النص المفهرس
صفحات 521-538
٧ - كتاب قراءة القرآن / ب ٢٢
٥٢١
٦ - كتاب صلاة المسافرين / ح ٢٩٤
يَقُومُ قَائِمُ الظَّهِيرَةِ حَتَّى تَمِيلَ الشَّمْسُ، وَحِينَ تَضَيَّفُ الشَّمْسُ لِلْغُرُوبِ حَتَّى تَغْرُبَ.
[١٩٣٠] ٢٩٤- (٨٣٢) حَدَّثَنِي أَحْمَدُ بْنُ جَعْفَرِ الْمَعْقِرِيُّ: حَدَّثَنَا النَّصْرُ بْنُ مُحَمَّدٍ: حَدَّثَنَا
عِكْرِمَةُ بْنُ عَمَّارٍ: حَدَّثَنَا شَدَّادُ بْنُ عَبْدِ اللهِ أَبُو عَمَّارٍ، وَيَحْبَى بْنُ أَبِي كَثِيرٍ عَنْ أَبِي أُمَامَةَ -
قَالَ عِكْرِمَةُ: وَلَقِيَ شَدَّادٌ أَبَا أُمَامَةَ وَوَائِلَةَ، وَصَحِبَ أَنَسًا إِلَى الشَّامِ، وَأَثْنَى عَلَيْهِ فَضْلًا
وَخَيْرًا - عَنْ أَبِي أُمَامَةَ قَالَ: قَالَ عَمْرُو بْنُ عَبَسَةَ السُّلَمِيُّ: كُنْتُ، وَأَنَا فِي الْجَاهِلِيَّةِ، أَظُنُّ
[أَنَّ] النَّاسَ عَلَى ضَلَالَةٍ، وَأَنَّهُمْ لَيْسُوا عَلَى شَيْءٍ، وَهُمْ يَعْبُدُونَ الْأَوْثَانَ، فَسَمِعْتُ بِرَجُلِ
بِمَكَّةَ يُخْبِرُ أَخْبَارًا، فَقَعَدْتُ عَلَى رَاحِلَتِي، فَقَدِمْتُ عَلَيْهِ، فَإِذَا رَسُولُ اللهِ وَِّ مُسْتَخْفِيًا، جُرَآءُ
عَلَيْهِ قَوْمُهُ، فَتَلَطَّفْتُ حَتَّى دَخَلْتُ عَلَيْهِ بِمَكَّةَ، فَقُلْتُ لَهُ: مَا أَنْتَ؟ قَالَ: (أَنَا نَبِّ)) فَقُلْتُ: وَمَا
نَبِيِّ؟ قَالَ: ((أَرْسَلَنِي الله)) فَقُلْتُ: (وَآبِأَيِّ شَيْءٍ أَرْسَلَكَ؟ قَالَ: ((أَرْسَلَنِي بِصِلَةِ الْأَرْحَامِ وَكَسْرِ
الْأَوْثَانِ وَأَنْ يُؤَخَّدَ اللهُ لَا يُشْرَكُ بِهِ شَيْءٌ)) قُلْتُ لَهُ: فَمَنْ مَعَكَ عَلَىْ هُذَا؟ قَالَ: (حُرٍّ وَعَبْدٌ)) -
قَالَ: وَمَعَهُ يَوْمَئِذٍ أَبُو بَكْرٍ وَبِلَالٌ مِمَّنْ آمَنَ بِهِ - فَقُلْتُ: إِنِّي مُتَّبِعُكَ قَالَ: ((إِنَّكَ لَا تَسْتَطِيعُ
ذَلِكَ يَوْمَكَ هُذَا، أَلَا تَرَىُ حَالِي وَحَالَ النَّاسِ؟ وَلْكِنِ ارْجِعْ إِلَى أَهْلِكَ، فَإِذَا سَمِعْتَ بِي قَدْ
ظَهَرْتُ فَأُتِ)) قَالَ فَذَهَبْتُ إِلَى أَهْلِي، وَقَدِمَ رَسُولُ اللهِ وَ الْمَدِينَةَ، وَكُنْتُ فِي أَهْلِي،
فَجَعَلْتُ أَتَخَبَّرُ الْأَخْبَارَ وَأَسْأَلُ النَّاسَ حِينَ قَدِمَ الْمَدِينَةَ، حَتَّى قَدِمَ عَلَيَّ نَفَرٌ مِنْ أَهْلِ يَثْرِبَ -
مِنْ أَهْلِ الْمَدِينَةِ - فَقُلْتُ: مَا فَعَلَ هُذَا الرَّجُلُ الَّذِي قَدِمَ الْمَدِينَةَ؟ فَقَالُوا: النَّاسُ إِلَيْهِ سِرَاعٌ،
وَقَدْ أَرَادَ قَوْمُهُ قَتْلَهُ فَلَمْ يَسْتَطِيعُوا ذَلِكَ، فَقَدِمْتُ الْمَدِينَةَ، فَدَخَلْتُ عَلَيْهِ، فَقُلْتُ: يَا رَسُولَ
اللهِ! أَتَعْرِفُنِي؟ قَالَ: ((نَعَمْ، أَنْتَ الَّذِي لَقِيتَنِي بِمَكَّةَ؟)) قَالَ: فَقُلْتُ: بَلَى، فَقُلْتُ: يَا نَبِيَّ اللهِ!
= خلافًا للشافعي، وقول الجماعة أولى لموافقة الحديث (أو أن نقبر) أي ندفن، من قبر الميت من باب نصر وضرب،
(بازغة) أي طالعة ظاهرة لا يخفى طلوعها، حال مؤكدة (حتى ترتفع) أي قدر الرمح (وحين يقوم قائم الظهيرة) الظهيرة
حال استواء الشمس في نصف النهار، وقائم الظهيرة هو ظل الشيء في وقت الظهيرة، فإن الظل في ذلك الوقت يقوم
على الشيء نفسه بحيث لا يكون في المشرق ولا في المغرب منه شيء (وحين تضيف) بتشديد الياء، أصله تتضيف،
أي تميل، وقيل: هو بسكون الياء بعد الضاد المكسورة، من ضافت تضيف إذا مالت. والنهي عن هذه الأوقات
الثلاثة عام بلفظه لفرض الصلاة ونفلها، وأخرج عنه صلاة من نام عن صلاته أو نسيها، وقيس عليه من أخرها قصدًا،
وإن كان آثمًا بالتأخير، وكذا أخرج عنه صلاة من أدرك ركعة من الفجر قبل طلوع الشمس، أو ركعة من العصر قبل
غروبها، وذلك لأحاديث وردت بذلك.
٢٩٤ - قوله: (جرءاء) جمع جريء، من الجرأة، مثل كرماء جمع کریم وندماء جمع نديم وشرفاء جمع شريف،
قوله: (حر وعبد) يبدو من تفسيره بأبي بكر وبلال أنه لم يرد شخصين ممن آمن به، بل أراد نوعين ممن آمن به، فإن
إيمان بلال تأخر عن عدد من الصحابة، ويؤيده أن الخصام بينه و98 وبين قومه إنما وقع بعد مضي زمن من النبوة،
وإيمان عدد من الناس، وعمرو بن عبسة ذهب إلى النبي ◌ُّلول بعد وقوع الخصام حين كان قومه قد اجترءوا عليه، ولم
يكن المؤمنون يومئذ أبا بكر وبلال فقط (أتخبر الأخبار) أي أسأل عنها (سراع) أي يسارعون في دخول دينه =
٧ - كتاب قراءة القرآن / ب ٢٢
٥٢٢
٦ - كتاب صلاة المسافرين / ح ٢٩٤
أَخْبِرْنِ عَمَّا عَلَّمَكَ اللهُ وَأَجْهَلُهُ، أَخْبِرْنِي عَنِ الصَّلَاةِ؟ قَالَ: ((صَلِّ صَلَاةَ الصُّبْحِ، ثُمَّ أَقْصِرْ
عَنِ الصَّلَاةِ حَتَّى تَطْلُعَ الشَّمْسُ حَتَّى تَرْتَفِعَ، فَإِنَّهَا تَطْلُعُ حِينَ تَطْلُعُ بَيْنَ قَرْنَيْ شَيْطَانٍ، وَحِينَئِذٍ
يَسْجُدُ لَهَا الْكُفَّارُ، ثُمَّ صَلِّ، فَإِنَّ الصَّلَاةَ مَشْهُودَةٌ مَحْضُورَةٌ، حَتَّى يَسْتَقِلَّ الظُّلُّ بِالرُّمْحِ، ثُمَّ
أَقْصِرْ عَنِ الصَّلَاةِ، فَإِنَّ حِينَئِذٍ، تُسْجَرُ جَهَنَّمُ، فَإِذَا أَقْبَلَ الْفَيْءُ فَصَلِّ، فَإِنَّ الصَّلَاةَ مَشْهُودَةٌ
مَحْضُورَةٌ، حَتَّى تُصَلِّيَ الْعَصْرَ، ثُمَّ أَقْصِرْ عَنِ الصَّلَاةِ حَتَّى تَغْرُبَ الشَّمْسُ، فَإِنَّهَا تَغْرُبُ بَيْنَ
قَرْنَيْ شَيْطَانٍ، وَحِينَئِذٍ يَسْجُدُ لَهَا الْكُفَّارُ))، قَالَ: فَقُلْتُ: يَا نَبِيَّ اللهِ! فَالْوُضُوءُ؟ حَدِّثْنِي عَنْهُ،
قَالَ: ((مَا مِنْكُمْ رَجُلٌ يَقُرِّبُ وَضُوءَهُ فَيُمَضْمِضُ وَيَسْتَنْشِقُ فَيَنْشَثِّرُ إِلَّا خَرَّتْ خَطَايَا وَجْهِهِ وَفِيهِ
وَخَيَاشِيمِهِ، ثُمَّ إِذَا غَسَلَ وَجْهَهُ كَمَا أَمَرَهُ اللهُ إِلَّا خَرَّتْ خَطَايَا وَجْهِهِ مِنْ أَطْرَافِ لِحْيَتِهِ مَعَ
الْمَاءِ، ثُمَّ يَغْسِلُ يَدَيْهِ إِلَى الْمِرْفَقَيْنِ إِلَّا خَرَّتْ خَطَايَا يَدَيْهِ مِنْ أَنَامِلِهِ مَعَ الْمَاءِ، ثُمَّ يَمْسَحُ
رَأْسَهُ إِلَّا خَرَّتْ خَطَايَا رَأْسِهِ مِنْ أَطْرَافِ شَعْرِهِ مَعَ الْمَاءِ، ثُمَّ يَغْسِلُ قَدَمَيْهِ إِلَى الْكَعْبَيْنِ إِلَّا
خَرَّتْ خَطَايَا رِجْلَيْهِ مِنْ أَنَامِلِهِ مَعَ الْمَاءِ، فَإِنْ هُوَ قَامَ فَصَلَّى، فَحَمِدَ اللهَ وَأَثْنَى عَلَيْهِ، وَمَجَّدَهُ
بِالَّذِي هُوَ لَهُ أَهْلٌ، وَفَرَّغَ قَلْبَهُ للهِ، إِلَّ انْصَرَفَ مِنْ خَطِيئَتِهِ كَهَيْتَتِهِ يَوْمَ وَلَدَتْهُ أُمُّهُ)) فَحَدَّثَ عَمْرُو
ابْنُ عَبَسَةَ بِهَذَا الْحَدِيثِ أَبَا أُمَامَةَ صَاحِبَ رَسُولِ اللهِ وَّهِ فَقَالَ لَهُ أَبُو أُمَامَةَ: يَا عَمْرُو بْنَ
عَبَسَةَ! انْظُرْ مَا تَقُولُ، فِي مَقَامٍ وَاحِدٍ يُعْطَى هَذَا الرَّجُلُ؟ فَقَالَ عَمْرٌو: يَا أَبَا أُمَامَةً! لَقَدْ
كَبِرَتْ سِنِّي، وَرَقَّ عَظْمِي، وَاقْتَرَبَ أَجَلِي، وَمَا بِي حَاجَةٌ أَنْ أَكْذِبَ عَلَى اللهِ، وَلَا عَلَى
رَسُولِهِ، لَوْ لَمْ أَسْمَعْهُ مِنْ رَسُولِ اللهِ وَّهِ إِلَّ مَرَّةً أَوْ مَرَّتَيْنِ أَوْ ثَلَاثًا - حَتَّى عَدَّ سَبْعَ مَرَّاتٍ -
ما حَدَّثْتُ بِهِ أَبَدًا، وَلَكِنِّي سَمِعْتُهُ أَكْثَرَ مِنْ ذُلِكَ.
