النص المفهرس

صفحات 241-260

= الحديث (٦٨٥٩) في مسند أبي يعلى. ووهيب هو ابن خالد.
وقال ابن طهمان - في ((من كلام أبي زكريا)) ص (١٠٨ - ١٠٩) تحقيق الدكتور
أحمد محمد نور سيف -: ((عبد الرحمن بن حرملة ليس به بأس. قيل ليحيى:
يقولون: سمع من سعيد بن المسيب وهو صغير؟ فقال: لا)). نقل هذا ابن شاهين في
((تاريخ أسماء الثقات)) ص (١٤٤) برقم (٧٨١).
وقال الدوري في ((تاريخ ابن معين)) - ٢٠٦/٤ برقم (٩٤٩) بتحقيق الدكتور أحمد
محمد نور سيف -: ((حدثنا يحيى قال: حدثنا يحيى بن سعيد، عن عبد الرحمن بن
حرملة قال: كنت سىء الحفظ - أو كنت لا أحفظ - قال: فرخص لي سعيد في
الكتاب)).
وأخرج ابن سعد في طبقاته ٥ / ١٠ قال: ((أخبرنا أحمد بن محمد بن الوليد الأزرقي
قال: حدثنا عطاف بن خالد عن ابن حرملة قال: خرجت إلى الصبح فوجدت
سكران، فلم أزل أجره حتى أدخلته منزلي، قال: فلقيت سعيد بن المسيب فقلت:
لو أن رجلا وجد سكران، أيدفعه إلى السلطان فيقيم عليه الحد؟ ... )) وهذا إسناد
حسن.
وأخرج أيضاً ١٠٤/٥ عن الفضل بن دكين قال: حدثنا حاتم بن إسماعيل، عن
عبد الرحمن بن حرملة رأيت سعيد بن المسيب في مرضه يصلي مضطجعاً ... )).
وهذا إسناد حسن أيضاً.
وأخرج أيضاً ١٠٤/٥ من طريق خالد بن مخلد قال: ((حدثني سليمان بن بلال
قال: حدثني عبد الرحمن بن حرملة قال: دخلت على سعيد وهو شديد المرض،
وهو يصلي ... ))، وهذا إسناد حسن أيضاً. وفي هذه الآثار تصريح بأنه رأى سعيداً،
وسمع منه، وأخذ عنه، والله أعلم.
والحديث في الإِحسان ٢٥٢/٥ برقم (٣٦٠٩).
وأخرجه الطبراني في الكبير ٢٩٦/١ برقم (٨٦٩) من طريق أبي مسلم الكشي،
حدثنا سهل بن بكار، حدثنا وهيب بن خالد - عند الطبراني وهب فقط وهو خطأ
- حدثنا عبد الرحمن بن حرملة، حدثني يحيى بن هند بن حارثة، عن عمه أسماء بن
حارثة قال: بعثني رسول الله - 14 - يوم عاشوراء ... وهذا إسناد جيد، يحيى بن
هند ترجمه البخاري في الكبير ٣١٠/٨ ولم يورد فيه جرحاً ولا تعديلاً، وتبعه ابن =
٢٤١

أبي حاتم في ((الجرح والتعديل)) ١٩٤/٩ - ١٩٥ فقال: يحيى بن هند الأسلمي
روى عن سنان بن سنة - ولسنان صحبة -، روى عنه عبد الرحمن بن حرملة)).
وقال الحسيني في الإِكمال ورقة ٢/١٠١: ((يحيى بن هند بن أسماء بن حارثة
الأنصاري، روى عن أبيه وجده أسماء بن حارثة، وعنه سنان بن سنة، وعبد الرحمن
ابن حرملة. ذكره ابن حبان في الثقات)). وهذا خطأ بين. وانظر الإصابة ٥٩/١،
وتعجيل المنفعة ص (٤٤٧).
وأخرجه الحاكم ٥٢٩/٣ من طريق سعيد بن عطاء بن أبي مروان، عن أبيه، عن
جده، عن أسماء بن حارثة الأسلمي ...
وذكره الهيثمي في («مجمع الزوائد)» ١٨٥/٣ باب: في صيام عاشوراء، وقال:
(رواه الطبراني في الكبير، والأوسط، ورجاله رجال الصحيح)).
وأخرجه أحمد ٧٨/٤ من طريق محمد بن أبي بكر المقدمي، حدثنا أبو معشر
البراء قال: حدثنا ابن حرملة، عن يحيى بن هند بن حارثة، عن أبيه وكان من
أصحاب الحديبية، وأخوه الذي بعثه رسول الله - پڼ ۔ یأمر قومه بصيام يوم عاشوراء،
وهو أسماء بن حارثة، أن رسول الله - 18 - بعثه ... وهذا إسناد جيد، وأبو معشر
البراء هو یوسف بن یزید،
وأخرجه الحاكم ٥٢٩/٣ - ٥٣٠ من طريق بكر بن محمد الصيرفي، حدثنا أبو
الأحوص محمد بن الهيثم، حدثنا أبو هشام المخزومي، حدثنا وهيب، عن عبد
الرحمن بن حرملة، عن يحيى بن هند بن حارثة، عن أبيه هند بن حارثة - رضي الله
عنه - أن النبي - وَّ﴿ - بعثه يوم عاشوراء ...
وقال الحاكم: ((هذا حديث صحيح الإِسناد ولم يخرجاه)). ووافقه الذهبي.
وأخرجه الحاكم ٥٢٩/٣ من طريق محمد بن أحمد بن الأصم، حدثنا أبو قلابة،
حدثنا أبو عاصم، حدثنا يزيد بن أبي عبدالله بن غياث، حدثنا سلمة بن الأكوع
رضي الله عنه - أن النبي - # - بعث رجلاً من أسلم يوم عاشوراء ...
وقال الحاكم: ((قد تقدمت الرواية بأن أسماء هو الرسول بذلك، وروي أنه هند)).
وانظر ((جامع الأصول)) ٣٠٥/٦ -٣١٥، والحديث المتقدم برقم (٩٣٢)،
والحديث ذي الرقم (٢٥٦٧، ٥١٧٥، ٤٦٣٨، ٧٣٣٣) في مسند أبي يعلى
الموصلي .
٢٤٢

