النص المفهرس
صفحات 421-440
٤٢١
الحديث ١٧١٢
١٥ - باب فتح نهاوند
١٧١٢ - أخبرنا عمر بن محمد الهمدانى حدثنا محمد بن خلف العسقلانى حدثنا آدم
ابن أبى إياس حدثنا مبارك بن فضالة حدثنا زباد بن جبير بن حية قال أخبرنى
أبى (١) أن عمربن الخطاب رضوان الله عليه قال الهر مزان: أما اذ أمنتنى بنفسك فانصح
لى . وذلك أنه قال له: تكلم لا بأس فأمنه، فقال الهرمزان: نعم، إن فارس اليوم
رأس وجناحان. قال: فاين الرأس؟ قال: نها وند مع بيداد ، قال فان معه أساورة
كسرى وأهل أصفهان. قال: فاين الجناحان؟ فذكر الهرمزان مكانا نسيه، فقال
الهرمزان: اقطع الجناحين توهن الرأس. فقال له عمر رضوان الله عليه: كذبت ياعدو
الله، بل أعمد الى الرأس فيقطعه الله، فاذا قطعه الله عنى أنقطع عنى الجناحان . فأراد
عمر أن يسير اليه بنفسه، فقالوا: نذكرك الله يا أمير المؤمنين أن تسير بنفسك الى
العجم ، فإن أصبت بها لم يكن للمسلمين نظام، ولكن ابعث الجنود. قال فبعث أهل
المدينة وبعث فيهم عبد الله بن عمر الخطاب وبعث المهاجرين والأنصار، وكتب إلى
أبى موسى الأشعرى أن سر بأهل البصرة ، وكتب إلى حذيفة بن اليمان أن سر بأهل
الكوفة حتى تجتمعوا بنها وند جميعا، فأذا اجتمعتم فأميركم النعمان بن مقرن المزنى.
فلما اجتمعوا بنهاوند أرسل اليهم بيداد أن أرسلوا الينا يامعشر العرب رجلا منكم
نكلمه ، فاختار الناس المغيرة بن شعبة ، قال أبى: فكانى أنظر اليه : رجل طويل
أشعر أعور، فأتاه ، فلما رجع الينا سألناه فقال لنا : إنى وجدت العلج قد استشار
أصحابه فى أى شئْ تأذنون لهذا العربى؟ أبشارتنا وبهجتنا وملكنا؟ أو نتقشف له
فزهده عما فى أيدينا؟ فقالوا: بل فأذن له بأفضل ما يكون من الشارة والعدة. فلما رأيتهم
رأيت تلك الحراب والدرق يلمع منها البصر، ورأيتهم قياما على رأسه، فاذا هو على
سرير من ذهب وعلى رأسه التاج. فمضيت كما أنا، ونكست رأسى لأقعد معه على
(١) أبوه جبير بن حية بن مسعود الثقفي، من أعيان مسلمى عصره، تولى ولاية
أصبهان فى خلافة عبد الملك رحمه الله و توفی فیها
٤٢٢
المغازى
السرير، قال فدُفعت ونهرت، فقلت: إن الرسل لا يفعل بهم هذا. فقالوالى: إنما
أنت كلب، أنقعد مع الملك ؟ فقلت: لأنا أشرف فى قومى من هذا فيكم. قال فانتهرنى
وقال: اجلس. فجلست. فترجم لى قوله، فقال: يامعشر العرب، إنكم كنتم أطول
الناس جوعا، وأعظم الناس شقاء وأقذر الناس قذرا، وأبعد الناس دارا، وأبعده من
كل خير. وما كان منعنى أن آمر هذه الأساورة حولى أن ينتظموكم بالنشاب إلا
تنجساً لجيفتكم لأنكم أرجاس، فان تذهبوا يخلى عنكم، وإن تأبوا نبولكم مصارعكم.
قال المغيرة: حمدت الله وأثنيت عليه وقلت: والله ما أخطأتَ من صفتنا ونعتنا شيئا،
إن كنا لأبعد الناس دارا وأشد الناس جوعاً وأعظم الناس شقاء وابعد الناس من كل
خير، حتى بعث اللّه الينا رسولا فوعدنا بالنصر فى الدنيا والجنة فى الآخرة ، فلم نزل
تتعرف من ربنا - مذ جاءنا رسوله وائل - الفلاح والنصر، حتى أتيناكم. وإنا والله نرى
لكم ملكا وعيشا لا نرجع إلى ذلك الشقاء أبدا حتى نغلبكم على ما فى أيديكم أو نقتل
فى أرضكم. فقال: أما الاعور فقد صدقكم الذى فى نفسه. فقمت من عنده وقد
والله أرعبت العلج جهدى ، فأرسل إلينا العلج: إما أن تعبروا الينا بنهاوند وإما أن
نعبر اليكم . فقال النعمان: أعبروا. فعبرنا. فقال أبى: فلم أر كاليوم قط ، إن العلوج
يجيئون كأنهم جبال الحديد ، وقد تواثقوا أن لايفروا من العرب، وقد قرن بعضهم
إلى بعض حتى كان سبعة فى قران ، وألقوا حسك الحديد خلفهم وقالوا : من فر منا
عقره حسك الحديد. فقال المغيرة بن شعبة حين رأى كثرتهم: لم أر كاليوم قتيلا ،
إن عدونا يتركون أن يقتاموا، فلا تعجلوا . أما والله لو أن الأمر الىّ لقد أعجلتهم به.
قال وكان النعمان رجلا بكاء فقال: قد كان الله جل وعز يشهدك أمثالها فلا يخزيك ولا
تعدّى موقفك. وإنى والله ما يمنعنى أن أنا جزهم إلا لشى شهدته من رسول الله مَ الع، إن
رسول الله ويع كان إذا غزا فلم يقاتل أول النهار لم يعجل حتى تحضر الصلوات وتهب
الأرواح ويطيب القتال . ثم قال النعمان : اللهم إنى أسالك أن تقرعينى بيوم يكون فيه
عز الاسلام وأهله، وذل الكفر وأهله. ثم اختم لى على أثر ذلك بالشهادة . ثم قال :
أمنوا رحمكم الله. فامنا. وبكى فبكينا. فقال النعمان: إنى هاز لوائى فيسروا السلاح،
ثم هازها الثانية فكونوا متيسرين لقتال عدوكم بازائكم، فاذا هززتها الثالثة فليحمل
٤٢٣
الحديث ١٧١٢
كل قوم على من يليهم من عدوهم على بركة الله. قال فلما حضرت الصلاة وهبت
الأرواح كبر وكبرنا وقال: ريح الفتح واقه إن شاء الله، وإنى لأرجو أن يستجيب الله
لى، وأن يفتح علينا. فهز اللواء فتيسروا، ثم هزها الثانية ، ثم هزها الثالثة حملنا
جميعا كل قوم على من يليهم. وقال النعمان: إن أنا أصبت فعلى الناس حذيفة بن اليمان،
فإن أصيب حذيفة ففلان ، فإن أصيب فلان حتى عد سبعة آخرهم المغيرة بن شعبة .
