النص المفهرس

صفحات 321-340

٣٢١
موسوعة الحافظ ابن حجر
٥٣٣) روى الدارقطنى عن عائشة مرفوعا: ((ما أبالي صليت في الحجر أو في البيت)) ورجح وقفه.
[الدراية: (١٥/٢)]
٥٣٤) حديث عائشة: ((نذرت أن أصلي ركعتين في البيت، فقال النبي 18: صلى في الحجر،
فإن ستة أذرع منه في البيت)) لم أره بلفظ النذر.
[تلخيص الحبير: (٨٦٨/٣-٨٦٩)]
٥٣٥) قال مسدد: عن جعفر بن محمد، حدثني أبي قال: ((سئل علي بن الحسين ه عن الصلاة
في الكعبة، فقال: صليت مع أبي الحسين بن علي رضي الله عنهما في الكعبة)).
قال الحافظ : هذا إسناد صحيح موقوف.
[المطالب العالية: (٦٢/٢)]
باب
إجازة بيوت مكة
٥٣٦) قال البخاري: توريث دور مكة وبيعها وشرائها ..
قال الحافظ: أشار بهذه الترجمة إلى تضعيف حديث علقمة بن نضلة قال: ((توفي رسول الله *
وأبوبكر وعمر، وما تدعي رباع مكة إلا السوائب من احتاج سكن)) أخرجه ابن ماجه وفي
إسناده انقطاع وإرسال.
[الفتح: (٥٢٦/٣)]
٥٣٧) قال الحافظ: والقول بأن المراد بالمسجد الحرام كله ورد عن ابن عباس وعطاء ومجاهد، أخرجه
ابن أبي حاتم وغيره عنهم، والأسانيد بذلك كلها إليهم ضعيفة.
[الفتح: (٥٢٧/٣)]
٥٣٨) أخرج الدار قطني والحاكم عن عبد الله بن عمر رفعه: «مكة مناخ لا تباع رباعها ولا تؤجر
بيوتها)) وإسماعيل بن مهاجر قال البخاري: منكر الحديث. وفي ترجمته أخرجه ابن عدي
والعقيلي في الضعفاء .
[الدراية: (٢٣٦/٢)]
باب
في مسجد الخيف
٥٣٩) قال الحافظ في الحديث الذي رواه البزار: عن ابن عمر: أن النبي 8 قال: ((في مسجد الخيف
قبر سبعون نبياً)).
قال البزار: تفرد به إبراهيم عن منصور، ولا نعلمه عن ابن عمر بأحسن من هذا الإسناد .

٣٢٢
كتاب الحج ==
قلت : هو إسناد صحيح .
[مختصر زوائد البزار: (٤٧٦/١)]
٥٤٠) قال الحافظ في الحديث الذي رواه البزار: عن أبي هريرة: ((أن أبا بكر الصديق ﴾ قال لابنه:
يا بني إن حدث في الناس حدث فأت الغار الذي رأيتني اختبأت فيه أنا ورسول الله {َ*،
فكن فيه، فإنه سيأتيك فيه رزقك، غدوة وعشية)).
قال البزار: لا نعلم رواه إلا خلف.
وموسى بن مطير متهم بالكذب.
[مختصر زوائد البزار: (٤٧٦/١-٤٧٧)]
باب
ما جاء في العقيق
٥٤١) قال الحافظ : لكن روى أبو أحمد بن عدي من طريق يعقوب بن إبراهيم الزهري عن هشام بن
عروة عن أبيه عن عائشة مرفوعاً ((تخيموا بالعقيق فإنه مبارك)) فكأنه أشار إلى هذا وقوله
((تخيموا)) بالخاء المعجمة والتحتانية أمر بالتخيم والمراد به النزول هناك. وذكر ابن الجوزي في
الموضوعات عن حمزة الأصبهاني أنه ذكر في كتاب التصحيف أن الرواية بالتحتانية تصحيف وأن
الصواب بالمثناة الفوقانية، ولما قاله إتجاه لأنه وقع في معظم الطرق. ما يدل على أنه من الخاتم، وهو
من طريق يعقوب بن الوليد عن هشام بلفظه، ووقع في حديث عمر ((تختموا بالعقيق فإن
جبريل أتاني به من الجنة)) الحديث وأسانيده ضعيفة.
[الفتح: (٤٥٩/٣)]
باب
تجديد أنصاب الحرم
٥٤٢) قال الحافظ في الحديث الذي رواه البزار: عن محمد بن الأسود بن خلف، عن أبيه ((أن النبي
* أمره أن يجدد أنصاب الحرم)).
قلت : هذا إسناد حسن.
[مختصر زوائد البزار: (٤٧٦/١)]
٥٤٣) قول البخاري: وقوله تعالى ﴿وَإِذْ جَعَلْنَا الْبَيْتَ مَثَابَةٌ لِلنَّاسِ ... ﴾.
قال الحافظ: روى عبد بن حميد بإسناد جيد عن مجاهد قال: ((يحجون ثم يعودون)).
[الفتح: (٥١٤/٣)]
.

