النص المفهرس

صفحات 621-640

٦٢١
موسوعة الحافظ ابن حجر
شرط الشيخين، وقد صححه ابن حبان والحاكم.
* قوله: توتر له ما قد صلى.
ذكر الحافظ: صح عن جماعة من الصحابة أنهم أوتروا بواحدة من غير تقدم نفل قبلها، ففي
كتاب محمّد بن نصر، وغيره بإسناد صحيح عن السائب بن يزيد: ((أن عثمان قرأ القرآن ليلة
في ركعة لم يصل غيرها ... )) .
[الفتح: (٥٥٥/٢- ٥٥٩)]
١٤٨٥) قوله: أن عبدالله بن عمر كان يسلم بين الركعة والركعتين في الوتر حتى يأمر ببعض حاجته.
قال الحافظ: روى سعيد بن منصور بإسناد صحيح عن بكر بن عبد الله المزني قال: ((صلى ابن
عمر ركعتين ثم قال يا غلام أرحل لنا، ثم قام فأوتر بركعة)) . وروى الطحاوي من طريق
سالم بن عبدالله بن عمر عن أبيه: أنه كان يفصل بين شفعه ووتره بتسليمة، وأخبر أن النبي #
کان یفعله، وإسناده قوي ..
[الفتح: (٥٥٩/٢)]
١٤٨٦) ترجمة عثمان بن محمّد بن ربيعة: قال صاحب التمهيد ... عن أبي سعيد ه أن رسول الله
: ((نهى عن البتيراء أن يصلي الرجل واحدة يوتربها)) قال ابن القطان هذا حديث شاذ لا
يعرج على رواته.
قال الحافظ : .. وبقية كلام ابن قطان ما لم يعرف عدالتهم وليس دون الدراوردي من يغمض
عنه. قلت: يريد بذلك عثمان وحده وإلا فباقي الإسناد ثقات مع احتمال أن يخفى على ابن
القطان حال بعضهم.
[لسان الميزان: (٤١٢/٢)، (١٥٢/٤-١٥٣)]، [الدراية: (١٩٢/١-٢٠٨)]
١٤٨٧) حديث: ((كان رسول الله - يصلي من الليل تسع ركعات)).
وهو منقطع.
[أطراف المسند المعتلي: (٥٠/٩-٥١)]
١٤٨٨) قال الحافظ في الحديث الذي رواه البزار: عن سعد أن النبي {8: ((أوتربركعة))
لا نعلمه عن سعد مرفوعاً إلا من حديث المغيرة، وهو كوفي مشهور حدث عنه جماعة(١).
وجابر هو الجعفي متروك.
[مختصر زوائد البزار: (٣١٦/١-٣١٧)]
١٤٨٩) قال الحافظ فى الحديث الذي رواه البزار: عن جابر بن عبدالله: ((أن النبي { أوتر بركعة))
لا نعلم له طريقاً عن جابر أحسن من هذا .
(١) والقول للبزار.

٦٢٢
كتاب الصلاة =
قلت : وهو إسناد حسن.
[مختصر زوائد البزار: (٣١٧/١)]
١٤٩٠) وفي الدارقطني عن أبي أيوب: ((الوتر حق واجب، فمن شاء فليوتر بثلاث)) ورجاله ثقات،
وهو عند أبي داود أيضاً، وقال البيهقي: الأصح وقفه على أبي أيوب، وأعله ابن الجوزي: بمحمد
بن حسان فضعفه، وأخطأ فإنه ثقة.
[تلخيص الحبير: (٤٩٥/٢)]
١٤٩١) قال الحافظ: حديث أبي هريرة: ((أوتروا بخمس، أبو بسبع، أو بتسع، أو بإحدى عشرة)
الدار قطني وابن حبان، والحاكم بزيادة: ((لا توتروا بثلاث، ولا تشبهوا بصلاة المغرب)) رجاله
كلهم ثقات، لا يضره وقف من أوقفه.
[تلخيص الحبير: (٤٩٦/٢)]
١٤٩٢) حديث أبي أيوب: ((من أحب أن يوتر بخمس فليفعل، ومن أحب أن يوتر بثلاث
فليفعل، ومن أحب أن يوتر بواحدة فليفعل)) أبو داود والنسائي وابن ماجه وابن حبان
والدارقطني والحاكم من طريق أبي أيوب، وله ألفاظ، وصحح أبو حاتم والذهلي، والدارقطني في
العلل، والبيهقي وغير واحد وقفه، وهو الصواب.
[تلخيص الحبير: (٤٩٤/٢)]
١٤٩٣)فإن قيل: احتمال كونها ركعتي الفجر بعيد؛ لأنه لم ينقل أنه صلى الرواتب جالساً، قلنا: قد
ورد ما يدل على أن المراد بصلاتهما جالساً إنما هو حال القراءة فيهما، فقد أخرج ابن خزيمة في
صحيحه من طريق يحيى بن أبي كثير عن أبي سلمة عن عائشة رضي الله عنها أنها سئلت عن
صلاة رسول الله :8# فقالت: ((كان يصلي ثلاث عشرة، يصلي ثمان ركعات ثم يوتر، ثم
يصلي ركعتين وهو جالس، فإذا أراد أن يركع قام فركع)) وهذه الزيادة تقيد الروايات
المطلقة عن عائشة رضي الله عنها، وهي صحيحة الإسناد فتعين المصير إلى ما دلت عليه، وفاء
بحمل المطلق على المقيد .
[كشف الستر: (٤٥)]
١٤٩٤)عن عبد الله بن مسعود رفعه: ((وتر الليل ثلاث، كوتر النهار صلاة المغرب)) أخرجه
الدار قطني وفيه يحيى بن زكريا بن أبي الحواجب، وهو واه، قال البيهقي: الصواب موقوف. وأخرج
الدارقطني عن عائشة نحوه، وفيه إسماعيل بن مسلم المكي، وهو واه أيضاً.
[الدراية: (١٩٢/١)]
١٤٩٥) حديث النهي عن البتيراء. أخرجه ابن عبدالبر في التمهيد، من طريق عمرو بن يحيى عن
أبيه، عن أبي سعيد ، وفي إسناده عثمان بن محمّد بن ربيعة، وهو ضعيف.
[الدراية: (١٩٢/١)]

