النص المفهرس

صفحات 361-380

حرف الخاء
موسوعة الأحاديث والآثار الضعيفة والموضوعة
جنبه فقال : يا أبا بكر إن اللّه لو لم يشأ أن يعصى ماخلق إبليس ، فقال
أبوبكر : أستغفر اللّه، كانت مني يا رسول الله زلة أو هفوة ، لا أعود
لشيء من هذا)).
الوضع في الحديث (٢٥٥/١)
١٠٠١٤ - («خضاب الصفرة للمؤمن ، وخضاب الحمرة للمسلم ،
و خضاب السواد للكافر».
المشتهر (١١٧)، الوضع في الحديث (١١٦/١)
١٠٠١٥- «خط الخندق عام حرب الأحزاب حتى بلغ المذاجح ، فقطع
لكل عشرة أربعين ذراعاً ، فاحتج المهاجرون والأنصار في سلمان الفارسي ،
وكان رجلاً قوياً ، فقال المهاجرون : سلمان منا ، وقالت الأنصار : سلمان
منا ، فقال رسول اللّه ◌َّ: سلمان منا آل البيت)).
النافلة (٤٢)
داراً بالمدينة بقوس وقال : أزيدك
١٠٠١٦ - «خط لي رسول الله
أزيدك)).
ضعيف أبي داود (٦٦٧)
١٠٠١٧ - «خطب ابن عباس رحمه الله في آخر رمضان على منبر
البصرة فقال : أخرجوا صدقة صومكم ، فكأن الناس لم يعلموا ، فقال : من
٣٦١

موسوعة الأحاديث والآثار الضعيفة والموضوعة
حرف الخاء
ههنا من أهل المدينة ؟ قوموا إلى إخوانكم فعلموهم ، فإنهم لا يعلمون ،
فرض رسول اللّه ◌َ﴾ هذه الصدقة صاعاً من تمر، أو شعير، أو نصف صاع
من قمح ، على كل حر أو مملوك ، ذكر أو أنثى ، صغير أو كبير . فلما قدم
علي رضي الله عنه رأى رخص السعر، قال: قد أوسع الله عليكم فلو
جعلتموه صاعاً من كل شيء قال حميد : وكان الحسن يرى صدقة رمضان
علی من صام)).
ضعيف أبي داود (٣٥٦)
٤ هي لك يا
١٠٠١٨ - ((خطب أبو بكر وعمر فاطمة فقال النبي
علي لست بدجال)).
التنزيه (٣٨٦/١)، اللآلئ (٣٦٥/١)، الموضوعات (١/ ٣٨٢)
حين زوج عليا من فاطمة عليهما السلام
١٠٠١٩ - («خطب النبي
فقال : الحمد لله المحمود بنعمه المعبود بقدرته ، البالغ سلطانه ، المرهوب من
عذابه ، المرغوب إليه فيما عنده ، النافذ أمره في سمائه وأرضه ، الذي خلق
الخلق بقدرته ، وميزهم بأحكامه ، وأحكمهم بعزته ، وأعزهم بدينه ،
ـَ﴾. إن اللّه تعالى جعل المصاهرة نسباً لاحقاً وأمراً.
وأكرمهم بنبيهم محمد
مفترضاً ، وشج به الأرحام وألزمها الأنام ، فقال عز وجل ﴿وهو الذي خلق
من الماء بشراً فجعله نسباً وصهراً وكان ربك قديرا﴾ فأمر الله عز وجل
ے۔
يجري إلى قضائه ، وقضاؤه يجري إلى قدره، وقدره يجري إلى أجله ، ولكل
قضاء قدر ، ولكل قدر أجل ، ولكل أجل كتاب ، يمحو الله ما يشاء
٣٦٢

حرف الخاء
موسوعة الأحاديث والآثار الضعيفة والموضوعة
ويثبت، وعنده أم الكتاب . ثم إن اللّه عز وجل أمرني أن أزوج فاطمة من
علي ، وقد زوجته على أربعمائة مثقال فضة إن رضي بذلك ، ثم دعا بطبق
من بسر فوضعه بين أيدينا ، ثم قال انتهبوا ، فبينا نحن ننتهب إذ دخل علي
عليه السلام، فقال النبي ◌َّ: يا علي أما علمت أن اللّه عز وجل أمرني أن
أزوجك فاطمة ، وقد زوجتكها على أربعمائة مثقال فضة إن رضيت ؟ قال
علي عليه السلام : قد رضيت عن اللّه عز وجل وعن رسوله ، فقال النبي
: جمع اللّه بينكما، وأسعد جدكما، وبارك عليكما، وأخرج منكما
كثيرا طيبا . قال جابر: لقد أخرج اللّه منهما كثيرا طيبا: الحسن والحسين
عليهما السلام)).
ترتيب الموضوعات (٣٨٥)، الفوائد المجموعة (١١٥٧)، اللآلئ (٣٩٨/١)، الموضوعات (١/
٤١٦ - ٤١٧)
١٠٠٢٠ - «خطب النبي ◌َّه على المنبر، الناس، فقرأ آيات من سورة
البقرة ؛ فقال أبو ذر : بأبي وأمي ، أنزلت هذه الآيات ، فسكت عنه ؛ فلم
يكلمه ، فلما قامت الصلاة ، قال له أبي : كان حظك من جمعك الذي
فقال : صدق أبي )».
تکلمت به ، فرفع ذلك إلى النبي
ذخيرة الحفاظ (٢٧٧٢)
١٠٠٢١ - («خطب امرأة، فقال أبوها: إن بها برعاً، ولم يكن . فقال:
فلتكن كذلك ، فبرصت)).
التي لا أصل لها في الإحياء (٣٣٠)
٣٦٣

