النص المفهرس

صفحات 21-40

٩ - معرفة الرجال :
برواية أبي العباس أحمد بن محمد بن القاسم بن محرز وهو كتابنا هذا
ومنه نسخة في الظاهرية بمجموع رقم ١ من مجاميع الظاهرية وعليها
اعتمدنا في تحقيق الكتاب .
وهناك نسخة أخرى في ست ورقات رقمها حدیث ٣٨٧
وصف النسخة المعتمدة :
اعتمدنا في تحقيق الكتاب على النسخة الوحيدة النادرة التي تحتفظ
بها المكتبة الظاهرية بدمشق وهي برقم ( ١) من قسم المجاميع .
روى هذا الكتاب أبو عمر محمد بن العباس بن محمد بن زكريا بن
حيويه الخزاز عن أبي العباس أحمد بن محمد بن مسعدة الفزاري عن أبي
الفضل جعفر بن أبي سلمة درستويه بن المرزبان الفَسَوي في سنة ثلاث
وثمانين ومائتين عن أبي العباس أحمد بن محمد بن القاسم بن محرز عن
الإمام يحيى بن معين كما جاء في الصفحة الثانية من النسخة الكاملة التي
اعتمدنا عليها وزاد كاتب النسخة الثانية : الظاهرية حديث ٣٨٧
(١ - ٦) فذكر لنا في آخر نسخته سنده إلى أبي عمر بن حيويه الخزاز
وهو الذي يبتدىء عنده سند النسخة فقال :
كتب يوسف بن أحمد بن محمود بن أحمد الدمشقي في الخميس عشرين
رجب سنة سبع عشر وستمائة بدمشق بدار الحديث التي لابن عروة رحم
الله منشئها .
وابتدأ نسخته بما نصه :
قرأت على الشيخ الاجل أبي الفتح محمد بن عبد الباقي بن أحمد بن
سلمان من أصل سماعه أخبرنا الشيخ العدل أبو الفضل أحمد بن الحسين بن
خيرون قراءة عليه من أصل سماعه في ربيع الآخر من سنة سبع وثمانين
- ٢١ -
:

قال أنبأنا الحافظ أبو بكر محمد بن أحمد بن غالب الخوارزمي البرقاني
قراءة عليه في جمادى الآخرة من سنة أربع وعشرين قال : حدثني أبو
عمر بن حيويه ووصله بسند الرسالة الكبرى إلى صاحبها يحيى بن معين
عليه رحمة الله ورضوانه .
ولقد اثبت على نسختنا سماعات لكبار الشيوخ والرواة نكتفي بذكر
أسماء السامعين الأولين حسب ورودها .
فاما الأول : فهو سماع لمهج بن عبد الله الفضلي - في صفحة عنوان معرفة
الرجال
والثاني : سماع لابي عبد الله أحمد بن محمد الآبنوسي في يوم السبت لليلتين
خلتا من ربيع الآخر سنة ٣٧٥ ( معرفة الرجال ٨٧٥ )
والثالث : سماع لمحمد بن علي بن زاذان المالكي بالتاريخ نفسه مشتركا مع
السامع الثاني ( معرفة الرجال ٨٧٥ )
والرابع : سماع للحسين بن محمد بن خسرو سنة ٥١٣ حادي عشر شوال
( آخر معرفة الرجال )
والخامس : سماع للبلخي في التاريخ نفسه
والسادس : سماع المبارك بن كامل بن غالب الخفاف في جمادى الأولى سنة
٥٢٧ ( آخر معرفة الرجال )
والسابع : سماع لعبد الرحمن بن المبارك السابق في التاريخ نفسه ( آخر
معرفة الرجال )
والثامن : سماع لأبي محمد بكتكتين بن اجناد التركي في نفس التاريخ
( آخر معرفة الرجال )
والتاسع : سماع للمبارك بن علي بن الحسين الطباخ ( آخر معرفة
الرجال )
والعاشر: سماع لأحمد بن محمد بن أبي العز ( آخر معرفة الرجال )
- ٢٢ -

والحادي عشر: سماع لابن عمه أبي الحسن علي بن إبراهيم ( آخر معرفة
الرجال )
والثاني عشر : سماع لأبي المعالي المبارك بن هبة الله بن سليمان بن الصباغ
( آخر معرفة الرجال )
والثالث عشر: سماع لأبي بكر بن علي بن الحسين البيار ( آخر معرفة
الرجال )
والرابع عشر: سماع لأبي بكر بن أبي البركات بن الحصري ( آخر معرفة
الرجال )
والخامس عشر: سماع لأبي السعادات بن هبة الله بن بجتكين الضرير في
مجلسين آخرهما ثامن عشرين رجب سنة ٥٢٨ ( آخر معرفة الرجال )
( الميزات التسع في كتاب معرفة الرجال )
اشتمل كتابنا هذا على فوائد وميزات لايكاد يحصيها العاد ، أو
يستوعبها تدقيق المدرك العليم . إلا أنه يمكن جمعها في تسع نواح ، فلا
يكاد أي فصل من فصوله لا ينضم في كنف احداها ، أو ينضوي تحت
لوائها .
- الناحية الأولى من الكتاب -
( طريقة الامام في التعديل )
يسلك امامنا المصنف في كتابه هذا طرقاً مختلفة في التعديل ،
والفاظاً تتباين متانة ورخاوة حسب اعتقاده في المترجم ، ودرجته لديه ،
فنراه يستعمل مواد الوثوق والصدق ، ونفي الكذب والبأس فيقول :
فلان ( ثقة ، ثقة ثقة ، ثقة ثقة ) ويستعمل ( لا بأس به . وما كان به
بأس ، ولم يكن به بأس ، وما ارى به بأسا ، وليس به بأس اذا حدث
عن ثقة). ويستعمل لفظ ( صدوق ، ورجل صدق ، ومن اهل
- ٢٣ -