٦٢٣
موسوعة الحافظ ابن حجر
١٤٩٦) روى الطحاوي من طريق سعيد بن منصور بإسناد صحيح عن أنس قال: ((الوتر ثلاث
ركعات) .
[الدراية: (١٩٢/١)]
١٤٩٧) روى الطحاوي من طريق صحيح عن أنس: ((أنه صلى الوتر ثلاث ركعات ولم يسلم إلا
من آخرهن».
[الدراية: (١٩٢/١)]
١٤٩٨) قال الحافظ: عن حفص عن عمرو عن الحسن قال: ((أجمع المسلمون على أن الوتر ثلاث لا
يسلم إلا في آخرهن)) وعمرو هذا هو ابن عبيد وهو متروك.
[الدراية: (١٩٣/١)]
١٤٩٩) روى البيهقي في المعرفة عن أبي منصور مولى سعد بن أبي وقاص قال: ((سألت عبدالله بن
عمر عن وتر الليل، فقال: يا بني، هل تعرف وتر النهار؟ قلت: نعم هو المغرب، قال:
صدقت، ووتر الليل واحدة، بذلك أمر رسول الله : قلت: يا أبا عبدالرحمن إن الناس
يقولون: هي البتيراء، قال: يا بني، ليس تلك البتيراء، إنما البتيراء: أن يصلي الرجل
الركعة يتم ركوعها وسجودها وقيامها، ثم يقوم إلى الأخرى فلا يتم لها ركوعاً ولا
سجوداً ولا قياماً، فتلك البتيراء)) وقال النووي في الخلاصة: حديث محمّد بن كعب في النهي
عن البتيراء ، مرسل ضعيف كذا قال، ولم يعزه.
[الدراية: (٢٠٨/١)]
١٥٠٠) أخرج الطبراني في الأوسط .. عن عائشة رضي الله عنها قالت: «رأيت رسول الله {48* صلى
العتمة، ثم صلى في المسجد قبل أن يرجع إلى بيته سبع ركعات، يسلم في الأربع في كل
ثنتين ويوتر بثلاث بتشهد، ويوتر بالمعوذات، فإذا رجع إلى بيته ركع ركعتين ورقد؛ فإذا
أتيته صلى ركعتين ثم ركعتين، فكملت صلاته ثلاث عشرة ركعة)) .
هذا الحديث شاذ مخالف لسائر الروايات عن عائشة، ثم عن عروة عنها، وفي سنده ابن لهيعة
وهو ضعيف لا يحتج به إذا انفرد ، فكيف إذا خالف؟!
وعن أنس : ((كان النبي 8 ** يوتر بتسع، فلما أسن وثقل أوتر بسبع وصلى ركعتين
وهو جالس، يقرأ فيهما بالرحمن والواقعة، قال أنس رضي الله عنه: ونحن نقرأ بقصار
المفصل: ﴿إِذَّا زُلْزِلَتِ﴾ و﴿قُلْ يَأَيُّهَا الْكَافِرُونَ﴾)) وعمارة بن زاذان فيه ضعف، وقد اختلف علية
في سنده ومتنه.
وأما حديث ابن عباس وابن عمر رضي الله عنهما فأخرجهما محمّد بن نصر المروزي في كتاب
قيام الليل، من طريق الشعبي عن ابن عباس أنهما قالا: ((سن رسول الله * للمسافر
ركعتين، والوتر في السفر من السنة».

٦٢٤
كتاب الصلاة ==
وسنده ضعيف، لأنه من رواية جابر الجعفي عن الشعبي، ثم الظاهر أنه في قصر الصلاة، وفي الحث
على الوتر، لا في خصوص ما نحن فيه، ولكن أورده محمّد بن نصر في هذا الباب وفيه ما فيه.
[كشف الستر: (٣٥-٣٧)]
باب
ما يقرأ في الوتر
١٥٠١) ترجمة يحيى بن أيوب الغافقي ذكره العقيلي في الضعفاء وحكى عن أحمد أنه أنكر حديثه،
عن عائشة في القراءة في الوتر(١).
[التهذيب: (١٦٤/١١-١٦٥)]
١٥٠٢) ترجمة أم عبيد بنت سود بن مريم: عن حفص بن سليمان عن أبان بن أبي عياش عن إبراهيم
النخعي عن علقمة عن عبد الله بن مسعود قال: ((أرسلت أمي ليلة عند رسول الله * لتنظر
كيف يوتر فباتت عنده فصلى ما شاء أن يصلي حتى إذا كان آخر الليل وأراد الوتر قرأ
سبح اسم ربك الأعلى في الركعة الأولى وقرأ في الثانية قل يا أيها الكافرون ثم قعد ثم
قام ولم يفصل بينهما بسلام ثم قرأ قل هو الله أحد حتى إذا فرغ كبر ثم قنت فدعا ما
شاء الله أن يدعو ثم كبر وركع)) وهذا سند ضعيف جداً من أجل أبان والراوي عنه.
[الإصابة: (٤٧٤/٤-٤٧٥)]
١٥٠٣)عن عائشة رضي الله عنها مرفوعاً: ((في الوتر بسبح إسم ربك وقل يا أيها الكافرون وقل
هو الله أحد والمعوذتين)). قال وتابعه يحيى بن أيوب عن يحيى بن سعيد عن عروة عن عائشة
رضي الله عنها، وجاء عن ابن عباس بسند صالح مثله دون المعوذتين واختلف على أبي بن كعب
يعني في إثبات المعوذتين.
[لسان الميزان: (٨١/٣)]، [تلخيص الحبير: (٥٠٥/٢)]
١٥٠٤) قال الحافظ في الحديث الذي رواه البزار: عن عبد الله: ((أن النبي - كان يوتر بسبح إسم
ربك الأعلى، وقل يا أيها الكافرون، وقل هو الله أحد)).
حدثنا محمّد بن عبدالرحيم، ثنا يونس بن محمد، ثنا عبدالملك -به.
عبدالملك ضعيف الحديث.
[مختصر زوائد البزار: (٣١٧/١-٣١٨)]
(١) عن عائشة قالت: ((كان رسول الله # يقرأ في الوتر في الركعة الأولى بسبح وفي الثانية بقل يا أيها الكافرون
وفي الثالثة بقل هو الله أحد وقل أعوذ برب الفلق وقل أعوذ برب الناس)).

٦٢٥
موسوعة الحافظ ابن حجر
باب
القنوت في الوتر
١٥٠٥) روى الدارمي والطبراني عن الحسن بن علي رضي الله عنهما قال: ((علمني جدي رسول الله
* دعاء أدعو به في قنوت الوتر: اللهم اهدني فيمن هديث وعافني فيمن عافيت، وتولني
فيمن توليت، وبارك لي فيما أعطيت، وقني شرما قضيت، فإنك تقضي ولا يقضى
عليك، وإنه لا يذل من واليت ولا يعز من عاديت تباركت ربنا وتعاليت)).
هذا حديث صحيح، أخرجه أبو داود والترمذي والنسائي جميعاً عن قتيبة عن أبي الأحوص ولم تقع في
أكثر الروايات قوله: ((ولا يعز من عاديت)) وهي ثابتة فيما سقناه ورجاله ثقات والله أعلم.
[موافقة الخُبر الخَبر: (٣٣٣/١)]، [تلخيص الحبير: (٤٠٣/١-٤٠٤)]
١٥٠٦) قال أبو بكر بن أبي شيبة: عن عبدالله﴾ قال: ((بت مع النبي # لأنظر كيف يقنت في
وتره، فقنت في وتره، فقنت قبل الركوع، ثم بعثت أمي أم عبد رضي الله عنهما فقلت لها:
بيتي مع نسائه # فانظري كيف يقنت في وتره، فاتتني فأخبرتني أنه # قنت قبل
الركوع)) .
قال الحافظ : أبان متروك.
[المطالب العالية: (٢٦٥/١-٢٦٦)]
١٥٠٧) حديث عمر: ((أنه قنت بهذا وهو: اللهم إنا نستعينك، الحديث بطوله)) قال البيهقي:
هذا عن عمر صحيح موصول، وعلى قوله: ((اللهم إنا نستعينك)) قدم وأخر ولم يذكر الدعاء
بالمغفرة، وإسناده صحيح.
[تلخيص الحبير: (٥١٥/٢-٥١٦)]
١٥٠٨) قال الحافظ: روى الدارقطني من حديث سويد بن غفلة، سمعت أبا بكر وعمر وعثمان،
يقولون: ((قنت رسول الله # في آخر الوتر، وكانوا يفعلون ذلك)) وفي إسناده عمرو بن
شمر، وهو متروك.
[تلخيص الحبير: (٥٠٥/٢)]، [الدراية: (١٩٣/١)]
١٥٠٩) قال الحافظ: حديث أبي بن كعب: ((أن النبي {﴿ كان يقنت قبل الركوع)) أبو داود
والنسائي وابن ماجه وأبو علي بن السكن في صحيحه، ورواه البيهقي من حديث أبي بن كعب
وابن مسعود وابن عباس، وضعفها كلها ، وسبقه إلى ذلك: ابن حنبل وابن خزيمة، وابن المنذر،
قال الخلال عن أحمد: لا يصح فيه عن النبي 18 شيء ولكن عمر كان يقنت.
[تلخيص الحبير: (٥٠٥/٢)]
١٥١٠) ورد في حديث الحسن بن علي أن رسول الله ﴿ قال بعد تباركت وتعاليت، وصلى الله على

