النص المفهرس
صفحات 661-673
٦٦١ الصمت وآداب اللسان كتب، ثم يعرض عليه يوم القيامة، فإني والله أكره أن أقرأ في إمامي يوم القيامة بيت شعر. ٦٨٥٣ -(٧٤٠) حدثنا محمد بن حسان الأزرق، حدثنا عبد الرحمن بن مهدي، عن محمد بن مهزم، عن محمد بن واسع قال: رأى خليد العصري رجلاً يلتفت عند الذكر، فقال: وما عليك أن تكفأ فتنقی وتوقی. ٦٨٥٤- (٧٤١) حدثني أبو عبد الرحمن الأزدي، عن خاقان بن عبد الله قال: سمعت ابن المبارك، وسئل عن قول لقمان لابنه: إن كان الكلام من فضة، فإن الصمت من ذهب، فقال عبد الله: لو كان الكلام بطاعة الله من فضة، فإن الصمت عن معصية الله من ذهب. ٦٨٥٥-(٧٤٢) حدثني محمود بن محمد بن محمود بن عدي بن یاسین بن قیس ابن الحطيم الأنصاري الظفري، حدثنا أيوب بن عتبة القاضي، عن يحيى بن أبي كثير، عن أبي سلمة، عن أبي هريرة قال: قال رسول الله وَ﴾: ((إن الله يبغض الفاحش المتفحش))(١). ٦٨٥٦ - (٧٤٣) حدثني محمد بن إشكاب، حدثنا أبي، حدثنا مبارك بن سعيد، عن محمد بن سوقة قال: قال عيسى بن مريم عليه السلام: دع الناس فليكونوا منك في راحة، ولتكن نفسك منك في شغل، دعهم فلا تلتمس محارمهم، ولا تلتمس مذامهم، وعلیك بما وكلت به. ٦٨٥٧- (٧٤٤) حدثني علي بن إشكاب العامري، حدثنا محمد بن عبيد الطنافسي قال: سمعت موسى السيلاني يسأل سفيان الثوري: يا أبا عبد الله، إن الله (١) رواه الحميدي (١١٥٩)، والبخاري في الأدب المفرد (٤٨٧)، والبيهقي في الشعب (٤٢٤/٧)، والحاكم (٥٦/١). ٦٦٢ موسوعة ابن أبي الدنيا يبغض البيت اللحميين؟ قال: فقال: ليس هم الذين يأكلون اللحم، ولكنهم الذين يأكلون لحوم الناس. ٦٨٥٨- (٧٤٥) حدثني عبد الله بن محمد البلخي، حدثنا مكي بن إبراهيم، حدثنا حفص بن عبد الله، عن عثمان بن عطاء الخراساني، عن أبيه قال: من اغتيب غيبة غفر له نصف ذنوبه. ٦٨٥٩- (٧٤٦) وحدثني عبد الله بن محمد قال: سمعت مكي بن إبراهيم قال: کنا عند ابن عون فذكروا بلال بن أبي بردة، فجعلوا يلعنونه ویقعون فیه وابن عون ساكت، فقالوا له: يا أبا عون، أما تذكره لما ارتكب منك؟ فقال ابن عون: إنما هما كلمتان تخرجان من صحيفتي يوم القيامة: لا إله إلا الله، ولعن الله، فلأن يخرج من صحيفتي لا إله إلا الله أحب إلي من أن يخرج لعنه الله. ٦٨٦٠- (٧٤٧) حدثني عبد الله قال: سمعت عصام بن يوسف قال: سمعت خارجة بن مصعب يقول: صحبت ابن عون ثنتي عشرة سنة فما رأيته تكلم بكلمة کتبها علیه الکرام الكاتبون. ٦٨٦١ - (٧٤٨) حدثني سلمة بن شبيب، عن أبي إسحاق الطالقاني، حدثنا كنانة بن جبلة قال: قال مالك بن دينار: لو أن الملكين اللذين يكتبان أعمالكم عدوا عليكم يتقاضيانكم أثمان الصحف التي ينسخان فيها أعمالكم، لأمسكتم عن فضول كلامكم، فإذا كانت الصحف من عند ربكم، أو لا تربعون على أنفسكم. ٦٨٦٢- (٧٤٩) حدثني سلمة بن شبيب، حدثنا عبد الرزاق، حدثنا معمر، عن ثابت، عن أنس، أن رسول الله﴿ قال: «ما كان الفحش في شيء قط إلا شانه، ٦٦٣٠ الصمت وآداب اللسان - ولا كان الحياء في شيء إلا زانه))(١). ٦٨٦٣ - (٧٥٠) حدثني سلمة، حدثني عبد الله بن إبراهيم المدني، حدثني الحر ابن عبد الله الحذاء، عن صفوان بن سليم، عن سليمان بن يسار، عن أبي هريرة، أن رسول