٩٣٤ - أخبرنا الحسن بن سفيان، حدثنا أبو كامل الجحدري،
حدثنا إسماعيل بن علية، حدثنا عبدالله بن أبي نجيح، عن أبيه قَالَ:
سُئِلَ ابْنُ عُمَّرَ عَنْ صَوْمِ يَوْمٍ عَرَقَةَ فَقَالَ: حَجَجْتُ مَعَ رَسُولٍ
الله - ◌َ - فَلَمْ يَصُمْهُ، وَحَجَجْتُّ مَعَ أَبِي بَكْرٍ فَلَمْ يَصُمْهُ، وَحَجَجْتُ مَعَ
أَبِي: عُمَرَ فَلَمْ يَصُمْهُ، وَحَجَجْتُ مَعَ عُثْمَانَ فَلَمْ يَصُمْهُ، وَأَنَا لَ أَصُومُهُ
وَلَ آمُرُ بِهِ، وَلَا أَنْهَىْ عَنْهُ(١).
٢٤ - باب الصوم في شعبان
٩٣٥ - أخبرنا أبو يعلى، حدثنا عبد الأعلى بن حماد، حدثنا حماد
ابن سلمة، عن ثابت، عن مطرف.
عَنْ عِمْرَانَ بْنِ حُصَيْنِ: أَنَّ رَسُولَ اللهِ - ◌َ - قَالَ لَهُ - أُوْ لِرَجُلِ
آخَرَ - ((أَصُمْتَ(٢) مِنْ شَهْرِ شَعْبَانَ شَيْئاً؟)). قَالَ: لَا. قَالَ: ((فَإِذَا أَفْطَرْتَ
(١) إسناده صحيح، وأبو كامل الجحدري هو كامل بن حسين، والحديث في الإحسان
٢٤٦/٥ برقم (٣٥٩٥).
وأخرجه أبو يعلى ٤٤٥/٩ - ٤٤٦ برقم (٥٥٩٥) من طريق هارون بن معروف،
حدثنا سفيان، عن عبدالله بن أبي نجيح، بهذا الإسناد. وهناك استوفينا تخريجه.
وانظر حديث أم الفضل برقم (٧٠٧٣)، وحديث الفضل بن العباس
برقم (٦٧١٩) كلاهما في مسند الموصلي، ونيل الأوطار ٣٢٣/٤ - ٣٢٥.
(٢) في الإِحسان ((أَصُمْتَ مِنْ سَررِ - تحرفت فيه إلى (سرد) شَيْئاً؟)). وسَرَرُ الشهر،
وسَرَارُهُ، وسِرَارُهُ. وهو آخر ليلة يستسر الهلال بنور الشمس.
قال الخطابي: ((كان بعض أهل العلم يقول في هذا: إن سؤاله سؤال زجر
وإنكار لأنه قد نهى أن يستقبل الشهر بصوم يوم أو يومين.
٢٤٣

فَصُمْ يَوْمَيْنِ(((١).
قال: ويشبه أن يكون هذا الرجل قد أوجبه على نفسه بنذر، فلذلك قاله له في
سياق الحديث: إذا أفطرت - يعني في رمضان - فَصُم يومين، فاستحب له الوفاء
بهما)). وانظر الإِحسان ٢٤٠/٥، وشرح النووي لمسلم ٢٢٨/٣.
(١) إسناده صحيح، ولكنه ليس على شرط الهيثمي، وهو في الإِحسان ٢٤٠/٥ برقم
(٣٥٨٠).
وأخرجه النسائي في الكبرى - قاله المزي في ((تحفة الأشراف)) ١٨٨/٨
برقم (١٠٨٤٤) - من طريق زكريا بن يحيى، عن عبد الأعلى بن حماد، بهذا
الإِسناد.
وأخرجه أحمد ٤٤٣/٤، ٤٤٣ - ٤٤٤ من طريق روح وعفان.
وأخرجه مسلم في الصيام (١١٦١) (١٩٩) باب: صوم سرر شعبان، والبيهقي في
الصيام ٢١٠/٤ باب: الخبر الذي ورد في صوم سرر شعبان، من طريق هدبة بن
خالد،
وأخرجه أبو داود في الصوم (٢٣٢٨) باب: في التقدم، من طريق موسى بن
إسماعيل،
وأخرجه الطحاوي في ((شرح معاني الآثار)) ٨٣/٢ - ٨٤ باب: الصوم بعد النصف
من شعبان، من طريق أحمد بن داود، حدثنا عبدالله بن محمد التيمي، جميعهم
حدثنا حماد بن سلمة، بهذا الإِسناد.
وعلقهُ البخاري في الصوم (١٩٨٣) باب: الصوم من آخر الشهر بقوله: ((وقال
ثابت، عن مطرف، عن عمران بن حصين ... )) وذكر الحديث.
وقال الحافظ في الفتح ٢٣١/٤: ((وصله أحمد، ومسلم من طريق حماد، عنه
كذلك)».
وأخرجه أحمد ٤٢٨/٤، ومسلم في الصيام (١١٦١) (٢٠١) من طريق محمد بن
جعفر، حدثنا شعبة، عن ابن مطرف - وعند مسلم: ابن أخي مطرف -.
وأخرجه أحمد ٤٤٣/٤ - ٤٤٤، ومسلم في الصيام (١١٦١) (٢٠٠)، وأبو داود
(٢٣٢٨)، والطحاوي في ((شرح معاني الآثار)) ٨٤/٢، والدارمي في الصوم ١٨/٢
باب: الصوم من سرر الشهر، من طريق سعيد الجريري، عن أبي العلاء بن =
٢٤٤
٠٠.

١
٩٣٦ - أخبرنا الحسن بن سفيان، حدثنا إبراهيم بن الحجاج
السَّامي، حدثنا مهدي بن ميمون، عن ثابت .. فَذَكَرَ بِإِسْنَادِهِ نَحْوَهُ، إلّ
أَنَّهُ لَمْ يَذْكُرْ شَعْبَانَ، وَقَالَ فِيهِ: ((فَصُمْ يَوْماً أَوْ يَوْمَيْنِ))(١).
٢٥ - باب فيمن يصوم الدهر
٩٣٧ - أخبرنا أحمد بن علي بن المثنى، حدثنا وهب بن بقية،
أنبأنا خالد، عن الجريري، عن أبي العلاء، عن مطرف.
عَنْ عِمْرَانَ بْنِ حُصَيْنٍ: أَنَّ رَسُولَ الله - ◌َّهِ - قِيلَ لَهُ: إِنَّ فُلَاناً لَ
= الشخير، جميعهم حدثنا مطرف، به. وانظر الحديث التالي - وجامع الأصول
٥٥/٦.
ونقل النووي بعد أن عرض الخلاف في تفسير السرر في ((شرح مسلم)) ٢٢٨/٣
عن القاضي قوله: ((والأشهر أن المراد آخر الشهر كما قاله أبو عبيد والأكثرون، وعلى
هذا يقال: هذا الحديث مخالف الأحاديث الصحيحة في النهي عن تقديم رمضان
بصوم يوم ويومين. ويجاب عنه بما أجاب المازري وغيره وهو أن هذا الرجل كان
معتاد الصيام آخر الشهر أو نذره، فتركه بخوفه من الدخول في النهي عن تقدم
رمضان، فبين له النبي - 14 - أن الصوم المعتاد لا يدخل في النهي، وإنما ننهى عن
غير المعتاد والله أعلم)).
ملاحظة: على هامش الأصل (م) ما نصه: ((من خط شيخ الإِسلام ابن حجر
- رحمه الله - هذا الحديث رواه البخاري تعليقاً، ومسلم متصلاً من حديث حماد بن
سلمة، عن ثابت، به)).
(١) إسناده صحيح، وهو في الإِحسان ٢٣٩/٥ برقم (٣٥٧٩) وليس هو على شرط
المصنف .
وأخرجه أحمد ٤٣٩/٤، ٤٤٦ من طريق هاشم، وعفان، وعبد الصمد،
وأخرجه البخاري في الصوم (١٩٨٣) باب: الصوم من آخر الشهر، من طريق
الصلت بن محمد،
٢٤٥
=

