النص المفهرس

صفحات 101-120

١٠١
موسوعة الحافظ ابن حجر
باب
فيمن أفتى بغير علم
١٤٨) روى أحمد ... عن عبيد بن رفاعة عن أبيه قال زهير في روايته رفاعة بن رافع وكان عقيباً بدرياً
الله قال: ((كنت عند عمر ﴿ فقيل له إن زيد بن ثابت يفتي الناس في المسجد قال زهير في
روايته يفتي الناس برأيه في الذي يجامع ولا ينزل، يعني لا غسل عليه، فقال عمر: عجل به،
فأتي به فقال: يا عدو نفسه أو بلغ من أمرك أن تفتي الناس في مسجد رسول الله ﴿ برأيك؟
قال: أي عمومتك؟ قال: أبي بن كعب، قال زهير في روايته: وأبو أيوب ورفاعة بن رافع قال:
فالتفت إلي عمر فقال: ما يقول هذا الفتى؟ قلت: كنا نفعله على عهد رسول الله {﴿، فقال
عمر: هل سألتم عن ذلك رسول الله ؟ قال: كنا نفعله على عهده، قال: فاتفقوا على أن
الماء لا يكون إلا من الماء إلا رجلين علي بن أبي طالب ومعاذ بن جبل رضي الله عنهما، فقالا:
إذا التقى الختانان فقد وجب الغسل، وقال علي ضه: يا أمير المؤمنين سل عن هذا أزواج
النبي *، فأرسل إلى حفصة رضي الله عنها فقالت: لا علم لي به، فأرسل إلى عائشة رضي
الله عنها فقالت: إذا جاوز الختان الختان وجب الغسل، قال: فتحطم عمر يعني تغيظ، قال:
لا أوتى بأحد فعله ولم يغتسل إلا أنكهته عقوبة))، وبه إلى عبد الله بن أحمد بن حنبل قال:
وحدثنا به عالياً أبو بكر بن أبي شيبة ثنا عبد الأعلى بن عبدالأعلى قال: ثنا محمّد بن إسحاق فذكر
نحوه، وساق الحافظ سنده وذكر الحديث.
هذا حديث حسن، أخرجه أبو بكر بن أبي شيبة في مصنفه ومسنده جميعاً بطوله. وقد جود محمّد
بن إسحاق إسناده، عن عائشة رضي الله عنها قالت: ((إذا جاوز الختان الختان وجب الغسل،
فعلته أنا ورسول الله ﴿﴿ فاغتسلنا)).
هذا حديث صحيح أخرجه أحمد والترمذي، والنسائي، وابن ماجه، وابن الجارود والطحاوي وابن
حبان والدارقطني.
وإسناده على شرط الصحيح.
وحكى الترمذي في العلل المفرد عن البخاري أنه أعله، ولهذا صححه الترمذي في الجامع مع حكايته
العلة في العلل، وصححه أيضاً ابن حبان وابن القطان.
[موافقة الخُبر الخَبر: (٩٥/١-٩٩)]
١٤٩) قول البخاري: يستفتون فيفتون برأيهم(١).
قال الحافظ: وفي رواية محمّد بن عجلان ((يستفتونهم فيفتونهم)) والباقي مثله، وفي رواية هشام
(١) يشير إلى الحديث الذي رواه البخاري: ((إن الله لا ينزع العلم .. )).

١٠٢
كتاب العلم =
بن عروة (فسئلوا فأفتو بغير علم فضلوا وأضلوا)) وهي رواية الأكثر، وخالف الجميع قيس بن
الربيع وهو صدوق ضعف من قبل حفظه، فرواه عن هشام بلفظ: ((لم يزل أمر بني إسرائيل معتدلاً،
حتى نشأ فيهم أبناء سبايا الأمم فأفتوا بالرأي فضلوا وأضلوا)، أخرجه البزار وقال تفرد به
قيس، قال: والمحفوظ بهذا اللفظ ما رواه غيره عن هشام فأرسله، قلت: والمرسل المذكور أخرجه
الحميدي في النوادر والبيهقي في المدخل من طريقه، عن ابن عيينة قال: حدثنا هشام ابن عروة عن
أبیه فذكره، کروایة قیس سواء .
[الفتح: (٢٩٨/١٣)]
١٥٠) قال الحافظ: حديث أبي سعيد الخدري بلفظ: ((يقبض الله العلماء، ويقبض العلم معهم،
فتنشأ أحداث ينزو بعضهم على بعض نزو العير على العير، ويكن الشيخ فيهم مستضعفاً»
وسنده ضعيف وتتمة الحديث: ((فسأله أعرابي فقال: يا نبي الله كيف يرفع العلم منا وبين
أظهرنا المصاحف، وقد تعلمنا ما فيها وعلمناها أبناءنا ونساءنا وخدمنا، فرفع إليه رأسه
وهو مغضب فقال: وهذه اليهود والنصارى بين أظهرهم المصاحف، لم يتعلقوا منها بحرف
فيما جاءهم به أنبياؤهم)) ولهذه الزيادة شواهد من حديث عوف بن مالك وابن عمرو وصفوان بن
عسال وغيرهم، وهي عند الترمذي والطبراني والدارمي والبزار بألفاظ مختلفة، وله شاهد قوي من قول
عمر ولفظه: ((أما إنه ليس بنزع من صدور العلماء ولكن بذهاب العلماء)) أخرجه أحمد.
وقال أيضاً: وأخرج ابن أبي شيبة بسند صحيح عن ابن مسعود نحو حديث عمر من رواية الشيباني،
وقال في آخره: ((فإن جاءه ماليس في ذلك فليجتهد رأيه فإن الحلال بين والحرام بين، فدع ما
يريبك إلى ما لا يريبك».
[الفتح: (٢٩٩/١٣-٣٠١)]
١٥١) قول البخاري : وقال أبو وائل شهدت صفین وبئست صفين.
قال الحافظ: قول علي فيما أخرجه أبو داود بسند حسن: ((لو كان الدين بالرأي لكان مسح
أسفل الخف أولى من أعلاه).
وقال أيضاً : البيهقي بسند صحيح إلى أحمد بن حنبل سمعت الشافعي يقول: القياس عند الضرورة،
وأخرج البيهقي في المدخل، وابن عبد البر في بيان العلم عن جماعة من التابعين كالحسن وابن سيرين
وشريح والشعبي والنخعي بأسانيد جياد، ذم القول بالرأي المجرد ويجمع ذلك كله حديث أبي هريرة
((لا يؤمن أحدكم حتى يكون هواه تبعاً لما جئت به)) أخرجه الحسن بن سفيان وغيره، ورجاله
ثقات وقد صححه النووي في آخر الأربعين.
[الفتح: (٣٠٢/١٣)]
١٥٢) عن ابن عباس حديث: ((من قال في القرآن من غير علم، فليتبوأ مقعده من النار)).
رواه أبو داود والترمذي والنسائي، وصححه ابن القطان.
[النكت الظراف: (٤٢٣/٤)]

