النص المفهرس

صفحات 341-360

٢٨ - باب العمرة من بيت المقدس
١٠٢١ - أخبرنا أحمد بن علي بن المثنى، حدثنا أبو خيثمة،
حدثنا يعقوب (٢/٧٦) بن إبراهيم بن سعد، حدثنا أبي، عن ابن
إسحاق: حدثني سليمان بن سحيم مولى آل حُنّيْن، عن يحيى بن أبي
سفيان الأخنسي، عن أمه أم حكيم بنت أمية(١) بن الأخنس،
عَنْ أُمَّ سَلَمَةَ قَالَتْ: سَمِعْتُ رَسُولَ اللهِ- ◌َ - يَقُولُ «مَنْ أَهَلَّ مِنَ
الْمَسْجِدِ الْأَقْصَى بِعُمْرَةٍ ، غُفِرَ لَهُ مَا تَقَدَّمَ مِنْ ذَنْبِهِ)).
قَالَ: فَرَكِبَتْ أُمُّ حَكِيمٍ إِلَى بَيْتِ الْمَقْدِسِ حَتَّى أَهَلَّتْ مِنْهُ
بِعُمْرَةٍ(٢).
(١) في النسختين، وفي الإِحسان ((بنت أبي أمية)) وهو تحريف. وانظر كتب الرجال.
(٢) رجاله ثقات، يحيى بن أبي سفيان فصلنا القول فيه عند الحديث (٦٩٠٠) في مسند
أبي يعلى، وأم حكيم بنت أمية هي حكيمة بيّنا أنها ثقة عند الحديث السابق برقم
(١٤١). وقال ابن كثير: ((في حديث أم سلمة هذا اضطراب)).
وأخرجه الدارقطني ٢ / ٢٨٤ برقم (٢١٢) من طريق ... سلمة بن الفضل، عن
ابن إسحاق، بهذا الإِسناد.
والحديث في الإحسان ٥/٦ برقم (٣٦٩٣)، وقد تحرفت فيه ((خنيس)) إلى ((حنين)).
وأخرجه أبو يعلى برقم (٦٩٠٠) من طريق أبي بكر، حدثنا عبد الأعلى بن عبد
الأعلى، عن محمد بن إسحاق، بهذا الإسناد، وهناك استوفيت تخريجه.
نقول: وقد أخرج ابن العربي في ((عارضة الأحوذي)) ٤ / ٣٤ - ٣٥ بإسناده إلى
الزبير بن بكار قال: سمعت سفيان بن عيينة يقول: سمعت مالك بن أنس أتاه رجل
يقول: إني أريد أن أحرم من المسجد، من عند القبر.
قال: لا تفعل فإني أخشى عليك الفتنة. قال: وأي فتنة في هذا؟! إنما هي أميال أزيدها .
قال: وأي فتنة أعظم من أنك ترى أنك سبقت إلى فضيلة قصر عنها=
٣٤١

٢٩ - باب الصلاة في الكعبة
١٠٢٢ - أخبرنا عمران بن موسى بن مجاشع، حدثنا عثمان بن
أبي شيبة، حدثنا هوذة بن خليفة، حدثنا ابن جريج، قال: حدثني
محمد بن عباد بن جعفر حديثاً يرفعه إِلَىْ أبي سلمة بن سفيان،
وعبد الله بن عمرو(١)،
عَنْ عَبْدِ الله بْنِ السَّائِب قَالَ: حَضَرْتُ رَسُولَ اللهِ - وَه ◌ِ يَوْمَ
الْفَتْحِ وَصَلَّى فِي الْكَعْبَةِ، فَخَلَعَ نَعْلَيْهِ فَوَضَعَهُمَا عَنْ يَسَارِهِ، ثُمَّ افْتَتَحَ
= رسول الله - * -. إني سمعت الله يقول: ﴿فليحذر الذين يخالفون عن أمره أن
تصيبهم فتنة أو يصيبهم عذاب أليم .. ﴾ ... )). وانظر سنن البيهقي ٥ / ٣٠ باب:
من استحب الإحرام من دويرة أهله، وتلخيص الحبير ٢ / ٢٣٠، ونيل الأوطار
٥ / ٢٥ - ٢٧.
(١) ترجمه البخاري في التاريخ ١٥٢/٥ فقال: ((عبد الله بن عمرو، سمع منه محمد بن
عباد بن جعفر، يعد في أهل الحجاز ... )). وتبعه على هذا ابن أبي حاتم في
(الجرح والتعديل)) ١١٧/٥ فقال: ((عبد الله بن عمرو، يعد في أهل الحجاز. روى
عن عبد الله بن السائب، روى عنه أبو سلمة بن سفيان)). وانظر التهذيب وفروعه.
وقد نسبه أحمد، ومسلم، وأبو داود، والبيهقي فقالوا: ((عبدالله بن عمروبن العاص)).
وقد تعقب النووي هذا في ((شرح مسلم)) ٩٨/٢ فقال: ((قال الحفاظ: قوله ابن
العاص غلط، والصواب حذفه، وليس هذا عبد الله بن عمرو بن العاص الصحابي،
بل هو عبدالله بن عمرو الحجازي، کذا ذكره البخاري في تاريخه، وابن أبي حاتم،
وخلائق من الحفاظ المتقدمين والمتأخرين)).
وقال المزي في ((تهذيب الكمال)) ٧١٨/٢: ((ووقع في بعض طرق مسلم فيه:
عن عبد الله بن عمرو بن العاص، وهو وهم)).
وقال فيه أيضاً ٢ /٦٨٥: ((عبدالله بن عمرو العابدي، وليس بابن العاص)). وتابعه
على هذا ابن حجر في التهذيب في ترجمة عبدالله بن السائب.
وجاء في رواية عبد الرزاق: ((عبد الله بن عمرو بن عبد القاري)). والصواب ما
قدمنا والله أعلم. وانظر مصادر التخريج.
٣٤٢

سُورَةَ الْمُؤْمِنِينَ، فَلَّمَّا بَلَغَ ذِكْرَ مُوسَى [وهارون - أَوْ عِيسَىْ](١) - أُخَذَتْهُ
سَعْلَةٌ فَرَكَعَ(٢) .
(١) في (م): ((عيسى بن موسى)). وفي (س): ((عيسى بن مريم)) وانظر تاريخ البخاري،
ومصادر التخريج.
(٢) إسناده صحيح، وأبو سلمة بن سفيان هو عبد الله بن سفيان المخزومي. والحديث
في الإِحسان ٣٠٧/٣ برقم (٢١٨٦).
وأخرجه أحمد ٤١١/٣ من طريق هوذة بن خليفة، بهذا الإسناد.
وقال البخاري في الكبير ١٥٢/٥: ((أبو عاصم، عن ابن جريج: أخبرني
محمد بن عباد بن جعفر ... )) بهذا الإسناد.
وأخرجه أبو داود في الصلاة (٦٤٩) باب: الصلاة في النعل من طريق الحسن بن
علي حدثنا أبو عاصم، بالإِسناد السابق.
وأخرجه عبد الرزاق ١٠٢/٢، ١١٢ برقم (٢٦٦٧، ٢٧٠٧) من طريق ابن جريج
قال: سمعت محمد بن عباد بن جعفر يقول: أخبرني أبو سلمة بن سفيان، وعبد الله
ابن عمرو بن عبد القارىء، وعبد الله بن المسيب العابدي، عن عبد الله بن
السائب، به. وصححه ابن حبان برقم (١٨١٥)، وعنده ((عبدالله بن عمروبن العاص.
ومن طريق عبد الرزاق هذه أخرجه أحمد ٣ / ٤١١، ومسلم في الصلاة (٤٥٥)
باب: القراءة في الصبح. وأبو داود في الصلاة ٦٤٩. والبغوي في ((شرح السنة))
٣ / ٧٨ برقم (٦٠٤).
وقال مسلم: ((وفي حديث عبد الرزاق: فحذف، فركع، - وذلك في الرواية
(٢٦٦٧) - وفي حديثه: وعبد الله بن عمرو، ولم يقل: ابن العاص)).
وعند أحمد: ((حدثنا عبد الرزاق وروح قالا : ... وقال روح: ابن
العاص ... )). وهذا ما جعلنا نميل إلى أن ((ابن عبد القارىء)) مقحمة في إسناد عبد
الرزاق، والله أعلم.
وأخرجه أحمد ٤١١/٣، والبيهقي في الصلاة ٣٨٩/٢ باب: قدر القراءة في
صلاة الصبح، من طريق روح،
وأخرجه أحمد ٤١١/٣، ومسلم (٤٥٥)، والبيهقي في الصلاة ٥٩/٢ - ٦٠
باب: الاقتصار على قراءة بعض السُّوَرِ من طريق حجاج بن محمد، جميعاً عن ابن
جريج: سمعت محمد بن عباد بن جعفر يقول: أخبرني أبو سلمة بن سفيان، =
٣٤٣

