النص المفهرس

صفحات 181-200

= برقم (٢٦١٩)، والحاكم ٧٢/٢، والبخاري في الكبير ٣٠٧/٤ من طرق عن سهيل
ابن أبي صالح، عن صفوان بن أبي يزيد، عن القعقاع بن اللجلاج، به .
نقول: هذا إسناد جيد. صفوان بن أبي يزيد اختلف في اسمه فقيل أيضاً: صفوان
ابن سليم، وقد روى عنه جماعة، ووثقه ابن حبان ٦/ ٤٧٠، وانظر التاريخ الكبير
٣٠٧/٤.
والقعقاع بن اللجلاج قال البخاري في الكبير ١٨٨/٧: ((القعقاع بن اللجلاج،
عن أبي هريرة. روى عنه صفوان بن أبي يزيد ... )). وزاد ابن أبي حاتم في ((الجرح
والتعديل)) ١٣٦/٧: ((وقال محمد بن عمرو: عن حصين بن اللجلاج.
قال يحيى بن معين فيما ذكره أبي، عن إسحاق بن منصور، عنه: أن القعقاع
أُصوب)
· وقال الحافظ في ((التهذيب)) ٣٨٨/٢: ((حصين بن اللجلاج، ويقال: خالد،
ويقال: القعقاع، ويقال: أبو العلاء)) وقد عرض البخاري لهذا الاختلاف في التاريخ
الكبير ٣٠٧/٤ فقال: (( ... وقال الأويسي: عن الليث، عن ابن أبي جعفر، عن
صفوان بن يزيد، عن أبي العلاء بن اللجلاج، سمع أبا هريرة - قوله.
وقال سعيد بن منصور، حدثنا عباد بن عباد المهلبي، عن محمد بن عمرو بن
علقمة، عن صفوان بن أبي يزيد، عن حصين بن اللجلاج، عن أبي هريرة، عن
النبي - 1953 -.
وقال ابن أبي شيبة: حدثنا عبدة، عن محمد، عن صفوان بن سليم، عن حصين
ابن اللجلاج، عن أبي هريرة، عن النبي - قَات)).
وقال ابن حبان في الثقات ٣٢٤/٥: ((القعقاع بن اللجلاج الغطفاني، يروي عن
أبي هريرة، روى عنه صفوان بن أبي يزيد، كنيته أبو العلاء)). وهذا ما نرجحه، والله
أعلم .
وأخرجه أحمد ٣٤٢/٢ من طريق عفان، حدثنا حماد بن سلمة، أخبرنا محمد بن
عمرو، عن صفوان بن سليم، عن القعقاع بن اللجلاج، به.
وقال أحمد: ((قال حماد: وقال أحدهما: القعقاع بن اللجلاج، وقال الآخر:
اللجلاج بن القعقاع)).
وأخرجه النسائي ١٣/٦، والحاكم ٧٢/٢ من طريق عبد الرحمن بن مهدي، =
١٨١

١٦٠٠ - أخبرنا الفضل بن الحباب، حدثنا القعنبي، حدثنا
عبد العزيز بن محمد، عن العلاء، عن أبيه.
عَنْ أَبِي هُرَيْرَةَ: أَنَّ رَسُولَ اللهِ - ◌َّةِ - قَالَ: ((لَا يَجْتَمِعُ الْكَافِرُ
وَقَاتِلُهُ فِي النَّارِ أَبَدا))(١).
= حدثنا حماد بن سلمة، عن سهيل بن أبي صالح، عن صفوان بن سليم، عن ابن
اللجلاج - تحرفت عند الحاكم إلى: أبي اللجلاج - وعند النسائي: خالد بن اللجلاج
- عن أبي هريرة ...
وأخرجه ابن أبي شيبة في الجهاد ٣٣٤/٥، وسعيد بن منصور ١٩٠/٢ برقم
(٢٤٠٢)، وأحمد ٢٥٦/٢، ٤٤١، والنسائي ١٤/٦ من طريقين: حدثنا محمد بن
عمرو، عن صفوان بن أبي يزيد، عن حصين بن اللجلاج، عن أبي هريرة ...
وعند ابن أبي شيبة: صفوان بن سليم.
وأخرجه النسائي ١٤/٦ من طريق محمد بن عبد الله بن الحكم، عن شعيب، عن
الليث، عن عبيد الله بن أبي جعفر، عن صفوان بن أبي يزيد، عن أبي العلاء بن
اللجلاج، أنه سمع أبا هريرة ...
وأخرجه أحمد ٣٤٠/٢، والحاكم ٧٢/٢ من طريقين: حدثنا الليث بن سعد،
عن محمد بن عجلان، عن سهيل بن أبي صالح، عن أبيه، عن أبي هريرة ...
وصححه الحاكم على شرط مسلم، ووافقه الذهبي، وهو كما قالا .
وفي الباب عن الخدري في ((ذكر أخبار أصبهان)) ٣٦٤/٢.
(١) إسناده صحيح، العلاء بن عبد الرحمن بينا أنه ثقة عند الحديث المتقدم برقم
(٣٨٤). والحديث في الإحسان ٨٦/٧ برقم (٤٦٤٦).
وأخرجه أبو يعلى في المسند ٣٩٠/١١ برقم (٦٥٠٥) وهناك استوفينا
تخريجه. وقد بينا أنه عند مسلم في الإمارة (١٨٩) باب: من قتل كافراً ثم سدد،
وانظر تعليقنا عليه.
ونضيف هنا أن ابن أبي شيبة أخرجه في المصنف ٣٤١/٥ - ٣٤٢ من طريق
خالد بن مخلد، حدثنا جعفر بن أبي كثير، حدثنا العلاء، بهذا الإِسناد. وانظر
((جامع الأصول)) ٤٨٧/٩.
١٨٢

