النص المفهرس

صفحات 41-60

٤١
الحديث ٤١ - ٤٧
المذحجى حدثنا مروان بن معاوية عن هشام بن عروة عن أبيه عن عائشة قالت قال
رسول الله ◌ُ له(( لن يدع الشيطان أن يأتى أحدكم فيقول من خلق السموات والأرض؟
فيقول: اللّه، فيقول: فمن خلقك؟ فيقول: الله، فيقول: من خلق الله؟ فإذا أحس
أحدكم بذلك فليقل: آمنت بالله وبرسله»
٤٢ - أخبرنا أبو يعلى حدثنا أبو بكر بن أبى شيبة حدثنا محمد بن بشر حدثنا
محمد بن عمرو عن أبى سلمة عن أبى هريرة قال قال رجل: يا رسول الله إنا لنجد فى
أنفسنا شيئا ما نحب أن نتكلم به وأن لنا ما طلعت عليه الشمس. فقال رسول الله
بع : قد وجدتم ذلك؟ قالوا: نعم. قال: ذاك صريح الإيمان،
٤٣ - أخبرنا أبو عروبة بحرّ ان حدثنا محمد بن بشار حدثنا ابن أبى عدى عن شعبة
عن عاصم بن بهدلة عن أبى صالح عن أبى هريرة («إنهم قالوا: يا رسول الله إنا لنجد
فى أنفسنا شيئا لأن يكون أحدنا حممة أحب إليه من أن يتكلم به . قال : ذاك
محض الإيمان »
٤٤ - أخبرنا أبو خليفة حدثنا مسدد حدثنا خالد عن سهيل بن أبى صالح عن أبيه
فذكر نحوه
٤٥ - أخبرنا محمد بن مسرور بن يسار بأرغيان حدثنا الحسن بن محمد بن الصباح
حدثنا اسحق الأزرق حدثنا سفيان عن حماد عن سعيد بن جبير عن ابن عباس , ان
رجلا أتى النبى مؤلّم فقال: يا رسول الله إنى لأجد فى صدرى الشىء لأن أكون حمسة
أحب إلى من أن أتكلم به، فقال رسول الله بقوله: الله أكبر، الحمد لله الذى رد أمره
إلى الوسوسة ))
٤٦ - أخبرنا محمد بن اسحق بن ابراهيم مولى ثقيف حدثنا قتيبة بن سعيد حدثنا
جرير عن منصور عن ذر عن عبد الله بن شداد بن الهاد عن ابن عباس .. فذكر نحوه
١١ - باب فيما يخالف كمال الإيمان
٤٧ - أخبرنا أبو يعلى حدثنا الحسن بن الصباح البزار حدثنا مؤمل بن إسماعيل
عن حماد بن سلمة عن ثابت عن أنس بن مالك قال ((خطبنا رسول الله ◌َ ◌ّله فقال فى

٤٢
كتاب الإيمان
خطبته : لا إيمان لمن لا أمانة له ، ولا دين لمن لا عهد له ،
٤٨ - أخبرنا أحمد بن على بن المثنى حدثنا محمد بن يزيد الرفاعى أبو هشام حدثنا
أبو بكر بن عياش حدثنا الحسن بن عمرو الفقیمی عن محمد بن عبد الرحمن بن يزيد
عن أبيه عن عبد اللّه قال: قال رسول اللّه ◌ُ له(( ليس المؤمن بالطعان ولا اللعان ولا
البذيء ولا الفاحش ،
١٢ - باب ما جاء فى الكبر
٤٩ - أخبر نا محمد بن زهير بالآ بلة حدثنا عبد الله بن سعيد الکندی حدثنا ابن
فضيل عن عطاء بن السائب عن سعيد بن جبير عن ابن عباس قال: قال رسول الله
عن الله جل وعلا «الكبرياء ردائى، والعظمة إزارى، فمن نازعنى فى شىء منه
أدخلته النار ،
١٣ - باب فى الكبائر
٥٠ - أخبرنا أحمد بن على بن المثنى حدثنا هارون بن معروف حدثنا المقرى
حدثنا حيوة حدثنى أبو هانى عن أبى على عمرو بن مالك الجنى عن فضالة بن عبيد عن
رسول اللّه ◌ُ الم قال , ثلاثة لا تسأل عنهم: رجل فارق الجماعة وعصى إمامه، وعبد
أبق من سيده فمات ومات عاصيا ، وامرأة غاب عنها زوجها وقد كفاها مؤنة الدنيا
:فانته بعده . وثلاثة لا تسأل عنهم: رجل نازع الله رداءه فان رداءه الكبر وإزاره
العز ، ورجل فى شك من أمر الله، والقانط من رحمة الله ،
٥١ - أخبرنا القطان بالرقة حدثنا هشام بن عمار حدثنا صدقة بن خالد حدثنا
خالد بن دهقان حدثنا عبد الله بن أبى زكريا قال: سمعت أم الدرداء تقول سمعت أبا
الدرداء يقول: سمعت رسول الله برفع يقول (( كل ذنب عسى الله أن يغفره، إلا
من مات مشركا أو قتل مؤمنا متعمداً ،
٥٢ - أخبرنا الحسن بن سفيان حدثنا قتيبة بن سعيد حدثنا عبد الرحمن بن أبى
الموال عن عبيد الله بن عبد الرحمن بن موهب عن عمرة عن عائشة أن رسول الله برؤلتم قال
((ستة لعنهم الله وكل فى مجاب: الزائد فى كتاب الله، والمكذب بقدر الله، والمتسلط

