النص المفهرس

صفحات 321-340

وأخرجه الحاكم ٤٥٦/١ من طریق محمد بن يعقوب، حدثنا الربيع بن سليمان،
=
حدثنا أيوب بن سويد، حدثنا يونس بن يزيد، عن الزهري، عن مسافع الحجبي،
بهذا الإسناد.
ومن طريق الحاكم هذه أخرجه البيهقي في الحج ٧٥/٥ باب: ما ورد في الحجر
الأسود والمقام.
وقال الحاكم: ((تفرد به أيوب بن سويد، عن يونس. وأيوب ممن لم يحتجًّا به،
إلا أنه من أجلَّة مشايخ الشام)).
وتعقبه الذهبي بقوله: ((ضعفه أحمد)). ونضيف: قال ابن معين: ((ليس بشيء، يسرق
الأحاديث)). وقال البخاري: ((يتكلمون فيه)). وقال النسائي: ((ليس بثقة)). وقال ابن
حبان: ((كان رديء الحفظ يخطىء، یتقی حدیثه)).
وقال ابن أبي حاتم في ((علل الحديث)) ٣٠٠/١ - برقم (٨٩٩): ((سمعت أبي
وذكر حديثاً رواه رجاء بن صبيح أبو يحيى الحرشي صاحب السقط، عن مسافع بن
شيبة - وذكر هذا الحديث -
فقال أبي: رواه الزهري وشعبة كلاهما عن مسافع بن شيبة، عن عبد الله بن
عمرو موقوف، وهو أشبه. ورجاء شيخ ليس بقوي)).
ويشهد له حديث أنس عند الحاكم ٤٥٦/١ ولكن في إسناده داود بن الزبرقان
وهو متروك الحديث.
وقال الحافظ في الفتح ٤٦٢/٣: ((أخرجه أحمد، والترمذي، وصححه ابن
حبان، وفي إسناده رجاء أبو يحيى، وهو ضعيف)). ثم أورد قول الترمذي السابق.
والحرشي - بفتح الحاء والراء المهملتين، في آخرها الشين المعجمة - : هذه
النسبة إلى بني الحريش بن كعب بن ربيعة بن عامر بن صعصعة ... وانظر الأنساب
٤ /١٠٨ - ١١١، واللباب ٣٥٧/١.
والحجبي - بفتح الحاء المهملة والجيم المعجمة، بعدها باء موحدة من
تحت - : تقدم التعريف بها عند الحديث (٥٣٩).
وحديثنا في ((تحفة الأشراف)) ٣٨١/٦ برقم (٨٩٣٠)، وانظر جامع الأصول
٢٧٦/٩.
٣٢١

خيثمة، حدثنا الحسن بن موسى، حدثنا ثابت أبو زيد، عن عبد الله بن
عثمان بن خثیم، عن سعيد بن جبير،
عَنِ ابْنِ عَبَّاسٍ قَالَ: قَالَ رَسُولُ اللهَ - وَ﴾ -: ((إِنَّ لِهِذَا الْحَجَرِ
لِسَاناً وَشَقَتَيْنِ يَشْهَدُ لِمَنِ اسْتَلَمَهُ يَوْمَ الْقِيَامَةِ بِحَقِّ(١).
وفِي روايَةٍ: (لَبْعَثَنَّ اللهُ هُذَا الرُّكْنَ يَوْمَ الْقِيَامَةِ لَهُ عَيْنَانِ)) فَذَكَرَ
نَحْوَهُ(٢).
٢١ - باب ما جاء في الوقوف بعرفة والمزدلفة
١٠٠٦ - أخبرنا الحسن بن سفيان، حدثنا محمد بن عمرو بن
جبلة، حدثنا محمد بن مروان العقيلي، حدثنا هشام الدستوائي، عن
أبي الزبير،
عَنْ جَابٍِ قَالَ: قَالَ رَسُولُ الله - ◌ََّ -: ((مَا مِنْ أَيَّامٍ عِنْدَ الله أَفْضَلُ
مِنْ عَشْرِ ذِي الْحَجَّةِ)).
قَالَ: فَقَالَ رَجُلٌ يَا رَسُولَ اللهَ، هُنَّ أَفْضَلُ أَمْ عِدَّتُهُنَّ جِهَاداً فِي
(١) إسناده صحيح، وأبو زيد هو ثابت بن يزيد الأحول البصري. والحديث في الإِحسان
٦ / ١٠ برقم (٣٧٠٣). وصححه الحاكم ٤٥٧/١ ووافقه الذهبي، وهو في مسند
أبي يعلى ٥ / ١٠٧ برقم (٢٧١٩) وهناك استوفينا تخريجه.
وقال ابن حجر في الفتح ٤٦٢/٣: ((وفي صحيح ابن خزيمة أيضاً عن ابن عباس
مرفوعاً ... وصححه أيضاً ابن حبان، والحاكم، وله شاهد من حديث أنس عند
الحاکم أيضاً».
(٢) هذه الرواية عند ابن حبان في الإِحسان ٦/ ١٠ برقم (٣٧٠٤).
٣٢٢

سَبيل الله؟ قَالَ: ((هُنَّ أَفْضَلُ مِنْ عِدَّتِهِنَّ جِهَاداً فِي سَبِيلِ اللهَ، وَمَا مِنْ
يَوْمٍ أَفْضَلُ عِنْدَ الله مِنْ يَوْمِ عَرَفَةَ: يَنْزِلُ اللهُ تَبَارَكَ وَتَعَالَىْ إِلَى السَّمَاءِ الدُّنْيَا
فَيَِّاهِي بِأَهْلِ الأَرْضِ أَهْلَّ السَّمَاءِ فَيَقُولُ: انْظُرُوا إِلَىْ عِبَادِي، جَاؤُوا
شُعْثاً غُبْراً حَاجِّينَ (١)، جَاؤُّوا مِنْ كُلِّ فَجِّ عَمِيقٍ يَرْجُونَ رَحْمَتِي وَلَمْ يَرَوْا
عَذَابِي. فَلَمْ يُرَ يَوْمٌ أَكْثَرُ عَتِيقً(٢) مِنَ النَّارِ مِنْ يَوْمٍ عَرَفَ))(٣).
(١) هكذا هي في الإِحسان، وأما في مسند البزار، ومسند أبي يعلى فهي (ضاحين)،
وجاءت في مجمع الزوائد (ضاجين). والذي نرجح أنه الصواب هو ما جاء في مسند
الموصلي، ومسند البزار. والضاحي الذي برز للشمس. يقال: ضحيت للشمس إذا
برزت لها.
(٢) وهكذا جاءت في مسند أبي يعلى، ومسند البزار، ومجمع الزوائد، وأما في (س)،
وفي الإِحسان فهي ((عتقا)).
(٣) إسناده حسن من أجل محمد بن مروان العقيلي، وقد فصلت القول فيه عند الحديث
(٢٨٣٦) في مسند أبي يعلى الموصلي. والحديث في الإِحسان ٦٢/٤ برقم
(٣٨٤٢).
وأخرجه أبو يعلى ٦٩/٤ - ٧٠ برقم (٢٠٩٠) من طريق محمد بن عمرو بن
جبلة، بهذا الإِسناد. وهناك استوفينا تخريجه. وسيأتي أيضاً برقم (١٠٤٥). وانظر
((جامع الأصول)) ٢٦٢/٩.
وفي الباب - بالنسبة للشق الأول من الحديث - عن ابن عباس عند عبد الرزاق
برقم (٨١٢١)، والبخاري في العيدين (٩٦٩) باب: فضل العمل في أيام التشريق،
وأبي داود (٢٤٣٨)، والترمذي (٧٥٧)، وابن ماجه (١٧٢٧)، والبيهقي ٢٨٤/٤ .
وعن أنس عند أبي يعلى برقم (٤١٠٦)، وعن أبي هريرة وهو الحديث الآتي.
وفي الباب - بالنسبة للشق الثاني - عن عائشة عند مسلم في الحج (١٣٤٨)
باب: في فضل الحج ويوم عرفة، والنسائي في الحج ٥ / ٢٥١ - ٢٥٢ باب: ما ذكر في
يوم عرفة.
والأشعث: هو المغبر الرأس. يقال شَعِثَ - بابه طرب - الشعرُ: تغير وتلبد.
والأغبر: الشبيه بالغبار. وغبر: مضى، وغبر: بقي. فهي من الأضداد. وبابه (دَخَلَ).
٣٢٣