١٠٣
موسوعة الحافظ ابن حجر
١٥٣) قال الزمخشري :... عن أبي بكر الصديق له أنه سئل عن الأب فقال: ((أي سماء تظلني، وأي أرض
تقلني إذا قلت في كتاب الله ما لا علم لي به ... )).
قال الحافظ: أخرجه أبو عبيد في فضائل القرآن. ابن أبي شيبة وعبد بن حميد وهذا منقطع.
[الكافي الشاف: (٦٩١/٤)]
باب
فيمن كتم العلم
١٥٤) ترجمة إسماعيل بن إبراهيم الكرابيسي:
روى له ابن ماجه حديثاً واحداً في كتم العلم (١).
قال الحافظ : قال العقيلي: ليس لحديثه أصل يعني هذا وقرأت بخط الذهبي : الصواب موقوف، والحديث
رواه ابن عدي في الكامل.
٠
[التهذيب: (٢٤٥/١، ٣٧٧/٩، ٣٧١/٢-٣٧٢)]، [اللسان: (٩٤/٤)]
١٥٥) .. عن أبي هريرة قال: قال رسول الله وسلم: ((ما آتى الله عالماً علماً إلا أخذ عليه الميثاق أن لا
يكتمه)» موسى بن محمّد هو البلقاوي متهم؛ لكن له شاهد بإسناد صالح من حديث ابن مسعود
رويناه في كتاب فضل العالم العفيف على الجاهل الشريف لأبي نعيم الحافظ.
[القول المسدد: (٤)]
١٥٦) روى أبو يعلى: عن ابن عباس ◌ُه قال: قال رسول الله ◌ُلّ: ((من سئل عن علم فكتمه جاء يوم
القيامة ملجماً بلجام من نار، ومن قال في القرآن بغير علم جاء يوم القيامة ملجماً بلجام
من نار)).
قال الحافظ : صحيح.
[المطالب العالية: (٣١٣/٣ -٣١٤)]
والحديث رواه أبو داود والترمذي وابن ماجه من طريق أبي هريرة وطريق أبي داود ضعيفة، وابن
ماجه كذلك، ورواه الطبراني في الأوسط بسند ضعيف، وله طرق كثيرة عن أبي هريرة أوردها ابن
الجوزي في العلل المتناهية، وفي الباب عن عبدالله بن عمرو أخرجه ابن حبان والحاكم، وعن ابن عباس
أخرجه الطبراني والعقيلي بسند ضعيف، ورواه كذلك أبو يعلى عن ابن عباس، وذكر ابن الجوزي هذا
الحديث من طريقين آخرين وضعفها، عن أنس رواه ابن ماجه، وروي عن ابن مسعود وطلق بن علي
كلاهما عند الطبراني وعن جابر وعائشة كلاهما عند العقيلي وعن ابن عمر عند ابن عدي وعن أبي
سعيد الخدري عند أبي يعلى وأسانيدها كلها ضعيفة وعن عمرو بن عبسة وإسنادها ضعيف أيضاً.
(١) رواه ابن ماجه: عن أبي هريرة - وقد رفعه مرة- قال: ((من سئل عن علم فكتمه، ألجم يوم القيامة بلجام من نار).

١٠٤
كتاب العلم =
قال الإمام أحمد : لا يصح في هذا الباب شيء من طرقه.
[الكافي الشافي: (٤٤٠/١)]، [الْنّكت الظراف: (٢٦٥/١٠-٢٦٦)]
باب
من علم فليعمل
١٥٧) عن أبي الدرداء: ((تعلموا ما شئتم أن تعلموا فإن الله -عز وجل- لن ينفعكم حتى تعملوا به)).
أبو نعيم في الحلية عن معاذ وأسنده من وجه آخر وأخرجه ابن عدي والخطيب في اقتضاء العلم عن
معاذ وسنده ضعيف.
[تسديد القوس: (٦٣/٢)]
١٥٨) قول البخاري: وأن العلماء هم ورثة الأنبياء.
قال الحافظ : طرف من حديث أخرجه أبو داود والترمذي وابن حبان والحاكم مصححاً من حديث أبي
الدرداء وحسنه حمزة الكناني وضعفه عندهم باضطراب في سنده: لكن له شواهد يتقوى بها ، ولم يفصح
المصنف بكونه حديثاً فلهذا لا يعد في تعاليقه، لكن إيراده له في الترجمة يشعر بأن له أصلاً.
[الفتح: (١٩٣/١)]
١٥٩) قول البخاري: وقال النبي //: من يرد الله بن خيراً يفقهه.
قال الحافظ: كذا في رواية الأكثر، وفي رواية المستملي يفهمه بالهاء المشددة المكسورة بعدها ميم،
أخرجه ابن أبي عاصم في كتاب العلم من طريق ابن عمر عن عمر مرفوعاً وإسناده حسن.
[الفتح: (١٩٤/١)]
١٦٠) قول البخاري: وإنما العلم بالتعلم.
قال الحافظ: هو حديث مرفوع أيضاً، أورده ابن أبي عاصم والطبراني من حديث معاوية أيضاً بلفظ
((يا أيها الناس تعلموا، إنما العلم بالتعلم، والفقه بالتفقه، ومن يرد الله به خيراً يفقه في
الدين)» إسناده حسن، إلا أن فيه مبهماً اعتضد بمجيئه من وجه آخر.
[الفتح: (١٩٤/١)]
١٦١) قال البخاري: وقال ابن عباس: كونوا ربانيين حكماء فقهاء.
قال الحافظ : هذا التعليق وصله ابن أبي حاتم أيضاً بإسناد حسن، والخطيب بإسناد آخر حسن. وقد
فسر ابن عباس ((الرباني)) بأنه الحكيم الفقيه، ووافقه ابن مسعود فيما رواه إبراهيم الحربي في غريبه
عنه بإسناد صحيح.
[الفتح: (١٩٤/١-١٩٥)]

١٠٥
موسوعة الحافظ ابن حجر
باب
من علم العلم ثم عمل بغيره
١٦٢) قال الحافظ في الحديث الذي رواه البزار: عن عمار بن ياسر ه قال: ((بعثني رسول اللّه ◌ُل إلى
حي من قيس أعلمهم شرائع الإسلام، قال: فإذا قوم كأنهم الإبل الوحشية، طامحة
أبصارهم، ليس لهم هم إلا شاة أو بعير، فانصرفت إلى رسول الله ، فقال: يا عمارما
عملت؟ فقصصت عليه قصة القوم، وأخبرته بما فيهم من السهوة، قال: يا عمار ألا أخبرك
بأعجب منهم، قوم علموا ما جهل أولئك، ثم سهوا كسهوتهم))).
قال البزار: لا نعلم أحداً رواه إلا عمار بهذا الإسناد .
قال الشيخ : عباد متروك.
قلت : وجابر كذاب.
[مختصر زوائد البزار: (١٤١/١ - ١٤٢)]
باب
الحياء في العلم
١٦٣) قال البخاري: وقال مجاهد: لا يتعلم العلم مستحي ولا مستكبر.
قال الحافظ: وقول مجاهد هذا وصله أبو نعيم في الحلية من طريق علي بن المديني عن ابن عيينة عن
منصور عنه، وهو إسناد صحيح على شرط المصنف.
[الفتح: (٢٧٦/١)]
باب
تقوى الله في العلم
١٦٤) قال الزمخشري : .. فى الحديث: ((أعلمكم بالله أشدكم له خشية)).
قال الحافظ: لم أجده هكذا، وفي الصحيح: ((أنا أعلمكم بالله وأشدكم له خشية)).
[الكافي الشاف: (٥٩٣/٣)]
١٦٥) عن محمّد بن سيرين عن عبيدة بن عمرو السلماني أنه سأله عن آية من القرآن فقال: «اتق الله
وقل سداداً، فقد ذهب الذين كانوا يعملون فيما أنزل القرآن».
وسنده صحيح.
[العُجاب: (١٩٩/١)]
١٦٦) ترجمة يزيد بن سلمة: أخرج الترمذي وغيره عن سعيد بن عمرو بن أشوع قال: ((قال يزيد بن