الصدق ) و( صويلح الحديث ، وصالح وشويخ شيخ صالح وشيخ
مشهور ) ويستعمل الفاظ ( لم يكن بالكذوب ، ولم يكن يكذب ، ولم
يكن من اهل الكذب ، وليس بكذوب ، وكان لا يكذب ، وليس هو
ممن يكذب ، وليس بمتهم ولا كذوب ) . ثم يستعمل الفاظاً متفرقة من
مواد متفرقة مثل قوله : ( فلان سلم ، ثبت ، صحيح الكتاب ، مأمون ،
مرضي ، ورع ، تقي ، مقنع ، جائز الحديث )
وقد نقل الحافظ ابن حجر طريقة ابن معين في التعديل فقال : قال
ابن أبي خيثمة : قلت لابن معين : انك تقول فلان ليس به بأس ، وفلان
ضعيف . قال : إذا قلت لك ليس به بأس فهو ثقة وإذا قلت هو ضعيف
فليس هو بثقة ولا يكتب حديثه ( لسان الميزان ج ١ ص ١٣ )
ولقد كان يجمع للرجل الواحد بين عدة صفات فيقول مثلاً وقد
سئل عن أبي الوليد : أبو الوليد همام بن زائدة بن معن بن زائدة رجل
صدوق ثقة ، ليس بمتهم ولا كذوب ( معرفة الرجال ٢٢٧ )
ولقد كان يسلك في طريقة المفاضلة بين الرجلين مسلكاً دقيقاً
وخطة متحراة ، هي في فن الترجمة مثال عجيب ، فنراه يقول في
عباد بن العوام : ثقة صدوق ، مأمون مقنع جائز الحديث ، هو والله
اوثق من يزيد بن هارون . أفيزيد ليس ثقة ؟ بلى والله انه لثقة ، وإن
عباداً لأوثق منه ( معرفة الرجال ٤٧٤ )
( أمثلة من تراجمه الحسنة )
كان يستعمل المؤلف صيغاً لطيفة في الثناء على بعض الرجال
وتعديلهم وانا لنورد أمثلة من ذلك ، فيها طرافة وإبداع ، وتفنّن في
الكلام ، وطريقة في المدح مخترعة بارعة . ومن هذه الصيغ ماورد في
- ٢٤ -

كتابنا معرفة الرجال ومنها مانقله المؤلفون والحفاظ عن إمامنا ابن معين
في مصنفاتهم . وأشرنا في نقولنا هذه إلى المواضع المثبتة فيها :
[ المثال الأول ] : ( موسى بن مسعود ) :
روى ابن محرز قال : سمعت يحيى وقد سئل عن موسى بن مسعود
فقال : لم يكن من أهل الكذب . قيل له : ان بندار يقع فيه ؟ قال
يحي بن معين : هو خير من بندار ومن ملء الأرض مثله ( معرفة
الرجال ٢٢٣ ).
[ المثال الثاني ] : ( الامام أحمد بن حنبل ) :
أ - روى ابن أبي يعلى عن الامام يحيى انه قال : اراد الناس منا أن نكون
مثل أحمد بن حنبل ، لا والله ، لانقدر على أحمد ولا على طريق أحمد
( طبقات الحنابلة ) .
ب - وفي رواية عباس بن أحمد : والله مانقوى على ما يقوى عليه أحمد ،
ولا على طريق أحمد ( مناقب أحمد ص ١١٥) و( بدران ص ٣٣ /٢) .
ج - وقال محمد بن الحسن الانماطي : كنا في مجلس فيه يحيى بن معين
وأبو خيثمة زهير بن حرب وجماعة من كبار العلماء ، فجعلوا يثنون على
أحمد بن حنبل ويذكرون فضائله فقال رجل : لاتكثروا ، بعض هذا
القول . فقال يحيى بن معين : أو كثرة الثناء على أحمد بن حنبل
تستكثر ! لو جلسنا مجلسنا بالثناء عليه ماذكرنا فضائله بكمالها ( مناقب
الامام أحمد ص ١١٥) ( بدران ص ٣٣ /٢ ) .
د - وروى الحافظ ابن كثير قال ابن معين : كان في أحمد بن حنبل
خصال مارأيتها في عالم قط ، كان محدثا ، وكان حافظاً ، وكان عالماً ،
- ٢٥ _

