النص المفهرس

صفحات 61-80

٢٤١٨ - أخبرنا محمد بن المعافى العابد بصيداء، حدثنا هشام بن
عمار، حدثنا سويد بن عبد العزيز، حدثنا الأوزاعي، عن حسان بن
عطية، عن أبي عبيد الله مسلم بن مشكم قال:
خَرَجْتُ مَعَ شَدَّادِ بْنِ أَوْسٍ ، فَلْنَا مَرْجَ(١) الصُّفَّرِ فَقَالَ: الْتُونِي
بالسُّفْرَةِ(٢)، نَعَبَثْ بِهَا. فَكَانَ الْقَوْمُ يَحْفَظُونَهَا مِنْهُ(٣)، فَقَالَ: يَا بَنِي
أَخِي لَا تَحْفَظُوهَا عَنِّي، وَلَكِنِ احْفَظُوا مِنِّي مَا سَمِعْتُ مِنْ رَسُولٍ
الله - ◌َ - يَقُولُ: ((إِذَا اكْتَنَزَ النَّاسُ الدَّنَانِرَ وَالدَّرَاهِمَ، فَاكْتَِزْ هُؤُلَاءٍ
الْكَلِمَاتِ: اللَّهُمَّ إِنِّي أَسْأَلُكَ الثَّبَاتَ فِي الْأُمْرِ، وَالْعَزِيمَةَ عَلَى الرُّشْدِ،
وقال الحاكم: ((هذا حديث صحيح على شرط مسلم ولم يخرجاه)). ووافقه
الذهبي .
نقول: حيي بن عبد الله المعافري ليس من رجال مسلم، والله أعلم.
وانظر ((تحفة الأشراف)) ٣٥٤/٦ برقم (٨٨٦٦)، وجامع الأصول ٣٥٩/٤.
(١) في الأصلين، وفي الإِحسان ((منزل الصفر)). والتصويب من مصادر التخريج.
ومرج الصفر: مكان في الغوطة بين دمشق والجولان، حيث كانت الوقعة
المشهورة التي استشهد بها خالد بن سعيد بن العاصي الذي قال:
هَلْ فَارِسٌ كَرِهَ النِّزَالَ يُعِيرُنِي رُمْحاً إِذَا نَزَلُوا بِمَرْجِ الصُّفَّرِ؟
وانظر معجم البلدان ٤١٣/٣، و١٠١/٥، ومعجم ما استعجم للبكري
٤٧٧/١ - ٤٧٨. وتاريخ الطبري ٣/ ٤٠٤ - ٤٠٦.
(٢) السفرة: طعام يتخذه المسافر، وأكثر ما يحمل في جلد مستدير، فنقل اسم الطعام
إلى الجلد وسمي به كما سميت المزادة راوية، فالسفرة في طعام السفر، كاللُّهْنَةِ
للطعام الذي يؤكل بكرة.
وقال ابن فارس في ((مقاييس اللغة)) ٨٢/٣: ((السين، والفاء، والراء أصل واحد
يدل على الانكشاف والجلاء ... )). وانظر بقية كلامه هناك.
(٣) في الأصلين: ((فكان يحفظوها منه)). والتصويب من الإِحسان.
٦١

وَأَسْأَلُكَ شُكْرَ نِعْمَتِكَ وَحُسْنَ عِبَادَتِكَ. وَأَسْأَلُكَ مِنْ خَيْرِ مَا تَعْلَمُ،
وَأَعوذُ بِكَ مِنْ شَرِّ مَا تَعْلَمُ، وَأَسْتَغْفِرُكَ لِمَا تَعْلَمُ، إِنَّكَ أَنْتَ عَلَّمُ
الْغُيُوبِ))(١) .
٠٠٠
(١) إسناده ضعيف من أجل سويد بن عبد العزيز، وقد بسطنا فيه القول عند الحديث
المتقدم برقم (١٠٠٨)، والحديث في الإحسان ١٤٣/٢ - ١٤٤ برقم (٩٣١) وقد
تحرفت فيه (هشام)) إلى («هاشم)). و «مشکم)) إلى ((مسلم)). وفيه تحریفات أخرى.
وأخرجه الطبراني في الكبير ٢٨٧/٧ - ٢٨٨ برقم (٧١٥٧) من طريق الحسين بن
إسحاق التستري، ومحمد بن أبي زرعة الدمشقي،
وأخرجه أبو نعيم في ((حلية الأولياء)) ٢٦٦/١ من طريق أحمد بن زنجويه،
كلاهما حدثنا هشام بن عمار، بهذا الإِسناد.
وأخرجه أحمد ١٢٣/٤ من طریق روح،
وأخرجه ابن أبي شيبة ٢٧١/١٠ برقم (٩٤٠٧) من طريق عيسى بن يونس،
وأخرجه أبو نعيم في «حلية الأولياء)) ٢٦٦/١، و٧٧/٦ - ٧٨ من طريق يحيى بن
عبد الرحيم،
جميعهم حدثنا الأوزاعي، عن حسان بن عطية، عن شداد بن أوس، به. وهذا
إسناد منقطع.
وأخرجه الطبراني في الكبير ٢٧٩/٧ برقم (٧١٣٥)، وأبو نعيم في ((حلية الأولياء))
٢٦٦/١ - ٢٦٧ من طريق سليمان بن عبد الرحمن، حدثنا إسماعيل بن عياش،
حدثنا محمد بن يزيد الرحبي، عن أبي الأشعث الصنعاني، عن شداد بن أوس، به.
وهذا إسناد جيد إسماعيل بن عياش قال البخاري: ((إذا حدث عن أهل بلده
فصحيح، وإذا حدث عن غير أهل بلده ففيه نظر)). وهذا الحديث حدثه عن أهل
بلده.
ومحمد بن يزيد الرحبي ترجمه البخاري في الكبير ٢٦١/١ ولم يورد فيه جرحاً
ولا تعديلاً، وتابعه على ذلك ابن أبي حاتم في ((الجرح والتعديل)) ١٢٧/٨، وما
رأيت فيه جرحاً، ووثقه ابن حبان ٣٥/٩. وأبو الأشعث هو شراحيل بن آده.
وسليمان بن عبد الرحمن هو التميمي الدمشقي.
وأخرجه الحاكم ٥٠٨/١ من طريق عمر بن يونس بن القاسم اليمامي، حدثنا =
٦٢

