النص المفهرس

صفحات 381-400

٣٨١
موسوعة الحافظ ابن حجر
باب
لا يقطع الصلاة شيء
٤٢٩) عن أبي سعيد الخدري رضي الله تعالى عنه قال: قال رسول الله 8 *: ((لا يقطع الصلاة شيء،
وادرءوا ما استطعتم» أخرجه أبو داود وفي سنده ضعف.
[بلوغ المرام: (٧١)]
٤٣٠) روى العقيلي عن حذيفة: ((لا يقطع الصلاة شيء وادرءوا ما استطعتم)). قال وفي هذا رواية من
غير هذا الوجه فيها لین وضعف.
[لسان الميزان: (٤٧١/٢)]
٤٣١) حديث عبد الله بن عمر: ((لا يقطع الصلاة شيء وادرءوا ما استطعتم)) رواه الطحاوي
والدارقطني.
قلت : رواه إبراهيم بن يزيد -وهو الخوزي متروك -.
[إتحاف المهرة: (٣٤٤/٨-٣٤٥)]
٤٣٢) قول البخاري: من قال لا يقطع الصلاة شيء.
قال الحافظ: والجملة المترجم بها أوردها في الباب صريحا من قول الزهري، ورواها في الموطأ عن
الزهري عن سالم بن عبد الله بن عمر عن أبيه من قوله، وأخرجها الدارقطني مرفوعة من وجه آخر عن
سالم لكن إسناده ضعيف، ووردت أيضا مرفوعة من حديث أبي سعيد عند أبي داود، ومن حديث
أنس وأبي أمامة عند الدارقطني، ومن حديث جابر عند الطبراني في الأوسط وفي إسناد كل منهما
ضعف، وروى سعيد بن منصور بإسناد صحيح عن علي وعثمان وغيرهما نحو ذلك موقوفا .
[الفتح: (٧٠١/١)]
٤٣٣)عن أنس مرفوعا: ((ليستتر أحدكم في الصلاة بالخط) الحديث رواته ثقات غير حيون
والخبر منكر.
ذكره حمزة السهمي في تاريخ جرجان عن إسحاق وبقية الحديث: ((بالخط والحجروما وجد من
شيء مع أن المؤمن لا يقطع من صلاته شيء).
[لسان الميزان: (٣٧١/٢)]
٤٣٤) حديث عبدالله بن عباس: ((ارتدفت أنا والفضل على أتان فمررنا بين يدي رسول الله #
بعرفة، وهو يصلي المكتوبة ليس شيء يستره ويحول بيننا وبينه)).
قال الحافظ : أخرجه ابن خزيمة وأعله وليس في سماعنا.
[إتحاف المهرة: (٢٦/٨)]

٣٨٢
كتاب الصلاة =
باب
فيمن يصلي عرياناً
٤٣٥) حديث: ((إن أصحاب النبي { لما خرجوا من البحر صلوا قعوداً بإيماء)» لم أجده.
إخراج عبد الرزاق بإسناد ضعيف، عن ابن عباس: ((الذي يصلي في السفينة. والذي يصلي
عرياناً يصلي جالساً) بإسناد ضعيف، عن علي: ((العريان إن كان حيث يراه الناس صلى
جالساً، وإلا قائماً».
[الدراية: (١٢٤/١)]
باب
الصلاة في الثوب الأحمر
٤٣٦) قال الحافظ: ما أخرجه أبو داود من حديث عبد الله بن عمرو قال ((مربالنبي ﴾ رجل وعليه
ثوبان أحمران، فسلم عليه فلم يرد عليه)) وهو حديث ضعيف الإسناد ، وإن وقع في بعض نسخ
الترمذي أنه قال حديث حسن.
[الفتح: (٥٧٩/١)]
باب
حمل الصغير في الصلاة
٤٣٧) قول البخاري: فإذا سجد وضعها .
قال الحافظ: ولأبي داود ((بينما نحن ننتظر رسول الله ﴾ في الظهر - أو العصر - وقد دعاه بلال
إلى الصلاة إذ خرج علينا وأمامة على عاتقه فقام في مصلاه فقمنا خلفه فكبر فكبرنا وهي
في مكانها))، وعند الزبير بن بكار وتبعه السهيلي الصبح، ووهم من عزاه للصحيحين.
[الفتح: (٧٠٤/١)]
٤٣٨)عن أنس قال: ((رأيت رسول الله * يصلي والحسن على ظهره، فإذا سجد نحاه)) ، رواه ابن
عدي وإسناده حسن.
[تلخيص الحبير: (٦٥/١ - ٦٦)]
باب
ما جاء في لبس البياض
٤٣٩) ترجمة فضل بن فضالة: عن فضل بن فضالة قال: قال رسول الله صلى الله عليه وآله وسلم ((إن أحب
ما زرتم الله به في مساجدكم وفي قبوركم البياض)). قلت: وفضل هذا هو زني شامي تابعي

٣٨٣
موسوعة الحافظ ابن حجر
صغير والسند الذي ذكره ابن قانع مقلوب وأنما هو من رواية صفوان عن فضل بن فضالة عن خالد بن
معدان مرسل. وأخرجه أبو داود .
[الإصابة: (٢١٨/٣)]
باب
الإمامة
٤٤٠) مسند عقبة بن عامر: حديث: ((من أم الناس فأصاب الوقت وأتم الصلاة، فله ولهم .. »
الحديث، رواه ابن خزيمة.
قلت: رواه الطحاوي: عن الربيع بن سليمان الجيزي، عن سعيد بن عفير، عن يحيى بن أيوب، عن حرملة بن
عمران، عن أبي علي الهمداني، به. وأراد بذلك تعليل الخبر بالاختلاف فيه على يحيى بن أيوب.
قلت: وابن وهب أحفظ من سعيد بن عفير، وقد تابعه سعيد بن أبي مريم، على أنه عن عبد الرحمن
بن حرملة، لا عن حرملة بن عمران. ثم قال الطحاوي، لا نعرف لعبد الرحمن سماعاً من أبي علي.
قلت : قد صرح بسماعه منه في روايته.
[إتحاف المهرة: (٢٠٣/١١ - ٢٠٤)]
باب
إمامة الأعمى
(٤٤) ترجمة عبد الله بن عمير الخطيمي: أنه كان إمام بني خطمة وهو أعمى على عهد النبي 8، وشاهد
مع النبي # وهو أعمى، ورجاله ثقات؛ ولكن قال ابن مندة : لم يتابع جرير عليه.
[الإصابة: (٣٥٤/٢)]
٤٤٢) قال الحافظ في الحديث الذي رواه البزار: عن ابن عباس قال: ((استخلف رسول الله * ابن أم
مكتوم على المدينة يصلي بالناس)).
قال: لا نعلم رواه بهذا الإسناد إلا عفير بن معدان، وهو شامي مشهور. وعفير ضعيف.
[مختصر زوائد البزار: (٢٣٨/١)]
٤٤٣) حديث: ((أنه * استخلف ابن أم مكتوم في بعض غزواته، يؤم الناس وهو أعمى)) أبو داود
عن أنس بهذا، وفي رواية له: مرتين، ورواه أحمد ولفظه: ((فكان يصلي بهم وهو أعمى)) ورواه ابن
حبان في صحيحه وأبو يعلى والطبراني من حديث هشام عن أبيه عن عائشة، ورواه الطبراني من
حديث عطاء، عن ابن عباس ((أن النبي * استخلف ابن أم مكتوم على الصلاة وغيرها من أمر
المدينة)) وإسناده حسن، ومن حديث ابن بحينة بلفظ: ((كان إذا سافر استخلف ابن أم مكتوم
على المدينة فكان يؤذن ويقيم ويصلي بهم» وفي إسناده الواقدي.
[تخليص الجبير: (٥٣٥/٢)]
A

