النص المفهرس

صفحات 361-380

٣٦١
الحديث ١٥٠٢ - ١٥٠٧
إهاب حدثنا عبد الرزاق عن ابن جريج عن أبى الزبير وعمرو بن دينار عن جابر أن
النبى ◌َّ قال « ليس على منتهب ولا مختلس ولا خان قطع،
١٥٠٣ - أخبرنا أبو عروبة بحران حدثنا محمد بن بشار حدثنا مؤمل بن
إسماعيل حدثنا سفيان عن أبي الزبير .. فذكر نحوه ، ولم يذكر المنتهب
١٥٠٤ - أخبرنا عبد الله بن أحمد بن موسى حدثنا مؤمل بن إهاب حدثنا عبد
الرزاق حدثنا ابن جريج عن أبي الزبير وعمرو بن دينار عن جابر .. فذكر المنتهب
فقط وقال « ومن انتهب فليس منا ،
١٥٠٥ - أخبرنا الحسين بن محمد بن أبى معشر بحران حدثنا عبد الجبار بن
العلاء العطار حدثنا سفيان عن يحيى بن سعيد عن محمد بن یحیی بن حبان عن عمه
واسع بن حبان (( أن غلاما سرق وديا من حائط، فرفع إلى مروان فأمر بقطعه،
فقال رافع بن خديج: إن النبي ◌َللم قال: لا قطع فى ثمر ولا كثر،
٦ - باب الحد كفارة
١٥٠٦ - أخبر نا محمد بن على الصیر فی بالبصرةحدثنا أبو کامل الجحدری حدثنا
يزيد بن زريع حدثنا خالد الحذاء عن أبى قلابة عن أبى أسماء عن عبادة بن الصامت
قال (( أخذ علينا رسول الله يؤزيم ما أخذ على النساء وقال: من أصاب منكم - أومنهن-
حدا فعجلت له عقوبته فهو كفارة. ومن أخر عنه فأمره الى الله: إن شاء رحمه ،
وإن شاء عفا عنه، (١)
٧ - باب إقامة الحدود
١٥٠٧ - أخبرنا ابن قتيبة حدثنا محمد بن قدامة حدثنا ابن علية عن يونس بن
عبيد عن عمرو بن سعيد عن أبى زرعة عن أبى هريرة قال: قال رسول الله تَّخ
((إقامة حد بأرض خير لأهلها من مطر أربعين صباحا))
(١) بها مش الأصل: من خط شيخ الاسلام ابن حجر رحمه الله (قلت: هو فى الصحيحين
بأتم من هذا السياق، وفيه محصل ما فى هذا. أخرجه من طريق أخرى عن عبادة)»

٣٦٢
الحدود
١٥٠٨ - أخبرنا أبو يعلى حدثنا محمد بن عبد الرحمن بن سهم حدثنا ابن المبارك
حدثنا عيسى بن يزيد عن أبى زرعة .. فذكر نحوه
٨ - باب النهى عن المثلة
١٥٠٩ - أخبرنا الحسين بن عبد الله القطان حدثنا أيوب بن محمد الوزان حدثنا
إسماعيل بن علية عن يونس بن عبيد عن الحسن قال (( قال رجل لعمران بن حصين :
إن عبدا لی أبق ، وإنی نذرت إن أصبته لأقطعن يده، قال : لا تقطع يده ، فان رسول
اللّه ◌َلّ كان يقوم فينا فيأمرنا بالصدقة وينهانا عن المثلة،
٩ - باب النهى عن التحريق بالنار
١۵١٠ - أخبر نا الحسین بن محمد بن أبی معشر بحر ان حدثنا محمد بن وهب بن
أبی کريمة حدثنا محمد بن سلمة عن أبى عبد الرحيم عن زید عن یزید بن أبى حبيب عن
أبى إسحق الدوسى عن أبى هريرة أن رسول الله عَ ل قال (( إذا لقيتم هباربن الأسود
ونافع بن عبد القيس فرقوهما بالنار . ثم إن النبی بټ قال بعد ذلك : لا يعذب بها
إلا الله ، ولكن إن لقيتموهما فاقتلوهما ،
١٠ - باب حد الزنا
١٥١١ - أخبرنا أحمد بن الحارث بن محمد بن عبد الكريم قال وحدثنا الحسن بن.
سعد ابن بنت على بن الحسين بن واقد حدثنا جدى على بن الحسين بن واقد حدثنا أبى
حدثنا يزيد النحوى عن عكرمة عن ابن عباس أنه قال ((من كفر بالرجم فقد كفر
بالرحمن، وذلك قول الله (يا أهل الكتاب قد جاءكم رسولنا يبين لكم كثيرا بما كنتم
تخفون من الكتاب ويعفو عن كثير ) فكان ما أخفوا آية الرجم.
١٥١٢ - أخبر نا الحسین بن محمد بن أبى معشر حدثنا محمد بن وهب بن أبى.
كريمة حدثنا محمد بن سلمة عن أبى عبد الرحيم عن زيد بن أبى أنيسة عن عبد الملك
أبن عمير عن أبى المليح الهذلى عن أبى موسى الأشعرى قال (( جاءت امرأة الى فى الله
بت قد أحدثت وهى حبلى، فأمرها فى من الله أن تذهب حتى تضع ما فى بطنها ، فلما