٤٣
الحديث ٥٢ - ٥٨
بالجبروت ليذل بذلك من أعز الله ويعز به من أذل اله، والمستحل لحرم الله والمستحل
من عترقى ما حرم الله ، والتارك لسنتى)،
٥٣ - أخبرنا أحمد بن على بن المثنى حدثنا أبو خيثمة حدثنا عبد الملك بن عمرو
يعنى أبا عامر العقدى حدثنا زهير بن محمد عن عمرو بن أبى عمرو عن عكرمة عن
ابن عباس عن النبى مؤلف قال ((لعن الله من ذبح لغير اللّه، ولعن الله من غير تخوم
الأرض ، ولعن الله من كمه أعمى عن السبيل ، و لعن الله من سب والديه ، ولعن الله من
تولى غير مواليه ، ولعن الله من عمل عمل قوم لوط ، قالها ثلاثا فى عمل قوم لوط
٥٤ - أخبرنا عبد الله بن محمد الأزدى حدثنا اسحق بن إبراهيم حدثنا حماد بن
مسعدة عن ابن جلان عن أبيه عن أبى هريرة عن النبى ◌َ ئ قال: (( ثلاثة لا ينظر الله
إليهم يوم القيمة: الشيخ الزانى، والإمام الكذاب، والعائل المزهو"))
٥٥ - أخبرنا إسحق بن إبراهيم بن إسماعيل بيست حدثنا إسماعيل بن مسعود.
الجحدرى حدثنا يزيد بن زريع حدثنا عبد الرحمن بن إسحق عن سعيد بن أبى سعيد
المقبرى عن أبى هريرة .. فذكره بنحوه
٥٦ - أخبرنا محمد بن الحسن بن قتيبة حدثنا يزيد بن موهب حدثنا ابن وهب
أخبرنى عمر بن محمد عن عبد الله بن يسار سمع سالم بن عبد الله يقول: قال ابن عمر
قال رسول الله مؤلفى(( ثلاثة لا ينظر الله اليهم يوم القيمة: العاق لوالديه، ومدمن
الخمر ، والمنان ما أعطى ))
٥٧ - أخبرنا أحمد بن عمير بن جوصاء بدمشق حدثنا يونس بن عبد الأعلى
حدثنا بشر بن محمد عن الأوزاعى قال : حدثنى إسماعيل بن عبيد الله قال حدثتنى كريمة
بنت الحسحاس المزنية قالت: سمعت أبا هريرة وهو فى بيت أم الدرداء يقول: قال
رسول الله عزَّى (( ثلاث من الكفر: شق الجيب، والنياحة، والطعن فى النسب)»
٥٨ - أخبرنا عبد الأعلى بن محمد بن سالم قال حدثنا عبد الرحمن بن ابراهيم
حدثنا الفريابي قال حدثنا الأوزاعى .. فذكر نحوه، إلا أنه قال (( ثلاث هى
الكفر باقه ،

٤٤
كتاب الإيمان
١٤ - باب المراء فى القرآن
٥٩ - أخبرنا عبد الله بن محمد الأزدى حدثنا إسحاق بن إبراهيم الحنظلي حدثنا
محمد بن عبيد حدثنا محمد بن عمر و عن أبى سلمة عن أبى هريرة عن رسول الله يؤلتم قال
(«المراء فى القرآن كفر،
١٥ - باب فيمن أكفر مسلما
٦٠ - أخبرنا الحسن بن سفيان حدثنا الحسن بن عمر بن شقيق حدثنا سلمة
ابن الفضل عن ابن إسحاق عن عاصم بن عمر بن قتادة عن محمود بن لبيد عن أبى سعيد
قال: قال رسول الله برس الته ((ما أكفر رجل رجلا إلا باء أحدهما بها، إن كان كافراً
وإلا كفر بتكفيره ،
١٦ - باب ما جاء فى النفاق
٦١ - أخبرنا أحمد بن على فى عقبة قال حدثنا أبو الربيع حدثنا جرير عن
الأعمش عن أبى سفيان عن جابر عن النى والتّم قال .. مثله ( قلت) وهو : قال
رسول اللّه ◌َوله(( أربع خلال من كن فيه كان منافقاً خالصاً: من إذا حدث كذب،
وإذا وعد أخلف ، وإذا عاهد غدر، وإذا خاصم فجر. ومن كانت فيه خصلة منهن
كانت فيه خصلة من النفاق »
٦٢ - أخبرنا جعفر بن أحمد بن سنان الفطان جدثنا يحيى بن داود حدثنا وكيع
حدثنا سفيان عن محمد بن عمرو عن عبيدة بن سفيان عن أبى الجعد الضمرى قال : قال
رسول الله مؤلف من ترك الجمعة ثلاثا من غير عذر فهو منافق))
١٧ - باب فى إبليس وجنوده
٦٣ - أخبرنا أبو يعلى حدثنا محمد بن أبى بكر المقدمی حدثنا محمد بنعبد الله الز بیری
حدثنا سفيان عن عطاء بن السائب عن أبى عبد الرحمن السلى عن أبى موسى عن النبى
وَّ قال (( إذا أصبح إبليس بث جنوده فيقول: من أضل اليوم مسلما ألبسته التاج.
قال فيخرج هذا فيقول: لم أزل به حتى طلق امرأته ، فيقول أوشك أن يتزوج. ويجى.

٤٥
الحديث ٦٣ - ٦٩
هذا فيقول: لم أزل به حتى عقّ والديه فيقول: يوشك أن يبرهما. ويجىء هذا فيقول:
لم أزل به حتى أشرك، فيقول: أنت أنت. ويحىء هذا فيقول: لم أزل به حتى قتل ،
فيقول: أنت أنت ، ويلبسه التاج،
٦٤ - أخبرنا أبو عروبة حدثنا محمد بن بشار حدثنا ابن مهدى حدثنا سفيان عن
أبى الزبير عن جابر عن النبي ◌ُ ◌ّه قال (( إن إبليس قد يئس أن يعبده المصلون، ولكنه
فی التحریش بينهم (١) ،
١٨ - باب فى أهل الجاهلية
٦٥ - أخبرنا أحمد بن على بن المثنى حدثنا الحارث بن سريح النقال حدثنا يحيى
ابن يمان عن محمد بن عمرو بن عطاء عن أبى سلمة عن أبى هريرة عن النبي ◌َثم قال (( إذا
مررتم بقبورنا وقبوركم من أهل الجاهلية فأخبروهم أنهم فى النار ،
٦٦ - أخبر نا محمد بن صالح بن ذريح بعكبرا أنبأنا مسروق بن المرزبان حدثنا
ابن أبى زائدة حدثنا أبى عن عامر قال: قال رسول الله مز يل ((الوائدة والمومودة فى النار»
٦٧ - أخبرنا ابن ذريح حدثنا عقبة حدثنا مسروق بن المرزبان حدثنا ابن أبى
زائدة قال : قال أبى حدثنى أبو إسحق أن عامرا حدثه بذلك عن علقمة عن ابن مسعود
عن النبى ◌َ اللَّ قال .. مثله
٦٨ - أخبرنا أحمد بن على بن المثنى حدثنا على بن الجعد الجوهرى حدثنا شعبة
عن سماك بن حرب قال سمعت مرى بن قطرى يحدث عن عدى بن حاتم قال : قلت
يا رسول الله إن أبى كان يصل الرحم، وكان يفعل ويفعل. قال ((إن أباك أراد أمرا
فأدركه ، یعنی الذكر . قال : قلت يا رسول الله إنى أسئلك عن طعام لا أدعه إلا تحر جا
قال : لا تدع شيئا ضارعت النصرانية فيه ،
٦٩ - أخبرنا إسحق بن إبراهيم بن اسماعيل ببست حدثنا أحمد بن المقدام العجلى
حدثنا معتمربن سليمان حدثنى أبى عن قتادة عن عقبة بن عبد الغافر عن أبى سعيد
(١) قال الحافظ: حديث جابر رواه مسلم فى التوبة من حديث الأعمش عن أبى سفيان.
عن جابر ، فلا معنى لاستدراكه