١٦٠١ - أخبرنا أحمد بن علي بن المثنى، حدثنا أبو خيثمة،
حدثنا هاشم بن القاسم، حدثنا أبو عقيل الثقفي، حدثنا موسى بن
المسيب، أخبرني سالم بن أبي الجعد.
عَنْ سَيْرَةَ بْنِ أَبِي الْفَاكِهِ قَالَ: سَمِعْتُ رَسُولَ اللهِ - وَ - قَالَ: ((إِنَّ
الشَّيْطَانَ قَعَدَ، لِاِبْنِ آدَمَ بِطَرِيقِ الإِسْلَامِ فَقَالَ: تُسْلِمُ وَتَذَرُ دِينَكَ وَدِينَ
آبَائِكَ؟ فَعَصَاهُ، فَأَسْلَمَ، فَغُفِرَ لَهُ. فَقَعَدَ لَهُ بِطَرِيقِ الْهِجْرَةِ فَقَالَ: تُهَاجِرُ
وَتَذَرُ دَارَكَ وَأَرْضَكَ وَسَمَاءَكَ؟ فَعَصَاهُ، فَهَاجَرَ. فَقَعَدَ لَهُ بِطَرِيقِ الْجِهَادِ
فَقَالَ: تُجَاهِدُ - وَهُوَ جَهْدُ النَّفْسِ وَالْمَالِ - فَتُقَاتِلُ، فَتُقْتَلُ، فَتَنْكَحُ
الْمَرْأَةُ، وَيُقْسَمُ الْمَالُ؟ فَعَصَاهُ فَجَاهَدَ)).
فَقَالَ رَسُولُ الله - ◌َّهَ ـ: ((فَمَنْ فَعَلَ ذُلِكَ فَمَاتَ، كَانَ حَقاً عَلَى الله
أَنْ يُدْخِلَهُ الْجَنَّةَ، أَوْ قُتِلَ، كَانَ حَقاً عَلَى اللهِ أَنْ يُدْخِلَهُ الْجَنَّةَ، وَإِنْ
غَرِقَ، كَانَ حَقاً عَلَى اللهِ أَنْ يُدْخِلَهُ الْجَنَّةَ، أَوْ وَقَصَتْهُ دَابَّةٌ، كَانَ حَقاً عَلَىْ
الله أَنْ يُدْخِلَهُ الْجَنَّةَ)) (١).
(١) إسناده صحيح، وأبو عقيل هو عبد الله بن عقيل. والحديث في الإِحسان ٥٧/٧ برقم
(٤٥٧٤).
وأخرجه أحمد ٤٨٣/٣ من طريق هاشم بن القاسم، بهذا الإِسناد. وقد تحرفت
فيه ((موسى بن المسيب)) إلى ((موسى بن المثنى)).
وأخرجه النسائي في الجهاد ٢١/٦ - ٢٢ باب: ما لمن أسلم وهاجر وجاهد؟ من
طريق إبراهيم بن يعقوب، حدثنا أبو النضر هاشم بن القاسم، بهذا الإِسناد.
وأخرجه ابن أبي شيبة ٢٩٣/٥ من طريق محمد بن فضيل، عن موسى أبي جعفر
الثقفي، عن سالم أبي الجعد، به. وقد تحرفت فيه ((سبرة بن أبي الفاكه)) إلى
((سبرة، عن أبي الفاكهة)). وانظر ((جامع الأصول)) ٥٤٠/٩.
١٨٣
1

٤ - باب فيمن ثبت عند الهزيمة
١٦٠٢ - أخبرنا عمر بن محمد الهمداني حدثنا محمد بن بشار،
حدثنا شعبة، عن منصور، عن ربعي بن حراش، عن زيد(١)
ابن ظبيان.
عَنْ أَبِي ذَرٍّ، عَنِ النَّبِّ - نَ﴾ - قَالَ: ((ثَلَاثَةٌ يُحِبُّهُمُ اللهُ، وَثَلَاثَةٌ
يْغِضُهُمُ اللهُ.
:
أَمَّا الَّذِينَ يُحِبُّهُمُ اللهُ: فَرَجُلٌ أَتَى قَوْماً فَسَأَلَهُمْ بِاللهِ، وَلَمْ يَسْأَلْهُمْ
◌ِقَرَابَةٍ بَيْنَهُمْ وَبَيْنَهُ، فَتَخَلَّفَ رَجُلٌ بِأَعْقَابِهِمْ، فَأَعْطَاهُ سِراً لَا يَعْلَمُ بِعَطِيَّتِهِ
إِلَّ اللهَ، وَالَّذِي أَعْطَاهُ، وَقَوْمُ سَارُوا لَيْلَتَهُمْ حَتَّى إِذَا كَانَ الَّوْمُ أَحَبَّ إِلَيْهِمْ
مِمَّا يَعْدِلُ بِهِ، وَنَزَلُوا فَوَضَعُوا رُؤُوسَهُمْ، قَامَ يَتَمَلَّقُتِي وَيَتْلُو آيَاتِي،
وَرَجُلٌ كَانَ فِي سَرِيَّةٍ فَلَقُوا الْعَدُوَّ فَهُزِمُوا، وَأَقْبَلَ بِصَدْرِهِ حَتَّى يُقْتَلَ أَوْ
يُفْتَحَ لَهُ.
وَثَلَاثَةٌ يَبْغِضُهُمْ الله: الشَّيْخُ (١/١٢٢) الزَّانِي، وَالْفَقِيرُ الْمُخْتَالُ،
وَالْغَنِيُّ الظَّلُومُ))(٢).
١٦٠٣ - أخبرنا محمد بن المنذر بن سعيد، حدثنا عمر بن شبة
ابن عُبَيْدَةَ، حدثنا غندر، حدثنا شعبة ... فَذَكَرَ بَإِسْنَادِهِ نَحْوَهُ(٣).
(١) في الأصلين ((يزيد)) وهو تحريف.
(٢) إسناده جيد، زيد بن ظبيان فصلنا الكلام فيه عند الحديث المتقدم برقم (٨١٣).
والحديث في الإِحسان ١٤٥/٥ برقم (٣٣٣٨). وقد تقدم برقم (٨١٣) وهناك
استوفينا تخريجه. وانظر جامع الأصول ٥٦٣/٩.
(٣) إسناده صحيح، وهو في الإحسان ١٣٣/٧ برقم (٤٧١٥). وقد تحرفت فيه "(ربعي، =
١٨٤

٥ - باب النية في الجهاد
١٦٠٤ - أخبرنا الحسن بن سفيان، حدثنا حِبَّان بن موسى، أنبأنا
عبد الله، أنبأنا ابن أبي ذئب، عن القاسم بن عباس، عن بكير بن
عبد الله بن الأشج، عن ابن مكرز(١) - رجل من أهل الشام من بني
عامر بن لؤي بن غالب -.
عَنْ أَبِي هُرَيْرَةَ: أَنَّ رَجُلًا قَالَ: يَا رَسُولَ الله، رَجُلٌ يُرِيدُ الْجِهَادَ
فِي سَبِيلِ الله. وَهُوَ يَبْتَغِي عَرَضاً مِنَ الدُّنْيَا؟.
قَالَ رَسُولُ اللهِ - رَةَ -: ((لَا أَجْرَ لَهُ)). فَأَعْظَمَ ذَلِكَ النَّاسُ، فَقَالُوا
لِلرَّجُلِ: عُدْ لِرَسُولِ الله - ◌ََّ ـ فَلَعَلَّكَ لَمْ تُفْهِمْهُ. فَقَالَ الرَّجُلُ: يَا
رَسُولَ اللهِ، رَجُلٌ يُرِيدُ الْجِهَادَ فِي سَبِيلِ اللهِ، وَهُوَ يَبْتَغِي مِنْ عَرَضِ
الدُّنْيَا؟ قَالَ: ((لَا أَجْرَ لَهُ». فَأَعْظَمَ ذلِكَ النَّاسُ وَقَالُوا: عُذْ
= عن زيد)) إلى ((ربعي بن زيد)) وليس في متنه: ((وثلاثة يبغضهم الله ... )) إلى آخر
الحديث. ولتمام التخريج انظر الحديث السابق.
(١) هكذا ترجمه البخاري في الكبير ٤٤٧/٨، وابن أبي حاتم في ((الجرح والتعديل))
٣٢٨/٩، وهكذا جاء عند أبي داود، وفي رواية أحمد ٢٩٠/٢ أيضاً. وفي تهذيب
الكمال ١٦٥٦/٣ فيمن رووا عن أبي هريرة.
أما في رواية أحمد ٣٦٦/٢ فقد سماه فقال: ((يزيد بن مكرز)) وسماه الحاكم
فقال: ((أیوب بن مِگرَز)) . - وزان: منبر.
وقال أحمد بن محمد بن عيسى البغدادي في (تاريخ الحمصيين): ((أيوب بن
مكرز، ويقال: أيوب بن عبد الله بن مكرز ... )) انظر ((تهذيب الكمال)) ٤٨٠/٣.
وقال ابن حبان في الثقات ٢٦/٤: ((أيوب بن عبد الله بن مكرز)). وانظر مصادر
التخريج.
١٨٥

