النص المفهرس

صفحات 481-500

٤٨١
موسوعة الحافظ ابن حجر
يشك أن هذين كذب.
[التهذيب: (٢/ ٢٩١)]
١٨٢) ترجمة جميع بن عمير: له في الموضوعات لابن الجوزي، حديث باطل في شيعة علي)(٠١
[التهذيب: (٩٦/٢)]
١٨٣)سمعت إسماعيل الخلقاني يقول: ((الذي نادى من جانب الطور عبده علي بن أبي طالب)).
وسمعته يقول: «هو الأول والآخر علي بن أبي طالب»، وهو موضوع.
[التهذيب: (١/ ٢٦١)]
١٨٤) حديث في فضل علي(٢).
ورد في ترجمة مساور الحميري: رواه الترمذي، وابن ماجه، قال الترمذي: حسن غريب.
قال الحافظ: قرأت بخط الذهبي: خبره منكر انتهى.
[التهذيب: (٩٣/١٠-٩٤)]
١٨٥) حديث: ((علي خير البشر من شك فيه فقد كفر، يعني بعد الصديق والفاروق وعثمان».
عن جابر قلت: وقد أخرجه ابن عدي من طرق كلها ضعيفة، قلت : - أي الحافظ -: وفي لفظ ((من أبى
فقد كفر)) .
[تسديد القوس: (٨٩/٣)]
١٨٦) عن أنس أن النبي ﴿ قال لي: «أول من يدخل عليك من هذا الباب أمير المؤمنين وسيد
المرسلين وقائد الغر المحجلين وخاتم الوصيين)) الحديث بطوله قال الذهبي فيه إبراهيم بن محمد
بن ميمون وهو من أجلاد الشيعة.
[لسان الميزان: (١٠٧/١)]
١٨٧) قال الحافظ: ومتن الحديث المذكور: ((أن الله طهر قوماً الصلفة من الذنوب، وإن علياً لأولهم))،
ورجاله ثقات غيره، قال ابن عدي: هذا حديث باطل.
[لسان الميزان: (٢١٣/١-٢١٤)]
١٨٨) حدثنا أيوب: ((أنه رأى علي بن أبي طالب ه حين دخل الإيوان بالمدائن أمر بالتماثيل التي
في القبلة فقطع رؤسها ثم صلى))، ذكره الخطيب وفيه أيوب بن طهمان الثقفي وهو مجهول.
[لسان الميزان: (٤٨٤/١)]
(١) عن جميع بن عمير البصري قال: حدثنا سوار، عن محمد بن جنادة، عن الشعبي عن علي، قال: قال رسول الله﴾:
((أنت وشيعتك في الجنة)).
(٢) رواه عند الترمذي: عن مساور الحميري، عن أمه قالت: ((دخلت على أم سلمة فسمعتها تقول: كان رسول الله ﴾
يقول: لا يحب علياً منافق ولا يبغضه مؤمن).

٤٨٢
كتاب المناقب =
١٨٩)عن ابن عمر رضي الله عنهما قال: ((بينما النبي جالس ذات يوم إذ هبط عليه جبرئيل
الروح الأمين عليه السلام فقال: يا محمد رب العزة يقرئك السلام ويقول: إنه لما أخذ ميثاق
النبيين أخذ ميثاقك وأنت في صلب آدم فجعلك سيد الأنبياء وجعل وصيك سيد الأوصياء
علي بن أبي طالب )، فذكر حديث طويلاً، أورده الدارقطني في الغرائب قال: هذا حديث
موضوع.
[لسان الميزان: (٤٨٠/١-٤٨١)]
١٩٠) عن أبي هريرة عن سلمان قال: سألت رسول الله ﴿ فقلت: ((يا رسول الله إن الله لم يبعث نبياً
إلا بين له من يلي بعده فهل بين لك قال: ثم سأل بعد ذلك فقال: نعم علي بن أبي طالب))،
رواه العقيلي وفي سنده واهٍ ومجهولان.
[لسان الميزان: (٤٥٩/١-٤٦٠)]
١٩١) عن أنس قال: قال رسول الله : ((لما عرج بي رأيت على ساق العرش لا إله إلا الله محمد
رسول الله أيدته بعلي ونصرته بعلي)) رواه ابن عدي وهو موضوع.
[لسان الميزان: (٢٦٨/٢-٢٦٩)]
١٩٢) أورد له العقيلي عن أبي سعيد أن النبي { قال لعلي: ((أنت أخي))، قال: وهذا قد روي من غير
هذا الوجه بأسانيد متقاربة وأبو جعفر عن أبي سعيد غير متصل.
[لسان الميزان: (٩/٣)]
١٩٣)عن ابن عمر رضي الله عنهما أن رسول الله : ﴿ قال: ((كان الناس من شجرة شتى وكنت أنا
وعلي من شجرة واحدة» ، أورده له العقيلي وفي سنده متروك.
[لسان الميزان: (٣ /١٨٠)]
١٩٤) ترجمة عباية بن ربعي: عن على قال: ((والله لأقتلن ثم لأبعثن ثم لأقتلن .. )) وهو من غلاة
الشيعة.
[لسان الميزان: (٢٤٧/٣)]
١٩٥)روى عن الباقر، عن أبيه، عن جده رفعه: «إن الله خلق الأرواح قبل الأجساد بألفي عام وجعلها
تحت العرش ثم أمرها بالطاعة لي فأول روح سلمت على روح علي)) وفيه عبد الله بن أيوب بن
أبي علاج الموصلي كذاب.
[لسان الميزان: (٢٦١/٣)]
١٩٦) عن أنس قال: ((دخل علي فتزحزح له النبي(*)) ذكره الدارقطني في غرائب مالك وفيه
وضاع.
[لسان الميزان: (٢٨٦/٤)]
- ١٩٧)قد أخرج الحاكم في مناقب علي عن عائشة رضي الله عنهما مرفوعاً: ((أنا سيد ولد آدم وعلي

٤٨٣
موسوعة الحافظ ابن حجر
سيد العرب))، وذكر له متابعاً وشاهداً وهو موضوع.
[لسان الميزان: (٢٩٠/٤)]
١٩٨) أورد العقيلي عن ابن عباس رضي الله عنهما مرفوعاً: (أعطيت في علي تسع خصال)) الحديث ....
وبسنده ((الحمى من فيح جهنم))، قال: وهما جميعاً غير محفوظين عن ابن جريج فلا يعرفان إلا
له، وله أحاديث لا يقيم منها شيئاً فأما المتن الأول فلا يروى من جهة ثبت وكذا الآخر فروى بغير هذا
الإسناد .
[لسان الميزان: (٢٨٢-٢٨٣)]
١٩٩) عن صفية بنت حيي رضي الله عنها قالت: ((قلت: يا رسول الله ليس من نسائك أحد إلا ولها
عشيرة تلجأ إليها غيري، فإن حدث بك حدث إلى من ألجأ، قال: إلى علي))، رواه البخاري وقال
فيه مالك بن مالك ضعيف.
[لسان الميزان: (٦/٥)]
٢٠٠)عن سلمان ه قال النبي: ((وصيي علي بن أبي طالب به)) فيه قيس بن ميناء والحديث
كذب.
[لسان الميزان: (٤ /٤٨٠)]
٢٠١) أخرج الخطيب في المؤتلف من طريق عثمان بن واقد بن قرة الأعين، قالت: ((كنت عند عبدالله
بن أبي سفيان بن الحارث بن عبدالمطلب فجاء قنبر فسلم عليه فقال له: لا سلم الله عليك،
فقلت له: تقول هذا لمولى عمك، قال: إن هذا يأتي الكوفة تنقص عثمان وأنا سمعت علياً
يقول: قاتل الله هؤلاء إني أرجو أن أكون أنا وعثمان ممن قال الله تعالى: ﴿إِخْوَاناً عَلَى سُرُرٍ
مُتَقَابِلِينَ﴾ الآية» وفي سنده مجهولين.
[لسان الميزان: (٤٧٥/٤)]
٢٠٢) عن ابن عباس رضي الله عنهما قال: ((جاع النبي # جوعاً شديداً فنزل جبرئيل وفي يده لوزة
فناوله إياها ففكها فإذا فيها فريدة خضراء عليها مكتوب بالنور لا إله إلا الله محمد رسول
الله أيدته بعلي ونصرته به ما آمن بي من اتهمني في قضائي واستبطأني في رزقه))، في سنده
محمد بن أبي الزعيزعة وهو دجال.
[لسان الميزان: (١٦٦/٥)]
٢٠٣) أورد ابن الجوزي فى الموضوعات عن مجاهد، قال: ((اسمي في القرآن والشمس وضحاها واسم
علي والقمر إذا تلاها واسم الحسن والحسين والنهار إذا جلاها واسم بني أمية والليل إذا
يغشاها) الحديث، قال ابن الجوزي: هذا منكر جداً بل هو موضوع وفيه ثلاثة مجاهيل الحوضي
وموسی وأبوه.
[لسان الميزان: (٣٢٩/٥)]