١٠٠٧ - أخبرنا عبد الله بن محمد الأزدي، حدثنا إسحاق بن
إبراهيم، حدثنا النضر بن شميل، حدثنا يونس بن أبي إسحاق، عن مجاهد،،
عَنْ أَبِي هُرَيْرَةَ، عَنْ رَسُولِ اللهِ - وَِّ - (٢/٧٥) قَالَ: ((إِنَّ اللّهُ
يُبَاهِي بِأَهْلِ عَرَفَاتٍ مَلَائِكَةَ السَّمَاءِ فَيَقُولُ: انْظُرُوا إِلَى عِبَادِي هُؤُلَاءٍ،
جَاؤُوني شُعْئاً غُْراً)(١).
١٠٠٨ - أخبرنا أحمد بن الحسن بن عبد الجبار الصوفي(٢)
ببغداد، حدثنا أبو نصر التمار عبد الملك بن عبد العزيز القشيري في
شوال سنة سبع وعشرين ومئتين، حدثنا سعيد بن عبد العزيز، عن
سليمان بن موسى، عن عبد الرحمن بن أبي حسين ،
عَنْ جُبَيْرِ بْنِ مُطْعِمٍ قَالَ: قَالَ رَسُولُ اللهِ - ◌ََّ -: ((كُلُّ عَرَفَاتٍ
مَوْقِفٌ، وَارْفَعُوا عَنْ عُرَنَةَ(٣). وَكُلُّ مُزْدَلِفَةَ مَوْقِفٌ، وَارْفَعُوا عَنْ
(١) إسناده صحيح. وهو في الإِحسان ٦١/٦ برقم (٣٨٤١).
وأخرجه أحمد ٣٠٥/٢ من طريق أبي قطن، وإسماعيل بن عمر،
وأخرجه الحاكم ٤٦٥/١ من طريق محمد بن صالح بن هانىء، حدثنا أحمد بن
نصر، حدثنا أبو نعيم الفضل بن دكين، جميعهم حدثنا يونس بن أبي إسحاق، بهذا
الإِسناد. وصححه الحاكم، ووافقه الذهبي.
وذكره الهيثمي في («مجمع الزوائد)» ٢٥٢/٣ باب: الخروج إلى منى وعرفة،
وقال: ((رواه أحمد ورجاله رجال الصحيح)) ونسبه صاحب الكنز فيه ٦٥/٥ برقم
(١٢٠٧٤) إلى أحمد، والحاكم، والبيهقي. وانظر الحديث السابق.
(٢) تقدم التعريف به عند الحديث (١٩).
(٣) عرنة - بضم العين، وفتح الراء المهملتين، وفتح النون -: قال الأزهري: بطن عرنة
واد بحذاء عرفات. وقال غيره: بطن عرنة هو مسجد عرفة والمسيل كله. وانظر
معجم البلدان ١١١/٤، ومعجم ما استعجم. ٣ / ٦٣٥.
٣٢٤

مُحَسِّرٍ(١). وَكُلُّ فِجَاجٍ مِنَّى مَنْحَرٌ، وَكُلُّ أَيَّامِ الَّشْرِيقِ ذَبْحَ(٢).
(١) مُحَسِّر - بضم الميم، وفتح الحاء، وكسر السين المشددة المهملتين، بعدها راء
مهملة - : قيل: هو موضع بين مكة وعرفة. وقيل: بين منى وعرفة، وقيل: بين منى
ومزدلفة وليس من منى ولا من المزدلفة بل هو واد برأسه. وانظر ((معجم البلدان)»
٦٢/٥. ومعجم ما استعجم ٤ / ١١٩٠ - ١١٩١.
(٢) رجاله ثقات، عبد الرحيم بن أبي حسين قال ابن حبان في ثقاته ٥ / ١٠٩: ((يروي
عن جبير بن مطعم، روى عنه سليمان بن موسى )). وسليمان بن موسى الأشدق
فصلنا القول فيه عند الحديث (٤٧٥٠) في مسند الموصلي. وهو في الإِحسان
٦ / ٦٢ برقم (٣٨٤٣).
وأخرجه البزار ٢٧/٢ برقم (١١٢٦) من طريق يوسف بن موسى،
وأخرجه ابن حزم في المحلّى ١٨٨/٧ من طريق إبراهيم بن محمد الدينوري،
حدثنا محمد بن أحمد بن الجهم، حدثنا جعفر الصائغ، كلاهما حدثنا أبو نصر التمار
عبد الملك، بهذا الإِسناد.
وقال البزار: ((تفرد به سويد، ولا يحتج بما تفرد به)). وليس في إسناد البزار
(سوید) كما ترى.
وأخرجه أحمد ٤ / ٨٢، والبيهقي في الحج ٥ / ٢٣٩ باب: النحر يوم النحر
١
وأيام منى كلها، من طريق أبي المغيرة.
وأخرجه أحمد ٤ / ٨٢ من طريق أبي اليمان، كلاهما حدثنا سعيد بن عبد العزيز
التنوخي، حدثني سليمان بن موسى، عن جبير بن مطعم، به. وهذا إسناد فيه انقطاع.
وقال ابن كثير ١ / ٤٢٩ بعد أن أورد هذا الحديث من طريق أحمد: ((وهذا أيضاً
منقطع، فإن سليمان بن موسى هذا - وهو الأشدق - لم يدرك جبير بن مطعم.
ولكن رواه الوليد بن مسلم، وسويد بن عبد العزيز، عن سعيد بن عبد العزيز،
عن سليمان. فقال الوليد: عن جبير بن مطعم، عن أبيه، وقال سويد: عن نافع بن
جبير، عن أبيه، عن النبي - ◌َّه - فذكره، والله أعلم)). وانظر نصب الراية ٣ / ٦١،
وتلخيص الحبير ٢ / ١٥٥، وشرح السنة ٧ / ١٥١.
وأخرجه الطبراني في الكبير ١٣٨/٢ برقم (١٥٨٣) من طريق أحمد بن يحيى بن
خالد الرقي، حدثنا زهير بن عباد الرؤاسي،
وأخرجه البيهقي ٢٣٩/٥ من طريق محمد بن بكر الحضرمي، كلاهما حدثنا=
٣٢٥