٢٤١٩ - أخبرنا محمد بن أحمد بن أبي عون، حدثنا أبو ثور،
حدثنا علي بن الحسن بن (١) شقيق، حدثنا عبدالله بن المبارك، حدثنا
عبد الرحمن بن يزيد بن جابر، عن بسر بن عبيد الله قال: سمعت أبا
إدريس الخولاني .
أَنَّهُ سَمِعَ النَّوَّاسَ بْنَ سَمْعَانَ(٢) سَمِعْتُ رَسُولَ اللهِ - ◌َ - يَقُولُ:
((مَا مِنْ قَلْبٍ إِلَّ بَيْنَ إِصْبَعَيْنِ مِنْ أَصَابِعِ الرَّحْمْنِ: إِنْ شَاءَ أَقَامَهُ،
(٢/١٩٧) وَإِنْ شَاءَ أَزَاغَهُ)).
قَالَ: وَكَانَ رَسُولُ اللهِ - ◌َّهِ - يَقُولُ: ((يَا مُقَلِّبَ الْقُلُوبِ ثَبِّتْ
قُلُوبَنَا عَلَىَ دِينِكَ)).
قَالَ: ((وَالْمِيزَانُ بِيَدِ الرَّحْمُنِ يَرْفَعُ قَوْماً وَيَخْفِضُ قَوْمًا) (٣).
= عكرمة بن عمار، سمعت شداداً أبا عمار یحدث عن شداد بن أوس، به.
وقال الحاكم: ((هذا حديث صحيح على شرط مسلم ولم يخرجاه)). ووافقه
الذهبي. وهو كما قالا .
وأخرجه أبو نعيم في ((حلية الأولياء)) ٢٦٧/١ من طريق محمد بن أبي معشر،
حدثنا أبي، حدثنا محمد بن عبد الله الشعيثي، عن شداد.
وأخرجه أبو نعيم في ((حلية الأولياء)) ٢٦٥/١ - ٢٦٦ من طريق إسحاق بن
راهویه، حدثنا عبد الوهاب الثقفي، حدثنا برد بن سنان، عن سليمان بن موسى، أن
شداد بن أوس. فذكره موقوفاً.
وانظر ما قاله أبو نعيم في ((حلية الأولياء)) ٢٦٥/١ - ٢٦٧ فإنه مفيد، والحديث
السابق برقم (٢٤١٦).
(١) في (س): ((أنبأنا)) وهو تحريف.
(٢) في (س) زيادة ((بقول)).
(٣) إسناده صحيح، وأبو ثور هو إبراهيم بن خالد الفقيه صاحب الشافعي، وأبو إدريس =
٦٣

١٣ - باب
٢٤٢٠ - أخبرنا عبدالله بن محمد الأزدي، حدثنا إسحاق بن
إبراهيم الحنظلي، حدثنا عبد الرحمن بن مهدي، عن معاوية بن
صالح، عن سُلَيْم(١) بن عامر الْكَلَاعِيّ، عن أوسط بن عامر البجلي
قال :
= هو عائذ الله بن عبد الله الخولاني. والحديث في الإحسان ١٤٦/٢ - ١٤٧ برقم
(٩٤٣) وفيه ((ويخفض آخرين إلى يوم القيامة)).
وأخرجه النسائي في النعوت - ذكره المزي في ((تحفة الأشراف)) ٦١/٩ برقم
(١١٧١٥) من طريق محمد بن حاتم، عن حبان، عن ابن المبارك، بهذا الإسناد.
وأخرجه أحمد ١٨٢/٤، والبغوي في ((شرح السنة)) ١٦٥/١ - ١٦٦ برقم (٨٩)
من طريق الوليد بن مسلم،
وأخرجه ابن ماجة في المقدمة (١٩٩) باب: فيما أنكرت الجهمية، وابن أبي
عاصم - مختصراً - في السنة برقم (٢١٩، ٢٣٠)، والبغوي في ((شرح السنة))
١٦٦/١ بدون رقم، من طريق صدقة بن خالد،
وأخرجه الحاكم ٥٢٥/١، و٢٨٩/٢ من طريق بشر بن بكر، وابن شابور،
جميعهم حدثنا عبد الرحمن بن يزيد بن جابر، بهذا الإِسناد.
وقال الحاكم بعد الرواية ٥٢٥/١: ((هذا حديث صحيح على شرط مسلم ولم
يخرجاه)). ووافقه الذهبي. وهو كما قالا.
وقال بعد الرواية ٢٨٩/٢: ((على شرط البخاري، ومسلم))، ووافقه الذهبي.
نقول: محمد بن شعيب بن شابور ليس من رجال أي من الشيخين، والله أعلم.
وقال البوصيري في مصباح الزجاجة ٢٧/١: ((هذا إسناد صحيح)).
ويشهد للفقرتين: الأولى والثانية حديث جابر بن عبد الله برقم (٢٣١٨)، وحديث
أنس برقم (٣٦٨٧)، وحديث عائشة برقم (٤٦٦٩)، وحديث أم سلمة برقم (٦٩١٩)
وجميعها في مسند الموصلي. وحديث أم سلمة في مسند الطيالسي ٢٥٦/١ برقم
(١٢٧٣).
وانظر ((جامع الأصول)) ٥٣/٧، وتحفة الأشراف)) ٦١/٩ برقم (١١٧١٥).
(١) في الأصلين، وفي الإِحسان ((سلمان)) وهو تحريف.
٦٤

قَدِمْتُ الْمَدِينَةَ بَعْدَ وَفَاةِ رَسُولِ اللهِ - وَّهِ-، فَلَقِيتُ أَبَا بَكْر
يَخْطُبُ النَّاسَ وَقَالَ: قَامَ فِيْنَا رَسُولُ اللهِ - وََّ - عَامَ أَوَّلَ، فَخَنَقَتْهُ الْعَبْرَةُ
ثَلَاثَ مَرَّاتٍ، ثُمَّ قَالَ: ((أَيُّهَا النَّاسُ، سَلُوا الله الْمُعَافَةَ، فَإِنَّهُ لَمْ يُعْطَ
أَحَدٌ مِثْلَ الْيَقِينِ بَعْدَ الْمُعَافَةِ، وَلاَ أَشَدَّ مِنَ الرِّيَّةِ بَعْدَ الْكُفْرِ. وَعَلَيْكُمْ
بِالصِّدْقِ، فَإِنَّهُ يَهْدِي إِلَى الْبِرِّ وَهُمَا فِي الْجَنَّةِ، وَإِيَّكُمْ وَالْكَّذِبَ، فَإِنَّهُ
يَهْدِي إِلَى الْفُجُورِ، وَهُمَا فِي النّارِ))(١).
٢٤٢١ - حدثنا ابن قتيبة، حدثنا حرملة، حدثنا ابن وهب،
أخبرني حيوة بن شريح، قَالَ: سمعت عبد الملك بن الحارث
الْفَهْمِيّ(٢) .
عَنْ أَبِي هُرَيْرَةَ قَالَ: سَمِعْتُ أَبَا بَكْرٍ - رَضِيَ اللهُ عَنْهُ - عَلَى هَذَا
الْمِنْبَرِ يَقُولُ .. فَذَكَرَ نَحْوَهُ بِاخْتِصَارٍ، إِلَّ أَنَّهُ قَالَ: ((لَنْ تُؤْتَوْا شَيْئاًبَعْدَ
كَلِمَةِ الإِخْلَاصِ مِثْلَ الْعَافِيَةِ، فَسَلُوا الله الْعَافِيَّةَ)) (٣).
(١) إسناده صحيح، معاوية بن صالح فصلنا القول فيه عند الحديث (٦٨٦٧) في مسند
الموصلي. والحديث في الإِحسان ١٥١/٢ - ١٥٢ برقم (٩٤٨). وفي آخره زيادة:
((أراد به مرتكبهما لاَ أَنْفُسَهُمَا)) .
وقد تقدم مختصراً برقم (١٠٦). فانظره.
وخرجناه في مسند الموصلي برقم (٨، ٧٤، ٧٥، ٨٦، ٦٧، ١٢١، ١٢٢،
١٢٣، ١٢٤) وعلقنا عليه أيضاً فارجع إليه إذا شئت. وانظر جامع الأصول ٣٣٩/٤.
وتحفة الأشراف ٢٨٨/٥ برقم (٦٥٨٦)، والحديث التالي.
(٢) الفهمي - بفتح الفاء وسكون الهاء - نسبه إلى عدد من البطون، وانظر الأنساب
٣٥٣/٩، واللباب ٤٤٨/٢، وتبصير المنتبه ١١١٢/٣. وقد تحرفت في الإِحسان
إلى ((السهمي)).
(٣) إسناده جيد، عبد الملك بن الحارث ترجمه البخاري في الكبير ٤٠٩/٥ ولم يورد =
٦٥