٤٨٤
كتاب المناقب =
٢٠٤)عن جابرله أن النبي قال لعلي: ((أما ترضى أن تكون مني بمنزلة هارون من موسى ألا أنه
لا نبي بعدي ولو كان لكنته)) وفي سنده كذاب.
[لسان الميزان: (٣٧٧/٥ -٣٧٨)]
٢٠٥) عن عبدالرحمن بن عابس بن ربيعة، عن أبيه، قال: قال رسول الله ◌ُ: ((خير إخواني علي وخير
أعمامي حمزة)) رواه ابن مندة وفيه متروك.
[الإصابة: (٢٤٣/٢)]
٢٠٦) في المسند لعبد الله بن أحمد بن حنبل من حديث جابر: ((أن النبي لما دفع الراية لعلي يوم
خيبر أسرع فجعلوا يقولون له أرفق حتى انتهى إلى الحصن فاجتذب بابه فألقاه على
الأرض ثم اجتمع عليه سبعون رجلاً حتى أعادوه»، وفي سنده حرام بن عثمان، متروك ....
ثم قال : .. وأخرج الترمذي بسند قوي عن عامر بن سعد بن أبي وقاص عن أبيه، قال: «أمر معاوية
سعداً فقال له: ما يمنعك أن تسب أباتراب؟ فقال: أما ما ذكرت ثلاثاً قالهن رسول الله (8%
لأن تكون لي واحدة منهن أحب إلي من أن يكون لي حمر النعم فلن أسبه، سمعت رسول #
يقول وقد خلفه في بعض المغازي فقال له علي: يا رسول الله تخلفني مع النساء والصبيان؟
فقال له: أما ترضى أن تكون مني بمنزلة هارون من موسى إلا أنه لا نبوة بعدي وسمعته
يقول يوم خيبر: لأعطين الراية رجلاً يحب الله ورسوله ويحبه الله ورسوله، فتطاولنا لها
فقال: ادعوا إلى علي فأتاه وبه رمد فبصق في عينيه ودفع الراية إليه ففتح الله عليه فأنزلت
هذه الآية: ﴿فَقُلْ تَعَالَوْاْ تَدْعُ أَبْنَاءَنَا وَأَبْنَاءَكُمْ وَنِسَاءَنَا وَنِسَاءَكُمْ وَأَنْفُسَنَا وَأَنْفُسَكُمْ﴾ فدعا
رسول الله عليا وفاطمة وحسناً وحسيناً فقال: اللهم هؤلاء أهلي)) وأخرج أيضاً وأصله في
مسلم عن علي قال: ((لقد عهد إلى النبي أن لا يحبك إلا مؤمن ولا يبغضك إلا منافق .. ).
وقال: وأخرج الترمذي بإسناد قوي عن عمران بن حصين في قصة قال فيها رسول الله {آت: ((ما
تريدون من علي إن علياً مني وأنا من علي وهو ولي كل مؤمن بعدي) ...
وقال أيضاً: وفي مسند أحمد بسند جيد عن علي قال: ((قيل: يا رسول الله من نؤمر بعدك، قال:
إن تؤمروا أبابكر تجدوه أميناً زاهداً في الدنيا راغباً في الآخرة وأن تؤمروا عمر تجدوه قوياً
أميناً لا يخاف في الله لومة لائم، وأن تؤمروا علياً وما أراكم فاعلين تجدوه هادياً مهدياً
يأخذ بكم الطريق المستقيم» ....
[الإصابة: (٥٠٩/٢ -٥١٠)]
٢٠٧) أورده الخرائطي في الهواتف عن سلمان الفارسي قال(١): ((كنا مع النبي / في مسجده في يوم
(١) في طبقة دار الكتب العلمية سمراح بدل شمراح.

٤٨٥
موسوعة الحافظ ابن حجر
مطير فسمعنا صوت السلام عليكم يا رسول الله، فرد عليه فقال له رسول الله : من أنت؟،
قال: أنا عرفطة أتيتك مسلماً وانتسب له كما ذكرنا فقال: مرحباً بك أظهر لنا في
صورتك قال سلمان: فظهر لنا شيخ أرث أشعر وإذا بوجهه شعر غليظ متكاثف وإذا عيناه
مشقوقتان طولا وله فم في صدره أنياب بادية طوال وإذا في أصابعه أظفار مخاليب كانياب
السباع فاقشعرت منه جلودنا، فقال الشيخ: يا نبي الله أرسل معي من يدعو جماعة من
قومي إلى الإسلام وأنا أرده إليك سالماً فذكر قصة طويلة في بعثه معه علي بن أبي طالب
فاركبه على بعير وأردفه سلمان وأنهم نزلوا في واد لا زرع فيه ولا شجر وأن علياً أثر من
ذكر الله ثم صلى سلمان بالشيخ الصبح، ثم قام خطيباً فتذمروا عليه فدعا بدعاء طويل
فنزلت صواعق أحرقت كثيراً ثم أذعن من بقي وأقروا بالإسلام ورجع بعلي وسلمان، فقال
النبي لعلي: لما قص قصتهم أما أنهم لا يزالون لك هائبين إلى يوم القيامة)) وفيه رجل
ضعيف.
[الإصابة: (٤٧٥/٢)]
٢٠٨) عن القاسم بن عبدالغفار عنه، سمعت النبي 8 يقول: ((اللهم انصر من نصر علياً اللهم أكرم
من أكرم علياً اللهم أخذل من خذل علياً)) أخرجه الطبراني وسنده وأه.
[الإصابة: (٥٤٣/٢)]
٢٠٩) ترجمة وهب بن حمزة: عن وهب بن حمزة قال: («سافرت مع علي فرأيت منه جفاء فقلت لئن
رجعت لأشكونه فرجعت فذكرت علياً لرسول الله - فلت منه فقال: لا تقولن هذا ليلي
فإنه وليكم بعدي)) رواه ابن السكن وفي إسناد حديثه نظر.
[الإصابة: (٦٤١/٣)]
٢١٠) ترجمة ليلى الغفارية: قال أبو عمر كانت تخرج مع النبي / في مغازيه تداوي الجرحى وتقوم على
المرضى.
حديثها أن النبي ﴿ قال لعائشة: ((هذا علي أول الناس إيماناً)، أخرجه العقيلي وفي سنده ضعيف.
وابن مندة عن ليلى الغفارية، قالت: ((كنت أغزو مع النبي 8/ فأداوي الجرحى وأقوم على
المرضى فلما خرج علي إلى البصرة خرجت معه فلما رأيت عائشة أتيتها فقلت: هل سمعت
من رسول الله# فضيلة في علي قالت: نعم دخل على رسول الله 8 وهو معي وعليه جرد
قطيفة فجلس بيننا فقلت أما وجدت مكاناً هو أوسع لك من هذا فقال النبي #: يا عائشة
دعي لي أخي فإنه أول الناس إسلاماً وآخر الناس بي عهداً وأول الناس لي لقياً يوم
القيامة))، وهو باطل ورد في تفسير ابن مردويه وأخرجه موسى عن عمرة قالت: قالت معاذة
الغفارية: ((كنت أنيساً لرسول الله أخرج معه في الأسفار أقوم على المرضى وأداوي
الجرحى فدخلت على رسول الله # بيت عائشة وعلي خارج من عندها فسمتعه يقول