٠٠٠
وكان ورعا، وكان زاهداً، وكان عاقلا ( البداية ص ٣٣٦ / ١٠) و
( بدران ص ٣٣ / ٢ ) .
هـ ـ وروى الحافظ ابن عساكر قال : قال يحيى بن معين : مارايت خيرا
من أحمد بن حنبل ماافتخر علينا قط بالعربية ولا ذكرها . ( بدران ص
٢٩ / ٢ ) .
و - وروى ايضا قال : ذكر يوما أحمد بن حنبل في مجلس فقال رجل :
يا أهل الكتاب لاتغلوا في دينكم . فقال يحيى : كأن مدح أبي عبد الله غلوّ
في الدين ؟ ان ذكره من محاسن الذكر ، ثم صاح بالرجل وقال : صحبنا
أحمد خمسين سنة فما افتخر علينا بشيء مما كان فيه من الصلاح والخير
( بدران ص ٣٣ / ٢ ) .
[ المثال الثالث ] : ( أبو سفيان المعمري ) :
قال ابن محرز : سمعت يحيى وسئل عن أبي سفيان المعمري فقال :
كان صدوقاً ، وكان لو قتلوه ماقال غير هذا ( معرفة الرجال ٦٢٣ ).
[ المثال الرابع ] : ( محمد بن يحيى بن سعيد ) .
قال ابن محرز : سمعت يحيى يقول: ما بالبصرة الا محمد بن يحيى بن
سعيد . وقال يحيى بن معين هذا الكلام ، والناس متوافرون ، أبو الوليد
الطيالسي ، وسليمان بن حرب ، وغيرهما من المشيخة أحياء يومئذ
( معرفة الرجال ٤٣٣ ) .
[ المثال الخامس ] : ( أيوب السختياني وخالد الحذاء ) :
قال ابن محرز: ذكر عند يحيى أيوب السخيتاني وخالد الحذاء فقال
عنهما : كانا والله ثقتين صالحين صدوقين ( معرفة الرجال ٤١٢ ) .
- ٢٦ -

[ المثال السادس ] : ( ابن علية ) :
روى ابن محرز أيضاً قال : سمعت يحيى يقول : ابن علية كان ثقة
مأمونا ، صدوقاً مسلما ، ورعا تقيا ( معرفة الرجال ٤٧١ ) .
[ المثال السابع ] : ( الامام الاعظم أبو حنيفة ) :
قال ابن محرز: سمعت يحيى يقول : أبو حنيفة عندنا من أهل
الصدق ، ولم يتهم بالكذب ، ولقد ضربه ابن هبيرة على القضاء فأبى أن
يكون قاضياً ( معرفة الرجال ٢٣٠) ، وسئل مرة : أكان أبو حنيفة
يكذب ؟ فقال: كان أنبل من ذلك ( جامع ص ١٤٨ / ٢ ) ولقد عاب
أمامُنا يحيى سعيد بن سلم القداح لأنه كان يعيب رأي الامام فقد روى
ابن محرز عنه انه سأله عن القداح سعيد بن سلم المكي فاجاب : ليس به
بأس ، انما كان يتكلم في رأي أبي حنيفة ، ولكنه صدوق ( معرفة الرجال
٣٣٠ )
وأثنى كثيراً على وكيع وهو تلميذ الامام فقال : مارأيت أحداً أقدمه
على وكيع وكان يفتي برأي أبي حنيفة ، وكان يحفظ حديثه كله ، وكان
قد سمع من أبي حنيفة حديثاً كثيراً (جامع ص ١٤٨ / ٢) وروى
محمد بن سعيد العوفي قال : سمعت ابن معين يقول : كان أبو حنيفة ثقة
لا يحدث بالحديث الا بما يحفظه ، ولا يحدث بما لا يحفظ (تهذيب
التهذيب ص ٤٤٩ / ١٠ ) .
وقال صالح بن محمد الأسدي عن ابن معين : كان أبو حنيفة ثقة في
الحديث (منه ) وروى ابن حجر المكي قال : قال ابن معين : الفقهاء
أربعة : أبو حنيفة وسفيان ومالك والأوزاعي ( الخيرات ص ٣٤ وقلائد
ص ١٨٢ )
- ٢٧ -