..
= سويد بن عبد العزيز، عن سعيد بن عبد العزيز، عن سليمان بن موسى، عن نافع بن
جبير، عن أبيه، به.
وسويد بن عبد العزيز قال ابن معين في ((معرفة الرجال)) ٥١/١ برقم (١١) وقد
سأله عنه أبو العباس بن محرز: ((ليس بثقة)). وقال في تاريخه، رواية الدوري - برقم
(٥٠٤٤): ((ليس حديثه بشيء)). وقال أيضاً برقم (٥٢٨٠): ((ليس بشيء).
وترجمه البخاري في الكبير ١٤٨/٤ وقال: ((عنده مناكير أنكرها أحمد)). وقال
في الضعفاء: ((في حديثه نظر لا يحتمل)).
وأورد ابن أبي حاتم في ((الجرح والتعديل)) ٢٣٨/٤ بإسناده إلى أحمد قوله:
((سويد بن عبد العزيز متروك الحديث)). وأورد قول ابن معين السابق، وقول أبيه:
((في حديثه نظر، هو لين الحديث)).
وقال ابن سعد: ((روى أحاديث منكرة)). وقال النسائي في الضعفاء ص (٥١)
برقم (٢٥٩): ((سويد بن عبد العزيز الدمشقي، ضعيف)). وقال الترمذي: ((كثير
الغلط في الحديث)). وقال أبو أحمد الحاكم: ((حديثه ليس بالقائم)). وقال البزار:
((ليس بالحافظ ولا يحتج به إذا انفرد)).
وقال ابن عدي في كامله ١٢٦٣/٣: ((ولسويد أحاديث صالحة غير ما ذكرت،
وعامة حديثه مما لا يتابعه الثقات عليه وهو ضعيف كما وصفوه)). وانظر الضعفاء
الكبير ١٥٧/٢ - ١٥٨، والمجروحين لابن حبان ٣٥٠/١ - ٣٥١.
وذكره الهيثمي في ((مجمع الزوائد)) ٢٥١/٣ باب: الخروج إلى منى وعرفة
وقال: ((رواه أحمد والبزار، والطبراني في الكبير ... ورجاله موثقون)).
وذكره أيضاً ٢٤/٤ - ٢٥ باب: متى يخرج وقت الذبح في الأضحى، وقال:
(رواه أحمد، وروى الطبراني في الأوسط عنه (أيام التشريق كلها ذبح)، ورجال
أحمد وغيره ثقات)).
ولكن في الباب عن جابر عند مسلم في الحج (١٢١٨) (١٤٩) باب: ما جاء أن
عرفة كلها موقف، وأبي داود في المناسك (١٩٠٧، ١٩٣٦، ١٩٣٧) باب: صفة
حجة النبي - 18 - وباب: الصلاة بجمع، وابن ماجه في المناسك (٣٠٤٨) باب:
الذبح، والبيهقي في الحج ٢٣٩/٥ باب: الحرم كله منحر، والبغوي في ((شرح
السنة)) ١٥٠/٧ برقم (١٩٢٦).
٣٢٦

١٠٠٩ - أخبرنا أحمد بن محمد بن الحسن بن الشّرقيّ، حدثنا
عبد الرحمن بن بشربن الحكم، حدثنا سفيان بن عيينة، عن سفيان
الثوري، عن بكير بن عطاء،
عَنْ عَبْدِ الرَّحْمنِ بْن يَعْمَرِ (١) الدِّيلِي قَالَ: سَمِعْتُ رَسُولَ
اللّهَ - وََّ - يَقُولُ: ((الْحَجُّ عَرَفَاتٌ، فَمَنْ أَدْرَكَ عَرَفَةَ لَيْلَةَ جَمْعٍ قَبْلَ أَنْ
يَطْلُعَ الْفَجْرُ، فَقَدْ أَدْرَكَ .
أَيُّمُ مِنَّى ثَلَاثَةُ أَيَّامٍ، فَمَنْ تَعَّلَ فِي يَوْمَيْنِ فَلَ إِثْمَ عَلَيْهِ، وَمَنْ
تَأَخَّرَ فَلَا إِنْمَ عَلَيْهِ))(٢).
(١) في النسختين ((معمر)) وهو تحريف. والديلي - بكسر الدال المهملة وسكون الياء
المثناة من تحت، بعدها اللام -: نسبة إلى بني الديل بن هداد بن زيد مناة ... وانظر
الأنساب ٤٠٠/٥، واللباب ٥٢٤/١.
(٢) إسناده صحيح، وهو في الإِحسان ٧٥/٦ - ٧٦ برقم (٣٨٨١).
وأخرجه البيهقي في الحج ١١٦/٥ باب: وقت الوقوف لإِدراك الحج، من طريق
محمد بن الحسن الحافظ، حدثنا عبد الرحمن بن بشربن الحكم، بهذا الإِسناد.
وأخرجه الحميدي ٣٩٩/٢ برقم (٨٩٩) من طريق سفيان بن عيينة، به.
وأخرجه الترمذي في الحج (٨٩٠) باب: ما جاء فيمن أدرك الإِمام بجمع فقد
أدرك، من طريق ابن أبي عمر، حدثنا سفيان بن عيينة، به.
وأخرجه أحمد ٣٠٩/٤ - ٣١٠، ٣٣٥، وابن ماجه فى المناسك (٢٠١٥) باب:
من أتى عرفة قبل الفجر ليلة جمع، وابن خزيمة ٢٥٧/٤ برقم (٢٨٢٢) من طريق
وکیع،
وأخرجه الترمذي (٨٨٩)، وابن خزيمة برقم (٢٨٢٢)، والحاكم ٤٦٤/١ من
طريق عبد الرحمن بن مهدي،
وأخرجه أبو داود في المناسك (١٩٤٩) باب: من لم يدرك عرفة،
وأخرجه أبو نعيم في ((حلية الأولياء)) ١١٩/٧ - ١٢٠ من طريق محمد بن كثير،
وأخرجه النسائي في الحج ٢٦٤/٥ - ٢٦٥ باب: فيمن لم يدرك صلاة الصبح =
٣٢٧