٤٨٦
= كتاب المناقب =
لعائشة: إن هذا أحب الرجال وأكرمهم علي فاعرفي لي حقه وأكرمي مثواه)) الحديث، وفيه
((النظر إلى علي عبادة))، قلت: وحارثة ضعيف وهذا هو الحديث الذي أشار إليه أبوعمر.
[الإصابة: (٤٠٢/٤-٤٠٣)]
٢١١) عن أبي هاشم مولى رسول الله ﴿؛ قال: ((كانت أمي أمَة لرسول الله ﴾، هو أعتق أبي وأمي -
أن رسول الله 4 جاء إلى المسجد، فوجد علياً وفاطمة مضطجعين قد غشيتهما الشمس؛
فقام عند رؤوسهما وعليه كساء خيبري فمده دونهم، ثم قال: قوما أحب باد وحاضر- ثلاث
مرات)) أخرجه أبو موسى في الذيل على المعرفة والحديث مرسل.
[الإصابة: (٢١٤/٤)]
٢١٢) روى الدولابي ومطين وابن السكن عن أبي عبدالرحمن حاضن عائشة قال: ((قلنا ألا تذكر لنا
من فضائل علي بن أبي طالب، قال: هي أكثر من أن تحصر، قلنا: فأذكر لنا بعضها، قال:
أفعل استأذن علي على النبي 8 وأنا في البيت فسمعته يقول إنك الأول من ينفض التراب
عن رأسه يوم القيامة».
عباد من غلاة الرافضة، وعلي بن هاشم شيعي.
[الإصابة: (١٢٩/٤)]
٢١٣) حديث: ((أن رسول الله لل أراد أن يغزو غزاة له، فدعا جعفراً فأمره أن يتخلف على المدينة،
فقال: لا أتخلف بعدك أبداً، فدعاني، فعزم علي قبل أن أتكلم، فبكيت ... )) الحديث.
الحاكم في تفسير قال : صحيح الإسناد .
قلت : بل هو شبه الموضوع، وعبدالله بن بكير وشيخه ضعيفان.
[إتحاف المهرة: (٣٣٨/١١-٣٣٩)]
باب
إسلامه
٢١٤) حديث: ((أولكم وارداً علي الحوض أولكم إسلاما: علي بن أبي طالب)).
٢١٥) رواه الحاكم في المناقب.
قلت : لم يتكلم عليه، وسيف متروك.
[إتحاف المهرة: (٥٥٩/٥-٥٦٠)]
٢١٦) قال الحافظ في الحديث الذي رواه البزار: عن أبي ذر، عن النبي 8%) أنه قال لعلي بن أبي طالب:
((أنت أول من آمن بي، وأنت أول من يصافحني يوم القيامة، وأنت الصديق الأكبر، وأنت
الفاروق تفرق بين الحق والباطل، وأنت يعسوب المؤمنين، والمال يعسوب الكفار).
قال: لا نعلمه يروى عن أبي ذر إلا من هذا الوجه، ولا روى أبورافع إلا هذا .

٤٨٧
موسوعة الحافظ ابن حجر
قلت: هذا الإسناد واهي، ومحمد متهم، وعباد من كبار الروافض، وإن كان صدوقا في الحديث.
[مختصر زوائد البزار: (٣٠١/٢)]
٢١٧) حديث: («سألت قثم بن العباس كيف ورث علي رسول الله دونكم؟ قال: إنه أولنا به
لحوقاً، وأشدنا به لزوقاً».
الحاكم في المناقب وقال: صحيح الإسناد .
قلت : هذا الحديث اختلف فيه على أبي إسحاق السبيعي إختلافاً كثيراً.
وأخرجه النسائي في خصائص علي عن أبي إسحاق قال: ((سأل عبدالرحمن قثم بن العباس: من
أين ورث علي رسول الله ﴿؟ قال: إنه كان أولنا به لحوقاً، وأشدنا لزوقاً)).
وأخرجه الطبراني، وأخرجه ابن مندة في المعرفة عن إسماعيل بن أبي خالد، قال: قلت لقثم: ((ما
شأن علي كان له من رسول الله * ما لم يكن للعباس؟ قال: كان ... )) فذكر الحديث.
قلت : هذه الرواية غلط.
[إتحاف المهرة: (٧٠١/١٢-٧٠٣)]
٢١٨) قال الزمخشري :... عن رسول الله ﴿ ﴿ ((سباق الأمم ثلاثة: لم يكفروا بالله طرفة عين علي بن
أبي طالب، وصاحب يس، ومؤمن آل فرعون .. )) .
قال الحافظ: أخرجه الثعلبي وفيه عمرو بن جمع وهو متروك. ورواه العقيلي والطبراني وابن مردويه،
عن ابن عباس، بلفظ ((السباق ثلاثة فالسابق إلى عيسى صاحب يس، وإلى محمد 48 علي بن
أبي طالب)) .
[الكافي الشاف: (١٠/٤)]، [لسان الميزان: (٤٥٦/٤)]، [التهذيب: (٢٩٢/٢)]
٢١٩) روى البيهقي بسند ضعيف عن علي: ((على أنه كان يقول: سبقتكم إلى الإسلام طراً: صغيراً
ما بلغت أوان حلمي»، وأما ما روي عن الحسن (أن علياً كان له حين أسلم خمس عشرة
سنة))، فقد ضعفه ابن الجوزي، قلت: قد قيل: إن عمره كان خمساً وستين، فإذا قلنا بما رواه ربيعة
عن أنس ((أن النبي ﴿ أقام بمكة بعد المبعث عشر سنين))، فيتخرج قول الحسن على وجه من
الصحة، وإن كان الأصح غيره، وقال البيهقي: يحتمل أن يكون قول الصبي المميز في أول البعثه كان
محكوماً بصحته، ثم ورد الحكم بغير ذلك، وأما على قول سمع الحسن فلا إشكال، وأغرب من ذلك
قول جعفر بن محمد عن أبيه أنه لما مات كان عمره ثمانياً وخمسين سنة، فإن قلنا بالمشهور
كان عمره عند المبعث خمس سنين أو ست، وإن قلنا بقول ربيعة عن أنس كان ابن ثمان أو
تسع، والله أعلم.
[تلخيص الحبير: (١٠٥٩/٣- ١٠٦٠)]