قال أبى: فوالله ماعلمت من المسلمين أحدا يحب أن يرجع الى أهله حتى يقتل أو يظفر.
وثبتوا لنا فلم نسمع إلا وقع الحديد على الحديد، حتى أصيب فى المدين عصابة عظيمة.
فلما رأوا صبرنا ورأونالا تريد أن نرجع انهزموا، فجعل يقع الرجل فيقع عليه سبعة
فى قران فيقتلون جميعا ، وجعل يعقرهم حسك الحديد خلفهم . فقال النعمان : قدموا
اللواء فجعلنا نقدم اللواء فنقتلهم ونهزمهم. فلما رأى النعمان قد استجاب ألقه له ورأى الفتح
جاءته نشابة فاصابت خاصرته، فقتلته . فجاء أخوه معقل بن مقرن فسجى عليه ثوبا،
وأخذ اللواء فتقدم ثم قال : تقدموا رحمكم الله ، فجعلنا نتقدم فنهزمهم ونقتلهم ، فلما
فرغنا واجتمع الناس قالوا: أين الأمير؟ فقال معقل: هذا أميركم قد أقر القه عينه
بالفتح، وختم له بالشهادة . فبايع الناس حذيفة بن اليمان . قال: وكان عمربن الخطاب
رضوان الله عليه بالمدينة يدعو الله، وينتظر مثل صيحة الحبلى، فكتب حذيفة الى
عمر بالفتح مع رجل من المسلمين ، فلما قدم عليه قال: أبشر يا أمير المؤمنين بفتح
أعز الله فيه الاسلام وأهله، وأذل فيه الشرك وأهله. وقال: التعمان بعثك؟ قال:
احتسب النعمان يا أمير المؤمنين، فبكى عمر واسترجع، فقال: ومن ويحك ؟ قال :
وفلان وفلان - حتى عد ناسا - ثم قال: وآخرين يا أمير المؤمنين لا تعرفهم . فقال
عمر رضوان الله عليه - وهو يبكى -: لا يضرهم أن لا يعرفهم عمر، لكن الله
يعرفهم (١) ،
(١) فى هامش الأصل: من خط شيخ الاسلام ابن حجر رحمه الله ((أخرج البخارى
بعض هذا الحديث من وجه آخر ،
٤٢٤
التفسير
٢٨ - كتاب التفسير
سورة فاتحة الكتاب
١٧١٣ - أخبرنا الحسن بن سفيان حدثنا أحمد بن آدم حدثنا غندر حدثنا على
ابن عبد الحميد المعنى حدثنا سليمان بن المغيرة عن ثابت البنانى عن أنس بن مالك قال
, كان النبى ويتم فى مسير، فنزل فمشى ورجل من اصحابه إلى جنبه، فالتفت اليه فقال:
ألا أخبركم بأفضل القرآن؟ قال: بلى، فتلا عليه ﴿ الحمد لله رب العالمين )
١٧١٤ - أخبر نا عبد الله بن أحمد بن موسى عبدان بعسكر مكرم وحده حدثنا
أبو بكر بن أبى شيبة حدثنا أبو أسامة عن عبد الحميد بن جعفر عن العلاء عن أبيه عن
أبى هريرة عن أبيّ بن كعب قال: قال رسول اللّه مَرائعٍ (( ما فى التوراة ولا فى الانجيل
مثل أم القرآن، وهى السبع المثانى. [قال اللّه] وهى مقسومة بينى وبين عبدى ،
و لعبدی ماسال ،
١٧١٥ - أخبرنا محمد بن عبد الرحمن السامى حدثنا أحمد بن حنبل حدثنا محمد بن
جعفر حدثنا شعبة قال : سمعت سماك بن حرب قال : سمعت عباد بن حبيش يحدث عن
عدي بن حاتم أن النبى ◌َفع قال (المغضوب عليهم ) اليهود، و(الضالين) النصارى،
سورة البقرة
١٧١٦ - أخبرنا عمران بن موسى بن مجاشع حدثنا هدبة بن خالد حدثنا حماد بن
سلمة عن ثابت عن عبد الرحمن بن أبي ليلى ((عن أسيد بن حضير أنه قال: يارسول
الله بينا أنا أفرأ الليلة سورة البقرة إذ سمعت وجبة من خلفى فظننت أن فرسى أنطلق،
فقال رسول اللّه بِؤيتم: اقرأ أبا عتيك [قال] فالتفت فاذا مثل المصباح مدلى بين السماء
والأرض، ورسول الله عَ ل يقول: اقرأ أبا عتيك. فقال: يارسول الله فما استطعت
أن أمضى، فقال رسول اللّه ◌َع: تلك الملائكة تنزلت لقراءة سورة البقرة. أما
إنك لو مضيت لرأيت العجائب ))
٤٢٥
الحديث ١٧١٧ - ١٧٢٠
١٧١٧ - أخبرنا الحسن بن سفيان حدثنا أبو بكر بن أبى شيبة حدثنا يحيى بن
أبی بکیر عن زهير بن محمد عن موسى بن جبير عن نافع عن ابن عمر أنه سمع رسول
الله والله يقول (( إن آدم لما أهبط إلى الأرض قالت الملائكة: أى رب (أتجعل فيها
من يفسد فيها ويسفك الدماء ونحن نسبح بحمدك ونقدس لك . قال إنى أعلم مالا
تعلمون) قالوا: ربنا نحن أطوع لك من بنى آدم، قال الله لملائكته: هلموا ملكين
من الملائكة فنظر كيف يعملان . قالوا : ربنا هاروت وماروت . قال : اهبطا
إلى الأرض. فتمثلت لها الزهرة امرأة من أحسن البشر فجاآها فألاها نفسها .
