النص المفهرس
صفحات 221-240
موسوعة الأحاديث والآثار الضعيفة والموضوعة ٦٧٣٢ - «إنهم قالوا: يا رسول اللّه: أليس قد أحل الله البيع قال: بلی ولكنهم يحلفون فيأثمون ویحدثون فیکذبون». تذكرة الموضوعات (١٣٦) ٦٧٣٣ - ((أنهم كانوا جلوساً ذات يوم فجاء رجل فقال إني سمعت العجب فقال له حذيفة وما ذاك قال سمعت رجالاً يتحدثون في الشمس والقمر فقال وما كانوا يتحدثون فقال زعموا أن الشمس والقمر يجاء بهما يوم القيامة كأنهما ثوران عقيران فيقذفان في جهنم فقال علي وابن عباس وحذيفة كذبوا اللّه أجل وأكرم من أن يعذب على طاعته ألم تر إلى قوله تعالى وسخر لكم الشمس والقمر دائبین یعني دائبين في طاعة الله فکیف یعذب اللّه عبدين يثني عليهما أنهما دائبان في طاعته فقالوا لحذيفة حدثنا رحمك الله فقال حذيفة بينما نحن عند رسول اللّه ﴿﴿ إذا سئل عن ذلك فقال إن اللّه لما أبرم خلقه إحكاماً فلم يبق من غيره غير آدم خلق شمسین من نور عرشه فأما ما كان في سابق علمه أنه يدعها شمساً فإنه خلقها مثل الدنيا على قدرها وأما ما كان في سابق علمه أن يطمسها ويحولها قمراً فإنه خلقها دون الشمس في الضوء ولكن إنما يرى الناس صغرهما لشدة ارتفاع السماء وبعدها من الأرض ولو تركهما اللّه كما خلقهما في بدء الأمر لم يعرف الليل من النهار ولا النهار من الليل ولکان الأجير ليس له وقت يستريح فيه ولا وقت يأخذ فيه أجره ولكان الصائم لا يدري إلى متى يصوم ومتى يفطر ولكانت المرأة لا تدري کیف تعتد ، ولکان الدیان لا یدرون متی تحل دیونه ولکان الناس لا يدرون أحوال معايشهم ولا يدرون متى يسكنون لراحة أجسامهم ٢٢١ موسوعة الأحاديث والآثار الضعيفة والموضوعة ولكانت الأمة المطهدة والمملوك المقهور والبهيمة المسخرة ليس لهم وقت راحة فكان اللّه أنظر لعباده وأرحم بهم فأرسل جبريل فأمر بجناحه على وجه القمر ثلاث مرات وهو يومئذ شمس فمحا عنه الضوء وبقي فيه النور فذلك قوله وجعلنا الليل والنهار آيتين فمحونا آية الليل وجعلنا آية النهار مبصرة فالسواد الذي ترونه في القمر شبه الخيوط إنما هو أثر ذلك المحو ، قال وخلق الله الشمس على عجلة من ضوء نور العرش لها ثلاثمائة وستون عروة وخلق اللّه القمر مثل ذلك ووكل بالشمس وعجلتها ثلاثمائة وستين ملكاً من ملائكة أهل السماء الدنيا قد تعلق كل ملك منهم بعروة من تلك العرى والقمر مثل ذلك وخلق لهما مشارق ومغارب في قطري الأرض وكنفي السماء ثمانين ومائة عين في المشرق وثمانين ومائة عين في المغرب فكل يوم لهما مطلع جديد ومغرب جديد ما بين أولها مطلعاً وأولها مغرباً فأطول ما يكون النهار في الصيف إلى آخرها وآخرها مغرباً وأقصر ما يكون النهار في الشتاء وذلك قول اللّه تعالى رب المشرقين ورب المغربين يعني آخر ههنا وههنا لم يذكر ما بين ذلك من عدة العيون ثم جمعها بعد فقال رب المشارق والمغارب فذكر عدة تلك العيون كلها - قال وخلق اللّه بحرًا بينه وبين السماء مقدار ثلاث فراسخ وهو قائم بأمر الله في الهواء لا يقطر منه قطرة والبحار كلها ساكنة وذنب البحر جار في سرعة السهم ثم انطباقه ما بين المشرق والمغرب فتجري الشمس والقمر والنجوم الخنس في حنك البحر فوالذي نفس محمد بيده لو أن الشمس دنت من ذلك البحر لأحرقت كل شيء على وجه الأرض حتى الصخور والحجارة ولو بدا القمر من ذلك البحر حتى تعاينه الناس كهيئته لافتتن به أهل الأرض إلا من شاء الله أن يعصمه من أوليائه ٢٢٢ موسوعة الأحاديث والآثار الضعيفة والموضوعة فقال حذيفة بأبي أنت وأمي يا رسول اللّه إنك ما ذكرت مجرى الخنس في القرآن إلا ما كان من ذكرك اليوم فما الخنس يا رسول اللّه فقال يا حذيفة هي خمسة كواكب البرجيس وعطارد وبهرام والزهرة وزحل ، فهذه الكواكب الخمسة الطالعات الغاربات الجاريات مثل الشمس والقمر وأما سائر الكواكب