= (ثم أقصر عن الصلاة) من الإقصار، أي انته عن الصلاة وكف عنها (ثم صل) ماشئت (فإن الصلاة مشهودة
محضورة) أي تشهدها الملائكة وتحضرها، فهي أقرب إلى القبول وحصول الرحمة (حتى يستقل الظل بالرمح)
من الاستقلال بمعنى الارتفاع، أي حتى يرتفع الظل مع الرمح أو في الرمح، ولم يبق على الأرض منه شيء،
وهذا بمكة والمدينة في أطول أيام السنة، فإنه لا يبقى عند الزوال ظل على وجه الأرض بل يرتفع عنها، وقيل:
هو من القلة، يقال: استقله إذا رآه قليلاً، أي حتى يقل الظل الكائن بالرمح أدنى غاية القلة، وهو المسمى بظل الزوال
(فإن حينئذ تسجر جهنم) تسجر بالتشديد والتخفيف مجهولًا، أي يوقد عليها إيقادًا بليغًا، من سجر التنور، بالتخفيف
والتشديد، ملأه وقودًا وأحماه (فإذا أقبل الفيء) أي جاء الظل إلى جهة المشرق، والفيء مختص بما بعد الزوال،
والظل يقع على ماقبل الزوال وما بعده (وضوءه) بفتح الواو أي الماء الذي يتوضأ به (ويستنشق) أي يدخل الماء في
الأنف (فينتثر) أي يخرج مافي الخيشوم من الأوساخ (إلا خرت) أي سقطت (خطايا وجهه) من الصغائر (وفيه) أي
وخطايا فمه من جهة الكلام والطعام (وخياشيمه) أي أنفه، جمع خيشوم، وهو باطن الأنف، وذلك من جهة رائحة
طيب محرم على جهة القصد (وفرغ قلبه لله) من التفريغ، أي جعله حاضرًا لله وغائبًا عما سواه، أي في صلاته وحالة
مناجاته .
٧ - كتاب قراءة القرآن / ب ٢٣
٥٢٣
٦ - كتاب صلاة المسافرين / ح ٢٩٥ -٢٩٧
[١٩٣١] ٢٩٥- (٨٣٣) حَدَّثَنَا مُحَمَّدُ بْنُ حَاتِم: حَدَّثَنَا بَهْزٌ: حَدَّثَنَا وُهَيْبٌ: حَدَّثَنَا عَبْدُ اللهِ
ابْنُ طَاوُسٍ عَنْ أَبِيهِ، عَنْ عَائِشَةَ أَنَّهَا قَالَتْ: وَهِمَ عُمَرُ، إِنَّمَا نَهَى رَسُولُ اللهِ نَّهِ أَنْ يُتَحَرَّى
طُلُوعُ الشَّمْسِ وَغُرُوبُهَا .
[١٩٣٢] ٢٩٦-( ... ) وحَدَّثَنَا الْحَسَنُ الْحُلْوَانِيُّ: حَدَّثَنَا عَبْدُ الرَّزَّاقِ: أَخْبَرَنَا مَعْمَرٌ عَنِ
ابْنِ طَاؤُسٍ، عَنْ أَبِهِ، عَنْ عَائِشَةَ [أَنَّهَا] قَالَتْ: لَمْ يَدَعْ رَسُولُ اللهِ وَهِ الرَّكْعَتَيْنِ بَعْدَ الْعَصْرِ،
قَالَ: فَقَالَتْ عَائِشَةُ: قَالَ رَسُولُ اللهِ وَّهِ: ((لَا تَتَحَرَّوْا بِصَلَاتِكُمْ طُلُوعَ الشَّمْسِ وَلَا غُرُوبَهَا،
فَتَصَلُّوا عِنْدَ ذَلِكَ)) .
[٢٣ - بَابُ الركعتين اللتين صلاهما النبيّ وَّر بعد العصر]
[١٩٣٣] ٢٩٧- (٨٣٤) حَدَّثَنِي حَرْمَلَةُ بْنُ يَحْيَى النُّجِبِيُّ: حَدَّثَنَا عَبْدُ اللهِ بْنُ وَهْبٍ: أَخْبَرَنِي
عَمْرٌو - وَهُّوَ ابْنُ الْحَارِثِ - عَنْ بُكَيْرٍ، عَنْ كُرَيْبٍ مَوْلَى ابْنِ عَبَّاسٍ؛ أَنَّ عَبْدَ اللهِ بْنَ عَبَّاسٍ
وعَبْدَ الرَّحْمَنِ بْنَ أَزْهَرَ وَالْمِسْوَرَ بْنَ مَخْرَمَةَ أَرْسَلُوهُ إِلَى عَائِشَةَ زَوْجِ النَّبِّ ◌َ فَقَالُوا: اقْرَأْ
عَلَيْهَا السَّلَامَ مِنَّا جَمِيعًا وَسَلْهَا عَنِ الرَّكْعَتَيْنِ بَعْدَ الْعَصْرِ وَقُلْ: إِنَّا أُخْبِرْنَا أَنَّكِ تُصَلِّينَهَا وَقَدْ
بَلَغَنَا أَنَّ رَسُولَ اللهِ وَ نَهَى عَنْهَا. قَالَ ابْنُ عَبَّاسٍ: وَكُنْتُ أَصْرِفُ مَعَ عُمَرَ بْنِ الْخَطَّابِ
النَّاسَ عنها، قَالَ كُرَيْبٌ: فَدَخَلْتُ عَلَيْهَا وَبَلَّغْتُهَا مَا أَرْسَلُونِي بِهِ، فَقَالَتْ: سَلْ أُمَّ سَلَمَةَ،
فَخَرَجْتُ إِلَيْهِمْ فَأَخْبَرْتُهُمْ بِقَولِهَا، فَرَدُونِي إِلَى أُمِّ سَلَمَةَ، بِمِثْلِ مَا أَرْسَلُونِي بِهِ إِلَى عَائِشَةَ،
فَقَالَتْ أُمُّ سَلَمَةَ: سَمِعْتُ رَسُولَ اللهِ وَّةِ يَنْهَى عَنْهُمَا، ثُمَّ رَأَيْتُهُ يُصَلِيهِمَا، أَمَّا حِينَ صَلَّاهُمَا:
فَإِنَّهُ صَلَّى الْعَصْرَ، ثُمَّ دَخَلَ وَعِنْدِي نِسْوَةٌ مِنْ بَنِي حَرَامٍ مِنَ الْأَنْصَارِ، فَصَلَّاهُمَا، فَأَرْسَلْتُ
إِلَيْهِ الْجَارِيَةَ فَقُلْتُ: قُومِي بِجَنْبِهِ فَقُولِي لَهُ: تَقُولُ أُمُّ سَلَمَّةَ: يَا رَسُولَ اللهِ! إِنِّي أَسْمَعُكَ تَنْهَى
٢٩٥- قولها: (وهم عمر) أي ابن الخطاب رضي الله عنه في روايته النهي عن الصلاة بعد العصر مطلقًا، وإنما
نهى عن تحري الصلاة في ذلك الوقت. قال البيهقي: إنما قالت عائشة ذلك لأنها رأت النبي و8* يصلي بعد العصر،
فحملت نهيه على من قصد ذلك لا على الإطلاق، وقد أجيب عن هذا بأنه ولّ صلى حينئذ قضاء، وأما النهي فهو
ثابت من طريق جماعة من الصحابة غير عمر رضي الله عنه فلا اختصاص له بالوهم، انتهى. قلت. بل الذي رووه
صحیح لا وهم فيه.
٢٩٧- قوله: (فأشار بيده) فيه أن إشارة المصلي بيده ونحوها من الأفعال الخفيفة لاتبطل الصلاة (ياابنة أبي
أمية) خطاب لأم المؤمنين أم سلمة، وهي هند بنت أبي أمية حذيفة بن المغيرة المخزومية (فشغلوني عن الركعتين
اللتين بعد الظهر فهما هاتان) فيه استحباب قضاء السنن الراتبة إذا فاتت. أما قضاؤها بعد صلاة العصر فقيل: يجوز،
تمسكًا بفعله وسله، واستنبط منها جواز كل صلاة لها سبب، في مثل هذا الوقت. وقيل: لا يجوز قضاؤها بعد صلاة
العصر، والنهي على عمومه للأمة، وقضاء النبي وَ لّ لها بعد العصر خاص بالنبي وَّل، وقد رويت في اختصاصه به وَل
روايات فيها كلام، إلا أنها لا معارض لها. والله أعلم.
٧ - كتاب قراءة القرآن / ب ٢٤
٥٢٤
٦ - كتاب صلاة المسافرين / ح ٢٩٨-٣٠٢
عَنْ هَاتَيْنِ الرَّكْعَتَيْنِ، وَأَرَاكَ تُصَلِّيهِمَا؟ فَإِنْ أَشَارَ بِيِّدِهِ فَاسْتَأْخِرِي عَنْهُ، قَالَتْ: فَفَعَلَتِ
الْجَارِيَّةُ، فَأَشَارَ بِيَدِهِ، فَاسْتَأْخَرَتْ عَنْهُ، فَلَمَّ انْصَرَفَ قَالَ: (يَا ابْنَةً أَبِي أُمَيَّةً! سَأَلْتِ عَنِ
الرَّكْعَتَيْنِ بَعْدَ الْعَصْرِ، إِنَّهُ أَتَانِي أُنَاسٌ مِنْ بَنِي عَبْدِ الْقَيْسِ بِالْإِسْلَامِ مِنْ قَوْمِهِمْ، فَشَغَلُونِي عَنِ
الرَّكْعَتَيْنِ اللََّيْنِ بَعْدَ الظَّهْرِ، فَهُمَا هَاتَانٍ)).
[١٩٣٤] ٢٩٨- (٨٣٥) حَدَّثَنَا يَحْيَى بْنُ أَيُّوبَ وَقُتَيْبَةُ وَعَلِيُّ بْنُ حُجْرٍ - قَالَ ابْنُ أَيُّوبَ:
حَدَّثَنَا - إِسْمَاعِيلُ - وَهْوَ ابْنُ جَعْفَرٍ -: أَخْبَرَنِي مُحَمَّدٌ - وَهْوَ ابْنُ أَبِي حَرْمَلَةَ - قَالَ:
أَخْبَرَنِ أَبُو سَلَمَةَ أَنَّهُ سَأَلَ عَائِشَةَ عَنِ السَّجْدَتَيْنِ اللََّيْنِ كَانَ رَسُولُ اللهِ وَِّ يُصَلِِّهِمَا بَعْدَ
الْعَصْرِ؟ فَقَالَتْ: كَانَ يُصَلِّيهِمَا قَبْلَ الْعَصْرِ ثُمَّ إِنَّهُ شُغِلَ عَنْهُمَا أَوْ نَسِيَهُمَا فَصَلَّاهُمَا بَعْدَ
الْعَصْرِ، ثُمَّ أَثْبَهُمَا، وَكَانَ إِذَا صَلَّى صَلَاةً أَثْبَتَهَا .
قَالَ يَحْيَى بْنُ أَيُّوبَ: قَالَ إِسْمَاعِيلُ: يَعْنِي دَاوَمَ عَلَيْهَا .
[١٩٣٥] ٢٩٩ - ( ... ) حَدَّثَنَا زُهَيْرُ بْنُ حَرْبٍ: حَدَّثَنَا جَرِيرٌ؛ ح: وَحَدَّثَنَا ابْنُ نُمَيْرٍ: حَدَّثَنَا
أَبِي، جَمِيعًا عَنْ هِشَامِ بْنِ عُرْوَةَ، عَنْ أَبِهِ، عَنْ عَائِشَةَ قَالَتْ: مَا تَرَكَ رَسُولُ اللهِ لهِ رَكْعَتَيْنِ
بَعْدَ الْعَصْرِ عِنْدِي قَطُّ .
[١٩٣٦] ٣٠٠- ( ... ) وحَدَّثَنَا أَبُو بَكْرِ بْنُ أَبِي شَيْبَةَ: حَدَّثَنَا عَلِيُّ بْنُ مُسْهِرٍ؛ ح: وَحَدَّثَنَا
عَلِيُّ بْنُ حُجْرِ - وَاللَّفْظُ لَهُ - أَخَبَرَنَا عَلِيُّ بْنُ مُسْهِرٍ: أَخْبَرَنَا أَبُو إِسْحَقَ الشَّيْبَانِيُّ عَنْ عَبْدِ
الرَّحْمَنِ بْنِ الْأَسْوَدِ، عَنْ أَبِهِ، عَنْ عَائِشَةَ قَالَتْ: صَلَاتَانِ مَا تَرَكَهُمَا رَسُولُ اللهِنَّهِ فِي بَيْتِي
قَطُ، سِرًّا وَلَا عَلَانِيَةً، رَكْعَتَيْنٍ قَبْلَ الْفَجْرِ، وَرَكْعَتَيْنِ بَعْدَ الْعَصْرِ .
