النص المفهرس
صفحات 421-440
٤٢١
موسوعة الحافظ ابن حجر
ضعيف، وأما جابر: ففي كامل ابن عدي وفيه عمرو بن شمر وجابر الجعفي، وهما متروكان، وأما
أنس: ففي علل ابن أبي حاتم وفيه حسان بن سياه وهو ضعيف، وقال أبو حاتم: هذا حديث منكر،
ورواه عبد الرزاق عن عبد الله بن محرر عن سليمان بن موسى عن مكحول مرسلاً، وعن یزید بن
الأصم أنه سمع أبا هريرة: ((كان رسول الله {* يسجد على كور عمامته)) قال ابن أبي حاتم:
هذا حديث باطل، والله أعلم.
[تلخيص الحبير: (٤١٢/١)]
باب
ما جاء في الوسوسة
٦١٥) حديث: ((إن الشيطان يأتي أحدكم في صلاته، فيقول: إنك قد أحدثت، فليقل كذبت
وإلا ما وجد ريحه بأنفه .. ) الحديث. من طريق أبي سعيد الخدري. رواه ابن خزيمة والطحاوي
وابن حبان والحاكم وأحمد .
قال الحاكم صحيح على شرط الشيخين، فإن عياضاً هذا هو ابن عبد الله بن سعد بن أبي سرح.
قال الحافظ: وقد وهم الحاكم في ذلك.
[إتحاف المهرة: (٣٨٨/٥ - ٣٨٩)]
٦١٦) ترجمة حاجب بن سليمان المنبجي: قال الدارقطني في العلل لم يكن له كتاب إنما كان يحدث
من حفظه وذكر له حديثاً وهم في متنه رواه عن وكيع، عن هشام، عن أبيه، عن عائشة: ((قبل
رسول الله ﴿ بعض نسائه ثم صلى ولم يتوضأ)). قال والصواب عن وكيع بهذا الإسناد كان
یقبل وهو صائم.
[التهذيب: (١١٤/٢-١١٥)]
باب
فيمن مس فرجه وهو في الصلاة
٦١٧) ترجمة جري الحنفي: روى ابن مندة، عن رجل من بني حنيفة يقال له جري أن رجلاً أتى النبي
** فقال: ((يا رسول الله، إني ربما أكون في الصلاة فتقع يدي على فرجي. فقال: امض في
صلاتك)). قال : غريب.
قلت : وسلام ضعيف، وإسماعيل كذلك.
[الإصابة: (٢٣٣/١)]
باب
صلة الصفوف وسد الفرج
٦١٨)مسند معاذ بن جبل: حديث: «خطوتان، أحدهما أحب إلى الله، والأخرى أبغض الخطى
٤٢٢
كتاب الصلاة =
إلى الله ... )) الحديث(١).
الحاكم في الصلاة.
قلت: علته الانقطاع بين خالد ومعاذ وفي أحمد بن الفرج مقال.
[إتحاف المهرة: (٢٣٣/١٣ -٢٣٤)]
٦١٩) أخرج البزار من حديث أبي حجيفة بلفظ ((من سد فرجة في الصف غفر له)) وأسناده حسن.
[مختصر الترغيب والترهيب: (٣٣-٣٤)]
٦٢٠) ترجمة حجاج بن عبيد: قال أبو حاتم إبراهيم مجهول وقال البخاري لم يصح إسناده.
قال الحافظ: ويذكر عن أبي هريرة رفعه (لا يتطوع في مكانه) ولم يصح وهو عند أبي داود عن أبي
هريرة عن النبي / قال ((أيعجز أحدكم إذا صلى أن يتقدم أو يتأخر عن يمينه أو عن شماله)).
[التهذيب: (١٧٨/٢)]
باب
في الصف الأول
٦٢١)عن النعمان بن بشيره قال سمعت رسول الله (8 / يقول: ((إن الله وملائكته يصلون على
الصف الأول أو الصفوف الأول)).
رواه أحمد بإسناد جيد .
[مختصر الترغيب والترهيب: (٣٣)]
٦٢٢) قال الحافظ في الحديث الذي رواه البزار: عن جابر، عن النبي 8/ قال: ((إن الله تبارك وتعالى
وملائكته يصلون على الصف الأول».
إسناد حسن.
[مختصر زوائد البزار: (٢٥٣/١)]
٦٢٣)قال الحافظ في الحديث الذي رواه البزار: عن أبي هريرة أن رسول الله * استغفر للصف
الأول ثلاثاً، وللثاني مرتين، وللثالث مرة) .
قال البزار: رواه هشام، عن يحيى، عن خالد بن معدان عن العرباض. ورواه شيبان، عن يحيى، عن
خالد ، عن جبير بن نُفير، عن العرباض فرفعه، -وحديث العرباض أصح.
قال الشيخ: وأيوب ضعيف.
[مختصر زوائد البزار: (٢٥٠/١ - ٢٥١)]
(١) تكملة الحديث: (( ... فأما الخطوة التي يحبها الله عز وجل فرجل نظر إلى خلل في الصف فسده وأما التي
يبغض الله فإذا أراد الرجل أن يقوم مد رجله اليمنى ووضع يده عليها وأثبت اليسرى ثم قام).
٤٢٣
موسوعة الحافظ ابن حجر
٦٢٤) عن عبد الله بن بريدة الأسلمي حديث في تفسير السمود - يعني القيام إلى الصلاة قبل أن
يخرج الإمام(١).
قاله الحافظ في كتاب المراسيل وما يجري مجراها :
[النكت الظراف: (٢٤٩/١٣)]
باب
في ميمنة الإمام
٦٢٥) قال الحافظ في الباب: كأنه أشار إلى ما أخرجه النسائي بإسناد صحيح عن البراء قال: ((كنا
إذا صلينا خلف النبي - أحببنا أن نكون عن يمينه)) ولأبي داود بإسناد حسن عن عائشة
مرفوعاً ((أن الله وملائكته يصلون على ميامن الصفوف)) وأما ما رواه ابن ماجه عن ابن عمر
قال: ((قيل للنبي : إن ميسرة المسجد تعطلت، فقال: من عمر ميسرة المسجد كتب له
كفلان من الأجر) ففي إسناده مقال.
[الفتح: (٢٤٩/٢ - ٢٥٠)]
٦٢٦) قال مسدد: عن عبيد الله بن عبد الله بن عتبة، عن أبيه قال: ((دخلت مع عمر في سبحة
الظهر، فأقامني عن يمينه، فجاء يرفأ، فقمت أنا وهو خلفه)).
قال الحافظ: صحيح موقوف.
[المطالب العالية: (١٨٥/١)]
٦٢٧) وعن عائشة رضي الله عنها قالت: قال رسول الله : ((إن الله وملائكته يصلون على ميامن
الصفوف»، رواه أبو داود وابن ماجه بإسناد حسن.
[مختصر الترغيب والترهيب: (٣٥)]، [الفتح: (٢٤٩/٢ -٢٥٠)]
٦٢٨) قال الحافظ فى الحديث الذي رواه البزار: عن أنس قال: ((صليت مع النبي / فأقامني عن
يمينه))، قال: رواه بعضهم عن ثابت قال: ((صليت مع أنسٍ فأقامني عن يمينه)) ولم يرفعه.
هذا إسناد حسن.