فقالت : لا والله، حتى تتكلما بهذه الكلمة من الإشراك. قالا : والله لا نشرك باقه
أبدا . فذهبت عنهما ثم رجعت اليهما ومعها صبى تحمله ، فسألاما نفسها ، فقالت : لا
واللّه حتى تقتلا هذا الصبى. فقالا: لا والله لا نقتله أبدا. فذهبت ثم رجعت بقدح من
خمر تحمله ، فسألاها نفسها، فقالت : لاوالله حتى تشربا هذه الخمر . فشربا فسكرا فوقعا
عليها وقتلا الصبى. فلما أفاقا قالت المرأة: واقه ما تركتما من شىء أبيتماه على إلا فعلتماه
حين سكرتما . خيرا عند ذلك بين عذاب الدنيا والآخرة، فاختارا عذاب الدنيا ،
١٧١٨ - أخبرنا أبو يعلى حدثنا أبو خيثمة حدثنا وكيع عن إسرائيل عن سماك
عن عكرمة عن ابن عباس قال ((لما وجه النبى رقم إلى الكعبة قالوا: كيف بمن مات
من إخواننا وهم يصلون نحو بيت المقدس ؟ فانزل الله جل وعلا ( وما كان الله ليضيع
ايمانكم)
١٧١٩ - أخبرنا أحمد بن على بن المثنى حدثنا أبو خيثمة حدثنا أبو معاوية عن
الاعمش عن أبى صالح عن أبى سعيد عن النبى وزيع فى قوله ﴿ وكذلك جعلناكم أمة
وسطا) قال : عدلا (١)
١٧٢٠ - أخبرنا أبو عروبة حدثنا زيد بن اخزم حدثنا أبو داود حدثنا سفيان
عن هشام بن عروة عن أبيه عن عائشة قالت (( كانت قريش قطان البيت، وكانوا
(١) بهامش الاصل: من خط شيخ الاسلام ابن حجر رحمه الله (هو طرف من
حديث فى الصحيح فى آخره: والوسط العدل ))
%
٤٢٦
التفسير
يفيضون من منى ، وكان الناس يفيضون من عرفات ، فأنزل الله تعالى ﴿ ثم أفيضوا
من حيث أفاض الناس )
١٧٢١ - أخبرنا أبو يعلى حدثنا أبو خيثمة حدثنا يونس بن محمد حدثنا يعقوب
القمى حدثنا جعفر بن أبى المغيرة عن سعيد بن جبير عن ابن عباس قال «جاء عمر
رضوان الله عليه إلى رسول الله وسلم فقال: هلكت. فقال: وما أهلكك؟ قال:
حولت رحلى الليلة. قال فلم يرد عليه شيئا. فأوحى الله إلى رسول اللّه مؤ لم هذه الآية
(نساؤكم حرث لكم، فأتوا حر ثكم أنى شئتم) يقول: أقبل وأدبر، واتق الدبر
والحيضة ،
١٧٢٢ - أخبرنا أحمد بن على بن المثنى حدثنا أبو خيثمة حدثنا يعقوب بن
إبراهيم بن سعد حدثنا أبى عن ابن إسحق قال : حدثنى أبو جعفر محمد بن على ونافع أن
عمرو بن رافع مولى عمر بن الخطاب حدثهما أنه كان يكتب المصاحف أيام أزواج
التى مُرِّ، قال: فاستكتبتنى حفصة مصحفا وقالت: إذا بلغت هذه الآية من سورة
البقرة فلا تكتبها حتى تأتينى بها فأمايها عليك كما حفظتها من رسول الله مؤلفه ، قال فما
بلغتها جئتها بالورقة التى أكتبها فقالت: اكتب ( حافظوا على الصلوات والصلاة
الوسطى صلاة العصر وقومواقه قانتين )
١٧٢٣ - أخبرنا ابن سلم حدثنا حرملة بن يحيى حدثنا ابن وهب أخبر نى عمرو
ابن الحارث عن دراج عن أبى الهيثم عن أبى سعيد الخدرى أن رسول الله مؤلفّ قال
((كل حرف يذكر فيه القنوت فهو الطاعة ،
١٧٢٤ - أخبرنا عبد الله بن محمد بن سلم حدثنا عبد الرحمن بن إبراهيم حدثنا
الوليد حدثنا الأوزاعى حدثنى يحيى بن أبى كثير حدثنى ابن أبىّ بن كعب أن أباه
أخبره أنه كان لهم جرين فيه تمر ، فكان مما يتعاهده ، فوجده ينقص ، خرسه ذات
ليلة فإذا هو بداية كهيئة الغلام المحتلم ، قال فسلم فرد السلام ، فقلت: ما أنت ، جن أم
إنس؟ قال : جن . فقلت: فاولنى يدك ، فإذا يد كلب وشعر كلب ، فقلت : هذا خلق
الجن؟ فقال: لقد علمت الجن أن مافيهم من هو أشد منى، فقلت ما يحملك على ماصنعت
٤٢٧
الحديث ١٧٢٤ - ١٧٢٨
فقال: بلغني أنك تحب الصدقة ، فأحببت أن أصيب من طعامك . فقات : ما الذى
يحرزنا منكم؟ فقال: هذه الآية آية الكرسى. قال فتركته، وغدا أبى إلى رسول الله
زائ فأخبره فقال: صدق الخبيث))
١٧٢٥ - أخبر نا أحمد بن إبراهيم بن إسماعيل ببست حدثنا الحسن بن على الحلوانى
حدثنا وهب بن جرير حدثنا شعبة عن أبى بشر عن سعيد بن جبير عن ابن عباس فى
قوله ( لا إكراه فى الدين ) قال : كانت المرأة من الأنصار لا يكاد يعيش لها ولد،
فتحلف لئن عاش لها ولد لتهو دنه. فلما أجليت بنو النضير إذا فيهم ناس من أبناء
الأنصار، فقالت الأنصار: يا رسول الله أبناؤنا. فانزل الله هذه الآية (لا إكراه
فى الدين ) قال سعيد بن جبير: فمن شاء لحق بهم، ومن شاء دخل فى الاسلام))
١٧٢٦ - أخبرنا عمران بن موسى حدثنا هدبة بن خالد حدثنا حماد بن سلمة
حدثنا الأشعث بن عبد الرحمن الجرمى عن أبى قلابة عن الأشعث الصنعانى عن النعمان
ابن بشير أن رسول الله دائم قال , الآيتان ختم بها سورة البقرة لاتقرآن فى دار ثلاث
ليال فيقربها شيطان ،
١٧٢٧ - أخبرنا أحمد بن على بن المثنى حدثنا الأزرق بن على حدثنا حسان بن
إبراهيم حدثنا خالد بن سعيد المدنى عن أبى حازم عن سهل بن سعد قال : قال رسول
اللّه ◌ِ لَّه ((ان لكل شىء سناماً، وإن سنام القرآن سورة البقرة، من قرأها فى بيته
ليلا لم يدخل الشيطان بيته ثلاثة أيام ،
سورة آل عمران
