النص المفهرس
صفحات 201-220
٢٠١
موسوعة الحافظ ابن حجر
٧٤) روى الأزدي عن عائشة رضي الله عنها مرفوعاً ((صغروا الخبز وكثروا عدده يبارك لكم فيه)
وأخرجه الإسماعيلي في معجمه من هذا الوجه وهذا خبر منكر لا شك فيه فلعل الآفة ممن دونه.
[لسان الميزان: (٨٦/٢)]
باب
فيمن قدم إليه طعام لا يعرف أصله
٧٥) قال الحافظ: عن أبي هريرة مرفوعاً أخرجه أحمد والحاكم والطبراني عن أبي هريرة بلفظ ((إذا دخل
أحدكم على أخيه المسلم فأطعمه طعاماً فليأكل من طعامه ولا يسأله عن)) قال الطبراني:
تفرد به مسلم بن خالد . قلت: وفيه مقال لكن أخرج له الحاكم شاهد عن أبي هريرة رواية بنحوه،
وأخرج ابن أبي شيبة من هذا الوجه موقوفاً .
[الفتح: (٤٩٧/٩)]
باب
تخليل الأسنان
٧٦) في ترجمة حمزة بن أبي حمزة ميمون الجعفي وأورد له البخاري وابن حبان من موضوعاته حديث:
((لا تخللو بالقصب فإنه يورث الأكلة» وغير ذلك.
[التهذيب: (٢٥/٣-٢٦)]
باب
من أكل حتى شبع
٧٧) وقد ورد عن سلمان وأبي جحيفة أن النبي 8* قال: ((إن أكثر الناس شبعاً في الدنيا أطولهم
جوعاً في الآخرة). وحديث سلمان الذي أشار إليه ابن ماجه بسند لين، وأخرج عن ابن عمر نحوه
وفي سنده مقال أيضاً، وأخرج البزار نحوه من حديث أبي جحيفة بسند ضعيف.
وإنما ورد في ذلك حديث حسن أخرجه الترمذي والنسائي وابن ماجه وصححه الحاكم من حديث
المقدام بن معد يكرب «سمعت رسول الله * يقول: ما ملأ آدمي وعاء شراً من بطن، حسب
ابن آدم لقيمات يقمن صلبه، فإن غلب الآدمي نفسه فثلث للطعام وثلث للشراب وثلث
للنفس)).
[الفتح: (٤٣٨/٩)]، [التهذيب: (٢٠٢/٧)]
٧٨) عن أبي جحيفة ◌ُه قال ((أكلت ثريدة من خبز ولحم، ثم أتيت النبي ﴿ فجعلت أتجشا: فقال
يا هذا كف عنا من جشائك، فإن أكثر الناس شبعان في الدنيا أكثرهم جوعاً يوم
القيامة)) .
٢٠٢
كتاب الأطعمة والأشربة=
رواه الحاكم وقال: صحيح الإسناد، وفيه عمر بن موسى، وفهد بن عوف. وهما واهيان، ولكن روه
البزار بإسنادين رواة أحدهما ثقات، وأخرجه ابن أبي الدنيا، والطبراني في الكبير، والأوسط،
والبيهقي وزاد ، فما أكل أبو جحيفة ملأ بطنه حتى فارق الدنيا، كان إذا تغدى لا يتعشى، وإذا تعشى
لا يتغدى. وفي رواية لابن أبي الدنيا : قال أبو جحيفة: ((فما ملأت بطني منذ ثلاثين سنة).
[مختصر الترغيب والترهيب: (٢٠٢)]، [إتحاف المهرة: (٦٩٤/١٣-٦٩٥)]
٧٩) عن جابر عنه قال كان يوسف عليه السلام لا يشبع ويقول إني إذا شبعت نسيت الجائع)).
وهذا أورده الدارقطنى فى غرائب مالك، وقال: محمّد بن أسامة مجهول، وإبراهيم ضعيف.
[لسان الميزان: (٦٥/٥)]
٨٠) ساق ابن حبان عن ابن عباس رضى الله عنهما رفعه: ((إياكم والبطنة من الطعام فإنها مكبلة
عن الصلاة مقيدة للجسد دارئة للنعم)) ثم قال ليس للأوزاعي من ابن نجيح سماع أصلاً،
فالحديث موضوع .
[لسان الميزان: (٣٠٧/٣)]
· باب
في الفالوذج
٨١) ترجمة عثمان بن يحيى: عن ابن عباس رضي الله عنهما ((في ذكر الفالوذج))(١) ... روى له ابن ماجه
هذا الحديث الواحد عن عبدالوهاب بن الضحاك عن إسماعيل بن عياش عن محمّد وعبد الوهاب
منكر الحديث جداً وقد تابعه المسيب بن واضح وهو مختلف فيه وله متابعات أخرى.
[التهذيب: (٧ /١٤٤-١٤٥)]
٨٢) قال الزمخشري :... روي ((أن رسول اللّه ◌ُلّ كان يأكل الدجاج والفالوذ، وكان يعجبه
الحلواء والعسل، وقال: إن المؤمن حلو يحب الحلاوة)).
قال الحافظ: هذا منتزع من أحاديث. أما أكل الدجاج فمتفق عليه من حديث أبي موسى الأشعري في
قصة له. وأما أكله الفالوذ فرواه الحاكم من حديث عبدالله ابن سلام قال: ((كنت مع النبي {8 %9 في
أناس من أصحابه إذ أقبل عثمان بن مظعون ومعه راحلة عليها غرارتان فذكر الحديث،
وفيه فطبخ الدقيق والسمن والعسل حتى نفح ثم أكل)) وهو من رواية الوليد بن مسلم عن
محمّد ابن حمزة مضعفاً وأعله ابن الجوزي بضعف الوليد ، وأما ((كان يعجبه الحلوى والعسل))
(١) أخرجه ابن ماجه برقم (٣٣٤٠): عن عثمان بن يحيى، عن ابن عباس، قال: ((أول ما سمعنا بالفالوذج أنّ جبريل
أتى النبي # قال: إن أمتك تُفتح عليهم الأرض، ويُفاض عليهم من الدنيا حتى إنهم ليأكلون الفالوذج
فقال النبي #: ما الفالوذج؟ قال: يخلطون السمن والعسل جميعاً، قال: فشهق النبي # شهقة)).
٢٠٣
موسوعة الحافظ ابن حجر
فمتفق عليه من حديث همام عن أبيه عن عائشة رضي الله عنها . وأما الأخير فذكره الديلمي في
الفردوس عن علي بن أبي طالب ﴾.
[الكافي الشاف: (٦٥٧/١-٦٥٨)]
باب
في القرع والعدس
٨٣)عن عبد الرحمن بن دلهم عدة أحاديث منها ((أن رجلاً قال يا رسول الله علمني عملاً أدخل به
الجنة قال لا تغضب ولك الجنة قال زدني قال لا تسأل الناس شيئاً ولك الجنة قال زدني قال
استغفر الله في اليوم سبعين مرة قبل أن تغيب الشمس .. )) الحديث. أخرجه البغوي ومطين وأبو
نعيم بطوله وأخرج طرفاً منه ابن مندة ومنها أن رسول الله ﴿ قال ((قدس العدس على لسان
سبعين نبياً منهم عيسى بن مريم أنه يرقق القلب ويسرع الدمع)) أخرجه الباوردي في الصحابة
وابن حبان في ترجمة عيسى في الضعفاء وقال إسحاق البرقي وذكره ابن الجوزي في الموضوعات
ومنها ((شكا داود النبي عليه السلام إلى ربه قلة الولد فأوحى الله إليه كل البصل)) ومنها
حديث ((عليكم بالقرع فإنه يشد الفؤاد ويزيد الدماغ)) أخرجهما ابن مندة وقال في كل منهما
هذا حديث منكر وأخرجهما أبو نعيم من طريق الحسن بن سفيان مجموعين في سياق واحد .