وعبدالله بن عمروبن العاص، وعبدالله بن المسيب العابدي، عن عبد الله بن السائب ...
=
وأخرجه أحمد ٤١٠/٣ - ٤١١، وأبو داود في الصلاة (٦٤٨)، والنسائي في
القبلة (٧٧٧) باب: أين يضع الإِمام نعليه إذا صلى بالناس، وابن ماجه في الإِقامة
(١٤٣١) باب: ما جاء أين توضع النعل إذا خلعت في الصلاة، وابن خزيمة ١٠٦/٢
برقم (١٠١٤) من طریق یحیی بن سعيد، عن ابن جريج، أخبرني محمد بن عباد،
عن عبد الله بن سفيان، (عن عبد الله بن السائب أن رسول الله - # - صلّى يوم
الفتح فوضع نعليه عن يساره). وهذا لفظ أحمد.
وأخرجه النسائي في الافتتاح ١٧٦/٢ باب: قراءة بعض السورة، من طريق
محمد بن علي، حدثنا خالد،
وأخرجه ابن خزيمة (١٠١٥)، والبيهقي في الصلاة ٤٣٢/٢ باب: المصلي إذا
خلع نعليه أين يضعهما، والحاكم في المستدرك ٢٥٩/١ من طريق عثمان بن عمر،
كلاهما حدثنا ابن جريج بالإِسناد السابق.
وأخرجه أحمد ٤١١/٣ من طريق وكيع، حدثنا ابن جريج، عن محمد بن عباد
المخزومي، عن عبد الله بن السائب ... وهذا إسناد صحیح، محمد بن عباد روی
هذا الحديث عن جده عبد الله .
وأخرجه الحميدي ٢ / ٣٦١ برقم (٨٢١)،
وأخرجه ابن ماجه في الإِقامة (٨٢٠) باب: القراءة في صلاة الفجر، من طريق
هشام بن عمار، كلاهما حدثنا سفيان بن عيينة، عن ابن جريج، عن ابن أبي مليكة، عن
عبد الله بن السائب ... وهذا إسناد صحيح، ابن أبي مليكة هو عَبْد الله بن
عُبَيْد الله .
وأورد الحافظ المزي حديثنا في ((تهذيب الكمال)) ٦٨٩/٢ من طريق هوذة بن
خليفة، وروح بن عبادة، وعثمان بن عمر، وعبد الرزاق بلفظ عبد الرزاق، وحجاج
ثم قال: ((إلا أن روحاً قال: عبد الله بن عمرو بن العاص، ولم يقله عبد الرزاق.
وذكر حجاج في روايته من الجمع بينهم ما ذكر عبد الرزاق إلا أنه لم يقل: القارىء،
ولم يذكر عثمان بن عمر بن فارس في روايته عبد الله بن عمرو، ولا عبد الله بن
المسيب، والباقي نحوه)).
وعلّقه البخاري في الأذان، باب: الجمع بين السورتين في الركعة فقال : =
٣٤٤

قُلْتُ: هُوَ فِي الصَّحِيحِ غَيْرَ صَلَّتِهِ فِي الْكَعْبَةِ(١).
٣٠ - باب الصلاة في المساجد الثلاثة
١٠٢٣ - أخبرنا عمر بن محمد الهمداني ، حدثنا يحيى بن
حماد، أنبأنا الليث بن سعد، عن أبي الزبير،
عَنْ جَابِرٍ، عَنْ رَسُولِ اللهِ - رََّ - قَالَ: ((إِنَّ خَيْرَ مَا رُكِبَتْ إِلَيْهِ
= ((ويذكر عن عبد الله بن السائب: قرأ النبي - وليه - المؤمنون في الصبح، حتى إذا جاء
ذکر موسى وهارون ۔ أو ذكر عيسى - أخذته سعلة فركع)).
وقال الحافظ في الفتح ٢٥٥/٢ - ٢٥٦: ((وحديثه هذا وصله مسلم من طريق ابن
جريج قال: سمعت محمد بن عباد بن جعفر يقول: أخبرني .
ثم قال: «وقوله: ابن عمرو بن العاص، وهم من بعض أصحاب ابن جريج. وقد
رويناه في مصنف عبد الرزاق عنه، فقال: عبد الله بن عمرو القارىء، وهو الصواب.
واختلف في إسناده على ابن جريج: فقال ابن عيينة: عنه، عن ابن أبي مليكة،
عن عبد الله بن السائب. أخرجه ابن ماجه.
وقال أبو عاصم، عنه، عن محمد بن عباد، عن أبي سلمة بن سفيان - أو سفيان
ابن أبي سلمة -. وكأن البخاري علقه بصيغة (ويذكر) لهذا الاختلاف مع أن إسناده
مما تقوم به الحجة)).
وفي الحديث جواز قطع القراءة، وجواز القراءة ببعض السور، واستدل به على
أن السعال لا يبطل الصلاة ... وانظر فتح الباري ٢٥٦/٢، وشرح مسلم للنووي
٩٨/٢. وحديث ابن عمر برقم (٥٦١٧، ٥٧٠٠) في مسند الموصلي. وجامع
الأصول ٣٣٣/٥، ٤٤٦.
ملاحظة: على هامش (م) ما نصه: ((علقه البخاري، وساقه مسلم موصولاً)).
(١) انظر التعليق السابق.
٣٤٥

