النص المفهرس
صفحات 501-520
٥٠١
موسوعة الحافظ ابن حجر
الله # لا يجلس في بيت مظلم إلا أن يسرح له فيه سراج)).
قال: أبو محمّد لا نعلم أحداً سماه ولا عرفه.
وجابر ضعيف.
[مختصر زوائد البزار: (٢٠٩/٢)]
باب
الاجتماع على طاعة الله
٣١٥) ترجمة محمّد بن مزاحم أخو الضحاك: قال أبو حاتم: متروك الحديث، وقال البخاري: لا يتابع،
وذكره العقيلي في الضعفاء ، وأورد له عن صدقة عن عبد الرحمن عن سليمان: ((أمرني رسول الله
* إذا جمعت أهلي أن نجتمع على طاعة الله تعالى))، قال: وذكر حديثاً فيه طول.
[التهذيب: (٣٨٨/٩)]
باب
الجلوس في البيت
٣١٦) قال مسدد: عن طلحة بن عبيد الله ◌ُه قال: سمعته يقول: ((أقل العيب على المرء أن يجلس في
داره» .
قال الحافظ : صحيح موقوف.
[المطالب العالية: (٢١٦/٣)]
باب
فيمن نزل بيتاً خرياً
٣١٧) عن عبد الرحمن بن عائد أن النبي {8 قال: ((ثلاثة لا يحبهم الله: رجل نزل بيتاً خرباً، ورجل
نزل على طريق السبيل، ورجل أرسل دابته ثم جعل يدعو الله أن يحبسها))، قال ابن عساكر:
لم يذكره البخاري في تاريخه في الصحابة، والحديث مرسل.
[الإصابة: (١٥١/٣- ١٥٢)]
باب
فيمن دخل على غير دعوة
٣١٨) ترجمة درست بن زياد العنبري: قال الدارقطني: درست بن زياد ودرست بن حمزة ضعيفان.
وقال ابن حبان في الضعفاء : درست بن زياد العنبري وهو الذي يقال له درست بن حمزة الفزاري
وكان يسكن في بني قشير منكر الحديث جداً يروي عن مطر وغيره أشياء تتخايل إلى من يسمعها
٥٠٢
كتاب الأدب =
أنها موضوعة لا يحل الاحتجاج بخبره، روى عن ابن عمر حديث: ((من دخل على غير دعوة دخل
سارقاً)).
[التهذيب: (١٨١/٣- ١٨٢)]
باب
ما جاء في الكتابة والكتاب
٣١٩) عن ابن العلاء الحضرمي: ((أن العلاء الحضرمي كان عامل النبي ®®، وكان إذا اكتب إليه
بدأ بنفسه)»
أبو داود في الأدب، وذكر له طريقاً موصوله فيها مبهم، وأخرى منقطعة وأخرى معلقة.
[هداية الرواة: (مخطوط)]
٣٢٠) أخرج البخاري في الأدب المفرد بسند صحيح عن نافع: «كانت لابن عمر حاجة إلى معاوية
فأراد أن يبدأ بنفسه فلم يزالوا به حتى كتب، بسم الله الرحمن الرحيم، إلى معاوية)) وفي
رواية زيادة أما بعد ، بعد البسملة. وأخرج فيه أيضاً من رواية عبد الله بن دينار أن عبد الله بن عمر
كتب إلى عبد الملك يبايعه: ((بسم الله الرحمن الرحيم، لعبد الملك أمير المؤمنين من عبد الله
بن عمر سلام عليك إلخ)» .
[الفتح: (٥٠/١١)]
٣٢١) ترجمة حمدان بن سعيد: أتى بخبر عن عبيد الله بن عمر عن نافع عن ابن عمر: ((كان كاتب
النبي {# اسمه سجل» .
وهذا المتن لا يجوز أن يطلق عليه الكذب فقد رواه النسائي في التفسير وأبو داود في السنن من طريق
أخرى عن ابن عباس، وأما هذه الطريق فتفرد بها حمدان لكن لم أرَ من ضعفه قبل المؤلف.
[لسان الميزان: (٣٥٦/٢)]
٣٢٢) حديث: ((إذا كتب أحدكم كتاباً فليتربه، فإنه أنجح للحاجة))، هذا منكر.
قال الحافظ: أخرجه الترمذي من طريق حمزة عن أبى الزبير عن جابر. وقال: هذا حديث منكر، لا
نعرفه إلا من هذا الوجه، وحمزة عندي هو ابن عمرو النصيبي، وهو ضعيف في الحديث، وقال
العقيلي: هو حمزة بن أبي حمزة، واسم أبي حمزة ميمون، وأكثر ما يجيء في الرواية: حمزة
النصيبي، ضعفوه. وقال ابن عدي وابن حبان والحاكم: يروي الموضوعات عن الثقات.
قلت: ومع ضعفه لم ينفرد به، بل تابعه أبو أحمد بن علي الكلاعي عن أبي الزبير، أخرجه ابن ماجه.
قلت: فلا يتأتى الحكم عليه بالوضع مع وروده من جهة أخرى، وقد أخرجه البيهقي من طريق عمر بن
.
أبي عمر عن أبي الزبير أيضاً.
[أجوبة عن أحاديث وقعت في مصابيح السنة ووصفت بالوضع: (٣١٠-٣١١)]
٥٠٣
موسوعة الحافظ ابن حجر
باب
حدة الطباع
٣٢٣) ترجمة أبو منصور الفارسي: ذكره الدولابي في الصحابة، وذكره الحسن بن سفيان في مسنده، من
طريق الليث عن دويد بن نافع.
قلت: لأبي منصور: يا أبا منصور، لولا حدة فيك! قال: ما يسرني بحدتي كذا وكذا، وقد قال رسول
الله ◌َّ: ((إن الحدة تعتري خيار أمتي))، والحديث مرسل أخرجه الحسن بن سفيان.
[الإصابة: (١٨٦/٤)، (٦٦٣/٣)]
قلت: أورده الحافظ في التهذيب: (٣١٨/١١) في ترجمة يزيد بن أبي منصور وقال: وهذا حديث
معلول .
باب
في الشحناء
٣٢٤) قال الحافظ في الحديث الذي رواه البزار: عن عوف بن مالك، قال: قال رسول الله {/: ((يطلع الله
تبارك وتعالى على خلقه ليلة النصف من شعبان، فيغفر لهم كلهم، إلا لمشرك أو لمشاحن)).
إسناد ضعيف.
[مختصر زوائد البزار: (٢١٣/٢)]
باب
شبه الولد أباه
٣٢٥) ترجمة يحيى بن صيفي : تابعي صغير أرسل شيئاً فذكره يحيى بن يونس في الصحابة وأخرج عنه قال
رسول الله 38: ((من سعادة المرء أن يشبهه ولده)) قال المستغفري بعد ذكره في الصحابة: هذا مرسل
ولا یعرف لیحیی صحبة.
[الإصابة: (٦٧٩/٣)]
باب
ستر المسلم
٣٢٦) ورد في الأمر بالتستر حديث ليس على شرط البخاري وهو حديث ابن عمر رفعه: ((اجتنبوا هذه
القاذورات التي نهى الله عنها، فمن ألم بشيء منها فليستتر بستر الله)) الحديث أخرجه الحاكم،
وهو في الموطأ من مرسل زيد بن أسلم.
