النص المفهرس
صفحات 381-400
[٨٢٢٥] ابن عباس : يا ابن آدمَ ما تصنع بالدنيا : حلالها حساب ، وحرامها عذاب . [٨٢٢٦] ابن مسعود : يا ابن آدمَ لا تكون زاهداً حتى تكون متواضعاً . [٨٢٢٧] أنس بن مالك : يا [ ابن] آدمَ لا تنظر إلى صِغَرِ الخطيئة، ولكن انظر إلى مَنْ عَصَيْتَ . [٨٢٢٥] ذكره صاحب ((الإِحياء)) وقال الحافظ العراقي: ((لم أجده)). ورواه ابن أبي الدنيا والبيهقي عن علي موقوفاً بلفظ: ((وحرامها النار)) وسنده منقطع . وفي (( مسند الفردوس )) عن ابن عباس رفعه : يا ابن آدم ما تصنع بالدنيا حلالها حساب وحرامها عذاب وقال النجم أخرجه عبد الله بن أحمد في زوائد الزهد بزيادة ... وراجع لذلك ((كشف الخفاء)) (٤٤١/١ - ٤٤٢). [٨٢٢٦] جزء من حديث رواه العقيلي في الضعفاء (٣٥٢/٣) عن ابن مسعود مرفوعاً ، وفيه عقبة بن شداد بن أمية . وعبد الله بن سلمة. قال العقيلي: ((ليس يعرف عقبة إلا بهذا ، وعبد الله بن سلمة منكر الحديث)) أهـ . [٨٢٢٧] رواه في الحلية (٢٢٣/٥) عن سعد موقوفاً. ورواه أيضاً (٧٨/٦) عن عمرو بن العاص مرفوعاً بلفظ: ( لا تنظروا في. صغر الذنوب، ولكن انظروا على من اجترأتم) ثم قال: ((غريب من حديث الأوزاعي عن حسان تفرد برفعه محمد بن اسحاق ، وفيه ضعف ، ومشهوره من قبل بلال بن سعد )) أهـ . ومحمد بن اسحاق هو العكاشي . قال في تنزيه الشريعة (٢٣٤/٢): ((أورده ابن الجوزي في الواهيات من الطريق المذكور ، ومن حديث ابن عمر من طريق غالب بن عبيد الله ومن حديث أبي هريرة من طريق أبي داود النخعي ثم قال : هذا إنما يثبت من قول بلال بن سعد والله تعالى أعلم )) أهـ . قال في العلل الواهية (٧٧٤/٢): ((فهذا مشهور في كلام بلال بن سعد ، وإنما رفعه إلى رسول الله - روملير - الكذابون .... )) أهـ . ٣٨١ [٨٢٢٨] أبو أمامة: يا ابن آدم : إن تبذلِ الفَضْلَ خيراً لك ، وإن تمسك شراً خيراً لك . [٨٢٢٩] سمرة بن جندب : يا [ ابن] آدم ، إِرْضَ من الدنيا بقوت ، فإن القوت لمن يموت کثیر . [٨٢٣٠] أبو سعيد: يا ابن آدمَ إن كنتم تغفلون فَعُدُّوا أنفسكم من الموتى ، والذي نفسي بيده إنما توعدون لآت ، وما أنتم بمُعْجِزِينَ . فصل [٨٢٣١] عمرو بن عوف : يا معشر قريش ، إنكم الولاة بعد لهذا الأمر ، فلا تموتن إلا وأنتم. مسلمون ، واعتصموا بحبل الله جميعاً ولا تفرّقوا ، ولا تكونوا كالذين تفرقوا واختلفوا من بعد ما جاءتهم البينات .. ﴿وما أمروا إلا ليعبدوا الله مخلصين له الدين ... ) الآية . [٨٢٢٨] عزاه في الفتح الكبير (صحيح الجامع ٢٦٢/٦) لأحمد ومسلم والترمذي وفيه : ( وان تمسكه شرِّ لك) رواه مسلم في كتاب الزكاة ، باب (٣٢) بيان أن اليد العليا خير من اليد السفلى ، حديث رقم (١٠٣٦): (٧١٨/٢)، والترمذي في كتاب الزهد ، باب (٣٢)، حديث رقم (٢٣٤٣): (٥٧٧/٤)، وأحمد (٢٦٢/٥) [٨٢٢٩] ما بين القوسين زيادة ليست في المخطوطة . [٨٢٣١] أخرجه أبو بكر بن أبي شيبة - كما في ((المطالب العالية)) (٢٠٤/٢ - ٢٠٥) - من طريق كثير بن عبد الله المزني عن أبيه عن جده .... فذكره وقال الحافظ عقبه: ((ضعيف)). وقال المحقق : (( ضعّف اسناده البوصيري أيضاً لضعف كثير وقال الهيثمي : كثير ضعيف وحسن له الترمذي )) . ٣٨٢ [٨٢٣٢] أبو سعيد : يا معشر قريش إنّ أوليائي منكم المتقون ، فإن كنتم تتقون الله فأنتم أوليائي ، وإن كان غيركم أتقى لله عز وجل ، فهم أولى بي . [٨٢٣٣] أبو هريرة : يا معشر قريش أنقذوا أنفسكم من النار ، يا معشر بني عبد مناف أنقذوا أنفسكم من النار ، يا معشر بني كعب أنقذوا أنفسكم من النار ، يا معشر بني هاشم أنقذوا أنفسكم من النار ، يا معشر بني هاشم أنقذوا أنفسكم من النار يا فاطمة أنقذي نفسك من النار ، يا صفية أنقذي نفسك من النار ، إني لا أملك لك من الله شيئاً ، إلا أَنّ لكم رحماً وأنا أَبْلُّها بِبَلَاَلِها . [٨٢٣٤] ابن عباس : يا معشر قريش لا يغلبنْكُمْ الموالي على التجارة ، فإن الرزق عشرون باباً ، تسعة عشر منها للتاجر ، وباب واحد ( ... ) وما أملق تاجر صدوق إلا تاجر حلاف مهین . [٨٢٣٥] سعید بن زيد : يا معشر العرب ، احمدوا الله ، إذ رفع عنكم العشور . [٨٢٣٢] في المخطوطة : ( فهو أولي به ) . [٨٢٣٣] رواه الإمام مسلم في كتاب الإيمان، باب (٨٩) في قوله تعالى: ﴿وأنذر عشيرتك الأقربين﴾ حديث رقم (٢٠٤): (١٩٢/١)، والترمذي في كتاب التفسير، سورة الشعراء ، حديث رقم (٣١٨٥) (٣٣٨/٥ -٣٣٩)، والنسائي في كتاب الوصايا، باب (٦)، وأحمد (٣٣٩/٢ - ٣٦٠ - ٥١٩). [٨٢٣٤] ما بين القوسين بياض بالأصل ، ولعله والله أعلم - لغيره . [٨٢٣٥] رواه أحمد في مسنده (١٩٠/١) عن سعيد بن زيد وهو منقطع ولفظه : حدثني من سمع عمرو بن حريث يحدث عن سعيد بن زيد قال: سمعت رسول الله - وَيّ يقول: يا معشر العرب : احمدوا الله الذي رفع عنكم العشور . ٣٨٣ [٨٢٣٦] ابن عباس : يا معشر بني هاشم سيصيبكم بعدة جفوة ، فاستعينوا عليها بأرزاق الناس . ٠ [٨٢٣٧] كعب بن مالك : يا معشر المهاجرين ، إنكم قد أصبحتم تزيدون ، والأنصار قد انتهوا ، وإنّهم عُبَيَّتي التي أويت إليها ، فأكرموا محسنهم ، وتجاوزوا عن مسيئتهم . [٨٢٣٨] ابن عمر : يا معشر المهاجرين خصال خمس ، أعوذ بالله أن تدركوهنّ : لم تظهر الفاحشةُ في قومٍ قطُّ حتى يعلنوا بها إلا فشا فيهم الطاعونُ والاوجاع، التي لم تكن مضت في أسلافهم الذين مضوا . [٨٢٣٦] رواه البزار بشطره الأول في كتاب المناقب ، باب مناقب أهل البيت ، حديث رقم (٢٦١٩) كشف الاستار (٢٢٤/٣)، ثم قال: ((لا نعلم رواه عن حسين إلا زهير. وهو حسين بن عبد الله بن عبيد الله بن العباس بن عبد المطلب)) أهـ . وفي المخطوطة: ((حضوة .. بازقا الناس)). وفي كشف الاستار: ((جفوة، كما أثبتناه)). [٨٢٣٧] ذكره في مجمع الزوائد (٣٥/١٠ - ٣٦)، وقال: ((رواه أحمد ورجاله رجال الصحيح)) أهـ. رواه أحمد في مسند (٢٢٤/٥). وانظر البخاري في كتاب مناقب الأنصار، باب (١١) حديث رقم (٣٧٩٩ - ٣٨٠١): (١٢٠ - ١٢١)، ومسلم في كتاب فضائل الصحابة ، باب (٤٣) من فضائل الأنصار رضي الله عنهم حديث رقم (٢٥١٠): (١٩٤٩/٤). والترمذي في كتاب المناقب ، باب (٦٦) في فضل الأنصار وقريش ، حديث رقم ( ٣٩٠٧) : (٧١٥/٥) عن أنس ، وحديث رقم (٣٩٠٤) (٧١٤/٥) عن أبي سعيد . والدارمي في المقدمة ، باب (١٤) في وفاة النبي ◌َلل. (٣٨/١) عن عائشة وأحمد (١٦٢/٣ - ١٧٦ - ١٨٨ - ٢٠١ - ٢٤٦ - ٢٧٢ - ٥٠٠) . [٨٢٣٨] رواه ابن ماجه في كتاب الفتن، باب (٢٢) العقوبات ، حديث رقم (٤٠١٩ ): (١٣٣٢/٢ - ١٣٣٣)، وفي مصباح الزجاجة : هذا حديث صالح للعمل به ، وقد = ٣٨٤ ولم يَنْقُصُوا المكيالَ والميزانَ ، إلا أخذوا بالسنين والشدة . وشدة المَثُونَةِ ، وجَوْرِ السُّلْطَانِ عليهم . ولم يَمْنَعُوا زكاةً أموالهم إلّ مُنِعُوا القَطْرَ من السَّماء ، ولولا البهائم لم يُمطروا . ولم يَنْقُضُوا عهد اللَّهِ ورسوله ( صلى الله عليه وسلم ] إِلاّ سلّط الله عليهم عدواً من غيرهم فَأَخَذُوا بعضَ ما كان في أيديهم . ولم تحكم أئمتهم بكتاب الله ويتخيروا مما أنزل الله ، إلا جعل اللَّهُ بأسهم بينهم . [٨٢٣٩] عباد بن بشر : يا معشر الأنصار أنتم الشعار ، والناس الدثار ، لا أوتي من قبلكم . [٨٢٤٠] أبو هريرة : يا معشر الأنصار ، إنّي عبد الله ورسوله ، هاجرت إلى الله وإليكم ، المحيا محياكم والممات مماتكم، إن الله - عزَّ وجلَّ - ورسوله يصدقانكم ويعذرانكم . = اختلفوا في ابن أبي مالك وأبيه . ورواه في الحلية (٣٣٣/٨ - ٣٣٤). وفي المخطوطة: ((أن تظهر الفاحشة ... حتى يعلنوا فيها الأمشى .. لولا البهائم لم يمطر ... الا سلط عليهم عدوهم من .. ويتخيروا فيما انزل .. ))، والتصحيح والمثبت من ابن ماجه . [٨٢٣٩] انظر البخاري كتاب المغازي ، باب (٥٦) غزوة الطائف في شوال سنة ثمان ، قاله موسى بن عُقبة ، حديث رقم ( ٤٣٣٠): (٤٧/٨)، ومسلم