٤٦
كتاب الإيمان
الخدرى أن رسول الله رفض قال ((ليأخذن الرجل بيد أبيه يوم القيمة يريد أن يدخله الجنة
فينادى : إن الجنة لا يدخلها مشرك، إن الله قد حرم الجنة على كل مشرك. فيقول
أى رب أبى، فيتحول إلى صورة قبيحة وريح منتنة، قال أبو سعيد: فكان أصحاب
محمد مرَّه يرون أنه إبراهيم. ولم يزدهم رسول الله يؤثر على ذلك
٧٠ - أخبرنا أحمد بن يحيى بن زهير بتستر حدثا أحمد بن المقدام العجلى.
( قلت ) : فذكر نحوه

٤٧
الحديث ٧١ - ٧٤
٢ - كتاب العلم
١ - باب فيما بثه سيدنا رسول الله.
٧١- أخبرنا الحسين بن أحمد بن بسطام بالآبلة حدثنا محمد بن عبد الله بن يزيد
حدثنا سفيان عن قطر عن أبى الطفيل عن أبى ذر قال: ترکنا رسول الله جاتے وما
طائر يطير بجناحيه إلا عندنا منه على
٢ - باب رواية الحديث لمن فهمه ومن لا يفهمه
٧٢ - أخبرنا عمر بن محمد الهمدانى حدثنا بندار حدثنا أبو داود حدثنا شعبة
عن عمر بن سلیمان قال سمعت عبد الرحمن بن أبان يحدث عن أبيه قال : خرج زید بن
ثابت من عند مروان نصف النهار، قال قلت ما بعث إليه هذه الساعة إلا لشىء سأله عنه،
فسألته فقال: سألنا عن أشياء سمعناها من رسول الله بز القلم، سمعت رسول الله ملح
يقول (( نضر الله امرءأسمع منا حديثا فبلغه غيره، فرب حامل فقه إلى من هو أفقه منه،
ورب حامل فقه ليس بفقيه. ثلاث لا يغل عليهن قلب مسلم : إخلاص العمل له ،
ومناصحة ولاة الأمر ، ولزوم الجماعة فان دعوتهم تحيط من وراءهم . ومن كانت
الدنيا نيته فرق الله عليه أمره، وجعل فقره بين عينيه، ولم يأته من الدنيا إلا ما كتب
له . ومن كانت الآخرة نيته جمع الله أمره ، وجعل غناء فى قلبه، وأتته الدنيا
و می راغمة ،
٧٣ - أخبرنا أبو خليفة حدثنا مسدد حدثنا يحيى بن سعيد عن شعبة حدثنى عمر
ابن سليمان - هو ابن عاصم بن عمر بن الخطاب - عن عبد الرحمن بن أبان ، هو ابن
عثمان بن عفان، فذكر نحوه إلا أنه قال ((رحم الله امرءا))
٧٤- أخبرنا الحسن بن سفيان حدثنا صفوان بن صالح حدثنا الوليد بن مسلم
حدثنا سليمان حدثنى سماك بن حرب عن عبد الرحمن بن عبد الله يعنى ابن مسعود عن
أبيه قال: سمعت النى بى يقول. رحم الله من سمع منا حديثا فبلغه كما سمعه،
فرب مبلغ أوعى من سامع ،

٤٨
كتاب العلم
٧٥ - أخبرنا ابن خزيمة حدثنا محمد بن عثمان العجلى حدثنا عبيد الله بن موسى
عن اسرائيل عن سماك .. فذكره. إلا أنه قال (( نضر الله امرها))
٧٦ - أخبرنا محمد بن عمر بن يوسف حدثنا نصر بن على الجهضمى أخبرنا
عبد الله بن داود عن على بن صالح عن سماك .. فذكر نحوه
٧٧ - أخبرنا الحسن بن سفيان حدثنا عبد الله بن جعفر البرمكى حدثنا عبيد
الله بن موسی عن شییان عن الأعمش عن عبد الله بن عبد الله عن سعيد بن جبير عن
ابن عباس عن النبى ◌َّم قال ((تسمعون ويُسمع منكم [ويسمع] من يسمع منكم(١)،
٣ - باب طلب العلم والرحلة فيه
٧٨ - أخبرنا إبراهيم بن اسحق الأنماطى الزاهد أنبأنا يعقوب بن ابراهيم حدثنا
محمد بن خازم عن الأعمش عن أبى صالح عن أبى هريرة قال: قال رسول اللّه عَ لّمه
(« من سلك طريقا يطلب فيه علما سهل [ الله] له به طريقا إلى الجنة . ومن أبطأ به
عمله ، لم يسرع به نسبه ،
٧٩ - أخبرنا ابن خزيمة حدثنا محمد بن يحيى ومحمد بن رافع قالا حدثنا عبد
الرزاق أنبأنا معمر عن عاصم عن زر قال: أتيت صفوان بن عسال المرادى فقال :
ما جاءبك؟ قلت: جئت أنبط العلم. قال: فانى سمعت رسول اللّه ربيع يقول ((ما من خارج
يخرج من بيته يطلب العلم إلا وضعت له الملائكة أجنحتها رضا بما يصنع، (قلت):
وله طرق تأتی
٨٠ - أخبرنا محمد بن اسحاق الثقفى حدثنا عبد الأعلى بن حماد حدثنا عبد الله
ابن داود الخريبى قال : سمعت عاصم بن [ رجاء بن ] حيوة عن داود بن جميل عن
کثیر بن قيس قال : كنت جالسا مع أبىالدرداء فی مسجد دمشق فأتاه رجل فقال : يا أبا
الدرداء إنى أتيتك من مدينة الرسول ولله فى حديث بلغنى أنك تحدثه عن رسول الله
عَلى . فقال أبو الدرداء: أما جئت لحاجة؟ أما جئت لتجارة؟ أما جئت إلا لهذا
(١) فى مامش الأصل: قد رواه مسلم فى الدعوات من صحيحه من رواية أبي أسامة عن
الآعش ، فلا وجه لاستدراكه