٣٨٤
كتاب الصلاة =
باب
إمامة الرجل في رحله.
٤٤٤)عن محمد بن علي بن الحسين بن علي قال: ((خرجت أمشي مع جدي حسين إلى أرضه،
فأدركنا ابن النعمان بن بشير على بغلة له، فنزل عنها. وقال لحسين: أركب أبا عبد الله،
فأبى فلم يزل يقسم عليه حتى قال: أما أنك كلفتني ما أكره. ولكن أحدثك حديثاً
حدثتني أمي فاطمة عليها السلام بنت رسول الله أن رسول الله {﴿، قال: الرجل أحق
بصدر دابته وفراشه والصلاة في بيته إلا إماماً يجمع الناس. فاركب أنت على صدر الدابة
وسارتدف.
فقال ابن النعمان: صدقت فاطمة. حدثني أبي النعمان - وهو ذا حي بالمدينة - عن النبي %
مثل حديث فاطمة، وزاد فيه: أن النبي ﴿، قال: إلا أن يأذن. فلما حدثه ابن النعمان بهذا
الحديث ركب حسين السرح. وركب ابن النعمان خلفه رضي الله عنهم أجمعين)).
[الإمتاع: (٢٤٦ - ٢٤٩)]
قال الحافظ : هذا حديث غريب تفرد بسياقه هكذا صدقة بن عبدالله السمين.
٤٤٥) حديث: ((من السنة أن لا يؤمهم إلا صاحب البيت)) ورواه الشافعي، وفيه ضعف وانقطاع، وله
شاهد رواه الطبراني من طريق إبراهيم النخعي قال: ((أتى عبد الله أبا موسى فتحدث عنده،
فحضرت الصلاة، فلما أقيمت تأخر أبا موسى، فقال له عبد الله: لقد علمت أن من السنة أن
يتقدم صاحب البيت)) ورجاله ثقات، ورواه الأثرم وقال: لا يعارض هذا صلاة النبي 8# في بيت
أنس، لأنه كان الإمام حيث كان.
[تلخيص الحبير: (٥٣٧/٢ - ٥٣٨)]
باب
الإمام ضامن
٤٤٦) قوله: وقال ابن مسعود إلخ.
قال الحافظ: وصله ابن أبي شيبة بإسناد صحيح وسياقه أتم ولفظه ((لا تبادروا أئمتكم
بالركوع ولا بالسجود، وإذا رفع أحدكم رأسه والإمام ساجد فليسجد، ثم ليمكث قدر
ما سبقه به الإمام)).
ثم قال: وروى عبد الرزاق عن عمر نحو قول ابن مسعود ولفظه «أيما رجل رفع رأسه قبل الإمام في
ركوع أو سجود فليضع رأسه بقدر رفعه إياه))، وإسناده صحيح.
[الفتح: (٢٠٣/٢ - ٢٠٤)]
أ
i

٣٨٥
موسوعة الحافظ ابن حجر
٤٤٧) عن أبي هريرة عن النبي - أنه قال: ((إنما جعل الإمام ليؤتم به ... إلى أن قال: وأقيموا الصف
في الصلاة، فإن إقامة الصف من حسن الصلاة).
رواه البخاري
* قوله: من إقامة الصلاة.
قال الحافظ : أخرجه الإسماعيلي عن ابن حذيفة والبيهقي من طريق عثمان الدارمي كلاهما عنه،
وكذلك أخرجه أبو داود عن أبي الوليد وغيره، وكذا مسلم وغيره من طريق جماعة عن شعبة، وزاد
الإسماعيلي من طريق أبى داود الطيالسي قال سمعت شعبة يقول: داهنة في هذا الحديث لم أسأل
قتادة أسمعته من أنس أم لا؟ انتهى. ولم أره عن قتادة إلا معنعناً، ولعل هذا هو السر في إيراد
البخاري لحديث أبي هريرة معه في الباب تقوية له.
[إتحاف المهرة: (٣٤٥/١٥)]، [الفتح: (٢٤٥/٢)]
٤٤٨) ترجمة أحمد بن عمرو بن عبد الخالق الحافظ أبو بكر البزار: عن أبي هريرة ((الإمام ضامن) فزاد
في متنه (قالوا يا رسول الله لقد تركتنا نتنافس في الأذان بعدك قال إنه سيكون قوم
بعدكم سفلتهم مؤذنهم) هذه زيادة منكرة، قال الدار قطني ليست محفوظة انتهى، قلت: ولم
ينفرد أبو بكر البزار بهذه الزيادة فقد رواها أبو الشيخ في كتاب الأذان له، وقد أثبت ابن عدي هذه
الزيادة أنها من حديث أبي حمزة السكري فبري، البزار من عهدتها .
[إتحاف المهرة: (١٠٧٠/٢/١٦)]، [لسان الميزان: (٢٣٧/١ - ٢٣٨)]
باب
إمامة الفاسق
٤٤٩) قال الحافظ: فى حديث حميد بن عبدالرحمن ((دخلت على عثمان وهو محصور وكنانة
يصلي بالناس فقلت كيف ترى)) الحديث. ورواه عمر بن شبة بسند صحيح، ورواه ابن المديني
من طريق أبي هريرة. وكذلك صلى بهم علي بن أبي طالب فيما رواه إسماعيل الخطي في تاريخ بغداد
من رواية ثعلبة بن يزيد الحماني قال: ((فلما كان يوم الأضحى جاء علي فصل بالناس)) وقال
ابن المبارك فيما رواه الحسن الحلواني: لم يصل بهم غيرها . وقال غيره: صلى بهم عدة صلوات وصلى
بهم أيضاً سهل بن حنيف، رواه عمر بن شبة بإسناد قوي.
ثم قال الحافظ: وروى سعيد بن منصور من طريق مكحول قال: ((فقالوا لعثمان إنا نتحرج أن
نصلي خلف هؤلاء الذين حصروك» فذكر نحو حديث الزهري. وهذا منقطع إلا أنه اعتضد .
[الفتح: (٢٢٢/٢ - ٢٢٣)]