٢٤٢٢ - أخبرنا علي بن أحمد(١) بن سليمان بالفسطاط،
حدثنا محمد بن علي بن محرز، حدثنا أبو أسامة، عن مسعر بن
كِدَام، عن زياد بن علاقة،
عَنْ عَمِّهِ(٢) قَالَ: كَانَ النَّبِيُّ - ◌َ - يَقُولُ: ((اللَّهُمَّ جَنْيْنِي(٣)
= فيه جرحاً ولا تعديلاً، وتبعه على ذلك ابن أبي حاتم في ((الجرح والتعديل))
٣٤٦/٥، وذكره ابن حبان في الثقات ١١٧/٥ .
والحديث في الإِحسان ١٥١/٢ برقم (٩٤٦).
وأخرجه أحمد ٤/١ من طريق أبي عبد الرحمن المقرىء قال: حدثنا حيوة بن
شريح، بهذا الإِسناد. وقد وهم الشيخ أحمد شاكر فظن أن عبد الملك بن الحارث
هو عبد الملك بن أبي بكر بن عبد الرحمن بن الحارث وقد نسب إلى جد أبيه،
وجل من لا يسهو.
ولتمام تخريج هذا الحديث انظر مسند الموصلي ٧٥/١ - ٧٦ برقم (٧٤)،
وانظر أيضاً الحديث السابق.
(١) في الأصلين، وفي الإِحسان ((الحسن)) وهو تحريف، وانظر الحديث المتقدم برقم
(١٤٤٥).
۔۔
(٢) قال البخاري في الكبير ١٩٠/٧: ((قطبة بن مالك عم زياد بن علاقة، له
صحبة ... )). وأضاف ابن حبان في الثقات ٣٤٧/٣: ((سكن الكوفة)). ونسبه إلى
بني ثعلبة بن يربوع التميمي. وانظر ((أسد الغابة)) ٤٠٨/٤، والإِصابة
١٦٥/٨ - ١٦٦، وغوامض الأسماء المبهمة لابن بشكوال ٥٤٧/٢ -٥٤٨ برقم
(١٨٣).
(٣) رواية الطبراني، والحاكم، والحكيم الترمذي: ((اللهم جنبني منكرات الأخلاق،
والأعمال، والأهواء، والأدواء)). ورواية الإِحسان كذلك ولكن فيها ((الأسواء)) بدل
((الأعمال)). وليس في رواية أبي نعيم ((الأعمال)).
وأما رواية الترمذي فهي: ((اللهم إني أعوذ بك من منكرات الأخلاق، والأعمال،
والأهواء)). وانظر كنز العمال ١٨٦/٢ برقم (٣٦٧١)، و٢١٢/٢ برقم (٣٨١٥)،
وجامع الأصول ٣٦٤/٤.
٦٦

مُنْكَرَاتِ الأَهْوَاءِ وَالأَدْوَاءِ)(١).
٢٤٢٣ - أخبرنا أحمد بن علي بن المثنى، حدثنا محمد بن
(١) إسناده صحيح، محمد بن علي بن محرز ترجمه ابن أبي حاتم في ((الجرح
والتعديل)) ٢٧/٨ فقال: (( ...... البغدادي، نزيل مصر. كان صديقاً لأحمد بن
حنبل وجاره ... كتب عنه أبي بمصر، وسألته عنه فقال: كان ثقة)). ووثقه ابن حبان
١٢٧/٩.
وقال البغدادي في تاريخه ٥٨/٣: ((قدم مصر وكان فهماً بالحديث، وكان في
أخلاقه وعارة ... وكان ثقة)). وأبو أسامة هو حماد بن أسامة، والحديث في الإحسان
١٥٤/٢ برقم (٩٥٦).
وأخرجه الترمذي في الدعوات (٥٣٨٥) باب: في دعاء أم سلمة، من طريق
سفيان بن وکیع،
وأخرجه الطبراني في الكبير ١٩/١٩ برقم (٣٦) من طريق أبي بكر بن أبي شيبة،
وسعيد بن سليمان الواسطي،
وأخرجه الحاكم ٥٣٢/١ من طريق أحمد بن عبد الحميد الحارثي،
وأخرجه أبو نعيم في ((ذكر أخبار أصبهان)) ٨٢/١ من طريق أبي مسعود أحمد بن
الفرات الرازي،
وأخرجه ابن بشكوال في غوامض الأسماء المبهمة برقم (١٨٣) من طريق يعقوب
ابن إبراهيم الدورقي، وأحمد بن المغوار الرازي،
جميعهم: حدثنا أبو أسامة، بهذا الإِسناد.
وقال الترمذي: ((هذا حديث حسن غريب، وعم زياد بن علاقة هو قطبة بن مالك
الثعلبي صاحب النبي - ®10 ـ)).
وقال الحاكم: ((هذا حديث صحيح الإسناد على شرط مسلم ولم يخرجاه)).
ووافقه الذهبي. وهو كما قالا .
وأخرجه الترمذي (٣٥٨٥) من طريق سفيان بن وكيع، حدثنا أحمد بن بشير، عن
مسعر، به .
وانظر ((تحفة الأشراف)) ٢٨٤/٨ برقم (١١٠٨٨)، والتعليق السابق، ونوادر
الأصول ص (١٢٠).
٦٧