٣٢٣
موسوعة الحافظ ابن حجر
* قول البخاري : لما بنيت الكعبة.
روى الطبراني وأبونعيم في الدلائل من طريق ابن لهيعة عن أبي الزبير («سألت جابراً هل يقوم
الرجل عرياناً؟ فقال: أخبرني النبي { أنه لما إنهدمت الكعبة نقل كل بطن من قريش
وأن النبي {8* نقل مع العباس، وكانوا يضعون ثيابهم على العواتق يتقوون بها -أي على
حمل الحجارة- فقال النبي ®38: فأعتقلت رجلي فخررت وسقط ثوبي فقلت للعباس:
هلم ثوبي، فلست أتعرى بعدها إلا إلى الغسل)) لكن ابن لهيعة ضعيف، وروى الطبراني أيضاً،
والبيهقي في الدلائل، والطبري في التهذيب وأبونعيم في المعرفة عن ابن عباس حدثني أبي العباس
ابن عبد المطلب قال: ((لما بنت قريش الكعبة إنفردت رجلين رجلين ينقلون الحجارة، فكنت
أنا وابن أخي، فجعلنا نأخذ أزرنا فنضعها على مناكبنا ونجعل عليها الحجارة، فإذا
دنونا من الناس لبسنا أزرنا، فبينما هو أمامي إذا صرع فسعيت وهو شاخص ببصره إلى
السماء قال فقلت لابن أخي: ما شأنك؟ قال: نهيت أن أمشي عرياناً. قال: فكتمته حتى
أظهر الله نبوته)) تابعه الحكم بن أبان عن عكرمة أخرجه أبونعيم أيضاً ، وروى ذلك أيضاً من
طريق النضر أبي عمر عن عكرمة عن ابن عباس ليس فيه العباس وقال في آخره «فكان أول شيء
رأى من النبوة)) والنضر ضعيف، وقد خبط في إسناده وفي متنه.
[الفتح: (٥١٥/٣-٥١٧)]
٥٤٤)عن عياش بن أبي ربيعة المخزومي عن النبي { لا قال: «إن هذه الأمة لا تزال بخير ما عظموا
هذه الحرمة -يعني الكعبة - حق تعظيمها، فإذا ضعيوا ذلك هلكوا)) أخرجه أحمد وابن
ماجه وعمر بن شبة في كتاب مکة وسنده حسن .
وقال أيضاً: وكذا ما حكاه الفاكهي عن الحسن بن مكرم عن عبد الله بن بكر السهمي عن أبيه
قال: ((جاورت بمكة فعابت - أي بالعين المهملة وبالياء الموحدة- أسطوانة من أساطين
البيت فأخرجت وجيء بأخرى ليدخلوها مكانها فطالت عن الموضع، وأدركهم الليل،
والكعبة لا تفتح ليلا فتركوها ليعودوا من غد ليصلحوها فجاءوا من غد فأصابوها
أقدم من قدح))، وهذا إسناد قوي رجاله ثقات.
[الفتح: (٥٢٥/٣)]
باب
بنيان الكعبة
٥٤٥) حدثنا أبو النعمان حدثنا حماد بن زيد بن عمرو بن دينار وعبيد الله بن أبي يزيد قالا: «لم
يكن على عهد النبي 18 حول البيت حائط، كانوا يصلون حول البيت، حتى كان عمر
فبنى حوله حائطاً. قال عبيد الله: جدره قصير، فبناه ابن الزبير)).
رواه البخاري
أ

٣٢٤
كتاب الحج ===
روى يعقوب بن سفيان بإسناد صحيح عن الزهري «إن امرأة جمرت الكعبة، فطارت شرارة في
ثياب الكعبة فأحرقتها) فذكر قصة بناء قریش لها .
* قول البخاري: قالا: لم يكن على عهد النبي 8# حول البيت حائط.
قال الحافظ: هذا مرسل، وقيل منقطع، لأن عمرو بن دينار وعبيد الله بن أبي يزيد من أصاغٍر
التابعين. وأما قوله: ((حتى كان عمر) فمنقطع فإنهما لم يدركا عمر أيضا. وأما قوله ((قال
عبيد الله جدره قصير)) هو بفتح الجيم، والجدر والجدار بمعنى. وقوله: ((فبناه ابن الزبير)) قال
القدر هو الموصول من هذا الحديث، وقد أخرجه الإسماعيلي من طريق حماد بن زيد بن عبيد
الله بن أبي يزيد بتمامه وقال فيه: ((وكان أول من جعل الحائط على البيت عمر" قال عبيد
الله: ((وكان جدره قصيرا حتى كان زمن ابن الزبير فزاد فيه)) وذكر الفاكهي ((أن المسجد
كان محاطا بالدور على عهد النبي ® وأبي بكر وعمر، فضاق على الناس، فوسعه عمر
واشترى دورا فهدمها، وأعطى من أبی أن یبیع ثمن داره، ثم أحاط علیه بجدار قصیر دون
القامة، ورفع المصابيح على الجدر)، قال : ثم كان عثمان فزاد في سعته من جهات أخر، ثم
وسعه عبد الله بن الزبير، ثم أبو جعفر المنصور، ثم ولده المهدي. قال : ويقال أن ابن الزبير سقفه
أو سقف بعضه، ثم رفع عبد الملك بن مروان جدرانه وسقفه بالساج، وقيل بل الذي صنع ذلك
ولده الوليد وهو أثبت، وكان ذلك سنة ثمان وثمانين.
[الفتح: (١٨١/٧)]
باب
قول الله تعالى: ﴿جعل الله الكعبة البيت الحرام قياما للناس والشهر
الحرام والهدي والقلائد ذلك لتعلموا أن الله يعلم ما في السماوات وما
في الأرض وأن الله بكل شيء عليم)
٥٤٧) قول البخاري: باب قوله تعالى: ﴿جعل الله الكعبة البيت الحرام - إلى قوله- عليم﴾ [المائدة: ٩٧].
قال الحافظ: وقد روى ابن أبي حاتم بإسناد صحيح عن الحسن البصري («أنه تلا هذه الآية فقال:
لا يزال الناس على دين ما حجوا البيت واستقبلوا القبلة)). وعن عطاء قال: ((قياما للناس
لو تركوه عاما لم ينظروا أن يهلكوا)).
[الفتح: (٥٣١/٣)]
باب
لا تشد الرحال إلا إلى ثلاثة مساجد
٥٤٨) ترجمة خشيم بن مروان: عن أبي هريرة ، عن النبي صلى الله عليه وآله وسلم، قال البخاري

