النص المفهرس

صفحات 401-420

١٤١ - باب القراءة بالصوت الحسن
٦٥٩ - حدثنا عبدالله بن محمد بن سلم(١)، حدثنا عبد الرحمن
ابن إبراهيم، حدثنا الوليد، حدثنا الأوزاعي، عن إسماعيل بن عبيد الله
ابن أبي المهاجر، عن ميسرة مولىْ فَضَالَةَ بن عبيد.
عَنْ فَضَالَةَ بْنِ عُبَيْدٍ قَالَ: قَالَ رَسُولُ اللهِ - وَ -: ((للّهُ أَشَدُّ أَذَناً إِلَىْ
الرَّجُلِ الْحَسَنِ الصَّوْتِ بِالْقُرْآنِ مِنْ صَاحِبِ الْقَيْنَةِ إِلَى قَبْنِهِ))(٢).
وأخرجه البيهقي في الصلاة ١٣/٣ باب: من جهر بها إذا كان من حوله
=
لا يتأذى بقراءته، والطبراني في الكبير ١٧ / ٣٣٤ برقم (٩٢٤)، من طريق ...
إسماعيل بن عياش، عن بحير بن سعد، به. وتحرفت فيه ((سعد)) إلى ((سعيد)).
وقد أوردنا في المسند ما يشهد له، فانظره إذا شئت.
(١) رجاله ثقات، وميسرة مولى فضالة ترجمه البخاري في الكبير ٣٧٥/٧ - ٣٧٦ ولم
يورد فيه جرحاً ولا تعديلاً وتبعه على ذلك ابن أبي حاتم في ((الجرح والتعديل))
٢٥٣/٨، ووثقه ابن حبان، وذكره أبو زرعة في الطبقة العليا التي تلي الصحابة،
ولكن في سماع إسماعيل منه نظر، فإن كان سمعه فالإِسناد جيد.
والحديث في الإِحسان ٦٦/٢ - ٦٧ برقم (٧٥١).
وأخرجه أحمد ١٩/٦ من طريق إسحاق بن إبراهيم الطالقاني.
وأخرجه أحمد ٢٠/٦، والطبراني في الكبير ٣٠١/١٨ برقم (٧٧٢) من طريق
علي بن بحر،
وأخرجه ابن ماجه في الإقامة (١٣٤٠) باب: في حسن الصوت بالقرآن، من
طريق راشد بن سعيد الرملي،
وأخرجه الطبراني في الكبير ٣٠١/٨ برقم (٧٧٢)، والحاكم ٥٧١/١ من
طريق دحيم، جميعهم حدثنا الوليد بن مسلم، بهذا الإِسناد.
وصححه الحاكم، وتعقبه الذهبي بقوله: ((بل هو منقطع)). لأنه سقط من إسناده
((ميسرة)) .
وأخرجه البيهقي في الشهادات ٢٣٠/١٠ باب: تحسين الصوت بالقرآن، من
طريق .. العباس بن الوليد بن مزيد، أنبأنا أبي، حدثنا الأوزاعي، بالإِسناد السابق =
٤٠١

٦٦٠ - حدثنا النضر بن محمد بن المبارك(١)، حدثنا محمد بن
عثمان العجلي، حدثنا عبيد الله بن موسی، عن سفيان، عن منصور،
عن (١/٤٩) طلحة بن مصرف، عن عبد الرحمن بن عوسجة.
عَنِ الْبَرَاءِ بْنِ عَازِبٍ، عَنِ النَّبِّ - ◌َ - قَالَ: «زَيِّنُوا الْقُرْآنَ
بِأَصْوَاتِكُمْ))(٢).
وقال البوصيري في ((مصباح الزجاجة)) ١٥٨/١: ((هذا إسناد حسن لقصور درجة
=
ميسرة مولى فضالة، وراشد بن سعيد عن درجة أهل الحفظ والضبط.
رواه ابن حبان في صحيحه ...... ورواه البيهقي في الكبرى ... ورواه الإِمام
أحمد في مسنده، والحاكم في مستدركه، وقال: على شرطيهما)).
وفي الباب عن أبي هريرة عند أبي يعلى برقم (٥٩٥٩) وهناك استوفينا تخريجه،
وذكرنا شواهده وعلقنا عليه .
ملاحظة: على الهامش ما نصه: ((من خط شيخ الإِسلام ابن حجر - رحمه الله -:
علقه البخاري في كتاب: خلق أفعال العباد، ووصله ق)). و(ق) رَمْزٌ لابن ماجه.
(١) النضر بن محمد بن مبارك، ما وجدت له ترجمة فيما لدي من مصادر.
(٢) عبيدالله بن موسى: قال ابن معين في تاريخه - رواية الدوري - ٥٢٨/٣
برقم (٢٥٨٠): ((سمعت جامع سفيان: عن عبيدالله بن موسى، قرأه عليّ من صحيفته
فقال لي: لقد هممت أن أحكه بالحائط، مما قد أكثر الناس عليَّ فيه)).
وقال ابن معين: ((كان عنده جامع سفيان الثوري، وكان يستضعف فيه)) قاله الحافظ
في هدي الساري ص: (٤٢٣). ونقل في التهذيب ٥٣/٧ عن ابن عدي: ((قال
البخاري: عنده جامع سفيان ويستصغر فيه)).
وقال ابن شاهين في ((تاريخ أسماء الثقات)) ص (١٦٥): ((عبيدالله بن موسى
صدوق ثقة، وكان يضطرب في حديث سفيان اضطراباً قبيحاً، قاله عثمان))، يعني :
ابن أبي شيبة. وقد وثقه أكثر من إمام.
والحديث في الإِحسان ٦٤/٢ برقم (٧٤٦).
وأخرجه الدارمي في فضائل القرآن ٤٧٤/٢ باب: التغني بالقرآن، من طريق
عبيدالله بن موسى، بهذا الإِسناد.
٤٠٢
=

وأخرجه البيهقي في الشهادات ٢٢٩/١٠ من طريق أبي الربيع، حدثنا جرير، عن
منصور، به.
وأخرجه أحمد ٢٨٣/٤، ٣٠٤، وأبو داود في الصلاة (١٤٦٨) باب: استحباب
الترتيل في القراءة، والنسائي في الصلاة ١٧٩/٢ باب: تزيين القرآن بأصواتكم،
والبيهقي في الصلاة ٥٣/٢ باب: كيف قراءة المصلي؟، وفي الشهادات ٢٢٩/١٠
باب: تحسين الصوت بالقرآن والذكر، من طريق الأعمش، عن طلحة، بهذا
الإِسناد. وهذا إسناد صحيح، وعند أحمد ٢٨٣/٤، وأبي داود ((طلحة)) دون نسب.
وأخرجه النسائي في الافتتاح ١٧٩/٢ - ١٨٠، وابن ماجه في الإقامة (١٣٤٢)
باب: في حسن الصوت بالقرآن، من طريقين عن يحيى بن سعيد، حدثنا شعبة،
عن طلحة بن مصرف اليامي، به.
وأخرجه الطيالسي ٣/٢ برقم (١٨٨٦) - ومن طريقه أخرجه البيهقي في الصلاة
٥٣/٢ باب: كيف قراءة المصلي؟ - من طريق شعبة، بالإِسناد السابق.
وأخرجه أحمد ٢٨٥/٤ من طريق عفان، عن محمد بن طلحة،
وأخرجه عبد الرزاق مطولاً ٤٨٤/٢ برقم (٤١٧٥) - ومن طريقه هذه أخرجه
أحمد ٤ / ٢٩٦ - من طريق سفيان، عن منصور والأعمش.
وأخرجه أبو نعيم في «حلية الأولياء)) ٢٧/٥ من طريق ... أبي إسحاق، جميعهم
عن طلحة، به. ولم ينسبوا طلحة.
وعلقه البخاري في التوحيد باب: (٥٢)، ووصله في كتاب: ((خلق أفعال العباد))
كما قال الحافظ في الفتح.
وأخرجه أبو يعلى في المسند ٢٤٦/٣ برقم (١٦٨٦) من طريق خالد بن مرداس،
حدثنا إسماعيل بن عياش، عن عتبة بن أبي حكيم، عن طلحة بن نافع، عن
عبد الرحمن بن عوسجة، به.
وقال أبو نعيم في ((حلية الأولياء)) ٢٧/٥: ((رواه الجم الغفير عن طلحة بن
مصرف، منهم: زبيد، ومنصور، والأعمش، وجابر الجعفي، وابن أبي ليلى،
والحكم بن عتيبة، ومحمد بن سوقة، ورقبة بن مصقلة، وحماد بن أبي سليمان،
وأبو جناب الكلبي، وابن أبجر، والحسن بن عبيدالله النخعي، وليث بن أبي سليم،
ومالك بن مغول، ومسعر، وفطر بن خليفة، وزيد بن أبي أنيسة، وعلقمة بن مرثد،
وعبد الغفار بن القاسم، وأشعث بن سوار، والحجاج بن أرطاة، وعيسى بن =
٤٠٣