١٠٦
كتاب العلم =
سلمة الجعفي يا رسول الله إني قد سمعت منك حديثاً كثيراً أخاف أن ينسيني آخره أوله
فحدثني بكلمة تكون جماعاً قال: اتق الله فيما تعلم)) وقال بعده ليس إسناده بمتصل لم يدرك
ابن أشوع عندي یزید بن سلمة انتھی.
[الإصابة: (٦٥٧/٣)]
باب
النصح في العلم
١٦٧) ترجمة عبد الله بن ثعلبة بن صُعير: أخرج البخاري بسند صحيح عن ابن شهاب أنه كان خاله
يتعلم منه الأنساب قال: فسألته عن شيء في الفقه فدلني على سعيد بن المسيب.
[الإصابة: (٢٨٥/٢)]
باب
الحث على الإخلاص في العلم
١٦٨) قال إسحاق بن راهويه: عن عبد الله بن مسعود له عن رسول الله { * قال: «لا تعلموا
العلم لتباهوا به العلماء، ولا لتماروا به السفهاء، ولا لتجيزوا أعين الناس، فمن فعل
ذلك فهو في النار)) .
قال الحافظ : فيه انقطاع.
[المطالب العالية: (٣١٤/٣)]
باب
فيمن يُحرم العلم
١٦٩) ترجمة بشير بن النهاس العبدي: ذكره عبدان، وأورد له حديثاً مرفوعاً بإسناد ضعيف جداً.
وليس فيه له سماع؛ ومتنه ((ما استرذل الله عبداً إلا حرم العلم)) أخرجه أبو موسى.
[الإصابة: (١٦٠/١)]
باب
السفر في طلب الحديث
١٧٠) قال الحافظ: وقد روى الدارمي بسند صحيح عن بسر بن عبيد الله قال: ((إن كنت لأركب إلى
المصر من الأمصار في الحديث الواحد)) ..
[الفتح: (١/ ٢٣٢)]

١٠٧
موسوعة الحافظ ابن حجر
باب
تحديث الناس على قدر عقولهم
١٧١) ترجمة عثمان بن داود : قال العقيلي: لا يتابع عليه.
قال الحافظ : ... ولفظ العقيلي: مجهول بنقل الحديث لا يتابع على حديثه ولا يعرف إلا به ثم ساق عن
ابن عباس رضي الله عنهما: ((قالوا يا رسول الله ما يسمع منك يحدث به كله؟ قال: نعم إلا أن
تحدثوا قوماً حديثاً لا تدركه عقولهم» .
[لسان الميزان: (٤ /١٤٠)]
باب
فضل العالم والفقيه على العابد
١٧٢) قال الزمخشري :... عن النبي ◌ُ: ((بين العالم والعابد مائة درجة بين كل درجتين حضر
الجواد المضمر سبعين سنة» .
قال الحافظ : أخرجه أبو يعلى وابن عدي عن أبي هريرة، وعبد الله بن محرز.
[الكافي الشاف: (٤٨٠/٤)]
١٧٣) ترجمة روح بن جناح الأمي: روى له الترمذي وابن ماجه حديثاً واحداً متنه: ((فقيه واحد أشد
على الشيطان من ألف عابد».
قال الحافظ : قال الساجي: هو حديث منكر، والحديث رواه ابن حبان في الضعفاء.
[التهذيب: (٢٥٢/٣)]
باب
الحكمة ضالة المؤمن
١٧٤) ذكر العقيلي من مناكيره عن المقبري عن أبي هريرة الحديث ((كلمة الحكمة ضالة المؤمن حيثما
وجدها فهو أحق بها)).
[التهذيب: (١٣١/١)]
باب
الزيادة في العلم
١٧٥) ترجمة عبد الله بن محمّد بن عجلان المدني: عن أبيه منكر الحديث قاله العقيلي، وقال ابن حبان: لا يحل
كتب حديثه إلا على جهة التعجب.

١٠٨
كتاب العلم =
قال الحافظ: وأورد(١) له عن أبيه عن جده عن أبي هريرة ه رفعه: ((أربع لا تستغنين من أربع .. ))(٢)
الحديث ... وقال أبو نعيم الأصبهاني : صاحب مناكير وبواطيل ..
[لسان الميزان: (٣٣٠/٣-٣٣١)]
باب
ما جاء في الكتاب والكتابة
١٧٦) روى أحمد والبيهقي في المدخل عن أبي هريرة يقول: ((ما كان أحد أعلم بحديث رسول الله
مني إلا ما كان من عبد الله بن عمرو فإنه كان يكتب بيده ويعي بقلبه، وكنت أدعى
ولا أكتب، أستأذن رسول الله {* في الكتاب عنه فأذن له)) إسناده حسن. أخرجه عبد الرزاق وأبو
بكر المروزي وإسناده صحيح على شرط مسلم، وله طريق أخرى أخرجها العقيلي.
[الفتح: (٢٥٠/١)]، [التعليق: (٩١/٢-٩٢]
١٧٧) قال الحافظ: روى أحمد بإسناد حسن من طريق طارق بن شهاب قال: شهدت علياً على المنبر وهو
يقول ((والله ما عندنا كتاب نقرؤه عليكم إلا كتاب الله وهذه الصحيفة)).
[الفتح: (٢٤٧/١)]
١٧٨) ترجمة محمد بن زكريا: إن لم يكن هو الغلابي فلا أدري من هو، لكني وجدت له هذا الحديث
الباطل، عن أنس به قال: ((كان النبي ® إذا دعا رجلا إلى الكتابة يقول: ألق الدواة)). وعن
سفيان بن عيينة عن الزهري عن أنس قال: ((كان النبي ® إذا دعا رجلاً إلى الكتابة يقول:
رق الدواة، وحرف القلم، وجود بسم الله الرحمن الرحيم، وأقم الباء وفرج السين وفتح الميم
وحسن الله، وجود الرحمن الرحيم، فإن رجلاً من بني إسرائيل كتبها فجودها دخل الجنة)).
[لسان الميزان: (١٦٧/٥)]
١٧٩) ترجمة عبد الصمد بن سليمان الأزرق: ساق له العقيلي عن أبي هريرة له رفعه ((كان رجل
يشهد حديث النبي فلا يحفظه فيسألني فأحدثه فشكا قلة حفظه إلى رسول الله لا
فقال استعن على حفظك بيمينك يعني الكتابة)».
قال قبله: ذكره الساجي والعقيلي وابن الجارود في الضعفاء .
[لسان الميزان: (٢٠/٤-٢١)]
١٨٠) قال ابن أبي خيثمة في تاريخه: عن محمد بن سيرين قال: ((كنت ألقى عبيدة بن عمرو
السماني بالأطراف))، إسناده صحيح أيضاً.
[إتحاف المهرة: (١٥٨/١)]
(١) أي العقيلي.
(٢) وبقية الحديث: (( ... أرض من مطرولا أنثى من ذكر ولا العين من النظر، ولا العالم من العلم).

