النص المفهرس
صفحات 261-280
الآثار موسوعة الأحاديث والآثار الضعيفة والموضوعة ٣٠٩٥٥- «قال لأبي هريرة رجل: إنا نتراهن بالحمامين فنكره أن نجعل بينهما محللاً تخوف أن يذهب به المحلل فقال أبو هريرة : ذلك من فعل الصبيان وتوشكون أن تتركوه)) عن حصين بن مصعب. ضعيف الأدب (٢٠٤) ٣٠٩٥٦- «قال لي ابن عمر : يا نافع اذهب فأتني بحجام ولا تأتني بشيخ كبير ولا غلام صغير. وقال : احتجموا يوم السبت ، واحتجموا يوم الأحد والاثنين والثلاثاء ، ولا تحتجموا يوم الأربعاء)». عن نافع. الوضع في الحديث (٣٨٩/٢) ٣٠٩٥٧- («قال لي أبو الطفيل : كم أتى عليك ؟ قلت : أنا ابن ثلاث وثلاثين ، قال : أفلا أحدثك بحديث سمعته من حذيفة بن اليمان ؟ إن رجلاً من محارب خصفة يقال له : عمرو بن صليع ، وكان له صحبة ، وكان بسني يومئذ وأنا بسنك اليوم أتينا حذيفة في مسجد ، فقعدت في آخر القوم، فانطلق عمرو حتى قام بین یدیہ قال کیف أصبحت أو كيف أمسيت يا عبد اللّه؟ قال: أحمد اللّه ، قال: ماهذه الأحاديث التي تأتينا عنك ؟ قال: وما بلغك عني يا عمرو ؟ قال : أحاديث لم أسمعها ، قال : إني والله لو أحدثكم بكل ما سمعت ما انتظرتم بي جنح هذا الليل ولكن ياعمرو بن صليع إذا رأيت قيسا توالت بالشام فالحذر الحذر فواللّه لا تدع قيس عبداً لله مؤمناً إلا أخافته أو قتلته واللّه ليأتين عليهم زمان لا يمنعون منه ذنب تلعة قال : ما ينصبك على قومك يرحمك اللّه قال: ذلك إلي ثم قعد [عمرو بن صليع])). ٢٦١ موسوعة الأحاديث والآثار الضعيفة والموضوعة الآثار عن سيف بن وهب. ضعيف الأدب (١٧٦) ٣٠٩٥٨- («قال لي عبد الله بن عمر: انظر إلى المكان الذي فيه ابن الزبير مصلوباً ، فلا تمرن عليه ، قال : فسها الغلام ، فإذا عبد الله بن عمر ينظر إلى ابن الزبير، فقال: غفر الله لك ((ثلاثاً) أما والله ما علمتك إلا صواما قواماً وصالاً للرحم أما والله إني لأرجو مع مساوي ما أصبت أن لا يعذبك الله بعدها)) عن مجاهد. الضعيفة (١٤٩٤) ٣٠٩٥٩- («قال لي عبد الله بن عمر: ممن أنت؟ قلت: من تيم تميم. قال: من أنفسهم أو من مواليهم ؟ قلت : من مواليهم. قال : فهلا قلت من موالیھم إذاً)) عن عبد الرحمن بن حبيب. ضعيف الأدب (١٦) ٣٠٩٦٠ - «قال لي عمر بن عبدالعزيز احفظ عني أربعاً : لا تصحب سلطاناً وإن أمرته بمعروف ونهيته عن منكر ، ولا تخلون بامرأة ولو أقرأتها. القرآن ، ولا تصلن من قطع رحمه فإنه لك أقطع ، ولا تتكلمن بكلام تعتذر منه غداً) عن میمون بن مهران .. كشف الخفاء (٨٦٩) ٢٦٢ الآثار موسوعة الأحاديث والآثار الضعيفة والموضوعة ٣٠٩٦١- («قام أبو الدرداء ليلة يصلي فجعل يبكي ويقول: اللّهم ! أحسنت خلقي فحسن خلقي. حتى أصبح فقلت : يا أبا الدرداء ! ما كان دعاؤك منذ الليلة إلا في حسن الخلق. فقال : يا أم الدرداء ! إن العبد المسلم یحسن خلقه حتى يدخله حسن خلقه الجنة ، ويسيء خلقه حتى يدخله سوء خلقه النار ، والعبد المسلم يغفر له وهو نائم. فقلت : يا أبا الدرداء ! كيف يغفر له وهو نائم ؟ قال : يقوم أخوه من الليل فيجتهد فيدعو الله عز وجل فیستجيب له ويدعو لأخيه فیستجيب له فیه) عن أم الدرداء. ضعيف الأدب (٤٦) ٣٠٩٦٢- «قام رجل إلى علي عليه السلام ورضي الله عنه فقال: يا أمير المؤمنين ما الإيمان ؟ قال : الإيمان على أربع دعائم : على الصبر ، واليقين ، والعدل ، والجهاد ، فالصبر على أربع شعب : على الشوق ، والشفقة ، والزهادة ، والترقب ، فمن اشتاق إلى الجنة سلا عن الشهوات ، ومن أشفق من النار رجع عن المحرمات ، ومن زهد في الدنيا تهاون بالمصيبات ، ومن ارتقب الموت سارع إلى الخيرات)). عن قبيصة بن جابر. الجامع المصنف (٤١) ٣٠٩٦٣ - ((قام على على المنبر خطيباً فقال : لقد علمت خير أصحاب رسول اللّه ◌َّ بعده ثلاثة: أبو بكر وعمر والثالث لو أشاء لسميته)). عن علي بن ربيعة. ذخيرة الحفاظ (٢٨٠٢) ٢٦٣ الآثار موسوعة الأحاديث والآثار الضعيفة والموضوعة ٣٠٩٦٤ - («قام عمر على المنبر فذكر معناه لم يذكر : وأن تقتل زاد: بغرة عبد أو أمة قال : فقال عمر: الله أكبر! لو لم أسمع بهذا لقضينا بغير هذا)). عن طاووس. ضعيف أبي داود (٩٩٢) ٣٠٩٦٥ - («قبض رسول الله عن مائة ألف وأربعة عشر ألفا من الصحابة ممن روى عنه وسمع عنه». عن أبي زرعة. التحديث ( ٢٣٧ ) ٣٠٩٦٦ - (قبل أبو بكر بين عيني رسول اللّه ﴿﴿ وقال: بأبي أنت طبت حياً وميتا) عن ابن عباس. ذخيرة الحفاظ (٣٧٤٤) ٣٠٩٦٧ - «قتل رجل من المسلمين رجلاً من أهل الحيرة نصرانياً فقتله به عمر)). عن صاعد بن مسلم مولى الشعبي. ذخيرة الحفاظ (٣٧٤٨) ٣٠٩٦٨ - («قتل رجل من بني بكر بن وائل رجلاً من أهل الذمة، فأمر عمر بتسليم القاتل إلى أولياء المقتول ، فسلم إليهم فقتلوه). عن إبراهيم النخعي. المشتهر (١٠٥) ٢٦٤ الآثار موسوعة الأحاديث والآثار الضعيفة والموضوعة ٣٠٩٦٩- ((قد أجلى عمر رحمه الله يهود نجران وفدك)). عن مالك. ضعيف أبي داود (٦٥٦) ٣٠٩٧٠ - «قدم عبدالله بن علي بن عبدالله بن عباس دمشق وحاصر أهلها ، فلما دخل هدم سورها ، فوقع منها حجر كان عليه مكتوب باليونانية: ويك أم الجبابرة ، من رامك بسوء قصمه الله ، إذا وهى ميل جيرون الغربي من باب البريد ؛ ويلك من الخمسة أعين ، نقض سورك على يديه بعد أربعة آلاف تعيشين رغداً ، فإذا وهى ميل جيرون الشرقي أديل لك بمن تعرض لك. قال : فوجدنا الخمسة أعين: عبد اللّه بن علي بن عبد الله بن عباس بن عبد المطلب)). عن يحيى بن حمزة. كشف الخفاء (٦١٢) ٣٠٩٧١ - ((قدم عقبة بن عامر على عمر قال: وعلى عمر خفان فقال لي عمر: كم لك يا عقبة منذ لم تنزع ؟ قال : قلت : منذ عشرة أيام قال عمر : أحسنت وأصبت السنة)). عن عُليَّ بن رباح. الأباطيل (٣٧٢) ٣٠٩٧٢- («قدم لقمان من سفر فتلقاه مولى له فقال له : ما فعل أبي ؟ قال : مات. قال : ملكت أمري. قال: مافعلت أمي ؟ قال : ماتت. قال : ذهب همي قال : ما فعلت أختي ؟ قال ماتت. قال : سترت عورتي قال : ما فعلت امرأتي ؟ قال : ماتت. قال : جدد فراشي. قال : ما فعل أخي ؟ قال : مات. قال : انکسر ظهري)) عن عبد الله بن دینار. الألحاظ (٤٥٥) ٢٦٥ الآثار موسوعة الأحاديث والآثار الضعيفة والموضوعة ٣٠٩٧٣- «قدم معاوية بن أبي سفيان المدينة حاجاً أو معتمراً فصلي بالناس فلم يقرأ بسم الله الرحمن الرحيم حين افتتح القرآن وقرأ بأم الكتاب فلما قضى الصلاة أتاه المهاجرون والأنصار من ناحية المسجد فقالوا : أتركت صلاتك يا معاوية أنسيت بسم اللّه الرحمن الرحيم ! فلما صلى بهم الأخرى قرأ بسم اللّه الرحمن الرحيم)) عن عبيد بن رفاعة عن أبيه. ضعاف الدارقطني (٢٤٤) ٣٠٩٧٤ - «قدمت المدينة بعدما هلك أبو بكر واستخلف عمر فقلت لعمر : ارفع يدك أبايعك قال : على ماذا ؟ قلت : على ما بايعت عليه صاحبك. قال: فقال: السمع والطاعة فيما استطعت)). عن أنس. ذخيرة الحفاظ (٣٧٦٥) ٣٠٩٧٥ - («قدمنا البصرة مع أبي موسى وهو أمير على البصرة قال: فقام من الليل فتهجد فلما أصبح قيل له : أصلح الله الأمير لو رأيت إلى نسوتك وقرابتك وهم يستمعون إلى قراءتك. فقال : لو أن أحداً يستمع قراءتي لرتلت كتاب اللّه بصوتي وتحبرت تحبيراً)). عن أنس. الألحاظ (٦٠٩) ٣٠٩٧٦ - ((قرأ ابن مسعود: والسارق والسارقة فاقطعوا أيمانهم) حسن الأثر (٤٦١) ٢٦٦ الآثار موسوعة الأحاديث والآثار الضعيفة والموضوعة ٣٠٩٧٧- ((قرأت على علي رضي اللّه عنه فأخذ عليَّ خمساً، وقال: حسبك ، هكذا أنزل القرآن خمساً خمساً ، ومن حفظه هكذا لم ينسه ، إلا سورة الأنعام ، فإنها نزلت جملة في ألف ، يشيعها من كل سماء سبعون ملكاً ، وما قرئت على عليل إلا شفاه الله عز وجل)). عن حتى أدوها إلى النبي أبي عبد الرحمن السلمي. تذكرة الموضوعات (٧٨) ٣٠٩٧٨ - ((قرأت في التوراة: من ضرب أباه فاقتلوه)). عن أبي بكر بن أبي مريم. ذخيرة الحفاظ (٥٤١٦) ٣٠٩٧٩- («قرأت فيما أنزل الله تعالى على بعض الأنبياء إن الله تعالى يقول : الشام كنانتي فإذا غضبت على قوم رميتهم منها بسهم». عن عون بن عبدالله بن عتبة. كشف الخفاء (٢٣٠٩) ٣٠٩٨٠ - «قرأنا المفصل بمكة حججاً نقرأه ليس فيه ﴿يا أيها الذين آمنواگ» عن عبد الله. الألحاظ (٤٥٦) ٢٦٧ الآثار موسوعة الأحاديث والآثار الضعيفة والموضوعة -- ٣٠٩٨١- (رقص الأظافير: يوم السبت آكلة تبدو وفيما يليه تذهب البركة وعالم فاضل يبدو بتلوهما