[الإصابة: (٣٩٧/٢)]، [لسان الميزان: (١٧٩/٢)]، [التهذيب: (١٩١/٨)]
باب
في البقل
٨٤) عن أبي هريرة قال ((قال عيسى بن مريم اتخذوا البيوت منازل وكلوا من بقل التربة .. ))
الحدیث أورده ابن عدي وهو حديث منكر.
[لسان الميزان: (١٥٣/٢)]
٨٥) ترجمة عبد الرحمن القيسي: عن أبي هريرة لله رفعه ((من وجد البقل لم تحل له الميتة)). رواه
عنه ابن علیة کذا قال الأزدي وقال لا یصح حديثه.
[لسان الميزان: (٤٤٦/٣)]
باب
يے الخل
٨٦) روى الدارقطني عن دعبل بن علي الشاعر ((سمعت مالكاً يحدث الرشيد فقال يا أمير المؤمنين
حدثني أبو الزبير عن جابر رفعه نعم الإدام الخل)) الحديث. قال الدار قطني لا يصح عن مالك.
[لسان الميزان: (٤٢١/١)]
٢٠٤
كتاب الأطعمة والأشربة=
٨٧) ترجمة الحسن بن علي الدمشقي: ساق ابن عساكر عن أنس لله رفعه ((من تأدم بالخل وكل الله
به ملكين يستغفران الله له إلى أن يفرغ» ورواته ثقات غير هذا .
[لسان الميزان: (٢٣٦/٢)]
٨٨)عن جابر رفعه: ((خير خلكم خل خمركم»، ذكره البيهقي في المعرفة، وقال: المغيرة ليس بقوي،
عن أم سلمة: أن النبي 8* قال في الشاة: ((إن دباغها يحله كما يحل خل الخمر)) أخرجه
الدارقطني ، وقال : تفرد به فرج بن فضالة وهو ضعيف.
[الدراية: (٢٥٢/٢)]، [تلخيص الحبير: (٩٩٩/٣)]
باب
أكل الثوم والبصل
٨٩) ساق الحافظ بسنده عن ابن عمر، قال: جاء قوم مجلس النبي 83 وقد أكلوا الثوم والبصل، فكأنه
تأذى بذلك، فقال: ((من أكل من هذا فلا يقربن مسجدنا)). إسناده حسن.
[التعليق: (٤٩٠/٤-٤٩١)]
٩٠) شريك بن حنبل العبسي: وروى البغوي وابن شاهين وابن مندة عن شريك بن حنبل سمعت رسول الله
** يقول ((من أكل من هذه البقلة الخبيثة فلا يقرين المسجد)) ولا تثبت له صحبة والحديث
مرسل.
[الإصابة: (١٤٩/٢)، (١٧١/٢)]
(٩) أخرج البغوي والطبراني عن العلاء بن خباب عن أبيه أن النبي 8 1- قال: ((من أكل الثوم فلا يقربن
مسجدنا » رجاله ثقات.
[الإصابة: (٤٩٨/٢)]
باب
في العنب
٩٢) أخرج أبو داود والترمذي من طريق ابن فيروز الديلمي عن أبيه قال: ((قلت يا رسول الله إني
أسلمت وتحتي أختان قال طلق أيتهما شئت)) وفي سنده مقال وأخرجه البغوي من وجه آخر عن
عبد الله بن الديلمي عن أبيه فيروز قال: ((قدمت على رسول الله (8)) وهذا هو حديثه في الأشربة
وأخرج عن عبدالله بن الديلمي عن أبيه قال أتيت النبي 38 برأس الأسود العنسي الكذاب فإن ضمرة
لم يتابع عليه وقال لهم قتله فيروز الديلمي. وعن أبي داود والنسائي: ((قدمت على رسول الله وَ ﴿ّ
فقلت: يا رسول الله إنا أصحاب كروم)) الحديث بطوله.
[الإصابة: (٢١٠/٣-٢١١)]
٢٠٥
موسوعة الحافظ ابن حجر
باب
العنب في الخبز
٩٣) روى ابن عدي عن عائشة رضي الله عنها: ((في فضل العنب والخبز))(١) مرفوعاً .
قال ابن عدي بعد هذا الحديث في ترجمة عمرو بن خالد أبو يوسف الأعشى : وهذا بهذا الإسناد
باطل موضوع .
[التهذيب: (٢٥/٨-٢٦)]
باب
في الهندباء
٩٤)أخرج الطبراني في الكبير بشر بن عبد الله بن عمرو بن سعيد الخثعمي قال: دخلت على محمّد بن
علي بن الحسين، وعنده ابنه فقال هلم إلى الغذاء فقلت قد تغديت يا ابن رسول الله فقال إنه هندباء
قلت يا ابن رسول الله وما في الهندباء قال حدثني أبي عن جدي أن رسول الله ﴿ قال: ((ما من ورقة
من ورق الهندباء إلا وعليها قطرة من ماء الجنة)) ثم أتي بدهن فقال ادمن قلت قد ادهنت با ابن
رسول الله فقال إنه بنفسج قلت وما في البنفسج قال حدثني أبي عن جدي قال: قال رسول الله ﴾
((أن فضل البنفسج على سائر الأدهان كفضل ولد عبدالمطلب على سائر قريش وكفضل
الإسلام على سائر الأديان)) والحديث منكر.
[لسان الميزان: (٣٣٧/١-٣٣٨)]
٩٥) قال المستغفري في أواخر كتاب الطب النبوي عن علي قال كنت عند النبي ﴿ فذكر حديثاً طويلاً
وفيه ذكر: «البقول وفيه ذكر اللحم والشحم والحيتان وفيه أن الهندباء طعام الخضر
والياس واليسع ويوشع بن نون يجتمعان في كل عام بالموسم بشر بأن شربة من ماء زمزم
يقوم بهما إلى قابل)) الحديث. ثم قال هذا حديث منكر وإسناده ليس بصحيح.
[لسان الميزان: (١٦٧/٣)]
باب
ما جاء في الرطب
٩٦) قال الحافظ: وروى عبد بن حميد من طريق شقيق بن سلمة قال: ((لو علم الله أن شيئاً للنفساء
(١) عن هشام بن عروة، عن أبيه، عن عائشة قالت: ((قال رسول الله ﴾: عليكم بالحُرازمة قيل يا رسول الله ما المرازمة،
قال: أكل الخبز مع العنب، فإن خير الفاكهة العنب وخير الطعام الخبز).
٢٠٦
:كتاب الأطعمة والأشربة=
خير من الرطب أمر مريم به)) ومن طريق عمرو بن ميمون قال: ((ليس للنفساء خير من
الرطب أو التمر)) ومن طريق الربيع بن خثيم قال: ((ليس للنفساء مثل الرطب، ولا للمريض
مثل العسل)) أسانيدها صحيحة. وأخرج ابن أبي حاتم وأبو يعلى من حديث علي رفعه قال:
((أطعموا نفساءكم الولد الرطب فإن لم يكن رطب فتمر، وليس من الشجر شجرة أكرم
على الله من شجرة نزلت تحتها مريم)) وفي إسناده ضعف.