الرَّوَاحِلُ مَسْجِدِي هَذَا وَالْبَيْتُ الْعَتِيقُ))(١).
١٠٢٤ - أخبرنا الحسين بن إدريس الأنصاري، أنبأنا أحمد بن
أبي بكر، عن مالك، عن يزيد بن عبد الله بن الهاد، عن محمد بن
إبراهيم بن الحارث التيمي، عن أبي سلمة بن عبد الرحمن بن عوف،
عَنْ أَبِي هُرَيْرَةَ: أَنَّهُ قَالَ: خَرَجْتُ إِلَى الطُّورِ فَلَقِيتُ كَعْبَ الأَحْبَارِ،
فَجُلَسْتُ مَعَهُ، فَحَدَّثَنِي عَنِ التَّوْرَاةِ، وَحَدَّثْتُهُ عَنْ رَسْولِ اللهِ - ◌َِ - فَكَانَ
فِيمَا حَدَّثْتُهُ أَنْ قُلْتُ: قَالَّ رَسُولُ اللهِ - ◌َِّ ـ: ((خَيْرُ يَوْمٍ طَلَعَتْ فِيهِ
الشَّمْسُ يَوْمُ الْجُمُعَةِ: فِيهِ خُلِقَ آدَمُ، وَفِيهِ أُهْبِطَ، وَفِيهِ تِبَ عَلَيْهِ، وَفِيهِ
مَاتَ، وَفِيهِ تَقُومُ السَّاعَةُ. وَمَا مِنْ دَابَّةٍ إِلَّ وَهِيَ مُسِيخَةٌ(٢) يَوْمَ الْجُمُعَةِ مِنْ
حِينٍ تُصْبِحُ حَتّى تَطْلُعَ الشَّمْسُ شَفَقاً(٣) مِنَ السَّاعَةِ، إِلَّ الجِنَّ وَالإِنْسَ.
وَفِيهِ سَاعَةٌ لَا يُصَادِفُهَا عَبْدٌ مُسْلِمٌ وَهُوَ يُصَلِّي يَسْأَلُ اللهَ شَيْئاً إِلَّ
أَعْطَاهُ [إِيَّاهُ] (٤).
(١) إسناده صحيح على شرط مسلم، وهو في الإحسان ٧٠/٣ برقم (١٦١٤).
وأخرجه أبو يعلى ١٨٢/٤ - ١٨٣ برقم (٢٢٦٦) من طريق كامل بن طلحة،
حدثنا الليث بن سعد، بهذا الإسناد. وهناك استوفيت تخريجه. وانظر ((مشكل
الآثار)) ٢٤١/١، وتحفة الأشراف ٣٤١/٢.
(٢) في الموطأ، وفي الإِحسان (مصيخة)). وقال ابن الأثير في النهاية - سيخ - : ((أي:
مصغية، ويروى بالصاد وهو الأصل)). وانظر مادة ((صيخ)) أيضاً.
(٣) يقال: شفق منه شفقاً - بابه: شَرِبَ - خاف وحذر. وشفق عليه: رق له وعطف
عليه .
(٤) ما بين حاصرتين زيادة من الموطأ، وانظر الإحسان.
٣٤٦

قَالَ كَعْبٌ: ذَلِكَ فِي كُلِّ سَنَةٍ يَوْمٌ. فَقُلْتُ: بل(١) فِي كُلِّ جُمُعَةٍ.
قَالَ: فَقَرَأَ كَعْبُ التَّوْرَاةَ فَقَالَ: صَدَقَ رَسُولُ اللهِ - ◌ِآلافٍ ــ.
قَالَ أَبُو هُرَيْرَةَ: فَلَقِيتُ بَصْرَةَ بْنَ أَبِي بَصْرَةَ(٢) الْغِفَارِيّ (٣) فَقَالَ:
مِنْ أَيْنَ أَقْبَلْتَ؟ فَقُلْتُ: مِنَ الطُّورِ. فَقَالَ: لَوْ أَدْرَكْتُكَ قَبْلَ أَنْ تَخْرُجُ إِلَيْهِ
مَا خَرَجْتَ إِلَيْهِ، سَمِعْتُ رَسُولَ اللهِ - وَ - يَقُولُ: ((لَا تَعْمَلُ الْمَطِيُّ إِلاَّ
إِلَى ثَلَاثَةٍ مَسَاجِدَ: إِلَى الْمَسْجِدِ الْحَرَامِ، وَإِلَى مَسْجِدِي هُذَا، وَإِلَى
مَسْجِدٍ إِبْيَاء أَوْ مَسْجِدٍ بَيْتِ الْمَقْدِسِ)). شَكَّ أَيُّهُمَا قَالَ.
فَقَالَ أَبُو هُرَيْرَةَ: ثُمَّ لَقِيتُ عَبْدَ اللهِبْنَ سَلَامٍ فَحَدَّثْتُهُ بِمَجْلِسِي مَعَ
كَعْب اْلأَحْبَارِ وَمَا حَدَّثْتُهُ فِي يَوْمِ الْجُمُعَةِ فَقُلْتُ لَهُ: قَالَ كَعْبُ: ذُلِكَ فِي
كُلِّ سَنَةٍ يَوْمٌ، فَقَالَ عَبْدُ اللهِبْنُ سَلَامٍ : كَذَبَ (٤) تَعْبٌ.
قُلْتُ: ثُمَّ قَرَأَ التَّوْرَاةَ فَقَالَ: بَلْ هِيَ فِي كُلِّ جُمُعَةٍ. فَقَالَ
عَبْدُ اللهِ بْنُ سَلَامٍ: صَدَقَ كَعْبُ. ثُمَّ قَالَ عَبْدُ اللهِ بْنُ سَلَامٍ : قَدْ عَلِمْتُ
أَيَّةَ سَاعَةٍ هِيَ.
(١) في النسختين: ((بلى)) والصواب ما أثبتناه من الموطأ.
(٢) في النسختين ((نصرة بن أبي نصرة)). وهو تصحيف.
(٣) في (م): ((الغفار)). وهو تحريف.
(٤) كذب: أخطأ. سماه كذباً لأنه يشبه ضد الصواب كما أن الكذب ضد الصدق وإن
افترقا من حيث النية والقصد، لأن الكاذب يعلم أن ما يقوله كذب، والمخطىء لا
يعلم. وقد استعمل العرب الكذب في موضع الخطأ. قال الأخطل:
غَلَّسَ الظَّلاَمِ مِنَ الرَّبَابِ خَيَالاً؟
كَذَّبَتْكَ عَيْنُكَ أَمْ رَأَيْتَ بِوَاسِطٍ
٣٤٧