٤٨٨
: كتاب المناقب =
٢٢٠) عن علي قال على منبر البصرة: ((أنا الصديق الأكبر))(١). وعنه نوح بن قيس الحداني قال
البخاري لا يتابع علیه ولا يعرف إلا به.
[التهذيب: (٨٦/٥)، (١٧٩/٤)]
٢٢١) ترجمة موسى بن قاسم الثعلبي الكوفي عن ليلى الغفارية رضي الله عنها، قالت: ((كنت أخرج مع
رسول الله في مغازيه أداوي الجرحى وأقوم على المرضى، فلما خرج علي طه بالبصرة
خرجت معه، فلما رأيت عائشة رضي الله عنها واقفة دخلني شك، فأتيتها، فقلت: هل سمعت
من رسول الله * فضيلة في علي. فأكثر نعم. دخل عليه على رسول الله له وهو على
فراش وعليه جرد قطيفة، فجلس علي بيننا قال، فقالت عائشة أما وجدت مكاناً هو أوسع
لك من هذا. فقال النبي : يا عائشة دعي أخي فإنه أول الناس إسلاما وآخر الناس بي
عهداً عند الموت، وأولى الناس بي يوم القيامة)) ...
قال الحافظ : ذكره العقيلي في الضعفاء وأخرج له هذا الحديث.
[لسان الميزان: (١٢٧/٦)]
٢٢٢) عن جابر، أنهم كانوا يقولون: ((علي بن أبي طالب أول من أسلم))، رواه ابن شاهين في الصحابة،
قلت: في إسناده من لا يعرف.
[الإصابة: (٣٥٧/٢-٣٥٨)]
باب
النظر إليه رضي الله عنه
٢٢٣) حدثتني عائشة رضي الله عنها وحدي، قالت: قال رسول الله لَ﴿: ((النظر إلى علي عبادة)). رواه
ابن عساکر، وهو حدیث باطل.
[لسان الميزان: (٢٤٣/١)، (٣٤٥/٤)]
٢٢٤) روى أبو نعيم الأصبهاني عن خالد بن طليق الخزاعي عن أبيه، عن جده قال: ((وجه رسول الله ﴾
علياً إلى عمران بن حصين الخزاعي بعوده، فلما قام من عنده أتبعه بصره إلى أن غاب عنه،
فقيل له إنا لنراك أتبعت بصرك عليا، فقال نعم. سمعت رسول الله وال يقول: النظر إلى
علي عبادة، فأحببت أن أستكثر من النظر إليه)) وهو منكر.
[لسان الميزان: (٢٣٧/٣-٢٣٨)]
(١) تكملة الحديث: (( ... آمنت قبل أن يؤمن أبوبكر، وأسلمت قبل أن يسلم).

٤٨٩
موسوعة الحافظ ابن حجر
باب
٦
في علمه رضي الله عنه
٢٢٥) حديث: ((بعثني رسول الله إلى اليمين، فقلت: يا رسول الله إني رجل شاب وأنه يرد علي
في القضاء ما لا علم به، قال: فوضع يده على صدري وقال: اللهم ثبت لسانه، واهد قلبه.
فما شككت في القضاء أو في قضاء بعده)) .
الحاكم في المناقب وقال: صحيح على شرطهما .
قلت : أخرجا لرجاله، إلا أن أباالبختري عن علي منقطع.
[إتحاف المهرة: (٤٠٤/١١)]
٢٢٦)عن عبدالله ه قال: ((كنا نتحدث أن من أقضى أهل المدينة ابن أبي طالب ﴿ه)) وقال
البزار: حدثنا محمد بن أحمد بن الجنيد، ثنا يحيى بن محمد بن السكن، حدثنا شعبة به.
[المطالب العالية: (٢٤٤/٤)]
وصححه الحاكم.
٢٢٧)عن عبدالله له رفعه، قال: ((قسمت الحكمة، فجعل في علي تسعة أجزاء، وفي الناس جزء
واحد)» فهذا كذب.
قال الحافظ : وهذا الحديث أورده أبونعيم في الحلية.
[لسان الميزان: (٢٣٥/١)]
٢٢٨) حديث: ((أنا دار الحكمة وعلي بابها)).
غريب لا يعرف عن أحد من الثقات إلا عن شريك، وسنده مضطرب، أخرجه الترمذي.
وحديث ابن عباس المذكور، أخرجه ابن عبد البر في كتاب الصحابة المسمى بالإستيعاب، ولفظه:
((أنا مدينة العلم وعلي بابها، فمن أراد العلم فليأته من بابه)). وصححه الحاكم، وأخرجه
الطبراني ورجاله رجال الصحيح، إلا عبد السلام الهروي، فإنه ضعيف عندهم، وذكر أبو أحمد بن عدي
أنهم إتهموه به، وسرقه منه جماعة من الضعفاء لكن أخرجه الحاكم من رواية عبدالسلام المذكور،
ونقل عن عباس الدوري: سألت ابن معين عن أبي الصلت فقال: قد حدث به محمد بن جعفر الفيدي
وهو ثقة له شاهداً من حديث جابر.
[أجوبة عن أحاديث وقعت في مصابيح السنة ووصفت بالوضع (٣١٤-٣١٥)]
٢٢٩)عن ابن عباس ه مرفوعاً: ((أنا مدينة الحكمة، وعلي بابها ... )).
وقال: عن جابر ظه مرفوعاً: ((يا علي لو أن أمتي أبغضوك لأكبهم الله على مناخرهم في
النار)) . وبه يا علي ادن مني، ضع خمسك في خمسي يا علي: خلقت أنا من شجرة أنا أصلها وأنت
فرعها، والحسن والحسين أغصانها، من تملق بغصن منها أدخله الله الجنة، أوردها ابن عدي وهي

٤٩٠
كتاب المناقب =
أحاديث موضوعة.
[لسان الميزان: (١٤٤/٤-١٤٧)]
٢٣٠) في ترجمة محفوظ بن بحر الأنطاكي: عن ابن عباس له مرفوعاً: ((أنا مدينة الحكمة وعلي
بابها» رواه عنه أبي معاوية، قال ابن عدي له أحاديث يوصلها ويرفعها وغيره يرسلها ويوقفها .
[لسان الميزان: (١٩/٥)]
٢٣١) عن ابن عباس: ((أنا مدينة العلم وعلي بابها، كم من خلق قد إفتضحوا فيه))، فيه عمر بن
إسماعيل بن مجالد وهو ضعيف.
[التهذيب: (٣٧٤/٧)]
٢٣٢) أورده الحافظ في لسان الميزان (١٢٢/٢-١٢٣) وقال: هذا الحديث له طرق كثيرة في مستدرك
الحاكم، أقل أحوالها أن يكون للحديث أصل، فلا ينبغي أن يطلق القول عليه بالوضع.
عن ابن عباس رفعه: ((أنا مدينة العلم وعلي بابها)) الحديث أخرجه الدار قطني والحديث باطل.
[لسان الميزان: (١٧٩/١ - ١٨٠)]
٢٣٣) عن جابر له مرفوعاً: «هذا أمير البربرة وقاتل الفجرة، أنا مدينة العلم وعلي بابها» أخرجه
ابن عدي والحديث منکر .
[لسان الميزان: (١٩٧/١- ١٩٨)]
باب
تزويج فاطمة
٢٣٤) قال الحافظ في الحديث الذي رواه البزار: عن ابن بريدة، عن أبيه قال: ((قال نفر لعلي : لو
خطبت فاطمة بنت رسول الله {8، فأتى النبي ®، فقال ما حاجتك يا علي؟ قال: ذكرت
فاطمة بنت رسول الله {®، قال مرحباً وأهلاً، لم يزده عليها، فخرج عليه إلى أولئك
الرهط وهم ينتظرونه، قالوا: ما وراءك؟ قال: ما أدري غير أنه قال لي: مرحبا وأهلا، قالوا:
يكفيك من رسول الله *، أعطاك الأهل وأعطاك المرحب، قال: فلما كان بعدما زوجه قال:
يا علي أنه لابد للعروس من وليمة، فقال سعد عندي كبش، وجمع له رهط من الأنصار
أصوعاً من ذرة، فلما كان ليلة البناء قال: يا علي لا تحدث شيء حتى تلقاني، فدعا النبي
* بماء، فتوضأ منه، ثم أفرغه على علي طه،ثم قال: اللهم بارك فيهما، وبارك لهما في
شبليهما)) .
قال الشيخ: رجاله رجال الصحيح، سوى عبدالکریم.
قلت: وسوى شيخ البزار، ولكن الجميع ثقات، والإسناد حسن متصل.
[مختصر زوائد البزار: (٣٤٦/٢ -٣٤٧)]
أ