١٧٢٨ - أخبرنا عمر بن محمد الهمدانى حدثنا بشر بن معاذ العقدى حدثنا يزيد
ابن زريع حدثنا داود بن أبى هند عن عكرمة عن ابن عباس قال ((كان رجل من
الأنصار أسلم ثم ارتد فلحق ، بالشرك، ثم ندم فأرسل إلى قومه أن سلوا رسول الله
رقم : هل لى من توبة؟ فأنزل الله ( كيف يهدى الله قوما كفروا بعد إيمانهم وشهدوا
أن الرسول حق وجاءهم البينات) إلى قوله ﴿ إلا الذين تابوا من بعد ذلك وأصلحوا
فان الله غفور رحيم ) قال فأرسل اليه قومه فأسلم ،
:
٤٢٨
التفسير
١٧٢٩ - أخبرنا محمد بن إسحق بن إبراهيم مولى ثقيف حدثنا إسحق بن إبراهيم
الحنظلي حدثنا المخزومى حدثنا عبد الواحد بن زياد حدثنا عبيد الله بن عبد الله الأصم
حدثنا يزيد بن الأصم عن أبى هريرة قال (( جاء رجل إلى رسول اللّه مَ لائله فقال: يا محمد
أرأيت جنة عرضها السماوات والأرض، فأين النار؟ فقال فى الله ملئ: أرأيت هذا
الليل قد كان ثم ليس شىء، أين جعل؟ قال: الله أعلم. قال: فان الله يفعل مايشاء))
سورة النساء
١٧٣٠ - أخبرنا ابن سلم أنبأنا عبد الرحمن بن إبراهيم حدثنا محمد بن شعيب
عن محمد بن عمر العمرى عن هشام بن عروة عن أبيه عن عائشة عن النبي ◌َّم فى قوله
﴿ ذلك أدنى ألا تعولوا) قال: أن لا تجوروا))
١٧٣١ - أخبرنا الحسن بن سفيان حدثنا محمد بن بشار حدثنا ابن أبى عدى
حدثنا داود بن أبى هند عن عكرمة عن ابن عباس قال ((لما قدم كعب بن الأشرف
مكة أنوه فقالوا: نحن أهل السقاية والدانة ((وأنت سيد أهل مكة (١) فنحن خير
أم هذا الصنبور (٢) المنبتر من قومه يزعم أنه خير منا؟ فقال: أنتم خير منه ، فنزلت
على رسول الله يؤلتم (ان شانئك هو الأبتر) وأنزلت عليه (ألم تر إلى الذين أوتوا
نصيبا من الكتاب يؤمنون بالجبت والطاغوت ويقولون للذين كفروا هؤلاء أهدى
من الذين آمنوا سبيلا )
١٧٣٢ - أخبر نا محمد بن إسحق بن خزيمة حدثنا محمد بن یحی الذھلی حدثنا
المقرى حدثنا حرملة بن عمران التجيبى عن أبى يونس - واسمه سليم بن جبير- عن أبى
هريرة أنه قال فى هذه الآية ( ان الله يأمركم أن تؤدوا الأمانات إلى أهلها) إلى قوله
(أن الله كان سميعا بصيراً﴾: «رأيت رسول الله ولم يضع إبهاميه على أذنيه
وإصبعيه الدعاءتين على عينيه،
(١) كذا الاصل ، وفيه تحريف
(٢) فى الاصل ((المنيبير)) والتصحيح من تفسير النساء لابن كثير، والنهاية لابن الاثير
٤٢٩
الحديث ١٧٣٣ - ١٧٣٧
١٧٣٣ - أخبرنا أحمد بن على بن المثنى حدثنا إبراهيم بن الحجاج السامى حدثنا
عبد الواحد بن زياد حدثنا عاصم بن كليب حدثنى أبى عن عالى الفلتان بن عاصم قال
, كنا عند النبي ◌ِّمٍ، فأنزل عليه، وكان إذا أنزل عليه رام بصره وفرغ سمعه وقلبه
مفتوحة عيناه لما یأتیه من الله ، فكنا نعرف ذلك ، فقال للكاتب ا کتب(لايستوى
القاعدون من المؤمنين والمجاهدون فى سبيل اللّه) قال فقام الأعمى فقال: يارسول الله
ماذنبنا؟ فأنزل الله عليه. فقلنا للاعمى: إنه ينزل على النبي ◌َِّ. فبقى قانما ويقول:
أعوذ بالله من غضب رسول الله { التى. قال فقال النى يرفع للكاتب: اكتب (غير
أولى الضرر ). قلت: فى الأصح((أعوذ بغضب رسول الله { لت} ،
١٧٣٤ - أخبرنا عمران بن موسى بن مجاشع حدثنا وهب بن بقية حدثنا خالد
عن إسماعيل بن أبى خالد عن أبى بكر بن أبى زهير الثقفى ((عن أبى بكر الصديق
رضوان الله عليه أنه قال: يارسول الله كيف الصلاح بعد هذه الآية ( ليس بأمانيكم
ولا أمانى أهل الكتاب ، من يعمل سوءايهز به ) الآية؟ وكل شيء عملنا جزينا به،
فقال: غفر الله لك يا أبا بكر، ألست تمرض، ألست تصيبك اللأواء ؟ قال قلت: بلى.
قال : هو ماتجزون به ،
١٧٣٥ - أخبرنا أبو يعلى حدثنا أبو خيثمة حدثنا يحيى بن سعيد حدثنى إسماعيل
ابن أبى خالد .. فذكر باسناده نحوه
١٧٣٦ - أخبر نا عبد الله بن محمد بن سلم حدثنا حرملة بن یحیی حدثنا ابن وهب
أخبرنى عمرو بن الحارث أن بکر بن سوادة حدثه أن یزید بن أبى يزيد حدثه عن عبيد
ابن عمير عن عائشة ((أن رجلا تلا هذه الآية ( من يعمل سوءا يجز به) فقال : إنا
لنجزى بكل ما عملنا؟ هلكنا إذاً . فبلغ ذلك رسول الله يَيتم فقال : نعم يجزى به
فی الدنیا من مصيبة فى جسده ما يؤذيه ،
سورة المائدة
١٧٣٧ - أخبرنا محمد بن المسيب بن إسحق حدثنا موسى بن عبد الرحمن المسروقى
حدثنا حسين بن على الجعفي عن فضيل بن عياض عن هشام بن حسان عن محمد بن
٤٣٠
التفسير
سیر ین عن أبى هريرة قال: قال رسول الله } (( لو أن الله يؤاخذنى وعيسى بذنو بنا
العذبنا، ولا يظلنا شيئا، وأشار بالسبابة والتى تليها))
١٧٣٨ - أخبرنا أحمد بن على بن المثنى حدثنا أبو خيثمة حدثنا عبيد الله بن موسى
أنبأنا على بن صالح عن سماك عن عكرمة عن ابن عباس قال ((كانت قريظة والنضير،
وكانت النضير أشرف من قريظة، قال: وكان إذا قتل رجل من قريظة رجلا من
النضير قتل به ، وإذا قتل النضيرى رجلا من قريظة ودى بمائة وسق من تمر ، فلما
