النص المفهرس

صفحات 321-340

حرف الخاء
موسوعة الأحاديث والآثار الضعيفة والموضوعة
٩٩٠٦- «خرج على أصحابه فقال: ما جمعكم؟ قالوا اجتمعنا نذكر
ربنا ، ونتفكر في عظمته ، فقال: تفكروا في خلق اللّه، ولا تفكروا في الله،
فإنكم لن تقدروا قدره)).
الشذرة (٣٠٣)، كشف الخفاء (١٠٠٥)، المقاصد الحسنة (٣٤٢)
٩٩٠٧ - «خرج على مائة من قريش ، فوضع التراب على رؤوسهم، ولم
یروہ».
التي لا أصل لها في الإحياء (٣٣٠)
٩٩٠٨ - «خرج علي بن أبي طالب يوماً من البيت فاستقبله سلمان
الفارسي فقال له كيف أصبحت يا أبا عبد الله ؟ قال: أصبحت يا أمير
المؤمنين في أربعة غموم قال علي : وما هو ... أبا عبد الله ؟ قال: غم العيال
يطلبون الخبز والشهوات، والخالق تعالى يطلب الطاعة، والشيطان يأمر
بالمعصية، وملك الموت يطلب الروح ، فقال علي : أبشر يا أبا عبد الله فإن
لك بكل خصلة عشر درجات وإني كنت دخلت على رسول اللّه ﴿﴿ ذات
يوم فقال : كيف أصبحت يا علي ؟ فقلت : أصبحت يا رسول الله وليس
في يدي شيء غير الماء وإني مغتم بحال الفرخين الحسن والحسين ، فقال : يا
علي غم العيال ستر من النار وطاعة الخالق أمان من العذاب والصبر على
الفاقة جهاد وأفضل من عبادة ستين سنة وغم الموت كفارة الذنوب واعلم يا
علي أن أرزاق العباد على اللّه وغمك لهم لا ينفع في الرزق ولا يضر غير
أنك تؤجر عليه فإن أغم الغم غم العيال والسلام)).
ذيل اللآلئ (١٦٩)
٣٢١

موسوعة الأحاديث والآثار الضعيفة والموضوعة
حرف الخاء
ذات يوم ضاحكاً مستبشراً فقام
٩٩٠٩ - «خرج علينا رسول الله
إليه عبدالرحمن بن عوف فقال ما أضحكك يا رسول الله ؟ قال بشارة أتتني
من عند ربي إن اللّه لما أراد أن يزوج علياً فاطمة أمر ملكاً أن يهز شجرة
طوبى فهزها فنشرت رقاقاً يعني صكاكاً وأنشأ الله ملائكة فالتقطوها فإذا
كانت القيامة ثارت ملائكة في الخلق فلا يرون محباً لنا أهل البيت محضاً إلا
دفعوا إليه منها براءة من النار فبين أخي وابن عمي وابنتي فكاك رقاب رجال
ونساء من أمتي من النار)).
التنزيه (٣٦٧/١)، اللآلئ (١/ ٣٨١)، الموضوعات (١/ ٣٩٩ -٤٠٠)
45 ذات يوم وفي يده كتابان بتسمية
٩٩١٠- «خرج علينا رسول الله
أهل الجنة ، وأهل النار بأسمائهم وأسماء آبائهم وقبائلهم))
الجامع المصنف (٩٧)
ذات يوم ونحن في مسجد المدينة
٩٩١١ - «خرج علينا رسول الله
فقال : إني رأيت الليلة عجباً قالوا: وما هو يا رسول الله ؟ قال: رأيت
رجلاً من أمتي جاءه ملك الموت ليقبض روحه فجاءه بره بوالده فرده عنه ،
ورأيت رجلاً من أمتي قد احتوشته الشياطين فجاءه ذكر الله عز وجل
فخلصه من بينهم ، ورأيت رجلاً من أمتي يسلط عليه عذاب القبر فجاءه
وضوؤه فاستنقذه منه ، ورأيت رجلاً من أمتي احتوشته ملائكة العذاب
فجاءته صلاته فاستقذته من أيديهم ، ورأيت رجلاً من أمتي يلهث عطشاً
كلما ورد حوضاً منع منه فجاءه صومه رمضان فسقاه وأرواه ، ورأيت رجلاً
٣٢٢