[مختصر زوائد البزار: (٢٥٣/١)]
(١) الحديث كما عند أبي داود (٣٦٩/١): عن كهمس قال: ((قمنا إلى الصلاة يوماً والإمام لم يخرج فقعد بعضنا،
فقال لي شيخ من أهل الكوفة ما يقعدك؟ قلت: ابن بريدة قال: هذا السُّمود فقال لي الشيخ: حدثني عبد
الرحمن بن عوسجة عن البراء بن عازب قال: كنا نقوم في الصفوف على عهد رسول الله # طويلاً قبل أن
يكبر، قال: وقال: إن الله وملائكته يصلون على الذين يلون الصفوف الأول، وما من خطوة أحب إلى الله من
خطوة يمشيها يصل بها صفاً).
٤٢٤
كتاب الصلاة =
باب
في تعديل الصفوف وصفوف الرجال والنساء
٦٢٩) عن النعمان بن بشير، يقول: ((أن رسول الله ﴿، أقبل بوجهه على الناس، ثم قال: أقيموا
صفوفكم، فوالله لتقيمن صفوفكم أو لتختلفن قلوبكم قال: فلقد رأيت الرجل منا يلزق
منكبه بمنكب صاحبه، وكعبه بکعبه)».
رواه أبو داود، وابن خزيمة. وإسناده حسن وأصل الحديث دون الزيادة في آخره، من حديث
النعمان في صحيح مسلم، وغيره من غير هذا الوجه، والله أعلم.
[التعليق:(٣٠٢-٣٠٣)]
٦٣٠) قال الحافظ: حديث أبي أمامة ((لتسون الصفوف أو لتطمسن الوجوه)) أخرجه أحمد وفي
إسناده ضعف ... وحديث أبي أمامة أخرجه أحمد وفي إسناده ضعف ..
[الفتح: (٢/ ٢٤٢ - ٢٤٣)]
(٦٣) قال الحافظ في الحديث الذي رواه البزار: عن علي بن أبي طالب قال: ((من السنة أن يقوم
الرجل وخلفه رجلان وخلفهما امرأة) .
قال: لا نعلمه عن علي إلا من هذا الوجه.
والحارث ضعيف(١).
[مختصر زوائد البزار: (٢٥٣/١)]
٦٣٢) قال الحافظ في الحديث الذي رواه البزار: عن ابن عباس رضي الله عنهما قال: قال رسول الله وَ ﴿} :
((خير صفوف الرجال أولها وشرها آخرها. وشر صفوف النساء أولها، وخيرها آخرها)).
رجاله موثقون .
[مختصر زوائد البزار: (٢٥١/١)]
٦٣٣) قال الحافظ في الحديث الذي رواه البزار: عن أنس، أن النبي قال: ((خير صفوف الرجال
أولها، وشرها آخرها. وخير صفوف النساء آخرها، وشرها أولها».
قال: لا نعلمه عن أنس إلا من هذا الوجه، تفرد به أبو عاصم عن سعد .
قلت: هو إسناد ظاهر الصحة، ولكن سماع أبي عاصم من سعيد بعد الاختلاط.
[مختصر زوائد البزار: (٢٥١/١)]
٦٣٤) قال الحافظ في الحديث الذي رواه البزار: عن أبي هريرة قال: قال رسول الله /: ((إني لأنظر
من ورائي كما أنظر من بين يدي، سووا صفوفكم، وأحسنوا ركوعكم وسجودكم)).
(١) من كلام الهيثمي.
٤٢٥
موسوعة الحافظ ابن حجر
هذا إسناد حسن.
[مختصر زوائد البزار: (٢٤٩/١ - ٢٥٠)]
٦٣٥) قال الحافظ في حديث: ((أخروهن من حيث أخرهن الله تعالى)).
لم أجده مرفوعاً، وهو عند عبد الرزاق والطبراني من حديث ابن مسعود موقوفاً في حديث أوله:
((كان الرجل والمرأة في بني إسرائيل يصلون جميعاً))، الحديث. ووهم من عزاه لدلائل النبوة
للبيهقي مرفوعاً وزعم السروجي عن بعض مشايخه أنه في مسند رزین.
[الدراية: (١/ ١٧١)]
باب
فيمن يستحق أن يكون في الصف الأول
٦٣٦) قال الحافظ في الحديث رواه البزار: عن سمرة بن جندب أن رسول الله ﴿ كان يأمر المهاجرين
أن يتقدموا، وأن يكونوا في مقدم الصفوف، ويقول: ((هم أعلم بالصلاة من السفهاء
والأعراب، ولا أحب أن يكون الأعراب أمامهم ولا يدرون كيف الصلاة).
قال: لا نعلمه مرفوعاً إلا بهذا الإسناد .
هو إسناد ضعيف(١).
[مختصر زوائد البزار: (٢٥٢/١)]
٦٣٧) قال الحافظ في الحديث الذي رواه البزار: عن عبد الله بن عامر بن ربيعة، عن أبيه، أن النبي 8#
قال («ليليني منكم أولوا الأحلام والنهى، ثم الذين يلونهم، ثم الذين يلونهم».
قال الشيخ: عاصم ضعفه الأكثرون .
قلت: والحنيني أضعف من عاصم.
[مختصر زوائد البزار: (٢٥٢/١)]
باب
في مقام الاثنين خلف الإمام
٦٣٨) قال مسدد: عن ابن عمر رضي الله عنهما قال: ((إذا كانوا ثلاثة يتقدم أحدهم ويتأخر
اثنان، يصفان خلفه قال: وجئت مرة فقمت عن يساره، فأقامني عن يمينه)).
قال الحافظ : صحيح موقوف.
[المطالب العالية: (١٨٥/١)]
(١) من كلام الشيخ الهيثمي.
٤٢٦
كتاب الصلاة =
٦٣٩) حديث ابن مسعود: ((أنه أم اثنين فتوسطهما) وأغرب ابن عبد البر والمنذري والنووي،
فقالوا: إن الصحيح وقف هذا الحديث، زاد المنذري والنووي، إن مسلماً أخرجه موقوفاً. وأخرجه
أبو داود مرفوعاً وإسناده ضعيف، كذا قال: وهو في مسلم من ثلاث طرق، ثالثها مرفوعة.
[الدراية: (١ / ١٧٠)]
باب
الصف بين السواري
٦٤٠) قول البخاري: الصلاة بين السواري.
وفيه نظر لورود النهي الخاص عن الصلاة بين السواري كما رواه الحاكم من حديث أنس بإسناد
صحيح، وهو في السنن الثلاثة، وحسنه الترمذي.
[الفتح: (٦٩٨/١)]
باب
فيمن وجد فرجه في الصف فلم يسدها
٦٤١) في إتمام الصفوف : ... نازع من ادعى الإجماع على عدم الوجوب بما صح عن عمر: ((أنه ضرب
قدم أبي عثمان النهدي لإقامة الصف» وبما صح عن سويد بن غفلة قال : ((كان بلال يسوي
مناكبنا ويضرب أقدامنا في الصلاة)) ..
[الفتح: (٢٤٦/٢)]
باب
ما يفعل من جاء بعد تمام الصف
٦٤٢) عن مقاتل بن حبان: أن النبي 8 قال: ((إن جاء رجل فلم يجد أحداً، فليختلج إليه رجلاً
من الصف فليقم معه فما أعظم المختلج».
أخرجه أبو داود في المراسيل.