= مع الإِمام بمزدلفة، وابن خزيمة برقم (٢٨٢٢) من طريق يحيى.
وأخرجه ابن ماجه (٣٠١٥) ما بعده بدون رقم، من طريق محمد بن يحيى،
حدثنا عبد الرزاق،
وأخرجه البيهقي في الحج ١٧٣/٥ باب: إدراك الحج بإدراك عرفة، من طريق
خلاد بن يحيى، وعبد الصمد بن حسان،
وأخرجه الدارقطني ٢٤١/٢ - ٢٤٢ برقم (١٩) من طريق ... أحمد بن سنان
القطان، حدثنا أبو أحمد الزبيري،
وأخرجه الطحاوي ٢٠٩/٢ باب: حكم الوقوف بالمزدلفة، من طريق يعلى بن
عبيد،
وأخرجه ابن خزيمة برقم (٢٨٢٢) من طريق محمد بن ميمون المكي. جميعهم
حدثنا سفيان الثوري، به. وصححه الحاكم، ووافقه الذهبي. وقد تحرفت ((بكير بن
عطاء)) في الحلية إلى ((بكير، عن عطاء)).
وأخرجه الطيالسي ٢٢٠/١ برقم (١٠٥٦) من طريق شعبة، عن بكير، به.
ومن طريق الطيالسي هذه أخرجه البيهقي ١٧٣/٥ .
وأخرجه أحمد ٣٠٩/٤، ٣١٠، والدارمي في المناسك ٥٩/٢ باب: بم يتم
الحج، والدارقطني ٢٤١/٢ برقم (٢٠)، والحاكم ٢٧٨/٢ من طريق شعبة،
بالإِسناد السابق. وصححه الحاكم وسكت عنه الذهبي.
وقال الترمذي: ((والعمل على حديث عبد الرحمن بن يعمر عند أهل العلم من
أصحاب النبي - وَّلره ـ وغيرهم، أنه من لم يقف بعرفات قبل طلوع الفجر فقد فاته
الحج، ولا يجزىء عنه إن جاء بعد طلوع الفجر، ويجعلها عمرة، وعليه الحج من
قابل، وهو قول سفيان، والشافعي، وأحمد، وإسحاق)).
وقال أيضاً: ((وقد روى شعبة، عن بكير بن عطاء نحو حديث الثوري. قال:
وسمعت الجارود يقول: سمعت وكيعاً أنه ذكر هذا الحديث فقال: هذا الحديث أم
المناسك)).
وقيل: ((هذا أجود حديث رواه سفيان الثوري)). وانظر ((جامع الأصول)) ٢٤١/٣،
ونيل الأوطار للشوكاني ١٣٦/٥ - ١٣٨. ونصب الراية ٣ / ٩٢.
٣٢٨

١٠١٠ - أخبرنا زكريا بن يحيى بن عبد الرحمن السَّاجي(١)
بالبصرة، حدثنا سعيد بن عبد الرحمن المخزومي، حدثنا سفيان، عن
داود بن أبي هند، وإسماعيل، وزكريا، عن الشعبي،
عَنْ عُرْوَةَ بْنِ مُضَرِّسٍ قَالَ: رَأَيْتُ رَسُولَ اللهَ - وَ - وَهُوَ وَاقِفُ
بِالْمُزْدَلِفَةِ فَقَالَ: ((مَنْ صَلَّى صَلَاتَنَا هَذِهِ، ثُمَّ أَقَامَ مَعَنَا - وَقَدْ وَقَفَ قَبْلَ ذُلِكَ
بِعَرَفَاتٍ لَيْلاً أَوْ نَهَاراً - فَقَدْ تَمَّ حَجُّهُ))(٢) .
(١) تقدم التعريف به عند الحديث (٧٦٢).
(٢) إسناده صحيح، وإسماعيل هو ابن أبي خالد، وزكريا هو ابن أبي زائدة، وسفيان
هو ابن عيينة .
والحديث في الإحسان ٦١/٦ برقم (٣٨٤٠). وقد استوفيت تخريجه في مسند
أبي يعلى ٢٤٥/٢ برقم (٩٤٦).
ونضيف هنا: وأخرجه البيهقي في الحج ١٧٣/٥ باب: إدراك الحج بإدراك
عرفة، من طريق ... روح بن الفرج، حدثنا حامد بن يحيى، حدثنا سفيان، بهذا
الإِسناد.
وأخرجه ابن خزيمة ٢٥٦/٤ برقم (٢٨٢١) من طريق عبد الجبار بن العلاء،
حدثنا سفيان، عن زكريا قال: سمعت الشعبي يقول: سمعت ابن مضرس
يقول ...
وأخرجه ابن خزيمة برقم (٢٨٢٠) من طريق علي بن حجر السعدي، حدثنا
هشيم: أخبرنا إسماعيل بن أبي خالد وزكريا بن أبي زائدة، بهذا الإِسناد.
وأخرجه ابن خزيمة برقم (٢٨٢٠) من طريق وكيع، وابن فضيل، وهشيم،
وسعدان بن يحيى، ومعتمر، ويزيد بن هارن، وعلي بن مسهر، ويحيى،
وأخرجه الحاكم ٤٦٣/١ من طريق شعبة، وعبد الله بن المبارك، جميعهم
حدثنا إسماعيل بن أبي خالد، به. وصححه الحاكم، ووافقه الذهبي.
وأخرجه الطيالسي ٢٢٠/١ برقم (١٠٥٧)، والدارقطني ٢٤٠/٢ برقم (١٨)،
والحاكم ٤٦٣/١ وابن حزم في ((المحلَى)) ١٢٢/٧، من طريق عبدالله بن
أبي السفر قال: سمعت الشعبي، به.
٣٢٩
=

٢٢ - باب ما جاء في الرمي والحلق
١٠١١ - أخبرنا الحسن بن سفيان، حدثنا حبان ، أنبأنا عبد الله،
أنبأنا عوف، عن زياد بن حصين، قال: حدثني أبو العالية، قال:
حَدَّثَنِيَ ابْنُ عَبَّاسٍ قَالَ: قَالَ رَسُولُ اللهِ - ◌َّهِ - غَدَاةَ الْعَقَبَةِ وَهُوَ
وَاقِفٌ عَلَى رَاحِلَتِهِ: ((هَاتِ الْقُطْ لِي)). فَلَقَطْتُ لَّهُ حَصَيَاتٍ، وَهِي حَصَىْ
الْحَذَفِ. فَلَمَّا وَضَعْتُهُنَّ فِي يَدِهِ قَالَ: ((نَعَمْ. بِأَمْثَالِ هُؤُلَاءٍ فَارْمُوا،
بِأَمْثَالِ هَؤُلَاءٍ فَارْمُوا، بِأَمْثَالِ هَؤُلَاءٍ فَارْمُوا، وَإِيَّكُمْ وَالْغُلُّوَّ فِي الدِّينِ،
فَإِنَّمَا أَهْلَكَ مَنْ كَانَ قَبْلَكُمُ الْغُلُوُّ فِي الدِّينِ))(١) .
وأخرجه الحاكم ٤٦٣/١ من طريق ... عبد الوهاب بن فليح المكي، حدثنا
=
يوسف بن خالد السمتي، حدثنا هشام بن عروة، عن أبيه، عن عروة بن
مضرس ... وقال الذهبي: ((السمتي ليس بثقة)). وانظر جامع الأصول ٢٤٠/٣.
(١) إسناده صحيح، وعبد الله هو ابن المبارك، وعوف هو الأعرابي. والحديث في
الإحسان ٦٨/٦ برقم (٣٨٦٠).
وأخرجه أبو يعلى الموصلي في المسند ٣١٦/٤ برقم (٢٤٢٧) من طريق
محمد بن عبد الرحمن بن سهم، حدثنا عيسى بن يونس وعبد الله بن المبارك،
بهذا الإِسناد.
وهو في المسند أيضاً برقم (٢٤٧٢) فانظرهما لتمام التخريج.
والغلو، قال ابن فارس في ((مقاييس اللغة)) ٨٧/٤ -٨٨: ((الغين واللام
والحرف المعتل أصل صحيح في الأمر يدل على ارتفاع ومجاوزة قدر. يقال: غلا
السعر يغلو غَلَاءً وذلك ارتفاعه، وغلا الرجل في الأمر غُلُواً إذا جاوز حده ... )).
والغلو يكون في المعتقدات كما يكون في الأعمال.
قال الشيخ محمد رشيد رضا في تفسير المنار ٢٠/٧: ((ولما كان حب المبالغة
والغلو من دأب البشر وشنشنتهم في کل شؤونهم - ما من شيء إلا ویوجد من يميل
إلى الإفراط فيه كما يوجد من يميل إلى التفريط - استشار بعض الصحابة - رضي =
٣٣٠

