النص المفهرس

صفحات 521-540

٥٢١
موسوعة الحافظ ابن حجر
عدي والحديث منكر.
[التهذيب: (٢٤٣/١٠)]
٣٦٦) قال الحافظ في الحديث الذي رواه البزار: عن إسماعيل بن رجاء، عن أبيه، قال: ((كنت
جالساً بالمدينة في مسجد الرسول في حلقة فيها أبوسعيد وعبدالله بن عمرو، فمر
الحسن بن علي، فسلم، فرد عليه القوم، وسكت عبدالله بن عمرو، ثم اتبعه فقال: وعليك
السلام ورحمة الله.
ثم قال: هذا أحب أهل الأرض إلى أهل السماء، والله ما كلمته منذ ليالي صفين، فقال
أبوسعيد: ألا تنطلق إليه فتعتذر إليه؟ قال: نعم، قال: فقام أبوسعيد واستأذن، فأذن له
فدخل، ثم استأذن لعبدالله بن عمرو، فدخل، فقال أبوسعيد لعبدالله بن عمرو: حدثنا
بالذي حدثتنا به حيث مر الحسن، فقال: نعم، أنا أحدثكم به: إنه أحب أهل الأرض إلى
أهل السماء، قال: فقال له الحسن: إذا علمت أني أحب أهل الأرض إلى أهل السماء، فلم
قاتلتنا؟ -أو- ڪثرت يوم صفين؟ فقال: أما إني والله ما كثرت لهم سواداً، ولا ضربت
معهم بسيف، ولكني حضرت مع أبي -أو كلمة نحوها - قال: أما علمت أنه لا طاعة
لمخلوق في معصية الله تعالى؟ قال: بلى، ولكني كنت أسرد الصوم على عهد رسول الله
فشكاني أبي إلى رسول الله فقال: يا رسول الله! إن عبدالله بن عمرو يصوم النهار
ويقوم الليل، قال: صم وأفطر، وكل ونم، فإني أنا أصلي وأنام، وأصوم وأفطر، قال لي: يا
عبدالله أطع أباك، فخرج يوم صفين وخرجت معه)). قلت: رجاله كوفيون، كلهم منسوبون
إلى التشيع، ولكنهم ثقات في الحديث، لم يتهم واحد منهم بكذب.
[مختصر زوائد البزار: (٣٣٦/٢ -٣٣٧)]
٣٦٧) قال الحافظ في الحديث الذي رواه البزار: عن أبي سعيد قال: ((جاء حسن إلى رسول الله ﴾
وهو ساجد، فركب على ظهره، فأخذه رسول اللّه 8# بيده حتى قام، ثم ركع، فقام على
ظهره، فلما قام أرسله، فذهب)) .
قال: لا نعلمه يروى عن أبي سعيد إلا بهذا الإسناد .
قلت : هو إسناد ضعيف.
[مختصر زوائد البزار: (٣٣٥/٢)]
باب
في مناقب الحسن والحسين رضي الله عنهما
٣٦٨) عن عقبة بن الحارث قال: ((رأيت أبا بكر وحمل الحسن وهو يقول: بأبي شبْيَه بالنبي.
ليس شبيه بعلي. وعلي يضحك)).

٥٢٢
كتاب المناقب =
عن الزهري، أخبرني أنس. قال: ((لم يكن أحد أشبه النبي ﴿ من الحسن بن علي)).
* قول البخاري: عن ابن أبي مليكة، عن عقبة بن الحارث.
قال الحافظ: هذا هو الصحيح، وقال زمعة بن صالح عن ابن أبي مليكة: ((كانت فاطمة تنقز-
بالقاف والزاي أي ترقص- الحسن بن علي)). فذكر هذا الحديث، وأخرجه أحمد، ويحتمل إن
كان حفظه أن يكون كل من أبي بكر وفاطمة توافقا على ذلك.
* قول البخاري : بأبي شبيه بالنبي.
قال الحافظ: ووقع عند أحمد من وجه آخر عن ابن أبي مليكة قال: ((وكانت فاطمة عليها
السلام ترقص الحسن وتقول: ابني شبيه بالنبي ليس شبيها بعلي». وفيه إرسال، فإن كان
محفوظاً فلعلها تواردت في ذلك مع أبي بكر أو تلقى ذلك أحدهما من الآخر.
[الفتح: (٧/ ١٢١)]
٣٦٩) قول البخاري: لم يكن أحداً أشبه بالنبي 18 من الحسن بن علي.
قال الحافظ: في حديث عائشة: ((أن النبي :* قال لابنته أم كلثوم لما زوجها عثمان: إنه
أشبه الناس بجدك إبراهيم وأبيك محمد»، وهو حديث موضوع كما قاله الذهبي في ترجمة
عمرو بن الأزهر أحد رواته، وهو وشيخه خالد بن عمرو كذبهما الأئمة، وانفرد بهذا الحديث،
والمعروف في صفة عثمان خلاف ذلك.
[الفتح: (١٢٣/٧)]
٣٧٠)روى العقيلي عن جابر، قال: ((دخلت على النبي وهو يمشي على أربع والحسن
والحسين على ظهره وهو يقول: نعم الجمل جملكما ونعم العدلان أنتما)) والحديث باطل.
[لسان الميزان: (٢١/٦)]
٣٧١) عن زر، عن عبدالله، ((كان رسول الله لا يصلي فإذا سجد وثب الحسن والحسين على
ظهره، فإذا أرادوا أن يمنعوهما، أشار إليهم أن دعوهما، فإذا قضى الصلاة وضعهما في
حجره، فقال: من أحبني فليحب هذين)).
رواه أبو يعلى، وله شاهد في السنن وصحيح ابن خزيمة، عن بريدة وفي معجم البغوي نحوه بسند
صحیح عن شداد بن الهاد .
[الإصابة: (٣٣٠/١)]
٣٧٢) عن أبي وائل، أن الكلاع زعم أنه سمع جهماً يقول: سمعت رسول الله :﴿ يقول: ((إن حسناً
وحسيناً سيدا أهل الجنة)) .
يجبنة .. رواه ابن أبي عزرة في مسنده
إسناده ضعيف ..
[الإصابة: (٢٥٥/١)]