٣٨٦
كتاب الصلاة =
باب
الصلاة خلف كل إمام
٤٥٠) عن ابن عمر رضي الله تعالى عنهما قال: قال رسول الله : ((صلوا على من قال لا إله إلا الله،
وصلوا خلف من قال لا إله إلا الله)). رواه الدار قطني بإسناد ضعيف.
[بلوغ المرام: (١٢١)]
٤٥١) ترجمة الوليد بن الفضل المقبري: في سنن الدارقطني عن أبي الدرداء ﴾ ((أربع سمعتهن من
رسول الله صلى الله عليه وآله وسلم لا تكفروا أحداً من أهل قبلتي بذنب وإن عملوا الكبائر -
وصلوا خلف كل إمام وجاهدوا أو قال قاتلوا ولا تقولوا في أبي بكر وعمر وعثمان وعلي إلا
خيراً قولوا تلك أمة قد خلت)) الحديث، قال الدارقطني من بعد عباد ضعفاء.
لفظ الدارقطني بين عباد وأبي الدرداء ضعفاء فدخل فيهم عبد الجبار كما دخل في قول العقيلي إسناد
مجهول.
[لسان الميزان: (٢٢٥/٦ - ٢٢٦)]
٤٥٢) حديث: ((صلوا خلف من قال لا إله إلا الله، وصلوا على من قال لا إله إلا الله)) الدار قطني من
طريق عثمان بن عبد الرحمن، وعثمان كذبه يحيى بن معين، وخالد متروك.
[تلخيص الحبير: (٥٣٦/٢)]
٤٥٣) حديث: ((صلوا خلف كل بروفاجر)) أبو داود. والدارقطني واللفظ له. والبيهقي من حديث
مكحول عن أبي هريرة، وزاد ((وجاهدوا مع كل بروفاجر) وهو منقطع، وله طريق أخرى عند ابن
حبان في الضعفاء، وفيه عبد الله بن محمد بن يحيى وهو متروك، ورواه الدارقطني، ومن حديث أبي
الدرداء من طرق كلها واهية جداً. قال العقيلي: ليس في هذا المتن إسناد يثبت، ونقل ابن الجوزي عن
أحمد أنه سئل عنه فقال: ما سمعنا بهذا وقال الدار قطني: ليس فيها شيء يثبت، وللبيهقي في هذا
الباب أحاديث كلها ضعيفة غاية الضعف، وأصح ما فيه حديث مكحول عن أبي هريرة على إرساله،
وقال أبو أحمد الحاكم: هذا حديث منكر.
[تلخيص الحبير: (٥٣٦/٢)]، [الدراية: (١٦٨/١)]
٤٥٤)عن معاذ بن جبل رفعه: ((أطع كل أمير وصل خلف كل إمام». رواه الطبراني، وفي إسناده
انقطاع.
[تلخيص الحبير: (٥٣٤/٢ - ٥٣٥)]
٤٥٥)عن الزهري: ((لا يصلى خلف المخنث إلا من ضرورة لا بد منها».
قال الحافظ في كتاب المراسيل وما يجري مجراها: رواه البخاري تعليقاً في الصلاة: وقال الزبيدي: قال
الزهري بهذا .
[النكت الظراف: (٣٧٥/١٣)]

٣٨٧
موسوعة الحافظ ابن حجر
باب
الإمام يصلي على مكان مرتفع
٤٥٦)عن همام بن الحارث قال: ((صلى بنا حذيفة على مكان مرتفع فجاء يسجد عليه فجبذه أبو
مسعود البدري فتابعه حذيفة، فلما قضى الصلاة قال أبو مسعود: أليس قد نهي عن هذا؟
فقال له حذيفة: ألم ترني قد تابعتك)) هذا حديث صحيح أخرجه ابن خزيمة في صحيحه عن
الربيع بن سليمان.
[توالي التأسيس: (٢٤٢)]
باب
الإمام يصلي جالساً
٤٥٧) قوله: لصلاة الظهر(١).
قال الحافظ: وزعم بعضهم أنها الصبح، واستدل بقوله في رواية أرقم بن شرحبيل عن ابن عباس
((وأخذ رسول الله ﴿ القراءة من حيث بلغ أبو بكر) هذا لفظ ابن ماجه وإسناده حسن ...
قال الحافظ: وقد أم قاعدا جماعة من الصحابة بعده 83/ منهم أسيد بن حضير وجابر وقيس بن قهد
وأنس بن مالك، والأسانيد عنهم بذلك صحيحة أخرجها عبد الرزاق وسعيد بن منصور وابن أبي شيبة
وغيرهم، بل ادعى ابن حبان وغيره إجماع الصحابة على صحة إمامة القاعد .
[الفتح: (٢٠٥/٢-٢٠٦)]
٤٥٨) ذكر الحافظ أحاديث في إمامة القاعد: فروى عبد الرزاق بإسناد صحيح عن قيس ابن قهد بفتح
القاف وسكون الهاء الأنصاري ((أن إماما لهم اشتكى لهم على عهد رسول الله قال: فكان
يؤمنا وهو جالس ونحن جلوس)). وروى ابن المنذر بإسناد صحيح عن أسيد بن حضير ((أنه كان
يؤم قومه، فاشتكى، فخرج إليهم بعد شكواه، فأمروه أن يصلي بهم فقال: إني لا أستطيع أن
أصلي قائما فاقعدوا، فصلى بهم قاعدا وهم قعود)) . وروى أبو داود من وجه آخر عن أسيد بن
حضير أنه قال ((يا رسول الله إن إمامنا مريض، قال: إذا صلى قاعدا فصلوا قعودا)) وفي إسناده
انقطاع. وروى ابن أبي شيبة بإسناد صحيح عن جابر ((أنه اشتكى، فحضرت الصلاة فصلى بهم
جالسا وصلوا معه جلوسا) وعن أبي هريرة أنه أفتى بذلك وإسناده صحيح أيضا.
[الإصابة: (٢٥٨/٣)]، [الفتح: (٢٠٧/٢)]
(١) حين صلى أبو بكر بالناس عندما مرض النبي عليه السلام حتى قام عليه السلام من فراشه ودخل عليهم وهم يصلون ..
الحديث عن عائشة رضي الله عنها.
i

٣٨٨
كتاب الصلاة =
٤٥٩) في رواية أبي سفيان عن جابر أيضاً قال «ركب رسول الله :﴿ فرساً بالمدينة فصرعه على جذع
نخلة فانفکت قدمه» الحدیث أخرجه أبو داود وابن خزيمة بإسناد صحيح(١).
[الفتح: (٢٠٧/٢ - ٢٠٨)]
٤٦٠) أخرج الدارقطني من طريق الشعبي رفعه ((لا يؤمن أحد بعدي جالساً)) وهذا مع إرساله، من
رواية جابر الجعفي أحد الضعفاء . وقد قال الدارقطني : إنه تفرد به.
[الدراية: (١٧٢/١ - ١٧٣)]
باب
من أم قوماً وهم له كارهون
٤٦١) ترجمة جنادة بن أبي أمية الأزدي: عن شهر بن حوشب عن أبي عبد الرحمن الصنعاني أن جنادة
الأزدي أم قوماً الحديث وفيه «سمعت رسول الله صلى الله عليه وآله وسلم يقول من أم قوماً
وهم له كارهون فإن صلاته لا تجاوز ترقوته))، أورده الطبراني بسند ضعيف.
[الإصابة: (٢٤٥/١ - ٢٤٦)]
٤٦٢) ترجمة أبي مالك الدمشقي: روى معاوية بن صالح عن عبد الله بن دينار عنه عن النبي صلى الله
عليه وآله وسلم ((في المسخط لأبويه والذي يؤم قوماً وهم له كارهون والمرأة تصلي بغير خمار
لا تقبل لهم صلاة» رواه أبو عمر ، حديثه مرسل.
[الإصابة: (١٩١/٤ - ١٩٢)]
٤٦٣) قال الحارث: عن أبي هريرة وابن عباس رضي الله عنهما قالا: خطبنا رسول الله :﴿ ﴿ .. فذكر حديثاً
طويلا فيه: ((ومن أم قوماً وهم به راضون، فاقتصد بهم في حضوره، وقراءته، وركوعه،
وسجوده، وقعوده، فله مثل أجورهم، ومن لم يقتصد بهم في ذلك؛ ردت عليه صلاته، ولم
تتجاوز تراقيه، وكان بمنزلة أمير جائر معتد، لم يصلح إلى رعيته، ولم يقم فيهم بأمر الله
- تعالى - فقال علي بن أبي طالب : يا رسول الله بأبي وأمي، وما منزلة الأمير الجائر
المعتدي، الذي لم يصلح لرعيته، ولم يقم فيهم بأمر الله تعالى قال: {/: هو رابع أربعة، وهو
أشد الناس عذاباً يوم القيامة: إبليس، وفرعون، وقابيل قاتل النفس، والأمير الجائر
رابعهم)).
قال الحافظ : هذا حديث موضوع.
[المطالب العالية: (١٩٣/١)]
(١) وقد صلى النبي عليه السلام قاعداً عندما سقط من فرسه.
٠ ٠

