النص المفهرس
صفحات 401-420
٤٠١
موسوعة الحافظ ابن حجر
١٥٤) قال الحافظ فى الحديث الذي رواه البزار: عن أنس، قال: ((ما عرض على النبي ◌َ* طيب قط
فرده)) قال : لا نعلمه يروى عن إسماعيل إلا من حديث مبارك.
قال البزار: إنما ذكرناه، لأن مباركاً لا نعلمه يروي عن إسحاق بن عبدالله، ولا نعلم أحداً جمعهما، إلا مبارك.
قلت : هذا إسناد حسن عندي.
[مختصر زوائد البزار: (٦٦٤/١)]
١٥٥) قال ابن عدي: حدثنا أبويعلى ... عن أبي هريرة ◌ُه قال: ((قال رجل يا رسول الله زوجت ابنتي
وأنا أحب أن تعينني بشيء قال: ما عندي شيء ولكن ائتني بقارورة وعود شجرة قال: فأتاه
فجعل يسلت العرق من ذراعيه حتى امتلأت القارورة قال: خذها ومرابنتك أن تغمس هذا
العود في القارورة فتطيب به فكانت إذا تطيبت شم أهل المدينة رائحة الطيب فسموا بيوت
المطيبين))، وذكره ابن الجوزي في الموضوعات وقال: هذا مما عملت يد حلبس الكلابي.
[لسان الميزان: (٣٤٤/٢-٣٤٥)]
١٥٦) أخرج ابن عدي عن ابن عرعرة عن فضالة بن حصين بهذا السند ((ما عرض على النبي صلى الله
عليه وآله وسلم طيب قط فرده)) وقال لا يرويه عن محمد إلا فضالة بن حصين وكان عطاراً فاتهم
بهذا الحديث لينفق العطر.
[لسان الميزان: (٤٣٥/٤)]
باب
ما جاء في الزعفران
١٥٧) قال الحافظ: وأخرج الحاكم من حديث عبدالله بن جعفر قال: ((رأيت رسول الله ﴿ وعليه ثوبان
مصبوغان بالزغفران)) وفي سنده عبد الله بن مصعب الزبيري وفيه ضعف، وأخرج الطبراني من
حديث أم سلمة (أن رسول الله {* صبغ إزاره ورداءه بزعفران)) وفيه راو مجهول.
[الفتح: (٣١٧/١٠-٣١٨)]
باب
في الشيب والخضاب
١٥٨) قال الحافظ: لأبي داود وصححه ابن حبان من حديث ابن عباس مرفوعاً: ((يكون قوم في آخر
الزمان يخضبون كحواصل الحمام لا يجدون ريح الجنة)) وأسناده قوي، إلا أنه اختلف في
رفعه ووقفه، وعلى تقدير ترجيح وقفه فمثله لا يقال بالرأي فحكمه الرفع، والنسائي والحاكم.
[الفتح: (٥٧٦/٦)]، [القول المسدد: (٤٨-٤٩)]، [مختصر الترغيب والترهيب: (١٩٦)]
[أجوبة عن أحاديث وقعت في مصابيح السنة ووصفت بالوضع: (٣٠٩)]
٤٠٢
كتاب اللباس والزينة ==
١٥٩) قال الحافظ: ولأحمد بسند حسن عن أبي أمامة قال: ((خرج رسول الله ﴿ على مشيخة من
الأنصار بيض لحاهم فقال: يامعشر الأنصار حمروا وصفروا وخالفوا أهل الكتاب)) وأخرج
الطبراني في الأوسط نحوه من حديث أنس، وفي الكبير من حديث عتبة بن عبد: ((كان رسول الله
# يأمر بتغيير الشعر مخالفة للأعاجم)» .
وقال: وللنسائي من حديث ابن عمر رفعه ((غيروا الشيب ولا تشبهوا باليهود)) ورجاله ثقات، لكن
اختلف على هشام بن عروة فيه كما بينه النسائي وقال إنه غير محفوظ، وأخرجه الطبراني في
الأوسط من حديث عائشة وزاد والنصارى. ولأصحاب السنن وصححه الترمذي من حديث أبي ذر
رفعه ((إن أحسن ما غيرتم به الشيب الحناء والكتم)».
[الفتح: (٣٦٧/١٠-٣٦٨)]
١٦٠) قال الحافظ في الحديث الذي رواه البزار: عن فضالة بن عبيد: أن رسول الله { * قال: ((من شاب
شيبة في الأسلام كانت له نوراً يوم القيامة، فقال له رجل عند ذلك: إن رجالاً ينتفون
الشيب، فقال رسول الله (9: من شاء فلينتف نوره)).
فيه ابن لهيعة.
[مختصر زوائد البزار: (٦٦٥/١)]
١٦١) قال الحافظ في الحديث الذي رواه البزار: عن ابن عباس، عن النبي وقال: «لا تشبهوا بالأعاجم،
غيروا اللحى)).
قال : لا نعلمه يروى بهذا اللفظ إلا بهذا الإسناد .
رشدین ضعيف.
[مختصر زوائد البزار: (٦٦٥/١)]
١٦٢) قال الحافظ في الحديث الذي رواه البزار: عن زرارة بن أبي الحلال: أنه سمع جابر بن زيد يحدث عن
ابن عباس: ((أن النبي { أمر بالحناء، ونهى عن السواد)).
قال البزار : لا نعلم أسند زرارة عن جابر غير هذا، ولا رواه إلا يوسف.
يوسف تالف.
[مختصر زوائد البزار: (٦٦٥/١)]
١٦٣) قال الحارث: عن عمرو بن شعيب، عن أبيه عن جده ظه قال: قال رسول الله صل: ((من غير
البياض سواداً لم ينظر الله - تعالى - إليه يوم القيامة)).
قال الحافظ: محمد بن عبيد الله هو العرزمي، ضعيف جداً.
[المطالب العالية: (٢٣/٣)]
١٦٤) قال الحافظ في الحديث الذي رواه البزار: عن أنس: أن النبي 8 قال: ((اختضبوا بالحناء، فإنه
يزيد في شبابكم ونكاحكم)) .
٤٠٣
موسوعة الحافظ ابن حجر
قال البزار : إنما رواه يحيى ولم يتابع عليه.
وهو متروك.
[مختصر زوائد البزار: (٦٦٦/١)]
١٦٥) قال أبو يعلى: عن أنس به قال: إن رسول الله ﴿ قال: ((اختضبوا بالحناء فإنه طيب الريح،
يسكن الدوخة)) .
قال الحافظ : قال أبو يعلى : لا أدري شريكاً هذا هو ابن أبي نمر أم لا .