حرف الخاء
موسوعة الأحاديث والآثار الضعيفة والموضوعة
من أمتي والنبيون حلقاً حلقاً كلما دنا إلى حلقة ظن أنه منها رد فجاءه
اغتساله من الجنابة فأخذه بيده فأجلسه إلى جنبي ، ورأيت رجلاً من أمتي من
بين يديه ظلمة وعن شماله ظلمة ومن فوقه ظلمة ومن تحته ظلمة وهو متحير
فيها فجاءه حجه وعمرته واستنقذاه من الظلمة وأدخلاه النور ، ورأيت
رجلاً من أمتي يكلم المؤمنين ، فلا يكلمونه فجاءته صلة الرحم فقالت يا
معشر المؤمنين كلموه فإنه كان واصلاً للرحم فكلموه وصافحوه ، ورأيت
رجلاً من أمتي يتقي وهج النار وشررها بيده عن وجهه ، فجاءته صدقته
فصارت ستراً على رأسه وظلاً على وجهه ، ورأيت رجلاً من أمتي قد أخذته
الزبانية من كل مكان فجاءه أمره بالمعروف ونهيه عن المنكر فاستنقذاه من
أيديهم ، وأدخلاه في ملائكة الرحمة وصار معهم ورأيت رجلاً من أمتي جاثياً
على ركبتيه بينه وبين الله حجاب فجاءه حسن خلقه فأخذه بيده فأدخله
على اللّه عز وجل ، ورأيت رجلاً من أمتي قد هوت صحيفته قبل شماله
فجاءه خوفه من اللّه تعالى فأخذ صحيفته فجعلها في يمنيه ، ورأيت رجلاً من
أمتي قد خف ميزانه فجاءته أفراطه يعني أولاده الصغار فثقلت ميزانه ،
ورأيت رجلاً من أمتي على شفير جهنم فجاءه وجله من اللّه تعالى فاستنقذه
من ذلك ، ورأيت رجلاً من أمتي يهوي في النار فجاءته دموعه التي بكى من
خشية الله عز وجل فاستخرجته من النار، ورأيت رجلاً من أمتي قائماً على
الصراط يرعد كما ترعد السعفة في ريح عاصف ، فجاءه حسن ظنه بالله عز
وجل فسكنت رعدته ومضى على الصراط ، ورأيت رجلاً من أمتي يحبو
حبواً أحياناً ويتعلق أحياناً فجاءته صلاته علي فأخذته بيده وأقامته على
الصراط ومضى ، ورأيت رجلاً من أمتي انتهى إلى أبواب الجنة فغلقت
٣٢٣

i
موسوعة الأحاديث والآثار الضعيفة والموضوعة
حرف الخاء
الأبواب دونه فجاءته شهادة أن لا إله إلا الله وفتحت الأبواب وأدخلته
الجنة)).
المتناهية (١١٦٥)
٩٩١٢ - «خرج علينا رسول اللّه لا عشية عرفة فقال: إن الله عز
وجل باهى بكم فغفر لكم عامة وغفر لعلي خاصة ، وإني رسول الله
إليكم غير هاب لقومي ولا محاب لقرابتي فهذا جبريل يخبرني أن السعيد كل
السعيد من أحب علياً في حياته وبعد وفاته ، وإن الشقي كل الشقي من
أبغض علياً في حياته وبعد وفاته)).
المتناهية (٣٨٢)
٩٩١٣ - «خرج علينا رسول اللّه ◌َنَّه، فآخى بين أصحابه دخلت على
رسول اللّه ◌َّ مسجده؛ فقال: أين فلان بن فلان؟ فجعل ينظر في وجوه
أصحابه، ويتفقدهم ، ويبعث إليهم حتى توافوا عنده ، فلما توافوا عنده ،
حمد اللّه، وأثنى عليه، ثم قال: إني محدثكم بحديث، فاحفظوه، وعوه،
وحدثوا به من بعدكم ، إن الله اصطفى من خلقه خلقاً، ثم تلا: ﴿اللّه
يصطفي من الملائكة رسلاً ومن الناس﴾ خلقاً يدخلهم الجنة وإني أصطفي
منهم من أحب أن أصطفي ، ومؤاخي بينكم كما آخى الله بين الملائكة ،
فقم يا أبا بكر ! فاجث بين يدي ، فإن لك عندي يداً ، الله يجزيك بها ، ولو
كنت متخذاً خليلاً ، لاتخذتك خليلاً ، فأنت مني بمنزلة قميصي من جسدي ،
٣٢٤

حرف الخاء
موسوعة الأحاديث والآثار الضعيفة والموضوعة
ثم نحى أبا بكر . ثم قال : ادن يا عمر ! فدنا منه ، فقال : لقد كنت شديد
الشغب علينا يا أبا حفص ! فدعوت اللّه عز وجل أن يعز الإسلام بك، أو
بأبي جهل بن هشام. ففصل اللّه ذلك، بل وكنت أحبهما إلى الله، فأنت
معي في الجنة ثالث ثلاث من هذه الأمة ، ثم تنحى عمر ، ثم آخي بينه وبين
أبي بكر . ثم دعا عثمان ، فقال : ادن يا أبا عمرو ! فلم يزل يدنو منه حتى
ألصقت ركبتاه بركبتيه، فنظر رسول اللّه ﴿﴿ إلى السماء، وقال : سبحان
الله العظيم ؛ ثلاث مرار. ثم نظر إلى عثمان ، وكانت أزراره محلولة، فزرها
رسول اللّه ◌َ﴾ بيده، ثم قال: اجمع عطفي ردائك على نحرك. ثم قال: إن
لك شأناً في أهل السماء ، أنت ممن يرد علي حوضي ، وأوداجك تشخب
دماً، إذ هاتف يهتف من السماء فقال : ألا إن عثمان أمير على كل مخذول ،
ثم تنحى عثمان . ثم دعا عبدالرحمن بن عوف فقال : يا أمين الله ، أنت
أمين اللّه ، وتسمى في السماء الأمين ، يسلطك اللّه على مالك بالحق ، أما
إن لك عندي الدعوة ، قد دعوت لك بها ، وقد اختبئتها لك قال : خر لي
يا رسول الله! فقال رسول اللّه ◌َا: قد حملتني يا أبا عبد الرحمن! أمانة،
أكثر اللّه مالك ، وجعل يقول بيده هكذا ، وهكذا يحثو بيده ، ثم تنحى عبد
الرحمن ، فآخى بينه وبين عثمان . ثم دعا طلحة ، والزبير ، فقال لهما : ادنوا
مني ، فدنوا منه ، فقال لهما : أنتما حواري كحواربي عيسى بن مريم ، ثم
آخى بينهما . ثم دعا عمار بن ياسر ، وسعداً فقال : يا عمار ! تقتلك الفئة
الباغية ، ثم آخى بينه وبين سعد. ثم دعا عويمر بن زيد أبا الدرداء ،
وسلمان الفارسي ، فقال: يا سلمان! أنت منا أهل البيت ، وقد آتاك الله
٣٢٥