٥٢٣
موسوعة الحافظ ابن حجر
٣٧٣) قال أبوبكر بن أبي شيبة: عن عليه قال: قال رسول الله﴾: ((الحسن والحسين رضي الله
عنهما سيدا أهل الجنة)) ..
رواته ثقات.
[المطالب العالية: (٢٦٠/٤)]
٣٧٤) عن العباس بن بزيع مرفوعاً: ((تَزيينُ أركان الجنة بالحسن والحسين) وفيه: «لا يدخلك
مُراء ولا بخيل)) . وفي إسناده مجاهيل.
[الإصابة: (١٤٧/١)]
٣٧٥) قال الحارث: عن محمد بن علي قال: ((اصطرع الحسن والحسين رضي الله عنهما عند رسول
الله *، فجعل رسول الله # يقول: هي حسن. فقالت فاطمة رضي الله عنها: يا رسول
الله، كأنه -يعني الحسن- أحب إليك من الحسين، قال: إن جبريل عليه الصلاة
والسلام يعين الحسين، وأنا أحب أن أعين الحسن رضي الله عنهما)) ...
هذا مرسل.
[المطالب العالية: (٢٦٠/٤)]
٣٧٦) قال الحافظ فى الحديث الذي رواه البزار: عن معاوية بن قرة، عن أبيه ((أن النبي { قال
الحسن والحسين: إني أحبهما، فأحبهما)).
قال: لانعلم رواه هكذا إلا علي بن مسهر، ولم نسمعه إلا من محمد .
قال الشيخ : زياد وثقه ابن حبان وقال: يهم، والباقون ثقات.
[مختصر زوائد البزار: (٣٣٩/٢-٣٤٠)]
٣٧٧) قال الحافظ في الحديث الذي رواه البزار: عن أبي هريرة قال: ((سمعت رسول الله 8* يقول
الحسن والحسين: من أحبني فليحبهما».
قال : لا نعلم روى طلحة عن أبي حازم، عن أبي هريرة إلا هذا.
قال الشيخ : إسناده حسن.
[مختصر زوائد البزار: (٣٤٠/٢)]
٣٧٨) قال الحافظ في الحديث الذي رواه البزار: عن سعد قال: ((دخلت على رسول الله لل والحسن
والحسين يلعبان على بطنه، فقلت: يا رسول الله! أتحبهما؟، قال: وما لي لا أحبهما؟ هما
ريحانتاي)) .
قال: لا نعلمه يروى عن سعد إلا من هذا الوجه، ولا نعلم حدث به إلا عباد، عن علي.
قلت : هما شيعيان صادقان .
[مختصر زوائد البزار: (٣٤١/٢)]
٣٧٩) زينب بنت أبي رافع مولى رسول الله/ قالت: «رأيت فاطمة بنت رسول الله * أتت بابنيها

٥٢٤
كتاب المناقب =
إلى النبي 48 في شكواه التي توفي فيها، فقالت: يا رسول الله هذان ابناك فورثهما، فقال:
أما حسن فإن له هيبتي وسوددي، وأما حسين فإن له جودي وجرأتي))، أخرجه ابن مندة.
[الإصابة: (٣١٦/٤)]
باب
مناقب الحسين
٣٨٠) قال الحافظ في الحديث الذي رواه البزار: عن أنس قال: ((لما أتي عبيدالله بن زياد برأس
الحسين جعل ينكث بالقضيب ثناياه، ويقول: لقد كان -أحسبه قال: جميلاً.
فقلت: والله لأسوءنك! إني رأيت رسول الله * يلثم حيث يقع قضيبك، قال: فانقبض)).
قال : لا نعلم رواه عن حميد إلا یوسف، وهو بصري مشهور ، لا بأس به.
قال الشيخ : رجاله وثقوا.
قلت: ما أعرف مفرج بن شجاع هذا بعدالة ولا جرح، نعم، قال الخطيب: إنه مجهول.
[مختصر زوائد البزار: (٣٤٢/٢-٣٤٣)]
٣٨١) قال الزمخشري: (( ... كان في لسان الحسين(١) بن علي رضي الله عنهما رتة ... ، فقال
رسول الله {38: ورثها من عمه موسى)) .
قال الحافظ : لم أجده.
[الكافي الشاف: (٥٩/٣)]
باب
مناقب فاطمة بنت النبى 5*
٣٨٢) عن المسور بن مخرمة رضي الله عنهما أن رسول الله {8 قال: ((فاطمة بضعة مني، فمن
أغضبها أغضبني).
قال أبو جعفر الطبري في تفسير آل عمران من التفسير الكبير من طريق فاطمة بنت الحسين بن
علي: إن جدتها فاطمة قالت: ((دخل رسول الله * يوما وأنا عند عائشة فناجاني فبكيت،
ثم ناجاني فضحكت، فسألتني عائشة عن ذلك فقلت: لقد علمت أأخبرك بسر رسول الله
*؟ فتركتني فلما توفي سالت فقلت: ناجاني، فذكر الحديث في معارضة جبريل له
بالقرآن مرتين وأنه قال: أحسب أني ميت في عامي هذا، وإنه لم ترزا امرأة من نساء
العالمين مثل ما رزئت، فلا تكوني دون امرأة منهن صبراً، فبكيت، فقال: أنت سيدة نساء
(١) في كتاب تخريج الأحاديث والآثار الواقعة في تفسير الكشاف الزيلعي الحسن بن علي بدل الحسين بن علي.

٥٢٥
موسوعة الحافظ ابن حجر
أهل الجنة إلا مريم فضحكت)). قلت: وأصل الحديث في الصحيح دون هذه الزيادة. ٨٨٦
عند الحاكم من حديث حذيفة بسند جيد، ((أتى النبي 8# ملك وقال: إن فاطمة سيدة نساء
أهل الجنة)) .
* قول البخاري: فمن أغضبها أغضبني.
قال الحافظ: وأما ما أخرجه الطحاوي وغيره من حديث عائشة في قصة مجيء زيد بن حارثة
بزينب بنت رسول الله # من مكة وفي آخره قال النبي 8/: ((هي أفضل بناتي أصيبت في))،
فقد أجاب عنه بعض الأئمة بتقدير ثبوته بأن ذلك كان متقدماً .
[الفتح: (٢٧٢/٧ - ١٣٣)]
٣٨٣) مسند ميناء بن أبي ميناء حديث: ((أنا الشجرة، وفاطمة فرعها، وعلي لقاحها ... )) الحديث.
الحاكم في مناقب فاطمة: ورواه ابن عدي في الكامل والحديث ضعيف.
[إتحاف المهرة: (١٣ /٤٨٥-٤٨٦)]
٣٨٤)عن عائشة: ((ما رأيت قط أحداً أفضل من فاطمة غير أبيها)).
أخرجه الطبرانى من المعجم الأوسط، سنده صحيح على شرط الشيخين إلى عمر.
[الإصابة: (٣٧٨/٤)]
٣٨٥) قال المصنف في تلخيص المستدرك عقب حديث في مناقب فاطمة(١) من روايته: هذا من وضع
مسلم بن عيسى.
[لسان الميزان: (٣١/٦)]
٣٨٦)عن عائشة رضى الله عنها قلت: ((يا رسول الله مالك إذا دخلت فاطمة قبلتها وجعلت
لسانك في فمها كأنك تريد أن تلعقها عسلاً؟ قال: إن جبريل ناولني من الجنة تفاحة
فأكلتها فصارت نطفة في صلبي فلما نزلت واقعت خديجة فحملت بفاطمة من تلك
النطفة)»، موضوع ساقه الخطيب في تاريخ بغداد ..
[لسان الميزان: (١٦٠/٥)]
٣٨٧)عن سويد بن عمر قال: قال رسول الله وسلم: ((حوضي أشرب منه يوم القيامة ومن اتبعني
من الأنبياء ويبعث الله ناقة ثمود لصالح فيحلبها فيشربها والذين آمنوا معه حتى يوافي
بها الموقف ولها رغاء وابنتي فاطمة على العضباء وأنا على البراق)) رواه العقيلي وفيه
عبدالکریم بن کیسان مجهول وحديثه منکر .
[لسان الميزان: (٥٢/٤)]
(١) ولفظ الحديث: عن سعد مرفوعاً: ((أتاني جبريل بسفرجلة من الجنة فأكلتها ليلة أسري بي فعلقت خديجة
بفاطمة، فكنت إذا اشتقت إلى رائحة الجنة شممت رقبة فاطمة) .

