النص المفهرس
صفحات 361-380
٢٣٤٦ - أخبرنا أبو یعلی، حدثنا داود بن رُشَيْد، حدثنا الوليد بن مسلم، عن عبد الرحمن بن حسان الْكِنَانِي(١)، عن مسلم بن الحارث ابن مسلم التميمي، عَنْ أَبِيهِ(٢) قَالَ: بَعَثَنَا رَسُولُ الله ◌ِ- وََّ ـ فِي سَرِيَّةٍ، فَلَمَّا بَلَغْنَا = ضمضم بن زرعة، عن شريح بن عبيد، عن مالك بن يخامر، عن معاذ، به. وليس فيه التوصية. ونسبه الأستاذ السلفي إلى الطبراني في ((مسند الشاميين)) برقم (١٦٥٠). وانظر ((تحفة الأشراف)) ٤٠٦/٨ برقم (١١٣٣٣)، وجامع الأصول ٢٠٩/٤. وذكره المنذري في ((الترغيب والترهيب)) ٤٥٤/٢ وقال: ((رواه أبو داود، والنسائي واللفظ له، وابن خزيمة، وابن حبان في صحيحيهما، والحاكم وقال: صحيح على شرط الشيخين)). وقال ابن حجر في ((فتح الباري)) ١٣٣/١١ وقد ذكره: ((أخرجه أبو داود، والنسائي، وصححه ابن حبان، والحاكم)). (١) الكِنَانِيّ - بكسر الكاف، وفتح النون بعدها ألف، وفي آخره نون مكسورة - : هذه النسبة إلى عدة من القبائل ... انظر الأنساب ٤٧٥/١٠ -٤٧٨، واللباب ١١١/٣ - ١١٢. (٢) هكذا قال داود بن رشيد، وقد تابعه على هذا عمر بن عثمان الحمصي، وعلي بن سهل الرملي، ومؤمل بن الفضل الحراني، ومحمد بن المصفى، ویزید بن عبد ربه، كما جاء عند أبي داود، والبخاري في الكبير ٢٥٣/٧، وفي ((أسد الغابة)) ٤١٥/١. وقال أبو داود: ((وقال ابن المصفى: قال: سمعت الحارث بن مسلم بن الحارث التميمي يحدث عن أبيه)) أي: بإسناده إلى عبد الرحمن الذي قال: سمعت الحارث ... فجعل صحابي الحديث مسلم بن الحارث. وقد تابع ابن المصفى على هذا: أبو يعلى محمد بن الصلت، وإبراهيم بن موسى، وعبد الوهاب بن نجدة الحوطي، كما في التاريخ الكبير ٢٥٣/٧، وأسد الغابة ٤١٦/١. وقال البخاري في الكبير ٢٥٣/٧: ((مسلم والد الحارث، له صحبة)). ٣٦١ = الْمُغَارَ(١) اسْتَحْتَنْتُ فَرَسِي فَسَبَقْتُ أَصْحَابِي، فَتَلَقَّانِ الْحَيُّ بِالرَّنِينِ(٢)، فَقُلْتُ: قُولُوا: لَا إِلَهَ إِلَّ اللهُ، تُحَرَّزُوا(٣)، فَقَالُوهَا، فَلَمَنِي أَصْحَابِي وقال ابن أبي حاتم في ((الجرح والتعديل)) ١٨٢/٨: ((مسلم بن الحارث = التميمي، الشامي، والد الحارث بن مسلم، له صحبة ... )). وقال ابن حبان في الثقات ٣٨١/٣: ((مسلم بن الحارث التميمي أبو الحارث، له صحبة، حديثه عند ابنه الحارث بن مسلم. وقال ابن عبد البر في الاستيعاب ٨٨/١٠: ((مسلم بن الحارث التميمي، له صحبة ، حديثه عند الشاميين، وعداده فيهم. روى عنه ابنه الحارث بن مسلم، وقد قيل فيه: الحارث بن مسلم، والصحيح: مسلم بن الحارث)). وقال ابن سعد في الطبقات ١٣٧/٢/٧: ((مسلم بن الحارث صحب النبي - 1083 - ونزل الشام. وقال الوليد بن مسلم: حدثنا عبد الرحمن بن حسان الكناني قال: حدثنا الحارث بن مسلم بن الحارث التميمي، عن أبيه قال: بعثنا رسول الله. -*-... )) وذكر الحديث. وقال البخاري في الكبير ٢٥٣/٧: ((وقال أبو صالح الحكم بن موسى: حدثنا صدقة بن خالد، عن عبد الرحمن بن حسان، عن الحارث بن مسلم التميمي، عن أبيه ... )). وقد تابع صدقة بن خالد على هذا أيضاً محمد بن شعيب بن شابور. وإذا تدبرنا ما تقدم، رجحنا ما رجحه الحافظ في ((تهذيب التهذيب)) ١٢٥/١٠ إذ قال: ((والذي يرجح ما قاله البخاري، أن صدقة بن خالد، ومحمد بن شعيب - تحرفت فيه إلى: سعيد - بن شابور رويا عن عبد الرحمن بن حسان - الذي مدار الحديث عليه - فقالا: عن الحارث بن مسلم بن الحارث، عن أبيه ... )). ولتجلية ذلك انظر مصادر التخريج، والإصابة ١٩٤/٩، وتهذيب التهذيب ١٢٥/١٠ - ١٢٦، ودراسة إسناد هذا الحديث. (١) المُغَار - بضم الميم -: موضع الغارة. كالمُقَام: موضع الإقامة، وهي أيضاً الإغارة نفسها . (٢) الرنين: الصوت. يقال: رَنَّ، يرن، رنيئاً. (٣) تحرزوا: يبالغ في حفظكم. ٣٦٢ وَقَالُوا: حَرَّمْتَنَا الْغَنِيمَةَ بَعْدَ أَنْ رُدَّتْ بِأَيْدِينَا، فَلَمَّا قَدِمْنَا عَلَىْ رَسُولٍ الله - ◌َ﴿ِ - أَخْبَرُوهُ بِمَا صَنَعْتُ، فَدَعَانِي، فَحَسِّنَ لِي مَا صَنَعْتُ وَقَالَ: (أَمَا إِنَّ الله قَدْ كَتَبَ لَكَ بِكُلِّ إِنْسَانٍ مِنْهُمْ كَذَا وَكَذَا)). قَالَ عَبْدِ الرَّحْمْنِ بْنُ أَبِي لَيْلَى: فَأَنَا نَسِيتُ الثَّوَابَ. ثُمَّ قَالَ لِي: (سَأَكْتُبُ لَكَ كِتَاباً أُوَصِي بِكَّ مَنْ يَكُونُ بَعْدِي مِنْ أَئِمَّةِ الْمُسْلِمِينَ))، قَالَ: وَكَتَبَ لِي كِتَاباً وَخَتَمَ عَلَيْهِ وَدَفَعَهُ إِلَيَّ، وَقَالَ: ((إِذَا صَلَّيْتَ الْمَغْرِبَ، فَقُلْ قَبْلَ أَنْ تُكَلِّمَ أَحَداً: اللَّهُمَّ أُجِرْنِي مِنَ النَّارِ - سَبْعَ مَرَّاتٍ - فَإِنَّكَ إِنْ مِتَّ مِنْ لَيْلَتِكَ تِلْكَ، كَتَبَ اللهُ لَكَ جَوَازاً مِنَ الثَّارِ، وَإِذَا صَلَّيْتَ الصُّنْحَ فَقُلْ قَبْلَ أَنْ تُكَلِّمَ أَحَدأْ: اللَّهُمَّ أَجِرْنِي (٢/١٩١) مِنَ النَّارِ - سَبْعَ مَرَّاتٍ - فَإِنَّكَ إِنْ مِتَّ مِنْ يَوْمِكَ ذُلِكَ كَتَبَ اللهُ لَكَ جَوَازاً مِنَ النَّارِ)). فَلَمَّا قُبِضَ رَسُولُ الله - نَّهِ - أَتَيْتُ أَبَا بَكْرٍ بِالْكِتَابِ فَفَضَّهُ وَقَرَأَهُ وَأَمَرَ لِي [بِعَطَاءٍ](١)، وَخَتَمَ عَلَيْهِ، ثُمَّ أَتَيْتُ عُمَرَ وَأَمَرَ لِي بِعَطَاءٍ، وَخَتَمَ عَلَيْهِ، ثُمَّ أَتَيْتُ عُثْمَانَ فَفَعَلَ مِثْلَ ذُلِكَ. قَالَ مُسْلِمُ بْنُ الْحَارِثِ: تُوُفِّي الْحَارِثُ بْنُ مُسْلِمٍ فِي خِلَافَةِ عُثْمَانَ، وَتَرَكَ الْكِتَابَ عِنْدَنَا، فَلَمْ يَزَلْ عِنْدَنَا حَتَّى كَتَبَ عُمَرُ بْنُ عَبْدِ الْعَزِيزِ إِلَى الْوَالِي بِبَلَدِنَا يَأْمُرُهُ بِإِشْخَاصِي (٢) إِلَيْهِ وَالْكِتَابَ، فَقَدِمْتُ عَلَيْهِ، فَفَضَّهُ وَأَمَرَ لِي بِعَطَاءٍ وَخَتَمَ عَلَيْهِ وَقَالَ: أَمَا إِّي لَوْ شِئْت أَنْ يَأْتِيَكَ ذُلِكَ (١) ما بين حاصرتين ساقط من الأصلين، واستدركناه من الإِحسان. (٢) يقال: أشخص فلاناً من بلده، إذا أخرجه، وأشخص فلاناً إليه، إذا بعث به. ٣٦٣ وَأَنْتَ فِي مَنْزِلِكِ، لَفَعَلْتُ، وَلَكِنِّي أَحْيَبْتُ أَنْ تُحَدِّثَنِي بِالْحَديثِ عَلَى وَجْهِهِ(١). (١) إذا كان ما رجحناه في تعليقنا على الحديث السابق برقم (٢٣٤٦) صحيحاً، وهو صحيح إن شاء الله، يكون إسناد الحديث صحيحاً. الحارث بن مسلم بن الحارث التميمي قال ابن أبي حاتم في ((الجرح والتعديل)) ٨٧/٣ - ٨٨: ((روى عن أبيه مسلم بن الحارث أن النبي - * - أرسله في سرية. روی عنه عبد الرحمن بن حسان الكناني، سمعت أبي يقول ذلك. وسمعت أبي يقول: الحارث بن مسلم تابعي ... وسئل أبو زرعة عن مسلم بن الحارث، أو الحارث بن مسلم؟. فقال: الصحيح الحارث بن مسلم بن الحارث، عن أبيه)). وقد صرح الوليد بن مسلم بالتحديث عند ابن سعد، والبخاري ... وقال الحافظ ابن حبان في الثقات ١٧٦/٦: ((الحارث بن مسلم بن الحارث التميمي، يروي عن أبيه، روى عنه عبد الرحمن بن حسان)). وعبد الرحمن بن حسان ترجمه البخاري في الكبير ٢٧٠/٥ ولم يورد فيه جرحاً ولا تعديلاً، وتبعه على ذلك ابن أبي حاتم في ((الجرح والتعديل)) ٢٢٢/٥، وقال العجلي في ((تاريخ الثقات)) ص (٢٩١): ((شامي، ثقة)). وقال ابن شاهين في ((تاريخ أسماء الثقات)) ص (١٤٥): ((قال ابن معين: وعبد الرحمن بن حسان، ثقة)). ووثقه ابن حبان ٧٣/٧، وقال الدارقطني: ((لا بأس به)). وقال الذهبي في الكاشف: (صدوق)). والحديث في الإِحسان ٢٣٥/٣ - ٢٣٦ برقم (٢٠١٩). وأخرجه ابن سعد في الطبقات ١٣٧/٢/٧، والبخاري في الكبير ٢٥٣/٧ من طريق الوليد بن مسلم، بهذا الإِسناد. والصحابي عندهما: مسلم بن الحارث. وأخرجه أبو داود في الأدب (٥٠٨٠) باب: ما يقول إذا أصبح، من طريق علي بن سهل الرملي، ومحمد بن المصفى الحمصي، ومؤمل بن الفضل الحراني، وأخرجه أبو داود في الأدب (٥٠٨٠)، وابن السني في ((عمل اليوم والليلة)) برقم (١٣٩) من طريق عمرو بن عثمان، وأورده ابن الأثير في ((أسد الغابة)) ٤١٥/١، ٤١٦ من طريق هشام بن عمار، = ٣٦٤ ٨ - باب قراءة المعوذات دبر الصلاة ٢٣٤٧ - أخبرنا ابن خزيمة، حدثنا محمد بن عبدالله بن عبد الحكم، عن أبيه، عن الليث بن سعد، عن حنين بن أبي حكيم، عن عُلَيّ بن رباح. عَنْ عُقْبَةَ بْن عَامِرٍ قَالَ: قَالَ رَسُولُ اللهِ - رَةَ -: ((اقْرَؤُوا الْمُعَوِّذَاتِ فِي دُبُرِ كُلِّ صَلاَةٍ) (١). ۔ ویزید بن عبد ربه، وأخرجه البخاري في الكبير ٢٥٣/٧ من طريق محمد بن الصلت، وهشام بن عمار، جميعهم حدثنا الوليد بن مسلم، به. والصحابي عندهم ((الحارث بن مسلم التميمي)). وأخرجه أبو داود في الأدب (٥٠٧٩) من طريق إسحاق بن إبراهيم أبي النضر الدمشقي، حدثنا محمد بن شعيب بن شابور، أخبرنا عبد الرحمن بن حسان، عن الحارث بن مسلم، عن أبيه، مسلم بن الحارث، به. مختصراً. وهذا إسناد صحيح. وأخرجه الطبراني في الكبير ٤٣٣/١٩ برقم (١٠٥١) من طريق موسى بن سهل أبي عمران، حدثنا هشام بن عمار، حدثنا محمد بن شعيب، بالإِسناد السابق. وأخرجه البخاري في الكبير ٢٥٣/٧ والطبراني في الكبير برقم (١٠٥٢)، من طريق الحكم بن موسى أبي صالح، حدثنا صدقة بن خالد، عن عبد الرحمن بن حسان، بالإِسناد السابق. وهذا إسناد صحيح أيضاً. وأخرجه الطبراني أيضاً برقم (١٠٥٢) من طريق أبي زرعة عبد الرحمن بن عمرو، حدثنا أبو مسهر، حدثنا صدقة، بالإِسناد السابق. وانظر ((تحفة الأشراف)) ٨/٣ برقم (٣٢٨١)، وجامع الأصول ٦٠٣/٢. وذكره المنذري في ((الترغيب والترهيب)) ٣٠٣/١ - ٣٠٤ وقال: ((رواه النسائي وهذا لفظه، وأبو داود عن الحارث بن مسلم، عن أبيه مسلم بن الحارث)). (١) إسناده صحيح، وحنين بن أبي حكيم ترجمه البخاري في الكبير ١٠٥/٣ ولم يورد = ٣٦٥ = فيه جرحاً ولا تعديلاً، وتبعه على ذلك ابن أبي حاتم في ((الجرح والتعديل)) ٢٨٦/٣. وقد روى عنه جمع ووثقه ابن حبان ٢٤٣/٦ - ٢٤٤ وقال الذهبي في كاشفه: ((صدوق)). وقال في ((ميزان الاعتدال)) ٦٢١/١: ((ليس بعمدة)). وقال في ((المغني في الضعفاء))، ليس بحجة، ولا يكاد يعرف. وقال ابن عدي في كامله ٨٦٢/٢: ((ولحنين بن أبي حكيم غير ما ذكرت من الحديث قليل، ولا أعلم يروي عنه غير ابن لهيعة، ولا أدري البلاء منه أو من ابن لهيعة، إلا أن أحاديث ابن لهيعة عن حنين غير محفوظة)). نقول: لقد روى عنه: عمرو بن الحارث، والليث بن سعد، وسعيد بن أبي هلال، وابن لهيعة، ولم ينفرد بالحديث عنه ابن لهيعة كما ذهب ابن عدي رحمه الله. وصحح حديثه ابن خزيمة، والحاكم، ووافقه الذهبي. وقال ابن حجر في التقريب: ((صدوق)). وهو في الإِحسان ٢٢٧/٣ برقم (٢٠٠١). وهو في صحيح ابن خزيمة ٣٧٢/١ برقم (٧٥٥). وأخرجه أحمد ٢٠١/٤، وأبو داود في الصلاة (١٥٢٣) باب: الاستغفار، والنسائي في السهو ٦٨/٣ من طريق ابن وهب، وأخرجه الطبراني في الكبير ٢٩٤/١٧ - ٢٩٥ برقم (٨١٢) من طريق مطلب بن شعيب الأزدي، حدثنا عبد الله بن صالح، وأخرجه ابن خزيمة برقم (٧٥٥)، والحاكم ٢٥٣/١ من طريق عاصم بن علي، حدثنا الليث بن سعد، بهذا الإِسناد. وقد تحرف ((حنين)) عند أحمد إلى ((حسين)). وقال الحاكم: ((صحيح على شرط مسلم ولم يخرجاه)). ووافقه الذهبي. نقول: عبد الله بن عبد الحكم بن أعين ليسٍ من رجال الصحيح، وإنما خرج له النسائي. وحنين ليس من رجال الصحيح أيضاً. وأخرجه أحمد ١٥٥/٤ والطبراني في الكبير ٢٩٤/١٧ برقم (٨١١) من طريق أبي عبد الرحمن المقرىء، حدثنا سعيد بن أبي أيوب، حدثني يزيد بن عبد العزيز الرعيني، وأبو مرحوم، عن يزيد بن محمد القرشي، عن علي بن رباح، به. وأخرجه الترمذي في ثواب القرآن (٢٩٠٥) باب: ما جاء في المؤذنين، من طريق قتيبة بن سعيد، حدثنا ابن لهيعة، عن يزيد بن أبي حبيب، عن علي بن رباح، به . = ٣٦٦ ٩ - باب ما يقول بعد السلام ٢٣٤٨ - أخبرنا أبو يعلى، حدثنا محمد بن الصباح الدولابي منذ ثمانين سنة، حدثنا إسماعيل بن زكريا، عن عاصم الأحول، عن عَوْسَجَة ابن الرماح، عن عبدالله بن أبي الهذیل. عَنِ ابْنِ مَسْعُودٍ قَالَ: كَانَ رَسُولُ الله - ◌َ ـ لَا يَجْلِسُ بَعْدَ التَّسْلِيمِ إِلَّ قَذَرَ مَا يَقُولُ: ((اللَّهُمَّ أَنْتَ السَّلَامُ، وَمِنْكَ السَّلَامُ، تَبَارَكْتَ يَا ذَا الْجَلَاَلِ وَالإِكْرَامِ))(١). وقال الترمذي: ((هذا حديث حسن غريب)). = ونسبه الحافظ ابن حجر في ((هداية الرواة)) ٢/٧٨ إلى أبي داود من حديث الحارث بن مسلم، عن أبيه. وهو في ((تحفة الأشراف)) ٣١٢/٧ برقم (٩٩٤٠)، وجامع الأصول ٢٢٨/٤. وقد أطال شيخ الإِسلام الكلام في تحديد معنى ((دبر الصلاة)) في الفتاوى ٤٩٢/٢٢ - ٥٠٤ فانظره إذا أردت، مع زاد المعاد ٢٥٧/١. (١) إسناده صحيح، عوسجة بن الرماح ترجمه البخاري في الكبير ٧٥/٧ - ٧٦ ولم يورد فيه جرحاً ولا تعديلاً، وأورد ابن أبي حاتم في ((الجرح والتعديل)) ٢٥/٧ بإسناده إلى ابن معين أنه قال: ((عوسجة بن الرماح، ثقة)). وذكره ابن حبان في الثقات ٢٩٨/٧، وجعله الهيثمي في ((مجمع الزوائد)) ١٠٢/١٠ من رجال الصحيح فلم يصب، ولكنه قال فيه ١٧٣/١٠ باب: الأدعية المأثورة عن رسول الله - وَ لا ير - التي دعا بها وعلمها: (( ... ورجاله رجال الصحيح، عدا عوسجة بن الرماح وهو ثقة)). وقال الدارقطني: ((عوسجة بن الرماح شبه المجهول، لا يروي عنه غير عاصم، لا يحتج به، ولكن یعتبر به)). وصحح حديثه ابن خزيمة . والحديث في الإِحسان ٢٢٦/٣ برقم (١٩٩٩). وأخرجه البخاري في الكبير ٧٦/٧ من طريق سليمان أبي الربيع، عن إسماعيل ابن زكريا، بهذا الإسناد. وقال: ((ولم يرفعه)). وأخرجه النسائي في ((عمل اليوم والليلة)) برقم (٩٨)، وابن خزيمة = ٣٦٧ = ٣٦٢/١ - ٣٦٣ برقم (٧٣٦)، وابن أبي شيبة في الصلوات ٣٠٢/١ باب: من كان يستحب إذا سلم أن يقوم أو ينحرف، و٣٠٤/١ باب: ماذا يقول الرجل إذا انصرف، من طريق أبي معاوية، وأخرجه المزي في ((تهذيب الكمال)) ١٠٦٤/٢، والبخاري في الكبير ٧٥/٧ - ٧٦ من طريق إسرائيل، وعبد العزيز بن المختار، جميعهم عن عاصم بن سليمان الأحول، بهذا الإِسناد. وقد سقط من إسناد ابن أبي شيبة ٣٠٢/١ ((عن عاصم)). وجاء في روايته ٣٠٤/١ ((عن أبي الهذيل)) بدل ((عبد الله بن أبي الهذيل)). وأخرجه الطيالسي ١٠٥/١ برقم (٤٧٦)، والنسائي في ((عمل اليوم والليلة)) برقم (٩٩) من طريق