موسوعة الأحاديث والآثار الضعيفة والموضوعة
حرف الخاء
العلم الأول ، والعلم الآخر ، والكتاب الأول ، والكتاب الآخر . ثم قال :
ألا أرشدك يا أبا الدرداء! قال: بلى بأبي أنت وأمي ، يا رسول الله! قال:
إن تنتقدهم ؛ ينقدوك ، وإن تركتهم ، لا يتركوك، وإن تهرب منهم ؛
يدر كوك، فأقرضهم عرضك ليوم فقرك ، واعلم أن الجزاء أمامك، ثم آخى
بينه وبين سلمان . ثم نظر في وجه أصحابه ، فقال أبشروا وقروا عينا أنتم
أول من يرد علي حوضي ، وأنتم في أعلى الغرف. ثم نظر إلى عبد الله بن
عمر ، فقال : الحمد لله الذي يهدي من الضلالة ، ويلبس الضلالة على من
يحب . فقال علي له : لقد ذهبت روحي ، وانقطع ظهري حين رأيتك فعلت
بأصحابك ما فعلت غيري ، فإن كان هذا من سخط علي ، فلك العتبى،
والكرامة. فقال رسول اللّه ◌َ﴾: والذي بعثني بالحق ما أخرتك إلا لنفسي،
وأنت مني بمنزلة هارون من موسى ، غير أنه لا نبي بعدي ، فأنت أخي ،
ووارثي. قال: وما أرث منك ، يا نبي الله؟ قال: ما ورثه الأنبياء قبلي.
قال: وما هو ؟ قال : كتاب ربهم ، وسنة نبيهم ، وأنت معي في قصري في
الجنة مع فاطمة ابنتي ، وأنت أخي ، ورفيقي ، ثم تلا رسول الله
﴿إخواناً على سرر متقابلين﴾ المتحابين في اللّه ينظر بعضهم إلى بعض))
ذخيرة الحفاظ (٢٧٤٥)
٩٩١٤ - («خرج علينا رسول اللّه لَّ فذكر حديثاً فيه قال الوليد اسم
فرعون هادم شرائع الإسلام يبوء بدمه رجل من أهل بيته)).
اللآلئ (١/ ١١٠ - ١١١)
٣٢٦

حرف الخاء
موسوعة الأحاديث والآثار الضعيفة والموضوعة
٩٩١٥- «خرج علينا رسول اللّه لا فقال: لقد رأيت البارحة عجباً
رأيت رجلاً من أمتي جاءه ملك الموت ليقبض روحه فجاءه بره بوالديه فرده
عنه)).
المتناهية (١١٦٦)
فوعظنا موعظة بليغة فبكى سعد
٩٩١٦ - «خرج علينا رسول الله
ثم قال: يا ليتني لم أخلق، فقال رسول اللّه لَه: لئن كنت خلقت للجنة
وخلقت لك لئن يطول عمرك ويحسن عملك خير لك ، ولئن كنت خلقت
للنار وخلقت لك فالنار التي يستعجل إليه)».
المتناهية (١٣٦٩)
٩٩١٧ - («خرج علينا رسول الله ﴾ في حديث فيه: فدعا عماراً ،
فقال : تقتلك الفئة الباغية)).
ذخيرة الحفاظ (٢٧٤٥)
٩٩١٨- «خرج علينا رسول الله ﴾ من بيت حفصة، وقد اكتحل
بالإثمد في شهر رمضان».
ذخيرة الحفاظ (٢٧٤٦)
٩٩١٩ - ((خرج علينا رسول اللّه ه وأصحابه. فأحرمنا بالحج. فلما
٣٢٧

۔۔
موسوعة الأحاديث والآثار الضعيفة والموضوعة
حرف الخاء
قدمنا مکة قال : اجعلوا حجتکم عمرة فقال الناس : يا رسول الله ! قد
أحرمنا بالحج . فكيف نجعلها عمرة . قال : انظروا ما آمر کم به ، فافعلوا
فردوا عليه القول . فغضب . فانطلق . ثم دخل على عائشة غضبان . فرأت
الغضب في وجهه ، فقالت : من أغضبك ؟ أغضبه الله! قال: وما لي لا
أغضب وأنا آمر أمراً فلا أتبع»
ضعيف ابن ماجه (٦٤٣)
٩٩٢٠ - «خرج علينا رسول اللّه ﴾، وعليه شملة، قد خالف بين
طرفيها ، ثم صلى بهم ، ليس عليها غيرها)).
ذخيرة الحفاظ (٢٧٤٧)
٩٩٢١ - «خرج علينا رسول اللّه ؤ﴾؛ ونحن نبيع في السوق، ونحن
نسمى السماسرة ، قال : يا معشر التجار ! إن سوقكم يخالطها اللغو،
فشوبوها بصدقة أو بشيء من الصدقة )).
ذخيرة الحفاظ (٢٧٤٩)
٩٩٢٢ - «خرج علينا رسول الله ﴾ ونحن نتمارى في شيء من أمر
ے
الدين فغضب غضباً شديداً لم يغضب مثله ثم انتهرنا فقال مهلا يا أمة محمد
إنما هلك من كان قبلكم بهذا ذروا المراء لقلة خيره . ذروا المراء فإن المؤمن
لا يماري . ذروا المراء فإن المماري قد تمت خسارته ذروا المراء فكفى إثما أن
لا تزال مماريا . ذروا المراء فإن المماري لا أشفع له يوم القيامة. ذروا المراء
٣٢٨