يُفْطِرُ نَهَاراً الدَّهْرَ إِلَّ لَيْلًا، فَقَالَ - وَّـ: ((لَا صَامَ وَلَا أَقْطَرَ))(١).
٩٣٨ - أخبرنا عمران بن موسى بن مجاشع، حدثنا عثمان بن أبي
وأخرجه البخاري (١٩٨٣)، والبيهقي في الصيام ٢١٠/٤ باب: الخبر الذي ورد
=
في صوم سرر شعبان، من طريق أبي النعمان محمد بن الفضل،
وأخرجه مسلم في الصيام (١١٦١) (١٩٥) باب: استحباب صيام ثلاثة أيام من
كل شهر، والبيهقي ٢١٠/٤ من طريق عبدالله بن محمد بن أسماء؛ جمیعھم حدثنا
مهدي بن میمون، به.
وهو في ((تحفة الأشراف)) ١٨٩/٨ برقم (١٠٨٤٩)، وانظر الحديث السابق.
(١) إسناده صحيح، خالد بن عبدالله الواسطي سمع سعيد بن إياس الجريري قبل
اختلاطه، والحديث في الإِحسان ٢٣٧/٥ برقم (٣٥٧٤).
وأخرجه أحمد ٤٢٦/٤، ٤٣١ - ومن طريق أحمد أخرجه الحاكم ٤٣٥/١ -،
والنسائي في الصوم ٢٠٦/٤ باب: النهي عن صيام الدهر وذكر الاختلاف على
مطرف بن عبدالله في الخبر فيه، وابن خزيمة في صحيحه ٣١١/٣ برقم (٢١٥١)،
من طريق إسماعيل بن علية، عن سعيد الجريري، بهذا الإِسناد. وصححه الحاكم،
ووافقه الذهبي.
نقول: وهذا إسناد صحيح، إسماعيل بن علية سمع الجريري قبل اختلاطه.
وانظر تدريب الراوي ٣٧٣/٢.
والحديث في ((تحفة الأشراف)) ١٩٢/٨ برقم (١٠٨٥٨)، وانظر جامع الأصول
٣٥٢/٦ وتلخيص الحبير ٢١٧/٢.
وفي الباب عن عبدالله بن عمرو عند ابن أبي شيبة ٧٨/٣ باب: من كره صوم
الدهر، وأحمد ١٦٤/٢، ١٨٩، ١٩٠، ١٩٩، ٢١٢، والبخاري في
الصوم (١٩٧٩) باب: صوم داود عليه السلام، ومسلم في الصيام (١١٥٩) (١٨٧)
باب: النهي عن صوم الدهر لمن تضرر به، والنسائي في الصوم ٤ /٢٠٦ باب: النهي
عن صيام الدهر، وابن ماجه في الصيام (١٧٠٦) باب: ما جاء في صيام الدهر،
والبغوي في ((شرح السنة)) ٣٦٢/٦ برقم (١٨٠٧).
وعن ابن عمر عند النسائي في الصوم ٢٠٥/٤، وابن خزيمة ٣١١/٣
برقم (٢١٤٨)، وانظر الحديث التالي.
٢٤٦

شيبة، حدثنا عُبَيْد بن سعيد، قال: سمعت شعبة، عن قتادة، عن
مطرف بن عبدالله بن الشخير.
عَنْ أَبِيهِ قَالَ: قَالَ رَسُولُ اللهِ - وَِّ ــ: ((مَنْ صَامَ الْأَبَدَ (٢/٧٠) فَلَاَ
صَامَ وَلَا أَقْطَرَ))(١).
٢٦ - باب في الصوم والإِفطار
٩٣٩ - أخبرنا محمد بن عبد الرحمن السَّامي(٢)، حدثنا يحيى
(١) إسناده صحيح، وهو في الإِحسان ٢٣٨/٥ برقم (٣٥٧٥).
وأخرجه ابن أبي شيبة في الصيام ٧٨/٣ باب: من كره صوم الدهر - ومن طريقه
أخرجه ابن ماجه في الصيام (١٧٠٥) باب: ما جاء في صيام الدهر - من طريق عُبَيْد
ابن سعید، بهذا الإِسناد.
وأخرجه الطيالسي ١٩٢/١ برقم (٩٢١) - ومن طريقه أخرجه النسائي في الصوم
٢٠٧/٤ باب: النهي عن صيام الدهر، وابن ماجه (١٧٠٥)، وابن خزيمة ٣١١/٣
برقم (٢١٥٠) - من طريق شعبة، بهذا الإِسناد.
وأخرجه أحمد ٢٤/٤ من طريق يحيى، وبهز.
وأخرجه أحمد ٢٥/٤، وابن ماجه (١٧٠٥)، والحاكم ٤٣٥/١ من طريق يزيد
ابن هارون.
وأخرجه أحمد ٢٦/٤ من طريق حسين، جميعهم حدثنا شعبة، به. وصححه
الحاكم، ووافقه الذهبي.
وأخرجه أحمد ٢٤/٤، ٢٥، من طريق سعيد.
وأخرجه أحمد ٢٥/٤ من طریق عفان، حدثنا همام،
وأخرجه النسائي ٢٠٦/٤ - ٢٠٧، والدارمي في الصوم ١٨/٢ باب: النهي عن
صيام الدهر، من طريق الأوزاعي، جميعهم عن قتادة، به. وانظر ((تلخيص
الحبير)) ٢١٧/٢.
وهو في ((تحفة الأشراف)) ٣٦٠/٤ برقم (٥٣٥٠)، وجامع الأصول ٣٥٣/٦.
((٢) تقدم التعريف به عند الحديث (١٢٠).
٢٤٧

ابن أيوب المقابري، حدثنا إسماعيل بن جعفر، أخبرني حميد الطويل
قال :
◌ُسُئِلَ أَنْسٌ عَنْ صَوْمِ النَّبِيِّ - ◌َّهِ فَقَالَ: كَانَ يَصُومُ مِنَ الشَّهر
حَتَّى نرىْ أَنْ لَا يُرِيدُ أَنْ يفطَرِ مِنْهُ شَيْئاً، وَيُفْطِرُ من الشَّهْرِ حَتّى نَرَىْ أَنْ لَ
يُرِيدُ أَنْ يَصُومَ مِنْهُ شَيْئاً. وَكُنْتَ لَ تَشَاءُ أَنْ تَرَاهُ مِنَ اللَّيْلَ مُصَلِّياً إِلَّا رَأَيْتَهُ
مُصَلِّياً، وَلَا نَائِماً إِلَّ رَأَيْتَهُ(١).
٢٧ - باب ما جاء في صيام السبت والأحد
٩٤٠ - أخبرنا أبو يعلى، حدثنا الحكم بن موسى، حدثنا مبشر بن
إسماعيل، عن حسان بن نوح، قال:
سمِعْتُ عَبْدَ الله بْنَ بُسْر المازنيّ صَاحِبَ رَسُولِ الله - نَّهِ - يَقُولُ:
تَرَوْنَ يَدِي هَذِهِ؟! بَايَعْتُ بِهَا رَسُولَ الله ◌ِ وَلِ ـ وَسَمِعْتُهُ يَقُولُ: ((لاَ
تَصُومُوا يَوْمَ السَّبْتِ إِلَّ فِيمَا اقْتُرِضَ عَلَيْكُمْ، وَلَوْ لَمْ يَجِدْ أَحَدُكُمْ إِلَّ لِحَاءَ
شَجَرَةٍ فَلْيُفْطِرْ عَلَيْهِ))(٢).
(١) إسناده صحيح، وهو في الإِحسان ١٣٦/٤ برقم (٢٦٠٩)، وليس هو على شرط
الهيثمي، فقد أخرجه البخاري في التهجد (١١٤١) باب: قيام النبي - صلد -.
وأخرجه أبو يعلى ٢٤٠/٦ برقم (٣٥٣٥) من طريق زهير بن حرب، حدثنا روح
ابن عبادة، أخبرنا حماد، عن ثابت، عن أنس ... وهناك استوفينا تخريجه، وانظر
أيضاً (٣٨١٩، ٣٨٢٨) في مسند الموصلي لتمام التخريج.
وفي الباب عن ابن عباس برقم (٦٢٠٢)، وعن عائشة برقم (٤٦٣٣، ٤٦٨٠) في
مسند أبي يعلى أيضاً.
(٢) إسناده صحيح، حسان بن نوح ترجمه البخاري في الكبير ٣٣/٣ ولم يورد فيه جرحاً
ولا تعديلاً، وتبعه على ذلك ابن أبي حاتم في ((الجرح والتعديل)) ٢٣٤/٣. ووثقه =
٢٤٨