موسوعة الأحاديث والآثار الضعيفة والموضوعة
:حرف الخاء
١٠٠٢٢ - ((خطب حين انكسفت الشمس فقال: أما بعد)).
ضعيف النسائي (٩٥)
وذکر حدیثا طويلا وفي آخره الجار،
١٠٠٢٣ - «خطب رسول الله
ثم الدار ، ثم الرفيق ، ثم الطريق)).
المقاصد الحسنة (١٦٣)
١٠٠٢٤- («خطب رسول الله ﴾ يوم الفتح، أو فتح مكة، على
درجة البيت ، أو الكعبة)
ضعيف أبي داود (٩٨٦):
١٠٠٢٥ - «خطب رسول اللّه ﴿ يوم النحر، فقال: ليبلغ الشاهد
الغائب . فإنه رب مبلغ يبلغه ، أوعى له من سامع)).
ضعيف ابن ماجه (٤٥)
١٠٠٢٦ - ((خطب عشية عرفة. فقال: أيها الناس: إن الله قد تطول
عليكم في مقامكم هذا . فقبل من محسنكم ، وأعطى محسنكم ما سأل ،
ووهب مسيئكم لحسنكم ، إلا التبعات فيما بينكم، أفيضوا على اسم اللّه،
وفي اليوم الثاني قال : والتبعات فيما بينكم ضمن عوضها من عنده)).
الفوائد المجموعة (٢٩٧)
٣٦٤

حرف الخاء
موسوعة الأحاديث والآثار الضعيفة والموضوعة
١٠٠٢٧ - ((خطب ، فقال : أما بعد ! فإني وليكم ، قالوا: صدقت)).
ذخيرة الحفاظ (١٣٣٧)
١٠٠٢٨ - («خطبة الوداع المنسوبة إلى النبي
الدر الملتقط (٨٤)
١٠٠٢٩ - «خطبة طويلة خطبها عليه الصلاة والسلام قبل وفاته وهي
تزيد عن ٢٠ ورقة).
تحذير المسلمين (٧٣)
، أمامة بنت عبد المطلب ، فأنكحني
١٠٠٣٠ - «خطبت إلى النبي
من غير أن يتشهد)).
ضعيف أبي داود (٤٦٠)
فذكر ما هو كائن ، ثم قال : لو لم يبق من
١٠٠٣١ - «خطبنا النبي
الدنيا إلا يوم واحد لطول اللّه ذلك اليوم حتى يبعث رجلاً من ولدي اسمه
اسمي)».
المنار المنيف (٣٣٩)
١٠٠٣٢- («خطبنا رسول اللّه ﴿﴿ آخر يوم من شعبان فقال: يا أيها
الناس قد أظلكم شهر عظيم ، شهر فيه ليلة خير من ألف شهر ، جعل الله
٣٦٥

موسوعة الأحاديث والآثار الضعيفة والموضوعة
حرف الخاء
صيامه فريضة ، وقيام ليله تطوعاً ، من تقرب فيه بخصلة من الخير كان كمن
أدى فريضة فيما سواه ، ومن أدى فيه فريضة كان كمن أدى سبعين فريضة
فيما سواه ، وهو شهر الصبر ، والصبر ثوابه الجنة ، وشهر المواساة ، وشهر
يزاد فيه في رزق المؤمن ، ومن فطر فيه صائماً كان مغفرة الذنوبه ، وعتق
رقبته من النار ، وكان له مثل أجره من غير أن ينتقص من أجره شيء قالوا :
يا رسول اللّه ليس كلنا يجد ما يفطر الصائم، قال: يعطي الله هذا الثواب
من فطر صائماً على مذقة لبن ، أو تمرة ، أو شربة من ماء ، ومن أشبع
صائماً سقاه الله من الحوض شربة لا يظمأ حتى يدخل الجنة ، وهو شهر أوله
رحمة ، ووسطه مغفرة ، وآخره عتق من النار ، فاستكثروا فيه من أربع
خصال ؛ خصلتان ترضون بهما ربكم ، وخصلتان لا غنی بکم عنهما ، أما
الخصلتان اللتان ترضون بهما ربكم فشهادة أن لا إله إلا الله، وتستغفرونه،
وأما الخصلتان اللتان لا غنى بكم عنهما ؛ فتسألون الجنة ، وتعوذون من
النار)).
الضعيفة (٨٧١)
١٠٠٣٣ - ((خطبنا رسول اللّه ﴿3﴾ آخر يوم من شعبان، وأول يوم من
رمضان ، فقال : إنه قد أظلكم شهر عظيم ، شهر مبارك ، فيه ليلة خير من
ألف شهر ، افترض اللّه صيامه وجعل قيامه تطوعا)).
ذخيرة الحفاظ (٢٧٧٤)
١٠٠٣٤ - (خطبنا رسول اللّه ﴾ بعد انصرافه من حجة الوداع،
٣٦٦