حرف الخاء
موسوعة الأحاديث والآثار الضعيفة والموضوعة
فأنا زعيم بثلاثة أبيات في الجنة في رياضها ووسطها وأعلاها لمن ترك المراء
وهو صادق . ذروا المراء فإن أول ما نهاني عنه ربي بعد عبادة الأوثان
المراء).
الجامع المصنف (٢٤١)
٩٩٢٣ - («خرج علينا رسول اللّه ﴿﴾ ونحن نتنازع في القدر فغضب)).
الجامع المصنف (٩٦)
٩٩٢٤- «خرج علينا رسول الله ، ونحن نتنازع في القدر ،
فغضب، وقال : إنما هلك من كان قبلكم حين تنازعوا في هذا الأمر)).
ذخيرة الحفاظ (٢٧٥٠)
وهم يتكلمون في العزل ، فقال :
٩٩٢٥-«خرج علينا رسول الله
إنكم لتفعلون ، ألم تعلموا أن اللّه لم يكتب نسمة هو باريها إلا وهي جارية)).
ذخيرة الحفاظ (٢٧٥١)
ـَّ، وهو متكئ على عصاً . فلما
٩٩٢٦ - «خرج علينا رسول الله.
رأيناه قمنا . فقال : لا تفعلوا كما يفعل أهل فارس بعظمائها قلنا : يارسول
اللّه! لو دعوت الله لنا! قال: اللّهم اغفر لنا وارحمنا، وارض عنا، وتقبل
منا ، وأدخلنا الجنة ، ونجنا من النار ، وأصلح لنا شأننا كله . قال ، فكأنما
أحببنا أن يزيدنا ، فقال : أوليس قد جمعت لكم الأمر؟)).
ضعيف ابن ماجه (٨٣٧)
٣٢٩

موسوعة الأحاديث والآثار الضعيفة والموضوعة
حرف الخاء
٩٩٢٧ - («خرج علينا رسول اللّه ﴿٤﴾، ويمينه في يد أبي بكر، ويساره
في يد عمر ، وعلي آخذ بطرف ردائه، وعثمان من خلفه ، فقال : هكذا -
ورب الكعبة - ندخل الجنة)).
ذخيرة الحفاظ (٢٧٥٣)، المتناهية (٤١١)
٩٩٢٨ - «خرج علينا رسول اللّه ◌ّ يوماً؛ ونحن نتمارى في شيء من
أمر الدين . حديث فيه طول منكر ، وفيه بدأ الإسلام غريباً)).
ذخيرة الحفاظ (٢٧٤٨)
٩٩٢٩ - («خرج عليهم ذات غداة وهو طيب النفس مسفر الوجه أو
مشرق الوجه ، فقلنا : يا رسول اللّه إنا نراك طيب النفس مسفر الوجه أو
مشرق الوجه فقال : وما يمنعني وقد أتاني ربي الليلة في أحسن صورة ،
فقال: يا محمد ! قلت : لبيك ربي وسعديك . قال : فيم يختصم الملأ الأعلى؟
قلت : لا أدري أي رب . قال ذلك مرتين أو ثلاثاً ، قال : فوضع كفه بین
كتفي فوجدت بردها بين ثدبي حتى تجلى لي ما في السموات والأرض ، ثم
تلا الآية: ﴿وكذلك نري إبراهيم ملكوت السموات والأرض) الآية، قال:
يا محمد فيم يختصم الملأ الأعلى ؟ قال قلت : في الكفارات والدرجات ،
قال: وما الكفارات قلت : المشي على الأقدام إلى الجماعات والجلوس في
المسجد خلاف الصلاة وإبلاغ الوضوء في المكاره ، قال : من فعل ذلك
عاش بخير ومات بخير وكان من خطيئته كيوم ولدته أمه ، ومن الدرجات
طيب الكلام وبذل السلام وإطعام الطعام وصلاة الليل والناس نيام ، فقال :
يا محمد ! إذا صليت فقل اللهم إني أسألك الطيبات وترك المنكرات وحب
٣٣٠

حرف الخاء
موسوعة الأحاديث والآثار الضعيفة والموضوعة
المساكين وأن تتوب علي وإذا أردت فتنة في الناس فتوفني غير مفتون».
المتناهية (١٢)
٩٩٣٠ - «خرج عليهم ذات يوم وقد اغتسل وقد بقيت لمعة من جسده
لم يصبها الماء فقلنا يا رسول اللّه هذه لمعة لم يصبها الماء فكان له شعر وارد
فقال بشعره هكذا علی المکان فبله)).
ضعاف الدارقطني (٧٦ ) ، المتناهية (٥٧٠)
٩٩٣١- «خرج في العيدين من طريق، ورجع من طريق أخرى. وكان
يصف لنا الطريق)).
ذخيرة الحفاظ (١٣٣٣)
٩٩٣٢- «خرج في بعض عمره ، وخرجت معه ، فما قطع التلبية حتى
استلم الحجر)).
ذخيرة الحفاظ (١٣٣٢)
٩٩٣٣- «خرج لحاجة ، وأنه مر برجل وهو لازم غريماً له ثم رجع وهو
كهيئته قال : ما فارق هذا صاحبه ؟ قالوا : لا ، فقال : يا معاذ ! اطلب
حقك في عفاف واف ، أو غير وافى)).
ذخيرة الحفاظ (٥٣٩)
٩٩٣٤- «خرج من الخلاء فانطلقت إلى شاكلة راحلتي ، فحللت
جبة ضيقة الكم ، فتوضأ ، ومسح على خفيه)).
أدواتي ، وعلى النبي
ذخيرة الحفاظ (١٣٣٤)
٣٣١