٤٩
الحديث ٨٠ - ٨٤
الحديث؟ قال: نعم. قال فانى سمعت رسول الله مَ الله يقول ((من سلك طريقا يطلب
فيه علماً سلك اللّه به طريقا من طرق الجنة، والملائكة تضع أجنحتها رضا لطالب العلم،
وإن العالم ليستغفر له من فى السموات ومن فى الأرض والحيتان فى الماء. وفضل العالم
على العابد كفضل القمر ليلة البدر على سائر الكواكب. إن العلماء ورثة الأنبياء ،
إن الأنبياء لم يورثوا دينارا ولا درهما، وأورثوا العلم، فمن أخذه أخذ بحظ وافر ،
٨١ - أخبرنا أبو يعلى حدثنا محمد بن أبى بكر المقدمى حدثنا المقرى حدثنا حيوة
حدثنى أبو صخر أن سعيدا المقبرى أخبره أنه سمع أبا هريرة أنه سمع رسول الله مؤلفه
يقول « من دخل مسجدنا هذا ليتعلم خيراً أو ليعلمه كان كالمجاهد فى سبيل الله ، ومن
دخله لغير ذلك كان كالناظر إلى ما ليس له ،
٤ - باب الخير عادة
٨٢ - أخبرنا محمد بن الحسن بن الخليل حدثنا هشام بن عمار حدثنا الوليد بن
مسلم حدثنا مروان بن جناح عن يونس بن ميسرة بن حلبس قال : سمعت معاوية
عن رسول الله وَ الّمه قال (( الخير عادة، والشر لجاجة. ومن يرد الله به خيراً يفقهه فى
الدين)). ( قلت): فى الصحيح منه ((من يرد الله به خيراً يفقهه فى الدين، فقط
٥ - باب فى المجالس
٨٣ - أخبرنا ابن سلم حدثنا حرملة حدثنا ابن وهب أخبرنى حرملة عن دراج
عن أبى الهيثم عن أبى سعيد قال: قال رسول الله باقي «المجالس ثلاثة: سالم، وغانم،
وشاحب ،
٦ - باب فيمن علم علما
٨٤ - أخبرنا أبو عروبة حدثنا محمد بن وهب بن أبى كريمة حدثنا محمد بن سلمة
عن أبى عبد الرحيم قال : حدثنى زيد بن أبى أنيسة عن فليح بن سليمان عن زيد بن
أسلم عن عبد الله بن أبى قتادة عن أبيه قال: سمعت النبي ◌َ لَم يقول (( خير ما يخلف
المرء بعد موته ثلاث : ولد صالح يدعو له، وصدقة تجرى يبلغه أجرها ، وعلم يعمل
به من بعده ،
٢ - ٤ ٥ زوائد ابن حبان

٥٠
كتاب العلم
٨٥ - أخبرنا الحسن بن سفيان حدثنا إسماعيل بن عبيد بن أبى كريمة هو الحرانى
حدثنا محمد بن سلمة عن أبى عبد الرحيم عن زيد بن أبى أنيسة .. فذكر نحوه
٧ - باب فيمن لا يشبع من العلم
ويجمع العلم
٨٦ - أخبر نا عبد الله بن محمد بن سلم ببيت المقدس حدثنا حر ملة بن یحی حدثنا
ابن وهب أخبرنى عمرو بن الحارث أن أبا السمح حدثه عن ابن حجيرة عن أبى
هريرة عن رسول الله الت} قال , سأل موسى ربه عن ست خصال كان يظن أنها له خالصة
والسابعة لم يكن موسى يحبها، قال : يا رب أى عبادك أتقى؟ قال : الذى يذكر ولا
ينسى. قال: فأى عبادك أهدى؟ قال : الذى يتبع الهدى. قال : فأى عبادك أحكم ؟
قال: الذى يحكم للناس كما يحكم لنفسه. قال: فأى عبادك أعلم؟ قال: الذى لا يشبع
من العلم، يجمع على الناس إلى علمه. قال: فأى عبادك أعز؟ قال: الذى إذا قدر غفر.
قال: فأى عبادك أغنى؟ قال: الذى يرضى بما يؤتى. قال: فأى عبادك أفقر ؟ قال
صاحب مبغوض)، قال رسول اللّه عَ ل (( ليس الغنى عن ظهر، إنما الغنى غنى النفس.
وإذا أراد الله بعبد خيراً جعل غناه فى نفسه وتقاه فى قلبه ، وإذا أراد بعبد شر آجعل
فقره بين عينيه))
٨ - باب فيمن له رغبة فى العلم
٨٧ - أخبر نا محمد بن أحمد بن أبىعون حدثنا أبو بشر بکر بن خلف حدثنا ابن
أبى عدى عن حميد عن أنس بن مالك قال ((كان رسول الله بِ ال يحب أن يليه
المهاجرون والأنصار ليحفظوا عنه ،
٨٨ - أخبرنا الصوفى ببغداد حدثنا الهيثم بن خارجة حدثنا الجراح بن مليح
البهرانى قال: سمعت بكر بن زرعة الخولاني قال: سمعت أبا عنبة الخولانى وهو
من أصحاب النبي ◌َ ◌ّ وهو من صلى القبلتين كلتيهما وأكل الدم فى الجاهلية يقول:
سمعت رسول اللّه ◌َ ل يقول (( لا يزال لقه يغرس فى هذا الدين غرسا بغرس يغرس
يستعملهم فى طاعته ،