بعث النبى عليه قتل رجل من النضير رجلا من قريظة، فقالوا: ادفعوه البنا لنقتله،
فقالوا: بيننا وبينكم التى يُ ◌ّه، فأتوه فنزلت ( وأن حكمت فاحكم بينهم بالقسط)
والقسط النفس بالنفس ، ثم نزلت ( أحكم الجاهلية يبغون)
١٧٣٩ - أخبرنا عبد الله بن محمد الأزدى حدثنا إسحق بن إبراهيم الحنظلى أنبأنا
مؤمل بن إسماعيل حدثنا حماد بن سلمة حدثنا محمد بن عمرو عن أبي سلمة عن أبى هريرة
قال ((كان رسول الله برلم إذا نزل منزلا نظروا أعظم شجرة يرونها فجعلوها للنى ◌ّ
فينزل تحتها ، وينزل أصحابه بعد ذلك فى ظل الشجر . فبينما هو نازل تحت شجرة - وقد
علق السيف عليها - إذجاء أعرابى فأخذ السيف من الشجرة، ثم دنا من النبى ◌ُّ وهو
نائم فأيقظه فقال: يا محمد من يمنعك منى الليلة؟ فقال النبى مؤلفى: الله. فأنزل الله ( يا أيها
الرسول بلغ ما أنزل إليك من ربك، وان لم تفعل فما بلغت رسالته، والله يعصمك من
الناس ) الآية ،
١٧٤٠ - أخبر نا عمر بن محمد الهمدانی حدثنا محمد بن بشار حدثنا شعبة عن أبى
إسحق عن البراء قال ((مات ناس من أصحاب رسول الله مؤ لفة وهم يشربون الخمر، فلما
نزل تحريمها قال ناس من أصحاب رسول الله مؤلم: كيف أصحابنا الذين ماتوا وهم
يشربونها. فنزلت (ليس على الذين آمنوا وعملوا الصالحات جناح فيما طعموا إذا ما اتقوا
وآمنوا وعملوا الصالحات )
سورة الانعام
١٧٤١ - أخبرنا إبراهيم بن على بن عبد العزيز العمرى بالموصل حدثنا معلى بن
٤٣١
الحديث ١٧٤١ - ١٧٤٥
مهدى حدثنا حماد بن زيد عن عاصم عن أبى وائل عن ابن مسعود قال ((خط لنا
رسول الله في خطا فقال: هذا سبيل الله. ثم خط خطوطا عن يمينه وعن شماله ثم
قال : وهذه سبل ، على كل سبيل منها شيطان يدعو اليه . ثم تلا ﴿ وان هذا صراطى
مستقيما فاتبعوه ) إلى آخر الآية ،
١٧٤٢ - أخبرنا على بن الحسين بن سليمان المعدل بالفسطاط حدثنا الحارث بن
مسكين حدثنا ابن وهب حدثنا حماد بن زيد .. فذكر نحوه
سورة الأنفال
١٧٤٣ - أخبرنا عمر بن محمد الهمدانى حدثنا محمد بن عبدالأعلى حدثنا معتمر قال:
سمعت داود بن أبى هند عن عكرمة عن ابن عباس أن النبى زلت قال (( من أتى مكان كذا
وكذا فله كذا وكذا. فتسارع الشبان ، وبق الشيوخ تحت الرايات . فلما فتح الله عليهم
جاءوا يطلبون الذى جعل لهم النبى وينٍ، فقال لهم الأشياخ: لا تذهبون به دوننا،
كنا رداً لكم، فأنزل الله هذه الآية ( فاتقوا الله وأصلحوا ذات بينكم)
سورة براءة
١٧٤٤ - أخبرنا عمر بن محمد بن بحير الهمدانى بالصغد حدثنا محمد بن بشار حدثنا
سعيد بن الربيع حدثنا شعبة عن سليمان قال: سمعت أبا وائل عن ابن مسعود(١) قال
(( كنا نتحامل على ظهورنا فيجىء الرجل بالشىء فيتصدق به، فجاء رجل بنصف صاع،
وجاء آخر بشىء كثير، فقالوا أن الله غنى عن صدقة هذا، وهذا مراء. فنزلت ﴿الذين
يلمزون المطوعين من المؤمنين فى الصدقات والذين لايجدون إلا جهدهم ) الآية
سورة يونس
١٧٤٥ - أخبرنا عمر بن محمد الهمدانى حدثنا محمد بن بشار حدثنا محمد بن جعفر
(١) فى هامش الأصل: من خط شيخ الاسلام ابن حجر رحمه الله ((الحديث أخرجه
الشيخان من طريق شعبة بهذا الاسناد. ولعل المصنف وقعت له نسخة فيها عن ابن مسعود
بدل أبى مسعود فاستدركه لذلك ، ولو راجع نسخة أخرى لعرف الصواب ولما استدركه ))
٤٣٢
التفسير
حدثنا شعبة عن عدى بن ثابت وعطاء بن السائب عن سعيد بن جبير عن ابن
عباس رفعه أحدهما أن النى ◌َ ◌ّه قال (( أن جبريل كان يدس فى فم فرعون الطين مخافة
أن يقول لا إله إلا اقه ،
سورة يوسف
١٧٤٦ - أخبرنا عبد الله بن محمد الأزدى حدثنا إسحق بن إبراهيم أنبأنا عمرو
ابن محمد القرشى حدثنا خلاد الصفار عن عمرو بن قيس الملائى عن عمرو بن
مرة عن مصعب بن سعد عن أبيه قال ((أنزل القرآن على رسول اللّه ◌َ ام فتلا عليهم
زمانا فقالوا: يارسول الله لو قصصت علينا، فأنزل الله تبارك وتعالى ( ألر تلك آيات
الكتاب المبين - إلى قوله - نحن نقص عليك أحسن القصص ) فتلا عليهم رسول
الله مؤلفم زمانا، فقالوا: يارسول اللّه لو حدثنا، فانزل الله ﴿ اللّه نزل أحسن الحديث
کتابا متشابها ) الآية كل ذلك يؤمرون بالقرآن . قال خلاد وزاد فيه حسن قالوا:
يا رسول الله ذكرنا، فأنزل الله ﴿ ألم يأن للذين آمنوا أن تخشع قلوبهم لذكر الله﴾
١٧٤٧ - أخبرنا الفضل بن الحباب الجمحى حدثنا مسدد بن مسرهد حدثنا خالد
ابن عبد الله حدثنا محمد بن عمرو عن أبى سلمة عن أبى هريرة قال : قال رسول الله
عَي (( رحم الله يوسف، لولا الكلمة التى قالها ( اذكرنى عند ريك) ما لبث
فى السجن ما لبث)). (قلت): فذكر الحديث
سورة إبراهيم
١٧٤٨ - أخبرنا أحمد بن على بن المثنى حدثنا عسفان بن الربيع حدثنا حماد بن
سلمة (1) عن شعيب بن الحبحاب عن أنس بن مالك ((أن رسول اللّه مَ ات أتى بقناع