[الدراية: (١٧٢/١)]
باب
فيمن ركع وحده ثم دخل في الصف
٦٤٣) قال ابن أبي عمر: عن حذيفة ه (أنه دخل والنبي 3 راكع فركع دون الصف، فذكروا
صنيعه للنبي ## فقال: أحسن حذيفة وأجمل)) .
قال الحافظ : هذا إسناد واه جداً.
[المطالب العالية: (٢٠٤/١)]
٤٢٧
موسوعة الحافظ ابن حجر
٦٤٤)روى ابن السكن في صحيحه بلفظ: ((أقيمت الصلاة فانطلقت أسعى حتى دخلت في
الصف، فلما قضى الصلاة قال: من الساعي آنفاً؟ قال أبو بكرة: فقلت أنا، فقال: زادك
الله حرصاً ولا تعد)).
[تلخيص الحبير: (٤٧٠/٢)]
٦٤٥) قال الدارقطني أخرج البخاري أحاديث للحسن عن أبي بكرة منها حديث ((زادك الله حرصاً
ولا تعد» والحسن إنما يروى عن الأحنف بن قيس عن أبي بكرة يعني فيكون الحديث منقطعاً.
[هدي الساري: (٣٧٠)]
٦٤٦)((صل ما أدركت واقض ما سبقك)) وروى الطحاوي بإسناد حسن عن أبي هريرة مرفوعاً
((إذا أتى أحدكم الصلاة فلا يركع دون الصف حتى يأخذ مكانه من الصف)). وقد ورد
الأمر بذلك صريحاً في سنن سعيد بن منصور من رواية عبد العزيز بن رفيع عن أناس من أهل
المدينة أن النبي # قال ((من وجدني قائماً أو راكعاً أو ساجداً فليكن معي على الحال
التي أنا عليها)) وفي الترمذي نحوه عن علي ومعاذ بن جبل مرفوعاً وفي إسناده ضعف، لكنه
ينجبر بطريق سعيد ابن منصور المذكورة.
[الفتح: (٣١١/٢ - ٣١٤)]
باب
فيمن صلى خلف الصف وحده
٦٤٧)قال الحافظ : ... فقد ثبت النهي عن الصلاة في الثوب المغصوب وأمر لابسه أن ينزعه ..
قال ابن رشيد : الأقرب أن البخاري قصد أن يبين أن هذا مستثنى من عموم الحديث الذي فيه (لا
صلاة لمنفرد خلف الصف) يعني أنه مختص بالرجال، والحديث المذكور أخرجه ابن حبان من
حديث عليّ بن شيبان، وفي صحته نظر ..
[الفتح: (٢٤٨/٢ - ٢٤٩)]
٦٤٨) قال الحافظ: وأورد له عن علي عن ليث عن مجاهد عن ابن عباس رضي الله عنهما: ((أن رجلاً
صلى خلف الصف وحده الحديث))(١) وقال هذا معضل لا يرويه غير حماد.
[لسان الميزان: (٣٤٧/٢)]
٦٤٩) قال الحافظ في الحديث الذي رواه البزار: عن ابن عباس قال: ((رأى النبي ◌ُ* رجلاً يصلي
خلف الصف وحده فأمره أن يعيد الصلاة).
قال: لا نعلمه يروى عن ابن عباس إلا بهذا الإسناد .
(١) وبقية الحديث: ((فأمره النبي # أن يعيد).
٤٢٨
كتاب الصلاة =
والنضر أبو عمر الخزاز ضعيف جداً .
[مختصر زوائد البزار: (٢٥٤/١)]
٦٥٠) حديث: ((روي أنه* قال لرجل صلى خلف الصف: أيها المصلي هلا دخلت الصف، أو
جررت رجلاً من الصف، أعد صلاتك)) الطبراني في الأوسط والبيهقي من حديث وابصة، وفيه
السري بن إسماعيل، وهو متروك، لكن في تاريخ أصبهان لأبي نعيم له طريق أخرى في ترجمة
يحيى بن عبدويه البغدادي، وفيها قيس بن الربيع وفيه ضعف، وقال الأثرم عن أحمد : هو حديث
حسن. وفي الباب عن ابن عباس أخرجه الطبراني في الأوسط بإسناد واوٍ ولفظه: (أن النبي 0
أمر الآتي وقد تمت الصفوف، بأن يجذب إليه رجلا يقيمه إلى جنبه)) .
[تلخيص الحبير: (٥٣٨/٢ - ٥٣٩)]
٦٥١) حديث أبي بكرة: ((زادك الله حرصاً ولا تعد»، ومن شواهده ما رواه الطبراني في الأوسط عن
أبي هريرة نحوه، وإسناده ضعيف.
[تلخيص الحبير: (٥٣٨/٢ - ٥٣٩)]
٦٥٢) أخرج أبو داود والترمذي وابن ماجه: ((أن رجلاً صلى خلف الصف وحده، فأمره النبي ؟
أن يعيد الصلاة)) وصححه ابن حبان . وأخرجه البزار وضعفه.
[الدراية: (١٧١/١)]
باب
ما جاء في السواك
٦٥٣)ساق الحافظ بسنده عن زيد بن خالد الجهني رضي الله عنه قال: ((قال رسول الله ﴾ لولا أن
أشق على أمتي لأمرتهم بالسواك عند كل صلاة».
هذا حديث حسن أخرجه أحمد وأصحاب السنن والحديث مخرج في الصحيحين.
وساق الحافظ بسنده عن أبي هريرة رضي الله عنه قال: ((قال سول الله﴾ لولا أن أشق على
أمتي لأمرتهم بالسواك عند كل صلاة».
هذا حديث حسن صحيح أخرجه أحمد والترمذي.
[موافقة الخُبر الخبر: (٣٧/١-٣٩)]
٦٥٤) ترجمة إسحاق بن مالك الحضرمي شامي : .. قال الأزدي : ضعيف ..
قال الحافظ: قال ابن القطان لا يعرف وذكر له الأزدي من طريق بقية عنه عن يحيى بن الحارث
الذماري عن القاسم عن أبي أمامة .. ، وبهذا الإسناد: ((السواك مطهرة للفم مرضاة للرب)» قال
الأزدي: لا يصح هذا يعني بهذا الإسناد .
[لسان الميزان: (٣٧٠/١)]
٤٢٩
موسوعة الحافظ ابن حجر
٦٥٥)عن العباس بن عبد المطلب: ((تدخلون عليّ قلحاً ولا تستاكون، إستاكوا فلولا أن أشق
على أمتي لفرضت عليهم السواك كما فرضت عليهم الوضوء)) ، رواه أبو يعلى والطبراني.
ومداره على أبي علي الصَّقيل(١).
[تسديد القوس: (٩٤/٢)]
٦٥٦) قال الحافظ فى الحديث الذي رواه البزار: عن ثابت، عن أنس قال: قال رسول الله 8 57: ((أمرت
بالسواك حتى خشيت أن أدرد أو حتى خشيت على لثتي ولساني».
عمران بن خالد ضعيف.
[مختصر زوائد البزار: (٢٥٦/١)]
٦٥٧) قال الحافظ في الحديث الذي رواه البزار: عن عائشة رضي الله عنها قالت: ((أمرنا رسول الله
* بالسواك، وقال: نعم الشماء هو) .
السريُّ ضعيف.
[مختصر زوائد البزار: (٢٥٥/١)]
٦٥٨) قال الحافظ :... عند ابن ماجه من حديث أبي أمامة مرفوعاً ((تسوكوا)) ولأحمد نحوه من
حديث العباس، وفي الموطأ في أثناء حديث ((عليكم بالسواك) ولا يثبت شيء منها ..