٦٦١ - حدثنا عمر بن محمد الهمداني، حدثنا محمد بن إسماعيل
البخاري، حدثنا يحيى بن عبدالله بن بكير، حدثنا يعقوب بن
عبد الرحمن الإِسكندراني(١) عن(٢) سهيل بن أبي صالح، عن أبيه.
عَنْ أَبِي هُرَيْرَةَ: أَنَّ رَسُولَ اللهِ - وَلَ - قَالَ: ((زَيِّنُوا الْقُرْآنَ
بِأَصْوَاتِكُمْ))(٣).
= عبد الرحمن السلمي، والحسن بن عمارة، والقاسم بن الوليد الهمداني، ومحمد بن
عبيدالله القدومي، ومحمد بن طلحة، وشعبة، وأبو هاشم الرماني، وأبان بن
صالح، ومعاذ بن مسلم، ومحمد بن جابر، في آخرين)). وصححه الحاكم
٥٧١/١ - ٥٧٥ من أكثر هذه الطرق.
وأخرجه الدارمي ٤٧٤/٢، والحاكم ٥٧٥/١ من طريق محمد بن بكر البرساني
- تحرف عند الدارمي إلى ((ابن أبي بكر)) - حدثنا صدقة بن أبي عمران - تحرفت عند
الدارمي إلى ((صدقة، عن ابن أبي عمران)) - عن علقمة بن مرثد، عن زاذان
أبي عمر، عن البراء بن عازب قال: سمعت النبي - نَّه - يقول: ((حسنوا القرآن
بأصواتكم، فإن الصوت الحسن يزيد القرآن حسناً)). وهذا إسناد صحيح. وهذا دليل
على أن الحديث قد جاء على بابه، وليس من المقلوب كما قال عدد من العلماء،
والله أعلم.
وانظر مسند أبي يعلى ٢٤٥/٣ - ٢٤٦ وتعليقنا عليه، والحديث التالي،
وحديث عائشة في الحلية ١٣٩/٧، وكشف الخفا ٤٤٢/٢ - ٤٤٣. وجامع
الأصول ٤٥٤/٢.
(١) الإِسكندراني - بكسر الألف وسكون السين المهملة، وفتح الكاف، وسكون النون،
وفتح الدال والراء المهملتين، في آخرها النون -: هذه النسبة إلى الإسكندرية وهي
العاصمة الثانية لجمهورية مصر، وهي المرفأ الثاني على البحر المتوسط بعد
مرسيليا ... وانظر الأنساب ٢٤٧/١ - ٢٤٨.
(٢) في الأصلين ((عن أبي سهيل)) وهو خطأ.
(٣) إسناده صحيح، سهيل بن أبي صالح فصلنا القول فيه عند الحديث (٦٦٨١) في
مسند أبي يعلى الموصلي .
والحديث في الإِحسان ٦٤/٢ - ٦٥ برقم (٧٤٧).
٤٠٤
H

١٤٢ - باب القراءة في صلاة الليل
٦٦٢ - حدثنا ابن سلم (١)، حدثنا حرملة، حدثنا ابن وهب،
أخبرني عمرو بن الحارث: أنّ أبا سويد (٢) حدثه: أنه سمع ابن حجيرة.
وذكره صاحب الكنز ٦٠٥/١ برقم (٢٧٦٦) وعزاه إلى أبي نصر السجزي في
=
الإِبانة، وانظر فيض القدير ٦٨/٤، وفتح الباري ٥١٩/١٣، وكشف الخفاء
٤٤٣/١.
وقال ابن بطال: ((المراد بقوله: (زينوا القرآن بأصواتكم) المدّ، والترتيل،
والمهارة في القرآن جودة التلاوة بجودة الحفظ، فلا يتلعثم، ولا يتشكك، وتكون
قراءته سهلة بتيسير الله تعالى كما يسره على الكرام البررة».
وقال: ((ولعل البخاري أشار بأحاديث هذا الباب إلى أن الماهر بالقرآن هو الحافظ
له مع حسن الصوت به، والجهر به بصوت مطرب بحيث يلتذ سامعه)».
(١) هو عبدالله بن محمد بن سلم تقدم التعريف به عند الحديث (٢).
(٢) قال ابن حبان في ((الإِحسان)) ١٢٠/٤: ((أبو سويد، اسمه حميد بن سويد من أهل
مصر، وقد وهم من قال: أبو سوية)). وانظر ((الثقات)) ١٩٣/٦.
وقال الحافظ المزي في ((تهذيب الكمال)) ٨٩٤/٢: ((عبيد بن سوية بن أبي سوية
الأنصاري مولاهم أبو سوية، ويقال: أبو سويد ... )). وتابعه على ذلك ابن حجر في
التهذيب ٦٧/٧ - ٦٨.
وقال الحافظ المزي: ((وفي حديث الطبراني: أن أبا سويد ... )).
وقال الحافظ ابن حجر: ((ووقع في بعض النسخ عنده - يعني عند أبي داود -
أبو سويد، والصواب: أبو سوية)). وقال: ((ووقع في رواية اللؤلؤي في نسخة
الخطيب: أبو سويد كما قال ابن حبان)).
وقال ابن خزيمة في صحيحه ١٨١/٢: فإني لا أعرف أبا سوية بعدالة ولا جرح)).
وقال الدولابي في ((الكنى)) ٢٠١/١: ((أبو سوية سمع سبيعة الأسلمية)).
ونقل الحافظ عن النسائي أنه روى في الكنى: ((من طريق يحيى بن أبي أسيد،
عن عبيد بن أبي سوية أنه سمع سبيعة الأسلمية ... )). وانظر المؤتلف والمختلف
١٣٠٦/٣، والإِكمال ٣٩٤/٤، والمشتبه ٣٧٧/١، والتوضيح ١١٦/٢، وتبصير
المنتبه ٧٠١/٢، والتهذيب لابن حجر ١٢٤/١٢.
٤٠٥