٣٢٥
موسوعة الحافظ ابن حجر
سمع منه كلثوم بن جبير ((لا تشد المطي إلا إلى مسجد الخيف ومسجدي والمسجد
الحرام)).
قال الحافظ : والحديث في الطبراني الأوسط والصغير عن محمد بن العباس عن سريج بن النعمان
عن حماد عن كلثوم، وذكره ابن الجارود في الضعفاء ، وقال العقيلي لا يتابع على حديثه ولا
يعرف إلا به ..
[لسان الميزان: (٣٩٤/٢)]
٥٤٩) قال الحافظ في الحديث الذي رواه البزار: عن أبي الجعد الضمري قال: قال رسول الله لَ ات: ((لا
تشد الرحال إلا إلى ثلاثة مساجد)) الحديث
قال البزار : لا نعلم روى أبوالجعد إلا هذا وآخر.
إسناده حسن.
[مختصر زوائد البزار: (١ /٤٨١)]
٥٥٠) ترجمة محمد بن خالد الجندي: وذكر الذهبي أنه وقف على جزء عتيق فيه عن يونس حدثت
عن الشافعي وذكر ابن عبد البر في ترجمة يزيد ابن الهاد في التمهيد أن محمد بن خالد الجندي
روى عن المثنى بن الصباح عن عمرو ابن شعيب عن أبيه عن جده مرفوعا: ((تعمل الرحال إلى
أربعة مساجد المسجد الحرام ومسجدي والمسجد الأقصى ومسجد الجند)). قال أبوعمر:
محمد بن خالد والمثنى بن الصباح متروكان ولا يثبت هذا الحديث.
[التهذيب: (١٢٦/٩-١٢٧)]
٥٥١) عن جابر بن عبد الله رضي الله عنهما عن رسول الله ﴿ أنه قال: ((خير ما ركبت إليه
الرواحل مسجدي هذا والبيت العتيق)).
قال الحافظ: هذا حديث صحيح أخرجه أحمد والنسائي وأخرجه الطبراني في الأوسط.
[الرحمة الغيثية بالترجمة الغيثية: (٢٥٤)]
باب
في مال الكعبة
٥٥٢) قال الحافظ: حديث: (روي أنه ** قال: صيدوج محرم لله تعالى))(١) أبوداود من حديث
الزبير بن العوام وسكت عليه وحسنه المنذري، وسكت عليه عبد الحق، فتعقبه ابن القطان بما نقل
(١) عن محمد بن عبد الله بن إنسان، عن أبيه، عن عروة بن الزبير، عن الزبير قال: ((أقبلنا مع رسول الله # من لية
حتى إذا كنا عند السدرة وقف رسول الله# في طرف القرن الأسود حذوها فاستقبل نخبا ببصره، يعني
واديا، ووقف حتى أتقف الناس كلهم، ثم قال: إن صيدوج وعضاهة حرم محرم لله وذلك قبل نزوله الطائف
وحصاره ثقيف)) . .

٣٢٦
كتاب الحج =
عن البخاري: إنه لم يصح، وكذا قال الأزدي، وذكر الذهبي، أن الشافعي صححه، وذكر الخلال أن
أحمد ضعفه، وقال ابن حبان في رواية المنفرد به: وهو محمد بن عبد الله بنْ إنسان الطائفي كان
يخطيء ، ومقتضاه تضعيف الحديث، فإنه ليس له غيره، فإن كان أخطأ فيه فهو ضعيف، وقال
العقيلي: لا يتابع إلا من جهة تقاربه في الضعف، وقال النووي في شرح المهذب: إسناده ضعيف،
قال: وقال البخاري في صحيحه: لا يصح كذا قال، والظاهر أنه أراد في تاريخه، فإنه قال ذلك في
ترجمة عبد الله بن إنسان وإلا فالبخاري لم يتعرض لهذا في صحيحه، والله أعلم.
[تلخيص الحبير: (٩٢٢/٣-٩٢٣)]، [التهذيب: (٢٢١/٩)]
باب
التجارة في الحج
٥٥٣) عن ابن عباس رضي الله عنهما ((كان ذو المجاز وعكاظ متجر الناس في الجاهلية، فلما
جاء الإسلام كأنهم كرهوا ذلك حتى نزلت ﴿ليس عليكم جناح أن تبتغوا فضلا من
ربكم﴾ [البقرة: ١٩٨]).
رواه البخاري
* قول البخاري: في مواسم الحج.
قال الحافظ: وروى الطبري بإسناد صحيح عن أيوب عن عكرمة أنه كان يقرأها كذلك، فهي على
هذا من القراءة الشاذة وحكمها عند الأئمة حكم التفسير.
[الفتح: (٦٩٦/٣)]
٥٥٤) قال الزمخشري :... عن عمر ه ((أنه قيل له: هل كنتم تكرهون التجارة في الحج؟
فقال: وهل كانت معايشنا إلا من التجارة في الحج)).
قال الحافظ: أخرجه الطبري من طريق عبد الرحمن بن مهاجر عن أبي صالح مولى عمر. قال:
((قلت: يا أمير المؤمنين فذكره)) وفي إسناده مندل بن علي. وهو ضعيف.
[الكافي الشاف: (٢٤٢/١)]
باب
ما جاء في السقاية
٥٥٥) قال الحافظ في الحديث الذي رواه البزار: عن علي قال: ((قلت للعباس: سل رسول الله ® لنا
الحجابة، فسأله، فقال: أعطيكم السقاية ترزؤكم ولا ترزؤونها، فقلت للعباس: سل
رسول الله * يستعملك على الصدقات، فقال: ما كنت لأستعملك على غسالة ذنوب
الناس)) .
قال البزار: لا نعلمه إسنادا عن علي إلا هذا.

