النص المفهرس
صفحات 421-440
١ - كتاب الطهارة / ٢٩ - الوضوء من القيء والرعاف - ٤٢١ ١١٦٧ - وإنما معنى وضوئهما عندنا: غَسْلُ الدَّم ، وما أصاب من الجَسَد ، لا وُضُوءَ الصلاة . ١١٦٨ - وقد روي عن «ابن مسعود » أنه غَسَلَ يدَيه من طعامٍ، ثم مسح ببلل يديه وجهه ، وقال: هذا وضوءُ من لم يُحْدِث (١). ١١٦٩ - وهذا معروف من كلام العرب، يسمى وضوءًا لِغَسْلِ بعض الأعضاءِ لا لِكَمَالِ وضوءِ الصلاة . ١١٧٠ - وهكذا معنى ما روى عن ابن جريج، عن أبيه، عن النبي، عَّ، في الوضوء من الرعاف - عندنا . والله أعلم (٢). ١١٧١ - وليست(٣) هذه الرواية بثابتة عن النبي، ◌َّه، والله أعلم (٤). ١١٧٢ - قال الشيخ أحمد : هذه الرواية التي أشار إليها الشافعي ، رحمه اللّه منقطعة؛ وذلك لأن عبد العزيز بن جريج ، أبا عبد الملك بن عبد العزيز بن جريج - من التابعين المتأخرين ، لا يعلم له روايةٌ عن أحدٍ من الصحابة إلا عن عائشة في الوتر ، وليست بقوية . ١١٧٣ - قال البخاري: لا يُتَابِعُ في حديثه (٥). (١) السنن الكبرى (١ : ١٤٣). (٢) الموضع السابق . (٣) السنن الكبرى قبل هذه الجملة: ((قال الشافعيُ)). (٤) سنن الدارقطني (١: ٥٦)، وسنن البيهقي الكبرى (١ : ١٤٣)، وقال: وليست هذه الرواية بثابتة، ويقصد بذلك ما أخرجه الدارقطني: أن رسول الله ﴾ قال: ((إذا رعف أحدكم في صلاته أو قلص فلينصرف فليتوضأ ، وليرجع فليتم صلاته على ما مضى منها ما لم يتكلم )). (٥) قاله البخاري في التاريخ الكبير (٣: ٤: ٢٣)، وانظر ميزان الاعتدال (٢: ٦٢٤)، وتهذيب التهذيب ( ٦ : ٣٣٣). وقد ذكر ابن حجر في التهذيب : إنه كان مولى لقريش ، روى عن عائشة ، وعن أم جميل عنها ، وعن ابن عباس ، وابن أبي مليكة ، وسعيد بن جبير ، وعبد الله بن أبي خالد ، وروى عنه : ابنه عبد الملك ، وخصيف . ٤٢٢ - مَعْرِفَةُ السُنَنِ والآثَارِ / ج ١ - ١١٧٤ - قال الشيخ أحمد: وقد رواه إسماعيل بن عياش (١) ، عن ابن جريج، عن عبد الله بن أبي مليكة. عن عائشة، عن النبي، ◌ّ: حدثنا أبو عبد الرحمن السلمي ، قال : أخبرنا أبو الوليد : حسان بن محمد ، قال : أخبرنا الحسن بن سفيان ، قال : حدثنا أبو الرّبيع ، قال : حدثنا إسماعيل ، عن ابن جريج ، عن ابن أبي مُلَيْكَةً ، عن عائشة . م عن النبي، بَّ، قال: من رعف أو قاءَ فإنه يتوضأُ ويبني ما لم يتكلم (٢). ١١٧٥ - قال الشيخ الإمام أحمد : هكذا رواه إسماعيل بن عياش ، عن ابن جريج . ١١٧٦ - ورواه مرة أخرى عن ابن جريج ، عن أبيه ، عن عائشة . وكلاهما غير محفوظ (٣). ١١٧٧ - ورواه مرة ثالثة عن ابن جريج ، عن أبيه ، عن النبي ، ﴾ ، مرسلا ، وهو المحفوظ (٤) . (١) هو إسماعيل بن عياش الحمصي ، أبو عتبة: أخرج ه أبو داود ، والنسائي ، والترمذي، وابن ماجه، والبخاري في ((جزء رفع اليدين))، وثقة ابن معين في تاريخه (٢ : ٣٦)، وقال الخزرجي في تذهيب تهذيب الكمال ( ١: ٩٢): عالم الشام وأحد مشايخ الإسلام ، ونقل توثيقه عن أحمد ، وابن معين ، ودُحيم . وقال البخاري في التاريخ الكبير (١: ١: ٣٦٩): ((ما روى عن الشاميين فهو أصح))، فعلى هذه الجملة بنى معظم نقاد الحديث رأيهم عنه ، حتى ابن حبان الذي أورده في المجروحين قال عنه : كان من الحفاظ المتقنين، وهو ما ذكره ابن عساكر في تهذيب تاريخ دمشق ( ٣: ٤٢). (٢) أخرجه ابن ماجه في كتاب ((إقامة الصلاة والسنة فيها)) (١: ٣٨٥ - ٣٨٦) باب ((البناء على الصلاة))، والدارقطني في باب ((الوضوء من الخارج من البدن كالرعاف والقيء والحجامة ونحوه)) (١: ٥٦)، وموقعه في سنن البيهقي الكبرى (١: ١٤٣) في باب « ترك الوضوء من خروج الدم من غير مخرج الحدث)). (٣) السنن الكبرى (١ : ١٤٢). (٤) أخرجه الدارقطني في سننه (١: ٥٦)، وموقعه في سنن البيهقي الكبرى (١: ١٤٣)، ( مرسلاً ) وقد صحح هذه الطريقة المرسلة : محمد بن يحيى الذهليى ، والدارقطني في العلل . وقد تأيدَ هذا المرسل بآثارٍ عن ابن عمر أخرجه عبد الرزاق في مصنفه ، وإسناده صحيح ، وعن أبي سعيد الخدري ، رواه الدارقطني ، وإسناده حسن . ١ - كتاب الطهارة / ٢٩ - الوضوء من القيء والرعاف - ٤٢٣ ١١٧٨ - أخبرنا أبو عبد الرحمن السلمي ، قال : أخبرنا أبو الحسن : علي ابن عمر الحافظ ، قال : حدثنا أبو بكر النّيْسَابوري ، قال : حدثنا محمد بن يحيى، وإبراهيم بن هانيء ، قالا : حدثنا أبو عاصم ، عن ابن جريج ، عن أبيه، قال : قال رسول اللّه، ى، إذا قاءَ أُحدكم، أو قَلْسَ(١)، أُو