٣٨٩
موسوعة الحافظ ابن حجر
باب
الإمام يسيء الصلاة
٤٦٤) قال الحافظ: عن ابن مسعود مرفوعاً ((لعلكم تدركون أقواماً يصلون الصلاة لغير وقتها، فإذا
أدركتموهم فصلوا في بيوتكم في الوقت ثم صلوا معهم واجعلوها سبحة)) وهو حديث حسن
أخرجه النسائي وغيره.
[الفتح: (٢٢٠/٢)]
باب
الإمام يذكر أنه محدث أو جنب
٤٦٥) حديث: ((روي أنه قال: إذا صلى الإمام بقوم وهو على غير وضوء، أجزاتهم ويعيد)
الدارقطني بهذا، وأتم منه في ذكر الجنب أيضاً في حديث البراء، وفيه جويبر وهو متروك، وفي السند
انقطاع أيضاً.
[تلخيص الحبير: (٥٣٣/٢)]
٤٦٦) حديث: ((أنه دخل في صلاته وأحرم الناس خلفه، ثم ذكر أنه جنب، فأشار إليهم كما
أنتم، ثم خرج وأغتسل، ورجع رأسه يقطر ماء)) رواه أبو داود من حديث أبي بكرة بلفظ: ((دخل
في صلاة الفجر فأومأ بيده أن مكانكم، ثم جاء ورأسه يقطر، فصلى بهم» وفي رواية له قال في
أوله: فكبر، وقال في آخره: فلما قضى الصلاة قال: ((إنما أنا بشر وإني كنت جنباً))، وصححه ابن
حبان والبيهقي، واختلف في إرساله ووصله.
في الباب عن أنس رواه الدار قطني واختلف في وصله وإرساله أيضاً، وعن علي ابن أبي طالب رواه
أحمد والبزار والطبراني في الأوسط، وفيه عبد الله بن لهيعة، ورواه مالك عن إسماعيل بن أبي حكيم
عن عطاء بن يسار مرسلاً، ورواه ابن ماجه من حديث أبي هريرة وفي آخره: ((وإني أنسيت حتى
قمت في الصلاة)) وفي إسناده نظر، وأصله في الصحيحين بغير هذا السياق، ولفظهما: ((أقيمت
الصلاة وعدلت الصفوف، حتى قام النبي في مصلاه، قبل أن يكبر ذكر، فانصرف وقال
مكانكم، فلم نزل قياما حتى خرج إلينا، وقد اغتسل ينطف رأسه ماء، فكبر فصلی بنا)).
[تلخيص الحبير: (٥٣٢/٢ - ٥٣٣)]
٤٦٧) حديث: ((من أم قوماً ثم ظهر أنه كان محدثاً أو جنباً، أعاد صلاته وأعادوا»، لم أجده
مرفوعاً .
أخرج الدارقطني من وجه آخر، عن علي: ((أنه صلى بقوم وهو جنب، فأعاد، ثم أمرهم فأعادوا))،
وإسناده واه.

٣٩٠
كتاب الصلاة =
روى عبد الرزاق من طريق القاسم عن أبي أمامة: ((أن عمر صلى بالناس وهو جنب، فأعاد، ولم
يعد الناس، فقالَ له علي: قد كان ينبغي لمن صلى معك أن يعيدوا، فرجعوا إلى قول علي،
قال القاسم: وقال ابن مسعود، مثل قول علي» وإسناده واه.
عن سعيد بن المسيب (أن النبي صلى بالناس وهو جنب، فأعاد، وأعادوا)). وأخرجه
الدارقطني وهو مع إرساله من رواية جابر البياضي وهو واه.
وحديث أبي هريرة: «الإمام ضامن)) أخرجه أحمد وأبو داود والترمذي، بإسناد رجاله ثقات، لكن
فيه اضطراب.
عن البراء رفعه: ((أيما إمام سهى فصلى بالقوم وهو جنب، فقد مضت صلاتهم، فليغتسل هو،
ثم ليعد صلاته» الحديث أخرجه الدارقطني بإسناد فيه ضعف وانقطاع، فلو صح لكان نصاً في
المسألة، والله المستعان.
[الدراية: (١٧٣/١ - ١٧٤)]
٤٦٨) عن أبي هريرة: ((أن رسول الله * خرج وقد أقيمت الصلاة وعدلت الصفوف، حتى إذا قام في
مصلاه أنتظرنا أن يكبر، انصرف قال: على مكانكم. فمكثنا على هيئتنا، حتى خرج إلينا
ينطف رأسه ماء وقد أغتسل)).
رواه البخاري
* قوله: حتى إذا قام في مصلاه.
قال الحافظ: وقد تقدم فى ((باب إذا ذكر في المسجد أنه جنب)) من أبواب الغسل من وجه آخر عن
يونس بلفظ (فلما قام في مصلاه ذكر» ففيه دليل على أنه أنصرف قبل أن يدخل في الصلاة، وهو
معارض لما رواه أبو داود وابن حبان عن أبي بكرة: ((أن النبي # دخل في صلاة الفجر فكبر ثم
أوما إليهم))، ولمالك من طريق عطاء بن يسار مرسلا: ((أنه 8# كبر في صلاة من الصلوات ثم
أشار بيده أن امكثوا».
فقال: ويمكن الجمع بينهما بحمل قول كبر على أراد أن يكبر، أو بأنهما واقعتان ... وجزم به ابن حبان
كعادته، فإن ثبت وإلا فما في الصحيح أصح.
[الفتح: (١٤٤/٢)]
باب
تلقين الإمام
٤٦٩) ترجمة الضحاك بن زيد الأهوازي: قال ابن حبان يرفع المراسيل ويسند الموقوف لا يجوز الاحتجاج
به وقال العقيلي يخالف في حديثه.
قال الحافظ: ورأيت في نسخة عتيقة بن يزيد بتحتانية أوله وفي نسخة زيد، وقال روى عبد الملك بن