[الفتح: (١٠/ ٥٠١-٥٠٣)]
٥٠٤
كتاب الأدب =
٣٢٧) حديث: ((من ستر مسلماً ستره الله في الدنيا والآخرة))، الترمذي عن أبي هريرة في حديث
أوله: «من نفس عن مسلم كربة من كرب الدنيا، نفس الله عنه كرية من كرب الآخرة،
ومن ستر على مسلم، ستره الله في الدنيا والآخرة))، الحديث، وقال: رواه غير واحد عن الأعمش
قال: حدثت عن أبي صالح، وكان هذا أصح، ورواه الحاكم من طريقين غير طريق الأعمش وقال: هذا
يصحح الموصول، ورواه الترمذي من حديث ابن عمر في حديث أوله: ((المسلم أخو المسلم))، وفيه:
((ومن ستر مسلماً ستره الله يوم القيامة))، ورواه أبو نعيم في معرفة الصحابة من حديث مسلم بن
مخلد مرفوعاً : ((من ستر مسلماً في الدنيا، ستره الله في الدنيا والآخرة))، وعن ابن عباس
مرفوعاً : ((من ستر عورة أخيه المسلم، ستر الله عورته يوم القيامة، ومن كشف عورة أخيه
المسلم، كشف الله عورته حتى يفضحه في بيته))، ورواه ابن ماجه.
[تلخيص الحبير: (١٣٨٥/٤)]، [الإصابة: (١٩٦/١)]
٣٢٨) ترجمة شهاب غير منسوب: روى الطبراني من طريق عن شهاب رجل من أصحاب النبي {8# كان
ينزل مصر أنه سمع النبي * يقول: ((من ستر على مؤمن عورة فكأنما أحيا ميتاً) وروى ابن مندة
من طريق حفص الراسبي قال: قال جابر بن عبد الله: لرجل يقال له شهاب أما سمعت النبي 8 * يقول
فذكر نحوه قال، فقال : نعم، فقال له جابر : أبشر فإن هذا الحديث لم يسمعه غيري وغيرك وزعم ابن
مندة أن حفصاً هذا أبو سنان.
قلت : وفيه نظر فقد أخرجه الحسن بن سفيان من طريق أبي همام الراسبي وكان صدوقاً حدثنا حفص
أبو النصر عن جابر به وأتم منه.
[الإصابة: (١٥٩/٢)]
٣٢٩) عن عقبة: ((في ستر العورة)) الحديث.
ترجمة أبي كثير عن مولاه عقبة بن عامر: أخرجه أبو داود(١) والنسائي وأحمد من طريق ابن لهيعة،
عن كعب بن علقمة فقال: عن مولى لعقبة بن عامر يقال له أبو كثير، قال: أتيت عقبة، وفيه اختلاف
على كعب بن علقمة ذكره النسائي، وقال ابن يونس في تاريخه: كثير أبو الهيثم مولى عقبة، وحديثه
معلول يشير إلى الاختلاف المذكور فيه.
[تعجيل المنفعة: (٥٣٢/٢-٥٣٣)]
باب
المرء مع من أحب
٣٣٠)أخرج الطبرانى وصححه أبو عوانة من حديثه قال: ((قلت: يا رسول الله، إني أحبك، قال: المرء
(١) عند أبي داود (٢٧٣/٤) بلفظ: ((من رأى عورة فسترها كان كمن أحيا مؤودة)).
٥٠٥
موسوعة الحافظ ابن حجر
مع من أحب)) وقد وقع هذا السؤال لغير من ذكر، فعند أبي عوانة أيضاً وأحمد وأبي داود وابن
حبان من طريق عبد الله بن الصامت: ((عن أبي ذر قال: قلت: يا رسول الله، الرجل يحب القوم))
الحديث، ورجاله ثقات، فإن كان مضبوطاً أمكن أن يفسر به المبهم في حديث ابن موسى، لكن
المحفوظ بهذا الإسناد عن أبي ذر: ((لرجل يعمل العمل من الخير ويحمد الناس عليه)) كذا
أخرجه مسلم وغيره، فلعل بعض رواته دخل عليه حديث في حديث.
[الفتح: (٥٧٥/١٠)]، [هدي الساري: (٣٩٨)]
(٣٣) عن عبد الله عن النبي ﴿ أنه قال: ((المرء مع من أحب)).
رواه البخاري
قال الحافظ : ولكن صنيع البخاري يقتضي أنه كان عند أبي وائل عن ابن مسعود وعن أبي موسى
جميعاً وأن الطريقين صحيحان لأنه بين الاختلاف في ذلك ولم يرجح، ولذا ذكر أبو عوانة في صحيحه
عن عثمان بن أبي شيبة أن الطريقين صحيحان .
قلت: ويؤيد ذلك أن له عند ابن مسعود أصلاً، فقد أخرج أبو نعيم في كتاب المحبين من طريق عطية
عن أبي سعيد قال: ((أتيت أنا وأخي عبد الله بن مسعود فقال: سمعت النبي (﴿)) فذكر الحديث.
وأخرجه أيضاً من طريق مسروق عن عبد الله به.
[الفتح: (٥٧٤/١٠)]
٣٣٢) ساق الحافظ بسنده عن أبي هريرة به، قال: ((قال رسول الله : المرء على دين خليله،
فلينظر أحدكم من يخالل)).
هذا حديث حسن.
أخرجه أحمد وأبو داود والترمي والبيهقي في الشعب وساقه الحافظ من طريق ثانية وقال: رجاله
موثقون إلا ابن أبي يحيى، فكان الشافعي يعتمده، ويقول : صدوق، وضعفه الجمهور.
[الأمالي المطلقة: (١٥١- ١٥٢)]
٣٣٣)ساق الحافظ بسنده عن أبي الأحوص: ((عن عبد الله بن مسعود رضيه قال: اعتبروا الأرض
بأسمائها، والصاحب بالصاحب)).
هذا موقوف صحيح.
أخرجه مسدد في مسنده عن يحيى بن سعيد ، عن شعبة ..
[الأمالي المطلقة: (١٥٢)]
باب
أحبب حبيبك هوناً ما
٣٣٤) ذكر الزمخشري: الحديث: ((أحبب حبيبك هوناً ما)» ..
٥٠٦
كتاب الأدب =
قال الحافظ : أخرجه الترمذي عن أبي هريرة قال الترمذي: غريب، وقال ابن حبان في الضعفاء : سويد
بن عمرو يضع المتون الواهية على الأسانيد الصحيحة، وليس هذا من حديث أبي هريرة، وإنما هو من
قول علي ره، وقد رفعه الحسن بن أبي جعفر عن أيوب عن حميد بن عبد الرحمن بن علي، وهو
خطأ فاحش، ورواية الحسن بن أبي جعفر في فوائد تمام وأخرجه ابن عدي من طريق الحسن بن دنيا-
عن ابن سيرين عن أبي هريرة. قال: الحسن بن دنيا: أجمعوا على ضعفه، ورواه الطبراني في الأوسط،
من رواية أبي الزناد عن الأعرج، عن أبي هريرة لكن الراوي له عن أبي الزناد متروك، وهو عباد بن
كثير. وفي الباب عن ابن عمر أخرجه الطبراني وفيه أبو السلط الهروي، وهو متروك وعن ابن عمرو
بن العاص أخرجه أيضاً من طريق محمّد بن كثير الضمري، عن ابن لهيعة، عن أبي نهشل عنه وهذا
إسناد واه جداً، والموقوف عن علي، أخرجه البيهقي في الشعب في الحادي والأربعين من رواية أبي
إسحاق عن صبرة بن يزيد ثم عن علي، وقال الدارقطني: الصحيح على علي موقوف.