١
٩
موسوعة الحافظ ابن حجر
١٨١) قال أبو خيثمة عن إبراهيم قال: لا بأس بكتابة الأطراف.
وهذا الأثر إسناده صحيح، وهو موقوف على إبراهيم بن يزيد النخعي.
[إتحاف المهرة: (١٥٨/١)]
١٨٢) قال أحمد بن منيع: عن ابن مسعود ه قال: ((ما كنا نكتب في عهد رسول الله شيئاً من
الأحاديث إلا التشهد والإستخارة) .
قال الحافظ: جويبر متروك، والضحاك لم يسمع من ابن مسعود ه
[المطالب العالية: (٣٠٩/٣)]
باب
جامع في الكتاب والكتابة
١٨٣) ساق الحافظ بسنده عن يزيد بن عبد الله بن الشخير: ((بينما نحن جلوس بهذا المريد، إذ أتى
علينا أعرابي شعت الرأس، ومعه قطعة، أو قطعة جراب، فقال القوم: كأن هذا ليس من
أهل البلد، فقال: أجل هذا كتاب كتبه لي رسول الله ﴿، قال: فأخذته فقرأته فإذا فيه
بسم الله الرحمن الرحيم، من محمّد النبي إلى بني زهير بن أقيس -قال: وهم حي من عكل-
إنكم إن شهدتم أن لا إله إلا الله وأقمتم الصلاة وآتيتم الزكاة وأعطيتم الخمس من المغانم
وسهم النبي وسهم الصفي -وربما قال: وصفيه- فأنتم آمنون بأمان الله ورسوله قال: فقال
له القوم: هات الآن فحدثنا ما سمعت من رسول الله ◌َ، فقال: سمعت رسول الله * يقول:
صوموا شهر الصبر، وثلاثة أيام من كل شهر يذهبن وحر الصدر قال: فقالوا: أنت سمعت
هذا من رسول الله ﴿؟ فقال: الا أراكم تتهموني فأخذ صحيفته وولى)).
هذا حديث حسن، أخرجه أبو داود ، والنسائي.
[موافقة الخبُر الخبر: (٥٥/٢-٥٦)]
(١٨٤) ساق الحافظ بسنده عن عروة بن الزبير قال: ((بعث رسول الله لل عبد الله بن جحش إلى بطن
نخلة ولم يأمره بقتال، وكتب له كتاباً قبل أن يعلمه أن يسير، فقال: أخرج أنت وأصحابك
حتى إذا سرت يومين فافتح الكتاب وانظر ما فيه، فما أمرتك به فامض له، ولا تستكرهن
أحداً من أصحابك)) فلما سار يومين فتح الكتاب فإذا فيه (امض أنت وأصحابك حتى تنزل
بطن نخلة فتأتينا من أخبار قريش» فذكر الحديث بقصته.
هذا حديث مرسل، أخرجه ابن إسحاق في المغازي هكذا ، وإسناده قوي، وله شاهد موصول بإسناد
حسن.
فساق الحافظ بسنده عن جندي بن عبد الله قال: ((بعث رسول الله﴾ رهطاً، فبعث عبد الله
بن جحش مكانه)) فذكر الحديث بنحوه، وفيه فلما قرأ الكتاب استرجع وقال: ((سمع وطاعة

١١٠
كتاب العلم =
لرسول الله ﴾، وخير أصحابه، فرجع منهم رجلان ومضى الباقون فلقوا ابن الحضرمي
فقتلوه الحديث)) .
هذا حديث حسن رجاله رجال الصحيح إلا الحضرمي وهو إسم بلفظ النسب ذكره ابن حبان في
الثقات.
[موافقة الخبُر الخبر: (٣٨٢/١-٣٨٤)]
١٨٥) قال الحافظ في الحديث الذي رواه البزار: عن عمر أنه قال: ((كتب إلى رسول اللّه ال ڪتاب
فقال لعبد الله بن أرقم: أجب هؤلاء، فأخذه عبد الله بن أرقم فكتبه، ثم جاء بالكتاب فعرضه
على رسول الله - فقال: أحسنت، فما زال ذلك في نفسي حتى وليت فجعلته على بيت
المال)).
قال البزار : لا نعلم رواه هكذا إلا مالك.
قال الشيخ : محمّد بن صدقة الفد کي حديثه منکر.
[مختصر زوائد البزار: (١٣٠/١)]
باب
في تتريب الكتاب
١٨٦) ترجمة حجاج بن يزيد: عن أبيه عن النبي 8# مرسلاً: ((اطلبوا الحاجات من حسان الوجوه)
وله عن أبيه ((تربو الكتاب)»(١) قال أبو الفتح الأزدي: ضعيف.
قال الحافظ: ويزيد والد الحجاج ذكره ابن قانع في الصحابة بهذا الحديث والراوي عن الحجاج هشام
بن زياد أبو المقدام وهو ضعيف.
[لسان الميزان: (١٧٩/٢-١٨٠)]
١٨٧) عن ابن عباس: ((تربوا الكتاب))(٢).
ورد في ترجمة بقية بن الوليد .
قال الحافظ : أورده ابن حبان ضمن مجموعة أحاديث وقال هذه من نسخة موضوعة.
[التهذيب: (٤١٨/١-٤١٩)]
باب
حسن الخط عند الكتابة
١٨٨) ترجمة مهاجر الكلاعي: حديثه عن النبي 8# مرسل وهو تابعي كذا استدركه الذهبي في التجريد
(١) ومتن الحديث: ((ترِّوا الكتاب وأسخوه من أسلفه فإنه أنجح للحاجة)).
(٢) أن النبي # قال: ((إذا كتبت كتاباً فتربه فإنه أنجح للحاجة والتراب مبارك)).

١١١
موسوعة الحافظ ابن حجر
وأشار إلى ما أخرجه ابن قائع من طريق عاصم بن مهاجر الكلاعي عن أبيه قال قال رسول الله ﴾
(الخط الحسن يزيد الحق وضوحاً)) قال ابن قائع لست أعرف له صحبة.
[الإصابة: (٥٣٥/٣)]
باب
في الخاتم
١٨٩) ساق الحافظ بسنده عن أنس بن مالك ه قال: ((لما أراد النبي ** أن يكتب إلى الملوك قال له
ناس من العجم عنده: يا رسول الله إنهم لا يقبلون كتاباً إلا بخاتم، فاتخذ خاتماً من فضة
كأني انظر إلى بصيصه في كفه ونقش فيه محمّد رسول الله)).
هذا حديث صحيح أخرجه أبو عوانة في صحيحه. وأصله في الصحيحين.
[موافقة الخبر الخبر: (٣٨١/١)]
باب
في الحروف
١٩٠) ساق الحافظ بسنده عن ابن عون: أدركت ثلاثة يرخصون في الحروف، إبراهيم النخعي والحسن
البصري وعامر الشعبي، وثلاثة يشددون، القاسم بن محمّد ومحمد بن سيرين ورجاء بن حيوة.
هذا أثر حسن، أخرجه الترمذي في العلل والبيهقي في المدخل.
[موافقة الخبر الخبر: (٣٨٥/١)]
باب
فيمن حفظ الشعر
١٩١) قال الذهبي في ترجمة يحيى بن الحسين بن هارون :.. قد ذكر إسماعيل بن علي الأموي في تاريخه: أن
الدار قطني كان يحفظ عدة دواوين للشعراء منها ديوان السيد الحميري ولذلك نسب إلى التشيع.
قال الحافظ : وهذا لا يثبت عن الدار قطني.
[لسان الميزان: (٢٤٩/٦)]
باب
السمر في العلم
١٩٢) حديث عمر: ((كان النبي * يسمر مع أبي بكر في الأمر من أمور المسلمين)) أخرجه الترمذي
والنسائي.
قال الحافظ: رجاله ثقات .. إلا إن في إسناده اختلافاً على علقمة فلذلك لم يصح على شرطه-أي البخاري -.
[الفتح: (٢٥٨/١)]