لِرَسُولِ الله ◌ِ وَ﴿ه - فَقَالَ لَهُ الثَّالِثَةَ: رَجُلٌ يُرِيدُ الْجِهَادَ فِي سَبِيلِ الله وَهُوَ
يَبْتَغِي مِنْ عَرَضِ الدُّنْيَا؟ قَالَ: ((لَا أَجْرَ لَهُ))(١).
١٦٠٥ أخبرنا أبو یعلی، حدثنا عبد الواحد بن غياث، حدثنا
(١) إسناده جيد، ابن مكرز ما رأيت فيه جرحاً، ووثقه ابن حبان، وصحح الحاكم
حديثه، ووافقه الذهبي، فلا يضره بعد هذا الاختلاف في اسمه، ولا جهل من
جهله .
والحديث في الإِحسان ٧٣/٧ برقم (٤٦١٨)، وقد تحرفت فيه ((ابن مكرز)) إلى
«مکرز)).
وأخرجه أبو داود في الجهاد (٢٥١٦) باب: فيمن يغزو ويلتمس الدنيا - ومن
طريقه أخرجه البيهقي في السير ١٦٩/٩ باب: بيان النية التي يقاتل عليها ليكون في
سبيل الله عز وجل - من طريق أبي توبة الربيع بن نافع.
وأخرجه الحاكم ٨٥/٢ - ومن طريق الحاكم أخرجه البيهقي في السير ١٦٩/٩.
من طريق ... علي بن الحسن بن شقيق، كلاهما حدثنا عَبْد الله بن المبارك، بهذا
الإِسناد.
وعند أبي داود، والبخاري ((ابن مكرز))، وعند الحاكم ((أيوب بن مکرز)).
وقال الحاكم: ((هذا حديث صحيح الإسناد، ولم يخرجاه))، ووافقه الذهبي.
وأخرجه أحمد ٢٩٠/٢ - ومن طريقه هذه أورده المزي في ((تهذيب الكمال))
٤٨١/٣۔۔ من طریق یزید،
مے
وأخرجه أحمد ٣٦٦/٢ من طريق حسين بن محمد.
وأخرجه البخاري في الكبير ٤٤٧/٨ بقوله: ((قال آدم)): جميعهم حدثنا ابن أبي
ذئب، به .
وعند أحمد ٢٩٠/٢، والبخاري ((ابن مكرز)). وعند أحمد ٣٦٦/٢ ((يزيد بن
مکرز».
وانظر تحفة الأشراف ٩٨/١١ - ٩٩ برقم (١٥٤٨٤)، وجامع الأصول ٥٨٢/٢،
وحديث الأشعري في مسند الموصلي برقم (٧٢٥٣)، وحديث معاذ بن جبل المتقدم
برقم (١٥٩٦).
١٨٦

حماد بن سلمة، عن جبلة بن عطية، عن يحيى بن الوليد.
:
عَنْ عُبَادَةَ بْنِ الصَّامِتِ: أَنَّ رَسُولَ الله - ◌َ - قَالَ: ((مَنْ غَزَا
وَ[لَ](١) يَنْوِي فِي غَزَاتِهِ إِلَّ عِقَالاً، فَلَهُ مَا نَوَىْ))(٢).
(١) ما بين حاصرتين مستدرك من مصادر التخريج.
(٢) إسناده جيد، يحيى بن الوليد بن عبادة بن الصامت ترجمه البخاري في الكبير
٣٠٨/٨ ولم يورد فيه جرحاً ولا تعديلاً، وتبعه على ذلك ابن أبي حاتم في ((الجرح
والتعديل)) ١٩٣/٩، ووثقه ابن حبان ٥٢٣/٥، وقال الذهبي في كاشفه: ((وثق)).
وقال ابن حجر في تقريبه: ((مقبول)).
والحديث في الإِحسان ٤٧/٧ برقم (٤٦١٩)، وما بين قوسين ساقط من
الأصلين، واستدركناه من الإِحسان.
وأخرجه عبد الله بن أحمد في زوائده، على المسند ٣٢٩/٥ من طريق
عبد الواحد بن غياث، بهذا الإِسناد. ونسب يحيى بن الوليد فقال: ((ابن عبادة بن
الصامت)».
وأخرجه أحمد ٣١٥/٥، والنسائي في الجهاد ٢٤/٦ - ٢٥، والحاكم ١٠٩/٢،
والبيهقي في قسم الفيء ٣٣١/٦ باب: من دخل يريد الفيء، من طريق يزيد بن
هارون،
وأخرجه الدارمي في السير ٢٠٨/٢ باب: من غزا ينوي شيئاً فله ما نوى، من
طريق الحجاج بن منهال.
وأخرجه أحمد ٣٢٠/٥، والنسائي ٢٤/٦ من طريق عبد الرحمن بن مهدي.
وأخرجه أحمد ٣٢٠/٥ من طريق بهز، جميعهم حدثنا حماد بن سلمة، به.
وقال الحاكم: ((هذا حديث صحيح الإسناد ولم يخرجاه)). ووافقه الذهبي. وانظر
((تحفة الأشراف)) ٢٦١/٤ برقم (٥١٢٠)، وجامع الأصول ٥٨٤/٢.
وقد تحرف عند الدارمي ((يحيى بن الوليد، عن عبادة بن الصامت: أن
رسول ... )) إلى ((يحيى بن الوليد بن عبادة بن الصامت: أن رسول ... )).
وفي الباب عن يعلى بن منية - ابن أمية - عند أبي داود في الجهاد (٢٥٢٧) باب:
الرجل يغزو بأجر الخدمة، والحاكم ١٠٩/٢ - ١١٠.
١٨٧

٦ - باب فيمن يؤيد بهم الإِسلام
١
١٦٠٦ - أخبرنا أحمد بن عيسى بن السُّكّيْن(١) بواسط، حدثنا
إسحاق بن زريق الرَّسْعَنِيّ، حدثنا إبراهيم بن خالد الصنعاني، حدثنا
رباح بن زيد، عن معمر، عن أيوب، عن أبي قلابة.
عَنْ أَنَسِ بْن مَالِكٍ قَالَ: قَالَ رَسُولُ الله - نَّهِ -: (لَيُؤَيِّدَنَّ اللّهُ هُذَا
الدِّينَ بِقَوْمٍ لَ خَلَقَ لَهُمْ))(٢).
(١) تقدم التعريف به عند الحديث (١٩٧).
(٢) إسناده جيد، إسحاق بن زريق الرسعني ما رأيت فيه جرحاً، وروى عنه أكثر من
واحد، وذكره ابن حبان في الثقات ١٢١/٨، وانظر الأنساب ١١٩/٦، واللباب
٢٥/٢ - ٢٦.
والحديث في الإِحسان ٢٥/٧ برقم (٤٥٠٠).
وأخرجه البزار ٢٨٧/٢ برقم (١٧٢٢) من طريق سلمة بن شبيب، حدثنا إبراهيم
ابن خالد الصنعاني، بهذا الإِسناد.
وقال البزار: ((لا نعلم رواه عن أيوب إلا معمر، وعباد بن منصور، ولا نعلم رواه
عن معمر إلا رباح وهو ثقة، يماني، وإبراهيم ثقة)).
وأخرجه النسائي في السير - ذكره المزي في ((تحفة الأشراف)) ٢٥٩/١ برقم
(٩٦١) - من طريق محمد بن سهل بن عسكر، عن عبد الرزاق، عن رباح، به.
وأخرجه البزار ٢٨٦/٢ برقم (١٧٢٠) من طريق القاسم بن يحيى المروزي،
حدثنا يزيد بن مهران، حدثنا أبو بكر بن عياش، عن حميد، عن أنس، به.
وأخرجه البزار أيضاً برقم (١٧٢١) من طريق محمد بن بشار، حدثنا حبان بن
هلال، حدثنا أبو خزيمة، حدثنا مالك بن دينار، عن الحسن، عن أنس ...
وقال البزار: ((لا نعلم رواه عن الحسن، عن أنس إلا مالك بن دينار. وأبو خزيمة
هذا بصري حدث عنه حبان، وقد روى هذا ابن نبهان، عن مالك بن دينار، بهذا
الإسناد)).
وذكره الهيثمي في (مجمع الزوائد» ٣٠٢/٥ باب: فيمن يؤيد بهم الإِسلام من =
١٨٨
١