شعبة، عن عاصم، عن عوسجة، عن أبي الهذيل - وعند النسائي: عبد الله بن الهذيل - عن عبد الله بن مسعود، موقوفاً. وقال البخاري في الكبير ٧٦/٧: ((وقال حجاج، عن حماد، عن عاصم. وتابعه عارم، عن ثابت بن يزيد، عن عاصم)). وقال المزي في ((تهذيب الكمال)) ١٠٦٤/٢ في ترجمة عوسجة بن الرماح: ((وعنه عاصم الأحول، قاله: إسرائيل، وعبد العزيز بن المختار، وأبو معاوية الضرير، عن عاصم. ورواه شعبة، عن عاصم، بهذا الإسناد. ولم يرفعه. ورواه عاصم أيضاً، عن عبد الله بن الحارث البصري، عن عائشة. قاله شعبة وغير واحد عن عاصم، وكلاهما محفوظ عنه. ورواه سفيان بن عيينة، عن عاصم فاختلف عليه فيه: فقال: أحمد بن حرب الموصلي، عن سفيان، عن عاصم، عن رجل يقال له: عبد الرحمن بن الرماح، عن عبد الرحمن بن عوسجة - أحدهما عن الآخر - عن عائشة . - انظر ((عمل اليوم والليلة)) برقم (٩٤) - . وقال عبد الرزاق، - انظر المصنف ٢٣٧/٢ برقم (٣١٩٧) - عن سفيان بن عيينة، عن عاصم، عن عبد الرحمن بن عوسجة، عن عبد الرحمن بن الرماح، عن عائشة. وكلاهما غير محفوظ. والمحفوظ ما تقدم ذكره، والوهم في ذلك من ابن عيينة، ولعله مما رواه بعد = ٣٦٨ أ ١٠ - باب ما يقول إذا أصبح، وإذا أمسى وإذا أوى إلى فراشه ٢٣٤٩ - أخبرنا عبدالله بن محمد الأزدي، حدثنا إسحاق بن إبراهيم، أنبأنا النضر بن شميل، حدثنا شعبة، عن يعلى بن عطاء، عن عمرو بن عاصم الثقفي قال: سَمِعْتُ أَبَا هُرَيْرَةَ يَقولُ: قَالَ أَبُو بَكْرٍ: يَا رَسُولَ اللهِ، أَخْبِرْنِي مَا أَقُولُ إِذَا أَصْبَحْتُ وَإِذَا أُمْسَيْتُ؟ . قَالَ: ((قُل: اللَّهُمَّ عَالِمَ الغَيْبِ وَالشَّهَادَةِ، فَاطِرَ السَّمَاوَاتِ وَالْأَرْضِ، رَبَّ كُلِّ شَيْءٍ وَمَلِيكَهُ، أَشْهَدُ أَنْ لَا إِلَهَ إِلَّ أَنْتَ، أَعُوذُ بِكَ مِنْ شَرِّ نَفْسِي، وَمِنْ شَرِّ الشَّيْطَانِ وَشِرْكِهِ». قَالَ النَّبِيُّ - تََّ -: ((قُلْهُ إِذَا أَصْبَحْتَ، وَإِذَا أَمْسَيْتَ، وَإِذَا أَخَذْتَ مَضْجَعَكَ))(١). = الاختلاط، فإنه لم يتابعه عليه أحد، ولا يعرف في رواية الحديث من اسمه عبد الرحمن بن الرماح لا في هذا الحديث ولا في غيره، والله أعلم» وقال الحافظ ابن حبان: ((سمع هذا الخبر عاصم الأحول، عن عبد الله بن الحارث، عن عائشة. وسمعه عن عوسجة بن الرماح، عن ابن أبي الهذيل، عن ابن مسعود. الطريقان جميعاً محفوظان)». نقول: حديث عائشة خرجناه في مسند الموصلي برقم (٤٧٢١)، وانظر أيضاً الحديث السابق له برقم (٤٧٢٠) في المسند المذكور. (١) إسناده صحيح، وهو في الإِحسان ١٥٥/٢ برقم (٩٥٨). وأخرجه ابن السني في ((عمل اليوم والليلة)) برقم (٧٢٣) من طريق عبدة بن عبد = ٣٦٩ ٢٣٥٠ - أخبرنا أحمد بن علي بن المثنى، حدثنا عقبة بن مكرم، حدثنا يونس بن بكير، قال: حدثني يونس بن عمرو، قال: قال أبي. = الرحيم، حدثنا النضر بن شميل، بهذا الإسناد. وفيه أكثر من تحريف. وأخرجه الطيالسي ٢٥١/١ برقم (١٢٤١) من طريق شعبة، به. وأخرجه ابن أبي شيبة ٢٣٧/١٠ - ٢٣٨ برقم (٩٣٢٣)، وأحمد ٢٩٧/٢ -٢٩٨، والنسائي في ((عمل اليوم والليلة)) برقم (١١) من طريق محمد بن جعفر غندر، وأخرجه النسائي في ((عمل اليوم والليلة)) برقم (٧٩٥) - ومن طريقه أخرجه ابن السني في ((عمل اليوم والليلة)) برقم (٧٢٢) - من طريق عبد الله بن محمد بن تميم، حدثنا حجاج بن محمد، وأخرجه المزي في ((تهذيب الكمال)) ١٠٣٨/٢ من طريق الطبراني، حدثنا أبو مسلم الکشي قال: حدثنا حجاج بن نصر، وأخرجه ابن السني أيضاً برقم (٧٢٤، ٧٢٥) من طريق سعيد بن عامر، وعمرو ۔ تحرف فیہ إلی : عمر - بن حکام، جمیعهم حدثنا شعبة، به. وأخرجه ابن السني في ((عمل اليوم والليلة)) برقم (٤٥) من طريق حامد بن شعیب، حدثنا سریج بن يونس، وأخرجه أبو يعلى في المسند ٧٨/١ برقم (٧٧) من طريق عبيد الله بن عمر، حدثنا عبد الرحمن بن مهدي ، كلاهما حدثنا هشيم، عن يعلى بن عطاء، به. ولتمام تخريجه انظر مسند الموصلي . وأخرجه النسائي في ((عمل اليوم والليلة)) برقم (٥٦٧) من طريق زياد بن أيوب، حدثنا هشيم، عن يعلى بن عطاء، عن أبي عاصم، عن أبي هريرة ... وأخرجه عبد الرزاق ٣٥/١١ برقم (١٩٨٣١) من طريق معمر قال: سمعت رجلاً يحدث عطاء الخراساني بمكة قال: أخبرني عمرو بن أبي سفيان أن أبا بكر قال: ٠٠٠ وانظر ((جامع الأصول)) ٢٣٨/٤. ونسبه الحافظ في فتح الباري ١٢٥/١١ إلى أبي داود، والترمذي. وكذلك فعل في ((هداية الرواة)) ٢/٧٨. ٣٧٠ وَحَدَّثَنِيَ الْبَرَاءُ بْنُ عَازِبٍ، عَنْ رَسُولِ الله - ◌َ﴾ - أَنَّهُ كَانَ إِذَا اضْطَجَعَ لِيَنَامَ، وَضَعَ يَدَهُ اليمنى تَحْتَ خَدِّهِ الْأَيْمَنِ وَقَالَ: ((اللَّهُمَّ قِنِي عَذَابَكَ يَوْمَ تَبْعَثُ عِبَادَكَ))(١). (١) إسناده صحيح، فقد تابع يونس عليه عدد من الثقات كما يتبين من مصادر التخريج. وعمرو هو أبو إسحاق السبيعي، والحديث في الإحسان ٤٢١/٧ - ٤٢٢ برقم (٥٤٩٨). والحديث في مسند الموصلي ٢٤٣/٣ برقم (١٦٨٣). وهناك استوفينا تخريجه. وأخرجه أحمد ٢٩٨/٤، ٣٠٣، والبخاري في ((الأدب المفرد)) ٦٤٦/٢ برقم (١٢١٥)، والنسائي في ((عمل اليوم والليلة)) برقم (٧٥٣) من طريق سفيان، وأخرجه البخاري في ((الأدب المفرد)) برقم (١٢١٥) ما بعده بدون رقم، من طريق مالك بن إسماعيل، حدثنا إسرائيل، وأخرجه النسائي في ((عمل اليوم والليلة)) برقم (٧٥٢) من طريق أحمد بن سلیمان، حدثنا أبو نعيم، حدثنا زهير، وأخرجه الطبراني في الأوسط ٣٧٨/٢ برقم (١٦٥٨) من طريق موسى بن الحسن، عن هشام، جمیعهم عن أبي إسحاق، به. وأخرجه أحمد ٢٨١/٤، وأبو يعلى أيضاً برقم (١٧١١)، والنسائي في ((عمل اليوم والليلة)) برقم (٧٥٤) من طريق محمد بن جعفر، حدثنا شعبة، عن أبي إسحاق، عن أبي عبيدة ورجل آخر، عن البراء، به. وهذا إسناد صحيح أيضاً وهو من المزيد في متصل الأسانيد. فقد سمعه أبو إسحاق من أبي عبيدة بن عبد الله بن مسعود، ثم سمعه من البراء طلباً لعلو الإِسناد، وأداه من الطريقين. وأخرجه النسائي في (عمل اليوم والليلة» برقم (٧٥٧) من طريق أحمد بن حفص ابن عبد الله، حدثني أبي، حدثني إبراهيم، عن أبي إسحاق، بالإِسناد السابق. وأخرجه أحمد ٣٠٠/٤ - ٣٠١، والترمذي في الشمائل برقم (٢٥٢)، والنسائي في ((عمل اليوم والليلة)) برقم (٧٥٥) من طرق: حدثنا إسرائيل، عن أبي إسحاق، عن عبد الله بن يزيد، عن البراء، به. ٣٧١ = ٢٣٥١ - أخبرنا حامد بن محمد بن شعيب البلخي، حدثنا منصور ابن أبي مزاحم، حدثنا أبو الأحوص، عن أبي إسحاق ... فَذَكَّرَ نَحْوَهُ(١). ٩ ٢٣٥٢ - أخبرنا محمد بن إسحاق بن إبراهيم مولی ثقیف، حدثنا الحُسَيْنُ (٢) بن عيسى البسْطَامِي(٣)، حدثنا أنس بن عياض، عن أبي وهذا إسناد صحيح أيضاً، عبد الله بن يزيد هو الخطمي، وهو صحابي صغير. = وأخرجه النسائي في ((عمل اليوم والليلة)) برقم (٧٥٨) من طريق أحمد بن سعيد، حدثنا إسحاق بن منصور، حدثنا إبراهيم بن يوسف، عن أبي إسحاق، حدثني أبو بردة، عن البراء، به. وهذا إسناد قوي. إبراهيم بن يوسف فصلنا القول فيه عند الحديث المتقدم برقم (٢١١٤). وأخرجه النسائي في ((عمل اليوم والليلة)) برقم (٧٦٠) من طريق عبد الله بن الصباح بن عبد الله، حدثنا المعتمر بن سليمان، سمعت محمداً وهو ابن عمرو يحدث قال: حدثني ربيع بن لوط بن البراء، عن عمه البراء، به. وهذا إسناد حسن من أجل محمد بن عمرو بن علقمة. وأخرج المرفوع منه أحمد ٢٩٠/٤ من طريق وكيع، حدثنا مسعر، عن ثابت بن عبيد، عن يزيد بن البراء، عن البراء، به. وهذا إسناده صحيح. وقال الحافظ في فتح الباري ١١٥/١١: (( ... عن البراء أخرجه النسائي من طريق أبي خيثمة، والثوري عن أبي إسحاق ... وسنده صحيح)). وانظر الطريق التالي . وقال أحمد ٢٩٠/٤: ((حدثناه أبو نعيم بإسناده ومعناه، إلا أنه قال: ثابت، عن ابن البراء، عن البراء)). وفي الباب عن ابن مسعود برقم (١٦٨٢، ٥٠٠٥، ٥٠٢١)، وعن حفصة برقم (٧٠٣٤، ٧٠٥٨) في مسند أبي يعلى الموصلي. (١) إسناده صحيح، وهو في الإحسان ٤٢١/٧ برقم (٥٤٩٧). وانظر الحديث السابق. (٢) في الأصلين، وفي الإِحسان أيضاً ((الحسن)) وهو تحريف. (٣) البِسْطامي، نسبة إلى بسطام، وقد ضبطها السمعاني بفتح الباء الموحدة من تحت، = ٣٧٢ مودود، عن محمد بن كعب القرظي، عن أبان بن عثمان. عَنْ عُثْمَانَ قَالَ: قَالَ رَسُولُ الله (١/١٩٢) - أَِّ -: ((مَنْ قَالَ حِينَ يُصْبِحُ: بِسْمِ اللهِ الَّذِي لَ يَضُرُّ مَعَ اسْمِهِ شَيْءٌ فِي الأَرْضِ وَلاَ فِي السَّمَاءِ وَهُوَ السَّمِيعُ الْعَلِيمُ - [ِثَلَاثَ مَرَّاتٍ](١) - لَمْ تَفْجَأُهُ فَاجِئَةُ بَلَاءٍ حَتَّى يُمْسِيَ، وَمَنْ قَالَهَا حِينَ يُمْسِي، لَمْ تَفْجَأُهُ فَاجِئَةُ بَلَاءٍ حَتَّى يُصْبِحَ))(٢). = وبكسرها، وقال في المكانين: ((هذه النسبة إلى بسطام)). انظر الأنساب ٢١٣/٢ -٢١٦. وقد تعقبه ابن الأثير في اللباب ١٥٣/١ فقال: ((قد ذكر بسطام في هذه الترجمة - اسم رجل بالكسر - وذكره أيضاً في الترجمة قبلها بالفتح، فيا ليت شعري أي فرق بين الاسمين حتى يجعل أحدهما مفتوحاً، والآخر مكسوراً؟. إنما الجميع مكسور لأنه اسم أعجمي عُرِّب بكسر الباء ... )). (١) ما بين حاصرتين زيادة من الإحسان. (٢) إسناده صحيح، أبو مودود هو عبد العزيز بن أبي سليمان، ترجمه البخاري في الكبير ١٥/٦ ولم يورد فيه جرحاً ولا تعديلاً. وقال الدوري في تاريخ ابن معين ١٦٦/٤ برقم (٣٧٤٢): «سمعت يحيى يقول: أبو مودود