[الفتح: (٤٧٨/٩)]
٩٧) قال الحافظ في الحديث الذي رواه البزار: عن أنس قال: قال النبي 48 لعائشة: ((إذا جاء الرطب
فهنئيني)) .
قال: لا نعلم رواه إلا حسان، وقد روى حسان عن ثابت عن أنس غير حديث لم يتابع عليه.
وهو ضعيف.
[مختصر زوائد البزار: (٦١٦/١)]
٩٨) ورد في ترجمة حسان بن سياه عن أنس مرفوعاً ((يا عائشة إذا جاء الرطب فهنئيني)) وساق له
ابن عدي ثمانية عشر حدثنا مناكيراً .
[لسان الميزان: (١٨٧/٢-١٨٨)]
٩٩) ترجمة جعفر بن أحمد بن علي الغافقي : .. قال ابن عدي لا شك أنه وضع حديث النخلة(١) خلقت من
طينة آدم.
[لسان الميزان: (١٠٩/٢)]
باب
في التمر
١٠٠) إبراهيم بن عبدالرحمن بن عبدالله بن أبي ربيعة وله في الصحيح حديث واحد في كتاب الأطعمة
في دعائه { في تمر جابر بالبركة حتى أوفى دينه، وهو حديث مشهور له طرق كثيرة عن جابر وروى
له النسائي وابن ماجه.
[هدي الساري: (٤٠٨)]
١٠١) عن رجل من بني سدوس يقال له جرو قال: ((أتينا النبي 18 بتمر من تمر اليمامة فقال أي
تمر هذا)) الحديث.
رواه ابن مندة .
(١) ومتن الحديث: ((أكرموا عمتكم النخلة فإنها خلقت من فضلة طينة آدم وليس من الشجر شجرة أكرم على
الله من شجرة ولدت تحتها مريم بنت عمران، فأطعموا نساءكم الوُلّد الرطب فإن لم يكن رطباً فتمراً».
٢٠٧
موسوعة الحافظ ابن حجر
قال هذا حديث غريب حسن المخرج. قلت محمّد بن جابر هو اليمامي ضعيف وقد أخرج أبو نعيم
هذا الحديث عن ابن مندة وكأنه لم يجده من غير طريقه.
[الإصابة: (٢٣٠/١)]
١٠٢) حديث أبي زكير في (أكل البلح بالتمر))، أورده الحاكم في المستدرك لكنه لم يحكم له بالصحة
ولا غيرها .
وأما ابن الجوزي أبو الفرج، فذكره في الموضوعات.
والصواب فيه ما قال النسائي - وتبعه ابن الصلاح -: إنه منكر. باعتبار تفرد الضعيف به على إحدى
الروايتين.
وقد جزم ابن عدي بأنه تفرد به.
[النكت على كتاب ابن الصلاح: (٦٨٠/٢)]
باب
القرآن في التمر
١٠٣) حدثنا آدم حدثنا شعبة حدثنا جبلة بن سُحيم قال: ((أصابنا عام سنة مع ابن الزبير، فرزقنا
تمراً، فكان عبدالله بن عمر يمر بنا -ونحن نأكل- ويقول: لا تُقارنوا، فإن النبي {* نهى عن
الإقران، ثم يقول: إلا أن يستأذِن الرجل أخاه)). قال شُعبة: الإذن من قول ابن عمر.
رواره البخاري
* قول البخاري : قال شعبة: الإذن في قول ابن عمر.
قال الحافظ: الحاصل أن أصحاب، شعبة اختلفوا فأكثرهم رواه عنه مدرجاً: وطائفة منهم رووا عنه
التردد في كون هذه الزيادة مرفوعة أو موقوفة، فأما الثوري فتقدمت روايته في الشركة ولفظه ((نهى
أن يقرن الرجل بين التمرتين جميعاً حتى يستأذن أصحابه)) وهذا ظاهره الرفع مع احتمال
الإدراج، وأما رواية الشيباني فأخرجها أحمد وأبو داود بلفظ ((نهى عن الإقران إلا أن تستأذن
أصحابك)) والقول فيها كالقول في رواية الثوري، وأما رواية زيد بن أبي أنيسة فأخرجها ابن حبان
في النوع الثامن والخمسين من القسم الثاني من صحيحه بلفظ: ((من أكل من قوم من تمر لا
يقرن، فإن أراد أن يفعل ذلك فليستأذنهم، فإن أذنوا فليفعل)) وهذا أظهر في الرفع مع احتمال
الإدراج أيضاً. ثم نظرنا فيمن رواه عن النبي 8 # غير ابن عمر فوجدناه عن أبي هريرة وسياقه يقتضي
أن الأمر بالإستئذان مرفوع، وذلك أن إسحاق في مسنده ومن طريقه ابن حبان أخرجا عن أبي
هريرة قال ((كنت في أصحاب الصفة فبعث إلينا رسول الله * تمر عجوة فكب بيننا فكنا
نأكل الثنتين من الجوع، فجعل أصحابنا إذا قرن أحدهم قال لصاحبه إني قد قرنت
فاقرنوا)). وأصرح منه ما أخرجه البزار من هذا الوجه ولفظه: «قسم رسول الله ﴿ تمراً بين
٢٠٨
كتاب الأطعمة والأشربة=
أصحابه فكان بعضهم يقرن، فنهى رسول الله ( أن يقرن إلا بإذن أصحابه)) فالذي ترجح
عندي أن لا إدراج فيه.
وقال أيضاً : قلت : حديث أبي هريرة الذي قدمته يرشد إليه وهو قوي.
وقال أيضاً : وقد أخرج ابن شاهين في الناسخ والمنسوخ وهو في مسند البزار من طريق ابن بريدة عن
أبيه رفعه ((كنت نهيتكم عن القران في التمر، وأن الله وسع عليكم فأقرنوا)) فلعل النووي أشار
إلى هذا الحديث فإن في إسناده ضعفاً، قال الحازمي : حديث النهي أصح وأشهر.
[الفتح: (٤٨٣/٩ -٤٨٤)]، [مختصر زوائد البزار: (٦١٧/١-٦١٨)]، [الفتوحات الربانية: (٢١٠/٥-٢١١)]
باب
التمر بالخبز
١٠٤) إذا حلف أن لا يأتدم فأكل تمراً بخبز، وما يكونُ منه الأدم.
* قول البخاري: وما یکون منه الأدم.
قال الحافظ: أخرج الطبراني والبيهقي من وجهين آخرين وهو أن عابساً قال لعائشة: (نهى النبي ﴾
عن أكل لحوم الأضاحي؟» فذكر الحديث في آخره ما شبع .. إلخ والنكتة في إيراده طريق محمّد
بن كثير الإشارة إلى أن عابساً لقي عائشة وسألها، لرفع ما يتوهم في العنعنة في الطريق التي قبلها من
الانقطاع.
[الفتح: (٥٧٩/١١)]
١٠٥) قال الحافظ: حديث ابن عبد الله بن سلام: ((رأيت النبي 8 أخذ كسرة من خبز شعير فوضع
عليها تمرة وقال: هذه إدام هذه)) أخرجه أبو داود والترمذي بسند حسن.