[الكافي الشاف: (٢٨٣/٣)]، [النكت الظراف: (٣٣٤/١٠-٣٣٥)]
باب
في الحسد والظن
٣٣٥) أخرج الحسين بن الحسن المروزي في زيادات كتاب البر والصلة لابن المبارك بسند صحيح: ((عن
أنس به قال: التدابر التصارم)).
* قوله: وكونوا عباد الله إخواناً .
قال الحافظ: وقد أخرج أحمد بسند حسن عن أبي أمامة مرفوعاً : ((لا أقول إلا ما أقول ... ).
[الفتح: (٤٩٨/١٠)]
٣٣٦) عبد الله بن ذكوان أبو الزناد عن أنس حديث: ((الحسد يأكل الحسنات))(١).
رواه ابن ماجه.
قال الحافظ : له شاهد مرسل أخرجه إبراهيم الحربي في النهي عن الهجران له من طريق عبد الله بن
المغيرة عن الحسن .
[النكت الظراف: (٢٥١/١)]
٣٣٧) قال الزمخشري: روي عن عمر بن الخطاب ◌ُه: ((لا تظنن بكلمة خرجت من في أخيك سوءاً
وأنت تجد لها في الخير محملاً)).
قال الحافظ: أخرجه المحاملي. وإسناده منقطع ورواه الجوهري في مشيخته والأصبهاني في الترغيب في
(١) لفظ ابن ماجه: عن أبي الزناد، عن أنس، أن رسول الله للإ قال: ((الحسد يأكل الحسنات، كما تأكل النار
الحطب، والصدقة تطفيء الخطيئة كما يطفيء الماء النار، والصلاة نور المؤمن، والصيام جُنّة من النار)).
٥٠٧
موسوعة الحافظ ابن حجر
قصة طويلة أولها عن سعيد بن المسيب قال: ((وضع عمر بن الخطاب ثمان عشرة كلمة كلها
حكمة)) فذكر فيها ذلك وفي الإسناد ضعف. وروى البيهقي من وجه آخر عنه قال: ((كتب إلي بعض
أخواني من الصحابة أن ضع أمر أخيك على أحسنه)) الحديث، موقوف أيضاً.
[الكافي الشاف: (٤٥٨/١-٤٥٩)]
٣٣٨) عن أبي هريرة: ((حسن الظن من العبادة)).
رواه أبو داود والترمذي، وقال : غريب من هذا الوجه.
[النكت الظراف: (١٠٩/١٠-١١٠)]
٣٣٩)روى ابن السكن والطبراني وابن شاهين عن ضمرة بن ثعلبة قال: قال رسول الله : ((لن تزالوا
بخير ما لم تحاسدوا)) قال ابن مندة : غريب.
[الإصابة: (٢١١/٢)]
٣٤٠)عن ابن عمر رضي الله عنهما رفعه: ((الحسد يأكل الحسنات كما تأكل النار الحطب)) قال
الدارقطني : هذا باطل.
[لسان الميزان: (٤٤٣/٤)]
٣٤١) ترجمة الحسين أبو كرامة أبو المنذر: ذكره العقيلي فقال: روى عن أنس رفعه: ((كاد الحسد أن
يغلب القدر وكادت الفاقة أن يكون كفراً)) قال البخاري: لا يصح، وقال العقيلي: لا يتابع عليه إلا
من طريق متقاربة، وذكره ابن عدي فقال : مجهول .
[لسان الميزان: (٣١٨/٢)]
باب
في الصبر
٣٤٢) أخرج ابن ماجه بسند حسن عن ابن عمر رفعه: ((المؤمن الذي يخالط الناس ويصبر على
أذاهم خير من الذي لا يخالط الناس ولا يصبر على أذاهم)) وأخرجه الترمذي من حديث
صحابي لم يسم.
[الفتح: (٥٢٧/١٠-٥٢٨)]
٣٤٣) عن أبي عبد الرحمن السلمي: ((عن أبي موسى ه عن النبي ﴿ قال: ليس أحد-أو ليس
شيء أصبر على أذى سمعه من الله، إنهم ليدعون له ولداً، وإنه ليعافيهم ويرزقهم)).
رواه البخاري
قال الحافظ : قد أخرجه النسائي عن عمرو بن علي بن يحيى بن سعيد بسند البخاري وقال فيه:
((أحد)) بغير شك.
[الفتح: (٥٢٨/١٠)]
٥٠٨
كتاب الأدب =
٣٤٤) ذكر الزمخشري: قوله : «ما أصاب المؤمن من مكروه فهو كفارة لخطاياه حتى نخبة
النملة ... )) .
قال الحافظ: لم أجده، وأصل الحديث-دون ما في آخره- مروي بطرق كثيرة.
[الكافي الشاف: (١٢١/١)]
٣٤٥) ترجمة أزمة: أن المراد بقولهم في المثل: «اشتدي أزمة تنفرجي، امرأة اسمها أزمة أخذها
الطلق فقيل لها ذلك أي تصبري يا أزمة حتى تنفرجي عن قريب بالوضع)).
رواه أبو موسى المديني في ذيل العرنيين وقال : نقلت ذلك من خط مغلطاي في حاشية أسد الغابة
وراجعت الذيل فلم أرَ فيه التصريح بما يدل على صحبتها فإنه قال فيه عقب هذا ذكره بعض الجهال
وهذا باطل وزاد بعضهم أن الذي قال لها ذلك هو النبي 28%.
[الإصابة: (٢٢٨/٤)]
٣٤٦) عن سخبرة قال: قال رسول الله وَل: ((من أعطي فشكر، وابتلي فصبر، وظلم فاستغفر، وظلم
فغفر، قالوا: يا رسول الله ماله؟ قال: أولئك لهم الأمن وهم مهتدون)). أخرجه أبو نعيم في
کتاب المعرفة بسند لین.
[بذل الماعُون: (٢١٦)]
باب
فيمن قاد أعمى
٣٤٧)قال أحمد بن منيع: عن أنس مه قال: قال رسول الله ◌َ﴿: ((من قاد أعمى أربعين ذراعاً-أو
خمسين ذراعاً - كتب الله - تبارك وتعالى- له عتق رقبة)) .
وقال أبو يعلى: عن ابن عمر رضي الله عنهما مرفوعاً: ((من قاد أ: مى أربعين خطوة وجبت له
الجنة)).
قال الحافظ: هذان حديثان ضعيفان جداً، ولا يثبت من هذا شيء.
[المطالب العالية: (١٤٩/٣-١٥٠)]
٣٤٨) قال أبو عبد الله بن مندة في أماليه: عن عبد الله بن عمر رضي الله عنهما قال: قال رسول الله 79% :
((من قاد مكفوفا أربعين خطوة غفر له ما تقدم من ذنبه وما تأخر)).