حرف الخاء
موسوعة الأحاديث والآثار الضعيفة والموضوعة
وكان آخر خطبة خطبها فيما أعلم فقال: من قال لا إله إلا الله ، لا يخلط
معها غيرها ، وجبت له الجنة ، فقام إليه علي بن أبي طالب ، وكان من أحب
من قام إليه ذلك اليوم في مسألة ، فقال : بأبي أنت ، وأمي ، ما لا يخلط
معها غيرها ، صفه لنا ، فسره لنا ، قال : حب الدنيا ، وطلبها ، ورضاءها ،
واتباعا لها ، وقوم يقولون أقاويل الأنبياء ، ويعملون أعمال الجبابرة، فمن
قال: لا إله إلا اللّه، ليس فيها شيء من هذا، وجبت له الجنة)).
ذخيرة الحفاظ (٢٧٧٥)
خطبة قبل وفاته وهي آخر خطبة
١٠٠٣٥ - «خطبنا رسول الله
خطبها بالمدينة حتى لحق اللّه فوعظنا فيها موعظة ذرفت منها العيون ووجلت
منها القلوب واقشعرت منها الجلود وتقلقلت منها الأحشاء أمر بلالاً فنادى
الصلاة جامعة قبل أن يتكلم فاجتمع إليه الناس فارتقى المنبر وقال : أيها
الناس ادنوا وأوسعوا لمن خلفكم ثلاث مرات فدنا الناس واضطر بعضهم إلى
بعض والتفتوا فلم يروا أحداً ثم قال : ادنوا وأوسعوا لمن خلفكم فدنا الناس
واضطر بعضهم إلى بعض والتفتوا فلم يروا أحداً ثم قال ادنوا وأوسعوا لمن
خلفكم فدنوا واضطر بعضهم إلى بعض والتفتوا فلم يروا أحداً فقام رجل
فقال : لمن توسع للملائكة قال : لا إنهم إذا كانوا معكم لم يكونوا بين
أيديكم ولا خلفكم ولكن عن أيمانكم وعن شمائلكم فقال : ولم لا يكونوا بين
أيدينا ولا خلفنا أهم أفضل منا قال : بل أنتم أفضل من الملائكة اجلس ثم
خطب فقال : الحمد لله أحمده ونستعينه ونستغفره ونؤمن به ونتوكل عليه
ونشهد أن لا إله إلا الله وحده لا شريك له وأن محمداً عبده ورسوله نعوذ
٣٦٧

موسوعة الأحاديث والآثار الضعيفة والموضوعة
حرف الخاء
بالله من شرور أنفسنا ومن سيئات أعمالنا من یھدیه الله فلا مضل له ومن
يضلل فلا هادي له يا أيها الناس إنه كان في هذه الأمة ثلاثون كذاباً أولهم
صاحب اليمامة وصاحب صنعاء أيها الناس إنه من لقي اللّه وهو يشهد أن لا
إله إلا اللّه مخلصاً لا يخلط معها غيرها دخل الجنة فقام علي بن أبي طالب
فقال : بأبي أنت وأمي يا رسول اللّه بين لنا كيف نخلص بها لا نخلط معها
غيرها بين هذا حتى نعرفه فقال: حرصاً على الدنيا وجمعاً لها من غير حلها.
ورضى بها وأقوام يقولون أقاويل الأحبار ويعملون عمل الجبابرة الفجار
فمن لقي اللّه تعالى وليس فيه شيء من هذه الخصال يقول: لا إله إلا اللّه فله
الجنة ومن اختار الدنيا على الآخرة فله النار ومن تولى خصومة قوم ظلمة أو
أعانهم عليها نزل به ملك الموت يبشره بلعنة ونار خالداً فيها وبئس المصير
ومن خف لسلطان جائر في حاجة فهو قرينه في النار ومن دل سلطاناً على
جور قرن مع هامان في النار وكان هو وذلك السلطان من أشد أهل النار
عذاباً ومن عظم صاحب الدنيا ومدحه طمعاً في دنياه سخط الله عليه وكان
في درجة قارون في أسفل جهنم ومن بنى بناء رياء وسمعة حمله يوم القيامة مع
سبع أرضين يطوقه ناراً توقد في عنقه ثم يرمى به في النار فقيل كيف يبني رياء
وسمعة ؟ قال يبني فضلاً عما يكفيه وبنيه مباهاة ومن ظلم أجيراً أجره أحبط
عمله وحرم عليه ريح الجنة وريحها يوجد من مسيرة خمسمائة عام ومن خان
جاره شبراً من الأرض طوقه الله يوم القيامة إلى سبع أرضين ناراً حتى يدخله
جهنم ومن تعلم القرآن ثم نسيه متعمداً لقي اللّه مجذوماً مغلولاً وسلط الله
عليه بكل آية حية تنهشه في النار ومن تعلم القرآن فلم يعمل به وآثر عليه
حطام الدنيا وزينتها استوجب سخط الله وكان في درجة
٣٦٨

حرف الخاء
موسوعة الأحاديث والآثار الضعيفة والموضوعة
اليهود والنصارى الذين نبذوا كتاب اللّه وراء ظهورهم واشتروا به ثمناً قليلاً
ومن نكح امرأة في دبرها أو رجلاً أو صبياً حشر يوم القيامة وهو أنتن من
الجيفة تتأذى به الناس حتى يدخل نار جهنم وأحبط الله أجره ولا يقبل منه
صرفاً ولا عدلاً ويدخل في تابوت من نار ويشد عليه مسامير من حديد حتى
تشك تلك المسامير في جوفه فلو وضع عرقاً من عروقه على أربعمائة أمة
لماتوا جميعاً وهو من أشد الناس عذاباً يوم القيامة ومن زنى بامرأة مسلمة أو
غير مسلمة حرة أو أمة فتح عليه في قبره ثلثمائة ألف باب من نار ويخرج
منها حيات وعقارب فتهب من النار فهو يعذب إلى يوم القيامة بتلك النار مع
ما يلقى من تلك العقارب والحيات ويبعث يوم القيامة بنتنة فرجه ويعرف
بذلك حتى يدخل النار يتأذى به أهل النار مع ما هم فيه من العذاب لأن الله
حرم المحارم وليس أحد أغير من الله ومن غيرته حرم الفواحش وحدد
الحدود ومن اطلع إلى بيت جاره فرأى عورة رجل أو شعر امرأة أو شيئاً من
جسدها كان حقاً على الله أن يدخله النار مع المنافقين الذين كانوا يبخسون
عورات النساء ولا يخرج من الدنيا حتى يفضحه ويبدي للناظرين عورته يوم
القيامة ومن سخط رزقه وبث شكواه ولم يصبر ثم يرفع له إلى الله حسنة
ولقي اللّه وهو عليه ساخط ومن لبس ثوباً فاختال فيه خسف به من شفير
جهنم ثم يتجلجل فيها إلى يوم القيامة ومن نكح امرأة حلالاً بمال حلال يريد
بذلك الفخر والرياء لم يزده اللّه إلا ذلاً وهواناً وأقامه اللّه بقدر ما استمتع
بها على شفير جهنم ثم يهوي فيها سبعين خريفاً ومن ظلم امرأة مهرها فهو
عند اللّه زان ويقول اللّه تعالى له يوم القيامة: عبدي زوجتك على عهدي
فلم توف بعهدي فيتولى الله طلب حقها فتستوجب حسناته كلها فلا تفي به
٣٦٩