١٠١٢ - أخبرنا عبد الله بن محمد الأزدي، حدثنا إسحاق بن
إبراهيم، أنبأنا النضر بن شميل، حدثنا حماد بن سلمة، عن قيس بن
سعد، عن عطاء بن أبي رباح،
عَنْ جَابِرِ بْنِ عَبْدِ اللهِ: أنَّ رَجُلًا قَالَ: يَا رَسُولَ اللهِ، ذَبَحْتُ قَبْلَ أَنْ
أَرْمِيَ. فَقَالَ: ((ارْمٍ وَلَ حَرَجَ)). فَقَالَ آخَرُ: يَا رَسُولَ اللهِ، حَلَقْتُ قَبْلَ أَنْ
أَذْبَحَ. قَالَ: ((اذْبَحْ وَلَ حَرَجَ)). فَقَالَ آخَرُ: ◌ُفْتُ قَبْلَ أَنْ أَرْمِيَ يَا رَسُولَ
اللهِ. فَقَالَ: ((ارْمٍ وَلَا حَرَجَ))(١).
١٠١٣ - أخبرنا محمد بن إسحاق بن إبراهيم مولی ثقيف، حدثنا
سعید بن يحيى بن سعيد الأموي، حدثنا أبي ، حدثنا ابن إسحاق : حدثني
عبد الرحمن بن القاسم، عن أبيه،
= الله عنهم - نبي الرحمة - وَ لهـ في تحريم الطيبات والنساء على أنفسهم، وتركها
بعضهم من غير استشارة اشتغالاً عنها بصيام النهار وقيام الليل، فنهاهم عن
ذلك ... )).
وقال أيضاً ٤٢٩/٨ وهو يعدد أنواع الظالمين الذين يصدون عن سبيل الله
ويبغونها عوجاً: ((والظالمون بالغلو فيها جعلوا يسرها عسراً، وسعتها ضيقاً وحرجاً،
وزادوا على ما شرعه الله من أحكام العبادات، والمحظورات والمباحات أضعاف ما
أنزله الله في كتابه، وما صح من سنة نبيه مما ضاقت به مطولات الأسفار التي
تنقضي دون تحصيلها الأعمار.
ومنهم من جعل غاية الاقتداء بها الفقر والمهانة، والذلة والاستكانة خلافاً لما
نطق به الكتاب من عزة المؤمنين وكونهم أولى بزينة الدنيا وطيباتها من
الكافرين ... )). وانظر فيض القدير ١٢٥/٣ - ١٢٦.
(١) إسناده صحيح. وقيس بن سعد هو المكي. والحديث في الإحسان ٧١/٦ برقم
(٣٨٦٧).
٣٣١
=

عَنْ عَائِشَةَ قَالَتْ: أَفَاضَ رَسُولُ اللهِ - بَّهِ - حِينَ صَلَّى الظُّهْرَ، ثُمّ
رَجَعَ إِلَىْ مِنَّى، فَأَقَامَ بِهَا أَيَّامَ الَّشْرِيقِ الثَّلَثَ يَرْمِي الْجِمَارَ - حِينَ تَزُولُ
وعلقه البخاري في الحج ٥٥٩/٣ بعد الحديث (١٧٢٢)، باب: الذبح قبل
=
الحلق، بقوله: ((وقال حماد: عن قيس بن سعد، وعباد بن منصور، عن عطاء، عن
جابر - رضي الله عنه - عن النبي - وَچور -)).
وقال الحافظ في الفتح ٥٦٠/٣: ((هذه الطريق وصلها النسائي، والطحاوي،
والإسماعيلي، وابن حبان، من طرق عن حماد بن سلمة، به)). كذا قال.
وأخرجه النسائي في الحج - تحفة الأشراف ٢٤١/٢ برقم (٢٤٧٢) - من طريق
أحمد بن سليمان، عن عفان،
وأخرجه الطحاوي في (شرح معاني الآثار)) ٢٣٦/٢ باب: من قدم من حجه
نسكاً قبل نسك، من طريق محمد بن خزيمة، حدثنا حجاج،
وأخرجه البيهقي في الحج ١٤٣/٥ باب: التقديم والتأخير في عمل يوم النحر،
من طریق ... القاسم، حدثني محمد بن إسحاق، حدثنا يحيى بن إسحاق،
وأخرجه الطبري في ((تهذيب الآثار)) ٢٢٣/١ برقم (٣٦٣) من طريق ابن سنان
القزاز، حدثنا الحجاج، جميعهم حدثنا حماد بن سلمة، بهذا الإِسناد.
وعند البيهقي فقط ((حماد بن سلمة، عن عباد بن منصور، وقيس بن سعد)) وهذه
الطريق التي علقها البخاري.
وأخرجه أحمد ٣٢٦/٣، والطبري في ((تهذيب الآثار)) ٢٢٢/١ برقم (٣٦٢) من
طريق عثمان بن عمر،
وأخرجه ابن ماجه في المناسك (٣٠٥٢) باب: من قدم نسكاً قبل نسك، من
طریق هارون بن سعيد المصري، حدثنا ابن وهب،
وأخرجه الطبري في ((تهذيب الآثار)) ٢٢٢/١ برقم (٣٦٢)، والبيهقي ١٤٣/٥
من طريق عبيد الله بن موسى، جميعهم أخبرنا أسامة بن زيد، حدثني عطاء بن أبي
رباح، به.
وقال البوصيري: ((إسناده صحيح، ورجاله ثقات)). وانظر ((تحفة الأشراف))
٢٢٥/٢ برقم (٢٤٢٠)، وجامع الأصول ٣٠٤/٣.
وفي الباب عن ابن عباس. وقد استوفيت تخريجه في مسند أبي يعلى برقم
(٢٤٧١). وانظر ((نصب الراية)) ٣ / ١٢٩، ونيل الأوطار ٥ / ١٥١ - ١٥٥.
٣٣٢