قال أبو عبد الله: هذا حديث غريب من حديث زافر لم نكتبه إلا من هذا الوجه. انتهى
وقال ابن عدي: أحاديث زافر مقلوبة،وعامة ما يرويه لا يتابع عليه، ويكتب حديثه مع ضعفه، وقال
ابن حبان: كان كثير الغلط واسع الوهم. وقد وثقه أحمد وابن معين وأبو داود، وقال النسائي: ليس
بالقوي، وحديثه عن مالك منکر .
قلت: وليس هذا من حديثه عن مالك، وقال أبو حاتم: محله الصدق، وأما شيخه حفص بن عبد
٥٠٩
موسوعة الحافظ ابن حجر
الرحمن البلخي فثقة، لكن شيخه محمّد بن عبد الملك الأنصاري كذبه أحمد ، فهو الآفة في هذا الخبر.
[معرفة الخصال المكفرة: (٧١، ٧٢)]، [لسان الميزان: (٩٩/٣)]
٣٤٩) ترجمة عبد الله بن أبان الثقفي: عن سفيان الثوري: لا يعرف وخبره منكر باطل، عن سفيان
الثوري عن عمرو عن ابن عباس رضى الله عنهما مرفوعاً: ((من قاد مكفوفا أربعين ذراعاً دخل
الجنَّة)) ، وهاه ابن عدي.
ولفظ ابن عدي: هذا بهذا الإسناد باطل.
[لسان الميزان: (٢٤٨/٣)، (٣٥٤/٣-٣٥٥)]
باب
في الكبر والتواضع
٣٥٠) عن أنس بن مالك قال: ((كانت الأمة من إماء أهل المدينة لتأخذ بيد رسول اللهُلّ فتنطلق
به حيث شاءت)) .
رواه البخاري
* قوله : فتنطلق به حيث شاءت.
قال الحافظ: وقد أخرجه الحاكم بلفظ: ((الكبر من بطر الحق وازدرى الناس)) والسائل المذكور
يحتمل أن يكون ثابت بن قيس فقد روى الطبراني بسند حسن عنه أنه سأل عن ذلك، أخرج من
حديث سواد بن عمرو أنه سأل عن ذلك، وأخرج عبد بن حميد من حديث ابن عباس رفعه: ((الكبر
السفه عن الحق، وغمص الناس. فقال: يا نبي الله وما هو؟ قال: السفه أن يكون لك على
رجل مال فينكره فيأمره رجل بتقوى الله فيأبى، والغمص أن يجيء شامخاً بأنفه، وإذا رأی
ضعفاء الناس وفقراءهم لم يسلم عليهم ولم يجلس إليهم محقرة لهم)) وأخرج الترمذي
والنسائي وابن ماجه وصححه ابن حبان والحاكم من حديث ثوبان عن النبي 5/8: ((من مات وهو
بريء من الكبر والغلول والدين دخل الجنَّة)) وأخرج أحمد وابن ماجه وصححه ابن حبان من
حديث أبى سعيد رفعه: ((من تواضع لله درجة رفعه الله درجة حتى يجعله في أعلى عليين، ومن
تكبر على الله درجة وضعه الله حتى يجعله في أسفل سافلين)) وأخرج الطبراني في الأوسط عن
ابن عمر رفعه: ((إياكم والكبر، فإن الكبر يكون في الرجل وإن عليه العباءة)) ورواته ثقات ....
[الفتح: (٥٠٥/١٠-٥٠٦)]
(٣٥) ساق الحافظ بسنده عن ابن عباس رضي الله عنهما، قال: قال رسول الله واللّ: ((ما من بني آدم أحد
إلا وفي رأسه سلسلتان، سلسلة في السماء السابعة، وسلسلة في الأرض السابعة، فإذا تواضع
العبد رفعه الله بالسلسلة التي في السماء، وإذا تكبر وضعه الله تعالى)).
هذا حديث حسن غريب، أخرجه البزار، والبيهقي في الشعب وابن عدي في أفراد سلمة.
٥١٠
كتاب الأدب ==
وساق الحافظ بسنده عن أنس بن مالك ه، قال: قال رسول الله وَّ: ((إن الله أوحى إلي أن
تواضعوا، ولا يبغي بعضكم على بعض)).
هذا حديث حسن، أخرجه البخاري في الأدب المفرد وابن ماجه.
[الأمالي المطلقة: (٩٠-٩٣)]
٣٥٢) ساق الحافظ بسنده عن موسى بن طلحة بن عبيد الله، قال: ((أتيت أنا وأبي مجلس قوم، فأوسعوا
له، فجعلوا ينادونه: من هذا الجانب ههنا يا صاحب رسول الله ﴿، ومن هذا الجانب يا
حواري رسول الله {*، وأوسعوا له صدر المجلس، فجلس في أدناه، وقال: إني سمعت رسول الله
* يقول: إن من التواضع الرضى بالدون من شرف المجلس)).
هذا حديث حسن غريب، أخرجه يعقوب بن شيبة في مسنده.
وبسند الحافظ إلى الطبراني، عن عائشة رضي الله عنها، عن النبي 28، قال: ((إنكم لتغفلون عن
أفضل العبادة، التواضع)).
هذا حديث حسن غريب.
[الأمالي المطلقة: (٩٤-٩٦)]
٣٥٣)وساق الحافظ بسنده: ((عن عابس بن ربيعة، قال: سمعت عمر بن الخطاب ضُه وهو يقول
على المنبر: يا أيها الناس تواضعوا، فأني سمعت رسول الله8 يقول: من تواضع لله رفعه الله،
فهو في نفسه صغير، وفي أعين الناس كبير، ومن تكبر وضعه الله، فهو في نفسه كبير، وفي
أعين الناس صغير، حتى لهو أهون في أعينهم من كلب أو خنزير)).
هذا حدیث غریب ورفعه منکر .
أخرجه الطبراني في الأوسط والبيهقي في الشعب والدارقطني في الأفراد .
قلت: ورجاله رجال الصحيح إلا سعيد بن سلام الذي تفرد به، فإنه ضعيف.
وقد أخرجه أبو عبيد في غريب الحديث.
ومن طريقه الخرائطي في مكارم الأخلاق.
وساق الحافظ بسنده عن عبيد الله بن عدي بن الخيار، قال: سمعت عمر بن الخطاب ظه، يقول: ((إذا
تواضع العبد لله رفع الله حكمته، وقال: ارتفع نعشك الله، فهو في نفسه حقير، وفي أعين
الناس أمير، وإذا تكبر وعدا طوره وهصه الله إلى الأرض، وقال اخسأ أخساك الله، فهو في
نفسه كبير، وفي أعين الناس حقير، حتى أنه أحقر في أعينهم من الخنزير)).
هذا موقوف صحيح الإسناد .
وقد يقال: لا مجال للرأي فیه، فیکون له حكم الرفع.
أخرجه ابن حبان في روضة العقلاء والبيهقي في الشعب.
٥١١
موسوعة الحافظ ابن حجر
ثم ساق الحافظ بسنده عن أبي سعيد الخدري عنه، أن رسول الله / قال: ((من تواضع درجة رفعه
الله درجة، ومن تكبر درجة وضعه الله درجة، حتى يجعله في أسفل سافلين)).
هذا حديث حسن، أخرجه أحمد وابن ماجة وابن حبان والحاكم.