٣٦٣
الحديث ١٥١٢ - ١٥١٤
وضعت جاءت فأمرها أن تذهب حتى تفطمه ففعلت ، ثم جاءت فأمرها أن تدفع ولدها
إلى أناس ففعلت ، ثم جاءت فسألها الى من دفعته؟ فأخبرته أنها دفعته الى فلان ، فأمر ها
أن تأخذه وتدفعه إلى أناس من الأنصار ، ثم إنها جاءت فأمرها أن تشد عليها ثيابها
ثم إنه والم أمر بها فرجمت، ثم إنه كفنها وصلى عليها ثم دقتها، فبلغ فى اله رائع
ما يقوله الناس ، فقال : لقد تابت توبة لو قسمت توبتها بين سبعين رجلا من أهل
المدينة لوسعتهم ،
١٥١٣ - أخبرنا عبد الله عن محمد عن إسحق بن إبراهيم الحنظلى أنبأنا عبد
الرزاق أنبأنا ابن جريج أنبأنا أبو الزبير أن عبد الرحمن بن الصامت ابن عم أبى
هريرة أخبره أنه سمع أبا هريرة يقول ((باء الأسلمى إلى رسول الله مؤلّ فشهد على
نفسه بالزنا أربع شهادات بالزنا يقول: أتيت امرأة حراما، وفى ذلك يعرض عنه
رسول اللّه زائم، حتى أقبل فى الخامسة فقال رسول اللّه وَلَى: أنكتها؟ قال: نعم. قال
هل غاب ذلك منك فيها كما يغيب المرود فى المكلة، والرشاء فى البئر؟ فقال: نعم.
فقال : هل تدرى ما الزنا؟ قال: نعم ، أتيت منها حراما كما يأتى الرجل من أمرأنه
حلالا. قال : فما تريد بهذا القول؟ قال أريد أن تطهرنى. فأمر به رسول الله مؤ لم أن
يرجم فرجم ، فسمع رجلين من الأنصار بقول أحدهما لصاحبه: انظر إلى هذا الذى
ستر الله علیه فلم يدع نفسه حتی رجم رجم الكلب . قال فسكت رسول اله زائم
عنهما، ثم سار ساعة فر بجيفة حمار شائل برجله فقال: أين فلان وفلان؟ فقالا:
نحن ذا يا رسول الله، فقال لهما : كلا من جيفة هذا الحمار. فقالا: يا رسول الله غفر
القه لك ، من يأكل من هذا؟ فقال رسول اللّه وربيع: مانلتما من عرض هذا الرجل
أنها أشد من أكل هذه الجيفة. فوالذى نفسى بيده إنه الآن فى أنهار الجنة)).
(قلت ): لأبي هريرة فى الصحيح حديث بغير هذا السياق
١٥١٤ - أخبرنا الحسين بن محمد بن أبى معشر حدثنا محمد بن الحارث البزار
حدثنا محمد بن سلمة عن أبى عبد الرحيم عن زيد بن أبى أنيسة عن أبى الزبير المكى
عن عبد الرحمن الهضهاض الدومى عن أبى هريرة قال «جاء ماعز بن مالك الى رسول
لله إلى فقال إن الأبعد قد زنا . فقال له رسول اللّه رَّم: وما يدريك ما الزنا؟ ثم.

٣٦٤
الحدود
أمر به فطرد وأخرج» .. فذكر نحوه
١٥١٥ - أخبر نا الحسن بن سفیان حدثنا محمد بن أبی بکر المقدمی حدثنا حماد بن
زيد عن أيوب عن أبى الزبير عن جابر« أن النبى مؤ لما رجم ماعز بن مالك قال:
لقد رأيته يتخضخض فى أنهار الجنة ،
١١ - باب فیمن نکح ذات محرم
١٥١٦ - أخبرنا الحسن بن سفيان حدثنا أبو بكر بن أبى شيبة حدثنا وكيع عن
الحسن بن صالح عن السدى عن عدى بن ثابت عن البراء قال : لقيت عالى أبا بردة
ومعه الراية، فقلت له: الى أين؟ فقال: أرسلنى رسول اللّه ◌َ اع الى رجل تزوج امرأة
أبيه ، أن أقتله أو أضرب عنقه ،
١٢ - باب ماجاء فى شارب الخمر
١٥١٧ - أخبرنا عبد الله بن محمد الازدى حدثنا إسحق بن إبراهيم حدثنا شبابة
ابن سوار حدثنا ابن أبى ذئب عن خاله الحارث بن عبد الرحمن عن أبى سلمة عن أبى
هريرة عن رسول اللّه ◌َم قال (( إذا سكر الرجل فاجلدوه، ثم إن سكر فاجلدوه،
ثم إن سكر فاجلدوه، ثم إن سكر الرابعة فاضربوا عنقه ،
١٥١٨ - أخبرنا أبو يعلى حدثنا عثمان بن أبى شيبة حدثنا أبو بكر بن عياش عن عاصم
"ابن أبي النجود عن أبى صالح عن أبى سعيد الخدرى قال: سمعت رسول الله ولع يقول
((من شرب الخمر [ فاجلدوه]، فإن عاد فاجلدوه، فإن عاد فاجلدوه، فإن عاد فاقتلوه))
١٥١٩ - أخبرنا محمد بن الحسن بن الخليل حدثنا هشام بن عمار حدثنا شعيب
ابن إسحق حدثنا ابن أبى عروبة عن عاصم بن بهدلة عن ذكوان أبى صالح عن معاوية
ابن أبى سفيان أن رسول الله وزيع قال ((إذا شربوا فاجلدوم، ثم إذا شربوا فاجلدوهم
ثم إذا شربوا فاجلدوهم، ثم إذا شربوا فاقتلوهم،
١٣ - باب التعزير وسقوطه عن ذوى الهيئات
١٥٢٠ - أخبرنا الحسن بن سفيان حدثنا سعيد بن عبد الجبار ومحمد بن الصباح

٣٦٥
الحديث ١٥٢٠ - ١٥٢١
وقتيبة بن سعيد قالوا : حدثنا أبو بكر بن نافع العمری عن محمد بن أبى بكر بن محمد بن
عمرو بن حزم عن عمرة عن عائشة قالت: قال رسول اللّه ◌َرقم ((أقيلوا ذوى.
الهيئات زلاتهم،
١٤ - باب فيمن ارتدعن الاسلام
١٥٢١ - أخبر ناعمر بن محمد الهمدانى حدثنا محمد بن عبد الأعلى حدثنا معتمر بن.
سليمان قال سمعت حميدا قال: سمعت أنسا قال (( كان رجل يكتب النبى حاتم ، وكان
قرأ البقرة وآل عمران - وكان الرجل إذا قرأ البقرة وآل عمران عدفينا ذا شأن - وكان
التى تؤلّ يعلى عليه غفورا رحيما فيكتب عفوا غفورا، فيقول التى زثم: اكتب،
ويملى عليه عليها حكيما فيكتب سميعا بصيرا، فيقول النبى بى: اكتب أيهما شئت.
فارتد فلحق بالمشركين ، فقال أنا أعلمكم بمحمد ، إن كنت لأ كتب ماشئت . فات فبلغ
ذلك النبى مؤمنم فقال: إن الأرض لن تقبله. قال أبو طلحة: فأتيت تلك الأرض
التى مات فيها، وقد علمت أن الذى قال النبى ئع كما قال، فوجدته منبوذا، فقلت :
ماشأن هذا ؟ فقالوا دفناه فلم تقبله الأرض .