روى ابن ماجه حديث ابن عباس قال: ((كان رسول الله يصلي ركعتين، ثم ينصرف
فيستاك)) وإسناده صحيح، لكنه مختصر من حديث طويل أورده أبو داود ..
وقال في لفظ الحديث: ((عليكم بالسواك)» : .. واللفظ المذكور وقع في الموطأ عن الزهري عن
عبيد بن السباق مرسلاً، وهو في أثناء حديث وصله ابن ماجه من طريق صالح بن أبي الأخضر
عن الزهري يذكر ابن عباس فيه ..
[الفتح: (٤٣٥/٢ - ٤٣٧)]
باب
إذا كان بين الإمام وبين القوم حائط أو سترة
٦٥٩) وقال الحسن: ((لا بأس أن تصلي وبينك وبينه نهر).
*. قوله (وقال الحسن).
قال الحافظ : .. روى سعيد بن منصور بإسناد صحيح عنه في الرجل يصلي خلف الإمام أو فوق
سطح یأتم به: لا بأس بذلك.
[الفتح: (٢٥٠/٢)]
(١) قلت: قال الحافظ في اللسان (٨٣/٧): قال أبو علي بن السكن وغيره: مجهول.
٤٣٠
كتاب الصلاة =
باب
رفع اليدين في الصلاة
٦٦٠) روى الدارمي عن أبي هريرة رضي الله عنه: ((أن رسول الله {4 لم يكن يقوم إلى الصلاة إلا
رفع یدیه مداً».
هذا حديث صحيح أخرجه أحمد وغيره.
ولأبي داود قال حدثنا ابن أبي ذئب حدثنا سعيد بن سمعان قال: دخل علينا أبو هريرة مسجد
الزرقيين فقال: ((ق. ثلاث مما كان رسول الله * يفعل، كان إذا قام إلى الصلاة رفع
يديه مداً، ثم سكت هنيهة يسأل الله من فضله، ثم يكبر إذا خفض وإذا رفع».
هذا حديث حسن أخرجه أحمد والترمذي والنسائي وابن ماجه وابن خزيمة وابن حبان.
[موافقة الخُبر الخبر: (٤٠٧/١-٤٠٨)]
(٦٦) ترجمة أصبغ بن خليل القرطبي :... متهم بالكذب، عن ابن مسعود قال: ((صليت خلف
رسول الله # وخلف أبي بكر وعمر ثنتي عشرة سنة وخمسة أشهر وخلف عثمان ثنتي
عشرة سنة وخلف علي بالكوفة خمس سنين فلم يرفع أحد منهم يديه إلا في تكبيرة
الافتتاح وحدها»، هذا من وضع أصبغ بن خليل.
[لسان الميزان: (٤٥٨/١ - ٤٥٩)]
٦٦٢) قال الحافظ في الحديث الذي رواه البزار: عن عبد الله بن أبي أوفى قال: ((كان بلال إذا قال:
قد قامت الصلاة، نهض رسول الله * بالتكبيرة» .
قال : لا نعلمه إلا عن ابن أبي أوفى بهذا الإسناد .
[مختصر زوائد البزار: (٢٥٨/١)]
وحجاج بن فروخ ضعيف.
٦٦٣) حديث ابن عمر: «كان يرفع يديه حذو منكبيه إذا افتتح الصلاة، وإذا كبر للركوع،
وإذا رفع رأسه من الركوع رفعهما كذلك، وقال: سمع الله لمن حمده، ربنا ولك الحمد))
قال الرافعي: وروينا في خبر ابن عمر ((ربنا لك الحمد)) بإسقاط الواو، وبإثباتها ، والروايتان
معاً صحیحتان، انتھی.
[تلخيص الحبير: (٣٩٧/١ - ٣٩٨)]
٦٦٤) حديث البراء بن عازب (رأيت رسول الله - إذا افتتح الصلاة رفع يديه إلى قريب من
أذنيه، ثم لم يعد)) رواه أبو داود والدارقطني، واتفق الحفاظ على أن قوله: ثم لم يعد مدرج في
الخبر من قول يزيد بن أبي زياد، وقال أحمد بن حنبل؛ لا يصح، وكذا ضعفه البخاري وأحمد
ويحيى والدارمي والحميدي وغير واحد، وقال البزار: لا يصح قوله في الحديث، ثم لا يعود.
م
٤٣١
موسوعة الحافظ ابن حجر
روى ابن عدي والدارقطني والبيهقي عن ابن مسعود: ((صليت مع النبي :{8/ وأبي بكر وعمر
فلم يرفعوا أيديهم إلا عند استفتاح الصلاة)). وهذا إحديث حسنه الترمذي وصححه ابن
حزم، وقال ابن المبارك: لم يثبت عندي، وقال ابن أبى حاتم عن أبيه: قال: هذا حديث خطأ، وقال
أحمد بن حنبل وشيخه يحيى بن آدم: هو ضعيف، نقله البخاري عنهما وتابعهما على ذلك، وقال
أبو داود: ليس هو بصحيح، وقال الدارقطني، لم يثبت، وقال ابن حبان في الصلاة: هذا أحسن
خبر روي لأهل الكوفة في نفي رفع اليدين في الصلاة عند الركوع، وعند الرفع منه، وهو في
الحقيقة أضعف شىء يعول عليه، لأن له عللا تبطله، وهؤلاء الأئمة إنما طعنوا كلهم في طريق
عاصم بن كليب الأولى، أما طريق محمّد بن جابر فذكرها ابن الجوزي في الموضوعات، وقال عن
أحمد: محمّد بن جابر لا شيءٍ، ولا يحدث عنه إلا من هو شر منه. قلت: وقد بينت في المدرج
حال هذا الخبر بأوضح من هذا.
وفي الباب عن ابن عمر: ((كان رسول الله * يرفع يديه إذا افتتح الصلاة ثم لا يعود)) رواه
البيهقي في الخلافيات وهو مقلوب موضوع وعن أنس «من رفع يديه في الصلاة فلا صلاة له)
رواه الحاكم في المدخل وقال: إنه موضوع، وعن أبي هريرة مثله، رواه ابن الجوزي في
الموضوعات، وسبقه بذلك الجوزقاني وعن ابن عباس، ((كان رسول الله ﴾ يرفع يديه كلما
ركع وكلما رفع ثم صار إلى افتتاح الصلاة، وترك ما سوى ذلك)) قال ابن الجوزي بعد أن
حكاه في التحقيق: هذا الحديث لا أصل له، ولا يعرف من رواه، والصحيح عن ابن عباس خلافه،
وعن ابن الزبير نحوه، قال ابن الجوزي: لا أصل له، ولا يعرف من رواه، والصحيح عن ابن الزبير
خلافه، وقال ابن الجوزى: وما أبلد من يحتج بهذه الأحاديث ليعارض بها الأحاديث الثابتة.
[تلخيص الحبير: (٣٦٣/١ - ٣٦٥)]
٦٦٥) حديث (لا ترفع الأيدي إلا في سبع مواطن: تكبيرة الإفتتاح، وتكبيرة القنوت، وتكبيرات
العيدين، وذكر الأربع في الحج))، لم أجده هكذا بصيغة الحصر الصريحة، ولا بذكر القنوت،
ولا تکبیرات العیدین.
