النص المفهرس

صفحات 1-20

مَطْبُوعَات مُجْمَع اللغَة العَربيَّة بدمشق
مَعْرِ فَةُ الرَّ
عَنْبَحِ بُعَيْنٌ
وفيد عن علي بن المدني وأبي بكربن أبي شيبة ومحمدبن عبدالدين خبير وغيرهم
روايَّة
أحمدبن محمدبن القاسم بن محرز
الجزء الثاني
تحقيق
محمد طيمع المحافظ
غزوة بيد

بسم الله الرحمن الرحيم
مُقَدِّمَّةُ الكتاب
الحمد لله وبعد ، فهذا هو الجزء الثاني من كتاب معرفة الرجال
حققناه إتماماً للجزء الأول الذي حققه الأستاذ محمد كامل القصار
ضمن مطبوعات المجمع . وقد نهجنا في عملنا أن نقدم نصاً علمياً
أقرب ما يكون لما أراد له جامعه أن يكون . ضبطنا الأعلام الواردة فيه
وأحلنا تراجمه الى كتب الرجال ، وترجمنا لمن ذكر من الرجال كذلك
وعرفنابهم .
اعتمدنا في تحقيقه النسخة المخطوطة الوحيدة التي تحتفظ بها المكتبة
الظاهرية تحت رقم (١) من قسم المجاميع ( عام ٣٧٣٨) والجزء الثاني
من كتاب معرفة الرجال في الأوراق (٢٠ - ٤٢)، في كل صفحة ٣٢
سطراً ، ومقياس الصفحة ٢١×١٥,٥ سم.
وكتاب معرفة الرجال هو الأول من ثلاثة كتب ضمها هذا المجموع
الذي هو برقم ١ من مجاميع الظاهرية .
الكتاب الأول: معرفة الرجال (١ - ٤٢) الجزء الأول والثاني .
الكتاب الثاني: الكنى والأسماء لمسلم بن الحجاج (٤٣ - ١٠٤).
- ٣ -

الكتاب الثالث : كتاب التعازي للمدائني ، الجزآن الأول والثاني
(١٠٥ - ١٣٠).
وهذا المجموع من الكتب القيمة التي كانت تحتفظ بها المدرسة
الضيائية بدمشق أوقفه الشيخ علي الموصلي ، ثم آلت مخطوطات
الضيائية الى المدرسة العمرية ثم الى المكتبة الظاهرية (١).
السماعات المسجلة على الجزء الأول والثاني :
١ - الجزء الأول:
أ - سماع ناسخ الكتاب وصاحبه مهج بن عبد الله الفضلي سنة
٣٧٥ هـ على محمد بن العباس بن زكريا بن حيويه الخزاز .
ب - سماع على الشيخ أبي سعد أحمد بن عبد الجبار الصيرفي
سنة ٥١٣ هـ بقراءة أبي الخير الهروي .
جـ - سماع على الشيخ أبي منصور محمد بن عبد الملك بن
خيرون بقراءة المبارك بن كامل الخفاف سنة ٥٢٧ هـ .
د - سماع أيضاً على أبي منصور محمد بن عبد الملك بن خيرون
سنة ٥٢٨ هـ .
٢ - الجزء الثاني :
أ - سماع ناسخ الكتاب سنة ٣٧٥ هـ.
ب - سماع على أبي سعد أحمد بن عبد الجبار سنة ٥١٣ هـ .
جـ - سماع المبارك بن كامل وابنه عبد الرحمن سنة ٥٢٧ هـ .
(١) للتوسع انظر ماكتبه الأستاذ مطاع الطرابيشي في مقدمة كتاب الكنى
- والأسماء للامام مسلم . دمشق دار الفكر ١٩٨٤ م.
- ٤ -