:
الآخر هو شر منه مثل ترجمته أبا سعد البقال فقد سئل عنه فقال : ليس
بشيء ، ثم سئل عن سعد الاسكاف فقال : هو شر منه ( معرفة الرجال
٣١، ٣٢)
ثم نراه يزيد في الجرح فيطلق عدة صفات على رجل واحد مثل
ترجمته لأبي مسعود الجرار اذ قال فيه : كذاب قد تَخلّى الله منه(١)
لا يسأل عن مثل هذا ، ليس بثقة ( معرفة الرجال ٦٤ )
وكترجمته ليحيى بن عقبة إذ قال فيه : كذاب خبيث عدوّ لله ، كان
يسخر به ، ليس ممن يكتب .... هذه الكتب كتبه ، سرقها ( معرفة
الرجال ٩٣ )
ومثل صنيعه في ترجمة نصر بن باب وقد سئل عنه فقال : كذّاب
خبيث عدوٌّ لله ، ذهبت إليه أنا وابن الحجاج بن أرطاة ، فأخرج إلينا
كتباً كان فيها كتاب عوف فجعل يحدثنا فطوى رأس الكتاب ، فاستربت -
به فقلت : ناولني الكتاب وظننت أنه قد خنس عنا بعض الأحاديث ،
فأبى أن يعطيني ، فوثبت عليه فأخذت الكتاب منه فنظرت فيه ، وكان
يحدث عن عوف فإذا أوله بسم الله الرحمن الرحيم : حدثني نوح بن أبي
مريم أبو عصمة الخراساني عن عوف ، فطرحت الكتاب من يدي وقمت
وتركناه . فقلت له : كيف هذا ؟ فقال : هاه كتبتها عن أبي عصمة ثم
سمعتها بعد . فقمنا وتركناه ( معرفة الرجال ٥١ ) .
وكذلك صنع في العباس بن الفضل الانصاري الواقفي إذ سأله ابن
محرز عنه فقال : لم يكن بثقة ، لأنه وضع لهارون الرشيد عن قتادة عن
جابر بن زيد عن ابن عباس في الامراء . لم يكن به بأس لولا أنه وضع
(١) تخلى عن الأمر ومن الأمر تبرأ ( لسان العرب ).
- ٢٨ -

هذا الحديث ، ولو أن رجلاً يَهُمَّ في الحديث بكذب حرف لهتك الله
ستره ( معرفة الرجال ٧٦ ) .
ولقد كان لا يغرّه المظهر، ولا تؤثر فيه الهيآت الشكلية فيقول
بالحقيقة الواقعة والترجمة الجارحة لمن يستحقها ، كما جرى في جعفر بن
الزبير وقد قيل له : كان من الصالحين فقال رضي الله عنه : كيف يكون
صالحاً وكان يكذب ( معرفة الرجال ٨٠ ) .
كما كان يقول بالترجمة المعدّلة لمن يعلمه صالحاً وان تنقصه الناس كما
قال عن عليّ بن الجعد : انه ثقة صدوق . فقيل له : ان الناس
يغمزونه . فقال : يكذبون عليه ، كان صدوقا ( معرفة الرجال ٥١٥ ).
- أمثلة من ترجماته الجارحة للرجال .
نوردها في مقابلة تراجمه الحسنة لنرى قوّته في الجرح كما رأينا قوته
في التعديل مستطردين لذكر بعض تراجم نقلها السادة المصنفون عن
مترجمنا العظيم تقوية لفكرتنا وتأييداً لها مع العزو لكل منها :
- المثال الأول - [ محمد بن مناذر]
روى ياقوت قال : ذُكر محمد بن مناذر ليحيى بن معين فقال :
لا يروي عنه من فيه خير، وذكر له مرة فقال : أعرفه ، كان يرسل
العقارب في المسجد بالبصرة حتى تلسع الناس ، وكان يصيب المداد بالليل
في أماكن الوضوء حتى يسوّد وجوههم ( معجم الأدباء ص ١٠٧ / ٧ ) .
- المثال الثاني - [ حسين بن الخياط ] .
قال ابن محرز: سمعت يحيى وذكر حسين بن الخياط فقال : أخذ
حجة من آل المطلب بن عبد الله بن مالك على أن يحج بها فذهب إلى
الأهواز فقعد بها ، فقال له أبو خيثمة : انه يحدث ؟ فقال : ما يكتب عنه
الا من لعنه الله وغضب عليه ( معرفة الرجال ١٢٥).
- ٢٩ -
٠٠٠

وقال ابن معين أيضاً : القراءة عندي قراءة حمزة ، والفقه فقه أبي
حنيفة ، على هذا ادركت الناس . ( الخيرات ص ٣٤ )
وسئل : هل حدث سفيان عنه ؟ قال : نعم ، كان ثقة صدوقا في
الفقه والحديث مأمونا على دين الله ( منه ص ٣٤ )
( الناحية الثانية من الكتاب )
- طريقة الامام في الجرح .
استعمل امامنا رحمه الله في الجرح الفاظاً متعددة تتباين قوة في
القدح وضعفاً ، وذماً مغرقاً وخفيفاً ، حسب ما يراه واجب الأداء في
الترجمة دونما ما هوادة أولين فتراه يستعمل في جرحه مادة الكذب
والضعف ، ونفي الوثوق والقوة ، في صيغ متعددة وقوالب متنوعة .
فيقول : [ فلان كذاب ، كان يكذب ، يكذب أخزاه الله ، لم يكن
يكذب ولكنه كان يخطئ ] ، ويقول [ فلان ضعيف ، ضعيف الحديث ،
أضعف الناس ، في حديثه ضعف ] ، ويقول [ فلان ليس بثقة ، ليس هو
بالثقة ، لم يكن بالثقة ، لم يكن بثقة ولا مرضي ] ويقول [ فلان ليس
بقوي ، ليس هو بذاك القوي ] .
ثم استعمل ألفاظاً متعددة الصيغ فقال : [ فلان خبيث ، عدو لله ،
رجل سوء ، ليس بمأمون ، قلیل الحدیث ، لا یکتب حديثه ، لیس
بشيء ، ليس حديثه بشيء ، ليس ممن يكتب عنه ، ليس يسوى شيئاً ،
أي شيء كان يسوى ، يسوى فلساً ، ليس ممن يكتب عنه ، لم يكن
بالمحمود ، ليس ممن يحتج به اصحاب الحديث ، ليس هو من أصحاب
الحديث ] .
ولقد كان يسأل عن رجلين فيقول في الأول رأيه ، ويقول عن
- ٣٠ -