موسوعة الأحاديث والآثار الضعيفة والموضوعة
حرف الخاء
٩٩٣٥- («خرج من المدينة أربعون رجلاً من اليهود فقالوا : انطلقوا بنا
إلى هذا الكاهن حتى نوبخه في وجهه ونکذبه فإنه يقول : إنه رسول رب
العالمين إذ خرج عليهم عمر بن الخطاب من عند النبي ﴿﴿، وعمر يقول ها
أحسن ظن محمد باللّه وأكثر شكره لما أعطاه ، فسمعت اليهود هذا الكلام
من عمر ، فقالوا : ما ذاك محمد ولكن ذاك موسى بن عمران كلمه اللّه،
فضرب عمر بيده إلى شعر اليهودي وجعل يضربه فهربت اليهود ، فقالوا :
مروا بنا ندخل علی محمد نشکو إلیه ، فلما دخلوا علیه ، قال اليهود : يا
محمد نعطي الجزية ونظلم ؟ فقال رسول اللّه 438: من ظلمكم؟ قالوا:
ـّ : ما كان عمر ليظلم أحداً حتى
عمر بن الخطاب ، فقال رسول الله ،
لبلال : ادع لي عمر فخرج بلال ،
يسمع منكراً ، فقال رسول الله
فقال : يا عمر . قال : لبيك . قال : أجب نبيك فدخل عمر ، فقال : يا
عمر لم ظلمت هؤلاء اليهود ؟ فقال عمر : والذي نفس عمر بيده لو أن
بيدي سيفاً لضربت أعناقهم أجمعين ، فقال رسول اللّه ﴿٤﴾، ولم يا عمر؟ قال:
خرجت من عندك وأنا أقول ما أحسن ظن محمد باللّه وأكثر شكره لما أعطاه
فقالت اليهود ما ذاك محمد ولكن ذاك موسى بن عمران فأغضبوني فويل
نفسي أموسى خير منك ؟ فقال رسول اللّه ﴿وَّ: موسى أخي وأنا خير منه
قد أعطيت أفضل منه ، فعجبت اليهود من ذلك ، فقالت : هذا أردنا . فقال
رسول اللّه ◌َّ: ما ذاك؟ فقالت: اليهود: آدم خير منك، ونوح خير
منك ، وموسى خير منك : وعيسى خير منك ، وسليمان خير منك . فقال
: كذبتم بل أنا خير من هؤلاء أجمعين وأنا أفضل منهم فقالت
النبي
اليهود : أنت؟ قال : أنا . قالوا: هات بيان ذلك في التوراة . فقال رسول
اللّهِ ﴿ ادع لي عبد الله بن سلام والتوراة بيني وبينهم. قالوا: نعم. آدم
٣٣٢

حرف الخاء
موسوعة الأحاديث والآثار الضعيفة والموضوعة
خير منك قال : فلم ؟ قالوا : لأن اللّه خلقه بيده ونفخ فيه من روحه . فقال
رسول اللّه لَّ: آدم أبي ولقد أعطيت خيراً منه إن المنادي ينادي كل يوم
خمس مرات من المشرق إلى المغرب أشهد أن لا إله إلا الله وأشهد أن محمداً
رسول اللّه، ولا يقال آدم رسول الله، ولواء الحمد بيدي يوم القيامة
وليس بيد آدم . فقالت اليهود : صدقت يا محمد وهذا مكتوب في التوراة .
قالوا : هذه واحدة ، فقالت اليهود : موسى خير منك . فقال رسول الله
ـّ : ولم ؟ قالوا : لأن اللّه كلمه بأربعة آلاف كلمة وأربع مائة وأربعين
كلمة ، ولم يكلمك بشيء. فقال رسول اللّه 4: لقد أعطيت أفضل منه.
قالوا : وما ذاك ؟ قال قوله تعالى في كتابه : ﴿ سبحان الذي أسرى بعبده
ليلاً من المسجد الحرام إلى المسجد الأقصى﴾ حملني على جناح جبريل حتى
أتى بي السماء السابعة وجاوزت سدرة المنتهى عند جنة المأوى حتى تعلقت
بساق العرش ، فنودي من فوق العرش : يا محمد إني أنا الله لا إله إلا أنا،
ورأيت ربي عز وجل بقلبي فهذا أفضل من ذلك . فقالت اليهود : صدقت
يا محمد وهذا مكتوب في التوراة ، وقال : هاتان اثنتان . قالوا : ونوح خير
منك . قال : ولم ؟ قالوا : لأن سفينته استوت على الجودي . فقال رسول
اللّه ◌َلَّه: لقد أعطيت أفضل منه. قالوا: وما ذاك؟ قال: إن الله تعالى
يقول: ﴿إنا أعطيناك الكوثر فصل لربك وانحر﴾فالكوثر نهر في السماء
السابعة، مجراه من تحت العرش ، عليه ألف قصر ، حشيشه الزعفران
ورضراضه الدر والياقوت وترابه المسك الأبيض لي ولأمتي . قالت اليهود :
صدقت يا محمد ها هو مكتوب في التوراة . قالوا : هذه ثلاث . قالوا :
إبراهيم خير منك. فقال رسول اللّه ﴿4: ولم؟ قالوا: لأن اللّه اتخذه
خليلاً. فقال رسول اللّه ﴿لَّه: إبراهيم خليل الله وأنا حبيبه. وقال رسول
٣٣٣