٣٦٦
الديات
٢٤ - كتاب الديات
١ - باب لا يجنى أحد على أحد
١٥٢٢ - أخبرنا الفضل بن الحباب الجمحى حدثنا أبو الوليد الطيالسى حدثنا
عبيد الله بن زياد بن لقيط عن إياد بن لقيط عن عمه أبى رمثة قال ((انطلقت مع أبى
إلى رسول اللّه عليه ، فلما رأيته قال أبى: من هذا؟ قلت لا أدرى. قال: هذا رسول
ألله رب. قال فاقشعروت حين قال ذلك، وكنت أظن أن رسول اللّه ◌ُلَّه لا يشبه
الناس ، فاذا له وفرة بها ردع من حناء وعليه بردان أخضران ، فسلم عليه أبى، فأخذ
يحدثنا ساعة . قال : ابنك هذا؟ قال : إى ورب الكعبة أشهد به . قال إن ابنك هذا
لا يحنی علیك ولا تجنی علیه. ثم قرأ رسول الله ژلت﴾ ﴿لاتزر وازرة وزر أخرى )
ثم نظر إلى السلعة التى بين كتفيه فقال: يا رسول الله، إنى كاطب الرجال ، ألا
أعالجها ؟ قال: طبيبها الذى خلقها ،
٢ - باب أعف الناس قتلة أهل الاسلام
١٥٢٣ - أخبرنا محمد بن الحسن بن قتيبة حدثنا حامد بن یحی البلخى حدثنا
جرير بن عبد الحميد عن مغيرة عن إبراهيم عن هنى بن نويرة عن علقمة عن عبد الله
ابن مسعود قال: سمعت رسول الله يقول (( أن أعف الناس قتلة أهل الإيمان))
٣ - إبـ النهى عن المثلة
تقدم فى الحدود
٤ - اسب النهى عن التحريق بالنار
تقدم فى الحدود أيضا
٥ - باب دية الجنين
١٥٢٤ - أخبرنا الحسن بن سفيان حدثنا أبو بكر الأعين حدثنا عمرو بن حماد
:أبن طلحة حدثنا أسباط عن سماك عن عكرمة عن ابن عباس قال , كانت امر أتان

٣٦٧
الحديث ١٥٢٤ - ١٥٢٨
ضرتان، فرمت إحداهما الأخرى بحجر فماتت المرأة، فقضى رسول الله مؤلفى على
العاقلة الدية ، فقالت عمتها : إنها قد أسقطت يا رسول الله غلاما قد نبت شعره، فقال
أبو القائلة: انها كاذبة ، إنه والله ما استهل، ولا شرب ولا أكل، فمثله يطل. فقال
التى يُلقى : جمع الجاهلية، غرة، قال ابن عباس: اسم إحداهما مليكة والأخرى أم
غظيف. ( قلت ): على حاشية للكتاب: القائلة مليكة والمقتولة أم غطيف ، قاله أبو
نعيم والخطيب
١٥٢٥٠ - أخبرنا أحمد بن يحيى بن زهير حدثنا الحسن بن يحيى الأزدی حدثنا
أبو عاصم عن ابن جريج عن عمرو بن دينار عن طاوس عن ابن عباس ((أن عمر
وضوأن اللّه عليه ناشد الناس فى الجنين، فقام حمل بن مالك بن النابغة فقال: كنت بين
امر أتين فضربت إحداهما الأخرى فقتلتها وجنينها، فقضى رسول الله مؤتم فيه بغرة
عبد أو أمة ، وأن تقتل بها)،
٦ - باب دية شبه العمد
١٥٢٦ - أخبرنا أحمد بن على بن المثنى حدثنا عباس بن الوليد النرسى حدثنا وهيب
ابن خالد عن خالد الحذاء عن القاسم بن ربيعة عن عقبة بن أوس عن عبد الله بن عمر
(( أن رسول الله برجل} لما افتتح مكة قال: لا إله إلا الله، صدق وعده، ونصر عبده،
وهزم الأحزاب وحده. ألا إن كل مأثرة تحت قدمى هاتين ، إلا السدانة والسقاية.
ألا إن قتيل الخطأ شبه العمد قتيل السوط والعصا مغلظة [مائة من الأبل] فيها أربعون
فى بطونها أولادها،
٧- باب فى الأصابع والاسنان
١٥٢٧ - أخبرنا أبو يعلى حدثنا على بن الجعد أنبأنا شعبة عن غالب التمار قال:
سمعت مسروق بن أوس يحدث أنه سمع أبا موسى الأشعرى عن النبى زل قال
,الأصابع سواء. قلت: عشر عشر؟ قال: نعم))
١٥٢٨ - أخبرنا أحمد بن يحي بن زهير بتستر حدثنا الحسن بن ناصح الخلال

٣٦٨
الديات
بغدادى حدثنا على بن الحسن بن شقيق عن أبى حمزة عن يزيد النحوى عن عكرمة عن
ابن عباس قال: قال رسول الله يمٍ ((الأسنان سواء، والأصابع سواء،
٨ - باب فى الشجة
١٥٢٩ - أخبرنا الحسن بن سفيان حدثنا فياض بن زهير حدثنا عبد الرزاق
أنبأنا معمر عن الزهرى عن عروة عن عائشة ((أن النبى ◌َلّ بعث أبا جهم بن حذيفة
[مصدقا] فلاَّحه رجل فى صدقته، فضر به فشجه، فأتوا النى مد لّم فقالوا: القود يارسول
الله، فقال النبى ◌َئ: لكم كذا وكذا، فلم يرضوا. فقال: لكم كذا وكذا، فلم
يرضوا . فقال: لكم كذا وكذا، فرضوا. فقال: أرضيتم؟ قالوا: نعم،
٩ - باب فيمن قتل معاهدا
١٥٣٠ - أخبرنا أبو يعلى حدثنا مسلم بن أبى مسلم الجرمى حدثنا مخلد بن الحسين
عن هشام عن الحسن عن أبى بكرة قال: قال رسول الله ب لتي ((من قتل معاهدا فى
عهده لم يرح رائحة الجنة ، وإن ريحها ليوجد من مسيرة خمسمائة عام ،
١٥٣١ - أخبرنا الفضل بن الحباب حدثنا عبد الله بن عبد الوهاب الجمحى حدثنا
حماد بن زيد عن يونس بن عبيد عن الحسن عن أبى بكرة أن رسول الله مؤتم قال
((من قتل نفساً معاهدا بغير حقها لم يرح رائحة الجنة، وأن ريح رائحة الجنة ليوجد
من مسيرة مائة عام.
١٥٣٢ - أخبرنا الفضل بن الحباب حدثنا مسدد عن یزید بن زريع عن يونس
ابن عبيد عن الحكم بن الأعرج عن الأشعث بن ثرفلة عن أبى بكرة .. فذكر
نحوه باختصار
١٥٣٣ - أخبرنا أبو خليفة حدثنا أحمد بن يحيى بن حميد الطويل حدثنا حماد
ابن سلمة عن يونس بن عبيد عن الحسن عن أبى بكرة .. فذكر نحوه