ثم قال : ذكر طريق لحديث عمر الذي تقدم أولاً .
ساق الحافظ بسنده عن عمر - لا أعلمه إلا رفعه- قال: ((يقول الله عز وجل: من تواضع لي هكذا
رفعته هكذا)) وجعل بطن كفه إلى الأرض، ورفعها إلى السماء، هذا حديث صحيح.
أخرجه أحمد بن حنبل، وأحمد بن منيع في مسنديهما والطبراني في الأوسط.
[الأمالي المطلقة: (٨٦-٩٧)]
٣٥٤) قال عبد بن حميد في مسنده: عن جابر فذكر حديثاً وفيه: ((فقال معاذ: يا رسول الله، أمن
الكبر أن يكون لأحدنا الدابة فيركبها، أو النعلان، أو الثياب يلبسها، أو الطعام يجمع عليه
أصحابه؟ قال: لا، ولكن الكبر أن يسفه الحق ويغمص المؤمنين)) وموسى ضعيف.
[الكافي الشاف: (١٨٩/١)]
٣٥٥) ترجمة ركب المصري: وقال أبو عمر فيه: كندي، له حديث حسن في آداب(١)، وليس هو بمشهور
في الصحابة. وقد اجمعوا على ذكره فيهم. وروى نصيح العنسي.
قلت : إسناد حديثه ضعيف، ومراد ابن عبد البر بأنه حسن لفظه.
[الإصابة: (٥٢١/١)]
٣٥٦) قال أبو بكر بن أبي شيبة: عن جابر رُه قال: قال رسول اللّه ◌ُلّ: ((ألا أعلمكم ما علم نوح ابنه؟
قالوا: بلى. قال : يا بني، إني آمرك بأمرين، وأنهاك عن أمرين، أنهاك أن تشرك بالله
شيئاً؛ فإنه من يشرك بالله شيئاً فقد حرم الله عليه الجنَّة، وانهاك عن الكبر؛ فإنه لا يدخل
الجنَّة من كان في قلبه حبة خردل من كبر. وآمرك بقول لا إله إلا الله وحده لا شريك له،
له الملك، وله الحمد، وهو كل شيء قدير؛ فإن السماوات لو كانت حلقة قصمها، وآمرك
بسبحان الله وبحمده؛ فإنها صلاة الخلق، وتسبيح الخلق، وبها يرزق الخلق. قال رجل: يا
رسول الله، أمن الكبر أن يكون للرجل الدابة يركبها، أو الثوب يلبسه، أو الطعام يدعو عليه
أصحابه؟ قال : لا، ولكن الكبر أن تسفه الحق وتغمص الناس، وسأنبئكم بخمس من كن
فيه فليس بمتكبر: اعتقال الشاة، ولبس الصوف، وركوب الحمار، ومجالسة فقراء المؤمنين،
وأن يأكل الرجل مع عياله».
وقال عبد: حدثنا عبيد الله بن موسى، ثنا موسى بن عبيدة به
(١) في التاريخ الكبير للبخاري (٣٣٨/١/٢): عن ركب المصري عن النبي # قال: (((طوبى لمن تواضع من غير منقصة)).
٥١٢
كتاب الأدب =
قال الحافظ: موسى ضعيف، خالفه الصقعب بن زهير، فرواه عن زيد بن أسلم، عن ابن عمر رضي الله
عنهما .
[المطالب العالية: (١٧٢/٣- ١٧٣)]
باب
كظم الغيظ
٣٥٧) ترجمة يحيى بن سعيد بن أبان: أورده العقيلي في الضعفاء واستنكر له عن الأعمش عن أبي وائل
عن عبد الله حديث: ((لا يزال المسروق متغيظاً حتى يكون أعظم إثماً من السارق»، وقال ابن
سعد : كان ثقة قليل الحديث.
[التهذيب: (١٨٨/١١)]
باب
في حسان الوجوه
٣٥٨) ترجمة محمّد بن يونس الكديمي: وقال ابن عدي: قد اتهم بالوضع وادعى الرواية عمن لم يرهم،
ترك عامة مشايخنا الرواية عنه من حدث عنه نسبه إلى جده لئلا يعرف، وأورد له ابن حبان وابن
عدي مناكير منها : عن ابن عمر مرفوعاً : ((اطلبوا الخير عند حسان الوجوه)) ، وقال ابن عدي:
سمعت موسى بن هارون يقول : تقرب الكديمي إلي بالكذب وقال لي : كتبت عن أبيك في مجلس
محمّد بن سابق وقد سمعت أبي يقول: ما كتبت عن محمّد بن سابق شيئاً ولا رأيته انتهى. وهذا
أصرح مما تقدم ولا يستطيع الخطيب أن يرد هذا أيضاً بذلك الاحتمال. وقال ابن عدي: روى الكديمي
عن أبي هريرة عن ابن عون عن نافع عن ابن عمر غير حديث باطل وكان مع وضعه الحديث وادعائه
ما لم يسمع علق لنفسه شيوخاً وكان ابن صاعد وعبد الله بن محمّد لا يمتنعان من الرواية عن كل
ضعيف كتبا عنه إلا عن الكديمي فإنهما كانا لا يرويان عنه لكثرة مناكيره ولو ذكرت كلما أنكر عليه
وادعائه ووضعه لطال ذلك.
وقال الحاكم أبو أحمد : الكديمي ذاهب الحديث تركه ابن صاعد وابن عقدة وسمع منه ابن خزيمة ولم
يحدث عنه وقد حفظ فيه سوء القول عن غير واحد من أئمة الحديث. وقال الخليلي: ليس بذاك القوي
ومنهم من یقویه.
قلت: وقد روي عن ابن عباس وهو باطل، وعن أبي هريرة وهو منكر وعن أبي مصعب وهو مرسل.
[التهذيب: (٤٧٨/٩)]، [لسان الميزان: (١٧٠/٤)، (١٥٢/٦)، (١٠١/٣)، (٤٠١/٣-٤٠٢)]
[تعجيل المنفعة: (٧٨٨/١-٧٨٩)]، [الإصابة: (١٩٣/٤)]
٣٥٩) ترجمة أبي خصيفة: عن يزيد بن خصيفة عن أبيه عن جده: ((أن رسول الله * قال: التمسوا
الخير عند حسان الوجوه)) وبه: ((أن رسول الله كان يقول إذا خرج أحدكم من بيته
٥١٣
موسوعة الحافظ ابن حجر
فليقل لا حول ولا قوة إلا بالله)).
رواه الطبراني، يزيد ضعيف .
[الإصابة: (٥٢/٤)]
٣٦٠) ترجمة محمّد بن محمّد بن أحمد بن عثمان، أبو بكر الطرازي: قال الخطيب: ذاهب الحديث روى
مناكير وأباطيل وزاد في نسخة حراش ما ليس منها .
والذي في تاريخ الخطيب كان فيما بلغني يظهر التقشف وحسن المذهب على أنه روى مناكير
وأباطيل، وقال: وقد رأيت له أشياء مستنكرة تدل على وهاء حاله وذهاب حديثه ومما ذكر الخطيب
أنه زاده في نسخة حراش عن أنس وما زعم بأن العدوي حدثه به حديث: «التمسوا الخير عند
حسان الوجوه)» .