قَالَ أَبُو هُرَيْرَةَ: فَقُلْتُ لَهُ: أَخْبِرْنِي بِهَا وَلاَ تَضَنَّنَّ عَلَيَّ (١). فَقَالَ
عَبْدُ اللهِ: هِيَ آخِرُ سَاعَةٍ فِي يَوْمِ الْجُمُعَةِ.
قَالَ أَبُو هُرَيْرَةَ: وَكَيْفَ تَكُونُ فِي آخِرِ سَاعَةٍ مِنْ يَوْمِ الْجُمُعَةِ وَقَدْ
قَالَ رَسُولُ اللهِ - وَّهِ ــ: ((وَهُوَ يُصَلِي، وَتِلْكَ سَاعَةٌ لاَ يُصَلَّىَ فِيهَا؟)).
فَقَالَ عَبْدُ اللهِ بْنُ سَلَامٍ: أَلَمْ يَقُلْ رَسُولُ اللهِ - وَلِ -: ((مَنْ جَلَسَ
يَنْتَظِرُ الصَّلَةَ فَهُوَ فِي صَلَةٍ حَتَّى يُصَلَّيْهَا)»؟.
قَالَ أَبُو هُرَيْرَةَ: بَلَىْ. قَالَ: فَهُوَ ذَلِكَ(٢).
(١) وضَنَّ بالشيء يَضَن - بفتح الضاد - ضِنَّا: أي بخل فهو ضَنينٌ به.
(٢) إسناده صحيح، وهو في الإحسان ١٩١/٤ - ١٩٢ برقم (٢٧٦١).
وهو عند مالك في الجمعة (١٧) باب: ما جاء في الساعة التي في يوم الجمعة.
وأخرجه أحمد ٤٨٦/٢ - ومن طريق أحمد هذه أخرجه الحاكم ٢٧٨/١ -
٢٧٩ - ، من طريق عبد الرحمن،
وأخرجه أبو داود في الصلاة (١٠٤٦) باب: فضل يوم الجمعة وليلة الجمعة،
والحاكم ٢٧٨/١ - ٢٧٩، والبيهقي في الجمعة ٢٥٠/٣ - ٢٥١ باب: الساعة التي
في يوم الجمعة، من طريق القعنبي،
وأخرجه الترمذي في الصلاة (٤٩١) باب: ما جاء في الساعة التي ترجى في يوم
الجمعة، من طريق إسحاق بن موسى الأنصاري، حدثنا معن،
وأخرجه البغوي في ((شرح السنة)) ٢٠٦/٤ برقم (١٠٥٠) من طريق أبي
مصعب،
وأخرجه البيهقي في الجمعة ٢٥٠/٣ - ٢٥١ من طريق ... ابن بكير،
جمیعهم عن مالك، بهذا الإِسناد.
وقال الترمذي: ((هذا حديث حسن صحيح)).
وأخرجه النسائي في الجمعة ٣ /١١٣ - ١١٥ باب: ذكر الساعة التي يستجاب
فيها الدعاء يوم الجمعة، من طريق قتيبة بن سعيد، حدثنا بكر بن مضر، عن ابن
الهاد، به .
٣٤٨
=

قُلْتُ: فِي الصَّحِيحِ بَعْضُهُ(١).
قُلْتُ: وَتَأْتِي أَحَادِيثُ فِي الصَّلَةِ فِي الْمَسْجِدِ الْحَرَامِ ، وَمَسْجِدٍ
الْمَدِينَةِ، وَبَقِيَّةٍ مَسَاجِدِهَا فِي فَضْلِهَا، وَكَذَلِكَ مَسْجِدُ بَيْتِ الْمَقْدِسٍ .
٣١ - باب فضل مكة
١٠٢٥ - أخبرنا محمد بن الحسن بن قتيبة بن زيادة بن الطفيل
اللخمي أبو العباس بعسقلان، حدثنا عيسى بن حماد، أنبأنا الليث،
عن عقيل، عن الزهري: أن أبا سلمة بن عبد الرحمن أخبره،
أَنَّ عَبْدَ اللهِ بْنَ حَمْرَاءَ الزُّهْرِيّ(٢) قَالَ: رَأَيْتُ رَسُولَ اللهِ _نَـ
وأخرجه ابن خزيمة ١٢٠/٣ برقم (١٧٣٨) من طريق ... محمد بن عبيد، عن
محمد بن إسحاق، عن محمد بن إبراهيم التيمي، بهذا الإِسناد.
وأخرج الجزء الأول منه أبو يعلى في المسند ٣٣١/١٠ - ٣٣٢ برقم (٥٩٢٥) من
طريق أبي خيثمة، حدثنا ابن إدريس، حدثنا محمد بن عمرو، عن أبي سلمة، عن
أبي هريرة قال: قال رسول الله - وَار -... وهذا الجزء عند مسلم في الجمعة
(٨٥٤).
وأخرج الجزء الثاني من الحديث المتعلق بشد الرحال أبو داود الطيالسي
٢ / ٢٠٣ برقم (٢٧٢٢) من طريق أبي عوانة، عن عبد الملك بن عمير، عن عمر بن
عبد الرحمن بن الحارث بن هشام أن أبا بَصْرة الغفاري لقي أبا هريرة ...
وأما ما يتعلق بالساعة التي في يوم الجمعة فقد أخرجه أبو يعلى في المسند
٤٤٤/١٠ برقم (٦٠٥٥) من طريق زهير بن حرب، حدثنا إسماعيل بن إبراهيم،
حدثنا أيوب بن محمد، عن أبي هريرة ... وهو عند البخاري ومسلم. وانظر سنن
البيهقي ٢٥١/٣، ومجمع الزوائد ٣/٤، وحديث أبي هريرة (٥٥١)، وحديث
أوس بن أوس السابقين. وجامع الأصول ٢٧٠/٩ .
(١) انظر التعليق السابق.
(٢) هو عبد الله بن عدي بن الحمراء القرشي الزهري، حليف بني زهرة، قال البخاري : =
٣٤٩

عَلَىْ رَاحِلَتِهِ وَاقِفاً بِالحَزْوَرَةِ(١) يَقُولُ: (وَالهِ إِنَّكِ لَخَيْرُ أَرْضِ اللهِ،
وَأَحَبُّ أَرْضِ اللّهِ إِلَى اللهِ، وَلَوْلَا أَنِّي أَخْرِجْتُ مِنْكِ مَا خَرَجْتُ))(٢).
= له صحبة وهو من أهل الحجاز، كان ينزل بين قُدَيْد وعسفان، وهو من مسلمة الفتح.
انظر الجرح والتعديل ١٢١/٥، وأسد الغابة ٣٣٦/٣، والإصابة ١٦٣/٦.
(١) الحزورة - بفتح الحاء المهملة، وسكون الزاي وفتح الواو، والراء المهملة - قال
الدارقطني: كذا صوابه، والمحدثون يفتحون الزاي، ويشددون الواو وهو تصحيف.
وقال الشافعي: الناس يشددون الحزورة والحديبية، وهما مخففتان.
والحزورة - وزان: قَسْورة - كانت سوقاً لمكة وقد دخلت في المسجد لما زيد
فيه. وباب الحزورة معروف من أبواب المسجد الحرام.
وانظر معجم البلدان ٢٥٥/٢، ومراصد الاطلاع ٤٠٠/١، والنهاية لابن الأثير
١ / ٣٨٠. ومعجم ما استعجم ٢ / ٤٤٤.
(٢) إسناده صحيح وهو في الإِحسان ٩/٦ برقم (٣٧٠٠).
وأخرجه ابن ماجه في المناسك (٣١٠٨) باب: فضل مكة، من طريق
عیسی بن حماد، بهذا الإِسناد.
وأخرجه الترمذي في المناقب (٣٩٢١) باب: ما جاء في فضل مكة، - ومن
طريقه أورده ابن الأثير في ((أسد الغابة)) ٣٣٦/٣ -، والنسائي في الكبرى - قاله
المزي في ((تحفة الأشراف)) ٥ / ٣١٦ برقم (٦٦٤١) - وابن حزم في المحلّى
٧ / ٢٨٩ من طريق قتيبة بن سعيد،
وأخرجه الدارمي في السير ٢٣٩/٢ باب: إخراج النبي - * - من مكة، من
طريق عبد الله بن صالح، جميعاً حدثنا الليث بن سعد، بهذا الإِسناد.
وقال الترمذي: ((هذا حديث حسن غريب صحيح. وقد رواه يونس عن
الزهري، نحوه. ورواه محمد بن عمرو، عن أبي سلمة، عن أبي هريرة، عن
النبي - * -. وحديث الزهري، عن أبي سلمة، عن عبد الله بن عدي بن حمراء
عندي أصح)).
وأخرجه أحمد ٣٠٥/٤، وابن حزم في المحلّى ٢٨٩/٧ من طريق أبي اليمان،
أخبرنا شعیب،
وأخرجه أحمد ٣٠٥/٤، والنسائي في الكبرى - ذكره المزي في تحفة الأشراف
٣١٦/٥ - من طريق إسحاق بن منصور، عن يعقوب بن إبراهيم بن سعد، عن =
٣٥٠