٣٦٩
الحديث ١٥٣٤ - ١٥٣٨
٢٥ - كتاب الامارة
١ - باب الخلافة
١٥٣٤ - أخبرنا أبو يعلى حدثنا على بن الجعد الجوهرى حدثنا حماد بن سلمة
عن سعيد بن جمهان عن سفينة قال: سمعت رسول اللّه مام يقول ((الخلافة بعدى
ثلاثون سنة ، ثم تكون ملكا . قال : أمسك . خلافة أبى بكررضى الله عنه سنتین ، و عمر
رضوان الله عليه عشر، وعثمان رضى الله عنه ثنتی عشرة ، وعلى رضى الله عنه ست .
قال على بن الجعد : قلت لحماد بن سلمة : سفينة القائل أمسك ؟ قال : نعم
١٥٣٥ - أخبرنا أبو يعلى حدثنا إبراهيم بن الحجاج الشامى حدثنا عبد الوارث
ابن سعيد عن سعيد بن جمهان عن سفينة عن النبى ◌َين قال « الخلافة ثلاثون سنة
وسائرم ملوك،
٢ - باب الناس تبع لقريش
١٥٣٦ - أخبرنا عبد الله بن محمد الأزدى حدثنا إسحق بن إبراهيم أنبأنا عبد
الرزاق أنبأنا معمر عن ابن أبى ذئب عن سعيد المقبرى عن أبى هريرة عن رسول الله
يع قال ((أن فى على قريش حقا، وان لقريش عليكم حقا ماحكموا فعدلوا، وانتمنوا
فأدوا ، واسترحموا فرحوا)،
١٥٣٧ - أخبرنا محمد بن أحمد بن أبى عون حدثنا فياض بن زهير حدثنا عبد
الرزاق .. فذكر باسناده نحوه
٣ - باب ماجاء فى العدل
١٥٣٨ - أخبرنا محمد بن الحسن بن قتيبة حدثنا ابن أبى السرى حدثنا سفيان عن
عمرو بن دينار أن عمرو بن أوس أخبره أن عبد الله بن عمرو بن العاص أخبره أن
رسول الله :{ثم قال « المقسطون يوم القيامة على منابر من نور عن يمين الرحمن - وكلتا
يديه يمين - المقسطون على أهليهم وأولادهم وما ولوا،
٢ - ٢٤ + زوائد ابن حبان

٣٧٠
الإمارة
٤ - باب أدب الحاكم
١٥٣٩ - أخبرنا محمد بن أحمد بن على الجوزى عن عكرمة عن على قال (( بعثنى
رسول الله عَ لل ببراءة، فقلت: يا رسول الله تبعثنى وأنا غلام حديث السن، فأسأل
عن القضاء ولا أدرى ما أجيب . قال: ما بد من ذلك أن تذهب بها أنا أو أنت. قال
قلت : إن كان ولابد أذهب أنا . فقال: انطلق فاقرأها على الناس فان اللّه تعالى يثبت
لسانك ويهدى قلبك. ثم قال : أن الناس سيتقاضون اليك فإذا أناك الخصمان فلا
نقض لواحد حتى تسمع كلام الآخر، فأنه أجدر أن تعلم لمن الحق ،
٥ - باب إعانة اللّه للقاضى العدل
١٥٤٠ - أخبرنا أحمد بن على بن المثنى حدثنا محمد بن عبد الله بن نمير حدثنا
عمرو بن عاصم حدثنا عمران القطان عن الشيبانى عن ابن أبى أوفى قال : قال رسول
اللّه ◌َا}(( إن الله مع القاضى ما لم يجر)
٦ - باب فيمن يرضى الله بسخط الناس
١٥٤١ - أخبرنا الحسن بن سفيان حدثنا إبراهيم بن يعقوب الجوز جاني حدثنا
عثمان بن عمر حدثنا شعبة عن واقد بن محمد عن ابن أبي مليكة عن القاسم عن عائشة
أن رسول اللّه ◌َ ائل قال « من أرضى الله بسخط الناس كفاه الله، ومن أسخط لقه
برضا الناس وكله الله إلى الناس ،
١٥٤٢ - أخبرنا الحسن بن سفيان حدثنا عبد الله بن عمر الجعفى حدثنا المحاربى
عن عثمان بن واقد العمرى عن أبيه عن محمد بن المنكدر عن عروة عن عائشة قالت :
قال رسول الله يرضى (( من التمس رضا الله بسخط الناس رضى الله عنه وأرضى الناس
عنه، ومن التمس رضا الناس بسخط الله سخط الله عليه وأسخط الناس عليه))
٧ - باب ما جاء فى السمع والطاعة
١٥٤٣ - أخبرنا عبد الله بن محمد بن سلم حدثنا حر ملة بن يحيى حدثنا ابن وهب

٣٧١
الحديث ١٥٤٣ - ١٥٤٨
أخبر نى عمرو بن الحارث أن بكيراً حدثه أن سهيل بن ذكوان حدثه أن أباه حدثه
عن أبى هريرة عن رسول الله وسلم أنه قال (( آمركم بثلاث وأنهاكم عن ثلاث: آمركم
أن تعبدوا الله ولا تشركوا به شيئا وتعتصموا بحبل الله جميعا ولا تفرقوا، وقطيعوا
لمن ولاه الله عليكم أمركم. وأنها كم عن قيل وقال، وكثرة السؤال، وإضاعة المال)
١٥٤٤ - أخبرناعمر بن سعيد بن سنان (١) [حدثنا أحمد أبى بكر] عن مالك عن
سهيل .. فذكر نحوه
١٥٤٥ - أخبرنا الحسين بن عبد الله بن يزيد القطان بالرقة حدثنا هشام بن عمار
حدثنا مدرك بن سعيد الفزارى قال سمعت حبان أبا النصر يقول : حدثنى جنادة بن
أبي أمية عن عبادة بن الصامت أن النبى ◌ِيمٍ قال (( عليك السمع والطاعة فى عسرك
ويسرك، ومنشطك ومكرهك، وأثرة عليك، وإن أكلوا مالك وضربوا ظهرك،
فذكر الحديث، وهو فى الصحيح غير قوله «وان أكلوا مالك وضربوا
ظهرك ،
١٥٤٦ - أخبرنا الصوفى ببغداد حدثنا الهيثم بن خارجة حدثنا مدرك بن سعيد
الفزارى .. فذكر باسناده نحوه
١٥٤٧ - أخبرنا عبد الله بن محمد الأزدى حدثنا إسحق بن إبراهيم أنبأنا النضر
ابن شميل حدثنا كهمس بن الحسن التميمى حدثنا أبو السليل ضريب بن نقير القيسى
قال: قال أبو ذرهجعل رسول الله بِ لقيم بتلو هذه الآية (ومن يتق الله يجعل له
مخرجا ويرزقه من حيث لا يحتسب) حتى معست فقال: يا أبا ذر لو أن الناس كلهم
أخذوا بها لكفتهم. ثم قال: يا أبا ذركيف تصنع إذا أخرجت من المدينة؟ قلت :
إلى السعة والدعة، أكون حمامة من حمام مكة . قال : فكيف تصنع إذا أخرجت من
مكا؟ قلت: إلى السعة والدعة، أرض الشام الأرض المقدسة. قال: فكيف تصنع
إذا أخرجت منها؟ قلت: والذي بعثك بالحق آخذ سيفى فأضعه على عاتقي. فقال،
البى بى: أو خير من ذلك ، تسمع وتطيع لعبد حبشى مجدع)،
١٥٤٨ - أخبرنا أبو يعلى حدثنا عبد الأعلى بن حماد حدثنا معتمر بن سليمان
(١) فى الأصل هنا (( أحمد بن سعيد بن سنان)) والتصحيح من رقم ١٤٢٤ و ١٥٨٤