٦٢٦
كتاب الصلاة =
النبي وآله وسلم، النسائي وقال النووي في شرح المهذب: إنها زيادة(١) بسند صحيح، أو حسن،
قلت: وليس كذلك، فإنه منقطع.
[تلخيص الحبير: (٤٠٤/١-٤٠٥)]
١٥١١) وزاد بعض العلماء في قنوت الوتر ولا يعز من عاديت، قبل تباركت وتعاليت، هذه الزيادة
ثابتة في الحديث.
[تلخيص الحبير: (٤٠٥/١-٤٠٦)]
١٥١٢) عن ابن مسعود: ((أن النبي # قنت في الوتر قبل الركوع)) أخرجه ابن أبي شيبة
والدار قطني، وفيه أبان وهو متروك، وأخرجه الخطيب من وجه آخر ضعيف، وأخرجه الطبراني من
وجه آخر صحيح، لكن موقوفاً، أن ابن مسعود كان لا يقنت في شيء من الصلوات إلا في الوتر،
قبل الركوع.
[الدراية: (١٩٣/١)]
١٥١٣) عن ابن عباس قال: ((أوتر النبي ** بثلاث، يقنت فيها قبل الركوع». عن ابن عمر: ((أن
النبي ﴿ كان يوتر بثلاث، يجعل القنوت قبل الركوع)) أخرجه الطبراني في الأوسط
بإسناد ضعيف.
[الدراية: (١٩٤/١)]
١٥١٤) روى ابن أبي شيبة بإسناد حسن عن علقمة: ((أن ابن مسعود وأصحاب النبي 38 كانوا
يقنتون في الوتر قبل الركوع)).
[الدراية: (١٩٤/١)]
باب
صلاة التراويح
١٥١٥) حديث: ((أن عمر خرج ليلة في شهر رمضان وهو معه، فرأى أهل المسجد يصلون أوزاعاً
متفرقين، فأمر أبي بن كعب أن يقوم بهم في شهر رمضان، فخرج عمر والناس يصلون
بصلاة قارئهم، فقال: نعمت البدعة هذه، والتي ينامون عنها أفضل من التي يقومون،
يريد آخر الليل، وكانوا يقومون في أوله، وقال: السنة إذا انتصف شهر رمضان، أن يلعن
الكفرة في آخر ركعة من الوتر، بعدما يقول القاريء: سمع الله لمن حمده، ثم يقول: الله
العن الكفرة» وإسناده حسن.
[تلخيص الحبير: (٥١٥/٢)]
(١) أي زيادة الصلاة على النبي.

٦٢٧
موسوعة الحافظ ابن حجر
١٥١٦) أخرج أبو داود من طريق الحسن: ((أن عمر جمع الناس على أبي بن كعب فكان يصلي
بهم عشرين ليلة، ولا يقنت بهم إلا في النصف الثاني)) ومن طريق ابن سيرين عن بعض
أصحابه: ((أن أبي بن كعب أمهم في رمضان، فكان يقنت في النصف الآخر من رمضان)
والإسنادان ضعيفان.
[الدراية: (١٩٤/١)]
١٥١٧) حديث: ((أن الخلفاء الراشدين واظبوا على التراويح)) لم أجده.
[الدراية: (٢٠٣/١)]
١٥١٨)قال الحافظ: عن أنس رفعه صوامع المؤمنين بيوتهم ورد في ترجمة محمّد بن سليمان بن
هشام قال ابن عدي رواه ابن أبي شيبة عن ابن أبي عدي فلم يجاوز به الحسن قوله وهو الصواب
قال وابن بنت مطر أظهر في الضعف يعني من تخريج منكراته.
قال ابن عدي في ترجمة شريك القاضي ضعيف، وقال الدارقطني في غرائب مالك بعد أن أخرج له
حديثاً من روايته عن وكيع محمّد بن سليمان بن هشام ضعيف.
[التهذيب: (١٠٧٩/٩ - ١٨٠)]
باب
التطوع في البيوت
١٥١٩) عن زيد بن ثابت ه: ((أن النبي قال: صلوا يا أيها الناس في بيوتكم فإن أفضل
صلاة المرء في بيته إلا المكتوبة)) رواه النسائي بإسناد جيد وصححه ابن خزيمة.
[مختصر الترغيب والترهيب: (٣٠)]
١٥٢٠) ترجمة إبراهيم بن أحمد بن عثمان البغدادي: يروي عن يحيى بن السكن عن مالك عن نافع
عن ابن عمر مرفوعاً: ((إذا صلى أحدكم فليترك لبيته نصيباً فإن البركة في البيت الذي
فيه الصلاة)) وروى عنه الحسن بن يحيى الفحام. قال الدار قطني في غرائب مالك لا يثبت
وإبراهيم بن أحمد مجهول ويحيى بن السكن ضعيف.
[لسان الميزان: (٢٨/١)]
١٥٢١) ترجمة عاصم بن عمرو: روى له ابن ماجه حديثاً واحدًا في فضل صلاة الرجل في بيته(١).
قال الحافظ : قال البخاري لم يثبت حديثه وذكره العقيلي في الضعفاء .
[التهذيب: (٤٨/٥)]
(١) رواه ابن ماجه برقم (١٣٧٥)، عن عاصم بن عمرو قال: ((خرج نفر من أهل العراق إلى عمر، فلما قدموا عليه،
قال لهم: ممن أنتم؟ قالوا: من أهل العراق، قال: فبإذن جئتم؟ قالوا: نعم، قال: فسألوه عن صلاة الرجل في
بيته، فقال عمر: سألت رسول الله # فقال: أما صلاة الرجل في بيته فنور، فنوروا بيوتكم)).

٦٢٨
كتاب الصلاة =
باب
في صلاة الليل
١٥٢٢) ساق الحافظ بسنده عن أبي بن كعب ه قال: ((كان رسول الله ﴿ إذا جاء ربع الليل قام
فقال: أيها الناس اذكروا الله، أيها الناس اذكروا الله جاءت الراجفة تتبعها الرادفة
جاءت الراجفة تتبعها الرادفة، جاء الموت بما فيه. فقال أبي بن كعب: فقلت يا رسول
الله إني أكثر الصلاة عليك فما أجعل لك من صلاتي؟ قال: ما شئت. قلت: الربع؟ قال:
ما شئت وإن زدت فهو خير، قلت: النصف؟ قال: ما شئت وإن زدت فهو خير لك، قلت:
الثلثين؟ قال: ما شئت وإن زدت فهو خير، قلت: أجعل لك صلاتي كلها قال: إذاً يكفى
همك ويغفر ذنبك».
هذا حديث حسن، أخرجه أحمد وأحمد بن منيع في مسنده والترمذي.
[موافقة الخُبر الخبر: (٣٤٠/٢-٣٤١)]
١٥٢٣) ترجمة جعدة بن هبيرة: قال ((ذكر عند النبي عبد لبني عبدالمطلب يصلي ولا ينام
الحديث)) أورده الطبراني مرسلاً.
[الإضابة: (٢٥٧/١)]
١٥٢٤)التهجد بالليل، وقوله عز وجل: ﴿وَ مِنَ الْلَّيْلِ فَتَهَجَّدْ بِهِ نَافِلَةٌ لَّكَ﴾.
قال الحافظ: روى الطبري عن ابن عباس: ((أن النافلة للنبي : خاصة، لأنه أمر بقيام الليل
وكتب عليه دون أمته)) وإسناده ضعيف، وقيل معناه زيادة لك خالصة لأن تطوع غيره يكفر ما
على صاحبه من ذنب، وتطوعه هو /# يقع خالصاً له لكونه لا ذنب عليه، وروى معنى ذلك الطبري
وابن حاتم عن مجاهد بإسناد حسن، وعن قتادة كذلك، ورجح الطبري الأول وليس الثاني ببعيد
من الصواب.
[الفتح: (٦/٣)]
١٥٢٥) قال الحافظ: وفي مسند أحمد من طريق محمّد بن عباد عن عائشة قالت: ((كان رسول الله
* يقول في صلاة الليل في سجوده: سبحانك لا إله إلا أنت)) رجاله ثقات.
[الفتح: (١١/٣)]
١٥٢٦) قال الحافظ: وزاد سعيد عن أبي هريرة: «هل من تائب فأتوب عليه)) وعن أبي هريرة عند
النسائي: ((حتى ترجل الشمس)) وهي شاذة.
[الفتح: (٣٨/٣)]
١٥٢٧) ترجمة عمرو البكالي: وأخرج البخاري في التاريخ الصغير ومحمد بن نصر في قيام الليل
وابن مندة من طريق الجريري عن أبي تميمة الهجيمي: ((أتيت الشام فإذا أنا برجل مجتمع