[١٩٣٧] ٣٠١- ( ... ) وحَدَّثَنَا ابْنُ الْمُثَنَّى وَابْنُ بَشَّارٍ، - قَالَ ابْنُ الْمُثَنَّى: حَدَّثَنَا - مُحَمَّدُ
ابْنُ جَعْفَرٍ: حَدَّثَنَا شُعْبَةُ عَنْ أَبِي إِسْحَقَ، عَنِ الْأَسْوَدِ وَمَسْرُوقٍ قَالَا: نَشْهَدُ عَلَى عَائِشَةَ أَنَّهَا
قَالَتْ: مَا كَانَ يَوْمُهُ الَّذِي كَانَ يَكُونُ عِنْدِي إِلَّا صَلَّاهُمَا رَسُولُ اللهِ لَّه فِي بَيْتِي تَعْنِي
الرَّكْعَتَيْنِ بَعْدَ الْعَصْرِ.
[٢٤ - بَابُ الركعتين قبل المغرب]
[١٩٣٨] ٣٠٢ - (٨٣٦) وحَدَّثَنَا أَبُو بَكْرِ بْنُ أَبِي شَيْبَةً وَأَبُو كُرَيْبٍ، جَمِيعًا عَنِ ابْنِ فُضَيْلٍ.
- قَالَ أَبُو بَكْرٍ: حَدَّثَنَا مُحَمَّدُ بْنُ فُضَيْلٍ - عَنْ مُخْتَارِ بْنِ فُلْفُلِ قَالَ: سَأَلْتُ أَنَسَ بْنَ مَالِكٍ
عَنِ التَّطَوُّعِ بَعْدَ الْعَصْرِ؟ فَقَالَ: كَانَ عُمَرُ يَضْرِبُ الْأَيْدِي عَلَى صَلَاةٍ بَعْدَ الْعَصْرِ، وَكُنَّا نُصَلِّي
٣٠٢- قوله: (كان عمر يضرب الأيدي) أي أيدي من عقد الصلاة وأحرم بالتكبير، أي يمنعهم من التطوع بعد =
٧ - كتاب قراءة القرآن / ب ٢٥
٥٢٥
٦ - كتاب صلاة المسافرين / ح ٣٠٤،٣٠٣
عَلَى عَهْدِ رَسُولِ اللهِ وَ له رَكْعَتَيْنِ بَعْدَ غُرُوبِ الشَّمْسِ، قَبْلَ صَلَاةِ الْمَغْرِبِ فَقُلْتُ لَهُ: أَكَانَ
رَسُولُ اللهِ ◌َ﴿ِ صَلَّاهُمَا؟ قَالَ: كَانَ يَرَانَا نُصَلِّيهِمَا، فَلَمْ يَأْمُرْنَا وَلَمْ يَنْهَنَا .
[١٩٣٩] ٣٠٣- (٨٣٧) وحَدَّثَنَا شَيْبَانُ بْنُ فَرُّوخَ: حَدَّثَنَا عَبْدُ الْوَارِثِ عَنْ عَبْدِ الْعَزِيزِ - وَهُوَ
ابْنُ صُهَيْبٍ - عَنْ أَنَسِ بْنِ مَالِكٍ قَالَ: كُنَّا بِالْمَدِينَةِ، فَإِذَا أَذَّنَ الْمُؤَذِّنُ لِصَلَاةِ الْمَغْرِبِ ابْتَدَرُوا
السَّوَارِيّ، فَرَكَعُوا رَكْعَتَيْنِ [َرَكْعَتَيْنِ]، حَتَّى إِنَّ الرَّجُلَ الْغَرِيبَ لَيَدْخُلُ الْمَسْجِدَ فَيَحْسِبُ أَنَّ
الصَّلَاةَ قَدْ صُلِّيَتْ، مِنْ كَثْرَةِ مَنْ يُصَلِّيهِمَا .
[٢٥ - بَابٌ بين كل أذانين صلاة]
[١٩٤٠] ٣٠٤ - (٨٣٨) وحَدَّثَنَا أَبُو بَكْرِ بْنُ أَبِي شَيْبَةَ: حَدَّثَنَا أَبُو أُسَامَةَ وَوَكِيعٌ عَنْ كَهْمَسٍ
قَالَ: حَدَّثَنَا عَبْدُ اللهِ بْنُ بُرَيْدَةَ عَنْ عَبْدِ اللهِ بْنِ مُغَفَّلِ الْمُزَنِيّ قَالَ: قَالَ رَسُولُ اللهِ وَهِ: (بَيْنَ
كُلِّ أَذَانَيْنِ صَلَاةٌ)) قَالَهَا ثَلَاثًا. قَالَ فِي الثَّالِثَةِ: ((لِمَنْ شَاء).
[١٩٤١] ( ... ) وحَدَّثَنَا أَبُو بَكْرِ بْنُ أَبِي شَيْبَةَ: حَدَّثَنَا عَبْدُ الْأَعْلَى عَنِ الْجُرَيْرِيِّ، عَنْ عَبْدِ
اللهِ بْنِ بُرَيْدَةَ، عَنْ عَبْدِ اللهِ بْنِ مُغَفَّلِ عَنِ النَّبِيِّ نَّهِ مِثْلَهُ، إِلَّا أَنَّهُ قَالَ فِي الرَّابِعَةِ: ((لِمَنْ
شَاءَ)) .
= فرض العصر.
٣٠٣- قوله: (ابتدروا السواري) جمع سارية، وهي الأسطوانة، أي تسارعوا إلى الأسطوانات للاستتار بها
ممن يمر بين أيديهم، والمعنى وقف كل من سبق خلف أسطوانة (الغريب) الأجنبي البعيد عن وطنه. والحديث رواه
البخاري في باب كم بين الأذان والإقامة، بلفظ: كان المؤذن إذا أذن قام ناس من أصحاب النبي وَّ يبتدرون
السواري حتى يخرج النبي ◌َّة، وهم كذلك يصلون ركعتين قبل المغرب. ورواه في باب الصلاة إلى الأسطوانة
بلفظ قال: لقد رأيت كبار أصحاب رسول الله وسل# يبتدرون السواري عند المغرب. قال القرطبي: ظاهر حديث أنس
أن الركعتين بعد أذان المغرب وقبل صلاة المغرب كان أمرًا قرر النبي ◌َّ أصحابه عليه، وعملوا به حتى كانوا
يستبقون إليه. وهذا يدل على الاستحباب، كذا في الفتح. قلت: وروى البخاري وغيره مرفوعًا: صلوا قبل المغرب،
صلوا قبل المغرب، ثم قال في الثالثة لمن شاء، كراهية أن يتخذها الناس سنة، أي طريقة لازمة لا يجوز تركها، وهو
أيضا دليل على استحبابها لأنه و # لا يأمر بما لا يستحب.
٣٠٤- قوله: (بين كل أذانين) أي بين كل أذان وإقامة، فهو من باب التغليب، وهو بعمومه يشمل استحباب
ركعتين بين أذان المغرب وإقامته.
٨ - كتاب صلاة الخوف / ب ١
٥٢٦
٦ - كتاب صلاة المسافرين / ح ٣٠٦،٣٠٥
[٨ - كتاب صلاة الخوف]
[١ - بَابٌ يصلي الإمام بطائفة ركعة ثم بطائفة أخرى ركعة ويتم كل منهما لنفسه]
[١٩٤٢] ٣٠٥- (٨٣٩) حَدَّثَنَا عَبْدُ بْنُ حُمَيْدٍ: أَخْبَرَنَا عَبْدُ الرَّزَّاقِ: أَخْبَرَنَا مَعْمَرٌ عَنِ
الزُّهْرِيِّ، عَنْ سَالِمٍ، عَنِ ابْنِ عُمَرَ قَالَ: صَلَّى رَسُولُ اللهِ وَ لَه صَلَاةَ الْخَوْفِ، بِإِحْدَى
الطَّائِفَتَيْنِ رَكْعَةً، وَالَّطَّائِفَةُ الْأُخْرَىُ مُوَاجِهَةُ الْعَدُوِّ، ثُمَّ انْصَرَفُوا وَقَامُوا فِي مَقَامٍ أَصْحَابِهِمْ،
مُقْبِلِينَ عَلَى الْعَدُوِّ، وَجَاءَ أُولُئِكَ، ثُمَّ صَلَّى بِهِمُ النَّبِيُّ ◌َِّ رَكْعَةٌ، ثُمَّ سَلَّمَ النَّبِيُّ ◌َ، ثُمَّ
قَضَىُ هُؤُلَاءِ رَكْعَةً، وَهُؤُلَاءِ رَكْعَةً.
[١٩٤٣] ( ... ) وَحَدَّثَنِهِ أَبُو الرَّبِيعِ الزَّهْرَانِيُّ: حَدَّثَنَا فُلَيْحُ عَنِ الزُّهْرِيِّ، عَنْ سَالِمِ بْنِ عَبْدِ
اللهِ بْنِ عُمَرَ، عَنْ أَبِيهِ أَنَّهُ كَانَ يُحَدِّثُ عَنْ صَلَاةِ رَسُولِ اللهِ وَ فِي الْخَوْفِ وَيَقُولُ: صَلَّيْتُهَا
مَعَ رَسُولِ اللهِوَهِ، بِهَذَا الْمَعْنَى.
[١٩٤٤] ٣٠٦- ( ... ) وَحَدَّثَنَا أَبُو بَكْرِ بْنُ أَبِي شَيْبَةَ: حَدَّثَنَا يَحْيَى بْنُ آدَمَ عَنْ سُفْيَانَ، عَنْ
مُوسَى بْنِ عُقْبَةَ، عَنْ نَافِعٍ، عَنِ ابْنِ عُمَرَ قَالَ: صَلَّى رَسُولُ اللهِ وَِّ صَلَاةَ الْخَوْفِ فِي بَعْضٍٍ
أَيَّامِهِ، فَقَامَتْ طَائِفَةٌ مَعَةً وَطَائِفَةٌ بِإِزَاءِ الْعَدُوِّ، فَصَلَّى بِالَّذِينَ مَعَهُ رَكْعَةً ثُمَّ ذَهَبُوا، وَجَاءَ
الْآخَرُونَ فَصَلَّى بِهِمْ رَكْعَةً، ثُمَّ قَضَتِ الطَّائِفَتَانِ رَكْعَةً رَكْعَةً قَالَ: وَقَالَ ابْنُ عُمَرَ: فَإِذَا كَانَ
٣٠٥- ذكر الإمام مسلم رحمه الله هنا عدة أحاديث تشتمل على عدة أنواع من صلاة الخوف صلاها النبي وقلة
في مواطن مختلفة. وقد روى أبو داود وغيره وجوهًا أخرى لصلاة الخوف عدا مارواه الإمام مسلم، وقد أبلغوا
مجموع هذه الوجوه إلى ستة عشر وجهًا أو أكثر. قال ابن حزم: صح فيها أربعة عشر وجها، وبينها في جزء مفرد.
وقال ابن العربي في القبس: جاء فيها روايات كثيرة أصحها ست عشرة رواية مختلفة ولم يبينها، وقال النووي نحوه
ولم يبينها أيضًا، وقد بينها العراقي في شرح الترمذي، وزاد وجها آخر فصارت سبعة عشر وجها، لكن قال: يمكن أن
تتداخل. وقال ابن القيم: أصولها ست صفات بلغها بعضهم أكثر، وهؤلاء كلما رأوا اختلاف الرواة في قصة جعلوا
ذلك وجهًا من فعل النبي ◌َّ، وإنما هو من اختلاف الرواة. قال الحافظ: وهذا هو المعتمد، وإليه أشار شيخنا
(العراقي) بقوله: يمكن أن تتداخل. اهـ وقد اختار بعض الأئمة بعض الوجوه وفضلوه على وجوه أخرى، والمختار أن
هذه الأوجه كلها جائزة بحسب مواطنها. قال الخطابي: صلاة الخوف أنواع صلاها النبي وَّ في أيام مختلفة،
وأشكال متباينة، يتحرى في كلها ماهو أحوط للصلاة وأبلغ في الحراسة، فهي على اختلاف صورها متفقة المعنى.
٣٠٦- قوله: (في بعض أيامه) أي في بعض غزواته، وقد روى البخاري عن ابن عمر أنه قال: غزوت مع رسول
الله ◌َّ قبل نجد، فوازينا العدو .. الحديث. قال القسطلاني: وهذه الغزوة غزوة ذات الرقاع (بإزاء العدو) أي في
مقابلة العدو (تؤمى إيماء) أي تشير للركوع والسجود إشارة. أما ترتيب قضاء الطائفتين فالظاهر أنه على التعاقب . =
٨ - كتاب صلاة الخوف / ب ٢
٥٢٧
٦ - كتاب صلاة المسافرين / ح ٣٠٨،٣٠٧
خَوْفٌ أَكْثَرَ مِنْ ذَلِكَ فَصَلِّ رَاكِبًا أَوْ قَائِمًا تُومِىءُ إِيمَاءً .