وإن يكن بالثلاثاء فاحذر الملكة ویورث السوء في الأخلاق رابعها وفي الخميس الغنى يأتي لمن سلكه والخير والرشد زيدا في عروبتها عن النبي روینا فاقتفوا نسكه)). عن علي. أسنى المطالب ( ٩٩٣ ) ٣٠٩٨٢ - (قصة حرب صفين بطوله)). عن خارجة بن صعب عن أبيه عن جده. الألحاظ (٤٥٧) ٣٠٩٨٣- «قصة رجيل بلال ثم رجوعه إلى المدينة بعد رؤيته عليه الصلاة والسلام في المنام وأذانه بها وارتجاج أهل المدينة)). الأسرار المرفوعة ص (٣٩٥) ٣٠٩٨٤- («قصة رجيل بلال ثم رجوعه إلى المدينة بعد رؤيته عليه الصلاة والسلام في المنام وأذانه بها وارتجاج أهل المدينة له)). كشف الخفاء ص (٤١٠/٢) ٢٦٨ الآثار موسوعة الأحاديث والآثار الضعيفة والموضوعة ٣٠٩٨٥ - («قصة رحيل سيدنا بلال رضي الله عنه إلى الشام وأنه رجع بعد موته / إلى المدينة بسبب رؤيته عليه السلام في المنام وأذانه بها وارتجاج أهل المدينة لتذكرهم الأذان في حياة رسول اللّه ـة)). أسنى المطالب ص (٣٧٥) ٣٠٩٨٦- «قصة سيدنا عمر رضي الله عنه مع ولده أبي الشحمة التي رواها سعيد بن مسروق .. قال : كانت امرأة تدخل على آل عمر ومعها صبي ، فقال عمر : ما هذا الصبي الذي معك ؟ قالت : هو ابنك وقع علي أبو شحمة فهو ابنه. فأرسل إليه عمر ، فأقر ، فقال عمر لعلي : اجلده. فضربه عمر خمسين ، وضربه علي خمسين ، فقال لعمر : يا أبت قتلتني. فقال: إذا لقيت ربك فأخبره أن أباك يقيم الحدود)». أسنى المطالب ص (٣٧٥) ٣٠٩٨٧ - (رقصة عثمان رضي الله عنه أنه لما خطب في أول جمعة ولي الخلافة وصعد المنبر فقال : الحمد لله. فأرتج عليه ، فقال : إن أبا بكر وعمر رضي اللّه عنهما كانا يعدان لهذا المقام مقالاً وأنتم إلى إمام فعال أحوج منكم إلى إمام قوال وسيأتيكم الخطيب ، وأستغفر الله لي ولكم. ونزل وصلی بهم». الأسرار المرفوعة ( ٣٣٠)، المصنوع (٢١٦) ٣٠٩٨٨- ((قصة يحيى بن أكثم حين سئل كم سن القاضي؟)). التي لا أصل لها في الإحياء ( ٢٩٣) ٢٦٩ الآثار موسوعة الأحاديث والآثار الضعيفة والموضوعة ٣٠٩٨٩- ((قضى أبو بكر في الجائفة بثلثي الدية)). حسن الأثر (٤٤٠) ٣٠٩٩٠ - (رقضى عمر في شبه العمد: ثلاثين حقة، وثلاثين جذعة ، وأربعين خلفة، ما بين ثنية إلى بازل عامها)). عن مجاهد. ضعيف أبي داود (٩٨٧) ٣٠٩٩١- (قضى عمر فيمن قتل بالحرم أو في الأشهر الحرم أو محرماً. بدية وثلث». حسن الأثر (٤٣٩) ٣٠٩٩٢ - («قطعنا المفازة حتى وردنا الفرات، فنزلنا مدينة كثيرة الأشجار ، فوجدنا بها رجلاً يحدث أنه خرج رئيس من رؤساء الجاهلية يطلب الصيد ومن معهم ، فجنهم الليل ، ووقع الثلج ، وتبدد ما كان معه ، وأقبلت فرسه تلذ به وهو مثلوج قد حمل على سرجها ، فلاح له خباء ، فأقبل إليه ، فنبحت به الكلاب ، فخرج صاحب الخباء فناداه ، فلم