٣٢٧
موسوعة الحافظ ابن حجر
إسناده حسن.
[مختصر زوائد البزار: (٤٦٩/١)]
٥٥٦) إسحاق بن راهويه: عن علي ◌ُه قال: ((قلت للعباس له: سل لنا رسول الله ﴾ الحجابة،
قال، فقال: أعطيكم ما هو خير منها؛ السقاية، ترزاكم ولا ترزؤنها، قال: فقلت لقبيصة:
سأل النبي # فقال: لم يزد على هذا ولا يكون إلا قد سأله)).
قال الحافظ : هذا إسناد حسن.
[المطالب العالية: (٦٤/٢)]
٥٥٧) ترجمة أزهر بن عبد عوف: عن ابن عباس قال ((امتريت أنا ومحمد بن الحنفية في
السقاية فشهد طلحة وعامر بن ربيعة وأزهر بن عوف ومخرمة بن نوفل أن النبي
دفعها إلى العباس يوم الفتح)).
رواه البغوي.
في إسناده الواقدي.
[الإصابة: (٣٠/١)]
٥٥٨) إسحاق بن راهويه: عن العباس بن عبد المطلب به قال: ((أتانا رسول اللّه ◌ُلّ عند السقاية،
فذهب ليشرب من الحوض الذي يشرب منه الناس، فقلنا له: ألا نخرج لك، فإن هذا
خاضه الناس بأيديهم؟ فقال : لا، بل اسقوني من هذا الذي قد شرب الناس منه.
قال: فشرب ## من الذي يشرب منه الناس)).
قال الحافظ : فيه انقطاع.
[المطالب العالية: (٦٥/٣)]
باب
فضل المدينة
٥٥٩) ترجمة عثمان بن الحسن الرافعي: أورد له في غرائب مالك عن ابن عمر رضي الله عنهما رفعه
((سألت ربي أن يسكنني أحب البلاد إليه فأسكنني المدينة))، الحديث.
هذا منكر باطل وأورد له بهذا السند حديثين آخرين، وقال في كل منهما باطل، والحمل فيه على
الرافعي، والحكم بالوضع.
[لسان الميزان: (١٣٢/٤)]
٥٦٠) عن ابن عباس رضي الله عنهما قال: ((دعا نبي الله ◌ُ﴾: اللهم بارك لنا في صاعنا ومدنا،
وبارك لنا في شامنا ويمننا، فقال رجل من القوم: يا نبي الله وفي غراقنا؟ قال: إن بها قرن
الشيطان، وتهيج الفتن، وإن الجفأ بالمشرق)).

٣٢٨
كتاب الحج ==
رواه الطبراني، ورواته ثقات. قوله قرن الشيطان قيل المراد به أتباعه، وقيل: شدته وقوته. وقيل:
محل ملكه وتصريفه، وهي متقاربة.
.
[مختصر الترغيب والترهيب: (١٠٨-١٠٩)]
(٥٦) عن عمر ه: ((غلا السعر بالمدينة فأشد الجهد، فقال رسول اللّه ◌ُ﴾: اصبروا وابشروا،
فإني قد باركت على صاعكم ومدڪم، فكلوا ولا تفرقوا، فإن طعام الواحد يكفي
الإثنين، وطعام الإثنين يكفي الأربعة، وطعام الأربعة يكفي الخمسة والستة فإن البركة
في الجماعة، فمن صبر على لاوائها وشدتها كنت له شفيعا وشهيدا يوم القيامة، ومن
خرج عنها رغبة عما فيها أبدل الله به من هو خير منه فيها، ومن أرادها بسوء أذابه الله
كما يذوب الملح في الماء)).
رواه البزار بسند جيد .
[مختصر الترغيب والترهيب: (١٠٧)]
٥٦٢) عن عبادة بن الصامت له عن رسول الله لَ﴿ قال: ((اللهم من ظلم أهل المدينة وأخافهم
فأخفه، وعليه لعنة الله والملائكة والناس أجمعين لا يقبل منه صرف، ولا عدل)).
رواه الطبراني في الكبير والأوسط بسند جيد. وأخرجه النسائي من حديث السائب بن خلاد
نحوه، والطبراني أيضا وفي رواية له: أخافه الله يوم القيامة وغضب عليه. وأخرجه في الكبير من
حديث عبد الله بن عمرو بلفظ: ((من آذى أهل المدينة أذاه الله)). والباقي نحو حديث عبادة.
[مختصر الترغيب والترهيب: (١٠٧)]
٥٦٣) ترجمة خالد بن خلاد: عن خالد بن خلاد عن النبي صلى الله عليه وآله وسلم أنه قال: ((من
أخاف أهل المدينة أخافه الله وعليه لعنة الله وغضبه إلى يوم القيامة لا يقبل منه صرف
ولا عدل».
رواه المحاملي في الجزء الخامس من الأمالى.
هكذا وقع والمعروف برواية هذا المتن السائب بن خلاد الأنصاري وموسى بن عبيد ضعيف.
[الإصابة: (٤٠٤/١)، (٤٥٥/١)]
٥٦٤)نزلها طائفة من بني إسرائيل قيل أرسلهم موسى عليه السلام كما أخرجه الزبير بن بكار في
أخبار المدينة بسند ضعيف ..
[الفتح: (٩٨/٤)]
٥٦٥) روى الطبراني في الأوسط :.. عن أبي هريرة ه قال: قال رسول اللهللر: ((المدينة قبة الإسلام
ودار الإيمان وأرض الهجرة ومتبوأ الحلال والحرام)) قال الطبراني: لا يروى عن النبي ◌ُ # إلا
بهذا الإسناد، تفرد به قالون.
قلت: هو القاريء المشهور صاحب نافع، وهو صدوق، وكذا شيخه مع لين فيه، وأبوالمثنى اسمه

