النص المفهرس

صفحات 461-464

والحديث في الإِحسان ٣٩٦/٧ برقم (٥٤١٠) وقد تحرف فيه ((عبد العزيز بن أبي،
=
الصعبة)) إلى ((حميد بن أبي الصعبة)).
وأخرجه أحمد ٩٦/١، والنسائي في الزينة ١٦٠/٨ - ١٦١، وأبو يعلى في
المسند ٢٣٥/١ برقم (٢٧٢)، و٢٧٣/١ برقم (٣٢٥)، والطحاوي في ((شرح
معاني الآثار)» ٢٥٠/٤ باب: لبس الحرير، والبيهقي في الصلاة ٢/ ٤٥٠ باب:
الرخصة في الحرير والذهب للنساء، من طريق يزيد بن هارون، حدثنا محمد بن
إسحاق، عن يزيد بن أبي حبيب، عن عبد العزيز بن أبي الصعبة، عن أبي أفلح،
عن عبد العزيز بن زرير، بهذا الإِسناد. وهذا إسناد رجاله ثقات، أبو أفلح الهمداني
ترجمه البخاري في الكبير ٨/٩ ولم يورد فيه جرحاً ولا تعديلاً، وقد تحرفت فيه
«زریر» إلی ((رزین)).
وترجمه ابن أبي حاتم أيضاً في ((الجرح والتعديل)) ٣٣٦/٩ ولم يورد فيه جرحاً
ولا تعديلاً. وقال العجلي في ((تاريخ الثقات)) ص (٤٩٠): ((مصري، ثقة)). وقال
الذهبي في كاشفه: ((صدوق))، ولكن ابن إسحاق قد عنعن، وهو موصوف
بالتدليس.
وقد سقط من إسناد أحمد ((أبو أفلح))، وتحرف ((زرير)) عند البيهقي إلى ((رزين)).
وأخرجه ابن أبي شيبة في العقيقة ٣٥١/٨ برقم (٤٧١١) من طريق عبد الرحمن
ابن سليمان، عن محمد بن إسحاق بالإِسناد السابق.
ومن طريق ابن أبي شيبة السابقة أخرجه ابن ماجة في اللباس (٣٥٩٥) باب: لبس
الحرير والذهب.
وأخرجه أحمد ١١٥/١، وأبو داود في اللباس (٤٠٥٧) باب: في الحرير للنساء،
والنسائي في الزينة ١٦٠/٨ باب: تحريم الذهب على الرجال من طريقين: حدثنا
الليث بن سعد، عن يزيد بن أبي حبيب، بالإِسناد السابق. وهذا إسناد جيد.
وأخرجه النسائي في الزينة ١٦٠/٨ من طريق محمد بن حاتم، حدثنا حبان،
أنبأنا عبد الله،
وأخرجه الطحاوي ٢٥٠/٤ من طريق شعيب بن الليث، كلاهما عن الليث بن
سعد، حدثني یزید بن أبي حبيب، عن ابن أبي الصعبة - عند الطحاوي: عن أبي
الصعبة -، عن رجل من همدان یقال له أفلح، عن ابن زرير، به.
٤٦١

