النص المفهرس

صفحات 381-400

[٨٢٢٥] ابن عباس :
يا ابن آدمَ ما تصنع بالدنيا : حلالها حساب ، وحرامها عذاب .
[٨٢٢٦] ابن مسعود :
يا ابن آدمَ لا تكون زاهداً حتى تكون متواضعاً .
[٨٢٢٧] أنس بن مالك :
يا [ ابن] آدمَ لا تنظر إلى صِغَرِ الخطيئة، ولكن انظر إلى مَنْ عَصَيْتَ .
[٨٢٢٥] ذكره صاحب ((الإِحياء)) وقال الحافظ العراقي: ((لم أجده)).
ورواه ابن أبي الدنيا والبيهقي عن علي موقوفاً بلفظ: ((وحرامها النار)) وسنده منقطع .
وفي (( مسند الفردوس )) عن ابن عباس رفعه : يا ابن آدم ما تصنع بالدنيا حلالها حساب
وحرامها عذاب وقال النجم أخرجه عبد الله بن أحمد في زوائد الزهد بزيادة ...
وراجع لذلك ((كشف الخفاء)) (٤٤١/١ - ٤٤٢).
[٨٢٢٦] جزء من حديث رواه العقيلي في الضعفاء (٣٥٢/٣) عن ابن مسعود مرفوعاً ، وفيه
عقبة بن شداد بن أمية . وعبد الله بن سلمة. قال العقيلي: ((ليس يعرف عقبة إلا
بهذا ، وعبد الله بن سلمة منكر الحديث)) أهـ .
[٨٢٢٧] رواه في الحلية (٢٢٣/٥) عن سعد موقوفاً.
ورواه أيضاً (٧٨/٦) عن عمرو بن العاص مرفوعاً بلفظ: ( لا تنظروا في. صغر
الذنوب، ولكن انظروا على من اجترأتم) ثم قال: ((غريب من حديث الأوزاعي عن
حسان تفرد برفعه محمد بن اسحاق ، وفيه ضعف ، ومشهوره من قبل بلال بن سعد ))
أهـ .
ومحمد بن اسحاق هو العكاشي .
قال في تنزيه الشريعة (٢٣٤/٢): ((أورده ابن الجوزي في الواهيات من الطريق
المذكور ، ومن حديث ابن عمر من طريق غالب بن عبيد الله ومن حديث أبي هريرة من
طريق أبي داود النخعي ثم قال : هذا إنما يثبت من قول بلال بن سعد والله تعالى
أعلم )) أهـ .
قال في العلل الواهية (٧٧٤/٢): ((فهذا مشهور في كلام بلال بن سعد ، وإنما رفعه
إلى رسول الله - روملير - الكذابون .... )) أهـ .
٣٨١

[٨٢٢٨] أبو أمامة:
يا ابن آدم : إن تبذلِ الفَضْلَ خيراً لك ، وإن تمسك شراً خيراً لك .
[٨٢٢٩] سمرة بن جندب :
يا [ ابن] آدم ، إِرْضَ من الدنيا بقوت ، فإن القوت لمن يموت کثیر .
[٨٢٣٠] أبو سعيد:
يا ابن آدمَ إن كنتم تغفلون فَعُدُّوا أنفسكم من الموتى ، والذي نفسي بيده
إنما توعدون لآت ، وما أنتم بمُعْجِزِينَ .
فصل
[٨٢٣١] عمرو بن عوف :
يا معشر قريش ، إنكم الولاة بعد لهذا الأمر ، فلا تموتن إلا وأنتم.
مسلمون ، واعتصموا بحبل الله جميعاً ولا تفرّقوا ، ولا تكونوا كالذين تفرقوا
واختلفوا من بعد ما جاءتهم البينات .. ﴿وما أمروا إلا ليعبدوا الله
مخلصين له الدين ... ) الآية .
[٨٢٢٨] عزاه في الفتح الكبير (صحيح الجامع ٢٦٢/٦) لأحمد ومسلم والترمذي وفيه : ( وان
تمسكه شرِّ لك) رواه مسلم في كتاب الزكاة ، باب (٣٢) بيان أن اليد العليا خير من
اليد السفلى ، حديث رقم (١٠٣٦): (٧١٨/٢)، والترمذي في كتاب الزهد ، باب
(٣٢)، حديث رقم (٢٣٤٣): (٥٧٧/٤)، وأحمد (٢٦٢/٥)
[٨٢٢٩] ما بين القوسين زيادة ليست في المخطوطة .
[٨٢٣١] أخرجه أبو بكر بن أبي شيبة - كما في ((المطالب العالية)) (٢٠٤/٢ - ٢٠٥) - من
طريق كثير بن عبد الله المزني عن أبيه عن جده .... فذكره وقال الحافظ عقبه:
((ضعيف)).
وقال المحقق : (( ضعّف اسناده البوصيري أيضاً لضعف كثير وقال الهيثمي : كثير
ضعيف وحسن له الترمذي )) .
٣٨٢