١٦٠٧ - أخبرنا أحمد بن يحيى بن زهير بتستر، حدثنا حميد بن
الربيع، حدثنا أبو داود الحَفَريّ(١)، عن سفيان، عن عاصم، عن زِرٌّ.
عَنْ عَبْدِ اللهِ قَالَ: قَالَ رَسُولُ الله - ◌َِ -: ((لَيُؤَيِّدَنَّ اللهُ هُذَا الدِّينَ
بِالرَّجُلِ الْفَاجِرِ))(٢).
= الأشرار، وقال: ((رواه البزار، والطبراني في الأوسط، وأحد أسانيد البزار ثقات)).
وانظر ((جامع الأصول)) ٢١٩/١٠.
ويشهد له حديث أبي هريرة عند أحمد ٣٠٩/٢، والبخاري في الجهاد (٣٠٦٢)
باب: إن الله ليؤيد هذا الدين بالرجل الفاجر، ومسلم في الإِيمان (١١١) باب: غلظ
تحريم قتل الإنسان نفسه، والدارمي في البر ٢٤٠/٢ - ٢٤١ باب: إن الله يؤيد هذا
الدين بالرجل الفاجر.
وحديث أبي بكرة عند أحمد ٤٥/٥، وذكره الهيثمي في ((مجمع الزوائد» ٣٠٢/٥
وقال: ((رواه أحمد، والطبراني، ورجالهما ثقات)). وانظر الحديث التالي أيضاً.
(١) الحفري - بفتح الحاء المهملة، وكسر الراء المهملة -: هذه النسبة إلى محلة بالكوفة
يقال لها الحفر ... وانظر الأنساب ١٧٣/٤، واللباب ٣٧٥/١.
(٢) إسناده ضعيف، حميد بن الربيع ترجمه ابن أبي حاتم في ((الجرح والتعديل))
٢٢٢/٣ وقال: ((سمعت منه ببغداد، وتكلم الناس فيه فتركت التحديث عنه)).
وقال ابن حبان في الثقات ١٩٧/٨: (( ... حدثنا عنه ابن خزيمة وغيره من
شيوخنا، ربما أخطأ)).
وقال مسلمة بن قاسم: ((ضعيف)).
وقال الخطيب في ((تاريخ بغداد)) ١٦٣/٨: ((حدثني الأزهري قال: سئل أبو
الحسن الدارقطني عن حميد بن الربيع فقال: تكلموا فيه.
قلت: كان ممن تكلم فيه وطعن عليه يحيى بن معين ... )). ثم أورد عنه أنه قال:
((وما يسأل عن حميد الخزاز مسلم، أخزى الله ذاك، وأخزى من يسأل عنه))، وأنه.
قال: ((كذابو زماننا أربعة: الحسين بن عبد الأول، وأبو هشام الرفاعي، وحميد بن
الربيع، والقاسم بن أبي شيبة)).
ثم أورد عن عبد الخالق بن منصور أنه قال: ((وسألت يحيى بن معين عن حديثا=
١٨٩

٠
= يرويه الخزاز فقال لي: أو يكتب عن ذاك أحد؟. ذاك كذاب خبيث، غير ثقة ولا
مأمون، يشرب الخمر، ويأخذ دراهم الناس ويكابرهم عليها حتى يصالحوه.
قال لي يحبى: وجاء في مرة فقال لي: يا أبا زكريا، هل بلغك عني شيء، فما
تنقم عليّ؟. قلت له: ما بلغني عنك شيء إلا أني أستحي من الله أن أقول فيك
باطلا)).
وقال الخطيب: ((سألت أبا بكر البرقاني، عن حميد بن الربيع فقال: كان أبو
الحسن الدارقطني يحسن القول فيه، وأنا أقول: إنه ليس بحجة لأني رأيت عامة
شيوخنا يقولون: هو ذاهب الحديث)).
وقال أيضاً: ((ذكر أبو عبد الرحمن السلمي أنه سأل الدارقطني عن حميد بن الربيع
فقال: تكلم فيه يحيى بن معين وقد حمل الحديث عنه الأئمة، ورووا عنه، ومن
تكلم فیه لم يتكلم فيه بحجة)».
ونقل الخطيب عن أبي بكر المروزي أنه قال: ((سألت أحمد بن حنبل عن حميد
الخزاز فقلت له: إن يحيى يتكلم فيه؟. قال: ما علمته إلا ثقة ... )).
وقال أبو بكر المروزي أيضاً: ((سألت أبا عبد الله عن حميد الخزاز، قال: كنا نزلنا
عليه أنا وخلف أيام أبي أسامة، وكان أبو أسامة يكرمه، قلت: يكتب عنه؟. قال:
أرجو، وأثنى عليه. قلت: إني سألت يحيى عنه فحمل عليه حملاً شديداً وقال:
رجل سرق كتاب يحيى بن آدم من عبيد بن يعيش ثم ادعاه.
قلت يا أبا زكريا، أنت سمعت عبيد بن يعيش يقول هذا؟. قال: لا، ولكن بعض
أصحابنا أخبرني. ولم يكن عنده حجة غير هذا. فغضب أبو عبد الله وقال: سبحان
اللّه! يقبل مثل هذا عليه؟ يسقط رجل مثل هذا؟ قلت: يكتب عنه؟. قال: أرجو)).
وأورد الخطيب عن محمد بن عثمان بن أبي شيبة أنه قال: ((قال لي أبي: أنا أعلم
الناس بحميد بن الربيع الخزاز، هو ثقة، لكنه شره، يدلس)).
وقال ابن عدي في الكامل ٦٩٦/٢: ((كان يسرق الحديث، ويرفع أحاديث
موقوفة، وروى أحاديث عن أئمة الناس غير محفوظة عنهم ... )).
ثم قال ٦٩٧/٢ بعد أن أورد طائفة من أحاديثه: ((ولحمید بن الربيع حدیث کثیر،
بعضه سرق من الثقات، وبعض من الموقوفات الذي رفعه، وبعض زاد في أسانيده
فجعل بَدَل ضعيف ثقة، وهو أكثر من ذلك فاستغنيت بمقدار ما ذكرته من مناكيره =
١٩٠