٣٩١
موسوعة الحافظ ابن حجر
مروان الأهوازي عنه عن إسماعيل عن قيس عن ابن مسعود طه (قلنا يا رسول الله إنك تهم قال
ومالي لا أهم ورفع أحدكم بين ظفره وانملته)) قال ورواه ابن عيينة عن إسماعيل عن قيس
مرسلاً وهو أولی.
[لسان الميزان: (٢٠٠/٣)]
٤٧٠) عن ابن عمر حديث ((أن النبي # صلى صلاة فقرأ فيها فلبس عليه)) رواه أبو داود.
قال الحافظ: ذكر ابن أبي حاتم. عن أبيه أن هذا الحديث وهم، دخل لهشام بن إسماعيل حديث في
حدیث.
قلت: وقد خفت هذه العلة على ابن حبان، فأخرج هذا الحديث في صحيحه من رواية هشام بن عمار،
عن محمد بن شعيب به.
[النكت الظراف: (٣٥٧/٥)]
٤٧١) روى عبد الرزاق في مصنفه من طريق الحارث عن علي مرفوعاً: ((لا تفتحن على الإمام وأنت في
الصلاة) والحارث ضعيف وقد صح عن أبي عبد الرحمن السلمي قال: قال علي: ((إذا استطعمك
الإمام فأطعمه)).
[تلخيص الحبير: (٤٦٧/١ - ٤٦٨)]
٤٧٢) عن النبي # في الفتح على الإمام "(١)، ورد في ترجمة المسور بن يزيد الأسدي.
حكى عن البخاري أنه قال له حديث واحد في الصلاة لا يعرف.
[التهذيب: (١٣٨/١٠)]
باب
من أم الناس فليخفف
٤٧٣) أخرج أبو يعلى بإسناد حسن من حديث جابر: ((كان أبي بن كعب يصلي بأهل قباء فاستفتح سورة
طويلة فدخل معه غلام من الأنصار في الصلاة فلما رآه استفتحها انتقل من صلاته فغضب أبي فأتى
النبي # يشكو الغلام وأتى الغلام يشكو أبياً)) الحديث.
[الفتوحات الربانية: (٢٨٠/٦)]
٤٧٤) عن أبي سعيد الخدري قال: ((صلى بنا رسول الله * صلاة الفجر بأقصر سورتين في
القرآن، فقلنا: يا رسول الله صليت بنا اليوم صلاة ما كنت تصليها، قال: إني سمعت صوت
· صبي في صفة النساء))، هذا حديث غريب، وأبو هارون اسمه عمارة بن جوين ضعفوه.
(١) أخرجه أبو داود برقم (٩٠٧): عن مسور بن يزيد الأسدي، قال: ((صلى رسول الله # وترك آية، فقال له رجل: يا
رسول الله تركت آية كذا وكذا قال: هلا ذكرتنيها).

٣٩٢
كتاب الصلاة =
ولكن لحديثه هذا أصل في الصحيح عن أنس وأبي قتادة ولفظه في البخاري من رواية يحيى بن أبي
كثير عن عبدالله بن أبي قتادة عن أبيه عن النبي 8# قال: ((إني لأدخل في الصلاة وأنا أريد
إطالتها، فأسمع بكاء الصبي فأتجوز كراهية أن أشق على أمه)).
[نتائج الأفكار: (٤٤٤/١)]
٤٧٥) عن أنس بن مالك قال: «كان معاذ بن جبل يصلي بقومه فدخل حرام المسجد وهو يريد
أن يسقي نخله، فصلى مع القوم، فلما رأى معاذاً طول بهم تجوز في صلاته ولحق بنخله
يسقيه، فلما قضى معاذ الصلاة ذكر له ذلك، فقال: إنه منافق، فبلغ ذلك الرجل، فجاء إلى
النبي * ومعاذ عنده، فذكر له ذلك، فأقبل النبي (8 على معاذ، فقال: أفتان أنت؟ -مرتين-
إقرأ بـ (سَبِّحِ اسْمَ رَبِّكَ الأَعْلَى﴾ و﴿وَالشَّمْسِ وَضُحَاهَا﴾ ونحوهما)).
هذا حديث صحيح، أخرجه البزار.
[نتائج الأفكار: (٤٧٦/١-٤٧٨)]
٤٧٦) قال الحارث: عن أبي صالح قال: ((كان معاذ يصلي مع النبي ® الفجر، ثم يرجع فيؤم
قومه» .
قال الحافظ : مرسل.
[المطالب العالية: (١٩٩/١)]
٤٧٧) قال الحافظ: كان معاذ يؤم قومه فصلى العشاء، فقرأ بالبقرة فانصرف رجل اسم هذا الرجل حزم بن
أبي كعب، رواه أبو داود وابن حبان، وقيل هو حرام خال أنس رواه أحمد من حديث أنس بإسناد
صحیح.
قال الحافظ : .. وفي رواية ابن أبي شيبة بسند جيد بين بريرة وتوبة ...
[هدي الساري: (٢٧٨)]
٤٧٨)عن جابر بن عبد الله قال: ((كان معاذ بن جبل يصلي مع النبي 8 ثم يرجع فيؤم قومه،
فصلى العشاء فقرأ بالبقرة .. ) الحديث.
رواه البخاري
قال الحافظ: وقع عند أحمد من حديث بريدة بإسناد قوي ((فقرأ اقتربت الساعة)) وهي شاذة إلا إن
حمل على التعدد، ولم يقع في شيء من الطرق المتقدمة تسمية هذا الرجل، ورواه أحمد والنسائي
وأبو يعلى وابن السكن بإسناد صحيح.
قال الحافظ: وروى البيهقي عن الشعب بإسناد صحيح عن عمر قال ((لا تبغضوا إلى الله عباده يكون
أحدكم إماما فيطول على القوم الصلاة حتى يبغض إليهم ما هم فيه)).
قال الحافظ في اقتداء المفترض بالمتنفل وصحته: يدل عليه ما رواه عبد الرزاق والشافعي والطحاوي
والدار قطني وغيرهم من طريق ابن جريج عن عمرو بن دينار عن جابر في حديث الباب زاد ((هي له

٣٩٣
موسوعة الحافظ ابن حجر
تطوع ولهم فريضة)) وهو حديث صحيح رجاله رجال الصحيح، وقد صرح ابن جريج في رواية عبد
الرزاق بسماعه فيه فانتفت تهمة تدلیسه، فقول ابن الجوزي إنه لا يصح مردود .
ثم قال حول نسخ صلاة الفريضة أكثر من مرة وما ساقه ابن دقيق في الرد على الطحاوي في إعادة
الفريضة: كأنه لم يقف على كتابه فإنه قد ساق فيه دليل ذلك وهو حديث ابن عمر رفعه الا تصلوا
الصلاة في اليوم مرتين)) ومن وجه آخر مرسل ((إن أهل العالية كانوا يصلون في بيوتهم ثم
يصلون مع النبي : فبلغه ذلك فنهاهم) ففي الاستدلال بذلك على تقدير صحته نظر، لاحتمال
أن يكون النهي عن أن يصلوها مرتين على أنها فريضة.
ثم قال الحافظ: أنه ثبت أنه * صلى بهم صلاة الخوف مرتين، كما أخرجه أبو داود عن أبي بكرة
صريحاً .
[الفتح: (٢٢٨/٢ - ٢٣١)]
٤٧٩)وهم من فسر الإمام المبهم هنا بمعاذ ، بل المراد به أبي بن كعب كما أخرجه أبو يعلى بإسناد حسن
من رواية عيسى بن جارية وهو بالجيم عن جابر قال: ((كان أبي بن كعب يصلي بأهل قباء
فاستفتح سورة طويلة، فدخل معه غلام من الأنصار في الصلاة، فلما سمعه استفتحها
انفتل من صلاته، فغضب أبي فأتى النبي (8 يشكو الغلام، وأتى الغلام يشكو أبياً، فغصب
النبي * حتى عرف الغضب في وجهه ثم قال: إن منكم منفرين، فإذا صليتم فأوجزوا، فإن
خلفكم الضعيف والكبير والمريض وذا الحاجة)) .
وعن عثمان بن أبي العاص أن النبي ® قال له: ((أنت إمام قومك، وأقدر القوم بأضعفهم)) إسناده
حسن وأصله في مسلم.
[الفتح: (٢٣٢/٢)]
٤٨٠) عن جابر بن عبد الله الأنصاري قال: ((أقبل رجل بناضحين - وقد جنح الليل - فوافق معاذاً
يصلي، فترك ناضحه وأقبل إلى معاذ، فقرأ بسورة البقرة -أو النساء - فانطلق الرجل، وبلغه
أن معاذاً نال منه، فأتى النبي فشكا إليه معاذاً، فقال النبي ®: يا معاذ، أفتان أنت -أو
أفاتن- ثلاث مرات، فلولا صليت بسبح اسم ربك والشمس وضحاها والليل إذا يغشى، فإنه
يصلي وراءك الكبير والضعيف وذو الحاجة)). أحسب هذا في الحديث.
رواه البخاري
* قوله: بسورة البقرة - أو النساء -.
قال الحافظ : لكن في ثبوت هذه الزيادة في هذه القصة نظر، لقوله بعدها أحسب هذا في الحديث يعني
هذه الجملة الأخيرة فإنه يصلى إلخ، وقائل ذلك هو شعبة الراوي عن محارب، وقد رواه غير شعبة من
أصحاب محارب عنه بدونها ، و کذا أصحاب جابر.
[الفتح: (٢٣٥/٢)]