عَنْ عَبْدِ اللهِ بْن عَمْروٍ، عَنْ رَسُولِ اللهِ - وَلَ - أَنَّهُ قَالَ: ((مَنْ قَامَ
بِعَشْرِ آيَاتٍ، لَمْ يُكْتَبْ مِنَ الْغَافِينَ، وَمَنْ قَامَ بِمِثَةِ آيَةٍ، كُتِبَ مِنَ الْقَانِتِينَ،
وَمَنْ قَامَ بِأَلْفِ (١) آيَةٍ ، كُتِبَ مِنَ الْمُقْطِرِينَ))(٢).
٦٦٣ - حدثنا محمد بن إسحاق بن خزيمة، حدثنا علي بن مسلم
الطوسي، حدثنا عبد الصمد بن عبد الوارث، حدثنا حماد بن سلمة،
عن عاصم، عن أبي صالح.
(١) في الأصلين: ((بمثتي)). وهو خطأ، وانظر الإِحسان، ومصادر التخريج.
(٢) إسناده جيد، أبو سويد - أو أبو سوية - ما رأيت فيه جرحاً، ووثقه ابن حبان، وقال
ابن يونس: ((كان رجلاً صالحاً وكان يفسر القرآن)). وقال أبو عمير الكندي: ((كان
فاضلاً)). وابن حجيرة هو عبد الرحمن.
والحديث في الإِحسان ١٢٠/٤ برقم (٢٥٦٣).
وأخرجه ابن السني في ((عمل اليوم والليلة)) برقم (٧٠١) من طريق أحمد بن
دؤاد الحراني، حدثنا حرملة بن يحيى، بهذا الإِسناد.
وأخرجه أبو داود في الصلاة (١٣٩٨) باب: تحزيب القرآن، من طريق أحمد
ابن صالح.
وأخرجه ابن خزيمة ١٨١/٢ برقم (١١٤٤) من طريق يونس بن عبد الأعلى،
جميعاً حدثنا ابن وهب، به. وانظر ((جامع الأصول)) ٤٣٤/٩.
وقد تحرفت ((أبو سعيد)) عند ابن السني إلى ((أبي الأسود)). وجاءت عند
أبي داود، وابن خزيمة «أبو سوية)».
ويشهد له حديث ابن عمر عند الدارمي في فضائل القرآن ٢ /٤٦٥ - ٤٦٦
باب: من قرأ بمئتي آية كتب من الفائزين. وصححه الحاكم ١ /٥٥٥ - ٥٥٦. وقال
الذهبي ((قلت: إسناده واٍ)).
كما يشهد له حديث أبي هريرة عند ابن السني برقم (٧٠٠)، وصححه الحاكم
٥٥٥/١ وسكت عنه الذهبي.
ويشهد له أيضاً حديث تميم الداري عند أحمد ١٠٣/٤، والدارمي ٤٦٤/٢،
وابن السني برقم (٦٧٢).
٤٠٦

عَنْ أَبِي هُرَيْرَةَ: أَنَّ رَسُولَ اللهِ - وََّ - قَالَ: ((الْقِنْطَارُ اثْنَا عَشَرَ أَلْفَ
أوقِيَّةٍ، الأُوقِيَّةُ خَيْرٌ مِمَّا بَيْنَ السَّمَاءِ وَالْأَرْض))(١).
٦٦٤ - أخبرنا محمد بن إسحاق بن إبراهيم مولی ثقيف، حدثنا
الحسن بن الصباح البزار، حدثنا مؤمل بن إسماعيل، عن سليمان بن
المغيرة، حدثنا ثابت.
عَنْ أَنَسٍ قَالَ: وَجَدَ رَسُولُ اللهِ - ◌َِّ - شَيْئاً، فَلَمَّا أَصْبَحَ قِيلَ: يَا
رَسُولَ اللهِ، إِنَّ أَثَرَ الْوَجَعِ عَلَيْكَ بَيِّنٌ. قَالَ: ((إِنِّي - عَلَى مَا تَرَوْن - قَرَأْتُ
الْبَارِحَةَ السَّبْعَ الطُّوَلَ))(٢).
(١) إسناده حسن من أجل عاصم وهو ابن بهدلة. والحديث في الإِحسان ٤ / ١٢٠ برقم
(٢٦٤). وقد سقطت منه كلمة ((والأوقية)) قبل ((خير مما بين السماء ... )).
وأخرجه أحمد ٣٦٣/٢، والدارمي في فضائل القرآن ٤٧٦/٢ باب: كم يكون
القنطار، من طريق عبد الصمد بن عبد الوارث، بهذا الإِسناد.
وأخرجه ابن ماجه في الأدب (٣٦٦٠) باب: بر الوالدين، من طريق أبي بكر بن
أبي شيبة، حدثنا عبد الصمد، بهذا الإِسناد.
وقال البوصيري: ((إسناده صحيح، رجاله ثقات)).
وأخرجه الدارمي في فضائل القرآن ٤٦٧/٢ من طريق أبان العطار،
وأخرجه البيهقي في الصداق ٧ / ٢٣٣ باب: لا وقت في الصداق كثر أو قل،
من طريق ... حماد بن زيد، كلاهما حدثنا عاصم، به.
(٢) إسناده ضعيف لضعف مؤمل بن إسماعيل، والحديث في صحيح ابن حبان برقم
(٣١٩) بتحقيقنا، وهو في صحيح ابن خزيمة ٢ / ١٧٧ برقم (١١٣٦) من طريق
علي بن سهل الرملي، حدثنا مؤمل بن إسماعيل، بهذا الإِسناد.
وأخرجه أبو يعلى ١٦٤/٦ برقم (٣٤٤٤) من طريق الحسن بن الصباح البزار،
به. وهناك بقية تخريجه.
والطول - بضم الطاء المهملة، وفتح الواو -: جمع الطُّولَى، مثل الكُبر في
الكبرى. والسبع الطول هي: البقرة، وآل عمران، والنساء، والمائدة، والأنعام،
والأعراف، والتوبة. وفي النسختين ((الطوال)). والطّوال - بكسر الطاء المهملة - جمع الطويل.
٤٠٧

٦٦٥ ۔ حدثنا محمد بن إسحاق بن إبراهيم مولی ثقيف، حدثنا
الوليد بن شجاع بن الوليد السكوني، حدثنا أبي، حدثنا زياد بن خيثمة،
حدثنا محمد بن جحادة، عن الحسن.
عَنْ جُنْدَبِ قَالَ: قَالَ رَسُولُ اللهِ - وَ -: ((مَنْ قَرَأْ (يَس) فِي لَيْلَةٍ
ابْتِغَاءَ وَجْهِ اللهِ، غُفِرَ لَهُ))(١).
٦٦٦ - أخبرنا أبو يعلى، حدثنا عبيد الله بن معاذ بن معاذ
العنبري، حدثنا أبي، حدثنا شعبة، عن علي بن مدرك، عن إبراهيم
النخعي، عن الربيع بن خثيم(٢).
عَنِ ابْنِ مَسْعُودٍ، عَنِ النَِّّ . وَ﴾ - قال: ((أَيُعْجِزُ أَحَدُكُمْ أَنْ يَقْرَأَ
ثُلُثَ الْقُرْآنِ كُلَّ لَيْلَةٍ؟)). قَالُوا: وَمَنْ يُطِيقُ ذلِكَ يَا رَسُولَ اللهِ؟ قَالَ: (قُلْ
هُوَ اللهُ أَحَدٌ)(٣) .
(١) رجاله ثقات، شجاع بن الوليد فصلنا القول فيه عند الحديث (٧٤٤٣) في مسند
أبي يعلى الموصلي .
وقال ابن أبي حاتم في ((المراسيل)) ص (٤٢): ((سمعت أبي - رحمه الله - يقول:
لم يصح للحسن سماع من جندب رحمه الله)).
والحديث في الإِحسان ١٢١/٤ برقم (٢٥٦٥). ومن طريق ابن حبان أورده ابن
كثير في التفسير ٥٩٨/٥.
وذكره السيوطي في ((الدر المنثور)) ٢٥٦/٥ ونسبه إلى ابن حبان.
وفي الباب عن أبي هريرة عند أبي يعلى ٩٣/١١ - ٩٤ برقم (٦٢٢٤) وإسناده
ضعيف جداً فانظرهُ فقد أطلنا الحديث عنه.
وعن ابن مسعود في ((حلية الأولياء)) ١٣٠/٤ ووصفه أبو نعيم بالغرابة.
(٢) في الأصلين ((عن خيثمة)) والتصويب من مصادر التخريج.
(٣) إسناده صحيح، وهو في الإحسان ٤ / ١٢١ برقم (٢٥٦٧). وعنده ((على مدرك)) وهو خطأ .
" والحديث عند ابن السني في ((عمل اليوم والليلة)) برقم (٦٩٠) من طريق
أبي يعلى هذه، وقد تصحف فيه ((خُثَيْم)) إلى ((خَيْثم)).
٤٠٨
It

