النص المفهرس

صفحات 1-20

مُوَارُ وَالظَّان
إِى زَوَائِدِ ابْن حَّانْ
لِحَافِظِنُورِالدِّينِ عَلِى بْنِ أبي بكرُلَنْتَيّ
٧٣٥ - ٨٠٧ هـ
الجزء الخامس
رورو
حَثَّقَهُ وَفَرَجُ نُصُوصَهُ
عبده علي الكوشيك
حسين سليم يد الداراني
دَارُ النَّقَافَّةُ العَربيَةُ
دمشق - ص.ب: ٤٩٧١ - بيروت - ص.ب: ١١٢/٦٤٣٣
دارةالفيداء
بيروت دمشق

المغني. ولكنه قال في ((ميزان الاعتدال)) ٥٠٤/٢: ((صالح الحديث))، وقال
=
الحافظ في تقريبه: ((صدوق، یھم)).
والحديث في الإِحسان ٤١١/٧ برقم (٥٤٦٤).
وأخرجه أبو داود في الخاتم (٤٢٢٣) باب: ما جاء في خاتم الحديد، من
طريق الحسن بن علي، ومحمد بن عبد العزيز بن أبي رزمه،
وأخرجه الترمذي في اللباس (١٧٨٦) باب: ما جاء في الخاتم الحديد، من
طریق محمد بن حميد.
وأخرجه النسائي في الزينة ١٧٢/٨ باب: مقدار ما يجعل في الخاتم من
الفضة، من طريق أحمد بن سليمان، جميعهم حدثنا زيد بن الحباب، بهذا
الإِسناد.
وقال الترمذي: ((هذا حديث غريب)).
وأخرجه أحمد ٢٥٩/٥، والترمذي (١٧٨٦) من طريق أبي تميلة يحيى بن
واضح، عن عبد الله بن مسلم، به.
ورواية النسائي مثل روايتنا، وأما رواية أبي داود فقد ذكر فيها الشبه أولاً، ثم
الحديد، ثم الورق، ورواية الترمذي قدم فيها ذكر الحديد، ثم الصفر، ثم
الذهب، ثم الورق. وزيادة الذهب عند الترمذي، وقد جاءت أيضاً في رواية
أحمد .
ونسبه الزيلعي في ((نصب الراية)) ٢٣٤/٤ إلى أحمد، والبزار، وأبي يعلى في
مسانیدهم، وابن حبان في صحيحه.
وقال الحافظ في ((فتح الباري)) ٣٢٣/١٠ معلقاً على عنونة البخاري ((باب:
خاتم الحديد)) لحديث سهل (٥٨٧١) في اللباس: ((وكأنه لم يثبت عنده شيء من
ذلك على شرطه، وفيه دلالة على جواز لبس ما كان على صفته.
وأما ما أخرجه أصحاب السنن، وصححه ابن حبان من رواية عبد الله بن بريدة،
عن أبيه - وذكر هذا الحديث - وفي سنده أبو طيبة - بفتح المهملة وسكون
التحتانية، بعدها موحدة - اسمه عبد الله بن مسلم المروزي، قال أبو حاتم الرازي :
" يكتب حديثه ولا يحتج به. وقال ابن حبان في الثقات: يخطىء ويخالف. فإن كان =

١٤٦٨ - أخبرنا محمد بن أحمد بن أبي عون الرياني، حدثنا
يعقوب بن إبراهيم الدورقي، حدثنا عثمان بن عمر، عن مالك بن
مِغْوَل، عن سليمان الشيباني، عن سعيد بن جبير.
عَنِ ابْنِ عَبَّاسٍ قَالَ: اتَّخَذَ رَسُولُ الله - ◌َ ـ خَاتَماً فَلَبِسَهُ وَقَالَ:
(شَغَلَنِي هَذَا عَنْكُمْ مُنْذُ الْيَوْمَ)). فَرَمَىْ بِهِ(١).
١٤٦٩ - أخبرنا عبد الله بن محمد الأزدي، حدثنا إسحاق بن
إبراهيم، أنبأنا عبد الله بن الحارث المخزومي، حدثنا ابن جريج قال:
حدثني زياد بن سعد: أن ابن شهاب أخبره.
محفوظاً حمل المنع على ما كان حديداً صرفاً ...... )). والشبه: ضرب من
=
النحاس.
وانظر ((تحفة الأشراف)) ٨٦/٢ برقم (١٩٨٢)، وجامع الأصول ٧١٤/٤،
وأحاديث الباب.
(١) إسناده صحيح، وسليمان الشيباني هو ابن أبي سليمان. وهو في الإحسان ٤١٣/٧
برقم (٥٤٦٩).
وأخرجه أبو الشيخ في ((أخلاق النبي - وَّر - وآدابه)) ص (١٣١) من طريق القاسم
ابن سليمان الثقفي، حدثنا يعقوب بن إبراهيم الدورقي، بهذا الإِسناد. ولفظه:
((شغلني هذا عنكم، منذ اليوم إليه نظرة، وإليكم نظرة، ثم رمی به)).
وأخرجه أحمد ٣٢٢/١ من طريق عثمان بن عمر، بهذا الإِسناد. ولفظه كما هو
عند أبي الشيخ.
وأخرجه النسائي في الزينة ١٩٤/٨ - ١٩٥ باب: طرح الخاتم وترك لبسه، من
طريق محمد بن علي بن حرب، حدثنا عثمان بن عمر، به.
وانظر «جامع الأصول)) ٧١٨/٤، و(تحفة الأشراف)) ٤١٦/٤ برقم (٥٥١٥).
وحديث أنس برقم (٣٥٣٨) وتعليقنا عليه.
٦