[الفتح: (٥٨٠/١١)]
باب
تفتيش التمر
١٠٦)عن إسحاق صاحب النبي 8# ((أن النبي (8* نهى عن فتح التمرة وقشر الرطبة)).
أخرجه أبو موسى.
في إسناده ضعف وانقطاع أخرجه أبو موسى.
[الإصابة: (٣٢/١)]
باب
البطيخ والرطب
١٠٧) روى البيهقي بسنده عن الزهري أنه كان عند عبدالملك فلما فرغوا من الأكل قدموا البطيخ قال يا
٢٠٩
موسوعة الحافظ ابن حجر
أمير المؤمنين حدثني أبو بكر بن عبدالرحمن عن أبيه عن بعض عمات النبي 8#:((سمعت النبي *
يقول البطيخ قبل الطعام يغسل الطعام غسلاً ويذهب بالداء أصلاً قال فأمر له بمائة ألف
درهم» ، والحديث موضوع.
[لسان الميزان: (٣٢٦/١-٣٢٧)]
باب
القثاء والرطب
١٠٨) ترجمة إسحاق بن واصل: من الهلكى، فمن بلاياه التي أوردها الأزدي ... ((من ابتدأ بأكل
القثاء فليأكل من رأسها رأيت رسول الله * أخذ قناءة بشماله ورطباً بيمينه فأكل من ذا
مرة ومن ذا مرة وقال أطيب اللحم لحم الظهر)) .
[لسان الميزان: (٣٧٧/١ -٣٧٨)]
باب
جمع اللونين من الطعام بمرة
١٠٩) قول البخاري: باب جمع اللونين أو الطعامين بمرة.
قال الحافظ : لعل البخاري لمح إلى تضعيف حديث أنس: ((أن النبي 8# أتى بإناء - أو بقعب- فيه
لبن وعسل فقال: أدمان في إناء، لا آكله ولا أحرمه)) أخرجه الطبراني وفيه راو مجهول.
قال الحافظ: فأخرج في الأوسط من حديث عبدالله بن جعفر قال: (رأيت في يمين النبي# قثاء وفي
شماله رطباً وهو يأكل من ذا مرة ومن ذا مرة) وفي سنده ضعف، وأخرج فيه وهو في الطب لأبي
نعيم من حديث أنس «كان يأخذ الرطب بيمينه والبطيخ بيساره، فيأكل الرطب بالبطيخ،
وكان أحب الفاكهة إليه)) وسنده ضعيف أيضاً، وأخرج النسائي بسند صحيح عن حميد عن
أنس ((رأيت رسول الله {# يجمع بين الرطب والخریز) .
[الفتح: (٤٨٥/٩)]
١١٠) قال الحافظ: وفي النسائي أيضاً بسند صحيح عن عائشة: ((أن النبي ﴿ أكل البطيخ والرطب)
وفي رواية له جمع بين البطيخ والرطب جميعاً، وأخرج ابن ماجه عن عائشة: ((أرادت أمي تعالجني
للسمنة لتدخلني على النبي # فما استقام لها ذلك حتى أكلت الرطب بالقثاء فسمنت
كأحسن سمنة)) للنسائي من حديثها: ((لما تزوجني النبي # عالجوني بغير شيء، فأطعموني
القثاء بالتمر فسمنت عليه كأحسن الشحم)» وعند أبي نعيم في الطب من وجه آخر عن
عائشة: ((أن النبي ( أمر أبويها بذلك)) ولابن ماجه من حديث ابني بسر: ((أن النبي :{8 كان
يحب الزيد والتمر» الحديث، ولأحمد من طريق إسماعيل بن أبي خالد عن أبيه قال: ((دخلت على
٢١٠
:كتاب الأطعمة والأشربة=
رجل وهو يتمجع لبناً بتمر فقال: ادن، فإن رسول الله # سماهما الأطيبين)) وإسناده قوي.
[الفتح: (٩/ ٤٨٦)]
١١١)عن ابن عمر قال بلغ عمر بن الخطاب أن يزيد بن أبي سفيان يأكل ألوان الطعام فذكر قصة له معه
وفيها ((يا يزيد أطعام بعد طعام والذي نفسي بيده لئن خالفتم عن سننهم ليخالفن بكم
عن طريقتهم)) قال ابن صاعد تفرد به ابن المبارك. قلت وإسماعيل ضعيف في غير أهل الشام.
[الإصابة: (٦٥٦/٣ -٦٥٧)]
١١٢) ساق ابن مندة عن أم مغيث -أنها سمعت رسول الله 8 ينهى عن الخليطين، وفي سنده إسحاق بن
أبي فروة وهو ضعيف جداً.
[الإصابة: (٤٩٩/٤)]
١١٣)عن ابن عمر حديث ((وددت أن عندي خبزة بيضاء من برة سمراء ملبقة بسمن ولبن، فقام
رجل من القوم فاتخده، فجاء به، فقال: في أي شيء كان هذا قال: في عكة ضب قال أرفعه))
رواه أبو داود وابن ماجه.
قال شيخنا : وقع في بعض نسخ أبو داود بعده : هذا حديث منكر.
[النكت الظراف: (٧٥/٦)]
باب
أكل الطين
١١٤) روى البيهقي عن ابن عباس: ((من انهمك على أكل الطين، فقد أعان على قتل نفسه)»، وفي
إسناده عبد الله ابن مروان، ضعفه ابن عدي، وابن حبان، وعن أبي هريرة مثله، وفيه سهل بن عبدالله
المروزي، قال العقيلي : صاحب مناكير، قال البيهقي : وقيل لعبد الله بن المبارك حديث إن أكل الطين
حرام فأنكره.
[تلخيص الحبير: (١٥١٩/٤)]، [لسان الميزان: (١٢٠/٣)، (٦٩/٤)، (٨٣/٦)]
١١٥) روى الطبراني في الكبير عن سلمان ه عن النبي 8 قال: ((من أكل من الطين فكأنما أعان
على قتل نفسه))، والحديث لم يصح.
[لسان الميزان: (٢٨٢/٦)]
باب
ما جاء في الكباث
١١٦) جابر بن عبد الله قال: ((كنا مع رسول الله ◌َ﴿ بمرِّ الظهران نجني الكباث فقال عليكم
بالأسود منه فإنه أطب. أكنت ترعى الغنم؟ قال: نعم، وهل من نبي إلا رعاها)).
رواه البخاري
٢١١
موسوعة الحافظ ابن حجر
قال الحافظ: أخرج البيهقي هذا الحديث في كتاب الدلائل وقال في آخره: ((وقال إن ذلك كان يوم
بدر يوم جمعة لثلاث عشرة بقيت من رمضان» قال البيهقي: رواه البخاري عن يحيى بن بكير دون
التاريخ، يعني دون قوله: إن ذلك كان .. إلخ وهو كما قال، ولعل هذه الزيادة من ابن شهاب أحد
رواته.
[الفتح: (٤٨٩/٩)]
باب
متى تحل الميتة
١١٧) روى ابن حبان في ترجمة عبدالجبار بن مسلم عن ابن عباس رضي الله عنهما قال: ((إنما حرم من
الميتة لحمها)) وله ترجمة في تاريخ ابن عساكر وساقه من طرق وفي بعضها قال تمام لم يسند
عبد الجبار إلا هذا الحديث.
