النص المفهرس
صفحات 41-60
٤١
موسوعة الحافظ ابن حجر
١٢١) روى ابن عمر عن أبيه عن النبي ﴿ قال: ((الكبائر تسع)) فسردها كما في المختصر، وهذا الحديث
لا يعرف من مسند عمر بن الخطاب ه أصلاً فضلاً عن كونه من رواية ابنه عنه، وروى الطبراني عن
عبيد بن عمير الليثي عن أبيه ه قال: قال رسول الله /: ((إن أولياء الله المصلون، ومن يقيم
الصلوات الخمس التي كتبها الله على عباده، ومن يؤتي زكاة ماله طيبة بها نفسه، ومن
يصوم رمضان يحتسب صومه ويجتنب الكبائر) فقال رجل من أصحابه: يا رسول الله وكم
الكبائر؟ قال: «هن تسع أعظمهم الإشراك بالله وقتل المؤمن بغير حق والفرار من الزحف
وقذف المحصنة والسحر وأكل مال اليتيم وأكل الربا وعقوق الوالدين المسلمين واستحلال
البيت الحرام قبلتكم أحياء وأمواتاً، لا يموت رجل لم يعمل بهذه الخصال ويقيم الصلاة
ويؤتي الزكاة ويصوم رمضان إلا رافق محمداً في بحبوحة جنة أبوابها مصاريع الذهب)).
قال شيخنا هذا حديث حسن أخرجه أبو داود والنسائي والحاكم.
[موافقة الخُبر الخَبر: (٣٤٧/١-٣٤٩)]
١٢٢) ساق الحافظ بسنده عن صهيب مولى العتواريين أنه سمع أبا هريرة وأبا سعيد الخدري رضي الله
عنهما يقولان: إن النبي { ﴿ جلس على المنبر ثم قال: ((والذي نفسي بيده» ثم سكت فأكب كل
رجل منا يبكي حزناً ليمين رسول الله 8* ثم قال: ((ما من عبد يصلي الصلوات الخمس، ويصوم
رمضان، ويؤدي الزكاة، ويجتنب الكبائر السبع إلا فتحت له أبواب الجنة، حتى إنا
لتصطَفِقْ ثم تلا ﴿إِن تَجْتَنِبُواْ كَبَائِرَ مَا تُنْهَوْنَ عَنْهُ نُكَفِّرْ عَنْكُمْ سَيِّئَاتِكُمْ وَنُدْخِلْكُمْ مُّدْخَلاً
كَرِيماً﴾)) السياق لابن وهب، وانتهى سياق الليث إلى قوله ((أبواب الجنة)) وزاد ((ثم قال له ادخل
الجنة بسلام)).
هذا حديث حسن، أخرجه النسائي وابن خزيمة وابن حبان، والحاكم وقال: هذا حديث صحيح ولم يخرجاه.
[موافقة الخُبر الخَبر: (٣٥١/١-٣٥٣)]
١٢٣) ساق الحافظ بسنده عن عمران بن حصين به قال: قال رسول الله لن﴿: «أرايتم الزاني والسارق
وشارب الخمر ما تقولون فيهم؟ قالوا: الله ورسوله أعلم، قال: هن فواحش وفيهن عقوبة ألا
أنبئكم بأكبر الكبائر؟ الإشراك با الله وعقوق الوالدين)» وكان متكئاً فاحتفز فقال: ((ألا وقول
الزور، ألا وقول الزور) .
هذا حديث حسن غريب أخرجه الطبراني وابن أبي حاتم في التفسير وأخرج البيهقي من وجه آخر عن
عمر بن سعيد كما أخرجناه، وقال: تفرد به عمر بن سعيد وهو منكر الحديث كذا قال: ولم ينفرد به
كما ترىّ، بل تابعه عليه ثقتان وشيخهم سعيد بن بشير صدوق فيه لين ولم ينفرد به فقد أخرجه
البخاري في الأدب المفرد واختلف في سماع الحسن من عمران لكن له شاهد مرسل من حديث
النعمان بن مرة أخرجه مالك في الموطأ ولآخره شاهد في الصحيحين من حديث أبي بكرة.
[موافقة الخُبر الخبر: (٣٥٥/١-٣٥٦)]
٤٢
كتاب الإيمان =
١٢٤) ساق الحافظ بسنده عن أبي بكر بن محمد بن عمرو بن حزم، عن أبيه، عن جده ﴾ قال : كتب
رسول الله - كتاب الفرائض والديات والسنن وبعث به إلى اليمن مع عمرو بن حزم، فقرئ على
أهل اليمن، وهذه نسختها، فذكر الحديث بطوله. وفيه وكان في الكتاب ((وإن أكبر الكبائر
الشرك بالله وقتل النفس المؤمنة بغير حق وتعليم السحر والفرار في سبيل الله يوم الزحف
ورمي المحصنة وأكل الربا وأكل مال اليتيم وأن العمرة الحج الأصغر، ولا يمس القرآن
إلا طاهر).
هذا حديث حسن، أخرجه بطوله ابن حبان في صحيحه، والطبراني، وأبو داود .
[موافقة الخُبر الخَبر: (٣٨٦/٢-٣٩٠)]
١٢٥) ترجمة محمد بن حمير: له في عذاب أهل الكبائر خبر منكر، ذكر الدارقطني في المؤتلف
والمختلف عن حسين بن علي رضي الله عنهما رفعه ((أهل الكبائر من موحدي الأمم كلها في
الباب الأول من النار لا تزرق أعينهم» الحدیث فیه ضعیف ومجهول.