الشَّمْسُ - بِسَبْعِ حَصَيَاتٍ كُلِّ جَمْرَةٍ، وَيُكَبِّرُ مَعَ كُلِّ حَصَاةٍ تَكْبِرَةً، وَيَقِفُ
عِنْدَ أْلُوْلَى، وَعِنْدَ الْوُسْطَىْ بِبَطْنِ (١/٧٦) الْوَادِي فَيُطِيلُ الْقِيَامَ وَيَنْصَرِفُ
إِذَا رَمَىْ الكُبْرَىْ وَلاَ يَقِفُ عِنْدَهَا. وَكَانَتِ الْجِمَارُ مِنْ آثَارِ
إِبْرَاهِيمَ - ◌ِ﴾ (١) .
١٠١٤ - أخبرنا الحسن بن سفيان، حدثنا عثمان بن أبي شيبة،
حدثنا طلحة بن يحيى، عن يونس، عن ابن شهاب، عن سالم،
عَنِ ابْنِ عُمَرَ: أَنَّهُ كَانَ يَرْمِي الْجَمْرَةَ الْأُوْلَىْ بِسَبْعِ حَصَيَاتٍ يُكَبِّرُ
مَعَ كُلِّ حَصَاةٍ، ثُمَّ يَتَقَدَّمُ فَيَقُومُ مُسْتَقْبِلَ الْقِبْلَةِ قِيَاماً طَوِيلًا فَيَدْعُو وَيَرْفَعُ
يَدَيْهِ، ثُمَّ يَرْمِي الوسْطَىْ كَذَلِك. ثمَ يَأْخُذُ ذَاتَ الشِّمَالِ فَيَقُومُ مُسْتَقْبِلَ
القِلَةِ قِيامَاً طَوِيْلاً، ويَدْعُو وَيَرْفَعُ يَدَيْهِ، ثُمَّ يَرْمِي الْجَمْرَةَ ذَاتَ الْعَقْبَةِ مِنْ
بَطْنِ الْوَادِي وَلَ يَقِفُ عِنْدَهَا، ثُمَّ يَنْصَرِفُ وَيَقُولُ: هَكَذَا رَأَيْتُ رَسُولَ
اللهِ - رَّهِ - يَفْعَلُ(٢).
(١) إسناده صحيح، فقد صرح ابن إسحاق بالتحديث، وهو في الإِحسان ٦٧/٦ برقم
(٣٨٥٧).
وأخرجه أبو يعلى في المسند ١٨٧/٨ - ١٨٨ برقم (٤٧٤٤) من طريق أبي
سعيد، حدثناأبو خالد سليمان بن حيان، عن محمد بن إسحاق، بهذا الإِسناد.
وهناك استوفينا تخريجه. انظر ((جامع الأصول)) ٢٧٤/٣، ونيل الأوطار ٥/ ١٦٠ - ١٦٣.
(٢) إسناده جيد، وهو في الإحسان ٧٤/٦ برقم (٣٨٧٦).
وأخرجه أبو يعلى في المسند ٤٢٧/٩ برقم (٥٥٧٧) من طريق أبي خيثمة،
حدثنا عثمان بن عمر، أخبرنا يونس، بهذا الإِسناد. وهناك استوفينا تخريجه. وانظر
((جامع الأصول)) ٣ / ٢٧٣. ونيل الأوطار ٥ / ١٦٢ - ١٦٣.
وهذا الحديث ليس على شرط المصنف، فهو عند البخاري في الحج (١٧٥١)
٣٣٣

٢٣ - باب رمي الرِّعاء(١)
١٠١٥ - أخبرنا أبو يعلى، حدثنا أبو خيثمة، حدثنا ابن عيينة، عن
عبد الله بن أبي بكر، عن أبيه، عن أبي البداح بن عدي،
عَنْ أَبِيهِ: أَنَّ النَّبِيِّ - نَّهِ - رَخَّصَ لِلرِّعَاءِ(٢) أَنْ يَرْمُوا يَوْماً وَيَدَعُوا
يَوْماً (٣).
٢٤ - باب الخطبة
١٠١٦ - أخبرنا أبو خليفة، حدثنا أبو الوليد، حدثنا عكرمة بن
عمار،
حدثنا الهرماس(٤) بن زياد الباهلي، قال: أَبْصَرْتُ رَسُولَ
= باب: إذا رمى الجمرتين يقوم مستقبل القبلة ويسهل، من طريق عثمان بن أبي شيبة،
بهذا الإِسناد.
(١) الرِّعاء جمع راع مثل: جائع وجياع. وهي في (س): ((الرُّعَاة)) مفردها راع أيضاً
مثال: قاضٍ وقضاة.
(٢) في (س): ((رعاة)) وانظر التعليق السابق.
(٣) إسناده صحيح، عبد الله بن أبي بكر هو ابن محمد بن عمرو بن حزم، وأبو البداح
نسب إلى جده، وأبوه هو عاصم بن عدي بن الحارث بن عجلان، شهد أحداً،
ومات في خلافة معاوية.
والحديث في الإحسان ٧٤/٦ - ٧٥ برقم (٣٨٧٧).
وأخرجه أبو يعلى برقم (٦٨٣٦) من طريق القواريري، حدثنا عبد الرحمن بن
مهدي، عن مالك بن أنس، عن عبد الله بن أبي بكر، بهذا الإِسناد. وهناك استوفينا
تخريجه. وانظر ((جامع الأصول)) ٢٨٠/٣ - ٢٨٢. ونيل الأوطار ٥ / ١٦٢ - ١٦٣.
(٤) في (س): ((هماس)) وهو خطأ .
٣٣٤

اللهِ - رَ﴿ه ـ وأبي - وَأَنَا مُرْدَفٌ وَرَاءَهُ(١) - عَلَىْ جَمَلٍ، وَأَنَا صَبِيِّ صَغِيرٌ،
فَرَأَيْتُ رَسُولَ اللهِ - رَّهِ يَخْطُبُ النَّاسَ عَلَىْ نَاقَتِهِ الْعَضْبَاءِ بِمِنى(٢).
٢٥ - باب طواف الوداع
١٠١٧ - أخبرنا أحمد بن خالد بن عبد الملك بن مُسَرَّح(٣)،
حدثنا عمي الوليد بن مُسَرَّح، حدثنا عيسى بن يونس، عن عبيد الله بن
عمر، عن نافع،
عَنِ ابْنِ عُمَرَ قَالَ: مَنْ حَجَّ، فَلْيَكُنْ آخِرَ عَهْدِهِ بِالْبَيْتِ، إِلَّ
(١) عند أحمد: ((كنت ردف أبي)). وعند البيهقي ((وأنا صبي أردفني أبي)). وقد ضرب
ناسخ (س) على ((أبي)).
(٢) إسناده صحيح، وأبو الوليد هو الطيالسي، والحديث في الإحسان ٦٩/٦ برقم (٣٨٦٤).
وأخرجه أحمد ٤٨٥/٣ من طريق يحيى بن سعيد، وهاشم بن القاسم،
وأخرجه أحمد ٧/٥ من طريق بهز، وعبد الصمد،
وأخرجه أبو داود في المناسك (١٩٥٤) باب: من قال: خطب يوم النحر، من
طريق هارون بن عبد الله، حدثنا هشام بن عبد الملك،
وأخرجه النسائي في الكبرى - قاله المزي في ((تحفة الأشراف)) ٦٨/٩ - ٦٩ برقم
(١١٧٢٦) - من طريق إبراهيم بن يعقوب، عن أبي نوح عبد الرحمن بن غزوان،
وأخرجه البيهقي في الحج ١٤٠/٥ باب: الخطبة يوم النحر، من طريق
محمد بن إسحاق الصنعاني، حدثنا حجين بن المثنى، جميعهم حدثنا عكرمة بن
عمار، بهذا الإسناد. وصححه ابن خزيمة ٤ / ٣١٠ برقم (٢٩٥٣). وانظر ((جامع
الأصول)) ٣ / ٤٢٨. ونيل الأوطار ٥ / ١٥٥ - ١٥٧.
وفي الباب عن رافع بن عمرو المزني عند أبي داود في المناسك (١٩٥٦) باب:
أي يوم يخطب يوم النحر.
(٣) تقدم التعريف به عند الحديث (٩٠٧).
٣٣٥