٣٧٢
الإمارة
عن داود بن أبی هند عن أبى حرب بن أبى الأسود الدیلی عن عمه عن أبى ذر قال
((أتانى رسول اللّه ◌َع وأنا نائم فى مسجد المدينة فضربنى برجله وقال: ألا أراك
نائما فيه؟ قلت: يا رسول الله غلبتنى عيناى .. ، فذكر نحوه باختصار
١٥٤٩ - أخبرنا عبد الله بن محمد الأزدى حدثنا إسحق بن إبراهيم أنبأنا النضر
ابن شميل أنبأنا شعبة حدثنا أبو عمران الجونى سمع عبد الله بن الصامت يقول : قدم
أبو ذر على عثمان من الشام فقال: يا أمير المؤمنين افتح الباب حتى يدخل الناس ،
أتحسبنى من قوم يقرءون القرآن لايجاوز حناجرهم ، يمرقون من الدين كما يمرق
السهم من الرمية ، ثم لايعودون فيه حتى يعود السهم على فوقه هم شر الخلق والخليقة.
والذى نفسى بيده، لو أمرنى أن أقعد لما قمت ، ولو أمرتنى أن أكون قائما لقمت
ما أمكنتنى رجلاى، ولو ربطتنى على بعير لم أطلق نفسى حتى تكون أنت تطلقنى.
ثم استأذنه أن يأتى الربذة، فأذن له ، فأتاها ، فاذا عبدبؤمهم فقالوا: أبو ذر، فنكص
العبد ، فقيل له تقدم فقال: أوصانى خليلى أن أسمع وأطيع ولو لعبد حبشى مجدع
الأطراف ،
١٥٥٠ - أخبرنا عمران بن موسى بن مجاشع حدثنا هدبة بن خالد القيسى حدثنا
أبان بن يزيد العطار حدثنا يحيى بن أبى كثير أن زيدا حدثه أن أبا سلام حدثه أن
الحارث الأشعری حدثه أنرسول الله ژاے قال ((ان الله جل وعلا أمر یحی بنزكريا
بخمس كلمات يعمل بهن ويأمر بنى إسرائيل يعملوا بهن، وأن عيسى قال له: إن الله
أمرك بخمس كلمات تعمل بهن وتأمر بنى إسرائيل يعملوا بهن، فإما أن تأمرهم ، وإما
أن آمرثم قال: أى أخى ، إنى أخاف إن لم آمرهم أن أعذب أو يخسف بى. قال لجمع
الناس فى بيت المقدس حتى امتلأ وجلسوا على الشرفات فوعظهم وقال : ان الله جل
وعلا أمرنى بخمس كلمات أعمل بهن، وأمركم أن تعملوا بهن: أولهن أن تعبدوا الله
ولا تشركوا به شيئا، ومثل ذلك مثل رجل اشترى عبدا بخالص ماله بذهب أو ورق
وقال له: هذه دارى وهذا عملى، فجعل العبد يعمل ويؤدى إلى غير سيده، فأيكم يسره
أن يكون عبده هكذا؟ وإن الله خلقكم ورزقكم فاعبدوه ولا تشركوا به شيئا. وآمركم

٣٧٣
الحديث ١٥٥٠ - ١٥٥٢
بالصلاة ، فإذا صليتم فلا تلتفتوا، فإن العبد إذا لم يلتفت استقبله جل وعلا بوجهه.
وأمركم بالصيام ، وإنما مثل ذلك مثل رجل معه صرة فيها مسك، وعنده عصابة يسره
أن يجدوا ربحها، فان الصيام عند الله أطيب من ريح المسك. وآمركم بالصدقة، وإن
مثل ذلك كمثل رجل أسره العدو فأوثقوا بده إلى عنقه، وأرادوا أن يضربوا عنقه
فقال : هل لكم أن أفدفى نفسى؟ فجعل يعطيهم القليل والكثير ليفك نفسه منهم.
وأمركم بذكر الله فان مثل ذلك كمثل رجل طلبه العدو سراعاً فى أثره نأتى على حصن
حصين فأحرز نفسه فيه، فكذلك العبد لا يحرز نفسه من الشيطان إلا بذكر الله . قال
رسول الله ربيع: وأنا آمركم بخمس أمر فى الله بها: بالجماعة، والسمع، والطاعة،
والهجرة، والجهاد فى سبيل الله. فمن فارق الجماعة قيد شبر فقد خلع ربقة الإسلام
من عنقه، إلا أن يراجع . ومن دعا بدعوى جاهلية فهو من جئا جهنم ، قال رجل :
وإن صام وصلى؟ قال: وان صام وصلى. فادعوا بدعوى اللّه الذى سماكم المسلمين
المؤمنين عباد الله))
٨ - باب ماجاء فى الوزراء
١٥٥١ - أخبر نا الحسين بن عبد الله القطان حدثنا موسى بن مروان الرقی حدثنا
الوليد عن زهير بن محمد عن عبد الرحمن بن القاسم عن أبيه عن عائشة قالت : مال
رسول الله ژے , إذا أراد الله بعبد خیرا جعل له وزیر صدق ، إن نسی ذ کره، وإن
ذكر أعانه. وإذا أراد غير ذلك جعل له وزير سوء إن نسى لم يذكره، وإن
ذكر لم یعنه ،
٩ - باب فيمن أمر بمعصية
١٥٥٢ - أخبرنا أحمد بن على بن المثنى حدثنا أبو خيثمة حدثنا يزيد بن هارون
أنبأنا محمد بن عمرو عن عمر بن الحكم بن ثوبان أن أبا سعيد الخدرى قال (( بعث
رسول الله صل اته علقمة بن مجزز المدلجى على بعث أنا فيهم، خرجنا حتى إذا كنا على
رأس غزاتنا وفى بعض الطريق استأذنته طائفة ، فأذن لهم وأمر عليهم عبد الله بن
حذافة السهمی، وكان من أصحاب بدروکانت فيه دعابة ، فكنت فيمن رجع معه، فينا