عليه رطب فقال ( مثل كلمة طيبة كشجرة طيبة أصلها ثابت وفرعها فى السماء ، تؤتى
(١) بها مش الأصل: من خط شيخ الاسلام ابن حجر رحمه الله ((أخرجه الترمذى
من حديث حماد ثم من حديث حماد بن زيد معه عن ثابت عن أنس موقوفاً وقال : هذا
أصح. قلت : وكذا رواه من حديث ميمون عن شعيب))
٤٣٣
الحدیث ١٧٤٨ - ١٧٥٢
أكلها كل حين باذن ربها) فقال : هى النخلة (ومثل كلمة خبيثة كشجرة خبيئة
اجتئت من فوق الأرض مالها من قرار ) قال: هى الحنظلة، قال شعيب: فأخبرت
بذلك أبا العالية فقال : كذلك كنا نسمع
سورة الحجر
١٧٤٩ - أخبرنا محمد بن زهير بالأبلة حدثنا نصر بن على الجهضمى حدثنا نوح
ابن قيس عن عمرو بن مالك عن أبى الجوزاء عن ابن عباس أنه قال ((كانت تصلى خلف
التى يؤلّم امرأة حسناء من أحسن الناس ، وكان بعض القوم يتقدم فى الصف الأول
لئلا يراها ، ويستأخر بعضهم حتى يكون فى المؤخر ، فكان إذا ركع نظر من تحت
إبطه، فأنزل الله عز وجل فى شأنها ( ولقد علمنا المستقدمين منكم، ولقد علمنا
المستأخرين )
سورة كهيعص
١٧٥٠ - أخبرنا أبو يعلى حدثنا إسحق بن إبراهيم المروزى حدثنا محمد بن خازم
حدثنا الأعمش عن أبى صالح عن أبى سعيد الخدرى عن الني وزيل ( إذا قضى الأمر
وهم فى غفلة ) قال (( فى الدنيا ،
سورة طه
١٧٥١ - أخبرنا أبو خليفة حدثنا الوليد حدثنا حماد بن سلمة عن محمد بن
عمرو عن أبى سلمة عن أبى هريرة عن النبي ◌َّم فى قوله جل وعلا ( فان له معيشة
ضنكا) قال ((عذاب القبر)). (قلت): وله طريق فى الجنائز أطول من هذه
سورة الحج
١٧٥٢ - أخبرنا الحسن بن سفيان حدثنا محمود بن غيلان حدثنا عبد الرزاق
أنبأنا معمر عن قتادة عن أنس بن مالك قال ((نزلت ﴿ يا أيها الناس اتقوا ربكم إن
زلزلة الساعة شيء عظيم) على النی آلڼ وهو فى مسیر له، فرفع بها صوته حتى ئاب
٢ -٢٨ + زوائد ابن حبان
-
٤٣٤
التفسير
إليه أصحابه، ثم قال: أتدرون أى يوم هذا؟ يوم يقول الله جل وعلا: يا آدم يا آدم،
قم فابعث بعث النار ، من كل ألف تسعمائه وتسعة وتسعين. فكبر ذلك على المسلمين،
فقال النبى ◌ّ: سددوا وقاربوا، وأبشروا، فوالذى نفسى بيده ما أنتم فى الناس إلا
كالشاة فى جنب البعير ، أو كالرقة فى ذراع الدابة ، وان معكم لخليفتين ما كانتا فى
شىء قط إلا كثرتاه: يأجوج ومأجوج، ومن هلك من كفرة الانس والجن ))
سورة المؤمنين
١٧٥٣ - أخبرنا محمد بن عبد الرحمن الدغولى حدثنا عبد الرحمن بن بشر بن
الحكم قال حدثنا على بن الحسين بن واقد حدثنا أبى حدثنا يزيد النحوى عن عكرمة
عن ابن عباس قال (( جاء أبو سفيان بن حرب إلى رسول الله بيع فقال: يا محمد،
أنشدك الله والرحم، فقد أكلنا العلهز - يعنى الوبر - والدم ، فأنزل الله ﴿ولقد
أخذناهم بالعذاب فما استكانوا لربهم وما يتضرعون ) (١)
سورة لقمان
١٧٥٤ - أخبرنا محمد بن إسحق بن إبراهيم مولى ثقيف حدثنا أبو عمر الدورى
حفص بن عمر بن عبد العزيز حدثنا إسماعيل بن جعفر عن عبد الله بن دينار عن ابن
عمر قال: قال رسول الله و الله (( مفاتيح الغيب خمس: لا يعلم ما تضع الأرحام أحد
إلا الله ، ولا يعلم ما فى غد إلا الله، ولا يعلم متى يأتى المطر إلا الله، وما تدرى نفس
بأى أرض تموت ، ولا يعلم متى تقوم الساعة [إلا الله]،
١٧٥٥ - أخبرنا محمد بن عبد الرحمن السامى حدثنا يحيى بن أيوب المقابری حدثنا
إسماعيل بن جعفر. ( قلت): فذكر باسناده نحوه إلا أنه قال ((ولا يعلم متى تقوم
الساعة أحد إلا الله ،
(١) بياض فى الاصل هنا
٤٣٥
أحديث ١٧٥٦ - ١٧٥٨
سورة الأحزاب
١٧٥٦ - أخبر نا محمد بن الحسن بن مكرم بالبصرة حدثنا داود بن رشيد حدثنا
أبو حفص الآبار عن منصور عن عاصم بن أبى النجود عن زر بن حبيش قال: لقيت
أبىَّ بن كعب فقلت له: إن ابن مسعود كان يحك المعوذتين من المصاحف ويقول إنهما
ليستا من القرآن، فلا تجعلوا فيه ما ليس منه، قال أبىّ: قيل لرسول الله برؤيته ، فقال
لنا. فنحن نقول: كم تقدرون سورة الأحزاب من آية؟ قال قلت: ثلاثا وسبعين
آية . قال أبى: والذى يحلف به إن كانت لتعدل سورة البقرة، ولقد قرأنا فيها آية
الرجم ((الشيخ والشيخة إذا زنيا فارجموهما البتة فكالا من الله والله عزيز حكيم)).
( قلت): فى اسناده عاصم بن أبي النجود وقد ضعف
سورة يس
قلت: تقدم فى الجنائز ((اقرأوا على موتاكم يس))
سورة ص
١٧٥٧ - أخبر نا الفضل بن الحباب حدثنا مسدد عن یحی عن سفيان قال حدثنى
الأعمش عن يحيى بن عمارة عن سعيد بن جبير عن ابن عباس قال ((مرض أبو طالب
فأتته قريش، وأتى النبى مؤلم يعوده وعند رأسه مقعد رجل، فقام أبو جهل فقعد فيه،
فشكوا رسول اللّه مؤلّه إلى أبى طالب فقالوا: إن ابن أخيك يقع فى آلهتنا. قال:
ماشأن قومك يشكونك يا ابن أخى؟ قال: ياعم إنما أردتهم على كلمة واحدة تدين
لهم بها العرب، وتؤدى بها العجم الجزية. فقال: وما هى؟ قال : لا إله إلا الله.