[لسان الميزان: (١٥٠/٥)]
١٢٦) ترجمة معان أبو صالح: عن أبي هريرة قال: قال رسول الله صلى الله عليه وآله وسلم: ((كل
شيء مما نهى الله عنه كبائر حتى لعب الصبيان بالقمار) هذا منكر فإن صح فهو مجهول على
أن رجالهم إن لم ينكروا عليهم وأقرّوهم أثموا وارتكبوا بذلك كبيرة.
قال الحافظ : وفي إطلاقه على ذلك كبيرة نظر كبير وذكره العقيلي في الضعفاء وقال: حديثه غير
محفوظ ولا يتابع عليه، أخرجه ابن عدي في الكامل.
[لسان الميزان: (٥٦/٦-٥٧)]
١٢٧) قال الحافظ في الحديث الذي رواه البزار: عن عبد الله بن بريدة، عن أبيه أن رسول اللهلا﴿ قال:
((إن أكبر الكبائر الإشراك بالله، وعقوق الوالدين، ومنع فضل الماء، ومنع الفحل)).
قال البزار: لا نعلم رفعه إلا بريدة، ولا رواه عن صالح إلا عمر.
قال الشيخ: صالح بن حيان ضعيف.
[مختصر زوائد البزار: (١٠٦/١-١٠٧)]
باب
لا يكفر أحد من أهل القبلة بذنب
١٢٨) ترجمة سيف بن منير: يجهل وضعفه لكونه أتى بأمر معضل عن أبي الدرداء ه مرفوعاً: (لا
تكفروا أهل ملتي وإن عملوا الكبائر))(١) من رواية مكرم بن حكيم أحد الضعفاء عنه.
(١) وبقية الحديث: ((عن أبي الدرداء قال: (أربع خصال سمعتهن من رسول الله # لم أحدثكم بهن فاليوم أحدثكم بهن ...
وصلوا خلف كل إمام، وجاهدوا، وقال: (قاتلوا مع كل أمير، والرابعة لا تقولوا في أبي بكر الصديق ولا في عمر ولا في
عثمان ولا في علي إلا خير وقولوا ﴿تِلْكَ أُمَّةٌ قَدْ خَلَتْ لَهَا مَا كَسَبَتْ وَلَكُمْ مَّا كَسَبْتُمْ﴾ .. ).
٤٣
موسوعة الحافظ ابن حجر
قال الحافظ: وذكره الأزدي فقال: مجهول يكتب حديثه وإسناد حديثه ليس بالقائم.
[لسان الميزان: (١٣٣/٣)]
١٢٩) قال أبو يعلى: عن أبي سفيان قال: ((سألت جابراً وهو مجاور بمكة، وكان نازلاً في بني
فهر، فسأله رجل: هل كنتم تدعون أحداً من أهل القبلة مشركاً؟ فقال: معاذ الله، وفزع
لذلك، قلت: هل كنتم تدعون أحداً منهم كافراً؟ قال: لا)).
قال الحافظ : صحيح موقوف.
[المطالب العالية: (٢٩٥/٣-٢٩٦)]
باب
في اليقين
١٣٠) قال ابن أبي خيثمة في تاريخه: قال عبدالله بن مسعود: الصبر نصف الإيمان واليقين الإيمان
كله))، وساقه الحافظ بسنده عن عبدالله بن مسعود أيضاً.
وهذا موقوف صحيح، رواه الحاكم في المستدرك، الطبراني في المعجم الكبير، وقد روي مرفوعاً من
وجه، لا یثبت.
[التعليق: (٢١/٢-٢٤)]، [لسان الميزان: (١٥٢/٥)]
١٣١) ترجمة سليمان بن الحكم بن عوانة الكلبي: ضعفوه وقواه العقيلي، قال ابن معين ليس بشيء، وقال
النسائي : متروك.
ساق الحافظ بسنده عن قبيصة بن جابر قال: قام رجل إلى علي له فقال: يا أمير المؤمنين ما الإيمان
قال: ((الإيمان على أربع دعائم على الصبر واليقين والعدل والجهاد فالصبر على أربع شعب
على الشوق والشفقة والزهادة والترقب فمن اشتاق الجنة سلا عن الشهوات ومن أشفق من
النار رجع عن المحرمات ومن زهد في الدنيا تهاون بالمصيبات ومن ارتقب الموت سارع إلى
الخيرات)) الحديث.
قال الحافظ : فيه سليمان بن الحكم وقال محمود بن غيلان ضرب أحمد وابن معين وأبو
خيثمة عليه وأسقطوه.
[لسان الميزان: (٨٢/٣)]
١٣٢) ترجمة حبة بن خالد: روى حديثه ابن ماجه بإسناد حسن من طريق الأعمش، عن أبي شرحبيل،
عن حبة، وسواء ابني خالد، قالا: ((دخلنا على النبي { وهو يعالج شيئاً (١)) ... الحديث.
[الإصابة: (٣٠٤/١)]
(١) لفظ ابن ماجه: عن حبة وسواء ابني خالد، قالا: دخلنا على رسول الله # وهو يعالج شيئاً، فأعناه عليه، فقال: ((لا
تياسا من الرزق ما تهززت رؤوسكما، فإن الإنسان تلده أمه أحمر ليس عليه قشر، ثم يرزقه الله عزوجل)).
٤٤
كتاب الإيمان =
باب
في النفاق وعلاماته وذكر المنافقين
١٣٣) قول البخاري: آية المنافق ثلاث.
قال الحافظ: وفي الطبراني في حديث طويل ما يشهد له، ففيه من حديث سلمان ((إذا وعد وهو
يحدث نفسه أنه يخلف)) وكذا قال في باقي الخصال، وإسناده لا بأس به ليس فيهم من أجمع
علی تر که.