[٨٢٣٢] أبو سعيد :
يا معشر قريش إنّ أوليائي منكم المتقون ، فإن كنتم تتقون الله فأنتم
أوليائي ، وإن كان غيركم أتقى لله عز وجل ، فهم أولى بي .
[٨٢٣٣] أبو هريرة :
يا معشر قريش أنقذوا أنفسكم من النار ، يا معشر بني عبد مناف أنقذوا
أنفسكم من النار ، يا معشر بني كعب أنقذوا أنفسكم من النار ، يا معشر
بني هاشم أنقذوا أنفسكم من النار ، يا معشر بني هاشم أنقذوا أنفسكم من
النار يا فاطمة أنقذي نفسك من النار ، يا صفية أنقذي نفسك من النار ،
إني لا أملك لك من الله شيئاً ، إلا أَنّ لكم رحماً وأنا أَبْلُّها بِبَلَاَلِها .
[٨٢٣٤] ابن عباس :
يا معشر قريش لا يغلبنْكُمْ الموالي على التجارة ، فإن الرزق عشرون باباً ،
تسعة عشر منها للتاجر ، وباب واحد ( ... ) وما أملق تاجر صدوق إلا
تاجر حلاف مهین .
[٨٢٣٥] سعید بن زيد :
يا معشر العرب ، احمدوا الله ، إذ رفع عنكم العشور .
[٨٢٣٢] في المخطوطة : ( فهو أولي به ) .
[٨٢٣٣] رواه الإمام مسلم في كتاب الإيمان، باب (٨٩) في قوله تعالى: ﴿وأنذر عشيرتك
الأقربين﴾ حديث رقم (٢٠٤): (١٩٢/١)، والترمذي في كتاب التفسير، سورة
الشعراء ، حديث رقم (٣١٨٥) (٣٣٨/٥ -٣٣٩)، والنسائي في كتاب الوصايا،
باب (٦)، وأحمد (٣٣٩/٢ - ٣٦٠ - ٥١٩).
[٨٢٣٤] ما بين القوسين بياض بالأصل ، ولعله والله أعلم - لغيره .
[٨٢٣٥] رواه أحمد في مسنده (١٩٠/١) عن سعيد بن زيد وهو منقطع ولفظه : حدثني من
سمع عمرو بن حريث يحدث عن سعيد بن زيد قال: سمعت رسول الله - وَيّ يقول:
يا معشر العرب : احمدوا الله الذي رفع عنكم العشور .
٣٨٣

[٨٢٣٦] ابن عباس :
يا معشر بني هاشم سيصيبكم بعدة جفوة ، فاستعينوا عليها بأرزاق الناس .
٠
[٨٢٣٧] كعب بن مالك :
يا معشر المهاجرين ، إنكم قد أصبحتم تزيدون ، والأنصار قد انتهوا ،
وإنّهم عُبَيَّتي التي أويت إليها ، فأكرموا محسنهم ، وتجاوزوا عن
مسيئتهم .
[٨٢٣٨] ابن عمر :
يا معشر المهاجرين خصال خمس ، أعوذ بالله أن تدركوهنّ : لم تظهر
الفاحشةُ في قومٍ قطُّ حتى يعلنوا بها إلا فشا فيهم الطاعونُ والاوجاع، التي
لم تكن مضت في أسلافهم الذين مضوا .
[٨٢٣٦] رواه البزار بشطره الأول في كتاب المناقب ، باب مناقب أهل البيت ، حديث رقم
(٢٦١٩) كشف الاستار (٢٢٤/٣)، ثم قال: ((لا نعلم رواه عن حسين إلا زهير.
وهو حسين بن عبد الله بن عبيد الله بن العباس بن عبد المطلب)) أهـ .
وفي المخطوطة: ((حضوة .. بازقا الناس)).
وفي كشف الاستار: ((جفوة، كما أثبتناه)).
[٨٢٣٧] ذكره في مجمع الزوائد (٣٥/١٠ - ٣٦)، وقال: ((رواه أحمد ورجاله رجال
الصحيح)) أهـ. رواه أحمد في مسند (٢٢٤/٥). وانظر البخاري في كتاب مناقب
الأنصار، باب (١١) حديث رقم (٣٧٩٩ - ٣٨٠١): (١٢٠ - ١٢١)، ومسلم في
كتاب فضائل الصحابة ، باب (٤٣) من فضائل الأنصار رضي الله عنهم حديث رقم
(٢٥١٠): (١٩٤٩/٤). والترمذي في كتاب المناقب ، باب (٦٦) في فضل
الأنصار وقريش ، حديث رقم ( ٣٩٠٧) : (٧١٥/٥) عن أنس ، وحديث رقم
(٣٩٠٤) (٧١٤/٥) عن أبي سعيد . والدارمي في المقدمة ، باب (١٤) في وفاة
النبي ◌َلل. (٣٨/١) عن عائشة وأحمد (١٦٢/٣ - ١٧٦ - ١٨٨ - ٢٠١ - ٢٤٦ -
٢٧٢ - ٥٠٠) .
[٨٢٣٨] رواه ابن ماجه في كتاب الفتن، باب (٢٢) العقوبات ، حديث رقم (٤٠١٩ ):
(١٣٣٢/٢ - ١٣٣٣)، وفي مصباح الزجاجة : هذا حديث صالح للعمل به ، وقد =
٣٨٤

ولم يَنْقُصُوا المكيالَ والميزانَ ، إلا أخذوا بالسنين والشدة . وشدة المَثُونَةِ ،
وجَوْرِ السُّلْطَانِ عليهم .
ولم يَمْنَعُوا زكاةً أموالهم إلّ مُنِعُوا القَطْرَ من السَّماء ، ولولا البهائم لم
يُمطروا .
ولم يَنْقُضُوا عهد اللَّهِ ورسوله ( صلى الله عليه وسلم ] إِلاّ سلّط الله عليهم
عدواً من غيرهم فَأَخَذُوا بعضَ ما كان في أيديهم .
ولم تحكم أئمتهم بكتاب الله ويتخيروا مما أنزل الله ، إلا جعل اللَّهُ بأسهم
بينهم .
[٨٢٣٩] عباد بن بشر :
يا معشر الأنصار أنتم الشعار ، والناس الدثار ، لا أوتي من قبلكم .
[٨٢٤٠] أبو هريرة :
يا معشر الأنصار ، إنّي عبد الله ورسوله ، هاجرت إلى الله وإليكم ، المحيا
محياكم والممات مماتكم، إن الله - عزَّ وجلَّ - ورسوله يصدقانكم
ويعذرانكم .
= اختلفوا في ابن أبي مالك وأبيه . ورواه في الحلية (٣٣٣/٨ - ٣٣٤). وفي
المخطوطة: ((أن تظهر الفاحشة ... حتى يعلنوا فيها الأمشى .. لولا البهائم لم
يمطر ... الا سلط عليهم عدوهم من .. ويتخيروا فيما انزل .. ))، والتصحيح
والمثبت من ابن ماجه .
[٨٢٣٩] انظر البخاري كتاب المغازي ، باب (٥٦) غزوة الطائف في شوال سنة ثمان ، قاله
موسى بن عُقبة ، حديث رقم ( ٤٣٣٠): (٤٧/٨)، ومسلم في كتاب الزكاة ، باب
(٤٦) إعطاء المؤلفة قلوبهم على الإِسلام وتصبر من قوي إيمانه ، حديث رقم
(١٠٦١): (٧٣٨/٢ - ٧٣٩)، وابن ماجه في المقدمة، باب (١١) في فضائل
أصحاب رسول الله ◌َ، فضل الأنصار، حديث رقم (١٦٤): (٥٨/١)، وأحمد
(٤١٩/٢ و ٢٤٦/٣ و٤٢/٤ و ٣٠٧/٥) .
٣٨٥