فتقاموا فقالوا ( أجعل الآلهة إلها واحدا)؟ قال ونزل (ص والقرآن ذى الذكر)
إلى قوله ( أن هذا لشيء عجاب )
سورة الزخرف
١٧٥٨ - أخبرنا محمد بن الحسن بن الخليل حدثنا هشام بن عمار حدثنا الوليد
ابن مسلم حدثنا شيبان بن عبد الرحمن عن عاصم عن أبى رزين عن أبى يحيى مولى
عفرة عن ابن عباس عن النبى ◌َ الله فى قوله ﴿ وانه لعلم للساعة) قال: نزول عيسى
ابن مريم قبل يوم القيامة
٤٣٦
التفسير
سورة الجاثية
١٧٥٩ - أخبرنا عبد الله بن محمد حدثنا إسحق بن إبراهيم حدثنا سفيان بن
عيينة قال : كان أهل الجاهلية يقولون إنما يهلكنا الليل والنهار ، هو الذى يهلكنا
ويميتنا ويحيينا، قال الله تعالى ﴿ وقالوا ماهى إلا حياتنا الدنيا نموت ونحيا وما يهلكنا
ولا الدهر) قال الزهرى عن سعيد بن المسيب عن أبى هريرة عن النبى وَ الله قال.
((يقول الله جل وعلا: يؤذينى ابن آدم يسب الدهر، أنا الدهر، بيدى الأمر، أقلب
ليله ونهاره، فإذا شئت قبضتهما)). (قلت): هو فى الصحيح باختصار
سورة الفتح
١٧٦٠ - أخبرنا الحسن بن سفيان حدثنا محمود بن غيلان حدثنا عبد الرزاق
عن معمر عن قتادة عن أنس بن مالك قال ((نزلت على النبى ئي ( ليغفر لك الله.
ما تقدم من ذنبك وما تأخر﴾ مرجعه من الحديبية، قال النبى وزي: أنزلت على آية
أحب إلى مما على ظهر الأرض ، فقرأها عليهم فقالوا ، هنيئا مريئا يانبى الله ، قد بين
الله لك ما يفعل بك، فماذا يفعل بنا؟ فنزلت عليه ( ليدخل المؤمنين والمؤمنات
جنات تجرى من تحتها الأنهار ) حتى ﴿ فوزا عظيما)
سورة الحجرات
١٧٦١ - أخبرنا أبو يعلى حدثنا هدبة بن خالد حدثنا حماد بن سلمة عن داود
ابن أبى هند عن الشعبى عن الضحاك بن أبى جبيرة قال: كانت لهم ألقاب فى الجاهلية.
فدعا رسول الله مطيع رجلا بلقبه، فقيل له: يارسول الله إنه يكرمه، فأنزل الله تعالى
﴿ ولا تنابزوا بالألقاب ، بئس الاسم الفسوق بعد الإيمان ) قال: وكانت الأنصار
يتصدقون ويعطون ماشاء الله ، حتى أصابتهم سنة فأمسكوا فأنزل الله ( وأنفقوا فى
سبيل الله ولا تلقوا بأيديكم إلى التهلكة، وأحسنوا إن الله يحب المحسنين )
سورة الذاريات
١٧٦٢ - أخبرنا أبو يعلى حدثنا روح بن عبد المؤمن المقرى حدثنا على بن نصر
٤٢٧
الحديث ١٧٦٢ - ١٧٦٥
حدثنا شعبة عن أبى إسحق عن الأسود عن عبد الله قال ((أقرأفى رسول اللّه مع اليه
﴿ إنى أنا الرزاق ذو القوة المتين )
سورة الرحمن
١٧٦٣ - أخبرنا إسحق بن إبراهيم بن إسماعيل حدثنا هشام بن عمار حدثنا
الوزير بن صبيح عن يونس بن ميسرة بن حلبس عن أم الدرداء عن أبى الدرداء عن
التى يملئ فى قوله ( كل يوم هو فى شأن) قال : من شأنه أن يغفر ذنبا ويفرج كربا
ويرفع قوما ويضع آخرين ،
سورة قد سمع
١٧٦٤ - أخبر نا الحسن بن سفيان حدثنا أبو بكر بن أبى شيبة حدثنا يحيى بن
آدم حدثنا الاشجعى عن سفيان عن عثمان بن المغيرة الثقفى عن سالم بن أبى الجعد عن
على بن علقمة عن على بن أبى طالب رضى الله عنه قال ((لما نزلت ﴿ يا أيها الذين
آمنوا إذا ناجيتم الرسول فقدموا بين يدى نجواكم صدقة) قال لى رسول اللّه متع:
ماترى ، دينار؟ قلت: لا يطيقونه. قال: كم؟ قلت شعيرة. قال : أنك لزهيد . فنزلت
(أ أشفقتى أن تقدموا بين يدى نجواكم صدقات ) الآية . قال : في خفف الله عن
هذه الأمة
١٧٦٥ - أخبرنا عبد الرحمن بن محمد أبو صخرة ببغداد بين السورين
حدثنا محمد بن عبد الله بن عمار حدثنا قاسم بن يزيد الجرمى حدثنا سفيان الثورى عن
عثمان الثقفى عن سالم بن أبى الجعد عن على بن علقمة الأنمارى عن على بن أبى طالب
قال (( لما نزلت هذه الآية ( يا أيها الذين آمنوا إذا ناجيتم الرسول فقدموا بين يدى
نجواكم صدقة) قال النبى ومؤلّ لعلى بن أبى طالب: مرهم أن يتصدقوا. قال:
يارسول الله بكم ؟ قال بدينار. قال: لا يطيقونه. قال: بنصف دينار. قال: لا
يطيقونه. قال: فبكم؟ قال: بشعيرة. قال فقال النبى ◌َى: إنك لزهيد. قال فانزل الله
(أأشفقتم أن تقدموا بين يدى تجواكم صدقات، فإذا لم تفعلوا وتاب الله عليكم
فأقيموا الصلاة وآتوا الزكاة﴾ قال فكان على يقول: فى خفف الله عن هذه الأمة)،
٤٣٨
التفسير
سورة الملك
١٧٦٦ - أخبرنا أحمد بن على بن المثنى حدثنا زهير بن حرب حدثنا يحيى بن
سعيد عن شعبة حدثنى قتادة عن عباس الجشمى عن أبى هريرة عن النبى يَ تّم قال
(سورة فى القرآن ثلاثون آية تستغفر لصاحبها حتى يغفر له (تبارك الذى
بيده الملك
١٧٦٧ - أخبرنا عبد الله بن محمد الأسدى حدثنا إسحق بن إبراهيم قال قلت لأبى
أسامة : حدثكم شعبة. (قلت ) فذكره
سورة قل أوحى إلىّ