٤٩١
موسوعة الحافظ ابن حجر
٢٣٥) قال الحافظ في الحديث الذي رواه البزار: عن حجر بن قيس، وكان قد أدرك الجاهلية، قال: ((خطب
علي [رحمة الله عليه] إلى رسول الله * فاطمة، فقال: هي لك يا علي، لست بدجال)).
قال البزار ومعنى قوله {®: هي لك لست بدجال يدل على أنه قد كان وعده فقال: إني لا أخلف الوعد
حُجْر لانعلم عن النبي # إلا هذا، ولا نعلم له إلا هذا الإسناد.
قال الشيخ: رجاله ثقات، إلا أن حجر لم يسمع من النبي ت98.
[مختصر زوائد البزار: (٣٤٥/٢-٣٤٦)]
٢٣٦) قال الحافظ في الحديث الذي رواه البزار: عن جابر قال: ((حضرنا عرس علي وفاطمة رضي الله
عنهما، فما رأينا عرساً كان أحسن منه، حشونا الفراش، يعني الليف، وأتينا بتمر وزبيب
فأكلنا منه، وكان فراشها ليلة عرسها: أهاب كبش)).
قال لا نعلم رواه هكذا إلا عبدالله، ولم يكن بالحافظ، ولم يتابع عليه، وعنده أحاديث يتفرد بها، وهو
ضعيف.
[مختصر زوائد البزار: (٣٤٧/٢)]، [الإصابة: (١٨٢/١)]، [التهذيب: (٢٦٦/١١)]
٢٣٧) قال إسحاق بن راهويه: وعن أبي يزيد المدني قالا: ((لما أهديت فاطمة إلى علي بعث رسول الله
إلى علي أن لاتقرب أهلك حتى آتيك، قالت: فجاء النبي 8 فدعا بماء، فقال فيه ما شاء
الله أن يقول، ثم نضح بالماء على صدر علي ووجهه، ثم دعا فاطمة، فقامت تعثر في ثوبها من
الحياء، فنضح عليها أيضاً، ثم نظر فإذا سواد وراء البيت، فقال: من هذا؟ فقالت أسماء: أنا،
فقال: أسماء بنت عميس؟ فقلت: نعم. قال: أجئت مع ابنة رسول الله 14 كرامة لرسول الله
؟ فقلت: نعم، فدعا لي بدعاء أنه لأولى عملي عندي، فقال: يا فاطمة إني لم آل أن
أنكحت أحب أهلي إلي، ثم خرج، فقال لعلي: دونك أهلك، ثم ولي إلى حجره فما زال يدعو
إليهما حتى دخل حجره)) .
قال الحافظ : رجاله ثقات.
[المطالب العالية: ١٨٣/٢-١٨٤)]
٢٣٨) عن عبدالرحمن بن عوف أنه قال: ألا تسألوني قبل أن تشوب الأحاديث الأباطيل، قال رسول الله
*: ((أنا شجرة وفاطمة أصلها وعلي لقاحها والحسن والحسين ثمرها)) رواه ابن عدي فلعله
وضعه ميناء .
[لسان الميزان: (٢٢٦/٢ -٢٢٧)]
٢٣٩) عن عبد الله به قال: قال لنا رسول الله * في غزوة تبوك: ((إن الله أمرني أن أزوج فاطمة من
علي، ففعلت. فقال لي جبرائيل أن الله قد بنى جنة من لؤلؤ) وسرد له حديثاً طويلاً أخرجه
العقيلي وقال موضوع.
[لسان الميزان: (٧٧/٤)]

٤٩٢
كتاب المناقب ==
باب
في شجاعته وحمله اللواء
٢٤٠) قال الحافظ في الحديث رواه البزار: عن ابن عباس قال: بعث رسول الله ﴿﴿ إلى خيبر -أحسبه قال-
أبابكر، فرجع منهزماً ومن معه. فلما كان من الغد بعث عمر فرجع منهزماً يجبن أصحابه ويجبنه
أصحابه، فقال رسول الله {8®: «لأعطين الراية غداً رجلاً يحب الله ورسوله، ويحبه الله ورسوله،
لا يرجع حتى يفتح الله عليه))، فثار الناس، فقال: ((أين علي؟، فإذا هو يشتكي عينيه فتفل في
عينيه، ثم دفع إليه الراية، فهزها، ففتح الله عليه)).
قال : لا نعلمه يروى عن ابن عباس، إلا بهذ الإسناد .
وحكيم متروك.
[مختصر زوائد البزار: (٣١٣/٢-٣١٤)]
٢٤١) قال الحافظ في الحديث الذي رواه البزار: عن عبدالرحمن بن أبي ليلى، عن أبيه قال: ((قلت لعلي:
-وكان يسمر معه- إن الناس قد أنكروا منك أن تخرج في الحر في الثوب الثقيل المحشو، وفي
الشتاء في الملاءتين الخفيفتين، فقال علي: أو لم تكن معنا؟ قلت: بلى، فإن النبي ﴿ دعا
أبابكر فعقد له لواء ثم بعثه، فسار بالناس فانهزم، حتى إذا بلغ ورجع؛ فدعا عمر، فعقد له
لواء، فسار، ثم رجع منهزماً بالناس، فقال رسول الله ﴿: الأعطين الراية رجلاً يحب الله
ورسوله، ويحبه الله ورسوله، يفتح الله له، ليس بفرار)).
فأرسل إلى، فدعاني فأتيته وأنا أرمد لا أبصر شيئاً، فتفل في عيني وقال: ((اللهم اكفه ألم الحر
والبرد، فما آذاني حرولا برد بعد)».
قال الشيخ : رواه ابن ماجه بإختصار.
هذا إسناد حسن.
[مختصر زوائد البزار: (٣١٤/٢-٣١٥)]
٢٤٢) مسند معاوية بن حيدة: حديث: المبارزة علي بن أبي طالب لعمرو بن ود يوم الخندق أفضل
من أعمال أمتي يوم القيامة)).
الحاكم في المغازي، قلت : هذا خبر موضوع.
[إتحاف المهرة: (٣٣١/١٣-٣٣٢)]
٢٤٣) عن جابر: ((أن علياً حمل باب خيبر يوم فتحها وأنهم جربوه بعد ذلك فلم يحمله إلا
أربعون رجلاً)، قاله ابن أبي الفوارس هذا منكر.
قال الحافظ : له شاهد من حديث أبي رافع رواه أحمد في مسنده لكن لم يقل أربعون.
[لسان الميزان: (١٩٦/٤)]
.