في كتاب الزكاة ، باب (٤٦) إعطاء المؤلفة قلوبهم على الإِسلام وتصبر من قوي إيمانه ، حديث رقم (١٠٦١): (٧٣٨/٢ - ٧٣٩)، وابن ماجه في المقدمة، باب (١١) في فضائل أصحاب رسول الله ◌َ، فضل الأنصار، حديث رقم (١٦٤): (٥٨/١)، وأحمد (٤١٩/٢ و ٢٤٦/٣ و٤٢/٤ و ٣٠٧/٥) . ٣٨٥ [٨٢٤١] علي بن أبي طالب : يا معشر المسلمين ، إحذروا البغي ، فإنه ليس من عقوبة أحضر من عقوبة البغي . [٨٢٤٢] أبو هريرة : يا معشر الفقراء ، أعطوا الله الرضا من قلوبكم تغفروا بثواب فقركم وإلا فلا . [٨٢٤٣] أنس بن مالك : يا معشر الفقراء ، إنّ الله رضي لي أن أستأنس بمجالستكم ، فإنّ اللَّهَ قال : ﴿واصبر نفسك مع الذين يدعون ربهم بالغداة والعشيّ ﴾ فإنها مجالس الأنبياء قبلكم . [٨٢٤٤] ابن مسعود : يا معشر الشباب من استطاع منكم الباءة فليتزوج ، فإنه أغض للبصر وأحصن للفرج ، ومن لا [ يتسطع ] فَلْيَصُمْ ، فإن الصوم لُه رجاء . .[٨٢٤١] رواه أحمد بنحوه (٣٦/٥ -٣٨) عن أبي بكرة . [٨٢٤٢] في المخطوطة: ((تغفروا بثواب فقراتكم ... )). [٨٢٤٣] انظر ((كنز العمال)) (١٦٦٥٤) . [٨٢٤٤] رواه البخاري في كتاب الصوم، باب (١٠) الصوم لِمَن خافَ على نَفسِه العُزبة ، حديث رقم (١٩٠٥): (١١٩/٤)، وفي كتاب النكاح، باب (٢) قول النبي زَّر: ( من استطاع منكم الباءة فليتزوج .. )) حديث رقم ( ٥٠٦٥ ) : (١٠٦/٩ )، وباب (٣) من لم يستطع الباءة فليصم، حديث رقم (٥٠٦٦)، (١١٢/٩)، ومسلم في كتاب النكاح ، باب (١) استحباب النكاح لمن تاقت نفسه إليه ووجد مؤنه ، واشتغال من عجز عن المؤن بالصوم ، حديث رقم ( ١٤٠٠ ) (١٠١٨/٢ - ١٠١٩)، وأبو داود في كتاب النكاح ، باب (١) التحريض على النكاح ، حديث رقم (٢٠٤٦) : (٢١٩/٢)، والنسائي في كتاب الصيام: باب (٤٣) ذكر الإِختلاف على محمد بن ٣٨٦ [٨٢٤٥] أبو برزة الأسلمي : يا معشر من آمن بلسانه ولم يؤمن قلبه ، لا تغتابوا المسلمين ولا تطلبوا عثراتهم فإنه من يطلب عثرات المسلمين يطلب اللّه عثراته ، ومن يطلب الله عثراته يفضحه الله وهو في بيته . [٨٢٤٦] أنس بن مالك : يا معشر التجار ، إنكم تقولون في شرائكم : لا والله ، وبلى والله ، منشوبون بالصدقة . [٨٢٤٧] جابر بن عبد الله : يا معشر المسلمين ، اتقوا الله ، وصلوا أرحامكم ، فإنه ليس من ثواب أسرع من صلة الرحم ، وإياكم والبغي ، فإنه ليس من عقوبة أسرع من البغي أبي يعقوب . وابن ماجه في كتاب النكاح ، باب (١) ما جاء في فضل النكاح ، حديث رقم (١٨٤٥) (٥٩٢/١)، والدارمي في كتاب النكاح ، باب (٢) من كان عنده طول فليتزوج، (١٣٢/٢)، وأحمد (٣٧٨/١ - ٤٢٤ - ٤٢٥ - ٤٣٢ - ٤٤٧). [٨٢٤٥] رواه أبو داود في كتاب الأدب ، باب (٣٥) في الغيبة ، حديث رقم ( ٤٨٨٠ ) : (٢٧٠/٤)، وأحمد (٤٢١/٤ - ٤٢٤) . في المخطوطة: ( أبي بن عازم ). [٨٢٤٦] رواه أبو داود في كتاب البيوع، باب (١) في التجارة يخالطها الحلف واللغو، حديث رقم (٣٣٢٦): (٢٤٢/٣)، والترمذي في كتاب البيوع، باب (٤) ما جاء في التجار، حديث رقم ( ١٢٠٨): (٥١٤/٣)، والنسائي في كتاب الأيمان ، باب (٢٢) في الحلف والكذب لمن لم يعتقد اليمين بقلبه وباب (٢٣) في اللغو والكذب . وفي كتاب البيوع ، باب (٧) الأمر بالصدقة لمن لم يعتقد اليمين بقلبه في حال بيعه . وابن ماجه في كتاب التجارات ، باب (٣) التوقي في التجارة ، حديث رقم (٢١٤٥): (٧٢٥/٢ -٧٢٦)، وأحمد (٦/٤ - ٢٨٠)، وفي المخطوطة: ((فشوه بالصدقة)» [٨٢٤٧] انظر بنحوه أحمد (٣٦ -٣٨). ٣٨٧ فصل [٨٢٤٨] أبو سعيد : يا معشر النساء تصدقن، ولو من حُلِيكُنّ ، فإنكنّ أكثر أهل جهنم من أجل أنكن تُكْثِرْنَ اللَّعْنَ وتَكْفُرْنَ العشير ، ما رأيت من ناقصات عقل ودين أذهب لِلُبِّ الرجل الحازمِ من إحداكن . [٨٢٤٩] حذيفة : يا معشر النساء أما لَكُنَّ في الفضَّة ما تحلَّيْنَ بِهِ ، أَمَا إنّه ليس منكن امرأة تحلَّت ذهباً إلا عُذِّبت به . [٨٢٤٨] رواه البخاري في كتاب