[الفتح: (١١٢/١)]
١٣٤) قال الحافظ: عن المعلى بن زياد [القردوسي]،: سمعت الحسن يحلف في هذا المسجد بالله الذي لا
إله إلا هو ما مضى مؤمن قط ولا بقي إلا هو من النفاق مشفق، ولا مضى منافق قط، ولا بقي إلا وهو
من النفاق آمن. وكان يقول: ((من لم يخف النفاق على نفسه فهو منافق)).
قلت : ورجال هذا الإسناد ثقات.
[التعليق: (٥٣/٢-٥٤)]
١٣٥) قال الحافظ فى الحديث الذي رواه البزار: عن ابن عباس قال: ((يقول أحدهم أبي صَحِبَ النبي
*وكان مع رسول الله * ولنعل خَلِق خير من أبيه)».
صحيح الإسناد .
[مختصر زوائد البزار: (١٠٩/١)
١٣٦) ترجمة جاحل، أبو مسلم الصدفي: روى ابن مندة عن محمد بن مسلم بن جاحل عن أبيه عن جده
أن رسول الله صلى الله عليه وآله وسلم قال: ((إن أحصاهم لهذا القرآن من أمتي منافقوهم
وقال : هذا حديث غريب لا نعرفه إلا من هذا الوجه.
[الإصابة: (٢١٦/١)]
١٣٧) ترجمة مسعدة بن بكر الفرغاني: عن محمد بن أحمد بن أبي عون بخير كذب.
عن ابن عمر رضي الله عنهما رفعه: ((مثل المنافق مثل الشاة العائر) الحديث، قال الدراقطني في
غرائب مالك: هذا باطل بهذا الإسناد والحسن وأبو مصعب ثقتان ولكن هذا الشيخ توهمه فمر فيه
وانقلب عليه إسناده والله أعلم.
[لسان الميزان: (٢٢/٦)]
١٣٨) ترجمة معاوية الهذلي: أخرج البغوي وجعفر والفريابي في كتاب صفة المنافق وابن مندة عن
معاوية الهذلي صاحب النبي صلى الله عليه وآله وسلم قال: ((إن المنافق ليصوم فيكذبه به الله
ويصلي فيكذبه به الله ويتصدق فيكذبه به الله ويقوم فيكذبه به الله ويقاتل فيكذبه به الله
موسوعة الحافظ ابن حجر
٤٥
ويقتل فيجعله الله من أهل النار) ووقع في رواية جعفر من طريق يزيد بن هارون عن حريز رفع
الحديث والمحفوظ أنه موقوف.
[الإصابة: (٤٣٨/٣)]
باب
البراءة من النفاق
١٣٩) قول البخاري: ما منهم أحد يقول إنه على إيمان جبريل وميكائيل.
قال الحافظ : وقد روي في معنى أثر ابن أبي مليكة حديث عن عائشة مرفوع. رواه الطبراني في
الأوسط لكن إسناده ضعيف.
* قول البخاري: وما يحذر.
قال الحافظ: وكأن المصنف لمح بحديث عبد الله بن عمرو عند أحمد مرفوعاً قال: ((ويل للمصرّين
الذين يصرّون على ما فعلوا وهم يعلمون أي يعلمون أن من تاب تاب الله عليه ثم لا
يستغفرون))، قاله مجاهد وغيره. وللترمذي عن أبي بكر الصديق مرفوعاً ((ما أصر من استغفر،
وإن عاد في اليوم سبعين مرة)) إسناد كل منهما حسن.
[الفتح: (١٣٦/١-١٣٧)]
باب
في إبليس وجنوده
١٤٠) ترجمة صباح بن مجالد: شيخ لبقية لا ندري من هو والخبر باطل عن أبي سعيد الخدري ﴾ه مرفوعاً
قال: ((إذا كانت سنة ثلاث وخمسين ومائة أخرجت شياطين كان حبسهم سليمان في البحر
فتذهب تسعة أعشارهم إلى العراق وعشر بالشام)) قلت: المتهم بوضعه صباح هذا انتهى.
قال العقيلي : شامي مجهول ولا يعرف ولا يتابع عليه ولا يعرف إلا به ولا أصل لهذا الحديث رواه ابن
الجوزي في الموضوعات.
[لسان الميزان: (١٨٠/٣)]
باب
فيمن يقويهم الشيطان
١٤١) قال الحافظ في الحديث الذي رواه البزار: عن معاوية بن قرة، عن أبيه قال: ((كنت مع أبي نريد
رسول الله ، فلما كنا ببعض الطريق مررنا بحي، فبتنا فيه، فإذا الراعي جاء إلى أهل
الحي يسعى يقول: لست أرعى لكم فإن الذئب يجيء كل ليلة فيأخذ شاة من الغنم،
٤٦
كتاب الإيمان =
والصنم ينظر لا ينكرولا يغير، فقالوا: أقم (علينا - أحسبه) قال : - حتى تأتيه، فأتوه
فتكلموا حوله، قال للراعي: أقم الليلة، قال: إني أقيم الليلة [فقال أبي: أقيم الليلة]
حتى ننظر، فبتنا [ليلتنا، فلما] كان [صلاة] الغداة إذا الراعي يشتد إلى أهل القرية
يقول لهم: البشرى، ألا ترون الذئب مربوطاً بين يدي الغتم بغير وثاق، فجاءوا وجئنا
معهم، قال فقال: نعم هكذا فاصنع، فقدمنا على رسول الله﴿ فحدثه أبي الحديث،
فقال: يتلعب بهم الشيطان)) .
قال البزار : ليس له إلا هذا الطريق، والأزهر حدث عنه [يزيد بن] هارون ومحمد بن جهضم.
قال الشيخ: وقد ضعفه ابن معين.
وقال ابن عدي : ليست أحاديثه بالمنكرة جداً .