[المطالب العالية: (٢٣/٣)]
١٦٦) خالد بن عثمان العثماني الأموي: ابن حبان يروي المقلوبات ويحدث بالأشياء الملزقات فلما أكثر
بطل الاحتجاج بخبره، روى عن مالك عن نافع عن ابن عمر رضي الله عنهما ((رأيت النبي صلى الله
عليه وآله وسلم يخضب بالصفرة)) .
[لسان الميزان: (٣٨٠/٢ - ٣٨٢)]
١٦٧) أورد أبو حاتم عن ابن عمر رضي الله عنهما مرفوعاً ((خضاب الصفرة للمؤمن وخضاب السواد
للكافر)) قال أبو حاتم وهو حديث منكر شبه الموضوع.
[لسان الميزان: (٥/٣)]
١٦٨) أخرج ابن مندة وابن أبي عاصم والطبراني من طريق عائذ بن شريح سمعت أنساً وشعيب بن عمر
وناجية الحضرمي يقولون ((رأينا رسول الله صلى الله عليه وآله وسلم يصبغ بالحناء))، وفي
إسناده نظر.
[الإصابة: (١٥٣/٢)]
١٦٩) أورد الحافظ عن الزهري عن أبيه عن جده قال: قال رسول الله صلى الله عليه وآله وسلم (إذا بدا
شيب الرجل في عارضيه فذلك من همه وإذا بدا في مقدمة فذاك من كرمه وإذا بدا في قفاه
فذاك من لؤمه وإذا بدا في شاريه فذاك من فسقه)» وهذا متن منكر جداً وإسناده مجهول.
[الإصابة: (٣٢٥/٢)]
١٧٠) ترجمة الوليد بن أبي الوليد : ذكره ابن أبي خيثمة فيمن رأى النبي صلى الله عليه وآله وسلم وساق من
طريق ابن لهيعة، عن الوليد بن أبي الوليد، ((رأى شعراً من شعر رسول الله صلى الله عليه وآله
وسلم مصبوغاً بالحناء، وليس بشديد الحمرة وكان يغسله بالماء ثم يشربه))، وهو واهي.
[الإصابة: (٦٤٧/٣)]
١٧١) عن أم عياش ((رأيت رسول الله صلى الله عليه وآله وسلم يحفي شاربه)) وبه ((ما رأيت رسول
الله صلى الله عليه وآله وسلم يخضب حتى مات)). رواه ابن مندة. قال أبوعمر هذا سند منقطع
وعبدالکریم بن روح ضعيف.
[الإصابة: (٤٨١/٤)]
٤٠٤
كتاب اللباس والزينة =
١٧٢) مسند أنس بن مالك: حديث: ((دخل علينا رسول الله -يعني المدينة- ولم يكن في أصحابه
أشمط غير أبي بكر، وكان يغلفها بالحناء والكتم)) .
رواه القطيعي في زیاداته.
قلت: وقع هذا الحديث في مسند ابن عباس في الأصل، وقد أخرجه البخاري عن طريق محمد بن
حمير، عن إبراهيم، فأدخل بينه وبين أنس عقبة بن وساج، وهو الصواب.
[إتحاف المهرة: (٣٩٣/١)]
١٧٣)عن أبي يوسف وكان قد أدرك أصحاب النبي صلى الله عليه وآله وسلم قال: ((كنا باصطخر
فجاءنا رجل من أصحاب النبي صلى الله عليه وآله وسلم يقال له حسان بن أبي جابر
السلمي فسمعته يقول كنا نطوف مع رسول الله صلى الله عليه وآله وسلم فالتفت فرأى
قوماً قد صفروا لحاهم وآخرين قد حمروا فسمعته يقول مرحباً بالمصفرين والمحمرين».
رواه ابن السكن والحسن بن سفيان في مسنده وابن أبي عاصم في الآحاد . قال ابن السكن في
إسناده نظر وهو غير معروف.
[الإصابة: (٣٢٧/١)]
باب
ما جاء في الشعر واللحية
١٧٤) عن أنس بن مالك رضي الله عنه أنه سمعه يقول: ((كان رسول الله * ليس بالطويل البائن ولا
بالقصير، وليس بالأبيض الأمهق وليس بالآدم، وليس بالجعد القطط ولا بالسبط. بعثه
الله على رأس أربعين سنة: فأقام بمكة عشر سنين، وبالمدينة عشر سنين، وتوفاه الله على رأس
ستين سنة، وليس في رأسه ولحيته عشرون شعرة بيضاء)).
رواه البخاري
قال الحافظ: ومما لم يتقدم هناك أن في حديث الهيثم بن دهر عند الطبراني ثلاثون شعرة عدداً
وسنده ضعيف، والمعتمد ما تقدم أنهن دون العشرين.
[الفتح: (٣٧٠/١٠)]
١٧٥) قوله: وقال أبو هلال أنبأنا قتادة عن أنس أو جابر كان النبي 86# ضخم الكفين والقدمين لم أر بعده
شبيهاً له.
قال الحافظ: وقع لنا بعلو في فوائد العيسوي كلاهما من طريق أبي سلمة موسى بن إسماعيل
التبوذكي حدثنا أبو هلال به، وأبو هلال اسمه محمد بن سليم الراسبي بصري صدوق وقد ضعفه من
قبل حفظه فلا تأثير لشكه أيضاً، وقد بينت إحدى روايات جرير بن حازم صحة الحديث بتصريح
قتادة بسماعه له من أنس، وكأن المصنف أراد بسياق هذه الطرق بيان الأختلاف فيه على قتادة وأنه
لا تأثير له ولا يقدح في صحة الحديث.
٤٠٥
موسوعة الحافظ ابن حجر
ثم قال: كما أخرج أبو داود والترمذي بسند حسن من حديث أم هانيء قالت: ((قدم رسول الله *
مكة وله أربع غدائر)) وفي لفظ أربع ضفائر وفي رواية ابن ماجه أربع غدائر يعني ضفائر.
وقال: وقد أخرج أبو داود والنسائي وابن ماجه وصححه عن وائل بن حجر قال: ((أتيت النبي﴾ ولي
شعر طويل فقال: ذناب ذباب، فرجعت فجززته، ثم أتيت من الغد فقال إني لم أعنك))، وهذا
أحسن .
[الفتح: (٣٧٢/١٠)]
١٧٦) قال الحافظ: وقد أخرج النسائي بسند صحيح عن حميد بن عبدالرحمن ((لقيت رجلاً صحب
النبي * كما صحبه أبو هريرة أربع سنين قال: نهانا رسول الله أن يمشط أحدنا كل
يوم)) ولأصحاب السنن وصححه ابن حبان من حديث عبد الله بن مغفل ((أن النبي8 كان ينهى
عن الترجل إلا غباً)) وفي الموطأ عن زيد بن أسلم عن عطاء بن يسار ((أن رسول الله{ * رأى رجلاً
ثائر الرأس واللحية فأشار إليه بإصلاح رأسه ولحيته)) وهو مرسل صحيح السند ، وله شاهد من
حديث جابر أخرجه أبو داود والنسائي بسند حسن.