وأخرجه النسائي في ((عمل اليوم والليلة)) برقم (٩٧٥) من طريق محمد بن
=
عبيد الله - تحرفت فيه إلى: عبد الله - بن معاذ،
وأخرجه أبو نعيم في ((حلية الأولياء)) ١١٧/٢ من طريق محمد بن عبدالله الحضرمي.
وأخرجه الطبراني في الكبير ٢٥٦/١٠ برقم (١٠٤٨٤)، من طريق عبدالله بن أحمد،
وأخرجه أبو نعيم في ((حلية الأولياء)) ١٦٨/٧ من طريق أحمد بن الحسن،
جميعهم حدثنا عبيدالله بن معاذ، بهذا الإِسناد. وقد تحرف عند الطبراني ((إبراهيم،
عن الربيع بن خثيم)) إلى ((إبراهيم بن خيثم)).
وأخرجه البزار ٨٥/٣ برقم (٢٢٩٨) من طريق محمد بن عبدالله بن بزیع، حدثنا
أبو بحر البكراوي: عبد الرحمن بن عثمان، حدثنا شعبة، به.
وقال البزار: ((وهذا رواه عن شعبة: معاذ بن معاذ، وأبو بحر)).
وقال أبو نعيم ١١٧/٢: ((هذا حديث غريب من حديث الربيع، بهذا الإِسناد،
تفرد به معاذ بن معاذ، عن شعبة)). ثم ذكر الخلاف فيه على إبراهيم النخعي، ثم
أورد حديث أبي أيوب الأنصاري، وحديث أبي الدرداء. وانظر أيضاً ١٥٤/٤،
و ١٦٨/٧. وجامع الأصول ٤٨٥/٨.
وأخرجه الطبراني ٢٥٦/١٠ برقم (١٠٤٨٥) من طریق يعقوب بن إسحاق، حدثنا
مسلم بن إبراهيم، حدثنا شعبة، عن حصين، عن هلال بن يساف، عن الربيع بن
خثيم، به. بلفظ ((قل هو الله أحد تعدل ثلث القرآن)).
وأخرجه الطبراني في الكبير ١٩٧/١٠ برقم (١٠٣١٨)، والبزار برقم (٢٢٩٧)
من طريق علي بن حكيم، حدثنا شريك، عن أبي إسحاق، عن عمرو بن ميمون،
عن عبدالله قال: قال رسول الله ... ولفظ البزار مثل لفظ حديثنا، ولفظ الطبراني ((قل
هو الله أحد تعدل ثلث القرآن)).
وأخرجه الطبراني في الكبير ١٧٢/١٠ برقم (١٠٢٤٥) من طريق يحيى بن عثمان
ابن صالح، حدثنا هاشم بن محمد الربعي، حدثنا حماد بن زيد، عن عاصم، عن
زر، عن عبدالله قال: قال رسول الله - وَلـ: ((قل هو الله أحد تعدل ثلث القرآن)).
وهذا إسناد ليس بذاك.
وأخرجه النسائي في عمل ((اليوم والليلة)) برقم (٦٧٣) من طريق قتيبة بن سعيد قال:
حدثنا حماد بن زيد، بالإِسناد السابق موقوفاً. وانظر أيضاً الرقم (٦٧٦) فيه.
٤٠٩
=

١٤٣ - باب في صلاة رسول الله وَالاله
٦٦٧ - أخبرنا عبدالله بن محمد الأزدي، أنبأنا إسحاق بن
إبراهيم، أنبأنا محمد بن بكر، أنبأنا ابن جريج، عن ابن أبي مُلَيْكَةَ،
قال: أخبرني يَعْلَى بن مَمْلَك.
أَنَّهُ سَأَلَ أُمَّ سَلَمَةَ زَوْجَ النَّبِيِّ - ◌ِ عَنْ صَلَةِ النَِّّ - ◌َّهِ - بِاللَّيْل
فَقَالَتْ: كَانَ النَّبِيُّ - شَهِ يُصَلِّي الْعِشَاءَ الآخِرَةَ، ثُمَّ يُسَلِّمُ، ثُمَّ يُصَلِّيَ
بَعْدُ مَا شَاءَ اللهُ مِنَ اللَّيْلِ، ثُمَّ يَنْصَرِفُ فَرْقُدُ قَدْرَ مَا يُصَلِّي، ثُمَّ يَسْتَيْقِظُ
مِنْ نَوْمَتِهِ تِلْكَ فَيُصَلِّي مِثْلَ مَا نَامَ، وَصَلَاتُهُ تِلْكَ الآخِرَةُ تَكُونُ إِلَىْ
الصُّبْح (١).
وذكره الهيثمي في ((مجمع الزوائد)» ١٤٨/٧ باب: سورة قل هو الله أحد وما ورد
=
فيها من الفضل، وقال: ((رواه البزار، والطبرانى فى الكبير والأوسط باختصار فيهما،
بأسانيد، ورجال أحدهما رجال الصحيح، غير عبدالله بن أحمد وهو ثقة إمام)).
وفي الباب عن الخدري برقم (١٠١٨، ١١٠٧)، وعن أنس برقم (٤١١٨) وعنده
ذكرنا حديث أبي مسعود البدري، وحديث أبي الدرداء، وعن أبي هريرة
برقم (٦١٨٠)، وعن قتادة بن النعمان برقم (١٥٤٨) جميعها في مسند أبي يعلى
الموصلي، والأخير في معجم شيوخه برقم (١٠٩). وانظر تعليقنا على الحديث
(١٠١٨) السابق. وحلية الأولياء ١٥٤/٤، و١٦٨/٧، وتاريخ بغداد ١٧٠/١٠،
ومسند الطيالسي ٢٦/٢، ٢٧ برقم (١٩٩١، ١٩٩٢، ١٩٩٣).
(١) إسناده جيد، فقد صرح ابن جريج بالتحديث عند عبد الرزاق، وأحمد، وقد تابعه عليه
الليث كما يتبين من مصادر التخريج. وابن أبي مليكة هو عبدالله بن عبيدالله، ويعلى
ابن مملك ـ وزان جعفر - ترجمه البخاري في الكبير ٤١٥/٨ ولم يورد فيه جرحاً ولا
تعديلاً، وما رأيت فيه جرحاً، ووثقه ابن حبان، وقال الذهبي في كاشفه: ((وثق)).
وصحح ابن خزيمة حديثه، كما صححه الترمذي. وانظر تعلقينا على الحديث
(٥٢٩٧، ٦٧٨٤، ٧٣٧١) في مسند أبي يعلى.
٤١٠
=