٧ - باب ما جاء في الشّهادة
١٦٠٨ - أخبرنا الفضل بن الحباب الجمحي، حدثنا محمد بن
كثير، أنبأنا سفيان، عن الأعمش، عن أبي سفيان.
عَنْ جَابِرٍ قَالَ: قَالَ رَجُلٌ: يَا رَسُولَ الله، أَيُّ الْجِهَادِ أَفْضَلُ؟.
قَالَ: ((أَنْ يُعْقَرَ جَوَادُكَ وَيُهَرَاقَ دَمُكَ))(١).
= وبواطيله لكي يستدل على كثير ما رواه، وهو ضعيف جداً في كل ما يرويه)). وأبو
داود الحفري هو عمر بن سعد. والحديث في الإِحسان ٢٥/٧ برقم (٤٥٠١)، وقد
تحرفت فيه ((زر، عن عبد الله)) إلى ((زر بن عبد الله)).
وأخرجه ابن عدي في الكامل ٦٩٦/٢ من ثلاثة طرق: حدثنا حميد بن الربيع،
بهذا الإسناد.
وقال ابن عدي: «وهذا الحديث، بهذا الإسناد عن الثوري غير محفوظ، ليس
یرویه غیر حمید».
وأخرجه الطبراني في الكبير ٢٠٧/٩ - ٢٠٨ برقم (٨٩١٣)، و٢٥٦/٩ برقم
(٩٠٩٤) من طريق علي بن عبد العزيز، حدثنا أبو نعيم، حدثنا سفيان، به. موقوفاً
على ابن مسعود.
وذكره ـ موقوفاً - الهيثمي في ((مجمع الزوائد)) ٣٠٣/٥ باب: فيمن يؤيد بهم
الإِسلام من الأشرار، وقال: ((رواه الطبراني، وفيه عاصم بن أبي النجود، وهو ثقة،
وفيه كلام)).
(١) إسناده صحيح، وانظر تعليقنا على الحديث المتقدم برقم (٧٧٩)،، والحديث في
الإحسان ٧٤/٧ برقم (٤٦٢٠)، وعنده ((سفيان)) بدل ((أبي سفيان)) وهو تحريف.
وأخرجه ابن أبي شيبة في الجهاد ٢٩٠/٥ من طريق وكيع، عن الأعمش، بهذا
الإِسناد.
وقد استوفينا تخريجه في مسند الموصلي ٦٢/٤ برقم (٢٠٨١)، وقد سقط
((الأعمش)) قبل (أبي سفيان) بعد قولنا: ((ثلاثتهم عن أبي سفيان عن جابر)). وقد ذكرنا
هناك ما يشهد له. وانظر جامع الأصول ٥٥٢/٩.
١٩١

١٦٠٩ - أخبرنا ابن خزيمة، حدثنا أحمد بن عَبْدَةَ، حدثنا
الدراوردي، عن سهيل بن أبي صالح، عن محمد بن مسلم بن عائذ،
عن عامر بن سعد بن أبي وقاص.
عَنْ أَبِيهِ: أَنَّ رَجُلًا جَاءَ إِلَى النَّبِّ - ◌َ﴾َ - وَهُوَ يُصَلِّي، فَقَالَ حِينَ
انْتَهَىْ إِلَى الصَّفِّ: اللَّهُمَّ إِنِّي أَسْأَلُكَ أَفْضَلَ مَا تُؤْتِي عِبَادَكَ الصَّالِحِينَ.
فَلَمَّا قَضَىْ النَِّيُّ - ﴿ - الصَّلاةَ، قَالَ: ((مَنِ الْمُتَكَلَّمُ آنِفاً؟)). قَالَ
الرَّجُلُ: أَنَا يَا رَسُولَ الله. قَالَ: ((إِذاً يُعْقَرُ جَوَادُكَ، وَتُسْتَشْهَدُ فِي سَبِيلِ
الله تَعَالَىْ))(١).
(١) إسناده صحيح، وأحمد بن عبدة هو ابن موسى الضبي، ومحمد بن مسلم بن عائذ
المدني ترجمه البخاري في الكبير ٢٢٢/١ ولم يورد فيه جرحاً ولا تعديلاً، وتبعه
على ذلك ابن أبي حاتم في ((الجرح والتعديل)) ٧٨/٨، وذكره ابن حبان في الثقات
٣٨٨/٨، وانظر أيضاً ٣٨٠/٥، وقال العجلي في ((تاريخ الثقات)) ص (٤١٣):
((مديني، ثقة)). وصحح حديثه ابن خزيمة، والحاكم، ووافقه الذهبي. كما وثقه
الهيثمي أيضاً.
والحديث في الإِحسان ٧٤/٧ - ٧٥ برقم (٤٦٢١)، وقد تحرفت عنده ((أحمد بن
عبدة)) إلى ((أحمد بن عبادة الضبي)). وعنده ((جاء النبي)) بدل ((جاء إلى النبي))،
وعنده أيضاً ((وهو يصلي بنا))، و((اللهم آتني أفضل ما تؤتي).
وأخرجه البزار ٢٨١/٢ برقم (١٧٠٨) من طريق أحمد بن عبدة، بهذا الإِسناد.
وأخرجه البخاري في التاريخ الكبير ٢٢٢/١ من طريق عبد العزيز بن عبد الله،
وأخرجه النسائي في ((عمل اليوم والليلة)) برقم (٩٣) - ومن طريق النسائي هذه
أخرجه ابن السني برقم (١٠٥) -، والحاكم في المستدرك ٢٠٧/١ من طريق إبراهيم
ابن حمزة الزبيري ،
وأخرجه أبو يعلى ٥٦/٢ - ٥٧ برقم (٦٩٧) من طريق أبي خيثمة، حدثنا محمد
ابن الحسن بن أبي الحسن،
وأخرجه أبو يعلى أيضاً ١٠٨/٢ - ١٠٩ برقم (٧٦٩) من طريق مصعب بن عبد الله =
١٩٢