٣٢٩
موسوعة الحافظ ابن حجر
سليمان بن يزيد الخزاعي مدني ضعيف. والحديث غريب جدا سندا ومتنا والله أعلم.
[موافقة الخبر الخبر: (١٣١/١)]
باب
فضل مسجد النبي *
٥٦٦) في الصلاة في بيت المقدس(١).
قال الحافظ في ترجمة عبد الله بن عثمان بن الأرقم، وقول الحسيني فيه نظر: ذكره ابن أبي حاتم
ولم یذکر فیه جرحا .
[تعجيل المنفعة: (٧٥٢/١)]
٥٦٧) قال النبي 8/: ((صلاة في مسجدي هذا كألف صلاة فيما سواه، ورمضان في مسجدي
كالف رمضان فيما سواه)).
نسب لمنسك بن فرحون عزوه إلى ابن حبيب في الواضحة عبد الملك بن حبيب كثير الخطأ في
حديثه، ورواياته غالبها منقطعة ومرسلة.
[فتاوى (قسم الحديث): (١٨ -١٩)]
٥٦٨) قال الحافظ في الحديث الذي رواه البزار: عن عمران بن أنس، ((قال سمعت معاذا يقول:
سمعت رسول الله - يقول: منبري على ترعة من ترع الجنة)).
قال الشيخ : شيخ البزار ضعيف.
[مختصر زوائد البزار: (٤٨٥/١)]
٥٦٩) قال الحافظ في الحديث الذي رواه البزار: عن عائشة قالت: قال رسول الله لُ *: ((أنا خاتم
الأنبياء، ومسجدي خاتم مساجد الأنبياء، أحق المساجد أن يزار، وتشد إليه الرواحل:
المسجد الحرام، ومسجدي؛ صلاة في مسجدي أفضل من ألف صلاة فيما سواه من
المساجد إلا المسجد الحرام)).
موسی ضعيف.
[مختصر وزائد البزار: (٤٨٢/١)]
٥٧٠) عمر بن الخطاب: نافع مولى عبدالله بن عمر، عن عمر. ولم يدركه حديث: ((أن عمر زاد في
المسجد من الأسطوانة إلى المقصورة، وزاد عثمان. وقال عمر: لولا أني سمعت رسول الله
(١) روى أحمد والطبراني في الكبير عن الأرقم قال: ((جئت رسول الله # لأودعه وأردت الخروج إلى بيت المقدس فقال
لي رسول الله #: أين تريد. قلت: أريد بيت المقدس، قال: وما يخرجك إليه أفي تجارة، قلت: لا ولكني أصلي
فيه فقال رسول الله #: صلاة ههنا خير من ألف صلاة ثم)) [(انظر مجمع الزوائد ٥/٤)].

٣٣٠
كتاب الحج =
** يقول: نزيد في مسجدنا ما زدت عليه)).
أحمد: ثنا حماد الخياط، ثنا عبيد الله، عن نافع، بهذا .
[إتحاف المهرة: (٣٨٦/١٢-٣٨٧)]
باب
إن الإيمان ليأرز إلى المدينة
٥٧١) قال الحافظ في الحديث الذي رواه البزار: عن ابن عمر قال: قال رسول الله /: ((إن الإيمان
ليازر إلى المدينة كما تأزر الحية إلى جحرها)).
قال: تفرد به يحيى بن سليم بن عبيد الله، ورواه غيره عن عبيد الله، عن حبيب، عن حفص بن
عاصم، عن أبي هريرة وهو الصواب.
قلت: وهو الصواب، ويحيى بن سليم ضعيف في عبيد الله خاصة.
[مختصر زوائد البزار: (٤٧٧/١-٤٧٨)]، [الفتح: (١١١/٤- ١١٢)]
باب
النهي عن هدم بنيانها
٥٧٢) قال الحافظ في الحديث الذي رواه البزار: عن ابن عمر: ((أن النبي { نهى عن آطام المدينة
أن تهدم) .
قلت : إسناده حسن.
[مختصر زوائد البزار: (٤٧٨/١)]
باب
في حرمة المدينة
٥٧٣) عن أنس عن النبي { قال: ((المدينة حرم من كذا إلى كذا، لا يقطع شجرها، ولا
يحدث فيها حدث. من أحدث حدثا فعليه لعنة الله والملائكة والناس أجمعين)).
رواه البخاري
* قوله: من أحدث فیھا حدثا.
قال الحافظ: زاد شعبة وحماد بن سلمة عن عاصم عند أبي عوانة: ((أو آوى محدثا) وهذه
الزيادة صحيحة إلا أن عاصما لم يسمعها من أنس،
[الفتح: (٩٨/٤-١٠١)]
٥٧٤) قال الحافظ في الحديث الذي رواه البزار: عن جابر قال: ((حرم رسول الله المدينة بريدا من
نواحيها)) .

٣٣١
موسوعة الحافظ ابن حجر
قال: لا نعلمه يروى إلا من هذا الوجه، والفضل بن مبشر روى عنه جماعة، وهو صالح الحديث.
قلت : بل ضعيف.
[مختصر زوائد البزار: (٤٧٨/١-٤٧٩)]
٥٧٥)قال أبو يعلى: عن هشام بن عروة عن أبيه، عن النبي# قال: «فتحت المدائن بالسيف،
وفتحت المدينة بالقرآن» .
قال الحافظ: تفرد به محمد بن الحسن، وكان ضعيفا جدا، وإنما هذا قول مالك فجعله محمد بن
الحسن مرفوعا وأبرز له إسنادا .
[المطالب العالية: (٦٧/٢)]
باب
حرمة صيد المدينة
٥٧٦) قال الحافظ في الحديث الذي رواه البزار: عن صالح بن إبراهيم بن عبد الرحمن بن عوف عن
أبيه أنه قال: ((اصطدت طيرا بالقنبلة -موضع بالمدينة- فلحقني أبي عبد الرحمن بن
عوف فقال: أي بني! من أين أخذته؟ فقلت: بالقنبلة -موضع بالمدينة- فحرك أذني، ثم
أخذه فأرسله، فقال: إن رسول الله ﴿ حرم صيد ما بين لابتيها)).
قال : لا نعلمه عن عبد الرحمن إلا بهذا الإسناد .
ومحمد بن الحسن هو ابن زبالة، ضعيف جدا ، متهم.
[مختصر زوائد البزار: (٤٧٩/١)]
٥٧٧)ذكر عن عبد الله بن عباد قصة: ((أنه كان يصيد العصافير في بئر إهاب وكانت لهم،
قال: فرآني عبادة بن الصامت أخذت عصفورا فنزعه مني وقال: أي بني إن رسول الله 85*
حرم ما بين لابتيها))، الحديث في مسند أحمد .
فقال الحافظ في ترجمة عبد الله بن عباد الأنصاري، وقيل عنه مجهول وبعد حديثه السابق: ذكره
البخاري فلم يذكر فيه جرحا وتبعه ابن أبي حاتم.
[تعجيل المنفعة: (٧٤٥/١)]
باب
فيمن يموت بالمدينة
٥٧٨) قال الحافظ: أخرج ابن سعد بإسناد صحيح عن عوف بن مالك: «إنه رأى رؤيا فيها أن عمر
شهيد مستشهد، فقال لما قصهًا عليه أنى لي بالشهادة وأنا بين ظهراني جزيرة العرب
لست أغزو والناس حولي ثم قال: بلى يأتي بها الله إن شاء)).
[الفتح: (١٢١/٤)]