٣٧٤
الإمارة
نحن فى الطريق نزل منزلا ، فأوقد القوم نارا يصطلون بها ويصنعون عليها صفيعا
لهم، إذ قال لهم عبد لقه بن حذافة: أليس لى عليكم السمع والطاعة ؟ قالوا : نعم .
قال فانما آمركم بشىء إلا فعلتموه، قال: فإنى أعزم عليكم بحق وطاعتى إلا تونيتم فى
هذه النار . قال فقام ناس حتى إذا ظن أنهم وائيون فيها قال: أمسكوا عليكم أنفسكم
إنما أضحك معكم. فلما قدموا على رسول الله يدافع ذكروا ذلك له فقال رسول الله يؤلتم:
من أمركم بمعصية فلا تطيعوه)»
١٥٥٣ - أخبرنا الحسن بن سفيان حدثنا إسحق بن إبراهيم الحنظلي حدثنا عبد الصمد
ابن عبد الوارث أنبأنا سليمان بن المغيرة حدثنا حميد بن هلال العدوى حدثنا بشربن عاصم.
الليثى عن عقبة بن مالك قال وكان من رهطه قال «بعث رسول اللّه زائم سرية فسلحت
رجلا منهم سيفا (١) فلما انصرفنا مارأيت مثل ما لامنا رسول اللّه ◌َ الله قال: أعجزتم اذ
أمرت عليكم رجلافلم يمض لأمرى الذى أمرت به أونهيت عنه، أن تجعلوامكانه آخر
يمضى أمرى الذى أمرت به أو نهيت عنه،
١٠ - باب أخذ حق الضعيف من الشديد
١٥٥٤ - أخبرنا محمد بن أبى الطاهر بن أبى الدميك ببغداد حدثنا على بن المدنى.
حدثنا الفضل بن العلاء حدثنا ابن خثيم عن أبى الزبير عن جابر قال : سمعت رسول
اللّه برلم يقول (( كيف تقدس أمة لا يؤخذ من شديدهم لضعيفهم)»؟ (قلت): لهذا
الحديث طريق أطول من هذا فى كتاب البعث فى الحساب والقصاص
١١ - باب ماجاء فى الامراء
١٥٥٥ - أخبرنا عبد الله بن محمد بن سلم حدثنا عبد الرحمن بن ابراهيم حدثنا
الوليد حدثنا الأوزاعى عن الزهرى عن أبى سلمة عن أبى هريرة قال : قال رسول الله
ربح ((سيكون بعدى خلفاء يعملون بما يعلمون ويفعلون ما يؤمرون، وسيكون من
(١) فى الأصل ((فسلح وجلا سيفا)، والحديث بسنده عند أبى داود فى باب الطاعة
من كتاب الجهاد واعتمدةا مافيه

٣٧٥
الحديث ١٥٥٥ - ١٥٦١
بعدهم خلفاء يعملون بما لا يعلمون ويفعلون ما لا يؤمرون، فمن أفكر برئ ومن
أمسك سلم، ولكن من رضى وتابع »
١٥٥٦ - أخبرنا ابن سلم فى عقبه حدثنا عبد الرحمن بن إبراهيم حدثنا عمر بن
عبد الواحد عن الأوزاعى عن إبراهيم بن مرة عن الزهرى عن أبى سلمة عن أبى
هريرة عن النبى ◌َاتٍ قال .. مثله
١٥٥٧ - أخبرنا عبد الله بن محمد الأزدى حدثنا إسحق بن إبراهيم حدثنا الوليد
حدثنى الأوزاعى عن الزهرى عن أبى سلمة . ( قلت): فذكر نحوه
١٥٥٨ - أخبرنا أحمد بن على بن المثنى حدثنا إسحق بن إبراهيم المروزى أنبأنا
جرير بن عبد الحميد عن رقبة بن مصقلة عن جعفر بن اياس عن عبد الرحمن بن عبد
أقه بن مسعود عن أبى سعيد وأبي هريرة قالا: قال رسول الله ور فخ (( ليأتين عليكم
أمراء يقربون شرار الناس ، ويؤخرون الصلاة عن مواقيتها ، فمن أدرك ذلك منكم
فلا يكونن عريفا ولا شرطيا ولا جابيا ولا خازنا)،
١٥٥٩ - أخبرنا أحمد بن عبد الله بحران حدثنا التفيلى حدثنا موسى بن أعين
عن معمر عن هشام بن حسان عن أبى حازم مولى أبي رهم الغفارى عن أبى هريرة أن
رسول اللّه ◌َو الله قال ((وبل للأمراء، ليتمنين أقوام أنهم كانوا معلقين بذوائبهم بالثريا
وأنهم لم يكونوا ولوا شيئا قط )،
١٥٦٠ - أخبرنا ابن قتيبة والحسن بن سفيان قالا : حدثنا إبراهيم بن هشام
الغسانى حدثنا سعيد بن عبد العزيز عن عمرو بن قيس السكونى عن عدى بن عدى
الكندى قال : بينا أبو الدرداء يوما يسير شاذاً من الجيش إذالقيه رجلان شاذان
من الجيش فقال : ياهذان ، إنه لم يكن ثلاثة فى مثل هذا المكان الا أمروا عليهم،
فليتأمر أحدكم. قالوا: انت يا أبا الدرداء، قال: بل أنتما، سمعت رسول اللّه مَ لي}
يقول (( مامن والى ثلاثة الا لقى الله مغلولة يمينه، فكه عدله، أو غله جوره))
١٥٦١ - أخبرنا عمر بن محمد الحمدانى حدثنا محمد بن المثنى حدثنا معاذ بن هشام
حدثنى أبى عن يحيى بن أبي كثير حدثنى عامر العقيلى أن أباه أخبره أنه سمع أبا هريرة