موسوعة الأحاديث والآثار الضعيفة والموضوعة
حرف الخاء
فيؤمر به إلى النار ومن رجع عن شهادة أو كتمها أطعمه الله لحمه على
رؤوس الخلائق ويدخل النار وهو يلوك لسانه ومن كانت له امرأتان فلم
یعدل بينهما في القسم من نفسه وماله جاء يوم القيامة مغلولاً مائلاً شقه حتى
يدخل النار ومن آذى جاره من غير حق حرم الله عليه ريح الجنة ومأواه
النار ألا وإنه يسأل الرجل عن جاره كما يسأل عن حق أهل بيته فمن ضيع
حق جاره فليس مني ومن أهان فقيراً مسلماً من أجل فقره فاستخف به فقد
استخف بحق الله ولم یزل في مقت الله وسخطه حتی یرضیه ومن أکرم فقيراً
مسلماً لقي الله تعالى يوم القيامة وهو يضحك إلیه ومن عرضت له دنيا
وآخرة فاختار الدنيا على الآخرة لقي اللّه وليست له حسنة يتقي بها النار
وإن اختار الآخرة على الدنيا لقي اللّه وهو عنه راض ومن قدر على امرأة أو
جارية حراماً فتركها للّه مخافة منه أمنه الله من الفزع الأكبر وحرمه على النار
وأدخله الجنة ومن كسب مالاً حراماً لم تقبل له صدقة ولا عتق ولا حج ولا
عمرة وكتب اللّه له بقدر ذلك أوزاراً وما بقي عند موته كان زاده إلى النار
ومن أصاب من امرأة نظرة حراماً ملأ اللّه عينه ناراً ثم أمر به إلى النار فإن
غض بصره عنها أدخل الله قلبه محبته ورحمته وأمر به إلى الجنة وإن فا کھھا
حبس بكل كلمة كلمها في الدنيا ألف عام والمرأة إذا طاوعت الرجل حراماً
فالتزمها أو قبلها أو باشرها أو فاكهها أو واقعها فعليها من الوزر مثل ما على
الرجل فإن غلب الرجل على نفسها كان عليه وزره ووزرها ومن غش
مسلماً في بيع أو شراء فليس منا ويحشر يوم القيامة مع اليهود لأنهم أغش
الناس للمسلمين ومن منع الماعون من جاره إذا احتاج إليه منعه اللّه فضله
يوم القيامة ووكله إلى نفسه ومن وكله إلى نفسه هلك آخر ما عليها ولا
٣٧٠

حرف الخاء
موسوعة الأحاديث والآثار الضعيفة والموضوعة
يقبل له عذر وأيما امرأة آذت زوجها لم تقبل صلاتها ولا حسنة من عملها
حتى تعفيه وترضيه ولو صامت الدهر وقامت وأعتقت الرقاب وحملت
على الجياد في سبيل اللّه لكانت أول من ترد إلى النار إذا لم ترضه وتعفه وعلى
الرجل مثل ذلك من الوزر والعذاب إذا كان لها مؤذياً ثم يسلط عليه النار
ويبعث حين يبعث مغلولاً حتى يرد النار ومن بات وفي قلبه غش لأخيه
المسلم بات وأصبح في سخط الله حتى يتوب ويرجع فإن مات على ذلك
مات على غير الإسلام ثم قال : ألا إنه من غشنا فليس منا حتى قال ذلك
ثلاثاً ومن يعلق سوطاً بين سلطان جائر جعل الله حية طولها سبعون ألف
ذراع فتسلط عليه في نار جهنم خالداً مخلداً ومن اغتاب مسلماً بطل صومه
ونقض وضوؤه فإن مات على ذلك مات كالمستحل ما حرم الله ومن مشى
بالنميمة بين اثنين سلط عليه في قبره ناراً تحرقه يوم القيامة ثم يدخل النار
ومن عفا عن أخيه المسلم وكظم غيظه أعطاه أجر شهيد ومن بنى على أخيه
وتطاول عليه واستحقره حشره الله يوم القيامة في صورة الذر تطؤه العباد
بأقدامهم ثم يدخل النار ولم يزل في سخط اللّه حتى يموت ومن رد عن أخيه
المسلم غيبة يسمعها تذكر في مجلس رد اللّه عنه ألف باب من الشر في الدنيا
والآخرة فإن هو لم يرد عنه وأعجبه ما قالوه كان عليه مثل وزرهم ومن رمى
محصناً أو محصنة حبط عمله وجلده يوم القيامة سبعون ألف ملك من بين يديه
ومن خلفه ثم يؤمر به إلى النار ومن شرب الخمر في الدنيا سقاه الله من سم
الأساود وسم العقارب شربة يتساقط لحم وجهه في الإناء قبل أن يشربها فإذا
شربها تفسخ لحمه وجلده كالجيفة يتأذى به أهل الجمع ثم يأمر به إلى النار
ألا وشاربها وعاصرها ومعتصرها ومبتاعها وحاملها والمحمولة إليه وآكل ثمنها
٣٧١