٣٩٤
كتاب الصلاة =
٤٨١) من أخف الصلاة عند بكاء الصبي.
* قول البخاري في حديث أبي قتادة بعده : تابعه بشر بِن بكر وابن المبارك وبقية عن الأوزاعي.
قال الحافظ : متابعة ابن المبارك وصلها النسائي، ومتابعة بقية وهو ابن الوليد لم أقف عليها .
[الفتح: (٢٣٧/٢)]
٤٨٢) قال الحافظ: بين ابن أبي شيبة من طريق عبد الرحمن بن سابط مقدارها ولفظه (أنه 8# قرأ في
الركعة الأولى بسورة طويلة فسمع بكاء صبي فقرأ في الثانية بثلاث آيات))، وهذا مرسل.
* قوله: أن تفتن أمه.
قال الحافظ: زاد عبد الرزاق من مرسل عطاء أو تتركه فيضيع.
[الفتح: (٢٣٧/٢)]
٤٨٣) ترجمة عثمان بن عمرو الأنصاري: روى ابن مندة،من طريق كثير بن سليم، عن أنس: ((جاء
عثمان بن عمرو إلى رسول الله {﴿، وكان إمام قومه، وكان بدرياً، فقال له: إذا صليت
بقومك فأخف بهم؛ فإن فيهم الكبير والضعيف وذا الحاجة)). قال ابن مندة: هذا الحديث
مشهور بعثمان بن أبي العاص، لكنه لم يكن بدرياً. قلت: إن كان محفوظاً فهو غيره، فلا مانع من
وقوع القصة الواحدة لاثنين.
[الإصابة: (٤٦٣/٢ - ٤٦٤)]
٤٨٤) ترجمة عبد الرحمن بن مسهر، قال ابن عدي عن خوات بن جبير قال: ((كنت أصلي إلى رسول
الله صلى الله عليه وآله وسلم فقال خفف فإن بنا إليك حاجة)) انتهى.
قال الحافظ: وأورد العقيلي حديث خوات .. ثم قال بعد أن أورد أحاديث أخرى وقال: لا يتابع عليها.
[لسان الميزان: (٤٣٧/٣ - ٤٣٨)]
٤٨٥) قال الحافظ في الحديث الذي رواه البزار: عن أبي هريرة عن النبي 8 قال: ((إني لأسمع صوت
الصبي وأنا في الصلاة، فأخفف مخافة أن تفتن أمه)).
قال :لم نسمعه إلا من هذا الشيخ بهذا الإسناد .
قال الشيخ: قد رواه من طريق أخرى وهي هذه، وإسناده أحسن.
[مختصر زوائد البزار: (٢٤٠/١ - ٢٤١)]
٤٨٦) قال الحافظ في الحديث الذي رواه البزار: ثنا أبو مالك الأشجعي، عن أبيه قال: ((ما صليت خلف
أحد صلاة أخف من صلاة رسول الله # في تمام))، رجاله ثقات.
[مختصر زوائد البزار: (٢٤٠/١)]
٤٨٧) حديث: ((من أم قوماً فليصل بهم صلاة أضعفهم، فإن منهم المريض والكبير وذا الحاجة)).
لم أجده بهذا اللفظ.
[الدراية: (١٦٩/١)]

٣٩٥
موسوعة الحافظ ابن حجر
٤٨٨) ترجمة سليم الأنصاري: روى أحمد والطبراني والبغوي والطحاوي عن معاذ بن رفاعة الزرقي أن
رجلاً من بني سلمة يقال له سليم أتى النبي صلى الله عليه آله وسلم فقال ((يا رسول الله إنا نظل في
أعمالنا فيأتي معاذ بن جبل فيطيل بنا في الصلاة، فقال النبي صلى الله عليه وآله وسلم يا
معاذ لا تكونن فتاناً ثم قال يا سليم ما معك من القرآن)) الحديث وفيه أن سليماً خرج إلى أحد
فاستشهد. وأخرجه البغوي أيضاً وأحمد وابن مندة وهو منقطع، والإسناد الأول مع إرساله أصح.
[الإصابة: (٧٥/٢)]
٤٨٩) ترجمة عبد الله بن محمد العدوي التميمي: روى له ابن ماجه حديثاً واحداً في صلاة الجمعة (١)،
وفيه غير ذلك.
وقال البخاري لا يتابع على حديثه وقال وكيع يضع الحديث وقال ابن حبان لا يحل الاحتجاج بخبره وقال
الدارقطني منكر الحديث وقال ابن عبد البر جماعة أهل العلم بالحديث يقولون أن هذا الحديث يعني
الذي أخرجه له ابن ماجه من وضع عبد الله بن محمد العدوي وهو عندهم موسوم بالكذب.
[التهذيب: (١٩/٦)]
باب
إمامة المرأة
٤٩٠) ترجمة خلاد غير منسوب: عن عبد الرحمن بن خلاد عن أبيه ((أن رسول الله صلى الله عليه
وآله وسلم أذن لأم ورقة أن تؤم أهل دارها» رواه الحارث في مسنده، کذا قال عبد العزيز وهو
ضعيف والحديث موقوف من رواية عبد الرحمن بن خلاد عن أم ورقة.
[الإصابة: (٤٥٤/١)]
٤٩١) عن جابر رضي الله تعالى عنه ((لا تؤمن امرأة رجلاً، ولا أعرابي مهاجراً، ولا فاجر مؤمناً».
أخرجه ابن ماجه وإسناده واه ..
[بلوغ المرام: (١١٨)]
٤٩٢) حديث: ((روي أنه أمر أم ورقة أن تؤم أهل دارها)»، أبو داود والدار قطني والحاكم والبيهقي،
عن أم ورقة بنت نوفل: ((أن النبي { لما غزا بدراً قالت: يا رسول الله أيذن لي بالغزو معك))،
الحديث، وفيه: ((وأمرها أن تؤم أهل دارها)) فيه قصة وأنها كانت تسمى الشهيدة، وفي إسناده عبد
الرحمن بن خلاد ، وفيه جهالة.
[تلخيص الحبير: (٥٢٠/٢)]
(١) رواه ابن ماجه برقم (١٠٨١): عن عبد الله بن محمد العدوي: عن علي بن زيد بن جدعان عن سعيد بن المسيب، عن
جابر بن عبد الله، قال: سمعت رسول الله # يقول على منبره ((لا تؤمن امرأة رجلا، ولا يؤمن أعرابي مهاجرا، ولا
يؤمن فاجرا مؤمنا، إلا أن يقهره سلطان يخاف سيفه أو سوطه)).