= ابن حبان، وقال العجلي في ((تاريخ الثقات)) ص: (١١٢): ((شامي، تابعي، ثقة)).
وقال الذهبي في كاشفه: ((صدوق))، وقال ابن حجر في تقريبه: ((ثقة)). والحديث في
الإحسان ٥/ ٢٥٠ برقم (٣٦٠٦).
وأخرجه النسائي في الكبرى - قاله المزي في ((تحفة الأشراف)) ٢٩٣/٤
برقم (٥١٩٠) - من طريق الحسين بن منصور بن جعفر، عن مبشر بن إسماعيل،
بهذا الإِسناد.
وأخرجه ابن ماجه في الصيام (١٧٢٦) باب: ما جاء في صيام يوم السبت، من
طريق أبي بكر بن أبي شيبة، حدثنا عيسى بن يونس، عن ثور بن يزيد، عن خالد بن
معدان، عن عبدالله بن بسر قال: قال رسول الله - رَلير -...
وانظر ((تحفة الأشراف)) ٢٣٩/٤ برقم (٥١٩١)، ومصباح الزجاجة ٧٥/٢.
وأخرجه أحمد ٣٦٨/٦، وأبو داود في الصوم (٢٤٢١) باب: النهي أن يخص يوم
السبت بصوم، والترمذي في الصوم (٧٤٤) باب: ما جاء في صوم يوم السبت،
وابن ماجة في الصيام (١٧٢٦) ما بعده بدون رقم، باب: ما جاء في
صيام يوم السبت، والبيهقي في الصيام ٣٠٢/٤ باب: ما ورد من النهي عن
تخصيص يوم السبت بالصوم، وابن خزيمة ٣١٧/٣ برقم (٢١٦٤)، والحاكم
٤٣٥/١، والبغوي في ((شرح السنة)) ٣٦١/٦ برقم (١٨٠٦) من طريق ثور بن يزيد،
عن خالد بن معدان، عن عبدالله بن بسر السلمي، عن أخته الصماء، أن
النبي - * - قال ... وهذا إسناد صحيح، وصححه ابن السكن أيضاً.
وقال أبو داود: ((وهذا الحديث منسوخ)).
نقول: وأين الدليل على نسخه؟ وإذا عجز مدعي النسخ عن الإتيان بالدليل يكون
كلامه غير مقبول. وقال الحافظ في ((تلخيص الحبير)) ٢١٦/٢: ((ولا يتبين وجه
النسخ فيه)). وانظر نيل الأوطار ٣٣٩/٤ - ٣٤٠.
وقال أبو داود: ((قال مالك: هذا كذب)).
نقول: قال الترمذي: ((هذا حديث حسن، ومعنى كراهته في هذا أن يخص
الرجل يوم السبت بصيام، لأن اليهود تعظم يوم السبت)).
وقال الحاكم ٤٣٥/١ - ٤٣٦: ((صحيح على شرط البخاري ولم يخرجاه. وله
معارض بإسناد صحيح، وقد أخرجا حديث همام، عن قتادة، عن أبي أيوب
العتكي، عن جويرية بنت الحارث: أن النبي - وَ ﴾ - دخل عليها يوم الجمعة وهي=
٢٤٩

صائمة فقال: (صمت أمس؟). قالت: لا. قال: (فتريدين أن تصومي غداً) ...
الحدیث)).
وقال: وله معارض بإسناد صحيح، أخبرناه الحسن بن حليم المروزي، أنبأنا
أبو الموجه، أنبأنا عبدان، أنبأنا عبدالله بن المبارك ... )) وذكر الحديث التالي.
ووافقه الذهبي .
وقال النووي في المجموع ٤٣٩/٦ بعد إيراده قول مالك السابق: ((وهذا القول لا
يقبل، فقد صححه الأئمة)).
وقال الحافظ في التلخيص ٢١٦/٢: ((فقد أعل حديث الصماء بالمعارضة
المذكورة، وأعل أيضاً بالاضطراب فقيل: هكذا، وقيل: عبدالله بن بسر، وليس فيه
الصماء، وهذه رواية ابن حبان، وليست بعلة قادحة فإنه أيضاً صحابي .
وقيل: عنه، عن أبيه بسر، وقيل: عنه ، عن الصماء، عن عائشة،
قال النسائي: هذا حديث مضطرب. قلت: ويحتمل أن يكون عند عبدالله عن
أبيه، وعن أخته، وعند أخته بواسطة، وهذه طريقة من صححه، ورجح عبد الحق
الرواية الأولى، وتبع في ذلك الدارقطني)).
وأخرجه النسائي في الصوم - لعله في الكبرى، ذكره المزي في ((تحفة الأشراف))
٩٦/٢ برقم (٢٠١٦) - من طريق عمران بن بكار، عن أبي تقي - وهو عبد الحميد
ابن إبراهيم -، عن عبدالله بن سالم، عن الزبيدي، عن الفضيل بن فضالة، عن
خالد بن معدان، عن عبدالله بن بسر، عن أبيه، به.
وقال النسائي: ((أبوتقي هذا ضعيف، ليس بشيء، اختلف فيه على عبدالله بن
بسر)).
وأخرجه ابن خزيمة برقم (٢١٦٥)، والبيهقي ٣٠٢/٤، والنسائي في الكبرى
- ذكره المزي في ((تحفة الأشراف)) ٣٤٤/١١ برقم (١٥٩١٠) - من طريق معاوية بن
صالح، عن ابن عبدالله بن بسر، عن أبيه، عن عمته الصماء ...
نقول: عبدالله بن بسر المازني أخو عطية، والصماء - وقد صحبوا هم وأبوهم
النبي - 18 - ونزلوا حمص - لم نعرف له ولداً يروي عنه، وعبدالله بن بسر الذي
یروي عنه ولده عبد الواحد هو النصري، وليس المازني وانظر ((تلخيص المتشابه في
الرسم)» للخطيب ١٨١/١ - ١٨٢.
٢٥٠
=