فإنها معلقة بين السماء تعليق القناديل من المساجد ونجوم السماء لهن دوران بالتسبيح والتقديس فإن أحببتم أن تستبينوا ذلك فانظروا إلى دوران الفلك مرة هنا ومرة ههنا فإن الکوا کب تدور معه و کلها تزول سوى هذه الخمسة، ثم قال رسول اللّه ﴿لَّ ما أعجب خلق الرحمن وما بقي من قدرته فيما لم نر أعجب من ذلك وأعجب وذلك قول جبريل لسارة أتعجبين من أمر الله. وذلك أن لله مدينتين إحداهما بالمشرق والأخرى بالمغرب على كل مدينة منها عشرة آلاف باب بين كل بابين فرسخ ينوب كل يوم على كل باب من أبواب تلك المدينتين عشرة آلاف في الحراسة عليهم السلاح ومعهم الكراع ثم لا تنوبهم تلك الحراسة إلى يوم ينفخ في الصور اسم إحداهما جابرسا والأخرى جابلقا ومن ورائهما ثلاث أمم تنسك وتارس وتأويل ومن ورائهم يأجوج ومأجوج وأن جبريل عليه السلام انطلق بي ليلة أسري بي من المسجد الحرام إلى المسجد الأقصى ، فدعوت يأجوج ومأجوج إلى دين الله عز وجل وعبادته، فأنكروا ما جئتهم بنه فهم في النار ثم انطلق بي إلى أهل المدينتين فدعوتهم إلى دين الله تعالى وعبادته فأجابوا وأنابوا فهم إخواننا في الدين من أحسن منهم فهو مع المحسنين منكم ومن أساء منهم فهو مع المسيئين منكم ، فأهل المدينة التي بالمشرق من بقايا عاد من نسل ثمود من نسل مؤمنيهم الذين كانوا آمنوا بصالح ثم انطلق بي ٢٢٣ موسوعة الأحاديث والآثار الضعيفة والموضوعة إلى الأمم الثلاث فدعوتهم إلى دين اللّه فأنكروا ما دعوتهم إليه فهم في النار مع يأجوج ومأجوج فإذا طلعت الشمس فإنها تطلع من بعض تلك العيون على عجلتها ومعها ثلثمائة وستون ملكاً يجرونها في ذلك البحر الغمر راكبة فإذا أراد اللّه تعالى أن يرى العباد آية من الآيات يستعتبهم رجوعاً عن معصيته وإقبالاً إلى طاعته خرت الشمس عن عجلتها فتقع في غمر ذلك البحر ، فإن أراد الله تعالى أن يعظم الآية ويشتد تخويف العباد خرت الشمس كلها عن العجلة حتى لا يبقى على العجلة منها شيء فذلك حين يظلم النهار وتبدو النجوم وإذا أراد الله أن يعجل آية دون آية خر منها النصف أو الثلث أو أقل من ذلك أو أكثر في الماء ويبقى سائر ذلك على العجلة ، فإذا كان ذلك صارت الملائكة الموكلون بالعجلة فرقتين فرقة يقلبون الشمس ويجرونها نحو العجلة وفرقة يقلبون الشمس على العجلة يجرونها نحو البحر وهم في ذلك يقودونها على مقدار ساعات النهار ليلاً کان ذلك أو نهاراً حتى لا يزيد في طلوعها شيء فإذا حملوا الشمس فوضعوها على العجلة حمدوا الله على ما قواهم من ذلك وقد جعل لهم تلك القوة وأفهمهم علم ذلك فهم لا یقصرون عن ذلك شيئاً ثم يجرونها یاذن الله تعالى حتى يبلغوا بها إلى المغرب ثم يدخلونها باب العين التي تغرب فيها فتسقط من أفق السماء خلف البحر ثم ترتفع في سرعة طيران الملائكة إلى السماء السابعة العليا فتسجد تحت العرش مقدار الليل ثم تؤمر بالطلوع من المشرق فتطلع من العين التي وقت اللّه لها فلا تزال الشمس والقمر كذلك من طلوعهما إلى غروبهما وقد وكل اللّه تعالى بالليل ملكاً من الملائكة وخلق الله حجباً من ظلمة من المشرق عدد الليالي في الدنيا على البحر السابع فإذا غربت ٢٢٤ موسوعة الأحاديث والآثار الضعيفة والموضوعة الشمس أقبل ذلك الملك فقبض قبضة من ظلمة ذلك الحجاب ثم استقبل المغرب فلا يزال يراعي الشفق ويرسل تلك الظلمة من خلال أصابعه قليلاً قليلاً حتى إذا غاب الشفق أرسل الظلمة كلها ثم نشر جناحيه فيبلغان قطري الأرض وكنفي السماء ثم يسوق ظلمة الليل بجناحيه إلى المغرب قليلاً قليلاً حتى إذا بلغ المغرب انفجر الصبح من المشرق ثم ضم الظلمة بعضها إلى بعض ثم قبض عليها بكف واحدة نحو قبضته إذا تناولها من الحجاب بالمشرق ثم يضعها عند المغرب على البحر السابع ، فإذا نقل تلك الظلمة من المشرق إلى المغرب نفخ في الصور وانصرفت الدنيا فلا تزال الشمس والقمر كذلك حتى يأتي الوقت الذي ضرب لتوبة العباد فتنشر المعاصي في الأرض وتكثر الفواحش ويظهر المعروف فلا يأمر به أحد ويظهر المنكر فلا ينهى عنه أحد وتكثر أولاد الخبثة ويلي أمورهم السفهاء ويكثر أتباعهم من السفهاء وتظهر فيهم الأباطيل ويتعاونون على ريبهم ويتزينون بألسنتهم ويعيبون العلماء من أولي الألباب ويتخذونهم سخرياً حتى يصير الباطل منهم بمنزلة الحق ويصير الحق بمنزلة الباطل ويكثر فيهم ضرب المعازف واتخاذ القينات ويصير دينهم بألسنتهم ويصغوا قلوبهم إلى الدنيا يحادون اللّه ورسوله ويسير المؤمن بينهم بالتقية والكتمان ويستحلون الربا بالبيع والخمر بىالنبيذ والسحت بالهدية والقيل بالموعظة فإذا فعلوا ذلك قلت الصدقة حتى يطوف السائل ما بين الجمعة إلى الجمعة فلا يعطى ديناراً ولا درهماً ويبخل الناس بما عندهم حتى يظن الغني أنه لا يكفيه ما عنده ويقطع كل ذي رحم رحمه فإذا فعلوا ذلك واجتمعت هذه الخصال فيهم حبست الشمس تحت العرش مقدار ليلة كلما سجدت واستأذنت من أين تؤمر أن تطلع فلا تجاب حتى يوافيها القمر ٢٢٥ موسوعة الأحاديث والآثار الضعيفة والموضوعة فتكون الشمس مقدار ثلاث ليال والقمر مقدار ليلتين ولا يعلم طول تلك الليلة إلا المتهجدون وهم حنيفية عصابة قليلة في ذلة من الناس وهوان من أنفسهم وضيق من معايشهم فيقوم أحدهم بقية تلك الليلة يصلي مقدار ورده كل ليلة فلا يرى الصبح فيستنكر ذلك ثم يقول لعلي قد خففت قراءتي إذ قمت قبل حيني فينظر إلى السماء فإذا هو بالليل كما هو والنجوم قد استدارت مع السماء فصارت مكانها من أول الليل ثم يدخل فيأخذ مضجعه فلا يأخذه النوم فيقوم فيصلي الثانية مقدار ورده كل ليلة فلا يرى الصبح فيزيده ذلك إنكاراً ثم يخرج فينظر إلى النجوم فإذا هي قد صارت كهيئتها من الليل ثم يدخل فيأخذ مضجعه الثالثة فلا يأخذه النوم ثم يقوم أيضاً فيصلي مقدار ورده فلا يرى الصبح فيخرج وينظر إلى السماء فيخنقهم البكاء فينادي بعضهم بعضاً فيجتمع المتهجدون في كل مسجد بحضرتهم وهم قبل ذلك كانوا يتواصلون ويتعارفون فلا يزالون في غفلتهم فإذا تم للشمس مقدار ثلاث ليال وللقمر مقدار ليلتين أرسل اللّه تعالى إليهما جبريل فقال لهما إن الرب يأمر كما أن ترجعا إلى المغرب لتطلعا منه فإنه لا ضوء لكما عندنا اليوم ولا نور فيبكيان عند ذلك وجلاً من الله تعالى وتبكي الملائكة لبكائهما مع ما يخالطهما من الخوف فيرجعان إلى المغرب فيطلعان من المغرب فبينما الناس كذلك إذ نادى مناد ألا إن الشمس والقمر قد طلعا من المغرب فينظر الناس إليها فإذا هما أسودان كهيئتهما في حال كسوفهما قبل ذلك لا ضوء للشمس ولا نور للقمر فذلك قول الله عز وجل إذا الشمس كورت وقوله وخسف القمر وقوله وجمع الشمس والقمر قال فيرتفعان ينازع كل واحد منهما صاحبه حتى يبلغا سهوة السماء وهو منصفهما فيجيئهما جبريل ٢٢٦ . موسوعة الأحاديث والآثار الضعيفة والموضوعة عليه السلام فيأخذ بقرنيهما فيردهما إلى المغرب آفلا ويغربهما في تلك العيون ولكن يغربهما في باب التوبة ، فقال عمر بن الخطاب بأبي وأمي يا رسول اللّه وما باب التوبة؟ قال يا عمر خلق الله تعالى خلف المغرب مصراعين من ذهب مكللين بالجوهر للتوبة فلا يتوب أحد من ولد آدم توبة نصوحاً إلا ولجت توبته في ذلك الباب ثم ترفع إلى الله عز وجل فقال حذيفة بأبي أنت وأمي يا رسول اللّه وما التوبة النصوح؟ قال الندم على ما فات منه فلا يعود إليه كما لا يعود اللبن إلى الضرع قال حذيفة يا رسول الله كيف بالشمس والقمر بعد ذلك وكيف بالناس بعد ذلك قال يا حذيفة أما الشمس والقمر فإنهما يعودان فإذا أغربهما الله في ذلك الباب رد المصراعين فالتأم ما بينهما كأن لم يكن فيما بينهما صدع قط فلا ينفع نفساً بعد ذلك إيمانها لم تكن آمنت من قبل أو كسبت في إيمانها خيراً ولا تقبل من عبد حسنة إلا من كان قبل محسناً فإنه يجزى له وعليه فتطلع الشمس عليهم وتغرب كما كانت قبل فأما الناس فإنهم بعد ما يرون من فظيع تلك الآية وعظمها يلحون على الدنيا حتى يغرسوا فيها الأشجار ويشققوا فيها الأنهار ويبنوا فوق ظهورها البنيان ، وأما الدنيا فلو أنتج رجل مهرًا لم يركبه من لدن طلوع الشمس من مغربها إلى أن تقوم الساعة والذي نفس محمد بيده إن الأيام والليالي أسرع من مر السحاب لا يدري الرجل متى يمسي ومتى يصبح ثم تقوم القيامة فوالذي نفسي بيده لتأتينهم وإن الرجل قد انصرف بلبن لقحته من تحتها فما يذوقه ولا يطعمه وإن الرجل في فيه اللقمة فما يسيغها فذلك قول الله تعالى: ولولا أجل مسمى لجاءهم العذاب وليأتينهم بغتة وهم لا يشعرون قال وأما الشمس والقمر فإنهما يعودان إلى ما خلقهما الله ٢٢٧ موسوعة الأحاديث والآثار الضعيفة والموضوعة منه فذلك قوله تعالى : إنه هو یبدىء ويعيد فيعيدهما إلى ما خلقهما منه ، قال حذيفة بأبي أنت وأمي فكيف قيام الساعة وكيف الناس في تلك الحال ؟ فقال رسول اللّه ﴿﴿ يا حذيفة بينما الناس في أسواقهم أسر ما كانوا بدنياهم. وأحرص ما کانوا علیھا ، فبین کیال یکیل ووزان یزن وبین مشتر وبائع إذا أتتهم الصيحة فخرت الملائكة صرعی موتی علی خدودهم ، وخر الآدمیون صرعى موتى على خدودهم ، فذلك قوله تعالى : ما ينظرون إلا صيحة واحدة تأخذهم وهم يخصمون فلا يستطيعون توصية ولا إلى أهلهم يرجعون قال فلا يستطيع أحدهم أن يرى صاحبه ولا يرجع إلى أهله وآخر الوحوش على جنوبها موتى ، وتخر الطير من أوكارها ومن جو السماء موتى ، وتموت السباع في الغياض والآجام والفيافي وتموت الحيتان في لجج البحار والهوام في بطون الأرض فلا يبقى من خلق ربنا عز وجل إلا أربعة جبريل وميكائيل وإسرافيل وملك الموت فيقول اللّه لجبريل مت فيموت ثم يقول لإسرافيل مت فيموت ثم يقول لميكائيل مت فيموت ثم يقول لملك الموت يا ملك الموت ما من نفس إلا وهي ذائقة الموت فمت فيصيح ملك الموت صيحة فيخر ثم ينادي السموات فتنطوي على ما فيها كطي السجل للكتاب والسموات السبع والأرضون السبع مع ما فيهن لا تستبين في قبضة ربنا تبارك وتعالى كما لو أن حبة من خردل أرسلت في رمال الأرض وبحورها ثم تستبن ، فكذلك السموات السبع والأرضون السبع مع ما فيهن لا تستبين في قبضة ربنا عز وجل . ثم يقول الله تبارك وتعالى أين الملوك وأين الجبارة لمن الملك اليوم ثم يرد على نفسه لله الواحد القهار. ثم يقولها الثانية والثالثة ثم یأذن الله للسموات فیتمسکن کما کن ویأذن للأرضین فینسطحن کما ٢٢٨ موسوعة الأحاديث والآثار الضعيفة والموضوعة كن ثم يأذن اللّه لصاحب الصور فيقوم فينفخ نفخة فتقشعر الأرض منها . وتلفظ ما فيها ويسعى كل عضو إلى عضوه، ثم يمطر الله عليهم من نهر يقال له الحيوان وهو تحت العرش فيمطر عليهم شبيها بمني الرجال أربعين يوماً وليلة حتى تنبت اللحوم على أجسامها كما تنبت الطراثيث على وجه الأرض ثم يؤذن له في النفخة الثانية فينفخ في الصور فتخرج الأرواح فتدخل كل روح في الجسد الذي خرجت منه قال حذيفة قلت يا رسول الله هل تعرف الروح الجسد ؟ قال نعم يا حذيفة إن الروح لأعرف بالجسد الذي خرجت منه من أحدكم بمنزله ، فيقوم الناس في ظلمة لا يبصر أحدهم صاحبه فيمكثون مقدار ثلاثين سنة ثم تنجلي عنهم الظلمة وتنفجر البحار وتضرم ناراً ويحشر كل شيء فوجاً لفيفاً ليس يختلط المؤمن بالكافر ولا الكافر بالمؤمن ويقوم صاحب الصور على صخرة بيت المقدس فيحشر الناس حفاظً عراةً مشاةً غرلاً ما على أحد منهم طحلبة وقد دنت الشمس فوق رؤسهم فبينهم وبينهما سنتان وقد أمدت بحر عشر سنين فيسمع لأجواف المشركين غق غق فينتهون إلى أرض يقال لها الساهرة