[لسان الميزان: (٣٨٩/٣)]
١١٨) ترجمة الفُجيع بن عبدالله بن جُندع : وله حدیث في سنن أبي داود بإسناد لا بأس به في سؤاله ما
يحل من الميتة(١) وأخرجه البخاري في التاريخ عنه والبغوي من طريقه.
[الإصابة: (١٩٩/٣)]
باب
أكل الحرام
١١٩) أورد صاحب الفردوس حديثاً منكراً بسند صحيح إلى ابن مسعود لله رفعه ((من أكل لقمة من
حرام لم تقبل له صلاة أربعين يوماً)) الحديث.
[لسان الميزان: (٤٤٤/٤)]
١٢٠) قال الزمخشري: عن النبي ◌ُّ: ((كل لحم أنبته السحت فالنار أولى به)).
قال الحافظ: أخرجه الحاكم عن أبي بكر الصديق رضيه: سمعت رسول الله 8* يقول: ((من نبت لحمه
من السحت فالنار أولى به)) وأخرجه ابن عدي في ترجمة عبد الواحد بن زمعة وضعف به وفي الباب
عن معمر عند الطبراني وابن عدي في أثناء حديث وفيه يزيد بن عبدالملك النوفلي. وهو ضعيف.
وعن حذيفة أخرجه إسحاق بن راهويه من طريق كردوس قال: خطب حذيفة بالمدائن -فذكر
(١) عن وهب بن عقبة العامري، عن الفُجيع العامري: ((أنه أتى رسول الله # فقال: ما يحل لنا من الميتة؟ قال: ما
طعامكم؟ قلنا: نغتبق ونصطبح -قال أبو نعيم: فسره لي عقبة: قدح غدوة وقدح عشية- قال: ذاك وأبي
الجوع. فأحل لهم الميتة على هذه الحال)).
٢١٢
كتاب الأطعمة والأشربة=
الخطبة - وفيها الحديث. بلفظ ((ليس لحم ينبت من سحت فيدخل الجنة)) وأخرجه الطبراني في
الأوسط عن حذيفة بلفظ ((لا يدخل الجنة لحم نبت من سحت، النار أولى به)) قال أبو حاتم في
العلل: أخطأ أيوب بن سويد فيه. والصواب موقوف. وعن ابن عمر أخرجه الطبراني والحارثي في
الغريب. وابن مردويه في الغريب. ورجاله ثقات إلا أن عمر لم يسمع من ابن عمر. وعن ابن عباس
أخرجه الطبراني والبيهقي من وجهين فاستغربه. وقال أبو يعلى من وجه آخر عن كعب بن عجرة، وله
شاهد فيه ابن حبان عن جابر بن عبدالله ((أن النبي (8# قال: يا كعب بن عجرة)) فذكر مثله
سواء، وأخرجه أحمد وإسحاق والبزار وأبو يعلى والحاكم من هذا الوجه، وأخرجه الحاكم. فذكر مثل
حديث كعب بن عجرة وأنه * خاطب به عبد الرحمن، وسعيد بن بشير ضعيف.
[الكافي الشاف: (٦٢٢/١)]
(١٢) حديث: ((أي لحم نبت من حرام، فالنار أولى به))، الترمذي من حديث كعب بن عجرة بلفظ:
((إنه لا يربو لحم نبت من سحت، إلا كانت النار أولى به))، والحديث طويل عنده أوله: ((أعيذك
بالله من أمراء يكونون بعدي))، ورواه ابن حبان في صحيحه من حديث جابر بلفظ: ((يا كعب
ابن عجرة إنه لا يدخل الجنة لحم نبت من سحت)) الحديث، ورواه الحاكم من حديث جابر
أيضاً، ومن حديث عبد الرحمن بن سمرة، وعن أبي بكر الصديق مرفوعاً، وعن عمر بن الخطاب
موقوفاً، ورفعه الطبراني في الكبير وفي الصغير، وعن ابن عباس في الأوسط ولفظه: ((تليت هذه الآية
عند النبي {#: ﴿يَأَيُّهَا النَّاسُ كُلُواْ مِمَّا فِي الأَرْضِ حَلاَلاً طَيِّباً﴾ فقام سعد بن أبي وقاص
فقال: يا رسول الله، ادع الله أن يجعلني مستجاب الدعوة، فقال: يا سعد، طيب مطعمك،
تكن مستجاب الدعوة، والذي نفسي بيده إن العبد ليقذف بلقمة الحرام في جوفه فلا يتقبل
منه عمل أربعين يوماً، وأيما عبد نبت لحمه من السحت والربا، فالنار أولى به» وأعله ابن
الجوزي، وذكره ابن أبي حاتم في العلل من حديث حذيفة، وصحح عن أبيه وقفه.
[تلخيص الحبير: (١٥٠٢/٤-١٥٠٣)]
١٢٢) قال الحافظ في الحديث الذي رواه البزار: عن سمرة بن جندب: ((أن رسول الله * أتاه رجل من
الأعراب يستفيته في الذي يحرم عليه والذي يحل له، فقال رسول الله ول: أحل لكم الطيبات
وحرمت عليكم الخبائث، إلا أن يُضطر رجل إلى طعام لا يحل لك فيأكل منه حتى
یستغني) ، یوسف ضعيف، لكنه تُوبع.
[مختصر زوائد البزار: (٦٠٦/١)]
باب
لحوم الخيل والحمر الأهلية
١٢٣)عن جابر بن عبد الله رضي الله عنهما أنه سمع رسول الله 8* يقول وهو بمكة عام الفتح: ((إن الله
٢١٣
موسوعة الحافظ ابن حجر
ورسوله حرم بيع الخمر والميتة والخنزير والأصنام. فقيل: يا رسول الله أرأيت شُحوم الميتة
فإنه يطلى بها السفن ويدهن بها الجلود ويستصبح بها الناس، فقال: لا هو حرام. ثم قال
رسول الله عند ذلك: قاتل الله اليهود، إن الله لما حرم شحومها جملوه ثم باعوه فأكلوا
.(
ثمنه)). وقال أبو عاصم: حدثنا عبدالحميد حدثنا يزيد كتب إلى عطاء: سمعت جابراً عنه عن النبي ؟
رواه البخاري
* قوله: إن الله ورسوله حرم.
قال الحافظ : ... في رواية لابن مردويه من وجه آخر عن الليث: ((إن الله ورسوله حرما))، وقد صح
حديث أنس في النهي عن أكل الحمر الأهلية: ((إن الله ورسوله ينهيانكم))، ووقع في رواية النسائي
هذا الحديث : ينهاكم.
[الفتح: (٤٩٥/٤-٤٩٧)]
١٢٤) قال الحافظ: فأخرج ابن أبي شيبة بإسناد صحيح على شرط الشيخين عن عطاء قال: ((لم يزل
سلفك يأكلونه. قال ابن جريج: قلت له أصحاب رسول الله ﴿؟ فقال: نعم)). وأما ما نقل في
ذلك عن ابن عباس من كرامتها فأخرجه ابن أبي شيبة وعبد الرزاق بسندين ضعيفين، أخرج
الدارقطني بسند قوي عن ابن عباس مرفوعاً مثل حديث جابر ولفظه: ((نهى رسول الله ﴾ عن
لحوم الحمر الأهلية وأمر بلحوم الخيل».