وجد مَذْياً، وهو في الصلاة فلينصرف فليتوضأ، وليرجع فليبْن(٢) على صلاته ما لم يتكلّم (٣). ١١٧٩ - قال أبو الحسين : قال لنا أبو بكر : سمعت محمد بن يحيى يقول : هذا هو الصحيح عن ابن جريج ، وهو مرسل ، وأما حديث ابن جريج ، عن ابن أبي مليكة ، عن عائشة الذى يرويه إسماعيل بن عياش - فليس بشيءٍ . ١١٨٠ - قال الشيخ أحمد: وهكذا قال (٤) أحمد بن حنبل، وغيره. من الحفاظ. ١١٨١ - ورواه أيضاً إسماعيل، عن عَبَّاد بن كثير (٥)، وعطاء بن (١) ((قلس)) .. خرج طعامه أو شرابه من بطنه إلى فمه. (٢) في (م): ((وليبن)). (٣) سنن الدار قطني (١: ٥٦)، وسنن البيهقي الكبرى (١ : ١٤٣)، والحديث في سنن ابن ماجه (١ : ٣٨٥). (٤) في ( ح): ((قاله)). (٥) هو عباد بن كثير الثقفي البصري ، سكن مكة ، وكان متعبداً ، قال الدوري عن ابن معين : ضعيف الحديث وليس بشيء . وقال ابن أبي مريم عن ابن معين : لا يكتب حديثه . وقال البخاري: ((تركوه )». وقال النسائي: ((متروك))، وقال الدار قطني ((ضعيف)): وكان الثوري يكذبه ، وقال يعقوب بن سفيان: ((يذكر بزهدٍ وتقشف))، وحديثه ليس بذاك. وقال البُرقي : ليس بثقة وقال ابن عمار : ضعيف . وقال العجلي : ضعيفً ، متروك الحديث ، وكان رجلاً صالحاً . ترجمته في تاريخ ابن معين ( ٢ : ٢٩٢)، التاريخ الكبير ( ٣: ٢: ٤٣)، الضعفاء الصغير للبخاري الترجمة ( ٢٢٧) ، أحوال الرجال الجوزجاني الترجمة ( ١٦٣)، الجرح والتعديل ( ٣: ١: ٨٤)، سير أعلام النبلاء ( ٧: ١.٦)، تاريخ الإسلام ( ٦: ٢.٦)، ميزان الاعتدال ( ٢ : ٣٧١)، تهذيب التهذيب ( ٥: ١٠٠)، وذكره العقيلي في الضعفاء الكبير (٣ : ١٤٠). ٤٢٤ - مَعْرِفَةُ السُنَنِ والآثَارِ / ج ١ - عجلان(١) ، عن ابن أبي مليكة . ١١٨٢ - وإسماعيل، وعباد، وعطاء ، كلُّهم ضعيف . ١١٨٣ - ورواه سليمان بن أُرقم عن ابن جريج، عن ابن أبي مليكة وسليمان ابن أُرقم متروك . ( الحديث ) (٢) ١١٨٤ - قاله الدارقطني وغيره من الحفاظ (٣). ١١٨٥ - ورواه سليمان بن أرقم ، عن عطاء ، عن ابن عباس . ١١٨٦ - وعمر بن رباح (٤)، عن ابن طاوس، عن أبيه، عن ابن عباس (٥) (١) هو عطاء بن عجلان العطار: متروكَ، بل أطلق عليه ابن معين، والفلاس ، وغيرهما الكذب، وترجمته في تاريخ ابن معين ( ٢: ٤.٤)، التاريخ الكبير (٣: ٢: ٤٧٦) الجرح والتعديل ( ٣: ١ : ٣٣٥)، الميزان (٣: ٧٥)، الضعفاء الكبير ( ٣ : ٤.٢) ، تهذيب التهذيب ( ٧ : ٢.٨) . (٢) ما بين الحاصرتين زيادة من ( ص ). (٣) هو سليمان بن أرقم - أبو معاذ البصري، مولى الأنصار : روى عن الحسن البصري ، وعطاء بن أبي رباح ، وعمر بن عبد العزيز ، وابن سيرين ، وروى عنه : أسد بن موسى ، ويقية بن الوليد ، وسفيان الثوري ، وغيرهم . قال ابن أبي خيثمة : ليس بشيء . وقال الإمام أحمد : لا يساوي حديثه شيئاً ، ولا يروى عنه الحديث . وقال ابن معين : ليس بشيء . وقال البخاري : تركوه . وقال أبو حاتم ، والترمذي ، والنسائي ، وغيرهم : متروك الحديث . وترجمته في : تاريخ ابن معين ( ٢: ٨٢٢)، التاريخ الكبير (٢: ٢: ٢) الترجمة رقم (١٧٥٦)، الضعفاء الصغير الترجمة (١٤٢)، الجرح والتعديل (٢: ١: ١٠٠)، المجروحين ( ١: ٣٣٨)، الضعفاء الكبير (٢: ١٢١)، ميزان الاعتدال (٢: ١٩٦)، تهذيب التهذيب ( ٤ : ١٦٨). (٤) في (م): ((بن أبي رياح)) وهو تحريف. (٥) كما في سنن الدارقطني (١: ٥٧)، وقال: عمر بن رباح: متروك وانظر نصب الراية (١ : ٦١ ) . ١ - كتاب الطهارة / ٢٩ - الوضوء من القيء والرعاف - ٤٢٥ ١١٨٧ - وأبو بكر الداهري ، عن حجاج ، عن الزهري ، عن عطاء بن يزيد ، عن أبي سعيد (١) . ١١٨٨ - وسليمان بن أرقم . ١١٨٩ - وعمر بن رياح (٢). ١١٩٠ - وأبو بكر الداهري(٣) - ضعفاءُ. ١١٩١ - قاله : الدارقطني ، وغيره . ١١٩٢ - وروى عمرو بن خالد الواسطي، عن أبي هاشم: عن زاذَان . عن سَلْمَان ، قال : رآني النبي، تٌَّ. وقد سَالَ من أنفي دمٌ، فقال: أُحْدث لما حدث وضوءً (٤). (١) سنن الدارقطني (١: ٥٧)، وعقب عليه بقوله: أبو بكر الداهري عبد الله بن حكيم متروك الحديث . (٢) هو عمر بن رياح ، أبو حفص الضرير البصري ، : قال النسائي : متروك الحديث ، وقال الفلاس : دجال ، وقال الدارقطني : متروك الحديث ، وقال ابن عدي : الضعف على حديثه بينٌ ، وقال ابن حبان : كان ممن يروي الموضوعات عن الأثبات لا يحل كتابة حديثه إلا على جهة التعجب . ترجمته في التاريخ الكبير (٣: ٢: ١٥٦)، وضعفاء النسائي: ( ٨٣)، الجرح والتعديل (٣: ١: ١.