صالح، كلاهما عن الزهري، به.
-
وقال المزي في التحفة: ((ورواه الدراوردي، عن ابن أخي الزهري، عن
الزهري، عن محمد بن جبير بن مطعم، عن عبد الله بن عدي بن الحمراء)).
وفي الباب عن أبي هريرة أخرجه أحمد ٣٠٥/٤، والنسائي في الكبرى - ذكره
المزي في تحفة الأشراف ٣١٦/٥ -، والبزار ٢ /٤٠ برقم (١١٥٦) من طريق عبد
الرزاق، حدثنا معمر، عن الزهري، عن أبي سلمة، عن أبي هريرة ... وهذا
إسناد صحيح أيضاً.
وقال البزار: ((لا نعلم رواه عن الزهري، إلا معمر)).
وقال المباركفوري: ((الظاهر أن كلا الحدیثین صحیحان، ولیس أحدهما أصح
من الآخر)).
وأخرجه البزار برقم (١١٥٧) من طريق محمد بن بشار، حدثنا عبد الوهاب،
حدثنا محمد بن عمرو، عن أبي سلمة، عن أبي هريرة ... وانظر تحفة الأشراف
٥٤/١١ برقم (١٥٢٩٨).
وأخرجه أحمد ٣٠٥/٤ من طريق إبراهيم بن خالد، حدثنا رباح، عن معمر،
عن محمد بن مسلم، عن أبي سلمة، عن بعضهم ...
وقال الحافظ في الإصابة ١٦٣/٦ ترجمة عبد الله بن عدي: ((قلت: انفرد
برواية حديثه الزهري، واختلف عليه فيه، فقال الأكثر: عنه، عن أبي سلمة، عن
عبد الله بن عدي بن الحمراء.
قال معمر فيه: عن الزهري، عن أبي سلمة، عن أبي هريرة، ومرة أرسله.
قال ابن أخي الزهري: عن محمد بن جبير بن مطعم، عن عبد الله بن عدي،
والمحفوظ الأول. وقال البغوي: لا أعلم غيره. وجاء عن إبراهيم بن سعد، عن
صالح بن كيسان، عن الزهري، عن أبي سلمة، عن عبد الله بن عدي بن الخيار
وهو تصحیف)).
وقال أبو أحمد العسكري في ((تصحيفات المحدثين)) ٨٧/١ بعد أن ذكر الإِسناد
الأخير الذي ذكره ابن حجر: ((قلت أنا: وهم فيه من وجهين: أن هذا الحديث هو
لعبد الله بن عدي بن الحمراء، والثاني أن عبد الله بن عدي بن الخيار لم يلحق
النبي -۶﴾﴾ ۔ ولم يسمع منه، والصحيح ما حدثنا به ابن أبي داود، حدثنا عيسى بن =
٣٥١

١٠٢٦ - أخبرنا الحسن بن سفيان الشيباني، حدثنا فضيل بن
الحسين(١) الجَحْدَرِيّ، حدثنا فضيل بن سليمان، حدثنا ابن خثيم،
عن سعيد بن جبير، وأبي الطفيل،
عَنِ ابْنِ عَبَّاسٍ قَالَ: قَالَ رَسُولُ اللهِ - وَهِ -: ((مَا أَطْيَيَكِ مِنْ بَلَدٍ
وَأَحَبَّكِ إِلَّيَّ،َ وَلَوْلَا أَنْ قَوْمِي أَخْرَجُونِي مِنْكِ مَا سَكَنْتُ غَيْرَكِ))(٢).
٣٢ - باب الصلاة في المسجد الحرام
١٠٢٧ - أخبرنا الحسن بن سفيان، حدثنا محمد بن عبيد بن
حماد ... ))، وذكر حديثنا بمتنه وإسناده ثم قال: ((هذا هو الحديث)).
وقال ابن أبي حاتم في ((علل الحديث)) ٢٨٠/١ برقم (٨٣٠): ((وسألت أبي
وأبا زرعة عن حديث رواه محمد بن عمرو، عن أبي سلمة، عن أبي هريرة ... ))،
وذكر الحديث ثم قال: «فقالا: هذا خطأ، وهم فيه محمد بن عمرو، ورواه الزهري،
عن أبي سلمة، عن عبدالله بن عدي بن الحمراء، عن النبي - وَّر - وهو الصحيح)).
نقول: إن محمد بن عمرو لم ينفرد بل تابعه عليه غير واحد، فقد قال ابن حزم:
((وهذا خبر في غاية الصحة، رواه عن النبي - عليه السلام - أبو هريرة، وعبد الله بن
عدي، ورواه عنهما أبو سلمة بن عبد الرحمن بن عوف، ورواه عن أبي سلمة
الزهري، ومحمد بن عمرو بن علقمة ... )). والله أعلم وانظر أيضاً ((علل الحديث))
٢ / ٢٨٢ برقم (٨٣٦). وانظر ((جامع الأصول)) ٩ / ٢٩٢.
(١) في النسختين ((الحسن)) وهو تحريف. والجحدري - بفتح الجيم، وسكون الحاء
المهملة، وفتح الدال المهملة أيضاً، وفي آخرها راء مهملة - : هذه النسبة إلى
جحدر، وهو ربيعة بن ضبيعة بن قيس بن ثعلبة ... نسب إليهم كثير، وعامتهم
سكنوا البصرة. وانظر الأنساب ١٩٣/٣، واللباب ٢٦٠/١.
(٢) إسناده ضعيف، فضيل بن سليمان نعم صدوق غير أنه كثير الخطأ، وقد بسطنا القول
فيه عند الحديث المتقدم برقم (١٧٣). والحديث في الإِحسان ٦ / ٩ برقم
(٣٧٠١)، وقد تحرفت فيه ((ابن خثيم)) إلى ((أبو خثيم)).
وأخرجه أبو يعلى في المسند ٦٩/٥ برقم (٢٦٦٢) من طريق محمود بن
خداش، حدثنا محمد بن عبيد، عن طلحة، عن ابن عباس ... وهناك استوفينا =
٣٥٢