قال الحافظ: أخرج الخطيب في الكفاية عنها قالت: ((خمس لم يكن النبي 8% يدعهن في سفرولا
حضر: المرآة والمكحلة والمشط والمدري والسواك)» وفي إسناده أبو أمية بن يعلى وهو ضعيف
وأخرجه ابن عدي من وجه آخر ضعيف أيضاً. وأخرجه الطبراني في مسند الشاميين، من وجه آخر عن
عائشة أقوى من هذا لكن فيه قارورة دهن بدل المدري، وأخرج الطبراني في الأوسط من وجه آخر عن
عائشة ((كان لا يفارق رسول الله *سواكه ومشطه، وكان ينظر في المرآة إذا سرح لحيته))
وفيه سليمان بن أرقم وهو ضعيف وله شاهد من مرسل خالد بن معدان أخرجه ابن سعد .
[الفتح: (٣٧٩/١٠ -٣٨٠)]
١٧٧)عن نافع مولى عبدالله أنه سمع ابن عمر رضي الله عنهما يقول ((سمعت رسول الله 8* ينهى عن
القزع؟ قال عبيدالله، قلت: وما القزع؟ فأشار لنا عبيد الله قال: إذا حلق الصبي وترك هاهنا
شعرة وهاهنا وهاهنا، فأشار لنا عبيدالله إلى ناصيته وجانبي رأسه. قيل لعبيدالله، فالجارية
والغلام؟ قال: لا أدري، هكذا قال: الصبي. قال عبيدالله: وعاودته فقال: أما القصة والقفا
للغلام فلا بأس بهما، ولكن القزع أن يترك بناصيته شعر وليس في رأسه غيره. وكذلك شق
رأسه هذا وهذا)).
رواه البخاري
* قوله: قال عبيدالله وعاودته.
قال الحافظ: وقد أخرجه أحمد عن عثمان الغطفاني ولفظه ((نهي عن القزع، والقزع أن يحلق)) فذكر
التفسير مدرجاً، وأخرجه أبو داود عن أحمد .
٤٠٦
كتاب اللباس والزينة -
* قوله: أما القصة والقفا للغلام فلا بأس بهما .
قال الحافظ : وأخرج ابن أبي شيبة من طريق إبراهيم النخعي قال: لا بأس بالقصة وسنده صحيح.
وقال: وأما ما أخرجه أبو داود عن ابن عمر قال: ((نهى النبي 8 عن القزع، وهو أن يحلق رأس
الصبي ويتخذ له ذؤابة)) فما أعرف الذي فسر القزع بذلك، فقد أخرج أبو داود عقب هذا من
حديث أنس ((كانت لي ذؤابة فقالت أمي: لا أجزها، فإن رسول الله ﴿﴿ كان يمدها ويأخذ
بها)) وأخرج النسائي بسند صحيح عن زياد بن حصين عن أبيه أنه ((أتى النبي 8* فوضع يده على
ذؤابته وسمت عليه ودعا له)) ومن حديث ابن مسعود وأصله في الصحيحين قال: فرأيت من في
رسول الله 8* سبعين سورة وأن زيد بن ثابت لمع الغلمان له ذؤابتان.
[الفتح: (٣٧٦/١٠ -٣٧٨)]
١٧٨) قال الحافظ: وقد أخرج أبو داود بسند حسن عن أبي هريرة رفعه ((من كان له شعر فليكرمه))
وله شاهد من حديث عائشة في الغيلانيات وسنده حسن أيضاً .
[الفتح: (٣٨١/١٠)]
١٧٩) عن فاختة بنت أبي طالب ((قدم النبي { إلى مكة- وله أربع غدائر- تعني عقائص)) رواه أبو
داود والترمذي وابن ماجه.
قال- أي صاحب تحفة الأشراف- وقال: حسن ولا أعرف لمجاهد سماعاً من أم هانيء.
قال الحافظ : نقله الترمذي عن البخاري فقال: سألت محمداً فقال.
[النكت الظراف: (٤٥٥/١٢)]
١٨٠) قال الحافظ في الحديث الذي رواه البزار: عن عائشة: ((أن النبي { * قال: أكرموا الشعر) قال:
:
لا نعلم أحداً رواه بهذا الإسناد إلا خالد .
وهو مترك.
[مختصر زوائد البزار: (٦٦٧/١)]
١٨١) قال ابن حبان في ترجمة حسان بن غالب لا تحل الرواية عنه، وأورد له عن أبي بن كعب مرفوعاً:
((من سرح لحيته ورأسه في ليلة عوفي من أنواع البلاء)).
[اللسان: (١٨٨/٢-١٨٩)]
١٨٢) ترجمة سكين بن أبي سراج: قال ابن حبان: يروي الموضوعات، روى عن المغيرة عن ابن عباس
رضي الله عنهما رفعه ((من سعادة المرء خفة لحيته)).
[لسان الميزان: (٥٦/٣)]
١٨٣) أورد الدارقطني في ترجمة فتح بن نضر عن أبي هريرة ◌ُه وفيه ((من سرح رأسه ولحيته بالمشط
في كل ليلة عوفي من أنواع البلاء وزيد في عمره)) وقال أنه موضوع.
[لسان الميزان: (٤٢٦/٤)]
٤٠٧
موسوعة الحافظ ابن حجر
١٨٤) أورد ابن عدي في ترجمة مصعب بن سعيد المصيصي عن ابن عمر رضي الله عنهما ((أن النبي
صلى الله عليه وآله وسلم نهى أن يمتشط بالخمر))، وهو منكر.
[لسان الميزان: (٤٣/٦-٤٤)]
١٨٥) ورد في ترجمة جعفر بن الزبير عن أبي أمامة نسخة موضوعة قلت: منها ((لو استطعت أن أواري
عورتي من شعائري لفعلت)) ونقل ابن الجوزي الإجماع على أنه متروك.
[التهذيب: (٧٨/٢-٧٩)]
١٨٦)مطيع بن ميمون العنبري : قال ابن عدي: له حديثان غير محفوظين.
قال الحافظ: أحدهما: في الترجل والزينة، قال: وذكر له ثالثاً وقال وهما جميعاً غير محفوظ.
[التهذيب: (١٦٥/١٠)]
باب
ما جاء في الشارب واللحية وغير ذلك
١٨٧)عن ابن عمر رضي الله عنهما عن النبي 8* قال: ((من الفطرة قص الشارب)).
رواه البخاري
* قوله: حدثنا المكي بن إبراهيم عن حنظلة عن نافع. قال أصحابنا عن المكي : عن ابن عمر.
قال الحافظ : والمعنى أن شيخه مكي بن إبراهيم حدثه به عن حنظلة وهو ابن أبي سفيان الجمحي عن
نافع عن النبي 8 مرسلاً لم يذكر ابن عمر في السند ، وحدث به غير البخاري عن مكي موصولاً
بذكر ابن عمر فيه وهو المراد بقول البخاري قال أصحابنا هذا هو المعتمد وبهذا جزم شيخنا ابن الملقن
رحمه الله لكن قال: ظهر لي أنه موقوف على نافع في هذه الطريق، وأما الكرماني فزعم أن الرواية
الثانية منقطعة لم يذكر فيها بين مكي وابن عمر أحداً فقال: المعنى أن البخاري قال: روى أصحابنا
الحديث منقطعاً فقالوا حدثنا عن ابن عمر فطرحوا ذكر الراوي الذي بينهما، كذا قال، وهو إن كان
ظاهر ما أورد البخاري لكن تبين من كلام الأئمة أنه موصول بين مكي وابن عمر. وقال الزركشي:
هذا الموضع مما يجب أن يعتني به الناظر، وهو ماذا الذي أراد بقوله: قال أصحابنا عن المكي عن ابن
عمر فيحتمل أنه رواه مرة عن شيخه مكي عن نافع مرسلاً ومرة عن أصحابه عن مكي مرفوعاً عن ابن
عمر، ويحتمل أن بعضهم نسب الراوي عن ابن عمر إلى أنه المكي أهـ، وهذا الثاني هو الذي جزم به
الكرماني، وهو مردود، ثم قال الزركشي: وشهد للأول أن البخاري ربما روى عن المكي بالواسطة كما
تقدم في البيوع، والحاصل أنه كما قدمته أن مكي بن إبراهيم لما حدث به، البخاري أرسله، ولما
حدث به غير البخاري وصله، فحكى البخاري ذلك ثم ساقه موصولاً من طريق إسحاق بن سليمان.
[الفتح: (٣٤٧/١٠ - ٣٤٩)]، [النكت الظراف: (٩٢/٦-٩٣)]
١٨٨) قوله: وكان ابن عمر إذا حج أو اعتمر قبض على لحيته فما فضل أخذه.
ثم ذكر الحافظ قولاً للطبري في اللحية والأخذ منها قدر القبضة وبعده قال : ثم ساق بسنده إلى ابن
٤٠٨
كتاب اللباس والزينة -
عمر أنه فعل ذلك، وإلى عمر أنه فعل ذلك برجل، ومن طريق أبي هريرة أنه فعله وأخرج أبو داود من
حديث جابر بسند حسن قال: ((كنا نعفي السبال إلا في حج أو عمرة)).
وقال الحافظ في نص الطبري: حديث عمرو بن شعيب عن أبيه عن جده ((أن النبي * كان يأخذ
من لحيته من عرضها وطولها)) وهذا أخرجه الترمذي ونقل عن البخاري أنه قال في رواية عمر بن
هارون: لا أعلم له حديث منكراً إلا هذا أهـ. وقد ضعف عمر بن هارون مطلقاً جماعة.
[الفتح: (٣٦٢/١٠-٣٦٣)]
١٨٩) قال الحافظ في الحديث الذي رواه البزار: عن أبي هريرة قال: قال رسول الله ◌ُ/: ((إن أهل الشرك
يعفون شواربهم ويحفون لحاهم، فخالفوهم فأعفوا اللحى وأحفوا الشوارب)).
حدثنا أبو كامل، ثنا أبو عوانة، عن عمر بن أبي سلمة، عن أبيه، عن أبي هريرة - فذكر نحوه. هذا
الثاني عندي : إسناد حسن.
[مختصر زوائد البزار: (٦٦٧/١)]
١٩٠) قال الحافظ في الحديث الذي رواه البزار: عن أنس: أن النبي﴿ ﴿ قال: ((خالفوا على المجوس،
جزوا الشوارب وأوفوا اللحى)).
الحسن متروك .
[مختصر زوائد البزار: (٦٦٧/١)]
١٩١) قال الحافظ في الحديث الذي رواه البزار: عن عائشة: ((أن رسول الله ﴾ أبصر رجلاً وشاربه
طويل: فقال: ائتوني بمقص وسواك، فجعل السواك على طرفه، ثم أخذ ما جاوز)).
قال: لا نعلم رواه عن هشام إلا ابن مسهر، ولم يتابع عليه، وليس بالحافظ.
بل هو كذاب.
[مختصر زوائد البزار: (٦٦٨/١)]
١٩٢) قال الحافظ في الحديث الذي رواه البزار: عن أبي الدرداء قال: قال رسول الله وُّ: ((الطهارات أربع:
قص الشارب، وحلق العانة، وتقليم الأظفار، والسواك)).
معاوية ضعيف.
[مختصر زوائد البزار: (٦٦٨/١)]
باب
في تقليم الأظفار
١٩٣) قال الحافظ في الحديث الذي رواه البزار: عن ميل ابنة مشرح قالت: ((رأيت أبي يقلم أظفاره
ويدفنه ويقول: رأيت رسول الله ﴿ يفعل ذلك)) عبيد الله وأبوه ضعيفان.
[مختصر زوائد البزار: (٦٦٩/١)]
٤٠٩
موسوعة الحافظ ابن حجر
١٩٤) قال الحافظ: وقد أخرج أبو داود والترمذي في الشمائل والنسائي في الكبرى من طريق سلم العلوي
عن أنس «دخل رجل على النبي ® وعليه أثر صفرة. فكره ذلك، وقلما كان يواجه أحداً
بشيء يكرهه، فلما قام قال: لو أمرتم هذا أن يترك هذه الصفرة)) وسلم فيه لين.
[الفتح: (٣١٧/١٠)]
باب
الواصلة والقاشرة والواشمة
١٩٥) قال الحافظ: تحديد الأسنان يسمى الوشر بالراء، وقد ثبت النهي عنه أيضاً في بعض طرق حديث
ابن مسعود ومن حديث غيره في السنن وغيرها .
[الفتح: (٣٨٤/١٠)]
١٩٦) قال الحافظ: وأخرج أبو داود بسند صحيح عن سعيد بن جبير قال: ((لا بأس بالقوامل)) وبه قال
أحمد .