د - سماع على ابن خيرون سنة ٥٢٨ هـ.
وبذلك يظهر لنا أن جزأي الكتاب قد اشتركا في سماعات واحدة .
التعريف بالجزء الثاني من الكتاب :
هذا الجزء مما تلقاه أبو العباس أحمد بن محمد بن القاسم بن
محرز البغدادي (١)، عن شيوخه العلماء : ابن معين، وعلي بن المديني ،
وأبي بكر بن أبي شيبة ، ومحمد بن نمير وغيرهم . على حين قصر الجزء
الأول من الكتاب على ما كان تلقاه من ابن معين فقط .
تضمن هذا الجزء دراسة للرجال ، ودراسة لموضوعات في علوم
القرآن والحديث النبوي والسيرة والشعر والطب وغيرها من
الموضوعات .
ووردت تراجم مشتركة بين الجزأين أوجبت علينا أن نعمل فهرساً
واحداً للجزأين معاً وهو يتضمن :
- فهرساً للآيات .
- فهرساً للأحاديث .
- فهرساً للموضوعات العامة .
- فهرساً للشعر .
- فهرساً لشيوخ ابن معين .
- فهرساً لشيوخ ابن محرز .
- فهرساً للتراجم وأصحاب الأخبار .
وفيما يلي ترجمة للشيوخ الذين تلقى عنهم ابن محرز هذا الجزء
هذا وقد سبق التعريف بالإِمام يحيى بن معين في الجزء الأول .
(١) انظر ترجمة له في تاريخ بغداد ٨٣/٥
- ٥ -

الحافظ. علي بن عبد الله بن المديني
هو أبو الحسن علي بن عبد الله بن جعفر بن نجيح بن بكر بن سعد
السعدي ، البصري ، المعروف بابن المديني .
أحد أئمة الحديث في عصره ، والمقدم على حفاظ وقته ، العالم
الحافظ الثقة ، صاحب التصانيف .
روى عن غير واحد من مشيخة مالك بن أنس ، وجده جعفر بن
نجيح روى عن عبد الرحمن بن القاسم بن محمد بن أبي بكر الصديق .
سمع ابن المديني من أبيه وحماد بن زيد ، وجعفر بن سليمان ،
وهشيم بن بشير ، وسفيان بن عيينة ، وجرير بن عبد الحميد ، والوليد
ابن مسلم ، وبشر بن المفضل ، ويحيى بن سعيد القطان ، وعبد الرزاق ،
وعبد الرحمن بن مهدي ، ويوسف الماجشون ، وأبي قلابة الرقاشي ،
وأبي حاتم الرازي ، وأحمد بن منصور الرمادي .
كان الإِمام علي بن المديني علماً في الناس في معرفة الحديث والعلل قال
الامام البخاري: (( ما استصغرت نفسي بين أحد إلا بين يدي علي بن
المديني)) .
وقال أبو حاتم الرازي : كان ابن المديني علماً في الناس في معرفة
الحدیث والعلل ، و کان أحمد بن حنبل لا يسميه ، إنما يكنيه تبجيلاً له ،
ماسمعت أحمد سماه قط .
وقال ابن مهدي : علي بن المديني أعلم الناس بحديث رسول الله
صلى الله عليه وسلم ، وخاصة بحديث ابن عيينة .
- ٦ -

وقال عبد الله بن أبي زياد القطواني : سمعت أبا عبيد القاسم بن
سلام يقول : انتهى العلم الى أربعة : أبو بكر بن أبي شيبة أسردهم له ،
وأحمد بن حنبل أفقهم فيه ، وعلي بن المديني أعلمهم به ، ويحيى بن
معین أکتبهم له .
وقال يحيى بن سعيد : الناس يلومونني في قعودي مع علي ، وأنا
أتعلم من علي أكثر مما يتعلم مني .
وقال يحيى بن معين : علي بن المديني أروى الناس عن يحيى بن
سعيد، إني أرى عنده أكثر من عشرة آلاف.
وقال أبو بكر الاسماعيلي : سئل الفرهياني عن يحيى وعلي وأحمد
وأبي خيثمة . فقال: أما علي فأعلمهم بالحديث والعلل ، ويحيى أعلمهم
بالرجال ، وأحمد بالفقه ، وأبو خيثمة من النبلاء.
وقال صالح بن محمد : أعلم من أدركت بالحديث وعلله علي بن
المديني، وأفقههم في الحديث أحمد بن حنبل ، وأمهرهم بالحديث سليمان
الشاذكوني .
توفي ابن المديني بسامراء في ذي القعدة سنة أربع وثلاثين ومئتين .
من مؤلفات ابن المديني الكثيرة :
١ - علل الحديث ومعرفة الرجال .
٢ - تسمية أولاد العشرة وغيرهم من أصحاب رسول الله صلى الله
عليه وسلم .
٣ - آراؤه في علماء البصرة الذين وصفهم يحيى بن معين
بالقدرية .
بـ ٧ -
٠٫٠٠