[٢ - باب إذا كان العدو في جهة القبلة يقومون ويركعون جميعًا ويختلفون في السجود]
[١٩٤٥] ٣٠٧- (٨٤٠) وَحَدَّثَنَا مُحَمَّدُ بْنُ عَبْدِ اللهِ بْنِ نُمَيْرٍ: حَدَّثَنَا أَبِي: حَدَّثَنَا عَبْدُ الْمَلِكِ
ابْنُ أَبِي سُلَيْمَانَ عَنْ عَطَاءٍ، عَنْ جَابِرِ بْنِ عَبْدِ اللهِ قَالَ: شَهِدْتُ مَعَ رَسُولِ اللهِنَّه صَلَاةَ
الْخَوْفِ، فَصَفَّنَا صَفَّيْنِ: صَفِّ خَلْفَ رَسُولِ اللهِ وَّهِ وَالْعَدُوُّ بَيْنَنَا وَبَيْنَ الْقِبْلَةِ، فَكَبَّرَ النَّبِيُّ وَل
وَكَبَّرْنَا جَمِيعًا، ثُمَّ رَكَعَ وَرَكَعْنَا جَمِيعًا، ثُمَّ رَفَعَ رَأْسَهُ مِنَ الرُّكُوعِ وَرَفَعْنَا جَمِيعًا، ثُمَّ انْحَدَرَ
بِالسُّجُودِ وَالصَّفُّ الَّذِي يَلِهِ، وَقَامَ الصَّفُّ الْمُؤَخَّرُ فِي نَحْرِ الْعَدُوِّ، فَلَمَّا قَضَى النَّبِيُّ ◌َه
السُّجُودَ، وَقَامَ الصَّفُّ الَّذِي يَلِيهِ، انْحَدَرَ الصَّفُّ الْمُؤَخَّرُ بِالسُّجُودِ، وَقَامُوا، ثُمَّ تَقَدَّمَ الصَّفُّ
الْمُؤَخَّرُ، وَتَأَخَّرَ الصَّفُّ المُقَدَّمُ، ثُمَّ رَكَعَ النَّبِيُّ وَه وَرَكَعْنَا جَمِيعًا، ثُمَّ رَفَعَ رَأْسَهُ مِنَ الرُّكُوعِ
وَرَفَعْنَا جَمِيعًا، ثُمَّ انْحَدَرَ بِالسُّجُودِ وَالصَّفُّ الَّذِي يَلِيهِ الَّذِي كَانَ مُؤَخَّرًا فِي الرَّكْعَةِ الْأُولَى،
وَقَامَ الصَّفُّ الْمُؤَخَّرُ فِي نُحُورِ الْعَدُوِّ، فَلَمَّا قَضَى النَّبِيُّ نَ السُّجُودَ وَالصَّفُّ الَّذِي يَلِيهِ،
انْحَدَرَ الصَّفُّ الْمُؤَخَّرُ بِالسُّجُودِ، فَسَجَدُوا، ثُمَّ سَلَّمَ النَّبِيُّ ◌َّهَ وَسَلَّمْنَا جَمِيعًا، قَالَ جَابِرٌ:
كَمَا يَصْنَعُ حَرَسُكُمْ هُؤُلَاءِ بِأُمَرَائِهِمْ.
[١٩٤٦] ٣٠٨- ( ... ) حَدَّثَنَا أَحْمَدُ بْنُ عَبْدِ اللهِ بْنِ يُونُسَ: حَدَّثَنَا زُهَيْرٌ: حَدَّثَنَا أَبُو الزُّبَيْرِ
عَنْ جَابِرٍ قَالَ: غَزَوْنَا مَعَ رَسُولِ اللهِ وَ لَ قَوْمًا مِنْ جُهَيْنَةَ، فَقَاتَلُونَا قِتَالًا شَدِيدًا، فَلَمَّا صَلَّيْنَا
الظُّهْرَ قَالَ الْمُشْرِكُونَ: لَوْ مِلْنَا عَلَيْهِمْ مَيْلَةً لَاقْتَطَعْنَاهُمْ فَأَخْبَرَ جِبْرِيلُ رَسُولَ اللهِ نَّهِ ذَلِكَ،
فَذَكَرَ ذَلِكَ لَنَا رَسُولُ اللهِ وَ قَالَ: وَقَالُوا: إِنَّهُ سَتَأْتِيهِمْ صَلَةٌ هِيَ أَحَبُّ إِلَيْهِمْ مِنَ الْأَوْلَادِ،
فَلَمَّا حَضَرَتِ الْعَصْرُ، قَالَ: صَفَّنَا صَفَّيْنٍ، وَالْمُشْرِكُونَ بَيْنَنَا وَبَيْنَ الْقِبْلَةِ، قَالَ: فَكَبَّرَ
= وقد روى أبو داود من حديث ابن مسعود بلفظ: ثم سلم فقام هؤلاء - أي الطائفة الثانية - فقضوا لأنفسهم ركعة ثم
سلموا، ثم ذهبوا، ورجع أولئك إلى مقامهم فصلوا لأنفسهم ركعة ثم سلموا. انتهى. وظاهره أن الطائفة الثانية والت
بين ركعتيها، ثم أتمت الطائفة الأولى بعدها .
٣٠٧- قوله: (صف خلف رسول الله ( 18) أي وصف آخر خلف ذلك الصف (في نحر العدو) أي في مقابلته،
وأصل النحر موضع القلادة من الصدر، والجمع نحور (كما يصنع حرسكم هؤلاء بأمرائهم) الحرس بفتحتين جمع
حارس مثل ركب بفتحتين جمع راكب، ولم يذكر جابر ولا من بعده كيف كان الحرس يصنعون بأمرائهم، ولكن يؤخذ
من الحديث أنهم كانوا يصلون مع الإمام، ولكن لم يكن يسجدون جميعًا مع الإمام، بل كانوا يتعاقبون في السجود،
فكانت طائفة منهم تسجد وطائفة تحرس، فإذا رفع أولئك يسجد هؤلاء. والله أعلم.
٣٠٨- قوله: (غزونا مع رسول الله ◌َ﴿ قوما من جهينة، الحديث) روى أحمد وأبو داود والنسائي والبيهقي وابن
حبان، وصححه، من حديث أبي عياش الزرقي مثل حديث جابر هذا، وزاد تعيين محل هذه الصلاة أنها كانت
بعسفان. ويؤيد هذا أن سياق حديث جابر واضح في كون هذه الغزوة هي التي نزل فيها الأمر بصلاة الخوف،
والراجح عند المحققين أن صلاة الخوف نزلت بعسفان عند نزوله ◌َيول بها في سفر الحديبية، لكن يعارض ذلك
أمران اثنان في هذا الحديث. الأول أن العدو في عسفان كان من قريش لا من جهينة، فقد جاء مائتا فارس من=
٨ - كتاب صلاة الخوف / ب ٢
٥٢٨
٦ - كتاب صلاة المسافرين / ح ٣١٠،٣٠٩
رَسُولُ اللهِ وَّه وَكَبَّرْنَا، وَرَكَعَ وَرَكَعْنَا، ثُمَّ سَجَدَ وَسَجَدَ مَعَهُ الصَّفُّ الْأَوَّلُ، فَلَمَّا قَامُوا
سَجَدَ الصَّفُّ الثَّانِي، ثُمَّ تَأَخَّرَ الصَّفُّ الْأَوَّلُ وَتَقَدَّمَ الصَّفُّ الثَّانِي، فَقَامُوا مَقَامَ الْأَوَّلِ،
فَكَّرَ رَسُولُ اللهِ لَّهِ وَكَبَّرْنَا، وَرَكَعَ فَرَكَعْنَا، ثُمَّ سَجَدَ وَسَجَدَ مَعَهُ الصَّفُّ الْأَوَّلُ، وَقَامَ
الثَّانِي، فَلَمَّا سَجَدَ الصَّفُّ الثَّانِي، ثُمَّ جَلَسُوا جَمِيعًا، سَلَّمَ عَلَيْهِمْ رَسُولُ اللهِ وَ﴾.
قَالَ أَبُو الزُّبَيْرِ: ثُمَّ خَصَّ جَابِرٌ أَنْ قَالَ: كَمَا يُصَلِّي أُمَرَاؤُكُمْ هَؤُلَاءٍ.
[١٩٤٧] ٣٠٩ - (٨٤١) حَدَّثَنَا عُبَيْدُ اللهِ بْنُ مُعَاذٍ الْعَنْبَرِيُّ: حَدَّثَنَا أَبِي: حَدَّثَنَا شُعْبَةُ عَنْ عَبْدِ
الرَّحْمَنِ بْنِ الْقَاسِمِ، عَنْ أَبِهِ، عَنْ صَالِحِ بْنِ خَوَّاتِ بْنِ جُبَيْرٍ، عَنْ سَهْلِ بْنِ أَبِي حَثْمَةَ؛ أَنَّ
رَسُولَ اللهِ وَّهِ صَلَّى بِأَصْحَابِهِ فِي الْخَوْفِ، فَصَفَّهُمْ خَلْفَهُ صَفَّيْنٍ، فَصَلَّى بِالَّذِينَ يَلُونَهُ رَكْعَةً،
ثُمَّ قَامَ، فَلَمْ يَزَلْ قَائِمًا حَتَّى صَلَّى الَّذِينَ خَلْفَهُمْ رَكْعَةً، ثُمَّ تَقَدَّمُوا وَتَأَخَّرَ الَّذِينَ كَانُوا
قُدَّامَهُمْ، فَصَلَّى بِهِمْ رَكْعَةً، ثُمَّ قَعَدَ حَتَّى صَلَّى الَّذِينَ تَخَلَّقُوا رَكْعَةً، ثُمَّ سَلَّمَ.
[١٩٤٨] ٣١٠- (٨٤٢) حَدَّثَنَا يَحْيَى بْنُ يَحْيَى قَالَ: قَرَأْتُ عَلَى مَالِكِ عَنْ يَزِيدَ بْنِ رُومَانَ،
عَنْ صَالِحِ بْنِ خَوَّاتٍ، عَمَّنْ صَلَّى مَعَ رَسُولِ اللهِ وَّهِ، يَوْمَ ذَاتِ الرِّقَاعِ، صَلَاةَ الْخَوْفِ؛ أَنَّ
طَائِفَةٌ صَفَّتْ مَعَهُ، وَطَائِفَةٌ وُجَاهَ الْعَدُوِّ، فَصَلَّى بِالَّذِينَ مَعَهُ رَكْعَةً، ثُمَّ ثَبَتَ فَائِمًا وَأَتَمُّوا
لِأَنْفُسِهِمْ، ثُمَّ انْصَرَفُوا فَصَقُّوا وُجَاهَ الْعَدُوِّ، وَجَآءَتِ الطَّائِقَةُ الْأُخْرَىُ فَصَلَّى بِهِمُ الرَّكْعَةَ الَّتِي
بَقِيَتْ، ثُمَّ ثَبَتَ جَالِسًا، وَأَتَّمُّوا لِأَنْفُسِهِمْ، ثُمَّ سَلَّمَ بِهِمْ.
= قريش يقودهم خالد بن الوليد فسدوا في كراع الغميم الطريق النافذ إلى مكة، ويزيد هذا الأمر تعقيدًا أن أهل السير
والمغازي لم يذكروا غزوة قادها النبي رَّه بنفسه إلى جهينة، الأمر الثاني أن غزوة عسفان لم يقع فيها القتال، بينما
يذكر جابر رضي الله عنه في هذا الحديث أنهم قاتلوا قتالاً شديدًا. ويجاب عن الأول بأنه يمكن أن تكون طائفة من
جهينة انضمت إلى قريش، وفاقتهم في إبداء رغبتها في القتال فنسب القتال إليهم، ويجاب عن الثاني بأن المراد بقوله:
((قاتلوا قتالاً شديدًا)) أنهم تظاهروا بصنوف من الاستعداد للقتال الشديد، لا أنهم باشروا القتال فعلاً، يؤيد هذا
التأويل ما جاء في هذا الحديث من قول جابر: ((فلما صلينا الظهر، قال المشركون: لو ملنا عليهم ميلة لاقتطعناهم
وقالوا: إنه ستأتيهم صلاة هي أحب إليهم من الأولاد)» - وهي العصر -، فإن معناه أنهم لم يكونوا باشروا القتال بعد،
وإنما أرادوا الهجوم أثناء صلاة العصر، فأخبر بذلك جبريل، وصلى رسول الله وَ﴿ صلاة الخوف ففاتتهم الفرصة.
قوله: (لو ملنا عليهم ميلة) أي حملنا عليهم حملة (لاقتطعناهم) أي لأصبناهم منفردين واستأصلناهم.