[الفتح: (٣٨٦/١٠-٣٨٨)]
١٩٧) قال الحافظ : وهذه المتابعة رويناها موصولة في أمالي المحاملي من رواية الأصبهانيين عنه، ثم من
طريق إبراهيم بن سعد بن إسحاق حدثني أبان بن صالح فذكره وصرح بالتحديث في جميع السند
وأول الحديث عنده ((أن امرأة سألت عائشة- وهي عندها - عن وصل المرأة رأسها بالشعر)) فذكر
الحديث وقال فيه ((فتمرق بالراء والقاف)) وقال: فيه ((أفأضع على رأسها شيئاً)) والباقي مثله. بنت
أبي بكر جميعاً، ولأبان بن صالح في هذا المعنى حديث آخر أخرجه أبو داود من رواية أسامة بن زيد
عنه عن مجاهد عن ابن عباس فذكر الحديث المرفوع دون القصة وزاد فيه النامصة والمتنمصة وقال في
آخره (والمستوشمة من غیر داء» وسنده حسن.
[الفتح: (١٠ / ٣٨٨)]
١٩٨) قال الحافظ: فأخرج الطبري بسند صحيح عن قيس بن أبي حازم قال: ((دخلت مع أبي على أبي
بكر الصديق فرأيت يد أسماء موشومة)) .
[الفتح: (٣٨٩/١٠ -٣٩٠)]
١٩٩) قال الزمخشري :... ((لعن النبي ◌ّ العاضهة والمستعضهة .. )).
قال الحافظ: أخرجه أبو يعلى وابن عدي من حديث ابن عباس. وفي إسناده زمعة بن صالح عن سلمة
بن وهرام. وهما ضعيفان. وله شاهد عند عبد الرزاق من رواية عن ابن جريج عن عطاء .
[الكافي الشاف: (٥٦٧/٢)]
٢٠٠) حديث: «لعن رسول الله و الواصلة والمستوصلة، والواشمة، والمستوشمة، والواشرة
والمستوشرة)) ويروى المؤتشمة، بدل المستوشمة، والمؤتشرة بدل المستوشرة، متفق عليه من حديث
٤١٠
كتاب اللباس والزينة ==
ابن عمر، واللفظ للبخاري إلا قوله: الواشرة والمستوشرة رويناها في مسند ابن عمر بن عبد العزيز
للباغندي من حديث معاوية، ورواه أبو نعيم في المعرفة في ترجمة عبدالله بن عضاه الأشعري، وقال
ابن الصلاح في كلامه على الوسيط: لم أجد هذه الزيادة بعد البحث الشديد إلا أن أبا داود
والنسائي، رويا في حديث عن أبي ريحانة في النهي عن الوشر، انتهى، وهو في مسند أحمد من
حديث عائشة قالت: ((كان رسول الله يلعن الواشمة والمؤتشمة والواشرة والمؤتشرة))
الحديث، وفي الباب عن ابن عباس أخرجه أبو داود من رواية مجاهد عنه قال: ((لعنت الواصلة
والمستوصلة، والنامصة والمتنصمة، والواشمة والمستوشمة من غير داء))، وفيه عن أبي هريرة
رواه البخاري، وفيه عن عائشة، وأسماء بنت أبي بكر وابن مسعود، متفق عليها ، رواه البخاري من
حديث عائشة: ((أن امرأة من الأنصار زوجت ابنتها فتمعط شعرها فقالت للنبي {38: إن
زوجها أمرني أن أصل في شعرها فقال: لا، إنه قد لعن الواصلات)) ولمسلم نحوه.
[تلخيص الحبير: (٤٥٣/٢-٤٥٤)]
٢٠١) أورد العقيلي في الضعفاء في ترجمة شملة بن هزال من طريق سعيد بن منصور(١) وروى مسلم بن
إبراهيم عن سعد الأسكاف قال: ((خرجنا إلى ابن اشوع فخرج علينا فقلنا له حدثنا بحديث
عائشة رضي الله عنها في الواصلة فدخل المسجد فقال أنك سألتني عن الواصلة وأن عائشة
رضي الله عنها قالت: ليست بالتي يعنون وما بأس إن كانت المرأة زعراء قليلاً شعرها أن
تصل شعرها وإنما الواصلة التي تكون في شبيبتها بغياً فإذا اسنت وصلته بالقيادة))، قال
العقيلي لا يتابع عليهما ولا يعرفان إلا به.
[لسان الميزان: (١٥٣/٣ - ١٥٤)]
باب
ما جاء في الدهن
٢٠٢) قال الحافظ في الحديث الذي رواه البزار: عن محمد بن الأشعث، عن أبيه، عن جده قال : قال رسول
الله ◌َُ﴾: ((الدهن يذهب البؤس، والكسوة تظهر الغنى، والإحسان إلى الخادم يكبت العدو)).
قال: لا نعلمه يروى عن النبي ﴿إلا بهذا الإسناد، ولا روى هذا الصحابي إلا هذا.
قال الشيخ: سليمان بن عبيد الله هو الرقي، أبو أيوب ضعيف.
[مختصر زوائد البزار: (٦٥٣/١ -٦٥٤)]
(١) والأثر هو: من طريق سعيد بن منصور عنه قال: ((سأل رجل طاوساً عن رجل أصاب امرأة حراماً فولدت منه ثم
تزوجها فولدت منه ثم مات من يرثه قال ولد الرشدة» .
٤١١
موسوعة الحافظ ابن حجر
باب
زينة النساء واختضابهن بالحناء
٢٠٣) مطيع بن ميمون العنبري: قال ابن عدي له حديثان غير محفوظين.
قال الحافظ: أحدهما: في اختضاب النساء بالحناء(١) .. قال وذكر له ثالثاً وقال: هما جميعاً غير
محفوظ .
[التهذيب: (١٦٥/١٠)]
٢٠٤) قال الحافظ في الحديث الذي رواه البزار: عن ابن عمر قال: ((دخل على النبي # نسوة من
الأنصار فقال: يا نساء الأنصار! اختضبن غمساً، واخفضن، ولا تنكهن فإنه أحظى عند
أزواجكن وإياكن وكفر المنعمين)) قال مندل: يعني: الزوج.
ومندل ضعيف.
[مختصر زوائد البزار: (٦٦٩/١)]
٢٠٥) أورد ابن حبان في ترجمة يوسف بن الفرق وهو ساقط الحديث عن عمرة بنت عبدالرحمن قالت:
(«سألت عائشة رضي الله عنها عن تسويد الشعر فقالت: قد كان عندي شيء سودت به
شعري)) .
[لسان الميزان: (٣٢٧/٦)]
باب
في الاثمد والكحل
٢٠٦) عن أبي هريرة يرفعه: ((من اكتحل فليوتر، فقد أحسن ومن لا فلا حرج .. )) الحديث.
أبو داود وابن ماجه عن أبي هريرة فيه، وفيه من لا يعرف.