أَنَّ أَنَسَ بْنَ مَالِكِ أَخْبَرَهُ أَنَّهُ رَأَى رَسُولَ اللهِ - بَّهِ- فِي يَدِهِ يَوْماً
خَاتَماً مِنْ ذَهَبٍ، فَاضْطَرَبَ النَّاسُ الْخَواتِيمَ، فَرَمَىْ بِهِ وَقَالَ: ((لَ أَلْبَسُهُ
أَبَداً))(١) .
(١) إسناده صحيح، وهو في الإِحسان ٤١٢/٧ برقم (٥٤٦٨).
وأخرجه أحمد ٢٠٦/٣ من طريق عبد الله بن الحارث، بهذا الإِسناد.
وأخرجه أحمد ٢٠٦/٣، ومسلم في اللباس (٢٠٩٣) (٦٠) باب: في طرح
الخاتم، من طريق روح، وأبي عاصم،
وأخرجه أبو الشيخ في ((أخلاق النبي - وَلّ ــ وآدابه)) ص (١٣١) من طريق هشام بن
سليمان، جميعاً عن ابن جريج، بهذا الإِسناد.
وأخرجه أحمد ١٦٠/٣، ٢٢٣، ومسلم في اللباس (٢٠٩٣)، والنسائي في الزينة
١٩٥/٨ باب: طرح الخاتم وترك لبسه، من طريق إبراهيم بن سعد،
وأخرجه البخاري في اللباس (٥٨٦٨) باب: خاتم الفضة، من طريق يحيى بن
بکیر، حدثنا اللیث، عن يونس،
وأخرجه أحمد ٢٢٥/٣ من طريق بشر بن شعيب بن أبي حمزة قال: أخبرني أبي.
وأخرجه أبو الشيخ في ((أخلاق النبي ... )) ص (١٣٠) من طريق بهلول الأنباري،
حدثنا إبراهيم بن حمزة، حدثنا عبد العزيز، عن ابن أخي الزهري، جميعهم عن
الزهري، بهذا الإِسناد.
وقال البخاري: ((تابعه إبراهيم بن سعد، وزياد، وشعيب، عن الزهري. وقال ابن
مسافر، عن الزهري: أرى خاتماً من ورق)).
وفي جميع الروايات المتقدمة أن الخاتم ((من ورق)) وليس من الذهب.
ولكن يشهد لرواية ((من ذهب)) حديث ابن عمر عند مالك في صفة النبي - 3مليار -
(٣٧) باب: ما جاء في لبس الخاتم، ولفظه: ((أن رسول الله - وَلجر - كان يلبس خاتماً
من ذهب، ثم قام رسول الله - وَ ل18 - فنبذه وقال: (لا ألبسه أبداً). قال: فنبذ الناس
خواتيمهم)). وهو في الصحيحين، وقد استوفيت تخريجه في مسند أبي يعلى
الموصلي ٢٠٤/١٠ - ٢٠٦ برقم (٥٨٣٥).
وقال الحافظ في ((فتح الباري)) ٣١٩/١٠ - ٣٢٠ معلقاً على رواية ((من ورق)):
((هکذا روى الحديث الزهري، عن أنس.
واتفق الشيخان على تخريجه من طريقه، ونسب فيه إلى الغلط، لأن المعروف أن :
٧

قُلْتُ: لَهُ فِي الصَّحِيحِ نَحْوُهُ مِنْ غَيْرِ قَوْلِهِ: ((مِنْ ذَهَبٍ)) (١).
١٤٧٠ - أخبرنا أبو یعلی، حدثنا المقدمي، وزحمویه، حدثنا
وهب بن جرير، حدثنا أبي، قال: سمعت النعمان بن راشد، عن
الزهري، عن عطاء بن يزيد الليثي .
= الخاتم الذي طرحه النبي - 0 1 - بسبب اتخاذ الناس مثله إنما هو خاتم الذهب كما صرح به
في حديث ابن عمر)). وحديث ابن عمر في مسند الموصلي برقم (٥٨٣٥).
وقال القاضي عياض: ((قال جميع أهل الحديث: هذا وهم من ابن شهاب، فوهم
من خاتم الذهب إلى خاتم الورق. والمعروف من روايات أنس - من غير طريق
الزهري - اتخاذه - رَّل ـ خاتم فضة ولم يطرحه، وإنما طرح خاتم الذهب كما ذكره.
مسلم في باقي الأحاديث)).
وقال البيهقي في السنن ١٤٣/٤: ((ويشبه أن يكون ذكر الورق في هذه القصة
وهماً سبق إليه لسان الزهري فحمل عنه على الوهم، فالذي طرحه هو خاتمه من ذهب
ثم اتخذ بعد ذلك خاتمه من ورق.
ورواية ابن عمر تدل على أن الذي جعله في يمينه هو خاتمه من ذهب ثم طرحه،
فيشبه أن يكون الغلط في رواية يونس، عن الزهري، عن أنس، وقع في هذا،
فيكون أنس بن مالك إنما ذكر اليمين في الذي جعله من ذهب كما بينه عبد الله بن
عمر، فسبق لسان الزهري إلى الورق، ووقع الوهم في رواية من روى عن الزهري
ذكر اليمين في الورق. والله أعلم)).
واضطرب الناس الخواتيم: أمروا بضربها، صاغوها. واضطرب: افتعل من
الضرب، وهو الصياغة والطاء بدل من التاء.
وانظر ((فتح الباري)) ٣١٨/١٠ - ٣٢٧، وشرح مسلم للنووي ٨٠٣/٤ - ٨٠٦،
والإِلزامات والتتبع للدارقطني ص (٣٠٩ - ٣١١)، وشرح الموطأ للزرقاني
٣٤٠/٥ - ٣٤١، وإحكام الأحكام ٢٢٠/٤، وحديث أنس في مسند الموصلي برقم
(٣٠٠٩، ٣٠٧٥، ٣٢٧١، ٣٢٧٢، ٣٥٣٦، ٣٥٣٧، ٣٥٤٤، ٣٥٨٤، ٣٨٢٧،
٣٨٩٦، ٣٩٣٦، ٣٩٤٣) وهي المتعلقة بخاتم رسول الله - وَ ط هور ، وجامع الأصول
٤/ ٧٠٥ - ٧١٤.
(١) انظر الحديث (٢٠٩٣) (٦٠) باب: في طرح الخاتم، في صحيح مسلم، وانظر
التعليق السابق.
٨