١٦١٠ - أخبرنا عبد الله بن محمد الأزدي، حدثنا إسحاق بن
إبراهيم، حدثنا معاذ بن هشام، حدثني أبي، عن يحيى بن أبي كثير،
حدثني عامر العقيلي، عن أبيه (٢/١٢٢).
أَنَّهُ سَمِعَ أَبَا هُرَيْرَةَ يَقُولُ: قَالَ رَسُولُ الله - ◌َّهِ -: ((أَوَّلُ ثَلَاثَةٍ
يَدْخُلُونَ الْجَنَّةَ: الشَّهِيدُ، وَعَبْدٌ نَصَحَ سَيِّدَهُ وَأَحْسَنَ عِبَادَةَ رَبِّهِ، وَضَعِيفٌ
مُتَضَعِّفٌ)) - وَفِي نَسْخَةٍ (وَعَفِيفٌ مُتَعَفِّفٌ -
وَأَوَّلُ ثَلَاثَةٍ يَدْخُلُونَ النَّارَ فَأَمِيرٌ مُسَلَّطٌ، وَذُو ثَرْوَةٍ مِنْ مَالٍ لا يُؤَدِّي
حَقَّ اللّهِ فِيهِ، وَفَقِيرٌ فَخُورٌ))(١).
= الزبيري، جميعهم حدثنا عبد العزيز بن محمد الدراوردي، بهذا الإِسناد.
وقال الحاكم: ((هذا حديث صحيح على شرط مسلم ولم يخرجاه)) ووافقه
الذهبي .
نقول: محمد بن مسلم بن عائذ المدني ليس من رجال مسلم، والله أعلم.
وأخرجه البزار برقم (١٧٠٨) من طريق أحمد بن أبان القرشي، حدثنا عبد العزيز
ابن محمد، به. وعنده ((مسلم بن عائذ)) بدل ((محمد بن مسلم بن عائذ». وقال محققه
في هامشه: ((كذا في الأصل هنا)).
وقال البزار: ((لا نعلم روى مسلم بن عائذ، ولا محمد بن مسلم بن عائذ، عن
عامر، عن أبيه إلا هذا. ولا يروى عن سعد إلا بهذا الإِسناد)).
وذكره الهيثمي في ((مجمع الزوائد)) ٢٩٥/٥ باب: ما جاء في الشهادة وفضلها،
وقال: ((رواه أبو يعلى، والبزار بإسنادين، وأحد إسنادي البزار رجاله رجال الصحيح
خلا محمد بن مسلم بن عائذ، وهو ثقة)).
وانظر ((جامع الأصول)) ٤٤٨/٩، وتحفة الأشراف ٢٩٦/٣ برقم (٣٨٨٩).
وفي الباب عن أبي هريرة عند الخطيب في (تاريخ بغداد)) ٦٤/٩.
(١) إسناده جيد كما قدمنا عند الحديث (١٢٠٣)، وهو في الإحسان ٨٢/٧ - ٨٣ برقم
(٤٦٣٧).
١٩٣
=

١٦١١ - أخبرنا أبو يعلى، حدثنا أبو خيثمة، حدثنا يعقوب بن
إبراهيم بن سعد، حدثنا أبي، عن ابن إسحاق، حدثنا الحارث بن
فضيل الأنصاري، عن محمود بن لبيد الأنصاري.
عَنِ ابْنِ عَبَّاسٍ قَالَ: قَالَ رَسُولُ اللهِ - وَِّ -: ((الشُّهَدَاءُ عَلَىْ بَارِقٍ
- نَهْرٌ بِبَابِ الْجَنَّةِ - فِي قُبَّةٍ خَضْرَاءَ، يَخْرُجُ إِلَيْهِمْ رِزْقُهُمْ مِنَ الْجَنَّةِ بُكْرَةً
وَعَشِياً)(١).
وأخرجه ابن أبي شيبة في الجهاد ٢٩٦/٥ من طريق وكيع، حدثنا علي بن
=
المبارك، عن يحيى بن أبي كثير، بهذا الإِسناد.
وقد تقدم الجزء الأول منه برقم (١٢٠٣)، والجزء الثاني برقم (١٥٦١) فانظرهما
لتمام التخريج.
(١) إسناده صحيح، محمد بن إسحاق صرح بالتحديث فانتفت شبهة التدليس، وهو في
الإِحسان ٨٣/٧ برقم (٤٦٣٩).
وأخرجه أحمد ٢٦٦/١ من طريق يعقوب، بهذا الإِسناد.
وأخرجه ابن أبي شيبة في الجهاد ٢٩٠/٥ باب: ما ذكر في فضل الجهاد، والحث
علیه، من طريق ابن نمير،
وأخرجه الطبراني في الكبير ٤٠٥/١٠ برقم (١٠٨٢٥) من طريق علي بن عبد
العزيز، حدثنا محمد بن سعيد الأصبهاني، حدثنا إبراهيم بن المختار،
--......
وأخرجه الحاكم ٧٤/٢ من طريق ... يزيد بن هارون، جميعهم حدثنا حماد بن
إسحاق، بهذا الإِسناد.
وقال الحاكم: «هذا حديث صحيح الإسناد على شرط مسلم ولم يخرجاه»،
ووافقه الذهبي.
نقول: محمد بن إسحاق أخرج له مسلم مقروناً بغيره، والله أعلم.
وذكره الهيثمي في ((مجمع الزوائد)) ٢٩٨/٥ باب: في أرواح الشهداء، وقال:
((رواه أحمد، والطبراني، ورجال أحمد ثقات)).
وذكره أيضاً ٢٩٤/٥ باب: ما جاء في الشهادة وفضلها، وقال: ((رواه أحمد،
وإسناده رجاله ثقات، ورواه الطبراني في الكبير والأوسط)).
١٩٤

١٦١٢ - أخبرنا علي بن أحمد(١) بن سليمان المعدل بالفسطاط،
حدثنا جعفر بن مسافر التّنْيَسِي(٢)، حدثنا يحيى بن حسان، حدثنا
الوليد بن رباح الذَّمَارِيّ (٣)، عن نمران بن عتبة الذماري قال:
(١) في الأصلين، وفي الإِحسان أيضاً ((الحسين)) وهو خطأ. وانظر الحديث المتقدم برقم
(١٤٤٥).
(٢) التنيسي - تنيس - بكسر التاء المنقوطة باثنتين من فوق، وكسر النون المشددة، والياء
المنقوطة باثنتين من تحتها، والسين غير المعجمة -: قال ياقوت: ((جزيرة في بحر
مصر، قريبة من البر ما بين الفَرَمَا ودمياط)). وانظر معجم البلدان ٥١/٢ - ٥٣،
ومراصد الاطلاع ٢٧٨/١ - ٢٧٩، والأنساب ٩٦/٣ - ٩٧، واللباب ٢٢٦/١.
(٣) الذماري - بكسر الذال المعجمة مشددة - وفتحها بعضهم، وفتح الميم بعدها
الألف، وفي آخرها الراء -: هذه النسبة إلى بلدة باليمن تبعد عن صنعاء بضع عشر
كيلاً ... وانظر الأنساب ١٨/٦ - ٢٠، واللباب ٥٣١/١، والمغني في ضبط أسماء
الرجال ص : (١٠٧).
والوليد بن رباح ترجمه ابن حبان في الثقات ٢٢٣/٩ فقال: ((الوليد بن رباح
الذماري، يروي عن نمران بن عتبة الذماري، عن أم الدرداء. روى عنه يحيى بن
حسان، يغرب)).
وقال أيضاً في الثقات ٣٠٧/٦: ((رباح بن الوليد الذماري، من أهل الشام، يروي
عن إبراهيم بن أبي عبلة، روى عنه مروان بن محمد الطاطري)).
وقال أبو داود - بعد تخريجه الحديث هذا -: ((صوابه: رباح بن الوليد)).
وقال ابن أبي حاتم في ((الجرح والتعديل)) ٤٨٩/٣ - ٤٩٠: ((رباح بن الوليد
الذماري، روى عن إبراهيم بن أبي عبلة، روى عنه مروان بن محمد الطاطري،
ويحيى بن حسان. سمعت أبي يقول ذلك)). ثم أورد عن مروان بن محمد أنه قال:
((حدثنا رباح بن الوليد، وكان ثقة)).
وقال المزي في ((تهذيب الكمال)): ((رباح بن الوليد ... ویقال: الوليد بن رباح،
والصواب الأول في قول أبي داود وغيره)).
وقال أبو داود في الأدب (٤٩٠٥) باب: في اللعن: ((حدثنا أحمد بن صالح،
حدثنا یحیی بن حسان، حدثنا الوليد بن رباح ...
١٩٥