الزكاة، باب (٣٣) العرض في الزكاة (٣١٢/٣)، وباب (٤٨) الزكاة على الزوج والأيتام في الحجر، حديث رقم (١٤٦٦): (٣٢٨/٣)، ومسلم في كتاب العيدين ، في مقدمته ، حديث رقم (٨٨٥): (٦٠٣/٢ - ٦٠٤)، وفي كتاب الزكاة ، باب (١٤) فضل النفقة والصدقة على الأقربين . حديث رقم (١٠٠٠): (٦٩٤/٢ - ٦٩٥)، والترمذي في كتاب الزكاة، باب (١٢) ما جاء في زكاة الحلي ، حديث رقم (٦٣٥) (٢٨/٣) والنسائي في كتاب الزكاة ، باب (١٩) زكاة الحلي ، وابن ماجه في كتاب الفتن ، باب (١٩) فتنة النساء ، حديث رقم (٤٠٠٣ ) : (١٣٢٦/٢ -١٣٢٧)، والدارمي في كتاب الصلاة، باب (٠٢٢٤) الحث على الصدقة يوم العيد، (٣٧٧/١ -٣٧٨)، وأحمد (٣٧٦/١ - ٤٢٥) و(٥٠٢/٣) و(٣٦٣/٤). وفي المخطوطة: ( من أجل أن تكثرن .. الخازم من أحديكن امرأة ). [٨٢٤٩] رواه أبو داود في كتاب الخاتم ، باب (٨) ما جاء في الذهب للنساء ، حديث رقم (٤٢٣٧): (٩٣/٤)، والنسائي في كتاب الزينة ، باب (٣٩) الكراهية للنساء في إظهار الحليّ والذهب . والدارمي في كتاب الإستئذان ، باب (١٧) في كراهية إظهار الزينة، (٢٧٩/٢)، والإِمام أحمد (٣٩٨/٥) و(٣٥٧/٦ - ٣٥٨ -٣٦٩). قال الألباني في ضعيف الجامع (١١٠/٦): ((ضعيف)) أهـ. وفي المخطوطة: ((أمانة ليس منكن ... )) . ٣٨٨ [٨٢٥٠] أبو سعيد : يا معشر النساء ليس لكن من سرات الطريق شيء ، عليكن بحافَتَي. الطريق . سرات الطريق : ظهر الطريق . [٨٢٥١] أبو سعيد : يا معشر النساء إذا سجد الرجال فاغضضن أبصاركن ، لا ترين عورات الرجال من ضيق الأزر . فصل [٨٢٥٢] أبو هريرة : يا [ بني ] عبد مناف ، يا بني هاشم ، يا بني عبد المطلب ، يا فاطمة بنت محمد ، يا صفية ، ويا عباس ، لا أغني عنكم من اللهِ شيئاً ، سلوني من مالي ما شئتم . [٨٢٥٠] روى أبو داود في كتاب الأدب، باب (١٦٨) في مشي النساء مع الرجال في الطريق عن أبي أُسَيْد قال: أنه سمع رسول الله وَله يقول وهو خارج من المسجد فاختلط الرجال مع النساء في الطريق، فقال رسول الله وَّ: ((إستأخِرْنَ، فإنه ليس لكنَّ أن تَحْفُقْنَ الطريق عليكنَّ بحافّات الطريق )). [٨٢٥١] رواه مسلم في كتاب الصلاة، باب (٢٩) أمر النساء المصليات وراء الرجال أن لا يرفعن رؤسهن من السجود حتى يرفع الرجال ، حديث رقم ( ٤٤١: (٣٢٦/١). عن سهل بن سعد بلفظ : يا معشر النساء ، لا ترفعن رؤ وسكن حتى يرفع الرجال . وأبو داود في كتاب الصلاة ، باب (٧٨) الرجل يعقد الثوب في قفاه ثم يصلي ، حديث رقم (٦٣٠): (١٧٠/١)، عن سهل بن سعد. بلفظ مسلم. وأحمد. (٣/٣ -١٦ -٢٩٣ -٣٨٧) و(٣/٤ -١٦ -٣٨٧) و(٣٤٨/٦). في المخطوطة: ((لا تري عورات الرجال من ضيق الأذن)). [٨٢٥٢] رواه الترمذي في كتاب التفسير وسورة الشعراء، حديث رقم (٣١٨٤): (٣٣٨/٥) =. ٣٨٩ [٨٢٥٣] قبيصة بن مخارق : يا عبد مناف، إنّي نذير، إنّما مثلي ومثلكم كمثل رجلٍ أتى العدوَّ ، فذهب يدنو أهله ، فخشى أن يسبقَهُ العوُّ، فجعل ينادي فهتف : يا صباحاه . [٨٢٥٤] جُبير بن مطعم : يا بني عبد مناف ، لا تمنعوا أحداً طاف بهذا البيت وصلّى أية ساعة من الليل أو نهار . = عن عائشة والنسائي في كتاب الوصايا ، باب (٦) . قال الترمذي : هذا حديث صحيح [ وقال (٥٥٥/٤): (( حديث عائشة حديث حسن غريب )) أهـ. ]، وهكذا روى وكيع وغير واحد عن هشام بن عروة عن أبيه عن عائشة نحو حديث محمد بن عبد الرحمن الطغاوي ، روى بعضهم عن هشام بن عروة عن أبيه عن النبي لة - مرسلاً، ولم يذكر فيه عن عائشة. وفي الباب عن علي وابن عباس)) أهـ . وفي المخطوطة : ( سالوني ) وهو خطأ ورواه أيضاً في كتاب الزهد ، باب (٧) ما جاء في إنذار النبي - * - قومه، حديث رقم (٢٣١٠): (٥٥٤/٤ - ٥٥٥)، وقال: ((وفي الباب عن أبي هريرة. وأبي موسى وابن عباس)) أهـ . [٨٢٥٣] رواه الترمذي في كتاب تفسير القرآن، ومن سورة الشعراء ، حديث رقم (٣١٨٦): (٣٣٩/٥) بلفظ: يا بني عبد مناف، يا صباحاه. ثم قال: ((هذا حديث غريب من