٥٢٦
كتاب المناقب =
٣٨٨)قال الحافظ في الحديث الذي رواه البزار: عن عبدالله قال: قال رسول الله /: ((إن فاطمة
أحصنت فرجها، فحرم الله ذريتها على النار)
قال: لا نعلم رواه عن عاصم هكذا إلا عمرو، وهو كوفي لم يتابع عليه.
قال الشيخ : وعمرو ضعيف.
وقد روي عن عاصم، عن زر مرسلاً.
[مختصر زوائد البزار: (٣٤٣/٢-٣٤٤)]
٣٨٩) روى ابن عدي وروي عن ابن مسعود موقوف عن عبد الله مرفوعاً: ((إن فاطمة أحصنت
فرجها فحرم الله ذريتها على النار) ..
قال العقيلي: وهو أولى وأخرجه من طريق أبي كريب مرفوعاً وزاد أبو كريب ((هذا للحسن
والحسين ولمن أطاع الله منهم» .
[لسان الميزان: (٣٢٢/٤-٣٢٣)]
٣٩٠) عن علي : ((تحشر ابنتي فاطمة وعليها حلة قد عجنت بماء الحيوان))، الحديث
بطوله، وهو ر کیك اللفظ وهو موضوع.
١
[اللسان: (٤١٧/٢-٤١٨)]
(٣٩) أخرج الأزدي عن أبي سعيد رفعه: ((إذا كان يوم القيامة نادى منادياً يا أيها الناس غضوا
أبصاركم حتى تمرفاطمة على الصراط))، قال الأزدي: هذا منكر لا يحتمله هذا الإسناد ،
وقد رواه العباس بن بكار عن خالد بن بيان، عن الشعبي وهو منكر أيضاً .
[لسان الميزان: (٤١٥/٢)]
٣٩٢) عن أم سليم قالت: ((لم ير لفاطمة دم في حيض ولا نفاس))، هذا من وضع العباس بن بكار
الضبي.
[لسان الميزان: (٢٣٨/٣)]
٣٩٣) ذكره الذهبي عن ابن عباس: في فضل فاطمة، هو موضوع صريح.
[التهذيب: (٣٨/١٠)]
٣٩٤) قال إسحاق بن راهويه: عن يحيى بن جعدة: قال رسول الله 4 لفاطمة: ((إنه كان يعرض
علي القرآن في كل عام مرة، وإنه عرض علي العام مرتين، وإني ميت؛ فبكيت، فقال: إنك
أول أهلي لحوقاً بي))، هذا مرسل، وقد وصل من وجه آخر.
[المطالب العالية: (٢٥٦/٤)]
٣٩٥) قال ابن أبي عمر: عن بعض أزواج النبي { # رضي الله عنهما قالت: ((أرسلني النبي ◌ُّ إلى
فاطمة رضي الله عنها فجاءت تمشي مشية أبيها، فحدثها فبكت، فسئلت فقالت: لا
أخبر بسر رسول الله أحداً)).

٥٢٧
موسوعة الحافظ ابن حجر
هذا إِسناد صحيح، وقد أخرجوا من طريق الشعبي، عن مسروق، عن عائشة رضي الله عنها نحوه
مطولاً ، لكن ليس فيه الإرسال، فيحتمل أن تكون امرأة أخرى.
[المطالب العالية: (٢٥٦/٤-٢٥٧)]
٣٩٦) قال الزمخشري :... عن النبي أنه دعا فاطمة رضي الله عنها فقال: ((يا بنتاه إنه نعيت إلي
نفسي، فبكيت، فقال: لا تبكي، فإنك أول أهلي لحوقا بي).
قال الحافظ : أخرجه البيهقي في أواخر الدلائل وابن مردويه عن ابن عباس رضي الله عنهما قال:
((لما نزلت ﴿إِذَا جَاءَ نَصْرُ اللَّهِ وَالْفَتْحُ﴾، دعا رسول الله ﴿ فاطمة فقال لها: إنه قد نعيت
إلي نفسي فبكت فقال لها: إصبري فإنك أول أهلي لحوقاً بي. فقال لها بعض أزواج النبي
*، الحديث وشاهده في الصحيحين من حديث عائشة رضي الله عنهما.
[الكافي الشاف: (٨٠٧/٤)]
٣٩٧) قال الحافظ في الحديث الذي رواه البزار: عن علي: أن النبي قال لفاطمة: ((ألا ترضين أن
تكوني سيدة نساء أهل الجنة، وابنيك سيدا شباب أهل الجنة؟».
ضعيف.
[مختصر زوائد البزار: (٣٤٣/٢)]
٣٩٨) قال الحافظ في الحديث الذي رواه البزار: عن علي: ((أنه كان عند رسول الله له، فقال: أي
شيء خير للمرأة؟ فسكتوا، فلما رجعت، قلت لفاطمة: أي شيء خير للنساء؟ قالت: لا
يراهن الرجال، فذكرت ذلك للنبي {{3، فقال: إنما فاطمة بضعة مني)).
قال: لا نعلم له إسناداً عن علي إلا هذا .
قلت: قيس ضعيف، وشيخه مجهول، وشيخ شيخه ضعيف، وآخر القصة ثابت في الصحيح من غير
هذا الوجه.
[مختصر زوائد البزار: (٣٤٤/٢)]
٣٩٩) قال الزمخشري :... عن النبى ◌ّ: ((أنه جاع زمن قحط فأهدت له فاطمة رضي الله عنها
رغيفين وبضعة لحم آثرته بها، فرجع بها إليها وقال: هلمي يا بنية، فكشفت عن الطبق
فإذا هو مملوء خبزاً ولحماً، فبهتت وعملت أنها نزلت من عند الله، فقال لها : أنى لك
هذا؟ فقالت: هو من عند الله، إن الله يرزق من يشاء بغير حساب، فقال : الحمدلله
الذي جعلك شبيهة سيدة نساء بني إسرائيل، ثم جمع رسول الله # علي بن أبي طالب
والحسن والحسين، وجميع أهل بيته، فأكلوا عليه حتى شبعوا وبقي الطعام كما هو،
فأوسعت فاطمة على جيرانها ... ».
قال الحافظ : رواه أبويعلى من حديث جابر. والمتن ظاهر النكارة.
لحاحئه .
{الكافي الشاف؛ (٣٥٢/١-٣٥٣)]