٣١٠- قوله: (عمن صلى مع رسول الله مَّ) وهو خوات بن جبير (يوم ذات الرقاع) بكسر الراء جمع رقعة
بمعنى الخرقة، وهي القطعة من الثوب، وسميت هذه الغزوة ذات الرقاع لأن الظهر كان قليلاً، وأقدام المسلمين نقبت
من الحفاء فلفوا عليها الخرق، وهي الرقاع، رواه البخاري ومسلم عن أبي موسى الأشعري. وقيل: بل الأرض التي
نزلوا بها كانت ذات ألوان تشبه الرقاع، وقيل: سميت بجبل هناك فيه بقع. وقعت هذه الغزوة لتجمع بني محارب وبني
ثعلبة وبني أنمار لغزو المدينة، وذهب عامة أهل السير إلى أنها وقعت في جمادى الأولى سنة أربع، والصحيح عند
البخاري والمحققين أنها بعد خيبر سنة سبع، والدليل على ذلك حضور أبي موسى وأبي هريرة في هذه الغزوة، وهما
لم يحضرا إلى النبي ◌َ ﴾ إلا بعد خروجه إلى خيبر، ومن الدليل عليه أيضًا أنه وَّ صلى في هذه الغزوة صلاة الخوف،
وكان أول شرعية صلاة الخوف بعسفان سنة ست في سفر الحديبية، ولم يكن بعد الحديبية إلا خيبر، فذات الرقاع =
٨ - كتاب صلاة الخوف / ب ٣
٥٢٩
٦ - كتاب صلاة المسافرين / ح ٣١١
[٣ - باب يصلي الإمام بطائفة ركعتين ثم بطائفة أخرى ركعتين]
[١٩٤٩] ٣١١- (٨٤٣) حَدَّثَنَا أَبُو بَكْرِ بْنُ أَبِي شَيْبَةَ: حَدَّثَنَا عَفَّانُ: أَخْبَرَنَا أَبَانُ بْنُ يَزِيدَ :
حَدَّثَنَا يَحْيَى بْنُ أَبِي كَثِيرٍ عَنْ أَبِي سَلَمَةَ، عَنْ جَابِرٍ قَالَ: أَقْبَلْنَا مَعَ رَسُولِ اللهِ وَهِ، حَتَّى إِذَا
كُنَّا بِذَاتِ الرِّقَاعِ قَالَ: كُنَّا إِذَا أَتَيْنَا عَلَى شَجَرَةٍ ظَلِيلَةٍ تَرَكْنَاهَا لِرَسُولِ اللهِ وََّ، قَالَ: فَجَاءَ
رَجُلٌ مِنَ الْمُشْرِكِينَ وَسَيْفُ رَسُولِ اللهِ وَ مُعَلَّقٌ بِشَجَرَةٍ، فَأَخَذَ سَيْفَ نَبِيِّ اللهِ وَّهِ فَاخْتَرَطَهُ،
فَقَالَ لِرَسُولِ اللهِ وَهَ: أَتَخَافُنِي؟ قَالَ: ((لَا)) قَالَ: فَمَنْ يَمْنَعُكَ مِنِّي؟ قَالَ: ((الهُ يَمْنَعُنِي مِنْكَ))
قَالَ: فَتَهَذَّدَهُ أَصْحَابُ رَسُولِ اللهِ وََّ، فَأَغْمَدَ السَّيْفَ وَعَلَّقَهُ، قَالَ: فَنُودِيَ بِالصَّلَاةِ، فَصَلَّى
بِطَائِفَةٍ رَكْعَتَيْنِ، ثُمَّ تَأَخَّرُوا، فَصَلَّى بِالطَّائِفَةِ الْأُخْرَى رَكْعَتَيْنٍ، قَالَ: فَكَانَتْ لِرَسُولِ اللهِ وَه
أَرْبَعُ رَكَعَاتٍ، وَلِلْقَوْمِ رَكْعَتَانِ. [انظر: ٥٩٤٠]
[١٩٥٠] ٣١٢ - ( ... ) وحَدَّثَنَا عَبْدُ اللهِ بْنُ عَبْدِ الرَّحْمُنِ الدَّارِمِيُّ: أَخْبَرَنَا يَحْيَى - يَعْنِي ابْنَ
حَسَّانَ -: حَدَّثَنَا مُعَاوِيَةُ - وَهْوَ ابْنُ سَلَّم -: أَخْبَرَنِي يَحْيَى: أَخْبَرَنِي أَبُو سَلَمَةَ بْنُ عَبْدٍ
الرَّحْمَنِ؛ أَنَّ جَابِرًا أَخْبَرَهُ، أَنَّهُ صَلَّى مَعَّ رَسُولِ اللهِ وَّهِ صَلَاةَ الْخَوْفِ، فَصَلَّى رَسُولُ
اللهِ وَهُ بِإِحْدَى الطَّائِفَتَيْنِ رَكْعَتَيْنِ، ثُمَّ صَلَّى بِالطَّائِفَةِ الْأُخْرَى رَكْعَتَيْنِ، فَصَلَّى رَسُولُ اللهِ وَه
أَرْبَعَ رَكَعَاتٍ، وَصَلَّى بِكُلِّ طَائِفَةٍ رَكْعَتَيْنِ.
= بعد خيبر. قوله: (وجاه العدو) بكسر الواو وضمها، أي محاذيهم ومواجههم (ثم ثبت قائما وأتموا لأنفسهم) أي
الركعة الأخرى، وسلموا (ثم انصرفوا فصفوا وجاه العدو) أي في غير حالة الصلاة، فحصل لهم فضيلة التحريم معه
** وحصل للطائفة الثانية فضيلة التسليم معه مثلا .
٣١١- قوله: (حتى إذا كنا بذات الرقاع) يفيد هذا التعبير أن ذات الرقاع اسم للمكان الذي وقعت فيه الغزوة
(شجرة ظليلة) أي كثيرة الظل (فجاء رجل من المشركين) اسمه غورث (بوزن جعفر) بن الحارث، وقيل: دعثور،
وقيل: غويرث (فاخترطه) أي سله من غمده، وهو غلافه (فتهدده أصحاب رسول الله وَطير، فأغمد السيف وعلقه) فيه
نوع من الاختصار مع التقديم والتأخير. ففي صحيح البخاري: قال جابر فنمنا نومة فإذا رسول الله وَلا يدعونا فجئناه
فإذا عنده أعرابي جالس، فقال رسول الله ومثلقول: إن هذا اخترط سيفي وأنا نائم فاستيقظت، وهو في يده صلتا، فقال
لي: من يمنعك مني؟ قلت له: الله، فهاهو ذا جالس، ثم لم يعاقبه رسول الله وَ طهر. وفي رواية له بعد قوله: ((قلت:
الله)) ((فشام السيف)) أي أغمده. وفي هذه القصة فرط شجاعته وبي ◌ّله وقوة يقينه، وصبره على الأذى، وحلمه عن
الجهال. وفي الحديث جواز صلاة المفترض خلف المتنفل. لأنه وسم# كان قد سلم بعد ركعتين. روى ذلك جابر
رضي الله عنه عند النسائي وابن خزيمة والدارقطني والبيهقي، ورواه أيضًا أبو بكرة رضي الله عنه عند أبي داود
والنسائي وابن حبان وغيرهم.
صحيح مسلم
٥٣١
فهرس الجزء الأول
فهرس
الجزء الأول
[١ - سبب التأليف]
[٢ - شريطة الإمام مسلم، وقصده تخريج
الأحاديث على ثلاثة أقسام]
[٣- اجتناب الإمام مسلم تخريج أحاديث
٢٨
المتهمين ونحوهم]
[٤ - سبب اهتمام الإمام مسلم بتمييز الأحاديث
الصحيحة وروايتها، وترك الأحاديث
الضعيفة والمنكرة، وبيان وجوب ذلك
بالكتاب والسنة]
٢٩
[٥ - بَابُ النهي عن الحديث بكل ما سمع،
والاحتياط في الرواية، وأن لا يروي إلا
٣٢
من الثقات لوقوع الكذب في الأحاديث] .
[٦ - بَابُ لا يؤخذ الحديث إلا ممن هو أهله من
ثقة وصاحب دين وسنة، دون بدعة وأن
الإسناد من الدین]
٣٥
[٧ - باب الجرح على الرواة، وبيان أحوالهم
وكشف معايبهم، وأنه واجب، وليس من
الغيبة، وبيان قبح من يعتد بأحاديث
الضعفاء ويرويها]
٣٧
[٨ - بَابُ صحة الاحتجاج بالحديث المعنعن
بمجرد إمكان اللقاء بين الراوي والمروي
عنه، والرد على من يشترط ثبوت اللقاء
بينهما ولا يكتفي بالمعاصرة]
٥٠
[١ - كتاب الإيمان]: ١ - كتاب الإيمان ..
٥٦
[١ - بَابُ أمور الإِيمان، وسؤال جبريل النبي
وَ﴿ عن الإيمان والإحسان وعلم الساعة]
٦٠
[٢ - بَابُ أركان الإسلام]
٦٢
[٣ - بَابُ ما يدخل الجنة ويبعد عن النار]
[٤ - بَابُ قول النبي ◌َّر: بني الإسلام على
خمس]
[٥ - بَابُ أداء الخمس من الإيمان، وحديث
وفد عبد القيس] .
٦٤
[٦ - بَابُ الدعاء إلى الشهادتين وشرائع الإسلام]
٢٥
[٧ - بَابُ الزكاة من الإيمان، وقتال مانعي
الزكاة، وقول النبي صَ لچور:
٦٩
أمرت أن أقاتل الناس حتى يقولوا: لا إله إلا
الله]
[٨ - بَابُ صحة إيمان من حضره الموت، ما لم
يغرغر، والنهي عن الاستغفار للمشركين] ..
٧١
[٩ - بَابُ الدليل على أن من مات على التوحيد
٧٢
دخل الجنة] .
[١٠ - بابٌ ذاق طعم الإيمان من رضي بالله ربًّا
وبالإِسلام دينا وبمحمد ﴿ رسولًا]
٧٨
[١١ - بَابٌ الإيمان شعب والحياء شعبة من
٧٨
الإِيمان]
[١٢ - بَابُ جامع أوصاف الإسلام]
٨٠
[١٣ - بَابٌ أي الإسلام خير]
٨٠
[١٤ - بابٌ المسلم من سلم المسلمون من لسانه
ویده]
٨٠
[١٥ - بَابُ حلاوة الإيمان]
٨١
[١٦ - بَابٌ من الإيمان أن يكون النبي ◌َ و أحب
إليه من كل أحد]
٨١
[١٧ - بَابٌ من الإيمان أن يحب المرء لأخيه،
٨٢
ما يحب لنفسه]
[١٨ - بَابٌّ من الإيمان أن يأمن جاره بوائقه]
٨٢
[١٩ - بَابٌّ من الإيمان إكرام الجار والضيف
٨٢
وقول الخير أو السكوت]
[٢٠ - بَابٌ من الإِيمان تغيير المنكر]
٨٣
[٢١ - بَابُ الإِيمان يمان، ورأس الكفر قبل
المشرق]
٨٤
[٢٢ - بَابُ حب المؤمنين من الإِيمان]
٨٦
[٢٣ - بَابٌ الدين النصيحة]
٨٧
[٢٤ - بَابُ لا يزني الزاني حين يزني وهو مؤمن،
وخروج أهل المعاصي من الإيمان]
٨٨
[٢٥ - بابُ خصال المنافقين]
٩٠
[٢٦ - بَابُ حال الإيمان من قال لأخيه المسلم:
٥٦
٦٤
٦٨
٢٦
٦٩
صحيح مسلم
٥٣٢
فهرس الجزء الأول
[٥٠ - بَابٌ ريح تكون قرب الساعة تقبض من
[٥١ - بَابُ المبادرة بالأعمال قبل تظاهر الفتن] ١١٥
١١٥
[٥٢ - بَابُ مخافة المؤمن أن يحبط عمله]
١١٦
[٥٣ - بَابُ هل يؤاخذ بمعاصي الجاهلية]
[٥٤ - بَابُ الإِسلام يهدم ما قبله وكذا الهجرة
١١٦
والحج]
[٥٥ - بَابُ حكم حسنات الكافر بعدما يسلم] .. ١١٧
[٥٦ - بَابُ ظلم دون ظلم، ووجوب إِخلاص
١١٨
الإيمان من الظلم العظيم وهو الشرك]
[٥٧ - بَابُ لا يكلف الله نفسًا إلَّا وسعها]
١١٩
[٥٨ - بَابُ تجاوز الله عن حديث النفس
والخواطر]
١٢٠
[٥٩ - بَابُ إِذا همّ العبد بحسنة كتبت وإذا همّ
بسيئة لم تكتب]
١٢٠
[٦٠ - بَابُ الوسوسة، وكيف يتعوذ منها وما
١٢٢
يقول من وجدها]
٩٧
[٦١ - بَابُ من اقتطع بيمينه حق امرىء مسلم
وجبت له النار]
١٢٤
[٦٢ - بَابٌ من قُتل دون ماله فهو شهيد، وإذا
قُتِل الصائل فهو في النار]
١٢٦
[٦٣ - بَابُ الوالي الغاش لرعيته في النار]
١٢٧
[٦٤ - بَابُ رفع الأمانة والإِيمان من القلوب]
[٦٥ - باب عرض الفتن على القلوب]
١٢٩
[٦٦ - بَابٌ بدأ الإسلام غريبا وسيعود كما بدأ
حتی یأرز بین المسجدین]
١٣٠
[٦٧ - بَابٌ لا تقوم الساعة حتى لا يقال في
١٣١
الأرض الله الله]
١٠٣
الله، ولو كان متعوذا في الظاهر]
[٦٨ - بَابُ الإسرار بالإِيمان]
[٦٩ - بَابُ تأليف ضعاف الإِيمان، وعدم القطع
١٣٢
بإيمان أحد إلا بالدليل]
[٧٠ - بَابُ زيادة الإيمان بطمأنينة القلب]
١٣٢
[٧١ - بَابُ وجوب الإِيمان بمحمد بَلّ لأهلل
١٣٣
الملل السابقة ونسخ تلك الملل]
[٧٢ - بَابُ نزول عيسى ابن مريم حاكمًا بشريعة
١٣٤
محمد له ]
[ ٧٣ - بَابُ ﴿يَوْمَ يَأْتِى بَعْضُ ءَايَتِ رَيِّكَ لَا يَنفَعُ نَفْسًا
إِيمَتُهَا لَمْ تَكُنْ ءَامَنَتْ مِن قَبْلُ أَوْ كَسَبَتْ فِيَّ
١٣٦
إِيَمَنِهَا خَيْرًا﴾]
[٤٨ - بَابُ تحريم الغلول، وأن من غل فهو في
١١٣
النار]
١٣٨
[٧٤ - بَابُ بدء الوحي إلى رسول الله النور]
[٤٩ - بَابٌ لا يكفر قاتل نفسه]
٩١
يا كافر]
١١٤
في قلبه شيء من الإِيمان]
[٢٧ - بَابُ حال إيمان من ادعى إلى غير أبيه].