[مختصر زوائد البزار: (١١٠/١-١١١)]
١٤٢) ترجمة محمد بن عبد الرحمن بن مجبر بن عبد الرحمن: عن معاوية بن الحكم ه رفعه قال: ((إن
الشيطان قال لن ينجو مني أحد من ثلاث يعني في المال أما أن أزينه فيمنعه من حقه، وأما
أن أسهل له سبيلاً فينفقه في غير حقه)) الحديث وقال الدارقطني في غرائب مالك تفرد به محمد
ولم يكن بالمرضى.
[لسان الميزان: (٢٤٦/٥)]
باب
في أهل الجاهلية
١٤٣) قال الحافظ في الحديث الذي رواه البزار: عن ابن عمر قال: [ذكر] حاتم عند النبي 8 فقال: ((ذاك
رجل أراد أمراً فأدركه)).
قال الشيخ: عبيد ضعفه أبو حاتم.
[مختصر زوائد البزار: (١١٤/١)]
باب
ما جاء في القرآن غير مخلوق
١٤٤) ترجمة أحمد بن حمزة بن محمد : .. قال ابن مندة: مجهول لا يتابع على حديثه.
وروى له حديث في أماليه تفرد به وكلاهما في «أن القرآن غير مخلوق» والبطلان ظاهر عليهما .
[لسان الميزان: (١٦٥/١)]
١٤٥) ترجمة منصور بن إبراهيم : ... سمع منه أبو علي بن هارون بمصر حديثاً باطلاً.
قال الحافظ: والحديث الذي أشار إليه المؤلف أورده ابن عساكر في ترجمة أبي علي بن هارون عن أبي
٤٧
موسوعة الحافظ ابن حجر
الدرداء ه قال: سألت رسول الله صلى الله عليه وآله وسلم عن القرآن فقال: ((هو كلام الله غير
مخلوق)) قال أبو نصر : وكان أحمد بن حنبل يقول لأصحاب الحديث اذهبوا إلى أبي سليمان
فاسمعوا منه حديث الوليد بن مسلم فإنه لم يروه غيره وأبو سليمان عندنا ثقة مأمون.
[لسان الميزان: (٩١/٦)]
باب
النبي # ولي كل مؤمن
١٤٦) مسند المقداد بن معدي كرب: حديث: ((أنا أولى بكل مؤمن من نفسه، ومن ترك ديناً و
ضيعة أو كلاً فإليّ، ومن ترك مالاً فلورثته، وأنا مولى من لا مولى له، أرثُ مالَه وأفك عانیه،
والخال مولى من لا مولى له، يرث ماله ويفك عانيه»، رواه ابن الجارود في الفرائض، والطحاوي
وابن حبان والحاكم، ورواه النسائي وصحح ابن القطان إسناده.
[إتحاف المهرة: (٤٧٠/١٣-٤٧١)]
باب
فيمن سب الدهر
١٤٧) ترجمة محمد بن زياد الأسدي: أورد له ابن عدي حديثاً عن ابن عمر رضي الله عنهما رفعه: ((لا
تغير الدهر» وقال: مرسل وهو عن نافع باطل دخل حديث في حديث وقال الدارقطني في غرائب
مالك: منكر بهذا الإسناد .
[لسان الميزان: (١٧١/٥)]
باب
ما جاء في اللوطي
١٤٨) ترجمة روح بن مسافر أبو بشر :... من بلاياه عن ابن مسعود رفعه: ((اللوطي لو اغتسل بماء
البحر لم يطهر إلا أن يتوب)) ذكره ابن طاهر في التذكرة وقال روح يضع الحديث وابن طاهر في
التذكرة يتبع أصله(١).
[لسان الميزان: (٤٦٨/٢)]
١٤٩) عن ابن عباس رفعه: ((اللوطي إذا مات ولم يتب مسخ في قبره خنزيراً) قال الأزدي إسماعيل بن أم
درهم لا يحتج بحديثه.
[لسان الميزان: (٤٤٦/١)]
(١) يقصد بالأصل الكامل لابن عدي.
٤٨
كتاب الإيمان =
باب
في البدع
١٥٠) قول البخاري: وقد أخرج عمر أخت أبي بكر حين ناحت.
قال الحافظ: وصله ابن سعد في الطبقات بإسناد صحيح من طريق الزهري عن سعيد بن
المسيب قال: ((لما توفي أبو بكر أقامت عائشة عليه النوح، فبلغ عمر فنهاهن فأبين، فقال
لهشام بن الوليد: أخرج إلى بيت أبي قحافة يعني أم فروة - فعلاها بالدرة ضربات
فتفرق النوائح حين سمعن بذلك)) .
[الفتح: (٩٠/٥)]
١٥١) ترجمة الحسين بن خالد: روى الخطيب عن ابن عمر رضي الله عنهما رفعه: ((من أعرض عن
صاحب بدعة بغضاً له في الله ملأ الله قلبه إيماناً)) الحديث قال الخطيب: تفرد به الحسين وغيره
أوثق منه.
[لسان الميزان: (٢٨١/٢)]
١٥٢) ترجمة عبد الغفور، شيخ مدني: هذا أورده العقيلي فقال: عبد الغفار المدني عن سعيد مجهول
بالنقل وحديثه غير محفوظ لا يعرف إلا به ثم ساق عن أبي هريرة ه رفعه: ((إن الله عند كل
بدعة كيد بها للإسلام وأهله))(١) الحديث.
[لسان الميزان: (٤٣/٤)]
١٥٣) ترجمة أحمد بن روح البزار: عن أنس قال: قال رسول الله صلى الله عليه وآله وسلم: ((إذا
مات مبتدع فإنه فتح في الإسلام) هذا منكر لكن تابعه أبو إسماعيل الترمذي.