[٨٢٤١] علي بن أبي طالب :
يا معشر المسلمين ، إحذروا البغي ، فإنه ليس من عقوبة أحضر من عقوبة
البغي .
[٨٢٤٢] أبو هريرة :
يا معشر الفقراء ، أعطوا الله الرضا من قلوبكم تغفروا بثواب فقركم وإلا
فلا .
[٨٢٤٣] أنس بن مالك :
يا معشر الفقراء ، إنّ الله رضي لي أن أستأنس بمجالستكم ، فإنّ اللَّهَ
قال : ﴿واصبر نفسك مع الذين يدعون ربهم بالغداة والعشيّ ﴾ فإنها
مجالس الأنبياء قبلكم .
[٨٢٤٤] ابن مسعود :
يا معشر الشباب من استطاع منكم الباءة فليتزوج ، فإنه أغض للبصر
وأحصن للفرج ، ومن لا [ يتسطع ] فَلْيَصُمْ ، فإن الصوم لُه رجاء .
.[٨٢٤١] رواه أحمد بنحوه (٣٦/٥ -٣٨) عن أبي بكرة .
[٨٢٤٢] في المخطوطة: ((تغفروا بثواب فقراتكم ... )).
[٨٢٤٣] انظر ((كنز العمال)) (١٦٦٥٤) .
[٨٢٤٤] رواه البخاري في كتاب الصوم، باب (١٠) الصوم لِمَن خافَ على نَفسِه العُزبة ،
حديث رقم (١٩٠٥): (١١٩/٤)، وفي كتاب النكاح، باب (٢) قول النبي زَّر:
( من استطاع منكم الباءة فليتزوج .. )) حديث رقم ( ٥٠٦٥ ) : (١٠٦/٩ )، وباب
(٣) من لم يستطع الباءة فليصم، حديث رقم (٥٠٦٦)، (١١٢/٩)، ومسلم في
كتاب النكاح ، باب (١) استحباب النكاح لمن تاقت نفسه إليه ووجد مؤنه ، واشتغال
من عجز عن المؤن بالصوم ، حديث رقم ( ١٤٠٠ ) (١٠١٨/٢ - ١٠١٩)، وأبو داود
في كتاب النكاح ، باب (١) التحريض على النكاح ، حديث رقم (٢٠٤٦) :
(٢١٩/٢)، والنسائي في كتاب الصيام: باب (٤٣) ذكر الإِختلاف على محمد بن
٣٨٦

[٨٢٤٥] أبو برزة الأسلمي :
يا معشر من آمن بلسانه ولم يؤمن قلبه ، لا تغتابوا المسلمين ولا تطلبوا
عثراتهم فإنه من يطلب عثرات المسلمين يطلب اللّه عثراته ، ومن يطلب الله
عثراته يفضحه الله وهو في بيته .
[٨٢٤٦] أنس بن مالك :
يا معشر التجار ، إنكم تقولون في شرائكم : لا والله ، وبلى والله ،
منشوبون بالصدقة .
[٨٢٤٧] جابر بن عبد الله :
يا معشر المسلمين ، اتقوا الله ، وصلوا أرحامكم ، فإنه ليس من ثواب
أسرع من صلة الرحم ، وإياكم والبغي ، فإنه ليس من عقوبة أسرع من
البغي
أبي يعقوب . وابن ماجه في كتاب النكاح ، باب (١) ما جاء في فضل النكاح ، حديث
رقم (١٨٤٥) (٥٩٢/١)، والدارمي في كتاب النكاح ، باب (٢) من كان عنده طول
فليتزوج، (١٣٢/٢)، وأحمد (٣٧٨/١ - ٤٢٤ - ٤٢٥ - ٤٣٢ - ٤٤٧).
[٨٢٤٥] رواه أبو داود في كتاب الأدب ، باب (٣٥) في الغيبة ، حديث رقم ( ٤٨٨٠ ) :
(٢٧٠/٤)، وأحمد (٤٢١/٤ - ٤٢٤) . في المخطوطة: ( أبي بن عازم ).
[٨٢٤٦] رواه أبو داود في كتاب البيوع، باب (١) في التجارة يخالطها الحلف واللغو، حديث
رقم (٣٣٢٦): (٢٤٢/٣)، والترمذي في كتاب البيوع، باب (٤) ما جاء في
التجار، حديث رقم ( ١٢٠٨): (٥١٤/٣)، والنسائي في كتاب الأيمان ، باب
(٢٢) في الحلف والكذب لمن لم يعتقد اليمين بقلبه وباب (٢٣) في اللغو والكذب .
وفي كتاب البيوع ، باب (٧) الأمر بالصدقة لمن لم يعتقد اليمين بقلبه في حال بيعه .
وابن ماجه في كتاب التجارات ، باب (٣) التوقي في التجارة ، حديث رقم
(٢١٤٥): (٧٢٥/٢ -٧٢٦)، وأحمد (٦/٤ - ٢٨٠)، وفي المخطوطة: ((فشوه
بالصدقة)»
[٨٢٤٧] انظر بنحوه أحمد (٣٦ -٣٨).
٣٨٧