موسوعة الأحاديث والآثار الضعيفة والموضوعة
حرف الخاء
اللّه ◌َّ: تدرون لأي شيء سميت محمداً، سماني محمداً اشتق اسمي من اسمه
وهو الحميد وأنا محمد وأمتي الحمادون . فقالت اليهود : صدقت يا محمد
هذا أكثر من ذلك . فقالت اليهود : هذه أربع . فقالت اليهود : عيسى خير
منك . فقال : ولم ؟ قالوا : لأن عيسى صعد ذات يوم عقبة بيت المقدس
فجاءت الشياطين لتحمله ، فأمر اللّه جبريل فضرب بجناحه الأيمن وجوههم
فألقاهم في النار . فقال رسول اللّه ◌َلّ: لقد أعطيت خيراً منه انقلبت من
قتال المشركين يوم بدر وأنا جائع شديد الجوع ، فلما انصرفت استقبلتني
امرأة يهودية وعلى رأسها جفنة وفي الجفنة جدي مشوي وفي كمها سكر
فقالت : يا محمد الحمد لله الذي سلمك ولقد نذرت لله نذراً إذا انقلبت
من هذا الغزو لأذبحن هذا الجدي ولأشوينه ولأحملته إلى محمد ليأكله ، فنزلت
فضربت بيدي فيه فاستنطق الجدي فاستوى على أربع قائماً وقال : يا محمد
لا تأكل مني فإني مسموم . فقالت اليهود : صدقت يا محمد هذا أكثر من
ذلك . قالوا : هذه خمس بقيت واحدة ونقوم . قالوا : سليمان خير منك
فقال : ولم؟ قالت : لأن الله سخر له الشياطين والجن والإنس والرياح
وعلمه كلام الطير والهوام. فقال رسول اللّه ◌َا: لئن كان الله سخر له
الشياطين والجن والإنس والرياح فقد سخر لي البراق خير من الدنيا.
بحذافيرها ، وهي دابة من دواب الجنة وجهه كوجه آدمي حوافيرها كحوافر
الخيل وذنبها كذنب البقرة فوق الحمار ودون البغل سرجه من ياقوت أحمر
وركابه من در أبيض مزموم بسبعين ألف زمام من الذهب ، لها جنحان
مكللان بالدر والياقوت ، مكتوب بين عينيه لا إله إلا الله محمد رسول الله.
فقالت اليهود : صدقت يا محمد ها هو ذا مكتوب في التوراة هذا أكثر من
ذاك . وقالت اليهود : أشهد أن لا إله إلا الله وحده لا شريك له وأن محمداً.
٣٣٤

حرف الخاء
موسوعة الأحاديث والآثار الضعيفة والموضوعة
عبده ورسوله)).
التنزيه (٣٢٢/١ - ٣٢٤)، اللآلئ (٢٦٩/١ - ٢٧١)، الموضوعات (١/ ٢٨٥ - ٢٨٨)
٩٩٣٦- «خرج من عندي خليلي جبريل آنفاً فقال : يا محمد ! والذي
بعثك بالحق إن لله عبداً من عبيده عبد الله خمسمائة سنة على رأس جبل في
البحر عرضه وطوله ثلاثون ذراعاً في ثلاثين ذراعا ، والبحر محيط به أربعة
آلاف فرسخ من كل ناحية وأخرج اللّه تعالى له عيناً عذبة بعرض الإصبع
تبض بماء عذب فتستنقع في أسفل الجبل ، وشجرة رمان تخرج له كل ليلة
رمانة فتغذيه يومه فإذا أمسى نزل فأصاب من الوضوء وأخذ تلك الرمانة
فأكلها ثم قام لصلاته ، فسأل ربه عز وجل عند وقت الأجل أن يقبضه
ساجداً وأن لا يجعل للأرض ولا لشيء يفسده عليه سبيلاً حتى يبعثه وهو
ساجد ، قال : ففعل ، فنحن نمر عليه إذا هبطنا وإذا عرجنا فنجد له في العلم
أنه يبعث يوم القيامة فيوقف بين يدي الله عز وجل فيقول له الرب : أدخلوا
عبدي الجنة برحمتي فيقول : بل بعملي ، فيقول الرب : أدخلوا عبدي الجنة
برحمتي ، فيقول : يا رب بل بعملي ، فيقول الرب : أدخلوا عبدي الجنة
برحمتي ، فيقول : رب بل بعملي ، فيقول الله عز وجل للملائكة : قايسوا
عبدي بنعمتي عليه وبعمله ، فتوجد نعمة البصر قد أحاطت بعبادة خمسمائة
سنة وبقيت نعمة الجسد فضلاً عليه ، فيقول : أدخلوا عبدي النار ، قال :
فيجر إلى النار فينادي : رب برحمتك أدخلني الجنة فيقول : ردوه ، فيوقف
بين يديه فيقول : يا عبدي من خلقك ولم تك شيئاً ؟ فيقول : أنت يا رب ،
فيقول : كان ذلك من قبلك أو برحمتي ؟ فيقول : بل برحمتك ، فيقول : من
قواك لعبادة خمسمائة عام ؟ فيقول : أنت يا رب ، فيقول : من أنزلك في
٣٣٥