مراجع ترجمته :
التاريخ الكبير للبخاري ٢٨٤/٦، الجرح والتعديل ١٩٣/٦،
تاريخ بغداد ٤٥٨/١١، العبر ٤١٨/١، ميزان الاعتدال ١٣٨/٣،
تهذيب التهذيب ٣٤٩/٧، طبقات الحفاظ ١٨٤، سير أعلام النبلاء
٤١/١١، علل الحديث ومعرفة الرجال لابن المديني - تحقيق د. عبد
المعطي قلعجي .
١
٠ ٨ ست

الامام أبو بكر عبد الله بن أبي شيبة
هو الامام أبو بكر عبيد الله بن محمد بن القاضي أبي شيبة ابراهيم
ابن عثمان العبسي الكوفي . الإِمام العلم ، صاحب الكتب الكبار :
المُسند والمصنف والتفسير ، من أهل بيت علم ، وهو من أقران الإِمام
أحمد بن حنبل وإسحاق بن راهويه، وعلي بن المديني في السن والمولد
والحفظ ، ويحيى بن معين أسن منهم بسنوات .
طلب أبو بكر العلم وهو صبي ، وأكبر شيخ له هو شريك بن عبد
الله القاضي ، سمع منه ومن أبي الأحوص سلام بن سليم ، وعبد
السلام بن حرب وعبد الله بن المبارك ، وجرير بن عبد الحميد ، وسفيان
ابن عيينة وعلي بن مسهر ، وعبد الله بن إدريس ، وخلف بن خليفة الذي
يُقال إنه تابعي ، وعمر بن عبيد الطنافسي، ووكيع بن الجراح ويحيى
القطان .
كان بحراً من بحور العلم ، وبه يضرب المثل في قوة الحفظ ، حدث
عنه الشیخان وأبو داود وابن ماجه وروى النسائي عن أصحابه ، وروى
عنه محمد بن سعد الكاتب ، ومحمد بن يحيى وأحمد بن حنبل وأبو
زرعة وأبو بكر بن أبي عاصم ، وبقي بن مخلد ، ومحمد بن وضاح
محدثا الأندلس والحسن بن سفيان ، وأبو يعلى الموصلي ، والهيثم بن
خلف الدوري .
قال : يحيى بن عبد الحميد الحماني : أولاد ابن أبي شيبة من أهل
العلم ، كانوا يزاحمونا عند كل محدث .
- ٩ -

وقال أحمد بن حنبل : أبو بكر صدوق ، هو أحب إلي من أخيه
عثمان .
وقال أحمد بن عبد الله العجلي : كان أبو بكر ثقة حافظاً للحديث .
وقال عمرو بن علي : ما رأيت أحداً أحفظ من أبي بكر بن أبي
شيبة ، قدم علينا مع علي بن المديني ، فسرد للشيباني أربع مئة حديث
حفظاً وقام .
وقال الامام أبو عبيد: انتهى الحديث الى أربعة : فأبو بكر بن أبي
شيبة أسردهم له ، وأحمد بن حنبل أفقههم فيه ، ويحيى بن معين أجمعهم
له ، وعلي بن المديني أعلمهم به . وقال صالح بن محمد الحافظ : أعلم
من أدركت بالحديث وعلله علي بن المديني ، وأعلمهم بتصحيف المشايخ
يحيى بن معين ، وأحفظهم عند المذاكرة أبو بكر بن أبي شيبة .
قال الخطيب : كان أبو بكر متقناً حافظاً صنف المسند والأحكام
والتفسير ، وحدث ببغداد هو وأخواه القاسم وعثمان .
توفي أبو بكر بن أبي شيبة في المحرم سنة خمس وثلاثين ومئتين .
مراجع ترجمته :
الجرح والتعديل ١٦٠/٥، تاريخ بغداد ٦٦/١٠، تذكرة الحفاظ
٤٣٢/٢، ميزان الاعتدال ٤٩٠/٢، العبر ٤٢١/١، سير أعلام النبلاء
١٢٢/١١، البداية والنهاية ٣١٥/١٠، شذرات الذهب ٨٥/٢، الرسالة
المستطرفة ١٣
- ١٠ -
١