٦٢٩
موسوعة الحافظ ابن حجر
عليه فإذا هو مجدود الأصابع قلت من هذا قالوا هذا أفقه من بقي على وجه الأرض من
أصحاب رسول الله هذا عمرو البكالي قلت فما شأن أصابعه قالوا أصيبت يوم
اليرموك قال فسمعته يقول يا أيها الناس اعملوا وابشروا فإن فيكم ثلاثة أعمال كلها
توجب لأهلها الجنة رجل قام في ليلة باردة من فراشه فتوضأ ثم قام إلى الصلاة فيقول
الله لملائكته ما حمل عبدي على ما صنع الحديث» وسنده صحيح.
[الإصابة: (٢٤/٣)]
١٥٢٨)عن أبي هريرة رفعه قال: ((شرف المؤمن صلاته بالليل وعزه استغناؤه عما في أيدي
الناس)) قال العقيلي وهذا یروی عن الحسن وغيره من قولهم وليس له أصل مسند .
[لسان الميزان: (٤٢١/٢)]
١٥٢٩) عن أبي هريرة: ((رحم الله رجلاً قام من الليل فصلى ثم أيقظ امرأته فصلت فإن أبت
نضح في وجهها الماء. ورحم الله امرأة قامت الليل فصلت وأيقظت زوجها فصلى فإن أبى
نضخت في وجهه الماء)) أحمد وأبو داود والنسائى عن أبى هريرة وسنده لا بأس به وفي الباب
عن أبي مالك.
[تسديد القوس: (٣٨٥/٢)]
١٥٣٠)عن عائشة رضي الله عنها: ((أن رسول الله قال: ما من امرأً يكون له صلاة بليل
فيغلبه عليها نوم إلا كتب الله له أجر صلاته، وكان نومه عليه صدقة)) رواه مالك وأبو
داود والنسائي وابن أبي الدنيا في كتاب التهجد بإسناد جيد.
[مختصر الترغيب والترهيب: (٤٣)]
١٥٣١) عن عبدالله ه قال: قال رسول الله : ((فضل صلاة الليل على صلاة النهار كفضل
صدقة السر على صدقة العلانية)) رواه الطبراني بإسناد حسن.
[مختصر الترغيب والترهيب: (٤٥)]
١٥٣٢)عن سهل بن سعد ه قال: ((جاء جبريل إلى رسول الله فقال: يا محمد: واعلم أن
شرف المؤمن قيام الليل، وعزه استغناؤه عن الناس)) رواه الطبراني في الأوسط بإسناد حسن.
[مختصر الترغيب والترهيب: (٤٥)].
١٥٣٣) حديث عمر: ((أنه كانت له جارية تغني، فإذا جاء وقت السحر قال: أمسكي فهذا وقت
الاستغفار» لم أجده موصولاً.
[تلخيص الحبير: (١٥٩١/٤)]
١٥٣٤) وقد ورد حديث عائشة رضي الله عنها في النسائي بسند صحيح، بلفظ: (وصلى
الركعتين وهو قاعد بعدما سلم)).
[كشف الستر: (٤٦)]

٦٣٠
كتاب الصلاة =
١٥٣٥) ذكر الزمخشري حديث رسول الله :... قوله: ((من كثرت صلاته بالليل حسن وجهه
بالنهار) .
قال الحافظ : أخرجه ابن ماجه واتفق أئمة الحديث وابن عدي والدارقطني والعقيلي وابن حبان
والحاکم على أنه من قول شريك قاله لثابت لما دخل.
[الكافي الشاف: (٣٣٨/٤-٣٣٩)]، [النكت الظراف: (٢٠١/٢)]
١٥٣٦) قال الزمخشري : .. روى أنه عليه الصلاة والسلام: ((صلى بالليل حتى اسمغدت قدماه،
فقال له جبريل عليه السلام أبق على نفسك فإن لها عليك حقاً» ..
قال الحافظ: لم أره هكذا، وفي الدعوات الكبير للبيهقي عن عائشة قالت: (لما كانت ليلة
النصف من شعبان -فذكر حديثاً طويلاً - وفيه: فما زال يصلي قائماً وقاعداً حتى
أصبح وحتى اسمغدت قدماه فقمت أغمزها -الحديث)) وليس فيه كلام جبريل.
[الكافي الشاف: (٤٩/٣)]
١٥٣٧) حديث: ((أن النبي ( لم يزد على ثماني ركعات بتسليمة واحدة)) لم أجده.
[الدراية: (١٩٩/١)]
١٥٣٨)عن أبي سفيان عن جابر بن عبد الله حديث: ((من كثرت صلاته بالليل حسن وجهه
بالنهار - إلى آخره)) رواه ابن ماجه قال أبو حاتم في العلل هذا موضوع، وقال أيضاً: كتبته عن
ثابت: وسألت ابن نمير عنه فقال: الشيخ لا بأس به، والحديث منكر، وقال ابن حبان: هو كلام
شريك ظنه ثابت بن موسى -في الأصل ثابت بن محمّد وهو خطأ - حديثاً - والله أعلم.
[النكت الظراف: (٢٠١/٢)]:
باب
الإكثار من الصلاة
١٥٣٩) عن جابر ه قال: ((قال رسول الله من كثرت صلاته بالليل حسن وجهه
بالنهار)(١) هذا الحديث غلط فيه ثابت وهو من قول شريك.
[لسان الميزان: (٢٥٨/٥-٢٥٩)]
١٥٤٠) ترجمة عبدالحميد بن بحر: وقال الحاكم وأبو سعيد النقاش يروي عن مالك بن مغول وشريك
أحاديث مقلوبة. وقال أبو نعيم يروي عن مالك وشريك أحاديث منكرة وروى الحسن بن سفيان
عن هذا عن شريك حديث: ((من كثرت صلاته بالليل حسن وجهه بالنهار)).
[لسان الميزان: (٣٩٥/٣)]
(١) تقدم الحديث في الباب الذي قبله.