وقال النسائي: ((وحديث ابن المبارك أولى بالصواب إلا قوله: أفلح، فإن أبا أفلح
أشبه، والله تعالى أعلم)).
وأخرجه النسائي في الزينة ١٦٠/٨ من طريق عيسى بن حماد، أنبأنا الليث، عن
یزید بن أبي حبيب، عن ابن أبي الصعبة، عن رجل من همدان يقال له أبو صالح،
عن ابن زرير، به.
وقال المزي: قال أبو القاسم: ((في كتابي، في حديث قتيبة وعيسى (أبو صالح)
وهو وهم)).
وأخرجه النسائي في مسند علي - ذكره المزي في ((تحفة الأشراف)) ٤٠٨/٧ برقم
(١٠١٨٣) -، من طريق محمد بن جبلة، عن سعيد بن أبي مريم، عن الليث بن
سعد،
وأخرجه الطحاوي في ((شرح معاني الآثار)) ٤/ ٢٥٠ من طريقين عن ابن لهيعة،
كلاهما عن يزيد بن أبي حبيب، عن ابن أبي الصعبة، عن أبي علي الهمداني، عن
عبد الله بن زرير، به. وهذا إسناد صحيح أيضاً.
ویشهد له حديث أبي موسى الأشعري عند ابن أبي شيبة ٣٤٦/٨ برقم (٤٦٩٧)،
والترمذي في اللباس (١٧٢٠) باب: ما جاء في الحرير والذهب، والطيالسي
٣٥٥/١ برقم (١٨٢٠)، والطحاوي في ((شرح معاني الآثار)) ٢٥١/٤، والبغوي في
((شرح السنة)) ٣٦/١٢ برقم (٣١٠٨)، والبيهقي ٤٢٥/٢ من طريقين عن نافع، عن
سعيد بن أبي هند، عن أبي موسى الأشعري ...
وقال الترمذي: ((وفي الباب عن عمر، وعلي، وعقبة بن عامر، وأنس، وحذيفة،
وأم هانىء، وعبد الله بن عمرو، وعمران بن حصين، وعبد الله بن الزبير، وجابر،
وأبي ريحان، وابن عمر، وواثلة بن الأسقع)».
وقال: «هذا حديث حسن صحيح)).
نقول: إسناده ضعيف لانقطاعه، قال ابن أبي حاتم في ((المراسيل)) ص (٧٥):
«سمعت أبي يقول: لم يلق سعيد بن أبي هند أبا موسى الأشعري)). وانظر ((جامع
التحصيل)) ص (٢٢٤).
وقال ابن حبان في الإحسان ٣٩٦/٧: ((خبر سعيد بن أبي هند، عن أبي موسى
في هذا الباب معلول لا يصح)).
٤٦٢

١٤ - باب فيما دعت إليه الضرورة من ذلك
١٤٦٦ - أخبرنا أبو خليفة، حدثنا أبو الوليد الطيالسي، حدثنا أبو
الأشهب(١)، عن عبد الرحمن بن طرفة.
عَنْ عَرْفَجَةَ بْنِ أَسْعَدَ جَدِّهِ: أَنَّهُ أُصِيبَ أَنْفُهُ يَوْمَ الْكُلَابِ(٧) فِي
الْجَاهِلِيَّةِ وَاتَّخَذَ أَنْفاً مِنْ وَرِقٍ، فَأَنْتَنَ عَلَيْهِ، فَأَمَرَهُ النَّبِيُّ - ﴿ِ - أَنْ يَتَّخِذَ
أَنْفاً مِنْ ذَهَبٍ (٣).
= وقال الدارقطني في ((العلل)): ((وقد رواه أسامة بن زيد، عن سعيد بن أبي هند،
عن أبي مرة مولی عقيل، عن أبي موسى،
ورواه عبيد الله بن عمر العمري، عن نافع، عن سعيد بن أبي هند، عن رجل،
عن أبي موسى)). وقال: ((وهذا أشبه بالصواب، لأن سعيد بن أبي هند لم يسمع من
أبي موسی شیئاً».
وانظر ((تحفة الأشراف)) ٤٠٧/٧ - ٤٠٨ برقم (١٠١٨٣)، وجامع الأصول
٦٧٨/١٠، ونصب الراية ٢٢٢/٤ - ٢٢٥ فصل فى اللباس فقد أورد هذا الحديث
وأورد شواهده أيضاً. ومصنف ابن أبي شيبة ٣٥٢/٨.
(١) في الأصلين: ((أبو الأشعث)) وهو خطأ. وأبو الأشهب هو جعفر بن حيان العطاردي.
(٢) قال الخطابي في ((معالم السنن) ٢١٥/٤: ((يوم الكلاب يوم معروف من أيام
الجاهلية، ووقعة مذكورة من وقائعهم)). وانظر ((الكامل في التاريخ))
٥٤٩/١ -٥٥٢، ومعجم البلدان ٤٧٢/٤، والمؤتلف والمختلف للدارقطني
١٩٨٧/٤ - ١٩٨٨، ومسند أبي يعلى الموصلي ٦٩/٣ -٧١، وتهذيب إصلاح
المنطق ص (٣٧٩ - ٣٨٠). وذيل الأمالي لأبي علي القالي ص (١٣٢ - ١٣٣).
ومعجم ما استعجم للبکري ١١٣٢/٣ - ٠١١٣٣
(٣) إسناده جيد، عبد الرحمن بن طرفة ما رأيت فيه جرحاً، ووثقه ابن حبان، وقال
العجلي في ((تاريخ الثقات)) ص (٢٩٣): ((ثقة))، وحسن الترمذي حديثه.
والحديث في الإحسان ٤٠٤/٧ برقم (٥٤٢٨).
٤٦٣
=