موسوعة الأحاديث والآثار الضعيفة والموضوعة
حرف الخاء
سواء في إثمها وعارها لا يقبل اللّه له صلاة ولا صياماً ولا حجاً ولا عمرة
حتى يتوب فإن مات قبل أن يتوب منها كان حقاً على الله أن يسقيه بكل
جرعة شربها في الدنيا شربة من صديد جهنم ألا وكل مسكر خمر وكل
مسكر حرام ومن أكل الربا ملأ اللّه تعالى بطنه ناراً بقدر ما أكل وإن كسب
منه مالاً لم يقبل اللّه منه شيئاً من عمله ولم يزل في لعنة الله وملائكته ما زال
عنده منه قيراط ومن خاب أمانته في الدنيا ولم يؤدها إلى أربابها مات على غير
دين الإسلام ولقي الله وهو عليه غضبان ثم يؤمر به إلى النار فيهوي في
شفيرها أبد الآبدين ومن شهد شهادة زور على مسلم أو كافر علق بلسانه
يوم القيامة ثم يصير مع المنافقين في الدرك الأسفل من النار ومن قال لمملوكه
أو مملوكته أو لأحد من المسلمين لا لبيك ولا سعديك قال له يوم القيامة لا
لبيك ولا سعديك اتعس في النار ومن أضر بامرأة حتى تفتدي منه لم يرض
اللّه له بعقوبة دون النار لأن الله تعالى يغضب للمرأة كما يغضب لليتيم ومن
سعى بأخيه إلى السلطان أحبط اللّه عمله كله فإن وصل إليه مكروه أو أذى
جعله اللّه مع هامان في درجة النار ومن قرأ القرآن رياء وسمعة أو يريد به
الدنيا لقي اللّه ووجهه ليس عليه لحم وردع القرآن في قفاه حتى يقذفه في
النار فيهوي فيها مع من هوى ومن قرأه ولم يعمل به حشره الله يوم القيامة
أعمى فيقول رب لم حشرتني أعمى وقد كنت بصيراً فيقول كذلك أتتك
آياتنا فنسيتها وكذلك اليوم تنسى ثم يؤمر به إلى النار ومن اشترى خيانة
وهو يعلم أنها خيانة كان كمن خانها في عارها وإثمها ومن قاود بين امرأة
ئے
ورجل حراماً حرم الله عليه الجنة ومأواه النار وساءت مصيراً ومن غش أخاه.
المسلم نزع الله منه رزقه وأفسد عليه معيشته وو کله إلى نفسه ومن اشترى
٣٧٢

حرف الخاء
موسوعة الأحاديث والآثار الضعيفة والموضوعة
سرقة وهو يعلم أنها سرقة فهو كمن سرقها في عارها وإثمها ومن ضار مسلماً
فليس منا ولسنا منه في الدنيا والآخرة ومن سمع بفاحشة فأفشاها فهو كمن
أتاها ومن سمع بخبر فأفشاه فهو كمن عمله ومن وصف امرأة لرجل فذكر
جمالها وحسنها حتى افتتن بها فأصاب منها فاحشة خرج من الدنيا مغضوبياً
عليه ومن غضب اللّه عليه غضبت عليه السموات والأرضون السبع وكان
عليه من الوزر مثل وزر الذي أصابها. قلنا : فإن تابا وأصلحا ؟ قال : قبل
منهما ولا يقبل توبة الذي وصفها ومن أطعم طعاماً رياء وسمعة أطعمه الله
من صديد جهنم وكان ذلك الطعام ناراً في بطنه حتى يقضي بين الناس ومن
فجر بامرأة ذات بعل انفجر من بطنها واد من صديد مسيرته خمسمائة عام
یتأذى به أهل النار من نتن ريحه وكان من أشد الناس عذاباً يوم القيامة واشتد
غضب اللّه على امرأة ذات بعل ملأت عينها من غير زوجها أو من غير ذي
محرم منها وإذا فعلت ذلك أحبط اللّه كل عمل عملته فإذا وطئت فراشه
غيره كان حقاً على اللّه أن يحرقها بالنار من يوم تموت في قبرها وأيما امرأة
اختلعت من زوجها لم تزل في لعنة الله وملائكته ورسله والناس أجمعين وإذا
نزل بها ملك قال لها أبشري بالنار فإذا كان يوم القيامة قيل لها ادخلي النار
مع الداخلين ألا وإن اللّه ورسوله بريئان من المختلعات بغير حق ألا وإن الله
ورسوله بريئان ممن أضر بامرأة حتى تختلع منه ومن أمَّ قوماً بإذنهم وهم له
راضون فاقتصد بهم في حضوره وقراءته ور کوعه وسجوده وقعو ده فله مثل
أجرهم وإن لم يقتصد بهم في ذلك ردت عليه صلاته ولم تجاوز تراقيه وكان
بمنزلة أمير جائر معتد لم يصلح إلى رعيته ولم يقم فيهم بأمر الله فقال علي بن
أبي طالب يا رسول اللّه بأبي أنت وأمي وما منزلة الأمير الجائر المتعدي الذي
٣٧٣