قال الحافظ : ولكن المتابعة من رواية محمد بن السري وكان مخلطاً ...
[لسان الميزان: (١٧٢/١)]
باب
بأن الله يبعث لهذه الأمة
على رأس كل مائة سنة من يجدد لها أمر دينها
١٥٤) حديث: ((إن الله تعإلى يبعث لهذه الأمة على رأس كل مائة سنة من يجدد لها دينها»،
(١) وتمام الحديث: ((ولياً يذب عنه ويتكلم بعلاماته، فاغتنموا تلك المجالس بالذب عن الضعفاء وتوكلوا على الله
وكفى بالله وكيلاً).
٤٩
موسوعة الحافظ ابن حجر
أخرجه أبو داود وأحمد عن أبي هريرة مرفوعاً .
فكان عمر بن عبدالعزيز على رأس المائة الأولى، وأرجو أن يكون الشافعي على رأس المائة الأخرى.
ثم ذكر الحافظ عن أحمد بن حنبل في مدح الشافعي وأنه من مجددي المائة الثانية وذكر غير ذلك
من الآثار ثم قال: وهذا يشعر بأن الحديث كان مشهوراً في ذلك العصر ففيه تقوية للسند المذكور مع
أنه قوي لثقة رجاله.
[توالي التأسيس: (٤٥-٤٩)]
باب
أن أصل الأشياء من الإباحة
١٥٥) قال أبو بكر بن أبي شيبة ومسدد: عن أبي ثعلبة الخشني ﴾ قال: قال رسول الله عليه وسلم: ((إن
الله -تعالى - فرض فرائض فلا تضيعوها، وحدّ حدوداً فلا تعتدوها، وحرم أشياء فلا
تنتهكوها، وسكت عن أشياء من غير نسيان رحمة لكم فلا تبحثوا عنها)).
قال الحافظ: رجاله ثقات إلا أنه منقطع.
[المطالب العالية: (٢٧٠/٣ - ٢٧١)]
باب
الإيمان بالغيب
١٥٦) ترجمة أبي مريم الكندي: أخرج أبو أحمد الحاكم عن أبي مريم الكندي عن النبي صلى الله عليه
وآله وسلم أنه أتي بضب وهو يسير فوضعه على بسطة الرجل فنخره بقضيب كان معه فتناول الضب
القضيب بيده فقال النبي صلى الله عليه وآله وسلم: ((ألا إن هذا وأشباهه كانوا أمماً من الأمم
فعصوا الله فجعلهم خشاشا من خشاش الأرض)).
إسناده ضعيف.
[الإصابة: (١٧٩/٤)]
باب
أي أهل الإيمان أفضل
١٥٧) قال إسحاق بن راهويه: عن عمر بن الخطاب قال: كنت جالساً مع رسول الله 8# فقال:
(أتدرون أي أهل الإيمان أفضل إيماناً؟ قالوا: يا رسول الله، الملائكة، قال:#: هم كذلك وحُقّ
ذلك لهم، وما يمنعهم وقد أنزلهم الله تعإلى المنزلة التي أنزلهم، بل غيرهم))، فقلنا: يا رسول
الله، الأنبياء، قال {8 *: (هم كذلك وحق لهم ذلك، بل غيرهم))، قلنا : يا رسول الله، فمن هم؟ قال
رسول الله 8: ((قوم يأتون من بعدي هم في أصلاب الرجال، فيؤمنون بي ولم يروني، ويجدون
كتاب الإيمان =
الورق المعلق فيعملون بما فيه، فهؤلاء أفضل أهل الإيمان إيماناً).
قال الحافظ: محمد بن أبي حميد سيء الحفظ.
[المطالب العالية: (٢٦٧/٣)]
باب
ما جاء في الشرك بالله
١٥٨) ترجمة أبي المنتفق: أخرج الطبراني من طريق عبد الله بن عون عن محمد بن جحادة عن زميل له
عن أبيه وكان يكنى أبا المنتفق قال: أتيت مكة فسألت عن رسول الله صلى الله عليه وآله وسلم فقالوا:
بعرفة، فأتيته فذهبت أدنو منه فقلت: نبأني بما ينجيني من عذاب الله ويدخلني الجنة، فقال: ((أعبد
الله لا تشرك به شيئا)) الحديث وفيه: ((فانظر ما تحب الناس أن يأتوه إليك فافعله بهم)).
وقال الطبراني ابن عون في إسناده ولم يضبطه عن محمد بن جحادة وضبطه همام.
[الإصابة: (١٨٥/٤)]
١٥٩) قال الزمخشري :... قوله : ((من أشرك بالله فليس بمحصن)).
قال الحافظ : أخرجه إسحاق والدارقطني تفرد برفعه إسحاق، قلت: قال إسحاق في مسنده أن شيخه
حدثه به مرة أخرى موقوفاً.
[الكافي الشاف: (٢٠٤/٣)]
١٦٠) عن أنس بن مالك حديث: أن النبي 8 # قال لمعاذ: ((من لقي الله لا يشرك به شيئاً دخل الجنة)).
قال الحافظ: هذا الحديث لم يسمعه أنس من النبي ﴿، ولا من معاذ، وإنما سمعه ممن لم يسم، عن معاذ.
[النكت الظراف: (٢٣٣/١-٢٣٤)]
باب
ما اجتمع عليه المسلمون
١٦١) حديث: ((ما رآه المسلمون حسناً فهو عند الله حسن)) لم أجده مرفوعاً.
وأخرجه أحمد موقوفاً على ابن مسعود بإسناد حسن.
