النص المفهرس
صفحات 261-280
حرف الكاف موسوعة الأحاديث والآثار الضعيفة والموضوعة فرس ، فتحرناها ، وإن قدورنا لتغلي ١٧٩٧٤- ((كانت للنبي به)). ذخيرة الحفاظ ( ٤٢٠٠) مکحلة یکتحل بها عند النوم ، ثلاث في ١٧٩٧٥۔ («کانت للنبي الیمنی ، وثلاث في الیسری)). ذخيرة الحفاظ (٤٢٠١) مكحلة يكتحل منها ثلاثاً ، في كل عين)). ١٧٩٧٦- «كانت للنبي ضعيف ابن ماجه (٧٦٦) فجاء النبي ١٧٩٧٧- ((كانت لنا شاة؛ فأرادت أن تموت فذبحناها فقسمناها ، فقال : يا عائشة ما فعلت شاتكم ؟ قالت : أرادت أن تموت ، فذبحناها فقسمناها ، ولم يبق منها إلا كتفها قال : شاتكم كلها لكم إلا الکتف». ذخيرة الحفاظ (٤١٩٧) ١٧٩٧٨- ((كانت له [ أي: أبو قتادة] جمة ضخمة، فسأل النبي فأمره أن يحسن إليها ، وأن يترجل کل یوم». ضعيف النسائي (٤٠٣) ٢٦١ موسوعة الأحاديث والآثار الضعيفة والموضوعة حرف الكاف ١٧٩٧٩- («كانت له [ أي: سمرة بن جندب] عضد من نخل في حائط رجل من الأنصار قال ومع الرجل أهله قال فكان سمرة يدخل إلى نخله فيتأذى به ويشق عليه فطلب إليه أن يبيعه فأبى فطلب إليه أن يناقله فأبى فذكر له فطلب إليه النبي 1 أن يبيعه فأبى فطلب إليه أن فأتى النبي يناقله فأبى قال : فهبه له ولك كذا وكذا أمراً رغبه فيه ، فأبى فقال : أنت مضار فقال رسول اللّه ﴿﴿ للأنصاري: اذهب فاقلع نخله)). المعلة (١٣٨) فأمره أن يحسن إليها ١٧٩٨٠- «كانت له جمة ضخمة فسأل النبي وأن يترجل كل يوم)). المعلة (٨٨) ١٧٩٨١- («كانت له عمامة تسمى السحاب، فوهبها من علي ، فكان يقول : أتاكم علي في السحاب)). التي لا أصل لها في الإحياء (٣٢٨) ١٧٩٨٢- («كانت لي [ أي: عمران بن حصين] من رسول اللّه لَ﴾ منزلة وجاه ، فقال : يا عمران ، هل لك في عيادة فاطمة بنت رسول الله التي لا أصل لها في الإحياء (٣٤٩) ٢٦٢ حرف الكاف موسوعة الأحاديث والآثار الضعيفة والموضوعة ١٧٩٨٣- ((كانت لي ذؤابة، فقالت لي أمي: لا أجزها ، كان رسول اللّهِ ﴿ّ، يمدها ويأخذ بها)). ضعيف أبي داود (٨٩٩) ١٧٩٨٤- ((كانت لي منزلة من رسول اللّه ◌َ﴾ لم تكن لأحد من الخلائق ، فكنت آتيه كل سحر ، فأقول : السلام عليك يا نبي الله ، فإن تنحيح انصرفت إلى أهلي ، وإلا دخلت عليه)). ضعيف النسائي (٦٠) ١٧٩٨٥- «كانت ليلة نصف من شعبان ليلتي فبات رسول الله عندي فلما كان جوف الليل فقدته فأخذني ما يأخذ النساء من الغيرة فتلففت بمرطي ، أما والله ما كان مرطي خزاً ولا بزاً ولا دياجاً ولا حريراً ولا قطناً ولا كتاناً ، قيل فمم كان ؟ قالت : كان سداه شعراً ولحمته أو باراً لإبل . قالت: فطلبته في حجر نسائه فلم أجده ، فانصرفت إلى حجرتي فإذا أنا به كالثوب الساقط على وجه الأرض ساجداً وهو يقول في سجوده : سجد لك سوادي و جبهتي وآمن بك فؤادي فهذه یداي وما حدثت بها على نفسي ، يا عظيم يرجى لكل عظيم . اغفر الذنب العظيم أقول : كما قال داؤد عليه السلام : أعفر وجهي بالتراب لسيدي وحق له أن يسجد وجهي للذي خلقه وشق سمعه وبصره ، ثم رفع رأسه فقال : اللهم ارزقني قلباً نقياً من الشرك لا كافراً ولا شقياً ، ثم سجد وقال : أعوذ برضاك من ٢٦٣ موسوعة الأحاديث والآثار الضعيفة والموضوعة حرف الكاف سخطك وأعوذ بعفوك من معاقبتك لا أحصي ثناء عليك أنت كما أثنيت على نفسك ، قال : ثم انصرف ودخل معي في الخميلة وبي نفس عال ، فقال : ما هذا النفس يا حميراء ؟ قالت : فأخبرته فطفق يمسح بيده على ركبتي ويقول : ويس هذين الركبتين ماذا التقيا في هذه الليلة ليلة النصف من شعبان ، إن الله ينزل إلى السماء الدنيا فيغفر لعباده إلا لمشرك أو مشاحن)). المتناهية (٩١٧) ١٧٩٨٦- ((كانت ليلتي [ أي أم سلمة] من رسول اللّه ◌َ﴾، فأتته فاطمة ومعها علي فقال له النبي ﴿: أنت وشيعتك في الجنة، ألا إن ممن يحبك قوماً يصفون الإسلام بألسنتهم يقرؤون القرآن لا يجاوز تراقيهم لهم نبز يسمون الرافضة فإذا لقيتهم فجاهدهم فإنهم مشركون ، قالوا يا رسول الله ما علامة ذلك؟ ، قال يتركون الجمعة والجماعات ويطعنون في السلف الأول)». التنزيه (٣٦٦/١)، اللآلئ (٣٧٩/١)، المتناهية (٢٥٨) ١٧٩٨٧- ((كانت ليلتي من رسول اللّه ﴿﴿، فانسل فظننت أنه انسل إلی بعض نسائه ؛ فخرجت فإذا به ساجد). ذخيرة الحفاظ (٤٢٠٢) ، فلما ضمني وإياه ١٧٩٨٨- ((كانت ليلتي من رسول الله ٢٦٤ حرف الكاف موسوعة الأحاديث والآثار الضعيفة والموضوعة الفراش قلت: يا رسول الله ، ألست أكرم أزواجك عليك، قال بلى ، قلت فحدثني عن أبي بفضيلة ، قال حدثني جبريل أن اللّه تعالى لما خلق الأرواح اختار روح أبي بكر الصديق من بين الأرواح ، فجعل ترابها من الجنة ، وماءها من الحيوان ، وجعل له قصراً في الجنة من درة بيضاء ، مقاصيرها منها من الذهب والفضة البيضاء ، وأن اللّه تعالى آلى على نفسه أن لا يسلبه حسنة ولا يسأله عن سيئة ، وإني ضمنت كما ضمن اللّه على نفسه أن لا يكون لي ضجيع في حفرتي ، ولا أنيس في وحدتي ، ولا خليفة في أمتي من بعدي ، إلا أبوك ، بايع على ذلك جبريل وميكائيل ، وعقدت خلافته براية بيضاء ، وعقد لواؤه تحت العرش. قال الله تعالى للملائكة: أرضيتم ما رضیت لعبدي ، فکفی بأبيك فخراً أن يبايع له جبريل وميكائيل وملائكة السماء ، وطائفة من الشياطين يسكنون البحر ، فمن لم يقبل هذا فليس مني ولست منه ، قالت عائشة: فقبلت أنفه وما بين عينيه ، فقال: حسبك يا عائشة فمن لست بأمه في اللّه ، ما أنا بنبيه فمن أراد أن يتبرأ من الله ومني فلیتبرأ منك يا عائشة)). التنزيه (٣٤٢/١)، اللآلئ (٢٩٠/١ - ٢٩١)، الموضوعات (٣١٠، ٣١١) ١٧٩٨٩- ((كانت ليلتي من رسول اللّه ﴾ فلما ضمني وإياه الفراش قلت يا رسول اللّه حدثنا بشيء لأبي قال أخبرني جبريل عن الله أنه لما خلق الأرواح اختار روح أبي بكر لي من بين الأرواح وإني ضمنت على اللّه أن لا يكون لي خليفة من أمتي ولا مؤنس في خلوتي ولا ضجيع في حفرتي إلا ٢٦٥ موسوعة الأحاديث والآثار الضعيفة والموضوعة حرف الكاف أباك ويخرج بخلافته يوم القيامة راية من درة). اللآلئ (١/ ٢٩١) ، فلما ضمني وإياه ١٧٩٩٠- «کانت ليلتي من رسول الله الفراش نظرت إلى السماء فرأيت النجوم مشتبكة ، فقلت : يا رسول الله في هذه الدنيا رجل له حسنات بعدد نجوم السماء ؟ فقال : نعم قالت : من ؟ قال : عمر ، وإنه لحسنة من حسنات أبيك)). اللآلئ (١/ ٣٠٤)، المتناهية (٣٠٢) عشرة دراهم فأعطى علياً أربعة ١٧٩٩١- («كانت مع النبي فاشترى له بها قميصاً فجاء به فقام رجل فقال : يارسول اللّه ليس لي قميص فأعطاه إياه ثم أعطى علياً أربعة دراهم فاشترى له بها قميصاً وبقي مع النبي يمشي في بعض الطريق إذا جارية تبكي فقال درهمان فبينما النبي لها: مالك ؟ قالت : يارسول اللّه بعثني أهلي أشتري حاجة بدرهمين فسقطا مني فقال : هاك درهمين. فجعلت تسكت، فقال لها : مالك ؟ فقالت : يارسول اللّه درهمين وقد احتبست عنهم وأنا أخاف ، قال : فانطلقي فانطلق معها حتى أتى أهلها فوقف على الباب فقال : السلام عليكم فأشرفت مولاتها فقالت : مرحباً وأهلاً يارسول اللّه فقال: هذه الجارية لك؟ قالت : نعم ، قال : لا تضربيها ، قالت : فإني أشهدك أنها حرة)). ذيل اللآلئ (١٨٥) ٢٦٦ حرف الكاف موسوعة الأحاديث والآثار الضعيفة والموضوعة ١٧٩٩٢- ((كانت نائرة في بني معاوية، فذهب النبي لا يصلح بينهم؛ فالتفت إلى قبر فقال : لا دريت ، فقيل له فقال : إن هذا بشر سئل عني فقال : لا أدري)). ذخيرة الحفاظ (٤٢٠٣) ١٧٩٩٣- («كانت نعل النبي لها قبالان)). ذخيرة الحفاظ (٤٢٠٤) ١٧٩٩٤- («كانت يتيمة في حجرها قالت : فزوجناها رجلاً من الأنصار ، وكنت فيمن أهداها إلى زوجها ، فلما رجعنا قال : ما قلتم ، قالت: سلمنا، ودعونا بالبركة، ثم انصرفنا، فقال رسول اللّه ◌ِ صَلّ: إن الأنصار قوم غزل ، أفلا قلتم : أتيناكم أتيناكم فحيونا نحيكم)). ذخيرة الحفاظ (٤٢٠٦) ١٧٩٩٥ - («كانت يد رسول اللّه ﴾ اليمنى لطهوره وطعامه وكانت اليسرى لخلائه وما كان من أذى)). حسن الأثر (٢٣) ١٧٩٩٦- ((كانت يد كم قميص رسول اللّه ﴾ إلى الرصغ)). ضعيف أبي داود (٨٧٠) ٢٦٧ موسوعة الأحاديث والآثار الضعيفة والموضوعة حرف الكاف ١٧٩٩٧- («كانت يمين يحلف بها رسول اللّه ﴾ : لا وإني أستغفر الله)). الأباطيل (٥٥٨)، ضعيف أبي داود (٧١٠)، ضعيف ابن ماجه (٤٥٤)، المتناهية (١٢٧٤) ١٧٩٩٨- ((كانت [ أي عائشة] تنقل ماء زمزم. وتخبر أن رسول الله كان يفعله)). حسن الأثر (٢٦٠) ۔۔ ١٧٩٩٩- ((كأنك بالدنيا ولم تكن، وبالآخرة ولم تزل)). الإتقان (١٢٨٩)، الأسرار المرفوعة (٣٣٤)، أسنى المطالب (١٠٢٣)، تحذير المسلمين (١٠٧)، التمييز (١١٩)، الجد الحثيث (٢٧٧)، الدرر المنتشرة (٣٣٢)، الشذرة (٦٩٨)، كشف الخفاء (٢٠٠٤)، اللؤلؤ المرصوع (٣٧٩)، مختصر المقاصد (٧٣٢)، المصنوع (٢١٩)، النخبة . (٢٣٥) ١٨٠٠٠- ((كأنك من أهل بدر وحنين)). يقال لمن يتسامح أو يتساهل ونحو ذلك. الإتقان (١٢٩٠)، الأسرار المرفوعة (٣٣٥)، أسنى المطالب (١٠٢٤)، تحذير المسلمين. (١٠٨)، التمييز (١١٩)، الجد الحثيث (٢٧٨)، الشذرة (٦٧٥)، كشف الخفاء (٢٠٠٥) ، اللؤلؤ : المرضوع (٣٨٠)، مختصر المقاصد (٧٣٣)، المقاصد الحسنة (٧٩١)، النخبة (٢٣٦) ٢٦٨ حرف الكاف موسوعة الأحاديث والآثار الضعيفة والموضوعة ١٨٠٠١- ((كانوا [ أي: علي وحذيفة وابن عباس ] جلوساً ذات يوم فجاء رجل فقال إني سمعت العجب ، فقال له حذيفة وما ذاك ؟ قال : سمعت رجالاً يتحدثون في الشمس والقمر ، فقال : وما كانوا يتحدثون ، قال : زعموا أن الشمس والقمر يجاء بهما يوم القيامة كأنهما ثوران عقيران فيقذفان في جهنم ، فقال علي وابن عباس وحذيفة : كذبوا ، اللّه أجل وأكرم من أن يعذب على طاعته ، ألم تر إلى قوله تعالى ﴿وسخر لكم الشمس والقمر دائبين﴾، يعني دائبين في طاعة اللّه، فكيف يعذب الله عبدين يثني عليهما أنهما دائبان في طاعته ، فقالوا لحذيفة حدثنا رحمك الله ، فقال حذيفة : بينما نحن عند رسول اللّه صلى اللّه تعالى عليه وسلم إذا سئل عن ذلك فقال : إن الله تعالى لما أبرم خلقه إحكاماً فلم يبق من خلقه غير آدم خلق شمسين من نور عرشه فأما ما كان في سابق علمه أنه يدعها شمساً فإنه خلقها مثل الدنيا على قدرها وأما ما كان في سابق علمه أن يطمسها ويحولها قمراً فإنه خلقها دون الشمس في الضوء ، ولكن إنما يرى الناس صغرهما لشدة ارتفاع السماء وبعدها من الأرض ، ولو تركهما الله شمسين كما خلقهما في بدء الأمر لم يعرف الليل من النهار ولا النهار من الليل ، ولكان الأجير ليس له وقت يعمل فيه ولا وقت يأخذ أجره ، ولكان الصائم لا يدري إلى متى يصوم ومتى بفطر ، ولكانت المرأة لا تدري كيف تعتد ، ولكان الديان لا يدرون متى تحل ديونهم ، ولكان الناس لا يدرون أحوال معايشهم ولا يدرون متى يسكنون لراحة أجسامهم ، ولكانت الأمة المستظهرة والمملوك المقهور والبهيم المسخر ليس لهم وقت راحة ، فكان الله ٢٦٩ - موسوعة الأحاديث والآثار الضعيفة والموضوعة حرف الكاف أنظر لعباده وأرحم بهم فأرسل جبريل فأمر بجناحه على القمر ثلاث مرات وهو يومئذ شمس فمحا عنه الضوء وبقي فيه النور ، وذلك قوله تعالى ﴿ وجعلنا الليل والنهار آيتين فمحونا آية الليل وجعلنا آية النهار مبصرة ﴾، فالسواد الذي ترونه في القمر شبه الخطوط إنما هو أثر ذلك المحو ، قال : وخلق اللّه الشمس على عجلة من ضوء نور العرش لها ثلثمائة وستون عروة ، وخلق اللّه القمر مثل ذلك ، ووكل بالشمس وعجلتها ثلاثمائة وستين ملكاً من ملائكة أهل سماء الدنيا قد تعلق كل منهم بعروة من تلك العرى ؛ والقمر مثل ذلك وخلق لها مشارق ومغارب في قطري الأرض وكنفي السماء ، ثمانين ومائة عين في المشرق وثمانين ومائة عين في المغرب ، فكل يوم لها مطلع جديد ومغرب جديد ما بين أولها مطلعاً وأولها مغرباً ، فأطول ما يكون من النهار في الصيف إلى آخرها مطلعاً وآخرها مغرباً ، وأقصر ما يكون من النهار في الشتاء ، وذلك قول الله عز وجل ﴿رب المشرقين ورب المغربين﴾ ، يعني آخرها ههنا وههنا، ثم ترك ما بين ذلك من عدة العيون ثم جمعها بعد فقال ﴿رب المشارق والمغارب ﴾، فذكر عدة تلك العيون كلها . قال : وخلق اللّه بحراً بينه وبين السماء مقدار ثلاثة فراسخ وهو قائم بأمر الله في الهواء لا يقطر منه قطرة ، والبحار كلها ساكنة وذلك البحر جار في سرعة السهم ، ثم انطباقه ما بين المشرق المغرب ، فتجري الشمس. والقمر والنجوم الخنس في ذلك البحر ، فوالذي نفس محمد بيده لو أن الشمس دنت من ذلك البحر لأحرقت كل شيء على وجه الأرض حتى الصخور والحجارة ، ولو بدا القمر من ذلك البحر حتى يعاينه الناس كهيئته ٢٧٠ حرف الكاف موسوعة الأحاديث والآثار الضعيفة والموضوعة لافتتن به أهل الأرض إلا من شاء الله أن يعصمه من أوليائه فقال حذيفة: بأبي أنت وأمي يا رسول اللّه إنك ما ذكرت مجرى الخبس في القرآن إلا ما كان من ذكرك اليوم ، فما الخنس يا رسول اللّه، فقال: يا حذيفة هي خمسة كواكب البرجيس وعطارد وبهرام والزهرة وزحل فهذه الخمسة الطالعات الغاربات الجاريات مثل الشمس والقمر ، وأما سائر الكواكب فإنها معلقة من السماء تعليق القناديل من المساجد في تخوم السماء ، هن دوران بالتسبيح والتقديس ، فإذا أحببتم أن تستبينوا ذلك فانظروا إلى دوران الفلك مرة ههنا ومرة ههنا ، فإن الكواكب تدور معها وكلها تزول سوى هذه الخمسة ، قال رسول اللّه ﴾: وأعجب من خلق الرحمن وما بقي من قدرته فيما لم نر أعجب من ذلك وأعجب ، وذلك قول جبريل لسارة أتعجبين من أمر الله وذلك أن للّه مدينتين إحداهما بالمشرق والأخرى بالمغرب على كل مدينة منها عشرة آلاف باب بين كل بابين فرسخ ينوب كل يوم على باب من أبواب تلك المدينتين عشرة آلاف في الحراسة عليهم السلاح ومعهم الكراع ثم لا تنوبهم تلك الحراسة إلا يوم ينفخ في الصور ، اسم إحدهما جابرسا والأخرى جابلقا ، ومن ورائهما ثلاث أمم منسك وتاريس وتاويل ومن ورائهم يأجوج ومأجوج وإن جبريل عليه السلام انطلق بي ليلة أسري بي من المسجد الحرام إلى المسجد الأقصى فدعوت يأجوج ومأجوج إلى دين الله فأنكروا ما جئتهم به فهم في النار ثم انطلق بي إلى أهل المدينتين فدعوتهم إلى دين اللّه تعالى وعبادته فأجابوا وأنابوا فهم إخواننا في الدين ، من أحسن منهم فهو مع المحسنين منكم ومن أساء منهم فهو مع المسيئين منكم ، فأهل ٢٧١ موسوعة الأحاديث والآثار الضعيفة والموضوعة حرف الكافب المدينة التي بالمغرب من بقايا ثمود من نسل مؤمنيهم الذين كانوا آمنوا بصالح ثم انطلق بي إلى الأمم الثلاثة فدعوتهم إلى دين الله تعالى فأنكروا ما دعوتهم إليه فهم في النار مع يأجوج ومأجوج فإذا طلعت الشمس فإنها تطلع من بعض تلك العيون على عجلتها ومعها ثلاثمائة وستون ملكاً يجرونها في ذلك البحر الغمر فإذا أراد الله تعالى أن يري العباد آية من الآيات يستعتبهم رجوعاً عن معصيته وإقبالاً إلى طاعته خرت الشمس عن عجلتها فتقع في غمر ذلك البحر فإذا أراد أن يعظم