- المثال الثالث - [ عامر بن صالح ] .
قال ابن محرز : سمعت يحيى بن معين وسئل عن عامر بن صالح
الذي يحدث عن هشام بن عروة فقال : كذاب خبيث عدوّ لله ، هو
زبيري ، قد كتبت عنه . فقلت ليحيى : ان أحمد بن حنبل يحدث عنه ؟
فقال : ماله ؟ وهو يعلم انا تركنا هذا الشيخ في حياته فقلت ولم ؟
قال : قال لي حجاج : يعني ابن محمد الاعور : جاءني فكتب عنى حديث
هشام بن عروة عن ابن لهيعة وليث بن سعد ، ثم ذهب فادّعاها فحدث
به عن هشام ( معرفة الرجال ١٩ ) .
- المثال الرابع - [ السمسار] .
قال ابن محرز: سمعت يحيى بن معين يقول : السمسار كذاب
خبيث ، هو الدجّال أبو زكريا هذا يخرج الدجال من هذه القرية
( معرفة الرجال ١٠ ) .
- المثال الخامس - [ أبو سليمان الجرجاني ] .
قال ابن محرز : سمعت يحيى بن معين يقول وذكر ابا سليمان
الجرجاني فقال : أبو جرجان ينبغي ان نهدم حول داره أربعين دارا
هكذا ، وأربعين دارا هكذا ، وأربعين داراً هكذا ، وأربعين داراً هكذا .
فقال أبو خيثمة : ياأبا زكريا فيدخل دارك في هذا الهدم ؟ قال : لا
أبالي ، يبدأ بداري أولا حتى تطهر تلك الناحية منه ( معرفة الرجال
١٢٨ / ٩٠٥ ) .
- المثال السادس - [ اسحاق بن نجيح الملطي ] .
قال ابن محرز: سمعت يحيى بن معين يقول : اسحاق بن نجيح
الملطي كذاب عدوٌّ لله رجل سوء خبيث ( معرفة الرجال ٨) ، وسئل
عنه ثانية فقال : ضعيف كذاب ليس بشيء ولا مأمون ( معرفة الرجال
٢٢ ) .
- ٣١ -
-
٠٠

- المثال السابع - [يوسف بن خالد السمتي ) .
قال ابن محرز: سألت يحيى بن معين عن يوسف بن خالد السمتي
فقلت : كيف كان ؟ قال كان كذاباً عدوّاً لله خبيثاً . من يحدث عنه ؟
قلت : القواريري حدثنا عنه . قال : ماظننت أن مسلماً يحدث عن ذاك
كان كذاباً خبيثاً ( معرفة الرجال ١٠٢ ).
- المثال الثامن - [ أبو لبيد ].
قال ابن محرز: سمعت يحيى وذَكَر أبا لبيد فقال : قال لي وهب بن
جرير : كان شتّاما . قال يحيى بن معين : لا رحمه الله ولا صلّى عليه ان
كان شتم علياً أو أحداً من أصحاب النبي ◌َّرَ (معرفة الرجال ٧٤٠ ).
هذه أمثلة قليلة مما وعاه كتابه الجليل من تراجم الجرح والتعديل ،
على أن ماعرف به من الشهرة الطائرة ، والذيوع المنتشر، ولمكانته
الرفيعة لم يكن ليمنعه من المجاهرة بقوله عمن يسأل عنه ولا يعرفه أن
يقول : لاأعرفه ( معرفة الرجال ٧٧ ) لانعرفه ( معرفة الرجال ٢١٨ )
لا يعرف ( معرفة الرجال ٢٠٢ ) ماأدرى من هو ( معرفة الرجال ٢١٨ )
لا أدري ( معرفة الرجال ٢١٩ )، أو أن يحيل على من يثق به من العلماء
الذین یعرفون هذا الشخص المسؤول عنه کما جرى في داود بن عمرو إذ
قال فيه : لاأعرفه وأحال على سعدويه في معرفة ترجمته فقال عنه :
سعدويه أعرف بمن كان يطلب الحديث معه منا ( معرفة الرجال
١٩٣ )، أو ان يذكر ما يقال عنه تاركاً العهدة على غيره كما قال في
إبراهيم بن محمد الشافعي : لاأعرفه ، زعموا أنه ليس به بأس ( معرفة
الرجال ١٩٨ ) وينقل مثالاً على ذلك ماكان ابن طاوس يجيب به اذا
سئل عن الشيء ولا يعلمه أن يقول : علمه عند موقع النجوم ( معرفة
الرجال ٩٢٦ ).
- ٣٢ -