روى أبو داود عن معبد بن هوذة بن قيس أن النبي صلى الله عليه وآله وسلم «أمر بالاثمد المروح
عند النوم وقال ليتقه الصائم» قال أبو داود قال: لي يحيى بن معين هو حديث منكر.
[الإصابة: (٤٤١/٣)]
٢٠٧) أخرج البيهقي في الشعب في الثالث والعشرين منه من طريق جويبر عن الضحاك، عن ابن عباس
رفعه: ((من اكتحل بالاثمد يوم عاشوراء لم يرمد أبداً)) وهو إسناد واه، وأورده ابن الجوزي في
الموضوعات من هذا الوجه.
(١) عن مطيع بن ميمون العنبري أبو سعيد، ثنا صفية بنت عصمة عن عائشة قالت: ((مدت امرأة وراء الستر بيدها
كتاب إلى رسول الله #فقبض النبي # يده وقال: ما أدري أيد رجل أم امرأة فقالت: بل امرأة. قال: لو كنت
امرأة غيرت أظفارك بالحناء».
٤١٢
كتاب اللباس والزينة =
من حديث أبي هريرة بسند لين، فيه أحمد بن منصور الشونيزي، فكأنه أدخل عليه وهو إسناد
مختلف لهذا المتن قطعاً .
[الدراية: (١ /٢٨٠-٢٨١)]
٢٠٨) قال الحارث: عن ابن عمر رضي الله عنهما قال: ((انتظرنا النبي 8 أن يخرج إلينا في رمضان،
فخرج من بيت أم سلمة رضي الله عنها وقد كحلته وملأت عينيه كحلاً)).
قال الحافظ : عمرو بن خالد واه.
[المطالب العالية: (٢٤/٣-٢٥)]
باب
تشبه الإماء بالحرائر
٢٠٩) حديث عمر: ((ألقي عنك الخماريا دفار أتتشبهين بالحرائر؟» لم أره بهذا اللفظ المعروف عن
عمر ((أنه ضرب أمة رآها متقنعة: وقال اكشفي رأسك، ولا تتشبهي بالحرائر)) أخرجه عبد
الرزاق بإسناد صحيح: ((أن عمر ضرب عقيلة أمة أبي موسى في الجلباب، أن تتجلبب)) عن
صفية حدثته، قالت: ((خرجت امرأة مختمرة متجلببة، فقال عمر: من هذه؟ فقيل: جارية
فلان، من بيته، فأرسل إلى حفصة، فأنكر عليها، وقال: لا تشبهوا الإماء بالمحصنات)) قال
البيهقي: الآثار عن عمر بذلك صحيحة. وروى ابن أبي شيبة من وجه آخر صحيح، عن أنس ((رأى
عمرأمة عليها جلباب فقال: عتقت؟ قالت: لا، قال ضعيه عن رأسك، إنما الجلباب على
الحرائر، فتلكأت فقام إليها بالدرة، فضرب رأسها حتى ألقته)) وأخرج محمد بن الحسن في
الآثار، عن أبي حنيفة، عن حماد عن إبراهيم، ((أن عمر كان يضرب الإماء أن يتقنعن، ويقول:
لا تتشبهن بالحرائر)) .
[الدراية: (١٢٤/١)، (٢٣٠/٢)]
باب
في الاحتجاب
٢١٠) حديث أم سلمة: ((كنت مع ميمونة عند النبي إذ أقبل ابن أم مكتوم، فقال: احتجبا
منه، فقلت: يارسول الله أليس هو أعمى لا يبصر؟ قال: أفعمياوان أنتما ألستما تبصرانه))
أبو داود والنسائي والترمذي وابن حبان، وليس في أسناده سوى نبهان مولى أم سلمة شيخ الزهري
وقد وثق، وعند مالك عن عائشة («أنها احتجبت من أعمى، فقيل لها: إنه لا ينظر إليك، قالت:
لكني أنظر إليه)) وقال ابن عبدالبر: حديث فاطمة بنت قيس يدل على جواز نظر المرأة إلى الأعمى
وهو أصح من هذا وقال أبو داود: هذا لأزواج النبي 8# خاصة بدليل حديث فاطمة، قلت : وهذا جمع
٤١٣
موسوعة الحافظ ابن حجر
حسن وبه جمع المنذري في حواشيه واستحسنه شيخنا .
[تلخيص الحبير: (١١٦٢/٣-١١٦٣)]، [الكافي الشاف: (٢٢٣/٣-٢٢٤)]
٢١١) قال الزمخشري: عن عائشة رضي الله عنها («أنها أباحت النظر إليها لعبدها، وقالت لذكوان:
إنك إذا وضعتني في القبر وخرجت فأنت حر)).
ثم قال: وعن سعيد بن المسيب مثله.
قال الحافظ: هذا ملفق من أثرين، الأول: أخرجه البيهقي عن سليمان بن يسار قال ((استأذنت على
عائشة فقالت: سليمان؟ أدخل فإنك عبد ما بقي عليك درهم)) وعلقه البخاري عن سليمان
والثاني أخرجه ابن سعد أن عائشة رضي الله عنها قالت: ((إذا كفنت ودفنت وحنطت ودلاني
ذكوان في حفرتي فهو حر)) وأخرجه عبد الرزاق أن عائشة رضي الله عنها قالت: ((إذا غيبني أبو
عمرو ودلاني في حفرتي فهو حر)).
قال الحافظ في رواية سعيد بن المسيب: لم أره.
[الكافي الشاف: (٢٢٥/٣-٢٢٦)]
٢١٢) قال الزمخشري: عن ميسون بنت بحدل الكلابية: ((أن معاوية دخل عليها ومعه خصي،
فتقنعت منه، فقال: هو خصي فقالت: يا معاوية، أترى أن المثلة به تحلل ما حرم الله)).
قال الحافظ : لم أجده قلت : ذكره المسعودي في مروج الذهب بغير إسناد .
[الكافي الشاف: (٢٢٦/٣)]
باب
في المرآة وما يقول إذا نظر فيها
٢١٣) عن أم سعد قالت: ((كان رسول الله صلى الله عليه وآله وسلم إذا سافر لا تفارقه مرآة ولا
مكحلة يكونان معه)) رواه ابن مندة، فيه عنبسة بن عبد الرحمن من المتروكين بتصرف
[الإصابة: (٤٥٦/٤)]
باب
في التماثيل والصور
٢١٤) قول البخاري: ورأى ابن مسعود صورة في البيت فرجع.
قال الحافظ: كذا في رواية المستملي والأصيلي والقابسي وعبدوس، وفي رواية الباقين أبو مسعود
والأول تصحيف فيما أظن فإنني لم أر الأثر المعلق إلا عن أبي مسعود عقبة بن عمرو، وأخرجه
البيهقي من طريق عدي بن ثابت عن خالد بن سعد عن أبي مسعود (أن رجلاً صنع طعاماً فدعاه
فقال: أفي البيت صورة؟ قال: نعم فأبى أن يدخل حتى تكسر الصورة)) وسنده صحيح.