الآية ويشدد تخويف العباد خرت الشمس كلها عن العجلة حتى لا يبقى منها على العجلة شيء فذلك حين يظلم النهار وتبدو النجوم ، وإذا أراد الله أن يحول آية دون آية خر منها النصف أو الثلث أو أقل من ذلك أو أكثر في الماء ويبقى سائر ذلك على العجلة فإذا كان ذلك صارت الملائكة الموكلون بالعجلة فرقتين ، فرقة يقلبون الشمس ويجرونها نحو العجلة ، وفرقة يقلبون الشمس عن العجلة يجرونها نحو البحر وهم في ذلك يقودونها على مقدار ساعات النهار ليلاً كان ذلك أو نهاراً حتى لا يزيد في طلوعها فإذا حملوا الشمس فوضعوها على العجلة حمدوا اللّه تعالى على ما قواهم من ذلك وقد جعل لهم تلك القوة وأفهمهم على ذلك ، فهو لا يقصرون عن ذلك شيئاً ثم يجرونها بإذن الله تعالى حتى يبلغوا بها إلى المغرب ثم يدخلونها باب العين التي تغرب منها فتسقط من أفق السماء خلف البحر ثم ترتفع في سرعة طيران الملائكة إلى السماء السابعة العليا فتسجد تحت العرش مقدار الليل ثم تؤمر بالطلوع من المشرق فتطلع من العين التي وقت اللّه لها فلا تزال الشمس والقمر كذلك من طلوعهما إلى : ٢٧٢ حرف الكاف موسوعة الأحاديث والآثار الضعيفة والموضوعة غروبهما وقد وكل اللّه تعالى بالليل ملكاً من الملائكة وخلق اللّه حجباً من ظلمة من المشرق بعدد الليالي في الدنيا على البحر السابع فإذا غربت الشمس أقبل ذلك الملك فقبض قبضة من ظلمة ذلك الحجاب ثم استقبل المغرب فلا يزال يراعي الشفق ويرسل تلك الظلمة من خلال أصابعه قليلاً قليلاً حتى إذا غاب الشفق أرسل الظلمة كلها ثم نشر جناحيه فيبلغان قطري الأرض وكنفي السماء ثم يسوق الظلمة من الليل بجناحيه إلى المغرب قليلاً قليلاً حتى إذا بلغ المغرب انفجر الصبح من المشرق ثم ضم الظلمة بعضها إلى بعض ثم قبض عليها بكف واحدة نحو قبضته إذا تناولها من الحجاب من المشرق ثم يضعها عند المغرب على البحر السابع فإذا نقل تلك الظلمة من المشرق إلى المغرب نفخ في الصور وانصرفت الدنيا فلا تزال الشمس والقمر كذلك حتى يأتي الوقت الذي ضرب لتوبة العباد ، فتفشو المعاصي في الأرض وتكثر الفواحش ، ويذهب المعروف فلا يأمر به أحد ويظهر المنكر فلا ينهى عنه أحد ويكثر أولاد الخبثاء ويلي أمورهم السفهاء ويكثر أتباعهم من السفهاء ويظهر فيهم الأباطيل ويتعاونون على ريبهم ويستزينون بألسنتهم ويعيبون العلماء من أولي الألباب ويتخذونهم سخرياً حتى يصير الباطل فيهم بمنزلة الحق ويصير الحق بمنزلة الباطل ويكثر فيهم ضرب المعازف واتخاذ القينات ويصير دينهم بألسنتهم وتصغو قلوبهم إلى الدنيا ، يحادون الله ورسوله ، ويصير المؤمن بينهم بالتقية والكتمان ، ويستحلون الربا بالبيع والخمر بالنبيذ والسحت بالهدية والقيل بالموعظة ، فإذا فعلوا ذلك قلت الصدقة حتى يطوف السائل ما بين الجمعة إلى الجمعة فلا يعطى ديناراً ولا ٢٧٣ موسوعة الأحاديث والآثار الضعيفة والموضوعة حرف الكاف درهماً ، ويبخل الناس بما عندهم حتى يظن الغني أنه لا يكفيه ما عنده ، ويقطع كل ذي رحم رحمه ، فإذا فعلوا ذلك واجتمعت هذه الخصال فيهم حبست الشمس تحت العرش مقدار ليلة كلما سجدت واستأذنت من أين تؤمر أن تطلع فلا تجاب حتى يوافيها القمر فيكون للشمس مقدار ثلاث ليال وللقمر مقدار ليلتين ، ولا يعلم طول تلك الليلة إلا المجتهدون وهم حنيفية عصابة قليلة في ذلة من الناس وهوان من أنفسهم وضيق من معايشهم ، فيقوم أحدهم بقية تلك الليلة يصلي مقدار ورده كل ليلة فلا يرى الصبح ، فيستنكر ذلك ثم يقول : لعلي قد خففت قراءتي وقمت قبل حين ، فيخرج فينظر إلى السماء فإذا هو بالليل كما هو ، والنجوم قد استدارت مع السماء فصارت مكانها من أول الليل ، ثم يدخل فيأخذ مضجعه فلا يأخذه