موسوعة الأحاديث والآثار الضعيفة والموضوعة
حرف الخاء
لم يصلح إلى رعيته ولم يقم فيهم بأمر الله قال هو رابع أربعة وهم أشد الناس
عذاباً يوم القيامة إبليس وفرعون وقاتل النفس والأمير الجائر رابعهم ومن
احتاج إليه أخوه المسلم في قرض ولم يقرضه وهو عنده حرم الله عليه الجنة
يوم يجزي المحسنين ومن صبر على سوء خلق امرأته واحتسب الأجر من الله
أعطاه الله عز وجل من الثواب مثل ما أعطي أيوب على بلائه و کان عليها.
من الوزر في كل يوم وليلة مثل رمل عالج فإن مات قبل أن تعتبه وترضيه
حشرت يوم القيامة منكوسة مع المنافقين في الدرك الأسفل من النار ومن
كان له امرأة فلم توافقه ولم تصبر على ما رزقه الله وشقَّت عليه وحملته ما لا
يقدر عليه لم تقبل لها حسنة فإن ماتت على ذلك حشرت مع المغضوب
عليهم ومن أكرم أخاه المسلم فإنما يكرم ربه فما ظنكم ومن تولى عرافة قوم
حبس على شفير جهنم بكل يوم ألف سنة ويحشر ويده مغلولة إلى عنقه فإن
كان أقام أمر اللّه فيهم أطلق وإن كان ظالماً هوى في جهنم سبعين خريفاً ومن
:
تحلم مالم یحلم کان کمن شهد بالزور ویکلف یوم القيامة أن یعقد بین
شعيرتين يعذب حتى يعقدهما ولن يعقدهما ومن كان ذا وجهين ولسانين في
الدنيا جعل الله له وجهين ولسانين في النار ومن استنبط حديثاً باطلاً فهو
كمن حدث به. قيل وكيف يستنبط ؟ قال هو الرجل يلقى الرجل فيقول
أكان ذيت وذيت فيفتتحه فلا يكونن أحدكم مفتاح الشر والباطل ومن
مشى في صلح بين اثنين صلت عليه الملائكة حتى يرجع وأعطي أجر ليلة
القدر ومن مشى في قطيعة بين اثنين كان عليه من الوزر بقدر ما أعطي من
الصلح بين اثنين من الأجر ووجهت عليه اللعنة حتى يدخل جهنم فيضاعف
عليه العذاب ومن مشى في عون أخيه المسلم ومنفعته كان له ثواب المجاهد في
٣٧٤

حرف الخاء
موسوعة الأحاديث والآثار الضعيفة والموضوعة
سبيل اللّه ومن مشى في غيبته وكشف عورته كانت أول قدم يخطوها كأنما
وضعها في جهنم ثم تكشف عورته يوم القيامة على رؤوس الخلائق ومن
مشى إلى ذي قرابة أو ذي رحم يتسلى به أو يسلم عليه أعطاه الله أجر مائة
شهيد وإن وصله مع ذلك كان له بكل خطوة أربعون ألف ألف حسنة وحط
عنه بها أربعون ألف ألف سيئة ويرفع له بها أربعون ألف ألف درجة وكأنما
عبد اللّه مائة ألف سنة ومن مشى في فساد بين القرابات والقطيعة بينهم
غضب اللّه عليه في الدنيا ولعنه وكان عليه كوزر من قطع الرحم ومن عمل
في تزويج رجل حلالاً حتى يجمع بينهما زوجه اللّه ألف امرأة من الحور العين
كل امرأة في قصر من در وياقوت وكان له بكل خطوة خطاها أو كلمة
تكلم بها في ذلك عبادة سنة قيام ليلها وصيام نهارها ومن عمل في فرقة بين
امرأة وزوجها كان عليه لعنة الله في الدنيا والآخرة وحرم اللّه عليه النظر إلى
وجهه ومن قاد ضريراً إلى المسجد أو إلى منزله أو إلى حاجة من حوائجه
كتب اللّه بكل قدم رفعها أو وضعها عتق رقبة وصلت عليه الملائكة حتى
يفارقه ومن مشى لضرير في حاجة حتى يقضيها أعطاه الله براءتين براءة من
النار وبراءة من النفاق وقضى له سبعين ألف حاجة من حوائج الدنيا ويخوض
في الرحمة حتى يرجع ومن قام على مريض يوماً وليلة بعثه الله مع خليله
إبراهيم حتى يجوز على الصراط كالبرق اللامع ومن سعى لمريض في حاجة
خرج من ذنوبه كيوم ولدته أمه فقال رجل من الأنصار : فإن كان المريض
قرابته أو بعض أهليه؟ فقال رسول اللّه ◌َوَّ: ومن أعظم أجراً ممن سعى في
حاجة أهله ومن ضيع أهله وقطع رحمه حرمه الله حسن الجزاء يوم يجزي
المحسنين وصيره مع الهالكين حتى الخروج وأين له بالخروج ومن مشى
٣٧٥