عَنْ أَبِي ثَعْلَبَةَ قَالَ: قَعَدَ إِلَى النَّبِّ - ◌َِّ ـ رَجُلٌ وَعَلَيْهِ خَاتَمٌ مِنْ
ذَهَبٍ، فَقَرَعَ النَّبِيُّ - ◌ِ﴿ِـ يَدَهُ بِقَضِيبٍ كَانَ فِي يَدِهِ، ثُمَّ غَفَلَ عَنْهُ، فَلْقَى
الرَّجُلُ خَاتَمَهَ. ثُمَّ نَظَرَ إِلَيْهِ النَّبِيُّ - وَ - (١/١١١) فَقَالَ: ((أَيْنَ
خَاتَمُكَ؟)). قَالَ: أَلْقَيْتُهُ. قَالَ: ((أَظُنُنَا قَدْ أَوْجَعْنَاكَ وَأَغْرَمْنَاكَ))(١).
١٤٧١ - أخبرنا ابن سلم، حدثنا حرملة، حدثنا ابن وهب،
(١) إسناده حسن من أجل النعمان بن راشد، وقد بسطنا القول فيه عند الحديث (٥٨٩٩)
في مسند الموصلي. والحديث في ((صحيح ابن حبان)) ٤١٠/١ برقم (٣٠٣)
بتحقیقنا .
وأخرجه الطحاوي في ((شرح معاني الآثار)) ٢٦١/٤ من طريق ابن مرزوق، حدثنا
ابن وهب، بهذا الإِسناد.
وأخرجه أحمد ١٩٥/٤، والنسائي في الزينة ١٧١/٨ باب: حديث أبي هريرة
والاختلاف فيه على قتادة، من طريق وهيب بن خالد، عن النعمان بن راشد، به.
وقال النسائي: ((خالفه يونس، رواه عن الزهري، عن أبي إدريس، مرسلاً)).
وأخرجه النسائي ١٧١/٨ من طريق أحمد بن عمرو بن السرح قال: حدثنا ابن
وهب قال: أخبرني يونس، عن ابن شهاب قال: أخبرني أبو إدريس الخولاني أن
رجلاً ممن أدرك النبي لبس خاتماً من ذهب، نحوه.
وقال النسائي: ((وحديث يونس أولى بالصواب من حديث النعمان)).
وأخرجه النسائي ١٧١/٨ - ١٧٢ من طريق الأوزاعي وإبراهيم بن سعد، عن
الزهري، عن أبي إدريس الخولاني: أن رسول الله - 14 - رأى في يد رجل
خاتماً ...
وأخرجه النسائي ١٧٢/٨ من طريق أبي بكر أحمد بن علي المروزي قال:
حدثني الوركاني قال: حدثنا إبراهيم بن سعد، عن ابن شهاب: أن رسول الله
- ﴾ ـ مرسل.
وقال النسائي: ((والمراسيل أشبه بالصواب، والله سبحانه وتعالى أعلم)).
وقال ابن أبي حاتم في ((علل الحديث)) ٤٨٣/١ - ٤٨٤ برقم (١٤٤٨): ((سألت
أبي عن حديث رواه النعمان بن راشد ... - وذكر حديثنا هذا -.
٩
=

أخبرني عمرو بن الحارث، عن بكر بن سوادة: أن أبا النجيب مولى
عبد الله بن سعد حدثه:
أَنَّ أَبَا سَعِيدٍ الْخُدْرِيِّ حَدَّثَهُ: أَنَّ رَجُلاً قَدِمَ مِنْ نَجْرَانَ إِلَىْ
رَسُولِ الله - نَّهِ - وَعَلَيْهِ خَاتَمُ مِنْ ذَهَب، فَأَعْرَضَ عَنْهُ رَسُولُ اللهِ - وَهِ -
وَلَمْ يَسْأَلَّهُ عَنْ شَيْءٍ، فَرَجْعُ الرَّجُلُ إِلَىْ امْرَأَتِهِ فَحَدَّثَهَا فَقَالَتْ إِنَّ لَكَ شَأَنَاً،
فَارْجِعْ إِلَى رَسُولِ اللَّه - ﴿َ - وَأَلْقِ الْخَاتَمَ. فَلَمَا اسْتَأَذَنَ أُذِنَ لَهُ، وَسَلَّمَ
عَلَى رَسُولِ اللّهَ وَّهِ فَرَدَّ عَلَيْهِ السَّلَامَ، فَقَالَ: يَا رَسُولَ اللهِ، أَعْرَضْتَ
عَنِىّ؟.
فَقَالَ رَسُولُ الله - بَّهِ - ((إِنَّكَ جِئْتَنِي وَفِي يَدِكَ جَمْرَةٌ مِنْ نَارٍ))،
فَقَالَ: يَا رَسُولَ الله، لَقَدْ جِئْتُ إِذاً بِجَمْرِ كَثِيرٍ، وَكَانَ قَدْ قَدِمَ بِحُلِيٍّ مِنَ
٥,٥
الْبَحْرَيْنِ.
فَقَالَ النَّبيُّ - نَِّ ــ: ((مَا جِئْتَ بِهِ غَيْرُ مُغْنٍ(١) عَنَّا شَيْئاً إِلَّ مَا أَغْنَتْ
عَنَّا حِجَارَةُ الْحَرَّةِ، وَلَكِنَّهُ مَتَاعُ الْحَيَاةِ الدُّنْيَا)». فَقَالَ الرَّجُلُ: اعْذُرْنِي فِي
أَصْحَابِكَ لَا يَظُنُّونَ أَنَّكَ سَخِطْتَ عَلَيَّ بِشَيْءٍ. فَقَامَ رَسُولُ اللهِ - وَلِّـ ـ
وَعَذَرَهُ، وَأَخْبَرَ أَنَّ الَّذِي كَانَ مِنْهُ إِنَّمَا كَانَ لِخَاتَمِهِ (٢).
= قال أبي: هذا خطأ إنما هو كما رواه يونس، عن الزهري، عن أبي إدريس، عن
رجل من أصحاب النبي - ﴿1 - عن النبي ... )). وانظر ((تحفة الأشراف)) ١٣٢/٩
برقم (١١٨٧٠)، وجامع الأصول ٧١٨/٤.
وأغرمه: ألزمه تأدية ما يلزم أداؤه تأديباً أو تعويضاً. وانظر ((مقاييس اللغة))
٤ / ٤١٩.
(١) في (م): ((مغنيا)) وهو خطأ.
(٢) إسناده جيد وأبو النجيب بسطنا القول فيه عند الحديث المتقدم برقم (٣١٨).
=
١٠