[الدراية: (١٨٧/٢)]
باب
اتباع النبي %
١٦٢) ترجمة أبي جمعة الأنصاري، وقد أخرج الطبراني، عن صالح بن جبير؛ قال: قدم علينا أبو جمعة
الأنصاري صاحب رسول الله 8 ببيت المقدس ليصلي فيه؛ ومعنا رجاء بن حيوة يومئذ؛ فلما انصرف
٥١
موسوعة الحافظ ابن حجر
الأنصاري صاحب رسول الله / ببيت المقدس ليصلي فيه، ومعنا رجاء بن حيوة يومئذ؛ فلما انصرف
خرجنا معه لنشيعه، فلما أردنا الإنصراف قال: إن لكم جائزة وحقاً أحدثكم بحديث سمعته من
رسول الله . قال: قلنا: هات يرحمك الله. قال: كنا مع رسول الله - ومعنا معاذ عاشر عشرة،:
فقلنا: يا رسول الله #، هل من قوم أعظم أجراً منا، آمنا بك، واتبعناك؟ قال: ((ما يمنعكم ورسول
الله بين أظهركم، ويأتيكم الوحي من السماء؟» الحديث.
وله شاهد، أخرجه أحمد والدارمي، وصححه الحاكم.
[الإصابة: (٣٣/٤)]
١٦٣) ترجمة عبد الله بن ثابت الأنصاري: عن عبد الله بن ثابت الأنصاري قال: جاء عمر بن الخطاب فقال:
يا رسول الله إني مررت بأخ لي من بني قريظة، الحديث(١) وقيل فيه عن الشعبي عن جابر ولا يثبت.
[تعجيل المنفعة: (٧٢٤/١-٧٢٥)]
باب
ما جاء في الفطرة
١٦٤) ترجمة الحارث بن غسان فيما ذكره العقيلي عن ابن عباس رضي الله عنهما رفعه «كل مولود
يولد على الفطرة) الحديث وهذا له أسانيد جياد غير هذا ولا يتابع عليه وذكره ابن حبان في
الثقات وقال الأزدي ليس بذاك.
[لسان الميزان: (١٥٥/٢-١٥٦)]
باب
فيمن دعى على أخيه
١٦٥) وقال أبو بكر بن أبي شيبة: عن أبي هريرة عن النبي { 4} قال: ((إن رجلاً قال لأخيه: لا يغفر
الله لك، فقيل له: بل لك لا يغفر الله)).
قال الحافظ : صحيح.
[المطالب العالية: (٢٧٢/٣)]
باب
الاستثناء في الحديث
١٦٦) ترجمة معارك بن عباد : ( وقال ابن عدي أنكرت عليه أحاديث غير محفوظة، وقال العقيلي: لا
(١) ولفظه: ((والذي نفسي بيده لو أصبح فيكم موسى ثم اتبعتموه وتركتموني لضللتم) الحديث.
٥٢
كتاب الإيمان =
يصح حديثه وهو راوي الحديث ((أن من تمام إيمان العبد أن يستثني في كل حديثه)) قال
الذهبي : احتج به الموارقة فلو قيل لأحد أنت مسلم لقال إن شاء الله انتهى وقد بالغ.
[التهذيب: (١٧٩/١٠)]
باب
المسلمون اخوة
١٦٧) ترجمة حبيب بن خراش: ذكر ابن مندة عن حبيب بن خراش أنه سمع النبي صلى الله عليه وآله
وسلم يقول: ((المسلمون إخوة)) الحديث.
إسناده متروك .
[الإصابة: (٣٠٦/١)]
باب
حسن إسلام المرء
١٦٨) قال مالك أخبرني زيد بن أسلم أن عطاء بن يسار أخبره أن أبا سعيد الخدري أخبره أنه سمع
رسول الله - يقول: ((إذا أسلم العبد فحسن إسلامه يكفر الله عنه كل سيئة كان زَلَفَها،
وكان بعد ذلك القِصَاصْ: الحسنة بعشر أمثالها إلى سبعمائة ضعف، والسيئة بمثلها، إلا
أن يتجاوز الله عنها)).
رواه البخاري
* قول البخاري : قال مالك).
قال الحافظ: هكذا ذكره معلقاً، ولم يوصله في موضع آخر من هذا الكتاب، وقد وصله أبو ذر الهروي
في روايته للصحيح.
[الفتح: (١/ ١٢٢)]
١٦٩) عن أبي سعيد الخدري، أخبره أنه سمع رسول الله 8# يقول: ((إذا أسلم العبد فحسن
إسلامه يكفر الله عنه كل سيئة كان زلفها، وكان بعد ذلك القصاص، الحسنة بعشر
أمثالها إلى سبعمائة ضعف، والسيئة بمثلها، إلا أن يتجاوز الله عنها)). هكذا علقه
واختصر منه ألفاظاً.
وقد وصله الحافظ أبو ذر الهروي في روايته للصحيح، رواه البزار في مسنده، والدارقطني.
[التعليق: (٤٤/٢-٤٩)]
٥٣
موسوعة الحافظ ابن حجر
باب
ما جاء في الرحمة
١٧٠) روى البخاري في تاريخه والطبراني وابن السكن عن أسد بن كرز قال: قال رسول الله : ((يا أسد
ابن كرز لا تدخل الجنة بعمل ولكن برحمة الله» إسناده حسن.
[الإصابة: (٣٣/١)]
١٧١) حديث: ((إن الله خلق يوم خلق السماوات والأرض مائة رحمة، كل رحمة طباقها طباق
السماوات والأرض .. ، الحديث، الحاكم في الإيمان.
قلت: الحجاج ضعيف، وخالفه سليمان التيمي وغيره من الثقات فرووه: عن أبي عثمان، عن سلمان.