[الدراية: (١٤٨/١)]
٦٦٦) روي عن ابن الزبير ((أنه حمل ما روي عن الرفع في الصلاة على الابتداء))، لم أجده.
وإنما ذكر ابن الجوزي في التحقيق: أن الحنفية رووا عن ابن الزبير ((أنه رأى رجلاً يرفع يديه من
الركوع فقال: مه، هذا شيء فعله رسول الله {®، ثم تركه))، قال: وهذا لا يعرف، بل
الثابت عن ابن الزبير خلافه.
[الدراية: (١٤٩/١)]
٦٦٧)عن مجاهد: ((أنه لم يرابن عمر يرفع يديه إلا في التكبيرة الأولى) ثم ضعفه.
[الدراية: (١٤٩/١)]
٤٣٢
كتاب الصلاة =
٦٦٨) حديث ابن مسعود أنه قال: ((ألا أصلي بكم صلاة رسول الله ﴾، فصلى، فلم يرفع يديه
إلا في أول مرة، وفي رواية: ثم لا يعود)) أخرجه أبو داود والترمذي وحسنه. ونقل عن ابن
المبارك أنه قال: لم يثبت عندي. وقال ابن القطان : هو عندي صحيح إلا قوله، ثم لا يعود، فقد
قالوا : إن وكيعاً كان يقولها من قبل نفسه. وكذا قال الدارقطني: إنه صحيح إلا هذه اللفظة، لكن
لم ینسبها إلى خطأ وکیع.
وقد أخرج ابن عدي والدار قطني والبيهقي من طريق حماد عن إبراهيم عن علقمة عن عبد الله
قال: ((صليت مع رسول الله # وأبي بكر وعمر، فلم يرفعوا أيديهم إلا عند استفتاح
الصلاة)). قال الدارقطني: تفرد به محمّد بن جابر، عن حماد، وكان ضعيفاً، وغير حماد لا
يذكر فيه علقمة، ولا يرفعه، وهو الصواب.
عن أنس رفعه: ((من رفع يديه في الركوع فلا صلاة له)) وقال الحاكم: هو موضوع.
أخرج البيهقي عن أبي سعيد وابن عمر ((أنهما كانا يرفعان أيديهما أول ما يكبران، ثم لا
يعودان)»، وهذا عن ابن عمر باطل، والراوي له عن عطية، سوار بن مصعب وهو ساقط.
أخرج الطحاوي من طريق عاصم بن كليب عن أبيه: ((أن علياً كان يرفع في أول تكبيرة من
الصلاة، ثم لا يعود) ، ورجاله ثقات، وهو موقوف.
عن عليّ (أن النبي كان إذا قام إلى الصلاة المكتوبة كبر ورفع يديه حذو منكبيه،
ويصنع مثل ذلك إذا قضى قراءته وأراد أن يركع، وإذا رفع من الركوع، ولا يرفع يديه في
شيء من صلاته وهو قاعد، وإذا قام من السجدتين رفع يديه كذلك)). أخرجه الأربعة
وصححه الترمذي، ولفظه: الركعتين، بدل السجدتين، وحكى الخلال تصحيحه عن أحمد .
روى ابن خزيمة وابن ماجه والبخاري في رفع اليدين، عن أنس ((أن النبي { # كان يرفع يديه
إذا دخل في الصلاة، وإذا ركع، وإذا رفع رأسه من الركوع) ، ورجاله ثقات.
عن جابر: ((أنه كان إذا افتتح الصلاة رفع يديه، وإذا ركع، وإذا رفع رأسه من الركوع
فعل مثل ذلك، ويقول: رأيت رسول الله ﴿ يفعل ذلك))، أخرجه ابن ماجه والبيهقي، ورجاله
ثقات.
[الدراية: (١٤٩/١-١٥٤)]
٦٦٩) عن الحكم بن عمير الشمالي قال: ((كان رسول الله* يعلمنا إذا قمتم إلى الصلاة
فارفعوا أيديكم، ولا تخالف آذانكم، ثم قولوا: الله أكبر، سبحانك اللهم وبحمدك،
الحديث. وإن لم تزيدوا على التكبير أجزاكم)).
أخرجه الطبراني بإسناد ضعيف.
[الدراية: (١٢٨/١)]
٤٣٣
موسوعة الحافظ ابن حجر
٦٧٠)عن وائل بن حجر (رأيت النبي - حين افتتح الصلاة يرفع يديه حيال أذنيه ثم أتيتهم
فرأيتهم يرفعون أيديهم إلى صدورهم ... )، رواه أبو داود والنسائي.
قال الحافظ : لم يثبت في رواية النسائي.
[النكت الظراف: (٩١/٩)]
٦٧١) قول البخاري: ولا يفعل ذلك في السجود .
قال الحافظ : لكن قد روى عن ابن عمر مرفوعاً هذا الحديث وفيه ((ولا يرفع بعد ذلك)) أخرجه
الدارقطني في الغرائب بإسناد حسن ..
[الفتح: (٢٥٧/٢ -٢٥٨)]
٦٧٢) وأصح ما وقفت عليه من الأحاديث في الرفع في السجود ما رواه النسائي عن مالك بن الحويرث
(أنه رأى النبي * يرفع يديه في صلاته إذا ركع، وإذا رفع رأسه من ركوعه، وإذا سجد،
وإذا رفع رأسه من سجوده حتى يحاذي بهما فروع أذنيه) وقد أخرج مسلم بهذا الإسناد
طرفه الأخير.
ثم نبه الحافظ قائلاً: روى الطحاوي حديث الباب في مشكله من طريق نصر بن علي عن عبد
الأعلى بلفظ ((كان يرفع يديه في كل خفض ورفع وركوع وسجود وقيام وقعود وبين
السجدتين ويذكر أن النبي 8/ كان يفعل ذلك)) وهذه رواية شاذة.
[الفتح: (٢ /٢٦٠-٢٦٢)]
٦٧٣) ترجمة محمّد بن عكاشة: عن سالم بن عبد الله بن عمر عن أبيه قال: ((قال رسول الله / من
رفع يديه إلى الركوع فلا صلاة له)). فهذا مع كونه كذباً من أنجس الكذب فإن الرواية عن
الزهري بهذا السند بالغة مبلغ القطع بإثبات الرفع عند الركوع وعند الإعتدال وهي في الموطأ
وسائر کتب أهل الحديث.
[لسان الميزان: (٢٨٨/٥)]
٦٧٤) ترجمة رفدة بن قضاعة الغساني: روى عن الأوزاعي بسنده ((أن النبي # كان يرفع يديه
في كل خفض ورفع)). وهذا خبر إسناده مقلوب ومتنه منكر وأخبار الزهري عن سالم عن أبيه
يصرح بضده أنه لم يكن يفعل ذلك بين السجدتين وقال مهنا سألت أحمد ويحيى عن هذا الحديث
فقالا ليس بصحيح.
[التهذيب: (٢٤٥/٣ - ٢٤٦)]
٦٧٥)عن ابن عمر في رفع اليدين(١).
(١) عن ابن عمر ((أن رسول الله # كان إذا افتتح الصلاة رفع يديه حذو منكبيه وإذا ركع وإذا رفع رأسه من
الركوع رفعهما كذلك وقال سمع الله لمن حمده ربنا ولك الحمد وكان لا يفعل ذلك في السجود).