٥٢٨
كتاب المناقب =
٤٠٠) قال الحافظ: قال الإمام أحمد :... عن سلمى قالت: ((اشتكت فاطمة شكواها الذي قبضت
فيه فكنت أمرضها، فأصبحت يوماً كأمثل ما رأيتها في شكواها ذلك، قالت: وخرج علي
لبعض حاجته فقالت: يا أمه! اسكبي لي غسلا. فسكبت لها غسلا. فاغتسلت كأحسن
ما رأيتها تغتسل ثم قالت: يا أمه! أعطيني ثيابي الجدد، فلبستها ثم قالت: يا أمه! قربي
فراشي وسط البيت. فاضجعت فاستقبلت القبلة وجعلت يدها تحت خدها وقالت: يا
أمه! إني مقبوضة وقد تطهرت فلا يكشفني أحد. فقبضت مكانها؛ قالت: فجاء علي
فأخبرته فقال: لا والله! لا يكشفها أحد، فدفنها بغسلها ذلك» .
قلت: وأخرجه عبدالله بن أحمد . وأورده ابن الجوزي في الموضوعات في آخر الكتاب.
قلت: وحمله في هذا الحديث على الثلاثة المذكورين يدل على أنه لم يروه في المسند عن أبي
النضر ومحمد بن جعفر وكلاهما من شيوخ الصحيح، وأما حمله على محمد بن إسحاق فلا
طائل فيه فإن الأئمة قبلوا حديثه. وأكثر ما عيب فيه التدليس والرواية عن المجهولين، واما هو في
نفسه فصدوق وهو حجة في المغازي عند الجمهور، وشيخه عبيد الله بن علي يعرف بعبادل، قال فيه
أبو حاتم : شيخ لا بأس به. ومرسل عبد الله بن محمد بن عقيل يعضد مسند محمد بن إسحاق.
وقد أخرجه الطبراني في معجمه من طريق عبدالرزاق -به، فكيف يتأتى الحكم عليه بالوضع! نعم
وهو مخالف لما رواه غيرهما من أن علياً وأسماء بنت عميس غسلا فاطمة. وقد تعقب ذلك
أيضاً. وشرح ذلك بطول، إلا أن الحكم بكونه موضوعاً غير مسلم - والله أعلم.
[القول المسدد: (٥٥، ٥٦)]
(٤٠) أخرج الحاكم بإسناد صحيح إلى سويد بن غفلة - وهو أحد المخضرمين ممن أسلم في حياة النبي
# ولم يلقه -. قال: ((خطب علي بنت أبي جهل إلى عمها الحارث بن هشام، فاستشار النبي
# فقال: أعن حسبها تسألني؟ فقال: لا ولكن أتأمرني بها؟ قال: لا، فاطمة مضغة مني،
ولا أحسب إلا أنها تحزن أو تجزع، فقال: علي لا آتي شيئاً تكرهه)).
[الفتح: (٢٣٩/٩)]
٤٠٢) قال الحافظ في الحديث الذي رواه البزار: عن ابن عباس: ((إن علياً خطب بنت أبي جهل،
فبلغ ذلك النبي {®، فبعث إليه رسولا: إن كنت مؤذيناً بها، فرد علينا ابنتنا».
قال الشيخ : عبيدالله ضعيف.
[مختصر زوائد البزار: (٣٤٥/٢)]
٤٠٣) قال الحارث: عن علي بن الحسين رضي الله عنهما قال: ((إن علي بن أبي طالب ه أراد أن
يخطب بنت أبي جهل، فقال الناس: أترون رسول الله : يجد من ذلك؟ فقال ناس: وما
ذلك؟ إنما هي امرأة من النساء. وقال ناس: ليجدن من هذا، يتزوج ابنة عدو الله على
ابنة رسول الله . فبلغ ذلك رسول الله {﴿، فحمد الله تعالى وأثنى عليه، ثم قال: أما

٥٢٩
موسوعة الحافظ ابن حجر
بعد، فما بال أقوام يزعمون أني لا أجد لفاطمة، وإنما فاطمة بضعة مني، إنه ليس لأحد
أن يتزوج ابنة عدو الله على ابنة رسول الله ﴿)) ...
قال الحافظ: هذا مرسل، وأصل الحديث في الصحيحين من حديث المسور ه أنه حدث به علي
بن الحسين رضي الله عنهما فانقلب على علي بن زيد، وهو سيء الحفظ.
[المطالب العالية: (٢٥٥/٤)]
٤٠٤) عن ابن عباس: ((أن علياً خطب بنت أبي جهل، فبعث إليه النبي : إن كنت متزوجاً
فرد علينا ابنتنا))، قال: وفي هذا رواية أصلح من هذا أورده العقيلي في الضعفاء وفيه عبدالله بن
تمام وهو منكر الحديث.
[لسان الميزان: (٩٧/٤-٩٨)]
باب
تزويجها بعلي رضي الله عنهما
٤٠٥)عن ابن مسعود في تزويج فاطمة على يد جبريل، وآثار الوضع تلوح فيه.
[لسان الميزان: (٣٢٨/٥-٣٢٩)]
٤٠٦) روى أبو موسى عن سنان بن شفعلة الأوسي قال: قال رسول الله :﴿ل: ((حدثني جبريل أن الله
تعالى لما زوج فاطمة علياً، أمر رضوان فأمر شجرة طوبى، فحملت رقاقاً بعدد محبي آل
بيت محمد).
وفي السند محمد بن فارس العطشي، وهو رافضي.
[الإصابة: (٨٢/١-٨٣)]
٤٠٧) ترجمة معبد بن عمرو: عن جعفر الضبعي، عن جعفر بن محمد الصادق بخبر كذب في زفاف
فاطمة(١)، رواه عنه أحمد بن محمد بن أنس القرمطي انتهى.
[لسان الميزان: (٥٩/٦)]
باب
في إبراهيم ابن النبي 8*
٤٠٨) قال الحافظ: أخرج ابن ماجه من حديث ابن عباس قال: ((لما مات إبراهيم ابن النبي
(١) عن أسماء بنت عميس قالت: ((يا رسول الله خطب إليك فاطمة ذوو الأسنان والأموال من قريش فلم تزوجهم،
وزوجتها هذا الغلام، فلما كان من الليل بعث رسول الله إلى سلمان الفارسي -إلى أن قال-يا علي: هذه مني
فمن أكرمها فقد أكرمني، ومن أهانها فقد أهانني، ثم قال: اللهم بارك عليها واجعل بينهما ذرية طيبة
إنك سميع الدعاء).

٥٣٠
كتاب المناقب=
وقال: إن له مرضعاً في الجنة، لو عاش لكان صديقاً نبياً، ولأعتقت أخواله القبط))،
وروى أحمد وابن مندة من طريق السدي: ((سألت أنسا كم بلغ إبراهيم؟ قال: قد كان ملأ
المهد، ولوبقي لكان نبياً، ولكن لم يكن ليبقى، لأن نبيكم آخر الأنبياء»، ولفظ أحمد :
((ولو عاش إبراهيم ابن النبي - لكان صديقاً نبياً))، ولم يذكر القصة وهذه الأحاديث
صحیحة.
[الفتح: (٥٩٤/١٠ -٥٩٥)]، [الإصابة: (٩٤/١-٩٥)]
٤٠٩) روى أحمد في مسنده عن عائشة، قالت: ((لقد توفي إبراهيم ابن النبي ﴾، وهو ابن ثمانية
عشر شهراً، فلم يصل عليه». إسناده حسن، ورواه البزار وأبو يعلى، وصححه ابن حزم، لكن
قال أحمد في رواية حنبل عنه: حديث منكر.
وقال الخطابي: حديث عائشة أحسن اتصالاً من الرواية التي فيها أنه صلى عليه، قال: ولكن
هي أولى.
وقال ابن عبدالبر: حديث عائشة لا يصح.
[الإصابة: (٩٤/١)]
٤١٠) وروى ابن ماجه من حديث ابن عباس، قال: ((لما مات إبراهيم ابن النبي { قال: إن له
مرضعا في الجنة، فلو عاش لكان صديقا نبيا، ولو عاش لأعتقت أخواله من القبط، وما
استرق قبطي).
وفي سنده أبوشيبة الواسطي إبراهيم بن عثمان، وهو ضعيف.
وأخرجه ابن مندة من هذا الوجه، وقال : غريب.
[الإصابة: (٩٤/١)]
(٤١) وروى ابن سعد، وأبو يعلى من طريق عطاء بن عجلان، وهو ضعيف، عن أنس: (أن النبي ◌ِ ◌ّ
صلى على ابنه إبراهيم وكبر عليه أربعاً)).
وروی الیزار، عن أبي سعيد وهو ضعيف.
وروى أحمد من طريق جابر الجعفي -أحد الضعفاء-، عن الشعبي، عن البراء. قال: ((قد صلى
رسول الله على ابنه إبراهيم. ومات وهو ابن ستة عشر شهراً))، ورواه ابن أبي شيبة في
مصنفه، وكذا عبدالرزاق.
[الإصابة: (٩٤/١)]
٤١٢) ترجمة البراء بن أوس: ((أن النبي * دفع إبراهيم ولده إلى أم بردة بنت المنذر زوج البراء
بن أوس ترضعه، وكان النبي (8# يأتي إليه فيزوره ويقيل عندها)).
أخرجه الواقدي؛ فإن كان ثابتاً احتمل أن تكون أم بردة أرضعته.
[الإصابة: (٩٨/٤)]