٩١
٩٢
[٢٨ - بَابُ سباب المسلم فسوق وقتاله كفر]
[٢٩ - بَابُ قول النبي ◌َّل: لا ترجعوا بعدي
٩٢
كفارًا يضرب بعضكم رقاب بعض]
[٣٠ - بَابُ الطعن في النسب والنياحة كفر]
٩٣
[٣١ - بَابٌ أيما عبد أبق من مواليه فقد كفر]
٩٣
٩٤
[٣٢ - بَابُ كفر من قال: مطرنا بالنوء]
[٣٣ - بَابُ علامة الإيمان حب الأنصار،
٩٥
وعلامة النفاق بغض الأنصار]
[٣٤ - بابٌ لا يحب عليًا إلا مؤمن ولا يبغضه
إلا منافق]
٩٦
[٣٥ - بَابُ كفران العشير، وكفر دون كفر]
٩٦
[٣٦ - بَابُ بكاء إبليس لدخوله النار بترك
السجود]
٩٧
[٣٧ - بابٌ بين الرجل وبين الشرك والكفر ترك
الصلاة]
[٣٨ - بَابُ أفضل الأعمال الإِيمان بالله ثم آخر
٩٧
ثم آخر]
[ ٣٩ - بَابُ أعظم الذنوب الشرك بالله ثم آخر
ثم آخر، وفيها السبع الموبقات وشتم
الرجل والديه ]
٩٩
[٤٠ - بَابُ لا يدخل الجنة من كان في قلبه
١٠١
مثقال ذرة من كبر]
[٤١ - بَابٌ من مات على التوحيد دخل الجنة،
ومَنْ مات مشركًا دخل النار]
١٠٢
[٤٢ - بَابُ تحريم قتل الكافر إذا قال لا إِله إِلا
[٤٣ - بَابُ قول النبيّ وَّل: ((من حمل علينا
١٠٦
السلاح فليس منا ومن غشنا فليس منا))] ..
[٤٤ - بَابُ قول النبي ◌َّل: ((ليس منا من ضرب
الخدود أو شق الجيوب أو دعا بدعوى
الجاهلية»]
١٠٧
[٤٥ - بَابٌ لا يدخل الجنة نمام]
١٠٨
[٤٦ - بَابُ ذنوب لا يكلم الله أهلها، ولا ينظر
١٠٩
إليهم ولا يزكيهم ولهم عذابٍ أليم]
[٤٧ - بَابٌ من قتل نفسه بشيء عُذِّب به في
النار]
١١٠
١١٤
[٧٥ - بَابُ الإِسراء برسول الله وَل وشق صدره] ١٤١
١٣١
١٢٨
صحيح مسلم
٥٣٣
فهرس الجزء الأول
[٧٦ - باب إخبار النبي وَ ل عن موسى وعيسى
ويونس وإبراهيم والدجال، ونعته إياهم] .. ١٤٧
[٧٧ - باب إخبار النبي ◌َ﴾له عن بيت المقدس
١٥١
صبيحة الإسراء]
١٥٢
[٧٨ - بَابُ سدرة المنتهى]
[ ٧٩ - بَابُ قوله تعالى: ﴿فَكَانَ قَابَ قَوْسَيْنِ أَوْ
١٥٢
أَدْنَ﴾ وقوله: ﴿مَا كَذَبَ اُلْفُؤَادُ مَا رَأَ﴾] ..
١٥٣
[٨٠ - باب هل رأى النبي {َُّ ربه؟]
[٨١ - بَابُ رؤية المؤمنين ربهم في الآخرة، وفيه
١٥٦
حديث الحشر والشفاعة]
[٨٢ - بَابُ شفاعة المذنبين من أهل التوحيد
١٦٢
وإِخراجهم من النار]
[٨٣ - بَابُ آخرِ أهل النار خروجًا وآخر أهل
الجنة دُخولًا، وهو أدنى أهل الجنة منزلة] ١٦٣
[٨٤ - باب أحاديث الشفاعة، وإخراج المؤمنين
من النار]
١٦٦
[٨٥ - باب شفاعة النبي ◌َّر في فتح باب الجنة،
١٧٤
وأنه أول من يشفع]
[٨٦ بَابُ اختباء النبي وَّل دعوته شفاعة لأمته يوم
١٧٦
القيامة]
٢٠١
[١٤ - بَابُ خصال الفطرة في الأعضاء]
[٨٧ - بَابُ دعاء النبيّ وَّرَ الأُمة ودعاؤه شفقة
١٧٨
عليها]
[٨٨ - بَابُ مصير والد النبي وَلّر، وأن من مات
على الكفر لا تناله الشفاعة ولا تنفعه
القرابة]
١٧٨
[٨٩ - وإعلان النبي ◌َّيول لأقاربه أنه لا يملك لهم
١٧٨
من الله شيئا]
[١٩ - بَابُ النهي عن التخلي في طريق الناس أو
.
٢٠٥
ظلهم]
[٩٠ - بَابُ تخفيف العذاب عن أبي طالب
١٨٠
لحياطته النبي (َ﴿ وعدم نجاته من النار] ...
[٩١ - بَابٌ أبو طالب أهون أهل النار عذابًا] .. ١٨١
[٩٣ - بَابُ صالح المؤمنين هم أولياء النبي وَّل،
دون أهل نسبه]
١٨٢
[٩٤ - بَابُ يدخل الجنة طائفة من هذه الأمة بغير
حساب]
١٨٢
١٨٥
[٩٥ - بَابُ تكون هذه الأمة نصف أَهل الجنة]
[٩٦ - بَابٌ بعث النار من كل ألفٍ تسعمائة
١٨٦
وتسعة وتسعون]
[٢ - كتاب الطهارة]: ٢- كتاب الطهارة
[١ - بَابُ فضل الطهور ]
١٨٧
[٢ - بَابٌ لا صلاة بغير طهور]
١٨٧
[٣ - بَابُ صفة الوضوء وفضل الصلاة بعده]
١٨٨
[٤ - بَابُ الصلوات الخمس والجمعة إلى
الجمعة ورمضان إلى رمضان كفارات لما
١٩١
بینھن]
[٥ - بَابُ ما يستحب من الذكر بعد الوضوء]
١٩٢
[٦ - بَابُ صفة وضوء النبي ◌َ﴾]
١٩٢
[٧ - بَابُ الاستنثار في الوضوء، وحين يستيقظ
من النوم]
١٩٣
[٨ - بَابُ وجوب غسل الرجلين، وويل
للأعقاب من النار]
١٩٤
[٩ - بَابُ وجوب استيعاب مواضع الوضوء،
١٩٦
وأن لا يترك موضع ظفر منها]
[١٠ - بَابُ خروج الخطايا مع ماء الوضوء أو
١٩٦
مع آخر قطر منه]
[١١ - بَابُ إطالة الغرة والتحجيل في الوضوء،
١٩٧
وأن الزينة تبلغ حيث يبلغ الوضوء]
[١٢ - بَابُ فضل إسباغ الوضوء على المكاره] . ١٩٩
[١٣ - بَابُ استحباب السواك]
٢٠٠
[١٥ - بَابُ النهي عن استقبال القبلة واستدبارها
بغائط أو بول]
٢٠٣
[١٦ - باب الرخصة في ذلك في البنيان]
٢٠٤
[١٧ - بَابُ النهي عن الاستنجاء باليمين]
٢٠٤
[١٨ - بَابُ التيمن في الطهور، وفي كل شيء
إلا ما كان من أذى]
٢٠٥
[٢٠ - بَابُ الاستنجاء بالماء]
٢٠٥
[٢١ - بَابُ المسح على الخفين]
٢٠٦
[٢٢ - بَابُ المسح على العمامة]
٢٠٩
[٩٢ - بَابُ من مات كافرًا لا ينفعه عمله الخير
١٨٢
في الخروج من النار]
٢١٠
[٢٣ - بَابُ التوقيت في المسح على الخفين]
٢١٠
[٢٤ - بَابُ جواز الصلوات كلها بوضوء واحد]
[٢٥ - بَابُ إذا استيقظ من النوم فلا يغمس يده
٢١٠
في الإناء حتى يغسلها ثلاثًا]
٢١٢
[٢٦ - بَابُ طهور الإناء إذا ولغ فيه الكلب]
٢١٣
[٢٧ - بَابُ النهي عن البول في الماء الراكد]
[٢٨ - بَابُ النهي عن الاغتسال في الماء الراكد] ٢١٣
[٢٩ - بَابُ صب الماء على البول في المسجد] ٢١٤
[٣٠ - بَابُ حكم بول الصبي إذا كان رضيعًا] .. ٢١٤
١٨٧
صحيح مسلم
٥٣٤
فهرس الجزء الأول
.]
