النص المفهرس
صفحات 41-60
٢٦ - باب الصلاة على مَنْ علیه دَیْن يأتي في البيوع(١). ٢٧ - باب الإِسراع بالجنازة ٧٦٤ - أخبرنا عبدالله بن محمد الأزدي، حدثنا إسحاق بن إبراهیم، حدثنا يحيى بن آدم، حدثنا ابن أبي ذئب، عن المقبري، عن عبد الرحمن بن مهران. عَنْ أَبِي هُرَيْرَةَ، عَنْ رَسُولِ اللهِ - وَ (٥٦ /٢) - قَالَ: ((إِنَّ الْعَبْدَ إِذَا وُضِعَ عَلَى سَرِيرِهِ يَقُولُ: قَدِّمُونِي، قَدِّمُونِي. وَإِنَّ الْعَبْدَ إِذَا وُضِعَ عَلَىْ سَرِيرِهِ يَقُولُ: يَا وَيْلَتِي أَيْنَ تَذْهَبُونَ بِي؟)) يريد: المسلم والكافر (٢). = وبداية المجتهد ٣١٢/١ - ٣١٣. ملاحظة: على هامش الأصل ما نصه: ((من خط شيخ الإسلام ابن حجر - فائدة: أخرجه الترمذي من طريق وكيع، عن شريك وإسرائيل، عن سماك. وأخرجه ابن ماجه من رواية شريك أتم من هذا السياق)). (١) برقم (١١٥٩، ١١٦٠، ١١٦١، ١١٦٢). (٢) إسناده صحيح، عبد الرحمن بن مهران أبو محمد المدني ترجمه البخاري في الكبير ٣٥٢/٥ ولم يورد فيه جرحاً ولا تعديلاً، وقال ابن أبي حاتم في ((الجرح والتعديل)) ٢٨٤/٥ - ٢٨٥ بعد ذكر ما قاله أبوه: ((وسألته عنه فقال: صالح)). ووثقه ابن حبان. وقال الذهبي في كاشفه: ((صدوق)). وقد احتج به مسلم. والحديث في الإِحسان ٤٤/٥ برقم (٣١٠١). وبعده قال ابن حبان: ((روى هذا الخبر سعيد المقبري، عن أبيه، عن أبي سعيد الخدري، وعن عبد الرحمن بن مهران، عن أبي هريرة، فالطريقان محفوظان، ومتن خبرأبي سعيد أتم من خبر أبي هريرة ... )). وقد استوفينا تخريج حديث أبي سعيد في المسند ٤٥٤/٢ برقم (١٢٦٥)، وانظر الإِحسان ١٨/٥ أيضاً. ٤١ ٢٨ - باب المشي مع الجنازة ٠٫٦ ٧٦٥ - أخبرنا محمد بن عُبَيْد الله (١) بن الفضل الكلاعي بحمص، حدثنا عمرو بن عثمان بن سعيد، حدثنا أبي، حدثنا شعيب ابن أبي حمزة، عن الزهري، عن سالم بن عبدالله. أَنَّ عَبْدَ اللهِ بْنَ عُمَرَ كَانَ يَمْشِي بَيْنَ يَدَيِ الْجِنَازَةِ. قَالَ: وَإِنَّ رَسُولَ اللهِ - ﴿ - كَانَ يَمْشِي بَيْنَ يَدَيْهَا. وَأَبا(٢) بَكْرٍ وَعُمَرِ، وَعُثْمَان. قَالَ الزُّهْرِيّ: وَكُذِلَكَ السُّنَّةُ (٣) ٧٦٦ - أخبرنا عمران بن موسى بن مجاشع، حدثنا العباس بن الوليد النَّرْسي (٤) ، وعثمان بن أبي شيبة، ومحمد بن عبيد الكوفي = وأخرجه الطيالسي ١ / ١٦٦ برقم (٧٩٢) من طريق ابن أبي ذئب، بهذا الإِسناد. وأخرجه أحمد ٤٧٤/٢ من طريق يحيى بن آدم، بهذا الإِسناد. وأخرجه أحمد ٢ / ٢٩٢، ٤٧٤ والبيهقي في الجنائز ٤ / ٢١ باب: جماع أبواب المشي بالجنازة، من طريق يزيد، وحجاج. وأخرجه النسائي في الجنائز ٤ /٤٠ - ٤١ باب: السرعة بالجنازة، من طريق سويد. ابن نصر، أنبأنا عبدالله، جميعهم عن ابن أبي ذئب، بهذا الإسناد. وهو في ((تحفة الأشراف)) ١٥٣/١٠ برقم (١٢٦٢٣). وجامع الأصول ١٢٦/١١. (١) في الأصلين ((عبدالله)) وهو خطأ، وقد تقدم عند الحديث (٩٧). (٢) في الإِحسان ((أبي)) وهو خطأ، وأبا معطوف على رسول وخبره مع ما عطف عليه محذوف تقديره: کانوا یمشون بين يديها. (٣) إسناده صحيح، وعمرو بن عثمان بن سعيد هو ابن كثير بن دينار، وهو في الإِحسان ٢١/٥ برقم (٣٠٣٧) وانظر الحديث التالي. ومسند أبي يعلى ٢٩٧/٩. وجامع الأصول ١١/ ١٢١. = (٤) في الأصل ((القرشي)) وهو تحريف. ٤٢ قالوا: حدثنا سفيان، عن الزهري، عن سالم. عن أبيه: أَنَّ النَّبِيَّ - نَّهِ - وَأَبَا بَكْرِ، وَعُمَرَ - رِضْوَانُ اللهِ عَلَيْهِمَا - كَانُوا يَمْشُونَ أَمَامَ الْجَنَازَةِ(١). ٧٦٧ - أخبرنا الحسن بن سفيان حدثنا يعقوب بن سفيان الفارسي، حدثنا الحميدي، حدثنا سفيان ... فَذَكَرَ نَحْوَهُ، إلَّ أَنَّهُ زَادَ فِيهِ. فَقِيلَ لِسُفْيَانَ: وَعُثْمَانُ؟. قَالَ: لَا أَحْفَظُهُ. قِيلَ لَهُ: فَإِنَّ ابْنَ جُرَيْجٍ يَقُولُهُ كَمَا تَقُولُهُ وَيَزِيدُ فِيهِ عُثْمَانَ: قَالَ سُفْيَانُ: لَمْ أَسْمَعْهُ ذَكَرَ عُثْمَانَ(٢). ٧٦٨ - أخبرنا حامد بن محمد بن شعيب البلخي(٣)، حدثنا سُرَيج ابن يونس، حدثنا سفيان، عن الزهري ... فَذَكَرَ نَحْوَهُ وَلَمْ يَذْكُرْ عُثْمَانَ(٤). (١) إسناده صحيح، وهو في الإحسان ٥/ ٢٠ - ٢١ برقم (٣٠٣٥). وأخرجه أبو يعلى ٢٩٧/٩ برقم (٤٥٢١) من طريق أبي خيثمة، حدثنا ابن عيينة، بهذا الإِسناد. وهناك استوفينا تخريجه. وانظر ((مجموع النووي)) ٢٧٨/٥ - ٢٧٩. وفي الباب عن أنس برقم (٣٦٠٨) في مسند أبي يعلى ٢٩١/٦. (٢) إسناده صحيح، وهو في الإِحسان ٢١/٥ برقم (٣٠٣٦)، وفي إسناده: ((حدثنا سفيان قال: حدثنا الزهري غير مرة أشهد لك عليه قال: أخبرني سالم ... )). وفي متن الإِحسان أكثر من تحريف. وأخرجه الحميدي ٢٧٦/٢ برقم (٦٠٧) من طريق سفيان قال: حدثنا الزهري غير مرة أشهد لك عليه قال: أخبرني سالم بن عبدالله، عن أبيه قال: ((رأيت . رسول الله - 1983 - وأبا بكر، وعمر يمشون أمام الجنازة)). ولتمام تخريجه انظر الحديث