل يديه، وإذا نهض رفع
يديه قبل ركبتيه»، أصحاب السنن الأربعة وابن خزيمة وابن حبان وابن السكن في صحاحهم،
من طريق شريك عن عاصم بن كليب عن أبيه عنه، قال البخاري والترمذي وابن أبي داود
والدارقطني والبيهقي : تفرد به شريك.
.
[تلخيص الحبير: (٤١٣/١-٤١٤)]
٨٦١) عن أحمر بن عجزة قال: ((إن كنا لنأوي لرسول الله مما يجافي عن جنبيه إذا سجد))
رواه أحمد وأبو داود وابن ماجه، وصححه ابن دقيق العيد على شرط البخاري.
[تلخيص الحبير: (٤١٦/١-٤١٧)]
٨٦٢)عن محمّد بن عمرو بن عطاء، سمعت أبا حميد الساعدي في عشرة من أصحاب رسول الله
*، منهم أبو قتادة، قال أبو حميد: ((أنا أعلمكم بصلاة رسول الله ﴿ قالوا: فلم؟ فوالله ما
كنت بأكثرنا له تبعة، ولا أقدمنا له صحبة قال: بلى، قالوا: فأعرض، قال: كان رسول
الله ◌َ إذا قام للصلاة يرفع يديه حتى يحاذي بهما منكبيه، ثم يكبر حتى يقر كل عظم
٤٧٧
موسوعة الحافظ ابن حجر
موضعه)) ، الحديث بطوله، وأعله الطحاوي بأن محمّد بن عمرو لم يدرك أبا قتادة، وقال ابن
حبان: سمع هذا الحديث، محمّد بن عمرو من أبي حميد، وسمعه من عباس بن سهل بن سعد
عن أبيه، فالطريقان محفوظان: قلت: السياق يأبى ذلك كل الإباء، والتحقيق عندي: أن محمّد
بن عمرو لم يلق أبا قتادة، ولا قارب ذلك، وأما محمّد بن عمرو جزم البخاري بأنه سمع من أبي
حميد وغيره، وأخرج الحديث من طريقه، وللحديث طرق عن أبي حميد.
[تلخيص الحبير: (٣٦٠/١-٣٦٦)]
٨٦٣) حديث: ((أن النبي - كان ينهض في الصلاة على صدور قدميه)).
رواه الترمذي من حديث أبي هريرة بإسناد ضعيف.
[الدراية: (١٤٧/١)]
٨٦٤) قال الحافظ :... عند سعيد بن منصور بإسناد ضعيف عن أبي هريرة (أنه # كان ينهض
على صدور قدميها، وعن ابن مسعود مثله بإسناد صحيح ..
[الفتح: (٣٥٣/٢ -٣٥٤)]
٨٦٥) يكبر وهو ينهض من السجدتين وكان ابن الزبير يكبر في نهضته.
* قوله: وكان ابن الزبير.
قال الحافظ : .. وصله ابن أبي شيبة بإسناد صحيح.
[الفتح: (٣٥٤/٢)]
٨٦٦) ترجمة مالك بن رافع الزرقي: عن رفاعة بن رافع وكان رفاعة ومالك أخوين من أهل بدر قال
(بينما رسول الله * جالس فذكر قصة المسيء في صلاته)»(١) وهذا سند صحيح هو لرفاعة
وقد أخرجه الدار قطني من وجه آخر عن همام وصححه غير واحد .
[الإصابة: (٣٤٤/٣)]
٨٦٧) ترجمة سويد بن غفلة: عن سويد بن غفلة أنا لدة رسول الله ﴿ قال المزي في ترجمته يقال أنه
صلى مع النبي 8 ولا يصح والأصح أنه قدم المدينة حين نفضت الأيدي من دفنه ﴾﴾.
قلت: إن ثبت أنه كان لدة رسول الله # كان قد جاوز المائة والثلاثين والحديث الذي أشار إليه
المزي أولاً أخرجه ابن قانع بسند ضعيف.
"[الإصابة: (١١٨/٢)]
(١) عن يحيى بن خلاد بن مالك بن رافع بن مالك عن عمه رفاعة بن رافع قال: ((بينما رسول الله # جالس ونحن حوله إذ
دخل رجل، فأتى القبلة فصلى، فلما قضى صلاته جاء فسلم على رسول الله وعلى القوم. فقال له رسول
الله #: وعليك، إذهب فصل فإنك لم تُصلّ. فذهب فصلى فجعل رسول الله # يرمق صلاته ولا يدري ما
يعيب منها ... ) الحديث.