٤٣٤
كتاب الصلاة =
ترجمة داود بن عبد الله بن أبي الكرم: قال الخليلي أخطأ في حديث مالك عن نافع عن ابن عمر
في رفع اليدين والمحفوظ موقوف وقال العقيلي في حديثه وهم:
[التهذيب: (١٦٥/٣)]
باب
التكبير
٦٧٦) ساق الحافظ بسنده عن ابن مسعود قال: ((رأيت رسول الله صلى الله عليه وعلى آله
وسلم يكبر في كل رفع ووضع، ويسلم عن يمينه وعن يساره، ورأيت أبا بكر وعمر
يفعلان ذلك».
هذا حديث صحيح، أخرجه أحمد والطحاوي والنسائي والترمذي.
وعن عبدالرحمن بن الأصم قال: ((سئل أنس بن مالك عن التكبير في الصلاة؟ فقال:
يكبر إذا ركع وإذا سجد وإذا رفع وإذا قام من السجدتين، قيل له: عمن؟ قال: عن النبي
* وعن أبي بكر وعمر)). هذا حديث حسن أخرجه.
وأما حديث ابن عمر فأخرجه أحمد والنسائي من رواية واسع بن حبان عنه قال: ((كان رسول
الله * يقول: الله أكبر كل ما وضع وكل ما رفع)).
وأما حديث أبي مالك الأشعري فأخرجه أحمد عنه: ((أنه جمع قومه فصلى بهم الظهر فكبر
فقرأ، ثم كبر فركع، ثم كبر فخر ساجداً، ثم كبر فرفع، وذكر الحديث)).
وقال: ((إنها صلاة رسول الله ێ)) .
وأما حديث أبي موسى الأشعري فأخرجه ابن ماجه عنه بلفظ: ((كان رسول الله ڑ يكبر في
كل خفض ورفع وقيام وقعود)).
وأخرج البزار من روايته أنه قال: ((لقد صلى بنا علي بن أبي طالب صلاة كنا نصليها مع
رسول الله ﴿، فكان يكبر إذا ركع وإذا سجد وإذا رفع، فذكر الحديث)).
وأسانيد هذه الطرق كلها حسان .
وأما حديث وائل بن حجر: ((أنه صلى مع رسول الله ﴿ فكان يكبر إذا خفض وإذا رفع)) هذا
حديث حسن، أخرجه أحمد عن وكيع عن شعبة.
وأما حديث علي: عن علي بن أبي طالب قال: ((كان رسول الله لَ ﴾ يكبر في كل
خفض ورفع، فلم يزل تلك صلاته حتى لقي الله تعالى)) هذا حديث غريب، رواته ثقات،
لكنه منقطع بين علي بن حسين بن علي بن أبي طالب وعلي بن أبي طالب.
وأما حديث سعيد بن الحارث قال: ((اشتكى أبو هريرة ﴾ أو غاب فصلى بنا أبو سعيد
الخدري ، فجهر بالتكبير حين افتتح الصلاة وحين ركع)) الحديث، هذا حديث صحيح،
٤٣٥
موسوعة الحافظ ابن حجر
أخرجه أحمد .
وأما حديث جابر فأخرجه البزار من رواية زمعة بن صالح عن عمرو بن دينار عنه قال: ((كان
رسول الله # يكبر في كل خفض ورفع)).
وزمعة ضعيف، وهو في الموطأ من وجه آخر صحیح عن جابر، لكنه موقوف علیه.
ساق الحافظ بسنده عن ابن عبدالرحمن بن أبزي عن أبيه # قال: ((صليت خلف النبي صلى
الله عليه وعلى آله وسلم فكان لا يتم التكبير) هذا حديث غريب، أخرجه أحمد والترمذي من
رواية شعبة. والحسن مختلف فيه، وابن عبدالرحمن قيل: هو سعيد ، وقيل: عبدالله وكلاهما ثقة.
عن عباس بن سهل بن سعد ((أنه كان في مجلس فيه جماعة من أصحاب رسول الله #
منهم أبو هريرة وأبو حيمد وأبو أسيد فقال أبو حميد: أنا أعلمكم بصلاة رسول الله {)
فذکر الحدیث، وفیه أنه کبر حین افتتح وحین ركع وحین سجد وحین رفع، وفيه أنهم وافقوه على ذلك.
وهو حديث صحيح، أصله في البخاري بغیر سياقه، وأخرجه أبو داود .
[نتائج الأفكار: (٥٠/٢-٥٩)]، [موافقة الخُبر الخبر: (٤٠٩/١-٤١٣)]
٦٧٧) روى ابن خزيمة عن أبي بكر بن عبدالرحمن بن الحارث أنه سمع أبا هريرة يقول: ((كان رسول
الله * إذا افتتح الصلاة كبر ثم جعل يديه حذو منكبيه، وإذا ركع فعل مثل ذلك، وإذا
سجد فعل مثل ذلك، وإذا قام من الركعتين فعل مثل ذلك».
هذا حديث صحيح أخرجه أبو داود .
عن عباس بن سهل بن سعد الساعدي أنه كان في مجلس فيه أبوه وفي المجلس أبو هريرة وأبو
سعيد الساعدي رضي الله عنهم، فقال: ((أبو حميد الساعدي ﴾ وتذاكروا صلاة رسول الله
أنا أعلمكم بصلاة رسول الله ﴿ قالوا: كيف؟ قال: اتبعت ذلك من النبي ## قالوا:
فأرنا، فقام فصلى وهم ينظرون، فبدأ فكبر ورفع يديه نحو المنكبين، ثم كبر للركوع
فرفع يديه أيضاً، ثم ركع فمكن يديه من ركبتيه غير مقنع رأسه ولا مصوبه، ثم رفع
رأسه ورفع يديه أيضاً وقال: سمع الله لمن حمده اللهم ربنا لك الحمد ثم سجد وذكر
الحديث بطوله)) ، هذا حديث صحيح أخرجه أبو داود .
قال الحافظ في الحديث الذي رواه البزار: عن ابن مسعود قال: ((أول من نقص التكبير الوليد
بن عقبة، فقال عبد الله: نقصوها نقصهم الله لقد رأيت رسول الله لا يكبر كلما ركع،
وكلما سجد، وكلما رفع)).
ثوير ضعيف.
[مختصر زوائد البزار: (٢٦٦/١)]
٦٧٨) قال الحافظ في الحديث الذي رواه البزار: عن الأسود بن يزيد قال: ((قال أبو موسى: لقد
ذكرنا علي بن أبي طالب صلاة كنا نصليها مع رسول الله ®، إما نسيناها، وإما
٤٣٦
كتاب الصلاة =
تركناها، قال: فكان يكبر إذا ركع وإذا رفع رأسه من الركوع)).
قال البزار كذا رواه إسرائيل، ورواه أبو بكر بن عياش عن أبي إسحاق، عن يزيد بن أبي مريم.
وكلهم ثقات.
[مختصر زوائد البزار: (٢٦٦/١)]
٦٧٩) قال الحافظ في الحديث الذي رواه البزار: عن أبي هريرة، عن النبي 18 قال: ((لكل شيء صفوة،
وصفوة الصلاة التكبيرة الأولى)).
قال - أي البزار -: ذكره عمرو بن علي على سبيل الإنكار على الحسن بن السكن فحفظته عنه،
ولم يكن يرضي هذا الشيخ.
وضعفه أيضاً أحمد ، وذكره ابن حبان في الثقات.