السابق، والحديث اللاحق، (٣) تقدم التعريف به عند الحديث (٢٦٤). (٤) إسناده صحيح، وهو في الإِحسان ٢٠/٥ برقم (٣٠٣٤). ولتمام تخريجه انظر الحديثين السابقين. ٤٣ ٧٦٩ - أخبرنا عبدالله بن محمد الأزدي، حدثنا إسحاق بن إبراهيم، أنبأنا وكيع، حدثنا سعيد بن عبيد [الله](١) الثقفي، عن زياد بن جبير بن حيَّة، عن أبيه. عَنِ الْمُغِيرَةِ بْنِ شُعْبَةَ، عَنْ رَسُولِ اللهِ - ◌َِّ - قَالَ: ((الرَّاكِبُ فِي الْجَنَازَةِ خَلْفَ الْجَنَازَةِ، وَالْمَاشِي حَيْثُ شَاءَ مِنْهَا، وَالطِّفْلُ يُصَلَّى عَلَيْهِ))(٢). (١) ما بين حاصرتين سقط من الأصلين، واستدركناه من مصادر التخريج، وهو سعيد بن عبيدالله بن جبير بن حيّة. (٢) إسناده صحيح، وهو في الإِحسان ٢٢/٥ برقم (٣٠٣٨). وأخرجه أحمد ٤ / ٢٥٢، والطبراني في الكبير ٢٠ / ٤٣١ برقم (١٠٤٥)، من طريق وكيع، بهذا الإِسناد. وأخرجه ابن أبي شيبة ٣/ ٢٨٠ باب: من رخص بالركوب أمام الجنازة، من طريق سعید بن عبيدالله الثقفي - وفيه عبد -. وأخرجه أحمد ٢٥٢/٤، وابن ماجه - مختصراً - في الجنائز (١٤٨١) باب: ما جاء في شهود الجنازة، و(١٥٠٧) باب: ما جاء في الصلاة على الطفل، والحاكم ٣٦٣/١، والبيهقي في الجنائز ٨/٤ باب: السقط يغسل ويكفن، من طريق روح بن عبادة. وأخرجه الترمذي في الجنائز (١٠٣١) باب: ما جاء في الصلاة على الأطفال، والطحاوي في ((شرح معاني الآثار)) ٥٠٨/١ من طريق إسماعيل بن سعيد بن عبيدالله، وأخرجه النسائي في الجنائز ٥٥/٤ - ٥٦ باب: مكان الراكب من الجنازة، من طریق عبد الواحد بن واصل، وأخرجه النسائي ٥٦/٤ باب: مكان الماشي من الجنازة، من طريق بشر بن السري، وأخرجه الطحاوي ٤٨٢/١ باب: المشي في الجنازة أين ينبغي أن يكون منها؟، والحاكم ٣٥٥/١ من طريق عثمان بن عمر بن فارس، جميعهم حدثنا سعيد بن عبيدالله، بهذا الإسناد، وصححه الحاكم، ووافقه الذهبي. ٤٤ = ٢٩ - باب القيام للجنازة ٧٧٠ - أخبرنا أحمد بن علي بن المثنى، حدثنا أحمد بن إبراهيم الدورقي، حدثنا المقرىء(١)، حدثنا سعيد بن أبي أيوب، حدثني ابن سيف المعافري، عن أبي عبد الرحمن الْحُبُلي. وقال الترمذي: «هذا حديث حسن صحيح، رواه إسرائيل وغير واحد عن سعيد ۔ ابن عبيدالله. والعمل عليه عند بعض أهل العلم من أصحاب النبي - بَّه - وغيرهم. قالوا: يصلى على الطفل وإن لم يَسْتَهِلَّ بعد أن يعلم أنه خلق وهو قول أحمد، وإسحاق)). وقد سقط من إسناد ابن ماجه ((عن أبيه)) قبل ((المغيرة)). وأخرجه الطحاوي ٥٠٨/١ باب: الطفل يموت أيصلى عليه أم لا؟ من طريق عبد العزيز بن معاوية قال: حدثنا إسماعيل بن سعيد الجبيري قال: حدثنا أبي، عن زياد بن جبير بن حية، عن أبيه - فيما يحسب عبد العزيز يشك في أبيه خاصة - عن المغيرة بن شعبة ... وأخرجه الطيالسي ١٦٥/١ برقم (٧٨٥)، وأحمد ٢٤٨/٤ - ٢٤٩ من طريق المبارك بن فضالة، عن زياد بن جبير، به. وقال الطيالسي ((عن المغيرة بن شعبة قال: ولا أعلمه إلا مرفوعاً ... )). وأخرجه أبو داود في الجنائز (٣١٨٠) باب: المشي أمام الجنازة - ومن طريقه هذه أخرجه البيهقي ٨/٤ - من طريق وهب بن بقية، عن خالد، عن يونس، عن زياد بن جبير، به. وعنده: ((عن المغيرة - وأحسب أن أهل زياد أخبروني أنه رفعه إلى النبي - 1983 -)). وأخرجه البيهقي ٢٤/٤ - ٢٥ من طريق قبيصة، حدثنا سفيان، عن يونس بن عبيد، بالإِسناد السابق. وعنده: ((قال: أراه رفعه - شك قبيصة)). وانظر ((تحفة الأشراف)) ٤٩١/٨ برقم (١١٤٩٠)، وشرح السنة للبغوي ٣٣٤/٥. وجامع الأصول ١٢٤/١١. والطبراني برقم (١٠٤٢، ١٠٤٣، ١٠٤٤، ١٠٤٦). (١) في الأصلين، وفي الإِحسان ((المقبري)) وهو تحريف. والمقرىء هو عبدالله بن یزید. ٤٥ عَنْ عَبْدِ اللهِ بْنِ عَمْروٍ قَالَ: سَأَلَ رَجُلٌ رَسُولَ اللهِ - ◌َّهِ - فَقَالَ: يَا رَسُولَ اللهِ، تَمُرُّ بِنَا جِنَازَةُ الْكَافِرِ أَفَتَقُومُ لَهَا؟ قَالَ: ((نَعَمْ فَقُومُوا لَهَا، فَإِنَّكُمْ لَسْتُمْ تَقُومُونَ لَهَا، إِنَّمَا تَقُومُونَ إِعْظاماً لِلَّذِي يَقْبِضُ الأَرْوَاحَ)) (١). ٧٧١ - أخبرنا أبو خليفة، حدثنا مسدد، حدثنا أبو معاوية، عن سهیل بن أبي صالح، عن أبيه. عَنْ أَبِي هُرَيْرَةَ قَالَ: كَانَ رَسُولُ اللهِ - ◌َ﴿ - إِذَا كَانَ مَعَ الْجِنَازَةِ لَمْ يَجْلِسْ حَتَّى تُوضَعَ فِي اللَّحْدِ أَوْ تُدْفَنَ، شَكَّ أَبُو مُعَاوِيَةً(٢). (١) إسناده ضعيف لضعف ربيعة بن سيف المعافري، وقد فصلت القول فيه عند الحديث (٦٧٤٦) في مسند أبي يعلى الموصلي. وباقي رجاله ثقات. والحبلي هو عبدالله بن يزيد. والحديث في الإِحسان ٢٤/٥ برقم (٣٠٤٢). وأخرجه أحمد ١٦٨/٢ من طريق أبي عبد الرحمن عبدالله بن يزيد المقرىء، بهذا الإِسناد. وأخرجه البزار ٣٩٣/١ برقم (٨٣٦) من طريق يوسف بن موسى. وأخرجه الطحاوي في ((شرح معاني الآثار)) ٤٨٦/١ باب: الجنائز تمر بالقوم أيقومون لها أم لا؟ من طريق يزيد بن سنان، ومبشر بن الحسن. وأخرجه الحاكم ٣٥٧/١، والبيهقي في الجنائز ٢٧/٤ باب: القيام للجنازة، من طريق محمد بن عيسى الطرسوسي، جميعهم حدثنا عبدالله بن يزيد المقرىء، به. وصححه الحاكم، ووافقه الذهبي. وذكره الهيثمي في ((مجمع الزوائد)) ٢٧/٣ باب: القيام للجنازة وقال: ((رواه أحمد، والبزار، والطبراني في الكبير، ورجال أحمد ثقات)). وانظر الأحاديث (٢٧٣، ٢٨٨، ٣٠٨، ٥٧٠) عن علي، وحديث الخدري (١١٥٧، ١١٥٩)، وحديث جابر (١٩٥٠)، وحديث قيس بن سعد (١٤٣٧)، وحديث أبي هريرة (٦٤٥٥)، وحديث عامر بن ربيعة (٧٢٠٠) جميعها في مسند أبي يعلى الموصلي وانظر الحديث التالي وتعليقنا عليه. (٢) إسناده صحيح، وهو في الإحسان ٤١/٥ - ٤٢ برقم (٣٠٩٥، ٣٠٩٦). وأخرجه الحاكم ٣٥٦/١ من طريق ... يحيى، عن أبي معاوية، بهذا = ٤٦ ٣٠ - باب ما جاء في دفن الميت ٧٧٢ - أخبرنا عبدالله بن (١) قحطبة، حدثنا العباس بن = الإسناد، وصححه ووافقه الذهبي. وأخرجه البيهقي في الجنائز ٤ / ٢٦ باب: القيام للجنازة، من طريق ... سفيان الثوري، عن سهیل، به. وأخرجه النسائي في الجنائز ٤ /٤٤ - ٤٥ باب: الأمر بالقيام للجنازة، من طريق يوسف بن سعيد، حدثنا حجاج، عن ابن جريج، عن ابن عجلان، عن أبي هريرة وأبي سعيد قالا: ((ما رأينا رسول الله - رَليزر - شهد جنازة قط فجلس حتى توضع)). وهو في ((تحفة الأشراف)) ٣٥٦/٣ برقم (٤٠٤٠)، و٤٩٧/٩ برقم (١٣٠٥٩). وقال النووي في المجموع ٢٨٠/٥: ((أما حكم المسألة فقد ثبتت الأحاديث الصحيحة في الصحيحين وغيرهما أن رسول الله - صل * - أمر بالقيام لمن مرت به جنازة حتى تخلفه أو توضع، وأمر من تبعها ألّ يقعد عند القبر حتى توضع. ثم اختلف العلماء في نسخه: فقال الشافعي وجمهور أصحابنا: هذان القيامان منسوخان، فلا يؤمر أحد بالقيام سواء مرت به أو تبعها إلى القبر. ثم قال المصنف وجماعة: هو مخير بين القيام والقعود. وقال آخرون من أصحابنا: يكره القيام لها إذا لم يرد المشي معها ... وخالف صاحب (التتمة) الجماعة فقال: يستحب لمن مرت به جنازة أن يقوم لها، وإذا كان معها لا يقعد حتى توضع. وهذا الذي قاله صاحب (التتمة) هو المختار فقد صحت الأحاديث بالأمر بالقيام، ولم يثبت في القعود شيء إلا حديث علي وهو ليس صريحاً في النسخ. بل ليس فيه نسخ لأنه محتمل القعود لبيان الجواز، والله أعلم» . وقال ابن حزم في المحلّى ١٥٤/٥ بعد رواية حديث علي ((قام رسول الله - بَير - ثم قعد» يعني للجنازة: ((فکان قعوده - پ﴿ ۔ بعد أمره بالقيام مبيناً أنه أمر ندب، ولیس يجوز أن يكون هذا نسخاً، لأنه لا يجوز ترك سنة متيقنة إلا بيقين نسخ، والنسخ لا یکون إلا بالنهي، أو بترك مع نھي)). وانظر الحديث السابق ومصادر تعليقنا عليه، وانظر الأم للشافعي ٢٧٩/١ باب: القيام للجنازة، وبداية المجتهد ٣٠٤/١ -٣٠٥، والاعتبار الحازمي ص (٢٢٦ - ٢٢٧)، والمجموع للنووي ٢٨٠/٥، وشرح معاني الآثار للطحاوي ٤٨٥/١ - ٤٩٠، وفتح الباري ١٨٠/٣ - ١٨١، ونيل الأوطار للشوكاني ٤/ ١٢١ - ١٢٣ والمحلى لابن حزم ١٥٣/٥ - ١٥٤، وجامع الأصول ١٢٨/١١ -١٣١. 1 (١) في (م) زيادة ((محمد بن)). وقد تقدم عند الحديث (٣٠). ٤٧ عبد العظيم، حدثنا أبو داود، حدثنا شعبة، عن قتادة، عن أبي الصديق. عَنِ ابْنِ عُمَرَ، عَنِ النّبِيِّ - نَّهِ ــ: أَنَّهُ كَانَ إذَا وَضَعَ الْمَيِّتَ قَالَ: ((بِسْمِ اللهِ، وَعَلَىْ مِلَّةِ رَسُولِ اللهِ - ◌ِ))(١). ٧٧٣ - أخبرنا أبو يعلى، حدثنا أبو خيثمة، حدثنا عبد الصمد، حدثنا همام، حدثنا قتادة، عن بكر أبي الصديق(٢). عَنِ ابْنِ عُمَرَ أَنَّ رَسُولَ اللهِ - ◌َِّ قَالَ: ((إِذَا وَضَعْتُمْ مَوْتَاكُمْ فِي اللَّحْدِ فَقُولُوا: بِسْمِ اللهِ، وَعَلَىْ سُنَّةِ رَسُولِ اللهِ - ◌ِ))(٣). ٣١ - باب دفن الشهداء حیث قتلوا ٧٧٤۔ أخبرنا عمران بن موسى بن (١/٥٧) مجاشع، حدثنا (١) شيخ ابن حبان ما وجدت له ترجمة، وباقي رجاله ثقات. وأبو الصديق هو بكر ابن عمرو الناجي. وهو في الإحسان ٤٣/٨ برقم (٣٠٩٩). ولتمام تخريجه انظر الحديث اللاحق. وجامع الأصول ١٤٨/١١ . (٢) في (م) ((أبي بكر الصديق)) وهو خطأ. (٣) إسناده صحيح، وهو في الإِحسان ٤٣/٥ برقم (٣١٠٠). وهو عند أبي يعلى في المسند ١٢٩/١٠ - ١٣٠ برقم (٥٧٥٥) وهناك خرجناه . ونضيف هنا أنه قد أخرجه ابن أبي شيبة ٣٢٩/٣ باب: ما قالوا إذا وضع الميت في قبره، وأحمد ٥٩/٢ من طريق وكيع، وأخرجه النسائي في ((عمل اليوم والليلة)) برقم (١٠٨٨) من طريق سعيد بن عامر، وأخره أحمد ٦٩/٢، ١٢٧ -١٢٨ من طريق عفان، وأخرجه البيهقي في الجنائز ٥٥/٤ باب: ما يقال إذا دخل الميت قبره، من طريق. مسلم بن إبراهيم، جميعهم حدثنا همام، بهذا الإِسناد. وقد تحرف ((همام)) عند ابن أبي شيبة إلى ((هشام)). وأخرجه ابن أبي شيبة ٣٢٩/٣ من طريق أبي خالد الأحمر، عن حجاج، عن نافع، عن ابن عمر. مرفوعاً. وصححه الحاكم ٣٦٦/١ ووافقه