دَخَلْنَا عَلَىْ أُمِّ الدَّرْدَاءِ وَنَحْنُ أَيْتَامٌ صِغَارٌ، فَمَسَحَتْ رُؤُوسَنَا
وَقَالَتْ: أَبْشِرُوا يَا بَنِيٍّ، فَإِنِّي أَرْجُو أَنْ تَكُونُوا فِي شَفَاعَةِ أَبِكُمْ.
فَإِنِّي سَمِعْتُ أَبَا الدَّرْدَاءِ يَقُولُ سَمِعْتُ رَسُولَ الله - ◌َّهِ - يَقُولُ:
((الشَّهِيدُ يَشْفَعُ فِي سَبْعِينَ مِنْ أَهْلِ بَيْتِهِ»(١).
١٦١٣ - أخبرنا روح بن عبد المجيب(٢) ببلد الموصل، حدثنا
إبراهيم بن سعيد الجوهري، حدثنا صفوان بن عيسى، عن ابن
عجلان، عن القعقاع بن حكيم، عن أبي صالح.
عَنْ أَبِي هُرَيْرَةَ. قَالَ: قَالَ رَسُولُ اللهِ - وَ -: ((لَا يَجِدُ الشَّهِيدُ مِنْ
قال أبو داود: قال مروان بن محمد: هو رباح بن الوليد، سمع منه، وذكر أن
=
يحيى بن حسان وهم فيه)).
وقال أبو زرعة في ((تاريخ أبي زرعة الدمشقي)) ٣٣٥/١، والفسوي في ((المعرفة
والتاريخ)) ٣٥٥/٢: ((حدثنا محمد بن خالد الأزرق، حدثنا مروان بن محمد
الطاطري قال: حدثنا رباح بن الوليد الذماري ... )). وانظر التهذيب لابن حجر
٢٣٥/٣ - ٢٣٦، وتحفة الأشراف ٢٤٥/٨ برقم (١٠٩٩٩).
(١) إسناده جيد، نمران بن عتبة روى عنه أكثر من واحد، ووثقه ابن حبان ٥٤٤/٧، وقال
الذهبي في كاشفه: ((وثق)). وانظر التعليق السابق. والحديث في الإِحسان ٨٤/٧
برقم (٤٦٤١).
وأخرجه أبو داود في الجهاد (٢٥٢٢) باب: في الشهيد يشفع - ومن طريق أبي
داود هذه أخرجه البيهقي في السير ١٦٤/٩ باب: الشهيد يشفع - من طريق أحمد بن
صالح، حدثنا يحيى بن حسان، بهذا الإِسناد.
ونسبه صاحب الكنز ٤٠٤/٤ برقم (١١١٣٠) إلى ابن حبان.
وانظر ((جامع الأصول)) ٥٠٥/٩، وتحفة الأشراف ٢٤٥/٨ برقم (١٠٩٩٩).
(٢) روح بن عبد المجيب ما ظفرت له بترجمة فيما لدي من مصادر.
١٩٦

مَسِّ الْقَتْلِ إِلَّ كَمَا يَجِدُ أَحَدِكُمْ مَسِّ الْقَرْصَةِ))(١).
١٦١٤ - أخبرنا الحسن بن سفيان، أنبأنا حبان، أنبأنا عبد الله،
أنبأنا صفوان بن عمرو: أن أبا المثنى المليكي(٢) حدثه:
(١) شيخ ابن حبان ما وجدت له ترجمة، وباقي رجاله ثقات. والحديث في الإِحسان
٨٢/٧ برقم (٤٦٣٦)، ولفظه ((ما يجد الشهيد مس القتل إلا كما يجد أحدكم مس
القرصة)).
وأخرجه أحمد ٢٩٧/٢ من طريق صفوان بن عيسى، بهذا الإِسناد، وهذا إسناد
حسن من أجل محمد بن عجلان.
وأخرجه الترمذي في فضائل الجهاد (١٦٦٨) باب: ما جاء في فضل المرابط،
من طريق محمد بن بشار، وأحمد بن نصر، وغير واحد.
وأخرجه ابن ماجة في الجهاد (٢٨٠٢) باب: فضل الشهادة في سبيل الله، من
طريق محمد بن بشار، وأحمد بن إبراهيم الدورقي، وبشر بن آدم.
وأخرجه الدارمي في الجهاد ٢٠٥/٢ باب: في فضل الشهيد، من طريق محمد
ابن يزيد الرفاعي، جميعهم حدثنا صفوان بن عيسى، بهذا الإِسناد.
وقال الترمذي: ((هذا حديث حسن صحيح غريب)).
وأخرجه النسائي في فضائل الجهاد ٣٦/٦ باب: ما يجد الشهيد من الألم، من
طريق عمران بن يزيد، حدثنا حاتم بن إسماعيل.
وأخرجه أبو نعيم في ((حلية الأولياء)) ٢٦٤/٨ من طريق المسيب بن واضح، حدثنا
أبو إسحاق،
وأخرجه البغوي في ((شرح السنة)) ٣٥٦/١٠ برقم (٢٦٣٠) من طريق ...
عبد الله بن يزيد المقرىء، حدثنا سعيد، جميعهم عن محمد بن عجلان، به. وفي
الحلية أكثر من تحريف.
وقال أبو نعيم: ((ثابت مشهور من حديث القعقاع، عن أبي صالح)).
وانظر ((جامع الأصول)) ٥٠٧/٩.
(٢) هكذا جاءت في الأصلين، وفي الإِحسان. وقال ابن حبان في الثقات ٣٨٩/٤:
((ضمضم أبو المثنى الأملوكي ... وهذا الذي يقال له: المليكي)). وذكره الفسوي
٣٤٢/٢ فقال: ((أبو المثنى المليكي)).
١٩٧