وهكذا نرى الصدق والتحري يتجلى في كل حرف من ألفاظه رضي
الله عنه ونفع به المسلمين ، ووفق طلاب العلم للاقتداء به ، والاغتراف
من معينه فإنه ولي المتقين .
[ الناحية الثالثة من الكتاب ]
- التحقيق في سماع الرواة من شيوخهم نفياً واثباتا -
. إلى جانب ما يقوم به سيد حفاظنا يحيى من الجرح والتعديل بالشكل.
الذي رويناه نراه يتعرض لنوع آخر من تاريخ الرجال ، فيثبت لبعض
الرواة رؤيتهم النبي ◌َ ◌ّ، وينفيها عن البعض الآخر، ثم يثبت لقسم
من الرواة رؤيتهم بعض الصحابة والتابعين أو سماعهم منهم ، ويردّ عن
البعض الآخر هذه النسبة .
وهذا مثال من ذلك ينم عن عظيم علمه ، وجليل معرفته . والقول
ماقالت حذام .
قال ابن محرز: سمعت يحيى وقيل له : حديث خالد القسري عن
أبيه عن جده أن النبي ◌ُّرٍ قال له : يايزيد بن أسد . فقال : ليس
بشيء . أهله يقولون : ليس له صحبة . ولو كان له صحبة لشرف به
أهله . ( معرفة الرجال ٥٩٩ ) .
وسئل أَلِمُعاوية بن خديج صحبة ؟ فقال : له صحبة ، يروى أنه
قد رأى النبي ◌َّ (معرفة الرجال ٦٠٩ ).
وسئل عن شهر بن حوشب : هل سمع من أبي هريرة ؟ فقال : نعم
( معرفة الرجال ٦١٧ ) .
وقال عن ابن سيرين انه لم يسمع من عائشة شيئاً قط ولا رآها
( معرفة الرجال ٦٣٠ ) .
- ٣٣ -
م (٣)

وذكر عنه ثابت البناني فقال : سمع من أبي رافع مولى عمر ومن أنس
ومن ابن عمر. فقيل له : سمع من ابن الزبير ؟ قال : نعم ( معرفة
الرجال ٦٤٧ ) .
وسئل عن سعيد بن المسيب : هل رأى عمر ؟ فقال : لا ( معرفة
الرجال ٦٦٧ ) .
وعن وهب بن كيسان فقال : رأى سعد بن أبي وقاص ( معرفة
الرجال ٦٦٤ ) .
إلى آخر ما أتحفنا به الامام الجليل من عظيم الفوائد مما لانكاد نجده
عند غيره ، ولا مصدر إلّ عنه ، ولا مورد الاّ منه ، جزاه الله عن دين
الاسلام خير الجزاء .
( الناحية الرابعة من الكتاب )
- الحاق الرجال بأنسابهم وبلادهم .
لا يفوتنا بعد أن سجّلنا لكتابنا المنقبات السالفة الا أن نسجل له
ناحية أخرى هي تعيين نسبة رجاله ومترجميه إلى البلاد والقبائل التي
منها درجوا ونسلوا ، وفيها تعلموا وأسندوا ، فيقول مثلاً عن محمد بن
يزيد الواسطي : أصله شامي وهو كلاعي ، وليس هو بواسطي ( معرفة
الرجال ٦٨٥ ) .
وسئل عن عبد الرحمن بن سعيد ؟ فقال : هو عبد الرحمن بن
سعيد بن وهب وهو همداني ( معرفة الرجال ٦٩١).
وقال عن سليم بن عبد الرحمن : انه نخعي ( معرفة الرجال ٦٩٢ ) .
وعن نهشل فقال : ضبي كوفي ( معرفة الرجال ٦٩٦ ).
وعن أبي رحمة الذي يروي عنه هشيم فقال : شيخ من أهل الشام
نزل واسطاً . ( معرفة الرجال ٧٦٧ ) وغير ذلك .
- ٣٤ -