الذهبي. ولا يعل بأنه روي موقوفاً لأن من رفعه ثقة، وقد فصلنا ذلك في مسند أبي يعلى الموصلي. ٤٨ شيبان بن أبي شيبة، حدثنا أبو عوانة، عن الأسود بن قيس، عن نُبَيْح العنزيّ . عَنْ جَابِرِ بْنِ عَبْدِ اللهِ قَالَ: خَرَجَ النَّبِيُّ - ﴿ - مِنَ الْمَدِينَةِ إِلَى الْمُشْرِكِينَ لِيُقَاتِلَهُمْ، فَقَالَ لِي أَبِي عَبْدُ اللهِ: يَا جَابِرُ، لَ عَلَيْكَ أَنْ تَكُونَ فِي نُظَّارٍ أَهْلِ الْمَدِينَةِ حَتَّى تَعْلَمَ إِلَمَ يَصِيرُ أَمْرُنَا، فَإِّي وَاللهِ لَوْلَا أَنِّي أُتْرُكُ بَنَاتٍ لِي بَعْدِي لُأَحْيَبْتُ أَنْ تُقْتَلَ بَيْنَ يَدَيَّ . فَبْنَا أَنَا فِي النَّظّارِينَ(١) إِذْ جَاءَ ابْنُ عَمَّتِي بِأَبِي وَخَالِي عَادَلَهُمَا عَلَىْ نَاضِحٍ، فَدَخَلَ بِهِمَا الْمَدِيَنَةِ لِيَدْفْنَهُمَا فِي مَقَابِرِنَا. إِذْ لَحِقَ رَجُلٌ يُنَادِي: ألا إِنَّ النَّبِيِّ - ◌َ - يَأْمُرُكُمْ أَنْ تُرْجِعُوا الْقَتْلَى فَتَدْفُوهَا فِي مَصَارِعِهَا حَيْثُ قُتِلَتْ (٢). كذا(٣). (١) النظارون: الذين يقعدون في مرتفع من الأرض ينظرون منه القتال ولا يشهدونه. (٢) إسناده صحيح، شيبان بن فروخ بن أبي شيبة فصلنا القول فيه عند الحديث السابق برقم (٧٢٢). ونبيح بن عبدالله العنزي ترجمه البخاري في الكبير ١٣٢/٨ - ١٣٣ ولم يورد فيه جرحاً ولا تعديلاً، وقال ابن أبي حاتم في ((الجرح والتعديل)) ٥٠٨/٨: ((سئل أبو زرعة عنه فقال: ثقة، لم يرو عنه غير الأسود بن قيس)). ووثقه ابن حبان، وقال العجلي في ((تاريخ الثقات)) ص (٤٤٨): ((كوفي، تابعي، ثقة)). وقال الذهبي في كاشفه: ((ثقة)). وصحح حديثه الترمذي، وابن خزيمة، وابن حبان، والحاكم. ومع هذا فقد ذكره علي بن المديني في جملة المجهولين. والحديث فى الإِحسان ٧٤/٥ برقم (٣١٧٤)، وقد تحرفت فيه ((شيبان)» إلى ((سليمان)). وانظر جامع الأصول ١٣٨/١١. وأخرجه أبو يعلى ٣٧٢/٣ برقم (١٨٤٢) من طريق زهير، حدثنا سفيان، عن الأسود، بهذا الإِسناد. وهناك استوفينا تخريجه. وانظر الحديث التالي. وقد تحرف ((نبيح)) في (س) إلى ((شيخ))، كما سقطت (أن) قبل ((ترجعوا القتلى)) من الأصلين. (٣) لقد وضع الهيثمي هذه اللفظة استغراباً لأن اللفظ جاء في القتلى كما يأتي في = ٤٩ ٧٧٥ - أخبرنا الفضل بن الحباب، حدثنا محمد بن كثير العبدي، حدثنا شعبة، عن الأسود بن قيس، عن نُبَيْحِ العَنَزِيّ. عَنْ جَابِرِ بْنِ عَبْدِ اللهِ أَنَّهُ قَالَ فِي قَتْلَى أُحُدٍ: حَمَلُوا قَتْلَاهُمْ، فَنَادَىْ مُنَادِي رَسُولِ اللهِ - ﴿ -: أَنْ رُدُّوا الْقَتْلَى إِلَى مَصَارِعِهِمْ(١). ٣٢ - باب فيمن آذى ميتاً ٧٧٦ ۔ أخبرنا الحسن بن سفيان، حدثنا محمود بن غيلان، حدثنا أبو أحمد (٢) الزبيري، حدثنا سفيان، عن يحيى بن سعيد، عن عمرة. عَنْ عَائِشَةَ، عَنِ النَّبِيِّ - ◌َ - قَالَ: ((كَسْرُ عَظْمِ الْمَيِّتِ كَكَسْرِهِ حَيّاً)) (٣). = المفردة المؤنثة، وكأنه غاب عن ذهنه أن جموع التكسير تعامل هذه المعاملة. (١) إسناده صحيح، وهو في الإحسان ٧٤/٥ برقم (٣١٧٣)، وانظر الحديث السابق. (٢) في الأصلين: ((أبو حامد)) وهو خطأ. وانظر مصادر التخريج. (٣) إسناده صحيح، وأبو أحمد الزبيري هو محمد بن عبدالله بن الزبير. والحديث في الإِحسان ٦٦/٥ برقم (٣١٥٧). وأخرجه البيهقي في الجنازة ٤ /٥٨ باب: من كره أن يحفر له قبر غيره، من طريق محمد بن يحيى، حدثنا أبو أحمد الزبيري، بهذا الإِسناد. وأخرجه عبد الرزاق ٣ / ٤٤٤ برقم (٦٢٥٦)، وأحمد ٦ / ٥٨، ١٦٨ - ١٦٩ وهذه الرواية من طريق عبد الرزاق السابقة، ٢٠٠، ٢٦٤، وأبو داود فى الجنائز (٣٢٠٧) باب: في الحفار يجد العظم هل يتنكب ذلك المكان؟، وابن ماجه في الجنائز (١٦١٦) باب: في النهي عن كسر عظام الميت، والطحاوي في ((مشكل الآثار)) ١٠٨/٢، وأبو نعيم في ((ذكر أخبار أصبهان)) ١٨٦/٢، والدارقطني ١٨٨/٣ برقم (٣١٢)، والبيهقي في الجنائز ٥٨/٤ من طريق سعد بن سعيد أخي يحيى بن، سعید، عن عمرة، به. وأخرجه عبد الرزاق برقم (٦٢٥٧) والطحاوي في ((مشكل الآثار)) ٢ / ١٠٨، من طريق الثوري عن حارثة بن أبي الرجال، عن عمرة، به. وحارثة ضعيف. ٥٠ ٣٣ - باب في المیت یسمع ويسأل ٧٧٧ - أخبرنا أحمد بن يحيى بن زهير بتستر، حدثنا محمد بن عبدالله المُخَرَّمِيّ، حدثنا وكيع، عن سفيان الثوري، عن السدي، عن أبيه. وأخرجه أحمد ١٠٥/٦ من طريق أبي سعيد قال: حدثنا عبد الرحمن بن محمد = ابن عبد الرحمن بن أبي الرجال قال: سمعت أبا الرجال يحدث عن عمرة، به. وهذا إسناد ضعيف کسابقه. وأخرجه أبو نعيم في ((حلية الأولياء)) ٧ / ٩٥، والخطيب في ((تاريخ بغداد)) ١٢ / ١٠٦ من طريقين عن أبي الرجال، عن أمه عمرة، به. وأخرجه عبد الرزاق برقم (٦٢٥٨) من طريق معمر، عن سعيد بن عبد الرحمن الجحشي، عن عمرة، عن عائشة ... وهذا إسناد صحيح، سعيد بن عبد الرحمن ابن جحش ترجمه البخاري في الكبير ٤٩٢/٣ ولم يورد فيه جرحاً ولا تعديلاً، وتبعه على ذلك ابن أبي حاتم في ((الجرح والتعديل)) ٣٩/٤، وقال النسائي: ((لا بأس به))، ووثقه ابن حبان. وأخرجه أحمد٦ / ١٠٠ من طريق محمد بن جعفر، قال: حدثنا شعبة، عن محمد ابن عبد الرحمن الأنصاري قال: قالت لي عمرة: ((أعطني قطعة من أرضك أدفن فيها فإني سمعت عائشة تقول: كسر عظم الميت، مثل كسر عظم الحي. قال محمد: وكان مولى من أهل المدينة يحدثه عن عائشة ... موقوفاً، ثم قال محمد: ((وكان مولى من أهل المدينة يحدثه عن عائشة، عن النبي - 3 1 -. وقد قدمنا غير مرة أن وقف الحديث لا يضر إذا كان من رفعه ثقة، وقد رفعه أكثر من ثقة كما تقدم. وأخرجه الدارقطني ١٨٨/٣ - ١٨٩ برقم (٣١٤) من طريق زهير بن محمد، عن إسماعيل بن أبي حكيم، عن القاسم، عن عائشة، به مرفوعاً. وهو من بلاغات مالك في الجنائز (٤٥) باب: ما جاء في الاختفاء، عن عائشة. ومن طريق مالك هذه أخرجه البيهقي ٥٨/٤. .. وهذا جاء مرفوعاً. أخرج وقال الزرقاني في ((شرح الموطأ)) ٢٩١/٢: (( .. أحمد، وأبو داود، وابن ماجة عن عائشة أن النبي - صلـ ـــ قال: (كسر عظم الميت ككسر عظم الحي)، حسنه ابن القطان، وقال ابن دقيق العيد: على شرط مسلم، ورواه القضاعي من وجه آخر عنها وزاد: في الإِثم. وأخرجه ابن ماجه أيضاً من حديث = ٥١ عَنْ أَبِي هُرَيْرَةَ قَالَ: قَالَ رَسُولُ اللهِ - وَهِــ: ((إِنَّ الْمَيِّتَ لَيَسْمَعُ خَفْقَ نِعَالِهِمْ إِذَا وَلَّوْا مُدْبِرِينَ))(١). ٧٧٨ - أخبرنا أحمد بن علي بن المثنى، حدثنا أحمد بن عيسى = أم سلمة)). وانظر ((تحفة الأشراف)) ٤٠٧/١٢ برقم (٢٧٨٩٣). وجامع الأصول ١٦٣/١١. (١) إسناده جيد، عبد الرحمن بن أبي كريمة والد إسماعيل السّدي ما رأيت فيه جرحاً، ووثقه الحافظ ابن حبان. وحسن الهيثمي حديثه. وهو في الإِحسان ٤٨/٥ برقم (٣١٠٨). وأخرجه البزار ٤١٣/١ برقم (٨٧٣) من طريق محمد بن عبدالله المخرمي، بهذا الإِسناد. وأخرجه ابن أبي شيبة ٣٧٨/٣ باب: في المسألة في القبر، وأحمد في المسند ٤٤٥/٢، وفي السنة برقم (١٣٤٣) من طريق وكيع، بهذا الإِسناد. وأخرجه أحمد ٣٤٧/٢ من طريق عفان، حدثنا حماد بن سلمة، عن محمد بن عمرو، عن أبي سلمة، عن أبي هريرة، عن النبي - صلهرب ... وهذا إسناد حسن. وأخرجه البغوي في ((شرح السنة)) ٤١٣/٥ برقم (١٥٢١) من طريق ابن عدي، حدثنا عبدالله بن سعيد، حدثنا أسد بن موسى، حدثنا عنبسة بن سعيد بن كثير، قال: حدثني جدي، عن أبي هريرة، عن النبي - رَّر ... وهذا إسناد جيد، كثير ابن عبيد رضيع عائشة ترجمه البخاري في الكبير ٢٠٦/٧ ولم يورد فيه جرحاً ولا تعديلاً، وتبعه على ذلك ابن أبي حاتم في ((الجرح والتعديل)) ١٥٥/٧، وروى عنه جماعة، ووثقه ابن حبان، وقال الذهبي في كاشفة: وثق. وذكره الهيثمي في ((مجمع الزوائد)) ٥٤/٣ باب: السؤال في القبر وقال: ((رواه البزار، وإسناده حسن)). وفاته أن ينسبه - في هذا المكان - إلى الإِمام أحمد. وقد ذكر الحافظ ابن حجر في فتح الباري ٢٠٦/٣ هذه الرواية. وانظر الرواية الآتية برقم (٧٨١). وانظر ((جامع الأصول)) ١٧٨/١١. ويشهد له حديث أنس عند البخاري في الجنائز (١٣٣٨) باب: الميت يسمع خفق النعال، ومسلم في الجنة (٢٨٧٠) (٧١) وأبي داود في السنة (٤٧٥٢) باب: في المسألة في القبر وعذاب القبر، والنسائي في الجنائز ٩٧/٤ باب: المسألة في القبر، والبغوي في ((شرح السنة)) ٤١٤/٥ برقم (١٥٢٢). ٥٢ المصري، حدثنا ابن وَهْب، حدثني حُيَيّ (١) بن عبدالله المعافري، أن أبا عبد الرحمن الحبلي حدثه. عَنْ عَبْدِاللهِ بْن عَمْروٍ: أَنَّ رَسُولَ اللهِ _﴿َ ـ ذَكَرَ فَتَّانَي الْقَبْرِ، فَقَالَ عُمَرُ بْنُ الْخَطَّابِ - رَضِيَ اللهُ عَنْهُ -: أَتْرَدُّ عَلَيْنَا عُقُولُنَا يَا رَسُولَ اللهِ؟ . قَالَ: ((تَعَمْ كَهَيْثَتِكُمُ الْيَوْمَ)). قَالَ: فَبِيهِ الْحَجَرُ(٢). ٧٧٩ - أخبرنا عبدالله بن أحمد بن موسى بعسكر مكرم، وعبدالله ابن قحطبة بن مرزوق بفم الصلح، قالا: حدثنا إسماعيل بن حفص الأبُلِّي (٣)، حدثنا أبو بكر بن عياش، عن الأعمش، عن أبي سفيان. (١) في الأصلين ((يحيى)) وهو خطأ. (٢) إسناده حسن، حيي بن عبدالله فصلنا القول فيه عند الحديث (٧٢٥٠) في مسند الموصلي، وأبو عبد الرحمن الحبلي هو عبدالله بن يزيد. والحديث في الإِحسان ٤٧/٥ برقم (٣١٠٥)، وقد تحرف فيه ((أبو عبد الرحمن الحبلي)) إلى ((أبي عبدالله الحبلي». وأخرجه ابن عدي في كامله ٢ / ٨٥٥ من طريق ... أحمد بن صالح، حدثنا ابن وهب، بهذا الإِسناد. وأخرجه أحمد ١٧٢/٢ من طريق حسن، حدثنا ابن لهيعة، حدثنا حيي بن عبدالله، بهذا الإِسناد. وعنده: ((فقال عمر: بفيه الحجر)). وابن لهيعة ضعيف، ولكن تابعه ابن وهب كما تقدم. وذكره الهيثمي في «مجمع الزوائد» ٤٧/٣ باب: السؤال في القبر وقال: ((رواه أحمد، والطبراني في الكبير، ورجال أحمد رجال الصحيح)). (٣) الْأُبُلي - بضم الهمزة، والباء الموحدة من تحت، وكسر اللام المشددة -: نسبة إلى الأبلة بلدة على الدجلة أقدم من البصرة ... قيل فيها: ما رأيت أغذى نطفة ولا أوطأ مطية، ولا أربح لتاجر، ولا أخفى لعائذ من الأبلة. وحكي أن بكر بن النطاح مدح أبا دلف العجلي بقصيدة، فأثابه عليها عشرة آلاف درهم، فاشترى بها ضيعةٍ بالأبلة، ثم جاء بعد مُدَيْدَةٍ وأنشده أبياتاً: عَلَيْهَا قُصَيْرٌ بِالرُّخَامِ مَشِيدُ بِكَ ابْتَعْتُ فِي نَهْرِ الأَبْلَّةِ ضَيْعَةً". وَعِنْدَكَ مَالٌ لِلْهِبَاتِ عَتِيدُ = إِلَىْ جَنْبِهَا أُخْتُ لَّهَا يَعْرِضُونَهَا ٥٣ عَنْ جَابِرٍ قَالَ: قَالَ رَسُولُ اللهِ - ﴿ -: ((إِذَا دَخَلَ الْمَيِّتُ الْقَبْرَ مُثِّلَتْ الشَّمْسُ عِنْدِ غُرُوبِهَا، فَيَقُولُ: دَعُونِي أُصَلِّي))(١). فأعطاه أبو دلف ثمنها وطلب إليه أن لا يعود إليه بمثلها لأن لكل قرية أختاً حتى ما = لا نهاية .. . وانظر الأنساب ١٢٠/١، ومراصد الإطلاع ١٨/١، ومعجم البلدان ٧٦/١ - ٧٨ . (١) إسناده حسن من أجل أبي بكر بن عياش، فإن فيه كلاماً لا ينزل بحديثه عن مرتبة الحسن. وأبو سفيان طلحة بن نافع، قال أبو حاتم في ((المراسيل)) ص ((١٠٠)): ((لم يسمع أبو سفيان من أيوب شيئاً، فأما جابر فإن شعبة يقول: لم يسمع أبو سفيان من جابر إلا أربعة أحاديث)). وقال أبو زرعة: ((طلحة بن نافع، عن عمر مرسل، وهو عن جابر أصح)). وقال البخاري: ((كان يزيد أبو خالد الدالاني يقول: أبو سفيان لم يسمع من جابر إلا أربعة أحاديث، وما يدريه؟ أو لا يرضى أن ينجو رأساً برأس حتى يقول مثل هذا؟)). وقال ابن أبي حاتم في (المراسيل)) ص (١٠٠) بإسناده ((عن شعبة يقول: حديث أبي سفيان، عن جابر إنما هو صحيفة)) .. وقال سفيان بن عيينة مثل هذا. وقال البخاري في التاريخ ٣٤٦/٤: ((حدثنا مسدد، عن أبي معاوية، عن الأعمش، عن أبي سفيان: جاورت جابراً ستة أشهر بمكة)). وقال أيضاً: ((قال علي: سمعت عبد الرحمن، قال لي هشيم عن أبي العلاء أيوب قال أبو سفيان: كنت أحفظ، وكان سليمان اليشكري يكتب - يعني: عن جابر)). وقال ابن عدي في كامله ١٤٣٢/٤: ((وطلحة بن نافع أبو سفيان صاحب جابر، وقد روى عن جابر أحاديث صالحة، رواها الأعمش عنه، ورواها عن الأعمش الثقات، وهو لا بأس به. وقد روى عن أبي سفيان هذا غير الأعمش بأحاديث مستقيمة)». وقال الحاكم في ((معرفة علوم الحديث)) ص (١٠٣)): ((فمن المدلسين من دلس عن الثقات الذين هم في الثقة مثل المحدث، أو فوقه، أو دونه، إلا أنهم لم يخرجوا من عداد الذين تقبل أخبارهم. فمنهم من التابعين طلحة بن نافع، وقتادة بن دعامة، وغيرهما))، وانظر ((جامع التحصيل)) ص (٢٤٥ - ٢٤٦). والحديث في الإِحسان ٤٧/٥ برقم (٣١٠٦). ٥٤ = ٧٨٠ - أخبرنا عمر بن محمد الهمداني، حدثنا بشر بن معاذ العقديّ، حدثنا یزید بن زريع، حدثنا عبد الرحمن بن إسحاق، حدثني سعيد المقبري . عَنْ أَبِي هُرَيْرَةَ قَالَ: قَالَ رَسُولُ اللهِ - وَ﴾َ -: ((إِذَا قُبِرَ الْمَيِّتُ - أَوِ الإِنْسَانُ - أَتَّهُ مَلَكَانٍ أَسْوَدَانٍ أَزْرَقَانِ يُقَالُ لْأَحَدِهِمَا الْمُنْكَرُ وَلِلَآخَرِ النَّكِيرُ، فَيَقُولَانِ لَهُ: مَا كُنْتَ تَقُولُ فِي هَذَا الرَّجُلِ مُحَمَّدٍ - رََّـ؟ فَهُوَ. قَائِلٌ مَا كَانَ يَقُولُ، فَإِنْ كَانَ مُؤْمِناً، قَالَ: هُوَ عَبْدُاللهِ وَرَسُولُهُ، أَشْهَدُ أَنْ لَا إِلَّهَ إِلَّ اللهُ، وَأَشْهَدُ أَنَّ مُحَمَّداً عَبْدُهُ وَرَسُولُه. فَيَقُولَانِ لَهُ: إِنْ كُنَّا لَنَعْلَمُ أَنَّكَ لَتَقُولُ (٢/٥٧) ذَلِكَ. ثُمَّ يُفْسَحُ لَهُ فِي قَبْرِهِ سَبْعُونَ ذِرَاعاً فِي سَبْعِينَ ذِرَاعاً، وَيُنَوَّرُ لَهُ فِيهِ، فَيُقَالُ لَهُ: نَمْ، فَيَتَامُ كَنَوْمِ الْعَرُوسِ الَّذِي لَا يُوقِظُهُ إِلَّ أَحَبُّ أَهْلِهِ إِلَيْهِ حَتَّى يَبْعَثَهُ اللهُ مِنْ مَضْجَعِهِ ذُلِكَ. وأخرجه ابن ماجه في الزهد (٤٢٧٢) باب: ذكر القبر والبلى من طريق إسماعيل = ابن حفص الأبلي، بهذا الإسناد. وقد سقط من إسناده ((جابر)). وقال البوصيري في ((مصباح الزجاجة)): ((هذا إسناد حسن إن كان أبو سفيان - واسمه طلحة بن نافع - سمعه من جابر بن عبدالله، وإسماعيل بن حفص مختلف فیه». وأخرجه ابن أبي عاصم في السنة برقم (٨٦٧) من طريق إسماعيل بن حفص، بهذا الإِسناد. وأخرجه ابن أبي عاصم في السنة برقم (٨٦٦)، والبيهقي في ((إثبات عذاب القبر)) برقم (٢٣٨) من طريق يوسف الصفار مولى بني أمية، حدثنا ابن عياش، بهذا الإِسناد. وذكره صاحب كنز العمال ٦٠١/١٥ - ٦٠٢ وزاد نسبته إلى سعيد بن منصور. وانظر ((تحفة الأشراف)) ٢٠١/٢ برقم (٢٣٣٤). ويشهد له حديث أبي هريرة الآتي برقم (٧٨١). ٥٥ فَإِنْ كَانَ مُنَافِقاً قَالَ: لَا أَدْرِي، كُنْتُ أَسْمَعُ النَّاسَ يَقُولُونَ شَيْئاً فَكُنْتُ أَقُولُهُ، فَيَقُولَانِ لَهُ: إِنْ كُنَّا لَنَعْلَمُ أَنَّكَ تَقُولُ ذلِكَ. ثُمَّ يُقَالُ لِلََّرْضِ: الْنِمِي عَلَيْهِ، فَتَلْنَثِمُ عَلَيْهِ حَتَّى تَخْتَلِفَ أَضْلَاعُهُ، فَلاَ يَزَالُ مُعَذَّباً حَتَّى يَبْعَثَهُ اللهُ تَعَالَى مِنْ مَضْجَعِهِ ذَلِكَ))(١). ٧٨١ - أخبرنا الحسن بن سفيان، حدثنا عبد الواحد بن غياث، حدثنا معتمر بن سليمان، قال: سمعت محمد بن عمرو يُحدث عن أبي سلمة . (١) إسناده صحيح، وهو في الإحسان ٤٧/٥ - ٤٨ برقم (٣١٠٧). وأخرجه الترمذي في الجنائز (١٠٧١) باب: ما جاء في عذاب القبر، من طريقٍ أبي سلمة يحيى بن خلف البصري، حدثنا بشر بن المفضل، عن عبد الرحمن بن إسحاق، بهذا الإِسناد. وقال الترمذي: ((حديث أبى هريرة حديث حسن غريب)). وأخرجه البيهقي في ((إثبات عذاب القبر)) برقم (٦٧، ٦٨) من طريق بشر بن المفضل، ويزيد بن زريع قالا: حدثنا عبد الرحمن بن إسحاق، به. وقال أيضاً: ((وفي الباب عن علي، وزيد بن ثابت، وابن عباس، والبراء بن عازب، وأبي أيوب، وأنس، وجابر، وأبي سعيد، كلهم رووا عن النبي - دَّـ في عذاب القبر)). وعزاه صاحب الكنز ٦٣٢/١٥ - ٠٦٣٣ برقم (٤٢٥٠) إلى الترمذي. وهو في ((تحفة الأشراف)) ٤٧٥/٩ برقم (١٢٩٧٦). وانظر ((الشريعة)) للآجري (٣٦٥)، والسنة لابن أبي عاصم (٨٦٤) أيضاً. وجامع الأصول ١٧٦/١١. ويشهد له حديث أنس برقم (٢٩٩٦، ٤٣٠٠) في مسند الموصلي وقد ذكرنا شاهداً للحديث المتقدم برقم (٧٧٧). كما يشهد له حديث البراء عند الطيالسي ١ / ١٥٤ برقم (٧٤٣)، وأحمد ٤ / ٢٨٧، ٢٩٥، وأبي داود في السنة (٤٧٥٣) باب: في المسألة في القبر وفي عذاب القبر. وحديث ابن مسعود عند ابن أبي شيبة ٣٣٧/٣ باب: في المسألة في القبر. ٥٦ عَنْ أَبِي هُرَيْرَةَ عَنِ النَّبِيِّ - ◌َ - قَالَ: ((إِنَّ الْمَيِّتَ إِذَا وُضِعَ فِي قَبْرِهِ إِنَّهُ يَسْمَعُ خَفْقَ نِعَالِهِمْ حِينَ يُؤَلُّونَ(١) مُدْبِرِينَ، فَإِنْ كَانَ مُؤْمِناً، كَانَتِ الصَّلَةُ عِنْدَ رَأْسِهِ، وَكَانَ الصِّيَامُ عَنْ يَمِينِهِ، وَكَانَتِ الزَّكَاةُ عَنْ شِمَالِهِ، وَكَانَ فِعْلُ الْخَيْرَاتِ: مِنَ الصَّدَقَةِ، وَالصَّلَاةِ، وَالْمَعْرُوفِ، وَالإِحْسَانِ إِلَى النَّاسِ عِنْدَ رِجْلَيْهِ، فَيُؤْتَى مِنْ قِبَلِ رَأْسِهِ، فَتَقُولُ الصَّلَةُ: مَا قِبَلِي مَدْخَلٌ، ثُمَّ يُؤْتَى مِنْ قِبَلِ يَسَارِهِ فَتَقُولُ الزَّكَاةُ: مَا قِبَلِي مَدْخَلٌ، ثُمَّ يُؤْثَى مِنْ قِبَلِ رِجْلَيْهِ، فَيَقُولُ فِعْلُ الْخَيْرَاتِ مِنَ الصَّدَقَةِ وَالصَّلاَةِ وَالْمَعْرُوفِ وَالإِحْسَانِ إِلَى النَّاسِ: مَا قِبَلِي مَدْخَلٌ. فَيَقُولُ لَهُ: اجْلِسْ، فَيَجْلِسُ قَدْ مُثِّلَتْ لَهُ الشَّمْسُ وَقَدْ آذَنَتْ لِلْغُرُوبِ، فَيُقَالُ لَهُ: أَرَأَيْتُكَ هذَا الَّذِي كَانَ قَبْلَكُمْ مَا تَقُولُ فِيهِ، وَمَاذَا تَشْهَدُ عَلَيْهِ؟. فَيَقُولُ: دَعُونِي حَتَّى أُصَلِّيَ. فَيَقُولَانِ: إِنَّكَ سَتَفْعَلُ، أَخْبِرْنَا عَمَّا نَسْأَلَكَ عَنْهُ، أَرَأَيْتُكَ هَذَا الرَّجُلُ الَّذِي كَانَ قَبْلَكُمْ مَاذَا تَقُولُ فِيهِ، وَمَاذَا تَشْهَدُ عَلَيْهِ؟. قَالَ فَيَقُولُ: مُحَمَّدٌ؟ أَشْهَدُ أَنَّهُ رَسُولُ اللهِ - وَّهِ - وَأَنَّهُ جَاءَ بِالْحَقِّ مِنْ عِنْدِ اللهِ. فَيُقَالُ لَهُ: عَلَىْ ذلِكَ حَييتَ، وَعَلَىْ ذُلِكَ مِتَّ، وَعَلَىْ ذُلِكَ تُبْعَثُ إِنْ شَاءَ اللهُ، ثُمَّ يُفْتَحُ لَهُ بَابٌ مِنْ أَبْوَابِ الْجَنَّةِ فَيُقَالُ لَهُ: هَذَا مَقْعَدُكَ مِنْهَا، وَمَا أَعَدَّ اللّهُ لَكَ فِيهَا، فَيَزْدَادُ غِبْطَةً وَسُرُوراً. ثُمَّ يُفْتَحُ لَهُ بَابٌ مِنْ أَبْوَابِ النَّارِ فَيُقَالُ لَهُ: هَذَا مَفْعَدُكَ وَمَا أَعَدَّ اللّهُ لَكَ فِيهَا لَوْ (١) في الأصل ((يولوا))، وفي الإِحسان كما أثبتنا وهو الصواب. أما في (س) فهي ((حتى یولوا)». ٥٧ عَصَيْتَهُ، فَيَزْدَادُ غِبْطَةً وَسُروراً. ثُمَّ يُفْسَحُ لَهُ فِي قَبْرِهِ سَبْعُونَ ذِرَاعاً، وَيُنَوَّرُ لَهُ فِيهِ، وَيُعَادُ الْجَسَدُ لِمَا بُدِىءَ مِنْهُ فَتُجْعَلُ نَسَمَّتُهُ فِي النَّسِيمِ الطَّيِّبِ، وَهِيَ طَيْرٌ تَعْلُقُ فِي شَجَرِ الْجَنَّةِ، فَذَلِكَ قَوْلُهُ: (يُثَبِّتُ اللهُ الَّذين آمَنُوا بِالْقَوْلِ الثَّابِتِ فِي الْحَيَاةِ الدُّنْيَا وَفِي الآخِرَةِ) [إبراهيم: ٢٧] الآيَةَ .. وَإِنَّ الْكَافِرَ إِذَا أَتِيَ مِنْ قِبَلِ رَأْسِهِ لَمْ يُوجَدْ شَيْءٌ، ثُمَّ ◌ُتِي عَنْ يَمِيِهِ فَلَا يُوجَدُ شَيْءٌ، ثُمَّ أَتِيَ عَنْ شِمَالِهِ فَلاَ يُوجَدُ شَيْءٌ، ثُمَّ أُتِيَ مِنْ قِبَلِ رِجْلَيْهِ فَلاَ يُوجَدُ شَيْءٌ، فَيُقَالَ لَهُ: اجْلِسْ، فَيَجْلِسُ مَرْعُوباً خَائِفاً. فَيُقَالُ: أَرَأَيْتُكَ هُذَا الرَّجُلُ الَّذِي كَانَ فِيكُمْ، مَاذَا تَقُولُ فِيهِ، وَمَاذَا تَشْهَدُ عَلَيْهِ؟ . فَيَقُولُ: أَيُّ رَجُلٍ ؟