انظر المسند الجامع (٤٢٨/٥) في مسند رفاعة بن رافع الأنصاري.
٤٧٨
كتاب الصلاة =
٨٦٨) ترجمة الحكم بن مرة: قال ابن مندة: في صحبته وإسناد حديثه نظر، وروى عن الحكم بن مرة
صاحب رسول الله - ((أنه رأى رجلاً يصلي فأساء)) ... الحديث.
[الإصابة: (٣٤٨/١)]
٨٦٩) عن عائشة رضي الله عنها قالت: ((كان رسول الله * يستفتح الصلاة بالتكبير، والقراءة
بالحمد لله رب العالمين، وكان إذا ركع لم يشخص رأسه ولم يصوبه، ولكن بين ذلك؛
وكان إذا رفع رأسه من الركوع لم يسجد حتى يستوي قائما، وإذا رفع رأسه من
السجود لم يسجد حتى يستوي جالسا، وكان يقول في كل ركعتين التحية، وكان
يفرش رجله اليسرى، وينصب اليمنى، وكان ينهى عن عقبة الشيطان، وينهى أن
يفترش الرجل ذراعية افتراش السبع، وكان يختم الصلاة بالتسليم)).
أخرجه مسلم. وله علة.
[بلوغ المرام (٨١)]
٨٧٠)قوله: وقال نافع: كان ابن عمر يضع يديه قبل ر کیتیه.
قال الحافظ: وروي مرفوعاً عن ابن عمر (أنه كان يضع يديه قبل ركبتيه، ويقول: كان
النبي ﴿، يفعل ذلك)).
قال البيهقي : ولا أراه إلا وهماً، والمشهور في ذلك الموقوف الذي قدمناه.
[التعليق: (٣٢٦/٢ - ٣٢٨)]
٨٧١) ترجمة شقيق أبو ليث: عن عاصم بن كليب عن أبيه في صفة صلاة(١) النبي 8 وعنه همام بن
يحيى أخرجه أبو داود هكذا ورواه ابن قائع في معجمه من طريق همام عن شقيق عن عاصم بن
شئتم عن أبيه، قال المؤلف فإن صحت رواية ابن قانع فيشبه أن يكون الحديث متصلاً وإن كانت
رواية أبي داود هي الصحيحة فالحديث مرسل.
[الإصابة: (١٥٧/٢)]، [التهذيب: (٣١٩/٤)]
٨٧٢) عاصم بن سليمان الأحول عن أنس حديث ((رأيت رسول الله صل حين كبَّر حاذى بإبهاميه
أذنيه، ثم ركع حتى استقر كل مفصل منه في موضعه ... )) الحديث، وفيه: ((وانحط
بالتكبير حتى سبقت ركبتاه يديه)).
رواه الدارقطني والحاكم وقال: صحيح على شرطهما ولا أعرف له علة.
(١) ورد عند أبي داود برقم (٧٣٦)، عن عبد الجبار بن وائل، عن أبيه، عن النبي# في هذا الحديث قال: ((فلما سجد
وقعتا ركبتاه إلى الأرض قبل أن تقع كفاه، قال: فلما سجد وضع جبهته بين كفيه وجافي عن ابطيه)).
قال حجاج، وقال همام، وحدثنا شقيق، حدثني عاصم بن كليب عن أبيه عن النبي 1 بمثل هذا، وفي حديث أحدهما-
وأكبر علمي أنه حديث محمّد بن جحادة -: ((وإذا نهض نهض على ركبتيه واعتمد على فخذه)).
٤٧٩
موسوعة الحافظ ابن حجر
قال الحافظ : ذكره ابن أبي حاتم في العلل وقال: سألت أبي عنه؟ فقال: هذا حديث منكر. انتهى.
وإنما أنکره لأنه تفرد به عن حفص، والعلاء لا يعرف حاله.
وقد رواه عمر بن حفص بن غياث عن أبيه بسند آخر، عن عمر موقوفاً عليه. وهذا هو المحفوظ،
فإن عمر أثبت الناس في أبيه.
[إتحاف المهرة: (٦١/٢)]
٨٧٣) أخرج عن ابن المقري عن مالك بن نمير قال: ((كان رسول الله إذا جلس في الصلاة وضع
يده اليمنى على فخذه)) الحديث، قلت: الحديث المذكور معروف لنمير أخرجه أبو داواد
والنسائي من طريق مالك بن نمير عن أبيه فكان قوله عن أبيه سقطت من الرواية فظن مالكاً
صحابياً وليس كذلك بل هو تابعي مجهول الحال.