٩٤١ - أخبرنا محمد بن إسحاق بن خزيمة، حدثنا أحمد بن
وأخرجه النسائي في الكبرى - ذكره المزي في ((تحفة الأشراف)) ٤٠١/١٢
=
برقم (١٧٨٧٠) - من طريق محمد بن وهب، عن محمد بن سلمة، عن
أبي عبد الرحيم، عن العلاء، عن داود بن عبيدالله، عن خالد بن معدان، عن عبدالله
ابن بسر، عن أخته الصماء، عن عائشة، به.
وقال النسائي: ((كذا وقع، قال: عن أخته، عن الصماء، عن عائشة.
وقد رواه جماعة عن عبدالله بن بسر، عن النبي - وَطير -.
ورواه آخرون عنه، عن عمته، وقيل: عن خالته الصماء، عن النبي - 3 194 -.
وقيل: عنه، عن أبيه، عن النبي - ﴿19 -)).
نقول: هذا إسناد ضعيف فيه داود بن عبيدالله وهو مجهول.
وقال الحافظ في ((تهذيب التهذيب)) ١٩٥/٨: ((العلاء، عن داود بن عبيدالله، عن
خالد بن معدان، عن عبدالله بن بسر، عن أخته، عن عائشة في النهي عن صوم
السبت، وعنه أبو عبد الرحيم الحراني، يشبه أن يكون العلاء بن الحارث، روى له
النسائي .
قلت - القائل ابن حجر -: وهو هو والحديث معلول بالاضطراب)).
نقول :- أين الاضطراب؟، وقد قال ابن الصلاح في مقدمته - مكتبة الفارابي -
ص (٥٥): ((المضطرب من الحديث: هو الذي تختلف الرواية فيه، فيرويه بعضهم
على وجه، وبعضهم على وجه آخر مخالف له.
وإنما نسميه مضطرباً إذا تساوت الروايتان، أما إذا ترجحت إحداهما بحيث لا
تقاومها الأخرى: بأن يكون راويها أحفظ، أو أكثر صحبة للمروي عنه، أو غير ذلك
من وجوه الترجيحات المعتمدة فالحكم للراجحة، ولا يطلق عليه حينئذ وصف
المضطرب ولا له حكمه)). وانظر ((تدريب الراوي)) ٢٦٢/١.
وقال النووي في المجموع ٤٤٠/٦: ((والصواب - على الجملة - ما قدمناه عن
أصحابنا أنه يكره إفراد السبت بالصيام إذا لم يوافق عادة له لحديث الصماء.
وأما قول أبي داود: إنه منسوخ، فغير مقبول، أي دليل على نسخه؟.
وأما الأحاديث الباقية التي ذكرناها في صيام السبت فكلها واردة في صومه مع
الجمعة والأحد، فلا مخالفة فيها ... وبهذا يجمع بين الأحاديث)).
واللِّحَاءُ - بكسر اللام، وفتح الحاء المهملة -: قشر الشجر.
٢٥١

منصور المروزي، حدثنا سلمة بن سليمان، قال: أنبأنا ابن المبارك،
أنبأنا عبدالله بن محمد بن عمر بن علي، عن أبيه، أن كريباً مولى ابن
عباس أخبره.
أَنَّ ابْنَ عَبَّاسٍ وَنَاساً مِنْ أَصْحَابِ رَسُولِ الله ◌ِ نَّهِ - بَعَثُونِي إِلَىْ
◌ُمَّ سَلَمَةَ أَسْأَلُهَا: أَيُّ الأيّامِ كَانَ رَسُولُ اللهِ - رَِّ - أَكْثَرَ لِصِيَامِهَا؟ قَالَتْ:
يَوْمُ السَّبْتِ وَاْلأَحَدِ، فَرَجَعْتُ إِلَيْهِمْ فَأَخْبَرْتُهُمْ، فَكَأَنَّهُمْ أَنْكُرُوا ذَلِكَ،
فَقَامُوا بِأَجْمَعِهِمْ إِلَيْهَا فَقَالُوا: إِنَّا بَعَثْنَا إِلَيْكِ هُذَا فِي كَذَا، وَذَكَرَ أَنَّكِ قُلْتِ
كَذَا، فَقَالَتْ: صَدَقَ، إِنَّ رَسُولَ اللهِ - ◌ََّ - أَكْثَرُ مَا كَانَ يَصُومُ مِنْ الأيّام
السَّبْتُ وَالأَحَدُ، وَكَانَ يَقُولُ: ((إِنَّهُمَا عِيدَانِ لِلْمُشْرِكِينَ، وَأَنَا أُرِيدُ أَنْ
أُخَالِفَهُمْ))(١).
(١) إسناده صحيح، عبدالله بن محمد بن عمر بن علي ترجمه البخاري في الكبير
١٨٧/٥ ولم يورد فيه جرحاً ولا تعديلاً وتبعه على ذلك ابن أبي حاتم في ((الجرح
والتعديل)) ١٥٥/٥، ووثقه ابن حبان، وقال الذهبي في كاشفه: ((ثقة))، وصحح
حديثه ابن خزيمة، والحاكم.
وأبوه محمد بن عمر بن علي ترجمه البخاري في الكبير ١٧٧/١ ولم يورد فيه
جرحاً ولا تعديلاً، وتبعه على ذلك ابن أبي حاتم في ((الجرح والتعديل)) ١٨/٨،
ووثقه ابن حبان، وقال الذهبي في كاشفه: ((ثقة)). وصحح حديثه ابن خزيمة،
والحاكم. وباقي رجاله ثقات. وابن المبارك هو عبدالله.
والحديث في الإحسان ٢٥٠/٥ - ٢٥١ برقم (٣٦٠٧)، وهو في صحيح ابن
خزيمة ٣١٨/٣ برقم (٢١٦٧)،
وأخرجه أحمد ٣٢٣/٦ - ٣٢٤ من طريق عتاب بن زياد،
وأخرجه الطبراني في الكبير ٢٨٣/٢٣ برقم (٦١٦) من طريق يحيى بن عثمان،
حدثنا نعيم بن حماد،
وأخرجه الطبراني أيضاً في الكبير ٢٣ /٤٠٢ - ٤٠٣ برقم (٩٦٤) من طريق معاذ =
٢٥٢

٩٤٢ - أخبرنا الحسن بن سفيان، حدثنا حبان بن موسى، أنبأنا
عبدالله - يعني ابن المبارك - أنبأنا عبدالله بن محمد .. فَذَكَرَ نَحْوَهُ(١).
٢٨ - باب صيام ثلاثة أيام من كل شهر
٩٤٣ - أخبرنا الفضل بن الحباب، حدثنا مسدد، عن يحيى
القطان، عن فطر، عن يحيى بن سام، عن موسى بن طلحة.
عَنْ أَبِي ذَرْ قَالَ: أَمَرَنَا رَسُولُ الله ◌ِ نَّهِ - أَنْ نَصُومَ مِنَ الشَّهْرِ ثَلَاثَةَ
أَيَّامِ الْبِيضِ: ثَلاَثَ عَشَرَةَ، وَأَرْبَعَ عَشَرَةَ، وَخَمْسَ عَشْرَةَ(٢).
٠٠٠
= ابن المثنى، حدثنا معاذ بن أسد.
وأخرجه الحاكم ٤٣٦/١ من طريق الحسن بن حليم المروزي، أنبأنا
أبو الموجه، أنبأنا عبدان، جميعهم حدثنا عبدالله بن المبارك، بهذا الإِسناد.
ومن طريق الحاكم السابقة أخرجه البيهقي ٤ / ٣٠٣ باب: ما ورد من النهي عن
تخصيص يوم السبت بالصوم.
وصححه الحاكم، وسكت عنه الذهبي . وانظر الحديث التالي ..
(١) إسناده صحيح كإسناد سابقه، وهو في الإحسان ٢٦١/٥ - ٢٦٢ برقم (٣٦٣٨).
ولتمام التخريج انظر الحديث السابق.
(٢) إسناده جيد، يحيى بن سام ترجمه البخاري في الكبير ٢٧٧/٨ ولم يورد فيه جرحاً
ولا تعديلاً، وتبعه على ذلك ابن أبي حاتم في ((الجرح والتعديل)) ١٥٥/٩، وما
رأيت فيه جرحاً، روى عنه جماعة، ووثقه ابن حبان، وقال الذهبي في كاشفه:
((وثق)). والحديث في الإحسان ٢٦٤/٥ برقم (٣٦٤٧).
وأخرجه النسائي في الصوم ٢٢٢/٤ باب: ذكر الاختلاف على موسى بن طلحة
في الخبر في صيام ثلاثة أيام من الشهر، من طريق محمد بن عبد العزيز، أنبأنا الفضل
ابن موسی،
وأخرجه البيهقي في الصيام ٢٩٤/٤ باب: من أي الشهر يصوم هذه الأيام
الثلاثة، من طريق الحسن بن علي بن عفان، حدثنا ابن نمير، كلاهما عن فطر بن=
٢٥٣
:

خلیفة، بهذا الإِسناد.
وأخرجه الطيالسي ١٩٦/١ برقم (٩٤٣) من طريق شعبة، عن الأعمش، عن
یحیی بن سام، به.
ومن طريق الطيالسي السابقة أخرجه الترمذي في الصوم (٧٦١) باب: ما جاء في
صوم ثلاثة أيام من كل شهر، والبيهقي ٢٩٤/٤.
وقال الترمذي: ((حديث أبي ذر حديث حسن)). وقد تحرفت فيه ((سام)) إلى ((بسام)).
وأخرجه النسائي ٢٢٢/٤، ٢٢٢ -٢٢٣، وابن خزيمة ٣٠٢/٣ -٣٠٣
برقم (٢١٢٨) من طريق عبد الرحمن بن مهدي، حدثنا شعبة، بالإِسناد السابق.
وأخرجه أحمد ١٥٢/٥، والبغوي في ((شرح السنة)) ٣٥٥/٦ برقم (١٨٠٠) من
طريق محمد بن عبيد، حدثنا الأعمش، عن يحيى بن سام، بالإِسناد السابق.
وأخرجه الحميدي ٧٦/١ برقم (١٣٧) من طريق سفيان، عن عمرو بن عثمان،
عن موسى بن طلحة، به.
وأخرجه الحميدي ٧٥/١ برقم (١٣٦)، والنسائي ٢٢٣/٤ من طريق محمد بن
المثنى، حدثنا سفيان، حدثنا رجلان: محمد، وحكيم،
وأخرجه أحمد ٥/ ١٥٠ من طریق سفيان: سمعناه من اثنين وثلاثة، حدثنا حكيم
ابن جبير،
وأخرجه النسائي ٢٢٣/٤ من طريق محمد بن منصور، عن سفيان، عن بيان بن
بشر،
وأخرجه ابن خزيمة ٣٠٢/٣ برقم (٢١٢٧) من طريق عبد الجبار بن عبد الأعلى،
حدثنا سفيان، عن محمد بن عبد الرحمن مولى آل طلحة،
وأخرجه ابن خزيمة برقم (٢١٢٧) ما بعده بدون رقم، من طريق عبد الجبار،
حدثنا سفيان، حدثني عمر بن عثمان بن موهب،
جميعهم عن موسى بن طلحة، عن ابن الحوتكية، عن أبي ذر.
وقال النسائي: ((هذا خطأ ليس من حديث بيان. ولعل سفيان قال: حدثنا اثنان،
فسقط الألف، فصار: بيان)).
وأخرجه أحمد ١٥٠/٥ من طريق سفيان، حدثنا اثنان عن موسى بن طلحة
ومحمد بن عبد الرحمن، وحكيم بن جبير، عن ابن الحوتكية، عن أبي ذر ... =
٢٥٤

٩٤٤ ۔ وأخبرنا محمد بن عبدالله بن الجنید، حدثنا محمد بن عبد
العزيز بن أبي رِزْمَةَ، أنبأنا الفضل بن موسى، عن فطر .. فَذَكَرَ
نَحْوَهُ(١).
٩٤٥ - أخبرنا أحمد بن علي بن المثنى، حدثنا محمد بن أبي بكر
المقدمي، حدثنا أبو عوانة، عن عبد الملك بن عمير، عن موسى بن
طلحة .
عَنْ أَبِي هُرَيْرَةَ قَالَ: جَاءَ أَعْرَابِيٌّ إلَىْ رَسُولِ الله ◌ِ لَّهِ - بِأَرْنَبِ قَدْ
شَوَاهَا وَجَاءَ مَعَهَا بِأُدْمِهَا فَوَضَعَهَا بَيْنَ يَدَيْهِ، فَأَمْسَكَ رَسُولُ الله ◌ِ- وَلِ فَلَمْ
يَأْكُلْ، وَأَمْسَكَ أَصْحَابُهُ فَلَمْ يَأْكُلُوا، وَأَمْسَكَ الأَعْرَابِيُّ، فَقَالَ رَسُولُ
الله - ◌َ - ((مَا يَمْنَعُكَ (٧١/ ١) أنْ تَأْكُلَ؟)) قَالَ: إِنِّي أَصُومُ ثَلاثَةً أَيَّامٍ
وأخرجه النسائي ٢٢٣/٤ - ٢٢٤ من طريق أحمد بن عثمان بن حكيم، عن بكر،
عن عيسى، عن محمد، عن الحكم، عن موسى بن طلحة، عن ابن الحوتكية قال:
قال أبي: جاء أعرابي ...
وقال النسائي: ((الصواب: عن أبي ذر، ويشبه أن يكون وقع من الكتاب (ذر)
فقيل: أبي)).
وأخرجه النسائي ٢٢٤/٤ من طريقين عن طلحة بن يحيى، عن موسى بن طلحة
أن رجلاً أتى النبي - #1 - بأرنب ...
وأخرجه الطيالسي ١٩٦/١ برقم (٩٤٢) من طريق المسعودي، عن حكيم بن
جبير، عن موسى بن طلحة، بالإسناد السابق. وانظر تلخيص الحبير ٢ / ٢١٤.
وفي الباب عن عائشة برقم (٤٥٨١)، وعن أم سلمة برقم (٦٨٩٨)، وعن حفصة
برقم (٧٠٤١)، وعن جرير بن عبدالله برقم (٧٥٠٤) جميعها في مسند أبي يعلى
الموصلي. وانظر ((تلخيص الحبير)) ٢ / ٢١٤، وجامع الأصول ٦ / ٣٢٨. ونيل
الأوطار ٤ / ٣٤٠ - ٣٤٢.
(١) إسناده صحيح. وهو في الإحسان ٢٦٥/٥ برقم (٣٦٤٨). ولتمام تخريجه انظر
الحديث السابق.
٢٥٥