١١٢
كتاب العلم -
١٩٣) حديث عبد الله بن عمرو: ((كان النبي * يحدثنا عن بني إسرائيل حتى يصبح لا يقوم إلا
على عظيم صلاة)) رواه أبو داود وابن ماجه.
قال الحافظ : صححه ابن خزيمة وهو من رواية أبى حسان عن عبد الله بن عمرو وليس على شرط البخاري.
[الفتح: (٢٥٨/١)]
١٩٤) حديث ((لا سمر إلا لمصلي أو مسافر)) أخرجه أحمد.
قال الحافظ : هو عند أحمد بسند فيه راو مجهول،.
[الفتح: (٢٥٨/١)]
باب
ما جاء في أبي جاد
١٩٥) ترجمة عبد الرحيم بن واقد: عن ابن عباس رضي الله عنهما قال: ((ليس شيء إلا وله سبب
وليس كل أحد يفطن له ثم ذكر أبي جاد)) رواه ابن جرير الطبري في تفسيره. وقال: عبد الرحيم
مجهول غير معروف غير جائز الاحتجاج بما يرويه. قلت: الظاهر أنه غير الخراساني.
[لسان الميزان: (١٠/٤)]
١٩٦) ترجمة إسماعيل بن يحيى بن عبد الله بن طلحة، التيمي: وقال صالح بن محمد جزرة: كان يضع
الحديث وقال الأزدي: ركن من أركان الكذب لا تحل له رواية. روى عن أبي سعيد الخدري مرفوعاً:
(أن عيسى بن مريم أسلمته أمه إلى الكتّاب فقال له أكتب بسم الله فقال له عيسى وما
بسم الله قال لا أدري قال له عيسى باء: بهاء الله. سين سناءه وميم: مملكته)) وفسر أبو جاد
على هذا النمط. قال ابن عدي وهذا باطل ثم ساق له سبعة وعشرين حديثاً وقال عامة ما يرويه
بواطیل، رواه ابن عدي في الكامل.
قال الحظ: وقال الحاكم: روى عن مالك ومسعر وابن أبي ذئب أحاديث موضوعة وقال الدار قطني: كان
يكذب.
[لسان الميزان: (٤٤١/١-٤٤٢)]
باب
في تعلم القرآن
١٩٧) عن ابن عَبْاسٍ قَال: «ضَمَّنِي رَسُولُ الله :﴿ وَقَالَ: اللهم عَلَّمْهُ الكِتاب)).
رواه البخاري
* قول البخاري: علمه الكتاب.
قال الحافظ: ذكر الحميدي في الجمع أن أبا مسعود ذكره في أطراف الصحيحين بلفظ ((اللهم فقه في

١١٣
موسوعة الحافظ ابن حجر
الدين، وعلمه التأويل)) قال الحميدي: وهذه الزيادة ليست في الصحيحين. قلت: وهو كما قال. نعم
هي في رواية سعيد بن جبير التي قدمناها عند أحمد وابن حبان والطبراني ورواهما ابن سعد من وجه
آخر عن عكرمة مرسلاً، وقع في بعض نسخ ابن ماجه بلفظ «اللهم علمه الحكمة وتأويل الكتاب)
وهذه الزيادة مستغربة من هذا الوجه، أخرجها الترمذي والإسماعيلي وغيرهما .
[الفتح: (٢٠٤/١-٢٠٥)]
١٩٨) ترجمة حماد بن بخيح الإسكاف: قال أحمد: ثقة مقارب الحديث له عند ابن ماجه .. في تعلم
الإيمان قبل القرآن)(١) .
قال الحافظ : ذكره ابن عدي في الكامل ثم قوّاه.
[التهذيب: (١٨/٣)]
١٩٩) عن عبد الله رفعه ((من سره أن يحب الله ورسوله أن يقرأ في المصحف)).
٠
ورد في ترجمة حر بن مالك بن الخطاب.
رواه ابن عدي وقال: هذا لا يرويه عن شعبة غير الحر، وللحر عن شعبة وعن غيره عدة أحاديث فأما
هذا الحديث عن شعبة بهذا الإسناد فمنكر.
[التهذيب: (١٩٤/٢-١٩٥)]
٢٠٠) ترجمة خالد بن فضاء: تابعي أرسل حديثاً قال: ((سُئِلَ النَّبِيل ®: أيُّ النَّاس أحسن قراءة؟ قال:
الَّذِي إِذَا سَمِعْتَ قِرَاءَتَّهُ رَأيْتَ أنَّهُ يَخْشَى اللّهَ تَعَالَى)).
[الإصابة: (٤٦٩/١)]
٢٠١) حديث ((خيركم من تعلم القرآن وعلمه))(٢).
ورد في ترجمة الحارث بن نبهان الجرمي، وهو ضعيف.
[التهذيب: (١٢٨/٢)]
باب
ما جاء فيمن ينسى القرآن
٢٠٢) عن سعد بن عمارة حديث ((مامن إمرىء يقرأ القرآن ثم ينساه إلا لقي الله يوم القيامة
أجدم» رواه أبو داود .
(١) ولفظ الحديث: عن جندب بن عبد الله البجلي: ((كنا مع النبي # ونحن فتيان حزاورة، فتعلمنا الإيمان قبل أن
نتعلم القرآن، ثم تعلمنا القرآن فازددنا إيماناً».
(٢) عن الحارث بن نبهان قال: حدثنا عاصم بن بهدلة، عن مصعب بن سعد، عن أبيه، قال: قال رسول الله #: ((خيركم
من تعلم القرآن وعلمه)) .

١١٤
كتاب العلم =
قوله: رواه وكيع، عن أصحابه، عن يزيد، عن عيسى بن فائد، عن النبيُّ * مرسلاً. قلتُ: الأولى أن
يقول معضلاً فإنه سقط منه الرجل المبهم والصحابي.
[النكت الظراف: (٢٧٤/٣ -٢٧٥)]، [إتحاف المهرة: (٨٦/٥-٨٧)]
باب
ما جاء في شر القراءة
٢٠٣) قال الزمخشري: قال عمر ◌ُله: ((شر السير الحقحقة، وشر القراءة الهذرمة، حتى يشبه
المتلو في تتابعه الثغر الألص)).
قال الحافظ: لم أره عن عمر وإنما قال أبو عبيد بن قتيبة في الغريب: قال عمر: ((شر القراءة
. الهذرمة))، ورواه ابن عدي مرفوعاً من رواية الحسن بن دينار عن الحسن بن أبي هريرة. والحسن بن
دينار ضعيف . .
[الكافي الشاف: (٦٢٤/٤)]
باب
الترغيب في التصديق بما جاء عن الله تعالى
٢٠٤) ترجمة صالح بن جميل المدني الزيات: عن أبي هريرة : ((ما جاء من الله فهو حق وما جاء
مني فهو سنة وما جاء من أصحابي فهو سعة)) قال ابن عدي: وصالح ليس بالمعروف.
[لسان الميزان: (١٦٧/٣-١٦٨)]
٢٠٥) روى أبو يعلى: عن أنس بن مالك ه قال: قال رسول الله وسلم: ((من بلغه عن الله تعالى فضيلة
فلم يصدق بها لم ينلها)) .
قال الحافظ : بزيغ ضعيف جداً.
[المطالب العالية: (٣١٠/٣)]
باب
أتباع القرآن
٢٠٦) قال الحافظ في الحديث الذي رواه البزار: عَنْ عَبْد الله بْن مَسْعُود ◌ُه قَالَ: ((إنَّ هَذَا الْقُرْأَنَ شَافِعْ مُشَفّعٌ،
مَنْ اتَّبَعَهُ قَادَهُ إِلَى الْجَنَّةِ، وَمَنْ تَرَكَهُ أوْ أعْرَضَ عَنْهُ، أو كَلِمَةً نَحْوَهَا، زُخْ في قَفَاهُ إلى النَّار)).
قال البَزَّارُ: لاَنَعْلَمُ أحداً يَرْويهِ عَنْ جابرٍ إلاّ مِنْ هَذا الْوَجْهِ.
قال الشَّيخُ: رِجَالُهُ ثُقاتٌ.
[مختصر زوائد البزار: (١٣٦/١-١٣٧)]