٣٧٦
الإمارة
على « عرض على أول ثلاثة يدخلون النار: أمير مسلط ، وذو
يقول : قال رسول الله
ثروة من مال لا يؤدى حق الله ، وفقير خور ))
١٥٦٢ - أخبر نا الحسن بن سفيان الشيبانى حدثنا إسحق بن إبراهيم الحنظلى عن
معاذ بن هشام حدثنى أبى عن قتادة عن أنس بن مالك أن رسول اللّه يزبم قال ((أن
اقه سائل كل راع عما استرعاه، حفظ أم ضيع ، حتى يسأل الرجل عن أهل بيته)،
١٥٦٣ - أخبرنا الفضل بن الحباب حدثنا الوليد حدثنا عمر بن العلاء البشكرى
عن صالح بن سرج عن عمران بن حطان عن عائشة قالت: سمعت رسول الله ؟
يقول (( يدعى القاضى العدل يوم القيامة فيلقى من شدة الحساب ما يتمنى أنه لم يقض
بین اثنين فى عمره،
١٢ - باب فى الأئمة المضلين
١٥٦٤ - أخبرنا محمد بن عمر بن يوسف أبو حمزة حدثنا محمد بن عبد الملك بن
زنجويه حدثنا عبد الرزاق أنبأنا معمر عن أيوب عن أبى قلابة عن أبى الأشعث
الصنعانى عن شداد بن أوس قال: قال فى اللّه ◌َّله (( إنى لا أخاف على أمتى
إلا الأئمة المضلين، وإذا وضع السيف فى أمتى لم يرفع عنهم إلى يوم القيامة ،
١٥٦٥ - أُخبر نا عمران بن موسى بن مجاشع حدثنا عبد الله بن معاذ بن معاذحدثنا
أبى حدثنا عاصم بن محمد عن عامر بن السمط عن معاوية بن إسحق بن طلحة قال حدثنى
ثم أستكتمنى أن أحدث به ماعاش معاوية (١) فذكر عامر قال : سمعته وهو يقول:
حدثنى عطاء بن يسار وهو قاضى المدينة قال : سمعت ابن مسعود وهو يقول : قال
رسول الله على (( سيكون أمراء من بعدى يقولون مالا يفعلون، ويفعلون مالا
يؤمرون ، فمن جاهدهم بيده فهو مؤمن ، ومن جاهدهم بلسانه فهو مؤمن ، ومن
جاهدهم بقلبه فهو مؤمن لا إيمان بعده)). قال عطاء حين سمعت الحديث منه انطلقت إلى
عبد الله بن عمر فأخبر ته فقال : أنت ابن مسعود، يقول هكذا كالمدخل عليه فى حديثه ،
قال عطاء فقلت: هو مريض فما يمنعك أن تعوده ؟ قال: فانطلق بنا اليه . قال فانطلق
(١) أى شيخه معاوية بن اسحق بن طلحة

٣٧٧
الحديث ١٥٦٥ - ١٥٦٨
وأنطقت معه ، فسأله عن شكواه ثم سأله عن الحديث قال: خرج ابن عمر وهو يقلب
كفه وهو يقول: ما كان ابن أم عبد يكذب على رسول الله يزيل)،
١٣ - باب ماجاء فى الظلم والفحش
١٥٦٦ - أخبرنا أبو يعلى حدثنا هارون بن معروف حدثنا سفيان عن ابن
عجلان عن سعيد عن أبى هريرة يبلغ به النبى وَل قال ((إياكم والظلم، فان الظلم هو الظلمات
عندالله يوم القيامة. وأباكم والفحش ، فان القه لا يحب الفاحش والمتفحش. واياكم
والشح، فإن الشح دعا من كان قبلكم فسفكوا دماءهم ، وقطعوا أرحامهم، واستحلوا
محارمهم»
١٤ - ہب فی الذین یعذبون الناس
١٥٦٧ - أخبرنا أبو يعلى حدثنا عبد الأعلى بن حماد حدثنا حماد بن سلمة عن
هشام بن عروة عن عروة أن حكيم بن حزام مرَّ بعمير بن سعد وهو يعذب الناس
فى الجزية فى الشمس، فقال: يا عمير إنى سمعت رسول الله ريم يقول (( إن الله يعذب
الذين يعذبون الناس فى الدنيا)) قال : اذهب خلِّ سبيلهم
١٥ - باب فى إمارة الصبيان
١٥٦٨ - أخبرنا عبد الله بن محمد الأزدى حدثنا إسحق بن إبراهيم حدثنا زكريا
ابن عدى حدثنا عبيد الله بن عمرو عن إسماعيل بن أبى خالد عن الشعبى عن عامر بن
شهر قال (( كلمتان سمعتهما ما أحب أن لى بواحدة منهما الدنيا وما فيها، إحداهما من
النجاشى والاخرى من النبى ◌َّالتّم ، فأما التى سمعتها من النجاشى فإنا كنا عنده إذجاء
ابن له من الكتاب فعرض لوحة قال وكنت أفهم بعض كلامهم، فر بآية فضحكت
فقال : ما الذى أضحكك؟ فو الذى نفسى بيده لنزلت من عند ذى العرش ، إن عيسى
ابن مريم قال: ان اللعنة تكون فى الأرض اذا كانت أمارة الصبيان. والذى سمعته
هن رسول اللّه ◌َلل سمعته يقول: اسمعوا من قريش ودعوا فعلهم،

٣٧٨
الإمارة
١٦ - باب فيمن يدخل على الامراء السفهاء ويعينهم على ظلمهم
١٥٦٩ - أخبر نا عمران بن موسى بن مجاشع السختیانی بجر جان حدثنا هدبة بن
خالد حدثنا حماد بن سلمة عن عبد الله بن عثمان بن خثيم عن عبد الرحمن بن سابط
عن جابر عن عبد الله أن النبى يؤثم قال يا كعب أعيذك بالله من امارة السفهاء، أنها
ستكون أمراء من دخل عليهم فأعانهم على ظلهم وصدقهم بكذبهم فليس منى ولست
منه ولن يرد علىَّ الحوض، ومن لم يدخل عليهم ولم يعنهم على ظلمهم ولم يصدقهم
بكذبهم فهو منى وأنا منه وسيرد على الحوض . يا كعب بن عجرة ، الصلاة قربان،
والصوم جنة ، والصدقة تطفىء الخطيئة كما يطفى الماء النار، والناس غاديان: فبتاع نفسه
فمعتق رقبته أو موبقها . يا كعب بن عجرة ، انه لا يدخل الجنة لحم نبت من سحت،
١٥٧٠ - أخبر نا عبد الله بن محمد الازدى حدثنا اسحق بن ابراهيم أنبأنا عبد
الرزاق أنبأنا معمر عن ابن خشيم .. فذكر نحوه، الا أنه قال («لا يهتدون بهدی ولا
يستنون بسنى ))
١٥٧١ - أخبرنا أبو يعلى حدثنا هارون بن اسحق الهمدانى حدثنا محمد بن عبد
الوهاب عن مسعر عن أبى حصين عن الشعبى عن عاصم العدوى عن كعب بن عجرة قال
((خرج علينا رسول اللّه عليه ونحن تسعة - خمسة وأربعة - أحد الفريقين من العرب
والآخر من العجم ، فقال : اسمعوا وهل سمعتم . انه يكون بعدى أمرا. فمن دخل
عليهم فصدقهم بكذبهم وأعانهم على ظلهم فليس منى ولست منه وليس بوارد
علىّ الحوض، ومن لم يصدقهم بكذبهم ولم يعنهم على ظلهم فهو من وأنامنه وهو
وارد على الحوض،
١٥٧٢ - أخبرنا على بن الحسن بن سلم الأصبهانى حدثنا محمد بن عصام بن يزيد
ابن مرة بن عجلان حدثنا أبى حدثنا سفيان عن أبى حصين .. فذكر نحوه
١٥٧٣ - أخبرنا عبد الله بن محمد الأزدى حدثنا إسحاق بن إبراهيم الحنظلى أنبأنه
الملائى حدثنا سفيان عن أبى حصين .. فذكر نحوه