٥٣١
موسوعة الحافظ ابن حجر
٤١٣) أخرج ابن مندة عن أنس قال: ((توفي إبراهيم ابن النبي {®، وهو ابن ستة عشر شهراً،
فقال: ادفنوه بالبقيع، فإن له مرضعاً تتم رضاعه في الجنة))، وقال: غريب، لا نعرفه من
حديث الثوري إلا من هذا الوجه.
[الإصابة: (٩٤/١)]
٤١٤) أخرج ابن مندة عن أنس: ((لما ولد إبراهيم من مارية جاريته كان يقع في نفس النبي
** ، حتى أتاه جبريل عليه السلام، فقال: السلام عليكم يا أباإبراهيم» ؛ هذا حديث غريب
من حديث الزهري.
[الإصابة: (٩٣/١)]
باب
في القاسم ابن النبي
٤١٥٠) أخرج ابن ماجه والطيالسي والحربي من طريق فاطمة بنت الحسين عن أبيها قال: «لما هلك
القاسم قالت: خديجة يا رسول الله درت لبينة القاسم فلو كان الله أبقاه حتى يتم
رضاعه، قال: كان تمام رضاعه في الجنة))، وفي سنن ابن ماجه بعد قوله: ((لم يستكمل
رضاعه))، ((فقالت: لو أعلم ذلك يا رسول الله لهون على أمره، فقال: إن شئت دعوت الله
فأسمعك صوته، فقالت: بل صدق الله ورسوله)) في السند ضعف.
[الإصابة: (٢٦٥/٣)]
باب
فضل زينب بنت النبي #
٤١٦) قال الحافظ في الحديث الذي رواه البزار: عن عائشة: ((أن النبي ﴿ لما قدم المدينة خرجت
زينب ابنته من مكة مع كنانة -أو: ابن كنانة- فخرجوا في إثرها، فأدركها هباربن
الأسود. فلم يزل يطعن بعيرها برمحه حتى صرعها، وألقت ما في بطنها، وأهريقت دماً
وحملت، فاشتجر فيها بنو هاشم وبنو أمية، فقالت بنوأمية: نحن أحق بها، وكانت
تحت ابن عمهم ابن العاص، فكانت عند هند بنت عتبة بن ربيعة، فكانت تقول لها هند:
٠٠
هذا في سبب أبيك، فقال رسول الله لزيد بن الحارثة: الا تنطلق فتجيء بزينب؟، قال:
بلى يا رسول الله، قال: فخذ خاتمي فأعطها إياه. فانطلق زيد، فلم يزل يتلطف حتى
لقي راعيا، فقال: لمن ترعى؟ قال: لأبي العاص، قال: لمن هذه الغنم، قال: لزينب بنت
محمد، فسار معه شيئاً، ثم قال: هل لك إن أعطيتك شيئاً ثم أن تعطيها إياه، ولا تذكره
آلان : : الأحد؟ قال: نعم، فأعطاه الخاتم، فانطلق الراعي فأدخل غنمه، وأعطاها الخاتم
٠٠

٥٣٢
كتاب المناقب =
فعرفته، فقالت: من أعطاك هذا؟ قال: رجل، قالت: وأين تركته؟ قال: بمكان كذا
وكذا، فسكتت، حتى إذا كان الليل خرجت إليه، فلما جاءته، قال لها زيد: اركبي، بين
يدي على بعيري، فقالت: لا، ولكن اركب أنت بين يدي، فركب وركبت وراءه، حتى أتت،
فكان رسول الله - يقول: هي أفضل بناتي، أصيبت في، قال: فبلغ ذلك علي بن الحسين،
فانطلق إلى عروة، فقال: ما حديث بلغني عنك تحدثه، تنتقص فيه حق فاطمة؟
قال عروة: والله ما أحب أن لي ما بين المشرق والمغرب، وأني أنتقص حق فاطمة، حقاً هو
لها، وأما بعد، فلك علي ألا أحدث به أبداً).
قال: لا نعلم رواه عن عروة إلا عمر بهذا اللفظ.
صحيح.
[مختصر زوائد البزار: (٣٥٨/٢-٣٥٩)]
باب
فضل رقية وأختها أم كلثوم بنات النبي #
٤١٧) قال أبو يعلى: إن عمره قال: قال رسول الله ﴾: ((تزوج حفصة خير من عثمان، وتزوج
عثمان خيراً من حفصة، فزوجه * ابنته».
أصله في الصحيح بغير هذا السياق، وأتم منه، والوليد متروك الحديث.
[المطالب العالية: (٣١٢/٤)]
٤١٨) قال الحافظ في حديث صدي بن عجلان: ((لما وضعت أم كلثوم بنت رسول الله له في القبر،
قال رسول الله ﴿: ﴿مِنْهَا خَلَقْنَاكُمْ وَفِيهَا نُعِيدُكُمْ﴾ ... )) الحديث.
رواه الحاكم وأحمد.
قلت : لم يتكلم عليه وإسناده ضعيف جداً .
[إتحاف المهرة: (٢٤٢/٦)]
باب
فضل مريم وآسية وغيرهما
٤١٩) قال الحارث: عن هشام بن عروة، عن أبيه قال: قال رسول الله /: ((خديجة خير نساء
عالمها، ومريم خير نساء عالمها، وفاطمة خير نساء عالمها).
قال الحافظ: هذا مرسل صحيح الإسناد، وقد أخرجه الترمذي عن علي رضي الله عنهم بلفظ :
((خير نسائها مريم، خير نسائها فاطمة))، وهذا المرسل يفسر هذا المتصل.
[المطالب العالية: (٢٥٥/٤)]