٦٣١
موسوعة الحافظ ابن حجر
١٥٤١) ترجمة الحسن بن غفير المصري : ... قال الدارقطني في المؤتلف والمختلف روى الحسن بن
غفير عن يوسف بن عدي عن شريك عن الأعمش عن أبي سفيان عن جابر عن النبي 8#: ((من
كثرت صلاته بالليل حسن وجهه بالنهار)) قال الدارقطني وهذا باطل من حديث يوسف
ويأتي عن غير يوسف بعجائب.
[لسان الميزان: (٢٤٤/٢)]
١٥٤٢) حديث: ((الصلاة خير موضوع، فمن شاء استقل، ومن شاء استكثر) وهو خبر مشهور،
أحمد، والبزار، عن أبي ذر، ومن طريق يحيى بن سعيد السعدي عن ابن جريج، عن عطاء عن
عبيد بن عمير عن أبي ذر وأعله ابن حبان في الضعفاء بيحيى بن سعيد السعدي، وخالف الحاكم
فأخرجه في المستدرك من حديثه، وله شاهد من حديث أبي أمامة، رواه أحمد بسند ضعيف.
[تلخيص الحبير: (٥١١/٢)]
باب
الاقتصار في العمل والدوام عليه
١٥٤٣) عن أنس بن مالك قال: ((دخل النبي فإذا حبل ممدود بين الساريتين، فقال: ما
هذا الحبل؟ قالوا: هذا حبل لزينب، فإذا فترت تعلقت، فقال النبي { لا، حلوه، ليصل
أحدكم نشاطه، فإذا فتر فليقعد).
رواه البخاري
وفي رواية ابن خزيمة: ((فقالوا لميمونة بنت الحارث)) وهي رواية شاذة، وقيل يحتمل تعدد
القصة، ووهم من فسرها بجويرية بنت الحارث فإن لتلك قصة أخرى تقدمت في أوائل الكتاب
والله أعلم.
قال الحافظ: ((إن الله لا يمل من الثواب حتى تملوا من العمل)) أخرجه الطبري في تفسير
سورة الزمر وفي بعض طرقه ما يدل على أن ذلك مدرج من قول بعض رواة الحديث والله أعلم.
[الفتح: (٤٤/٣-٤٥)]
١٥٤٤) قال الحافظ في الحديث الذي رواه البزار: ثنا خالد بن إلياس عن سعيد بن أبي سعيد، عن
أبيه، عن أبي هريرة قال: ((قال رسول اللّه ◌َلْت: إن الله لا يمل حتى تملوا)) خالد متروك.
[مختصر زوائد البزار: (٣٢٢/١)]
١٥٤٥) قال الحافظ في الحديث الذي رواه البزار: عن ابن عباس قال: ((كانت مولاة للنبي *
تصوم النهار، وتقوم الليل، فقيل له: إنها تصوم النهار وتقوم الليل، فقال رسول الله : إن
لكل عمل شرة والشرة إلى فترة فمن كانت فترته إلى سنتي فقد اهتدى، ومن كانت
فترته إلى غير ذلك فقد ضل)).

٦٣٢
كتاب الصلاة =
قال البزار: لا نعلمه إلا عن ابن عباس، وليس له عنه إلا هذا الطريق بهذا اللفظ، تفرد به مسلم.
قال الشيخ : رجاله رجال الصحيح.
قلت: كلا، بل مسلم هو ابن كيسان الأعور، ضعيف جداً.
[مختصر زوائد البزار: (٣٢٢/١)]
باب
فيمن نام حتى أصبح
١٥٤٦) قال الحافظ: ما ثبت عنه 8: ((إن من صلى العشاء في جماعة كان كمن قام نصف
ليلة)) .
[الفتح: (٣٠/٣)]
١٥٤٧) عن ابن مسعود: ((حسب الرجل من الخيبة والشر أن ينام حتى يصبح وقد بال
الشيطان في أذنه)) رواه محمد بن نصر وهو موقوف صحيح الإسناد .
[الفتح: (٣٥/٣)]
١٥٤٨) ترجمة عمر بن حفص العبدي : ... عن أنس بن مالك ه مرفوعاً فذكر حديثاً متنه: ((أن
للشيطان لعوقاً)) الحديث(١) ثم ذ کر له أحادیث وقال له غیر ما ذكرت والضعف علی رواياته بین.
[لسان الميزان: (٢٩٩/٤)]
١٥٤٩)عن ابن مسعود قال: ((ذكر عند النبي رجل نام ليلة حتى أصبح قال: ذلك
رجل بال الشيطان في أذنه)) متفق عليه وأخرجه أحمد بسند صحيح عن أبي هريرة وزاد ابن
ماجه في آخره: قال الحسن أي البصري: ((إن بوله لثقيل)).
[مختصر الترغيب والترهيب: (٤٦-٤٧)] .
باب
ما يفعل إذا قام من الليل
١٥٥٠) قال الحافظ في الحديث الذي رواه البزار: عن مسروق عن عبد الله قال: ذكر النوم عند رسول
الله ﴿ قال: ((ناموا، فإذا انتبهتم فأحسنوا)).
قال : تفرد به یحیی بن المنذر، وهو ضعيف.
[مختصر زوائد البزار: (٣٢٣/١)]
(١) عن أنس بن مالك، قال: قال رسول الله لا: ((إن للشيطان لعوقاً ونشوقاً وكحلاً، فأما لعوقه فالكذب، واما
نشوقه فالغضب، وأما كحله فالنوم)).

٦٣٣
موسوعة الحافظ ابن حجر
١٥٥١) قال الحافظ في الحديث الذي رواه البزار: عن أنس قال: ((كان رسول الله ﴿ إذا قام من
الليل استنجى وتوضأ واستاك، ثم يبعث يطلب الطيب في رباع نسائه)).
قال البزار : تفرد به أبو بشر.
قال الشيخ : هو موثق.
[مختصر زوائد البزار: (٣٢٢/١-٣٢٣)]
باب
صلاة الليل والنهار مثنى مثنى
١٥٥٢) عن أبي ذر: (أنه دخل المسجد فأتى سارية، فصلى عندها ركعتين)) رواه ابن أبي شيبة
والإسناد حسن.
[التعليق: (٤٣٦/٢)]
١٥٥٣) حديث عبد الله بن عمر: ((صلاة الليل والنهار مثنى مثنى)) رواه الدارمي وابن الجارود
وابن خزيمة والطحاوي وابن حبان والدارقطني ونعيم بن حماد وعبدالرزاق وأحمد.
قلت: عن ابن عمر مرفوعاً قال: ((صلاة الليل مثنى مثنى، وصلاة النهار أربع أربع، لا
يسلم إلا في آخرهن)) وهذا إسناد صحيح يعارض ما رواه هذا البارقي.
[إتحاف المهرة: (٦٠٤/٨-٦٠٥)]
١٥٥٤) قال الحافظ: عن عمار بن ياسر: ((أنه دخل المسجد فصلى ركعتين خفيفتين» إسناده
حسن.
[الفتح: (٥٩/٣)]
١٥٥٥)قال الحافظ: عن ابن عباس أنه: ((أخبره أنه بات عند ميمونة أم المؤمنين -وهي خالته-
فاضطجعت في عرض الوسادة واضطجع رسول الله 4 وأهله في طولها فنام حتى
انتصف الليل)) .. الحديث، هذا حديث صحيح أخرجه ابن خزيمة في صحيحه عن الربيع بن
سليمان.
[توالي التأسيس: (٢٤٢- ٢٤٣)]
١٥٥٦)قال عبد بن حميد: حدثنا محمّد بن عبيد، ثنا واصل بسنده، ولفظه: ((كان رسول الله ◌َ ﴿.
يستاك من الليل مرتين أو ثلاثاً، فإذا قام من الليل صلى أربع ركعات، ولا يتكلم بشيء
ولا يأمرنا بشيء، ويسلم في كل ركعتين)) .
قال الحافظ : هذا إسناد ضعيف.
[المطالب العالية: (٢٤٧/١)]
١٥٥٧) قال إسحاق بن راهويه: عن أبي أيوب ه قال: ((كان رسول الله ﴿ إذا تهجد سلم من