٥١
الحديث ٨٩ - ٩٢
٩ - باب فى النية فى طلب العلم
٨٩ - أخبرنا محمد بن عبد الله [ بن يحيى] بن محمد بن مخلد حدثنا أبو الربيع
سليمان بن داود (ع) وأخبرنا عمر بن محمد بن بحير حدثنا أبو الطاهر بن السرح قالا
حدثنا ابن وهب أخبرنى أبو يحيى بن سليمان الخزاعى عن عبد الله بن عبد الرحمن
ابن معمر الأنصارى عن سعيد بن يسار عن أبى هريرة قال: قال رسول الله { }
((من تعلم علما مما يبتغى به وجه الله لا يتعلمه إلا ليصيب عرضا من الدنيا لم يجد عرف
الجنة يوم القيمة ،
٩٠ - أخبرنا أحمد بن محمد بن سعيد المروزى بالبصرة حدثنا محمد بن سهل بن
عسكر حدثنا ابن أبى مريم عن يحيى بن أيوب عن ابن جريج عن أبى الزبير عن جار
قال: قال رسول اللّه وَ يخل ((ولا تعلموا العلم لتباهوا به العلماء، ولا تماروا به السفهاء،
ولا تجيزوا به المجالس (١)، فمن فعل ذلك فالنار النار))
١٠ - باب جدال المنافق
٩١ - أخبرنا أبو يعلى حدثنا خليفة بن خياط حدثنا خالد بن الحارث حدثنا
حسين المعلم عن عبد الله بن بريدة عن عمران بن حصين قال : قال رسول اللّه
برى(« أخوف ما أخاف عليكم جدال منافق عليم اللسان»
١١ - باب معرفة أهل الحديث بصحته وضعفه
٩٢ - أخبرنا أبو يعلى حدثنا أبو خيثمة حدثنا أبو عامر العقدى حدثنا سليمان
ابن بلال عن ربيعة بن أبى عبد الرحمن عن عبد الملك بن سعيد بن سويد عن أبى
حميد وأبى أسيد أن النبى يَع قال (( إذا سمعتم الحديث عنى تعرفه قلوبكم وتلين له
أشعاركم وأبشاركم وترون أنه منكم قريب فأنا أولأكم به، وإذا سمعتم الحديث تنكره
قلوبكم وتنفر منه أشعاركم وأبشاركم وترون أنه منكم بعيد فأنا أبعدكم منه،
(١) كذا. وفى النهاية (( أجاز الأمر يميزه: إذا أمضاه وجعله جائزا))

٥٢
كتاب العلم
١٢ - باسب النهى عن كثرة السؤال لغير فائدة
٩٣ - أخبرنا محمد بن عمر بن يوسف بنسأ حدثنا نصر بن على خبر نا يزيد بن
زريع حدثنا عبد الرحمن عن سعيد المقبرى عن أبى هريرة قال: قال رسول الله مـ
((إن الله كره لكم قيل وقال، وكثرة السؤال، وإضاعة المال))
١٣ - باب السؤال للفائدة
٩٤ - أخبرنا الحسن بن سفيان الشيبانى والحسين بن عبد الله القطان بالرقة وابن
سلم - واللفظ للحسن - قالوا حدثنا إبراهيم بن هشام بن يحيى بن يحيى الغسانی حدثنا
أبی عن جدی عن أبى إدريس الخولانى عن أبى ذر قال (( دخلت المسجد فإذا رسول الله
وَل جالس وحده فقال: يا أبا ذر، إن للمسجد تحية وإن تحيته ركعتان ، فقم
فاركعهما(١). قال: فقمت فركمتهما، ثم عدت جلست اليه فقلت: يا رسول الله إنك
أمرتنى بالصلاة ، فما الصلاة ؟ قال: خير موضوع ، استكثر أو استقل. قال قلت:
يا رسول الله، أى العمل أفضل؟ قال: إيمان بالله وجهاد فى سبيل الله. قال قلت:
يا رسول الله فأى المؤمنين أكمل إيمانا؟ قال: أحسنهم خلقا. قلت: يا رسول الله فأى
المؤمنين أسلم؟ قال: من سلم الناس من لسانه ويده . قلت : يا رسول الله، فأى الصلاة
أفضل؟ قال. طول القنوت. قلت : يا رسول الله فأى الهجرة أفضل؟ قال: من هجر
السيئات . قلت : يا رسول اللّه فما الصيام ؟ قال فرض مجزى ، وعند الله أضعاف
كثيرة . قلت : يارسول الله فأى الجهاد أفضل ؟ قال: من عقر جواده واهربق دمه .
(١) فى هامش الأصل: من خط شيخ الإسلام ابن حجر رحمه اللّه تعالى ((قال ابن أبى
عمر : حدثنا هشام بن سليمان حدثنا أبو رافع عن يزيد بن رومان عمن أخبره عن أبى ذر
قال: دخلت المسجد فإذا أنا برسول الله بَ لَّم جالسا وحده، قلت: أنظر إليه وهو لا
يرانى. وأقول: ما خلا هكذا وحده إلا وهو على حاجة، أو على وحى. جعلت أوامر
نفسى أن آتيه، فأبت نفسى إلا أن آتيه، فجئت فسلمت ثم جلست ، جلست طويلا لا يلتفت
إلى ولا يكلمنى. قال: قلت قد كره رسول اللّه مَ لَّم مجالستى. ثم التفت إلىَّ فقال: يا أبا
ذر. فقلت: لبيك يا رسول اللّه وسعديك. قال: أركعت اليوم؟ قلت: لا. قال: قم.
فركع .. الحديث بطوله. وسياق الأصل أتم ))

٥٣
الحديث ٩٤
قلت: يا رسول اللّه، فأى الصدقة أفضل؟ قال: جهد المقل، يسر إلى فقير. قلت:
يا رسول الله، فأيما أنزل عليك أعظم ؟ قال: آية الكرسى. ثم قال: يا أباذر،
ما السموات السبع مع الكرسى إلا كلقة ملقاة بأرض فلاة، وفضل العرش على
الكرسى كفضل الفلاة على الحلقة. قلت: يا رسول الله، كم الأنبياء ؟ قال: مائة ألف
وعشرون ألفاً. قلت : يا رسول الله، كم الرسل من ذلك؟ قال: ثلثمائة وثلاثة عشر
جما غفيرا. قلت : يا رسول الله، من كان أولهم؟ قال: آدم عليه السلام . قلت :
يا رسول الله ، أنى مرسل ؟ قال: نعم خلقه الله بيده، ونفخ فيه من روحه، وكلمه
قبلا . ثم قال : يا أباذر ، أربعة سريانيون: آدم وشيث ، وأخنوخ - وهو إدريس،
وهو أول من خط بالقلم ـ ونوح. وأربعة من العرب : هود، وشعيب ، وصالح،
ونبيك محمد (صلى الله عليهم أجمعين ). قلت: يا رسول الله، كم كتابا أنزله ؟ قال:
مائة كتاب وأربعة كتب . أنزل على شيث خمسون صحيفة ، وأنزل على أخنوخ
ثلاثون صحيفة ، وأنزل على إبراهيم عشر صحائف ، وأنزل على موسى قبل التوراة عشر
صحائف ، وأنزل التوراة والانجيل والزبور والفرقان. قلت : يا رسول الله، ما كانت
صحف إبراهيم؟ قال: كانت أمثالا كلها . أيها الملك المسلط المبتلى المغرور، إنى لم أبعثك
لتجمع الدنيا بعضها على بعض ، ولكنى بعثتك لترد عنى دعوة المظلوم، فانى لا أردها
وإن كانت من كافر . وعلى العاقل - ما لم يكن مغلوبا على عقله - أن تكون له ساعات:
ساعة يناجى فيها ربه ، وساعة يحاسب فيها نفسه ، وساعة يتفكر فيها فى صنع الله ،
وساعة يخلو فيها لحاجته فى المطعم والمشرب . وعلى العاقل أن لا يكون ظاعنا إلا
لثلاث : تزود لمعاد، أو مرمة لمعاش، أو لذة فى غير محرّم . وعلى العاقل أن يكون
بصيراً بزمانه ، مقبلا على شانه ، حافظا للسانه . ومن حسب كلامه من عمله قل كلامه
إلا فيما يعنيه. قلت: يارسول الله، فما كانت صحف موسى عليه السلام؟ قال: كانت عبراً
كلها ، عجبت لمن أيقن بالموت ثم هو يفرح. عجبت لمن أيقن بالنار ثم هو يضحك.
عجبت لمن أيقن بالقدر ثم هو ينصب. عجبت لمن رأى الدنيا وتقلبها بأهلها ثم اطمأن
اليها. عجبت لمن أيقن بالحساب غداً ثم لا يعمل. قلت: يا رسول الله أوصنى. قال:
أوصيك بتقوى الله، فانه رأس الأمر كله. قلت: يا رسول الله زدنى، قال: عليك
بتلاوة القرآن وذكر الله، فإنه نور لك فى الأرض وذخر لك فى السماء. قلت:

٥٤
كتاب العلم
يا رسول الله، زدنى. قال: إياك وكثرة الضحك فانه يميت القلب ، ويذهب بنور
الوجه . قلت: يا رسول الله، زدنى. قال: عليك بالصمت إلا من خير ، فأنه مطردة
الشيطان عنك، وعون لك على أمر دينك. قلت: يا رسول الله، زدنى. قال: عليك
بالجهاد فانه رهبانية أمتى. قلت: يا رسول الله، زدنى. قال: أحب المساكين
وجالسهم قلت : يا رسول اللّه زدنى. قال: انظر الى من هو تحتك ولا تنظر إلى من هو
فوقك فانه أجدر أن لا تزدرى بنعمة الله عندك. قلت: يا رسول الله، زدنى. قال:
قل الحق وإن كان مراً. قلت: يا رسول الله، زدنى. قال: ليردك عن الناس ما تعلم
من نفسك ، ولا تجد عليهم فيما يأتى، وكفى بك عيبا أن تعرف من الناس ما تجهل من
نفسك وتجد عليهم فيما تأتى . ثم ضرب بيده على صدرى فقال: يا أبا ذر ، لا عقل
كالتدبير، ولا ورع كالكف، ولا حسب كسن الخلق ». (قلت): فيه ابراهيم
ابن هشام بن يحيى الغسانى، قال أبو حاتم وغيره: كذاب (١)
(١) فى هامش الاصل: قلت فى الميزان ((وهو صاحب حديث أبى ذر الطويل، انفرد
به عن أبيه عن جده، قال الطبرانى لم يرو هذا عن يحيى إلا ولده وهم ثقات، وذكره ابن حبان
فى الثقات، وأخرج حديثه فى الأنواع، ثم ذكر أنه قال أبو حاتم : إن ابراهيم بن هشام هذا
كذاب. وقال ابن الجوزى قال أبو زرعة: أنه كذاب. انتهى. وفى المعجم الذهبى: يرويه
إبراهيم بن هشام بن يحيى الغسانى، قال أبو حاتم وغيره: ليس بثقة ووثقه الطبرانى. وحكى
عنه أبوحاتم مايدل على أنه لایعی الحديث . انتهى
وبموضع آخر من هامش صفحة الأصل ((انفرد أبو حاتم الرازى بتضغيف ابراهيم بن
هشام وقواه غيره وللحديث شواهد: منها ما رواه ابن جرير فى أوائل تاريخه عن أحمد بن
عبد الرحمن بن زهر [ الذى فى الطبرى: أحمد بن عبد الرحمن بن وهب] عن عمه [ عبد
الله بن وهب] عن الماضى بن محمد بن أبى سلمة [ فى الطبرى: الماضى بن محمد بن أبى سليمان ]
عن القاسم بن محمد عن أبى إدريس الخولانى. قاله بطوله [ قلنا: ولكنه عند الطبرى
مختصر ]
وفى موضع ثالث من هامش الأصل: «وفى الحديث أشياء مفرقة ، من روايات متنوعة
إلى أبى ذر : منها من طريق عبيد بن حسحاس عنه، وفيها من طريق أخرى قد ذكرتها فى
الهامش أولا ،

٥٥
حديث ٩٥ - ١٠٠
١٤ - باب فيمن كتم علما
٩٥ - أخبرنا عبد الله بن محمد الأزدى حدثنا إسحاق بن إبراهيم أنبأنا النضر
ابن شميل حدثنا حماد بن سلمة عن على بن الحكم البنانى عن عطاء بن أبى رباح عن أبى
هريرة عن النبى يَثم قال (( من كتم علما يلجم بلجام من نار يوم القيمة،
٩٦ - أخبر ناعمر بن محمد الهمدانى حدثنا أبو الطاهر بن السرح حدثنا ابن وهب
حدثنى عبد الله بن عياش بن عباس عن أبيه عن أبى عبد الرحمن الحبلى عن عبد اللّه
ابن عمرو أن رسول اللّه ◌َ لقل قال من كتم علما أجمه الله بلجام من نار يوم القيمة،
١٥- باب اتباع رسول الله س اليه
٩٧ - أخبر نا [محمد بن ] عبيد الله بن الفضل الكلاعى محمص حدثنا كثير بن
عبید المذحجیحدثنا محمد بن حرب عن الز بیدی عن مروان بن رو بة عن ابن أبى عوف
عن المقدام بن معدى کرب عن رسول الله مؤ تم أنه قال (( إنى أوتيت الكتاب وما
يعدله، يوشك شبعان على أريكته أن يقول: بينى وبينكم هذا الكتاب فماكان [ فيه ] من
حلال أحللناه، ومن كان فيه من حرام حر مناه. ألا وإنه ليس كذلك ))
٩٨ - أخبرنا أحمد بن على بن المثنى حدثنا محمد بن عبد الرحمن بن مهم حدثنا أبو
أسحق الفزارى عن مالك بن أنس عن سالم أبى النضر عن عبيد الله بن أبي رافع عن
أبى رافع قال: قال رسول اللّه وَّل ((لا أعرفن الرجل يأتيه الأمر من أمرى إما
أمرت به أو نهيت عنه فيقول: ما ندرى ما هذا ، عندنا كتاب الله ليس هذا فيه ،
٩٩ - أخبرنا محمد بن الحسن بن قتيبة حدثنا صفوان بن صالح حدثنا الوليد بن
مسلم حدثنا زهير بن محمد عن زيد بن أسلم قال ((رأيت ابن عمر محلول الأزرار ،
فسألته عن ذلك فقال: رأيت رسول الله وَ لم يصلى كذلك،
١٠٠ - أخبرنا أحمد بن على بن المثنى حدثنا على بن الجعد حدثنا زهير بن معاوية
عن عروة بن عبد الله بن قشير قال: حدثنى معاوية بن قرة عن أبيه قال ((أتيت رسول
الله برلم فى رهط من مزينة فبايعناه وانه لمطلق الأزرار، فأدخلت يدى فى جيب قميصه