٦٦٨ - أخبرنا محمد بن إسحاق بن خزيمة، حدثنا محمد بن بشار،
حدثنا أبو داود، حُدثنا أبو حُرَّةَ، عن الحسن، عن سعد بن هشام الأنصارِي .
أَنَّهُ سَأَلَ عَائِشَةَ عَنْ صَلَةِ رَسُولِ اللهِ - صَلَ - فَقَالَتْ: كَانَ رَسُولُ
اللهِ - ◌َ - إِذَا صَلَّى الْعِشَاءَ تَجَوَّزَ بِرَكْعَتَيْنِ، ثُمَّ يَنَامُ وَعِنْدَ رَأْسِهِ طَهُورُهُ
وَسِوَاكُهُ (٢/٤٩)، فَيَقُومُ فَيَتَسَوّكُ وَيَتَوَّضَأُ وَيُصَلِّي وَيَتَجَوَّزُ بِرَكْعَتَيْنِ، ثُمَّ
يَقُومُ فَيُصَلِّي ثَمَانَ رَكَعَاتٍ يُسَوِّي بَيْنَهُنَّ فِي الْقِرَاءَةِ، ثُمَّ يُوتِرُ بِالتَّاسِعَةِ.
وَيُصَلِّي رَكْعَتَيْنِ وَهُوَ جَالِسٌ. فَلَمَّا أَسَنَّ رَسُولُ اللهِ - نَّمَ - وَأَخَذَ اللَّحْمُ
والحديث في الإِحسان ١٤٣/٤ برقم (٢٦٣٠)، وقد سقط من إسناده ((أنبأنا
=
محمد بن بكر، أنبأنا ابن جريج، عن ابن أبي مليكة)). وعنده (( يسبح) بدل
((يسلم)). كما في رواية النسائي.
وأخرجه أحمد ٦ / ٢٩٧ من طريق محمد بن بكر، بهذا الإِسناد.
وأخرجه عبد الرزاق ٣ / ٣٨ برقم (٤٧٠٩) - ومن طريقه أخرجه أحمد
٦ / ٢٩٧، ٣٠٨، والطبراني في الكبير ٢٣ / ٢٩٢ برقم (٦٤٥) - من طريق ابن
جریج، بهذا الإِسناد.
وأخرجه أحمد ٢٩٤/٦، ٣٠٠، وأبو داود في الصلاة (١٤٦٦) باب: استحباب
الترتيل في القراءة، والترمذي في ثواب القرآن (٢٩٢٤) باب: ما جاء كيف كانت
قراءة النبي - 18 -، والنسائي في الافتتاح ١٨١/٢ باب: تزيين القرآن بالصوت،
وفي قيام الليل ٢١٤/٣ باب: ذكر صلاة رسول الله - وصله-، وابن خزيمة في صحيحه
١٨٨/٢ برقم (١١٥٨)، والبيهقي في الصلاة ١٣/٣ باب: ترتيل القراءة، من طريق
الليث بن سعد، عن عبدالله بن عبيدالله بن أبي مليكة، به. وهذا إسناد جيد.
وقال الترمذي: ((هذا حديث حسن صحيح غريب، لا نعرفه إلا من حديث ليث
ابن سعد عن ابن أبي مليكة، عن يعلى بن مملك، عن أم سلمة».
وقال: ((وقد روى ابن جريج هذا الحديث عن ابن أبي مليكة، عن أم سلمة ...
وحديث الليث أصح)).
.
وأخرجه النسائي ٢١٤/٣ من طريق هارون بن عبد الله، حدثنا حجاج قال: قال
ابن جريج، عن أبيه: أخبرني ابن أبي مليكة، به. وانظر ((جامع الأصول)) ٧٥/٦ . =
٤١١

جَعَلَ الثَّمَانَ سِتّاً وَيُوتِرُ بِالسَّابِعَةِ وَيُصَلِّي رَكْعَتَّيْنِ وَهُوَ جَالِسٌ يَقْرَأْ فِيهِمَا
(قُلْ يَا أَيُّهَا الْكَافِرُونَ) وَ (إِذَا زُلْزِلَتْ))(١).
= وانظر حديث أم سلمة برقم (٦٩٢٠، ٧٠٢٢) في مسند أبي يعلى.
(١) إسناده صحيح على شرط مسلم، فقد أخرج مسلم حديث الحسن بالعنعنة في
الحيض (٣٤٨) باب: نسخ ((الماء من الماء)).
وأبو حرة هو واصل بن عبد الرحمن ترجمه البخاري في الكبير ١٧٠/٨ - ١٧١
وقال: ((سمع الحسن، روى عنه وكيع)). وأما ما نقله ابن حجر عن البخاري أنه قال:
((يتكلمون في روايته عن الحسن)) فما وجدتها في الكبير، ولا في الصغير، ولم يدخله
في الضعفاء.
وقال البخاري في التاريخ الصغير ١٧٣/٢: ((وكان يحيى وعبد الرحمن يحدثان
عن هشام، عن الحسن. ويحدثان عن أبي حرة، ومحمد بن راشد)). وانظر تهذيب
الكمال ١٤٥٨/٣، وتهذيب التهذيب ١٠٥/١١.
بينما جاءت هذه في الكامل عند ابن عدي ٢٥٤٨/٧: ((كان يحيى،
وعبد الرحمن لا يحدثان عن أبي حرة)».
وقال ابن معين في تاريخه - رواية الدوري - برقم (٣٦١٠): ((ضعيف)). وقال
أيضاً برقم (٤٤٢٩): ((لا بأس به)).
ونقل ابن أبي حاتم في الجرح والتعديل ٣١/٩ عن أحمد أنه قال: ((ثقة))، وعن
يحيى أنه قال: ((صالح))، وعن شعبة أنه قال: ((هو أصدق الناس)).
ونقل ابن شاهين في ((تاريخ أسماء الثقات)) ص (٣٦٥) قول أحمد، وقول شعبة السابقين.
وقال أبو داود: ((ليس بذاك)). وقال النسائي مرة: ((ليس بذاك)). وقال النسائي
مرة: ((ضعيف)). وقال أخرى: ((لا بأس به)). ووثقه ابن حبان ٧ / ٥٥٩.
وقال ابن عدي في الكامل ٢٥٤٨/٧: ((حدثنا ابن حماد، حدثني عبدالله بن
أحمد قال: سمعت يحيى بن معين يقول: حدثني غندر قال: وقفت أبا حرة على
حديث الحسن قال: لم أسمعها من الحسن - أو قال غندر: فلم يقف على شيء منها
أنه سمعه من الحسن)».
وهذا مقتضاه أنه مدلس، بينما صرح البخاري في تاريخه بأنه سمع من الحسن،
ولذا فإن الحافظ ابن حجر، وبرهان الدين الحلبي، وأبا بكر السيوطي لم يدخلوه في
رسائلهم التي ألفوها في التدليس والمدلسين (بل ادفله الحافظ بن محمرفي تعريف أصل
التقديس، في الطبقة الثالثة، وذكره سرطان الدين العجمي (العلائي فيجامع التحصيل)
بلينطز، ولعل المحفة ربهم في ذلك
$