موسوعة الأحاديث والآثار الضعيفة والموضوعة
حرف الخاء
جبل وسط اللجة وأخرج لك الماء العذب من الماء المالح ، وأخرج لك كل
ليلة رمانة وإنما تخرج مرة في السنة ، وسألتني أن أقبضك ساجداً ففعلت ذلك
بك ؟ فيقول : أنت يا رب ، فقال اللّه عز وجل: فذلك برحمتي، وبرجمتي
أدخلك الجنة ، أدخلوا عبدي الجنة فنعم العبد كنت يا عبدي ، فيدخله الله
الجنة . قال جبريل عليه السلام : إنما الأشياء برحمة الله تعالى یا محمد)).
الضعيفة (١١٨٣)
٩٩٣٧ - «خرج نبي من الأنبياء بالناس يستسقون اللّه تعالى، فإذا هو
بنملة رافعة بعض قوائمها إلى السماء ، فقال: ارجعوا ، فقد استجيب لكم ؛
من أجل هذه النملة)).
ضعيف الجامع (٢٨٢٣)
٩٩٣٨ - («خرج والشمس على أطراف السعف، فقال: ما بقى من
الدنيا إلا مثل ما بقي من يومنا)).
التي لا أصل لها في الإحياء (٣٨٢)
٩٩٣٩- «خرج يوم عيد، فبدأ فصلى بغير أذان ، ولا إقامة ، ثم
خطب)).
ذخيرة الحفاظ (١٣٣٦)
٩٩٤٠ - «خرج يوماً عند الظهيرة فوجد أبا بكر بالمسجد جالساً ، فقال:
رسول اللّه ◌َلَّ: ما أخرجك يا أبا بكر! هذه الساعة ؟ قال : أخرجني
:
٣٣٦

حرف الخاء
موسوعة الأحاديث والآثار الضعيفة والموضوعة
الذي أخرجك. ثم إنّ عمر جاء، فقال رسول اللّه لك: ما أخرجك هذه
الساعة؟ فقال : أخرجني الذي أخرجكما . فذكر الحديث)).
ذخيرة الحفاظ (١٣٣٥)
٩٩٤١ - ((خرجت [أي: نبيط بن شريط ] مع علي بن أبي طالب رضي
اللّه عنه ومعنا عبدالله بن العباس فلما صرنا إلى بعض حيطان الأنصار وجدنا
عمر جالساً ينكت في الأرض ، فقال علي بن أبي طالب يا أمير المؤمنين ، ما
الذي أجلسك وحدك ها هنا ؟ قال : لأمر همني . قال علي: أفتريد أحدنا ؟
قال: عمر : إن كان فعبد اللّه. قال: فتخلف معه عبدالله بن العباس، ثم
لحق بنا ، فقال له علي : ما وراءك ، قال : يا أبا الحسن أعجوبة من عجائب
أمير المؤمنين ، أخبرك بها ، وأكتم علي قال: فهلم . قال: لما وليت، قال
عمر: وهو ينظر إلى أثرك وحسن مشيتك : آه آه آه . فقلت : مما تتأوه يا
أمير المؤمنين ؟ قال : من أحد أصحابك يا ابن عباس ، وقد أعطى له ما لم
يعطه أحد من آل رسول اللّه ﴿﴾ ولولا ثلاث هن فيه ما كان لهذا الأمر أحد
سواه ، قلت : ما هن يا أمير المؤمنين ؟ قال : كثرة دعابته ، وبغض قريش
له، وصغر سنه . قال : فما رددت عليه . قال : داخلني ما يداخل ابن العم
لابن عمه . فقلت يا أمیر المؤمنین أما کثرة دعابته ، فقد کان رسول الله
يداعب ولا يقول إلا حقاً ، وأين أنت من حيث كان رسول اللّه ﴿لَّه يقول،
ونحن حوله صبيان وكهول وشيوخ شبان فيقول للصبي : ما سناى سناى
ولكل ما يعلمه أنه يشتمل على قلبه ، وأما بغض قريش له فوالله ما يبالي
ببغضهم له ، بعد أن جاهدهم في اللّه حتى أظهر الله دينه ، فقصم أقرانها
وكسر ألهتها ، وأكثر نساءها في اللّه لامه من لامه، وأما صغر سنه فقد
علمت أن اللّه عز وجل حين أنزل على نبيه ◌َّه براءة من الله ورسوله فوجه
٣٣٧

موسوعة الأحاديث والآثار الضعيفة والموضوعة
حرف الخاء
صاحبك رحمة لنبيه ليبلغ عنه ، فأمره الله أن لا يبلغ عنه إلا رجل
النبي
من أهله فوجهه به ، فهل استصغر اللّه سنه ، قال: فقال عمر : لابن عباس:
أمسك على فاكتم ، فإن سمعتها من غيرك لم أنم بين لابتيها)).
نسخة نبيط (٤٠)
٩٩٤٢- «خرجت [أي: أبو محذورة] في عشرة فتيان مع النبي وله إلى
ـّ : انتوني بهؤلاء
حنين فأذنوا وقمنا نؤذن مستهزئين بهم فقال النبي
الفتيان فقال أذنوا فأذنوا وكنت أحدهم صوتا فقال النبي ﴿وَله: نعم هذا
الذي سمعت صوته ، اذهب فأذن لأهل مكة وقال لعتاب بن أسيد أمرني
رسول اللّه ◌َا أن أؤذن لأهل مكة. وقال: قل: الله أكبر الله أكبر الله.
أكبر الله أكبر أشهد أن لا إله إلا اللّه مرتين أشهد أن محمداً رسول الله
مرتين. ثم ارجع فقال أشهد أن لا إله إلا اللّه مرتين أشهد أن محمداً رسول
اللّه مرتين، حي على الصلاة مرتين حي على الفلاح مرتين، الله أكبر الله.
أكبر ، فإذا أقمت للصلاة فقلها مرتين قد قامت الصلاة ، قد قامت الصلاة)).
الجامع المصنف (٣٩٣)
٩٩٤٣- «خرجت [أي: أم الفادية] مع رهط من قومي إلى النبي
فلما أردت الانصراف قلت : يا رسول اللّه أوصني ، قال : إياك وما يسوء
الأذن)).
الشذرة (٢٤٧)
٩٩٤٤- («خرجت أنا، وعلي مع رسول اللّه ◌َ﴾ في حيطان المدينة،
فمررنا بحديقة ، فقال علي : ما أحسن هذه الحديقة ! قال النبي
٣٣٨