أنَّهُ سَمِعَ عُتْبَةَ بْن عَبْدِ السُّلَمِيّ وَكَانَ مِنْ أَصْحَابِ النَِّّ - وَلِ أَنَّ
رَسُولَ الله ◌ِ- وَلِ - قَالَ: ((الْقَتْلُ ثَلَاثَةٌ: رَجُلٌ مُؤْمِنٌ جَاهَدَ بِنَفْسِهِ وَمَالِهِ في
سَبِيلِ اللهِ حَتَّى إِذَا لَقِيَ العَدُوَّ، قَاتَلَهُمْ حَتَّى يُقْتَلَ، فَذَلِكَ الشَّهِيدُ
المُمْتَحَنُ (١) فِي جَنَّةِ الله تَحْتَ عَرْشِهِ، لَا يَفْضُلُهُ النَّبيُّونَ إِلَّ بِفَضْلِ
دَرَجَةِ النُّبُوَّةِ. وَرَجُلٌ فَرِقٌ (٢) عَلَى نَفْسِهِ مِنَ الذُّنوبِ وَالْخَطَايَا ثُمَّ جَاهَدَ
بِنَفْسِهِ وَمَالِهِ فِي سَبِيلِ اللهِ حَتَّى لَقِيَ الْعَدُوَّ، قَاتَلَ (٣) حَتَّى يُقْتَلَ، فَتِلْكَ
مُمَصْمِصَةً(٤) مَحَتْ ذُنُوبَهُ وَخَطَايَاهُ، إِنَّ السَّيْفَ مَحَّاءُ الْخَطَايَا، وَأُدْخِلَ
وقال البخاري في الكبير ٣٣٨/٤: ((ضمضم أبو المثنى الأملوكي ... وقال ابن
=
المبارك: المليكي، وهو وهم)). وتبعه على ذلك ابن أبي حاتم في ((الجرح
والتعديل)) ٤٦٨/٤.
وقال السمعاني في الأنساب ٣٤٩/١: ((الأملوكي - بضم الألف، وسكون المیم،
وضم اللام وفي آخرها كاف -: هذه النسبة إلى أملوك، وهو بطن من ردمان. وردمان
بطن من رعين ... والمشهور بهذه النسبة ...... وأبو المثنى ضمضم الأملوكي،
الحمصي من أهل الشام، يروي عن عتبة بن عبد السلمي، وهو الذي يقال له:
المليكي)».
(١) الممتحن، قال ابن الأثير في النهاية ٣٠٤/٤: ((هو المصفى، المهذب. محنت
الفضة إذا صفيتها وخلصتها بالنار)).
وقال المنذري في ((الترغيب والترهيب)) ٣١٧/٢: ((الممتحن - بفتح الحاء
المهملة - : هو المشروح صدره، ومنه (أُولَئِكَ الَّذِينَ امْتَحَنَ اللهُ قُلُوبَهُمْ لِلتَّقْوَى)،
أي: شرحها ووسعها.
وفي رواية لأحمد: (فذلك المفتخر في خيمة الله تحت عرشه).
(٢) في (س)، وفي الإِحسان ((قرف))، وفي المعرفة والتاريخ ((قذف))، وكلاهما
تحریف.
(٣) في (س): ((وقاتل)).
(٤) في الأصلين ((مصمصمة)) وهو خطأ، والممصمصة - بضم الميم الأولى، وفتح =
١٩٨

مِنْ أَيِّ أَبْوَابِ الْجَنَّةِ شَاءَ، فَإِنَّ لَهَا ثَمَانِيَةَ أَبْوَابٍ، وَلِجَهَنَّمَ سَبْعَةٌ،
وَبَعْضُهَا أَفْضَلُّ مِنْ بَعْضٍ. وَرَجُلٌ مُنَافِقٌ جَاهَدَ بِنَفْسِهِ وَمَالِهِ فِي سَبِيلِ الله
حَتَّى لَقِيَ الْعَدُوَّ، قَاتَلَ (١) حَتَّى قُتِلَ، فَذَلِكَ فِي النَّارِ، إِنَّ السَّيْفَ لَا
يَمْحُوِ النِّفَاقَ)) (٢).
= الثانية، وكسر الثالثة، وبسكون الصاد المهملة الأولى، وبفتح الثانية -: قال أبو
منصور: ((مطهرة غاسلة)). وقال المنذري: ((هي الممحصة المكفرة)).
وفي شرح ((القتل في سبيل الله ممصمصة)) قال ابن منظور: ((المعنى: أن
الشهادة في سبيل الله مطهرةً الشهيدَ من ذنوبه، ماحيةً خطاياه كما يمصمص الإِناءَ
الماءُ إذا رقرق فيه الماء وحرك حتى يطهر)).
(١) في (س): ((وقاتل)).
(٢) إسناده صحيح، أبو المثنى ترجمه البخاري في الكبير ٣٣٨/٤ ولم يورد فيه جرحاً
ولا تعديلاً، وتبعه على ذلك ابن أبي حاتم في ((الجرح والتعديل)) ٤٦٨/٤، ووثقه
ابن حبان، وابن عبد البر، والعجلي، والهيثمي. وقال الذهبي في كاشفه: ((وثق)).
وحبان هو ابن موسى، وعبد الله هو ابن المبارك.
والحديث في الإِحسان ٨٥/٧ برقم (٤٦٤٤). وعنده ((خيمة الله)) بدل ((جنة
الله))، و ((محاء للخطايا)) بدل ((محاء الخطايا)).
وأخرجه أحمد ١٨٦/٤ من طريق يعمر بن بشر،
وأخرجه الفسوي في ((المعرفة والتاريخ)) ٣٤٢/٢ -٣٤٣ من طريق ابن عثمان،
كلاهما قالا: حدثنا عبد الله بن المبارك، بهذا الإِسناد.
وأخرجه أحمد ٤ /١٨٥ - ١٨٦ من طريق معاوية بن عمرو، حدثنا أبو إسحاق
الفزاري،
وأخرجه الدارمي في الجهاد ٢٠٦/٢ - ٢٠٧ باب: في صفة القتل في سبيل
الله، من طريق محمد بن المبارك، حدثنا معاوية بن يحيى الصدفي،
وأخرجه الطبراني في الكبير ١٢٥/١٧ برقم (٣١٠) من طريق أبي شعيب
الحراني، حدثنا يحيى بن عبد الله البابلتي، جميعهم حدثنا صفوان بن عمرو، بهذا
الإِسناد.
وذكره الهيثمي في («مجمع الزوائد)» ٢٩١/٥ باب: ما جاء في الشهادة وفضلها، =
١٩٩

٨ - باب فيمن خرج في سبيل الله
أو سأل الله تعالى الشهادة
١٦١٥ - أخبرنا عمر بن سعيد بن سنان، حدثنا العباس بن الوليد
الخلال، حدثنا زيد بن يحيى بن عبيد، حدثنا ابن ثوبان، عن أبيه،
عن مكحول، عن كثير بن مرة (١/١٢٣) عن مالك بن يخامر
السكسكي .
أَنَّ مُعَاذَ بْنَ جَبَلٍ قَالَ: قَالَ رَسُول الله - ◌َ﴾ (١): ((مَنْ جُرِحَ
جُرْحاً فِي سَبِيلِ الله، جَاءَ يَوْمَ الْقِيَامَةِ رِيحُهُ كَرِيحِ الْمِسْكِ وَلَوْنُهُ لَوْنُ
الزَّعْفَرَانِ، عَلَيْهِ طَابَعُ الشُّهَدَاءِ، وَمَنْ سَأَلَ الله الشَّهَادَةَ مُخْلِصاً، أَعْطَاهُ الله
أَجْرَ شَهِيدٍ، وَإِنْ مَاتَ عَلَى فِرَاشِهِ))(٢).
= وقال: ((رواه أحمد، والطبراني، إلا أنه قال: وأدخل من أي أبواب الجنة شاء ...
ورجال أحمد رجال الصحيح، خلا المثنى الأملوكي، وهو ثقة».
وانظر الترغيب والترهيب ٣١٦/٢ -٣١٧.
(١) في (م) زيادة ((قال)).
(٢) إسناده حسن من أجل عبد الرحمن بن ثابت بن ثوبان، وقد فصلنا القول فيه عند
الحديث (٥٦٠٩) في مسند الموصلي، والحديث في الإِحسان ٧٧/٥ برقم
(٣١٨١).
وقد تقدم طرف منه برقم (١٥٩٦) وهناك استوفينا تخريجه. وانظر ((جامع
الأصول)» ٤٧٤/٩.
ويشهد لما يتعلق برائحة دم الشهيد حديث أبي هريرة في مسند الموصلي برقم
(٦٢٦٣).
ويشهد لما يتعلق بسؤال الله الشهادة حديث أنس في مسند الموصلي أيضاً برقم
(٣٣٧٢).
٢٠٠