١٦ - باب فيما نهى عنه من جر الإِزار
وخاتم الذهب وغير ذلك
١٤٧٢ - أخبرنا محمد بن عبد الرحمن الدغولي، حدثنا
محمد بن يحيى الذهلي، حدثنا عبد الصمد بن عبد الوارث، حدثنا
معتمر بن سليمان، وشعبة، عن الركين بن الربيع، عن القاسم بن
حسان، عن عمه عبد الرحمن بن حرملة.
عَنِ ابْنِ مَسْعُودٍ: أَنَّ رَسُولَ الله ◌ِ وَ﴿َ - كَرِهَ عَشْراً: تَغْبِيرَ الشَّيْبِ،
وَخَاتَمَ الذَّهَبِ، والضَّرْبَ بِالْكِعَابِ، وَالرُّقَى إِلَّ بِالْمُعَوِّذَاتِ، وَالتَّمَائِمَ،
والحديث في الإِحسان ٤١١/٧ برقم (٥٤٦٥).
وأخرجه أحمد ١٤/٣ - ١٥ من طريق هارون بن معروف، حدثنا ابن وهب، بهذا
الإِسناد.
وأخرجه النسائي في الزينة ١٧٠/٨ باب: حديث أبي هريرة والاختلاف على
قتادة، من طريق أحمد بن عمرو بن السرح، أنبأنا ابن وهب، به. بنحوه. وقد تحرف
فيه ((أبو النجيب)) إلى ((أبي البختري)).
وأخرجه النسائي في الزينة ١٧٥/٨ - ١٧٦ باب: لبس خاتم صفر، من طريق
علي بن محمد المصيصي، حدثنا داود بن منصور، حدثنا ليث بن سعد، عن عمرو
ابن الحارث، به.
وذكره الهيثمي في («مجمع الزوائد» ١٥٤/٥ باب: ما جاء في الخاتم، وقال:
((قلت: روى النسائي طرفاً من أوله يسيراً - رواه الطبراني في الأوسط، وأبو النجيب
وثقة ابن حبان، ورجاله ثقات)).
نقول: انظر رواية النسائي الثانية، ووازن بينها وبين ما رواه الهيثمي. وانظر ((تحفة
الأشراف)» ٣٥٦/٣ برقم (٤٠٤٢)، وجامع الأصول ٧١٧/٤، وأحاديث الباب.
١١

وَجَرَّ الإِزَارِ، وَالصُّفْرَةَ، وَالنَّبُرُّجَ بِالزِّينَةِ لِغَيْرِ مَحَلَّهَا، وَعَزْلَ الْمَاءِ عَنْ
مَحَلِّهِ(١).
١٧ - باب ما جاء في الطيب
١٤٧٣ - أخبرنا محمد بن الحسن بن قتيبة، حدثنا حرملة بن
يحيى، حدثنا ابن وهب، حدثنا سعيد بن أبي أيوب، حدثنا جعفر بن
ربيعة، عن عبد الرحمن الأعرج.
عَنْ أَبِي هُرَيْرَةَ، عَنْ رَسُولِ الله ◌ِ نَّهِ ــ قَالَ: ((مَنْ عُرِضَ عَلَيْهِ
طِيبٌ فَلَ يَرُدَّهُ(٢)، فَإِنَّهُ خَفِيفُ الْمَحْمَلِ،
(١) إسناده ضعيف، وهو في الإِحسان ٤٧٧/٧ برقم (٥٦٥٤).
وأخرجه أبو يعلى في المسند ٨/٩، ٨٥ برقم (٥٠٧٤، ٥١٥١) وهناك استوفينا
تخريجه. وانظر ((تحفة الأشراف)) ٧٤/٧ برقم (٩٣٥٥)، وجامع الأصول ٧٨٤/٤.
ملاحظة: في هامش الأصل ما نصه: ((من خط شيخ الإِسلام ابن حجر رحمه
الله: أخرجه ابن حبان أولاً، قال: أخبرنا ابن قتيبة، حدثنا ابن أبي السري، حدثنا
معتمر بن سليمان، حدثنا الركين بن الربيع الفزاري، عن القاسم بن حسان، عن
عمه عبد الرحمن بن حرملة، عن عبد الله بن مسعود: أن رسول الله - وَلٌ - كان يكره
جرَّ الإِزار، والتبرج بالزينة لغير أهلها، وعزل الماء عن محله، وضرب الكعاب،
والصفرة، وتغيير الشيب، وعن التمائم والرقى إلا بالمعوذات.
ثم قال: ذكر الخبر المدحض قول من زعم أن هذا الخبر تفرد به المعتمر بن
سليمان، فذكر السند المذكور في الأصل بسياقه)).
(٢) قال القاضي عياض - رحمه الله تعالى -: ((رواية المحدثين في هذا الحديث (لم
نرده) بفتح الدال. وأنكره محققو شيوخنا من أهل العربية، وقالوا هذا غلط من الرواة
وصوابه ضم الدال.
١٢
ـ=