عبدالله بن نمير، حدثنا ابن فضيل، حدثنا عاصم، عن عوسجة بن
الرماح، عن عبدالله بن أبي الهذيل.
عَنِ ابْنِ مَسْعُودٍ قَالَ: كَانَ رَسُولُ الله ◌ِ- ◌َّهِ - يَقُولُ: ((اللَّهُمَّ
حَسِّنْتَ خَلْقِي، فَحَسِّنْ خُلُقِيٍ))(١).
٢٤٢٤ - سمعت عبدالله بن محمد بن سلم ببيت المقدس
يقول: سمعت هشام بن عمار يقول: سمعت محمد بن أيوب بن
ميسرة بن حَلْبَس يقول: سمعت أبي يقول:
سَمِعْتُ بُسْرَ بْنَ أَبِي أَرْطَأَةٍ (٢) يَقُولُ: سَمِعْتُ رَسُولَ الله - ◌ٍَّ -
(١) إسناده صحيح، عوسجة بن الرماح بينا أنه ثقة عند الحديث المتقدم برقم (٢٣٤٨).
والحديث في الإِحسان ١٥٤/٢ برقم (٩٥٥).
وهو في مسند الموصلي ١١٢/٩ برقم (٥١٨١)، وهناك استوفينا تخريجه وذكرنا
له شاهداً من حديث عائشة ولكن سبقنا القلم فحكمنا بحسن الإِسناد، وجل من لا
يسهو إذا جعلنا عاصماً الأحول، عاصم بن أبي النجود.
(٢) قال ابن حبان في الثقات ٣٦/٣: ((ومن قال: ابن أرطاة فقد وهم)).
وقال ابن حجر في الإصابة ٢٤٣/١: ((بسر بن أرطاة - أو ابن أبي أرطاة. قال ابن
حبان: من قال: ابن أبي أرطاة فقد وهم)). ونقل الحافظ عن ابن حبان خطأ، وقد
أورده صحيحاً في ((تهذيب التهذيب)) ٤٣٦/١، ثم أورد له هذا الحديث، بهذا
الإسناد .
وقال ابن عدي في كامله ٤٣٩/٢: ((وبسر بن أبي أرطاة مشكوك في صحبته للنبي
- مَ * - لا أعرف له إلا هذين الحديثين، وأسانيده من أسانيد الشام ومصر، ولا أرى
بإسناد هذين بأساً)).
وقال يحيى بن معين في تاريخه - رواية الدوري ١٥٢/٣ برقم (٦٤٣): ((وأهل
المدينة ينكرون أن يكون سمع بسر بن أبي أرطاة من النبي - صلصله -.
وأهل الشام يروون عنه، عن النبي - ﴿ -)).
٦٨
=

يَقُولُ: ((اللَّهُمَّ أَحْسِنْ عافِيَتَنَا فِي الأُمُورِ كُلَّهَا، وَأَجِرْنَا مِنْ خِزْي الدُّنْيَا
وَعَذَابِ الآخِرَةِ))(١).
وقال الدوري أيضاً ٤٤٩/٤ برقم (٥٢٣٦): ((سمعت يحيى يقول: ((كان بسر بن
=
أبي أرطاة رجل سوء)).
وقال الفسوي في ((المعرفة والتاريخ)) ٤٧٨/٢: ((ويزعم كثير من أهل الشام له
صحبة، وهو باطل)).
وقال ابن حجر في الإصابة ٢٤٣/١: ((مختلف في صحبته)) وانظر أيضاً
الاستيعاب ٢٩١/١ - ٣٠٨، وأسد الغابة ٢١٣/١ -٢١٤، وتهذيب الكمال
٥٩/٤ - ٦٩، والمعرفة والتاريخ ١٩/٣، ٣٢٧ -٣٢٨.
(١) إسناده حسن إذا صحت الصحبة لبسر بن أبي أرطاة - انظر التعليق السابق - ، أيوب
ابن ميسرة بن حلبس ترجمه البخاري في الكبير ٤٢١/١ - ٤٢٢ ولم يورد فيه جرحاً
ولا تعديلاً، وتبعه على ذلك ابن أبي حاتم في ((الجرح والتعديل)) ٢٥٧/٢، وروى
عنه أكثر من واحد، وذكره ابن حبان في الثقات ٢٧/٤ - ٢٨ وانظر إكمال الحسيني
(٢/١٠)، وتعجيل المنفعة ص (٤٧)، ولسان الميزان ٤٨٩/١، وذيل الكاشف
ص (٤٧).
وابنه محمد ترجمه البخاري في الكبير ٣٠/١ ولم يورد فيه جرحاً ولا تعديلاً،
وقال ابن أبي حاتم في ((الجرح والتعديل)) ١٩٧/٧: ((سألت أبي عنه فقال: هو
صالح، لا بأس به، ليس بمشهور)). وذكره ابن حبان في الثقات ٣٨٥/٧ - ٣٨٦،
٤٣٢، وانظر إكمال الحسيني (١/٨٠ -٢)، وميزان الاعتدال ٤٨٧/٣، ولسان
الميزان ٨٦/٥، وتعجيل المنفعة ص (٣٥٩)، وذيل الكاشف ص (٢٤٤ - ٢٤٥).
والحديث في الإِحسان ٢ / ١٥٠ برقم (٩٤٥).
وأخرجه البخاري في الكبير ٣٠/١ من طريق الوليد بن مسلم،
وأخرجه ابن عدي في الكامل ٤٣٨/٢ من طريق محمد بن الحسن بن قتيبة،
ومحمد بن بشر القزاز، والقاسم بن الليث الرسعني، وعبد الصمد بن عبد الله،
جميعهم: قالوا: حدثنا هشام بن عمار، بهذا الإِسناد. وعندهم جميعاً ((عاقبتنا)).
ولتمام التخريج انظر الحديث التالي.
٦٩

٢٤٢٥ - أخبرنا الصوفي(١)، حدثنا الهيثم بن خارجة، حدثنا
محمد بن أيوب بن ميسرة، قَالَ بِإِسْنَادِهِ ... وَقَالَ ((عَاقِبَتَنَا)) بِالْقَافِ(٢).
(١) اسمه أحمد بن الحسن بن عبد الجبار الصوفي، وانظر تعليقنا على الحديث المتقدم
برقم (١٩).
(٢) إسناده جيد إذا صحت صحبة بسر بن أبي أرطاة، والحديث في الإحسان ٢/ ١٥٠
بعد الحدیث السابق وبدون رقم.
وأخرجه ابن عدي في الكامل ٤٣٨/٢ من طريق أحمد بن الحسن الصوفي، بهذا
الإِسناد.
وأخرجه أحمد، وابنه عبد الله في زوائده على المسند ١٨١/٤ من طريق هيثم بن
خارجة، بهذا الإِسناد.
وأخرجه الطبراني في الكبير ٣٢/٢ برقم (١١٩٦) من طريق موسى بن هارون،
وأخرجه الخطيب في ((تاريخ بغداد)) ٢٣٧/١٤ من طريق أبي عبد الله أحمد بن
الحسين بن عبد الجبار،
كلاهما: حدثنا الهيثم بن خارجة، به.
وأخرجه ابن عدي في الكامل ٤٣٨/٢ - ٤٣٩ من طريق الوليد بن حماد الرملي،
حدثنا سليمان بن عبد الرحمن،
وأخرجه الطبراني في الكبير برقم (١١٩٧) من طريق عبد الله بن أحمد بن حنبل،
حدثنا الهيثم بن خارجة، كلاهما حدثنا عثمان بن علاق،
وأخرجه الطبراني أيضاً برقم (١١٩٨)، والحاكم ٥٩١/٣ من طريق محمد بن
المبارك الصوري، حدثنا إبراهيم بن أبي شيبان - تصحفت عند الطبراني إلى:
سنان ۔
وأخرجه ابن عدي في كامله ٤٣٨/٢ من طرق عن هشام بن عمار، حدثنا إبراهيم
ابن أبي شيبان،
كلاهما حدثني يزيد بن عبيدة بن أبي المهاجر، عن يزيد بن أبي يزيد مولی بسر
ابن أبي أرطاة، عن بسر بن أبي أرطاة، به.
وهذا إسناد فیه یزید بن أبي يزيد مولى بسر وما وجدت له ترجمة فيما لدي من
مصادر، وباقي رجاله ثقات. إبراهيم بن أبي شيبان ترجمه البخاري في الكبير ٢٩٢/١ =
٧٠