النوم فيقوم فيصلي الثانية مقدار ورده كل ليلة فلا يرى الصبح فيزيده ذلك إنكاراً، ثم يخرج فينظر إلى النجوم فإذا هي قد صارت كهيئتها من أول الليل، ثم يدخل فيأخذ مضجعه الثالثة فلا يأخذه النوم فيقوم أيضاً فيصلي مقدار ورده ، فلا يرى الصبح فيخرج فينظر إلى السماء فيستخفهم البكاء فينادي بعضهم بعضاً فيخرج المجتهدون في كل مسجد بحضرتهم وهم قبل ذلك كانوا يتواصلون ويتعارفون ، فلا يزالون يتضرعون إلى الله بقية تلك الليلة والغافلون في غفلتهم، فإذا تم للشمس مقدار ثلاث ليال وللقمر مقدار ليلتين أرسل اللّه إليهما جبريل فقال لهما إن الرب يأمر كما أن ترجعا إلى المغرب فتطلعا منه فإنه لا ضوء لکما عندنا اليوم ولا نور فيبكيان عند ذلك وجلاً من اللّه، فتبكي الملائكة لبكائهما مع ما يخالطهما من الخوف فيرجعان ٢٧٤٠ حرف الكاف موسوعة الأحاديث والآثار الضعيفة والموضوعة إلى المغرب فيطلعان من المغرب فبينما الناس كذلك إذ نادى مناد ألا إن الشمس والقمر قد طلعا من المغرب فينظر الناس إليهما فإذا هما أسودان كهيئتهما في حال كسوفهما قبل ذلك لا ضوء للشمس ولا نور للقمر فذلك قوله عز وجل ﴿ إذا الشمس كورت ﴾ وقوله ﴿وخسف القمر وجمع الشمس والقمر ﴾ ، قال : فيرتفعان ينازع كل واحد منهما صاحبه حتى يبلغا سهوة السماء وهو نصفها فيحبسهما جبريل عليه السلام ، فيأخذ بقرنيهما ويردهما إلى المغرب فلا يغربهما في تلك العيون ولكن يغربهما في باب التوبة ، فقال عمر بن الخطاب : بأبي أنت وأمي يا رسول اللّه وما باب التوبة ؟ قال : يا عمر خلق الله تعالى خلف المغرب مصراعين من ذهب مكللين بالجوهر للتوبة فلن يتوب أحد من بني آدم توبة نصوحاً إلا ولجت توبته في ذلك الباب ، ثم يرفع إلى اللّه عز وجل . فقال حذيفة بأمي وأبي أنت يا رسول الله وما التوبة النصوح؟ قال الندم من الذنب على ما فات منه فلا يعود إليه كما لا يعود اللبن إلى الضرع . قال حذيفة : فقلت يا رسول اللّه كيف بالشمس والقمر بعد ذلك. وكيف بالناس بعد ذلك ؟ قال يا حذيفة أما الشمس والقمر فإنهما يعودان فإذا أغربهما الله تعالى في ذلك الباب رد المصراعين فالتأم ما بينهما كأنه لم يكن بينهما صدع قط ، فلا ينفع نفساً بعد ذلك إيمانها لم تكن آمنت من قبل أو كسبت في إيمانها خيراً ، ولم يقبل من عبد حسنة إلا من كان قبل ذلك محسناً ، فإنه يجرى لهم وعليهم ، فتطلع الشمس عليهم وتغرب كما كانت قبل فأما الناس فإنهم بعد ما يرون من فظيع تلك الآية وعظمها يلحون على الدنيا حتى يغرسوا فيها الأشجار ٢٧٥ موسوعة الأحاديث والآثار الضعيفة والموضوعة حرف الكاف ويشققوا فيها الأنهار ويبنوا فوق ظهرها البنيان ، وأما الدنيا فلو أنتج رجل مهراً لم يركبه من لدن طلوع الشمس من مغربها إلى أن تقوم الساعة ، والذي نفس محمد بيده إن الأيام والليالي لأسرع مراً من السحاب لا يدري الرجل متى يمسي ومتى يصبح ، ثم تقوم القيامة فوالذي نفسي بيده لتأتينهم وإن الرجل قد انصرف من لبن لقحته من تحتها فلا يذوقه ولا يطعمه ، وإن الرجل في فيه اللقمة فما يسيغها ، فذلك قول الله تعالى ﴿ ولولا أجل مسمى لجاءهم العذاب وليأتينهم بغتة وهم لا يشعرون ﴾ ، قال : وأما الشمس والقمر فإنهما يعودان إلى ما خلقهما الله منه فذلك قوله تعالى ﴿إِنه هو يبديء ويعيد﴾ ، فيعيدهما إلى ما خلقهما منه . قال حذيفة بنأبي أنت وأمي يا رسول اللّه فكيف قيام الساعة وكيف الناس في تلك الحال . فقال رسول اللّه ﴿﴿: بينما الناس في أسواقهم أسر ما كانوا بدنياهم وأحرص ما كانوا عليها فبين كيال يكيل ووزان يزن وبين مشتر وبائع إذ أتتهم الصيحة فخرت الملائكة صرعى موتى على خدودهم وخر الآدميون موتى على خدودهم ، فذلك قوله