وهي بناحية بيت المقدس تسع الناس وتحملهم بإذن الله فيقوم الناس عليها ثم جثا رسول الله 38ّ على ركبتيه فقال ليس قياماً على أقدامهم ولكن شاخصة أبصارهم إلى السماء لا يلتفت أحد منهم يميناً ولا شمالاً ولا خلفاً وقد اشتغلت كل نفس بما أتاها فذلك قوله عز وجل يوم يقوم الناس لرب العالمين فيقومون مقدار مائة سنة فوالذي نفسي بيده إن تلك المائة سنة كقومة في صلاة واحدة فإذا تم مقدار مائة سنة انشقت السماء الدنيا وهبط سكانها وهم أكثر من أهل الأرض مرتين فيحيطون بالخلق ثم تنشق السماء الثانية ويهط سكانها وهم ٢٢٩ موسوعة الأحاديث والآثار الضعيفة والموضوعة أكثر ممن هبط من سماء الدنيا ومن أهل الأرض مرتين ولا تزال تنشق سماء سماء ويهبط سكانها أكثر ممن هبط من ست سموات ومن أهل الأرض مرتين ثم يجيء الرب تبارك وتعالى في ظلل من الغمام فأول شيء يكلم البهائم فيقول يا بهائمي إنما خلقتكم لولد آدم فكيف كانت طاعتكم لهم وهو أعلم بذلك فتقول البهائم ربنا خلقتنا لهم فكلفونا ما لم نطق وصبرنا طلباً لمرضاتك فيقول الله عز وجل صدقتم يا بهائمي إنكم طلبتم رضاي فأنا عنكم راض ومن رضاي عنکم الیوم إني لا أریکم أهوال جهنم فکونوا تراباً ومدرًا فعند ذلك يقول الكافر يا ليتني كنت تراباً ثم تذهب الأرض السفلى والثانية والثالثة والرابعة والخامسة والسادسة وتبقى هذه الأرض فتكفأ بأهلها كما تكفأ السفينة في لجة البحر إذا خفقتها الرياح فيقول الآدميون أليست هذه الأرض التي كنا نزرع عليها ونمشي على ظهرها ونبني عليها البنيان فمالها اليوم لا تقر فتجاوبهم فتقول يا أهلاه أنا الأرض التي مهدني الرب لكم كان لي ميقات معلوم فأنا شاهدة عليكم بما عملتم على ظهري ثم عليكم السلام فلا تروني أبداً ولا أراكم فتشهد على كل عبد وأمة بما عمل على ظهرها إن خيراً فخير وإن شرا فشر ثم تذهب هذه الأرض وتأتي أرض بيضاء لم يعمل عليها المعاصي ولم يسفك عليها الدماء فعليها يحاسب الخلق ثم يجاء بالنار مزمومة بسبعين ألف زمام يأخذ بكل زمام سبعون ألف ملك من الملائكة ليو أن ملكاً منهم أذن له لالتقم أهل الجمع فإذا كانت من الآدميين على مسيرة أربعمائة سنة زفرت زفرة فيتجلى الناس السكر وتطير القلوب إلى الحناجر فلا يستطيع أحد منهم النفس إلا بعد جهد جهيد ، ثم يأخذهم من ذلك الغم حتى يلجمهم العرق في مكانهم فتستأذن الرحمن في السجود فيأذن لها فتقول ٢٣٠ موسوعة الأحاديث والآثار الضعيفة والموضوعة الحمد لله الذي جعلني أنتقم لله ممن عصاه ولم يجعلني آدمياً فينتقم مني ثم تزين الجنة فإذا كانت من الآدميين على مسيرة خمس مائة سنة يجد المؤمنون ريحها وروحها فتسكن نفوسهم ويزدادون قوة على قوتهم فتثبت عقولهم ويلقنهم الله حجج ذنوبهم ثم تنصب الموازين وتنشر الدواوين ثم ينادى أين فلان ابن فلان قم إلى الحساب فيقومون فيشهدون للرسل أنهم قد بلغوا رسالات ربهم فأنتم حجة الرسل يوم القيامة فينادي رجل رجل فيالها من سعادة لا شقوة بعدها ويالها من شقوة لا سعادة بعدها فإذا قضي بين أهل الدارين ودخل أهل الجنة الجنة وأهل النار النار بعث الله عز وجل ملائكة إلى أمتي خاصة وذلك في مقدار يوم الجمعة معهم التحف والهدايا من عند ربهم فيقولون السلام عليكم إن ربكم رب العزة يقرأ عليكم السلام ويقول لكم أرضيتم الجنة قرارًا ومنزلاً فيقولون هو السلام ومنه السلام وإليه يرجع السلام فيقولون إن الرب قد أذن لكم في الزيارة إليه فيركبون نوقاً صفراً وبيضاً رحالاتها الذهب وأزمتها الياقوت تخطر في رمال الكافور أنا قائدهم وبلال على مقدمتهم ووجه بلال أشد نوراً من القمر ليلة البدر والمؤذنون حوله بتلك المنزلة وأهل حرم اللّه تعالى أدنى الناس مني ثم أهل حرمي الذين يلونهم ثم بعدهم الأفضل ، فالأفضل فيسيرون ولهم تكبير وتهليل لا يسمع سامع في