هذا الوجه من حديث أبي موسى . وقد رواه بعضهم عن عوف عن قسامة بن زهير عن النبي - صلار - مرسلاً، ولم يذكروا فيه عن أبي موسى ، وهو أصح ، ذاكرتُ به محمد بن اسماعيل ، فلم يعرفه من حديث أبي موسى )) أهـ . في المخطوطة : ( ينادي أفهتف ) ( قبضة بن محارق ) . [٨٢٥٤] رواه الترمذي في كتاب الحج ، باب (٤٢) حديث رقم (٨٦٨) (٢٢٠/٣) وقال : « حدیث جُبیر حديث حسن صحيح )) أهـ .. والنسائي في كتاب المواقيت ، باب (٤١) إباحة الصلاة في الساعات كلها بمكة وفي = ٣٩٠ [٨٢٥٥] عمران بن حصين : يا بني هاشم إن أوليائي منكم المتقون ، يا بني هاشم لا ألقينكم تأتوني بالدنيا تحملونها على ظهوركم ويأتيني الناس بالآخرة . [٨٢٥٦] ابن عباس : يا بني عبد المطلب، إنّي سألت الله - عزَّ وجلَّ - لكم ثلاثاً: سألته أن يثبت قائمکم ، ویعلّم جاهلکم ، ويهدي ضالّكم . [٨٢٥٧] ابن عباس : يا شباب قريش إحفظوا فروجكم ، ألا من حفظ الله له فرجه فله الجنة . = كتاب المناسك ، باب (١٣٧) إباحة الطواف في كل الأوقات . وابن ماجه في كتاب. إقامة الصلاة ، باب (١٤٩ ) ما جاء في الرخصة في الصلاة بمكة في كل وقت ، حديث رقم (١٢٥٤): (٣٩٨/١). وفي المخطوطة": ( حبيب بن مطعم) وهو خطأ . والدارمي في كتاب المناسك ، باب (٧٩) الطواف في غير وقت الصلاة، (٧٠/٢)، وأحمد (٤ /٨٠ - ٨١ - ٨٢ - ٨٣ - ٨٤) . [٨٢٥٥] في المخطوطة : (عمر بن أبي حصين ... ويأتوني الناس .. ). [٨٢٥٦] أخرجه الحاكم (١٤٨/٣ - ١٤٩) من طريق اسماعيل بن أبي أويس ثنا أبي عن حميد بن قيس المكي عن عطاء بن أبي رباح وغيره من أصحاب ابن عباس عن ابن عباس رضي الله عنهما مرفوعاً: ((يا بني عبد المطلب ... )) فساقه وتمامه: ((وسألت الله أن يجعلكم جوداء نجداء رحماء فلو أن رجلاً صفن بين الركن والمقام فصلى وصام ثم لقي الله وهو مبغض لأهل بيت محمدٍ دخل النار )) . قال الحاكم: ((هذا حديث حسن صحيح على شرط مسلم )) ووافقه الذهبي وأخرجه الطبراني بمثل لفظ الحاكم . قال الهيثمي (١٧١/٩): ((رواه الطبراني عن شيخه محمد بن زكريا الغلابي وهو ضعيف وذكره ابن حبان في الثقات وقال يعتبر بحديثه إذا روى عن الثقات فإن في روايته . من المجاهيل بعض المناكير وبقية رجاله رجال الصحيح )) [٨٢٥٧] رواه في الحلية (١٠١/٣) ثم قال: ((غريب من حديث أبي نضرة لم يروه عنه إلا الجریري تفرد به عنه شداد ) أهـ . ٣٩١ [٨٢٥٨] أنس بن مالك : يا شاب تزوّج ، وإيّاك والزنا فإنه ينزع الإِيمان من قلبك . [٨٢٥٩] ابن عباس : يا أهل مكة إن الله احتجب بخَمْسٍ لم يطلع عليها ملكاً مقرّباً ولا نبياً مرسلاً، فمن أدّعى علمهن فقد كفر: ﴿إن الله عنده علم الساعة ، وينزّل الغيث ، ويعلم ما في الأرحام ... ) الآية . [ ٨٢٦٠] أبو هريرة : يا أهلَ المدينة، إنَّ اللهَ - عزَّ وجلَّ - قد أنزلَ في تحريمِ الخَمْرِ، فمن كتب منكم هذه الآية ، وعنده منها شيء ، فلا يشربها ولا يبعها ، واسكبوها في طريق المدينة . [٨٢٦١] أبو هريرة : يا أهل الخلود ، ويا أهل البقاء ، إنكم لم تُخْلَقُوا للفناء ، وإنّما تنقلون من دارٍ إلى دارٍ ، كما نُقِلْتُم من الأصْلاب إلى الأَرْحَامِ ، ومن الأرحام إلى الدنيا ، ومن الدنيا إلى القبورِ ، ومن القبور إلى الموقفِ ، ومن الموقفِ إلى الخلودِ في الجنَّةِ أو النّارِ . [٨٢٦١] ذكره في الموضوعات (١٧٩/٣)، وقال (١٧٩/٣): ((هذا حديث لا يصح عن رسول الله - رَّ، وإنما هو كلام بعض السلف، وقد روي نحوه عن عمر بن عبد العزيز، والمتهم برفعه إلى رسول الله - مصلية - الطالِكاني. قال أبو عبد الله الحاكم : يضع الحديث . قال ابن الجوزي : قلت : وحفص بن سليمان ، قال فيه عبد الرحمن بن مهدي : والله ما تحل الرواية عنه . وقال أحمد: متروك الحديث ، وقال يحيى: ليس بثقة)) أهـ . قال في تنزيه الشريعة (٣٣٨/٢): ((في تلخيص الموضوعات للذهبي أنه يروى من = : ٣٩٢ فصل [ ٨٢٦٢] أنس بن مالك : يا حامل