[إتحاف المهرة: (١٦٥/١٥)]
باب
بدأ الإسلام غريباً وسيعود غريباً
١٧٢) ذكره ابن أبي حاتم - أي ذكر بلال الفزاري - عن أبيه وقال روي عن النبي صلى الله عليه وآله
وسلم «الإسلام بدأ غريباً».
قال: وسمعت أبي يقول هو مجهول.
قلت: وفي موضع آخر من الإصابة (١٨٢/١) قال الحافظ: ذكره في المراسيل فقال: حديثه مرسل ولا
صحبه له.
[الإصابة: (١٦٥/١)]
باب
في حقيقة التقوى
١٧٣) قوله فيه: وقال ابن عمر: ((لا يبلغ عبد حقيقة التقوى حتى يدع ما حاك في الصدر).
قال الحافظ: لم أقف عليه وفي الترمذي والحاكم من حديث عملية السعدي معنى هذا مرفوعاً، ولفظه:
((لا يبلغ العبد أن يكون من المتقين حتى يدع ما لا بأس به حذراً لما به بأس».
[التعليق: (٢٤/٢)]
باب
حسنة الحر والمملوك
١٧٤) ترجمة يحيى بن المبارك الدمشقي الصنعاني: عن ابن عمر رضي الله عنهما قال: قال رسول اللهصلى
٥٤
كتاب الإيمان =
الله عليه وآله وسلم: ((حسنة الحر بعشر وحسنة المملوك بعشرين) فهذا موضوع إنفرد به
إسماعيل بن موسى العسقلاني عنه قال الخطيب: وهما مجهولان، وقال الدارقطني في غرائب مالك:
یحیی بن المبارك ضعيف.
[لسان الميزان: (٢٧٤/٦-٢٧٥)]
باب
ما جاء في الأنواء
١٧٥) عن معاوية الليثي قال: قال رسول الله صلى الله عليه وآله وسلم: ((يصبح الناس مجدبين
فيأتيهم الله برزق من عنده فيصبحون مشركين يقولون مطرنا بنوء كذا)) وأخرجه
الطيالسي في مسنده عنه وقال أبو عمر: يضطربون في إسناده وجعل البخاري معاوية بن حيدة
ومعاوية الليثي واحداً وقد أنكره أبو حاتم قلت: الموجود في نسخ تاريخ البخاري: التفرقة وما وقفت
على وجه الاضطراب الذي ادعاه أبو عمر.
[الإصابة: (٤٣٨/٣)]
باب
ما جاء في ألفاظ الشرك
١٧٦) ترجمة قتيلة بنت صيفي الجهنية: عن قتيلة امرأة من جهينة قالت: جاء يهودي وفي رواية ابن سعد
حبر من الأحبار إلى النبي صلى الله عليه وآله وسلم فقال: ((إنكم تشركون تقولون ما شاء الله
وشئت وتقولون والكعبة، فأمرهم النبي أن يقولوا ورب الكعبة وأن يقولوا: ما شاء الله ثم
شئت»، أخرجه ابن سعد، وأخرجه النسائي وسنده صحيح.
[الإصابة: (٣٨٩/٤)]
باب
فيمن أرضى الله بسخط الناس
١٧٧) قال الحافظ: ساق الحافظ بسنده عن عائشة رضي الله عنها، قالت: قال رسول الله لَ/: ((من أرضى
الله بسخط الناس كفاه الله الناس، ومن أرضى الناس بسخط الله وكله الله إلى الناس)).
هذا حديث صحيح، أخرجه ابن حبان.
وإسناده على شرط الشيخين، ولم يخرجاه من هذا الوجه، ولا استدركه الحاكم فيما وقفت عليه، والله أعلم.
[الأمالي المطلقة: (١١٩)]
:
١٥
موسوعة الحافظ ابن حجر
باب
الذين يدخلون الجنة بغير حساب
١٧٨) ترجمة عُجَير بن يزيد بن عبد العزى: عن عجير بن يزيد بن عبد العزى قال: ((كان النبي صلى
الله عليه وآله وسلم في وادٍ من أودية مكة وكنت قد أسلمت وكان رآني مشركاً قال فناولته
شيئاً من أقط فقال: أذن لك والدك، قلت: لا فأبى أن يقبله وقال: يا عجير أترى هذه المقبرة
فإنه بعث منها يوم القيامة سبعون ألفا لا حساب عليهم)) أخرجه أبو بكر بن أبي علي الذكواني
من هذا الوجه وفي إسناده من لا يعرف.
[الإصابة: (٤٦٦/٢)
١٧٩) ترجمة يزيد بن الأخنس السلمي: له ذكر في حديث أبي أمامة: أن رسول الله صلى الله عليه وآله
وسلم قال: ((إن الله وعدني أن يدخل الجنة من أمتي سبعين ألفا بغير حساب فقال يزيد بن
الأخنس: والله ما أولئك يا رسول الله في امتك إلا كالذباب الأصهب في الذباب وفي لفظ -
كالذباب الأزرق)) وأخرجه أحمد وسنده صحيح.
[الإصابة: (٦٥١/٣)]
باب
الأمر بالمعروف والنهي عن المنكر
١٨٠) أخرج أبو نعيم في الحلية عن خلاس بن عمرو قال: ((كنا جلوساً عند علي ابن أبي طالب ﴾
إذ أتاه رجل من خزاعة فقال: يا أمير المؤمنين هل سمعت رسول الله * ينعت الإسلام؟ قال:
سمعته يقول: بني الإسلام على أربعة أركان: الصبر واليقين والجهاد والعدل
-فذكره- إلى أن قال: والجهاد أربع شعب: الأمر بالمعروف، والنهي عن المنكر، والصدق
مواطن الصبر، وشنآن الفاسقين، فمن أمر بالمعروف شد ظهر المؤمن، ومن نهى عن المنكر
أرغم أنف الكافر، ومن صدق في مواطن الصبر أحرز دينه، وقضى ما عليه، ومن شنيء
الفاسقين فقد غضب الله، ومن غضب لله غضب الله له)) وهو من طريق إسحاق بن بشر عن
مقاتل، وهما ساقطان .