طَيِّبُ الرَّائِحَةِ))(١).
١٨ - باب طيب المرأة لغير زوجها
١٤٧٤ - أخبرنا محمد(٢) بن إسحاق بن خزيمة، حدثنا
محمد بن رافع، حدثنا النضر بن شميل، عن ثابت بن عمارة الحنفي
[عن غنيم بن قيس](٣).
عَنْ أَبِي مُوسَىْ، عَنِ النَّبِّ -َِّ - قَالَ: ((أَيُّمَا امْرَأَةِ اسْتَعْطَرَتْ
فَمَرَّتْ عَلَى قَوْمٍ لِيَجِدُوا رِيحَهَا، فَهِيَ زَانِيَةٌ، وَكُلُّ عَيْنٍ زَانِيَةٌ)(٤).
= قال: ووجدته بخط بعض الأشياخ بضم الدال، وهو الصواب عندهم على مذهب
سيبويه في هذا من المضاعف إذا دخلت عليه الهاء أن يضم ما قبلها في الأمر ونحوه
من المجزوم مراعاة للواو التي توجبها ضمة الهاء بعدها لخفاء الهاء، فكأن ما قبلها
ولي الواو، ولا يكون ما قبل الواو إلا مضموماً، هذا في المذكر، وأما في المؤنث
فمفتوح الدال ... )).
نقول: ويجوز فيها الكسر أيضاً لأن الحرف المجزوم إذا حرك، حرك إلى الكسر.
(١) إسناده صحيح، وهو في الإِحسان ٢٨٣/٧ - ٢٨٤ برقم (٥٠٨٧).
وأخرجه أبو يعلى ١٢٧/١١ -١٢٨ برقم (٦٢٥٣) من طريق أبي بكر بن أبي
شيبة، حدثنا أبو عبد الرحمن المقرىء، عن سعيد بن أبي أيوب، بهذا الإِسناد.
وهو في صحيح مسلم وعنده ((من عرض عليه ريحان)) بدل ((طيب)). وانظر ((جامع
الأصول)» ٧٦٧/٤.
(٢) في الأصلين ((عمر)) وهو تحريف.
(٣) ما بين حاصرتين ساقط من الأصلين، واستدركناه من مصادر التخريج.
(٤) إسناده صحيح، ثابت بن عمارة الحنفي فصلنا القول فيه عند الحديث (٦٩٨٤) في
مسند الموصلي. والحديث في الإحسان ٣٠٠/٦ - ٣٠١ برقم (٤٤٠٧).
وهو في صحيح ابن خزيمة ٩١/٣ برقم (١٦٨١).
=
١٣

١٩ - باب تغيير الشيب
١٤٧٥ - أخبرنا عمر بن محمد الهمداني، حدثنا محمد بن
عبد الملك بن زنجویه، حدثنا عبد الرزاق، حدثنا معمر بن راشد، عن
الجريري، عن عبد الله بن بريدة، عن أبي الأسود.
عَنْ أَبِي ذَرِّ قَالَ: قَالَ رَسُولُ اللهِ - رَّهِ -: ((إِنَّ أَحْسَنَ مَا غَيَّرْتُمْ بِهِ
الشَّيْبَ الْحِنَّهُ وَالْكَتَمُ))(١).
= وأخرجه البيهقي في الجمعة ٢٤٦/٣ باب: ما يكره للنساء من الطيب، من طريق
أحمد بن منصور، حدثنا النضر بن شميل، بهذا الإِسناد.
وأخرجه أحمد ٤٠٠/٤، وأبو داود في الترجل (٤١٧٣) باب: ما جاء في المرأة
تتطيب للخروج، والترمذي في الأدب (٢٧٨٧) باب: ما جاء في كراهية خروج
المرأة متعطرة، من طريق يحيى بن سعيد - ولم ينسبه أبو داود والترمذي -.
وأخرجه أحمد ٤١٨/٤، والحاكم ٣٩٦/٢ من طريق روح بن عبادة،
وأخرجه أحمد ٢١٤/٤، ٤١٨ من طريق مروان بن معاوية، وعبد الواحد،
وأخرجه النسائي في الزينة ١٥٣/٨ باب: ما يكره للنساء من الطيب، من طريق
إسماعيل بن مسعود، قال: حدثنا خالد،
وأخرجه الدارمي في الاستئذان ٢٧٩/٢ باب: في النهي عن الطيب إذا خرجت،
من طريق أبي عاصم، جميعهم عن ثابت بن عمارة، بهذا الإِسناد.
وقال الترمذي: ((هذا حديث حسن صحيح))، وصححه الحاكم، وأقره الذهبي.
وانظر ((تحفة الأشراف)) ٤٢٩/٦ برقم (٩٠٢٣)، وجامع الأصول ٧٧١/٤.
ورواية النسائي مثل روايتنا، ولكن ليس عنده: ((وكل عين زانية)).
ولفظ الترمذي: ((كل عين زانية، والمرأة إذا استعطرت فمرت بالمجلس فهي كذا
وكذا - يعني زانية)).
ولفظ أبي داود: ((إذا استعطرت المرأة فمرت على القوم ليجدوا ريحها فهي كذا
وكذا - قال قولاً شديداً)).
وفي الباب عن أبي هريرة برقم (٦٣٨٥، ٦٤٧٩) في مسند الموصلي.
(١) إسناده صحيح، معمر بن راشد سمع من سعيد بن إياس الجريري قبل الاختلاط، =
١٤
:

١٤٧٦ - أخبرنا محمد بن إسحاق بن إبراهيم (٢/١١١) مولى.
ثقيف، حدثنا الحسن بن أحمد بن أبي شعيب، حدثنا محمد بن
سلمة، عن هشام بن حسان، عن محمد بن سيرين.
عَنْ أَنَسِ بْن مَالِكٍ قَالَ: جَاءَ أَبُوبَكْرِ بِأَبِي قُحَافَةَ إِلَى
رَسُولِ الله - ◌َ - يَوْمَ فَتْحِ مَكَّةَ، فَقَالَ رَسُولُ اللهِ -َّهِ -: ((لَوْ أَقْرَرْتْ
الشَّيْخَ فِي بَيْتِهِ، لَأَيْنَهُ تَكْرِمَةً لِبِي بَكْرٍ)).
قَالَ: فَأَسْلَمَ وَرَأْسُهُ وَلِحْيَتُهُ كَالثُّغَامَةِ بَيَاضاً، فَقَالَ
= وأبو الأسود هو الدؤلي والحديث في الإِحسان ٤٠٧/٧ برقم (٥٤٥٠).
وهو في مصنف عبد الرزاق ١٥٣/١١ برقم (٢٠١٧٤).
وأخرجه أحمد ١٤٧/٥، ١٥٠ من طريق عبد الرزاق، بهذا الإِسناد.
وأخرجه أبو داود في الترجل (٤٢٠٥) باب: في الخضاب - ومن طريقه أخرجه
البيهقي في القسم ٣١٠/٧ باب: ما يصبغ به -، من طريق الحسن بن علي،
وأخرجه البغوي في ((شرح السنة)) ٩١/١٢ برقم. (٣١٧٨)، من طريق ...
إسحاق الدبري، كلاهما حدثنا عبد الرزاق، به.
وأخرجه أحمد ١٥٠/٥، ١٥٤، ١٥٦، ١٦٩، والترمذي في اللباس (١٧٥٣)
باب: ما جاء في الخضاب، والنسائي في الزينة ١٣٩/٨ باب: الخضاب بالحناء
والكتم، وابن ماجة في اللباس (٣٦٢٢) باب: الخضاب بالحناء، من طرق عن
الأجلح، عن عبد الله بن بريدة، به.
وقال الترمذي: (هذا حديث حسن صحيح)).
وأخرجه النسائي ١٣٩/٨ من طريق محمد بن مسلم، حدثنا يحيى بن يعلى،
حدثنا به أبي، عن غيلان، عن أبي إسحاق، عن ابن أبي ليلى، عن أبي ذر ...
وانظر ((جامع الأصول)) ٧٣٦/٤. ونيل الأوطار ١٤٨/١ - ١٤٩.
وفي الباب عن ابن عباس برقم (٢٧١٣) في المسند لأبي يعلى، وهو في معجم
الشيوخ لأبي يعلى أيضاً برقم (١١٧).
١٥

رَسُولُ اللهِ - رَّةَ -: ((غَيِّرُ وهُمَا، وَجَنَبُوهُ السَّوَادَ))(١).
٢٠ - باب ما جاء في الشيب
١٤٧٧ - أخبرنا أحمد بن الحسن بن عبد الجبار الصوفي، حدثنا
الهيثم بن خارجة - وكان يسمى شعبة الصغير - حدثنا محمد بن حِمْيَر،
حدثنا ثابت بن عجلان، عن سليم(٢) بن عامر قال:
سَمِعْتُ عُمَرَ بْنَ الْخَطَّابِ قَالَ: قَالَ رَسُولُ اللهِ وَ﴾ -: ((مَنْ شَابَ
شَيْئَةً فِي سَبِيلِ الله، كَانَتْ لَهُ نُوراً يَوْمَ الْقِيَامَةٍ))(٣).
١٤٧٨ - أخبرنا [محمد بن](٤) محمود بن عدي، أنبأنا حميد بن
(١) إسناده صحيح، وهو في الإِحسان ٤٠٧/٧ برقم (٥٤٤٨).
وأخرجه البزار ٣٧٣/٣ برقم (٢٩٨١)، وأبو يعلى في المسند ٢١٦/٥ برقم
(٢٨٣١) من طريق الحسن بن أحمد بن أبي شعيب الحراني، بهذا الإِسناد.
ولتمام تخريجه انظر مسند أبي يعلى. وفي الباب عن جابر في مسند أبي يعلى
برقم (١٨١٩). وانظر نيل الأوطار ١٤٤/١، و((جامع الأصول)) ٧١٤/٤.
(٢) في الأصلين ((سليمان)) وهو خطأ. وانظر كتب الرجال.
(٣) إسناده صحيح، وهو في الإِحسان ٢٧٨/٤ برقم (٢٩٧٢)، وقد تحرفت فيه ((ثابت
ابن عجلان)) إلى ((ثابت، عن عجلان)).
وذكره الهيثمي في ((مجمع الزوائد» ١٥٨/٥ - ١٥٩ باب: ما جاء في الشيب
والخضاب، وقال: ((رواه الطبراني في الأوسط، وفيه طريف بن زيد، قال العقيلي:
لا يتابع على هذا الحديث)).
وعزاه الحافظ ابن حجر في ((المطالب العالية)) ٢٧٧/٢ برقم (٢٢١٦) إلى
إسحاق. كما نسبه صاحب الكنز ٧٦٥/١٥ برقم (٤٣٠٠٨) إلى ابن راهويه، وابن
حبان. وانْظُر أحاديث الباب، وجامع الأصول ٧٦٢/٤، و٥٧١/٩.
(٤) ما بين حاصرتين ساقط من الأصلين، وقد تقدم التعريف بشيخ ابن حبان هذا عند
الحديث (٦٤٣).
١٦
١