الله ﴿ قال: ((من حسن إسلام المرء تركه ما لا يعنيه))(٢). ٦٨٦٤- (٧٥١) حدثني فضل بن إسحاق، حدثنا أبو قتيبة، عن المسعودي، عن عون بن عبد الله قال: لا أحسب الرجل ينظر في عيوب الناس إلا من غفلة قد غفلها عن نفسه. ٦٨٦٥ - (٧٥٢) حدثني محمد بن عبد الله بن حميد الجدي، حدثنا أبو عمر الضرير حفص بن عمر، حدثنا علي بن نوح، حدثنا هشام بن سليمان، عن عكرمة قال: قال عمر بن الخطاب: من كتم سره كانت الخيرة في يديه، ومن عرض نفسه للتهمة فلا یلومن من أساء به الظن. ٦٨٦٦- (٧٥٣) حدثني محمد بن إشكاب، حدثني أبي، عن المبارك بن سعيد، عن عمر بن عبيد قال: أطلع أبو الأسود الدؤلي مولى له على سر له، فبثه فقال أبو الأسود: ولكنه في النصح غير مريب أمنت على السر امرءا غير حازم بعلياء نار أوقدت بثقوب فذاع به في الناس حتى كأنه ولا كل من ناصحته بلبيب وما كل ذي نصح بمعطيك نصحه فحق له من طاعة بنصيب ولكن إذا ما استجمعا عند واحد (١) سبق برقم (٦٤٤٧). (٢) سبق برقم (٦٢٢١). ٦٦٤ ·موسوعة ابن أبي الدنيا ٦٨٦٧- (٧٥٤) حدثني سلمة بن شبيب، حدثنا سهل بن عاصم، عن سلم ابن ميمون، عن المعافى بن عمران، عن إدريس قال: سمعت وهب بن منبه يقول: كان في بني إسرائيل رجلان بلغت بهما عبادتهما أن يمشيا على الماء، فبينما هما يمشيان في البحر إذ هما برجل يمشي في الهواء، فقالا له: يا عبد الله، بأي شيء أدركت هذه المنزلة؟ قال بشيئين من الدنيا: فطمت نفسي عن الشهوات، وكففت لساني عما لا يعنيني، ورغبت فيما دعاني إليه، ولزمت الصمت، فإن أقسمت على الله أبر قسمي، وإن سألته أعطاني. ٦٨٦٨ - (٧٥٥) حدثني أبو حاتم، حدثنا عمرو بن أسلم، حدثنا سلم بن ميمون، حدثنا محمد أبو عثمان المقدسي، عن إبراهيم بن أبي عبلة قال: فلا تهمله ليس له قيود لسانك ما بخلت به مصون كما يخبا الزبرجد والفريد وسكن بالصمات خبيء صدر نطقت به وأندية قعود فإنك لن ترد الدهر قولا ولم يرتد في الرحم الوليد كما لم ترتجع مسقاة ماء ٦٨٦٩- (٧٥٦) وحدثني محمد بن إدريس الحنظلي قال: قال عبد الله بن المبارك: من بعد تقوى الإله من أدب أدبت نفسي فما وجدت لها أفضل من صمتها عن الكذب في كل حالاتها وإن قصرت حرمها ذو الجلال في الكتب وغيبة الناس إن غيبتهم نفس فإن السكوت من ذهب إن کان من فضة كلامك یا ٦٨٧٠ - (٧٥٧) حدثني فضل بن إسحاق، حدثنا أبو قتيبة، عن شعبة قال: ٦٦٥ الصمت وآداب اللسان. سمعت معاوية بن قرة قال: لو قلت للأقطع: فلان الأقطع كانت غيبة. قال: فذكرت ذلك لأبي إسحاق، فقال: صدق. ٦٨٧١- (٧٥٨) حدثني فضل، حدثنا أبو قتيبة، حدثنا جرير بن حازم قال: ذكر محمد بن سيرين رجلاً فقال: ذاك الأسود، ثم قال: أستغفر الله أستغفر الله اغتبته. ٦٨٧٢- (٧٥٩) حدثني فضل، حدثنا أبو قتيبة، عن الربيع، عن محمد بن سيرين قال: إذا قلت لأخيك من خلفه ما فيه مما يكره فهي الغيبة، وإذا قلت ما ليس فيه فهو البهتان، وظلم لأخيك أن تذكره بأقبح ما تعلم منه ، وتنسى أحسنه. آخر کتاب الصمت انتهى الجزء الثالث من الموسوعة، ويليه الجزء الرابع - إن شاء الله - وأوله: كتاب العزلة والانفراد -.... .. 1 . 1 -.... .. 1 . 1 -.... .. 1 . 