القرآن إعجل عينيك بالبكاء إذا ضحك البطالون ، قُمِ الليلَ إذا نام النائمون ، وصُمْ إذا أكل الآكلون ، اعف عمّن ظلمك ، ولا تحقد بحقد ، ولا تجهل فيمن يجهل . [٨٢٦٣] ابن مسعود : يا حامل القرآن تزيّن بالقرآن یزیّنك اللهُ - عزَّ وجلَّ - . [٨٢٦٤] الحسين بن علي : يا حامل القرآن إنّ أهلَ السمواتِ يذكرونكم عند الله، فتحبّبوا إلى اللّه بتوفير كتابه ليزدد لكم حبّاً ويحببكم إلى عباده . [٨٢٦٥] عبيدة المالكي : يا أهل القرآن، لا توسّدوا القرآن ، واتلوه حقَّ تلاوته ، من آناء الليل = قول عمر بن عبد العزيز والله أعلم)) أهـ. وفي المخطوطة: ((كما نقلكم من الأصلاب ... )) والمثبت من الموضوعات وتنزيه الشريعة . [٨٢٦٢] عزاه في تنزيه الشريعة (٣٠٩/١) للديلمي من حديث أنس ثم قال: ((وفي إسناده أربعة كذابون ، الطيان عن الحسيني الزاهد ، عن إسماعيل بن أبي زياد عن أبان)) أهـ . وفي تنزيه الشريعة: ((كحل)). [٨٢٦٣] عزاه في كنوز الحقائق (١٩٠/٢) للفردوس. [٨٢٦٥] أخرجه الطبراني في ((الكبير)) - كما في ((مجمع الزوائد)) (٢٥٢/٢) من حديث عبيدة المكي . قال الحافظ الهيثمي: ((فيه أبو بكر بن أبى مريم وهو ضعيف)). ٣٩٣ وأطراف النّهار ، واقتنوه وتغنوه وتدبّروا ما فيه لعلكم تفلحون ، ولا تعجلوا ثوابه في أن له ثواباً . [٨٢٦٦] علي بن أبي طالب : يا أهل القرآن أوتروا فإنّ الله - عزَّ وجلَّ - وترٌ يحبُّ الوِتْرَ . [٨٢٦٧] ابن [ عمر ] : يا مَن الموتُ غايتُهُ ، ويا من القبر منزله ، ويا من الكفن سترة ، ويا من التراب وساده ، ويا من الدود جيرانه ، ويا من المنكر ونكير زوّاره. [٨٢٦٨] أنس بن مالك : يا ويح الخادم في الدنيا ، هو سيّد القوم في الآخرة ، . = [٨٢٦٦] رواه أبو داود في كتاب الوتر ، باب (١) استحباب الوتر ، حديث رقم (١٤١٦ ): (٦١/٢)، والترمذي في كتاب الوتر، باب (٢) ما جاء أنّ الوتر ليس بحتم ، حديث رقم (٤٥٣) (٣١٦/٣)، وقال: ((وفي الباب عن ابن عمر ، وابن مسعود ، وابن عباس ، وقال : حديث علي حديث حسن)) أهـ . والنسائي في كتاب قيام الليل ، باب (٢٧) الأمر بالوتر .. وابن ماجه في كتاب الإِقامة ، باب (١١٤) ما جاء في الوتر ، حديث رقم ( ١١٦٩) (٣٧٠/١)، وأحمد (١٠٠/١ - ١١٠ - ١٤٣ -١٤٨) و(١٠٩/٢ - ١٥٥ - ٢٥٨ - ٢٦٧ - ٢٧٧ - ٢٩٠ - ٣١٤ - ٤٩١). [٨٢٦٧] رواه الشهاب القضاعي في مسنده (٣٤٥/١ - ٣٤٦). قال في فتح الوهاب (١٨٨/١ - ١٨٩): ((هذا حديث منكر، والحسن بن أحمد ضعفه الدارقطني جداً . ونوفل ضعفه الحفاظ كذلك ، واتهموه ، وقالوا : روى عن عبيد الله بن عمر أحاديث لا يتابع عليها ، وأحاديثه تدل على ضعفه ، وليس على هذا الحديث من حلاوة ألفاظ النبوة شيء)) أهـ. نقلاً عن هامش مسند الشهاب (٣٤٥/١ - ٣٤٦). وما بين القوسين من مسند الشهاب . [٨٢٦٨] أخرجه أبو نعيم في ((الحلية)) (٥٣/٨ ) قال: وحدث احمد بن عبد الله الفارياناني ثنا شقيق بن إبراهيم عن إبراهيم بن ادهم عن عباد بن كثير عن الحسن عن أنس مرفوعاً = ٣٩٤ [٨٢٦٩] أنس بن مالك : يا حبذا كل عالمٍ ناطق ، ومستمعٍ واع . [ ٨٢٧٠] أبو أيوب : يا حبذا المتخلّلون من الطعام، إنّه ليس شيء أشدّ على المَلَكِ من بقيّةٍ تبقى في الفم من أثر الطعام .. = ((إذا كان يوم القيامة نادى مناد على رؤوس الأولين والآخرين : من كان خادما للمسلمين في دار الدنيا فليقم وليمض على الصراط آمناً غير خائف وادخلوا الجنة انتم ومن شئتم من المؤمنين فليس عليكم حساب ولا عذاب. وقال مّ: يا ويح الخادم في الدنيا هو سيد القوم في الآخرة ... )). قال أبو نعيم: ((هذا مما تفرد الفارياناني بوضعه، وكان وضاعاً مشهوراً بالوضع ... )) أهـ . [٨٢٦٩] عزاه في تنزيه الشريعة (٢٧٩/١) للدارمي من حديث أنس، ثم قال: (( وفيه دينار بن عبد الله ، وعنه أحمد غلام خليل ، أخرجه الرامهرمزي في المحدث الفاصل من طريق آخر والله أعلم)) أهـ . ودينار بن عبد الله أبو مكيس الحبشي