٨)، الضعفاء الكبير (١٦٠:٣)، المجروحين (٢: ٨٦) الميزان ( ٣: ١٩٧)، المغني (٢: ٤٦٧)، تهذيب التهذيب ( ٧ : ٤٤٧). (٣) أبو بكر الداهري: هو عبد الله بن حكيم ، وهو الذي يقال له: أبو بكر بن داهر، يروي عن إسماعيل بن أبي خالد ، والثوري . روى عنه عمرو بن عون . كان يضع الحديث على الثقات ، ويروي عن مالك ، والثوري ، ومسعر ، ماليس من أحاديثهم ، وقال أبو حاتم ، ضعيف الحديث ، وذكره العقيلي وابن حبان في الضعفاء . وانظر ترجمته في : تاريخ يحيى بن معين (٤: ٤.٩)، التاريخ الكبير (٣: ١: ٧٤)، التاريخ الصغير (٢: ٢.٩)، الجرح والتعديل (٢: ٢: ٤١)، الضعفاء الكبير (٢ : ٢٤١)، المجروحين (٢: ٢١)، الكُنى للدولابي (١: ١١٨)، تنزيه الشريعة (١: ٧٢). (٤) أخرجه الدارقطني في سننه (١ : ٥٧)، ثم قال : عمرو بن خالد الواسطي : متروك الحديث ، قال أحمد بن حنبل ، ويحيى بن معين : أبو خالد الواسطي كذاب . ٤٢٦ - مَعْرِفَةُ السُّنَنِ والآثَارِ / ج ١ ١١٩٣ - وعمر وبن خالدٍ في عداد من يضع الحديث (١). ١١٩٤ - وروي عن جعفر بن زياد الأحمر ، عن أبي هاشم . ١١٩٥ - وجعفر ضعيف (٢). (١) هو عمر بن خالد الواسطي: متروك ، ورماه وكيع بالكذب . قال ابن معين : كوفيٌ كذاب . وقال البخاري : منكر الحديث . وقال أبو حاتم : متروك الحديث ، ذاهب الحديث ، لا يشتغل به . وقال أبو زرعة : كان يضع الحديث . وقال ابن حبان : كان ممن يروي الموضوعات عن الأثبات ، حتى يسبق إلى القلب إنه كان المتعمد لها . وقال النسائي : ليس بثقة . وقال الدارقطني : كذاب . انظر ترجمته في تاريخ يحيى بن معين ( ٣ : ٢١٥)، علل أحمد (١ : ٥٦) التاريخ الكبير (٣: ٢: ٣٢٨)، الجرح والتعديل (٣: ٢٣٠:١)، الضعفاء الكبير للعقيلي (٢٦٨:٣)، المجروحين ( ٢: ٧٦)، الميزان (٣: ٢٥٨)، تهذيب التهذيب ( ٨: ٢٦). (٢) هو جعفر بن زياد الأحمر الكوفي الذي تضاربت الأقوال فيه ، والثابت أنه صالحٌ في نفسه، من رؤساء الشيعة في خرسان . والذي في تاريخ ابن معين ( ٢: ٨٦): أنه ثقة، وكذا نقله الذهبي في الميزان أيضاً (١ : ٤.٧)، ووثقه العجلي رقم (٢١١) من طبعتنا ، كما ذكره ابن شاهين في الثقات رقم ( ١٥٦) من طبعتنا وقال : صالح الحديث ، وما جرح ابن حبان له إلا لكثرة روايته عن الضعفاء ، وتفرده عن الثقات بأشياء مقلوبة . وقد قال فيه النسائي : ليس به بأسٌ . وقال يعقوب بن سفيان : ثقة . وقال أبو زُرْعة : صدوق . وقال أبو داود : صدوقٌ شيعيّ ، حدث عنه عبد الرحمن بن مهدي . وانظر ترجمته أيضاً في: طبقات ابن سعد ( ٦: ٣٨٣)، تاريخ ابن معين (٢: ٨٦)، علل أحمد (١ : ٢٧٤)، (٣٧٧)، التاريخ الكبير (١: ٢: ١٩١) ، الجرح والتعديل (١: ١: ٤٨٠)، المجروحين ( ١: ٢١٣)، الضعفاء الكبير (١: ١٨٦)، تاريخ بغداد (٧: ١٥٠)، ميزان الاعتدال (١: ٤.٧)، تهذيب التهذيب (٢ : ٩٢). ١ - كتاب الطهارة / ٢٩ - الوضوء من القيء والرعاف - ٤٢٧ ١١٩٦ - وقيل : عنه ، عن أبي خالدٍ . ١١٩٧ - وهو عمرو بن خالدٍ الواسطي - وهو متروك . ١١٩٨ - قاله الدارقطني وغيره . ١١٩٩ - وروى يزيد بن خالد ، عن يزيد بن محمد ، عن عمر بن عبد العزيز قال : قال تميم الداري: قال رسول اللَّه، ◌َّ: ((الوضوءُ من كل دمٍ سائل(١))). ١٢.٠ - وعمر بن عبد العزيز لم يسمع من تميم الداري، ولا رآه. ١٢.١ - ويزيد بن خالدٍ(٢). ١٢.٢ - ويزيد بن محمد(٣) - مجهولان. ١٢.٣ - قاله الدارقطني وغيره (٤). ١٢.٤ - وروى محمد بن الفضل بن عطية ، عن أبيه ، عن ميمون بن مِهْران، عن ابن المسيّب ، عن أبي هريرة ، مرفوعاً في الدم السائل (٥). ١٢.٥ - ومحمد بن الفضل ضعيف (٦). (١) أخرجه الدارقطني في السنن (١: ٥٧). (٢) كما ذكره الذهبي في الميزان (٤: ٤٢١). (٣) انظر الميزان (٤ : ٤٣٩). (٤) في السنن ، ونقله الذهبي عنه في الميزان . (٥) يعني بذلك ما رواه الدارقطني فى سننه (١ : ٥٧) بهذا الإسناد، أن رسول اللّه جـ ، قال: ((ليس في القطرة والقطرتين من الدم وضوءٌ حتى يكون دماً سائلاً))، وعقب عليه بما ذكره البيهقي . (٦) هو محمد بن الفضل بن عطية الخراساني: ذكره البخاري في التاريخ الكبير (١: ١ : ٢.٨)، فقال : سكتوا عنه. وقال الفلاس : كذاب . وقال أحمد : حديثه حديث أهل الكذب ، ومناكيره كثيرة . وذكره العقيلي في الضعفاء الكبير (١٢٠:٤)، وابن حبان في المجروحين ( ٢: ٢٧٨)، مترجمٌ في التهذيب ( ٩ : ٤.٢). ٤٢٨ - مَعْرِفَةُ السُّنَنِ والآثَارِ / ج ١ . ١٢.