حساب، حدثنا حماد بن زيد، عن حبيب المعلم، عن عطاء بن أبي
رباح،
عَنْ عَبْدِ اللهِ بْنِ الزُّبَيْرِ قَالَ: قَالَ رَسُولُ اللهِ- ◌َّهِ -: ((صَلَّةٌ فِي
مَسْجِدِي هَذَا أَفْضَلُ مِنْ أَلَّفِ صَلَةٍ فِيمَا سِوَاهُ إِلَّ الْمَسْجِدَ الْحَرَامَ،
وَصَلَةٌ فِي ذَلِكَ أَفْضَلُ مِنْ مِئَةٍ صَلَاٍ فِي هَذَا))، يَعْنِي فِي مَسْجِدٍ
الْمَدِينَةِ(١).
قُلْتُ: وَيَأْتِي أَحَادِيثُ الصَّلَةِ فِي مَسْجِدِ الْمَدِينَةِ الشَّرِيفَةِ فِي
(فَضْلِ المَدِينَةِ).
= تخريجه، وذكرنا له شواهد. وانظر ((جامع الأصول)) ٢٩٢/٩.
(١) إسناده صحيح، وهو في الإِحسان ٧١/٣ برقم (١٦١٨).
وأخرجه أحمد ٥/٤ من طریق یونس،
وأخرجه الطحاوى في ((مشكل الآثار)) ١ / ٢٤٥ من طريق ... مسدد،
وأخرجه البزار ٢١٤/١ برقم (٤٢٥) من طريق أحمد بن عبدة،
وأخرجه البيهقي في الحج ٥ / ٢٤٦ باب: فضل الصلاة في مسجد رسول
الله - ◌َ﴾ - وابن حزم في المحلَّى ٧ / ٢٩٠ من طريق سليمان بن حرب، جميعهم
حدثنا حماد بن زيد، بهذا الإِسناد.
وقال البزار: ((اختلف على عطاء، ولا نعلم أحدأ قال: (فإنه يزيد عليه مئة)، إلا
ابن الزبير. ورواه عبد الملك بن أبي سليمان، عن عطاء، عن ابن عمر.
ورواه ابن جريج، عن عطاء، عن أبي سلمة، عن أبي هريرة أو عائشة.
ورواه ابن أبي ليلى، عن عطاء، عن أبي سلمة، عن أبي هريرة)).
وذكره الهيثمي في ((مجمع الزوائد)) ٤/٤ باب: قوله: لا تشد الرحال إلا إلى
ثلاثة مساجد، وقال: ((رواه أحمد، والبزار ولفظه ... ، والطبراني بنحو البزار،
ورجال أحمد، والبزار رجال الصحيح)). وانظر الحديث الآتي برقم (١٠٣٥)،
وجامع الأصول ٢٨٤/٩، و٥٤١/١١.
٣٥٣

٣٣ - باب ما جاء في زمزم
١٠٢٨ - أخبرنا عبد الله بن صالح البخاري ببغداد(١)، حدثنا
حجاج بن الشاعر، حدثنا وهب بن جرير، حدثنا أبي، قال: سمعت
[أیوب یحدث عن](٢) سعید بن جبیر یحدث،
عَنِ ابْنِ عَبَّاسٍ ، عَنْ أَبِيِّ بْنِ كَعْبٍ: أَنَّ النَّبِيَّ - تَ﴿ِ - قَالَ: ((إِنْ
جِبْرِيلَ حِينَ رَكَضَ (٣) زَهْزَمَ بِعَقِهِ، جَعَلَتْ أُمُّ إِسْمَاعِيلَ تَجْمَعُ الْبَطْحَاء)).
قَالَ النَّبِيُّ - ◌َ﴿ -: ((رَحِمَ اللهِ هَاجَرَ، لَوْ تَرَكَتْهَا، كَانَتْ عَيْناً مَعِينً)(٤).
٣٤ - باب في وادي السُّرَرِ
١٠٢٩ - أخبرنا الحسين بن إدريس الأنصاري، أنبأنا أحمد بن
(١) عبد الله بن صالح هو ابن عبد الله بن الضحاك، الإِمام الصدوق، أبو محمد
البخاري، وهو أحد الصلاح الثقات، والفهم لما يحدث به. روى عن لوين، وعثمان
ابن أبي شيبة، وإسحاق بن أبي إسرائيل وطبقتهم،
وروى عنه: عبد الله الزينبي، وابن حبان، وابن الزيات، وأبو علي النيسابوري
وقال: الثقة المأمون. وقال أبو بكر الإسماعيلي: ثقة ثبت. توفي في رجب سنة خمس
وثلاث مئة. وانظر تاريخ بغداد ٤٨١/٩ - ٤٨٢، وسير أعلام النبلاء ٢٤٣/١٤ .
(٢) ما بين حاصرتين سقط من النسختين، واستدركناه من مسند أحمد، والإِحسان.
(٣) ركض: قال ابن فارس في ((مقايس اللغة)) ٤٣٤/٢: ((الراء والكاف والضاد أصل
واحد يدل على حركة إلى قُدُم أو تحريك. يقال: ركض الرجلُ دابته، وذلك ضربه
إياها برجليه لتتقدّم، وكثر حتى قيل: ركض الفرس، وليس بالأصل ... )).
(٤) إسناده صحيح، وأيوب هو السختياني. والحديث في الإحسان ١٠/٦ برقم
(٣٧٠٥)، وقد تصحفت فيه ((البخاري)) إلى ((النجاري)).
وأخرجه عبد الله بن أحمد في زوائده على المسند ١٢١/٥ من طريق حجاج بن
يوسف الشاعر، بهذا الإسناد.
٣٥٤
=

وأخرجه النسائي في الكبرى - ذكره المزي في ((تحفة الأشراف)) ٢٦/١ برقم
=
(٤٧) - من طريق أحمد بن سعيد الرباطي، وعن أبي داود سليمان بن سيف
الحراني، عن علي بن المديني، كلاهما عن وهب بن جرير، به.
وزاد النسائي: ((قال وهب: فقلت لأبي: حماد لا يذكر أبي بن كعب، ولا
يرفعه؟. قال: أنا أحفظ كذا، هكذا حدثني به أيوب.
قال وهب: وحدثنا حماد بن زيد، عن أيوب، عن عبد الله بن سعيد بن جبير،
عن أبيه، عن ابن عباس، نحوه، ولم يذكر أبياً، ولا النبي - قَالٍ -.
قال وهب: فأتيت سلام بن أبي مطيع فحدثني هذا الحديث، فروي له: عن
حماد بن زيد، عن أيوب، عن عبد الله بن سعيد بن جبير، فرد ذلك رداً شديداً، ثم
قال لي: فأبوك ما يقول؟. قلت: أبي يقول: أيوب، عن سعيد بن جبير. قال:
العجب والله، ما يزال الرجل من أصحابنا الحافِظُ قد غلط، إنما هو: أيوب، عن
عكرمة بن خالد - يعني: عن سعيد بن جبير)).
وأخرجه البخاري في الأنبياء (٣٣٦٢) باب: يَزَقُّون: النَّسَلانُ في المشي، من
طریق أحمد بن سعيد أبي عبد الله، حدثنا وهب بن جرير، عن أبيه، عن أيوب، عن
عبد الله بن سعيد بن جبير، عن أبيه، عن ابن عباس، عن النبي - 5 1 - قال :...
وأخرجه - مطولاً - أحمد ٣٤٧/١ - ٣٤٨، والبخاري (٣٣٦٤) من طريق عبد
الرزاق، أخبرنا معمر، عن أيوب السختياني، وكثير بن أبي وداعة - يزيد أحدهما
على الآخر - عن سعيد بن جبير، قال ابن عباس: أول ما اتخذ النساء المنطق من قبل
أم إسماعيل، اتخذت منطقاً ...
وأخرجه البخاري (٣٣٦٥) من طريق عبد الله بن محمد، حدثنا أبو عامر عبد
الملك بن عمرو قال: حدثنا إبراهیم بن نافع، عن کثیر بن کثیر، عن سعید بن جبیر،
عن ابن عباس - رضي الله عنهما - قال: لما كان بين إبراهيم وبين أهله ...
وقال الحافظ ابن حجر في الفتح ٤٠٠/٦ بعد أن أطال الحديث عن طرق هذا
الحديث: ((فظهر أنه اختلاف لا يضر لأنه يدور على ثقات حفاظ: إن كان بإثبات
عبد الله بن سعيد بن جبير، وأبي بن كعب فلا كلام. وإن كان باسقاطهما فأيوب قد
سمع من سعيد بن جبير.
٣٥٥