٤٩٣
موسوعة الحافظ ابن حجر
٢٤٤) عن الضحاك الأنصاري قال: لما سار النبي ﴿ إلى خيبر جعل علياً على مقدمته قال: فقال له النبي
#: (إن جبريل يحبك»، قال: وبلغت أن جبريل يحبني، قال: ((نعم ومن هو خير من جبريل)
أخرجه الطبري إسناده ضعيف.
[الإصابة: (٢٠٨/٢)]
باب
بشارته بالجنة
٢٤٥)قال الزمخشري :... روى عن على ه: شكوت إلى رسول الله # حسد الناس لي. فقال: ((أما
ترضى أن تكون رابع أربعة: أول من يدخل الجنة أنا وأنت والحسن والحسين، وأزواجنا عن
أيماننا وشمائلنا، وذريتنا خلف أزواجنا)).
قال الحافظ: أخرجه الكريمي والطبراني من حديث أبي رافع أن النبي { ل: قال لعلي: ((إن أول أربعة
يدخلون الجنة ... » فذكره، وسنده واه.
[الكافي الشاف: (٢١٤/٤)]
باب
ما يحل له في المسجد
٢٤٦) حديث: أن النبي 8* قال لعلي: ((يا علي لا يحل لأحد يجنب في هذا المسجد غيري وغيرك)).
قال الحافظ : أخرجه الترمذي وقال : الحسن : غريب لا نعرفه إلا من هذا الوجه.
وقد ورد من طرق كثيرة صحيحة.
وقد ورد ذلك في حديث طويل لابن عباس، أخرجه أحمد والطبراني بسند جيد.
أخرجه أبويعلى في مسنده، وورد لحديث أبي سعيد شاهد نحوه من حديث سعد بن أبي وقاص،
أخرجه البزار من رواية خارجة بن سعد عن أبيه، ورواته ثقات والله أعلم.
[أجوبة عن أحاديث وقعت في مصابيح السنة ووصفت بالوضع: (٣١٥-٣١٦)]
٢٤٧) عن أبي سعيد الخدري قال: قال رسول الله العلي: ((يا علي، لا يحل أن يجنب في هذا المسجد
غيري وغيرك))، أخرجه الترمذي وقال: حسن غريب لا نعرفه إلا من هذا الوجه. وقد أخرجه البزار
من رواية الحسن بن زياد عن خارجة بن سعد، عن أبيه مثله سواء . وقال: لا نعلمه عن سعد إلا بهذا
الإسناد، ثم أخرجه من حديث أبي سعيد كالترمذي. وقال: كان سالم شيعياً. لكنه لم يترك ولم يتابع على
هذا ومعناه: أنه ﴿ كان منزله في المسجد. وفي الباب عن أم سلمة، أخرجه الطبري بلفظ: ((لا ينبغي
لأحد أن يجنب في هذا المسجد إلا أنا وعلي))، وروى أبو يعلى من حديث ابن عباس: ((أن النبي

٤٩٤
كتاب المناقب =
سد أبواب المسجد إلا باب علي، فيدخل المسجد جنباً وهو طريقه ليس له طريق غيره)).
[الكافي الشاف: (٥٠٤/١)]
باب
فتح بابه الذي في المسجد
٢٤٨) عن أبى مسلم الملائى، عن حبة العزي قالا: ((لما أمر رسول الله ل بسد الأبواب التي في المسجد
شق عليهم قال حبة: إني لأنظر إلى حمزة بن عبدالمطلب وهو تحت قطيفة حمراء وعيناه
تذرفان وهو يقول؟ أخرجت عنك؟)) الحديث.
أخرجه ابن مردويه في التفسير وسنده ضعيف.
[الإصابة: (٣٧٣/١)]
٢٤٩) قال الحافظ: حديث ((سدوا الأبواب إلا باب علي))، هو حديث مشهور له طرق متعددة، كل طريق
منها على إنفرادها لا تقصر عن رتبة الحسن، ومجموعها مما يقطع بصحته على طريقة كثير من أهل
الحديث.
عن زيد بن أرقم قال: كان لنفر من أصحاب رسول الله ﴿ أبواب شارعة في المسجد، قال: فقال يوماً :
(سدوا هذه الأبواب إلا باب علي)). قال: فتكلم في ذلك أناس، قال: فقام رسول الله لَ﴿ فحمد الله
وأثنى عليه ثم قال: ((أما بعد! فإني أمرت بسد هذه الأبواب غير باب علي، فقال فيه قائلكم:
وإني والله! ما سددت شيئاً ولا فتحته ولكن أمرت بشيء فاتبعته)). ورواه النسائي في السنن
الكبرى. ورواه الحاكم في المستدرك وقال: صحيح الإسناد . وأخرجه الحافظ ضياء الدين المقدسي في
الأحاديث المختارة مما ليس في الصحيحين من طريق المسند أيضاً. وروى النسائي أيضاً حديث ابن
عمر بسند آخر صحيح أورده من طريق أبي إسحاق السبيعي عن العلاء بن عرار قال: قلت لعبد الله
بن عمر: أخبرني عن علي وعثمان، فقال: ((أما علي فلا تسأل عنه أحداً وانظر إلى منزله من
رسول الله ﴿ فإنه سد أبوابنا في المسجد وأقربابه)) ورجاله رجال الصحيح إلا العلاء وهو ثقة
وثقه يحيى بن معين وغيره، وعرار أبوه- بمهملات.
فهذه الطرق المتظاهرة من روايات الثقات تدل على أن الحديث صحيح دلالة قوية، وهذه غاية نظر
المحدث. عن المطلب بن عبدالله بن حنطب: ((أن النبي لم يكن أذن لأحد أن يمر في المسجد
ولا يجلس فيه وهو جنب إلا علي بن أبي طالب لأن بيته كان في المسجد)). وهذا مرسل قوي
يشهد له ما أخرجه الترمذي من حديث أبي سعيد الخدري أن النبي { قال لعلي: «لا يحل لأحد أن
يطرق هذا المسجد جنباً غيري وغيرك)).
[القول المسدد: (٥-٦)، (١٧-٢٣)]

٤٩٥
موسوعة الحافظ ابن حجر
باب
ما جاء في علي رضي الله عنه
٢٥٠) حكى الأزدي في الضعفاء أن حريز بن عثمان روى: ((أن النبي لما أراد أن يركب بغلته جاء
علي بن أبي طالب، فحل حزام البغلة ليقع النبي {(1)) والحديث منكر جداً .
[التهذيب: (٢٠٩/٢-٢١٠)]
باب
قوله: # في كنت مولاه فعلي مولاه
(٢٥) قال الحافظ في الحديث الذي رواه البزار: عن ابن بريدة، عن أبيه قال: ((بعثنا رسول الله له في
سرية، فاستعمل علينا علياً ﴾، فلما جئنا قال: كيف رأيتم صاحبكم؟ قال: فإما شَكَوْتُه
إما شَكَاه غيري، قال: فرفع رأسه، وكنت رجلاً مكباباً، فإذا النبي قد أحمر وجهه يقول: من
كنت وليه فعلي وليه. قلت: لا أسوءك فيه أبداً)).
صحیح .
[مختصر زوائد البزار: (٣٠٦/٢)]
٢٥٢) قال الحافظ في الحديث الذي رواه البزار: عن عائشة بنت سعد، عن أبيها: أن رسول الله ﴿ أخذ
بيد سعد فقال: ((ألست أولى بالمؤمنين من أنفسهم؟ من كنت وليه فإن علي وليه)».
قال: لا نعلمه يروى من عائشة بنت سعد عن أبيها إلا من هذا الوجه، ولا نعلمه روى المهاجر عن
عائشة بنت سعد ، عن أبيها إلا هذا .
ثقات.
[مختصر زوائد البزار: (٣٠٤/٢-٣٠٥)]
٢٥٣) قال الحافظ في الحديث الذي رواه البزار: عن عمرو ذي مر وسعيد بن وهب وزيد بن يشيع، قالوا:
سمعنا علي يقول: ((نشدت الله رجلاً سمع رسول الله * يقول يوم غدير خم، ما قال لما قام؟
فقام إليه ثلاثة عشر رجلاً، فشهدوا أن رسول الله ﴿ قال: ألست أولى بالمؤمنين من أنفسهم؟
قالوا: بلى يا رسول الله.
قال: فأخذ بيد علي فقال: من كنت مولاه فهذا مولاه، اللهم وال من والاه، وعاد من عاداه،
وأحب من أحبه، وأبغض من أبغضه، وأنصر من نصره، وأخذل من خذله)).
قال الشيخ: رجال هذا الإسناد ثقات.
قلت: ولكنهم شيعة، وما أدري ما أقول.
[مختصر زوائد البزار: (٣٠١/٢-٣٠٢)]