الجنة أصواتهم إلا اشتاق إلى النظر إليهم فيمرون بأهل الجنان في جنانهم فيقولون من هؤلاء الذين مروا بنا قد ازدادت جناتنا حسناً على حسنها ونوراً على نورها فيقولون هذا محمد وأمته يزورون رب العزة ، فيقولون لئن كان محمد وأمته بهذه المنزلة والكرامة ثم يعاينون وجه رب العزة فياليتنا كنا من أمة محمد فيسيرون حتى ينتهوا إلى شجرة يقال لها شجرة ٢٣١ موسوعة الأحاديث والآثار الضعيفة والموضوعة طوبى وهي على شط نهر الكوثر وهي لمحمد ليس في الجنة قصر من قصور أمة محمد إلا وفيه غصن من أغصان تلك الشجرة فينزلون تحتها فيقول الرب عز وجل يا جبريل أكس أهل الجنة فيكسى أحدهم مائة حلة لو أنها جعلت بين أصابعه لوسعتها من ثياب الجنة ثم يقول الله عز وجل يا جبريل عطر أهل الجنة فيسعى الولدان بالطيب فيطيبون ثم يقول الله عز وجل يا جبريل فكه أهل الجنة فيسعى الولدان بالفاكهة ثم يقول الله عز وجل ارفعوا الحجب عني حتى ينظر أوليائي إلى وجهي فإنهم عبدوني ولم يروني وعرفتني قلوبهم ولم تنظر إلي أبصارهم فتقول الملائكة سبحانك نحن ملائكتك ونحن حملة عرشك ثم نعصك طرفة عين لا نستطيع النظر إلى وجهك فكيف يستطيع الآدميون ذلك فيقول اللّه عز وجل يا ملائكتي إني طالما رأيت وجوههم معفرة في التراب لوجهي وطالما رأيتهم صواماً لوجهي في يوم شديد الظمأ وطالما رأيتهم يعملون الأعمال ابتغاء رحمتي ورجاء ثوابي ، وطالما رأيتهم يزوروني إلى بيتي من كل فج عميق وطالما رأيتهم وعيونهم تجري بالدموع من خشيتي يحق للقوم على أن أعطي أبصارهم من القوة ما يستطيعون بنه النظر إلى وجهي فرفع الججب فيخرون سجداً فيقولون سبحانك لا نريد جناناً ولا أزواجاً ولا نريد إلا النظر إلى وجهك فيقول الرب عز وجل ارفعوا رؤسکم یا عبادي فإنها دار جزاء وليست بدار عبادة وهذا لكم عندي مقدار كل جمعة کما کنتم تزوروني في بيتي». اللآلئ (١ / ٤٥ - ٥٥): ٦٧٣٤ - «أنهم كانوا على منهل من المناهل، فلما بلغهم الإسلام ٢٣٢ موسوعة الأحاديث والآثار الضعيفة والموضوعة جعل صاحب الماء لقومه مائة من الإبل على أن يسلموا ، فأسلموا ، وقسم الإبل بينهم ، وبدا له أن يرتجعها منهم، فأرسل ابنه إلى النبى ﴿5﴾، فقال له : انت النبي ◌ّ فقل له: إن أبي يقرئك السلام، وإنه جعل لقومه مائة من الإبل على أن يسلموا ، فأسلموا ، وقسم الإبل بينهم ، وبدا له أن يرتجعها منهم ، أفهو أحق بها أم هم ؟ فإن قال لك : نعم ! أو : لا . فقل له : إن أبي شيخ كبير ، وهو عريف الماء ، وإنه يسألك أن تجعل لي العرافة بعده ، فأتاه فقال : إن أبي يقرئك السلام ، فقال : وعليك وعلى أبيك السلام فقال : إن أبي جعل لقومه مائة من الإبل على أن يسلموا ، فأسلموا وحسن إسلامهم ، ثم بدا له أن يرتجعها منهم ، أفهو أحق بها أم هم ؟ فقال : إن بدا له أن يسلمها لهم فليسلمها ، وإن بدا له أن يرتجعها فهو أحق بها منهم ، فإن هم أسلموا فلهم إسلامهم ، وإن لم يسلموا قوتلوا على الإسلام . فقال : إن أبي شيخ كبير ، وهو عريف الماء ، وإنه يسألك أن تجعل لي العرافة بعده فقال : إن العرافة حق ، ولا بد للناس من العرفاء ، ولكن العرفاء في النار)). ضعيف أبي داود (٦٢٩) ٦٧٣٥ - «أنهم كانوا غزاة في البحر زمن معاوية ، فانضم مركبنا إلى مركب أبي أيوب الأنصاري ، فلما حضر غداؤنا أرسلنا إليه فأتانا ، فقال دعوتموني وأنا صائم ، فلم يكن لي بد من أن أجيبكم ، لأني سمعت رسول اللّه لَّيقول: إن المسلم على أخيه ست خصال واجبة، إن ترك منها شيئاً فقد ترك حقاً واجباً لأخيه عليه : يسلم عليه إذا لقيه ، ويجيبه إذا دعاه ، ويشمته إذا عطس ويعوده إذا مرض ، ويحضره إذا مات ، وينصحه إذا ٢٣٣ موسوعة الأحاديث والآثار الضعيفة والموضوعة . · استنصحه . قال : وكان معنا رجل مزّاح يقول لرجل أصاب طعامنا : جزاك اللّه خيراً وبراً ، فغضب عليه حين أكثر عليه ، فقال لأبي أيوب : ما ترى في رجل إذا قلت له : جزاك الله خيراً وبراً، غضب وشتمني ؟ فقال أبو أيوب: إنا كنا نقول : إن من لم يصلحه الخير أصلحه الشر ، فاقلب عليه ! فقال له حين أتاه : جزاك اللّه شراً وعراً! فضحك ورضي وقال: ما تدع مزاحك! فقال الرجل : جزى الله أبا أيوب الأنصاري خيراً)). ضعیف الأدب (١٤٧) ٦٧٣٦ - «أنهم كانوا مع النبي ◌َّ في سفر، فانتهوا إلى مضيق، فحضرت الصلاة فمطروا ، السماء من فوقهم ، والبلة من أسفل منهم ، ﴾، وهو على راحلته وأقام ، فتقدم على راحلته ، فصلى بهم يومئ إيماء ، يجعل السجود أخفض من الركوع)). فأذن رسول الله ضعيف الترمدي (٦٥) ٦٧٣٧ - «إنهم كانوا مع رسول ◌ُ﴾ بالحجر ؛ فاعتجنوا من بئر ثمود ، واستقوا، فأمر رسول اللّه ◌َ﴾ أن يهريقوا الماء، وأن يعلفوا الإبل بالعجين، وقال : استقوا من بئر صالح)). ذخيرة الحفاظ (٢١١١): ا يجهر في المكتوبات ببسم الله ٦٧٣٨ - ((أنهما سمعا رسول الله الرحمن الرحيم في فاتحة الكتاب ويقنت في صلاة الفجر والوتر ويكبر في دببر ٢٣٤ موسوعة الأحاديث والآثار الضعيفة والموضوعة الصلوات المكتوبات من صلاة الفجر غداة عرفة إلى صلاة العصر آخر أيام التشريق يوم دفعة الناس العظمى)». ضعاف الدار قطني (٤٢٠) ٦٧٣٩ - «نهى رسول اللّه ﴿﴿ أن يتحلل بالقصب والآس وقال إنهما يسقیان عرق الجذام)). الموضوعات (٣٨/٣)، ترتيب الموضوعات (٧٨٩) ٦٧٤٠ - ((أنهى عن الكي ، وأكره الحميم)). ضعيف الجامع (٢١٠٠) ٦٧٤١ - ((إنى فرضت على أمتي قراءة يس كل ليلة فمن داوم على قراءتها کل ليلة ثم مات مات شهيدا)». ذيل اللآلئ (٢٤) ٦٧٤٢ - ((إني لأعرف أرضاً يقال لها البصرة ، أقومها قبلة وأكثرها مساجد ومؤذنين يدفع عنها من البلاء مالم يدفع عن سائر البلاد)). ذيل اللآلئ (٨٨) ٦٧٤٣- ((إني آليت على نفسي لا أدخل النار من اسمه أحمد أو محمد)). ترتيب الموضوعات (٥٣) ٢٣٥ موسوعة الأحاديث والآثار الضعيفة والموضوعة ٦٧٤٤ - ((إني أحيكما لحب الله إياكما وإن الملائكة لتحبكما لحب اللّه لكما، أحب الله من أحبكما ووصل اللّه من وصلكما قطع الله من قطعكما أبغض اللّه من أبغضكما في دنياكما وآخرتكما)) قاله لأبي بكر وعمر. التنزيه(٣٩٠/١) ٦٧٤٥ - «إني أخاف على أمتي اثنتين: القرآن واللبن ، أما اللبن فيبتغون الريف ، ويتبعون الشهوات ، ويتركون الصلوات ، وأما القرآن فيتعلمه المنافقون ، فيجادلون به المؤمنين)). الضعيفة (١٧٧٩) ٦٧٤٦ - ((إني أخاف على أمتي من بعدي من أعمال ثلاث . قالوا : ما هي يا رسول الله؟ قال: زلة عالم ، أو حكم جائر، أو هوى متبع)). ذخيرة الحفاظ (٢١١٢) ٦٧٤٧- «إني أخاف على هذه الأمة ثلاث خصال : العصبية ، والقدرية ، ورواية العلم من غير ثبت)). ذخيرة الحفاظ (٢١١٣) ٦٧٤٨ - ((إني أراكم تقرؤون وراء إمامكم ، فلا تفعلوا إلا بأم القرآن فإنه لا صلاة لمن لم يقرأ بها)). ضعيف الجامع (٢٠٨٢) ٢٣٦ موسوعة الأحاديث والآثار الضعيفة والموضوعة ٦٧٤٩ - «إني أرى مالا ترون، وأسمع مالا تسمعون . إن السماء أطت وحق لها أن تئط . ما فيها موضع أربع أصابع إلا وملك واضع جبهته ساجداً للّه . واللّه! لو تعلمون ما أعلم، لضحكتم قليلاً ولبكيتم كثيراً . وما تلذذتم بالنساء على الفرشات . ولخرجتم إلى الصعدات تجارون إلى الله واللّه! لوددت أني كنت شجرة تعضد)). ضعيف ابن ماجه (٩١٧) ، ضعيف الترمذي (٤٠١)، الضعيفة (١٧٨٠) ٦٧٥٠- «إني أريد أن أسألك عن حدیث من حديث رسول الله قال : إذا أخبرك به إلا أن يكون سراً ، قلت : إنه ليس بسر ، هل كان رسول اللّه ◌َ﴾ يصافحكم إذا لقيتموه ؟ قال : ما لقيته قط إلا صافحني ، وبعث إلي ذات يوم ، ولم أكن في أهلي ، فلما جئت أخبرت أنه أرسل إلي ، فأتيته وهو على سريره ، فالتزمني ، فكانت تلك أجود وأجود). ضعيف أبي داود (١١١٥) ٦٧٥١ - ((إني أشهد عدد تراب الدنيا، أن مسيلمة كذاب)). ضعيف الجامع (٢٠٨٣) ٦٧٥٢- ((إني أصوم، وأصلي، وأنام ، وأنكح النساء، فمن رغب عن سنتي ؛ فليس مني)». ذخيرة الحفاظ (٢١١٤) ٢٣٧ موسوعة الأحاديث والآثار الضعيفة والموضوعة ٦٧٥٣- ((إني أمرت أن أقرأ على إخوانكم من الجن ، ليقم معي رجل منكم ولا يقم معي رجل في قلبه مثقال حبة من خردل من كبر قال: فقمت جـ معه ومعي إداوة من ماء كذا قال حتى إذا برزنا ، خط خطة ثم قال: لا تخرجن منها . فإنك إن خرجت منها لم ترني ولم أرك إلى يوم القيامة . قال: ثم انطلق حتى توارى عني قال : فثبت قائما حتى إذا أطلع الفجر أقبل قال : مالي أراك قائما ؟ قلت : ما قعدت خشية أن أخرج منها . قال : أما إنك لو خرجت منها لم ترني ، ولم أرك إلى يوم القيامة . هل معك من وضوء ؟ قلت: لا قال : فماذا في الإداوة قلت : نبيذ قال : تمرة حلوة وماء طيب ، ثم توضأ وأقام الصلاة فلما أن قضى الصلاة قام إليه رجلان من الجن فسألاه المتاع فقال : أو لم آمر لكما ولقومكما ما يصلحکما ؟ قالا : بلى ولكنا أحببنا أن يحضر بعضنا معك الصلاة قال : فمن أنتما ؟ قال : من أهل نصيبن . فقال : قد أفلح هذان وأفلح قومهما ، وأمر لهما بالعظام والرجيع طعاما ، وعلفا ، ونهانا أن نستنجي بعظم أو روث)». الجامع المصنف (٢٤٩) ٦٧٥٤ - ((إنى أنا الله لا إله إلا أنا خالق الخير والشر فمن آمن بي ولم یؤمن بالقدر خيره وشره ، فليلتمس رباً غيري فلست له برب». تذكرة الموضوعات (١٨٩) ٦٧٥٥ - ((إني أنا اللّه لا إله إلا أنا: من لم يصبر على بلائي، ولم يرض بقضائي ، ولم يشكر نعمائي ، فليتخذ ربا سوائي)). تذكرة الموضوعات (١٨٩) ، الفوائد المجموعة (٧٤٦) ٢٣٨ موسوعة الأحاديث والآثار الضعيفة والموضوعة ٦٧٥٦ - ((إني إنما أقضي بينكم برأيي ، فيما لم ينزل علي فيه». ضعيف أبي داود (٧٦٧) ٦٧٥٧ - ((إني أوتيتهما من كنز من بيت تحت العرش، ولم يؤتهما نبي قبلي . يعني الآيتين من آخر البقرة)). جنة المرتاب (١٢٧) ٦٧٥٨ - «إني بريء من التكلف وصالحو أمتي)). كشف الخفاء (٦١٠) ٦٧٥٩ - ((إنى بعثت بالحنيفية السمحة)). كشف الخفاء (٦٥٨) ٦٧٦٠ - «إني تارك فيكم الثقلين: أحدهما أكبر من الآخر: حبل ممدود من السماء إلى الأرض ، وعترتي أهل بيتي ، وإنهما لن يتفرقا ؛ حتى يردا عليّ الحوض)». ذخيرة الحفاظ (٢١١٥) ٦٧٦١ - ((إني تارك فيكم الثقلين، كتاب اللّه وعترتي، وإنهما لن يزالا جميعاً حتى يردا علي الحوض فانظروا كيف تخلفوني فيهما». المتناهية (٤٣٢) ٢٣٩ موسوعة الأحاديث والآثار الضعيفة والموضوعة ٦٧٦٢ - ((إني تارك فيكم خليفتين: كتاب الله حبل ممدود ما بين السماء والأرض وعترتي أهل بيتي فإنهما لن يفترقا حتى يردا علي الحوض». الكشف الإفي (١٠١) ٦٧٦٣- ((إني حين ضربت الضربة الأولى رفعت لي مدائن كسرى وما حولها ومدائن كثيرة ، حتى رأيتها بعيني ، ثم ضربت الضربة الثانية فرفعت لي مدائن قيصر وما حولها ، حتى رأيتها بعيني ، ثم ضربت الثالثة فرفعت لي مدائن الحبشة وما حولها من القرى ، حتى رأيتها بعيني ، دعوا الحبشة ما ودعوكم ، واتركوا الترك ما تركوكم)». ضعيف الجامع (٢٠٨٤) ٦٧٦٤ - ((إني دخلت الكعبة ولو استقبلت من أمري ما استدبرت ما دخلتها ؛ إني أخاف أن أكون قد شققت على أمتي من بعدي)). ضعيف الجامع (٢٠٨٥) ٦٧٦٥ - ((إني رأيت البارحة عجباً، رأيت رجلاً من أمتي قد احتوشته ملائكة العذاب ، فجاءه وضوؤه فاستنقذه من ذلك ، ورأيت رجلاً من أمتي قد بسط عليه عذاب القبر ، فجاءته صلاته فاستنقذته من ذلك ، ورأيت رجلاً من أمتي احتوشته الشياطين ، فجاءه ذکر الله فخلصه منهم ، ورأيت رجلاً من أمتي يلهث عطشاً ، فجاءه صيام رمضان فسقاه ، ورأيت رجلاً من أمتي من بين يديه ظلمة ، ومن خلفه ظلمة ، وعن يمينه ظلمة ، وعن شماله ٢٤٠