٣٧٩
الحديث ١٥٧٤ - ١٥٧٦
١٥٧٤ - أخبرنا أبو يعلى حدثنا عبيد الله بن معاذ بن معاذ حدثنا أبى حدثنا حاتم
ابن أبىصغیرة أبو یونس القشیری عن سماك بنحرب عن عبد اقه بن حباب عن أبيه قال
((كنا قعودا على باب النى وَاتٍ، يخرج علينا فقال: اسمعوا. قلنا: قد سمعنا. قال:
اسمعوا. قلنا : قد سمعنا. قال: اسمعوا. قلنا: قد سمعنا. قال : انه سيكون من بعدى
أمراء فلا تصدقوهم بكذبهم ولا تعينوهم على ظلمهم ، فإنه من صدقهم بكذبهم وأعانهم
على ظلبهم لم يرد على الحوض،
١٥٧٥ - أخبرنا أحمد بن على بن المثنى حدثنا المقدمى حدثنا معاذ بن هشام قال
حدثی أبی عن قتادة عن سلیمان بن أبى سلیمان عن أبى سعيد الخدرى عن النى يتم قال
(( سيكون من بعدى أمراء يغشاه غواش من الناس، فمن صدقهم بكذبهم، وأعانهم
على ظلبهم، فأنا منه برىء وهو منى برىء، ومن لم يصدقهم بكذبهم ولم يعنهم على
ظلهم فانا منه وهو منى،
١٧ - باب الكلام عند الأمير
١٥٧٦ - أخبرنا عبد الله بن سليمان بن الاشعث السجستانى أبو بكر ببغداد حدثنا
على بن خشرم حدثنا الفضل بن موسى عن محمد بن عمروعن عمرو بن علقمة عن علقمة
ابن وقاص أنه مر به رجل من أهل المدينة له شرف وهو جالس بسوق المدينة فقال.
علقمة : يا فلان أن لك حرمة وان لك حقا ، وانى رأيتك تدخل على هؤلاء الامراء.
فتكلم عندهم ، وانى سمعت بلال بن الحارث صاحب رسول اللّه يَّم قال: قال رسول
الله يران ((ان أحدكم ليتكلم بالكلمة من رضوان الله ما يظن أن تبلغ ما بلغت فيكتب
الله له بها رضوانه الى يوم يلقاه. وان أحدكم ليتكلم بالكلمة من سخط الله ما يظن.
أن تبلغ ما بلغت فيكتب الله له بها سخطه يوم القيامة ، قال علقمة: انظر ويحك ماذا.
تقوله وما تتكلم به، فرب كلامٍ قد منعنيه ما سمعت من بلال بن الحارث

٣٨٠
الجهاد
٢٦ - كتاب الجهاد
١ - باب ماجاء فى الهجرة
١٥٧٧ - أخبرنا عبد الله بن محمد بن سلم حدثنا حرملة بن يحيى حدثنا ابن
وهب أخبرفى عمرو بن الحارث عن ابن شهاب أن عمرو بن عبد الرحمن ابن أخى يعلى
ابن منية حدثه أن أباه أخبره أن يعلى بن منية قال ((جئت رسول اللّه ◌َلّ بأبى فقلت
له : يارسول الله بايع أبى على الهجرة، فقال رسول الله زلفى: بل أبايعه على الجهاد ،
فقد انقطعت الهجرة
١٥٧٨ - أخبرنا الحسين بن عبد الله بن يزيد القطان بالرقة حدثنا هشام بن
عمار حدثنا يحيى بن حمزة حدثنا محمد بن الوليد بن الزبيدى عن الزهرى عن صالح
ابن بشير بن فديك ((أن فديكا جاء الى النبى وتؤثر فقال: يارسول الله إنهم يزعمون أنه
من لم يهاجر هلك، فقال رسول الله وَ التّم: يا فديك أقم الصلاة [ وآت الزكاة ]
واهجر السوء واسكن من أرض قومك حيث شئت)). (قلت): هكذا قال عن
صالح أن فديكا، ولم يقل عن فديك فظاهره الإرسال
١٥٧٩ - أخبرنا عمر بن محمد بن الهمدانى حدثنا عمرو بن عثمان حدثنا الوليد بن
مسلم حدثنى عبد الله بن العلاء بن ز بر عن بسر بن عبيد الله عن عبد الله بن محیر یز عن
عبدالله بن وقدان القرشى وكان مسترضعا فى بنى سعد بن بكر وكان يقال له عبد الله
أبن السعدى قال: قال رسول اللّه وَالله(( لا تنقطع الهجرة ماقوقل الكفار،
١٥٨٠ - أخبرنا أبو يعلى حدثنا بندار حدثنا ابن أبى عدى عن عبد الله بن عمرو
أن رسول الله وَ يثم قال « إياكم والظلم فإن الظلم ظلمات يوم القيامة، وإياكم والفحش
فان أنه لايحب الفحش ولا التفحش، وإياكم والشح فانما أهلك من كان قبلكم الشح،
أمرهم بالقطيعة فقطعوا أوجامهم، وأمرهم بالفجور ففجروا، وأمريم بالبخل فيخلوا.
فقال رجل: يارسول الله أى الإسلام أفضل؟ قال أن يسلم المسلمون من لسانك
و يديك. قال: يارسول الله فأى الهجرة أفضل؟ قال: أن تهجر ماكره ربك. قال: قال