٥٦
كتاب العلم
فست الخاتم، فمارأيت معاوية ولا ابنه قط فى شتاء ولا حر إلا مطلق الأزرار
لا يزران أبداً
١٠١ - أخبرنا محمد بن الحسن بن قتيبة حدثنا يزيد بن خالد بن عبد الله بن
موهب حدثنى الليث بن سعد عن ابن شهاب عن عبد الله بن أبى بكر بن عبد الرحمن
أنه قال لعبد الله بن عمر (« أنا نجد صلاة الحضر وصلاة الخوف فى القرآن ولا نجد
صلاة السفر فى القرآن ، فقال له عبد الله بن عمر: ابن أخى، أن الله جل وعلا بعث
الينا محمداً رسول اللّه وَ لَّم ولا نعلم شيئاً، فانما نفعل كما رأيناه يفعل،
١٠٢ - أخبرنا أحمد بن مكرم بن خالد البرقى حدثنا على بن المدينى حدثنا الوليد
ابن مسلم حدثنا ثور بن يزيد حدثنى خالد بن معدان حدثنى عبد الرحمن بن عمرو السلمى
وحجر بن حجر الكلاعى قالا: أتينا العر باض بن سارية وهو من الذين نزل فيهم ( ولا
على الذين إذا ما أتوك لتحملهم قلت لا أجد ما أحملكم عليه ) فسلمنا وقلنا : أتيناك
زائرين ومقتبسين. فقال العرباض ((صلى بنا رسول الله وقائع الصبح ذات يوم، ثم
أقبل علينا فوعظنا موعظة بليغة ذرفت منها العيون ووجلت منها القلوب ، فقال قائل :
يا رسول الله كأن هذه موعظة مودع، فماذا تعهد الينا؟ فقال: أوصيكم بتقوى الله،
والسمع والطاعة وان كان عبداً حبشياً مجدعا ، فانه من يعش منكم فسيرى اختلافا
كثيراً، فعليكم بسنتى وسنة الخلفاء الراشدين المهديين ، فتمسكوا بها وعضوا عليها
بالنواجذ، واياكم ومحدثات الأمور ، فإن كل محدثة بدعة ، وكل بدعة ضلالة )،
١٦ - باب ما جاء فى البر والأثم
١٠٣ - أخبرنا عمران بن موسى بن مجاشع حدثنا عثمان بن أبى شيبة حدثنا
أسماعيل بن علية عن هشام الدستوائى عن يحيى بن أبى كثير عن زيد بن سلام عن
جده عن أبى أمامة قال (( قال رجل: يا رسول الله ما الإيمان؟ قال: اذا سرِّنك
حسنتك ، وساءتك سيتتك ، فأنت مؤمن . قال: يا رسول اللّه فما الإثم ؟ قال: اذا
حك فى صدرك شىء فدعه »

٥٧
حديث ١٠٤ - ١٠٩
١٧ - باب فى الصدق والكذب
١٠٤ - أخبرنا أبو يعلى حدثنا عقبة بن مكرم حدثنا يونس بن بكير حدثنا
زياد بن المنذر عن نافع بن الحارث عن أبى برزة قال: سمعت رسول اللّه زائم يقول
((( ألا ان الكذب يسوّد الوجه، والنميمة عذاب القبر))
١٠٥ - أخبرنا عمر بن محمد الهمدانى حدثنا محمد بن عبد الملك بن زنجويه أنبأنا
عبد الرزاق أنبأنا معمر عن أبوب عن ابن أبى مليكة عن عائشة قالت (( ما كان
خلق أبغض الى رسول اللّه ◌َ له من الكذب، فان كان الرجل يكذب عنده الكذبة
فما يزال فى نفسه عليه حتى يعلم أنه قد أحدث منها توبة )،
١٠٦ - أخبرنا أبو يعلى حدثنا اسحق بن ابراهيم الطالقانى حدثنا روح بن عبادة
حدثنا شعبة قال حدثنى يزيد بن خمير قال سمعت سليم بن عامر يحدث عن أوسط بن
اسماعيل قال: سمعت أبا بكر الصديق يقول: قال رسول الله مدربفى ((عليكم بالصدق
فانه مع البر وهما فى الجنة، واياكم والكذب فانه مع الفجور وهما فى النار))
١٠٧ - أخبرنا أحمد بن على بن المثى حدثنا أبو الربيع الزهرانى حدثنا
اسماعيل بن جعفر حدثنا عمرو بن أبى عمرو عن المطلب بن حنطب عن عبادة بن
الصامت أن رسول اللّه عَّ اللّه قال (( اضمنوا لى ستاً أضمن لكم الجنة: اصدقوا اذا
حدثتم ، وأوفوا اذا وعدتم ، وأدوا اذا انتمنتم ، واحفظوا فروجكم ، وغضوا
أبصاركم، وكفوا أيديكم ،
١٨ - باب ما جاء فى الحديث عن بنى إسرائيل
١٠٨ - أخبرنا ابن سلم حدثنا حرملة حدثنا ابن وهب أخبر نى عمرو بن الحارث
عن سعيد بن أبى هلال عن قتادة بن دعامة عن أبى حسان عن عبد الله بن عمرو أنه
قال ((لقد كان رسول اللّه مَّ اله يحدثنا اليوم والليلة عن بنى اسرائيل، لا يقوم
الا لحاجة ،
١٠٩ - أخبرنا الفضل بن الحباب حدثنا ابراهيم بن بشار الرمادى حدثنا سفيان