الحافظ محمد بن عبد الله بن نمير
هو أبو عبد الرحمن محمد بن عبد الله بن نمير ، الحافظ الحجة ،
الهمداني ثم الخارفي مولاهم ، الكوفي .
ولد سنة نیف وستین ومئة ، وهو من أقران الامام أحمد بن حنبل،
والامام علي بن المديني . حدث عن أبيه الحافظ عبد الله بن نمير ،
والمطلب بن زياد ، ومحمد بن عبيد الطنافسي وإخوته وحميد بن عبد
الرحمن ، وابن إدريس ، وأبي خالد الأحمر ، وأبي معاوية ، ومروان
ابن معاوية ، وسفيان بن عيينة ، وابن علية ، ووكيع ، وحكام بن سلم ،
ويزيد بن هارون ، والمحاربي ، ومحمد بن بشر، وأبي عاصم ، وأبي
أسامة، وخلق كثير .
حدث عنه البخاري ومسلم في الصحیحین ، وأبو داود وابن ماجه ،
ومحمد بن يحيى الذهلي ، وأبو حاتم وأبو زرعة ، ويعقوب بن شيبة ،
وبقي بن مخلد ، وأحمد بن ملاعب وعبد الله بن أحمد بن حنبل ، وأبو
يعلى الموصلي، وغيرهم .
كان رأساً في العلم والعمل . قال أبو اسماعيل الترمذي : كان
أحمد بن حنبل يعظم محمد بن عبد الله بن نمير تعظيماً عجيباً ، ويقول :
أي فتى هو !.
قال ابن الجنيد: ما رأيت بالكوفة مثل محمد بن عبد الله بن نمیر ،
كان رجلاً قد جمع العلم والفهم والسنة والزهد وكان يلبس في الشتاء
الشاتي لبادة في الصيف يُدَيِّر، وكان فقيراً.
- ١١ -

وقال أحمد بن سنان القطان : ما رأيت من الكوفيين من أحداثهم
رجلاً أفضل عندي من ابن نمير ، كان يصلي بنا الفرائض ، وأبوه يصلي
خلفه ، قدم علينا أيام يزيد بن هارون يعني واسطاً .
قال أحمد بن عبد الله العجلي : كوفي ثقة ، يُعدّ من أصحاب
الحديث .
وقال أبو حاتم : ثقة يحتج بحديثه . وقال أبو داود : هو أثبت
من أبيه ، وقال النسائي : ثقة مأمون وقال أبو حاتم بن حبان : كان من
الحفاظ المتقنين وأهل الورع في الدين .
وقال أحمد بن صالح الحافظ : ما رأيت بالعراق مثل أحمد بن
حنبل ببغداد ، ومحمد بن عبد الله بن نمير بالكوفة جامِعَين لم أر
مثلهما بالعراق .
قال البخاري : توفي في شعبان أورمضان سنة أربع وثلاثين ومئتين.
مراجع ترجمته :
طبقات ابن سعد ٤١٣/٦، الجرح والتعديل ٣٢٠/١، تاريخ
بغداد ٤٢٩/٥، تذكرة الحفاظ ٤٣٩/٢، العبر ٤١٨/١، سير أعلام
النبلاء ٤٥٥/١١، البداية والنهاية ٣١٢/١٠
- ١٢ -
:
:

هذا وبعد أن قمنا بالاشراف على طباعة الجزء الأول من هذا
الكتاب ، وتحقيق الجزء الثاني ، واخراجهما على هذا الشكل نأمل أن
نكون قد وفينا الكتاب حقه - على قدر استطاعتنا - من الضبط
والتخريج والتعليق على نصه ، فإن أصبنا فذلك بفضل الله ، وان أخطأنا
فالمرجو ارشادنا الى ما هو الصحيح .
وفي الختام نشكر للأساتذة السادة الدكتور حسني سبح رئيس
مجمع اللغة العربية وأعضاء لجنة التراث اهتمامهم بطبع هذا الكتاب .
ونخص بالشكر الاساتذة الدكتور شاكر الفحام والدكتور عبد الكريم
اليافي والأستاذ أحمد راتب النفاخ لملاحظاتهم وتوجيهاتهم السديدة .
المحققان
محمد مطيع الحافظ غزوة بدير
٢٩ شعبان ١٤٠٥ هـ
دمشق
١٩ أيار ١٩٨٥ م.
- ١٣ -