الْخُيَّضَ، رَخَّصَ لَهُنَّ رَسُولُ اللهِ - ◌ِر -(١).
٢٦ - باب ما جاء في العمرة
١٠١٨ - أخبرنا المفضل(٢) بن محمد بن إبراهيم الجندي : حدثنا
إبراهيم بن محمد الشافعي، حدثنا داود بن عبد الرحمن العطار، عن
عمرو بن دينار، عن عكرمة،
عَنِ ابْنِ عَبَّاسٍ قَالَ: اعْتَمَرَ النَّبِّ - شَ - أَرْبَعَ عُمَرَ: عُمْرَةُ
(١) إسناده صحيح، وأحمد بن خالد بن عبد الملك بن مسرح قد فصلنا القول فيه عند
الحديث المتقدم برقم (٩٠٧). والحديث في الإِحسان ٧٨/٦ برقم (٣٨٨٨)، وقد
تحرفت فیه ((مسرح)) إلى ((سرح)).
وأخرجه الترمذي في الحج (٩٤٤) باب: ما جاء في المرأة تحيض بعد الإفاضة،
من طريق أبي عمار،
وأخرجه النسائي في الكبرى - قاله المزي في ((تحفة الأشراف)) ١٦٣/٦ برقم
(٨٠٨١) - من طريق إسحاق بن إبراهيم،
وأخرجه ابن خزيمة ٣٢٨/٤ برقم (٣٠٠١) من طريق علي بن خشرم، جميعهم
حدثنا عیسی بن یونس، بهذا الإِسناد.
وقال الترمذي: ((حديث ابن عمر حديث حسن صحيح، والعمل على هذا عند
أهل العلم)).
وأخرجه الشافعي في الأم ١٨١/٢ من طريق سفيان، عن عمروبن دينار
وإبراهيم بن ميسرة، عن طاووس قال: جلست إلى ابن عمر فسمعته يقول : ...
وانظر ((جامع الأصول)) ٢٠٨/٣، نيل الأوطار ١٧٢/٥، ونصب الراية ٨٩/٣ - ٩٠.
وفي الباب عن ابن عباس برقم (٢٤٠٣)، وعن عائشة برقم (٤٧٦٣)، وعن عمر
برقم (٤٧٦٢) وقد استوفيت تخريجها كلها في مسند أبي يعلى الموصلي.
(٢) في النسختين ((ابن المفضل)) وقد ضرب عليها في (س)، والمفضل بن محمد بن
إبراهيم تقدم التعريف به عند الحديث (٣٤٢).
٣٣٦

الْحُدَيْنِيَةِ، وَعُمْرَةُ الْقَضَاءِ مِنْ قَابِلٍ، وَعُمْرَةُ الْجِعْرَانَةِ، وَعُمْرَتُهُ الَّتِي مَعَ
حِجَّتِهِ(١).
١٠١٩ - أخبرنا محمد بن إسحاق بن خزيمة، حدثنا أحمد بن
منصور الرمادي، حدثنا عبد الرزاق، أنبأنا معمر، عن الزهري، عن
سعید بن المسيب،
عَنْ أَبِي هُرَيْرَةَ قَالَ: لَمَّا قَفَلَ رَسُولُ اللهِ - وَهَ - مِنْ حُنَيْنِ اعْتَمَرَ مِنْ
الجِعْرَانَةِ، ثُمَّ أَمَّرَ أَبَا بَكْرٍ عَلَىْ تِلْكَ الْحِجَّةِ(٢).
(١) إسناده صحيح، وهو في الإِحسان ١٠٥/٦ برقم (٣٩٣٥).
وأخرجه ابن ماجة في الحج (٣٠٠٣) باب: كم اعتمر النبي - صل 9 - من طريق
إبراهيم بن محمد، بهذا الإسناد.
وأخرجه أحمد ٢٤٦/١، ٣٢١ من طريق يونس، وأبي النضر،
وأخرجه أبو داود في المناسك (١٩٩٣) باب: في العمرة، والترمذي في الحج
(٨١٦) باب: ما جاء: كم اعتمر النبي - وَل هـ. من طريق قتيبة.
وأخرجه أبو داود (١٩٩٣) من طريق النفيلي،
وأخرجه البيهقي في الحج ١٢/٥ باب: من اختار القران، من طريق أحمد بن
یونس، والحسن بن الربيع، وشهاب بن عباد، جمیعھم حدثنا داود بن عبد الرحمن
العطار، به.
وقال الترمذي: ((حديث ابن عباس حديث حسن غريب. وروى ابن عيينة هذا
الحديث عن عمرو بن دينار، عن عكرمة: أن النبي - 18 - اعتمر أربع عمر. ولم
يذكر فيه ابن عباس)). وليس هذا بعلة لأن داود العطار ثقة وقد بسطنا القول فيه عند
الحديث (٦٦٠٦) في مسند الموصلي. وانظر جامع الأصول ٣ / ٤٥٥، ونصب
الراية ٣ / ١٠٠.
ويشهد له حديث أنس في الصحيحين، وقد استوفيت تخريجه في مسند أبي
يعلى برقم (٢٨٧٢، ٣٠٩١).
(٢) إسناده صحيحٍ، وهو في الإِحسان ٨/٦ برقم (٣٦٩٩). وعنده ((عن أبي هريرة - في
قوله: ﴿بَرَاءَةٌ مِنَ اللهِ وَرَسُولِهِ ﴾ ..
٣٣٧
=

٢٧ - باب العمرة في رمضان
١٠٢٠ - أخبرنا أحمد بن الحسن بن عبد الجبار الصوفي (١)،
حدثنا سريج بن يونس، حدثنا أبو إسماعيل المؤدب، حدثنا يعقوب بن
عطاء، عن أبيه،
عَنِ ابْنِ عَبَّاسٍ قَالَ: جَاءَتْ أُمُّ سُلَيْمٍ إِلَى النَِّيِّ - ◌ِ﴾ِ- فَقَالَتْ:
حَجَّ أَبُو طَلْحَةً وَابْنُهُ وَتَرَكَانِي. فَقَالَ: ((يَا أُمَّ سُلَيْمٍ، إِنَّ عُمْرَةً فِي رَمَضَانَ
تَعْدِلُ حِجَّةً مَعِي))(٢).
وهو في صحيح ابن خزيمة ٣٦٢/٤ برقم (٣٠٧٨).
وأورده ابن كثير في التفسير ٣٥٨/٣ - ٣٥٩ من طريق عبد الرزاق هذه ثم قال:
((وهذا السياق فيه غرابة من جهة أن أمير الحج كان سنة عمرة الجعرانة إنما هو
عتاب بن الأسيد، فأما أبو بكر إنما كان أميراً سنة تسع)).
وقال ابن عبد البرّفي الاستيعاب - على هامش الإصابة - ٣/٨ في ترجمة
عتاب بن أسيد: ((واستعمله النبي -* - على مكة عام الفتح حين خروجه إلى
حنين، فأقام للناس الحج تلك السنة، وهي سنة ثمان. وحج المشركون على ما كانوا
عليه، وعلى نحو ذلك أقام أبو بكر - رضي الله عنه - للناس الحج سنة تسع حين
أردفه رسول الله - ﴿ ـ بعلي ... )).
وانظر ((أسد الغابة)) ٥٥٦/٣، والسيرة لابن هشام ٢ /٤٤٠، ٥٠٠، والسيرة لابن
كثير ٦٩٢/٣ -٦٩٨، والإصابة ٣٧٢/٦ - ٣٧٣، وفتح الباري ٦٠٠/٣ - ٦٠٢،
وتاريخ الطبري ٩٤/٣ - ٩٥، والكامل في التاريخ ٢٧٢/٢. وحديث ابن عباس
برقم (٢٣٧٤) في مسند الموصلي ٢٦١/٤ - ٢٦٢. وعيون الأثر ٢ /٢٤٤.
(١) تقدم التعريف به عند الحديث (١٩).
(٢) إسناده ضعيف، يعقوب بن عطاء ترجمه البخاري في الكبير ٣٩٨/٨ ولم يورد فيه
جرحاً ولا تعديلاً.
وأورد ابن أبي حاتم في «الجرح والتعديل)) ٢١١/٩ بإسناده إلى يحيى بن معين
أنه قال: ((يعقوب بن عطاء بن أبي رباح ضعيف)). كما أورد بإسناده إلى أحمد أنه =
٣٣٨

