النص المفهرس
صفحات 621-630
٦٢١ ذم المسكر. ٤٣٦٢- (٦٠) حدثني أبو محمد الربعي عبد الله بن محمد قال: قيل لرجل من العرب: لم لا تشرب النبيذ؟ قال: والله ما أرضى عقلي صحيحاً، فكيف أدخل عليه ما يفسده؟ !. ٤٣٦٣- (٦١) وقال رجل من بني تغلب وكان يشرب النبيذ فتركه: وحلو الطلاء ومر السكر تركت الخمور لشرابها من الخمر شحت بماء خصر وقالوا شفاؤك في شربة بشر لعلته بعد شر لقد كذبوا ما شفاء الكريم ٤٣٦٤ - (٦٢) وحدثني أبي رحمه الله قال: قال بعض الحكماء لابنه: إياك والنبيذ؛ فإنه يقرب حشرك ويباعد منك مجدك. ٤٣٦٥ - (٦٣) وأنشدني أبي رحمه الله لرجل ترك النبيذ: وتبت إلى الله من شربه تركت النبيذ لأربابه وكنت امرءا خاف من ربه وآثرت ديني على لذتي وإن يك شرا أعذب به فإن يك خيرا فقد نلته ٤٣٦٦- (٦٤) وبلغني أن رجلاً من بني عامر دخل على أصحاب له وهم يشربون، فعرضوا عليه فأبى أن يشرب وقال: هل بين باذقكم والخمر من نسب جاءوا بقافزة صفراء مترعة وفي العشيرة أن تزري على حسبي إني أخاف مليكي أن يعذبني ٤٣٦٧- (٦٥) حدثنا خلف قال: حدثنا أبو عوانة، عن أبي الجويرية قال: سألت ابن عباس عن الباذق وقلت: أفتني في الباذق. قال: سبق محمد الباذق، وما أسكر أو كل مسكر فهو حرام. ٦٢٢ موسوعة ابن أبي الدنيا ٤٣٦٨ - (٦٦) حدثني علي بن مسلم قال: حدثنا عبد الصمد بن عبد الوارث قال: سمعت أبي يحدث، عن إسحاق بن سويد قال: هجاذو الرمة القراء فقال: أما النبيذ فلا يذعرك شاربه فاحفظ رداءك ممن يشرب الماء فأجبت عنهم: ولا أرى شاربا أزرى به الماء أما النبيذ فقد يزري بشاربه وفي النبيذ إذا عاقرته الداء شرب النبيذ وللأعمال أسماء فيه عن الخير تقصير وإبطاء على ركوب صميم الإثم إغضاء وهم لمن كان شريباً أخلاء فيه مع الهمز إيماض وإيذاء بقارئ وخيار الناس قراء منهم وهم لعدو الله أعداء هم يمنعون وإن لاقوا أشداء الماء فيه حياة الناس كلهم کم من حسیب جمیل قد أضر به فقال هذا هدي من يعاقره فيه وإن قيل مهلا عن مصممه عدوهم كل قار مؤمن ورع إن المنافق لا تصفو خليقته ومن يسوي نبيذياً يعاقره لا قوم أعظم أحلاما إذا ذكروا ولا تخاف عشائرهم غوائلهم ٤٣٦٩ - (٦٧) قال ابن الأعرابي: حدثني سلمة بن الصقر، عن سهل بن أسلم مولى بني عدي قال: كانت وليمة في بني عدي على مائدة عليها إسحاق بن سويد وذو الرمة، فاستسقى ذو الرمة فسقي نبيذاً، واستسقى إسحاق بن سويد فسقي ماء، فقال ذو الرمة: فاحفظ ثيابك ممن يشرب الماء أما النبيذ فلا يذعرك شاربه هم اللصوص وقد يدعون قراء مشمرين على أنصاف سوقهم ٦٢٣ ذم المسكر -- فقال إسحاق بن سوید: ولا نرى أحدا يزري به الماء أما النبيذ فقد يزري بشاربه وفي النبيذ إذا عاقرته الداء الماء فيه حياة الناس كلهم ثم قال لذي الرمة: زد حتی نزید. ٤٣٧٠- (٦٨) حدثني محمد بن عبيد الله، عن شيخ من أهل الكوفة من طيء قال: كنا بالكوفة نقول: من لم يرو هذه الأبيات فهو ناقص المروءة، وما كان رجل بالکوفة له شرف إلا وهو یرویہا: وصهباء جرجانية لم يطف بها حليم ولم تنخر بها ساعة قدر طروقا ولم يحضر على طبخها حبر ولم يشهد القس المهيمن نارها ولاحت لي الشعرى وقد طلع النسر أتاني بها يحيى وقد نمت نومة فما أنا بعد الشيب ويحك والخمر فقلت اصطحبها أو لغيري اهدها فكيف التصابي بعدما خلا العمر تعففت عنها في الدهور التي خلت له دون ما يأتي حياء ولا ستر إذا المرء وافى الأربعين ولم يكن فدعه ولا تنفس عليه الذي أتى وإن جر أسباب الحياة له الدهر ٤٣٧١ - (٦٩) وحدثني العباس بن هشام عن أبيه قال: قال الرحال الفهمي لعمرو بن سعيد بن العاص: وكنت لعمرو عالما لو درى عمرو دعاني عمرو للتي لا أريدها. فإني ممن لا تحل له الخمر فقلت له یا عمرو دع ذکر ما تری إذن غير محمود وإن عمني الفقر أأشربها بعد الثمانين إنني ٦٢٤ موسوعة ابن أبي الدنيا تبقني عارا وإن يفسد العمر فللفقر خير عقبة من سلافة وليس بماح عارها عني القبر یسب بها عقبي خلافي إذا دعوا ٤٣٧٢- (٧٠) حدثنا إبراهيم بن عبد الله قال: حدثني عبد الله بن محمد بن عقبة قال: حدثني محمد بن هشام النصيبي وهو من أهل نصيبين قالوا: كان عندنا رجل مسرف على نفسه يكنى أبا عمرو، وكان يشرب الخمر. قال: فبينا هو كذلك إذ انتبه ذات ليلة وهو فزع فقيل له: ما لك؟ فقال: أتاني آت في منامي هذا وردد علي هذا الكلام حتى حفظته: وأنت معكوفا على الخمر جدبك الأمر أبا عمرو لشرب صهباء صماء حية سال بك السيل وما تدري قال: فلما أذن المؤذن مات فجأة. ٤٣٧٣- (٧١) وحدثني إبراهيم بن عبد الله قال: حدثني إسحاق بن إبراهيم الثقفي قال: حدثني أبو عمرو المري وكان أميراً على أهل عبادان من قبل الربيع بن صبیح قال: استشهد منا ببازبدی رجل، فلما أصبحنا أتانا أبو خشينة وكان من كبار أصحاب الحسن، فقال لنا: يا هؤلاء إني رأيت البارحة صاحبكم في النوم كأنه متوشح بحلة خضراء، فقلت: ما فعل الله بك؟ فقال: ما تراه صانعاً بالشهداء، غفر لي وأدخلني الجنة، فلما ولى نظرت إلى آثار السياط بظهره، فقلت له: مكانك. فقال لي: يا أبا خشينة أو رأيت؟ فقلت: نعم. فقال: يا أبا خشينة قل لأبي - وأبوه يومئذ حي -: ويحك يا شقي، ذاك الداذي الذي كنا نشربه أنا وأنت، لا تشربه فإني أنا الذي قتلت في سبيل الله لم أترك أن جلدت عليه حداً. ٦٢٥ ذم المسکر ٤٣٧٤ - (٧٢) حدثني محمد بن إبراهيم بن إسماعيل العنزي قال: حدثني إسحاق بن العباس قال: قال الحسن: جاء النبيذ إلى أحب خلق الله إليه حتى أفسده يعني العقل. آخر الكتاب انتهى الجزء الثاني من الموسوعة، ويليه الجزء الثالث - إن شاء الله -وأوله: كتاب ذم الملاهي. -.... .. 1 . 1 الفهرس -.... .. 1 . 1 ٦٢٩ - الفهرس - الفهرس المقدمة. ٥ - ٦ وصف النسخ الخطية ٧ - ١٤ نماذج من النسخ الخطية ١٥ - ٢٧ ٢٩ - ١٥٨ کتاب التهجد وقيام الليل. الحث على قيام الليل والفضل في ذلك ٣١٣ باب الدعاء عند القيام للتهجد ٤١ باب من قام بآیة لیلة جمیعا یرددها. ٤٦ باب من کان یقوم اللیل جمیعا ٤٨ باب من کان یغل نفسه بالليل استكانة لربه ٧٦ باب السواك للقيام للتهجد ٧٧ باب .. ٧٨ باب ذكر القائمين حتى تورمت أقدامهم ٨٠ باب من کان یقوم بقیامه عمار داره ٨٣ أفضل ساعات التهجد ٨٦ من نام عن تهجده فنبه لذلك من رقدته ٩٠ باب رفع الصوت بالقرآن في التهجد ٩٧ باب صفة المتهجدین ونعتهم ٩٩ باب ثواب المتهجدين . ١٠٢ ٦٣٠ موسوعة ابن أبي الدنيا ٠ باب القيام من السحر ١٠٥ باب من كان يلبس صالح ثيابه عند القيام لتهجده ١١٠ القول إذا تعار العبد من النوم ١١١ جامع من التهجد وقيام الليل ١١٢ كتاب التوبة . ١٥٩ - ٢٠٩ کتاب التو کل على الله عز وجل ٢١١ - ٢٢٩ کتاب الجوع ٢٣١ - ٣٠٤ کتاب حسن الظن بالله عز وجل. ٣٠٥ - ٣٥٠ كتاب الخمول والتواضع. ٣٥١- ٤١٢ باب الخمول ٣٥٣ باب ما جاء في الشهرة ٣٦٣ باب التواضع ٣٧٠ باب التواضع في اللباس ٣٨٢ باب حسن الخلق ٣٨٩ باب في الکبر . ٣٩٧ باب الاختیال ٤٠٧ کتاب ذم البغي ٤١٣ - ٤٣١ کتاب ذم الدنيا ٤٣٣ - ٦٠٢ ٦٠٣ - ٦٢٥ کتاب ذم المسکر الفهرس ٦٢٧ - ٦٣٠