[لسان الميزان: (٣٦٣/٥)]
٣٦١) ترجمة محمّد بن خليد بن عمرو الحنفي الكرماني: قال الدار قطني بعد أن أورد له عن جابر ظ
رفعه: ((اطلبوا الخير عند صباح الوجوه)) وقال: لا يصح عن مالك.
[لسان الميزان: (١٥٩/٥)]
٣٦٢) عن أنس بن مالك: ((عليكم بالوجوه الحسان والحداق السود فإن الله عز وجل يستحي أن
يعذب وجاً مليحاً بالنار)) أسنده عن أنس وفيه الحسن بن علي العدوي الكذاب ولفظ ابن حجر
الملاح.
[تسديد القوس: (٥٣/٣)]
٣٦٣) ترجمة لاحق بن الحسين المقدسي: قال الشيرازي في الألقاب، حدثنا أبو عمر لاحق بن الحسين بن
أبي الورد وأما ابن أبي عبد فذكر خبراً موضوعاً ظاهر الكذب متنه: ((عليكم بالوجوه الملاح
والحدق السود فإن الله يستحي أن يعذب وجهاً مليحاً بالنار)).
[لسان الميزان: (٢٣٦/٦)]
باب
حفظ اللسان
٣٦٤) عن أبي جحيفة وهب بن عبد الله السوائي قال: قال رسول الله (3 8 -يعني لأصحابه -: ((أي الأعمال
أحب إلى الله تعالى؟ قال: فسكتوا فلم يجبه أحد. فقال: اللسان».
هذا حديث غريب، والمنذر بن بلال لا أعرف حاله، والراوي عنه ذكره البخاري وابن أبي حاتم فلم
يذكرا فيه جرحاً ، والباقون ثقات.
[الإمتاع: (٢٥٧)]
٣٦٥) ترجمة عبد الله بن عمرو: حديث: ((أن رجلاً قال: يا رسول الله، أي المسلمين خير؟ قال: من
٥١٤
كتاب الأدب =
سلم الناس من لسانه ويديه)).
ابن حبان في التاسع من الثالث.
قلت: هو غريب، والمحفوظ عن يزيد حديث الليث.
[إتحاف المهرة: (٦٢٤/٩)]
٣٦٦) ترجمة يزيد بن تميم مولى ابن ربيعة : ... كذا ذكره يحيى بن يونس في الصحابة وأورد له: ((أن
رسول الله قام خطيباً فحمد الله وأثنى عليه ثم قال: أيها الناس ثنتان من وقاه الله
شرهما دخل الجنَّة، فقام رجل من أصحابه فقال: يا رسول الله، ألا تخبرنا بهما؟ فعاد في
القوم)) وفيه: ((من وفاه الله شرما بين رجليه وشرما بين لحييه))(١) وجوز أن يكون مرسلاً وقد
أخرج نحوه في الموطأ عن يزيد بن أسلم عن عطاء بن يسار مرسلاً وأصله موصول في البخاري من
حديث سهل بن سعد .
[الإصابة: (٦٥٢/٣)]
٣٦٧) ترجمة عبد الرحمن بن حريز الليثي: لا يعرف، وعنه محمّد بن بشر الزاهد مثله.
وهذا أخذه الذهبي من ضعفاء العقيلي ولم يعزه له لعدة تراجم غيره يأخذها من كلامه ويتصرف فيها
ولا يعي غالباً بما يفيده العقيلي. قال العقيلي: عن سهل بن سعد ه رفعه: ((من اتقى ربه كل
لسانه ولم يشف غيضه)) قال: وفي هذا رواية من وجه آخر نحو هذه من الضعف.
[لسان الميزان: (٤١٠/٣)]
٣٦٨) ترجمة خالد بن بُرْد: قال العقيلي: خالد بن برد العجلي بصري حدث عن أنس م رفعه: ((من
رفع غضبه رفع الله عذابه ومن حفظ لسانه ستر الله عورته)) ثم ساقه من طريق أخرى إلى عبد
السلام المذكور عنه عن أبيه عن أنس وزاد فيه: ((ومن اعتذر إلى أخيه قبل الله معذرته)) قال
العقيلي : هذا لولي ثم وجدته إنما اعتمد على ما في كتاب ابن أبي حاتم عن أبيه فإنه قال : خالد بن برد
عن أبيه عن أنس سمعت أبي يقول : هو مجهول.
[لسان الميزان: (٣٧٤/٢)]
باب
فيمن لعن مسلماً أو رماه بالكفر
٣٦٩) قال الحافظ: وقد أخرج أبو داود عن أبي الدرداء بسند جيد رفعه: ((أن العبد إذا لعن شيئاً
(١) الحديث كما هو موجود في موطأ الإمام مالك (٧٦٤): عن زيد بن أسلم عن عطاء بن يسار أن رسول الله 8# قال: ((من
وقاه الله شراثنين ولج الجنَّة، فقال رجل: يا رسول الله ألا تخبرنا؟ فسكت رسول الله # ثم عاد رسول الله
فقال مثل مقالته الأولى، فقال رجل: ألا تخبرنا يا رسول الله؟ فسكت ثم عاد رسول الله # فقال مثل ما
مقالته الأولى فذهب الرجل ليتكلم فأسكته رجل إلى جنبه، فقال رسول الله #: من وقاه الله شرما بين
لحییە وبین رجلیه» .
٥١٥
موسوعة الحافظ ابن حجر
صعدت اللعنة إلى السماء فتغلق أبواب السماء دونها، ثم تهبط إلى الأرض فتأخذ يمنة
ويسرة، فإن لم تجد مساغاً رجعت إلى الذي لعن، فأن كان أهلاً وإلا رجعت إلى قائلها)، وله
شاهد عند أحمد من حديث ابن مسعود بسند حسن وآخر عند أبي داود والترمذي عن ابن عباس
ورواته ثقات، ولکنه اعل بالإرسال.
[الفتح: (٤٨٠/١٠-٤٨١)]
باب
فيمن يعير بالنسب وغيره
٣٧٠) ترجمة جنادة بن مالك: من طريق الوليد بن القاسم عن مصعب بن عبد الله بن جنادة عن أبيه عن
جده عن النبي 8/ قال: «ثلاث من فعل الجاهلية لا يدعهن أهل الإسلام: استسقاء بالكواكب
وطعن في النسب والنياحة على الميت))، رواه ابن سعد وابن السكن والطبراني.
رواه البخاري في تاريخه وقال في إسناده نظر.
[الإصابة: (٢٤٧/١)]
٣٧١) قال الزمخشري: روي: ((أن النبي8# قال لأبي الدرداء ◌ُّه إن فيك جاهلية، قال جاهلية
كفر أم إسلام؟ فقال: بل جاهلية كفر ... )).
قال الحافظ: لم أجده عن أبي الدرداء، وإنما هو في الصحيحين عن أبي ذر، ولم يقل جاهلية كفر ... إلى آخره.
[الكافي الشاف: (٥٢١/٣)]
٣٧٢) قال الحافظ في الحديث الذي رواه البزار: عن أبي هريرة، قال: ((سببت رجلاً في الإسلام بأم له في
الجاهلية، فاستعدى عليّ رسول اللّه ◌ُل، فقال: إن فيك لشعبة من الكفر، فلما ذكر
الكفر اضطربت رجلاي، فقلت: يا رسول الله! والذي بعثك بالحق لا أسب مسلما بعده أبداً)).