٥٣٣
موسوعة الحافظ ابن حجر
باب
فضل خديجة رضي الله عنها
٤٢٠) عن أبي هريرة قال: ((أتى جبريل النبي # فقال: يا رسول الله، هذه خديجة قد أتت
معها إناء فيه إدام، أو طعام أو شراب، فإذا هي أتتك فاقرأ عليها السلام من ربها ومني،
وبشرها ببيت في الجنة من قصب، لأصخب فيه ولا نصب)).
رواه البخاري
قال الحافظ: فروى البزار والطبراني من حديث عمار بن ياسر رفعه: «لقد فضلت خديجة على
نساء أمتي كما فضلت مريم على نساء العالمين))، وهو حديث حسن الإسناد . وقد أخرج
النسائي بإسناد صحيح واخرجه الحاكم من حديث ابن عباس مرفوعاً: ((أفضل نساء أهل الجنة
خديجة وفاطمة ومريم وآسية))، وقد أورد ابن عبدالبر من وجه آخر عن ابن عباس رفعه:
((سيدة نساء العالمين مريم، ثم فاطمة، ثم خديجة، ثم آسية)) قال : وهذا حديث حسن.
* قول البخاري: فاقرأ عليها السلام من ربها ومني.
قال الحافظ: ومما نبه عليه(١) أنه وقع عند الطبراني من رواية أبي يونس عن عائشة أنها وقع لها
نظير ما وقع لخديجة من السلام والجواب، وهي رواية شاذة.
[الفتح: (١٦٨/٧- ١٧٣)]
٤٢١) روى العقيلي في الضعفاء وفي سنده عيسى بن مسلم الصفار وحديثه منكر عن ابن عباس،
حديثاً في سلام جبرئيل على خديجة رضي الله عنهما(٢).
[لسان الميزان: (٤٠٤/٤-٤٠٥)]
٤٢٢)مسند أبي رافع مولى النبي {8#: حديث: ((أن رسول الله صلى يوم الإثنين، وصلت معه
خديجة ... )) الحديث(٢).
الحاكم في المناقب وقال: صحيح الإسناد. قلت : فيه جماعة من الضعفاء .
[إتحاف المهرة: (٢٥٣/١٤ -٢٥٤)]
٤٢٣)عن أبي سلمة، ويحيى بن عبدالرحمن بن حاطب قالا: ((جاءت خولة بنت حكيم فقالت: يا
رسول الله كأني أراك قد دخلتك خلة لفقد خديجة، قال: أجل كانت أم عيال ورية
(١) أي السبكي الكبير.
(٢) عن ابن عباس: ((أن جبريل أتى النبي # وهو عند خديجة فقال: اقرئي خديجة السلام، وبشرها ببيت في
الجنة من قصب لا أذى فيه ولا نصب)).
(٣) تكملة الحديث: (( ... وأنه عرض على علي يوم الثلاثاء الصلاة فأسلم، وقال: دعني أو أمر أبي طالب في الصلاة
قال: فقال : إنما هو أمانة)).

٥٣٤
كتاب المناقب =
بيت)) الحديث.
رواه ابن سعد ، سنده قوي مع إرساله.
[الإصابة: (٢٨٢/٤)]
٤٢٤) قال الحافظ في الحديث الذي رواه البزار: عن أبي رافع قال: ((أول من أسلم من الرجال علي،
وأول من أسلم من النساء خديجة)).
قال الشيخ : رجاله رجال الصحيح.
قلت : كلا والله.
[مختصر زوائد البزار: (٣٥٠/٢)]
باب
فضل عائشة رضي الله عنها
٤٢٥) قال الحافظ: أخرج الطحاوي والحاكم بسند جيد عن عائشة أن النبي قال في حق زينب ابنته
لما أوذيت عند خروجها من مكة: ((هي أفضل بناتي، أصيبت في))، وقد وقع في حديث خطبة
عثمان حفصة زيادة في مسند أبي يعلى «تزوج عثمان خيراً من حفصة، وتزوج حفصة خير
من عثمان)).
[الفتح: (١٣٦/٧)]
٤٢٦)عن عائشة رضى الله عنها قالت: ((قلت: يا رسول الله أرأيت لو نزلت وادياً وفيه شجرة قد
أكل منها، ووجدت شجراً لم يؤكل منها، في أيها كنت ترتع بعيرك؟ قال: في التي لم
يرتع منها. يعني أن رسول الله { لم يتزوج بكراً غيرها)).
رواه البخاري
* قول البخاري: فيه شجرة قد أكل منها ، ووجدت شجراً لم يؤكل.
قال الحافظ: وذكره الحميدي بلفظ: ((فيه شجرة قد أكل منها))، وكذا أخرجه أبونعيم في
المستخرج بصيغة الجمع وهو أصوب لقوله بعد في أيها .
* قول البخاري: قال : في التي لم يرتع منها .
قال الحافظ: في رواية أبي نعيم قال: ((في الشجرة التي)) وهو أوضح. وقوله يعني إلخ، زاد
أبونعيم قبل هذا قالت فأنا هيه.
[الفتح: (٢٣/٩ -٢٤)]
٤٢٧) أخرج ابن حبان وأحمد وأبويعلى والطبراني وأبوداود في كتاب الزهد، والحاكم كلهم من
طريق موسى بن عقبة عن كريب، عن ابن عباس رضي الله عنهما قال: قال رسول الله صل:
((أفضل نساء أهل الجنة خديجة بنت خويلد وفاطمة بنت محمد ومريم بنت عمران

٥٣٥
موسوعة الحافظ ابن حجر
وآسية امرأة فرعون)»، وله شاهد من حديث أبي هريرة في الأوسط للطبراني، ولأحمد في
حديث أبي سعيد رفعه: ((فاطمة سيدة نساء أهل الجنة إلا ما كان من مريم بنت عمران))،
وإسناده حسن، وإن ثبت ففيه حجة لمن قال : إن آسية امرأة فرعون ليست نبية.
[الفتح: (٥١٤/٦-٥١٥)]
٤٢٨) قال الحافظ: وأما الحديث الثاني(١) فلا أعرف له إسناداً ولا رأيته في شيء من كتب الحديث إلا
في النهاية لابن الأثير ذكره في مادة ح مر، ولم يذكر من خرجه ورأيته أيضاً في كتاب الفردوس
لكن بغير لفظه، ذكره من حديث أنس بغير إسناد أيضاً ولفظه: «خذوا ثلث دينكم من بيت
الحميراء))، وبيض له صاحب مسند الفردوس فلم يخرج له إسناداً وذكر الحافظ عماد الدين بن
كثير أنه سأل الحافظين المزي والذهبي عنه فلم يعرفاه.
[موافقة الخُبر الخبر: (١٤٩/١)]
٤٢٩) في ترجمة عائشة بنت أبي بكر الصديق: وكانت تكنى أم عبد الله، فقيل: ((إنها ولدت من
النبي * ولداً فمات طفلاً))، ولم يثبت هذا .
[الإصابة: (٣٥٩/٤]
٤٣٠) قال رسول الله قال: ((عائشة زوجتي في الجنة)).
من مرسل مسلم البطين.
[الإصابة: (٤ /٣٦٠)]
٤٣١)(قالت عائشة: فضلت بعشر، فذكرت مجيء جبريل بصورتها، قالت: ولم ينكح بكراً
غيري ولا امرأة أبواها مهاجران غيري، وأنزل الله براءتي من السماء، وكان ينزل عليه
الوحي وهو معي، وكنت أغتسل أنا وهو من إناء واحد، وكان يصلي وأنا معترضة بين
يديه، وقبض بين سحري ونحري في بيتي وفي ليلتي، ودفن في بيتي)).
رواه أبو عوانة.
فيه عيسى بن ميمون وهو واه.
[الإصابة: (٣٦٠/٤-٣٦١)]
٤٣٢) عن أبي هريرة قال: ((لما أن دخل رسول الله * المدينة مهاجراً أكثر عليه اليهود
المسائل وهو يجيبهم، الحديث، وفيه فمضى إلى منزل أبي بكر الصديق له فقال: إن الله
أمرني أن أصاهرك وأن أتزوج هذه الجارية عائشة)).
قال الحافظ في ترجمة محمد بن الحسن بن الأزهر: قال ابن السمعاني: كان يضع الحديث. وقال
(١) أي حديث: ((خذوا شطر دينكم عن الحميراءا ......