[الإصابة: (٥٠٧/٣)]
٨٧٤) ترجمة شهاب بن المجنون الجرمي يقال أنه جد عاصم بن كليب: أخرج ابن السكن عن عاصم
بن كليب قال: ((أتيت النبي : أنظر إليه كيف يصلي الحديث في رفع اليدين حيال
أذنيه وأخذ يمينه بشماله)). قلت: رجاله موثقون إلا أن أبا داود قال عاصم بن كليب عن أبيه
عن جده ليس بشيء.
[الإصابة: (١٥٩/٢)]
باب
الخشوع
٨٧٥) ترجمة بكر بن عبد الله: قال الحاكم قدم نيسابور وحدث بالمناكير وقد ذكرت من أحاديثه
أحاديث تعجباً ليعلم المتبحر في هذا العلم أنها موضوعة. قلت: منها: عن ابن عمر رضي الله
عنهما رفعه «نعوذ بالله من خشوع النفاق)).
[لسان الميزان: (٥٤/٢)]
٨٧٦) عن أبي الدرداء ((أن النبي # قال: أول شيء يرفع من هذه الأمة الخشوع حتى لا
ترى فيها خاشعاً).
رواه الطبراني بإسناد حسن.
[مختصر الترغيب والترهيب: (٣٨)]
٨٧٧) عن أبي اليسر بلفظ «منكم من يصلي الصلاة كاملة، ومنكم من يصلي النصف والثلث
والربع حتى بلغ العشر).
أخرجه النسائي وإسناده حسن.
[مختصر الترغيب والترهيب: (٣٧-٣٨)]
٤٨٠
كتاب الصلاة =
٨٧٨) قال الزمخشري: ((روي عن النبي أنه أبصر رجلاً يعبث بلحيته في الصلاة فقال لو
خشع قلبه خشعت جوارحه)) ..
قال الحافظ: أخرجه الحكيم الترمذي في النوادر في السادس والأربعين بعد المائة من حديث أبي
هريرة وفيه سليمان بن عمرو وهو أبو داود والنخعي أحد من أتهم بوضع الحديث.
[الكافي الشاف: (١٧١/٣)]
٨٧٩) قال الحافظ :... روى البيهقي بإسناد صحيح عن مجاهد قال ((كان ابن الزبير إذا قام في
الصلاة كأنه عود)) وحدث أن أبا بكر الصديق كان كذلك ..
[الفتح: (٢/ ٢٦٣ -٢٦٤)]
٨٨٠) روى الطبراني عن سعد بن عمارة أحد بني سعد ابن بكر وكانت له صحبة: «أن رجلاً قال له
عظني قال إذا قمت إلى الصلاة فصل صلاة مودع وانظر إلى ما تعتذر عنه من القول
والفعل فاجتنبه» .
وأخرجه البخاري في تاريخه، وكذا أخرجه أحمد في كتاب الإيمان، والطبراني ورجاله ثقات ..
[الإصابة: (٣١/٢)]
باب
القنوت
٨٨١) ساق الحافظ بسنده عن أنس بن مالك ه قال: ((ما زال رسول اللّه ◌ُل يقنت في صلاة
الصبح حتى فارق الدنيا) هذا حديث حسن، أخرجه أحمد .
وساق الحافظ بسنده عن الربيع بن أنس قال: كنت جالساً عند أنس بن مالك، فقيل له: ((إنما
يقنت رسول الله * شهراً فقال: لم يزل يقنت في الصبح حتى فارق الدنيا)).
وهكذا أخرجه الحاكم وصححه، وهو على طريقته في تصحيح ما هو حسن عند غيره، والله أعلم.
[نتائج الأفكار: (١٢٨/٢-١٣٠)]
٨٨٢) ساق الحافظ بسنده عن ابن عباس رضي الله عنهما قال: ((قنت رسول الله ﴾ شهراً متتابعاً
في الظهر والعصر والمغرب والعشاء والصبح يدعو على رعل وذكوان وعصية من بني
سليم في دبر كل صلاة، إذا قال: سمع الله لمن حمده من الركعة الأخيرة ويؤمن من
خلفه)» .
هذا حديث حسن، أخرجه أبو داود .
وأخرجه ابن خزيمة في صحيحه عن البراء بن عازب رضي الله عنهما قال: ((كان رسول الله وَ لا
يصلي صلاة مكتوبة إلا قنت فيها)).
قلت: رجاله موثقون إلا هو، فقال الدار قطني: ليس بقوي.