وهذه شهادات في التاريخ لا يعيها الا الراسخون في العلم ، ومن آتاهم
الله تأييداً في الدين ، وكرامة يُحفظ بها حديث سيد المرسلين .
- الناحية الخامسة من الكتاب -
( حل المشتبه من الأسماء )
أضاف امامنا إلى حسنات كتابه السالفة حسنة خامسة ، ومنقبة
جديدة ، تلك هي التحقيق في الأسماء المتشابهة ، فيجمع بينها أو
یفصّل ، أو يُسأل عمن ورد اسمه مفرداً دون ذكر اسم أبيه وجده ، أو
كنيته ولقبه ، فنراه ينسبه ويكنيه ، ويعرفه بلقبه أو اسم أبيه .
فنراه يسأل مثلا عن دثار الثوري فيقول : هو دثار بن شبيب
القطان روى عنه سفيان وشريك ( معرفة الرجال ٧٤٥ ).
ويسأل عن أبي هلال الطائي الذي يروي عنه شريك فيقول : هو
يحيي بن حيان مشهور ( معرفة الرجال ٧٥٤ ) .
ويسأل عن أبي رهم فيوضح أنها شخصان ، أحدهما أبو رهم الغفاري
وهو أنصاري ، ويحدث الزهري عن ابن أخيه عنه ، والآخر أبو رهم
السمعي وهو بصري وليست له صحبة ، وليس بينهما قرابة ولا نسب
( معرفة الرجال ٧٥٨ ) .
كما سئل عن أبي اسباط بن محمد فأجاب : هو محمد بن أبي عبد الرحمن
مولى الفرس وقد روى عنه سفيان الثوري وسليمان التيمي وكنِّوه بابي
عمرو. هكذا كانت كنيته ، ويعرف بابي عمرو القاص ( معرفة الرجال
٧٨٤ ) .
وهذه ومئات من أمثالها من عجائب هذا العلم العظيم ، وآيات
القدرة الباهرة وهو مما تتقاصر دونه الهمم ، وتطأطئ الرؤوس له اعترافا
وتقديرا .
- ٣٥ -

[ الناحية السادسة من الكتاب ]
- الحكم على بعض الاحاديث وتعیین درجاتها -
كان سيد حفاظنا رحمه الله يضم إلى قواعده في جرح الرجال
وتعديلهم ، وتعيين نسبهم وصلتهم - ناحية جديدة تتعلق بالحديث
نفسه ، فيحكم على هذا بالصحة ، وعلى ذلك بالوضع ، وعلى الأخير
بالغرابة . متكلاً في ذلك على من سبق طبقته من كبار الرجال في هذا
الفن . فيقول فيما رواه عنه ابن محرز : سمعت يحيى يعني القطان - وكان
والله ثقة مسلما - يقول : الحديثان جميعاً صحيحان ، حديث قيس
والسائب عن عمر في النبيذ ( معرفة الرجال ٨٤٤ ) أو فيما حقّقه بنفسه كما
قال عن حديث المدبّر من الثلث : انه ليس بشيء ( معرفة الرجال ٥٥ )
وعن حديث البعير المتردّي في البئر: انه حديث غريب جدا ( معرفة
الرجال ٧٩٦ ) وعن حديث الصلاة الوسطى بأنه موقوف على أبي هريرة
( معرفة الرجال ٤٨٦) وغير ذلك من الأحكام التي وردت في تضاعيف .
الكتاب وخلال تراجمه الوثيقة المحكمة التي لا يستطيع أن ينقض مبرمها
أحد ، وأن يبرم منقوضها أحد .
( الناحية السابعة من الكتاب )
- اشتملت عليه من الأحكام في العقائد والفقه .
لم يشأ الإمام رضي الله عنه أن يُخلي كتابه ( وهو يورد نواحي
اختصاصه إلا أن يخلل أثناء تراجمه نصوصاً في العقائد ، وأحكاماً ) في
الفقه وفروعه يمليها على راويه الثقة ، يحتاج إليها المسلم ، ويُسر بها
العالم ، ويقوى بها المحدث ، ويدهش لها المكابر . وهذه أدلة صريحة على
مكانة هذا الامام الحجة الثبت وسعة علمه ، وغزارة تحقيقه .
- ٣٦ -

- الناحية الثامنة من الكتاب -
- ما تضمنته من الحكم البارعة -
كان المؤلف رضي الله عنه زيادة عما أخذ به نفسه وقام بأعبائة من
تأمين النواحي السالفة يحشو كتابه حشوا اللوزِينَج(١) فيضنه نكتا طريفة
وحكما بديعة ، ومواعظ مؤثرة ، وقد عقد لذلك فصلين هما زين هذه
الترجمة ، وانسان عينها، أحدهما في الفوائد والحكم، والآخر في النكات
والطّرَف .
- الناحية التاسعة من الكتاب .
( دقة راوي النسخة في رواية نسخته )
لقد التزم ابن محرز في رواية كتابه هذه عن إِبن معين خطة دقيقة
في الرواية ، والتزم ضبطاً في تأدية الالفاظ ونقلها بعينها ، وعدم الزيادة
فيها حتى بلغ حد الإعجاب والإكبار . وفيما نورده الآن نموذج من عمله ،
ومثال من أمانته وحسن أدائه :
قال ابن محرز: سمعت يحيى يقول : كان مَجْلَد أُراه قال ابن الحسين
وأبو اسحق يعني الفزاري لا يريان أن يخرجا بشيء ولا بكف شعير يعني
من أرض العدو. ( معرفة الرجال ٧٨٦ ) ففي هذه القطعة ثلاثة
احترازات لم يشأ أن يطلقها على حالها مع ظهورها ، وعلم ابن محرز
بحقيقة أمرها ، فنراه يروي عن ابن معين قوله - كان مجلد - ثم يتوقف
(١) اللوزينَج من الحلواء شبه القطائف تؤدم بدهن اللوز ( لسان العرب والمصباح )
وعقد الثعالبي فصلا في الحشو الحسن اللطيف وأورد أمثلة عليه ثم قال : وكان ابن عباد يسمي
هذا الحشو حشو اللوزينج .
- ٣٧ -