٤٩٦
كتاب المناقب=
٢٥٤)عن ميمون أبي عبدالله قال: قال زيد بن أرقم، وأنا أسمع: نزلنا بواد يقال له وادي خم، الحديث(١)،
وفيه مجهول.
[تعجيل المنفعة: (٤٤٩/٢)]
٢٥٥) قال إسحاق ابن راهويه: عن علي قال: ((إن النبي حضر الشجرة بخم ثم خرج آخذاً بيد
علي قال: ألستم تشهدون أن الله تبارك وتعالى ربكم؟ قالوا: بلى. قال 38: الستم
تشهدون أن الله عز وجل ورسوله أولی بکم من أنفسكم، وأن الله تعالى ورسوله أولياؤكم؟
فقالوا بلى. قال: فمن كان الله ورسوله مولاه، فإن هذا مولاه، وقد تركت فيكم ما إن
أخذتم به لن تضلوا: كتاب الله تعالى سببه بيده، وسببه بأيديكم، وأهل بيتي)) ...
قال الحافظ : هذا إسناد صحيح.
[المطالب العالية: (٢٥٢/٤)]
٢٥٦) ترجمة حبة بن جوين: قال: ((كان يوم غدير خم دعا النبي# الصلاة جامعة، فذكر
حديثه من كنت مولاه، قال فأخذ بيد علي، حتى نظرت إلى آباطهما وأنا يومئذ مشرك».
رواه ابن عقدة في كتاب الموالاة.
إسناده ضعيف جداً .
[الإصابة: (٣٧٤/١-٣٧٣)]
٢٥٧)عن زر بن حبيش قال: قال علي: ((من ههنا من أصحاب رسول الله ﴿ فقام إثنا عشر رجلاً،
منهم: قيس بن ثابت وحبيب بن بديل ورقاء فشهدوا أنهم سمعوا رسول الله و3 يقول: من
كنت مولاه فعلي مولاه)).
رواه ابن عقدة في كتاب الموالاة.
إسناده ضعيف.
[الإصابة: (٣٠٤/١-٣٠٥)]
٢٥٨) من طريق عمر بن عبدالله بن يعلى بن مرة، عن أبيه، عن جده قال: لما قدم علي الكوفة نشد الناس
من سمع رسول الله لا يقول: ((من كنت مولاه فعلي مولاه)، فانتدب له بضعة عشر رجلا، منهم:
زيد أبويزيد بن شراحيل الأنصاري
رواه ابن عقدة في الموالاة.
إسناده ضعيف جداً .
1
[الإصابة: (٥٦٧/١)]
٢٥٩) روى علي وأبو هريرة وجابر والبراء بن عازب وزيد بن أرقم، عن النبي ﴿ أنه قال يوم غدير خم:
(١) ولفظ كما عند أحمد: وفيه قوله#: ((الستم تعلمون - أو ألستم تشهدون- أني أولى بكل مؤمن من نفسه .. ).

٤٩٧
موسوعة الحافظ ابن حجر
((من كنت مولاه فعلي مولاه)).
وروى سعد بن أبي وقاص وأبوهريرة وسهل بن سعد وبريدة وأبوسعيد وابن عمر وعمران بن حصين
وسلمة الأكوع، والمعنى واحد ((أن النبي { قال يوم خيبر لأعطين الراية غداً رجلاً يحب الله
ورسوله، ويحبه الله ورسوله، يفتح الله على يده، فأعطاه علياً وبعثه إلى اليمن وهو شاب
ليقضي بينهم، فقال: يا رسول الله لاأدري القضاء. فضرب صدره وقال: اللهم اهد قلبه
وسدد لسانه. قال علي: فما شككت بعدها في قضاء بين إثنين)).
قال الحافظ: لم يجاوز المؤلف ما ذكر ابن عبدالبر، وفيه مقنع، ولكنه ذكر حديث الموالاة عن نفر
سماهم فقط، وقد جمعه ابن جرير الطبري في مؤلف فيه أضعاف من ذكر، وصححه واعتنى بجمع
طرقه أبو العباس بن عقدة فأخرجه من حديث سبعين صحابياً أو أكثر.
[التهذيب: (٢٩٦/٧-٢٩٧)]
٢٦٠) عن ابن عباس قال: حدثني بريدة به قال: قال رسول الله : ((علي مولى من كنت مولاه) فيه
أبو مريم الأنصاري شيعي مختلف فيه.
[لسان الميزان: (٤٢/٤-٤٣)]
(٢٦) ذكره ابن عقدة في كتاب الموالاة فيمن روى حديث: ((من كنت مولاه فعلي مولاه)، وساق من
طريق الأصبغ بن نباتة قال: ((لما نشد علي الناس في الرحبة: من سمع النبي 8# يقول: يوم
غدير خم ما قال إلا قام ولا يقوم إلا من سمع. فقام بضعة عشر رجلاً منهم: أبوأيوب
وأبو زينب وعبدالرحمن بن عبد رب، فقالوا: نشهد أنا سمعنا رسول الله 8# يقول: إن الله ولي
وأنا ولي المؤمنين، فمن كنت مولاه فعلي مولاه)). وفي سنده من لا يعرف.
[الإصابة: (٤٠٨/٢)، (٨٠/٤)]
باب
فمن يحبه ويبغضه أو يسبه رضي الله عنه
٢٦٢) عن سلمان قال: ((رأيت رسول اللّه ◌ُ ضرب فخذ علي بن أبي طالب ه وصدره، وسمعته
يقول: محبك محبي، ومحبي محب الله، ومبغضك مبغضي، ومبغضي مبغض الله))، رواه ابن
عدي وهو باطل.
[لسان الميزان: (١٠٩/٢)]
٢٦٣) قال الحافظ في الحديث الذي رواه البزار: عن أبي رافع، قال: ((بعث رسول الله ﴿ علياً أميراً على
اليمن، وخرج معه رجل من أسلم يقال له: عمرو بن شاس، فرجع وهو يذم علياً ويشكوه،
فبعث إليه رسول الله # فقال: اخسأ يا عمرو، هل رأيت من علي جوراً في حكمه، أو أثرة في
قسمه؟ قال: اللهم لا، قال: فعلام تقول الذي بلغني؟ قال: بغضه، لا أملك، قال: فغضب