زنجويه، حدثنا عبد الصمد، حدثنا هشام الدستوائي، عن قتادة، عن
سالم بن أبي الجعد، عن معدان بن أبي طلحة.
عَنْ أَبِي نَجيحِ السُّلَمِيّ (١) قَالَ: سَمِعْتُ رَسُولَ الله - ◌ِ - يَقُولُ:
(مَنْ شَابَ شَيْبَةً فِي سَبِيلِ اللهِ، كَانَتْ لَهُ نُوراً يَوْمَ الْقِيَامَةِ))(٢).
(١) السُّلَمي - بضم السين المهملة، وفتح اللام بعدها ميم مكسورة -: نسبة إلى سُلَّيْم،
وهي قبيلة من العرب مشهورة يقال لها سُلَيْم بن منصور بن عكرمة ... وانظر
الأنساب ١١١/٧ - ١١٣ وقد تحرف فيه ((عبسة)) إلى ((عنبسة)). وانظر اللباب أيضاً
١٢٨/٢ - ١٢٩.
وعمرو بن عبسة أبو نجيح هو ابن عامر بن خالد بن غاضرة، أسلم قديماً، وكان
يقال: هو ربع الإِسلام، قدم المدينة بعد مضي بدر وأحد والخندق، ونزل بالشام.
وانظر مستدرك الحاكم ٦٥/٣ - ٦٦، ٢٨٥، و((أسد الغابة)) ٢٥١/٤ - ٢٥٢.
(٢) إسناده صحيح، وحميد هو ابن مخلد بن قتيبة بن عبد الله الأزدي. والحديث في
الإِحسان ٢٧٨/٤ برقم (٢٩٧٣).
وأخرجه أحمد ١١٣/٤، ٣٨٤ من طريق روح، ويحيى بن سعيد، .
وأخرجه البيهقي في العتق ٢٧٢/١٠ باب: فضل إعتاق النسمة، من طريق يونس
ابن حبيب، حدثنا أبو داود، جميعهم عن هشام، بهذا الإسناد.
وصححه الحاكم ٥٠/٣ ووافقه الذهبي.
وأخرجه البيهقي في السير ١٦١/٩ باب: فضل من رمى بسهم في سبيل الله عز
وجل، من طريق ... يونس بن محمد، حدثنا شيبان، عن قتادة، به.
وأخرجه أحمد ٣٨٦/٤، والترمذي في فضائل الجهاد (١٦٣٥) باب: فضائل
الجهاد، من طريق حيوة بن شريح الحمصي، عن بقية، عن بحير بن سعد، عن
خالد بن معدان، عن كثير بن مرة الحضرمي، عن عمرو بن عبسة ...
وقال الترمذي: ((هذا حديث حسن صحيح غريب)).
نقول: بقية هو ابن الوليد، وهو كثير التدليس عن الضعفاء وقد عنعن.
وأخرجه الطيالسي ٣٦٠/١ برقم (١٨٥٨) من طريق عبد الجليل بن عطية، عن
شهر بن حوشب، عن عمرو بن عبسة السلمي قال: (سمعت رسول الله - * - =
١٧

= يقول: ((من شاب شيبة في الإِسلام - أو قال: في سبيل الله - كانت له نوراً يوم القيامة
ما لم يخضبها أو ينتفها)). قلت لشهر إِنهم يصفرون ويخضبون بالحناء؟. قال:
أجل، كأنه يعنى السواد).
نقول: هذا إسناد حسن، عبد الجليل بن عطية قال ابن معين في تاريخه - رواية
الدوري - برقم (٣٧٢٩): ((عبد الجليل بن عطية، بصري، يروي عنه عبد الرحمن
ابن مهدي، وعبد الصمد، وهو ثقة)). وقال البخاري في الكبير ١٢٣/٦: ((ربما
وهم)). ولم يدخله في الضعفاء. وأورد ابن أبي حاتم في ((الجرح والتعديل))
٣٣/٦ -٣٤ ما قاله ابن معين. وقال ابن شاهين في ((تاريخ أسماء الثقات))
وهو ثقة)). وقال الذهبي في المغني، والكاشف، وميزان
ص (١٦٩): (
الاعتدال: ((صدوق)).
وقال ابن حبان في الثقات ٤٢١/٨: ((يعتبر حديثه عند بيان السماع في خبره إذا
رواه عن الثقات وكان دونه ثبت)). وقال أبو أحمد الحاكم: ((حديثه ليس بالقائم)).
وشهر بن حوشب بينا أنه حسن الحديث في المسند لأبي يعلى عند الحديث
(٦٣٧٠).
وأخرجه أحمد ٣٨٦/٤ من طريق هاشم، حدثنا عبد الحميد، حدثني شهر،
حدثني أبو ظبية،
وأخرجه البيهقي في العتق ٢٧٢/١٠ من طريق ...... معاوية بن صالح،
سمعت أسد بن وداعة الطائي، كلاهما: أن شرحبيل بن السمط دعا عمرو بن عبسة
السلمي فقال: يا ابن عبسة، هل أنت محدثي حديثاً سمعته أنت من رسول الله
وعند البيهقي: ((قال شرحبيل بن السمط - وهو أمير على حمص لعمرو بن عبسة
السلمي صاحب رسول الله - * -: يا أبا نجيح ... )).
وأخرجه أحمد ١١٣/٤ من طريق محمد بن بكر، حدثنا عبد الحميد بن جعفر،
حدثني الأسود بن العلاء، عن حُوَيّ مولى سليمان بن عبد الملك، عن رجل أرسل
إليه عمر بن عبد العزيز وهو أمير المؤمنين، قال: كيف الحديث الذي حدثتني عن
الصنابحي؟ قال: أخبرني الصنابحي أنه لقي عمرو بن عبسة ...
وأخرجه النسائي في الجهاد ٢٧/٦ - ٢٨ باب: ثواب من رمى بسهم في سبيل
الله، من طريق محمد بن عبد الأعلى، حدثنا المعتمر، سمعت خالد بن زيد أبا =
١٨