الْحُ التَّاء ◌ُنَّكَ بسبة مُصْر فِالرّعب "١) المَاءُ ك الحى برمصر
حض على يعتين على بن عبد الله فونx مر المديرواء مُشد عبد الله ريحمن:
رائز منيته أى عبد الرحمنمحمدبنعبد اللهابوشي موفيوهم من الشيوخ
جَ نَ عَنهر أبو العباس اله ير مع العَيْهِ فوز البعد أدى
مما رؤية الع العدالة الجدير خيرالف زاري يعر خصصبرمرستوعه الفسوقعنه.
أوايهاى حُمن جيران اسومن ثم رذكّابر حيوه الغذاء
ماته: برعينة من الفضلى بمج معع الدنيا والآخرة
عنوان الكتاب من الجزء الثاني من كتاب معرفة الرجال
( مخطوط الظاهرية مجموع رقم ١ )
- ١٤ _
.٠

م سنة موساروناسة
بسمالله الرحمن الرحيم
أحسبّ ا وعدد محمد والج بنعم محمد بروك أمر جوه الجوافة
البوالعبات لمحمدبن محمد الفراء، في أحد ماك والفضل الجهديرد يتسو بن المرزبان القَسوى
شنبه درسوه إذ ستمد انترا_اصفر سنة شو، أمرومانوف رجساليه العباشر
مدين محمد بن العميد محمد ورحمن الحرير معروف لسل وكساز فة أكواب حب به
- ينقصه مل وسمع تحرير معردمواعاية مركزاب لسونسي فا وتكتسب
محمدبن القيم الاتدن ماحب حديثة الأوزاعي ى صنافبر عطيه عقر الله الد
اعتمرة فرمت وما أحرّثَ وما استوزّفُ ورا اعلنت وقلتُ له حدّف لو الاحوص
الأر سليم هذا حد مهار اتهم على الأوزالكومور هو هذا محمدبن الفر لبير سي كان يكذب
بعث منها فالوسالت تحرير مصر عن مدير بعوبه السابور رقم السريعه وقر
.* تب خربر معبر قول عبد العزيز برامان البين حدسه بي كارفكرهوره حتى بر حر.
عمربرالله تكي أبو حفص اله جر كسرس وخا بسمعة حرير معبربه اللهويرفيه
إكذاب جد وله مجلسوحبيثم وروسمعت ريد معر دعوله أن القوى فى القرنى
"عدو الله خبيثجمال وسمع غير معرفو أبوداود الفنى كداب اليه دور
تيجى مرمعقول التمساتكرابح مين هو الدجال لبوركز هذاخ الرجال
هد القوّبه وهو اشتراكهيع ى سنتر منالمنظر ومراء البحرى ومراء داوده فرون انب
،يريدع٣ ونزع عدد العرب فعال السريعهوميروسالك تحرير معبر وابور الجائر
درج رجابر من السريبى ماء وسمعت فى ير معربعول عمر، معرّون سردنواصل
ك:واعده جري البير سور والك مكرمه والسمع منعسر فروستتحوير محر عن
تخ بربسطام هدا البرلني فقد سمعت فى مصدروسيلة دسور برسعد مقال
بم قرعة شى فار وسبالت لحرير مع عرضصرة زوار بير بنى الحدب
زيد الرقيق؟ فإ سمعة حجر رمعروسيا*ومون يرعطاقضاء لسوبسيه متال
: منتب حور معرونسبيكى المؤقوى الوليان محمدفه النبير سى ه ولو سمعب الحى
.. ويد بوعا منرضا الدر محد بة هسامر بر عزوه فقال طراب خبيث
١- هو يتور قدكتب عنه فقين لجواز احمد بن حنبل محدث عد، فقلله ماله
بدونع ناء كذا هذا النبع حياته فقات ولم مادول لى جاح تفى برمجة
:زور جازة كتب عن حديث غشام بر مزو من ابن لهيعة وليد بنسعد مدهب
وقتل وسمعة لحوير مصر وديونعنه يعقوب
-
٢ والده أودقيل لهقر كان بحدود الاثبر
فور: عبر وحول غيافإنه
الورقة الأولى من الجزء الثاني من كتاب معرفة الرجال
- ١٥ -