[الفتح: ١٥٨/٩)]
٤١٤
كتاب اللباس والزينة =
٢١٥) عن مسلم قال: «كنا مع مسروق في دار يسار بن نمير فرأى في صفته تماثيل فقال: سمعت
عبدالله قال: سمعت النبي {8* يقول: إن أشد الناس عذاباً عند الله يوم القيامة المصورون)).
رواه البخاري
* قوله: إن أشد الناس عذاباً عند الله المصورون.
قال الحافظ: وقوى الطحاوي ذلك بما أخرجه من وجه آخر عن ابن مسعود رفعه ((إن أشد الناس عذاباً
يوم القيامة رجل قتل نبياً أو قتله نبي، وإمام ضلالة، وممثل من الممثلين)) وكذا أخرجه أحمد .
وقد وقع بعض هذه الزيادة في رواية ابن أبي عمر التي أشرت إليها فاقتصر على المصور وعلى من قتله
نبي .
[الفتح: (٣٩٦/١٠ - ٣٩٧)]
٢١٦) عن عمران بن حطان، أن عائشة رضي الله عنها حدثته ((أن النبي (18) لم يكن يترك في بيته
شيئاً فيه تصاليب إلا نقضه)).
رواه البخاري
قال الحافظ: وقد أخرج أبو داود الطيالسي في مسنده من رواية صالح بن سرح عن عمران سمعت
عائشة فذكر حديثاً آخر. وفي الطبري الصغير بسند قوي من وجه آخر عن عمران قالت لي عائشة.
[الفتح: (٣٩٨/١٠)]
٢١٧) نقل ابن أبي شيبة عن القاسم بن محمد بسند صحيح ولفظه عن ابن عون قال: ((دخلت على
القاسم وهو بأعلى مكة في بيته، فرأيت في بيته حجلة فيها تصاوير القندس والعنقاء)).
[الفتح: (٤٠١/١٠)]
٢١٨) وإنما قلت: أفعال العباد مخلوقة، أخرج ذلك غنجار في ترجمة البخاري من تاريخ بخارى بسند
صحيح إلى محمد بن نصر المروزي الإمام المشهور أنه سمع البخاري يقول ذلك، ومن طريق أبي عمر
وأحمد بن نصر النيسابوري الخفاف أنه سمع البخاري يقول ذلك.
[الفتح: (٥٤٤/١٣)]
٢١٩) عن ابن عمر ((أنه كره أن تعلم الصورة)) وقال ابن عمر: ((نهى النبي ﴿ أن تضرب)).
تابعه قتيبة قال حدثنا العنقزي عن حنظلة وقال : تضرب الصورة.
رواه البخاري
* قول البخاري : تابعه قتيبة قال حدثنا العنقزي.
قال الحافظ: وهذه المتابعة لها حكم الوصل عند ابن الصلاح لأن قتيبة من شيوخ البخاري، وقيل إنها مرسلة
كما أشار الإسماعيلي، لكن رواية الوصل أكثر وأولى وجاء في ذكر الوسم في الوجه صريحاً حديث جابر
قال: ((مر النبي بحمار قد وسم في وجهه فقال: لعن الله من فعل هذا. لا يسم أحد
الوجه ولا يضرب أحد الوجه)) أخرجه عبد الرزاق ومسلم والترمذي. وهو شاهد جيد لحديث ابن عمر.
[الفتح: (٥٨٨/٩-٥٨٩)]
٤١٥
موسوعة الحافظ ابن حجر
٢٢٠) حديث أبي وائل قال: ((غزوت مع عمر الشام، فنزل فنزلنا فجاء دهقان)) فذكر الحديث في
نهيه عن السجود له، وفي امتناعه من دخول بيته لأجل التصاوير، وفي أكله من طعامه وفي شربه من
إداوة الغلام نبيذاً صب عليه الماء ثلاث مرات، وقال: ((إذا رابكم شيء من شرابكم، فافعلوا به
هكذا، ثم قال: سمعت رسول الله و يقول: لا تلبسوا الحرير ولا الديباج، ولا تشربوا في آنية
الذهب والفضة، فإنها لهم في الدينا، ولكم في الآخرة)) رواه الحاكم في المستدرك ومسلم ضعيف،
وذكره الدارقطني في العلل عن حذيفة، يعني المرفوع منه وهو الصحيح، وفي الباب أيضاً عن ابن
عباس رواه الطبراني في الصغير بسند ضعيف، وكذا رواه أبو يعلى وفي المسند النضر بن عربي
ولفظه: ((إن الذي يشرب في آنية الذهب والفضة)) -الحديث- وعن أنس رواه البيهقي بسند حسن
وعن علي رواه الدارقطني بإسناد قوي.
[تلخيص الحبير: (٧٥/١-٧٦)]
باب
ستر الجدار بالثياب
(٢٢) قال الحافظ: حديث ابن عباس عند أبي داود وغيره ((ولا تستروا الجدر بالثياب)) وفي إسناده
ضعيف، وله شاهد مرسل عن علي بن الحسين أخرجه ابن وهب ثم البيهقي من طريقه، وعند سعيد بن
منصور من حديث سلمان موقوفاً ((أنه أنكر ستر البيت وقال: أمحموم بيتكم أو تحولت الكعبة
عندكم؟ قال: لا أدخله حتى يهتك)) وتقدم قريباً خبر أبي أيوب وابن عمر في ذلك. وأخرج
الحاكم والبيهقي عن عبد الله بن يزيد الخطمي ((أنه رأى بيتاً مستوراً فقعد وبكى)) وذكر حديثاً عن
النبي 8* فيه «كيف بكم إذا سترتم بيوتكم)) الحديث وأصله في النسائي، سكت.
[الفتح: (١٥٩/٩)]
باب
في الجرس
٢٢٢) عن ابن الزبير: ((أن مولاةً لهم ذهبت بابنة الزبير إلى عمر بن الخطاب، وفي رجلها أجراس،
فقطعها عمر، وقال: سمعت رسول الله ﴿﴿ يقول: مع كل جرس شيطان)).
أبو داود فيه عن عامر بن عبد الله بن الزبير، وهو منقطع.
[هداية الرواة: (مخطوط)]
٢٢٣) ترجمة مجاهد عن مولى عائشة: عن عائشة في صوت الجرس(١)، لا عرف أسمه.
[تعجيل المنفعة: (٦٢٥/٢)]
(١) عن مولى لعائشة أنه كان يقود بها ((أنها كانت إذا سمعت صوت الجرس أمامها قالت: قف بي فيقف حتى لا
تسمعه وإذا سمعته وراءها قالت: أسرع بي حتى لا أسمعه قالت: وقال رسول الله # إن له تابعا من الجن)).