[مختصر زوائد البزار: (٢٥٨/١)]
٦٨٠)(أن النبي # كان يبتديء الصلاة يقول: الله أكبر))، هكذا روته عائشة، كذا قال،
وليس هذا اللفظ في حديث عائشة، بل الذي في مسلم عن عائشة ((كان يستفتح الصلاة
بالتكبير»، وهو عنده من رواية أبي الجوزاء عنها ، وقال ابن عبد البر: هو مرسل لم يسمع أبو
الجوزاء منها، ورواه أبو نعيم في الحلية في ترجمة أبي الجوزاء ولفظه: ((إذا دخل في الصلاة قال
(الله أكبر))، لكن في إسناده أبان بن أبي عياش، وهو متروك نعم روى البخاري من حديث ابن
عمر مرفوعاً: ((كان إذا دخل في الصلاة كبر))، ومثله للترمذي عن علي، ولأحمد والنسائي
عن واسع بن حبان: ((أنه سأل ابن عمر عن صلاة رسول الله {﴿، فقال: الله أكبر، كلما
وضع، وكلما رفع)).
وفي كتاب الصلاة لأبي نعيم عن حذيفة ((أن النبي / كان يصلي من الليل فكبر، فقال: الله
أكبر))، رجاله ثقات لكن فيه إرسال، ورواه البزار من حديث علي بسند صححه ابن القطان:
((أن النبي ﴿ كان إذا قام إلى الصلاة قال: الله أكبر، وجهت وجهي إلى آخره))، قال ابن
القطان: وهذا يعني تعيين لفظ: الله أكبر، عزيز الوجود ، غريب في الحديث لا يكاد يوجد، حتى
لقد أنكره ابن حزم وقال: ما عرف قط، وهو في مسند البزار وإسناده من الصحة بمكان، قلت: هو
على شرط مسلم.
[تلخيص الحبير: (٣٥٧/١-٣٥٨)]
٦٨١) قوله: إتمام التكبير في الركوع.
قال الحافظ : .. لعله أراد بلفظ الإتمام الإشارة إلى تضعيف ما رواه أبو داود من حديث عبد
الرحمن بن أبزي قال ((صليت خلف النبي # فلم يتم التكبير)) وقد نقل البخاري في التاريخ
عن أبي داود الطيالسي أنه قال: هذا عندنا باطل، وقال الطبري والبزار.
[الفتح: (٣١٤/٢-٣١٥)]، [التهذيب: (٢ /٢٧٠)]
٤٣٧
موسوعة الحافظ ابن حجر
باب
تحريم الصلاة وتحليلها
٦٨٢) وقال أبو بكر بن أبي شيبة: قال أبو الدرداء ه: قال رسول الله ﴾: ((إن لكل شيء أنفة، وإن
أثْفَة الصلاة التكبيرة الأولى، فحافظوا عليها)).
قال الحافظ : إسناده حسن.
[المطالب العالية: (٢٠٤/١)]
٦٨٣) حديث: (روي أنه ﴿ قال: التكبير جزم، والسلام جزم))، لا أصل له بهذا اللفظ وإنما هو قول
إبراهيم النخعي، حكاه الترمذي عنه.
[تلخيص الحبير: (٣٦٨/١)]
٦٨٤) حديث: ((مفتاح الصلاة الطهور، وتحريمها التكبير، وتحليلها التسليم)) الشافعي وأحمد
والبزار وأصحاب السنن إلا النسائي، وصححه الحاكم وابن السكن من حديث عبد الله بن محمّد
بن عقيل، عن ابن الحنفية، عن علي، قال البزار: لا نعلمه عن علي إلا من هذا الوجه، وروى أبو
نعيم عن أبي الأحوص عن عبد الله، بلفظ ((مفتاح الصلاة التكبير، وانقضاؤها التسليم))،
وإسناده صحيح، وهو موقوف.
[تلخيص الحبير: (٣٥٥/١-٣٥٧)]، [الدراية: (١٢٦/١-١٢٧)]، [إتحاف المهرة: (٤١١/٥-٤١٢)]
٦٨٥)مسند أبي هريرة: حديث: ((إن للصلاة أولاً وآخراً ... ) الحديث، الطحاوي في الصلاة.
قال الدارقطني فيه: هذا لا يصح مسنداً، وهم في إسناده ابن فضيل، وغيره يرويه عن الأعمش،
عن مجاهد مرسلاً.
[إتحاف المهرة: (٤٨٧/١٤ - ٤٨٨)]
٦٨٦) وروى البزار بإسناد صحيح على شرط مسلم عن عليّ((أن النبي 18 كان إذا قام إلى الصلاة
قال: الله أكبر» .
[الفتح: (٢٥٤/٢)]
باب
وضع اليد على الأخرى
٦٨٧) قال الطيالسي: عن ابن عباس رضي الله عنهما قال: قال رسول الله (8): ((إنا معاشر الأنبياء
أمرنا أن نعجل إفطارنا، وأن نؤخر سحورنا، وأن نضع إيماننا على شمائلنا في الصلاة)).
قال الحافظ : غريب تفرد به طلحة بن عمرو المكي وفيه ضعف.
[المطالب العالية: (٢١٣/١-٢١٤)]، [تلخيص الحبير: (٣٦٦/١)]
٦٨٨) قال الحافظ في الحديث الذي رواه البزار: عن شداد بن شرحبيل قال: ((ما نسيت، فلم أنس
٤٣٨
كتاب الصلاة =
أني رأيت رسول الله* قائماً، يده اليمنى على يده اليسرى، قابضاً عليها- يعني في
الصلاة-).
قال الحافظ : وعباس لا نعرفه.
[مختصر زوائد البزار: (٢٥٩/١)]
٦٨٩) حديث علي: ((أنه فسر قوله تعالى: ﴿فَصَلٌ لِرَبِّكَ وَانْحَرْ﴾ بوضع اليمين على الشمال
تحت النحر)، قال: ((السنة وضع الكف على الكف في الصلاة تحت السرة)، وفيه عبد
الرحمن بن إسحاق الواسطي، وهو متروك، واختلفت عليه فيه مع ذلك، وعن علي الما نزلت هذه
الآية قال النبي 8 لجبريل: ما هذه النحيرة قال: إنها ليست بنحيرة، ولكن يأمرك إذا
أحرمت بالصلاة أن ترفع يديك إذا كبرت وإذا ركعت وإذا رفعت رأسك فإنها صلاتنا
وصلاة الملائكة))، ورواه البيهقي وإسناده ضعيف جداً، واتهم به ابن حبان في الضعفاء ، إسرائيل
بن حاتم.
[تلخيص الحبير: (٤٤٥/١ - ٤٤٦)]
٦٩٠) حديث معاذ ((أن رسول الله ﴿ كان إذا كان في صلاته رفع يديه قبال أذنيه، فإذا كبر
أرسلهما ثم سكت، وربما رأيته يضع يمينه على يساره»، الحديث، وفيه الخصيب بن جحدر،
كذبه شعبة والقطان .
[تلخيص الحبير: (٣٦٧/١ -٣٦٨)]
٦٩١) عن علي قال: ((السنة وضع الكف على الكف تحت السرة))، رواه أبو داود من طريق أبي
جحيفة، إسناده ضعيف.