فصل
[٨٢٤٨] أبو سعيد :
يا معشر النساء تصدقن، ولو من حُلِيكُنّ ، فإنكنّ أكثر أهل جهنم من أجل
أنكن تُكْثِرْنَ اللَّعْنَ وتَكْفُرْنَ العشير ، ما رأيت من ناقصات عقل ودين أذهب
لِلُبِّ الرجل الحازمِ من إحداكن .
[٨٢٤٩] حذيفة :
يا معشر النساء أما لَكُنَّ في الفضَّة ما تحلَّيْنَ بِهِ ، أَمَا إنّه ليس منكن امرأة
تحلَّت ذهباً إلا عُذِّبت به .
[٨٢٤٨] رواه البخاري في كتاب الزكاة، باب (٣٣) العرض في الزكاة (٣١٢/٣)، وباب
(٤٨) الزكاة على الزوج والأيتام في الحجر، حديث رقم (١٤٦٦): (٣٢٨/٣)،
ومسلم في كتاب العيدين ، في مقدمته ، حديث رقم (٨٨٥): (٦٠٣/٢ - ٦٠٤)،
وفي كتاب الزكاة ، باب (١٤) فضل النفقة والصدقة على الأقربين . حديث رقم
(١٠٠٠): (٦٩٤/٢ - ٦٩٥)، والترمذي في كتاب الزكاة، باب (١٢) ما جاء في زكاة
الحلي ، حديث رقم (٦٣٥) (٢٨/٣) والنسائي في كتاب الزكاة ، باب (١٩) زكاة
الحلي ، وابن ماجه في كتاب الفتن ، باب (١٩) فتنة النساء ، حديث رقم (٤٠٠٣ ) :
(١٣٢٦/٢ -١٣٢٧)، والدارمي في كتاب الصلاة، باب (٠٢٢٤) الحث على الصدقة
يوم العيد، (٣٧٧/١ -٣٧٨)، وأحمد (٣٧٦/١ - ٤٢٥) و(٥٠٢/٣)
و(٣٦٣/٤). وفي المخطوطة: ( من أجل أن تكثرن .. الخازم من أحديكن امرأة ).
[٨٢٤٩] رواه أبو داود في كتاب الخاتم ، باب (٨) ما جاء في الذهب للنساء ، حديث رقم
(٤٢٣٧): (٩٣/٤)، والنسائي في كتاب الزينة ، باب (٣٩) الكراهية للنساء في
إظهار الحليّ والذهب . والدارمي في كتاب الإستئذان ، باب (١٧) في كراهية إظهار
الزينة، (٢٧٩/٢)، والإِمام أحمد (٣٩٨/٥) و(٣٥٧/٦ - ٣٥٨ -٣٦٩). قال
الألباني في ضعيف الجامع (١١٠/٦): ((ضعيف)) أهـ. وفي المخطوطة: ((أمانة
ليس منكن ... )) .
٣٨٨

[٨٢٥٠] أبو سعيد :
يا معشر النساء ليس لكن من سرات الطريق شيء ، عليكن بحافَتَي.
الطريق .
سرات الطريق : ظهر الطريق .
[٨٢٥١] أبو سعيد :
يا معشر النساء إذا سجد الرجال فاغضضن أبصاركن ، لا ترين عورات
الرجال من ضيق الأزر .
فصل
[٨٢٥٢] أبو هريرة :
يا [ بني ] عبد مناف ، يا بني هاشم ، يا بني عبد المطلب ، يا فاطمة بنت
محمد ، يا صفية ، ويا عباس ، لا أغني عنكم من اللهِ شيئاً ، سلوني من
مالي ما شئتم .
[٨٢٥٠] روى أبو داود في كتاب الأدب، باب (١٦٨) في مشي النساء مع الرجال في الطريق
عن أبي أُسَيْد قال: أنه سمع رسول الله وَله يقول وهو خارج من المسجد فاختلط
الرجال مع النساء في الطريق، فقال رسول الله وَّ: ((إستأخِرْنَ، فإنه ليس لكنَّ أن
تَحْفُقْنَ الطريق عليكنَّ بحافّات الطريق )).
[٨٢٥١] رواه مسلم في كتاب الصلاة، باب (٢٩) أمر النساء المصليات وراء الرجال أن لا
يرفعن رؤسهن من السجود حتى يرفع الرجال ، حديث رقم ( ٤٤١: (٣٢٦/١).
عن سهل بن سعد بلفظ : يا معشر النساء ، لا ترفعن رؤ وسكن حتى يرفع الرجال .
وأبو داود في كتاب الصلاة ، باب (٧٨) الرجل يعقد الثوب في قفاه ثم يصلي ، حديث
رقم (٦٣٠): (١٧٠/١)، عن سهل بن سعد. بلفظ مسلم. وأحمد.
(٣/٣ -١٦ -٢٩٣ -٣٨٧) و(٣/٤ -١٦ -٣٨٧) و(٣٤٨/٦).
في المخطوطة: ((لا تري عورات الرجال من ضيق الأذن)).
[٨٢٥٢] رواه الترمذي في كتاب التفسير وسورة الشعراء، حديث رقم (٣١٨٤): (٣٣٨/٥) =.
٣٨٩

[٨٢٥٣] قبيصة بن مخارق :
يا عبد مناف، إنّي نذير، إنّما مثلي ومثلكم كمثل رجلٍ أتى العدوَّ ،
فذهب يدنو أهله ، فخشى أن يسبقَهُ العوُّ، فجعل ينادي فهتف : يا
صباحاه .
[٨٢٥٤] جُبير بن مطعم :
يا بني عبد مناف ، لا تمنعوا أحداً طاف بهذا البيت وصلّى أية ساعة من
الليل أو نهار .
= عن عائشة والنسائي في كتاب الوصايا ، باب (٦) .
قال الترمذي : هذا حديث صحيح [ وقال (٥٥٥/٤): (( حديث عائشة حديث حسن
غريب )) أهـ. ]، وهكذا روى وكيع وغير واحد عن هشام بن عروة عن أبيه عن عائشة
نحو حديث محمد بن عبد الرحمن الطغاوي ، روى بعضهم عن هشام بن عروة عن أبيه
عن النبي لة - مرسلاً، ولم يذكر فيه عن عائشة. وفي الباب عن علي وابن عباس))
أهـ . وفي المخطوطة : ( سالوني ) وهو خطأ ورواه أيضاً في كتاب الزهد ، باب (٧) ما
جاء في إنذار النبي - * - قومه، حديث رقم (٢٣١٠): (٥٥٤/٤ - ٥٥٥)،
وقال: ((وفي الباب عن أبي هريرة. وأبي موسى وابن عباس)) أهـ .
[٨٢٥٣] رواه الترمذي في كتاب تفسير القرآن، ومن سورة الشعراء ، حديث رقم (٣١٨٦):
(٣٣٩/٥) بلفظ: يا بني عبد مناف، يا صباحاه. ثم قال: ((هذا حديث غريب من
هذا الوجه من حديث أبي موسى .
وقد رواه بعضهم عن عوف عن قسامة بن زهير عن النبي - صلار - مرسلاً، ولم يذكروا فيه
عن أبي موسى ، وهو أصح ، ذاكرتُ به محمد بن اسماعيل ، فلم يعرفه من حديث
أبي موسى )) أهـ .
في المخطوطة : ( ينادي أفهتف ) ( قبضة بن محارق ) .
[٨٢٥٤] رواه الترمذي في كتاب الحج ، باب (٤٢) حديث رقم (٨٦٨) (٢٢٠/٣) وقال :
« حدیث جُبیر حديث حسن صحيح )) أهـ ..
والنسائي في كتاب المواقيت ، باب (٤١) إباحة الصلاة في الساعات كلها بمكة وفي =
٣٩٠