٢٤٢٦ - أخبرنا الحسن بن سفيان، حدثنا أبو بكر بن أبي شيبة،
حدثنا وكيع، عن أسامة بن زيد، عن محمد بن المنكدر.
عَنْ جَابِرِ بْن عَبْدِ الله، قَالَ: سَمِعْتُ رَسُولَ الله - نَّهِ - يَقُولُ:
(اللَّهُمَّ إِنِّي أَسْأَلَكَ عِلْماً نَافِعاً، وَأَعُوذُ بِكَ مِنْ عِلْمٍ لَا يَنْفَعُ)) (١).
= ولم يورد فيه جرحاً ولا تعديلاً، وقال ابن أبي حاتم في ((الجرح والتعديل)) ١٠٦/٢ :
((سمعت أبي يقول ذلك، ويقول: لا بأس به)). وذكره ابن حبان في الثقات ٥٧/٨.
وذكره الهيثمي في ((مجمع الزوائد)) ١٧٨/١٠ باب: الأدعية المأثورة عن رسول
الله - ٣ - وقال: ((رواه أحمد، والطبراني وزاد ...... ورجال أحمد، وأحد أسانيد
الطبراني ثقات)).
وقد جاء بسر بن أرطاة عند أحمد، والطبراني في الروايتين (١١٩٦، ١١٩٧)،
وفي تاريخ بغداد.
وجاء بسر بن أبي أرطاة عند الطبراني في الرواية (١١٩٨)، والحاكم ٥٩١/٣.
وانظر كنز العمال ١٧٨/٢، ٢٠١، ٦٩٤ برقم (٣٦٣٤، ٣٧٥١، ٥١٠٩).
(١) إسناده حسن، أسامة بن زيد الليثي فصلنا القول فيه عند الحديث (٧٠٢٧)،
والحديث في صحيح ابن حبان برقم (٨٢) بتحقيقنا.
وهو في مصنف ابن أبي شيبة ١٨٥/١٠ برقم (٩١٧١).
ومن طريق ابن أبي شيبة السابقة أخرجه عبد بن حميد برقم (١٠٩٣)، وأبو
يعلى في المسند ٤٢٧/٣ برقم (١٩٢٧)، وفي معجم الشيوخ برقم (٢٢٦).
وأخرجه الطبراني في الأوسط ١٨٧/٢ برقم (١٣٣٧) من طريق أحمد قال:
حدثنا حسين بن علي بن جعفر الأحمر قال: حدثنا أبي، عن إسحاق بن منصور
البجلي، عن جعفر الأحمر، عن محمد بن سوقة، عن محمد بن المنكدر، به.
وقال الطبراني: ((لم يرو هذا الحديث عن محمد بن سوقة إلا جعفر، ولا عن
جعفر إلا إسحاق. تفرد به حسين بن علي، عن أبيه)).
وذكره الهيثمي في ((مجمع الزوائد)) ١٨١/١٠ - ١٨٢ باب: الأدعية المأثورة،
وقال: ((قلت: لجابر عند ابن ماجة (سلوا الله علماً نافعاً) - وهنا أنه سأل بنفسه -
رواه الطبراني في الأوسط، وإسناده حسن)).
٧١

٢٤٢٧ - أخبرنا محمد بن المسيب بن إسحاق، حدثنا محمد بن
عبدالله(١)، عن عبيد بن عقيل، حدثنا سهل بن حماد، حدثنا حماد بن
سلمة، عن ثابت.
عَنْ أَنسِ بْنِ مَالِكٍ: أَنَّ رَسُولَ الله - ◌َّهِ - قَالَ: ((اللَّهُمَّ لَ سَهْلَ إِلَّ
مَا جَعَلْتَهُ سَهْلاً، وَأَنْتَ تَجْعَلُ الْحَزْنَ إِذَا شِئْتَ سَهْلً))(٢).
٢٤٢٨ - أخبرنا أبو خليفة، حدثنا موسى بن إسماعيل، حدثنا
ولتمام تخريجه انظر مسند الموصلي، وكنز العمال ٢١٠/٢ برقم (٣٨٠٤).
=
وفي الباب عن أنس برقم (٢٨٤٥)، وعن أبي هريرة برقم (٦٥٣٧)، وعن أم
سلمة برقم (٦٩٣٠) جميعها في مسند الموصلي حيث خرجناها.
(١) في الأصلين ((عبيد الله)) وهو تحريف، وهو حفيد لشيخه عبيد بن عقيل.
(٢) إسناده صحيح، وهو في الإِحسان ١٦٠/٢ - ١٦١ برقم (٩٧٠).
وأخرجه ابن السني في ((عمل اليوم والليلة)) برقم (٣٥٣) من طريق محمود بن
غيلان، حدثنا أبو داود الطيالسي، حدثنا حماد بن سلمة، بهذا الإِسناد.
وأورده السخاوي في ((المقاصد الحسنة)) ص (٩١) برقم (١٧٦) وقال: ((رواه
المدني في مسنده من حديث بشر بن السري، وابن حبان في صحيحه من حديث
سهل بن حماد أبي عتاب الدلال، والبيهقي، ومن قبله الحاكم، ومن طريقه
الديلمي في مسنده من حديث عبد الله بن موسى،
وابن السني في عمل اليوم والليلة، والبيهقي في الدعوات من طريق أبي داود
الطيالسي،
كلهم عن حماد بن سلمة، عن ثابت، عن أنس رفعه بهذا.
وكذا رواه القعنبي عن حماد بن سلمة، لكنه لم يذكر أنساً، ولفظه (وأنت تجعل
الحزن إذا شئت سهلاً)، ولا يؤثر في وصله.
وكذا أورده الضياء في المختارة، وصححه، وغيره)).
وانظر ((كنز العمال)) ٢٠١/٢ برقم (٣٧٥٥)، وكشف الخفاء ١٨٩/١ برقم
(٥٦٣).
٧٢

حماد بن سلمة، عن سعيد الجريري، عن (١/١٩٨) أبي العلاء،
عَنْ عُثْمَانَ بْنِ أَبِي الْعَاصِ، وَامْرَأَةٍ مِنْ قُرَيْشٍ (١)، أَنَّهُمَا سَمِعَا
رَسُولَ الله ◌ِ وَ - يَقُولُ: ((اللَّهُمَّ اغْفِرْ لِي ذُنُوبِي خَطَئِي وَعَمْدِي)).
وَقَالَ الْأُخَرُ: إِنِّي سَمِعْتُهُ يَقُولُ: ((اللَّهُمَّ إِنِّي أَسْتَهْدِيكَ لْأَرْشَدِ
أَمْرِي، وَأَعُوذُ بِكَ مِنْ شَرِّ نَفْسِي))(٢).
١٤ - باب
٢٤٢٩ - أخبرنا محمد بن إسحاق بن إبراهيم مولى ثقيف بخبر
غريب، حدثنا عبيد الله بن سعد بن إبراهيم، حدثنا عمي يعقوب بن
(١) عند أحمد ((امرأة من قيس))
(٢) إسناده صحيح، حماد بن سلمة سمع الجريري سعيد بن إياس قبل الاختلاط، وأبو
العلاء هو يزيد بن عبد الله بن الشخير. والحديث في الإِحسان ١٢٩/٢ برقم
(٨٩٨).
وأخرجه الطبراني في الكبير ٤٤/٩ برقم (٨٣٦٩) من طريق أبي خليفة الفضل
ابن الحباب، بهذا الإِسناد.
وأخرجه أحمد ٢١/٤ من طريق روح، وعبد الصمد،
وأخرجه أحمد أيضاً ٢١٧/٤ من طريق حسن بن موسى،
جميعهم: حدثنا حماد بن سلمة، بهذا الإِسناد.
وذكره الهيثمي في ((مجمع الزوائد)) ١٧٧/١٠ باب: الأدعية المأثورة عن رسول
الله - 14 - وقال: ((رواه أحمد، والطبراني إلا أنه قال: وامرأة من قريش، ورجالهما
رجال الصحيح)).
وانظر كنز العمال ٢٠٥/٢ برقم (٣٧٧٢). وحديث عبد الله بن عمرو المتقدم
برقم (٢٤١٧).
٧٣