1
منحى رابوب معدل مؤمنة بقوا بالمال لي سعر الثوم أمل واسط وهيبه يزعمون ابما يس
مرمعين بلى والله لقدسيح سم اتهوت وحفظه خبره جدير الصَّباع القطار بالحدون جوده فهم
سمعت هسيما معول طلبت الجديد وذاكرتشبه كثير منكفاًداخلت لأحدبها ولا حتونا
ذ المر حة مالها حمد بن المنهال الضوئيّ البصرى معومر بد ينلدفع قالجسد).
فلاعليكمنخاضعه حث
انماذنىإير عاماخاد سه جلد الجذاماتيتممرهونة مسالة عنها مفار ما يعرفها .
قل وأفا دى و حسام بن حسان الحاد متهتحبها فقال إمراركهذه بليتافادمنها رجل
زاهر وا سط عندهالماسمعت منها شيافطع ٠٠ا بو عبد الله سواء الشاعر والم ركميلاد متاجر
حذف اعتداء عواده بالبصرة فلفلما أودنه المشتروج مالها الناشوبروز الخزرجوا بواسط تطلبوز
الحرس ماء قلف انه غازفاز إنهتم على معاصر محمد ثكم وعطاء الساعد شياً ولاتكتبوا عنه
وال فلسنا وأسطاعة جن الأعإير عه فقال مرار في ليم قلنا من البصرة معاربالكم . وعوانه
اذا مرّتمربواسط مجد تكم عـ عاصر خطار الساسعدة حسبوا عنه ماقلنانه من حجمنا
.وذلكم واليو عبد الله عزاء الشيخ محمدرامون على جو على برعام قال محمل عليه فقال لخاص
ايكوز كازيتزيت الحري مما ملت وكتفه وال بابابكر بهاركان يوما جينا
أحدساعد فقال عبد الله بن عبات ففي ك هو عبد الله بن عيامنوزراء وسعد مروكان الكتابة
تقبل الله مر عبامتواو هباشن طلقالسيد وقوفه به أجد ما لابل عن عبد اللهير حباس بن عبد الكليني
واح بكر ياكتابه (عبد المطلب الأبوى النجم" سمعت عنبراء سببه يقول ما كتبه
زعوالرماح شفافة ببغداد ولا بالعودة ولاداسة من الأمرم سعد الد وكتبا او المعبفي
، إن المعيط وكماعرفه أن فقلت له من هذا وكنا مرجع منعنداى النضر مع ال هناعلى
معا صر والقر فر مر علينا الكوفة منزل أحمد بروسبعه امام أهل الكوفة ابن الحسبانى
4. ن أخصهانى ولم دهب اليدان واأح لمودكومنش مقا ما مد ثر وسعه الى اربعه معلمى النعيم
"ماذهب إليه وأكتب عنه الكرامة جيد يرمعه بنزوله عليه فأبيت الافعال وفلتر
فإنحجم رج لايجوز عنى المراكز أنا لا أكتب عنه شباح ماتحوير معلول والحزينا
أبود حمود كريم بن العسير الاسد ر فقال ضرية وإله القرية الذكيهوبشرية عامل عنه بالرّع فقال
شاهدةورم حدد معمر بناء سمية وإدار حصر برعات لايقطع إأحد العرب الاعى
زل داود انهتم م حساعمر هو إرساء الحديثة حسربرعلي اسرائيل منموسى من الحسنْ مُدَعلى
عمربن الخطاب السنه لما من ومستوزم ومنواز حقالله عما عمّرازيكسر بيت المال ولله عنها
يوم أهُززا الى الدولى لم ادع فيه شراع،، عمر الرد، اسمعالر عباشر عن من بر سعيد ع سعدر المسب
زر ولد نوع الشه سامر وجامٍ وباحث مولاكإواحد منهم بلته فولد سامٍ العرب
وفازنتر والزوم وركا وكدهولا خيره وولد حام القبط والسودان وبرتوموولد
باقتم - التركة القالب ويأجوج ومأجوب وليس لاشى بريق ول خيره
تلفبسبب وليد عبد الله جويريه
اجركتا معرفة الرجالعر حرير مصروغيره من السيون يهبط انة الرحم
النفل برزاء اللاتى أميمة
أو الحمعدرة العمر وسى على حماسى والدوسلم تسأمام
الورقة الأخيرة من الجزء الثاني من كتاب معرفة الرجال
( مخطوط الظاهرية مجموع رقم ١ )
: _ ١٦ _