٣٩٦
كتاب الصلاة -
٤٩٣) حديث عائشة: ((أنها أمت نسوة في المكتوبة فقامت بينهن وسطاً))، الحاكم بإسناد فيه ليث بن
أبي سليم وهو ضعيف، لكن تابعه ابن أبي ليلى عند ابن أبى شيبة، وأخرجه عبد الرزاق والدارقطني،
بإسناد أصلح منه.
[الدراية: (١٦٩/١)]
٤٩٤) حديث: ((روي أنه ® قال: الا لا تؤمن امرأة رجلاً، ولا أعرابي مهاجراً)) ابن ماجه من حديث
جابر في حديث أوله: ((يا أيها الناس توبوا إلى ربكم قبل أن تموتوا))، وفيه ذكر الجمعة والتغليظ
في تركها، وفيه عبد الله بن محمد العدوي عن علي بن زيد بن جدعان، والعدوي اتهمه وكيع بوضع
الحديث، وشيخه ضعيف، ورواه عبد الملك بن حبيب في الواضحة من وجه آخر قال: ثنا أسد بن
موسى وعلي بن معبد قالا ثنا فضيل بن عياض، عن علي بن زيد، وعبد الملك متهم بسرقة الأحاديث
وتخليط الأسانيد، قاله، ابن الفرضي، قال عبد الحق في الأحكام؛ رأيته في كتاب عبد الملك، وقال ابن
عبد البر : أفسد عبد الملك بن حبیب إسناده.
[تلخيص الحبير: (٥٣١/٢ - ٥٣٢)]
باب
الإمام تكون له الحاجة فيصلي غيره
٤٩٥) قوله: باب من دخل ليؤم الناس فجاء الإمام الأول فتأخر الآخر أو لم يتأخر جازت صلاته.
قال الحافظ : متابعة بقية بن الوليد عنه لم أجدها .
ثم قال : متابعة محاضر عن الأعمش لم أجدها .
٠
[هدي الساري: (٣٠)]
باب
إذا أقيمت الصلاة هل يصلي غيرها
٤٩٦) قال الحافظ في الحديث الذي رواه البزار: عن أنس بن مالك قال: ((خرج رسول الله * حين أقيمت
الصلاة ورأى ناساً يصلون ركعتي الفجر فقال: صلاتان معاً؟ ونهى أن يصليا إذا أقيمت
الصلاة)) .
قال الحافظ : عثمان ضعيف. وقال البخاري: الأصح أنه من رواية شريك عن أبي سلمة مرسلاً.
[مختصر زوائد البزار: (٢٤٢/١)]
باب
فيما يدرك مع الإمام وما فاته
٤٩٧) روى أبو داود من حديث عبد الرحمن بن أبي ليلى، حدثنا أصحابنا: «كان الرجل إذا جاء

٣٩٧
موسوعة الحافظ ابن حجر
يسأل فيخبر بما سبق من صلاته، حتى جاء معاذ، فقال: لا أراه على حال إلا كنت عليها،
فقال النبي ®: إن معاذاً قد سن لكم)) ورواه أحمد والطبراني. وأخرجه عبد الرزاق من مرسل
عبد الرحمن ،ورجاله ثقات. وللطبراني عن أبي أمامة نحوه، وإسناده ضعيف. وللبيهقي من مرسل
عطاء نحوه.
[الدراية: (٢٣٤/١)]
٤٩٨) حديث: ((عن ابن عمر إذا دخل أحدكم المسجد والإمام في التشهد، فليكبر وليجلس معه،
فإذا سلم فليقم إلى الصلاة فإنه قد أدرك فضل الجماعة)).
فيه محمد بن الحسن النقاش المفسر رمي بالكذب.
[تنزيه الشريعة: (١٠٣/١)]، [تسديد القوس: (٣٧٠/١)]
٤٩٩) قال مسدد عن شيخ الأنصار: ((إن رجلاً دخل المسجد فسمع رسول الله خفق نعليه، فلما
سلم قال: كيف أدركتنا؟ قال: سجوداً فسجدت، قال: كذلك فافعل، ولا تعتدوا بالسجدة
ما لم تدركوا الركعة، فإذا رأيتم الإمام قائماً فقوموا، وراكعاً فاركعوا، وساجداً
فاسجدوا، وجالساً فاجلسوا)).
قال الحافظ : صحيح.
[المطالب العالية: (٢١١/١)]
٥٠٠) حديث: ((روي أنه قال: إذا أتى أحدكم الصلاة والإمام على حال، فليصنع كما يصنع
الإمام)) الترمذي من حديث علي ومعاذ بن جبل، وفيه ضعف وانقطاع.
[تلخيص الحبير: (٤٥٦/٢)]
باب
فيمن أدرك الركوع
٠
٥٠١) ترجمة يحيى بن حميد: عن أبي سلمة عن أبي هريرة رفعه ((من أدرك ركعة من الصلاة فقد
أدركها قبل أن يقيم الإمام صلبه)»، قال وقد رواه مالك وغيره من حفاظ أصحاب الزهري ولم
يذكروا الزيادة الأخيرة ولعلها كلام الزهري.
[لسان الميزان: (٢٥٠/٦)]
٥٠٢) قال مسدد: عن أبي هريرة ﴾ ((في الرجل يدخل المسجد والقوم ركوع يكبر قال: لا، حتى
تأخذ مقامك في الصف)).
قال الحافظ : صحيح موقوف.
[المطالب العالية: (٢٠٤/١)]
٥٠٣) حديث أبي هريرة: ((من أدرك في الركوع فليركع معه، وليعد الركعة)) البخاري في القراءة
٠