£
1
كتاب الأدب
.. .
٤١٩
موسوعة الحافظ ابن حجر
باب
توقير الكبير ورحمة الصغير
١) في ترجمة عبد الله بن غانم الرعيني : قال ابن حبان في الضعفاء: روى عن مالك ما لم يحدث به مالك
قط لا يحل ذكر حديثه ولا الرواية عنه في الكتب إلا على سبيل الاعتبار وذكر له عن مالك عن نافع
عن ابن عمر رفعه: ((الشيخ في قومه كالنبي في أمته)) وهذا موضوع ولعل ابن حبان ما عرف هذا
الرجل لأنه جليل القدر ثقة لا ريب فيه ولعل البلاء في الأحاديث التي أنكرها ابن حبان ممن هو دونه.
[التهذيب: (٢٨٩/٥ - ٢٩٠)]، [لسان الميزان: (١٨٤/٣)]
٢) ترجمة يزيد بن بيان العقيلي: روى عن أبي الرحال الأنصاري عن أنس حديث: ((ما أكرم شاب
شيخاً لسنه))(١) الحديث. قال البخاري: فيه نظر ويزيد ضُعف.
[التهذيب: (٢٧٧/١١)]
٣) روي أنه ﴿ قال: ((إن الله لا يرد دعوة ذي الشيبة المسلم)) هذا الحديث ذكره الغزالي في الوسيط،
والإمام في النهاية، ولا أدري من خرجه، وعند أبي داود من حديث أبي موسى الأشعري: ((إن من
إجلال الله إكرام ذي الشيبة المسلم)) وإسناده حسن .
[تلخيص الحبير: (٦٧٣/٢ -٦٧٤)]
٤) ترجمة أبي كنانة القرشي: روى عن أبي موسى الأشعري حديث: ((من إجلال الله تعالى إكرام ذي
الشيبة المسلم)) وغير ذلك.
لم يصح هذا، وقال ابن القطان : مجهول الحال.
[التهذيب: (٢٣٤/١٢)]
٥) حديث عبد الله بن عمرو: «ليس منا من لم يرحم صغيرنا، ويعرف حق ڪبيرنا».
قال الحاكم في الإيمان صحيح على شرط مسلم، فقد احتج بعبد الله بن عامر اليحصبي.
قلت : ليس هو اليحصبي وإنما هو المكي، وقرن بينهما غير واحد ، وقد وثقه ابن معين وابن أبي نجيح
ليس له رواية عن اليحصبي.
[إتحاف المهرة: (٥٨٤/٩-٥٨٥)]
باب
إكرام الكريم
٦) ترجمة جرير بن عبد الله: عن جرير قال: ((لما بعث النبي ( أتيته فقال: ما جاء بك، قلت: جئت
(١) عن أنس بن مالك، قال: قال رسول الله #: (ما أكرم شاب شيخاً-يعني لسنه- إلا قيض له من يكرمه عند
سِنّه))، رواه الترمذي برقم (٢٠٢٢).
٤٢٠
كتاب الأدب =
لأسلم فألقى إلى كساءه وقال: إذا أتاكم كريم قوم فأكرموه)) .
رواه الطبراني في الأوسط.
حصين بن عمر فيه ضعف ولو صح يحمل على المجاز.
[الإصابة: (٢٣٢/١)]
٧٠) أورده الحافظ في التهذيب: (٦٤/٢) في ترجمة جرير بن عبد الله وقال: قال سليمان: لم يروه عن
ابن أبي خالد إلا الأحمسي. قلت: وهو ضعيف، فهذا الحديث منكر.
في تلخيص الحبير: (١٤٢٧/٤) رواه البيهقي، والطبراني والبزار وإسناده أقوى من إسنادهما.
ساق الحفاظ بسنده عن: ((عدي بن حاتم ه قال: قلت يا رسول الله إن أبي كان يصل الرحم
وكان يفعل وكان يفعل، فقال: إن أباك أراد أمراً فأدركه)) يعني الذكر بالسخاء .
هذا الحديث صحيح أخرجه البيهقي وابن حبان في صحيحه.
[موافقة الخُبر الخبر: (١٩٤/١-١٩٥)]
٨) ساق الحافظ بسنده عن حميد بن زياد قال: ((قال علي بن أبي طالب رضيُله: سبحان الله ما أزهد
كثيراً من الناس في خير، عجباً لرجل يجيئه أخوه المسلم في الحاجة فلا يرى نفسه للخير
إلى أهلاً فلو كان لا يرجو ثواباً ولا يخشى عقاباً لكان ينبغي له أنك يسعى إلى مكارم
الأخلاق فإنها تدعو إلى سبيل النجاح فقام رجل فقال: يا أمير المؤمنين أسمعت هذا من
رسول الله ؟ قال: نعم وخير منه لما أتي بسبايا طيء وقعت جارية جماء حمراء تعساء.
عيطاء دلفاء شماء الأنف معتدلة القامة والهامة درماء الكعبين خدلكة الساقين لغاء
الفخذين خميصة الخصرين ضامرة الكشح مصقولة المتنين، فلما رأيتها أعجبت بها،
فقلت: لأطلبن إلى رسول الله * أن يجعلها في سهمي، فلما تكلمت نسيت ما رأيت من
جمالها لفصاحتها، فقالت: يا محمّد إن رأيت أن تخلي عنا ولا تشمت بي أحياء العرب، فإني
ابنة سيد قومي، إن أبي كان يحمي الديار ويفك العاني ويشبع الجائع ويكسو العاري
ويقري الضيف ويفشي السلام ويطعم الطعام، ولم يرد طالب حاجة قط، أنا ابنة حاتم
طيء، فقال رسول الله {28 *: يا جارية هذه صفة المؤمنين حقاً لو كان أبوك مسلماً لترحمنا
عليه خلوا عنها، فإن أباها كان يحب مكارم الأخلاق، وإن الله عز وجل يحب مكارم
الأخلاق)) .
هذا حديث غريب، أخرجه الحاكم في الإكليل هكذا والبيهقي في الدلائل من طريقه.
[موافقة الخُبر الخبر: (١٩٧/١-١٩٨)]
٩) ترجمة وهب بن وهب بن كثير القاضي أبو البختري: ذكره العقيلي في الضعفاء وقال: لا أعلم له
حديثاً مستقيماً كلها بواطيل. وقال ابن عدي بعد أن ساق أحاديث: وهذه بواطيل وأبو البختري من
الكذابين الوضاعين وكان يجمع في كل حديث يرويه أسانيد من جسارته على الكذب ووضعه على