إبراهيم، حدثنا شريك، عن جامع بن أبي راشد(١)، عن أبي وائل.
عَنْ عَبْدِ اللهِ قَالَ: كَانَ نَبِيُّ الله -َّهِ - يُعَلِّمِنَا التَّشَهُدَ فِي الصَّلَةِ
كَمَا يُعَلَّمُنَا السُّورَةَ مِنَ الْقُرْآنِ، وَيُعَلِّمُنَا مَا لَمْ يَكُنْ يُعَلِّمُنَا كَمَا يُعَلِّمُنَا
التَّشَهُّدَ(٢): ((اللَّهُمَّ أَلَّفْ بَيْنَ قُلُوبِنَا، وَأَصْلِحْ ذَاتَ بَيْنِتَا، وَاهْدِنَا سُبُلَ
السَّلاَمِ، وَنَجِّنَا مِنَ الظُّلُمَاتِ إِلَى النُّورِ، وَجَنَّا الْفَوَاحِشَ مَا ظَهَرَ مِنْهَا
وَمَا بَطَنَ. اللَّهُمَّ احْفَظْنَا فِي أَسْمَاعِنَا، وَأَبْصَارِنَا، وَأَزْوَاجِنَا، وَاجْعَلْنَا
شَاكِرِينَ لِنِعْمَتِكَ، مُثْنِينَ بِهَا عَلَيْكَ، قَابِلِينَ لَهَا، وَأَتْمَّهَا عَلَيْنَ))(٣).
(١) في الإِحسان، وفي سنن أبي داود: ((جامع بن شداد))، وهو خطأ، والصواب ما
عندنا، وانظر مصادر التخريج. وبخاصة تحفة الأشراف فقد ذكر الحديث ونسب
جامعاً فقال: ((ابن أبي راشد)).
(٢) عند أبي داود: ((وكان يعلمنا كلمات، ولم يكن يعلمنا هن كما يعلمنا التشهد)).
ورواية الحاكم: ((كان رسول الله - * - يعلمنا كلمات كما يعلمنا التشهد:
اللهم ... )).
ورواية الطبراني: ((كان رسول الله - * - يعلمنا هذا الكلام: اللهم ... )).
ومن أجل قوله: ((كان نبي الله - ◌َّيـ ــ يعلمنا التشهد في الصلاة كما يعلمنا السورة
من القرآن)) فانظر تخريجنا للحديث (٥٠٨٢) في مسند الموصلي.
(٣) إسناده حسن، شريك بن عبد الله فصلنا القول فيه عند الحديث المتقدم برقم
(١٧٠١). والحديث في الإِحسان ١٧٠/٢ - ١٧١ برقم (٩٩٢).
وأخرجه أبو داود في الصلاة (٩٦٩) باب: التشهد، والحاكم ٢٦٥/١ من طريق
تميم بن المنتصر، حدثنا إسحاق بن یوسف،
وأخرجه الطبراني في الكبير ٢٣٦/١٠ برقم (١٠٤٢٦) - ومن طريقه أخرجه أبو
نعيم في ((حلية الأولياء)) ١١٠/٤ - من طريق محمد بن عبد الله الحضرمي، حدثنا
علي بن حكيم الأودي.
جميعهم حدثنا شريك، بهذا الإسناد.
وقال أبو نعيم: ((غريب من حديث جامع، تفرد به علي، عن شريك)).
٠٧٤

٢٤٣٠ - أخبرنا [محمد بن](١) الحسن بن قتيبة بخبر غريب،
حدثنا حرملة بن يحيى، حدثنا ابن وهب، أخبرنا يونس، عن ابن
شهاب، أخبرني معلى (٢) بن رؤبة التميمي هو الحمصي، عن هاشم
ابن عبدالله بن الزبير:
أَنَّ عُمَرَ بْنَ الْخَطَّابِ أَصَابَتْهُ مُصِيبَةٌ، فَأَتَّى رَسُولَ الله - ◌َ ـ
وقال الحاكم: ((هذا حديث صحيح على شرط مسلم ولم يخرجاه، ووافقه
=
الذهبي)). وهو كما قالا .
وأخرجه الحاكم ٢٦٥/١ من طريق عبد المجيد بن عبد العزيز بن أبي رَوَّاد،
حدثنا ابن جريج، عن جامع بن أبي راشد، بهذا الإِسناد.
وذكره الهيثمي في ((مجمع الزوائد)) ١٧٩/١٠ باب: الأدعية المأثورة عن النبي
- وَّة - وقال: ((رواه الطبراني في الكبير، والأوسط، وإسناد الكبير جيد)).
وانظر ((تحفة الأشراف)) ٣٣/٧ برقم (٩٢٣٩)، وجامع الأصول ٣٩٧/٥ والتي
قبلها، والتي بعدها. وكنز العمال ١٨٧/٢ برقم (٣٦٧٧).
(١) ما بين حاصرتين ساقط من الأصلين، واستدركناه من الإِحسان.
(٢) في الأصلين، وفي الإِحسان ((العلاء))، وقال ابن حبان أيضاً في الثقات ٥١٣/٥ في
ترجمة هاشم بن عبد الله بن الزبير: ((روى عنه العلاء بن رؤبة التميمي)).
وقال البخاري في الكبير ٣٩٦/٧: ((معلى بن رؤبة الشامي، سمع رجاء بن
حیوة، روى عنه رجاء ابن أبي سلمة)).
وقال في الكنى ٧٣/٩ برقم (٦٨٤): ((أبو المعلى بن رؤبة)).
وقال ابن أبي حاتم في ((الجرح والتعديل)) ٤٤٣/٩: (أبو المعلى بن رؤبة، كذا
قال البخاري في كتابه ... فسمعت أبي يقول: إنما هو المعلى بن رؤبة، وهو شامي
يروي عن ابن لعبد الله بن الزبير.
روى عنه الزهري، وأرطأة بن المنذر، وليس هذا من أبي المعلى الأنصاري في
شيء)».
وذكره الفسوي في ((المعرفة والتاريخ)) ٤٠٣/١ في تابعي المدينة من مضر الذين
روى عنهم الزهري فقال: ((المعلى بن رؤبة التميمي)). وانظر تخريجات الحديث.
٧٥