وقال أيضاً: وذكر الطحاوي وأبو بكر الرازي وأبو محمّد بن حزم عن جابر قال: ((نهى رسول اللّه ◌ِ *
عن لحوم الحمر والخيل والبغال)) قال الطحاوي: وأهل الحديث يضعفون عكرمة بن عمار. قلت:
لاسيما في يحيى بن أبي كثير وهذا منها، ومن حجج من منع أكل الخيل حديث خالد بن الوليد
المخرج في السنن: ((أن النبي * نهى يوم خيبر عن لحوم الخيل)) وتعقب بأنه شاذ منكر، وفي
السند راوياً مجهولاً ، لكن قد أخرج الطبري من طريق يحيى بن أبي كثير عن رجل من أهل حمص
قال: ((كنا مع خالد فذكر أن رسول الله * حرم لحوم الحمر الأهلية وخيلها وبغالها)»،
وأعل بتدليس يحيى وإبهام الرجل، وقد ضعف حديث خالد أحمد والبخاري وموسى بن هارون
والدارقطني والخطابي وابن عبدالبر وعبد الحق وآخرون، وجمع بعضهم بين حديث جابر وخالد بأن
حديث جابر دال على الجواز في الجملة وحديث خالد دال على المنع في حالة دون حالة، لأن الخيل في
خيبر كانت عزيزة وكانوا محتاجين إليها للجهاد، فلا يعارض النهي المذكور، ولا يلزم وصف أكل
الخيل بالكراهة المطلقة فضلاً عن التحريم. وقد وقع عند الدار قطني في حديث أسماء: ((كانت لنا
فرس على عهد رسول الله /# فأرادت أن تموت فذبحناها فأكلناها».
[الفتح: (٥٦٦/٩-٥٦٩)]، [الدراية: (٢١٠/٢)]
١٢٥) قال الحافظ: في رواية ابن مردويه وصححه الحاكم عن ابن عباس قال: ((كان أهل الجاهلية
يأكلون أشياء ويتركون أشياء تقذراً فبعث الله نبيه وأنزل كتابه وأحل حلاله وحرم
٢١٤
كتاب الأطعمة والأشربة=
حرامه، فما أحل فيه فهو حلال، وما حرم فيه فهو حرام، وما سكت عنه فهو عفو. وتلا هذه:
(قل لا أجد إلى آخرها)»، في المغازي عن ابن عباس أنه توقف في النهي عن الحمر: هل كان لمعنى
خاص، أو التأييد؟ ففيه عن الشعبي عنه أنه قال: لا أدري أنهى عنه رسول الله ﴿ من أجل أنه كان
· حمولة الناس فكره أن تذهب حمولتهم، أو حرمها البتة يوم خيبر؟ وهذا التردد أصح من الخبر الذي
جاء عنه بالجزم بالعلة المذكورة، وكذا فيما أخرجه الطبراني وابن ماجه عن ابن عباس قال ((إنما حرم
رسول الله ﴿ الحمر الأهلية مخافة قلة الظهر، وسنده ضعيف.
قلت : تقدم قبل قليل في الباب السابق مباشرة قول الحافظ في حديث ابن عباس من رواية ابن
مردویە وصححه الحاكم، فإنه صحيح.
[الفتح: (٥٧٢/٩)]
١٢٦) قال الحافظ: وأما الحديث الذي أخرجه أبو داود عن غالب بن الحر قال ((أصابتنا سنة، فلم يكن
في مالي ما أطعم أهلي إلا سمان حمر، فأتيت رسول الله فقلت: إنك حرمت لحوم الحمر
الأهلية وقد أصابتنا سنة، قال: أطعم أهلك من سمين حمرك، فإنما حرمتها من أجل
حوالي القرية)) يعني الجلالة، وإسناده ضعيف، والمتن شاذ مخالف للأحاديث الصحيحة، فالاعتماد
عليها . وأما الحديث الذي أخرجه الطبراني عن أم نصر المحاربية: ((أن رجلاً سأل رسول الله وَ﴿ عن
الحمر الأهلية فقال: أليس ترعى الكلأ وتأكل الشجر؟ قال: نعم، قال: فأصب من لحومها))
وأخرجه ابن أبي شيبة من طريق رجل من بني مرة قال سألت فذكر نحوه، ففي السندين مقال.
[الفتح: (٩/ ٥٧٣)]
١٢٧)أخرج أبو داود من حديث غالب بن أبجر قال: ((كان رسول الله * قد حرم لحوم الحمر
الأهلية، فأصابتنا سنة فلم يكن في مالي شيء أطعم أهلي إلا شيئاً من حمر، فأتيته { *
فقال: أطعم أهلك من سمين حمرك، فإنما حرمتها من أجل جوال القرية)). وأخرجه الطبراني
والبزار وابن أبي شيبة وعبد الرزاق قال البيهقي حديث مضطرب فيه.
[الدراية: (٦٣/١)، (٢١٠/٢-٢١١)]
١٢٨)روي ((أنه أمر خالد بن الوليد عام خيبر، حتى نادى: ألا لا يحل لكم الحمار الأهلي، ولا
كل ذي ناب من السباع))، أحمد من حديث خالد بن الوليد: ((غزونا مع رسول الله { غزوة
خيبر، فأسرع الناس في حظائر يهود، فأمرني أن أنادي الصلاة جامعة، ولا يدخل الجنة إلا
مسلم، ثم قال: يا أيها الناس، إنه قد أسرعتم في حظائر يهود، لا تحل أموال المعاهدين إلا
بحقها، وحرام عليكم لحوم الحمر الأهلية، وخيلها، وبغالها، وكل ذي ناب من السباع، وكل
ذي مخلب من الطير))، وأثبت في صحيح مسلم، ومسند أبي يعلى من حديث أنس: أن الذي نادى
بتحريم الحمر الأهلية، هو أبو طلحة، وفي مسند أحمد أنه عبدالرحمن بن عوف، ذكره من حديث
أبي ثعلبة، قلت فيحتمل أن يكون أمر جماعة بالنداء بذلك، وحديث خالد لا يصح.
[تلخيص الحبير: (١٥٠٥/٤-١٥٠٦)]، [التهذيب: (٣٥٧/٤)]
٢١٥
موسوعة الحافظ ابن حجر
=
١٢٩) قال الحافظ في الحديث الذي رواه البزار: عن جابر: ((أن النبي ◌ُ نهى عن لحوم الحمر الأهلية
والخيل والبغال يوم خيبر، وعن المجثمة)) .
قال البزار: النهي عن لحوم الخيل والبغال لا نعلمه يروى إلاّ بهذا الإسناد.
قلت: وعكرمة بن عمار سيء الحفظ، وإن كان مسلم أخرج له فقد ضعفه غيره.
قال الشيخ : رواه الترمذي، خلا ذكر الخيل والمجثمة.
[مختصر زوائد البزار: (٦١٨/١-٦١٩)]
١٣٠) وقال العقيلي حدثني أبو خرم البصري عن أبيه: «سألت علياً عن أكل لحوم الحمر الأهلية
فقال كلها)). لا يتابع عليه ولا يعرف إلا به.
[لسان الميزان: (٤٧١/٢-٤٧٢)]
١٣١) عن جابر: ((أطعمنا رسول اللّه ◌ُ﴿ لحوم الخيل، ونهانا عن لحوم الحمر))، الترمذي، والنسائي
من حديث عمرو بن دينار عنه، ورجاله رجال الصحيح، وأصله متفق عليه، وله طرق في السنن.