٦٣٤
كتاب الصلاة =
كل ركعتين)) .
قال الحافظ : هذا إسناد ضعيف.
[المطالب العالية: (٢٤٦/١)]
١٥٥٨) حديث ابن عمر: ((صلاة الليل والنهار مثنى مثنى)) أحمد وأصحاب السنن وابن خزيمة
وابن حبان، وأصله في الصحيحين بدون ذكر النهار، والصحيح ما رواه الثقات عن ابن عمر فلم
يذكروافيه صلاة النهار، وقال البيهقي: هذا حديث صحيح، وعلى البارقي احتج به مسلم،
والزيادة من الثقة مقبولة، وقد صححه البخاري لما سئل عنه.
[تلخيص الحبير: (٥١١/٢-٥١٣)]
١٥٥٩) أخرج ابن حبان حديث أبي هريرة: ((من صلى الجمعة فليصل بعدها أربعاً) وفي رواية:
(وإن كان له شغل، فركعتين في المسجد، وركعتين في بيته)) وقال: هذه الزيادة مدرجة.
عن ابن عون، عن ابن سيرين، وهو عند الحربي في الغرائب عن نصر بن علي عن أبيه، عن ابن
أبي ذئب، عن المقبري، عن أبي هريرة فلعل له فيه إسنادين.
[الدراية: (٢٠٠/١)]
باب
كم يقرأ في الليل
١٥٦٠) قال الحافظ: ((كان يقرأ النظائر السورتين في ركعة: الرحمن والنجم في ركعة
واقتربت والحاقة في ركعة والذاريات والطور في ركعة والواقعة ونون في ركعة وسأل
والنازعات في ركعة وويل للمطففين وعبس في ركعة والمدثر والمزمل في ركعة وهل أتى
ولا أقسم في ركعة وعم يتساءلون والمرسلات في ركعة وإذا الشمس كورت والدخان في
ركعة)) هذا لفظ أبي داود والآخر مثله إلا أنه لم يقل في ركعة في شيء منها، وقد سردها أيضاً
محمّد بن سلمة بن كهيل عن أبيه عن أبي وائل فيما أخرجه الطبراني لكن قدم وأخر في بعض
وحذف بعضها ، ومحمد ضعيف ..
[الفتح: (٣٠٣/٢ -٣٠٤)]
١٥٦١) قال أحمد بن منيع وأبو بكر بن أبي شيبة جميعاً: عن عبدالرحمن بن عثمان -هو التيمي-
قال: ((رأيت عثمان عند المقام ذات ليلة قد تقدم يقرأ القرآن في ركعة ثم انصرف)).
قال الحافظ : هذا إسناد حسن.
[المطالب العالية: (٢٤٨/١)]
١٥٦٢) قال الحافظ في الحديث الذي رواه البزار: حدثني عبيدالله بن سلمان عن أبيه أنه سمع أبا
هريرة أن رسول الله 8 قال: ((من صلى في ليلة بمائة آية لم يكتب من الغافلين، ومن صلى

٦٣٥
موسوعة الحافظ ابن حجر
بمائتي آية فإنه يكتب -أظنه- من المتقين)).
قلت: قد كذبه يحيى بن معين وغيره، ونسبه بعض أهل العلم إلى الزندقة لتوغله في علم الكلام.
[مختصر زوائد البزار: (٣٢٣/١-٣٢٤)]
باب
صلاة سيدنا رسول الله
١٥٦٣) في ترجمة أحمد بن محمّد بن جابر: عن أحمد بن عبدالكريم ثنا خالد الحمصي عن عثمان
بن سعيد بن كثير عن محمّد الهاجري عن الحكم عن إبراهيم قال قال علي : «رأيت رسول الله
قام فصلى أربع عشرة ركعة ثم جلس بعد الفراغ فذكر الحديث وفيه من صلى
كما رأيت كتب له عشرون حجة الحديث)) قال البيهقي في الشعب هذا حديث منكر يشبه
أن يكون موضوعاً ورواته قبل عثمان بن سعيد مجهولون.
[لسان الميزان: (٢٦٧/١-٢٦٨)]
(١٥٦٤) قال أبو يعلى: عن أنس به قال: «قام رسول الله ﴾ حتى تورمت قدماه أو ساقاه، فقيل
له: أليس قد غفر الله لك ما تقدم من ذنبك وما تأخر؟! فقال : أفلا أكون عبداً
شكوراً)) .
قال الحافظ: هو معلول، والمشهور عن مسعر عن زياد بن علاقة، عن المغيرة بن شعبة
[المطالب العالية: (٢٥٢/١)]
١٥٦٥) روى ابن أبي خيثمة، عن الحجاج بن عمرو قال: ((يحسب أحدكم إذا قام من الليل يصلي
حتى يصبح أنه قد تهجد، إنما التهجد أن يصلي الصلاة بعد رقدة، ثم الصلاة بعد رقدة،
وتلك كانت صلاة رسول الله {#$» . إسناده حسن، فيه أبو صالح كاتب الليث وفيه لين، ورواه
الطبراني وفي إسناده ابن لهيعة.
[تلخيص الحبير: (٥٠١/٢)]
١٥٦٦) قال الحافظ: روى ابن أبي شيبة والطبراني من حديث ابن عباس: ((أن النبي 8 كان يصلي
عشرين ركعة في رمضان، سوى الوتر) وإسناده ضعيف.
[الدراية: (٢٠٣/١)]
١٥٦٧) قال الحافظ: روى محمّد بن نصر في قيام الليل نسخ افتراض قيام الليل عن أبي عبدالرحمن
السلمي والحسن وعكرمة وقتادة بأسانيد صحيحة عنهم، ومقتضى ذلك أن النسخ وقع بمكة لأن
الإيجاب متقدم على فرض الخمس ليلة الإسراء قبل الهجرة بأكثر من سنة على الصحيح، حديث
جابر أن نسخ قيام الليل وقع لما توجهوا مع أبي عبيدة في جبيش الخبط، وكان ذلك بعد الهجرة،
لكن في إسناده على بن زيد بن جدعان وهو ضعيف.
[الفتح: (٢٨/٣)]

٦٣٦
كتاب الصلاة =
١٥٦٨) قول البخاري: إن نائشة الليل، قال ابن عباس: نشأ قام بالحبشية.
قال الحافظ: وصله عبد بن حميد بإسناد صحيح.
[الفتح: (٢٩/٣)]
١٥٦٩) قول البخاري: كيف صلاة الليل وكم كان النبي لا يصلي بالليل.
قال الحافظ: ويؤيده ما وقع عند أحمد وأبي داود من رواية عبدالله بن أبي قيس عن عائشة
بلفظ: ((كان يوتر بأربع وثلاث، وست وثلاث، وثمان وثلاث، وعشر وثلاث، ولم يكن يوتر
بأكثر من ثلاث عشرة ولا أنقص من سبع)» وهذا أصح ما وقفت عليه من ذلك(١).
[الفتح: (٢٦/١)]
١٥٧٠) قال الحافظ: صح أنه قال: ((وجعلت قرة عيني في الصلاة) كما أخرجه النسائي من
حديث أنس.
[الفتح: (٢٠/٣)]
١٥٧١) ترجمة سالم مولى أبي حذيفة: عن سالم مولى أبي حذيفة قال: ((كانت لي إلى رسول الله
* حاجة فقعدت في المسجد أنتظر فخرج فقمت إليه فوجدته قد كبر فقعدت قريباً
منه فقرأ البقرة ثم النساء والمائدة والأنعام ثم ركع» روى البغوي وفي السند ضعف
وانقطاع.
[الإصابة: (٦/٢-٧)]
١٥٧٢) ترجمة سودة بنت زمعة: ((قالت سودة لرسول الله ( صليت خلفك الليلة فركعت بي
حتى أمسكت بأنفي مخافة أن يقطر الدم فضحك وكانت تضحكه بالشيء أحياناً) رواه
ابن سعد . هذا مرسل رجاله رجال الصحيح.
[الإصابة: (٣٣٩/٤)].
باب
صلاة الحاجة
١٥٧٣) عن أبي الدرداء مختصراً ولفظه ((سمعت رسول الله يقول من توضأ فاسبغ الوضوء
ثم صلى ركعتين بتمامهما أعطاه الله ما سأل معجلاً ومؤخراً)) قال الحافظ بعد تخريجه هذا
حديث حسن أخرجه أحمد والبخاري في التاريخ وأخرجه الطبراني على وجه أتم من ذلك لكن
سنده أضعف.
[الفتوحات الربانية: (٢٩٨/٣)]
(١) أي في الركعتين بعد الوتر هل هما الركعتان بعد الفجر أو صلاة مفردة بعد الوتر.