٦٦٩ - أخبرنا عبدالله بن محمد الأزدي، حدثنا إسحاق بن
إبراهيم، أنبأنا معاذ بن هشام، حدثنا أبي، عن قتادة، عن زرارة بن
أوفى، عن سعد بن هشام.
عَنْ عَائِشَةَ قَالَتْ: كَانَ رَسُولُ اللهِ - وََّ - إِذَا أَوْتَرَ بِتِسْعِ رَكَعَاتٍ لَمْ
يَقْعُدْ إلَّ فِي الثَّامِنَةِ، فَيَحْمَدُ اللهَ وَيَذْكُرُهُ وَيَدْعُو، ثُمَّ يَنْهَضُ وَلاَ يُسَلِّمُ، ثُمَّ
يُصَلِّي التَّاسِعَةَ وَيَذْكُرُ اللهَ وَيَدْعُوْ، ثُمَّ يُسَلِّم تَسْلِيمَةً يُسْمِعُنَا، ثُمَّ يُصَلِّي
رَكْعَتَيْنِ وَهُوَ جَالِسٌ، فَلَمَّا كَبُرَ وَضَعُفَ أَوْتَرَ بِسَبْعِ رَكَعَاتٍ لَا يَقْعُدُ إلَّ فِي
السَّادِسَّةِ، ثُمَّ يَنْهَصُ - وَلَا يُسَلِّمُ - فَيُصَلِّي السَّابِعَةَ، ثُمَّ يُسَلِّمُ تَسْلِيمَةً، ثُمّ
يُصَلِّي رَكْعَتَيْنِ وَهُوَ جَالِسٌ(١).
وقال ابن عدي في الكامل ٢٥٤٩/٧: ((ولأبي حرة من الحديث غير ما ذكرت،
=
ولم أجد في حديثه حديثاً منكراً فأذكره)). وانظر ((جامع التحصيل)) ص: (٣٦٥).
والحديث في الإِحسان ١٤١/٤ برقم (٢٦٢٦)، وقد تحرف فيه ((الحسن، عن
سعد)) إلى ((الحسن بن سعد)).
والحديث أيضاً في صحيح ابن خزيمة ١٥٨/٢ برقم (١١٠٤).
وأخرجه الطحاوي في ((شرح معاني الآثار)) ١/ ٢٨٠ باب: الوتر، من طريق بكار،
حدثنا أبو داود، بهذا الإسناد.
وأخرجه أحمد ٩٧/٦ من طريق حصين بن نافع،
وأخرجه أحمد ٢٣٥/٦، وأبو داود في الصلاة (١٣٥٢) باب: في صلاة الليل،
من طريق هشام .
وأخرجه النسائي في قيام الليل ٢٤٢/٣ باب: كيف الوتر بتسع، من طريق قتادة،
وأخرجه أبو يعلى - مطولاً - في المسند ٢٧٥/٨ برقم (٤٨٦٢) من طريق مبارك
ابن فضالة، جميعهم عن الحسن، به.
ولتمام تخريجه انظر (٤٥٢٦، ٤٦٥٠، ٤٨٦٢) في مسند أبي يعلى ..
(١) إسناده صحيح، وليس هو على شرط المصنف، فقد أخرجه مسلم في صلاة =
٤١٣

١٤٤ - باب ما جاء في الوتر
٦٧٠ - أخبرنا محمد بن الحسن بن قتيبة، حدثنا حرملة بن
يحيى، حدثنا ابن وهب، أخبرني يونس، عن ابن شهاب، عن عطاء بن
يزيد الليثي .
أَنَّهُ سَمِعَ أَبًا أَيُّوبِ الأَنْصَارِيّ، عَنْ رَسُولِ اللهِ - بَّهِ - أَنَّهُ قَالَ:
(الْوَتْرُ حَقُّ، فَمَنْ أَحَبَّ أَنْ يُوتِّرَ بِخَمْسٍ، فَلْيُوتِرْ، وَمَنْ أَحَبَّ أَنْ يُوتِرَ
بِثَلاَثٍ، فَلْيُوتِرْ، وَمَنْ أَحَبَّ أَنْ يُوتِرَ بِوَاحِدَةٍ، فَلْيُوِرْ بِهَا، وَمَنْ غَلَهُ ذَلِكَ
فَلْيُومِىءْ إِيمَاءً))(١).
= المسافرين (٧٤٦) ما بعده بدون رقم، باب: جامع صلاة الليل ومن نام عنه أو
مرض، من طريق محمد بن المثنى، حدثنا معاذ بن هشام، بهذا الإِسناد، ولم يذكر
لفظه .
والحديث في الإِحسان ٧٢/٤ برقم (٢٤٣٣). ولتمام تخريجه انظر الحديث
(٤٦٥٠) في مسند الموصلي ١١٠/٨. مع التعليق الوافي عليه.
(١) إسناده صحيح، وهو في الإِحسان ٦٣/٤ برقم (٢٤٠٣).
وأخرجه الطيالسي ١١٩/١، وأحمد ٤١٨/٥، والنسائي في صلاة الليل ٢٣٩/٣
باب: ذكر الاختلاف على الزهري في حديث أبي أيوب في الوتر، والدارمي في
الصلاة ٣٧١/١ باب: كم الوتر، والطحاوي في ((شرح معاني الآثار ٢٩١/١ باب:
الوتر، والدارقطني ٢٣/٢ برقم (٥)، والحاكم ٣٠٣/١، والبيهقي في الصلاة ٢٣/٣
باب: الوتر بركعة واحدة، من طريق سفيان بن حسين - أما النسائي فلم ينسبه -.
وأخرجه أبوداود في الصلاة (١٤٢٢) باب: كم الوتر، والحاكم ٣٠٣/١،
والبيهقي ٢٣/٣ من طريق بكر بن وائل،
وأخرجه النسائي ٣٨/٣، والدارقطني ٢٣/٢ برقم (٣) من طريق دويد بن نافع،
وأخرجه النسائي ٢٣٨/٣، وابن ماجه في الإِقامة (١١٩٠) باب: ما جاء في
الوتر ... ، والدارمي في الصلاة ٣٧١/١، والطحاوي ٢٩١/١، والدارقطني
٢٢/٢ - برقم (٢)، والحاكم ٣٠٢/١، والبيهقي ٢٣/٣ - ٢٤ من طريق الأوزاعي، =
٤١٤

١٤٥ - باب لا وتران في ليلة
٦٧١ - أخبرنا إبراهيم بن إسحاق الأنماطي (١)، حدثنا نصر بن
علي، أخبرنا ملازم بن عمرو، حدثنا عبدالله بن بدر، عَنْ قَيْسٍ بْن طَلْقٍ
قَالَ :
زَارَنِي أَبِي يَوْماً فِي رَمَضَانَ وَأَمْسَىْ عِنْدَنَا وَأَفْطَرَ، فَقَامَ بِنَا تِلْكَ
اللَّيْلَةَ وَأَوْتَرَ، وَانْحَدَرَ إلَى مَسْجِدِهِ فَصَلَّى بِأَصْحَابِهِ، ثُمَّ قَدَّمَ رَجُلًا فَقَالَ:
وأخرجه الدارقطني ٢٢/٢ برقم (١)، والحاكم ٣٠٣/١، من طريق سفيان بن
==
عيينة،
وأخرجه الدارقطني ٢٣/٢ برقم (٣)، والخطيب في ((تاريخ بغداد))
٣٠٧/٨ - ٣٠٨، و٣٣٣/١٤، والحاكم ٣٠٢/١ من طريق محمد بن الوليد
الزبيدي،
وأخرجه الطحاوي ٢٩١/١، والدارقطني ٢٣/٢ برقم (٧)، والحاكم ٣٠٣/١ من
طريق معمر، جميعهم عن الزهري، بهذا الإِسناد. وصححه الحاكم، ووافقه
الذهبي .
وأخرجه عبد الرزاق ١٩/٣ برقم (٤٦٣٣)، والبيهقي ٢٤/٣ من طريق معمر،
وأخرجه الطيالسي ١١٩/١ برقم (٥٥٨) من طريق عبدالله بن بديل الخزاعي،
وأخرجه الطحاوي ٢٩١/١ من طريق يونس، حدثنا سفيان،
وأخرجه الحاكم ٣٠٣/١ من طريق محمد بن إسحاق،
وأخرجه البيهقي ٢٧/٣ من طريق شعيب بن أبي حمزة، جميعهم عن الزهري،
به. موقوفاً. وانظر ((جامع الأصول)) ٤٦/٦.
نقول: إن وقفه ليس بعلة وقد تقدم أنه مرفوع من قبل كثير من الثقات. وانظر
((تلخيص الحبير)) ١٣/٢ برقم (٥٠٨)، والبيهقي ٢٤/٣، والحاكم ٢٠٢/١ - ٢٠٣،
والأحاديث (٤٥٢٦، ٤٦٥٧، ٤٧٥٢، ٥٥٩٤، ٥٧٥٦، ٥٧٥٧، ٧١٠٧) في مسند
أبي يعلى الموصلي. ونيل الأوطار ٣٥/٣ - ٣٧.
(١) تقدم التعريف به عند الحديث (٧٨).
٤١٥