٤٩٨
كتاب المناقب =
رسول الله ولحتى عرف ذلك في وجهه، ثم قال: من أبغضه فقد أبغضني، ومن أبغضني فقد
أبغض الله، ومن أحبه فقد أحبني، ومن أحبني فقد أحب الله تعالى)).
قلت: هذا متن منكر، ورجاله من عباد إلى الصحابة في عداد الرافضة ومحمد من بينهم ضعيف جداً.
[مختصر زوائد البزار: (٣١٧/٢)]
٢٦٤) من طريق أبي اسحاق عنه قال: سمعت رسول الله - يقول: ((من أحب أن يحيا ويموت ميتتي
ويدخل الجنة فليتول علياً وذريته من بعده).
أخرجه مطين والباوردي وابن جرير وابن شاهين في الصحابة.
قال ابن مندة: لا يصح. قلت: في إسناده يحيى بن يعلى المحاربي وهو واه.
[الإصابة: (٥٥٩/١)]
٢٦٥) في ترجمة أحمد بن الحسين البسطامي: عن أبي ذر البعلبكي؛ لا يعرف، وخبره باطل في المناقب،
وهو ((يا علي ما لمحبك حسرة عند موته ولا وحشة في قبره!)).
[لسان الميزان: (١٦٢/١)]
٢٦٦) عن الجارود، عن أبيه، عن جده، رفعه: ((من مات وفي قلبه بغض لعلي، فليمت إن شاء يهودياً،
وإن شاء نصرانياً)، رواه العقيلي وهو موضوع و کذلك حدیث بهز بن حکیم.
[لسان الميزان: (٩٠/٢-٩١)، (٢٥٢/٤)]
٢٦٧)عن ابن عباس رضي الله عنهما مرفوعاً: ((أن الله يمنع القطر عن هذه الأمة ببغضهم علياً»
رواه ابن عدي وابن الجوزي في الموضوعات وهو حديث موضوع.
[لسان الميزان: (٢١٩/٢-٢٢٠)]
٢٦٨)عن ابن عمر رضي الله عنهما، رفعه: ((يكون في آخر الزمان الرأي خير من العمل، والعمل
للساعة خير من الرأي، قلت وما الرأي؟ قال محبة علي)). أورده حمزة السهمي في تاريخ
جرجان وهو حديث موضوع.
[لسان الميزان: (١٦١/٤)]
٢٦٩) عن أنس له رفعه: ((عنوان صحيفة المؤمن: حب علي)، رواه الخطيب وهو منكر.
[لسان الميزان: (٤ /٤٧٠)]
٢٧٠)عن أبيه، عن جده، عن شريك القاضي بحديث باطل في حب علي ﴾.
قال الحافظ: ويأتي الإسناد والمتن(١)، رواه الخطيب والحديث باطل.
[لسان الميزان: (٣٣٨/٥-٣٣٩]
٢٧١) في ترجمة معاوية بن ثعلبة الحماني : عامر بن السمط، عن أبي الجحاف عنه قال: قال رسول الله
(١) والمتن هو: ((قلت للنبي : يا رسول الله للنار جواز، قال: نعم حب علي بن أبي طالب)).

٤٩٩
موسوعة الحافظ ابن حجر
*: (يا علي من أحبك فقد أحبني)) أخرجه الإسماعيلي وأبو موسى وهو مرسل.
[الإصابة: (٥٢٤/٣-٥٢٥)]
٢٧٢)عن ابن مسعود، مرفوعاً: ((من أحبني فليحب علياً، ومن أبغض علياً فقد أبغض الله)) أخرجه
الخطيب في تاريخه وقال موضوع.
[لسان الميزان: (١١٩/٦-١٢٠)]
٢٧٣)عن يحيى بن عبد الرحمن الأنصاري: سمعت رسول الله * يقول: ((من أحب علياً محياه
ومماته كتب له الأمن والأمان))، الحديث، وفي السند: أحمد بن محمد غلام خليع معروف
بوضع الحديث.
[الإصابة: (٣ /٦٥٠)]
باب
الحق مع علي
٢٧٤) رواه العقيلي عن ابن عباس رضي الله عنهما، عن النبي {8 أنه قال: ((يا أم سلمة: إن علياً لحمة
من لحمي وهو مني بمنزلة هارون من موسى، غير أنه لا نبي بعدي. قال ابن عباس: ستكون
فتنة، فمن أدركها فعليه بخصلتين: كتاب الله وعلي بن أبي طالب ﴾. فأني سمعت رسول
الله * يقول وهو آخذ بيد علي: هذا أول من آمن بي وأول من يصافحني يوم القيامة، وهو
فاروق هذه الأمة يفرق بين الحق والباطل. فهو يعسوب المؤمنين، والمال يعسوب الظلمة وهو
الصديق الأكبر، وهو خليفتي من بعدي)). فهذا باطل.
[لسان الميزان: (٢٨٢/٣)، (٤١٣/٢-٤١٤)]
٢٧٥) عن أبي ليلى الغفاري قال: سمعت رسول الله صل يقول: ((سيكون من بعدي فتنة. فإذا كان ذلك
فالزموا علي بن أبي طالب فأنه آمن بي، وأول من يصافحني يوم القيامة وهو الصديق
الأكبر، وهو فاروق هذه الأمة، وهويعسوب المؤمنين، والمال يعسوب المنافقين).
أخرجه أبو أحمد وابن مندة وغيرهما .
إسحاق بن بشر الأسدي أحد المتروكين ..
[الإصابة: (١٧١/٤)]
٢٧٦) روى العقيلي عن حذيفة ظه قال: ((بينا نحن حوله إذ قال: كيف أنتم لو ضرب بعضكم بعضاً
بالسيف؟ قلنا: فما نصنع؟ قال أنظر الفرقة التي فيها علي بن أبي طالب فألزمها))، في
سنده عبدالله بن عبدالملك فیه نظر .
[لسان الميزان: (٣١٢/٣)]

٥
كتاب المناقب =
باب
حالته في الآخرة
٢٧٧)عن علي ته: «أعطيت في علي خمس خصال لم يعطها نبي يقضي ديني ويواري عورتي،
وهو الذائد عن حوضي ولوائي معه يوم القيامة. وأما الخامسة فاني لا أخشى أن يكون
زانياً بعد حصان ولا كافراً بعد إيمان)) رواه العقيلي وإسناده لين.
[لسان الميزان: (٤٠٤/٢)]
٢٧٨) عن عليه قال: قال رسول الله ◌ُ /: ((ألا ترضى يا علي إذا جمع الله الناس في صعيد
واحد، أن أقوم عن يمين العرش وأنت عن يميني وتكسى ثوبين أبيضين؟ فلا داعي بخير
إلا دعيت أيضاً))، رواه الأزدي في سنده تالف والخبر منكر.
[لسان الميزان: (٥٢/٣)]
٢٧٩)عن ابن عباس رضي الله عنهما مرفوعاً: ((ما في القيامة راكب غيرنا نحن أربعة أما أنا
فعلى البراق وأخي صالح على الناقة وعمي حمزة على ناقتي وأخي علي على ناقة من
نوق الجنة))، وفيه: ((هذا علي وصي رسول رب العالمين وإمام المتقين وقائد الغر
المحجلين))، أورده الخطيب في تاريخه وهو موضوع.
[لسان الميزان: (٣٨٧/٣)]
٢٨٠)عن علي: (أنا قسيم النار))، أورده العقيلي في الضعفاء وهو موضوع.
[لسان الميزان: (٢٤٧/٣)]
٢٨١) عن ابن عباس رضي الله عنهما، عن النبي { فذكر حديثاً طويلاً ركيك الألفاظ فيه: ((أن النبي
* وعلياً ينصب لهما منبر فيه ألف مرقاة فيصعد النبي على أعلى مرقاة ويصعد
علي دونه بمرقاة فلا يزالان يسألان الله تعالى حتى يأذن لعلي أن يكون معه على المرقاة
العليا، فذلك المقام المحمود ثم يتسلم النبي * مفاتيح الجنة والنار فيسلهما لعلي
فيدخل شيعته الجنة وأعداءه النار))، فهذا المتن مركب على هذا الإسناد ولا يحتمل شريك هذا
ولا أحد من رجاله فالآفة من علي بن هلال فيما أرى.
[لسان الميزان: (٢٦٦/٤-٢٦٧)]
٢٨٢) عن عليه، قال: ((والله لأقتلن ثم لأبعثن ثم لأقتلن وهي القتلة التي أموت فيها
يضربني يهودي باريحاء بصخرة يفدغ بها هامتي))، رواه العقيلي.
قال الحافظ بعد هذه الروايات التي ذكرها الذهبي في ميزانه: قال العقيلي : قال يحيى بن معين:
ضعيف ضعيف، وأخرج من طريق أبي بكر بن عياش، قال : رأيت موسى بن طريف وصليت
على جنازته وكان يقول في تلك الأحاديث التي يرويها عن علي : إني لأسخر بهم وهذا يقوي