، وَلَا يَهْتَدِي لِاِسْمِهِ فَيُقَالُ لَهُ: مُحَمَّدٌ. فَيَقُولُ: لَ أَدْرِي، سَمِعْتُ النَّاسَ قَالُوا قَوْلاً، فَقُلْتُ كَمَا قَالَ النَّاسُ. فَيُقَالُ لَهُ: عَلَىْ ذُلِكَ حَييتَ، وَعَلَيْهِ مِتَّ، وَعَلَيْهِ تُبْعَثُ إِنْ شَاءَ اللهُ، ثُمَّ يُفْتَحُ لَهُ بَابٌ مِنْ أَبْوَابٍ (٥٨/ ١) النَّارِ فَيُقَالُ لَهُ: هَذَا مَفْعَدُكَ مِنَ النَّارِ وَمَا أَعَدَّ اللّهُ لَكَ فِيهَا، فَيَزْدَادُ حَسْرَةً وَثْبُوراً. ثُمَّ يُفْتَحُ لَهُ بَابٌ مِنْ أَبْوَابٍ الْجَنَّةِ فَيُقَالَ لَهُ: ذَلِكَ مَفْعَدُكَ وَمَا أَعَدَّ اللهُ لَكَ فِيهَا لَوْ أَطَعْتَهُ. فَيَزْدَادُ حَسْرَةً وَثُبُوراً. ثُمَّ يَضِيقُ عَلَيْهِ قَبْرُهُ حَتَّى تَخْتَلِفَ فِيهِ أَضْلَاعُهُ، فَتِلْكَ الْمَعِيشَةُ الضَّنْكُ الَّتِي قَالَ اللهُ: (فَإِنَّ لَهُ مَعِيشَةً ضَنْكاً، وَنَحْشُرُهُ يَوْمَ الْقِيَامَةِ أَعْمَى)(١) [طه: ٢٥٦]. (١) إسناده حسن من أجل محمد بن عمرو، وهو في الإِحسان ٤٥/٥ - ٤٦ برقم (٣١٠٣). ٥٨ ٣٤ - باب الراحة في القبر وعذابه ٧٨٢ - أخبرنا عبدالله بن محمد بن سلم، حدثنا حرملة بن يحيى، حدثنا ابن وهب، أخبرني عمرو بن الحارث، أن أبا السمح حدثه عن ابن حُجَيْرة. عَنْ أَبِي هُرَيْرَةَ، عَنْ رَسُولِ اللهِ - وَل ◌َ ـ قَالَ: ((إِنَّ الْمُؤْمِنَ فِي قَبْرِهِ لَفِي رَوْضَةٍ خَضْرَاءَ، فَيَرْحُبُ لَهُ قَبْرُهُ سَبْعُونَ ذِرَاعاً وَيُنَوَّرُ لَهُ كَالْقَمَرِ لَيْلَّةً الْبَدْرِ. أَتَدْرُونَ فِيمَا أُنْزِلَتْ هَذِهِ الآيَةُ (فَإِنَّ لَهُ مَعِيشَةً ضَنْكاً، وَنَحْشُرُهُ يَوْمَ الْقِيَامَةِ أَعْمَى) [طه: ٢٥٦]؟ قَالَ: أَتَدْرُونَ مَا الْمَعِيشَةُ الضَّنْكُ؟ قَالُوا: اللهُ وَرَسُولُهُ أَعْلَمُ. قَالَ: ((عَذَابُ الْكَافِرِ فِي قَبْرِهِ، وَالَّذِي نَفْسِي بِيَدِهِ، إِنَّهُ يُسَلَّطُ عَلَيْهِ تِسْعَةٌ وَتِسْعُونَ تِنِّيناً. أَتَدْرُونَ مَا التَّنِّينُ؟ سَبْعُونَ حَيَّةً، لِكُلِّ = وأخرجه الطبري في التفسير ٢١٥/١٣، والحاكم ٣٨٠/١ -٣٨١ من طريق حماد ابن سلمة، وأخرجه عبد الرزاق ٣ / ٥٦٧ - ٥٦٩ برقم (٦٧٠٣)، وأخرجه الطبري في التفسير ١٣ / ٢١٥ - ٢١٦ وابن أبي شيبة ٣ / ٣٨٣ - ٣٨٤ باب: في نفس المؤمن کیف تخرج ... من طریق یزید، وأخرجه البيهقي في إثبات عذاب القبر برقم (٧٩) و (١٥٤) من طريقين عن عبد الوهاب بن عطاء، وأخرجه الحاكم ٣٧٩/١ من طريق سعيد بن عامر، جميعهم حدثنا محمد بن عمرو، بهذا الإِسناد. وصححه الحاكم، ووافقه الذهبي. وذكره الهيثمي في ((مجمع الزوائد)) ٥٢/٣ باب: السؤال في القبر. وقال: ((رواه الطبراني في الأوسط، وإسناده حسن)). وقد تحرفت ((الضنك)) في (س) إلى ((الضنكة)). ونسبه السيوطي في ((الدر المنثور)) ٤ /٨٠ إلى ابن أبي شيبة، وهناد في الزهد، وابن جرير، وابن المنذر، وابن حبان، والطبراني في الأوسط، والحاكم، وابن مردويه، والبيهقي . ٥٩ حَيَّةٍ سَبْعَةُ رُؤُوسٍ يَلْسَعُونَهُ وَيَخْدِشونَهَ إِلَى يَوْمِ الْقِيَامَةِ))(١). ٧٨٣ ۔ أخبرنا أبو یعلی، حدثنا أبو خيثمة، حدثنا عبدالله بن یزید، حدثنا سعيد بن أبي أيوب، قال: سمعت دَرَّاجاً أَبَا السَّمْح يَقُولُ: سمعت أبا الهيثم يقول: سَمِعْتُ أَبَا سَعِيدٍ الْخُدْرِيّ يَقُولُ: قَالَ رَسُولُ اللهِ - ◌ِ ـ: ((يُسَلَّطُ عَلَى الْكَافِرِ فِي قَبْرِهِ تِسْعَةً وَتِسْعُونَ تِنِيناً تَنْهَشُهُ وَتَلْدَغُهُ حَتَّى تَقُومَ السَّاعَةُ . فَلَوْ أَنَّ تِنْناً مِنْهَا تَفَخَتْ فِي الأرْضِ، مَا أَنْبَتَتْ خَضْرَاءَ»(٢). وانظر تفسير ابن كثير ١٢٩/٤ - ١٣٠، والحديث المتقدم برقم (٧٧٧) وبرقم (٧٧٩). كما يشهد لبعضه حديث البراء بن عازب عند ابن أبي شيبة ٣٧٧/٣ باب: في المسألة في القبر، والبخاري في الجنائز (١٣٦٩) باب: ما جاء في عذاب القبر، ومسلم في الجنة (٢٨٧١) باب: عرض مقعد الميت من الجنة أو النار عليه، والترمذي في التفسير (٣١١٩) باب: ومن سورة إبراهيم عليه السلام، وأبي داود في السنة (٤٧٥٠) باب: في المسألة في القبر، وعذاب القبر، وابن ماجه في الزهد (٤٢٦٩) باب: ذكر القبر والبلی. (١) إسناده حسن من أجل دراج أبي السمح، وهو في الإِحسان ٥٠/٥ برقم (٣١١٢) بهذا الإِسناد، وفيه كما في النسختين ((سبع رؤوس)) وهو خطأ. وأخرجه أبو يعلى في المسند ١١ / ٥٢١ برقم (٦٦٤٤) من طريق أحمد بن عيسى، وأخرجه البيهقي في ((عذاب القبر)) برقم (٨٠) من طريق ... هارون بن سعيد الأيلي، كلاهما حدثنا ابن وهب، بهذا الإِسناد، وهناك استوفينا تخريجه وشرحنا غريبه، وانظر الحديث التالي. وقد استدركت لفظة ((البدر)) في (س) بقلم مغاير. (٢) إسناده ضعيف، وهو في الإِحسان ٤٩/٥ برقم (٣١١١). وأخرجه أحمد ٣٨/٣، والدارمي في الرقاق ٣٣١/٢ باب: في شدة عذاب النار، من طريق عبدالله بن يزيد المقرىء ، بهذا الإِسناد. وأخرجه أبو يعلى ٤٩١/٢ برقم (١٣٢٩) من طريق زهير، حدثنا عبدالله بن يزيد = ٦٠