· موسوعة الأحاديث والآثار الضعيفة والموضوعة
حرف الخاء
الضعيف في حاجة أو منفعة أعطاه الله كتابه بيمينه ومن أقرض ملهوفاً
فأحسن طلبه فليستأنف العمل وله عند اللّه بكل درهم ألف قنطار في الجنة
ومن فرج عن أخيه كربة من كرب الدنيا فرج الله عنه كرب الدنيا والآخرة
ونظر إليه نظرة رحمة ينال بها الجنة ومن مشى في صلح بين امرأة وزوجها:
كان له أجر ألف شهيد قتلوا في سبيل الله عز وجل حقاً وكان له بكل
خطوة و کلمة عبادة سنة صيامها وقيامها ومن أقرض أخاه المسلم فله بکل
درهم وزن جبل أحد وحراء وثبیر وطور سيناء حسنات فإن رفق به في طلبه
بعد حله جرى له بكل يوم صدقة وجاز على الصراط كالبرق اللامع لا
حساب عليه ولا عذاب ومن مطل طالبه وهو يقدر على قضائه فعليه خطيئة
عشار فقام إليه عوف بن مالك الأشجعي فقال: وما خطيئة العشار ؟ فقال
رسول اللّه 4: خطيئة العشار أن عليه في كل يوم لعنة الله والملائكة
والناس أجمعين ومن يلعن اللّه فلن تجد له نصيراً ومن اصطنع إلى أخيه المسلم
معروفاً ثم مَنَّ به عليه أحبط اللّه أجره وخيب سعيه ثم قال ألا وإن اللّه حرم
على المنان والبخيل والمختال والقتات والجواظ والجعظري والعتل والزئيم
ومدمن الخمر الجنة ومن تصدق بصدقة أعطاه بوزن كل ذرة منها مثل جبل
أحد من نعيم الجنة ومن مشى بها إلى المسكين كان له مثل ذلك ولو تداولها
أربعون ألف إنسان حتى تصل إلى المسكين كان لكل واحد منهم مثل ذلك
الأجر كاملاً وما عند الله خير وأبقى للذين اتقوا وأحسنوا ومن بنى مسجدا
أعطاه اللّه بكل شبر أو قال بكل ذراع أربعين ألف ألف مدينة من ذهب
وفضة ودر وياقوت وزبرجد ولؤلؤ في كل مدينة ألف ألف قصر في كل قصر
سبعون ألف ألف دار في كل دار أربعون ألف ألف بيت في كل بيت أربعون
٣٧٦
:

حرف الخاء
موسوعة الأحاديث والآثار الضعيفة والموضوعة
ألف ألف سرير على كل سرير زوجة من الحور العين وفي كل بيت أربعون
ألف ألف وصيف وأربعون ألف ألف وصيفة وفي كل بيت أربعون ألف ألف
مائدة على كل مائدة أربعون ألف ألف قصعة في كل قصعة أربعون ألف ألف
لون من الطعام ويعطي الله وليه من القوة ما يأتي على تلك الأزواج وذلك
الطعام والشراب في يوم واحد ومن تولى أذان مسجد من مساجد الله يريد
بذلك وجه الله أعطاه الله ثواب أربعين ألف ألف نبي وأربعين ألف ألف
صديق وأربعين ألف ألف شهيد ويدخل في شفاعته أربعين ألف ألف أمة كل
أمة أربعون ألف ألف رجل وله في كل جنة من الجنان أربعون ألف ألف مدينة
في كل مدينة أربعون ألف ألف قصر في كل قصر أربعون ألف ألف دار في
كل دار أربعون ألف ألف بيت في كل بيت أربعون ألف ألف سرير على كل
سرير زوجة من الحور العين سعة كل بيت منها سعة الدنيا أربعون ألف ألف
مرة بين يدي كل زوجة أربعون ألف ألف وصيف وأربعون ألف ألف وصيفة
في كل بيت أربعون ألف ألف مائدة على كل مائدة أربعون ألف ألف قصعة
على كل قصعة أربعون ألف ألف لون لو نزل به الثقلان لأوسعهم بأدنى بيت
من بيوته بما شاؤوا من الطعام والشراب واللباس والطيب والثمار وألوان
التحف والطرائف والحلي والحلل كل بيت منها يكتنف بما فيه من هذه
الأشياء عن البيت الآخر قال فإذا قال المؤذن أشهد أن لا إله إلا اللّه اكتفه
سبعون ألف ملك كلهم يصلون عليه ويستغفرون له وهو في ظل رحمة الله
حتى يفرغ ويكتب له ثوابه أربعون ألف ألف ملك ثم يصعدون إلى اللّه ومن
مشى إلى مسجد من المساجد فله بكل خطوة يخطوها حتى يرجع إلى منزله
عشر حسنات وتمحى عنه بها عشر سيئات ويرفع له بها عشر درجات ومن
٣٧٧

موسوعة الأحاديث والآثار الضعيفة والموضوعة
حرف الخاء
حافظ على الجماعة حيث كان ومع من كان مر على الصراط كالبرق اللامع
في أول زمرة مع السابقين ووجهه أضوأ من القمر ليلة البدر و کان له بکل
يوم وليلة حافظ عليها ثواب شهيد ومن حافظ على الصف المقدم فأدرك أول
تكبيرة من غير أن يؤذي مؤمناً أعطاه اللّه مثل ثواب المؤذن في الدنيا والآخرة
ومن بنى على ظهر طريق يهوي إليه عابرو السبيل بعثه الله يوم القيامة على
نجيبة من در ووجهه يضيء لأهل الجمع حتى يقول أهل الجمع هذا ملك من
الملائكة لم ير مثله حتى يزاحم إبراهيم في قبته ويدخل الجنة بشفاعته أربعون
ألف رجل ومن شفع لأخيه المسلم في حاجة له نظر اللّه إليه وحق على الله
أن لا یعذب عبداً بعد نظره إليه فإذا شفع له من غير طلب كان له مع ذلك
أجر سبعين شهيداً ومن صام رمضان وكف عن اللغو والغيبة والكذب
والخوض في الباطل وأمسك لسانه إلا عن ذكر الله و کف سمعه وبصره
وجمیع جوار حه عن محارم الله وعن اذی المسلمین کان له من القربة عند الله
أن تمس ركبته ركبة إبراهيم خليله ومن احتفر بئراً حتى يبسط ماؤه فيبذلها
للمسلمین کان له کأجر من توضأ منها وصلی وله بعدد شعر من شرب منها:
حسنات إنس أو جن أو بهيمة أو سبع أو طائر أو غير ذلك وله بكل شعرة
من ذلك عتق رقبة ويرد في شفاعته يوم القيامة حوض القدس عدد نجوم
السماء قيل يا رسول الله وما حوض القدس ؟ قال حوضي حوضي حوضي
ومن حفر قبراً لمسلم حرمه الله على النار وبوأه بيتاً في الجنة لو وضع في قبره:
ما بين صنعاء والحبشة لوسعها ومن غسل ميتاً وأدى الأمانة فيه كان له بكل:
شعرة منه عتق ورفع له بها مائة درجة قيل يا رسول اللّه كيف يؤدي الأمانة؟
قال يستر عورته ويكتم شينه وإن هو لم يستر عورته ولم يكتم شيئه أبدى الله
٣٧٨