[الكافي الشاف: (٣٨٩/١)]
١٨١) قال الزمخشري :... عنه عليه السلام: ((من أمر بالمعروف ونهى عن المنكر فهو خليفة الله في
أرضه، وخليفةُ رسوله، وخليفة كتابه)).
قال الحافظ: أخرجه ابن عدي في الكامل عن عبادة بن الصامت، وكادح بن رحمة ساقط، وله شاهد
مرسل أخرجه علي بن معبد في كتاب الطاعة والوجه أخرجه الثعلبي.
[الكافي الشاف: (٣٨٩/١)
٥٦
كتاب الإيمان =
١٨٢) ترجمة مسور بن فلان والد عبد الله: عن عبد الله بن المسور عن أبيه قال: قال رسول الله صلى الله
عليه وآله وسلم: ((وجب عليكم الأمر بالمعروف والنهي عن المنكر ما لم تخافوا أن يؤتى اليكم
مثل الذي نهيتم عنه فإذا خفتم ذلك فقد حل لكم الصمت) قال أبو نعيم: كذا قال ولا نعرف
لابن لهيعة عن ابن محيريز شيئاً.
[الإصابة: (٤٢٠/٣)]
باب
المسلم من سلم المسلمون من لسانه ويده
١٨٣) عن عبد الله بن عمرو رضي الله عنهما عن النبي 3 قال: ((المسلم من سلم المسلمون من لسانه
ويده، والمهاجر من هجرما نهى الله عنه)).
رواه البخاري
وزاد ابن حبان والحاكم في المستدرك من حديث أنس صحيحاً ((المؤمن من أمنه الناس)) وكأنه
اختصره هنا لتضمنه لمعناه. والله أعلم.
[الفتح: (٧٠/١)]
باب
التفكير في الله تعالى
١٨٤) قال الحافظ: أخرج ابن حبان في الضعفاء والبيهقي في الشعب عن علي ﴾ أنه قال لابنه الحسن : يا
بني، سمعت رسول الله :8 يقول: ((لا مال أعوز من العقل، ولا فقر أشد من الجهل، ولا عقل
كالتدبير، ولا ورع كحسن الخلق، ولا عبادة كالتفكير» ... الحديث بطوله وأبو رجاء، قال
البيهقي : ليس بالقوي، وقال ابن حبان: يروي عن الثقات ما ليس من حديث الإثبات.
[الكافي الشاف: (٤٤٤/١)]
باب
الصلاة من الإيمان
١٨٥) قال البخاري: وقول الله تعالى: ﴿وَمَا كَانَ اللَّهُ لِيُضِيعَ إِيمَانَكُمْ﴾ يعني: صلاتكم عند البيت.
قال الحافظ: وقع التنصيص على هذا التفسير من الوجه الذي أخرج منه المصنف حديث الباب، فروى
الطيالسي والنسائي من طريق شريك وغيره عن أبي إسحاق عن البراء في الحديث المذكور ((فأنزل
الله ﴿وَمَا كَانَ اللَّهُ لِيُضِيعَ إِيمَانَكُمْ﴾ صلاتكم إلى بيت المقدس).
٥٧
موسوعة الحافظ ابن حجر
* قول البخاري: ستة عشر شهرا أو سبعة عشر(١).
قال الحافظ: لأحمد بسند صحيح عن ابن عباس. وللبزار والطبراني من حديث عمرو بن عوف سبعة عشر
وكذا للطبراني عن ابن عباس. ويمكن الجمع بين الروايتين، وكان التحويل في نصف شهر رجب من السنة
الثانية على الصحيح، وبه جزم الجمهور، ورواه الحاكم بسند صحيح عن ابن عباس. وشذت أقوال أخرى.
وأسانيد الجميع ضعيفة، والاعتماد على القول الأول، فجملة ما حكاه تسع روايات.
[الفتح: (١١٩/١-١٢٠]
باب
الصلاة من الإيمان وقول الله تعالى ﴿وَمَا كَانَ اللَّهُ لِيُضِيعَ إِيمَانَكُمْ.﴾
١٨٦) قول البخاري: دعاؤكم إيمانكم.
قال الحافظ: حديث النعمان بن بشير ((أن الدعاء هو العبادة)) أخرجه أصحاب السنن بسند جيد.
[الفتح: (٦٤/١)]
١٨٧) قال الحافظ : ... قوله: فخرج رجل ممن صلى معه فمر على أهل مسجد قال ابن عبد البراسم الرجل
عباد بن نهيك وقيل ابن بشر بن قيظي الأشهلي وهذا أرجح رواه ابن أبي خيثمة والفاكهي وابن مندة
بسند حسن وأهل المسجد بنو حارثة.
[هدي الساري: (٢٦٤)]
١٨٨) ترجمة محمّد بن سعيد الأزرق: كذاب يضع الحديث قاله ابن عدي عن ابن عباس رضي الله عنهما
سئل رسول الله - عن المرجئة فقال: ((لعن الله المرجئة قوم يتكلمون على الإيمان بغير عمل وإن
الصلاة والزكاة والحج ليس بفريضة» وهذا كذب ظاهر.
قال الحافظ : قال ابن عدي هذا باطل بهذا الإسناد ، وله غير ما ذكرت من موضوعاته.
[لسان الميزان: (١٧٧/٥)]
(١) أي صلاة النبي 38 إلى بيت المقدس.
.
كتاب العلم