١٥ - باب ما جاء في الخاتم
١٤٦٧ - أخبرنا محمد بن صالح بن ذريح بعكبراء، أنبأنا
محمد بن العلاء الهمداني، حدثنا زيد(١) بن الحباب، حدثنا
عبد الله بن مسلم أبو طَيْبَةَ، عن عبد الله بن بريدة.
عَنْ أَبِيهِ قَالَ: جَاءَ رَجُلٌ إِلَىْ النَّبِيِّ - ◌َّه ◌ِ وَعَلَيْهِ خَاتَمٌ مِنْ حَدِيدٍ
فَقَالَ: ((مَا لِي أَرَىْ عَلَيْكَ حِلْيَةَ أَهْلِ النَّارِ؟)) فَطَرَحَهُ. ثُمَّ جَاءَ وَعَلَيْهِ خَاتَمٌ
مِنْ شَبٍَ فَقَالَ: ((مَا لِي أَجِدُ مِنْكَ رِيحَ الأَصْنَامِ؟)). فَقَالَ: يَا رَسُولَ الله،
مِنْ أَيِّ شَيْءٍ أَتَّخِذُهُ؟ قَالَ: (مِنْ وَرِقٍ، وَلَا تُتِمَّهُ مِثْقَالاً))(٢).
وأخرجه أبو داود الطيالسي ٣٥٦/١ برقم (١٨٣٣) من طريق أبي الأشهب، بهذا
=
الإِسناد.
وأخرجه أبو يعلى في ((المفاريد)) الورقة (٢/٢) والورقة (١/٣) من طريق حوثرة
ابن أشرس، وشیبان بن فروخ،
وقال البخاري في الكبير ٦٤/٧ - ٦٥: ((قال علي: حدثنا يزيد بن زريع)) جميعهم
حدثنا أبو الأشهب، بهذا الإسناد. ولتمام تخريجه انظر مسند أبي يعلى ٦٩/٣، ٧٠
برقم (١٥٠١، ١٥٠٢).
وانظر ((تحفة الأشراف)» ٢٩١/٧ برقم (٩٨٩٥)، ونصب الراية ٢٣٥/٤ - ٢٣٧،
وجامع الأصول ٧٣١/٤ - ٧٣٢، وعلل الحديث ٤٩٣/١ برقم (١٤٧٧). وأسد
الغابة ٢١/٤ - ٢٢.
(١) في الأصلين ((يزيد)) وهو تحريف.
(٢) إسناده حسن، عبد الله بن مسلم أبو طيبة ترجمه البخاري في الكبير ١٩١/٥ ولم
يورد فيه جرحاً ولا تعديلاً، وقال ابن أبي حاتم في ((الجرح والتعديل)) ١٦٥/٥ :
((وسألت أبي عنه فقال: يكتب حديثه ولا يحتج به)). ووثقه ابن حبان، وقال الذهبي
في الكاشف: ((قال أبو حاتم: لا يحتج به، وقواه غيره)). وقال كذلك أيضاً في =
٤٦٤