المدني، عبد العزيز بن أبي سليمان، وهو ثقة)). وأورد ابن أبي حاتم في ((الجرح والتعديل)) ٣٨٤/٥ بإسناده إلى أحمد وقد سئل عنه أنه قال: ((ثقة)). وقال ابن أبي حاتم أيضاً: ((سئل أبي عن أبي مودود المديني قال: اسمه عبد العزيز بن أبي سليمان، وهو أحب إلي من أبي مودود البصري الذي قدم الري، الذي اسمه فضة». وقال أبو داود: ((ثقة)). وقال ابن المديني، وابن نمير: ((أبو مودود المدني، ثقة)). وقال ابن أبي فديك: ((كان رجلاً فاضلاً)). وقال ابن سعد: ((كان من أهل النسك والفضل، وكان متكلماً يعظ، وكان كبيراً ... )). وقال ابن حجر: ((وذكره ابن حبان ٣٧٣ ٠ في الثقات)). وقال الذهبي في كاشفه: ((وثقوه)). وقال ابن شاهين في ((تاريخ أسماء الثقات)) ص (١٦٢) برقم (٩٣٨): ((أبو مودود المديني عبد العزيز بن أبي سليمان، ثقة ثقة ... قاله يحيى)). فلا يلتفت بعد هذا إلى قول الحافظ في تقريبه: ((مقبول)). وقد صرح أبان بالسماع من أبيه عند الطيالسي. كما صرح بالسماع عند مسلم في النكاح (١٤٠٩) باب: تحريم نكاح المحرم. وانظر المراسيل ص (١٦). وهذه الرواية جاءت في الإِحسان ١٠٧/٢ برقم (٨٤٩). وإسنادها: أخبرنا ابن الجنيد بيست، قال: حدثنا قتيبة، قال: حدثنا أبو ضمرة - أنس بن عياض، بهذا الإِسناد وبهذا اللفظ. وأما رواية الإِسناد الذي ورد هنا فقد جاءت في الإِحسان ١١١/٢ - ١١٢ برقم (٨٥٩) وتمامها: ((وكان قد أصابه الفالج، فقيل له: أين ما كنت تحدثنا به؟. قال: إن الله حين أراد ما أراد أنسانيها)). وأخرجه عبد الله بن أحمد في زوائده على المسند ٧٢/١ من طريق محمد بن إسحاق المسيبي ، وأخرجه أبو داود في الأدب (٥٠٨٩) باب: ما يقول إذا أصبح، من طريق نصر بن عاصم الأنطاكي، وأخرجه النسائي في ((عمل اليوم والليلة)) برقم (١٥) - ومن طريقه أخرجه ابن السني في ((عمل اليوم والليلة)) برقم (٤٤)، والطحاوي في ((مشكل الآثار)) ١٧١/٤ - وابن حبان ١٠٧/٢ برقم (٨٤٩) من طريق قتيبة بن سعيد، وأخرجه الطحاوي في «مشکل الآثار» ١٧١/٤ من طريق أسد بن موسى، وأخرجه البغوي في ((شرح السنة)) ١١٣/٥ برقم (١٣٢٦) من طريق هارون بن موسى الفروي، جميعهم حدثنا أبو ضمرة أنس بن عياض، بهذا الإِسناد. ولم يورد الهيثمي طريق قتيبة السابقة في موارده. وأخرجه الطيالسي ٢٥١/١ برقم (١٢٤٢) من طريق عبد الرحمن بن أبي الزناد، عن أبيه، عن أبان بن عثمان، به. وهذا إسناد حسن، عبد الرحمن بن أبي الزناد ترجمه البخاري في الكبير ٣١٥/٥ = ٣٧٤ = ولم يورد فيه جرحاً ولا تعديلاً، وقال عباس الدوري في تاريخ ابن معين ٢٥٨/٣ برقم (١٢١١): «سمعت يحيى بن معين يقول: وابن أبي الزناد لا يحتج بحديثه)). وقال الدارمي في تاريخه ص (١٥٢): ((قلت: فعبد الرحمن بن أبي الزناد؟. قال: ضعيف)). وقال ابن محرز في ((معرفة أحوال الرجال» ٧٢/١ - ٧٣ وقد سئل يحيى عن أبي الزناد ثم «قيل: فابنه عبد الرحمن؟. قال: لم يكن بثبت، ضعيف الحديث. قال: سمعت یحیی مرة أخرى يقول: ابن أبي الزناد ليس ممن يحتج به أصحاب الحديث، ليس بشيء)). وقال معاوية بن صالح، وغيره: عن يحيى بن معين: ((ضعيف)). وأورد ابن أبي حاتم في ((الجرح والتعديل)) ٢٥٢/٥ بإسناده إلى صالح بن أحمد أنه قال: ((قلت لأبي: عبد الرحمن بن أبي الزناد؟. قال: مضطرب الحديث)). وقال أحمد فيما حكاه الساجي عنه: ((أحاديثه صحاح)). وقال أيضاً: ((سئل أبي عنه فقال: ((يكتب حديثه ولا يحتج به. وهو أحب إلي من عبد الرحمن بن أبي الرجال، ومن عبد الرحمن بن زيد بن أسلم)). وقال أيضاً: ((سألت أبا زرعة عن عبد الرحمن بن أبي الزناد، وورقاء، والمغيرة بن عبد الرحمن، وشعيب بن أبي حمزة: من أحب إليك ممن يروي عن أبي الزناد؟. قال: كلهم أحب إلي من عبد الرحمن بن أبي الزناد)). وقال ابن حجر في ((تهذيب التهذيب)) ١٧٢/٦: ((وقال ابن معين - فيما حكاه الساجي - : عبد الرحمن بن أبي الزناد، عن أبيه، عن الأعرج، عن أبي هريرة، حجة)) . وقال النسائي في الضعفاء ص (٦٨): ((ضعيف)). وقال ابن حبان في ((المجروحين)) ٥٦/٢: ((كان ممن ينفرد بالمقلوبات عن الأثبات، وكان ذلك من سوء حفظه وكثرة خطئه، فلا يجوز الاحتجاج به إذا انفرد، فأما فيما وافق الثقات فهو صادق في الروايات يحتج به ... )). وقال ابن المديني: ((كان عند أصحابنا ضعيفاً)). وقال أيضاً: ((ما حدث بالمدينة فهو صحيح. وما حدث ببغداد أفسده البغداديون)). وقال عمرو بن علي: ((فيه ضعف)). وقال أبو أحمد الحاكم: ((ليس بالحافظ)). ٣٧٥ = وقال ابن سعد ٣٠٨/٥: عن محمد بن عمر: ((وولي عبد الرحمن بن أبي الزناد = بعد ذلك خراج المدينة، فكان يستعين بأهل الخير والورع والحديث، وكان نبيلاً في عمله، وكان كثير الحديث عالماً ... وكان كثير الحديث ضعيفاً)). وقال يعقوب بن شيبة: ((ثقة صدوق، وفي حديثه ضعف)). وقال علي: ((وقد نظرت فيما روى عنه سليمان بن داود الهاشمي فرأيتها مقاربة)). وقال ابن عدي في الكامل ١٥٨٧/٤: ((ولعبد الرحمن بن أبي الزناد من الحديث غير ما ذكرت، وبعض ما يرويه لا يتابع عليه، وهو ممن يكتب حديثه)). وقال ابن شاهين في ((تاريخ أسماء الثقات)) ص (١٤٧): ((قال يحيى: أثبت الناس في هشام بن عروة عبد الرحمن بن أبي الزناد)). وقال العجلي في ((تاريخ الثقات)) ص (٢٩٢): ((ثقة)). ووثقه مالك. وقال الذهبي في ((المغني في الضعفاء)) ٣٨٢/٢: ((مشهور، وثق، وضعفه النسائي)). وقال الذهبي في ((ميزان الاعتدال)) ٥٧٥/٢ - ٥٧٦: ((أحد العلماء الكبار، وأَخْيَرُ ... قد مشاه جماعة وعدلوه، وكان من الحفاظ المحدثين لهشام بن عروة . . المكثرين، ولا سيما عن أبيه ... وقد روى أرباب السنن الأربعة له، وهو إن شاء الله حسن الحال في الرواية)). وقال الحافظ ابن حجر في ((تهذيب التهذيب)) ١٧٣/٦: ((وقال الترمذي، والعجلي: ثقة. وصحح الترمذي عدة من أحاديثه. وقال في اللباس: ثقة حافظ)). وصحح الحاكم حديثه في المستدرك ٥١٤/١، و٤٨٧/٣ ووافقه الذهبي، وحسن الحافظ ابن حجر حديثه في فتح الباري ٣٦٨/١٠. ومن طريق الطيالسي السابقة أخرجه الترمذي في الدعوات (٣٣٨٥) باب: ما جاء في الدعاء إذا أصبح وإذا أمسى، وابن ماجة في الدعاء (٣٨٦٩) باب: ما يدعو به الرجل إذا أصبح وإذا أمسى، والنسائي في ((عمل اليوم والليلة)) برقم (٣٤٦)، والبخاري في ((الأدب المفرد)) ١١٩/٢ - ١٢٠ برقم (٦٦٠)، والطحاوي في ((مشكل الآثار)) ١٧٢/٤. وقد سقط من إسناد الأدب المفرد ((سمعت عثمان بن عفان)). وقال الترمذي: ((هذا حديث حسن غريب صحيح)). وأخرجه أحمد ٦٢/١ - ٦٣، ٦٦ من طريق عبيد بن أبي قرة، وسریج، ٣٧٦ = ٢٣٥٣ - أخبرنا محمد بن إسحاق بن سعيد السَّعْدِيّ، حدثنا علي ابن خشرم، أنبأنا عيسى، عن الوليد بن ثعلبة، عن عبد الله بن بريدة. عَنْ أَبِهِ، عَنِ النِّّ - ◌َ - قَالَ: ((مَنْ قَالَ اللَّهُمَّ أَنْتَ رَبِّي لَا إِلَّهَ وأخرجه الحاكم ٥١٤/١ من طريق عبد الله بن سلمة، = جميعهم حدثنا عبد الرحمن بن أبي الزناد، بالإِسناد السابق. وقال الحاكم: ((هذا حديث صحيح الإسناد ولم يخرجاه)). ووافقه الذهبي. وأخرجه ابن أبي شيبة ٢٣٨/١٠ برقم (٩٣٢٤) من طريق زيد بن الحباب العكلي، وأخرجه أبو داود في الأدب (٥٠٨٨) من طريق عبد الله بن مسلمة، كلاهما حدثنا أبو مودود، حدثني من سمع أبان، حدثني أبي عثمان ... وقد تحرفت عند ابن أبي شيبة ((أبو مودود)) إلى ((أبي مورود)). وأخرجه النسائي في ((عمل اليوم والليلة)) برقم (١٦) من طريق محمد بن علي، حدثنا القعنبي، حدثنا أبو مودود، عن رجل قال: حدثنا من سمع أبان بن عثمان يقول: سمعت عثمان بن عفان ... وأخرجه أبو نعيم في «حلية الأولياء)) ٤٢/٩ من طريق عبد الرحمن بن مهدي، حدثنا أبو مودود، حدثني رجل، عن رجل، أنه سمع أبان بن عثمان، بالإِسناد السابق . وأخرجه النسائي في ((عمل اليوم والليلة)) برقم (٣٤٧) من طريق عبد الرحمن بن إبراهیم دحیم، عن حديث ابن أبي فديك، حدثني يزيد بن فراس، عن أبان بن عثمان، به. وأخرجه النسائي في ((عمل اليوم والليلة)) برقم (١٧) من طريق يونس بن عبد الأعلى، أخبرنا ابن وهب، أخبرني الليث، عن العلاء بن كثير، عن أبي بكر بن عبد الرحمن بن المسور بن مخرمة، عن أبان بن عثمان، موقوفاً. وانظر ((تحفة الأشراف)) ٢٤٤/٧ برقم (٩٧٧٨)، وجامع الأصول ٢٤٣/٤. وعلل الحديث ١٩٦/٢ - ١٩٧. ويقال: فجئهُ الأمر، وفجأه، فُجاءَةٌ - بالضم والمد - وفاجأه مفاجأة، إذا جاءت بغتة من غير توقع ومن غير تقدم سبب. ٣٧٧ إِلَّ أَنْتَ، خَلَقْتَنِي وَأَنَا عَبْدُكَ، وَأَنَا عَلَى عَهْدِكَ وَوَعْدِكَ مَا اسْتَطَعْتُ، أَعُوذُ بِكَ مِنْ شَرِّ مَا صَنَعْتُ، أَبُوءُ بِنِعْمَتِكَ عَلَيَّ، وَأَبُوءُ بِذَنْبِي، فَاغْفِرْ لِي، إِنَّهُ لَ يَغْفِرُ الذُّنُوبَ إِلَّ أَنْتَ، فَمَاتَ مِنْ يَوْمِهِ أَوْ لَيْلَتِهِ، دَخَلَ الْجَنَّةَ)) (١). (١) إسناده صحيح، وعيسى هو ابن يونس بن أبي إسحاق السبيعي. وهو في الإِحسان ١٨٥/٢ برقم (١٠٣٢) وقد سقط منه ((أبوء بنعمتك على)). وقال النسائي في الاستعاذة ٢٧٩/٨: ((الاستعاذة من شر ما صنع، وذكر الاختلاف علی عبد الله بن بریدة فیه)). ثم ذكر حدیث شداد بن أوس الذي سنذكره شاهداً في نهاية التخريج. وقال: ((خالفه الوليد بن ثعلبة)). أي خالف حسين بن ذكوان المعلم الذي قال: ((عن عبد الله بن بريدة، عن بشير بن كعب، عن شداد بن أوس)). وقال النسائي في ((عمل اليوم والليلة)) ص (١٤٤): ((خالفه الوليد بن ثعلبة، رواه عن عبد الله بن بريدة، عن أبيه)). وقال الحافظ في ((فتح الباري)) ٩٩/١١: ((وقد تابع حسيناً على ذلك: ثابت البناني، وأبو العوام، عن بريدة، ولكنهما لم يذكرا (بشير بن كعب)، بل قالا: عن ابن بريدة، عن شداد. أخرجه النسائي . وخالفهم الوليد بن ثعلبة فقال: عن ابن بريدة، عن أبيه، أخرجه الأربعة إلا الترمذي، وصححه ابن حبان والحاكم، لكن لم يقع في رواية الوليد أول الحديث. قال النسائي: حسين المعلم أثبت من الوليد بن ثعلبة وأعلم بعبد الله بن بريدة، وحديثه أولى بالصواب. قلت - يعني ابن حجر - : كأن الوليد سلك الجادة، لأن جل رواية عبد الله بن بريدة، عن أبيه. وكأن من صححه جوز أن يكون عن عبد الله بن بريدة على الوجھین)» . وأخرجه النسائي في ((عمل اليوم والليلة)) برقم (٢٠) من طريق علي بن خشرم، بهذا الإِسناد. وأخرجه الحاكم ٥١٤/١ - ٥١٥ من طريق مسدد، حدثنا عيسى بن يونس، به. وقال الحاكم: ((صحيح الإسناد ولم يخرجاه)). ووافقه الذهبي. وأخرجه أحمد ٣٥٦/٥، وأبو داود في الأدب (٥٠٧٠) باب: ما يقول إذا أصبح، = ٣٧٨ ٢٣٥٤ - أخبرنا محمد بن إسحاق بن إبراهيم(١) مولى ثقيف،. حدثنا عبد الأعلى بن حماد، حدثنا وهيب، حدثنا سهيل بن أبي صالح، عن أبيه. عَنْ أَبِي هُرَيْرَةَ: أَنَّ النَّبِيِّ - ◌َ﴿ - كَانَ يَقُولُ إِذَا أَصْبَحَ: ((اللَّهُمَّ بِكَ أَصْبَحْنَا، وَبِكَ أَمْسَيْنَا، وَبِكَ نَحْيَا، وَبِكَ نَمُوتُ، وَإِلَيْكَ الْمَصِيرُ، وَإِلَيْكَ النُّشُورُ)). = والنسائي في ((عمل اليوم والليلة)) برقم (٤٦٦، ٥٧٩) من طريق زهير بن معاوية، وأخرجه ابن ماجة في الدعاء (٣٨٧٢) باب: ما يدعو به الرجل إذا أصبح وإذا أمسى، من طريق علي بن محمد، حدثنا إبراهيم بن عيينة، كلاهما حدثنا الوليد بن ثعلبة، به . وأخرجه البزار ٢٧٣/١ برقم (٥٦٤) من طريق عبدة بن عبد الله، أنبأنا سويد بن عمرو، حدثنا زهير، عن الوليد بن ثعلبة، به. وفي الباب عن شداد بن أوس عند البخاري في الدعوات (٦٣٠٦) باب: أفضل الاستغفار، و(٦٣٢٣) باب: ما يقول إذا أصبح، والنسائي في الاستعاذة ٢٧٩/٨ - ٢٨٠ باب: الاستعاذة من شر ما صنع، وفي ((عمل اليوم والليلة)) برقم (٥٨٠) من طرق عن حسين المعلم، عن عبد الله بن بریدة، عن بشیر بن کعب، عن شداد بن أوس، عن النبي - وَج1 -: ((سيد الاستغفار أن يقول: اللهم أنت ربي ... )) وذكر الحديث. وقال الحافظ في ((فتح الباري)) ١٠٠/١١: ((قال ابن أبي جمرة: جمع ـ ◌َّـــ في هذا الحديث من بديع المعاني، وحسن الألفاظ ما يحق له أن يسمى سيد الاستغفار: ففيه الإقرار لله وحده بالإِلَهية والعبودية، والاعتراف بأنه الخالق، والإقرار بالعهد الذي أخذه عليه، والرجاء بما وعده به، والاستعاذة من شر ما جنى العبد على نفسه، وإضافة النعماء إلى موجدها، وإضافة الذنب إلى نفسه، ورغبته في المغفرة، واعترافه بأنه لا يقدر أحد على ذلك إلا هو ... )) وانظر بقية كلامه هناك. (١) في الأصلين ((أبي صالح)) وهو خطأ. ٣٧٩ وَإِذَا أَمْسَىْ قَالَ: ((اللَّهُمَّ بِكَ أَمْسَيْنَا، وَبِكَ أَصْبَحْنَا، وَبِكَ نَحْيَا، وَبِكَ نَمُوتُ))(١). (١) إسناده صحيح، سهيل بن أبي صالح فصلنا القول فيه عند الحديث (٦٦٨١) في مسند الموصلي. والحديث في الإِحسان ١٥٦/٢ برقم (٩٦١) وروايته إلى قوله: ((وإليك المصير)». وأخرجه البغوي ١١٢/٥ برقم (١٣٢٥) من طريق أبي العباس محمد بن إسحاق ابن إبراهيم، بهذا الإِسناد. وأخرجه النسائي في ((عمل اليوم والليلة)) برقم (٥٦٤) من طريق زكريا بن يحيى، حدثنا عبد الأعلى بن حماد، بهذا الإِسناد. وأخرجه البخاري في ((الأدب المفرد)) ٦٣١/٢ برقم (١١٩٩) من طريق معلى، وأخرجه أبو داود في الأدب (٥٠٦٨) باب: ما يقول إذا أصبح، من طريق موسى ابن إسماعيل، كلاهما: حدثنا وهيب، بهذا الإسناد. وروايتهم جميعاً كما هنا مطولة. وأخرجه ابن أبي شيبة ٢٤٤/١٠ برقم (٩٣٤٠)، وأحمد ٣٥٤/٢ من طريق حسن ابن موسی، وأخرجه أحمد ٥٢٢/٢ من طريق عبد الصمد، وعفان، وأخرجه النسائي في ((عمل اليوم والليلة)) برقم (٨) من طريق الحسن بن أحمد بن حبيب، حدثنا إبراهيم، جميعهم: حدثنا حماد بن سلمة، به. وروايتهم مختصرة. وانظر الطريق التالية. وأخرجه الترمذي في الدعوات (٣٣٨٨) باب: ما جاء في الدعاء إذا أصبح وإذا أمسى، من طريق علي بن حجر، حدثنا عبد الله بن جعفر، وأخرجه ابن ماجة في الدعاء (٣٨٦٨) باب: ما يدعو به الرجل إذا أصبح وإذا أمسى، وابن السني في ((عمل اليوم والليلة)) برقم (٣٤) من طريق عبد العزيز بن أبي حازم، كلاهما: حدثنا سهيل بن أبي صالح، به. ورواية الترمذي، وابن ماجة تامة. وقال الترمذي: ((هذا حديث حسن)). وانظر ((مصنف ابن أبي شيبة)) ٢٤٠/١٠ برقم (٩٣٢٩). وفتح الباري ١٣٠/١١ - ١٣١. وجامع الأصول ٢٤٠/٤ - ٢٤١. ٣٨٠