فَشَكَا إِلَيْهِ ذَلِكَ، وَسَأَلَهُ أَنَّ يَأْمُرَ لَهُ بِوَسْقٍ مِنْ تَمْرٍ، فَقَالَ لَهُ رَسُولُ
الله - وَه -: ((إِنْ شِئْتَ أَمَرْتُ لَكَ بِوَسْقٍ مِنْ تَمْرٍ، وَإِنْ شِئْتَ عَلَّمْتُكَ
كَلِمَاتٍ هِي خَيْرٌ لَكَ)).
قَالَ: عَلِّمْنِيهِنَّ وَمُرْ لِي بِوَسْقٍ فَإِنِّي ذُو حَاجَةٍ إِلَيْهِ، فَقَالَ: ((قُل:
اللَّهُمَّ احْفَظْنِي بِالْإِسْلاَمِ قَاعِداً، وَاحْفَظْنِي بِالْإِسْلَامِ قَائِماً، وَاحْفَظْنِي
بِالْإِسْلَامِ رَاقِداً، وَلَا تطع(١) فِيَّ عَدُواً حَاسِداً. أَعُوذُ بِكَ مِنْ شَرِّ مَا
أَنْتَ آَخِذٌ بِنَاصِيَتِهِ، وَأَسْأَلُكَ مِنَ الْخَيْرِ الَّذِي بِيَدِكَ كُلِّه)(٢).
(١) في الأصلين ((بقطع)) وهو تحريف.
(٢) إسناده حسن إن كان هاشم بن عبد الله بن الزبير سمعه من عمر، فقد قال ابن أبي
حاتم في ((الجرح والتعديل)) ١٠٤/٩: ((روى عن عمر - رضي الله عنه - مرسل،
روى عنه معلى بن رؤبة، سمعت أبي يقول ذلك)).
غير أن البخاري قال في الكبير ٢٣٥/٨ - ٢٣٦: ((هاشم بن عبد الله بن الزبير،
أن عمر بن الخطاب أصابته مصيبة، فأتى رسول الله - زَارٍ -.
قاله يونس بن يزيد، عن ابن شهاب قال: حدثني المعلى بن رؤبة، عن هاشم))،
ولم يقل شيئاً.
وقال ابن حبان في الثقات ٥١٣/٥: ((هاشم بن عبد الله بن الزبير، يروي عن
عمر بن الخطاب، قديم الموت. روى عنه العلاء بن رؤبة التميمي)).
وقال في الإِحسان بعد تخريجه هذا الحديث: ((توفي عمر بن الخطاب وهاشم بن
عبد الله بن الزبير ابن تسع سنين)).
والحديث في الإِحسان ١٤٣/٢ برقم (٩٣٠).
وأخرجه الفسوي في ((المعرفة والتاريخ)) ٤٠٣/١ - ٤٠٤ من طريق الأصبغ،
أخبرنا ابن وهب، بهذا الإِسناد.
ويشهد له حديث ابن مسعود عند الحاكم ٥٢٥/١، وإسناده ضعيف. ومع ذلك
قال الحاكم: ((هذا حديث صحيح على شرط البخاري، ولم يخرجاه)).
وتعقبه الذهبي فقال: ((أبو الصهباء لم يخرج له البخاري)). وانظر كنز العمال
١٨٧/٢ برقم (٣٦٧٩).
٧٦

٢٤٣١ - حدثنا النضر بن محمد بن المبارك العابد، حدثنا محمد
ابن عثمان العجلي، حدثنا عبيد الله بن موسى، عن إسرائيل، عن
منصور، عن ربعي،
عَنْ عِمْرَانَ بْنِ حُصَيْنٍ، عَنْ أَبِيِهِ (١) قَالَ: أَتَّى رَسُولَ الله - ◌َ -
رَجُلٌ فَقَالَ: يَا مُحَمَّدُ، عَبْدُ الْمُطَّلِبِ خَيْرٌ لِقَوْمِهِ مِنْكَ، كَانَ يُطْعِمُهُمُ
الْكَبِدَ وَالسَّنَامَ، وَأَنْتَ تَنْحَرُهُمْ. فَقَالَّ لَهُ (٢) مَا شَاءَ اللهُ. فَلَمَّا أَرَادَ أَنْ
يَنْصَرِفَ، قَالَ: مَا أَقُولُ؟ قَالَ: ((قُل: اللَّهُمَّ قِنِي شَرَّ نَفْسِي، وَاعْزِمْ لِي
عَلَى رُشْدِ(٣) أَمْرِي). فَانْطَلَقَ الرَّجُلُ - وَلَمْ يَكُنْ أَسْلَمَ - فَأَسَّلَمَ،
وَقَالَ: يَا رَسُولَ اللهِ، إِّي أَتَيْتُكَ فَقُلْتُ: مَا أَقُولُ؟، فَقُلْتَ: ((اللَّهُمَّ قِنِي
شَرَّ نَفْسِي، وَاعْزِمْ لِي عَلَى رُشْدِ أَمْرِي))، فَمَا أَقُولُ الأُنَ حِينَ
أَسْلَمْتُ؟.
قَالَ: قُلِ: ((اللَّهُمَّ قِي شَرَّ نَفْسِي، وَاعْزِمْ لِي عَلَى رُشْد أَمْرِي،
(١) هو ((حصين بن عبيد بن خلف الخزاعي روى عنه ابنه عمران بن حصين حديثاً مرفوعاً
في إسلامه)) قاله ابن عبد البر فى الاستيعاب ٣٦/٣، وانظر أسد الغابة ٢٦/٢ - ٢٧،
والإصابة ٢٥٧/٢ -٢٥٨، ومعجم الطبراني الكبير ٢٧/٤ وفيه ((حصين بن عتبة أبو
عمران بن الحصين الخزاعي. وقد اختلف في إسلامه: قيل: أسلم، ويقال: مات
على كفره، والصحيح أنه أسلم)). وانظر أيضاً ((مشكل الآثار)) ٢١٢/٣ - ٢١٥.
وتاريخ البخاري ١/٣.
(٢) في (س): ((الله)) وهو خطأ.
(٣) هكذا جاءت في الأصلين، وفي الإِحسان، وفي ((عمل اليوم والليلة)) في الروايات
الثلاثة، وفي أصل مصنف ابن أبي شيبة، ولكن المحقق غيرها إلى ((أرشد)) معتمداً
ما جاء في كنز العمال. وفي مسند الشهاب.
٧٧