[٨٢٥٥] عمران بن حصين :
يا بني هاشم إن أوليائي منكم المتقون ، يا بني هاشم لا ألقينكم تأتوني
بالدنيا تحملونها على ظهوركم ويأتيني الناس بالآخرة .
[٨٢٥٦] ابن عباس :
يا بني عبد المطلب، إنّي سألت الله - عزَّ وجلَّ - لكم ثلاثاً: سألته أن
يثبت قائمکم ، ویعلّم جاهلکم ، ويهدي ضالّكم .
[٨٢٥٧] ابن عباس :
يا شباب قريش إحفظوا فروجكم ، ألا من حفظ الله له فرجه فله الجنة .
= كتاب المناسك ، باب (١٣٧) إباحة الطواف في كل الأوقات . وابن ماجه في كتاب.
إقامة الصلاة ، باب (١٤٩ ) ما جاء في الرخصة في الصلاة بمكة في كل وقت ، حديث
رقم (١٢٥٤): (٣٩٨/١). وفي المخطوطة": ( حبيب بن مطعم) وهو خطأ .
والدارمي في كتاب المناسك ، باب (٧٩) الطواف في غير وقت الصلاة، (٧٠/٢)،
وأحمد (٤ /٨٠ - ٨١ - ٨٢ - ٨٣ - ٨٤) .
[٨٢٥٥] في المخطوطة : (عمر بن أبي حصين ... ويأتوني الناس .. ).
[٨٢٥٦] أخرجه الحاكم (١٤٨/٣ - ١٤٩) من طريق اسماعيل بن أبي أويس ثنا أبي عن
حميد بن قيس المكي عن عطاء بن أبي رباح وغيره من أصحاب ابن عباس عن ابن
عباس رضي الله عنهما مرفوعاً: ((يا بني عبد المطلب ... )) فساقه وتمامه: ((وسألت
الله أن يجعلكم جوداء نجداء رحماء فلو أن رجلاً صفن بين الركن والمقام فصلى وصام
ثم لقي الله وهو مبغض لأهل بيت محمدٍ دخل النار )) .
قال الحاكم: ((هذا حديث حسن صحيح على شرط مسلم )) ووافقه الذهبي وأخرجه
الطبراني بمثل لفظ الحاكم .
قال الهيثمي (١٧١/٩): ((رواه الطبراني عن شيخه محمد بن زكريا الغلابي وهو
ضعيف وذكره ابن حبان في الثقات وقال يعتبر بحديثه إذا روى عن الثقات فإن في روايته .
من المجاهيل بعض المناكير وبقية رجاله رجال الصحيح ))
[٨٢٥٧] رواه في الحلية (١٠١/٣) ثم قال: ((غريب من حديث أبي نضرة لم يروه عنه إلا
الجریري تفرد به عنه شداد ) أهـ .
٣٩١

[٨٢٥٨] أنس بن مالك :
يا شاب تزوّج ، وإيّاك والزنا فإنه ينزع الإِيمان من قلبك .
[٨٢٥٩] ابن عباس :
يا أهل مكة إن الله احتجب بخَمْسٍ لم يطلع عليها ملكاً مقرّباً ولا نبياً
مرسلاً، فمن أدّعى علمهن فقد كفر: ﴿إن الله عنده علم الساعة ، وينزّل
الغيث ، ويعلم ما في الأرحام ... ) الآية .
[ ٨٢٦٠] أبو هريرة :
يا أهلَ المدينة، إنَّ اللهَ - عزَّ وجلَّ - قد أنزلَ في تحريمِ الخَمْرِ، فمن
كتب منكم هذه الآية ، وعنده منها شيء ، فلا يشربها ولا يبعها ، واسكبوها
في طريق المدينة .
[٨٢٦١] أبو هريرة :
يا أهل الخلود ، ويا أهل البقاء ، إنكم لم تُخْلَقُوا للفناء ، وإنّما تنقلون من
دارٍ إلى دارٍ ، كما نُقِلْتُم من الأصْلاب إلى الأَرْحَامِ ، ومن الأرحام إلى
الدنيا ، ومن الدنيا إلى القبورِ ، ومن القبور إلى الموقفِ ، ومن الموقفِ
إلى الخلودِ في الجنَّةِ أو النّارِ .
[٨٢٦١] ذكره في الموضوعات (١٧٩/٣)، وقال (١٧٩/٣): ((هذا حديث لا يصح عن
رسول الله - رَّ، وإنما هو كلام بعض السلف، وقد روي نحوه عن عمر بن
عبد العزيز، والمتهم برفعه إلى رسول الله - مصلية - الطالِكاني.
قال أبو عبد الله الحاكم : يضع الحديث .
قال ابن الجوزي : قلت : وحفص بن سليمان ، قال فيه عبد الرحمن بن مهدي : والله
ما تحل الرواية عنه . وقال أحمد: متروك الحديث ، وقال يحيى: ليس بثقة)) أهـ .
قال في تنزيه الشريعة (٣٣٨/٢): ((في تلخيص الموضوعات للذهبي أنه يروى من = :
٣٩٢