٣٣٢
كتاب الحج =
٥٧٩) عن عمره قال: ((اللهم ارزقني شهادة في سبيلك، واجعل موتي في بلد رسولك ﴿)).
وقال ابن زريع عن روح ابن القاسم عن زيد بن أسلم عن أمه عن حفصة بنت عمر رضي الله عنهما
قال: سمعت عمر ... نحوه. وقال هشام عن زيد عن أبيه عن حفصة: سمعت عمر ـ
رواه البخاري
قال الحافظ :.. انفرد روح بن القاسم عن زيد بقوله: ((عن أمه))، وقد رواه ابن سعد ((عن معنَ
بن عيسى عن مالك عن زيد بن أسلم أن عمر) فذكره مرسلا، وللحديث طريق أخرى
أخرجها البخاري في تاريخه وطريق أخرى أخرجها عمر بن شبة من طريق: عبد الله بن دينار عن
ابن عمر عن عمر إسنادها صحيح، ومن وجه آخر منقطع وزاد : «فكان الناس يتعجبون من
ذلك ولا يدرون ما وجهه حتى طعن أبولؤلؤة عمر پ)).
[هدي الساري: (٣٧٧)]، [الفتح: (١٢١/٤)]، [التغليق: (١٣٦/٣)]
٥٨٠) قال أبو يعلى: عن سبيعة الأسلمية رضي الله عنها عن النبي 8 قال: ((من إستطاع أن يموت
بالمدينة فليمت، فإنه لن يموت بها أحد إلا كنت له شفيعا أو شهيدا يوم القيامة)).
قال الحافظ: هذا حديث معروف من هذا الوجه لكن عن صميتة الليثية بدل سبيعة الأسلمية،
أخرجه النسائي.
[النكت الظراف: (٣٤٥/١١)]، [المطالب العالية: (٦٧/٢-٦٨)]، [الإصابة: (٣٥١/٤)]
باب
زيارة سيدنا رسول الله *
٥٨١) عن عمر قال {8: ((ما بين قبري ومنبري روضة من رياض الجنة)) قال الحافظ هذا حديث
غريب أخرجه الدارقطني في أحاديث مالك التي ليست في الموطأ.
[الفتوحات الربانية: (٣٦/٥-٣٨)]
٥٨٢) وأخرج أبو داود وغيره عن أبي هريرة عنه أنه قال: ((ما من أحد يسلم علي إلا رد الله
علي روحي حتى أرد عليه السلام) قال الحافظ: حديث حسن أخرجه أحمد والبيهقي
وغيرهما .
[الفتوحات الربانية: (٣١/٥)]
٥٨٣) ((فإذا صلى تحية المسجد أتى القبر الكريم فاستقبله واستدبر القبلة على نحو أربع
أذرع من جدار القبر وسلم مقتصدا لا يرفع صوته فيقول السلام عليك يا رسول الله
السلام عليك يا خيرة الله من خلقه السلام عليك يا حبيب الله السلام عليك يا سيد
المرسلين خاتم النبيين السلام عليك وعلى آلك وأصحابك وأهل بيتك وعلى النبيين
٢
وسائر الصالحين أشهد أنك بلغت الرسالة وأديت الأمانة ونصحت الأمة فجزاك الله عنا

٣٣٣
موسوعة الحافظ ابن حجر
أفضل ما جزي رسولا عن أمته)).
قال الحافظ: لم أجده ماثورا بهذا التمام وقد ورد عن ابن عمر بعضه ((أنه كان يقف على قبر
رسول الله # ويقول: السلام عليك يا رسول الله السلام عليك يا أبا بكر السلام عليك يا
عمر) كذا في إيضاح المناسك وأسنده الحافظ من طريقين بهذا اللفظ في إحداهما وبنحوه في
الأخرى وقال في كل منهما موقوف صحيح.
[الفتوحات الربانية: (٣٢/٥-٣٤)]
٥٨٤) حديث: روى أنه /* قال: «من زارني بعد موتي فكأنما زارني في حياتي، ومن زار قبري
فله الجنة)) هذان حديثان مختلفا الإسناد، أما الأول: فرواه الدار قطني من طريق هارون أبي
قزعة عن رجل من آل حاطب عن حاطب قال: قال فذكره، وفى إسناده الرجل المجهول، ورواه
أيضا من حديث حفص ابن أبي داود عن ليث بن أبي سليم عن مجاهد عن ابن عمر بلفظ:
وفاتي، بدل موتي، ورواه أبو يعلى في مسنده وابن عدي في كامله من هذا الوجه، ورواه الطبراني
في الأوسط من طريق الليث بن بنت الليث بن أبي سليم عن عائشة بنت يونس امرأة الليث بن
أبي سليم عن ليث بن أبي سليم، وهذان الطريقان ضعيفان، أما حفص: فهو ابن سليمان ضعيف
الحديث، وإن كان أحمد قال فيه: صالح، وأما رواية الطبراني: ففيها من لا يعرف، ورواه العقيلي
من حديث ابن عباس وفي إسناده فضالة بن سعيد المازني وهو ضعيف، وأما الثاني فرواه
الدار قطني أيضا عن ابن عمر بلفظ: ((من زار قبري وجبت له شفاعتي)) وموسى قال أبو حاتم:
مجهول، أي العدالة، رواه ابن خزيمة في صحيحه من طريقه وقال: إن صح الخبر فإن في القلب من
إسناده، ثم رجح أنه من رواية عبد الله بن عمر العمري المكبر الضعيف، لا المصغر الثقة، وضرح
بأن الثقة لا يروى هذا الخبر المنكر، وقال العقيلي : لايصح حديث موسى ولا يتابع عليه، ولا يصح
في هذا الباب شيء، وفي قوله: لا يتابع عليه نظر، فقد رواه الطبراني من طريق مسلمة بن سالم
الجهني عن عبد الله بن عمر بلفظ: ((من جاءني زائرا لا تعمله حاجة إلا زيارتي كان حقا
علي أن أكون له شفيعا يوم القيامة)). وجزم الضياء في الأحكام وقبله البيهقي بأن عبد الله
بن عمر المذكور في هذا الإسناد هو المكبر، ورواه الخطيب في الرواة عن مالك في عن ابن عمر
بلفظ : ((من حج ولم يزرني فقد جفاني» وذكره ابن عدي، وابن حبان وفي ترجمة النعمان،
والنعمان ضعيف جدا، وقال الدارقطني: الطعن في هذا الحديث على ابنه لا على النعمان، ورواه
البزار من حديث زيد بن أسلم عن ابن عمر، وفي إسناده عبد الله بن إبراهيم الغفاري وهو
ضعيف، ورواه البيهقي من حديث أبي داود الطيالسي عن سوار بن ميمون عن رجل من آل عمر
عن عمر، قال البيهقي: في إسناده مجهول، وفي الباب عن أنس أخرجه ابن أبي الدنيا في كتاب
القبور مرفوعا: ((من زارني بالمدينة محتسبا كنت له شفيعا وشهيدا يوم القيامة))
وسليمان ضعفه ابن حبان والدارقطني. فائدة: طرق هذا الحديث كلها ضعيفة لكن صححه من