قال: ((منكر الحديث)). وقال: ((سألت أبي عن يعقوب بن عطاء بن أبي رباح فقال:
=
لیس عندي بالمتین، يكتب حديثه)). وقال: ((سئل أبو زرعة عن عطاء بن أبي رباح
فقال: ضعيف)). وقال النسائي: ((ضعيف)). وقال ابن عدي في كامله ٢٦٠٢/٧ :
((وهو ممن يكتب حديثه، وعنده غرائب، وخاصة إذا روى عنه أبو إسماعيل
المؤدب، وزمعة بن صالح. وعن زمعة أبو قرة)). وقال الذهبي في كاشفه:
((ضعيف)). وذكره ابن حبان في الثقات.
وأبو إسماعيل المؤدب هو إبراهيم بن سلمان.
والحديث في الإحسان ٥/٦ برقم (٣٦٩١). وقد تحرفت فيه ((سريج بن
يونس)) إلى ((شريح بن النعمان)).
وأخرجه أحمد ٣٠٨/١، وابن ماجه في المناسك (٢٩٩٤) باب: العمرة في
رمضان، من طریق حجاج،
وأخرجه أحمد ٣٠٨/١ من طريق عبد الله بن نمير، حدثنا ابن أبي ليلى،
كلاهما عن عطاء، بهذا الإسناد، وليس عندهما التسمية.
وأخرجه البخاري في العمرة (١٧٨٢) باب: عمرة في رمضان، ومسلم في
الحج (١٢٥٦) باب: فضل العمرة في رمضان، والنسائي في الصيام ١٣٠/٤ -
١٣١ باب: الرخصة في أن يقال لشهر رمضان: رمضان، والدارمي في الصوم ٥١/٢
باب: فضل العمرة في رمضان، من طريق ابن جريج قال: أخبرني عطاء، به.
وفيه: ((قال رسول الله - * - لامرأة من الأنصار سماها ابن عباس فنسيت اسمها)).
وأخرجه البخاري في جزاء الصيد (١٨٦٣) باب: حج النساء، ومسلم (١٢٥٦)
(٢٢٢) من طريق يزيد بن زريع، أخبرنا حبيب المعلم، عن عطاء، به. ولفظه: (أن
النبي - * - قال لامرأة من الأنصار يقال لها أم سنان: (ما منعك أن تحجي
معنا؟)). قالت: ناضحان کانا لأبي فلان - زوجها - حج هو وابنه على أحدهما،
وكان الآخر يسقي غلامُنا. قال: ((فعمرة في رمضان تقضي حجة، أو حجة
معي)).). وهذه السياقة لمسلم.
وقال الحافظ في الفتح ٦٠٣/٣ تعليقاً على رواية ابن جريج: ((وقد خالفه
يعقوب بن عطاء، فرواه عن أبيه، عن ابن عباس قال: جاءت أم سليم ... )) وذكر
حديثنا هذا ثم قال: ((أخرجه ابن حبان، وتابعه محمد بن أبي ليلى، عن عطاء =
٣٣٩

قُلْتُ: هُوَ فِي الصَّحِيحِ بِنَحْوِهِ مِنْ غَيْرِ تَسْمِيَةٍ لََّبِي طَلْحَةَ وَابْنِهِ وَأُمّ
سُلَيْمِ . وَقَوْلُهُ ((تَعْدِلُ حَجَّةً مَعِي)) مِنْ غَيْرِ شَكَّ(١).
أخرجه ابن أبي شيبة، وتابعهما معقل الجزري لكن خالف في الإسناد قال: عطاء،
=
عن أم سليم، فذكر الحديث دون القصة، فهؤلاء ثلاثة يبعد أن يتفقوا على الخطأ،
فلعل حبيباً لم يحفظ اسمها كما ينبغي.
لكن رواه أحمد بن منيع في مسنده بإسناد صحيح عن سعيد بن جبير، عن امرأة
من الأنصار يقال لها أم سنان أنها أرادت الحج ... )).
وقال البخاري بعد الحديث (١٨٦٣): ((رواه ابن جريج، عن عطاء: سمعت
ابن عباس، عن النبي - قَال*1 -
وقال عبيد الله: عن عبد الكريم، عن عطاء، عن جابر، عن النبي - 9َّ ـ)).
وقوله: ((رواه ابن جريج، عن عطاء ... )) قال الحافظ في الفتح ٧٨/٤: ((أراد
تقوية طريق حبيب بمتابعة ابن جريج له، عن عطاء. واستفيد منه تصريح عطاء
بسماعه له من ابن عباس، وقد تقدمت طريق ابن جريج موصولة في الباب المشار
إليه - يعني الرواية (١٧٨٢) -
قوله: (وقال عبيد الله) بالتصغير، وهو ابن عمرو الرقي، (عن عبد الكريم) وهو
ابن مالك الجزري، (عن عطاء، عن جابر).
وأراد البخاري بهذا بيان الاختلاف فيه على عطاء، وقد تقدم في (باب: عمرة
القضاء) أن ابن أبي ليلى، ويعقوب بن عطاء وافقاً حبيباً وابن جريج، فتبين شذوذ
رواية عبد الكريم. وشذ معقل الجزري أيضاً فقال: (عن عطاء، عن أم سليم).
وصنيع البخاري يقتضي ترجيح رواية ابن جريج، ويومىء إلى أن رواية عبد
الکریم ليست مطرحة لاحتمال أن یکون لعطاء فیه شیخان. ويؤيد ذلك أن رواية
عبد الكريم خالية عن القصة، مقتصرة على المتن وهو قوله: (عمرة في رمضان
تعدل حجة) كذلك وصله أحمد، وابن ماجه من طريق عبيد الله بن عمرو. والله
أعلم)). وانظر ((نيل الأوطار)) ٣٠/٥ - ٣١، وجامع الأصول ٤٦٣/٩. وحديث أم
معقل عند أبي يعلى برقم (٦٨٦٠). ونصب الراية ٢ / ١٥٦، وشرح السنة
٧ / ٧ -٨. وتلخيص الحبير ٢ / ٢٢٧.
(١) انظر التعليق السابق.
٣٤٠