١٧٦٨ - أخبرنا ابن قتيبة حدثنا حرملة بن يحيى حدثنا ابن وهب حدثنا يونس
عن ابن شهاب عن عبيد الله بن عبد الله أن ابن مسعود قال: سمعت رسول الله عَ ليه
[ قال] (( أمرت الليلة أقرأ على الجن واقفاً بالحجون))
سورة عبس
١٧٦٩ - أخبرنا الحسن بن سفيان حدثنا عبد الله بن عمر الجعفي حدثنا عبد
الرحيم بن سليمان عن هشام بن عروة عن أبيه عن عائشة قالت ((نزلت ( عبس
وتولى) فى ابن أم مكتوم الأعمى، قالت: أتى النى ودائع بجعل يقول: يانبى الله
أرشدنى، قالت: وعند النبى مؤثر رجل من عظاء المشركين، فجعل النبى مؤلم يعرض
عنه ويقبل على الآخر ، فقال النبى ◌َ م: يافلان، أترى ما أقول بأسا؟ فيقول:
لا . فنزلت( عبس وتولى )
سورة ويل للمطففين
١٧٧٠ - أخبرنا أحمد بن عبد الكريم حدثنا الحسن بن سعد ابن بنت على بن
الحسين بن واقد حدثنا أبى عن يزيد النحوى عن عكرمة عن ابن عباس قال (( لما قدم
النبى ◌ُ لتح المدينة كانوا من أخبث الناس كيلا ، فأنزل الله عز وجل (ويل للمطففين)
فأحسنوا الكيل بعد ذلك ،
٤٣٩
الحديث ١٧٧١ - ١٧٧٦
١٧٧١ - أخبرنا إسماعيل بن داود بن وردان بمصر حدثنا عيسى بن حماد أنبأنا
اللیث عن ابن عجلان عن القعقاع بن حكيم عن أبى صالح عن أبى هريرة عن رسول
اللّه مؤتم أنه قال: أن العبد إذا أخطأ خطيئة نكتت فى قلبه نكتة ، فإن هو نزع
وأستغفر وتاب صقلت، فإن هو عاد زيد فيها حتى تعلو قلبه فهو ((الران)) الذى ذكر
الله ﴿ كلا بل ران على قلوبهم ما كانوا يكسبون )
سورة ألم نشرح
١٧٧٢ - أخبرنا عبد الله بن محمد بن سلم حدثنا حرملة بن يحيى حدثنا ابن وهب
أخبرنى عمرو بن الحارث أن دراجا حدثه عن أبى الهيثم عن أبى سعيد أن رسول الله
وسلم قال ((أتانى جبريل فقال: ان ربي وربك يقول لك: كيف رفعت ذكرك؟ قال:
الله أعلم: قال. إذا ذكرتُ ذكرتَ معى،
سورة الهمزة
١٧٧٣ - أخبرنا الحسين بن عبد الله القطان بالرقة حدثنا نوح حدثنا عبد الملك بن
هشام الدمارى حدثنا سفيان بن سعيد عن محمد بن المنكدر عن جابر بن عبد الله أن
التى يُؤلي قرأ ( يحسب أن ماله أخلده)
سورة الاخلاص والمعوذتين
١٧٧٤ - أخبرنا أبو يعلى حدثنا حوثرة بن أشرس حدثنا مبارك بن فضالة عن
ثابت البنانى عن أنس ((أن رجلا كان يلزم قراءة قل هو الله أحد فى الصلاة مع كل
سورة وهو يؤم أصحابه، فقال له رسول اللّه مؤلفه فيه فقال: انى أحبها، فقال : حبها
أدخلك الجنة »
١٧٧٥ - أخبرنا أبو يعلى حدثنا مصعب بن عبد الله الزبيرى حدثنا عبد العزيز
ابن محمد عن عبيد الله بن عمر عن ثابت البنانى عن أنس .. فذكر نحوه
١٧٧٦ - أخبرنا ابن سلم حدثنا حر ملة بن يحيى حدثنا ابن وهب أخبر نى عمرو
٤٤٠
التفسير
ابن الحارث - وذكر ابن سلم آخر معه - عن يزيد بن أبى حبيب عن أسلم بن عمران
أنه سمع عقبة بن عامر يقول « سمعت رسول الله ژلئن وهو را کب ، فجعلت يدى على
ظهر قدمه فقلت: يا رسول الله أقرتنى آياً من سورة هود وآياً من سورة يوسف،
فقال النبى لتم: يا عقبة بن عامر إنك لن تقرأ سورة أحب إلى الله ولا أبلغ عنده من
أن تقرأ ﴿ قل أعوذ برب الفلق ) فان استطعت أن لا تفوتك فى صلاة فافعل)،
١٧٧٧ - أخبرنا الفضل بن الحباب حدثنا أبو الوليد الطيالسى حدثنا ليث بن
سعد عن يزيد بن أبى حبيب عن أسهم أبى عمران عن عقبة بن عامر. (قلت): فذكر
نحوه، إلا أنه قال (( إنك لن تقرأ شيئاً أبلغ عند الله من ﴿ قل أعوذ برب الفلق )
١٧٧٨ - أخبر نا محمد بن الحسين بن مكرم البزار بالبصرة حدثنا عمر بن على بن
بحر حدثنا بدل بن المحبر حدثنا شداد بن سعيد أبو طلحة الراسی حدثنا الجریری عن
أبى نضرة عن جابر قال: قال رسول اللّه برقم ((اقرأ يا جابر، فقلت بأبى وأمى ما أقرأ؟
فقال: اقرأ ﴿ قل أعوذ برب الفلق ) و ﴿ قل أعوذ برب الناس) فقر أتهما، فقال
النبى ◌َ : اقرأ بهما ، فلن تقرأ بمثلهما،
١ - باب فى أحرف القرآن
١٧٧٩ - أخبرنا عبد الله بن محمد الأزدى حدثنا إسحق بن إبراهيم أنبأنا عبدة
ابن سليمان عن محمد بن عمرو عن أبي سلمة عن أبى هريرة عن رسول الله عَ لَه قال
((أنزل القرآن على سبعة أحرف: عليما حكيما، غفوراً رحيما)،
١٧٨٠ - أخبرنا أحمد بن على بن المثنى حدثنا أبو خيثمة حدثنا أنس بن عياض
عن أبى حازم عن أبى سلمة بن عبد الرحمن عن أبى هريرة أن رسول الله عزرائع قال
((أنزل القرآن على سبعة أحرف، والمراء فى القرآن كفر (ثلاثا)، ما عرفتم منه
فاعملوا به ، وما جهلتم منه فردوه الى عالمه ،
١٧٨١ - أخبرنا عمر بن محمد الهمدانى حدثنا إسماعيل بن أبى أويس حدثى
أُخی عن سلیمان بن بلال عن محمد بن عجلان عن أبى إنحق الهمدانی عن أبى الاحوص