مولى أنس ، قال ابن حبان : يروي عن أنس الموضوعات . تنزيه الشريعة (٥٩/١)، وأحمد بن محمد معروف بالوضع ، تنزيه الشريعة (٣٣/١ ). [٨٢٧٠] ذكره في المصنوع (ص ٩٠) وقال: ((قال الصغاني: وضعه ظاهر، وفسره بتخليل الأصابع في الوضوء ، أو بتخليلها بعد الطعام )) أهـ . وقال في الفوائد (ص ١١): ((قال الصغاني : موضوع، وكذا قال في حديث تخليل الأصابع في الوضوء ، وتخليلها بعد الطعام )) أهـ . قال محقق المصنوع (ص ٩٠ - ٩١): فضيلة الشيخ عبد الفتاح أبو غدة - حفظه الله تعالى -: ((دعوى وضعه مردودة ، ففي الترغيب والترهيب للحافظ المنذري (١٣٢/١ -١٣٣): ((عن أبي أيوب الأنصاري رضي الله عنه - قال: خرج علينا رسول الله ◌َ - فقال: حبذا المتخللون من أمتي ، قالوا: وما المتخللون يا رسول الله ؟ . فذكر الحديث ثم قال : رواه الطبراني في في الكبير . ورواه أيضاً هو والإِمام أحمد في مسنده (٤١٦/٥) كلاهما مختصراً عن أبي أيوب = ٣٩٥ [٨٢٧١] ابن مسعود : يا أُمَّة محمد ، حكيم من الحكماء كان أفهم منكم ، لما دعاه أصحابُهُ إلى اللذات والمعاصي قال : إني لأستحي من الله أنْ أعبده رجاء ثواب الجنة ، فأكون كأجير السوء . [٨٢٧٢] عائشة : يا أُمَّةَ محمَّدٍ ، واللهِ لو تعلمون ما أعلم لبكيتم كثيراً ولضحكتم قليلاً . = وعطاء قالا: قال رسول الله - * -: حبذا المتخللون من أمتي في الوضوء والطعام ورواه في الأوسط من حديث أنس ، ومدار طرقه كلها على واصل بن عبد الرحمن الرقاشي ، وقد وثقه شعبة وغيره)) أهـ. فانظر كلامه هناك للأهمية . وانظر مجمع الزوائد (٢٣٥/١) . [٨٢٧١] في المخطوطة : ( انه لاستحي ) ... [٨٢٧٢] رواه البخاري ضمن حديث طويل. في كتاب الكسوف ، باب (٢) الصدقة في الكسوف ، حديث رقم (١٠٤٤): (٥٢٩/٢)، وفي كتاب النكاح، باب (١٠٧) الغيرة ، حديث رقم (٥٢٢١): (٣١٩/٩)، وفي كتاب الأيمان والنذور، باب (٣) كيف كانت يمين النبي مَّ، حديث رقم (٦٦٣١): (٥٢٣/١١)، ومسلم في كتاب الكسوف ، باب (١) صلاة الكسوف ، حديث رقم (٩٠١) (٦١٨/٢)، ومالك. في كتاب صلاة الكسوف ، باب (٢) ما جاء في صلاة الكسوف ، حديث رقم (٤) : (١٨٨/١ - ١٨٩)، وأحمد (٨١/٦ - ١٦٤). ورواه الترمذي في كتاب الزهد ، باب (٩) في قول النبي - بصلة -: ( لو تعلمون ما أعلم لضحكتم قليلا) حديث رقم (٢٣١٢): (٥٥٦/٤ ) عن أبي ذر وحديث رقم (٢٣١٣) : (٥٥٦/٤ - ٥٥٧) عن أبي هريرة . وقال: ((وفي الباب عن أبي هريرة وعائشة وابن عباس وأنس )) أهـ . ورواه ابن ماجه في كتاب الزهد ، باب (١٩) الحزن والبكاء ، حديث رقم ( ٤١٩٠ ) عن أبي ذر، وحديث رقم ( ٤١٩١) عن أنس (١٤٠٢/٢). ٣٩٦ [٨٢٧٣] عائشة : يا أمة محمد ، ما من أحد أغير من الله - عزَّ وجلَّ - أن يزني عبدُهُ أو تزني أمتُهُ . [٨٢٧٤] اسماء بنت أبي بكر : يا عبادَ اللَّهِ، إنّه لا شيء أغير من الله - عزَّ وجلَّ - أن يزني عبدُهُ وأمتُهُ. [٨٢٧٥] أبو هريرة : يا أمَّة محمد - وََّ ـ والذي بعثني بالحق نبيّاً، لا يقبلُ اللهُ - عزَّ وجلَّ - على كل حي صدقة من رجلٍ وله قرابةٌ محتاجون إلى صلة ، ويصرفه إلى غيرهم ، والذي نفسي بيده لا ينظر يومَ القيامة إليهم . ٠ فصل [٨٢٧٦] علي بن أبي طالب : يا أبا بكرٍ ، إذا رأيت النّاسَ يُسارعون في الدنيا فعليك بالآخرة ، واذكر اللّهَ [٨٢٧٣] هو جزء من الحديث السابق . [٨٢٧٤] انظر الحديث السابق . وفي المخطوطة ( لأنه لا شيء ) . [٨٢٧٥] أخرجه الطبراني في ((الأوسط)) من حديث أبي هريرة مرفوعاً: (( والذي بعثني بالحق لا يعذب الله يوم القيامة من رحم اليتيم ولان له في الكلام ورحم يتمه وضعفه ولم يتطاول على جاره بفضل ما أتاه الله . وقال: يا أمة محمد والذي بعثني بالحق .. )) الحديث . قال الهيثمي في ((المجمع)) (١١٧/٣): ((فيه عبد الله بن عامر الاسلمي وهو ضعيف )) . [٨٢٧٦] انظر ((كنز العمال)) ( ٤٤٢٩٧). ٣٩٧ عند كلّ حَجَرٍ ومَذَرٍ ، يذكرك إذا ذكرته ، ولا تحقرنّ أحداً من المسلمين فإنّ صغير المسلم عند الله كبير . [٨٢٧٧] أبو سعيد : يا أبا بكر إيّاكَ ونار المؤمن لا تحرقك ، فإن يَد المؤمن في يد الله - عزّ وجلَّ - ( بنعته ) فإن عثر كذا وكذا عثره . [٨٢٧٨] أبو بكر الصديق : يا أبا بكر اتق اللهَ ، وإنْ ولّيت أمرَ أحدٍ من المسلمين فليكن عندك أقصى المسلمين وأدناهم في الحق سواء ، ودع أهل الفضل حتى يكون الله هو يوفيهم حقهم يومَ القيامة . [٨٢٧٩] عبد الله بن عمرو : يا أبا بكر لو أراد الله -عزَّ وجلَّ - أن لا يعصى ما خلق إبليس. [٨٢٨٠] أنس بن مالك : يا أبا بكر ، إنما يعرف الفضل لذوي الفضل أهل الفضل . [٨٢٧٧]. عزاه في كنوز الحقائق (١٨٦/٢). بشطره الأول للفردوس . ما بين القوسين لم استطع فهمه من المخطوطة . [٨٢٧٩] ذكره في كشف الخفاء (٥٤٢/٢)، وعزاه لأبي نعيم في الحلية عن ابن عمر رضي الله عنه . [٨٢٨٠] رواه الخطيب من طريقين في احداهما محمد بن زكريا الغلابي ، وفي الأخرى أحمد بن نصر الذراع . قال ابن الجوزي : والظاهر أن الغلابي وضعه ، وأن الذارع سرقه منه ، قال السيوطي : ورواه الديلمي من طريق آخر من حديث أبي سعيد . وقال ابن عراق في تنزيه الشريعة (٣٥٩/١): ((في سنده مجاهيل)) أهـ . ٣٩٨ [٨٢٨١] أنس بن مالك : يا أبا بكر ما ظنّك باثنين الله ثالثهما . [٨٢٨٢] أبو بكر : يا أبا بكر بلال أخي ، وأنا أخوه ، وبلال أخوك ، ومولى القوم من أنفسهم . [٨٢٨٣] أبو بكر : يا أبا بكر كَفّي وَكَفّ عليٍّ في العدل سواء. [٨٢٨٤ ] أبو بكر : يا أبا بكر زوّجني عائشة ، أنا أخوك في كتاب الله - عزَّ وجلَّ - وهي لي حلال . [٨٢٨٥] سنان : يا أبا بكر تَنَقّى وَتَوَقَّى . [٨٢٨٦] أبو هريرة : يا أبا بكرٍ ، إذا دخلتم المساجدَ فارتَعُوا فيها ، فإنّ رياضَ الجنة : = رواه الخطيب في تاريخه (١٠٥/٣) (و٢٢٢/٧ -٢٢٣) والشهاب في مسنده (١٩١/٢ - ١٩٢). وانظر الموضوعات (٣٨٠/١ - ٣٨١) واللآلىء (٣٦٤/١). [٨٢٨١] رواه البخاري في كتاب التفسير، سورة (٩) براءة، باب (٩) (ثاني اثنين إذ هما في الغار) حديث رقم (٤٦٦٣): (٣٢٥/٨). وأحمد في مسنده (٤/١). [٨٢٨٣] عزاه في كنوز الحقائق (١٨٦/٢) للفردوس. [٨٢٨٥] عزاه في كنوز الحقائق (١٨٥/٢) للطبراني. [٨٢٨٦] رواه الترمذي في كتاب الدعوات، باب (٨٣) حديث رقم (٣٥٠٩): (٥٣٢/٥)، = ٣٩٩ المساجدُ ، فأكثروا فيها الرَّتَعَ : سبحان الله والحمد لله ولا إله إلاّ اللَّه، والله أكبر، ولا حول ولا قوةَ إلّا بِاللَّهِ العَلِيِّ العَظِيمِ. [٨٢٨٧] أنس بن مالك : يا أبا بكر لأبشرك أنَّ اللَّهَ - عزَّ وجلَّ - يتجلّى لك يومَ القيامة خاصّة وللناس عامّة . [٨٢٨٨] عبد الله بن أبي أوفى: يا أبا بكر ألا تحبّ قوماً بلغهم أنك تحبني ، فأحبه أنك دناي فأحبهم لحبهم الله - عزَّ وجلَّ - . [٨٢٨٩] علي : يا أبا بكر إن الله - عزَّ وجلَّ - أعطاني ثواب من آمن بي منذ خلق آدم ، وأعطاك ثواب من آمن بي منذ بعثني إلى أن تقوم الساعة . = وقال: ((هذا حديث حسن غريب)) أهـ . وفيه : حميد المكي ، مولى ابن علقمة، مجهول كما في التقريب (٢٠٤/١) . [٨٢٨٧] رواه الخطيب في تاريخه (٣٨٨/٢) مع حديث آخر ثم قال: (( وهذان الحديثان لا أصل لهما عند ذوي المعرفة بالنقل فيما نعلمه ، وقد وضعهما محمد بن عبد إسناداً ومتنا ، وله أحاديث كثيرة تشابه ما ذكرناه ، وكلها تدل على سوء حاله وسقوط رواياته)) أهـ. ورواه أيضاً (٢٥٥/١١) وفي الحلية (١٢/٥). وهو حديث موضوع. وانظر تنزيه الشريعة (٣٧١/١ -٣٧٢) والفوائد (ص ٣٣٠). [٨٢٨٨] انظر ((كنز العمال)) (٣٢٦٤٣). [٨٢٨٩] رواه الخطيب في تاريخه (٢٥٦/٤) (و(٥٣/٥) وفيه أحمد بن محمد أبو الحسن التمار، قال عنه الخطيب (٥٢/٥ -٥٣): ((وكان غير ثقة، روى أحاديث باطلة .. ثم ذكر هذا الحديث ... ثم قال: ((ذاكرت أبا القاسم الأزهري حال هذا الشيخ وقلت : أراه ضعيفاً لأن في حديثه مناكير . فقال : نعم ، هو مثل أبي سعيد العدوي)) = ٤٠٠