[تلخيص الحبير: (١٥٠٤/٤)]
١٣٢) قال الحافظ في الحديث الذي رواه البزار: عن الزبير - فيما حدثناه زكريا- «أنهم نحروا فرساً
على عهد رسول الله ﴾﴿ فأكلوا))، وهو في الصحيح.
[مختصر زوائد البزار: (٦١٨/١)]
١٣٣) ترجمة عمير بن عويم(١): ذكره ابن عبدالبر وقال يعد في الكوفيين ثم ساق عن غالب بن أبجر
وعمير بن عويم ((أنهما سألا رسول الله ﴿ عن لحوم الحمر الأهلية)) الحديث ((أطعموا أهليكم
من ثمين مالكم)) وقد خبط فيه الأفطس وهو متروك قال القطان ليس بثقة فيه نقص وتحريف.
[الإصابة: (١٨١/٣)، (١٨٣/٣)]
١٣٤) عن أم نصر المحاربية؛ قالت: ((سأل رجل رسول الله عن لحوم الحمر الأهلية؛ فقال: أليس
ترعى الكلا وتأكل الشجر؟ قال: بلى. قال: فأصب من لحومها)).
أخرجه الطبراني، وابن مندة. قال أبو عمر: تفرد به إبراهيم بن المختار الرازي، عن محمّد بن
إسحاق، وليس ممن يحتج بحديثه.
[الإصابة: (٥٠٢/٤)]
١٣٥) قال الحافظ : ... متابعة قتيبة عن العبفري لم أقف عليها .
[هدي الساري: (٦٢)]
(١) في طبعة دار الكتب العلمية (نُوَيم).
٢١٦
كتاب الأطعمة والأشربة=
باب
في الجلالة
١٣٦) قال الحافظ: وقد أخرج البيهقي إلى زهدم قال: ((رأيت أبا موسى يأكل الدجاج فدعاني فقلت:
إني رأيته يأكل نتنا، قال ادنه فكل)) فذكر الحديث المرفوع. ومن طريق الصعق بن حزن عن مطر
الوراق عن زهدم قال: ((دخلت على أبي موسى وهو يأكل لحم دجاج فقال: ادن فكل، فقلت
إني حلفت لا أكله)) الحديث، وقد أخرجه موسى لكن لم يسق لفظه، وكذا أخرجه أبو عوانة في
صحيحه من وجه آخر عن زهدم نحوه وقال فيه: ((فقال لي: ادن فكل، فقلت: إني لا أريده)) الحديث.
فهذه عدة طرق صرح زهدم فيها بأنه صاحب القصة فهو المعتمد .
[الفتح: (٩/ ٥٦٢)]
١٣٧) قال الحافظ: وقد أخرج ابن أبي شيبة بسند صحيح عن ابن عمر ((أنه كان يحبس الدجاجة
الجلالة ثلاثاً))، وقد ورد النهي عن أكل الجلالة من طرق أصحها ما أخرجه الترمذي وصححه أبو
داود والنسائي عن ابن عباس: ((أن النبي ◌ُ * نهى عن المجثمة، وعن لبن الجلالة، وعن الشرب
من في السقاء)) وهو على شرط البخاري في رجاله، إلا أن أيوب رواه عن عكرمة فقال عن أبي هريرة
وأخرجه البيهقي والبزار من وجه آخر عن أبي هريرة : ((نهى رسول الله ﴿ عن الجلالة وعن شرب
ألبانها وأكلها وركوبها)) ولابن أبي شيبة بسند حسن عن جابر: ((نهى رسول اللّه ◌ُلّ عن
الجلالة أن يؤكل لحمها أو يشرب لبنها)) ولأبي داود والنسائي من حديث عبد الله بن عمرو بن
العاص (نهى رسول الله * يوم خيبر عن لحوم الحمر الأهلية، وعن الجلالة، عن ركوبها
وأكل لحمها)) وسنده حسن.
وقال أيضاً : وأخرج البيهقي بسند فيه نظر عن عبدالله بن عمرو مرفوعاً ((أنها لا تؤكل حتى تعلف
أربعین یوماً».
[الفتح: (٥٦٤/٩)]
١٣٨) حديث ابن عمر: ((أن النبي﴿ نهى عن أكل الجلالة، وشرب ألبانها، حتى تحبس))، الحاكم،
والدارقطني، والبيهقي، من حديث ابن عمرو بن العاص نحوه، وقال: ((حتى تعلف أربعين ليلة))،
ورواه أحمد، وأبو داود، والنسائي، والحاكم، من حديث عمرو بن شعيب عن أبيه عن جده بلفظ:
((نهى عن لحوم الحمر الأهلية، وعن الجلالة، وعن ركوبها))، ورواه أبو داود ، والترمذي، وابن
ماجه، من حديث عبدالله بن عمر بن الخطاب: ((أن رسول اللّه ** نهى عن أكل لحوم الجلالة،
وألبانها))، ولأبي داود: ((أن يركب عليها، أو تشرب ألبانها))، وهو عندهم من رواية ابن إسحاق
واختلف فيه على ابن أبي نجيح، فقيل عنه عن مجاهد مرسلاً، وقيل عن مجاهد عن ابن عباس، ورواه
البيهقي من وجه آخر عن ابن عمر، ولحديث ابن عباس طريق أخرى، رواها أصحاب السنن، وأحمد ،
٢١٧
موسوعة الحافظ ابن حجر
وابن حبان، والحاكم، والبيهقي، بلفظ «نهى عن أكل المجثمة، وهي المصبورة للقتل وعن أكل
الجلالة، وشرب ألبانها))، وفي رواية: ((والشرب من في السقا))، صححه ابن دقيق العيد، وروى
الحاكم، والبيهقي من حديث أبي هريرة: ((النهي عن أن يشرب من في السقا، وعن المجثمة،
والجلالة، وهي التي تأكل العذرة))، إسناده قوي.
[تلخيص الحبير: (١٥١٢/٤-١٥١٣)]، [النكت الظراف: (٢٩/٦)]
١٣٩) قال الحافظ في الحديث الذي رواه البزار: عن ابن عباس: ((أن النبي ◌ُ نهى يوم فتح مكة عن
لحوم الجلالة وألبانها وظهورها)).
قال البزار : زاد فيه حسان .
وهو ثقة.
[مختصر زوائد البزار: (٦٢٠/١)]
١٤٠) ترجمة محمّد بن الفرخان بن روزبه: له خبر كذب في موضوعات ابن الجوزي في باب الدجاج
والحمام عن زيد بن أرقم فهذا وضع الإسناد وأما المتن فقال: ((جاء أعرابي فقال يا محمّد إن تكن
نبياً فما معي قال أخذت فرخي حمامة)) وذكر الحديث.
[لسان الميزان: (٣٤٠/٥-٣٤١)]
(١٤) قال ابن حبان عن ابن عمر رضي الله عنهما مرفوعاً ((الدجاج غنم فقراء أمتي والجمعة حج
فقرائها»، والحديث خطأ .
[لسان الميزان: (١٩٥/٦)]، [التهذيب: (٤٤/١١)]
باب
في اللحم
: ١٤٢) عن عبدالله بن مسعود حديث: ((عليكم بالبان البقر وسمنانها، وإياكم ولحومها، فإن
ألبانها وسمنانها دواء وشفاء، ولحومها داء)).
الحاكم في الطب وقال: صحيح الإسناد .