[الدراية: (١٢٨/١)]
٦٩٢)عن سهل بن سعد قال ((كان الناس يؤمرون أن يضع الرجل اليد اليمنى على ذراعه
اليسرى في الصلاة، قال أبو حازم: لا أعلمه إلا ينمي ذلك إلى النبي ﴾)). قال إسماعيل
((يمنى دلك)) ولم يقل ((يمني)).
رواه البخاري
* قوله: على ذراعه.
قال الحافظ : .. في حديث وائل عند أبي داود والنسائي ((ثم وضع يده اليمنى على ظهر
كفه اليسرى والرسغ والساعد) وصححه ابن خزيمة وغيره، وأصله في صحيح مسلم بدون
الزيادة ..
وفي زيادات المسند من حديث علي ((أنه وضعهما تحت السرة)) وإسناده ضعيف.
وقد ورد في سنن أبي داود والنسائي وصحيح ابن السكن شيء يستأنس به على تعيين الآمر
والمأمور، فروي عن ابن مسعود قال ((رآني النبي {# واضعاً يدي اليسرى على يدي اليمنى
٤٣٩
موسوعة الحافظ ابن حجر
فنزعها ووضع اليمنى على اليسرى)) إسناده حسن ..
[الفتح: (٢٦٢/٢)]
٦٩٣) ترجمة أبي زياد مولى آل دراج الجمحيين: عن خالد بن معدان ((عن أبي زياد مولى آل دراج
قال لم أنس أن أبا بكر الصديق كان إذا قام إلى الصلاة أخذ بكفه اليمنى على الذراع
اليسرى لازقاً بالكوع)) أخرجه مسدد في مسنده الكبير، سنده صحيح.
[الإصابة: (٨١/٤)]
٦٩٤) قوله: عن سهل ابن سعد، قال: ((كان الناس يؤمرون أن يضع الرجل اليد اليمنى على
ذراعه اليسرى في الصلاة)، قال أبو حازم: لا أعلمه إلا ينمي ذلك إلى النبي {8}، وقال
إسماعيل: ((يُنمى ذلك)) ولم يقل ((ينمي)).
أخرجه الدارقطني في غرائب مالك، وإسناده صحيح، وهو في الموطأ موقوف صورةً، ولكن حكمه
حكم المرفوع.
[التعليق: (٣٠٦/٢ - ٣٠٧)]
باب
ما تستفتح به الصلاة
٦٩٥) ساق الحافظ بسنده عن عائشة رضي الله عنها قالت: ((كان رسول الله صلى الله عليه وعلى
آله وسلم إذا استفتح الصلاة قال: سبحانك اللهم وبحمدك تبارك اسمك وتعالى جدك
ولا إله غيرك)).
قال شيخنا : رجاله ثقات، وقال أيضاً في رواية الحاكم عن القطيعي: حارثة بن محمد متفق على
ضعفه وكذا ضعفه الترمذي.
وعن الحسن بن عبد الملك قال: ((سأل رجل عطاء بن أبي رباح وأنا عنده، فقال: كيف أقول
إذا افتتحت الصلاة؟ قال: سبحانك اللهم وبحمدك، فذكر مثله)) .
وهذا وإن كان مقطوعاً، لكن فيه إشعار بأن لهذا المرفوع أصلاً، والله أعلم.
وساق الحافظ بسنده عن أبي سعيد الخدري ه قال: ((كان رسول الله صلى الله عليه وعلى
آله وسلم إذا افتتح الصلاة كبر ثم قال: سبحانك اللهم وبحمدك وتبارك اسمك وتعالى
جدك ولا إله غيرك)).
هذا حديث حسن، أخرجه أبو داود وأخرجه والترمذي والنسائي وابن ماجه وغيرهم.
[نتائج الأفكار: (٤٠٦/١-٤١٤)]
٦٩٦) ساق الحافظ بسنده أن عمره حين افتتح الصلاة كبر، ثم قال: ((سبحانك اللهم وبحمدك
الحديث إلى ولا إله غيرك)) .
٤٤٠
كتاب الصلاة =
هذه موقوف صحيح، رواه البيهقي والدار قطني وقال هذا صحيح عن عمر.
وغفل ابن الجوزي في التحقيق فصحح الحديث المرفوع ظناً منه أن عبدالرحمن بن عمرو بن شيبة
أحد شيوخ البخاري في صحيحه، وليس كذلك، فإن شيخ البخاري إنما هو عبدالرحمن بن شيبة لا
ذكر لعمرو في نسبه، وعلى التنزل فوالد عبدالرحمن لا يعرف.
[نتائج الأفكار: (٤١٦/١-٤١٧)]
٦٩٧) ساق الحافظ بسنده عن علي ه قال: ((كان رسول الله صلى الله عليه وعلى آله وسلم إذا
افتتح الصلاة قال: سبحانك ظلمت نفسي وعملت سوءاً فاغفر لي إنه لا يغفر الذنوب
إلا أنت، وجهت وجهي .. )) ، فذكره إلى قوله: ((من المسلمين)).
قال البيهقي : يحتمل أن يكون لأبي إسحاق فيه شیخان.
قلت: وعلى هذا الاحتمال فيكون صحيحاً، ويقوي ذلك أن الرواية الصحيحة الماضية عن علي
بطولها تشمل على ألفاظ هذا الطريق، وليس فيه إلا الاختصار وتأخير وجهت.
قال ابن شاهين في كتاب الثقات: قال أحمد بن صالح: الحارث صاحب علي ثقة، ما أحفظه وما
أحسن ما روى عن علي، قيل له فما يقوله الشعبي فيه؟ قال: لم يكن يكذب في حديثه، وإنما كان
یکذب في رأیه، انتھی.
وأبدى الذهبي ذلك احتمالاً والمراد بالرأي المذكور التشيع، وبسببه ضعفه الجمهور، ثم رأيت عن
أبي حاتم في حق الحارث شيئاً يصلح أن يحمل تكذيب الشعبي عليه، قال: كان الحارث أعلم
الناس بالفرائض، وكان يروي ذلك عن علي، فقيل له سمعت هذا كله من علي؟ فقال: سمعت منه
بعضاً وبعضاً أقيسه على قوله، وقد بسط ابن عبدالبر في كتاب بيان العلم ما يتعلق بذلك.
[نتائج الأفكار: (٤١٧/١-٤١٩)]
٦٩٨) ساق الحافظ بسنده عن جابر أن النبي صلى الله عليه وعلى آله وسلم كان إذا استفتح الصلاة
قال: ((سبحانك اللهم وبحمدك)) إلى ((ولا إله غيرك، وجهت وجهي)) إلى قوله: ((رب
العالمين)) رواه البيهقي، وسنده قوي، فإن رجاله رجال الصحيح إلا عبد السلام، وقد قال أبو حاتم:
أنه صدوق، والله أعلم.
[نتائج الأفكار: (٤١٩/١)]
٦٩٩) ساق الحافظ بسنده عن جابر بن عبدالله رضي الله عنهما قال: ((كان رسول الله صلى الله
عليه وعلى آله وسلم إذا افتتح الصلاة كبر ثم قال: إن صلاتي ونسكي)) إلى قوله: ((أول
المسلمين، اللهم اهدني لأحسن الأخلاق لا يهدني لأحسنها إلا أنت، وقني سيء الأعمال
والأخلاق لا يقي سيئها إلا أنت))، أخرجه الطبراني.
وهكذا أخرجه النسائي عن عمرو بن عثمان ورجاله ثقات كالذي قبله والله أعلم.
[نتائج الأفكار: (٤٢٠/١-٤٢١)]