اللَّهُمَّ اغْفِرْ لِي مَا أَسْرَرْتُ، وَمَا أَعْلَنْتُ، وَمَا أَخْطَأْتُ، وَمَا عَمَدْتُ،
وَمَا جَهلْتُ))(١).
١٥ - باب فيمن منع الخير عن أكثر المسلمين
٢٤٣٢ - حدثنا أبو خليفة، حدثنا موسى بن إسماعيل، حدثنا
حماد بن سلمة، عن عطاء بن السائب، عن أبيه.
عَنْ عَبْدِالله بْنِ عَمْرٍ: أَنَّ رَجُلاً قَالَ: اللَّهُمَّ اغْفِرْ لِي وَلِمُحَمَّدٍ
(١) شيخ ابن حبان ما وجدت له ترجمة، وباقي رجاله ثقات. والحديث في الإِحسان
١٢٨/٢ - ١٢٩ برقم (٨٩٦). وليس فيه ((عن أبيه)) بعد عمران بن حصين.
وأخرجه النسائي في ((عمل اليوم والليلة)) برقم (٩٩٣) من طريق أحمد بن
سلیمان،
وأخرجه الحاكم ٥١٠/١ من طريق أحمد بن حازم بن أبي غرزة،
كلاهما: حدثنا عبيد الله بن موسى، بهذا الإِسناد.
وقال الحاكم: ((هذا حديث صحيح على شرط الشيخين ولم يخرجاه)) ووافقه
الذهبي. وهو كما قالا.
وأخرجه النسائي في ((عمل اليوم والليلة)) برقم (٩٩٣) مكرر، من طريق أبي جعفر
ابن أبي سريج الرازي قال: أخبرني محمد بن سعيد بن سابق القزويني. قال: حدثنا
عمرو بن أبي قيس،
وأخرجه الطحاوي في ((مشكل الآثار) ٢١٣/٣ من طريق أحمد بن داود بن
موسى، قال: حدثنا عبد الله بن صالح الأزدي، قال: حدثنا يحيى بن یعلى التيمي
أبو المحياة .
كلاهما عن منصور، به.
وقد خالف زکریا بن أبي زائدة إسرائیل، وعمرو بن أبي قیس، ویحیی بن یعلی أبا
المحياة، فجعله من مسند عمران بن حصين، وليس من مسند أبيه.
أخرجه ابن أبي شيبة ٢٦٧/١٠ - ٢٦٨ من طريق محمد بن بشر، حدثنا زكريا بن
أبي زائدة، حدثنا منصور بن المعتمر، قال: حدثنا ربعي بن حراش، عن عمران بن =
٧٨

= حصين، أنه قال: جاء حصين إلى النبي - ◌َالهرم -...
ومن طريق ابن أبي شيبة السابق أخرجه النسائي في ((عمل اليوم والليلة)) برقم
(٩٩٤) - غير أنه قال: عثمان بن أبي شيبة، وهو خطأ والله أعلم - والطحاوي في
((مشكل الآثار)) ٢١٢/٣ -٢١٣، والقضاعي في مسند الشهاب ٣٣٧/٢ برقم
(١٤٨٠).
وأخرجه أحمد ٤ /٤٤٤ من طريق حسين - وسماه ابن حجر في النكت الظراف
٩٩/٣ فقال: الحسن بن موسى، والذي أرجحه أنه حسين بن محمد المروزي والله
أعلم -
وأخرجه الطبراني في الكبير ٢٣٨/١٨ برقم (٥٩٩) من طريق أبي مسلم الكشي،
حدثنا عبد الله بن رجاء،
كلاهما حدثنا شيبان، عن منصور، عن ربعي، عن عمران بن حصين - أو غيره
(وعند الطبراني: أو عن رجل - أن حصيناً أتى النبي - وَلّ - فقال :...
وذكره الهيثمي في (مجمع الزوائد)) ١٨١/١٠ باب: الأدعية المأثورة عن رسول
الله - ٤ - وقال: ((رواه أحمد ورجاله رجال الصحيح)). وفاته أن ينسبه إلى
الطبراني .
وقال ابن الأثير في ((أسد الغابة)) ٢٧/٢: ((وروى ربعي بن حراش، عن عمران بن
حصين، عن أبيه ... )) وذكر هذا الحديث.
وقال الحافظ ابن حجر في الإصابة ٢٥٧/٢: ((فروى أحمد، والنسائي بإسناد
صحيح عن ربعي، عن عمران بن حصين: أن حصيناً أتى النبي - ◌َ * - قبل أن
يسلم، وفيه: ثم إن حصيناً أسلم.
ورواه النسائي من وجه آخر عن ربعي، عن عمران بن حصين، عن أبيه ... ))
وذكر هذا الحديث ثم قال: ((وفي رواية للنسائي: فما أقول الآن وأنا مسلم، وسنده
صحيح من الطريقين)).
وانظر ((تحفة الأشراف)) ٦٨/٣ - ٦٩ برقم (٣٤١٦)، و١٧٥/٨ برقم (١٠٧٩٧)،
والنكت الظراف على هامش تحفة الأشراف ٦٨/٣ - ٦٩، وكنز العمال
٣٥٥/١٣ - ٣٥٦ برقم (٣٦٩٩٥) حيث نسبه إلى أبي نعيم.
٧٩

وَحْدَنَا، فَقَالَ رَسُولُ الله (٢/١٩٨) - ◌ََّ -: ((لَقَدْ حَجَبْتَهَا عَنْ نَاسِ
H
كَثِيرٍ))(١).
١٦ - باب في سؤال الجنة والاستجارة من النار
٢٤٣٣ - أخبرنا ابن الجنيد(٢) ببست، حدثنا قتيبة، حدثنا أبو
الأحوص، عن أبي إسحاق، عن بريد بن أبي مريم.
عَنْ أَنْسِ بْنِ مَالِكِ قَالَ: قَالَ رَسُولُ اللهِ- وَّةَ -: ((مَنْ سَأَلَ اللهُ
الْجَنَّةَ ثَلاَثَ مَرَّاتٍ، قَالَتْ الْجَنَّةُ: اللَّهُمَّ أَدْخِلْهُ الْجَنَّةَ، وَمَنِ اسْتَجَارَ مِنَ
النَّارِ ثَلاَثَ مَرَّاتٍ، قَالَتِ النَّارُ: اللَّهُمَّ أَجِرْهُ مِنَ النَّارِ)(٣).
(١) إسناده صحيح، وهو في الإحسان ١٦٦/٢ برقم (٩٨٢) وفيه ((عبد الله بن عمر)) بدل
((عبد الله بن عمرو)) وهو تحريف.
وأخرجه البخاري في ((الأدب المفرد)) ٨٨/٢ برقم (٦٢٦) من طريق موسى بن
إسماعيل، بهذا الإِسناد.
وأخرجه أحمد ١٧٠/٢ - ١٧١ من طريق عبد الصمد،
وأخرجه أحمد ١٧٠/٢ - ١٧١، ١٩٦، ٢٢١ من طريق عفان،
وأخرجه البخاري في ((الأدب المفرد)) ٨٨/٢ برقم (٦٢٦) من طريق شهاب،
جميعهم: حدثنا حماد بن سلمة، بهذا الإِسناد.
وذكره الهيثمي في ((مجمع الزوائد)) ١٠/ ١٥٠ باب: من سأل الله خيراً فلا يصرفه
عن غيره، وقال: ((رواه أحمد والطبراني بنحوه، وإسنادهما حسن)).
وفي الباب عن أبي هريرة عند البخاري في الأدب (٦٠١٠) باب: رحمة الناس
والبهائم، وانظر تخريجات الحديث (٥٨٧٦) في مسند الموصلي. وكنز العمال
٩٤/٢، ٩٥، ٦٢٨، والبيان والتعريف في أسباب الحديث ١٦٣/٢.
(٢) هو محمد بن عبد الله بن الجنيد أبو الحسن، وانظر الحديث المتقدم برقم (٢٥).
(٣) إسناده صحيح، وهو في الإِحسان ١٨٥/٢ برقم (١٠٣١).
٨٠
=