قلت : بل سند ضعيف، والمسعود اختلط .
[إتحاف المهرة: (٣١٢/١٠)]
باب
قطع الخبز واللحم بالسكين
١٤٣) قال الحافظ: حديث عمرو بن أمية ((أنه رأى النبي {* يحتز من كتف شاة)) الحديث، وأخرج
أصحاب السنن الثلاثة من حديث المغيرة بن شعبة: ((بت عند رسول الله وكان يحز لي من
٢١٨
كتاب الأطعمة والأشربة =
جنب حتى أذن بلال، فطرح السكين فقال: ماله تربت يداه؟» قال ابن بطال: هذا الحديث يرد
حديث أبي معشر عن عائشة رفعته: ((لا تقطعوا اللحم بالسكين فإنه من صنيع الأعاجم،
وانهشوه فإنه أهنا وأمرأ)) قال أبو داود: وهو حديث ليس بالقوي. قلت: له شاهد من حديث
صفوان بن أمية أخرجه الترمذي بلفظ: ((انهشوا اللحم نهشاً فإنه أهنا وأمرا)) وقال لا نعرفه إلا من
حديث عبدالكريم اهـ. وعبد الكريم هو أبو أمية بن أبي المخارق ضعيف، لكن أخرجه ابن أبي عاصم من
وجه آخر عن صفوان بن أمية فهو حسن، لكن ليس فيه ما زاده أبو معشر من التصريح بالنهي عن قطع
اللحم بالسكين وأكثر ما في حديث صفوان أن النهش أولى، وقد وقع في أول حديث الشفاعة الطويل
الماضي في التفسير زرعة عن أبي هريرة: ((أتى النبي {* بلحم الذراع فنهش منها نهشة)) الحديث.
[الفتح: (٤٥٨/٩)]
باب
سيد الإدام والشراب
١٤٤) حديث بريدة: ((سيدُ الإدام اللحم))(١).
في فوائد تمام، حدیث منکر.
[التهذيب: (٢٥/١)]
باب
في القديد
١٤٥)عن عبد الله بن السائب عن أبيه عن جده قال: ((رأيت رسول الله ﴿ متكئاً على سرير يأكل
قديداً ثم يشرب من فخاره»
رواه ابن مندة.
قال(٢) هذا حديث غريب لا نعرفه إلا من هذا الوجه ..
[الإصابة: (٤١٧/١)]
باب
ما جاء في الشعير
١٤٦) أخرج أبو داود والترمذي وابن سعد وابن ماجه، عن أم المنذر بنت الأنصارية، قالت: ((دخل النبي
(١) ولفظه في فوائد تمام (٩٧١ - الترتيب): ((سيدُ الإدام: اللحم، وسيد الشراب: الماء، وسيدُ الرياحين: الفاغية)) عن
بريدة .
(٢) أي ابن مندة.
٢١٩
موسوعة الحافظ ابن حجر
ومعه علي وعلي ناقه ولها ذوال معلقة، فطفق رسول الله # يأكل فقال: مه يا علي إنك
ناقه، حتى كفى علي؛ قالت: وصنعت له شعيراً وسلفاً فجئت به، فقال رسول الله {8#: يا
علي، من هذا فأصب، فإنه أوفق لك)).
لفظ أبي داود. قال الترمذي: حسن غريب، لا نعرفه إلا من حديث فليح، وهو من رجال البخاري
وتعقب بأنه جاء من طريق ابن أبي فُديك.
[الإصابة: (٤ /٥٠٠)]
باب
أكل الجبن بالجوز
١٤٧) روى ابن عساكر في ترجمة محمد بن هارون بن بريرة وكان يضع الحديث عن ابن عباس رضي الله
عنهما رفعه: ((الجبن داء فإذا أكل بالجوز فهو شفاء" هذا من موضوعاته.
[لسان الميزان: (٤٠٩/٥-٤١٠)]
باب
في الهريسة
١٤٨) روى ابن عدي في ترجمة محمد بن الحجاج اللخمي عن حذيفة ه مرفوعاً: ((أطعمني جبرئيل
الهريسة لأشد بها ظهري لقيام الليل)) فهذا من وضع محمّد وكان صاحب هريسة.
وأخرج العقيلي عن معاذ بن المثنى ((قلت يا رسول الله هل أتيت من الجنة بطعام قال نعم أتيت
بالهريسة، فأكلتها فزادت في قوتي قوة أربعين وفي نكاحي نكاح أربعين فكان معاذ لا يعمل
طعاماً إلا بدأ بالهريسة)) وهو من وضع محمد اللخمي.
[لسان الميزان: (١١٦/٥)]
باب
في الزنجبيل
١٤٩) عن أبي سعيد قال ((أهدى ملك الروم إلى رسول الله { هدايا فكان فيها جرة زنجبيل
فأطعم كل إنسان قطعة وأطعمني قطعة))، رواه العقيلي في ترجمة عمرو بن حكام وهو
ضعيف.
[لسان الميزان: (٣٦٠/٤- ٣٦١)]
باب
في المن
١٥٠) ترجمة عمرو بن حكّام: عن أنس : ((أن أكيدر دومة الجندل أهدى لرسول الله * جرة
٢٢٠
كتاب الأطعمة والأشربة-
مِنْ مَن، فأعطى أصحابه قطعة قطعة، ثم رجع إلى جابر فأعطاه قطعة أخرى، فقال: يا
رسول الله قد كنت أعطيتني، قال: هذا لبنات عبدالله))، وهو ضعيف.
قال الحافظ: والحديث الذي ذكره المؤلف من طريق أنس: ((أن أكيدر دومة الجندل أهدى ... )
الحديث رواه ابن عدي في الكامل، وأشار إلى أنه أولى من حديث عمرو بن حكام.
[لسان الميزان: (٣٦٠/٤-٣٦١)]
باب
في الملح
١٥١) روى أبو أحمد بن عدي في ترجمة علي بن يزداد حديثاً موضوعاً في الملح. وقال هذا حديث منكر
وعلى ابن يزداد متهم.
[لسان الميزان: (٢٦٢/٤)]
باب
في الحلبة
١٥٢) أورد من طريقه(١) أيضاً عن معاذ بن جبل ه في الحلبة(٢) وقال: هذان الحديثان(٣) قال ابن عدي:
ولجحدر غير ما ذكرت في الحديث مما سرقه من قوم ثقات وادعاه عن شيوخهم وهو بين الضعف جداً .
[لسان الميزان: (٤٠٩/٣)]
باب
أكل الرخمة
١٥٣) حديث ابن عباس: ((أن النبي نهى عن أكل الرخمة))، ابن عدي والبيهقي، وفي إسناده
خارجة بن مصعب، وهو ضعيف جداً .
[تلخيص الحبير: (١٥٠٩/٤)]
١٥٤) حديث سمرة: ((يجزي من الضرورة غبوق أو صَبوح».
رواه الحاكم في الأطعمة وقال: إسناده صحيح على شرط الشيخين قلت: إلّ أن فيه انقطاعاً .
[إتحاف المهرة: (٤٦/٦)]
(١) أي ابن عدي من طريق جحدر.
(٢) عن معاذ بن جبل قال: قال رسول الله 8#: «لو تعلم أمتي مالها في الحلبة لاشتروها بثمنها ذهباً)).
(٣) والحديث الآخر هو: ((الجنة دار الأسخياء)).