٣٣٤
كتاب الحج ==
حديث ابن عمر أبو علي بن السكن في إيراده إياه في أثناء السنن الصحاح له. وعبد الحق في
الأحكام في سكوته عنه، والشيخ تقي الدين السبكي من المتأخرين باعتبار مجموع الطرق،
وأصح ما ورد في ذلك ما رواه أحمد وأبوداود من طريق أبي صخر حميد بن زياد عن يزيد بن
عبد الله بن قسيط عن أبي هريرة مرفوعا: ((ما من أحد يسلم علي إلا رد الله علي روحي حتى
أرد عليه السلام)).
وبهذا الحديث صدر البيهقي الباب.
[مختصر زوائد البزار: (٤٨١/١)]، [تلخيص الحبير: (٩٠٢/٣-٩٠٤)]، [لسان الميزان: (١٣٤/٦-١٣٥)]
٥٨٥) ترجمة حفص بن سليمان الأسدي: وهو ضعيف وأورد له البخاري فى الضعفاء حديثه عن ليث
بن أبي سليم عن مجاهد عن ابن عمر في الزيارة (١).
[التهذيب: (٣٤٥/٢-٣٤٦)]
٥٨٦) ترجمة فضالة بن سعيد بن زميل : .. قال العقيلي حديثه غير محفوظ عن ابن عباس ه مرفوعا
((من زارني في مماتي كان كمن زارني في حياتي)).
وبقية كلام العقيلي : ولا يعرف إلا به وكذا نقله ابن عساكر عن العقيلي، وقال أبونعيم روى
المناكير لا شيء .
[لسان الميزان: (٤٣٥/٤-٤٣٦)]
٥٨٧) ترجمة النعمان بن شبل الباهلي: عن ابن عمر رضي الله عنهما مرفوعا: ((من حج فلم يزرني
فقد جفاني»، هذا موضوع ...
٠
[لسان الميزان: (١٦٧/٦)]
٥٨٨) ترجمة هارون بن أبي قزعة المدني: عن رجل في زيارة قبر النبي صلى الله عليه وآله وسلم، قال
البخاري لا يتابع عليه، عن رجل من آل الخطاب عن النبي صلى الله عليه وآله وسلم قال: ((من
زارني متعمدا كان في جواري يوم القيامة، ومن مات في أحد الحرمين بعثه الله يوم
القيامة من الآمنين)). والمحاملي والساجي عن حاطب قال: قال رسول الله صلى الله عليه وآله
وسلم: ((من زارني بعد موتي فكأنما زارني في حياتي ومن مات بأحد الحرمين بعث من
الآمنين يوم القيامة» .
قال الأزدي هارون أبو قزعة يروي عن رجل من أل حاطب المراسيل. قلت: فتعين أنه الذي أراد
الأزدي وقد ضعفه أيضا يعقوب بن شيبة وذكره العقيلي والساجي وابن الجارود في الضعفاء وأورد
العقيلي حديثه من طريق الجندي.
[لسان الميزان: (١٨٠/٦-١٨١)]
(١) عن ابن عمر قال: قال رسول الله #: ((من حج فزار قبري بعد موتي كان كمن زارني في حياتي وصحبني)).

٣٣٥
موسوعة الحافظ ابن حجر
٥٨٩) قال ابن أبي عمر: عن ابن عمر : ((أنه كان إذا قدم من سفر بدأ بالمسجد فصلى فيه
ركعتين ثم أتى القبر)) فذكر مثله(١).
قال الحافظ : صحيح موقوف.
[المطالب العالية: (٦٩/٢)]
باب
في مال المدينة
٥٩٠) أخرج الحاكم بلفظ: ((أن سعدا كان يخرج من المدينة فيجد الحاطب من الحطاب معه
شجر رطب قد عضده من شجر المدينة، فيأخذ سبله، فيكلم فيه فيقول: لا أدع غنيمة
غنمنيها رسول الله * وإني لمن أكثر الناس مالا))، وصححه، وسليمان قال أبوحاتم : ليس
بالمشهور.
[تلخيص الحبير: (٩٢٢/٣)]
باب
فيما بين القبر والمنبر
(٥٩) قال الحافظ في الحديث الذي رواه البزار: عن أبي بكر، عن النبي# قال: ((ما بين بيتي
ومصلاي روضة من رياض الجنة» .
قال البزار : وأبوبكر بن أبي سبرة حدث بغير حديث لم يتابع عليه وذكرنا هذا، وبينا العلة فيه.
وقال الشيخ : هو كذاب.
[مختصر زوائد البزار: (٤٨٤/١)]
باب
في المسجد الذي أسس على التقوى
٥٩٢) قال الحافظ في ترجمة أحمد بن يزيد الخراساني: روى ابن عقدة عنه عن ابن عمر أنه كان
يقول: ((المسجد الذي أسس على التقوى مسجد رسول الله صلى الله عليه وآله وسلم»،
أورده الدار قطني في غرائب مالك عن ابن عقدة وقال هذا لا يصح عن مالك عن نافع وأحمد بن
یزید لیس بالمشهور بالروایة ولم یات به غيره.
[لسان الميزان: (٣٢٥/١)]
(١) وتكملة الحديث هي: (( .. ثم أتى القبر فقال: السلام عليك يا رسول الله، السلام عليك يا أبا بكر، السلام عليك
يا أبه».