٦٣٧
موسوعة الحافظ ابن حجر
١٥٧٤) حديث الحاكم عن عبدالله بن أبي أوفى قال: ((قال {/ من كانت له حاجة إلى الله عز
وجل فليتوضأ فيحسن وضوءه ثم يصلي ركعتين ثم ليحمد الله وليحسن الثناء عليه
وليصل على النبي (8)) الحديث ضعيف هذا وفيه فايد أبو الوفاء متفق على ضعفه نعم يدخل في
هذا الباب حديث جابر قال: قال لنا رسول الله من8: ((لا تجعلوني كقدح الراكب فإن
الراكب إذا علق معاليقه أخذ قدحه فملأه من الماء فإذا كانت له حاجة في الوضوء
توضأ وإذا كانت له حاجة في الشرب شرب وإلا أهرق ما فيه واجعلوني في أول الدعاء
وفي وسط الدعاء وفي آخر الدعاء)). قال الحافظ بعد تخريجه من طريقين حديث غريب أخرجه
عبدالرزاق في جامعه والبزار في مسنده انفرد به موسى بن عبيد وقد ضعفه جماعة من قبل
حفظه وشيخه لا يعرف له إلا هذا الحديث وذكره ابن حبان في الضعفاء من أجل هذا الحديث
وقال البخاري في ترجمته لم يثبت حديثه وأخرج سفيان الثوري في جامعه عن يعقوب بن زيد بن
طلحة يبلغ به إلى النبي 8/ قال : «لا تجعلوني كقدح الراكب اجعلوني أول دعائكم
وأوسطه وآخره)) قال الحافظ سنده معضل أو مرسل وإن كان يعقوب أخذه عن غير موسى تقوت
رواية موسى والله أعلم.
[الفتوحات الربانية: (٣٣٦/٣-٣٣٧)]
١٥٧٥)إذا هبت الربح.
قال الحافظ في الباب :... وقع عند أبي يعلى بإسناد صحيح عن قتادة عن أنس أن النبي 8# كان
إذا هاجت ريح شديدة قال: ((اللهم إني أسألك من خير ما أمرت به، وأعوذ بك من شر ما
أمرت به)) وهذه زيادة على رواية حميد يجب قبولها لثقة رواتها .
[الفتح: (٦٠٤/٢)]
١٥٧٦) ترجمة علي بن عبد الله بن جهضم: قال ابن خيرون تكلم فيه. قال: وقيل أنه كان يكذب وقال
غيره اتهموه بوضع صلاة الرغائب ...
قال الحافظ : .. القائل ذلك هو ابن الجوزي مع أن في الإسناد إليه مجاهيل.
[لسان الميزان: (٢٣٨/٤)]
باب
صلاة الاستخارة
١٥٧٧)عن عبدالله بن مسعود الطبراني في المعجم الصغير ولفظه قال: ((كان رسول الله ﴾: يعلمنا
الاستخارة)) فذكر نحو حديث جابر لكن لم يذكر صلاة الركعتين وقال في آخره ((فإن كان هذا
الأمر خيراً لي في ديني ودنياي وعاقبة أمري فقدره لي وإن كان غير ذلك خيراً لي في
ديني فاقدر لي الخير حيث كان وأصرف عني الشر حيث كان ورضني بقضائك)) قال

٦٣٨
كتاب الصلاة =
الحافظ بعد تخريجه سنده ضعيف ورويناه أيضاً في الدعاء في الأول من أمالي المحاملي الأصبهانية
كلاهما من طريق فضيل بن عمر بن إبراهيم لكن خالف في أوله فجعله من فعل النبي {8# فقال
النبي : ((إذا استخار الله في مديده في قوله اللهم إني أستخيرك)) فذكر الحديث بنحوه وفي
سنده عبدالرحمن بن أبي ليلى صدوق في حفظه ضعف.
وقال أيضاً: وحديث أبي أيوب قال: ((إن رسول الله # قال اكتم الخطبة ثم توضأ فأحسن
وضوءك ثم صل ما كتب الله الكريم أحمد ربك ومجده ثم قل اللهم إنك تقدر ولا أقدر
إلى قوله علام الغيوب فإن رأيت لي في فلانة تسميها باسمها خيراً في ديني ودنياي
وآخرتي فاقض لي بها)) قال الحافظ بعد تخريجه من طرق هذا الحديث حسن من هذا الوجه
صحيح شواهده حديث أبي هريرة قال: قال رسول الله لو8: ((إذا أراد أحدكم أمراً فليقل اللهم
إني أستخيرك بعلمك)) أ .هـ. فذكر نحو حديث جابر قال الحافظ بعد تخريجه حديث حسن
أخرجه ابن عدي في الكامل وابن حبان في صحيحه وقال ابن عدي بعد أحاديث سئل ابن
عبد الرحمن بن عدي بن يعقوب أي رواية مثالين غير محفوظ وحديث أبي سعيد الخدري قال
الحافظ بعد تخريجه من طريق الطبراني في كتاب الدعاء ومن طريق أخرى أخرجه ابن أبي الدنيا
في كتاب الدعاء وابن حبان في صحيحه.
[الفتوحات الربانية: (٣٤٥/٣-٣٤٧)]
١٥٧٨) عن أبي بكر: ((أن النبي {® كان إذا أراد الأمر قال اللهم خِر لي واختر لي)).
قال الحافظ بعد تخريجه حديث غريب أخرجه الترمذي والبزار.
[الفتوحات الربانية: (٣٥٦/٣)]
١٥٧٩) وأما القراءة في ركعتي الاستخارة فلم أقف عليها في شيء من الأحاديث.
وقد ذكر شيخنا في شرح الترمذي كلام النووي، وقال: سبقه إليه الغزالي في الإحياء ولم أجد
لذلك أصلاً، ولكنه حسن، لأن المقام يناسب الإخلاص.
[نتائج الأفكار: (٥١٠/١)]
١٥٨٠) ساق الحافظ بسنده عن عبدالعزيز بن جرير قال: ((سألت عائشة رضي الله عنها بأي شيء
كان يقرأ رسول الله صلى الله عليه وعلى آله وسلم في الوتر؟ قالت: كان يقرأ في
الركعة الأولى ﴿سَبِّحِ اسْمَ رَبِّكَ الأَعْلَى﴾ وفي الثانية ﴿قُلْ يَأَيُّهَا الْكَافِرُونَ﴾ وفي الثالثة:
﴿قُلْ هُوَ الله أَحَدٌ﴾ و﴿قُلْ أَعُوذُ بِرَبِّ الْفَلَقِ﴾ و﴿قُلْ أَعُوذُ بِرَبِّ النَّاسِ﴾)»، هذا حديث
حسن، أخرجه أبو داود والترمذي وابن ماجه.
وساق الحافظ بسنده عن عائشة رضي الله عنها قالت: ((كان رسول الله صلى الله عليه وعلى
آله وسلم يقرأ في الركعتين اللتين يوتر بعدهما ب (سَبِّحِ اسْمَ رَبِّكَ الأَعْلَى﴾ و﴿قُلْ يأَيُّهَا
الْكَافِرُونَ﴾ ويقرأ في الوتر: ﴿قُلْ هُوَ الله أَحَدٌ﴾ ﴿قُلْ أَعُوذُ بِرَبِّ الْفَلَقِ﴾ و﴿قُلْ أَعُوذُ بِرَبِّ