٦ - قاله الدارقطني وغيره (١). ١٢.٧ - وجميع ذلك فيما قرأته على أبي عبد الرحمن السّلمي، وأبي بكر ابن الحارث ، عن أبي الحسن الدارقطني ، رحمه الله . ١٢.٨ - وحديث زيد بن علي، عن أبيه، عن جدّه مرفوعاً: ((القلْسُ حدث)) (٢) . ١٢.٩ - راويه سوار بن مصعب، وهو متروك (٣)، ولم (٤) يروه غيره. ١٢١٠ - وروى يعيش بن الوليد بن هشام ، عن أبيه ، عن مَعْدَان بن أبي طلحة - أو ابن طلحة - عن أبي الدرداء: أن النبي (٥)، ◌َّ. قاء فأفطر . فلقيت ثوبان في مسجد دمشق ، فذكرت ذلك له فقال: أُنا صَبَبْتُ له وضوءَه (٦). ١٢١١ - وإسناد هذا الحديث مضطرب . ١٢١٢ - ويعيش بن الوليد فيه نظر (٧). (١) الضعفاء والمتروكون للدارقطني رقم (٤٨٢). (٢) أخرجه الدارقطني في سننه (١ : ٥٧) وعقب عليه بما نقله البيهقي عنه في سوار. (٣) هو سوار بن مصعب المؤذن الأعمى الهمداني الذي ذكره البخاري في التاريخ الكبير (٢ : ٢ : ١٦٩) وقال: منكر الحديث، وضعفه ابن معين، التاريخ (٢: ٢٤٣)، وأورده العقيلي في الضعفاء ( ١ : ١٦٨). وابن حبان في المجروحين ( ١ : ٣٥٦). (٤) في الأصل: ((لم يرويه)). (٥) في ( ص): ((رسول اللّه)). (٦) رواه الدارقطني (١: ٥٧ - ٥٨) من طرق، وهو في مسند الإمام أحمد (٥ : ١٩٥) وسنن أبي داود في كتاب ((الصوم))، باب ((الصائم يستقيءُ عامدا)»، وأخرجه الحاكم في المستدرك (١ : ٤٢٦) ، وصححه وأقره الذهبي . (٧) هو يعيش بن الوليد بن هشام المعيطي القرشي: من أهل الشام ، يروي عن معدان ابن أبي طلحة ، روى عنه يحيى بن أبي كثير ، وعكرمة بن عمار ، والأوزاعي . وثقة العجلي ( ١٨٧٢) من طبعتنا ، وابن حبان ( ٧: ٦٥٤)، وله ترجمةٌ في التاريخ الكبير (٤: ٢: ٤٢٤)، والجرح والتعديل (٤: ٢: ٣.٩) وتهذيب التهذيب ( ١١ : ٤.٦) . ١ - كتاب الطهارة / ٢٩ - الوضوء من القيء والرعاف - ٤٢٩ ١٢١٣ - صاحبا الصحيح لم يحتجا به . ١٢١٤ - ثم هو يحتمل ما احتمل حديث ابن جريج ، عن أبيه ، إن صح(١) أنه أراد غسل بعض الأعضاء . والله أعلم . ١ (١) في (ح): ((إن صح من أنه)). ٣٠ - الوضوء من الكلام والضحك في الصلاة (*) ١٢١٥ - أخبرنا أبو سعيد ، قال : حدثنا أبو العباس ، قال : أخبرنا الربيع قال : قال الشافعي ، رحمه اللّه: لا وضوءَ من كلام وإِن عظم ولا ضحك في صلاة ولا غيرها . ١٢١٦ - واحتج بالحديث الذي أخبرنا أبو سعيد ، قال : حدثنا أبو العباس ، قال : أخبرنا الربيع ، قال : أخبرنا الشافعي ، قال : أخبرنا إبراهيم - يعني ابن سعد - عن ابن شهاب ، عن حميد بن عبد الرحمن ، عن أبي هريرة ، عن النبي، ◌َهُ ، قال : ((من حلف بالَّلات فليقل: لا إله إلا اللّه)) (١). ١٢١٧ - قال ابن شهاب : ولم يبلغني أنه ذكر في ذلك وضوءً . أخرجه البخاري ، ومسلم ، في الصحيح من حديث الأوْزَاعي ، عن الزهري . (*) المسألة - ٣٥ - القهقهة في الصلاة : تنقض الوضوء عند الحنفية دون غيرهم ، زجراً وعقوبةً للمصلي لمنافاتها مناجاة اللَّه تعالى ، والقهقهة ما يكون مسموعاً لجيرانه ، أما التبسم : وهو ما لا صوت فيه ، ولو بدت به الأسنان فلا يبطل شيئاً . ودليلهم حديث: (( ألا من ضحك منكم قهقهةً فليعد الصلاة والوضوء جميعاً )). ولا ينتقض الوضوء عند الجمهور ( غير الحنفية ) بالقهقهة ، لأنها لا توجب الوضوء خارج الصلاة ، فلا توجبه داخلها ، كالعطاس والسعال ، ورد الحديث السابق لكونه مرسلاً ولمخالفته للأصول . (١) أخرجه البخاري في كتاب ((الأيمان))، الحديث (٦٦٤٦) باب ((لا تحلفوا بآبائكم)). فتح الباري (٥٣٠:١١)، وأخرجه مسلم في كتاب ((الأيمان)) باب ((النهي عن الحلف بغير الله تعالى)) صفحة ( ٣: ١٦٤٦) من طبعة عبد الباقي، والترمذي في أبوب الأيمان والنذور ، وابن ماجه في كتاب ((الكفارات)) باب ((النهي أن يحلف بغير الله)) (١: ٦٧٨)، والإمام أحمد في مسنده ( ١٥ : ٢٢١) طبعة شاكر .٤٣ ١ - كتاب الطهارة / ٣٠ - الوضوء من الكلام والضحك في الصلاة - ٤٣١ ١٢١٨ - أُخبرناه أبو عبد الله الحافظ ، قال : حدثنا أبو العباس : محمد ابن يعقوب ، قال : أُخبرنا العباس بن الوليد بن مزيد ، قال : أخبرني أبي ، قال: حدثنا الأوزاعي ، عن الزهري ، عن حميد بن عبد الرحمن ، عن أبي هريرة ، قال : قال رسول اللَّه، ◌َّ: ((من حلف منكم فقال في حلفه: واللات والعُزّى، فليقل: لا إله إلا اللّه. ومن قال لصاحبه: تعال أُقامرُك، فلبتصدقْ)). ١٢١٩ - قال الشافعي، رحمه اللّه، في كتاب ((القديم)) في القهقهة في الصلاة ، إِنها مثل الكلام : إِن عمد قطع صلاته ولم يكن عليه وضوء . ١٢٢٠ - قال الشيخ أحمد: قد روينا في ((كتاب السنن)) عن ((جابر بن عبد الله الأنصاري)): أنه سئل عن الرجل يضحك في الصلاة ؟ قال : يعيد الصلاة ولا يعيد الوضوءَ . ١٢٢١ - أُخبرناه (١) أبو عبد الله الحافظ، قال: أخبرنا أبو الحسين: علي ابن عبد الرحمن بن هانيء ، قال : حدثنا إبراهيم بن عبد اللَّه ، قال : حدثنا وكيع ، عن الأعمش عن أبي سفيان ، قال : سئل جابر . فذكره (٢) . ١٢٢٢ - ورواه أبو شَيْبَةَ قاضي وَاسِط، عن يزيد أبي خالدٍ (٣). عن أبي سفيان ، مرفوعاً . ١٢٢٣ - واختلف عليه في متنه . والوقوف هو الصحيح ورفعه ضعيف (٤). ١٢٢٤ - وروينا عن عبد اللّه بن مسعود ، وأبي موسى الأشعري ، وأبي أمامة الباهلي - ما يدل على ذلك . (١) في ( م) و(ص): ((أخبرنا)). (٢) الحديث في سنن الدارقطني (١: ٦٣)، وقد أورد عقبه قول أبي بكر النيسابوري : هذا حديثٌ منكرٌ فلا يصح ، والصحيح عن جابر خلافه . (٣) في ( ص): ((ابن أبي خالد)). (٤) هذا منقول عند الدارقطني في السنن (١ : ٦٣)، وقد نقل ابن حجر في التلخيص الحبير أن الإمام أحمد قال: ليس في الضحك حديث صحيح، ونصب الراية (١ : ٥٣). ٤٣٢ - مَعْرِفَةُ السُّنُنِ والآثارِ / ج ١ ١٢٢٥ - وهو قول الفقهاء السبعة من التابعين ، وقول الشعبي . وعطاء . والزهري . ١٢٢٦ - قال الشافعي: وقال بعض الناس عليه الوضوءُ ويستأنف (١). ١٢٢٧ - قال الشافعي : ولو ثبت عندنا الحديث بما يقول لقلنا به . والذي يزعم أن عليه الوضوء يزعم أن القياس أن لا ينتقض . ولكنه - زعم يتبع الآثار . فلو كان يتبع منها الصحيح المعروف . كان بذلك عندنا حميداً ، ولكنه يرد منها الصحيحَ الموصولَ المعروف . ويقبل الضعيف المنقطع . ١٢٢٨ - أخبرنا أبو عبد الله الحافظ ، وأبو بكر القاضي ، وأبو زكريا المُزكّى ، قالوا : حدثنا أبو العباس ، قال : أُخبرنا الربيع ، قال : أخبرنا الشافعي ، قال : أخبرنا الثقة ، عن ابن أبي ذئب ، عن ابن شهاب : أنّ رسول اللَّه، ج، أمر رجلا ضحك في الصلاة أن يعيد الوضوء والصلاة (٢). ١٢٢٩ - قال الشافعي : فلم نقبل هذا ؛ لأنّه مرسل. ١٢٣٠ - ثم أُخبرنا الثقة عن معمر ، عن ابن شهاب ، عن سليمان بن أرقم ، عن الحسن، عن النبي، عليه، بهذا الحديث (٣). ١٢٣١ - زاد أبو عبد الله في روايته: قال الشافعي: فلما أُمكن في ابن شهاب أن يكون يروي عن سليمان - هو ابن أُرقم - لِم يؤمن مثل هذا على غيره (٤). ١٢٣٢ - قال الشيخ أحمد: وإنما قال هذا فى كلام طويل ذكره في بيان (٥) عوار المراسيل . فإن الزهري يروي بعد الصحابة عن خيار التابعين . ثم يرسل (١) سنن الدارقطني (١: ٦٤)، ومصنف عبد الرزاق (١: ٣٨٧)، ونصب الراية (١ : ٤٧ ) . (٢) ترتيب مسند الشافعي (١ : ٣٥). (٣) ترتيب مسند الشافعى (١: ٣٥) والرسالة ص (٤٦٩)، ونصب الراية (١ : ٥٢). (٤) في الرسالة بعد هذا : مع ما وصفت به ابن شهاب . (٥) في ( ص): ((شأن)). ١ - كتاب الطهارة / ٣٠ - الوضوء من الكلام والضحك في الصلاة - ٤٣٣ عن مثل سليمان بن أرقم ، وهو فيما بين أهل العلم بالحديث ضعيف (١) . ١٢٣٣ - ولذلك قال يحيى بن معين وغيره: مرسل الزهري ليس بشيءٍ . ١٢٣٤ - قال الشيخ أحمد : وقد رواه جماعة عن الحسن البصري ، مرسلاً . ١٢٣٥ - ورواه الحسن بن دينار - وهو ضعيف (٢) - عن الحسن ، عن أبي المليح بن أسامة ، عن أبيه (٣). ١٢٣٦ - ورواه عمر بن قيس - وهو ضعيف (٤) ١٢٣٧ - عن عمرو بن عبيد (٥) - وهو متروك - عن الحسن ، عن عمران (١) الرسالة ص (٤٧٠ ). (٢) هو الحسن بن دينار ، وهو الحسن بن دينار بن واصل ، أبو سعيد العميمي البصري ، ودينار زوج أمه ، وقد ذكره في الضعفاء كل من صنف فيهم ، ولم يوثقه أحد . وانظر ترجمته في تاريخ ابن معين ( ٢ : ١١٣)، التاريخ الكبير (١: ٢٩٠:٢)، والطبقات الكبرى ( ٧: ٢٩٧)، والجرح والتعديل (١: ٢: ١١)، والضعفاء الكبير (١ : ٢٢٢)، المجروحين (١: ٢٣١)، ميزان الاعتدال (١ : ٤٨٧)، لسان الميزان (٢ : ٢.٣)، تهذيب التهذيب ( ٢ : ٢٧٥)، وقد ذكره الخطيب البغدادي في موضح أوهام الجمع والتفريق (١ : ٥٤٩) من تحقيقنا . (٣) أخرج فى هذا سنن الدارقطني (١: ٥٩)، ونصب الراية (١: ٥٣). (٤) هو عمر بن قيس المكي ((سَنْدل)): قال البخاري: منكر الحديث وقال ابن معين : ضعيف الحديث ، وقال أبو حاتم : متروك الحديث ، وتركه أحمد ، والنسائي ، والدارقطني ، وقال أحمد : أحاديثه بواطيل . ترجمته في التاريخ الكبير (٣: ٢: ١٨٧)، الجرح والتعديل (٣: ١: ١٢٩)، طبقات ابن سعد (٥ : ٤٨٧). تاريخ ابن معين (٢: ٤٣٣)، الضعفاء الكبير (٣: ١٨٦). المجروحين ( ٢: ٨٥)، ميزان الاعتدال (٣: ٢١٨)، تهذيب التهذيب ( ٧: ٤٩١). (٥) هو عمرو بن عبيد بن كيسان بن باب (.