تعالى ﴿ ما ينظرون إلا صيحة واحدة تأخذهم وهم يخصمون فلا يستطيعون توصية ولا إلى أهلهم يرجعون ﴾ ، قال : فلا يستطيع أحدهم أن يوصي صاحبه ولا يرجع إلى أهله وتخر الوحوش على جنوبها موتى وتخر الطيور من أوكارها ومن جو السماء موتى وتموت السباع في الغياض والآجام والفيافي ، وتموت الحيتان في لجج البحار والهوام في بطون الأرض فلا يبقى من خلق ربنا عز وجل إلا أربعة جبريل وميكائيل وإسرافيل وملك الموت فيقول الله لجبريل مت فيموت، ثم يقول لإسرافيل مت : ٢٧٦ حرف الكاف موسوعة الأحاديث والآثار الضعيفة والموضوعة فيموت ، ثم يقول لميكائيل مت فيموت ، ثم يقول لملك الموت يا ملك الموت ما من نفس إلا وهي ذائقة الموت فمت فيصيح ملك الموت صيحة ثم يخر ميتاً ثم ينادي السموات فتنطوي على ما فيها كطي السجل للكتاب والسموات السبع والأرضون السبع مع ما فيهن لا يستبين في قبضة ربنا عز وجل كما لو أن حبة من خردل أرسلت في رمال الأرض وبحورها لم تستبن ، فكذلك السموات السبع والأرضون السبع مع ما فيهن لا تستبين في قبضة ربنا عز وجل . ثم يقول الله تبارك وتعالى : أين الملوك وأين الجبابرة ، لمن الملك اليوم ثم يرد على نفسه : لله الواحد القهار ، ثم يقولها الثانية والثالثة ، ثم يأذن اللّه للسموات فيتمسكن كما كن ويأذن للأرضين فينسطحن كما كن ثم يأذن لصاحب الصور فيقوم فينفخ نفخة فتقشعر الأرض منها . وتلفظ ما فيها ، ويسعى كل عضو إلى عضوه ، ثم يمطر اللّه عليهم من نهر يقال له الحيوان ، وهو تحت العرش فيمطر عليه شبيهاً بمني الرجال أربعين يوماً وليلة، حتى تنبت اللحوم على أجسادهم كما تنبت الطراثيث على وجه الأرض ثم يؤذن بالنفخة الثانية فينفخ بالصور فيخرج الأرواح فيدخل كل روح في الجسد الذي خرج منه ، قال حذيفة : قلت يا رسول الله ، هل تعرف الروح الجسد ، قال نعم يا حذيفة إن الروح لأعرف بالجسد الذي خرجت منه من أحدكم بمنزله، فيقوم الناس في ظلمة لا يبصر أحدهم صاحبه فيمكثون بمقدار ثلاثين سنة ، ثم تنجلي عنهم الظلمة وتفجر الأنهار وتضرم النار ويحشر كل شيء فوجاً لفيفاً ليس يختلط المؤمن بالكافر ولا الكافر بالمؤمن ، ويقوم صاحب الصور عن صخرة بيت المقدس فيحشر الناس عراة حفاة ٢٧٧ موسوعة الأحاديث والآثار الضعيفة والموضوعة حرف الكاف غرلاً ما على أحد منهم طحلبة ، وقد دنت الشمس فوق رؤوسهم بينهم وبينها بمقدار سنتين وقد أمدت بحر عشر سنين فيسمع لأجواف المشركين غق غق فينتهون إلى أرض يقال لها الساهرة وهي بناحية بيت المقدس تسع الناس وتحملهم بإذن الله تعالى، فيقوم الناس عليها، ثم جثا رسول اللّه ﴾ على ركبتيه فقال : ليس قياماً على أقدامهم ولكن شاخصة أبصارهم إلى السماء لا يلتفت أحدهم يميناً ولا شمالاً ولا خلفاً ، وقد اشتغلت كل نفس بما آتاها ، فذلك قوله عز وجل ﴿ يوم يقوم الناس لرب العالمين ﴾ ، فيقومون مقدار مائة سنة ، فوالذي نفسي بيده إن تلك المائة سنة كقومة في صلاة واحدة ، فإذا تم مقدار سنة انشقت سماء الدنيا وهبط سكانها وهم أكثر من أهل الأرض مرتين فيحيطون بالخلق ثم تنشق السماء الثانية ويهبط سكانها وهم أكثر مما هبط من السماء الدنيا ومن أهل الأرض مرتين ، ولا يزال تنشق سماء سماء ویھط سكانها حتى تنشق السماء السابعة ویھط سکانھا أکثر مما أهبط من ست سموات ومن أهل الأرض مرتين ثم يجيء الرب تبارك وتعالى في ظلل من الغمام وأول شيء يكلم البهائم فيقول : يا بهائمي إنما خلقتكم لولد آدم ، فكيف كانت طاعتكم لهم وهو أعلم بذلك ، فتقول البهائم : ربنا خلقتنا لهم فكلفونا ما لم نطق وصبرنا لطلب مرضاتك ، فيقول الله عز وجل صدقتم يا بهائمي إنما طلبتم رضائي فأنا عنكم راض ، ومن رضائي عنكم اليوم أني