فصل
[ ٨٢٦٢] أنس بن مالك :
يا حامل القرآن إعجل عينيك بالبكاء إذا ضحك البطالون ، قُمِ الليلَ إذا نام
النائمون ، وصُمْ إذا أكل الآكلون ، اعف عمّن ظلمك ، ولا تحقد بحقد ،
ولا تجهل فيمن يجهل .
[٨٢٦٣] ابن مسعود :
يا حامل القرآن تزيّن بالقرآن یزیّنك اللهُ - عزَّ وجلَّ - .
[٨٢٦٤] الحسين بن علي :
يا حامل القرآن إنّ أهلَ السمواتِ يذكرونكم عند الله، فتحبّبوا إلى اللّه
بتوفير كتابه ليزدد لكم حبّاً ويحببكم إلى عباده .
[٨٢٦٥] عبيدة المالكي :
يا أهل القرآن، لا توسّدوا القرآن ، واتلوه حقَّ تلاوته ، من آناء الليل
= قول عمر بن عبد العزيز والله أعلم)) أهـ. وفي المخطوطة: ((كما نقلكم من
الأصلاب ... )) والمثبت من الموضوعات وتنزيه الشريعة .
[٨٢٦٢] عزاه في تنزيه الشريعة (٣٠٩/١) للديلمي من حديث أنس ثم قال: ((وفي إسناده
أربعة كذابون ، الطيان عن الحسيني الزاهد ، عن إسماعيل بن أبي زياد عن أبان))
أهـ .
وفي تنزيه الشريعة: ((كحل)).
[٨٢٦٣] عزاه في كنوز الحقائق (١٩٠/٢) للفردوس.
[٨٢٦٥] أخرجه الطبراني في ((الكبير)) - كما في ((مجمع الزوائد)) (٢٥٢/٢) من حديث عبيدة
المكي .
قال الحافظ الهيثمي: ((فيه أبو بكر بن أبى مريم وهو ضعيف)).
٣٩٣

وأطراف النّهار ، واقتنوه وتغنوه وتدبّروا ما فيه لعلكم تفلحون ، ولا تعجلوا
ثوابه في أن له ثواباً .
[٨٢٦٦] علي بن أبي طالب :
يا أهل القرآن أوتروا فإنّ الله - عزَّ وجلَّ - وترٌ يحبُّ الوِتْرَ .
[٨٢٦٧] ابن [ عمر ] :
يا مَن الموتُ غايتُهُ ، ويا من القبر منزله ، ويا من الكفن سترة ، ويا من
التراب وساده ، ويا من الدود جيرانه ، ويا من المنكر ونكير زوّاره.
[٨٢٦٨] أنس بن مالك :
يا ويح الخادم في الدنيا ، هو سيّد القوم في الآخرة ، .
=
[٨٢٦٦] رواه أبو داود في كتاب الوتر ، باب (١) استحباب الوتر ، حديث رقم (١٤١٦ ):
(٦١/٢)، والترمذي في كتاب الوتر، باب (٢) ما جاء أنّ الوتر ليس بحتم ، حديث
رقم (٤٥٣) (٣١٦/٣)، وقال: ((وفي الباب عن ابن عمر ، وابن مسعود ، وابن
عباس ، وقال : حديث علي حديث حسن)) أهـ . والنسائي في كتاب قيام الليل ، باب
(٢٧) الأمر بالوتر .. وابن ماجه في كتاب الإِقامة ، باب (١١٤) ما جاء في الوتر ،
حديث رقم ( ١١٦٩) (٣٧٠/١)، وأحمد (١٠٠/١ - ١١٠ - ١٤٣ -١٤٨)
و(١٠٩/٢ - ١٥٥ - ٢٥٨ - ٢٦٧ - ٢٧٧ - ٢٩٠ - ٣١٤ - ٤٩١).
[٨٢٦٧] رواه الشهاب القضاعي في مسنده (٣٤٥/١ - ٣٤٦).
قال في فتح الوهاب (١٨٨/١ - ١٨٩): ((هذا حديث منكر، والحسن بن أحمد
ضعفه الدارقطني جداً . ونوفل ضعفه الحفاظ كذلك ، واتهموه ، وقالوا : روى عن
عبيد الله بن عمر أحاديث لا يتابع عليها ، وأحاديثه تدل على ضعفه ، وليس على هذا
الحديث من حلاوة ألفاظ النبوة شيء)) أهـ. نقلاً عن هامش مسند الشهاب
(٣٤٥/١ - ٣٤٦). وما بين القوسين من مسند الشهاب .
[٨٢٦٨] أخرجه أبو نعيم في ((الحلية)) (٥٣/٨ ) قال: وحدث احمد بن عبد الله الفارياناني ثنا
شقيق بن إبراهيم عن إبراهيم بن ادهم عن عباد بن كثير عن الحسن عن أنس مرفوعاً =
٣٩٤

[٨٢٦٩] أنس بن مالك :
يا حبذا كل عالمٍ ناطق ، ومستمعٍ واع .
[ ٨٢٧٠] أبو أيوب :
يا حبذا المتخلّلون من الطعام، إنّه ليس شيء أشدّ على المَلَكِ من بقيّةٍ
تبقى في الفم من أثر الطعام ..
= ((إذا كان يوم القيامة نادى مناد على رؤوس الأولين والآخرين : من كان خادما
للمسلمين في دار الدنيا فليقم وليمض على الصراط آمناً غير خائف وادخلوا الجنة انتم
ومن شئتم من المؤمنين فليس عليكم حساب ولا عذاب. وقال مّ: يا ويح الخادم
في الدنيا هو سيد القوم في الآخرة ... )).
قال أبو نعيم: ((هذا مما تفرد الفارياناني بوضعه، وكان وضاعاً مشهوراً بالوضع ... ))
أهـ .
[٨٢٦٩] عزاه في تنزيه الشريعة (٢٧٩/١) للدارمي من حديث أنس، ثم قال: (( وفيه دينار بن
عبد الله ، وعنه أحمد غلام خليل ، أخرجه الرامهرمزي في المحدث الفاصل من طريق
آخر والله أعلم)) أهـ .
ودينار بن عبد الله أبو مكيس الحبشي مولى أنس ، قال ابن حبان : يروي عن أنس
الموضوعات . تنزيه الشريعة (٥٩/١)، وأحمد بن محمد معروف بالوضع ، تنزيه
الشريعة (٣٣/١ ).
[٨٢٧٠] ذكره في المصنوع (ص ٩٠) وقال: ((قال الصغاني: وضعه ظاهر، وفسره بتخليل
الأصابع في الوضوء ، أو بتخليلها بعد الطعام )) أهـ .
وقال في الفوائد (ص ١١): ((قال الصغاني : موضوع، وكذا قال في حديث تخليل
الأصابع في الوضوء ، وتخليلها بعد الطعام )) أهـ .
قال محقق المصنوع (ص ٩٠ - ٩١): فضيلة الشيخ عبد الفتاح أبو غدة - حفظه الله
تعالى -: ((دعوى وضعه مردودة ، ففي الترغيب والترهيب للحافظ المنذري
(١٣٢/١ -١٣٣): ((عن أبي أيوب الأنصاري رضي الله عنه - قال: خرج علينا
رسول الله ◌َ - فقال: حبذا المتخللون من أمتي ، قالوا: وما المتخللون يا رسول
الله ؟ .
فذكر الحديث ثم قال : رواه الطبراني في في الكبير .
ورواه أيضاً هو والإِمام أحمد في مسنده (٤١٦/٥) كلاهما مختصراً عن أبي أيوب =
٣٩٥