أَوْتِرْ بِأَصْحَابِكَ، فَإِنِّي سَمِعْتُ رَسُولَ اللهِ - ◌َ﴾َ - يَقُولُ: ((لَ وِتْرَانٍ(١) فِي
لَيْلَةٍ))(٢).
(١) من القبائل العربية من يلزم المثنى الألف في الحالات المختلفة: رفعاً، ونصباً،
وجراً، وهم بنو الحارث بن كعب، وخثعم، وزبيد، وكنانة، وآخرون فيقولون: جاء
الأميران، رأيت الأميران، مررت بالأميران. وقال الشاعر:
إِنَّ أَبَاهَا وَأَبَا أَبَاهَا قَدْ بَلَغَا فِي الْمَجْدِ غَايَتَاهَا
وذلك حملاً على قراءة: (إِنَّ هُذَانِ لَسَاحِرَانٍ) [طه: ٦٣]. وذلك إن كانت (لا)
عاملة عمل (إن)، وأما إذا أهملت فيكون ما بعدها مبتدأ وخبراً. وانظر إعراب القرآن
للنحاس ٣ / ٤٣ - ٤٧، وحجة القراءات لابن زنجلة ص (٤٥٤ - ٤٥٦)،
والكشف عن وجوه القراءات السبع ٢ / ٩٩ - ١٠٠، والمبسوط في القراءات
العشر ص (٢٩٦).
(٢) إسناده صحيح، ملازم بن عمرو، وقيس بن طلق فصلنا القول فيهما عند الحديث
السابق برقم (٢٠٧).
والحديث في الإِحسان ٧٤/٤ - ٧٥ برقم (٢٤٤٠)، وقد تحرفت فيه ((فقام بنا))
إلى ((فقام نيام)).
وأخرجه أحمد ٢٣/٤ من طريق عفان،
وأخرجه أبو داود في الصلاة (١٤٣٩) باب: في نقض الوتر - ومن طريق أبي داود
هذه أخرجه البيهقي في الصلاة ٣٦/٣ باب: من قال: لا ينقض القائم من الليل
وترهُ۔ من طريق مسدد،
وأخرجه الترمذي في الصلاة (٤٧٠) باب: ما جاء لا وتران في ليلة، والنسائي في قيام
الليل ٢٢٩/٣ - ٢٣٠ باب: نهي النبي ◌ّ عن الوتر في ليلة، من طريق هناد بن السري.
وأخرجه ابن خزيمة في صحيحه ١٥٦/٢ برقم (١١٠١) من طريق أحمد بن
المقدام، جميعهم عن ملازم بن عمرو، بهذا الإِسناد.
وقال الترمذي: ((هذا حديث حسن غريب)). وانظر جامع الأصول ٦٢/٦.
واختلف أهل العلم في الذي يوتر من أول الليل ثم يقوم من آخره:
فرأى بعض أهل العلم من أصحاب النبي - وَ له ـ ومن بعدهم نقض الوتر، وقالوا:
يضيف إليها ركعة ويصلي ما بدا له، ثم يوتر في آخر صلاته لأنه (لا وتران في ليلة)،
وهو الذي ذهب إليه إسحاق.
٤١٦

١٤٦ - باب بادروا الصبح بالوتر
٦٧٢ - أخبرنا أبو يعلى، حدثنا يحيى بن أيوب المقابري، حدثنا
ابن أبي زائدة، قال: حدثني عبيد الله بن عمر، عن نافع.
عَنِ ابْنِ عُمَرَ: أَنَّ النَّبِيَّ - ◌َ - قَالَ: (بَادِرُوا الصُّبْحَ بِالْوِتْرِ))(١).
وقال بعض أهل العلم من أصحاب النبي - وَّر - وغيرهم: إذا أوتر من أول الليل
ثم نام، ثم قام من آخر الليل فإنه يصلي ما بدا له، ولا ينقض وتره، ويدع وتره على
ما كان، وهو قول سفيان الثوري، ومالك بن أنس، وابن المبارك، والشافعي، وأهل
الكوفة، وأحمد.
وهذا أصح لأنه قد روي من غير وجه (أن النبي - ( ليزر - قد صلى بعد الوتر) ... ))
وانظر فتح الباري ٢/ ٤٨٠ - ٤٨١، و((نيل الأوطار)) ٥٥/٣.
وأخرجه أحمد ٢٣/٤ من طريق عفان، حدثنا ملازم بن عمرو، حدثني سراج بن
عقبة، أن قيس بن طلق حدثه - بهذا الإِسناد. وهذا إسناد صحيحٍ. سراج بن عقبة
ترجمه البخاري في الكبير ٢٠٥/٤ ولم يورد فيه جرحاً ولا تعديلاً.
وقال الدارمي في تاريخه ص (١٢٩) برقم (٤٠٦) عن ابن معين أنه قال وقد سأله
عنه: ((لا بأس به، ثقة)).
وترجمه ابن أبي حاتم في ((الجرح والتعديل)) ٣١٦/٤ - ٣١٧ وأورد فيه قول ابن
معين السابق، ووثقه ابن حبان، ونقل الحافظ في ((تعجيل المنفعة)) أن العجلي قال:
((يمامي، ثقة)).
وأخرجه الطيالسي ١ / ١٢٠ برقم (٥٦١)، والطبراني في الكبير ٨ / ٤٠٠ - ٤٠١
برقم (٨٢٤٧) من طريقين: حدثنا أيوب بن عتبة قال: عن قيس بن طلق، بالإِسناد السابق.
وأخرجه أحمد ٢٣/٤ من طريق موسى بن داود، حدثنا محمد بن جابر، عن
عبدالله بن بدر، عن طلق بن علي، عن أبيه ...
(١) إسناده صحيح، وابن أبي زائدة هو يحيى بن زكريا، وهو ليس على شرط المؤلف،
فقد أخرجه مسلم كما يتبين من مصادر التخريج.
وهو في الإِحسان ٧٣/٤ برقم (٢٤٣٦)، وقال ابن حبان: ((تفرد به ابن
أبي زائدة».
وأخرجه أحمد ٣٧/٢ -٣٨ من طريق يحيى بن أبي زائدة، بهذا الإسناد . =
٤١٧