حرف الخاء
موسوعة الأحاديث والآثار الضعيفة والموضوعة
حديقتك في الجنة أحسن منها حتى مر من تسع حدائق ، ويقول مثلها .
وجعل النبي ◌َّ يبكي، فقال علي: ما يبكيك؟ قال: ضغائن في صدور
قوم لا یبدونها حتی یفقدوني ».
ذخيرة الحفاظ (٢٧٥٦)، المتناهية (٣٨٩)
٩٩٤٥ - «خرجت [أي: علي] مع رسول اللّه ﴿﴾ ذات يوم إذ مررنا
بنخل ، فصاحت نخلة بأخرى هذا النبي المصطفى وعلي المرتضى ثم جزناها
فصاحت ثانية بثالثة ، موسى وأخوه هرون ؛ ثم جزناها فصاحت رابعة
بخامسة ، هذا نوح وإبراهيم ، ثم جزناها فصاحت سادسة بسابعة ، هذا
محمد سيد المرسلين وهذا علي سيد الوصيين ، فتبسم ثم قال : يا علي إنما
سمي نخل المدينة صيحانياً لأنه صاح بفضلي وفضلك)).
ترتيب الموضوعات (٣٢٠)، التنزيه (٣٥٤/١ - ٣٥٥)، اللآلئ (١/ ٣٥٤ - ٣٥٥)،
الموضوعات (١/ ٣٦٩)
فصاحت نخلة
٩٩٤٦ - («خرجت [أي: علي] مع رسول الله
بأخرى: هذا النبي المصطفى ، وعلي المرتضى ... وفيه : فقال : يا علي ! إنما
سمي نخل المدينة صوحانياً ، لأنه صاح بفضلي وفضلك !!! ))
تكميل النفع (١٦)
٩٩٤٧ - «خرجت ذات يوم؛ فلقيت رسول اللّه ◌َا، فبدرت ،
فأخذت يده ثم قلت: يا رسول اللّه ! ما فواضل الأعمال بأبي أنت وأمي؟
قال : صل من قطعك ، وأعط من حرمك، واعف عمن ظلمك)).
ذخيرة الحفاظ (٣٣٦١)
٣٣٩

موسوعة الأحاديث والآثار الضعيفة والموضوعة
حرف الخاء
٩٩٤٨ - ((خرجت في يوم شات من بيت رسول اللّه ◌َ﴾، وقد أخذت
إهاباً معطوناً ، فجوبت وسطه ، فأدخلته في عنقي ، وشددت وسطي فحزمته
بخوص النخل ، وإني لشديد الجوع، ولو كان في بيت رسول اللّه لَ﴾ طعام
لطعمت منه . فخرجت ألتمس شيئاً ، فمررت بهودي في مال له ، وهو
يسقي ببكرة له ، فاطلعت عليه من ثلمة في الحائط ، فقال : ما لك يا
أعرابي؟ ، هل لك في دلو بتمرة ؟ فقلت : نعم، فافتح الباب حتى أدخل ،
ففتح ، فدخلت فأعطاني دلوه ، فكلما نزعت دلواً ، أعطاني تمرة حتى إذا
امتلأت كفي أرسلت دلوه وقلت : حسبي فأكلتها ، ثم جرعت من الماء
فشربت ، ثم جئت المسجد ، فوجدت رسول الله ﴿﴾ فیه)).
ضعيف الترمذي (٤٣٨)
الطهور حتى سمع
٩٩٤٩- («خرجت ليلة من الليالي أحمل مع النبي
منادياً ينادي فقال لي : يا أنس صه . قال : فسكت فاستمع فإذا هو يقول :
اللّهم أعني على ما ينجيني مما خوفتني منه. فقال النبي ﴿3﴾: لو قال أختها
فقال : وارزقني شوق الصادقين
معها ؟ وكأن الرجل لقن ما أراد النبي
لي : یا أنس ضع لي الطهور وائىت هذا
إلى ما شوقتهم إليه . فقال النبي
﴾ أن يعينه على ما ابتعثه به وادع لأمته أن
المنادي فقل له ادع لرسول الله
يأخذوا ما أتاهم به نبيهم بالحق قال : فأتيته فقلت رحمك الله ادع لرسول
اللّه ◌َّ أن يعينه على ما ابتعثه به، وادع لأمته أن يأخذوا ما آتاهم به نبيهم
بالحق ، فقال : ومن أرسلك فكرهت أن أخبره ولم أستأمر رسول الله ؟
فقلت : رحمك الله وما يضرك من أرسلني ادع بما قلت لك ، فقال لا أو
تخبرني بمن أرسلك، قال فرجعت إلى رسول اللّه ﴿٤﴾، فقلت يا رسول الله
٣٤٠