= عبد الرحمن الشامي يحدث عن شرحبيل بن السمط، عن عمرو بن عبسة ..
وهذا إسناد رجاله ثقات، خالد بن زيد الشامي قال ابن أبي حاتم في ((الجرح
والتعديل)) ٣٣١/٣ -٣٣٢: ((روى عن العرباض بن سارية مرسل، وعن شرحبيل بن
السمط مرسل، وروى عن أبي بكر بن عبد الرحمن بن الحارث بن هشام، وقزعة بن
یحیی .
روى عنه سفيان بن حسين، ومعتمر بن سليمان. سمعت أبي يقول ذلك، وسمعته
يقول: ما به بأس)).
وأما البخاري فقد جعلهما اثنين: قال في الكبير ١٥٠/٣: ((خالد بن زيد، عن
قزعة، روی عنه معتمر».
وقال أيضاً ١٧٨/٣ - ١٧٩: ((خالد بن یزید، قال سعید بن سليمان، عن عباد بن
العوام، عن سفيان بن حسين، عن خالد بن يزيد، عن عرباض بن
سارية ...... )). وتبعه على ذلك ابن حبان.
فقد قال في الثقات ٢٠١/٤: ((خالد بن يزيد يروي عن العرباض بن سارية،
روى عنه سفيان بن حسين))، في التابعين.
وقال أيضاً في الثقات ٢٥٤/٦: ((خالد بن یزید، شيخ، يروي عن قزعة، روى
عنه المعتمر بن سليمان ... )) وذلك في أتباع التابعين.
وقال المزي في ((تهذيب الكمال)) ٧٦/٨: ((خالد بن زيد، وقيل: ابن يزيد، وهو
وهم، أبو عبد الرحمن الشامي. روى عن شرحبيل بن السمط مرسل، وعن العرباض
ابن سارية كذلك، وعن قزعة، وأبي بكر بن عبد الرحمن بن الحارث بن هشام.
روى عنه سفيان بن حسين، ومعتمر بن سليمان. قال أبو حاتم ما به بأس، وذكره
ابن حبان في كتاب الثقات)). وقال الذهبي في كاشفه: ((صدوق)).
وانظر ((تحفة الأشراف)) ١٦٠/٨ برقم (١٠٧٥٦)، وجامع الأصول ٧٦٢/٤.
وفي الباب عن كعب بن مرة عند أحمد ٢٣٥/٤ - ٢٣٦، والترمذي في فضائل
الجهاد (١٦٣٤) باب: ما جاء في فضل من شاب شيبة في سبيل الله، والنسائي في
الجهاد ٢٧/٦ باب: ثواب من رمى بسهم في سبيل الله، والبيهقي في السير ١٦٢/٩
باب: فضل من رمى بسهم في سبيل الله عز وجل، وفي العتق ٢٧٢/١٠ باب: فضل
إعتاق النسمة،
وانظر أيضاً أحاديث الباب.
١٩

١٤٧٩ - أخبرنا أحمد بن علي بن المثنى، حدثنا إبراهيم بن
الحجاج السامي، حدثنا حماد بن سلمة، عن محمد بن عمرو، عن
أبي سلمة.
عَنْ أَبِي هُرَيْرَةَ: أَنَّ النَّبِيِّ - وَهِ قَالَ: ((لَا تَنْتُفُوا الشَّيْبَ، فَإِنَّهُ نُورَ
يَوْمَ الْقِيَامَةِ، مَنْ شَابَ شَيْبَةً، كُتِبَ لَهُ بِهَا حَسَنَةٌ، وَحُطَّ عَنْهُ بِهَا خَطِيئَةٌ،
وَرُفِعَ لَهُ بِهَا دَرَجَةٌ))(١).
٢١ - باب ما جاء في الترجل
١٤٨٠ - أخبرنا الحسين بن عبد الله القطان، حدثنا سهل بن
صالح، حدثنا يحيى القطان، عن هشام، عن الحسن.
عَنْ عَبْدِ الله بْنِ الْمُغَفَّلِ قَالَ: نَهَىْ رَسُولُ الله - وَه ◌ِ عَنِ التََّجُلِ
إِلَّ غِباً(٢).
(١) إسناده حسن من أجل محمد بن عمرو، وهو في الإحسان ٢٧٢/١ -٢٧٣ برقم
(٣٢٩)، و٢٧٨/٤ برقم (٢٩٧٤). ونسبه المتقي الهندي في كنز العمال ٦٦٢/٦ برقم
(١٧٢٧٩) إلى ابن حبان.
وقد سقط من الطبعة التي نشرتها دار الرسالة بتحقيقنا، ونسبها الشيخ شعيب
لنفسه هذا الحدیث بكامله.
وأورده ابن الأثير في ((جامع الأصول)) ٧٦٣/٤ بلفظ ((نهى رسول الله ـ ﴾ - عن
نتف الشيب، وقال: إنه نور)).
وأخرجه القضاعي في مسند الشهاب ٢٨٠/١ برقم (٤٥٧) من طريق ... حمزة
ابن محمد قال: سمعت حفصاً النجار إمام مسجد واسط يقول: حدثنا عنبسة
الحداد، حدثنا مكحول، عن أبي هريرة قال: قال رسول الله - 3 4 1هـ: ((من شاب
شيبة في الإِسلام، كانت له نوراً يوم القيامة)).
(٢) إسناده صحيح، فقد أخرج البخاري للحسن بالعنعنة وذلك في الغسل (٢٩١) باب : =
٢٠