٢١٨
٢١٨
[٣٤ - بَابُ مباشرة الحائض فوق الإِزار]
[٣٥ - بَابُ النوم مع الحائض في لحاف واحد،
٢١٨
وهي في ثيابها]
[٣٦ - بَابُ غسل الحائض رأس زوجها وترجيله] ٢١٩
[٣٨ - باب طهارة سؤر الحائض]
[٣٩ - باب قراءة الرجل القرآن في حجر امرأته
٢٢١
وهي حائض]
[٤٠ - يصنع مع الحائض كل شيء إلا النكاح]
٢٢١
[٤١ - بَابُ غسل المذي، والوضوء منه]
٢٢١
[٤٢ - بَابُ غسل الوجه واليدين بعد قضاء
الحاجة إذا أراد النوم]
٢٢٢
[٤٣ - بَابُ الجنب يتوضأ إذا أراد أن يأكل أو
٢٢٢
ينام]
[٤٤ - باب الوضوء إذا جامع ثم أراد أن يعود،
٢٢٣
ومن دار على نسائه بغسل واحد]
[٤٥ - بَابٌ إذا احتلمت المرأة]
[٤٦ - بَابُ صفة مني الرجل والمرأة]
٢٢٥
[٤٧ - بَابُ صفة الغسل من الجنابة]
٢٢٦
[٤٨ - باب في مقدار الماء الذي يجزىء في
الغسل، وغسل الرجل مع امرأته، وغسل
أحدهما بفضل الآخر]
٢٢٧
[٤٩ - بَابٌ يفيض الجنب على رأسه ثلاثا]
٢٣٠
[٥٠ - بَابُ هل تنقض المرأة شعرها عند الغسل] ٢٣١
[٥١ - بَابُ دلك المرأة نفسها بالطيب إذا
اغتسلت من المحیض]
٢٣٢
[٥٢ - بَابُ المستحاضة وغسلها وصلاتها]
٢٣٣
[٥٣ - بَابُ الحائض تقضي الصوم ولا تقضي
الصلاة]
٢٣٥
.[٥٤ - بَابُ التستر في الغسل عند الناس]
٢٣٥
[٥٥ - بَابُ تحريم النظر إلى العورة]
٢٣٦
[٥٦ - بَابُ من اغتسل عريانًا وحده في الخلوة] ٢٣٦
[٥٧ - بَابُ الاعتناء بحفظ العورة، وما حدث
للنبي وَ﴾ عندما خلع إزاره عند بناء الكعبة
قبل النبوة]
٢٣٧
٢٣٨
[٥٨ - بَابٌ أحب ما يستتر به]
٢١٥
[٣١ - بَابُ حكم المني إذا أصاب الثوب]
٢١٧
[٣٢ - بَابُ الدم يصيب الثوب كيف يغسل]
٢٣٨
[٥٩ - بَابٌ إنما الماء من الماء]
[٦٠ - بَابُ نسخ الماء من الماء، وأنه إذا التقى
[٦١ - بَابُ الوضوء مما مست النار]
٢٤١
[٦٢ - بَابُ نسخ الوضوء مِمَّا مست النار]
٢٤١
[٦٣ - بَابُ الوضوء من لحوم الإِبل]
٢٤٣
[٦٤ - بَابٌّ لا يتوضأ من الشك حتى يستيقن]
٢٤٤
[٦٥ - بَابُ طهارة جلد الميتة إذا دبغ]
٢٤٤
[٦٦ - بَابُ التيمم وأنه ضربة واحدة للوجه
[٣٧ - باب مناولة الحائض الحصير أو الثوب
٢٢٠
ونحوهما من المسجد]
٢٤٦
والکفین]
[٦٧ - باب التيمم لرد السلام]
٢٤٨
[٦٨ - بَابٌ المؤمن لا ينجس]
٢٤٩
[٦٩ - بَابُ ذكر الله تعالى في كل الأحيان:
٢٤٩
الجنابة وغيرها ]
[٧٠ - بَابُ الرجل يحدث ثم يأكل الطعام قبل
أن يتوضأ]
٢٤٩
[٧١ - بَابُ ما يقول عند الخلاء]
٢٥٠
[٧٢ - بَابٌ لا وضوء من النعاس]
٢٥٠
[٣ - كتاب الأذان]: ٤ - كتاب الصلاة
٢٥١
[١ - بَابُ بدء الأذان]
٢٥١
[٢ - بَابٌ الأذان مثنى مثنى والإقامة واحدة إلَّا
قوله ((قد قامت الصلاة))]
٢٥٢
[٣ - بَابُ صفة الأذان]
٢٥٢
[٤ - بَابُ مؤذنَين لمسجد واحد]
٢٥٣
[٥ - بَابُ أذان الأعمى إذا كان له من يخبره]
٢٥٣
[٦ - بَابُ ما يحقن بالأذان من الدماء]
٢٥٣
[٧ - بَابٌ إذا سمع الأذان فليقل مثل ما يقول
المؤذن ثم يصلي على النبيّ وَ لّه ويسأل له
الوسیلة ويدعو]
٢٥٤
[٨ - بَابُ فضل التأذين]
٢٥٥
[٩ - باب هروب الشيطان من سماع الأذان]
٢٥٥
[٤ - كتاب الصلاة]:
٢٥٧
[١ - بَابُ رفع اليدين إذا افتتح الصلاة وإذا كبر
٢٥٧
للركوع وإذا قام من الركوع]
[٢ - بَابُ التكبير كلما خفض ورفع ويقول:
سمع اللهُ لمن حمده، إذا قام من الركوع] . ٢٥٩
[٣ - بَابُ وجوب قراءة الفاتحة للإمام والمأموم
في الصلوات كلها]
٢٦١
[٤ - باب وجوب تعديل الأركان والطمأنينة في
٢١٧
[٣٣ - بَابُ وجوب التنزه من البول]
٢٤٠
الختانان فقد وجب الغسل]
٤٠٠: ٣ - كتاب الحيض
٢٢٠
٢٢٣
صحيح مسلم
٥٣٥
فهرس الجزء الأول
الصلاة]
٢٦٣
[٥ - بَابُ النهي عن جهر القراءة خلف الإمام] ٢٦٤
٢٦٥
[٦ - بَابُ لا يجهر بالبسملة إذا جهر بالقراءة] ..
[٧ - بَابُ البسملة آية من كلّ سورة سوى براءة] ٢٦٦
[٨ - بَابُ وضع اليد اليمنى على اليسرى في
الصلاة وفيه حديث رفع اليدين قبل الركوع
٢٦٧
وبعده]
٢٦٧
[٩ - بَابُ التشهد]
٢٩٨
الأوليين وقصر الأخريين فيهما]
[١٠ - بَابُ كيف الصلاة على النبيّ وَّل بعد
٢٧١
التشهد]
٢٧١
[١١ - بَابُ التسميع والتحميد]
[١٣ - بَابٌ إنما جعل الإِمام ليؤتم به]
[١٤ - بَابُ النهي عن مبادرة الإمام والالتزام
٢٧٦
باتباعه]
[١٥ - بابُ نسخ قعود المأموم خلف الإمام
الجالس: وجواز إمامة الإمام الراتب إذا
دخل في الصلاة بعد الناس، وفيه قصة
٢٧٧
صلاة أبي بكر في مرض النبي وَ ﴾]
[١٦ - بَابٌ إِذا تأخر الإِمام فصلى بالناس غيره
وجاء الإمام فإن شاء استمر وإن شاء تأخر
له]
٢٨٢
[١٧ - بَابٌ إذا ناب شيء في الصلاة فالتسبيح
٢٨٤
للرجال والتصفيق للنساء]
[١٨ - بَابُ الأَمر بتحسين الصلاة وإتمام الركوع
٢٨٥
والسجود فيها]
[١٩ - بَابُ تحريم سبق الإِمام بركوع أو سجود
٢٨٦
ونحوهما ]
[٢٠ - بَابُ النهي عن رفع البصر إلى السماء في
الصلاة]
٢٨٧
[٢١ - بَابُ النهي عن رفع الأيدي عند السلام،
٢٨٧
والأمر بإتمام الصفوف والتراصّ فيها]
[٢٣ - باب فضل الصف الأول، والتقدم في
٢٩٠
الصلاة]
[٢٤ - باب خير صفوف الرجال أولها، وخير
٢٩١
صفوف النساء آخرها]
[٢٥ - بَابُ لا ترفع النساء رؤسهن حتى يرفع
٢٩٢
الرجال]
[٢٦ - بَابُ خروج النساء إلى المساجد تفلات
٢٩٢
غير مطيبات]
[٢٧ - بَابُ القراءة بين الجَهْرِ والمخافتة إذا
٢٩٤
خشي ترتب فتنة]
٢٩٥
[٢٨ - بَابُ الاستماع للقراءة]
[٢٩ - بَابُ الجهر بقراءة صلاة الصبح، وفيه
٢٩٦
قصة استماع الجن للقرآن]
[٣٠ - بَابُ القراءة في الظهر والعصر، وتطويل
٣٠٠
[٣١ - بَابُ قدر القراءة في الصبح والظهر]
[٣٢ - باب القراءة في المغرب]
٣٠٢
[٣٣ - بَابُ القراءة في العشاء]
٣٠٣
أحوال المصلين]
[٣٥ - بَابُ الاعتدال في أركان الصلاة وتخفيفها
٣٠٦
في تمام]
[٣٦ - بَابُ لا يسجد المأموم حتى يسجد الإِمام] ٣٠٨
[٣٧ - بَابُ ما يقول إِذا رَفع رأسه من الركوع]. ٣٠٩
[٣٨ - بَابُ النهي عن قراءة القرآن في الركوع
٣١١
والسجود]
٣١٣
[٣٩ - بَابُ ما يقال في الركوع والسجود]
[٤٠ - بَابُ فضل السجود] .
٣١٦
[٤١ - بَابُ السجود على سبعة أعضاء، والنهي
٣١٦
عن كف الشعر والثوب في الصلاة]
[٤٢ - باب النهي عن عقص الرأس في الصلاة] ٣١٨
[٤٣ - بَابُ يرفع مرفقيه ولا يبسط ذراعيه في
٣١٨
السجود]
٣١٩
[٤٤ - باب يبدي ضبعيه ويجافي في السجود]
[٤٥ - بَابُ التحية في كل ركعتين وكيف
٣٢٠
الجلوس فيها، وختم الصلاة بالتسليم]
[٤٦ - بَابُ سترة المصلِّي وأنها مثل مؤخرة
٣٢١
الرحل]
٣٢٢
[٤٧ - باب الصلاة إلى الحربة والعنزة]
٣٢٢
[٤٨ - باب الصلاة إلى الراحلة]
[٢٢ - بَابُ تسوية الصفوف وقرب أولي الأحلام
٢٨٩
من الإمام]
٣٢٥
[٥٠ - بَابٌ يرد المصلي من مر بين يديه]
٣٢٣
[٤٩ - باب السترة بمكة وغيرها]
[٥١ - باب إثم المار بين يدي المصلي]
٣٢٦
[٥٢ - باب دنو المصلي من السترة]
٣٢٦
[٥٣ - باب من قال: يقطع الصلاة الحمار
٣٢٧
والمرأة والكلب الأسود]
[٥٤ - باب الصلاة خلف المرأة وهي معترضة] ٣٢٨
[١٢ - باب فضل التأمين وجهر الإمام والمأموم
٢٧٣
به]
[٣٤- بَابُ التخفيف في القراءة والصلاة ورعاية
٣٠٤
٢٧٤
صحيح مسلم
٥٣٦
فهرس الجزء الأول
[٥٥ - باب صلاة الرجل حذاء امرأته وإلى جنبها
وهي حائض]
٣٣٠
[٥٦ - باب الصلاة في الثوب الواحد إذا جعل
٣٣٠
منه شيئا على عاتقيه]
٣٦٠
للتشهد]
[ .... ]: ٥ - كتاب المساجد ومواضع الصلاة ٣٣٣
[٥٧ - بابٌ الأرض كلها مسجد وطهور، وفيه
أول المساجد المسجد الحرام ثم الأقصى] ٣٣٣
[٥٨ - باب مسجد رسول الله (صَل، وكيف كان
٣٣٥
بناؤه]
[٥٩ - بَابُ التوجه إلى القبلة وتحويلها من بيت
٣٣٧
المقدس إلى الكعبة]
[٦٠ - بَابُ تحريم اتخاذ القبور مساجد وتحريم
٣٣٨
اتخاذ الصور فيها ]
٣٤٠
[٦١ - بَابُ فضل بناء المسجد]
[٦٢ - بَابُ الصلاة في الدار، والصلاة لوقتها،
٣٤٠
والتطبيق في الركوع]
٣٤٢
[٦٣ - باب نسخ التطبيق في الركوع]
[٦٤ - بَابُ الإِقعاء على القدمين]
[٦٥ - بَابُ النهي عن الكلام في الصلاة]
[٦٦ - بَابُ أخذ الشيطان ولعنه في الصلاة إذا
٣٤٦
تعرض للمصلي]
[٦٧ - بَابُ حمل الصبي والجارية الصغيرة في
٣٤٧
الصلاة]
[٦٨ - بَابُ الصلاة على المنبر والمكان المرتفع
٣٤٨
ليتعلم منه الناس]
[٦٩ - بَابُ النهي عن الاختصار في الصلاة]
٣٤٩
[٧٠ - بَابُ كراهة مسح الحصى وتسوية التراب
٣٤٩
في الصلاة]
[٧١ - بَابُ حك البصاق والمخاط عن المسجد،
وأن لا يبصق أمامه أو عن يمينه بل عن
٣٥٠
يساره أو تحت قدمه اليسرى أو في ثوبه]
[٧٢ - باب كفارة البزاق في المسجد]
٣٥٢
[٧٣ - بَابُ الصلاة في النعلين]
٣٥٢
[٧٤ - بَابُ كراهة الصلاة في ثوب له أَعلام
٣٥٣
تشغل المصلي]
[٧٥ - بَابُ كراهة الصلاة بحضرة الطعام وحين
٣٥٣
يدافعه الأخبثان: البول والغائط]
[٧٦ - بَابُ من أَكل ثومًا نيئا أو بصلًا أو كراثًا
فلا يقربن المساجد، وفيه خطبة عمر بين
يدي قتله]
[٧٧ - بَابُ النهي عن نشد الضالة في المسجد] ٣٥٨
[٧٨ - بَابُ سجدتي السهو إذا لم يدر كم صلى] ٣٥٩
[٧٩ - باب إذا قام من الركعتين ولم يجلس
[٨٠ - بابٌ يبني على اليقين إذا شك أنه صلى
٣٦١
ثلاثًا أو أربعًا]
[٨١ - باب إذا شك في الصلاة فليتحر الصواب
٣٦١
وليتم عليه]
٣٦٢
[٨٢ - بابٌ إذا صلى الظهر خمسًا]
[٨٣ - باب إذا سلم في الرباعية في ركعتين أو
ثلاث]
٣٦٤
[٨٤ - بَابُ سجود القرآن]
٣٦٦
[٨٥ - باب سجدة النجم]
٣٦٦
[٨٦ - باب سجدة: ﴿إِذَا السَّمَاءُ أَنْشَقَّتْ﴾ وَ﴿اقْرَأْ
٣٦٧
بِأَسْمِ رَبِّكَ﴾]
[٨٧ - بَابُ كيفية الجلوس في التشهد والإشارة
٣٦٨
بالسبابة]
٣٧٠
[٨٨ - بَابُ التسليم]
[٨٩ - بَابُ أول الذكر بعد الصلاة التكبير]
٣٧١
[٩٠ - باب رفع الصوت بالذكر بعد الصلاة]
[٩١ - بَابُ الاستعاذة من عذاب القبر في الصلاة
وما یستعاذ منه]
٣٧١
[٩٢ - بَابُ الذكر بعد الصلاة]
٣٧٥
[٩٣ - باب التسبيح والتحميد والتكبير بعد
الصلاة]
٣٧٩
[٩٤ - بَابُ ما يقول بين تكبيرة الإحرام]
[٩٥ - بَابُ لا يسعى إلى الصلاة، وليأتها
بالسكينة والوقار، فما أدرك يصلي وما فاته
يقضي]
[٩٦ - بَابُ يقوم الناس إذا رأوا الإمام عند الإقامة]. ٣٨٢
[٩٧ - بَابُ من أدرك ركعة من الصلاة فقد أدرك
٣٨٣
الصلاة]
[٩٨ - بَابُ أَوقات الصلوات الخمس]
٣٨٥
٣٩٠
[٩٩ - بَابُ الإبراد بالظهر في شدة الحرّ]
٣٩٢
[١٠٠ - بَابُ وقت الظهر إذا زالت الشمس]
٣٩٢
[١٠١ - باب الاستعجال بصلاة الظهر]
٣٩٣
[١٠٢ - بَابُ وقت العصر]
٣٩٥
[١٠٣ - بَابُ إثم من فاتته صلاة العصر]
٣٩٥
[١٠٤ - بَابُ الصلاة الوسطى صلاة العصر]
[١٠٥ - بَابُ فضل صلاة الفجر وصلاة العصر،
٣٥٥ ١
٣٤٢
٣٤٣
٣٧١
٣٧٧
٣٨٠
صحيح مسلم
٥٣٧
فهرس الجزء الأول
واجتماع ملائكة الليل والنهار فيهما]
٣٩٨
[١٠٦ - بَابُ وقت المغرب]
٤٠٠
٤٠١
[١٠٧ - بَابُ فضل تأخير العشاء]
[١٠٩ - بَابُ التغليس بالفجر، وقدر القراءة فيها] ٤٠٥
[١١٠ - بَابُ إذا أخَّر الأمراء أو الناس الصلاة
٤٠٦
عن وقتها]
[١١١ - بَابُ فضل صلاة الجماعة، واجتماع
٤٠٨
ملائكة الليل والنهار في الفجر والعصر] ...