٨ - ١٤٤) تتلمذ على الحسن البصري وكان تقيًّا ورعاً من المحدثين ، مجيب الوعظ ، ولا يخشى في وعظه خليفة أو أمبراً ، يحتقر عطاياهم، ويعلوا بنفسه على نفوسهم ، وينفذُ بموعظته إلى قلوبهم فيبكيهم ، ثم يلحون عليه في أن يغشى مجالسهم فيأبى . وقد أحدث ما أحدث ، وانفصل عن الحسن البصري مع واصل بن عطاء ، وجماعة معه ، وسموا: ((المعتزلة))، وكان عمرو داعياً إلى الاعتزال. قال ابن معين : لا يكتب حديثه ، وقال النسائي : متروك ، وقال ابن حيان كان من أهل الورع إلى أن أحدث ما أحدث . انظر ترجمته في التاريخ الكبير (٣: ٢: ٣٥٢)، البيان والتبيين (١: ٢٣)، تاريخ بغداد (١٢ : ١٦٦)، ميزان الاعتدال (٣ : ٢٧٣). ٤٣٤ - مَعْرِفَةُ السَُّنِ والآثَارِ / ج ١ ابن حصين (١) . ١٢٣٨ - وكذلك رواه بقية ، عن محمد الخزاعي - وهو مجهول - عن الحسن ، عن عمران (٢). ١٢٣٩ - وروى عن عبد الكريم بن أبي أمية ، عن الحسن ، عن أبي هريرة . .١٢٤ - وإسناده ضعيف(٣). وعبد الكريم غير ثقة (٤). ١٢٤١ - ورواه سفيان بن محمد الفزاري (٥) - وهو شيخ من أهل المصيصة ضعيف . (١) الحديث من هذا الطريق في سنن الدارقطني (١: ٦٠)، وقد نبه على ضعفه. (٢) راجع هذا في نصب الراية (١: ٤٩)، وقد ذكر تضعيف محمد الخُزاعي، ونقل هذه الرواية عن ابن عدي . (٣) هو في سنن الدارقطني (١: ٦٠)، ونصب الراية (١: ٤٨)، وعزاه كذلك لابن عدي . (٤) هو عبد الكريم بن أبي المخارق، أبو أمية البصري: أكثر أقوال العلماء على تركه ولكن الذهبي علق على ذلك فقال : أخرج ه البخاري تعليقاً ، ومسلم متابعاً ، وهذا يدل على أنه ليس بمطرح . الميزان ( ٢ : ٦٤٦). وقال ابن عبد البر : بصري ، لا يختلفون في ضعفه ، إلا أن منهم من يقبله فى غير الأحكام خاصاً ، ولا يحتج به ، وكان مؤدب كتاب ، حسن السمت ، عز مالك منه سمته ، ولم يكن من أهل بلده فيعرفه كما عز الشافعي من إبراهيم بن أبي يحيى حذقه ونباهته وهو أيضاً مجمع على ضعفه ، ولم يخرج مالك عنه حكماً بل ترغيباً وفضلا . ترجمته في تاريخ ابن معين ( ٢: ٣٦٩)، التاريخ الكبير (٣: ٨٩)، الضعفاء الكبير (٣: ٦٢)، الكُتى للدولابي (١: ١١٤)، المجروحين (٢ : ١٤٤)، تهذيب التهذيب ( ٦ : ٣٧٦) . (٥) هو سفيان بن محمد الفزاري المصيصي ، روى عن ابن وهب وغيره ، قال فيه ابن حبان : لا يجوز الاحتجاج به، وقال ابن عدى: كان يسرقُ الحديث . ميزان الاعتدال ( ٢: ١٧٢)، ولسان الميزان ( ٣ : ٥٤ ). ١ - كتاب الطهارة / ٣٠ - الوضوء من الكلام والضحك في الصلاة - ٤٣٥ ١٢٤٢ - قاله أبو أحمد بن عديّ وأبو الحسن الدارقطني - بإسناد له عن سليمان بن أُرقم ، عن الحسن عن أنس (١). ١٢٤٣ - ورواه أبو حنيفة. عن منصور بن زَاذَان، عن الحسن ، عن معبد الجهني (٢). ١٢٤٤ - ومعبد(٣) هو أول من تكلم في القدر بالبصرة ، وليست له صحبة . ١٢٤٥ - ورواه غيلان بن جامع ، عن منصور بن زاذان . عن ابن سيرين . عن معبد الجهني . ١٢٤٦ - ورواه هشيم ، عن منصور بن زاذان ، عن ابن سيرين ( مرسلاً ). ١٢٤٧ - والمحفوظ هذا الحديث من جهة الحسن البصرى - ما رواه عنه أكابر أصحابه ، مرسلاً . وإنما أخذه الحسن عن حفص بن سليمان ، عن حفصة عن أبي العالية . ١٢٤٨ - ورواه أيضاً إبراهيم النخعي ، مرسلاً . وإنما أخذه إبراهيم ، عن أبي هاشم عن أبي العالية . ١٢٤٩ - ورواه الحسن بن عمارة ، عن خالدٍ الحذاء ، عن أبي المليح ، عن أبيه . ٠ ١٢٥ - وهو مما أخطأ فيه الحسن بن عمارة - إِن (٤) لم يكن تعمده - فخالد الحذاء إنما رواه عن حفصة بنت سيرين ، عن أبي العالية . ١٢٥١ - ورواه الحسن بن دينار مرّة - وكان ضعيفاً - عن قتادة ، عن أبي المليح بن أسامة ، عن أبيه . ١٢٥٢ - وقتادة إنما رواه عن أبي العالية . فالحديث يدور على ((أبي العالية الرياحي)) (٥). (١) سنن الدارقطني (١: ٦٠). (٢) أخرجه الدارقطني في سننه (١ : ٦١). (٣) في (م): ((وهو)). (٤) في ( ح): ((وإن)). (٥) هذه الروايات في سنن الدارقطني (١: ٦١) وما بعدها، ونصب الراية (٥٠:١) وما بعدها . ٤٣٦ - مَعْرِفَةُ السُّنَنِ والآثارِ / ج ١ ١٢٥٣ - أخبرنا أبو بكر بن الحارث الفقيه ، وأبو عبد الرحمن السلمي ؛ قالا : أخبرنا عليّ بن عمر الحافظ ، قال : أخبرنا أبو علي الصفّار ، قال : حدثنا إسماعيل بن إسحاق ، القاضي ، قال : ١٢٥٤ - حدثنا عليّ بن المديني ، قال : قال لي عبد الرحمن بن مهدي : هذا الحديث يدور على أبي العالية. فقلت : فقد (١) رواه الحسن مرسلاً. فقال: حدثني حمّاد بن زيد ، عن حفص بن سليمان المنقري(٢)، قال: أنا حدّثت به الحسن ، عن حفصة ، عن أبي العالية ، فقلت : قد رواه إبراهيم مرسلاً. فقال عبد الرحمن : حدّثني شريك ، عن أبي هاشم ، قال: أنا حدّثت به إبراهيم ، عن أبي العالية . فقلت : قد رواه الزهري مرسلاً . فقال : قرأته في كتاب ابن أخي الزهري ، عن سليمان بن أرقم ، عن الحسن . ١٢٥٥ - قال الشيخ أحمد : وأبو العالية الرياحي إنما رواه مرسلاً . ١٢٥٦ - ومراسيل أبي العالية عند أهل الحديث ليست بشىء ، لأنه كان معروفاً بالأخذ عن كل أحدٍ . ١٢٥٧ - ولذلك قال محمد بن سيرين : كان ههنا ثلاثة يصدَّقون كل من حدِّثُهم . ١٢٥٨ - أخبرناه أبو الحسين بن الفضل ، قال : أخبرنا عبد الله بن جعفر ، قال : حدثنا يعقوب بن سفيان ، قال : حدثنا سليمان بن حرب ، قال : حدثنا حمّاد ، عن ابن عون ، عن محمد . فذكره . ١٢٥٩ - قال سليمان : كأنه كره ذلك لهم . ١٢٦٠ - ورواه وهيب، عن ابن عون ، عن محمد . فسمىّ هؤلاء الثلاثة : الحسن ، وأبا العالية ، وحميد بن هلال . (١) في (ح): ((قد)). (٢) في هامش (م): ((منسوب إلى قبيلة يقال لها بني منقر)). ١ - كتاب الطهارة / ٣٠ - الوضوء من الكلام والضحك في الصلاة - ٤٣٧ ١٢٦١ - ( قال أحمد ) (١): ولهذا قال الشافعي، رحمه اللّه: حديث أبي العالية الرِّيَاحي(٢) رِيَاح. ١٢٦٢ - وحديث مُجالد یجلد . ١٢٦٣ - وحديث حَرَام حَرَام . ١٢٦٤ - أُخبرناه (٣) أبو عبد الله الحافظ. قال: سمعت أبا نصر: فتح بن عبد الله الفقيه ، يقول : سمعت الحسن بن سفيان يقول : سمعت حَرْمَلة بن یحیی يقول : سمعت الشافعي يقوله . ١٢٦٥ - وإنما أراد هذا الحديث الواحد ، وما يرسله . فأما ما يوصل فهو فيه ثقة وحجة (٤) . ١٢٦٦ - وقد روي من أُوجه أُخر مُظْلمة لا تساوي ذِكْرَها. ١٢٦٧ - وكان محمد بن يحيى الذهلي يقول: لم يثبت عن النبي ، عَّ ، فى الضحك فى الصلاة خبر . ١٢٦٨ - أُخبرناه (٥) أبو عبد الله الحافظ قال: أخبرنا أبو بكر أحمد بن إسحاق ، قال : أخبرنا محمد بن يحيى المطرز ، قال : سمعت محمد بن يحيى يقول ذلك . (١) ما بين الحاصرتين سقط من ( ص). (٢) الخبر في ميزان الاعتدال (٢: ٥٤)، وقد قال الذهبي: له ترجمة في كامل ابن عدي ، وهو ثقة ، وأما قول الشافعي رحمه الله: حديث أبي العالية الرياح رياح ، وإنما أراد به حديثه الذي أرسله في القهقهة فقط ومذهب الشافعي أن المراسيل ليست بحجة ، فأما إذا أسند أبو العالية فحجة . وفي موضع آخر من الميزان ( ٤ : ٥٤٣) نقل الذهبي عن ابن عدي قوله عن أبي العالية : كل ما فيه من أجل حديث («الضحك في الصلاة)). (٣) في ( ص): ((أخبرنا)) وكذا في ( م). (٤) سبق هذا عن الذهبي . (٥) في (ص): ((أخبرنا)). ٣١ - الأخذ من الشوارب (*) ١٢٦٩ - أخبرنا أبو سعيد، قال : حدثنا أبو العباس ، قال : أخبرنا الربيع، قال : أخبرنا الشافعي ، قال : وروى العلاءُ بن عبد الرحمن ، عن أبيه ، عن أبي هريرة أن رسول اللّه، ◌َّه قال : (*) المسألة - ٣٦ - سنن الفطرة الخمس، كما ورد في حديث النبي ﴾ : الاستحداد : الذي هو حلق العانة ، وهو سنةٌ بالاتفاق . والختانُ: وهو قطعُ جميع الجلدة التى تغطي حشفة ذكر الرجل حتى ينكشف جميع الحشفة . والذي هو سنةً للرجلِ ، ويستحب أن يكون في اليوم السابع من الولادة ، وهو واجبٌ عند السادة الشافعية ، لما ورد فيه من الأحاديث التالية بعد قليل . وقص الشاربِ : الذي هو سنةً بالاتفاق ، والمراد به : التقصيرُ بأن يأخذ من الشارب حتى يبدو أطراف الشفة ، ويرادُ به عند السادة الحنفية : الاستئصالُ بظاهر الحديث النبوي ، ويخير عند السادة الحنابلة بين القص والإحفاء ، والحفُّ أولى نصاً . أما إرخاءُ أو إعفاء اللحية : فهو تركها وعدم التعرض لها بتغيير ، وقد حرم المالكية والحنابلة حلقها ، ولا يكرهُ أُخذُ ما زاد على القبضة ، ويكره حلقها تحريماً عند الحنفية ، ويكرهُ عند الشافعية . ونتف الإبط : هو سنةً بالاتفاق أيضاً . وتقليم الأظافر : هو سنةٌ بالاتفاق أيضاً ، ويستحب في كل ما سبق البدء بالجانب الأيمن ، لحديث ((التيمن)). وهذه التدابير العملية تؤدي إلى المحافظة على صحة الإنسان ، وذلك لحرص الإسلام على النظافة التي هى سبيلٌ إلى الصحة ووقاية من أخطار المرض ودليلُ الأدب ، ورمز الذوق والجمال ، وهي فرق ذلك ملاكُ الدين ودعامته سُداها ولُحمتُها نظافة الجسم ، والثوب ، والمكان . إن شعر العانة ينتهي بخطّ مستقيمٍ عند البطن في السيدات ، وينتشر مع شعر البطن في الرجال، ويكون مثلثاً رأسه عند السرة . وتعتبر الشعرةُ جزءاً ميتاً في الجسم ، أما الجزء الحي منها فهو يوجد تحت الجلد بحوالي ((ثلاثة مليمترات )) . ولا ينبغي أن يتأخر الاستحدادُ عن أربعين يوماً ، فما الحكمة في ذلك ؟ ٤٣٨ ١ - كتاب الطهارة / ٣١ - الأخذ من الشوارب - ٤٣٩ (( أعفوا اللحى وخذوا من الشوارب ، وغيروا الشيب ، ولا تشبهوا باليهود (١) . ٠ ١٢٧ - كذا وجدته في المبسوط . ١٢٧١ - وقد رواه مسلم بن الحجاج في الصحيح ، عن أبي بكر الصغاني ، قال : أخبرنا ابن أبي مريم ، قال : أخبرنا محمد بن جعفر ، قال : أخبرني = أن الغدد العرقية التى تفتح في جراب الشعرة حتى يخرج من خلالها الإفرازات التي تحدث ساعة المجامعة ، وتتميز برائحة خاصة ، فللتأكيد على النظافة يستحسن نتف شعر الإبط ، وإزالة شعر العانة ، كل أربعين يوماً ، لإزالة ما قد يكون علق بالشعر من إفرازات هذه الغدد العرقية أثناء تواجد الإفرازات في جراب الشعرة . وذلك أن الشعر ينمو كل يومٍ من جذوره ، ويزداد طولاً إلى الخارج ، وقد تحمل الشعرةُ هذه الإفرازات التى كانت حولها في الجراب إلى الخارج ، ومن هنا كانت الحكمة في التخلص من هذا الشعر كل أربعين يوماً . أما إذا نظرنا إلى الحكمة في الأربعين يوماً، فإن الشعرة تنموا يومياً بمقدار (٣٪ مم )، وبذا يكون طولها بعد الأربعين يوماً هو (٢ر١ سم) وهو مناسبٌ لإزالتها . أما في السيدات فإن هذا يكون بعد الطهارة من كل دورة شهرية تقريباً في نفس الفترة . أما الشاربُ فالمقصود منهُ ألا يطول حتى يستر الفم ، ولا يبقى فيه غمر الطعام ، إذ لا يصلُ إليه ، ومن رطب الأنف . وأما اللحية فإن الاعتناء بالشعر سواءً كان بالرأسِ أو اللحية أو الشارب أو تحت الإبط أو العانة إنما هو نوعٌ من من الطهارة الظاهرة الحسية ، ولكن بالقطع فإن الطهارة الباطنة هي الأهم ، التي يجب فيها إزالة كل ما يتعلق بالنفوس من شرورٍ وآثام . كما أن الاعتناء بها يحمي الجلد الذي تحتها من أي إصابات بكتيرية تؤثر عليه . أما الأظافر فإن تقليمها مستحب لشناعة صورتها إذا طالت ، ولما يتجمع تحتها من الأضران ، والجراثيم التى تجد مرتعاً خصيباً في الأظافر الطويلة القذرة التي تتركُ بدون تقليم ، وقد يتجمع تحتها البكتريا ، والفطريات ، والفيروسات ، والطفيليات والتي قد تنقل إلى فم الإنسان أثناء الطعام وتسبب له مشاكل صحية كثيرة ، ومن السنة والدين تقليمها فهي نظافةً من سمات الإيمان ، والإيمان مع صاحبه في الجنة . (١) رواه الشافعي في كتاب ((الأم)) (١: ٢١) باب ((الكلام والأخذ من الشارب)). . ٤٤ - مَعْرفَةُ السَّنَن والآثار / ج ١ العلاء بن عبد الرحمن بن يعقوب ، مولى الحرقة ، عن أبيه ، عن أبي هريرة ، قال : قال رسول اللّه، ،: ((جزوا الشواربَ وأرخوا اللّحى؛ خالفوا المجوس)»(١). ١٢٧٢ - أخبرناه أبو محمد : عبد الله (٢) بن يوسف ، قال : أخبرنا أبو عبد الله بن يزيد ، وأبو أحمد بن عيسى ، قالا : حدثنا إبراهيم بن محمد ابن سفيان ، قال : حدثنا مسلم بن الحجاج ، قال : حدثني أبو بكر بن إسحاق . فذكره . ١٢٧٣ - وهو فيما كتب إلي أبو نعيم الإسفرائيني - إجازة - أن أبا عوانة أخبرهم ، قال : حدثنا الصغاني : محمد بن إسحاق . فذكره . إلا أنه قال : (« واعفوا اللحى)). ١٢٧٤ - وكذلك رواه سليمان بن بلال ، عن العلاء بن عبد الرحمن . وقال الشافعي في (( كتاب حرملة » : أخبرنا سفيان ، عن مسعر ، عن أبي صخرة، ( عن المغيرة بن عبد اللَّه بن أبي عقيل) (٣) ، عن المغيرة ابن شعبة ، قال : ضفت رسول اللَّه، ﴾، ليلة، فأخذ بشاربي على سواكٍ. ١٢٧٥ - أخبرناه علي بن محمد بن بشران ، قال : أخبرنا أبو جعفر الرزاز ، قال : حدثنا حنبل بن إسحاق ، قال : حدثنا الحميدي ، قال : حدثنا سفيان . فذكره بإسناده أتم من ذلك ، قال : (١) رواه مسلمٌ في كتاب ((الطهارة))، حديث (٥٩٢)، باب ((خصال الفطرة))، ص (٢: ١٠٠) من طبعتنا، وصفحة (١: ٢٢٢) من طبعة عبد الباقي، وموقعه في سنن البيهقي الكبرى (١ :١٥٠ ). (٢) في (ح): ((محمد بن عبد الله))، وفي (ص): ((أبو عبد اللّه)). (٣) ما بين الحاصرتين سقط من (ص ).