١٤٧ - باب الوتر أول الليل وآخره
٦٧٣ - أخبرنا الحسن بن سفيان، وأبو يعلى، حدثنا محمد بن
عباد المكي، حدثنا يحيى بن سليم، عن عبيد الله بن عمر، عن نافع.
عَنِ ابْنِ عُمَرَ: أَنَّ النَّبِيِّ - وََّ - قَالَ لَأَبِي بَكْرٍ - رِضْوَانُ الله عليه -:
(مَتَّى تُوتِرُ؟)). قَالَ: أوتِرُ ثُمَّ أَنَامُ. قَالَ: ((بِالْحَزْمِ أَخَذْتَ)). وَسَأَلَ - ◌ٍَّ -
عُمَرَ - رضوان الله عليه -: ((مَتّى تُوتِرُ؟)). قَالَ: أَنَامُ، ثُمَّ أَقُومُ مِنَ اللَّيْلِ
فَأُوتِرُ. قَالَ: ((فِعْلَ الْقَوِيِّ أَخَذْتَ))(١).
= ومن طريق أحمد السابقة أخرجه أبو عوانة في المسند ٣٣٢/٢، والطبراني في
الكبير ٣٣٦/١٢ برقم (١٣٣٦٢) ..
وأخرجه أبو داود في الصلاة (١٤٣٦) باب: في وقت الوتر، والحاكم ٣٠١/١، من
طريق هارون بن معروف،
وأخرجه الترمذي في الصلاة (٤٦٧) باب: مبادرة الصبح بالوتر - ومن طريق
الترمذي هذه أخرجه البغوي ٨٧/٤ برقم (٩٦٦) -، وابن خزيمة في صحيحه
١٤٦/٢ برقم (١٠٨٧) من طريق أحمد بن منيع، كلاهما حدثنا يحيى بن
أبي زائدة، بهذا الإِسناد.
وقال الترمذي: ((هذا حديث حسن صحيح)). وصححه الحاكم أيضاً، ووافقه الذهبي.
وأخرجه أبو عوانة ٣٣٢/٢ من طريق سبلان، حدثنا يحيى بن زكريا بن
أبي زائدة، به.
وأخرجه أحمد ٣٨/٢ من طريق يحيى بن أبي زائدة، أخبرني عاصم الأحول،
عن عبدالله بن شقيق، عن ابن عمر ...
وأخرجه مسلم في صلاة المسافرين (٧٥٠) باب: صلاة الليل، وابن خزيمة
١٤٧/٢ برقم (١٠٨٨)، وأبو عوانة ٣٣٢/٢، والبيهقي في الصلاة ٤٧٨/٢ باب:
وقت الوتر، والبغوي برقم (٩٦٧) من طريق يحيى بن زكريا بن أبي زائدة، بالإِسناد
السابق .
وانظر الحديث (١٢٠٨) في مسند أبي يعلى الموصلي. وجامع الأصول ٥٦/٦.
(١) إسناده قوي، يحيى بن سليم هو الطائفي، وقد فصلت القول فيه عند الحديث =
٤١٨

١٤٨ - باب فيمن أدركه الصبح فلم يوتر
٦٧٤ - أخبرنا محمد بن إسحاق بن خزيمة، حدثنا عبدة بن
سليمان، حدثنا أبو داود الطيالسي، حدثنا هشام الدستوائي، عن قتادة،
عن أبي نضرة.
= (٧١٣٧) في مسند أبي يعلى، وهو من رجال الست. والحديث في الإِحسان ٧٣/٤
برقم (٢٤٣٧).
وأخرجه ابن ماجه في الإقامة (١٢٠٢) ما بعده بدون رقم، باب: ما جاء في الوتر
أول الليل، من طريق سليمان بن توبة.
وأخرجه ابن خزيمة في صحيحه ١٤٥/٢ برقم (١٠٨٥) من طريق محمد بن
يحيى، وأحمد بن سعيد الدارمي،
وأخرجه البيهقي في الصلاة ٣٦/٣ باب: الاختيار في وقت الوتر، من طريق
الحسين بن محمد بن زياد، جميعهم عن محمد بن عباد المكي، بهذا الإِسناد.
وأخرجه الحاكم ٣٠١/١ من طريق الحسين بن محمد بن زياد، والحسين بن
إدريس الأنصاري قالا: حدثنا محمد بن عباد المكي، عن يحيى بن سليمان
الجعفي، عن يحيى بن سليم، بهذا الإِسناد. وهذا الإِسناد من المزيد في متصل
الأسانيد إن كان محفوظاً .
وقال البوصيري في ((مصباح الزجاجة)) ١٤٤/١: ((هذا إسناد صحيح، رجاله
ثقات، رواه الحاكم أبو عبدالله في كتابه المستدرك، عن محمد بن صالح بن هانىء،
عن الحسين بن محمد بن زياد، وعن علي بن عيسى، عن الحسين بن إدريس
الأنصاري، كلاهما عن محمد بن عباد المكي، فذكر بإسناده نحوه)). وفي هذا ما
يجلعنا نقول: إن يحيى بن سليمان الجعفي مقحم في إسناد الحاكم إقحاماً، والله
أعلم.
وفي الباب عن أبي قتادة عند أبي داود في الصلاة (١٤٣٤) باب: في الوتر قبل
النوم، وابن خزيمة برقم (١٠٨٤)، والحاكم ٣٠١/١، والبيهقي ٣٥/٣.
وعن جابر أيضاً عند الطيالسي ١١٩/١ برقم (٥٥١)، وأحمد ٣٠٩/٣ - ٣١٠،
وابن ماجه في الإقامة (١٢٠٢)، وحسن البوصيري إسناده في ((مصباح الزجاجة))
١٤٣/١. وانطر نيل الأوطار ٥٦/٣ - ٥٧. وجامع الأصول ٥٩/٦.
٤١٩

عَنْ أَبِي سَعِيدٍ الْخُدْرِيّ: أَنَّ رَسُولَ اللهِ - ◌َ - قَالَ: ((مَنْ أَدْرَكَ
الصُّبْحَ وَلَمْ يُوتِرْ، فَلَ وِتْرَ لَهُ))(١).
١٤٩ - باب ما يقرأ في الوتر
٦٧٥ - أخبرنا أبو عروبة، حدثنا ميمون بن الأصبغ، حدثنا ابن
أبي مريم، حدثنا يحيى بن أيوب، عن يحيى بن سعيد، عن عمرة
(١/٥٠).
عَنْ عَائِشَةَ قَالَتْ: كَانَ النَّبِيُّ - ◌َ - يَقْرَأْ فِي الرِّكْعَةِ الأُولَىْ مِنَ
(١) إسناده صحيح، أبو نَضرة هو المنذر بن مالك بن قطعة، وعبدة بن سليمان هو
المروزي. والحديث في الإِحسان ٦٢/٤ برقم (٢٤٠٠).
وهو في صحيح ابن خزيمة ١٤٨/٢ برقم (١٠٩٢) من طريق عبدة بن عبدالله بن
عبدة الخزاعي، أخبرنا أبو داود الطيالسي، بهذا الإِسناد.
وأخرجه الحاكم ٣٠١/١ -٣٠٢، والبيهقي في الصلاة ٤٧٨/٢ باب: وقت الوتر
من طريق موسى بن إسماعيل، حدثنا هشام بن أبي عبدالله، به. وصححه الحاكم،
ووافقه الذهبي.
وأخرجه الطيالسي ١١٩/١ برقم (٥٥٧) من طريق هشام، عن عمارة، عن
أبي سعيد،
وأخرجه عبد الرزاق ٩/٣ برقم (٤٥٩١) من طريق جعفر، عن سليمان، عن
أبي هارون العبدي، عن أبي سعيد قال: لا أعلمه إلا رفعه ...
وأخرجه ابن أبي شيبة ٢٨٨/٢ باب: فيما إذا صلَّى الفجر ولم يوتر، من طريق
معتمر، وهشیم، عن أبي هارون، عن أبي سعيد الخدري قال: نادى منادي رسول
الله - رَلير -: ((أن لا وتر بعد طلوع الفجر)).
وذكره صاحب الكنز في كنزه ٤٠٩/٧ برقم (١٩٥٥٨) وتسبه إلى الطبراني،
وعبد الرزاق، وابن خزيمة، وابن حبان، والحاكم.
وأخرجه عبد الرزاق برقم (٤٥٨٩)، ومسلم في صلاة المسافرين (٧٥٤) باب:
صلاة الليل مثنى مثنى والوتر ركعة من آخر الليل، والترمذي في الصلاة (٤٦٨) باب:
ما جاء في مبادرة الصبح بالوتر، والنسائي في قيام الليل ٣ / ٢٣١ باب: الأمر بالوتر
قبل الصبح، وابن ماجه في إقامة الصلاة (١١٨٩)، وابن خزيمة برقم (١٠٨٩) بلفظ
٤٢٠