مِنَ الشَّهْرِ، قَالَ: ((إِنْ كُنْتَ صَائِماً فَصُمْ أَيَّمَ الْغُرِّ)(١).
٩٤٦ - أخبرنا أبو خليفة (٢)، حدثنا أبو الوليد الطيالسي، حدثنا
شعبة، حدثني أنس بن سيرين: سمعت عبد الملك بن المنهال (٣)، عَنْ
(١) إسناده صحيح، وهو في الإِحسان ٢٦٣/٥ برقم (٣٦٤٢).
وقال ابن حبان: ((سمع هذا الخبر موسىٍ بن طلحة عن أبي هريرة. وسمعه من
ابن الحوتكية عن أبي ذر، والطريقان جميعاً محفوظان».
وأخرجه أحمد٢ / ٣٣٦، ٣٤٦ من طريق أبي الوليد بن عمر، وعفان،
وأخرجه النسائي في الصوم ٢٢٢/٤ باب: ذكر الاختلاف على موسى بن طلحة
في الخبر في صيام ثلاثة أيام من الشهر، من طريق محمد بن معمر، حدثنا حبان،
جميعهم حدثنا أبو عوانة، بهذا الإِسناد.
وهو في ((تحفة الأشراف)) ٣٧٦/١٠ برقم (١٤٦٢٤)، وانظر الحديث التالي،
وجامع الأصول ٣٢٩/٦،
والغُرّ - بضم الغين المعجمة، وتشديد الراء المهملة -: واحدها أغر، والأغر:
الأبيض. وأيام الغر: البيض الليالي بالقمر، وقد عُيِّنت في الحديث السابق
برقم (٩٤٣). وانظر ((مقاييس اللغة)) ٣٨٠/٤ - ٣٨٢.
(٢) هو الفضل بن الحباب، تقدم التعريف به عند الحديث (٥).
(٣) في النسختين ((سمعت عن المنهال بن ملحان)) وهذا تحريف بين والتصويب من
الإِحسان، والطيالسي، وقد ترجمه ابن حبان في ثقاته ٥ / ١١٨ فقال: عبد الملك
ابن المنهال یروي عن أبيه وله صحبة، روى عنه أنس بن سيرين)). ثم قال ٥ / ١٢٠
عبد الملك بن قتادة بن ملحان القيسي ... )) وكرر الترجمة السابقة. قال الحافظ ابن
حجر: ((عبد الملك بن المنهال في ترجمة عبد الملك بن قتادة، تقدم)).
وعبد الملك بن قتادة هو ابن ملحان ترجمه البخاري في الكبير ٤٢٩/٥ فقال:
«القيسيّ، عن أبيه سمع النبي - {﴾ ـ قاله موسى، ومحمد بن کثیر، عن همام، عن
أنس بن سیرین.
وقال شعبة: عبد الملك بن منهال. قال أبو الوليد: شعبة وهم فيه. حديثه في
البصريين)). ولم يورد فيه جرحاً ولا تعديلاً، وتبعه على ذلك ابن أبي حاتم في
((الجرح والتعديل)) ٣٦٢/٥.
٢٥٦

أَبِيِهِ أَنَّهُ كَانَ مَعَ النَّبِيِّ - ﴿َ - فَقَالَ: كَانَ النَِّيُّ - وَ - يَأْمُرُهُم بِصِيَامٍ
الْبِيضِ يَقُولُ: ((هِيَ صِيَامُ الدَّهْرِ))(١).
وقال المزي في ((تهذيب الكمال)) ٨٥٩/٢: ((عبد الملك بن قتادة بن ملحان
القيسي، ويقال: عبد الملك بن قدامة، بن ملحان، ويقال: عبد الملك بن المنهال،
ويقال: عبد الملك بن أبي المنهال، ويقال: ابن ملحان غير مسمى، ويقال:
عبد الملك غير منسوب ... )).
وقال ابن سعد في الطبقات ٢٨/١/٧ - ٢٩: ((أخبرنا عفان بن مسلم قال: حدثنا
همام قال: أخبرنا أنس بن سيرين قال: حدثني عبد الملك بن قتادة بن ملحان
القيسي ... )) وذكر هذا الحديث. ثم قال: ((وحدثنا سليمان أبو داود الطيالسي قال:
أخبرنا همام، عن أنس، عن قتادة بن ملحان القيسي، عن أبيه، ثم ذكر مثل حديث عفان.
قال: أخبرنا أيضاً سليمان أبو داود الطيالسي قال: أخبرنا شعبة، عن أنس بن
سيرين قال: سمعت عبد الملك بن منهال يحدث عن أبيه ... )) وذكر الحديث.
ثم قال: ((والحديث كأنه واحد، ولكن سليمان أبا داود اضطرب في إسناده، وفي
الحديثين جميعاً. والحديث ما رواه عفان وهو الثبت)).
وقال ابن ماجه: ((أخطأ شعبة، وأصاب همام)). وانظر ((أسد الغابة)) ٣٨٩/٤،
والإصابة ١٣٧/٨، وثقات ابن حبان ١٢٠/٥.
(١) إسناده جيد، عبد الملك بن قتادة بن ملحان ترجمه البخاري في الكبير ٤٢٩/٥ ولم
يورد فيه جرحاً ولا تعديلاً، وتبعه على ذلك ابن أبي حاتم في ((الجرح والتعديل))
٣٦٢/٥، وما رأيت فيه جرحاً، ووثقه ابن حبان. وقال الذهبي في كاشفه: ((وثق)).
والحديث في الإحسان ٢٦٣/٥ برقم (٣٦٤٣)، وقال ابن حبان: ((المنهال هو ابن
ملحان القيسي، له صحبة، وليس في الصحابة من اسمه منهال غيره)).
وقال ابن الأثير في ((أسد الغابة)) ٢٧٦/٥ - ترجمة: منهال أبي عبد الملك - بعد
أن أورد رواية أحمد ١٦٢/٤ وفيها ((عبد الملك بن المنهال، عن أبيه)): ((ورواه
أبو داود الطيالسي، وسليمان بن حرب، عن شعبة، نحوه.
وقال أبو عمر: عبد الملك بن المنهال عندهم وهم، والصواب عندهم
(ملحان) ... )).
وقال ابن الأثير في ((أسد الغابة)) ٢٦٠/٥ بعد أن أورد الحديث من طريق =
٢٥٧

٩٤٧ ۔ أخبرنا محمد بن أحمد بن أبي عون(١)، حدثنا فياض بن
زهير، حدثنا وكيع، عن شعبة، عن معاوية بن قرة.
أبي داود: ((اختلف فيه على شعبة، وعلى أنس بن سيرين أيضاً، فقال أبو الوليد.
= الطيالسي، ومسلم بن إبراهيم، وسليمان بن حرب، عن شعبة، عن عبد الملك بن
ملحان، عن أبيه. إلا أن أبا الوليد قال: عبد الرحمن بن ملحان، وهو غلط.
وقال يزيد بن هارون، عن شعبة، عن أنس، عن عبد الملك بن منهال، عن أبيه.
قال ابن معين: وهو خطأ، والصواب: عبد الملك بن ملحان)).
والحديث عند الطيالسي ١٩٦/١ برقم (٩٤٤).
وأخرجه أحمد ٢٨/٥، من طريق بهز،
وأخرجه أحمد ٢٨/٥، والبيهقي في الصيام ٢٩٤/٤ باب: من أي الشهر يصوم
هذه الثلاثة؟، من طريق «روح بن عبادة،
وأخرجه أحمد ١٦٥/٤ من طريق محمد بن جعفر،
وأخرجه النسائي في الصوم ٢٢٤/٤ من طريق خالد، وعبدالله،
وأخرجه ابن ماجه في الصوم (١٧٠٧) باب: ما جاء في صيام ثلاثة أيام من كل
شهر، من طريق أبي بكر بن أبي شيبة، حدثنا يزيد بن هارون،
جمیعھم حدثنا شعبة، بهذا الإِسناد.
وعند أحمد ٢٨/٥: ((عبد الملك رجل من بني قيس بن ثعلبة)).
وعند النسائي ٢٢٤/٤: ((عن رجل يقال له عبد الملك) و((عبد الملك بن
أبي المنهال».
وأخرجه أحمد ١٦٥/٤، و٢٧/٥، ٢٨، وأبوداود في الصيام ((٢٤٤٩) باب:
في صوم الثلاث من كل شهر، والنسائي ٢٢٤/٤ - ٢٢٥، وابن ماجه (١٧٠٧) ما
بعده بدون رقم، والبيهقي ٢٩٤/٤ من طريق همام، عن أنس بن سيرين، حدثني
عبد الملك بن قتادة بن ملحان القيسي، عن أبيه ...
وعند أبي داود ((عن ابن ملحان القيسي، عن أبيه)) ولم يسمه.
وعند النسائي ((عبد الملك بن قدامة بن ملحان، عن أبيه)). وانظر ((تحفة
الأشراف)» ٢٧٦/٨ برقم (١١٠٧١)، وجامع الأصول ٣٢٥/٦. وأحاديث الباب.
(١) تقدم عند الحديث السابق برقم (٨٧).
٢٥٨