[٨٢٧١] ابن مسعود :
يا أُمَّة محمد ، حكيم من الحكماء كان أفهم منكم ، لما دعاه أصحابُهُ إلى
اللذات والمعاصي قال : إني لأستحي من الله أنْ أعبده رجاء ثواب
الجنة ، فأكون كأجير السوء .
[٨٢٧٢] عائشة :
يا أُمَّةَ محمَّدٍ ، واللهِ لو تعلمون ما أعلم لبكيتم كثيراً ولضحكتم قليلاً .
= وعطاء قالا: قال رسول الله - * -: حبذا المتخللون من أمتي في الوضوء والطعام
ورواه في الأوسط من حديث أنس ، ومدار طرقه كلها على واصل بن عبد الرحمن
الرقاشي ، وقد وثقه شعبة وغيره)) أهـ. فانظر كلامه هناك للأهمية . وانظر مجمع
الزوائد (٢٣٥/١) .
[٨٢٧١] في المخطوطة : ( انه لاستحي ) ...
[٨٢٧٢] رواه البخاري ضمن حديث طويل. في كتاب الكسوف ، باب (٢) الصدقة في
الكسوف ، حديث رقم (١٠٤٤): (٥٢٩/٢)، وفي كتاب النكاح، باب (١٠٧)
الغيرة ، حديث رقم (٥٢٢١): (٣١٩/٩)، وفي كتاب الأيمان والنذور، باب (٣)
كيف كانت يمين النبي مَّ، حديث رقم (٦٦٣١): (٥٢٣/١١)، ومسلم في
كتاب الكسوف ، باب (١) صلاة الكسوف ، حديث رقم (٩٠١) (٦١٨/٢)، ومالك.
في كتاب صلاة الكسوف ، باب (٢) ما جاء في صلاة الكسوف ، حديث رقم (٤) :
(١٨٨/١ - ١٨٩)، وأحمد (٨١/٦ - ١٦٤).
ورواه الترمذي في كتاب الزهد ، باب (٩) في قول النبي - بصلة -: ( لو تعلمون ما أعلم
لضحكتم قليلا) حديث رقم (٢٣١٢): (٥٥٦/٤ ) عن أبي ذر وحديث رقم
(٢٣١٣) : (٥٥٦/٤ - ٥٥٧) عن أبي هريرة .
وقال: ((وفي الباب عن أبي هريرة وعائشة وابن عباس وأنس )) أهـ .
ورواه ابن ماجه في كتاب الزهد ، باب (١٩) الحزن والبكاء ، حديث رقم ( ٤١٩٠ )
عن أبي ذر، وحديث رقم ( ٤١٩١) عن أنس (١٤٠٢/٢).
٣٩٦

[٨٢٧٣] عائشة :
يا أمة محمد ، ما من أحد أغير من الله - عزَّ وجلَّ - أن يزني عبدُهُ أو تزني
أمتُهُ .
[٨٢٧٤] اسماء بنت أبي بكر :
يا عبادَ اللَّهِ، إنّه لا شيء أغير من الله - عزَّ وجلَّ - أن يزني عبدُهُ وأمتُهُ.
[٨٢٧٥] أبو هريرة :
يا أمَّة محمد - وََّ ـ والذي بعثني بالحق نبيّاً، لا يقبلُ اللهُ - عزَّ وجلَّ -
على كل حي صدقة من رجلٍ وله قرابةٌ محتاجون إلى صلة ، ويصرفه إلى
غيرهم ، والذي نفسي بيده لا ينظر يومَ القيامة إليهم .
٠
فصل
[٨٢٧٦] علي بن أبي طالب :
يا أبا بكرٍ ، إذا رأيت النّاسَ يُسارعون في الدنيا فعليك بالآخرة ، واذكر اللّهَ
[٨٢٧٣] هو جزء من الحديث السابق .
[٨٢٧٤] انظر الحديث السابق . وفي المخطوطة ( لأنه لا شيء ) .
[٨٢٧٥] أخرجه الطبراني في ((الأوسط)) من حديث أبي هريرة مرفوعاً: (( والذي بعثني بالحق لا
يعذب الله يوم القيامة من رحم اليتيم ولان له في الكلام ورحم يتمه وضعفه ولم يتطاول
على جاره بفضل ما أتاه الله . وقال: يا أمة محمد والذي بعثني بالحق .. ))
الحديث .
قال الهيثمي في ((المجمع)) (١١٧/٣): ((فيه عبد الله بن عامر الاسلمي وهو
ضعيف )) .
[٨٢٧٦] انظر ((كنز العمال)) ( ٤٤٢٩٧).
٣٩٧