أبي بكر، عن مالك، عن محمد بن عمروبن حلحلة الديلي، عن
محمد بن عمران الأنصاري، عن أبيه أنه قال:
عَدَلَ إِلَيَّ عَبْدُ اللهِ بْنُ عمر - وَأَنَا نَازِلٌ تَحْتَ سَرْحَةٍ (١) بِطَرِيقِ مَكَّةً .
فَقَالَ: مَا أَنْزَلَكَ تَحْتَ هذِهِ السَّرْحَةِ؟
فَقُلْتُ: أَرَدْتُ ظِلّهَا. فَقَالَ: هَلْ غَيْرُ ذلِكَ؟ قُلْتُ: لَا، مَا أَنْزَلَنِي
غَيْرُ ذُلِكَ.
فَقَالَ عَبْدُ اللهِ بْنُ عُمَرَ: قَالَ رَسُولُ اللهِ - وَلِــ: ((إِذَا كُنْتَ بَيْنَ
الأَخْشَبَيْنِ مِنْ مِنَّى - وَنَفَحَ (٢) بِيَدِهِ نَحْوَ الْمَشْرِقِ - فَإِنَّ هُنَاكَ وَادِياً يُقَالُ لَهُ
السُّرَرَ، فَإِنَّ هُنَاكَ سَرْحَةً سُرَّ (٣) تَحْتَهَا سَبْعُونَ نَبِياً(٤).
وأما ابن عباس فإن كان لم يسمعه من النبي - * - فهو من مرسل
الصحابة ... )). وانظر ((جامع الأصول)) ٢٩٥/١٠ - ٣٠٣.
(١) السرحة: الشجرة العظيمة.
(٢) نفح - بفتح النون، والفاء، والحاء المهملة - : أي: رمى بيده، وأشار بها.
(٣) سُرَّ: قطعت سُرَرُهم، يعني أنهم ولدوا تحتها، فهو يصف بركتها. والموضع الذي
هي فيه يُسمى: وادي السرر - بضم السين المهملة وفتح الراء المهملة أيضاً، وقيل
بفتح السين والراء، وقيل بكسر السين.
(٤) إسناده حسن، محمد بن عمران الأنصاري بسطنا القول فيه عند الحديث (٥٧٢٣)
في مسند الموصلي، وأبو عمران الأنصاري ما رأيت فيه جرحاً، وصحح حديثه ابن
حبان، وقال مسلمة بن قاسم: ((لا بأس به)).
والحديث في الإِحسان ٨ / ٤٧ برقم (٦٢١١)، وقد تحرفت فيه ((بن حلجلة)) إلىُ
((عن حلحلة)).
وأخرجه أبو يعلى - مختصراً - في المسند ٨٧/١٠ برقم (٥٧٢٣) من طريق
الحسن بن حماد الكوفي، حدثنا أبو معاوية، عن الأعمش، عن عبد الله بن ذكوان،
عن ابن عمر ... وهناك استوفيت تخريجه. وانظر جامع الأصول ٢٩٣/٩.
٣٥٦

قُلْتُ: سَاقِطٌ مِنَ الْمَتْنِ: ((فَإِنَّ هُنَاكَ سَرْحَةً))(١).
٣٥ - باب علامة هدم الكعبة
١٠٣٠ - أخبرنا أبو يعلى، حدثنا أبو خيثمة، حدثنا إسحاق بن
سليمان الرازي، قال: سمعت ابن أبي ذئب يذكر عن سعيد بن سمعان،
أَنَّهُ سَمِعَ أَبَا هُرَيْرَةَ يُحَدِّثُ أَبَا قَتَادَةَ أَنَّ رَسُولَ اللهِ - ◌َّهِ - قَالَ:
(يُبَايَعُ لِرَجُلٍ بَيْنَ الرُّكْنِ وَالْمَقَامِ، وَلَنْ يَسْتَحِلَّ هَذَا الْبَيْتَ إِلَّ أَهْلُهُ، فَإِذَا
اسْتَحَلُّوهُ فَلاَ تَسْأَلْ عَنْ هَلَكَةِ الْغَرَبِ، ثُمَّ تَظْهَرُ الْحَبَشَةُ فَيَخْرِبُونَهُ خَرَاباً
لَا يُعَمَّرُ بَعْدَهُ أَبَداً. وَهُمُ الَّذِينَ يَسْتَخْرِجُونَ كَثْزَهُ))(٢).
(١) على هامش (م) ما نصه: ((من خط شيخ الإسلام ابن حجر - رحمه الله -: ((رواه -
يعني ابن حبان - في الخامس من الثالث، ولفظه سر تحته، وليس فيه ذكر السرحة)).
أي في التقسيم الخامس، والنوع الثالث والاسم الذي اختاره ابن حبان لصحيحه
((التقاسيم والأنواع ... )) انظر المقدمة.
(٢) إسناده صحيح، وهو في الإِحسان ٢٩٢/٨ برقم (٦٧٨٨).
وأخرجه أحمد ٣٢٨/٢ من طريق إسحاق بن سليمان الرازي، بهذا الإِسناد.
وأخرجه الحاكم ٤٥٢/٤ - ٤٥٣ من طريق محمد بن يعقوب الحافظ، حدثنا
حامد بن أبي حامد المقرىء، حدثنا إسحاق بن سليمان الرازي، به.
وقال الحاكم: ((هذا حديث على شرط الشيخين ولم يخرجاه)). وتعقبه الذهبي
بقوله: «ما خرجا لابن سمعان شیئاً، ولا روی عنه ابن أبي ذئب، وقد تكلم فیه».
نقول: ما خرجا له شيئاً، نعم، ولكن روى عنه ابن أبي ذئب، ولم يضعفه غير
الأزدي، ووثقه النسائي، وابن حبان، والدارقطني، وقال العجلي في ((تاريخ الثقات))
ص ١٨٥: ((مدني، تابعي، ثقة)). وصحح الحاكم حديثه. وقال: تابعي معروف.
وأخرجه أحمد ٢٩١/٢، ٣١٢، ٣٢٨، ٣٥١ من طريق يزيد، وزيد بن =
٣٥٧