١١٥
موسوعة الحافظ ابن حجر
باب
ما جاء في المراء في القرآن
٢٠٧) سعد مولى عمرو بن العاص: ذكره يوسف بن موسى وغيره في الصحابة قال ابن مندة: ولا يصح،
عن سعد مولى عمرو بن العاص قال: ((تشاجر رجلان في آية فارتفعا إلى النبي 8 فقال: ((لا تماروا
في القرآن فإن من مرى فيه كفر» وذكره ابن حبان في ثقات التابعين أنه مرسل.
[الإصابة: (٤١/٢)]
باب
النهي عن تتبع التشابه
٢٠٨) قال الحافظ في الحديث الذي رواه البزار: عَنْ أبي سَعِيدٍ قَالَ: ((كنَّا جُلُوساً عِنْدَ بابِ رَسُولِ الله
* تَتَّذَاكَرُ، يَنْزَعُ هذا بِآيَةٍ وهذا بآيةٍ، قَالَ: فَقَالَ: (ياهَؤُلاءِ الِهَذا بُعِثْتَم؟ أوْ بِهَذا أُمِرْتُمْ؟ لاَ
تَرْجِعُوا بَعْدِي كُفْاراً يَضْرِبُ بَعْضَكُمْ رِقَابَ بَعْضٍ».
قال البزَّارُ: تَفَرَّد بِهِ سُوَيْدٌ بِنْ إبراهيم صَاحِبُ الطَّعَامِ.
قالَ الشَّيْخُ: ضَعْفَهُ النِّسَائِيُ وغَيْرَهُ.
[مختصر زوائد البزار: (١٣٠/١-١٣١)]
باب
النهي عن تعلم التوراة قبل القرآن
٢٠٩) ترجمة عبد الله بن ثابت الأنصاري: قَالَ ابن حبّان له صحبة. وقَالَ البُخَاريّ: لا يصح حديثه. وروى
أحمد، عن عبد الله بن ثابت الأنصاري، قال: جاء عمر بن الخطاب إلى رسول الله ﴿، فقال:
((يارسول الله، إني مررتُ بأخٍ لي من بني قريظة، فكتب لي جَوامِعَ من التوراة ألا أعرضها
عليك؟ فتغير وجه رسول الله {3/8 .. )) الحديث.
قال البخاريُّ: قَالَ مجالد، عن الشعبي، عن جابر، إن عمر أتى بكتاب ولا يصحّ.
وجَعَلَ البَغَويُّ هذا الحديث لعبد الله بن ثابت بن قيس الماضي، وهو خطأ .
[الإصابة: (٢٨٤/٢)]
باب
في تعلم القرآن بالأجرة
٢١٠) حديث أبي بن كعب: أنه علّم رجلاً القرآن أو شيئاً منه، فأهدى له قوساً، فقال له النبي { *: ((إن
أخذتها أخذت قوساً من النار))، رواه ابن ماجه والروياني في مسنده والبيهقي. قال البيهقي وابن

١١٦
كتاب العلم =
عبد البر: هو منقطع، يعني بين عطية وأبي، قال ابن القطان: لا يثبت منها شيء ، وفيما قال نظر.
وفي الباب عن عبادة بن الصامت، رواه أحمد وأبوداود وابن ماجه من حديث مغيرة بن زياد ، عن
عبادة بن أنس عن الأسود بن ثعلبة عنه، قال: علمت أناساً من أهل الصفة الكتابة والقرآن، فأهدى
إلي رجلاً منهم قوساً، الحديث، ومغيرة مختلف فيه، واستنكر أحمد حديثه، وناقض الحاكم فصحح
حديثه في المستدرك. واتهمه به في موضوع آخر، فقال: يقال إنه حدث عن عبادة بن نسي بحديث
موضوع، والأسود ابن ثعلبة قال ابن المديني في كلامه على هذا الحديث، كذا مع قال أن له حديث
آخر من روايته الحاكم في النساء تطهر، ورابع أخرجه البزار في الفتن، كلاهما من حديث معاذ بن
جبل ولم ينفرد به عن عبادة، بل تابعه جنادة بن أبي أمية، رواه أبو داود والحاكم والبيهقي، لكن قال
البيهقي : اختلف فيه على عبادة، فقيل عنه عن الأسود ابن ثعلبة، وقيل عنه عن جنادة، ورواه الدارمي
بسند على شرط مسلم من حديث أبي داود، لكن شيخه عبد الرحمن بن يحيى بن إسماعيل لم
يخرج له مسلم، وقال فيه أبو حاتم: مابه بأس، وقال دحيم: حديث أبي الدرداء في هذا ليس له أصل.
[تلخيص الحبير: (٤ /١٣٠٠-١٣٠١)]
٢١١) قال الحافظ: قال ابن حبان كان المغيرة بن زياد يتفرد عن الثقات بما لا يشبه حديث الأثبات فوجب
مجانبة ما أنفرد به وترك الإحتجاج بما يخالف ولكن نقل الإجماع على تركه مردود والحديث الذي
أشار إليه الحاكم قد رواه أبو داود وابن ماجه عن عبادة بن الصامت في تعليم القرآن(١) وقال ابن عبد
البر. هذا الحديث معدود في مناكيره.
[التهذيب: (٢٣٢/١٠)]
٢١٢) أورد ابن عدي في ترجمة ثابت الحبار خبراً منكراً عن عائشة رضي الله عنها قال: ((سألت النبي
عن كسب المعلم فقال: إن أحق ما أخذتم عليه أجراً كتاب الله)) قال ابن عدي: لا يعرف.
[لسان الميزان: (٨٠/٢)]
باب
في الأمثال
٢١٣) وروى البزار عن ابن عمر قال: قال رسول الله ﴾ ((مثل المؤمن مثل النخلة، ما أتاك منها
نفعك)) هكذا أورده مختصراً وإسناده صحيح.
[الفتح: (١٧٦/١ -١٧٨)]
٢١٤) ساق الحافظ بسنده عن جابر، قال ((خرج علينا النبي {#، يوماً، فقال: إني رأيت في المنام كأن
(١) عن الأسود بن ثعلبة، عن عبادة بن الصامت، قال: ((علمت ناساً من أهل الصُّفة القرآن والكتابة، فأهدى إلي رجل
منهم قوساً، فقلت: ليست بمال. وأمري عنها في سبيل الله، سألت رسول الله # عنها فقال: ((إن سرك أن
تُطوق بها طوقاً من نار فاقبلها».