٥٣٦
كتاب المناقب ـ
الخطيب: هذان الحديثان يعني اللذان تقدما(١) مما صنعت يداه.
[لسان الميزان: (١٢٨/٥)]
٤٣٣)عن الحسن قال: ((ما كلمت امرأة قط أعقل من عائشة رضي الله عنها)) وهو منكر.
[لسان الميزان: (٣٥٤/٣)]
٤٣٤) أورد الدار قطني في غرائب مالك عن عائشة رضي الله عنها قالت: «قلت: يا رسول الله كيف
حبك لي؟ قال: كعقدة الحبل، قالت: فكنت أقول له: كيف العقدة؟ فيقول: على
حالها))، وقال: هذا باطل ومن بين مالك وشيخنا ضعفاء كلهم سوى الشافعي.
[لسان الميزان: (٢٤٢/١)]
٤٣٥) حديث عبد الله بن عباس: ((أنه قال -يعني عائشة- إنما سميت أم المؤمنين لتسعدي)).
رواه أحمد وابن سعد أتم منه.
[إتحاف المهرة: (١٧٩/٨-١٨٠)]
٤٣٦) قال الحافظ في الحديث الذي رواه البزار: عن عائشة، أنها قالت: ((لما رأيت من النبي { * طيب
نفس قلت: يا رسول الله ادع الله لي، قال: اللهم اغفر لعائشة ما تقدم من ذنبها وما تأخر،
وما أسرت وما أعلنت، فضحكت عائشة، حتى سقط رأسها في حجرها من الضحك، فقال
رسول الله : أيسرك دعائي؟ فقالت: ومالي لا يسرني دعاؤك، فقال: والله إنها لدعوتي
لأمتي في كل صلاة)).
قال : لا نعلم رواه إلا عائشة، ولا له إلا هذا الإسناد .
صحیح .
[مختصر زوائد البزار: (٣٥٥/٢-٣٥٦)]
باب :
حديث الإفك
٤٣٧) قال الحافظ في الحديث الذي رواه البزار: عن أبي هريرة، قال: ((كان رسول الله وال إذا أراد
سفراً أقرع بين نسائه، فأصابت عائشة القرعة في غزوة بني المصطلق، فلما كان في جوف
الليل انطلقت عائشة لحاجة، فانحلت قلادتها، فذهبت في طلبها، وكان مسطح يتيماً
لأبي بكر وفي عياله، فلما رجعت عائشة لم تر العسكر، قال: وكان صفوان بن المعطل
السلمي يتخلف عن الناس، فيصيب القدح والجراب، والإداوة -أحسبه قال :- فيحمله،
قال: فنظر فإذا عائشة، فغطى -أحسبه قال: وجهه عنها - ثم أدنى بعيره منها، قال:
(١) قلت الحديث الثاني هو: ((وزن حبر العلماء بدماء الشهداء فرجح عليهم)).

٥٣٧
موسوعة الحافظ ابن حجر
فانتهى إلى العسكر، فقالوا: قولا -أو -: قالوا فيه)).
قال: ثم ذكر الحديث حتى انتهى، قال: «وكان رسول الله * يجيء فيقوم على الباب
فيقول: كيف تيكم؟ حتى جاء يوماً، فقال: البشرى يا عائشة فقد أنزل الله عذرك،
فقالت: بحمد الله لا بحمدك، قال: وأنزل في ذلك عشر آيات: ﴿إِنَّ الَّذِينَ جَاءُوا بِالإِفْكِ
عُصْبَةٌ مِنْكُمْ﴾ قال: فحد رسول الله ﴿ مسطحاً، وحمنة، وحسان)).
قال: لا نعلمه يروى عن أبي هريرة إلا بهذا الإسناد.
وهو إسناد حسن.
[مختصر زوائد البزار: (٣٥٣/٢ -٣٥٤)]
٤٣٨) قال الحافظ في الحديث الذي رواه البزار: عن عائشة: ((أنه لما نزل عذرها، قبل أبوبكر رأسها،
فقالت: ألا عذرتني؟ فقال: أي سماء تظلني، -أو- أي أرض تقلني، إن قلت ما لا أعلم)).
صحیح.
[مختصر زوائد البزار: (٣٥٤/٢-٣٥٥)]
٤٣٩) قال الحافظ في الحديث الذي رواه البزار: عن عائشة قالت: «لما رميت بما رميت به، أردت أن
ألقي نفسي في قليب)).
إسناد حسن.
[مختصر زوائد البزار: (٣٥٤/٢)]
باب
فضل حفصة بنت عمر رضي الله عنهما
٤٤٠) قال الزمخشري : ... روى أن عمر قال لها: ((لو كان في آل الخطاب خير لما طلقك، فنزل
جبريل عليه السلام وقال: راجعها فإنها صوامة قوامة، وإنها لمن نسائك في الجنة)).
قال الحافظ: لم أره هكذا، وهو عند الحاكم وغيره بغير ذكر سببه، وقال ابن سعد : أخبرنا زيد،
وقال الحارث: أخبرنا عفان قال: عن حماد، عن أبي عمران الجوني، عن قيس بن زيد ((أن رسول
الله ◌َّ طلق حفصة، فقال: إن جبريل أتاني فقال لي: راجع حفصة فإنها صوامة قوامة،
وهي زوجتك في الجنة))، وروى الحاكم من طريق الحسن بن أبي جعفر، عن ثابت، عن أنس
نحوه وزاد تطليقة، والحسن ضعيف. واختلف عليه فيه، ورواه الطبراني والبزار من رواية الحسن
المذكور عن عاصم، عن عمار ﴾.
[الكافي الشاف: (٥٥٠/٤-٥٥١)]، [الإصابة: (٢٧٣/٤)، (٢٨٢/٣)]
٤٤١) عن نافع قال: ((ماتت حفصة حتى ما تفطر))، أخرجه ابن سعد ، سنده صحيح.
[الإصابة: (٢٧٣/٤)]