٣٣٦
كتاب الحج =
باب
في مسجد قباء
٥٩٣) قال الحافظ: من فضائل مسجد قباء ما رواه عمر بن شبة في أخبار المدينة بإسناد صحيح عن
سعد بن أبي وقاص قال: ((لأن أصلي في مسجد قباء ركعتين أحب إلي من أن آتي بيت
المقدس مرتين، لو يعلمون ما في قباء لضربوا إليه أكباد الإبل)).
[الفتح: (٨٣/٣)]
٥٩٤) محمد أبوسليمان المدني .. ذكره ابن مندة في الصحابة وقال ذكره جماعة في الصحابة عن
سليم بن محمد الكرماني عن أبيه قال: قال رسول الله صلى الله عليه وآله وسلم: ((من توضأ
فأحسن وضوءه ثم خرج إلى مسجد قباء لا يخرجه إلا الصلاة فقد انقلب بأجر عمرة)»،
قال: ابن مندة الصواب عن محمد بن سليمان الكرماني عن أبي أمامة بن سهل بن حنيف عن
أبيه. انتهى. والحديث المذكور عند ابن ماجه وصححه الحاكم وكذا أخرجه النسائي بنحوه من
رواية مجمع يعقوب عن محمد بن سليمان فكأن إسم الراوي انقلب على أبي الفضل وسقط إسم
شيخه فترکب منه صحابي لا وجود له.
[الإصابة: (٥١٨/٣)]، [لسان الميزان: (١٧١/٣)]
٥٩٥) قال أبو بكر بن أبي شيبة: عن سهل بن حنيف ه قال: قال رسول الله ◌ُل: ((من توضأ
فأحسن وضوءه ثم جاء مسجد قباء فركع فيه أربع ركعات، كان ذلك عدل عمرة)).
قال الحافظ : موسى ضعيف، وقد رواه النسائي وابن ماجه من وجه أحسن منه لكنه بغير هذا
السياق.
[المطالب العالية: (٧٠/٢-٧١)]
٥٩٦) عن أسيد بن ظهير الأنصاري رضي الله عنه، وكان من أصحاب النبي { يحدث عن النبي ﴿ أنه
قال: ((صلاة في مسجد قباء كعمرة)) .
رواه الترمذي، وابن ماجه، والبيهقي، قال الترمذي: حسن غريب. قال المصنف لا نعلم لأسيد
حديثا صحيحا غير هذا .
[مختصر الترغيب والترهيب: (١٠٦)]
باب
مقبرة المدينة
٥٩٧) قال الزمخشري : .. عنه عليه الصلاة والسلام: ((الحجون والبقيع يؤخذ بأطرافهما وينثران
في الجنة .. ))، قال الحافظ : لم أجده.
[الكافي الشاف: (٣٨١/١)]

٣٣٧
موسوعة الحافظ ابن حجر
٥٩٨) قال الزمخشري : .. عن ابن مسعود: ((وقف رسول الله صلى الله تعالى عليه وعلى آله
وسلم على ثنية الحجون وليس بها يومئذ مقبرة، فقال: يبعث الله من هذه البقعة ومن
هذا الحرم كله سبعين ألفا وجوههم كالقمر ليلة البدر، يدخلون الجنة بغير حساب،
يشفع كل واحد منهم في سبعين ألفا وجوههم كالقمر ليلة البدر .. ».
قال الحافظ : لم أجده.
[الكافي الشاف: (٣٨١/١)]
باب
في جبل أحد وغيره من الجبال
٥٩٩) قال الحافظ في الحديث الذي رواه البزار: عن عبد المجيد بن أبي عبس ابن جبر، عن أبيه عن
جده: أن رسول الله ﴿ قال لأحد: «هذا جبل يحبنا ونحبه، على باب من أبواب الجنة، وهذا
غير جبل يبغضنا ونبغضه، على باب من أبواب النار)).
أبوعبس ضعفه أبو حاتم.
[مختصر زوائد البزار: (٤٨٦/١)]
٦٠٠) إسحاق بن راهويه: أخبرنا عبد المهيمن بن عباس بن سهل بن سعد الساعدي، حدثني أبي،
عن جدي ته عن رسول الله لا قال: ((أنه لما قفل من غزوة تبوك، فاطلع على ثنية المبرك
بدا له أحد فقال رسول الله ﴾: هذا جبل يحبنا ونحبه)).
قال الحافظ: تابعه عمارة بن غزية، عن عباس بن سهل، علقه البخاري من طريقه.
[المطالب العالية: (٦٨/٢)]
باب
خروج أهل المدينة منها
٦٠١) وروى عمر بن شبة بإسناد صحيح عن عوف بن مالك قال: ((دخل رسول الله ﴿ المسجد ثم
نظر إلينا فقال: أما والله ليدعنها أهلها مذللة أربعين عاما للعوافي، أتدرون ما العوافي؟
الطير والسباع)» قلت: وهذا لم يقع قطعا .
[الفتح: (١٠٨/٤-١٠٩)]
٦٠٢) روى أحمد من حديث جابر أنه سمع رسول الله 8# يقول: «ليأتين على أهل المدينة زمان
ينطلق الناس منها إلى الأرياف يلتمسون الرخاء فيجدون الرخاء، ثم يأتون فيتحملون
بأهليهم إلى الرخاء، والمدينة خيرا لهم لو كانوا يعلمون)». وفي إسناده ابن لهيعة ولا بأس
به في المتابعات.
[الفتح: (٢ /١١٠-١١١)]

كتاب الصيام