١١٧
موسوعة الحافظ ابن حجر
جبريل عند رأسي، وميكائيل عند رجلي، يقول أحدهما لصاحبه: أضرب له مثلاً، فقال:
اسمع سمعت أذنك واعْقلْ عَقَلَ قَلْبُك، إنما مَثَلُكَ ومثَلُ أمتك كمثل ملك أتخذ داراً ثم بنى
فيها بيتاً، ثم جعل فيها مائدة، ثم بعث رسولاً، يدعو الناس إلى طعامه، فمنهم من أجاب
الرسول، ومنهم من تركه، فالله هو الملك، والدار الإسلام، والبيت الجنة، وأنت يا محمد
رسول فمن أجابك دخل الإسلام، ومن دخل الإسلام دخل الجنة، ومن دخل الجنة أكل ما
فيها)) لفظ محمد بن عيسى بن سورة. قال: هذا حديث مرسل. سعيد بن أبي هلال لم يدرك جابر
بن عبد الله وقد رُوى هذا الحديث من غير وجه بإسناد أصح من هذا.
[التعليق: (٣٢٠/٥-٣٢١)]
باب
في فضل السنة
٢١٥) وأخرج البيهقي بسند صحيح عن حسان بن عطية أحد التابعين من ثقات الشاميين (كان
جبريل ينزل على النبي ( بالسنة كما ينزل عليه بالقرآن).
[الفتح: (٣٠٥/١٣)]
٢١٦) أخرج أبو داود من حديث ابن مسعود أن رسول الله ﴿ خطب فقال في خطبته: ((مَنْ يُطِعِ اللّهَ
وَرَسُولَهُ فَقَدْ رَشِد، وَمَنْ يَعْصِهُما فإنَّهُ لا يَضُرُّإِلَّ نَفْسَهُ».
لا يصح، لأنه من رواية أبي عياض وهو مجهول لا يعرف اسمه ولا حاله.
[موافقة الخُبر الخَبر: (٣٥/١)]
باب
في فضل إحياء السنة
٢١٧) ترجمة خالد بن أنس: عن أنس بن مالك لا يعرف وحديثه منكر وهو ((من أحيا سنتي فقد أحبني
ومن أحبني كان معي في الجنة)).
قال الحافظ : وهذا الرجل ذكره العقيلي في الضعفاء وقال: لا يتابع عليه ولا يعرف إلا بهذا الحديث.
[لسان الميزان: (٣٧٣/٢)]
باب
التمسك في السنة
٢١٨) قول البخاري: وقول الله تعالى: ﴿وَاجْعَلْنَا لِلْمُتَّقِينَ إِمَاماً﴾ ..
قال الحافظ: وقد ثبت ذلك من قول مجاهد أخرجه الترمذي والطبري وغيرهما من طريقه بهذا اللفظ
بسند صحيح، وأخرجه ابن أبي حاتم من طريقه بسند صحيح أيضاً، قال يقول: (اجعلنا أئمة في

١١٨
كتاب العلم =
التقوى حتى نأتم بمن كان قبلنا ويأتم بنا من بعدنا))(١).
وأخرج عبد بن حميد بسند صحيح عن قتادة في قوله «﴿وَإِجْعَلْنَا لِلْمُتَّقِينَ إِمَاماً﴾ أي قادة في
الخير ودعاة هدی یؤتم بنا في الخير)).
قال الحافظ: تنبيه: اقتصر شيخنا ابن الملقن في شرحه تبعاً لمن تقدمه على عزو التفسير المذكور أولاً
للحسن البصري ولم أرله عنه سنداً، والثاني للضحاك وقد صح عن ابن عباس رواه ابي أبي حاتم عن
عكرمة وسعيد بن جبير ونقله ابن أبي حاتم أيضاً عن أبي صالح وعبد الله بن شوذب.
[الفتح: (٢٦٥/١٣)]
٢١٩) قول البخاري: شر الأمور محدثاتها .
قال الحافظ: وثبت عن ابن مسعود أنه قال : ((قد أصبحتم على الفطرة وإنكم ستحدثون ويحدث
لكم فإذا رأيتم محدثة فعلیکم بالهدى الأول».
وقال أيضاً: وقد أخرج أحمد بسند جيد عن غضيف بن الحارث قال: بعث إلي عبد الملك بن مروان
فقال: إنا قد جمعنا الناس على رفع الأيدي على المنبر يوم الجمعة، وعلى القصص بعد الصبح والعصر،
فقال: أما إنهما أمثل بدعكم عندي ولست بمجيبكم إلى شيء منهما لأن النبي { # قال: ((ما أحدث
قوم بدعة إلا رفع من السنة مثلها فتمسك بسنة خير من إحداث بدعة».
[الفتح: (٢٦٧/١٣)]
٢٢٠) قول البخاري: كل أمتي تدخل الجنة إلاّ من أبى.
قال الحافظ، وأخرج أحمد والحاكم من طريق صالح بن كيسان عن الأعرج عن أبي هريرة رفعه
(«لتدخلن الجنة إلا من أبى وشرد على الله شراد البعير)) وسنده على شرط الشيخين، وله شاهد
عن أبي أمامة عند الطبراني وسند جيد .
[الفتح: (٢٦٨/١٣)]
٢٢١) وقال الحافظ: وقد أخرج أحمد والبزار والطبراني من طريق علي بن زيد عن يوسف بن مهران عن
ابن عباس قال: ((إن مثل هذا ومثل أمته، كمثل قوم سفر انتهوا إلى رأس مفازة فلم يكن
معهم من الزاد ما يقطعون به المفازة ولا ما يرجعون به، فبينما هم كذلك إذ أتاهم رجل
فقال: أرأيتم إن وردت بكم رياضاً معشبة وحياضاً رواء، أتتبعوني؟ قالوا: نعم، فانطلق بهم
فاوردهم، فأكلوا وشربوا وسمنوا، فقال لهم إن بين أيديكم رياضاً هي أعشب من هذه،
وحياضاً أروى من هذه فاتبعوني، فقالت طائفة صدق والله لنتبعنه، وقالت طائفة قد رضينا
بهذا نقيم عليه)) وهذا إن كان محفوظاً قوى الحمل على التعدد إما للمنام أو لضرب المثل، ولكن
علي بن زيد ضعيف من قبل حفظه.
[الفتح: (٢٧١/١٣)]
(١) سيمر في كتاب التفسير.