٥٣٨
كتاب المناقب =
باب
فضل سودة بنت زمعة رضي الله عنها
٤٤٢)عن محمد بن سيرين: ((أن عمر بعث إلى سودة بغرارة من دراهم فقالت: ما هذه؟ قالوا:
دراهم، قالت: في غرارة مثل النمر ففرقتها)).
أخرجه ابن سعد ، سنده صحيح.
[الإصابة: (٣٣٩/٤)]
٤٤٣)صح عن عائشة قالت: ((ما من الناس أحد أحب إلي أن أكون في مسلاخه من سودة، إن
بها إلا حدة فيها كانت تسرع منها العنة)).
[الإصابة: (٣٣٨/٤)]
باب
فضل زينب بنت جحش رضي الله عنها
٤٤٤)عن القاسم بن محمد قال: قالت زينب حين حضرتها الوفاة: (إني قد أعددت كفني، وإن
عمر سيبعث إلي بكفن فتصدقوا بأحدهما، وإن استطعتم أن تتصدقوا بحقوي فافعلوا))
من وجه آخر عن عمرة قالت: ((بعث عمر بخمسة أثواب بخرها ثوباً من الحراني فكفنت
منها وتصدقت عنها أختها حمنة بكفنها الذي كانت أعدته، قال عمرة: فسمعت عائشة
تقول: لقد ذهبت حميدة متعبدة مفزع اليتامى والأرامل)).
أخرجه ابن سعد ، سنده فيه الواقدي.
[الإصابة: (٣١٤/٤)]
٤٤٥) من حديث أم سلمة بسند موصول فيه الواقدي: ((أنها ذكرت زينب فترحمت عليها،
وذكرت ما كان يكون بينها وبين عائشة، فذكرت نحو هذا قالت أم سلمة: وكانت
لرسول الله لا معجبة، وكان ستكثر منها وكانت صالحة صوامة قوامة صناعاً تصدق
بذلك كله على المساكين)).
[الإصابة: (٣١٣/٤)]
٤٤٦)عن محمد بن كعب: ((كان عطاء زينب بنت جحش إثني عشر ألفاً لم تأخذه إلا عاماً
وأحداً، فجعلت تقول: اللهم لا يدركني هذا المال من قابل فإنه فتنة ثم قسمته في أهل
رحمها وفي أهل الحاجة، فبلغ عمر فقال: هذه امرأة يراد بها خير فوقف عليها وأرسل
بالسلام وقال: بلغني ما فرقت فأرسل بألف درهم تستبقيها فسلكت به ذلك المسلك» .
أخرجه ابن سعد بسند فيه الواقدي.
[الإصابة: (٣١٤/٤)]

٥٣٩
موسوعة الحافظ ابن حجر
باب
فضل ميمونة بنت الحارث رضي الله عنها
٤٤٧)عن يزيد بن الأصم قال: ((تلقيين عائشة من مكة أنا وابن طلحة ابن أختها، وقد كنا
وقفنا على حائط من حيطان المدينة، فأصبنا منه فبلغها ذلك فأقبلت على ابن أختها
تلومه، ثم أقبلت علي فوعظتني موعظة بليغة ثم قالت: أما علمت أن الله ساقك حتى
جعلك في بيت من بيوت نبيه، ذهبت والله ميمونة ورمى بحبلك على غاربك، أما إنها
كانت من أتقانا لله وأوصلنا للرحم)).
أخرجه ابن سعد ، سنده صحيح.
[الإصابة: (٤١٢/٤-٤١٣)]
. ٤٤٨)عن ابن عباس قال: قال رسول الله : ((الأخوات مؤمنات ميمونة وأم الفضل وأسماء).
أخرجه ابن سعد ، سنده صحيح.
[الإصابة: (٤١٢/٤)]
٤٤٩)صح عن يزيد بن الأصم قال: ((دخلت على عائشة بعد وفاة ميمونة فقالت: كانت من
أتقانا) .
[التهذيب: (١٢ /٤٨١)]
باب
فضل جويرية بنت الحارث رضي الله عنها
٤٥٠) من مرسل أبى قلابة قال: ((سبى النبي 3/8 جويرية -يعني وتزوجها- فجاءها أبوها فقال:
إن بنتي لا يسبى مثلها فخل سبيلها، فقال: أرأيت إن خيرتها أليس قد أحسنت؟ قال:
بلى، فأتاها أبوها فذكر لها ذلك فقالت: إخترت الله ورسوله)).
سنده صحيح .
[الإصابة: (٢٦٥/٤)]
باب
فضل صفية بنت حيي رضي الله عنها
٤٥١) قال أبو يعلى: عن رزينة مولاة رسول الله رضى الله عنها قالت: ((إن رسول اللّه ◌ُ * سبى
صفية رضي الله عنها يوم قريظة والنضير يوم فتح الله عزوجل عليه، فجاء يقودها
:٨: ٢١ مسبية فلما رأت النساء قالت: أشهد لا إله إلا الله وأنك رسول الله، فأرسلها فكان ذراعها
رضي الله عنها في يده ﴿ ثم أعتقها، ثم خطبها وتزوجها وأمهرها رزينة)).
..

٥٤٠
كتاب المناقب ==
قال الحافظ: حديث منكر عن نسوة مجهولات، والذي في الصحيح عن أنس له أنه جعل 4*
عتقها صداقها .
[المطالب العالية: (٣٢١/٤-٣٢٢)]
٤٥٢) قال الزمخشري :... عن عكرمة، عن ابن عباس: ((أن صفية بنت حيي أتت رسول الله اَ﴿.
فقالت: إن النساء يعيرنني ويقلن: يا يهودية بنت يهوديين، فقال لها رسول الله قال: هلا
قلت إن أبي هارون وإن عمي موسى وإن زوجي محمد)) ....
قال الحافظ : ذكره الثعلبي عن عكرمة، عن ابن عباس بغير إسناد وفي الترمذي عن صفية بنت
حيي قالت: ((دخلت على النبي 8 وقد بلغني عن عائشة وحفصة كلام. فذكرت ذلك له
فقال: ألا قلت: وكيف تكونا خيراً مني وزوجي محمد # وأبي هارون وعمي موسى
عليهما الصلاة السلام)). وكان الذي بلغها أنهن قلن نحن أكرم على رسول الله * منها وخير
منها ، نحن أزواجه وبنات عمه، وقال: غريب. وليس إسناده بذاك.
[الكافي الشاف: (٣٦٠/٤)]
٤٥٣) عن زيد بن أسلم قال: ((إجتمع نساء النبي 8/ في مرضه الذي توفي فيه، واجتمع إليه
نساؤه فقالت صفية بنت حيي: إني والله يا نبي الله لوددت أن الذي بك بي فغمزن أزواجه
ببصرهن، فقال: مضمضن، فقلن: من أي شيء؟، فقال: من تغامزكن بها والله إنها
لصادقة)» .
أخرجه ابن سعد ، سنده حسن.
[الإصابة: (٣٤٧/٤-٣٤٨)]
٤٥٤)ق١ ) يعلى: عن الزبير بن العوام رضي الله عنهما قال: ((لما خلف رسول الله * نساءه يوم
أحد بالمدينة في فارع، وفيهن صفية بنت عبدالمطلب رضي الله عنها وخلف فيهن حسان
بن ثابت ، فأقبل رجل من المشرڪين ليدخل عليهن، فقالت صفية رضي الله عنها
لحسان بن ثابت ه: دونك الرجل، فجبن حسان ه وأبى عليها، فتناولت صفية رضي
الله عنها السيف فضربت به المشرك حتى قتلته، فأخبر بذلك رسول الله {* فضرب
لصفية بسهم كما يضرب للرجال)).
قال الحافظ: قلت : محمد بن الحسن - هو ابن زبالة المدني- ضعيف جداً، لكن تابع ابن زبالة عليه
إسحاق بن محمد بن أبي فروة، وهو من رجال البخاري، فرواه عن أم عروة، أخرجه البزار من
طريقه، وسياقه أتم.
[المطالب العالية: (٣١٨/٤-٣١٩)]