٣٩٨
كتاب الصلاة =
خلف الإمام من حديث أبي هريرة أنه قال: ((إذا أدركت القوم ركوعاً لم يعتد بتلك الركعة)
وهذا هو المعروف موقوفَه، وأما المرفوع فلا أصل له، من حديث أبي هريرة أيضاً مرفوعاً : ((إذا جئتم
ونحن سجود فاسجدوا ولا تعدوها شيئا، ومن أدرك الركمة فقد أدرك الصلاة»، وذكر
الدارقطني في العلل نحوه عن معاذ وهو مرسل.
[تلخيص الحبير: (٥٤٥/٢ - ٥٤٦)]
٥٠٤) مسند أبي هريرة: حديث: ((إذا جئتم إلى الصلاة ونحن سجود فاسجدوا، ولا تعدوها، ومن
أدرك الركعة فقد أدرك الصلاة) .
ابن خزيمة في الإمامة: وقال: في القلب من هذا الإسناد، فإني لا أعرف عدالة يحيى بن أبي سليمان.
الدارقطني في الصلاة، الحاكم فيه، وقال: يحيى بن أبي سليمان شيخ من أهل المدينة سكن مصر. ولم
یذکر بجرح.
قلت : قد قال البخاري في يحيى بن أبي سليمان: إنه منكر الحديث. وهذا كاف في جرحه من مثل
البخاري.
[إتحاف المهرة: (٦٤٠/١٤-٦٤١)]
.
باب
متابعة الإمام
٥٠٥)قال الحافظ: عن أبي هريرة مرفوعاً: ((الذي يخفض ويرفع قبل الإمام إنما ناصيته بيد
شيطان)). أخرجه عبد الرزاق من هذا الوجه موقوفاً وهو المحفوظ.
۔
[الفتح: (٢١٤/٢ - ٢١٥)]
٥٠٦)عن معاذ وعلي ((إذا أتى أحدكم المسجد، والإمام على حال فليصنع كما يصنع)).
الترمذي من رواية هبيرة عن علي، والطبراني من رواية ابن أبي ليلى عن معاذ، وفي سند كل منهما
حجاج بن أرطأة.
[تسديد القوس: (٣٨٢/١)]
٥٠٧) حديث: ((الذي يخفض ويرفع قبل الإمام إنما ناصيته بيد الشيطان))، رواه البزار والطبراني.
وإسناده حسن ووقفه مالك.
[مختصر الترغيب والترهيب: (٣٦-٣٧)]
٥٠٨) قال الحافظ في الحديث الذي رواه البزار: عن النعمان بن بشير قال: ((كنا إذا صلينا خلف النبي
* فقال: سمع الله لمن حمده لم يحن أحد منا ظهره حتى نرى النبي # قد سجد)) قال : لا
نعلمه عن النعمان إلا بهذا الإسناد .
قال الشيخ : المفضل ضعيف.

٣٩٩
موسوعة الحافظ ابن حجر
قال الحافظ : في الإسناد ضعف بين.
[مختصر زوائد البزار: (٢٤٤/١ - ٢٤٥)]
٥٠٩) قال الحافظ في الحديث الذي رواه البزار: عن سمرة قال: قال رسول الله :8#: ((لا تسبقوا إمامكم
بالركوع فإنكم تدركونه بما سبقكم» .
في الإسناد ضعف بين.
[مختصر زوائد البزار: (٢٤٤/١)]
٥١٠) قال الحافظ في الحديث الذي رواه البزار: عن أنس به: ((أن النبي كان إذا رفع رأسه من
الركوع لم يسجد أحد منا حتى نراه قد سجد».
قال: لا نعلم رواه عن حميد، عن أنس إلا سعيد. وقد رواه المعتمر عن أبيه، عن رجل، عن أنس.
سعید ضعفه أبو حاتم.
[مختصر زوائد البزار: (٢٤٣/١)]
٥١١) قوله: فإذا ركع فاركعوا.
قال الحافظ: زاد أبو داود من رواية مصعب بن محمد عن أبي صالح (ولا تركعوا حتى يركع ولا
تسجدوا حتى يسجد) وهي زيادة حسنة تنفي احتمال إرادة المقارنة من قوله إذا كبر فكبروا.
[الفتح: (٢١٠/٢)]
٥١٢) عن علي بن أبي طالب رضي الله تعالى عنه قال: قال رسول الله : ((إذا أتى أحدكم الصلاة،
والإمام على حال، فليصنع كما يصنع الإمام)).
رواه الترمذي وإسناده ضعيف.
[بلوغ المرام: (١٢١)]
٥١٣) ترجمة الفضل بن فرقد عن أبي هريرة له رفعه (ما يخشى الذي يرفع رأسه قبل الإمام
الحديث)) ثم أخرجه عن أبي هريرة رفعه بلفظ آخر، قال وهذا ما رواه مالك عن محمد موقوفاً وهو الحق.
[لسان الميزان: (٤ /٤٤٧)]
٥١٤) ترجمة عبد الله بن مسعدة الفزاري: عن عثمان بن أبي سليمان عن أبي مسعدة صاحب الجيوش
قال سمعت رسول الله صلى الله عليه وآله وسلم يقول ((لا تسبقوني بالركوع ولا بالسجود).
قلت: فيه انقطاع بين عثمان وابن مسعدة.
[الإصابة: (٣٦٧/٢)]
باب
لا يخص الإمام نفسه بالدعاء
٥١٥) ترجمة سعد الجهني: قال ابن عمر في إسناد حديثه مقال وهو من رواية سنان بن سعد الجهني عن

٤٠٠
كتاب الصلاة =
أبيه أنه سمع النبي صلى الله عليه وآله وسلم يقول ((إن الإمام لا يخص نفسه بالدعاء دون القوم)).
[الإصابة: (٤٠/٢)]
باب
من أحق بالإمامة
٥١٦) إذا استووا في القراءة فليؤمهم أكبرهم.
قال الحافظ في الباب: حديث أخرجه مسلم من رواية أبي مسعود الأنصاري مرفوعا ((يؤم القوم
أقرؤهم لكتاب الله، فإن كانت قراءتهم سواء فليؤمهم أقدمهم هجرة، فإن كانوا في الهجرة
سواء فليؤمهم أكبرهم سنا) الحديث. ومداره على إسماعيل بن رجاء عن أوس بن ضمعج عنه،
وليسا جميعا من شرط البخاري، وقد نقل ابن أبي حاتم في العلل عن أبيه أن شعبة كان يتوقف في
صحة هذا الحديث، ولكن هو في الجملة يصلح للاحتجاج به عند البخاري.
[الفتح: (٢٠٠/٢)]
٥١٧) قوله: وكانت عائشة يؤمها عبدها ذكوان من المصحف. وولد البغي، والأعرابي، والغلام لقول النبي
* (يؤم القوم أقرؤهم لكتاب الله)).
قال الحافظ: أما خبر عائشة، فساق الحافظ بسنده عن هشام بن عروة، عن أبيه ((أن ذكوان أبا
عمرو، كان عبدا لعائشة، زوج النبي ®، فاعتقته عن دبر منها، فكان يقوم لها، فيقرأ لها في
رمضان)) .
رواه ابن أبي شيبة في مصنفه، ورواه ابن أبي داود أيضا من طريق شعبة، عن عبد الرحمن بن
القاسم، عن أبيه، وهو أثر صحيح.
[التعليق: (٢٩٠/٢ - ٢٩١)]
٥١٨) مسند مرثد بن أبي مرثد حديث: ((إن سركم أن تقبل صلاتكم، فليؤمكم خياركم» الحديث.
الحاكم في المناقب، قلت : فيه انقطاع.
[إتحاف المهرة: (١٦٤/١٣)]، [الإصابة: (٣٩٨/٣)]
٥١٩) حديث ابن عباس مرفوعا ((لا يؤم الغلام حتى يحتلم)) وإسناده ضعيف.
[الفتح: (٢١٧/٢)]
٥٢٠) ترجمة قيس بن عمير: ((قال انطلقت إلى النبي صلى الله عليه وآله وسلم فاسلمت وأخذت
العقد على قومي فأمرني عليهم فجئت ومعي عشرة من إخوتي وبني عمي وكان أبي من
أقرأنا فأمره أن يؤمنا)) أخرجه ابن قانع وفي سنده علي بن قرين وهو متروك.
[الإصابة: (٢٠٦/٣)]
٥٢١) ترجمة عمرو البكالي: فقال عمرو بن عبد الله البكالي قال: ((فسمعته يقول إذا أمرك الإمام