لا أريكم أهوال جهنم ، فكونوا تراباً رمداً ، فعند ذلك يقول الكافر يا ليتني كنت تراباً . ثم تذهب الأرض السفلى والثانية والثالثة والرابعة والخامسة والسادسة ، وتبقى هذه الأرض فتكفأ بأهلها كما تكفأ ٢٧٨ حرف الكاف موسوعة الأحاديث والآثار الضعيفة والموضوعة السفينة في لجة البحر إذا خفقتها الرياح ، فيقول الآدميون أليس هذه الأرض التي كنا نزرع عليها ونمشي على ظهرها ، ونبني عليها البنيان فما لها اليوم لا تقر ، فتجاوبهم فتقول : يا أهلاه أنا الأرض التي مهدني الرب لكم ، كان لي ميقات يوم معلوم . فأنا شاهدة عليكم بما فعلتم على ظهري ثم عليكم السلام فلا تروني أبداً ولا أراكم فتشهد على كل عبد وأمة بما عمل على ظهرها إن خيراً فخير وإن شراً فشر ، ثم تذهب هذه الأرض وتأتي أرض بيضاء لم تعمل عليها المعاصي ولم تسفك عليها الدماء ، فعليها يحاسب الخلق ، ثم يجاء بالنار مزمومة بسبعين ألف زمام يأخذ بكل زمام سبعون ألف ملك من الملائكة لو أن ملكاً منهم أذن له لالتقم أهل الجمع ، فإذا كانت من الآدميين مسيرة أربعمائة سنة زفرت زفرة فيتجلى الناس السكر وتطير القلوب إلى الحناجر ، فلا يستطيع أحد منهم النفس إلا بعد جهد جهيد ، ثم يأخذهم من ذلك الغم حتى يلجمهم العرق في مكانهم فتستأذن الرحمن في السجود فيؤذن لها ، فتقول الحمد لله الذي جعلني أنتقم لله ممن عصاه ، ولم يجعلني آدمياً فينتقم مني ثم تزين الجنة فإذا كانت من الآدميين على مسيرة خمسمائة سنة يجد المؤمنون ريحها وروحها فتسكن نفوسهم ويزدادون قوة على قوتهم فثبت عقولهم ويلقنهم الله حجج ذنوبهم ثم تنصب الموازين وتنشر الدواوين ، وينادى أين فلان ابن فلان قم إلى الحساب فيقومون ويشهدون للرسل أنهم قد بلغوا رسالات ربهم ، فأنتم حجة الرسل يوم القيامة ، فينادى رجل رجل فيا لها من سعادة لا شقاوة بعدها ، ويا لها من شقاوة لا سعادة بعدها ، فإذا قضي بين أهل الدارين ودخل أهل الجنة الجنة ٢٧٩ موسوعة الأحاديث والآثار الضعيفة والموضوعة حرف الكاف ودخل أهل النار النار بعث اللّه عز وجل ملائكة إلى أمتي خاصة وذلك في مقدار يوم الجمعة ، معهم التحف والهدايا من عند ربهم فيقولون السلام عليكم إن ربكم رب العزة يقرأ عليكم السلام ويقول لكم أرضيتم الجنة منزلاً وقراراً ؟ فيقولون : هو السلام ومنه السلام وإليه يرجع السلام ، فيقول إن الرب تبارك وتعالى قد أذن لكم في الزيارة إليه فيركبون نوقاً صفراً وبيضاً رحالاتها وأزمتها الياقوت تخطر في رمال الكافور ، أنا قائدهم وبلال على مقدمتهم ووجه بلال أشد نوراً من القمر ليلة البدر ، والمؤذنون حوليه بتلك المنزلة ، وأهل حرم اللّه أدنى الناس مني ثم أهل حرمي الذين يلونهم ثم بعدهم الأفضل فالأفضل يسيرون ولهم تكبير وتهليل لا يسمع سامع في الجنة أصواتهم إلا اشتاق إلى النظر إليهم فيمرون بأهل الجنان في جنانهم فيقولون من هؤلاء الذين مروا بنا آنفاً قد ازدادت جناننا حسناً على حسنها ونوراً على نورها ، فقولون : هذا محمد وأمته يزورون رب العزة ، فيقولون : لئن کان محمد وأمته بهذه المنزلة والكرامة ، ثم یعایون وجه رب العزة فيا ليتنا كنا من أمة محمد ، فيسيرون حتى ينتهوا إلى شجرة يقال لها شجرة طوبى وهي على شاطيء نهر الكوثر ، وهي لمحمد ﴿ ليس في الجنة قصر من قصور أمة محمد إلا وفيه غصن من أغصان تلك الشجرة ، فينزلون تحتها ، فيقول الرب عز وجل يا جبريل اكس أهل الجنة فيكسى أحدهم مائة حلة لو أنها جعلت بين أصابعه لوسعتها من ثياب الجنة ، ثم يقول الله عز وجل ، يا جبريل عطر أهل الجنة فيسعى الولدان بالطيب فيطيبون ، ثم يقول عز وجل : يا جبريل فكه أهل الجنة فيسعى الولدان بالفاكهة ، ثم يقول الله عز وجل ٢٨٠