1 ٦٦٩ الفهرس - الفهرس المقدمة. ٥-٦ وصف النسخ الخطية ٧ - ١٠ نماذج من النسخ الخطية ١٣ - ٢٤ کتاب ذم الملاهي ٢٥ - ٧٢ باب في المزمار ٤٤ ما جاء في الطبل ٤٨ ما جاء في الدف ٥٠ ما جاء في النرد ٥٠ ما جاء في الشطرنج ٥٥ باب في الشهاردة ٥٧ باب في السدر ٥٨ باب في المراجيح .٥٨ باب في القمار . ٥٩ باب في الحمام ٦٠ باب في عمل قوم لوط ٦١ باب اللوطية في النساء ٦٥ باب في المخنثین ٦٩ کتاب الرضا عن الله بقضائه ٧٣ - ١٠٠ کتاب الر قة والبكاء. ١٠١ - ٢٠٦ ٦٧٠ ·موسوعة ابن أبي الدنيا ذكر البكاء من خشية الله وثوابه ١٠٣ . استدعاء البكاء ١١٢ أسباب البكاء ١١٨ البكاء عند قراءة القرآن ١٢٠ من وعظ وبکی من وُعظ فاستمع الموعظة وبكا ١٣٠ البكاء في الصلاة ١٣٤ ١٣٦ البكاء عند النداء على الصلاة ١٣٨ البكاء عند الطهور. إخفاء البكاء. ١٣٩ ١٤١ البكاء على الذنوب .. من أفسد عینیه البكاء ١٤٦ من بكى حتى أثرت الدموع في وجهه. ١٥٠ من کان یدیم البكاء. ١٥١ من عوتب على كثرة البكاء فأجاب عن ذلك ١٥٦ جماع من أخبار البكائين. ١٦١ بکاء آدم عليه السلام .١٧٤ بكاء نوح عليه السلام. ١٨٣ بکاء داود عليه السلام ونوحه ١٨٣ بكاء يحيى بن زكريا صلى الله على محمد وعليه. ١٩٩ بكاء الملائكة صلى الله عليهم. ٢٠١ ١٢٧ ٦٧١ الفهرس. ٢٠٣ جامع من البکائین ٢٠٧ - ٢٥٨ کتاب الشكر . ٢٥٩ - ٣١٦ کتاب الصبر والثواب علیه ٣١٧ - ٤٢٧ کتاب صفة الجنة. صفة شجر الجنة ٣٣٧ باب شجرة طوبی ٣٤٠ أنهار الجنة ٣٤٥ طعام أهل الجنة ٣٥٥ باب شراب أهل الجنة ٣٦١ باب لباس أهل الجنة ٣٦٦ باب فراش أهل الجنة ٣٦٨ باب قصور الجنة ٣٧٢ باب درجات أهل الجنة ٣٧٥ باب ملك أهل الجنة ٣٧٩ باب خدم أهل الجنة ٣٨١ باب لسان أهل الجنة ٣٨٣ باب حلي أهل الجنة ٣٨٤ أبواب أهل الجنة ٣٨٥ باب تزاور أهل الجنة ومتنزهاتهم ٣٩٠ باب سوق أهل الجنة ٣٩٤ باب سماع أهل الجنة ٣٩٦ ٦٧٢ موسوعة ابن أبي الدنيا باب جماع أهل الجنة ٣٩٩ باب الحور العين ٤٠٤ باب صفة الحور العين ٤٠٦ باب جامع من ذكر الجنة ٤٢٧ كتاب صفة النار ٤٢٩ - ٤٩٩ أبواب جهنم. ٤٣٢ باب صفة جهنم وسعتها ٤٣٣ جبال النار وأو ديتها ٤٣٩ باب مقامع أهل النار وسلاسلها وأغلالها ٤٤٤ الحميم والصديد والمهل والغسلين شراب أهل النار وطعامهم ٤٤٩ الحيات والعقارب ٤٥٤ تلفح وجوههم النار وهم فيها كالحون ٤٥٨ ألوان العذاب ٤٦٠ بكاء أهل النار . ٤٨٢ ٥٠١ - ٦٦٥ کتاب الصمت وآداب اللسان حفظ اللسان وفضل الصمت ٥٠٣ باب النهي عن فضول الكلام والخوض في الباطل ٥١٨ ٥٢٦ باب النهي عن الكلام فيما لا يعنيك باب ذم المراء ٥٢٩ باب ذم التقعر في الكلام . ٥٣٤ باب ذم الخصومات ٥٣٧ ٦٧٣ الفهرس. ٥٣٩ باب ذم الغيبة وذمها باب تفسير الغيبة ٥٤٩ باب الغيبة التي يحل لصاحبها الكلام بها ٥٥٣ باب ذم المسلم عن عرض أخيه . ٥٥٦ باب ذم النميمة. ٥٦٠ باب ذم ذي اللسانین ٥٦٥ باب ما نهي عنه العباد أن يسخر بعضهم من بعض ٥٦٧ كفارة الاغتياب ٥٦٩ باب ما أمر به الناس أن يستعملوا في أنفسهم من القول الحسن للناس أجمعين. ٥٧١ باب ذم الفحش والبذاء ٥٧٤ باب ما نهي أن یتکلم به ٥٨٠ باب ذم اللعانین ٥٨٦ باب ذم المزاح ٥٩٠ باب حفظ السر . ٥٩٣ باب قلة الكلام والتحفظ في المنطق ٥٩٤ باب الصدق وفضله ٦٠٠ باب الوفاء بالوعد ٦٠٣ باب ذم الكذب ٦٠٦ ٦٣٣ باب ذم المداحین الفهرس ٦٦٧ - ٦٧٣