[١١٢ - باب التشديد فيمن يتخلف عن الجماعة] ٤١٠
[١١٣ - بَابٌ وجوب إتيان المسجد على من
٤١١
سمع النداء]
٤٤٨
. . . . ..
[١١٤ - بَابٌ صلاة الجماعة من سنن الهدى،
ولم يكن يتخلف عنها إلا منافق]
٤١٢
[١١٥ - بَابُ النهي عن الخروج من المسجد بعد
٤١٣
الأذان]
٤٤٩
المكتوبة]
[١١٦ - بَابُ فضل صلاة العشاء والصبح في
جماعة]
٤١٣
[١١٧ - بَابُ الجماعة في النافلة، واتخاذ مصلى
في البيت، والصلاة على الحصير والخمرة] ٤١٤
[١١٨ - بَابُ فضل المشي وكثرة الخطا إلى
المساجد، وفضل انتظار الصلاة والجلوس
بعد الصلاة، وفيه فضل صلاة الجماعة] ... ٤١٧
[١١٩ - باب فضل الصلوات الخمس وأنها
٤٢١
تمحو الذنوب]
[١٢٠ - باب من غدا أو راح إلى المسجد أعد
الله له نزلا في الجنة]
٤٢١
[١٢١ - بَابُ فضل الجلوس في المصلى بعد
٤٢١
الصبح حتى تطلع الشمس]
[١٢٢ - باب أحب البلاد إلى الله مساجدها]
٤٢٢
[١٢٣ - بَابٌ من أَحق بالإِمامة]
٤٢٢
[١٢٤ - بَابُ قنوت النازلة بعد الركوع في
٤٢٤
الفرائض]
[١٢٥ - بَابُ من فاتتهم الصلاة حتى ذهب
الوقت يؤذن أحدهم ويقيم، ويصلون
جماعة، وفيه قصة تعريس رسول الله 943وله
٤٢٨
وجيشه، ونومهم عن صلاة الفجر]
[٥- كتاب تقصير الصلاة]: ٦- كتاب صلاة
المسافرين وقصرها
٤٣٤
[١ - بَابُ قصر الصلاة في السفر]
٤٣٤
[٢ - باب من لم يتطوع في السفر دبر الصلوات] ٤٣٦
٤٣٧
[٣ - باب يقصر الصلاة إذا خرج من بلده]
[٤ - باب في كم يقصر الصلاة]
٤٣٧
٤٠٤
[١٠٨ - باب تسمية العشاء بالعتمة]
٤٣٨
[٥ - باب كم أقام النبي وَلّ في حجته]
[٦ - بَابُ الصلاة بمنى]
٤٣٨
[٧ - بَابٌ إذا كان البرد أو المطر فالصلاة في
الرحال في السفر وغيره]
٤٤٠
[٨ - بَابُ صلاة التطوع على الدواب في السفر
٤٤٢
حيثما توجهت]
[٩ - بَابُ الجمع بين الصلاتين في السفر وأحيانا
في الحضر]
٤٤٤
[٦ - كتاب صلاة التطوع]:
[١ - بَابُ جواز الانصراف من الصلاة عن
اليمين والشمال]
٤٤٨
[٢ - بَابُ إذا أقيمت الصلاة فلا صلاة إلا
[٣ - باب من صلى ركعتي الصبح بعدما أقيمت
صلاة الصبح]
٤٥٠
[٤ - بَابُ ما يقول إِذا دخل المسجد]
٤٥١
[٥- بَابُ تحية المسجد]
٤٥١
[٦ - بَابُ استحباب ركعتين في المسجد لمن قدم
من السفر]
٤٥٢
[٧ - باب استحباب صلاة الضحى]
٤٥٢
[٨ - باب صلاة الضحى أربع ركعات وزيادة] .. ٤٥٣
[٩ - باب صلى رسول الله وَ ل ثمان ركعات يوم
٤٥٤
[١٠ - باب فضل ركعتي الضحى]
٤٥٥
[١١ - بَابُ ركعتي الفجر وتخفيفهما، والتعاهد
٤٥٦
عليهما، وما فيهما من الفضل]
[١٢ - باب القراءة في ركعتي الفجر]
٤٥٨
[١٣ - بَابُ سنن الرواتب]
٤٥٨
[١٤ - بَابُ صلاة النبي وَّل في الليل، وأنه
يصلي قائمًا وربما قاعدًا]
٤٦٠
[١٥ - بَابُ يصلي من الليل إحدى عشر ركعة
٤٦٣
يوتر منها بواحدة]
[١٦ - باب يصلي من الليل ثلاث عشرة ركعة،
٤٦٤
يوتر منها بخمس لا يجلس إلا في آخرها].
[١٧ - باب عدد ركعات النبي ◌َّر في قيام الليل
٤٦٥
في رمضان وغيره]
[١٨ - باب ينام أول الليل ويحيي آخره]
٤٦٦
الفتح ضحی]
صحيح مسلم
٥٣٨
فهرس الجزء الأول
٤٦٧
[١٩ - باب الاضطجاع بعد ركعتي الفجر]
٤٦٧
[٢٠ - باب إيقاظ الأهل للوتر]
٤٦٨
[٢١ - باب الصلاة من كلٍ الليل]
٥٠١
[٦ - بَابُ مثل من يقرأ القرآن ومن لا يقرأ]
[٢٢ - بَابُ جامع صلاة اللّيل، وأنها تحولت من
الفريضة إلى التطوع، وأن من فات حزبه في
٤٦٨
الليل قرأه في النهار]
٥٠١
فيه له أجران]
[٢٣ - بَابٌ صلاة الأوّابين حين ترمض الفصال] ٤٧١
[٢٤ - بَابُ صلاة الليل مثنى مثنى، والوتر ركعة
٤٧٢
واحدة، وأن الوتر آخر صلاة الليل]
[٢٥ - بَابُ من خاف أن لا يقوم من آخر الليل
٤٧٥
فليوتر أوله]
[٢٦ - بَابُ أفضل الصلاة طول القنوت]
٤٧٦
[٢٧ - بَابٌ في الليل ساعة مستجابة]
٤٧٦
[٢٨- بَابُ نزول الرب تبارك وتعالى في ثلث
الليل الآخر إلى السماء الدنيا واستجابته
للسائلین]
٤٧٠
[٢٩ - بَابُ الترغيب في قيام رمضان وليلة القدر] ٤٧٨
[٣٠ - باب صلاة النبي ◌َ﴾ بالناس في ليالي
رمضان]
٤٧٩
(٣١ - باب أية ليلة ليلة القدر]
٤٨٠
[٣٢ - بَابُ كيف كان قيام النبي ◌َ لّر في الليل،
٤٨١
وبماذا كان يدعو به]
[٣٣ - باب افتتاح صلاة الليل بركعتين خفيفتين] ٤٨٦
[٣٤ - باب بماذا يدعو حين يفتتح الصلاة في
٤٨٧
الليل]
٤٩٠
[٣٥ - بَابُ تطويل القراءة في صلاة الليل]
[٣٦ - بَابُ إذا نام طول الليل ولم يصل]
٤٩
٤٩٢
[٣٧ - بَابُ استحباب النافلة في البيوت]
[٣٨ - باب من اتخذ حجرة من الحصير في
٤٩٢
المسجد ليصلي فيها بالليل]
[٣٩ - باب أحب العمل إلى الله أدومه وإن قل] ٤٩٣
[٤٠ - باب القصد في العمل، وما يكره من
٤٩٤
التشديد في العبادة]
٤٩٥
[٤١ - بَابُ إذا نعس أحدكم فليرقد]
[٧ - كتاب قراءة القرآن في الصلاة وغيره]:
٤٩٥
[١ - بَابُ استذكار القرآن وتعاهده، وهل يقول:
٤٩٥
نسيت آية كذا وكذا]
[٢ - بَابُ التغني بالقرآن]
٤٩٧
[٣ - باب مدح الرجل على حسن صوته بالقرآن] ٤٩٨
[٤ - بَابُ الترجيع في القراءة]
٤٩٩
[٥ - بَابُ نزول السكينة والملائكة عند قراءة
٤٩٩
القرآن]
[٧ - بَابُ فضل الماهر بالقرآن، وأن الذي يتتعتع
[٨ - بَابُ قراءة الأفضل على المفضول]
٥٠٢
[٩ - بَابُ من أحب أن يستمع القرآن من غيره]. ٥٠٢
[١٠ - بَابُ قراءة آية من كتاب الله خير من ناقة
٥٠٤
كوماء خلفة]
[١١ - بَابُ شفاعة القرآن لأصحابه، ومحاجة
سورة البقرة وآل عمران عن أصحابهما]
٥٠٥
[١٢ - بَابُ فضل سورة الفاتحة وخواتيم سورة
البقرة]
٥٠٦
[١٣ - بَابُ فضل سورة الكهف]
٥٠٧
[١٤ - باب فضل آية الكرسي]
٥٠٨
[١٥ - بَابُ فضل قراءة قل هو الله أحد، وأنها
تعدل ثلث القرآن]
٥٠٨
[١٦ - بَابُ فضل المعوذتين]
٥٠٩
[١٧ - بَابُ اغتباط صاحب القرآن]
٥١٠
[١٨ - باب إن الله يرفع بالقرآن أقوامًا ويضع به
آخرین]
٥١١
[١٩ - بَابٌ أنزل القرآن على سبعة أَحرف]
٥١١
......
[٢٠ - بَابُ ترتيل القراءة، وتجنب السرعة
٥١٥
والجمع بين سورتين في ركعة]
[٢١ - بَابُ ما يتعلق بالقراءات]
٥١٧
[أبواب متفرقة]:
٥١٨
[٢٢ - بَابُ الأَوقات التي نهي عن الصلاة فيها،
٥١٨
وفيه حديث إسلام عمرو بن عبسة]
[٢٣ - بَابُ الركعتين اللتين صلاهما النبيّ ◌َ
٥٢٣
بعد العصر]
[٢٤ - بَابُ الركعتين قبل المغرب]
٥٢٤
[٢٥ - بَابٌ بين كل أذانين صلاة]
٥٢٥
[٨ - كتاب صلاة الخوف]:
٥٢٦
[١ - بَابٌ يصلي الإمام بطائفة ركعة ثم بطائفة
٥٢٦
أخرى ركعة ويتم كل منهما لنفسه]
[٢ - باب إذا كان العدو في جهة القبلة يقومون
٥٢٧
ويركعون جميعًا ويختلفون في السجود]
[٣ - باب يصلي الإمام بطائفة ركعتين ثم بطائفة
أخری رکعتین]
٥٢٩