عند كلّ حَجَرٍ ومَذَرٍ ، يذكرك إذا ذكرته ، ولا تحقرنّ أحداً من المسلمين
فإنّ صغير المسلم عند الله كبير .
[٨٢٧٧] أبو سعيد :
يا أبا بكر إيّاكَ ونار المؤمن لا تحرقك ، فإن يَد المؤمن في يد الله - عزّ
وجلَّ - ( بنعته ) فإن عثر كذا وكذا عثره .
[٨٢٧٨] أبو بكر الصديق :
يا أبا بكر اتق اللهَ ، وإنْ ولّيت أمرَ أحدٍ من المسلمين فليكن عندك أقصى
المسلمين وأدناهم في الحق سواء ، ودع أهل الفضل حتى يكون الله هو
يوفيهم حقهم يومَ القيامة .
[٨٢٧٩] عبد الله بن عمرو :
يا أبا بكر لو أراد الله -عزَّ وجلَّ - أن لا يعصى ما خلق إبليس.
[٨٢٨٠] أنس بن مالك :
يا أبا بكر ، إنما يعرف الفضل لذوي الفضل أهل الفضل .
[٨٢٧٧]. عزاه في كنوز الحقائق (١٨٦/٢). بشطره الأول للفردوس . ما بين القوسين لم
استطع فهمه من المخطوطة .
[٨٢٧٩] ذكره في كشف الخفاء (٥٤٢/٢)، وعزاه لأبي نعيم في الحلية عن ابن عمر رضي الله
عنه .
[٨٢٨٠] رواه الخطيب من طريقين في احداهما محمد بن زكريا الغلابي ، وفي الأخرى أحمد بن
نصر الذراع .
قال ابن الجوزي : والظاهر أن الغلابي وضعه ، وأن الذارع سرقه منه ، قال السيوطي :
ورواه الديلمي من طريق آخر من حديث أبي سعيد .
وقال ابن عراق في تنزيه الشريعة (٣٥٩/١): ((في سنده مجاهيل)) أهـ .
٣٩٨

[٨٢٨١] أنس بن مالك :
يا أبا بكر ما ظنّك باثنين الله ثالثهما .
[٨٢٨٢] أبو بكر :
يا أبا بكر بلال أخي ، وأنا أخوه ، وبلال أخوك ، ومولى القوم من
أنفسهم .
[٨٢٨٣] أبو بكر :
يا أبا بكر كَفّي وَكَفّ عليٍّ في العدل سواء.
[٨٢٨٤ ] أبو بكر :
يا أبا بكر زوّجني عائشة ، أنا أخوك في كتاب الله - عزَّ وجلَّ - وهي لي
حلال .
[٨٢٨٥] سنان :
يا أبا بكر تَنَقّى وَتَوَقَّى .
[٨٢٨٦] أبو هريرة :
يا أبا بكرٍ ، إذا دخلتم المساجدَ فارتَعُوا فيها ، فإنّ رياضَ الجنة :
= رواه الخطيب في تاريخه (١٠٥/٣) (و٢٢٢/٧ -٢٢٣) والشهاب في مسنده
(١٩١/٢ - ١٩٢). وانظر الموضوعات (٣٨٠/١ - ٣٨١) واللآلىء (٣٦٤/١).
[٨٢٨١] رواه البخاري في كتاب التفسير، سورة (٩) براءة، باب (٩) (ثاني اثنين إذ هما في
الغار) حديث رقم (٤٦٦٣): (٣٢٥/٨). وأحمد في مسنده (٤/١).
[٨٢٨٣] عزاه في كنوز الحقائق (١٨٦/٢) للفردوس.
[٨٢٨٥] عزاه في كنوز الحقائق (١٨٥/٢) للطبراني.
[٨٢٨٦] رواه الترمذي في كتاب الدعوات، باب (٨٣) حديث رقم (٣٥٠٩): (٥٣٢/٥)، =
٣٩٩

المساجدُ ، فأكثروا فيها الرَّتَعَ : سبحان الله والحمد لله ولا إله إلاّ اللَّه،
والله أكبر، ولا حول ولا قوةَ إلّا بِاللَّهِ العَلِيِّ العَظِيمِ.
[٨٢٨٧] أنس بن مالك :
يا أبا بكر لأبشرك أنَّ اللَّهَ - عزَّ وجلَّ - يتجلّى لك يومَ القيامة خاصّة وللناس
عامّة .
[٨٢٨٨] عبد الله بن أبي أوفى:
يا أبا بكر ألا تحبّ قوماً بلغهم أنك تحبني ، فأحبه أنك دناي فأحبهم
لحبهم الله - عزَّ وجلَّ - .
[٨٢٨٩] علي :
يا أبا بكر إن الله - عزَّ وجلَّ - أعطاني ثواب من آمن بي منذ خلق آدم ،
وأعطاك ثواب من آمن بي منذ بعثني إلى أن تقوم الساعة .
= وقال: ((هذا حديث حسن غريب)) أهـ . وفيه : حميد المكي ، مولى ابن علقمة،
مجهول كما في التقريب (٢٠٤/١) .
[٨٢٨٧] رواه الخطيب في تاريخه (٣٨٨/٢) مع حديث آخر ثم قال: (( وهذان الحديثان لا
أصل لهما عند ذوي المعرفة بالنقل فيما نعلمه ، وقد وضعهما محمد بن عبد إسناداً
ومتنا ، وله أحاديث كثيرة تشابه ما ذكرناه ، وكلها تدل على سوء حاله وسقوط رواياته))
أهـ. ورواه أيضاً (٢٥٥/١١) وفي الحلية (١٢/٥).
وهو حديث موضوع. وانظر تنزيه الشريعة (٣٧١/١ -٣٧٢) والفوائد (ص ٣٣٠).
[٨٢٨٨] انظر ((كنز العمال)) (٣٢٦٤٣).
[٨٢٨٩] رواه الخطيب في تاريخه (٢٥٦/٤) (و(٥٣/٥) وفيه أحمد بن محمد أبو الحسن
التمار، قال عنه الخطيب (٥٢/٥ -٥٣): ((وكان غير ثقة، روى أحاديث باطلة ..
ثم ذكر هذا الحديث ... ثم قال: ((ذاكرت أبا القاسم الأزهري حال هذا الشيخ
وقلت : أراه ضعيفاً لأن في حديثه مناكير . فقال : نعم ، هو مثل أبي سعيد العدوي)) =
٤٠٠