ينطق ، فدخل إلى ابنتيه فقال لهما : تطيبا بأطيب ما تقدران عليه. وأنزل الرجل ، فقال لهما : زملاه فيما بينكما فإذا تحرك فأيقظاني. ففعلتا ذلك ، فلما أن تحرك أيقظتاه فسأل الرجل عن أمره ، فأخبره بما كان ثم زوده حين أصبح ودله على الطريق ، ثم إن صاحب الخباء بلي بالداء الأعظم يعني الجذام فتساقطت حواسه فقيل له : يقصد صاحب المدينة فلعله أن يكون عنده : ٢٧٠ الآثار موسوعة الأحاديث والآثار الضعيفة والموضوعة فرج، فأقبل حتى ورد المدينة ، فلم يصل إليه إلا بعد مدة طويلة وقد خرج إلى بعض منتزهاته ، فأخبر بخبره فدعا أطباءه ، فقالوا : لا نجد له دواء يقف عند هذا الجذام إلا دم غلام بكر أمه وأبيه ، وأبوه بكر أمه وأبيه ، وأمه بكر أمها وأبيها ، فقال : والله ما أجد هذا إلا في وفي أهلي وولدي. فقال لأهله: قد سمعت عند أبيك ضوضاء فانظري ما هو. فخرجت تجر أذيالها مسرعة، ودخل الرجل فانتزع ابنه من مهده ، فأتى بطبيب فذبحه ، ثم صفى دمه من نحره ورده إلى مهده ، وطلى الرجل به ، وقال له : قد بلغت المجهود في أمرك، وذبحت ولدي من أجلك ، وزوده وأحسن إليه ، وسار الرجل ، ودخل صاحب المدينة إلى منزله حزيناً ، وجاءت أم الصبي فلما دخلت إلى خدرها صرخت فدخل بعلها فقال : ما شأنك ؟ فقالت : هتف بي هاتف وهو يقول : من يصنع العرف لا يعدم جوازيه لا يذهب العرف بين الله والناس فقال لها : وما شأن الصبي ؟ قالت : يرضع فأخرجته من المهد فنظر إلى موضع الذبح كأنه طوق فسماه مالكاً وولد مالك أولاداً فسميت المدينة برحبة مالك بن طوق)). عن نبيط بن شريط. نسخة نبيط (٦٦) ٣٠٩٩٣ - («قل بفضل الله وبرحمته﴾ بفضل الله: النبي. وبرحمته: علي بن أبي طالب رضي الله عنه) عن ابن عباس. الأباطيل (٧١٨) ٢٧١ الآثار موسوعة الأحاديث والآثار الضعيفة والموضوعة ٣٠٩٩٤ - «وقل بفضل الله﴾ النبي ﴿وبرحمته﴾ علي)) عن ابن عباس. أحاديث مختارة (٥٣) ٣٠٩٩٥- ((قلا للجلاد: لا ترفع يدك حتى يرى بياض إبطك)). عن عمر وابن مسعود. حسن الأثر (٤٦٥) ٣٠٩٩٦- ((قلت لأبي: يا أبه ! من أفضل الناس بعد النبي : ؟ قال يا بني ! أو ما تدري ؟ أبو بكر. فقلت : ومن بعده ؟ قال : أو ما تدري ؟ عمر. فخشيت أن أسأله فقلت : أبه ! أنت الثالث ؟ قال: أبوك رجل من المسلمين له مالهم وعليه ما عليهم)). عن محمد بن الحنفية. ذخيرة الحفاظ (٣٧٩١) ٣٠٩٩٧ - («قلت لابن عمر: أيغتسل من غسل الميت ؟ فقال : ما ! الميت ؟ فقلت : أرجو أن يكون مؤمناً. قال: فتمسح بالمؤمن ما استطعت)). عن سعيد بن جبير. جنة المرتاب (٢٤٥) ٣٠٩٩٨-«قلت لجابر : كيف كانت منزلة علي فيكم ؟ قال: كان خير البشر)). عن عطية. ذخيرة الحفاظ (٣٧٩٥) ٢٧٢ الآثار موسوعة الأحاديث والآثار الضعيفة والموضوعة ٣٠٩٩٩ - «قلت لربيعة بن أبي عبدالرحمن : قولكم : شهادة شاهد ويمين لصاحب الحق ؟ قال : وجد في الكتب)». عن سوار بن عبد الله. الألحاظ (٤٦٣) ٣١٠٠٠- «قلت لزرارة بن أوفى : ما بال الراكب يقول للراجل : الطريق الطريق ! كأن له عليه سلطاناً ؟ قال : يقول : إني أعجل منك إني أعجل منك)). عن قتادة. الألحاظ (٨٣٣) ٣١٠٠١ - ((قلت لسعيد بن المسيب: هل أنت مخبري: كيف كان قتل ٤ ؟ فقال لي: عثمان ؟ وما كان شأن الناس وشأنه ؟ وخذله أصحاب محمد قتل عثمان مظلوماً ، ومن قتله كان ظالماً ، ومن خذله كان معذوراً فذكره بطوله». عن الزهري. ذخيرة الحفاظ (٣٧٩٧) ٣١٠٠٢ - «قلت لعطاء: إن عكرمة يقول: سبق الكتاب المسح فقال: كان ابن عباس يقول: تمسح عليهما وإن خرجت من الغائط)). عن فطر بن خليفة. الألحاظ (٢٥٩) ٣١٠٠٣ - «قلت لعطاء: إن عكرمة يقول: قال ابن عباس: عبد ٢٧٣ موسوعة الأحاديث والآثار الضعيفة والموضوعة الآثار الکتاب الخفین فقال : کذب عكرمة سمعت ابن عباس يقول : لا بأس بمسح الخفين وإن دخلت الغائط قال عطاء : والله كان بعضهم ليرى أن المسح على القدمين يجزي)). عن فطر بن خليفة. الألحاظ (٧٧١) ٣١٠٠٤ - («قلت لعلقمة: ما أعقل النصارى في دنياهم ! فقال : مه فإن ابن مسعود كان ينهانا أن نسمي الكافر عاقلاً)). عن إبراهيم. التنزيه (٢٢٤/١)، ذيل اللآلئ (١١) ٣١٠٠٥ - («قلت لعمر في الموقف : من الخليفة بعدك ؟ فقال : ابن عفان)). عن حذيفة. ذخيرة الحفاظ (٣٨٠١) ٣١٠٠٦ - «قلت لمحمد بن علي: إن لنا إماماً يقول في هذا القدر. فقال: يا ابن الفارسي ، انظر كل صلاة صليتها خلفه فأعدها ، إخوان اليهود والنصارى، ﴿قاتلهم الله أنى يؤفكون﴾)) عن حرب بن سريج المنقري البصري. الألحاظ (٨٠٩) ٣١٠٠٧- «قلت لنافع: كان ابن عمر يوتر على راحلته قال: وهل للوتر فضيلة على سائر التطوع؟! قال: أي والله لقد كان يوتر عليها)). عن ٢٧٤ الآثار موسوعة الأحاديث والآثار الضعيفة والموضوعة جرير بن حازم. الألحاظ (٤٦٤) ٣١٠٠٨ - («قلنا لجابر: ما كنتم تعدون علياً فيكم ؟ قال: ذلك خير البشر)). عن عطية. ذخيرة الحفاظ (٣٥٢٣) ٣١٠٠٩ - ((قول عمر بعد وفاة رسول الله: كنت کذا كنت كذا)). التي لا أصل لها في الإحياء ( ٣٠٣) ٣١٠١٠ - ((قيل لابن عباس : كم من رجل قبيح الوجه قضاء الحوائج قال : إنما يعني حسن الوجه عند الطلب)). المقاصد الحسنة (١٦١) ٣١٠١١ - ((قيل لابن عباس: هناك يهودي يكهن. فبعث إليه ابن عباس فجاء ، فقال : بلغني أنك تخبر بالغيب. فقال : أما الغيب فلا ، ولكن إن شئت أخبرتك. قال : هات. قال : لك ابن عشر ؟ قال : نعم. قال : فإنه يأتي من الكتاب محموماً ويموت يوم عاشوراء وأنت فلا تموت حتى يذهب بصرك. قال : فأخبرني عن نفسك. قال : أموت رأس السنة. فاتفق ذلك کله)). عن عكرمة. الجامع المصنف (٤٦) ٢٧٥ الآثار موسوعة الأحاديث والآثار الضعيفة والموضوعة ٣١٠١٢- («قيل لأبي أيوب الأنصاري عند منصرفه من صفين: يا أبا أيوب إن اللّه أكرمك بكذا وكذا ثم جئت بسيفك على عاتقك تضرب أهل لا إله إلا اللّه. فقال: يا هذا إن الرائد لا يكذب أهله وإن الله أمرنا بقتال ثلاثة مع علي : بقتال الناكثين ، والقاسطين ، والمارقين. فأما الناكثون : فقد قاتلناهم يوم الجمل طلحة والزبير رضوان الله عليهما، وأما القاسطون : فهذا منصرفنا من عندهم يعني : معاوية وعمراً ، وأما المارقون : فهم أهل الطرفاوات وأهل السعيفات وأهل النخيلات وأهل النهروانات ، والله ما أدري أين هم ولكن لا بد من قتلهم إن أراد اللّه)). الفوائد المجموعة (١١٨٣) ٣١٠١٣- ((قيل لعبد الله بن مسعود: كيف يحيى الله بالأبدال ويميت؟ فقال : لأنهم يسألون الله إكثار الأمم فیکثرون ، ويدعون على الجبابرة فيقصمون ، ويستسقون فيسقون ، ويسألون فتنبت الأرض ويدعون فيدفع بهم أنواع البلاء). عن الأسود. الموضوعات (١٥١/٣) ٣١٠١٤- (قيل لعلقمة: ما أعقل النصارى !! فقال: مه! فإن ابن مسعود كان ينهانا أن نسمي الكافر عاقلاً)). الأسرار المرفوعة (٣٩٥)، تذكرة الموضوعات (٢٩)، اللؤلؤ المرصوع ص (٢٣٥)، المصنوع (٤٥٧) ٢٧٦ الآثار موسوعة الأحاديث والآثار الضعيفة والموضوعة ٣١٠١٥- («قيل لعلي بن أبي طالب: استخلف علينا! قال : ما أستخلف ولكن إن يرد اللّه بهذه الأمة خيراً يجمعهم على خيرهم كما جمعهم بعد نبيهم على خيرهم» عن شقيق بن سلمة. ذخيرة الحفاظ (٣٨٦٤) ٣١٠١٦- (قيل لعلي بن أبي طالب: هل كان للنجوم أصل؟ قال : نعم ، كان نبي من الأنبياء يقال له يوشع بن نون ، فقال قومه : إنا لا نؤمن بك حتى تعلمنا بدء الخلق وآجاله. فأوحى الله تعالى إلى غمامة فأمطرتهم واستنقع على الجبل ماءً صافياً، ثم أوحى الله تعالى إلى الشمس والقمر والنجوم أن تجري في ذلك الماء ، ثم أوحى إلى يوشع بن نون أن يرتقي هو وقومه على الجبل ، فارتقوا الجبل فقاموا على الماء حتى عرفوا بدء الخلق وآجاله بمجاري الشمس والقمر والنجوم وساعات الليل والنهار فكان أحدهم يعلم متى يموت ومتى يمرض ، ومن الذي يولد له ، ومن الذي لا يولد له ، قال : فبقوا كذلك برهة من زمان دهرهم ، ثم إن داود عليه السلام قاتلهم على الكفر فأخرجوا إلى داود في القتال من لم يحضر أجله ، ومن حضر أجله خلفوه في بيوتهم ، فكان يقتل من أصحاب داود ولا يقتل من هؤلاء أحد ، فقال داود : رب أقاتل على طاعتك ويقاتل هؤلاء على معصيتك فيقتل أصحابي ولا يقتل من هؤلاء أحد. فأوحى الله إليه أني كنت علمتهم بدء الخلق وآجاله وإنما أخرجوا إليك من لم يحضر أجله ، ومن حضر أجله خلفوه في بيوتهم فمن ثم يقتل من أصحابك ولا يقتل منهم أحد. قال داود: يا رب على ماذا علمتهم ؟ قال : على مجاري الشمس والقمر ٢٧٧ الآثار موسوعة الأحاديث والآثار الضعيفة والموضوعة والنجوم وساعات الليل والنهار. قال : فدعا اللّه فحبست الشمس عليهم فزاد في النهار ، فاختلطت الزيادة بالليل فلم يعرفوا قدر الزيادة فاختلط عليهم حسابهم ، قال علي : فمن ثم كره النظر في النجوم)). التنزيه (٣٨١/١) ٣١٠١٧- ((قيل لمعاوية بن أبي سفيان: ما المروءة؟ قال: العفاف في الدين وإصلاح في المعيشة». عن أبي سوار. الألحاظ (٤٦٥) ٣١٠١٨- ((قيل: يا أبا سعيد ﴿قل كل يعمل على شاكلته﴾؟ قال: على نيته)). عن الحسن. الألحاظ (٤٦١) ٣١٠١٩- ((القارن يطوف طوافين)). عن ابن مسعود وعلي بن أبي طالب. الألحاظ (٤٦٦) ٣١٠٢٠- «القاضي إذا أكل الهدية فقد أكل السحت ، وإذا قبل الرشوة بلغت به الكفر)). عن مسروق. ضعيف النسائي (٤٣٤) ٢٧٨ .... الآثار موسوعة الأحاديث والآثار الضعيفة والموضوعة ٣١٠٢١ - ((القبر صندوق العمل وعبد الموت يأتيك الخبر، وقال : الناس نيام فإذا ماتوا انتبهوا)). عن علي. كشف الخفاء (٣٢٠٩) ٣١٠٢٢ - ((القرآن كلام الله غير مخلوق)). عن عبد الله بن عمر. اللآلئ (٨/١) ٣١٠٢٣ - ((القرآن كلام اللّه وليس بمخلوق)). عن أنس بن مالك. اللآلئ (٧/١) ٣١٠٢٤ - ((القلب ملك وله جنود ، فإذا صلح الملك صلحت جنوده وإذا فسد الملك فسدت جنوده ، والأذنان قمع ، والعينان مصلحة ، واللسان ترجمان ، واليدان جناحان ، والرجلان بريدان ، والكبد رحمة ، والطحال ضحك والكليتان مكر ، والرئة نفس». عن أبي هريرة. اللآلئ (٩٦/١) ٣١٠٢٥ - («القلوب أربعة: قلب أغلف فذلك قلب الكافر ... إلى آخره)» عن سلمان الفارسي. تکمیل النفع ( ١٩ ) ٣١٠٢٦- («القلوب أربعة: قلب مصفح فذلك قلب المنافق، وقلب ٢٧٩ الآثار موسوعة الأحاديث والآثار الضعيفة والموضوعة أغلق وفي رواية أغلف ، فذاك قلب الكافر ، وقلب أجرد كأنه فيه سراج يزهر فذاك قلب المؤمن ، وقلب فيه نفاق وإيمان فمثله مثل قرحة يمدها قيح ودم ومثله مثل شجرة يسقيها ماء خبيث وطيب فأيما غلب عليها غلب» عن حذيفة. تكميل النفع ( ١٩ ) ٣١٠٢٧- («كأني أنظر إلى علي يوم قتل عثمان)). عن عبد الله بن علي الجهني عن أبيه عن جده. الألحاظ (٥٥٦) ٣١٠٢٨ - «كان إبراهيم قد ملأ المهد ولو بقي لكان نبياً ولكن لم يكن ليبقى فإن نبيكم آخر الآنبياء)». عن أنس. كشف الخفاء (٢١٠١) ٣١٠٢٩ - ((كان إبراهيم يقول في النصرانية تحت نصراني يسلم : وهو أحق بها. فكتب فيها عبد الحميد إلى عمر بن عبدالعزيز : أن فرق بينهما . فكتب عمر : أن فرق بينهما. قال حماد : وكتاب عمر أحب إلي)». عن حماد. الأحاظ (٥٥٠) يحملون الطير في ٣١٠٣٠ - ((كان ابن الزبير بمكة وأصحاب النبي : الأقفاص)). عن هشام بن عروة. ضعیف الأدب (٥٧) ٢٨٠