عَنْ أَبِهِ - وَكَانَ النَِّيُّ - ◌ََّ ـ مَسَحَ عَلَىْ رَأْسِهِ - قَالَ: قَالَ رَسُولُ
الله - ◌َ -: ((صِيَامُ ثَلَاثَةٍ أَيَّامٍ مِنْ كُلِّ شَهْرٍ صِيَامُ الدَّهْرِ وَإِفْطَارُهُ))(١).
٩٤٨ - وأخبرنا أبو يعلى، حدثنا عبيد الله بن عمر القواريري،
حدثنا يحيى بن سعيد، عن شعبة .. فَذَكَرَ بِإِسْنَادِهِ نَحْوَهُ، إلَّ أَنَّهُ قَالَ:
((صِيَامُ الدَّهْرِ وَقِيَامُهُ)) بَدَلَ ((وَإِفْطَارُهُ))(٢).
٩٤٩ - أخبرنا الفضل بن الحباب، حدثنا مسلم بن إبراهيم، عن
(١) فياض بن زهير ما رأيت فيه جرحاً، ووثقه ابن حبان، وقد تابعه عليه أكثر من ثقة كما
یتبین من مصادر التخريج فيصح الإسناد.
والحديث في الإِحسان ٢٦٤/٥ برقم (٣٦٤٥). وقال ابن حبان: ((قال وكيع، عن
شعبة في هذا الخبر: وإفطاره.
وقال يحيى القطان، عن شعبة: وقيامه، وهما جميعاً حافظان متقنان)).
وأخرجه أحمد ٤٣٦/٣، و٣٤/٥ من طريق وكيع، بهذا الإسناد، وهذا إسناد
صحیح.
وأخرجه الطيالسي ١٩٥/١ برقم (٩٣٧) من طريق شعبة، به.
وأخرجه أحمد ٤٣٥/٣، و٣٥/٥ من طريق وهب،
وأخرجه أحمد ١٩/٤ من طريق عفان.
وأخرجه البزار ٤٩٥/١ برقم (١٠٥٩) من طريق محمد بن المثنى، حدثنا محمد
ابن جعفر.
وأخرجه الدارمي في الصوم ١٩/٢ باب: في صوم ثلاثة أيام من كل شهر،
والطبراني في الكبير ١٩ / ٢٦ برقم (٥٣) من طريق أبي الوليد الطيالسي،
جمیعھم حدثنا شعبة، به.
وذكره الهيثمي في «مجمع الزوائد» ١٩٦/٣ باب: صيام ثلاثة أيام من كل شهر،
وقال: ((رواه أحمد، والبزار، والطبراني في الكبير، ورجال أحمد رجال الصحيح)).
وانظر الحديث التالي.
(٢) إسناده صحيح، وهو في الإحسان ٢٦٤/٥ برقم (٣٦٤٤)، ولتمام تخريجه انظر
الحديث السابق.
٢٥٩

قرة بن خالد، حدثنا أبو العلاء يزيد بن عبدالله بن الشخير، قال:
كُنَّا بِالْمِرْبَدِ فَإِذَا أَنَا بِرَجُلٍ أَشْعَثِ الرَّأْسِ، بِيْدِهِ قِطْعَةُ أَدِيمٍ أَحْمَرَ،
فَقُلْنَا لَهُ كَأَنَّكَ رَجُلٌ مِنْ أَهْلِ الْبَادِيَةِ؟ قَالَ: أَجَلْ، فَقُلْنَا لَهُ: نَاوِلْنَا هُذِهِ
الْقِطْعَةَ الأَدِيمَ الَّتِي فِي يَدِكَ، فَأَخَذْنَاهَا، فَقَرَأْنَا مَا فِيهَا، فَإِذَا فِيهَا: ((مِنْ
مُحَمَّدٍ رَسُولِ الله إِلَىْ بَنِي(١) زُهَيْرٍ، أَعْطُوا الْخُمُسَ مِنَ الْغَنِيمَةِ، وَسَهْمَ
النَِّّ وَالصَفِّ، وَأَنْتُمْ آمِنُونَ بِأَمَانِ اللهِ، وَأَمَانِ رَسُولِهِ).
قَالَ: فَقُلْنَا: مَنْ كَتَبَ لَكَ هُذَا؟ قَالَ: رَسُولُ اللهِ - رَد -.
قَالَ: فَقُلْنَا: مَا سَمِعْتَ مِنْهُ شَيْئاً؟ قَالَ: نَعَمْ، سَمِعْتُ رَسُولَ
الله - ◌َ﴿ - يَقُولُ: ((صَوْمُ شَهْرِ الصَّبْرِ وَثَلَاثَةٍ أَيَّامٍ مِنْ كُلِّ شَهْرٍ، يُذْهِبْنَ
وَحَرَ الصَّدْرِ))(٢).
قَالَ: فَقُلْنَا لَهُ: أَسَمِعْتَهُ مِنْ رَسُولِ الله - ◌َّةِ ؟ قَالَ: أَلَا أَرَاكُمْ
تَتْهُمُونِ؟ وَاللهِ لَا أُحَدِّثُكُمْ بِشَيْءٍ. ثُمَّ ذَهَبَ(٣).
(١) في (س): ((ابن)) وهو تحريف.
(٢) وَحَرُ - بفتح الواو، والحاء المهملة في آخره راء مهملة أيضاً - الصدر: غشه
ووساوسه. وقيل: الحقد والغيظ وقيل: العداوة. وقيل: أشد الغضب. وانظر
((مقاييس اللغة)) ٩١/٦.
(٣) إسناده صحيح. وهو في الإِحسان ١٧٩/٨ برقم (٦٥٢٣). وقال ابن حبان: ((هذا
النمر بن تولب)).
والنمر بن تولب نسبه محمد بن سلام في ((طبقات فحول الشعراء)) ص (١٣٣)
فقال: ((والنمر بن تولب بن أُقَيْش بن عبدالله بن كعب بن عوف بن الحارث بن عدي
ابن عوف بن عبد مناة بن أد وهو عُكل)).
وقال ص (١٣٤): ((والنمر بن تولب جواد لا يُليق شيئاً - أي: لا يحبس شيئاً=
٢٦٠