الجزء الثاني
فِنكَاء مَعْرِقَالِ خَارِ
عن أبي زكريا يحيى بن معين
وفيه عن أبي الحسن علي بن عبد الله بن جعفر المديني .
وأبي بكر عبد الله بن محمد بن أبي شيبة.
وأبي عبد الرحمن محمد بن عبد الله بن نمير وغيرهم
من الشيوخ .
حكى ذلك عنهم أبو العباس أحمد بن محمد بن القاسم
ابن محرز البغدادي .
مما رواه أبو العباس أحمد بن محمد الفزاري .
عن جعفر بن درستويه الفسوي عنه .
رواية أبي عمر محمد بن العباس بن زكريا بن حيويه
الخزاز .
سماع مهج بن عبد الله الفضلي نفع به في الدنيا والآخرة.
وقف مؤبد مقره بالضيائية

سم الله الرحمن الرحيم
١ - أخبرنا (١) أبو عمر محمد بن العباس بن محمد بن زكريا بن
حيويه الخزاز قال :
أخبرنا أبو العباس أحمد بن محمد الفزاري قال :
حدثنا أبو الفضل جعفر بن درستويه بن المرزبان الفسوي قال :.
حدثنا أبو العباس أحمد بن محمد بن القاسم بن محرز قال :
سمعت يحيى بن معين يقول :
إن" لي ابناً (٢) صغيراً ابنَ سنتين وسبعة أشهر، وابنةً بنتَ
خمس وعشرين سنة، فربما أردت أن أبرّ ابني بشيء فأحرَج من
ابنتي ألا أفعلَ بها مثل ذلك، وذلك أنه يقال: ((ساووا بينَ أولادٍ كم
حتّى في القُبَلٍ)).
٢ - سمعت يحيى بن معين وسئل عن رجل حلفَ بطلاق امرأته
ألا" يبر أمه ولا ترزأ منه شيئاً أبداً، فقال: هذا رجلٌ سوء فاسق ،
(١) في الهامش العلوي من الورقة ورد ما يأتي: ((سمعت وأبو عبد الله
أحمد بن محمد الأبنوسي بقراءته ، ومحمد بن علي بن زاذان ، وذلك في
ربيع الآخر من سنة خمس وسبعين وثلاث مئة)) .
(٢) في الأصل: ((ابن صغير)) ..
- ١٩٠ -

يطلق امرأته تطليقة فإذا انقضت عدّتها راجعها ، ويبر أمه ولا شيء
عليه ، أفتى بذلك الحسن يعني البصري .
٣ - سمعت يحيى بن معين وسئل عن زكاة الفطر فقال: أحبّ
إنينا أن نعطي ما أُمِرَ به: التمر والحنطة والشعير، قيل له: فالدراهم؟
قال: إذا عَسْر عليه هذا، فلا بأس أن يعطي قيمةَ ذلك ، قيل له : كم
نعطي من التمر؟ قال : خمسة أرطال وثلثاً .
٤ - سمعت يحيى بن معين وسئل عن رجل (١) يعطي زكاته
بنات أخيه قال: إِذا كانوا (٢) محاويج فلا بأس به أن يضع زكاته
فيهم (٢)، قيل له: فإِنْ إِحداهن زوجت فأرادوا أن يجهزوها تُعْطَى
من هذا ثلاثين ديناراً؟ قال: لا، ولكن تعطى مئتي درهم إلا درهماً (٣)،
وتعطى (٤) أخواتها مثل ذلك . حتى يجزي عنك، فإن أحب أخواتها
أن يصلوها بهذا فعلوا وقد أجْزَتْ عِنكِ فقال له الرجل: فإِن لهم
مسكناً وخادماً ، قال: لا بد من مسكن يستر وخادمٍ يكفّ، لا بأس
أن يعطى من له مسكن وخادم وخادمان .
٥ - سألت يحيى بن معين عن الرجل يُعْطَى الدراهم يخرج
بها ليغزو فيغزو ويبقى معه منها بقية، قال: أحب إلي أن يردّها
إلى أهلها .
٦ ۔۔ سمعت یحیی بن معین يقول :
(١) في الأصل: ((الرجال)) .
(٢) هكذا وردت بالتذكير .
(٣) في الأصل: ((إِلا درهم)).
(٤) في الأصل: ((ويعطى)).
- ٢٠ -