حرف الخاء
موسوعة الأحاديث والآثار الضعيفة والموضوعة
عورته على رؤوس الخلائق ومن صلى على ميت صلى عليه جبريل ومعه ألف
ملك وغفر له ما تقدم من ذنبه فإذا قام حتى يدفن وحشى عليه من التراب
انقلب وله بكل خطوة حتى يرجع إلى منزله قيراط من الأجر والقيراط مثل
أحد ومن ذرفت عيناه من خشية كان بكل قطرة من دموعه مثل أحد في
ميزانه وله بكل قطرة عين في الجنة على حافتيها من المدائن والقصور ما لا
عين رأت ولا أذن سمعت ولا خطر على قلب واصف ومن عاد مريضاً فله
بكل خطوة خطاها حتى يرجع إلى منزله سبعون ألف حسنة ومحو سبعين ألف
سيئة ورفع له سبعون ألف درجة ويوكل به سبعون ألف ملك يعزونه
ويستغفرون له إلى يوم القيامة ومن تبع جنازة فله بكل خطوة يخطوها حتى
يرجع مائة ألف حسنة ومحو مائة ألف سيئة ورفع مائة ألف درجة فإن صلى
علیھا و کل به سبعون ألف ملك يستغفرون له حتى يرجع وإن شهد دفنها
استغفروا له حتى يبعث من قبره ومن خرج حاجاً أو معتمراً فله بكل خطوة
حتى يرجع ألف ألف حسنة ومحو ألف ألف سيئة ورفع ألف ألف درجة وله
عند ربه بکل درهم ینفقه ألف ألف درهم وبكل دينار ألف ألف دينار وبكل
حسنة يعملها ألف ألف حسنة حتى يرجع وهو في ضمان الله فإن توفاه
أدخله الجنة وإن رجعه رجعه مغفوراً له مستجاباً له فاغتنموا دعوته إذا قدم
قبل أن يصيب الذنوب فإنه يشفع في مائة ألف رجل يوم القيامة ومن خلف
حاجاً أو معتمراً في أهله بخير كان له مثل أجره كاملاً من غير أن ينقص من
أجره شيئاً ومن رابط أو جاهد في سبيل اللّه كان له بكل خطوة حتى يرجع
سبعمائة ألف ألف حسنة ومحو سبعمائة ألف ألف سيئة ورفع له مائة ألف
ألف درجة وكان في ضمان اللّه فإن توفاه بأي حتف كان أدخله الجنة وإن
٣٧٩

موسوعة الأحاديث والآثار الضعيفة والموضوعة
حرف الخاء
رجعه رجعه مغفوراً له مستجاباً له ومن زار أخاه المسلم فله بكل خطوة حتى
يرجع عتق مائة ألف رقبة ومحو مائة ألف ألف سيئة ويكتب له مائة ألف ألف
حسنة ويرفع له بها مائة ألف ألف درجة قال فقلنا لأبي هريرة أليس قد قال
رسول الله ﴿﴾ من آعتق رقبة فهي فداؤه من النار قال : بلی ویرفع له سائر
ما في كنوز العرش عند ربه ومن تعلم القرآن ابتغاء وجه الله وتفقه في الدين
كان له من الثواب مثل جميع ما أعطي الملائكة والأنبياء والرسل ومن تعلم
القرآن رياء وسمعة ليماري به السفهاء ويباهي به العلماء ويطلب به الدنيا
بدد اللّه عظامه يوم القيامة وكان من أشد أهل النار عذاباً ولا يبقى فيها نوع
من أنواع العذاب إلا عذب به لشدة غضب الله وسخطه عليه ومن تعلم
العلم وعلمه عباد اللّه يريد بذلك ما عند اللّه لم يكن في الجنة أفضل ثواباً منه
ولا أعظم منزلة منه ولم يكن في الجنة منزلة ولا درجة نفيسة إلا وله النصيب
وأوفر المنازل ألا وإن العلم أفضل العبادة وملاك الدين الورع وإنما العالم من
عمل بعلمه وإن كان قليل العلم ولا تحقرن من المعاصي شيئاً وإن صغر في
أعينكم فإنه لا صغيرة مع إصرار ولا كبيرة مع استغفار ألا وإن اللّه سائلكم
عن أعمالكم حتى عن مس أحدكم ثوب أخيه فاعلموا عباد الله أن العبد
يبعث يوم القيامة على ما مات عليه وقد خلق الله الجنة والنار فمن اختار
النار على الجنة فأبعده الله ألا وإن ربي عز وجل أمرني أن أقاتل الناس حتى
يقولوا لا إله إلا الله فإذا قالوها عصموا دماءهم مني وأموالهم إلا بحقها
وحسابهم على اللّه ألا وإن اللّه لم يدع شيئاً مما نهى عنه إلا وقد بينه لكم
ليهلك من هلك عن بينة ويحيى من حي عن بينة ألا وإن اللّه تعالى لا يظلم
ولا يجوز عليه ظلم وهو بالمرصاد ليجزي الذين أساؤوا بما عملوا ويجزي
٣٨٠