قُلْتُ: في الصَّحِيحِ بَعْضُهُ(١).
٣٦ - باب فضل مدينة سيدنا رسول الله وعليه
١٠٣١ - أخبرنا الحسن بن سفيان، حدثنا عبيد الله بن عمر
القواريري، وإسحاق بن إبراهيم الحنظلي، ومحمد بن عبد الله بن عمار
الموصلي، قالوا: حدثنا معاذ بن هشام، حدثني أبي، عن أيوب، عن
نافع،
عَنِ ابْنِ عُمَرَ أَنَّ رَسُولَ اللهِ - وَ - قَالَ: ((مَنِ اسْتَطَاعَ مِنْكُمْ أَنْ
يَمُوتَ بِالمَدِينَةِ، فَلْيَمُتْ بِالْمَدِينَةِ، فَإِّي أَشْفَعُ لِمَنْ مَاتَ بِهَا))(٢).
= الحباب، وأبي النضر، وحسن بن محمد، جميعهم أخبرنا ابن أبي ذئب، به.
وذكره الهيثمي في («مجمع الزوائد» ٢٩٨/٣ باب: في هدم الكعبة وقال: ((قلت:
في الصحيح بعضه - رواه أحمد ورجاله ثقات.
وقال الحافظ في الفتح ٤٦١/٣ بعد إخراجه الحديث (١٥٩٦): ((ووقع هذا
الحديث عند أحمد من طريق سعيد بن سمعان، عن أبي هريرة بأتم من هذا السياق.
ولفظه :... ))، وذكر حديثنا. وانظر التعليق التالي.
(١) أخرجه البخاري في الحج (١٥٩٦) باب: هدم الكعبة، ومسلم في الفتن (٢٩٠٩)
باب: لا تقوم الساعة حتى يمر الرجل بقبر الرجل فيتمنى أن يكون مكان الميت من
البلاء، والنسائي في الحج ٢١٦/٥ باب: بناء الكعبة، بلفظ ((يخرب الكعبة ذو
السويقتين من الحبشة)). وانظر ((جامع الأصول)) ٣٠٢/٩.
(٢) إسناده صحيح وأيوب هو السختياني، وهو في الإِحسان ٢١/٦ برقم (٣٧٣٣).
وأخرجه أحمد ٧٤/٢ من طريق علي بن عبد الله،
وأخرجه الترمذي في المناقب (٣٩١٣) باب: ما جاء في فضل المدينة، من
طریق محمد بن بشار،
٣٥٨

١٠٣٢ - أخبرنا ابن قتيبة، حدثنا حرملة، حدثنا ابن وهب، أنبأنا
يونس، عن ابن شهاب، عن عبيد الله بن عبد الله بن عتبة،
عَنِ الصُّمَّيْتَةِ - امرَأَةٍ مِنْ بَنِي لَيْثٍ(١) سَمِعَهَا تُحَدِّثُ صَفِيَّةَ بِنْتَ أَبِي
عُبَيْدٍ أَنَّهَا سَمِعَتْ رَسُولَ اللهِ - وَ - يَقُولُ: ((مَنِ اسْتَطَاعَ مِنْكُمْ أَنْ لَ
وأخرجه ابن ماجه في المناسك (٣١١٢) باب: فضل المدينة من طريق بكر بن خلف،
=
وأخرجه البغوي في ((شرح السنة)) ٧ / ٣٢٤ برقم (٢٠٢٠) من طريق ... محمد
ابن المثنى، جميعهم حدثنا معاذ بن هشام، بهذا الإِسناد.
وقال الترمذي: «هذا حديث حسن صحيح غريب من هذا الوجه من حديث أيوب
السختياني)). وانظر جامع الأصول ٩ / ٣٢١. وكنز العمال ١٢ / ٢٣٨.
(١) الصُّميتة - بالتصغير - الليثية، ويقال الدارية، من بني ليث بن بكر بن عبد مناة. قال
الحافظ في الإصابة ١٣ / ٢٣ - ٢٤: ((روى حديثها النسائي، وابن أبي عاصم، من
طريق عقيل، عن الزهري، عن عبيد الله بن عبد الله به عتبة، عن صميتة - وكانت في
حجر رسول الله - * - قالت: سمعت رسول الله - 18 - يقول: من استطاع منكم أن
يموت بالمدينة فليمت، فإنه من يموت بها أشفع له يوم القيامة، وأشهد له.
قال ابن منده: رواه صالح، عن أبي الأخضر، عن الزهري فقال: كانت يتيمة في
حجر عائشة.
قلت: ولا منافاة بين الروايتين: فمن تكون في حجر عائشة في حياة النبي - ◌َّ -
تكون في حجر النبي - * - على أن صالح بن أبي الأخضر ضعيف.
وقد رواه يونس، عن الزهري، عن عبيد الله، عن صميتة - امرأة من بني ليث -
يحدث أنها سمعت ... فذكره وزاد فيه: قال الزهري: ثم لقيت عبيد الله بن عبد الله
ابن عمر فسألته عن حديثها فحدثنيه عن الصميتة. هذه رواية ابن وهب، عن يونس.
وهي موافقة رواية عقيل.
ورواه عتبة عن يونس فأدخل صفية بنت أبي عبيد بين عبد الله، والصميتة.
ورواه ابن أبي ذئب، عن الزهري فقال: عن عبيد الله، عن امرأة يتيمة، عنُّ
صفية بنت أبي عبيد، عن النبي - وَل﴾ ـ)). وانظر ((أسد الغابة)) ١٧٦/٧ وقد أورد
الحديث من طريق ابن أبي عاصم السابقة. وتهذيب الكمال ١٦٨٨/٣، والتعليق
التالي.
٣٥٩

يَمُوتَ إِلَّ بِالْمَدِينَةِ، فَلْيَمُتْ بِهَا، فَإِنَّهُ مَنْ يَمُتْ بِهَا يُشْفَعْ لَهُ أَوْ يُشْهَدْ
لَهُ))(١).
(١) إسناده صحيح، وهو في الإحسان ٢١/٦ - ٢٢ برقم (٣٧٣٤).
وأخرجه الطبراني في الكبير ٢٤ / ٣٣٢ برقم (٨٢٦) من طريق سليمان بن
المعافی بن سلیمان، حدثنا أبي، حدثنا عيسى بن يونس، عن ابن أبي ذئب، عن
الزهري، عن عبيد الله بن عبد الله بن عتبة، عن صفية بنت أبي عبيد، عن الدارية -
امرأة من بني عبد الدار.
وأخرجه النسائي في الكبرى - ذكره المزي في ((تحفة الأشراف)» ٣٤٥/١١ -
٣٤٦ برقم (١٥٩١١) - من طريق هارون بن سعيد الأيلي، عن خالد بن نزار، عن
القاسم بن مبرور، عن يونس،
وأخرجه الطبراني في الكبير ٣٣٢/٢٤ برقم (٨٢٥)، و١٨٦/٢٥ برقم (٤٥٨)
من طريقين عن ابن أبي فديك، عن ابن أبي ذئب، كلاهما عن ابن شهاب، عن
عبيد الله بن عبد الله بن عمر، عن امرأة يتيمة كانت عند رسول الله - وَ ال*1 -
وقال المزي: ((وهكذا ذكره عنبسة بن خالد، عن يونس.
ورواه الليث بن سعد، وابن وهب، عن يونس، عن الزهري، عن عبيد الله بن
عبد الله - ولم يسم جده - عن الصميتة.
ورواه عقيل بن خالد، وصالح بن أبي الأخضر، عن الزهري، عن عبيد الله بن
عبد الله بن عتبة، عن الصميتة.
ورواه ابن أبي فديك، عن ابن أبي ذئب، عن الزهري، عن عبيد الله بن عبد الله
ابن عتبة، عن امرأة يتيمة كانت في حجر النبي - وَالـ ـ ولم يسمها.
ورواه عيسى بن يونس، عن ابن أبي ذئب، عن الزهري، عن عبيد الله بن
عبد الله بن عتبة، عن صفية بنت أبي عبيد، عن الدارية إمرأة من بني عبد الدار
كانت في حجر النبي - رَلّ -
وروي عن عبد العزيز بن محمد الدراوردي، عن أسامة بن زيد، عن عبد الله بن
عكرمة، عن عبيد الله بن عبد الله بن عمر بن الخطاب، عن أبيه، عن سبيعة
الأسلمية، عن النبي - {$ -)).
وذكره الهيثمي في ((مجمع الزوائد» ٣٠٦/٣ باب: فيمن يموت بالمدينة وقال : =
٣٦٠