٦٣٩
موسوعة الحافظ ابن حجر
النَّاسِ﴾» .هذا حديث حسن، أخرجه محمد بن نصر في كتاب قيام الليل.
وللحديث شاهد عن عبدالرحمن بن أبزي، أخرجه محمد بن نصر، وشاهد آخر أخرجه الطبراني
في الأوسط من حديث أبي هريرة، وشاهد ثالث عن عبدالله بن سرجس أخرجه أبو نعيم في
الحلية في ترجمة شعبة.
وجاء في حديث آخر القراءة في الوتر بالثلاث بتسع سور.
فساق الحافظ بسنده عن علي بن أبي طالب ﴾ قال: ((كان رسول الله صلى الله عليه وعلى
آله وسلم يوتر بتسع سور من المفصل، يقرأ في الركعة الأولى: ﴿أَلْهَاكُمُ التَّحْاثُرُ﴾ و﴿إِنَّا
أَنزَلْنَاهُ فِي لَيْلَّةِ الْقَدْرِ﴾ و﴿إِذَا زُلْزِلَتِ الأَرْضُ زلْزَالَهَا﴾ وفي الركعة الثانية ﴿وَالْعَصْرِ﴾
و﴿إِذَا جَاءَ نَصْرُ اللهِ وَالْفَتْحُ﴾ و﴿إِنَّا أَعْطَيْنَاكَ الْكَوْثَرَ﴾ وفي الركعة الثالثة: ﴿قُلْ يَأَيُّهَا
الْكَافِرُونَ﴾ و﴿ثَبَّتْ﴾ و﴿قُلْ هُوَ الله أَحَدٌ﴾))، هذا حديث غريب، أخرجه أحمد .
وقد جاء من وجه آخر عن عائشة رضي الله عنها: «أن النبي صلى الله عليه وعلى آله وسلم
قرأ في الركعة الأولى من الوتر: ﴿قُلْ هُوَ الله أَحَدٌ﴾ وفي الثانية ﴿قُلْ أَعُوذُ بِرَبِّ الْفَلَقِ﴾
وفي الثالثة: ﴿قُلْ أَعُوذُ بِرَبِّ النَّاسِ﴾)).
أخرجه الحسن بن سفيان في مسنده من رواية أبي موسى الأشعري عنها ، وفي سنده إسماعيل بن
عياش وروايته عن غير الشاميين ضعيفة، وشيخه في هذا شامي لكن اختلف عليه فيه.
[نتائج الأفكار: (٥١٣/١-٥١٦)]
باب
صلاة التسبيح
١٥٨١) ترجمة موسى بن عبد العزيز القنباري: له في السنن حديث صلاة التسبيح وقد روى عنه
أيضاً زيد بن المبارك الصنعاني وإسحاق بن أبي إسرائيل وقال ابن شاهين في الثقات قال أبو بكر
بن أبي داود أصح حديث في صلاة التسبيح(١) هذا الحديث وقال ابن المديني ضعيف وقال
السليماني منكر الحديث.
[التهذيب: (٣١٨/١٠)]
١٥٨٢) حديث عبدالله بن عمر: صلاة التسبيح. رواه الحاكم فيه أحمد بن داود كذبه الدارقطني.
[إتحاف المهرة: (٣٧٧/٩ -٣٧٨)]
(١) أخرجه أبو داود (١٢٩٧): عن موسى بن عبدالعزيز القنباري، قال: حدثنا الحكم بن أبان، قال: حدثني عكرمة، عن
ابن عباس أن رسول الله # قال للعباس: (يا عباس يا عماه إلا أعطيك إلا أمنحك إلا أحبوك عشر خصال إذا
فعلت ذلك غفر الله لك ذنبك أوله وآخره، صغيره وكبيره، سره وعلانيته، خطأه وعمده، تصلي أربع ركعات
تقرأ في كل ركعة بفاتحة الكتاب وسورة، فإذا فرغت من القراءة، قلت وأنت قائم: سبحان الله والحمد لله
ولا إله إلا الله والله أكبر خمس عشرة مرة، ثم ترفع فتقولها وأنت راكع عشراً ... ).
٠٠
:
:
:
.
:

٦٤٠
كتاب الصلاة =
١٥٨٣)ساق الحافظ بسنده عن أبي رافع أن رسول اللهل # قال للعباس : ((يا عماه! ألا
أحبوك، ألا أصلك، ألا أنفعك؟ قال: بلى، يا رسول الله. قال: يا عم، صل أربع ركعات،
تقرأ في كل ركعة بفاتحة الكتاب وسورة، فإذا انقضت القراءة، فقل: الله أكبر، والحمد
لله، وسبحان الله، ولا إله إلا الله خمس عشرة مرة قبل أن تركع، ثم ارع فقلها عشراً،
ثم ارفع رأسك فقلها عشراً، ثم اسجد فقلها عشراً، ثم ارفع رأسك فقلها عشراً، ثم اسجد
الثانية، فقلها عشراً، ثم ارفع رأسك فقلها عشراً قبل أن تقوم، فتلك خمس وسبعون في
كل ركعة، وهي ثلاثمائة في أربع ركعات، فلو كانت ذنوبك مثل رمل عالج غفرها الله
لك. قال: يا رسول الله ومن يستطيع أن يقولها في كل يوم؟ قال: فإن لم تستطع فقلها
في جمعة، فقلها في شهر، فقلها في سنة)) هذا حديث غريب أخرجه الترمذي عن أبي كريب
ولكن للحديث طرق أخرى منها طريق أنس بن مالك وهو حديث صحيح ومنها طريق ابن عباس
وهو حديث حسن وقال أبو داود أصح حديث في صلاة التسابيح حديث ابن عباس.
وساق الحافظ بسنده عن أنس بن مالك ه قال: ((جاءت أم سليم رضي الله عنها إلى النبي
فقالت: يا رسول الله علمني كلمات أدعو بهن في صلاتي، فقال: سبحي الله عشراً،
واحمديه عشراً، وكبريه عشراً، ثم سلي حاجتك، يقل نعم نعم).
هذا حديث صحيح أخرجه الترمذي والنسائي والحاكم.
وساق الحافظ بسنده عن ابن عباس رضي الله عنهما: ((أن النبي - قال للعباس ﴾ يا عماه!
ألا أعطيك ألا أحبوك!ألا امنحك! عشر خصال إذا أنت فعلت ذلك غفر الله لك ذنبك:
أوله وآخره، قديمه وحديثه، خطأه وعمده صغيره وكبيره، سره وعلانيته تصلي أربع
ركعات، تقرأ في كل ركعة بفاتحة الكتاب وسورة، فإذا فرغت من القراءة، قلت وأنت
قائم: سبحان الله، والحمدلله، ولا إله إلا الله، والله أكبر خمس عشرة مرة، ثم تركع
فتقولها عشراً، ثم ترفع رأسك فتقولها عشراً، ثم تسجد فتقولها عشراً، ثم ترفع رأسك
فتقولها عشراً، فذلك خمس وسبعون في كل ركعة، تقول ذلك في أربع ركعات، فإن
استطعت أن تصليها في كل يوم فافعل، فإن لم تفعل فصلها في كل جمعة، فإن لم
تفعل ففي كل شهر، فإن لم تفعل ففي كل سنة مرة، فإن لم تفعل ففي عمرك مرة).
هذا حديث حسن أخرجه أبو داود وابن ماجه، والحسن بن علي المعمري في كتاب اليوم والليلة.
وساق الحافظ بسنده عن ابن عباس رضي الله عنهما، قال: ((جاء العباس إلى النبي # في
ساعة لم يكن يأتيه فيها، فقالوا: يا رسول الله، هذا عمك على الباب، فقال: ائذنوا له،
فقد جاء لأمر، فلما دخل عليه قال: ما جاء بك يا عماه في هذه الساعة، وليست ساعتك
التي كنت تجيء فيها؟ قال: يا ابن أخي! ذكرت الجاهلية وجهلها، فضاقت علي الدنيا
بما رحبت، فقلت: من يفرج عني؟ فعرفت أنه لا يفرج عني إلا الله ثم أنت. قال: الحمدلله