قال: لا نعلمه إلا عن أبي هريرة بهذا الإسناد ، ويعقوب ضعيف.
قلت : والمتن منکر .
[مختصر زوائد البزار: (٢٢٥/٢)]
باب
فيمن افتخر بأهل الجاهلية
٣٧٣) عن جبير بن مطعم أن رسول الله ﴿ قال: «ليس منّا من دعا إلى عصبية، وليس منّا من قاتل
عصبية، وليس منّا من مات على عصبية)).
أبو داود في الأدب عن جبير بن مطعم، وفي سنده انقطاع.
[هداية الرواة: (مخطوط)]
٥١٦
كتاب الأدب =
٣٧٤) قد روى أحمد وأبو يعلى بإسناد حسن من حديث أبي ريحانة رفعه: ((من انتسب إلى تسعة آباء
كفار يريد بهم عزاً أو كرامة فهو عاشرهم في النار)).
[الفتح: (٦٣٦/٦ -٦٣٧)]
٣٧٥) قال الحافظ في الحديث الذي رواه البزار: عن حذيفة، قال: قال رسول الله {3/8: «كلكم بنو آدم،
وآدم من تراب، لينتهين قوم يفخرون بآبائهم، أو ليكونن أهون على الله من الجعلان».
قال : لا نعلمه يروى عن حذيفة إلا بهذا الإسناد .
الحسن هو العرني، ضعيف.
قلت : وشیخه لین.
[مختصر زوائد البزار: (٢٢٤/٢-٢٢٥)]
٣٧٦) ترجمة سعيد بن يحيى الطويل الأصبهاني : قال ابن أبي حاتم : سألت أبي عنه فقال: لا أعرفه.
قلت : وذكره ابن حبان في الثقات، وقال أبو نعيم في التاريخ : يعرف بسعدوي صدوق، وروى عن أبي
ريحانة رفعه قال: ((من انتسب إلى تسعة آباء يريد بهم عزاً أو كرامة فهو عاشرهم في النار))،
غريب جداً .
[لسان الميزان: (٥٠/٣)]
باب
في الجهول والبذيء والفاجر
٣٧٧) ترجمة العلاء بن بشر العيشمي: وقال ابن عدي في الكامل - وبعد أن ساق حديث: ((ليس
الفاسق غيبة)) بسنده -: هذا معروف بالعلاء، ومنهم من قال عن العلاء عن سفيان الثوري، وهو
خطأ ، وإنما هو عن ابن عيينة وهذا اللفظ غير معروف وكذلك ما رواه الجارود بن يزيد عن بهز بن
حكيم عن أبيه عن جده: ((لترعون عن ذكر الفاجر)) والعلاء عن بشر هذا لا يعرف وله تمام خمسة
أحاديث لا يتابع عليها .
[لسان الميزان: (١٨٣/٤)]
باب
كيف يشتم إن شتم أحداً
٣٧٨) قال الحافظ في الحديث الذي رواه البزار: عن سمرة بن جندب قال: ((نهانا رسول الله ◌َ أن نسب،
وقال: إن كان أحدكم ساباً صاحبه فلا يفترين عليه، ولا يسبن والديه، ولا يسبن قومه،
ولكن إن كان يعلم ذلك، فليقل: إنك مختال، أو ليقل: إنك جبان، أو ليقل: إنك لكذوب، أو
ليقل: إنك للؤم)).
٥١٧
موسوعة الحافظ ابن حجر
یوسف ضعيف جداً .
[مختصر زوائد البزار: (٢١٨/٢)]
٣٧٩) ترجمة إسحاق بن ثعلبة: قال أبو حاتم : مجهول منكر الحديث، وقال ابن عدي: يروي عن مكحول
عن سمرة أحاديث لا يرويها سواه، وروى عن سمرة مرفوعاً: ((من كتم على غال فهو مثله.
وقال: نهانا رسول الله ﴿ أن نتلاعن بلعنة الله أو بالنار، وقال: إذا كان أحدكم ساباً
صاحبه لا محالة، فلا يفتر عليه ولا يسب والده، فإن كان يعلم فليقل: إنك جبان إنك
بخیل» .
[لسان الميزان: (٣٥٨/١)]
باب
النهي عن اللعان والسب
٣٨٠) قال الحافظ في الحديث الذي رواه البزار: عن عبد الله بن عمرو، رفعه قال: ((سباب المؤمن
كالمشرف على الهلكة)).
قال : لا نعلمه بهذا اللفظ إلا عن عبد الله بن عمرو.
ثقات.
[مختصر زوائد البزار: (٢١٧/٢)]
٣٨١) قال الحافظ في الحديث الذي رواه البزار: عن عمران بن حصين، قال: قال رسول الله حلم: ((لعن
المؤمن كقتله» .
قال : لا نعلم روى هذا إلا حماد ، وإسناده أحسن.
وإسحاق متروك، وقد أشار هو إلى ضعفه.
[مختصر زوائد البزار: (٢١٧/٢)]
٣٨٢) ترجمة عمرو بن النعمان بن مقرن المزني: ذكره البغوي والباوردي والطبراني وغيرهم في الصحابة
وأخرجوا عنه قال: ((انتهى رسول الله { إلى مجلس من مجالس الأنصاروكان رجل من
الأنصار كان يعرف بالبذاء ومسابة الناس. فقال رسول الله {38: سباب المسلم فسوق وقتاله
كفر. فقال الرجل: والله لا أساب رجلاً أبداً))، وذكره ابن مندة من رواية بكر بن خلف وقال فيه
عن عمرو بن النعمان بن مقرن، قال ابن مندة: لم يتابع عليه، وقال أبو حاتم الرازي: روايته عن النبي 8%
مرسلة.
[الإصابة: (٢١/٣)، (٥٦٣/٣)]
٣٨٣) ترجَمة محمّد بن سابق التميمي: عن عبد الله بن مسعود مرفوعاً: ((ليس المؤمن بالطعان))
الحديث. رواه أبو بكر بن أبي شيبة عنه وقال: إن كان محمّد بن سابق حفظه فهو غريب، وقال ابن
٥١٨
كتاب الأدب =
المديني : هذا حديث منكر.
[التهذيب: (١٥٤/٩-١٥٥)]
باب
النهي عن سب الدهر
(٣٨٤) أخرج أحمد عن أبي هريرة بلفظ: ((لا تسبوا الدهر فإن الله قال: أنا الدهر، الأيام والليالي لي
أجددها وأبليها، وآتي بملوك بعد ملوك)» وسنده صحيح.
[الفتح: (٥٨٠/١٠-٥٨١)]
باب
النهي عن سب الأموات
٣٨٥) قال الزمخشري: عن النبي (8 *: ((لا تسبوا تبعاً فإنه كان قد أسلم)) ..
قال الحافظ : أخرجه أحمد والطبراني والطبري وابن أبي حاتم من حديث سهل بن سعد وفيه ابن لهيعة
عن عمرو بن جابر، وهما ضعيفان، وروى حبيب عن مالك عن أبي حازم عن سهل مثله قال
الدار قطني: تفرد به حبيب وهو متروك، وله شاهد من حديث ابن عباس أخرجه الطبراني في معجمه
وابن مردويه قال محمّد بن زكريا، عن أبي حذيفة عن سفيان.