١١٩
موسوعة الحافظ ابن حجر
٢٢٢) قال الحافظ: وقد أخرج البزار وابن أبي حاتم في تفسيره عن أبي هريرة مرفوعاً «لواعترض بنو
إسرائيل أدنى بقرة فذبحوها لكفتهم، ولكن شددوا فشدد الله عليهم)) وفي السند عباد بن
منصور وحديثه من قبيل الحسن وأورده الطبري عن ابن عباس موقوفاً وعن أبي العالية مرفوعاً .
[الفتح: (٢٧٥/١٣- ٢٧٦)]
باب
في موافقة السنة
٢٢٣) في مسند أبي هريرة: حديث: ((سيأتيكم عني أحاديث مختلفة، فما جاءكم موافقاً لكتاب
الله ولسنتي فهو مني .. )) الحديث.
رواه الدارقطني في الأحكام وصالح بن موسى ضعيف ولا يحتج بحديثه.
[إتحاف المهرة: (٦٢١/١٤-٦٢٢)]
باب
الأخذ بالسنة واجتناب البدع
٢٢٤) ترجمة عبد الرحمن بن عمرو بن عبسة؛ له في الكتب حديث واحد في الموعظة(١)، صححه
الترمذي، وابن حبان، والحاكم في المستدرك وزعم ابن القطان الفاسي أنه لا يصح لجهالة حاله.
[التهذيب: (٢١٦/٦)]، [تلخيص الحبير: (١٥٦/٤)]
٢٢٥) ترجمة إبراهيم بن أبي الليث: قال أبو داود عن يحيى بن معين: أفسد نفسه بخمسة(٢) أحاديث، ثم
فسرها أبو داود وهي ... وحديث ((تفترق هذه الأمة على بضع وسبعين فرقة أشرها قوم يقيسون
الأمور بأرائهم».
[لسان الميزان: (٩٣/١-٩٤)]
٢٢٦) قال الحافظ في الحديث الذي رواه البزار: عن ابْن عَباسٍ رضي الله عَنْهُما قال: ((سَمِعْتُ رَسُولُ الله
* يَقُولُ: هَلاكُ أُمَّتي في العَصَبيَّة والقَدَريَّة والروايةِ مِنْ غَيرِ ثَبْتٍ» .
(١) أخرجه الترمذي: عن عبد الرحمن بن عمرو السلمي، عن العرباض بن سارية، قال: ((صلى لنا رسول الله # صلاة
الصبح، ثم أقبل علينا بوجهه، فوعظنا موعظة بليغة ذرفت منها العيون ووجلت منها القلوب، فقال قائل: يا
رسول الله كأنها وصية مُودع فأوصنا. قال: أوصيكم بتقوى الله والسمع والطاعة وإن كان عبداً حبشياً،
فإنه من يعش منكم فسيرى اختلافاً كثيراً، فعليكم بسنتي وسنة الخلفاء الراشدين المهدين بعدي، عضوا
عليها بالنواجذ وإياكم ومحدثات الأمور فإن كل بدعة ضلالة)).
(٢) بقية الأحاديث إضافة لما ذكرنا : حديث هشيم بن يعلى عن عطاء في الرؤية وحديث شريك عن سالم عن سعيد موقوفاً
وحديث إبراهيم بن سعد في الرؤية وحديث هشيم بن منصور عن الحسن عن أبي بكرة ((الحياء من الإيمان)).

١٢٠
كتاب العلم =
قَالَ البَزَّار: لاَ نَعْلَمُهُ يَرْوى بهذا اللفظِ مِنْ وَجْهٍ صَحِيحٍ، وَإِنَّما ذَكَرْناهُ لأَنَّا لا نَحْفَظُهُ مِنْ وَجْهِ أَحْسَنَ
مِنْ هَذا، وهَارُونُ لَيْسَ بِالْمَعْرُوفِ بِالنَّقْلِ.
قال الشَّيْخُ: هُو مُنكَرُ الْحَديث.
[مختصر زوائد البزار: (١٢٣/١)]
٢٢٧) ترجمة مصعب بن إبراهيم العبسي : ... له حديث .. عن شعبة عن قتادة عن أنس به ((إن الله أجار
أمتي أن تجتمع على ضلالة)) .
قال الحافظ : وهذا حديث أخرجه أبو بكر بن أبي عاصم في كتاب السنة وقال ابن عدي: هو مجهول
وأحاديثه عن الثقات ليست بمحفوظة.
[لسان الميزان: (٤٢/٦-٤٣)]
٢٢٨) روى الطبراني في الكبير ... عن أبي بصرة الغفاري قال: قال رسول الله ﴿: ((سَألْتُ رَبِّ ارْبَعاً،
فأعْطَاني ثلاثاً وَمَنَعَنِي وَاحِدةِ، سَأَلْتُه أنْ لاَ تَجْتَمِعَ أُمَتِي عَلَى ضَلَالَةٍ فأعْطَانِيها، وسَالْتُهُ أنْ
لاَ يُهْلِكَهُمْ بِالسِنِينِ كَمَا أَهْلَكَ الأُممَ الْذِينَ مِنْ قَبْلِهِمْ فَأعْطَانِها، وسألْتُهُ أنْ لاَ يُظْهِرَ
عَلَيْهُمْ عَدُواً مِنْ غَيْرِهِمْ فَأَعْطَانِيها، وسألْتُهُ أنْ لاَ يَلْبِسَهُمْ شِيعاً ويُذِيقَ بَعْضَهُمْ بأسَ بَعْض
فمَنَعْنِيها»، أخرجه أحمد وأبو بكر بن أبي خيثمة في تاريخه، ورجاله رجال الصحيح إلا التابعي
المبهم، وله شاهد مرسل رجاله رجال الصحيح أيضاً، أخرجه الطبري في تفسير سورة الأنعام عن
الحسن البصري فذكره مرسلاً.
وأما حديث أبي مالك الأشعري فقرأته على فاطمة المقدسية بهذا الإسناد إلى الطبراني عن أبي مالك
الأشعري قال: قال رسول الله ﴿: ((إنَّ الله عَزَّ وجَلّ قَدْ أجَارَكُمْ مِنْ ثلاَثٍ، أنْ لاَ يَدْعُو عَلَيْكُمْ
نَبِيَكُمْ فَتُهْلَكُوا جَمِيعاً، وأنْ لاَ يُظْهِرَ أهْلُ الْبَاطِلَ عَلَى أَهْلَ الحَقّ، وأنْ لاَ تَجْتَمِعُوا عَلَى
ضَلَالة، فَهَؤُلاءِ أجَارَكُمُ الله مِنْهُن، وإِنْ رَيَكُمْ أَنْذَرَكُمْ ثلاثاً الدُّخانِ يأْخُذُ المؤمنُ مِنْهُ
كالزَّمكةِ ويَأخُذُ الكَافِرُ فَيَنْتَفِخُ، والثَّانِيَةُ الدَّابَّةُ، والثَّالِثُ الدَّجَّالُ))، أخرجه أبو داود وأبو بكر
بن أبي عاصم في كتاب السنة له والحديث له علتان.
ساق الحافظ بسنده عن ابن عمر رضي الله عنهما قال: قال رسول الله :﴿: ((إنَّاللهَ لا يَجْمَعُ هَذِهِ
الأمَّةَ عَلَى ضَلَاَلَة أبَداً، وإنَّ يَدَ اللهِ مَعَ الجَمَاعَةِ، واتَّبِعُوا السَّوادَ الأعْظَم، فإنَّهُ مَنْ شَذَّ هَذَّ في
النَّار)).
هذا حديث غريب أخرجه أبو نعيم في الحلية، وأخرجه أبو القاسم اللالكائي في السنة، ورجاله رجال
الصحيح، لکنه معلول کما سنبينه.
وساق الحافظ بسنده عن أنس بن مالك يقول: قال رسول الله 83: ((إن أمتي لا تجتمع على ضلالةٍ،
فإذا رأيتم الإختلاف فعليكم بالسواد الأعظم».
هذا حديث غريب أخرجه ابن ماجه، وابن أبي عاصم، واللالكائي، والدارقطني في الإفراد وقال : تفرد