٥٨
کتاب العلم
عن محمد بن عمرو عن أبي سلمة عن أبى هريرة أن النبى من قال « حدثوا عن بنى
إسرائيل ولا حرج، وحدثوا عنى ولا تكذبوا على،
١١٠ - أخبرنا ابن قتيبة حدثنا حرملة حدثنا ابن وهب حدثنا يونس عن ابن
شهاب أن نملة بن أبى نملة الأنصارى حدثه أن أبا غلة أخبره أنه ((بينما هو جالس عند
النبي ◌َِ ل إذ جاءه رجل من اليهود فقال: أتكلم هذه الجنازة؟ فقال النبى عَلَّى:
اللّه أعلم. فقال اليهودى: أنا أشهد أنها تتكلم. فقال التى تَ لي: إذا حدثكم أهل
الكتاب فلا تصدقوهم ولا تكذبوهم وقولوا: آمنا بالله وملائكته وكتبه ورسله ،
فان كان حقا لم تكذبوهم وإن كان باطلا لم تصدقوهم ). وقال « قاتل الله اليهود لقد
أوتوا علماً ،
١٩ - باب ما جاء فى القصص
١١١ - أخبرنا عمر بن محمد الهمدانی حدثنا محمد بن عبد الملك بن زنجویه حدثنا
محمد بن يوسف الفريابي عن سفيان عن عبيد الله بن عمر عن نافع عن ابن عمر قال
(( لم يكن يقص فى زمان رسول اللّه مَّ اللهٍ ولا أبى بكر ولا عمر ولا عثمان. إنما كان
القصص زمن الفتنة »
١١٢ - أخبرنا عمران بن موسى بن مجاشع حدثنا عثمان بن أبى شيبة حدثنا أبو
معاوية عن داود بن أبى هند عن عامر الشعبى عن ابن أبى السائب قاص أهل المدينة
قال: قالت عائشة قص فى الجمعة مرة، فإن أبيت فمرتين ، فإن أبيت فثلاث . ولا
الفينك تأتی القوم وهم فی حدیثهم فتقطعه عليهم، ولکن إن استمعوا حديثك حدثهم،
واجتنب السجع فى الدعاء، فإنى عهدت النبى زيم وأصحابه يكرهون ذلك ،
٢٠ - باب التاريخ
١١٣ - أخبر نا عمران بن موسى بن مجاشع حدثنا هدبة بن خالد حدثنا مبارك
ابن فضالة عن الحسن عن أنس بن مالك عن النبى وَ م قال ((تسألونى عن الساعة،
والذى نفسى بيده ما على الأرض نفس منفوسة يأتى عليها مائة سنة ،
١١٤ - أخبرنا أبو يعلى حدثنا هدبة بن خالد .. فذكر نحوه

٥٩
الحديث ١١٥
٢١ - باب رفع العلم
١١٥ - أخبرنا عبد الملك بن محمد بن عدى أبو نعيم وحاجب ابن أركين قالا
حدثنا الربيع بن سليمان حدثنا ابن وهب قال : سمعت الليث بن سعد يقول : حدثنى
ابراهيم بن أبى عبلة عن الوليد بن عبد الرحمن عن جبير بن نفير أنه قال : حدثنى
عوف بن مالك الأشجعى ((أن رسول الله ومؤلثم نظر إلى السماء فقال: هذا أوان رفع
العلم. فقال رجل من الأنصار يقال له زياد بن لبيد : يا رسول الله ، يرفع العلم وقد
أثبت ووعته القلوب؟ فقال رسول اللّه من الله: إن كنت لأحسبك أفقه أهل المدينة.
- ثم ذكر ضلالة اليهود والنصارى على ما فى أيديهم من كتاب الله - قال فلقيت شداد
ابن أوس وحدثته بحديث عوف بن مالك فقال: صدق عوف ، ثم قال : ألا أخبرك
بأول ذلك يرفع؟ قلت : بلى . قال : الخشوع حتى لا ترى خاشعا
١

٦٠
كتاب الطهارة
٣- كتاب الطهارة
١ - باب ما جاء فى الماء
١١٦ - أخبرنا أحمد بن على بن المثنى أنبأنا أبو معمر حدثنا أبو الأحوص عن
سماك عن عكرمة عن ابن عباس عن النى ◌َّ قال (( الماء لا ينجسه شىء))
١١٧ - أخبرنا الحسن بن سفيان حدثنا أبو بكر بن أبى شيبة حدثنا أبو أسامة
عن الوليد بن كثير عن محمد بن عباد بن جعفر عن عبيد الله - يعنى بن عبد الله بن عمر -
عن أبيه أن النبى ويتم سئل عن الماء وما ينوبه من السباع والدواب فقال رسول الله
رقم ( إذا كان الماء قلتين لم ينجسه شئ،
١١٨ - أخبرنا الحسن بن سفيان حدثنا أبو بكر بن أبى شيبة حدثنا أبو أسامة
حدثنا الوليد بن كثير عن محمد بن جعفر بن الزبير أن عبيد الله بن عبد الله بن عمر
حدثهم أن أباه عبد الله ابن عمر حدثهم .. ( قلت) فذكر نحوه
١١٩ - أخبرنا الفضل بن الحباب الجمحى حدثنا القعبنى عن مالك بن صفوان
ابن سليم عن سعيد بن سلمة من آل بنى الأزرق أن المغيرة بن أبى بردة وهو من بنى
عبد الدار أخبره أنه سمع أبا هريرة يقول: سأل رجل رسول اللّه مَلتح فقال: يارسول
الله إنا نركب البحر وتحمل معنا القليل من الماء فإن توضأنا به عطشنا، أفتوضأ بماء
البحر ؟ فقال (( هو الطهور ماؤه، الحل ميتته )
١٢٠ - أخبرنا محمد بن عبد الرحمن السامى حدثنا أحمد بن حنبل حدثنا أبو
القاسم بن أبى الزناد قال أخبر نى إسحق بن حازم عن ابن مقسم - يعنى عبيد الله - عن
جابر أن النبى ◌َّ سئل عن ماء البحر فقال (( هو الطهور ماؤه، الحل ميتته))
٢ - باب فى سؤر الهر
١٢١ - أخبرنا الفضل بن الحباب حدثنا القعبنى عن مالك عن إسحاق بن عبد
ألقه بن أبي طلحة عن حميدة بنت عبيد بن رفاعة عن كبشة بنت كعب بن مالك وكانت
تحت ابن أبى قتادة أن أبا قتادة دخل عليها فسكبت له وضوءاً فجاءت هرة تشرب