هل ذكر ابن معين اسم الاب فلا يتأكد فيقول - أراه قال ابن الحسين - ثم
يقول عن ابن معين - وأبو اسحق - ولا يذكر لقبه لشهرته فلم يرض
اثباتها من لدنه فقال - يعنى الفزاري - اشعاراً بأن هذه تفسير منه .
وكذلك صنع في الاحتراز الثالث . وفي هذا من دقة الرواية مالا يكاد
يوصف .
وهاك مثالا آخر من أمثلة حسن الرواية ، ودقة الاداء .
قال ابن محرز: سمعت يحيى بن معين أبا زكريا وأبا خيثمة جميعاً
وقال لهما حسين بن حبان : عاصم بن أبي النجود مااسم أبي النجود ؟
فقال أبو خيثمة ويحيى بن معين : بهدلة . سبقه أبو خيثمة بالقول وتبعه
يحيي فقال لهما حسين : يقولون هي أمه ، يعني بهدلة . فقال يحيى بن
معين : ماأراه الا أباه ( معرفة الرجال ٧٤٧ ) .
فانظر رحمك الله إلى هذا الأداء ، وتحري الصدق ، والدقة في النقل
يقول عن ابن معين وأبي خيثمة إنه سمع منهما جميعاً ، لكن هذا السماع قد
تباين في الوقت فضبطه وعيّنه بقوله : سبقه أبو خيثمة بالقول ، وتبعه
يحيي .
فمن هذين المثالين تظهر لنا الدقة والتثبيت في جميع نواحي كتابنا
الجليل أحسن الله لمؤلفه وراويه ، وجزاهما عن الاسلام والمسلمين خير
الجزاء .
- ٣٨ -

الشر الأول من كتاب مَعْدَفِهِ الرَّجَالِ عناءذكّحون معبل
مما زّواه احمد بن محمد الغزادى عن جمعوتر درستويعأحمد بن مدير محورعنه
زّوايه اى عُمَّ محمدبن العباس من محمد مرزكريا بن حيوية الفرار
ملح مه بنعبد الله الفصل ومج ته فىالها والاخرّ
سـ
الثالث في جنة كتاب تكن وربما تصنيف إبن الخير سلامة الحجاج
تا يمشير: ن) الجزء الأول من كتاب التغارة لا نيف إلى الخر على
زعلى الر
سيف المداينة وخخان من 999
AMIS .
دار الكتب الظاهرية
.لا هلية بد مشق
٧٣١٤
465.
الورقة الأولى من النسخة المعتمدة
مجموع رقم ١ الظاهرية
- ٣٩ -
٠٠
:٠
٠٠

قطع من اول هذا الجاسمهامن السيد أو سعد أحمد عبد الحارراء
٤٠
المرئي للمره بالإجازة عن القاسى العدل البعدالبي المعم على:وليد
معلى السوجى بالإجازة عن العمة رحمون الحركة بعدان الشفه ..
العابرول الحبرهاوسر سعود الحسن المدفى بلقدإيه
الحُس بن محمد بن حمد واللحم وذلك على السيد حاد، عة
س المؤسة لل عدد وحجمعلىمحامون الح جازية
مع جميع هذا وفى خليصهمن محمد عبد الملك جور ما جاءمن ولية الحرب!
الكمته عدمحسم تهاك قوله الركيكة مله ترعى الحيافامة!
مثلعاته الخلل إن عبد الرحمن الدور ها سوى السل ومصادرة
٦ قوا جميع هذه الحجز على السع الامام العالم أبى منصور محمديز عن الملك الحسينية:ور
لمحو الحاديه معزاء مر الموهدي عن يرحبون إدارة المبارك يرعليه الجير الطباخ
وسمع من أوله إلى أحد الورقة السادسجيه مو جميلشر بر أحياء البولي فين عند التحرير
المباركيزها من أو عليه الحواف ومع النصف الأول بحسب القرار.
- أى العربدية ومدوامر حمده أو الحر علي ابنهم وابو المعالى المبادرة رحمه الله يسلمار
إبر الصباح وابو ظرمز على الخبر السار وانويز مراس المركان الحصري واسوالتعاذً
امراضه الله مريكيكر الضرير ود/٧ محلبرادرها يوم الجمعه مامر عرف وض مرسيهار
وعمهدد جسرماء
الورقة الأخيرة من الجزء الأول من النسخة المعتمدة
مجموع رقم ١ الظاهرية
- ٤٠ -
.