[الكافي الشاف: (٢٧٢/٤)]
باب
ذكر الفاجر بما فيه
٣٨٦) قال الزمخشري: عن النبي 8/: ((اذكروا الفاجر بما فيه كي يحذره الناس ... )).
قال الحافظ : أخرجه أبو يعلى والترمذي الحكيم في النوادر والعقيلي وابن عدي وابن حبان كلهم من
رواية الجارود بن يزيد عن بهز بن حكيم، عن أبيه عن جده مرفوعاً: ((أترعوون عن ذكر الفاجر؟
أذكره بما فيه، كي يحذره الناس))، واتفقوا على أن الجارود غير ثقة، وقال الدار قطني: هو من
وضع الجارود ثم سرقه منه جماعة منهم عمرو بن الأزهر، وسليمان بن عيسى عن الثوري عن بهز
وسليمان وعمرو كذابان وقد رواه العلاء بن بشر عن ابن عيينة عن بهز. قال الدارقطني: وابن عيينة
لم يسمع من بهز وغير لفظه فقال: ((ليس للفاسق غيبة)) انتهى. وهذا أورده البيهقي في الشعب عن
الحاكم بسنده إلى العلاء وقال: قال الحاكم: هذا غير صحيح ولا معتمد . وقال ابن طاهر: روى عن
معمر عن بهز أيضاً أخرجه عبد الوهاب أخو عبد الرزاق، وعبد الوهاب كذاب وأخرجه الطبراني في
الأوسط وقال: لم يروه عن معمر غيره، قال : وله طريق أخرى عن عمر بن الخطاب رواه يوسف بن
أبان حدثنا الأبرد بن حاتم أخبرني منهال السراج عن عمر.
[الكافي الشاف: (٣٥٩/٤)]
٥١٩
موسوعة الحافظ ابن حجر
باب
في مدح الفاسق
٣٨٧) قال النبي 8/: ((لا تقولوا للمنافق سيد، فإنه إن يك سيداً فقد أسخطتم ربكم))، أبو داود في
الأدب والنسائي في اليوم والليلة من حديث بريدة، قال النووي رحمه الله : إسناده صحيح.
[هداية الرواة: (مخطوط)]
٣٨٨) ترجمة أبي خلف خادم النبي : مرفوعاً: ((إذا مدح الفاسق اهتز العرش وغضب الرب).
رواه الزمخشري في ربيع الأبرار.
ذكره بغير إسناد وأظنه سقط منه ذكر أنس.
[الإصابة: (٥٣/٤)]
قلت: قد أورد ترجمة أخرى لأبي خلف خادم النبي 8 في [الإصابة: (٥٧/٤)] وهي كالآتي :
ذكر الزمخشري في ربيع الأبرار عن أبي خلف خادم النبي 82: ((إذا مدح الفاسق اهتز العرش
وغضب الرب)). وهكذا وقع عنده بغير إسناد ، وقد سقط منه أنس. والحديث المذكور عند أبي يعلى من
طريق واهية عن أبي خلف الأعمى، عن أنس خادم النبي {# وأخرج ابن ماجه لأبي خلف عن أنس حديثاً آخر.
باب
النهي عن تتبع عورات المسلمين
٣٨٩) ترجمة إسماعيل بن شبيب وقيل ابن شيبة: واه روى عن ابن جريج عن عطاء عن ابن عباس رضي
الله عنهما مرفوعاً .
فذكر ثلاثة أحاديث(١) ثم قال: رواها عنه قدامة بن محمّد الأشجعي، قال النسائي: منكر الحديث.
وقال العقيلي : إسماعيل بن شبيب الطائفي أحاديثه مناكير غير محفوظة من حديث ابن جريج وساق
الأحاديث الثلاثة وزاد رابعاً (٢) وخامساً: ((يا معشر من آمن بلسانه ولم يخلص الإيمان إلى
قلبه))(٢) ساق الجميع بإسناد واحد .
[لسان الميزان: (٤١٠/١)]
(١) والأحاديث الثلاثة هي: ((الحجامة من الجنون والجذام والبرص والأضراس والنعاس))، وقال #: (من سنن
المرسلين الحياء والحلم والحجامة والسواك والتعطر وكثرة الأزواج)) وقال #: «للنار باب لا يدخل منه إلا
من شفى غيظه بسخط الله)) .
(٢) والحديث الرابع هو: ((أيما رجل ولي من أمور المسلمين)).
(٣) وبقية الحديث: ((لا تؤذوا المسلمين ولا تتبعوا عوراتهم فإنه من تتبع عورة أخيه يتبع الله عورته حتى يخرقه
الله علیه في بطن بیته)).
٥٢٠
كتاب الأدب =
باب
لا يلدغ المؤمن من جحر مرتين
٣٩٠) عن ابن المسيب: ((عن أبي هريرة ه عن النبي أنه قال: لا يلدغ المؤمن من جُحر
مرتين» .
رواه البخاري
* قوله: من جحر.
قال الحافظ: زاد في رواية الكشميهني والسرخسي ((واحد)) ووقع في بعض النسخ من ((جحر حية))
وهي زيادة شاذة. وفي حديث: ((المؤمن كيس حذر)) أخرجه صاحب مسند الفردوس من حديث
أنس بسند ضعيف.
وقال : .. وأخرج قصته ابن إسحاق في المغازي بغير إسناد . وقال ابن هشام في تهذيب السيرة بلغني
عن سعيد بن المسيب أن النبى ®® قال حينئذ: ((لا يلدغ المؤمن من جحر مرتين» ..
وقال: ويؤيده حديث: ((احترسوا من الناس بسوء الظن)) أخرجه الطبراني في الأوسط من طريق
أنس، وهو من رواية بقية بالعنعنة عن معاوية بن يحيى وهو ضعيف، فله علتان. وصح من قول مطرف
التابعي أخرجه مسدد .
[الفتح: (٥٤٦/١٠-٥٤٧)]
باب
يألف ويؤلف
٣٩١) مسند أبى هريرة: حديث: ((المؤمن يألف، ولا خير فيمن لا يألف ولا يؤلف ... )) الحديث.
الحاكم في الإيمان.
قلت: أبو حازم هذا هو سلمة بن دينار، ولم يلق أبا هريرة، بينهما أبو صالح.
كذلك أخرجه الإمام أحمد .
وذكر الدارقطني في العلل : أنه اختلف فيه على أبي حازم. قال الدارقطني: هذا أشبه بالصواب.
قلت : وعون لم يدرك عم أبيه.
[إتحاف المهرة: (١٤ /٥٤١-٥٤٢)]
٣٩٢) قال الزمخشري: قوله /: ((المؤمنون هينون لينون)) ..
قال الحافظ: أخرجه ابن المبارك في الزهد، عن مكحول بهذا مرسلاً، وزاد: ((كالجمل الأنف الذي
إن قيد انقاد، وإن ينخ على صخرة أناخ)) وأخرجه البيهقي في الشعب في السادس والخمسين من
هذا الوجه قال: هذا مرسل ثم أخرجه من طريق العقيلي في منكرات عبد الله بن عبد العزيز. وفي
الباب عن ابن أنس مرفوعاً ذكره ابن طاهر في الكلام على أحاديث الشهاب. وفيه زكريا بن يحيى