النص المفهرس
صفحات 341-360
[٨١٠٣] أنس بن مالك : يقول اللَّهُ - عزَّ وجلَّ - : يا ابن آدم، أنا بُدُّكَ اللازم ، فاعمل لبدّك ، كلّ النّاس لك منهم بُدّ ، وليس لك مني بُدّ . [٨١٠٤] أبو ذر الغفاري : يقول اللَّهُ - عزَّ وجلَّ - ابن آدم ألقني بقِرابِ الأَرْضِ خطيئة ، ألقاك ، بمثلها مغفرة . [٨١٠٥] أنس بن مالك : يقول اللَّهُ - عزَّ وجلَّ - : يا ابنَ آدمَ ، لك أول نظرة فما بال الثانية . [٨١٠٦] أنس بن مالك : يقول اللَّهُ - عزَّ وجلَّ - يا ابن آدم بمشيئتي كنت أنت الذي تشاء لنفسك ما تشاء ، وبإرادتي كنت أنت الذي تريد لنفسك ما تريد ، وبفضل نعمتي [٨١٠٣] رواه الخطيب في تاريخه (٢٤٧/٢) وقال: ((هذا الحديث موضوع المتن مركب على هذا الاسناد ، وكل رجاله مشهورون معروفون بالصدق ، إلا ابن الجارود فإنه كذاب . ولم يكتبه إلا من حديثه)) أهـ. وانظر الموضوعات (١٣٦/٣) واللآلىء (٣٤١/٢) وتنزيه الشريعة (٢٨٦/٢). في المخطوطة: ((وليس لك مني بدك)). [٨١٠٤] جزء من حديث رواه الإمام مسلم في كتاب الذكر والدعاء والتوبة والاستغفار ، باب (٦) فضل الذكر والدعاء ، والتقرب إلى الله تعالى ، حديث رقم ( ٢٦٨٧ ) : (٢٠٦٨/٤)، والترمذي في كتاب الدعوات باب (٩٩) فضل التوبة والاستغفار حديث رقم ( ٣٥٤٠): (٥٤٨/٥)، وابن ماجه في كتاب الأدب . باب (٥٨) فضل العمل، حديث رقم (٣٨٢١): (١٢٥٥/٢)، وأحمد (١٤٧/٥ - ١٤٨ - ١٥٣ - ١٥٤ - ١٥٥ - ١٦٧ - ١٦٩ - ١٧٢ - ١٨٠). [٨١٠٥] ذكره في كنوز الحقائق (٢٠٢/٢)، وعزاه لأبي الشيخ ابن حبان . ٣٤١ عليك قويت على معصيتي ، وبعصمتي وتوفيقي وعوني وعافيتي أدّيت إليّ فرائضي ، وأنا أولى بإحسانك منك ، وأنت أولى بذنبك مني ، والخير مني إليك بدأ ، الشر مني إليك بما جنيت جزاء منك لنفسي بما رضيت لنفسك مني . [٨١٠٧] أبو هريرة : يقول اللَّهُ - عزَّ وجلَّ -: يا ابن آدم تفرّغ لعبادتي أملأ صدرك غنى، وأَسْدُّ فاقتك ، وإن لا تفعل ملأت صدرك شغلاً ولم أسدّ فاقتك . [٨١٠٨] أبو ذر الغفاري : يقول اللَّهُ - عزَّ وجلَّ - : ابن آدم قم إليّ أمشي إليك، إمشي إلي أهرول إليك ، ابن آدم إن دنوت مني شبراً دنوت منك ذراعاً وإن دنوت مني ذراعاً دنوت منك باعاً . [٨١٠٧] رواه الترمذي في كتاب صفة القيامة، باب (٣٠) حديث رقم ( ٢٤٦٦ ): (٦٤٢/٤ - ٦٤٣)، ثم قال: ((هذا حديث حسن غريب ، وأبو خالد الوالبي اسمه هرمز)) أهـ . ورواه ابن ماجه في كتاب الزهد، باب (٢) الهمّ بالدنيا، حديث رقم. (٤١٠٧): (١٣٧٦/٢)، وأحمد في مسنده (٣٥٨/٢)، وأخرجه الحاكم في المستدرك بنحوه (٣٢٦/٤) عن معقل بن يسار ، وقال : صحيح الإسناد . ووافقه الذهبي. وذكره ابن الجوزي في ( العلل) المتناهية) (٨٠٢/٢) وقال: ((هذا حديث لا يصح قال يحيى: سلام وزيد العمي ليسا بشيء)) أهـ. وفي المخطوطة: ((أملا صدرك عين ... )). وفي الترمذي: ((ملأت يديك شغلاً)). [٨١٠٨] رواه النجاري في كتاب التوحيد، باب (١٥) قول الله تعالى (ويحذُّركم الله نفسَه) وقوله جلّ ذِكرُه ( تعلمُ ما في نفسي ولا أعلم ما في نفسك )، حديث رقم (٧٤٠٥): (٣٨٤/١٣). وفي كتاب التوحيد، باب (٥٠) ذِكر النبي ◌َّر، وروايته عن ربه عز وجلّ ، حديث رقم (٧٥٣٧): (٥١٢/١٣)، ومسلم في كتاب التوبة ، باب (١) في الحض على التوبة والفرح بها، حديث رقم (٢٦٧٥): (٢١٠٢/٤). وفي كتاب الذكر والدعاء والتوبة والاستغفار، باب (١) الحث على ذكر الله تعالى، حديث رقم ( ٢٦٧٥) : (٢٠٦١/٤) . وفي كتاب الذكر والدعاء والتوبة والإِستغفار، = ٣٤٢ [٨١٠٩] أبو هريرة : يقول اللَّهُ - عزَّ وجلَّ -: ابن آدم اذكرني بعد الصبح ساعة وبعد العصر ساعة ، أكفيك ما بينهن . [٨١١٠] علي بن أبي طالب : يقول اللَّهُ - عزَّ وجلَّ -: ابن آدم ما أنصفتني، أتحبّب إليك بالنعم وتلحقت إلي بالمعاصي ، خيري مني عليك منزل وشرك إلي صاعد ولا يزال ملك کریم یأتیني كل يوم وليلة بعمل قبيح . يا ابن آدم لو سمعتَ وصفَكَ من غيرك ، وأنت لا تدري من الموصوف لتسارعت إلى مقته . [٨١١١] أبو أمامة : يقول اللَّهُ - عزَّ وجلَّ - : ابن آدم ، إنْ صبرت ، واحتسبت عند الصدمة الأولى ، لم أرضَ لك ثواباً دون الجنَّة . = باب (٦) فضل الذكر والدعاء ، والتقرب إلى الله تعالى، حديث رقم ( ٢٦٧٥): (٢٠٦٧/٤ - ٢٠٦٨)، والترمذي في كتاب الدعوات ، باب (١٣٢) في حُسْنِ الظنِّ بالله عزّ وجلّ ، حديث رقم (٣٦٠٣): (٥٨١/٥)، وابن ماجه في كتاب الأدب ، باب (٥٨) فضل العمل، حديث رقم (٣٨٢٢): (١٢٥٥/٢ - ١٢٥٦)، والإِمام أحمد فى مسنده: (٢٥١/٢ - ٤١٣ - ٤٨٠ - ٤٨٢ - ٥٠٠ - ٥٠٩ - ٥٢٤ - ٥٣٥ - ٤٠/٣ - ١٢٢ -١٢٧ - ١٣٠ - ١٣٨ -٢٧٢ - ٢٨٣-١٥٣/٥ - ١٩٥ - ١٦٩). في المخطوطة: ((دنوت اليك ذراعاً)). [٨١٠٩] عزاه في الجامع الصغير (٤ /٤٩٢ - ٤٩٣) للحلية عن أبي هريرة . قال الألباني في ضعيف الجامع (١٠٨/٤): ((ضعيف)) أهـ . [٨١١٠] في المخطوطة: ((يا ابن آدم لو سمعت)) علامة على أنه أول الحديث. فهو فيها حديث آخر . وفيها : ( ولتسارعت ) بزيادة الواو . [٨١١١] رواه ابن ماجه في كتاب الجنائز، باب (٥٥) ما جاء في الصبر على المصيبة ، حديث رقم (١٥٩٧): (٥٠٩/١) . قال في مصباح الزجاجة (٤٩/٢): ((هذا إسناد صحيح رجاله ثقات ، وله شاهد من = ٣٤٣ [٨١١٢] بسر بن جحّاش : يقول اللَّهُ - عزَّ وجلَّ - : ابن آدم، أنَّى تعجز في ، وقد خلقتك من مثل هذه ، حتى إذا سويتك وعدلتك ، مشیت بین بردین ، وللأرض منك وثید، جمعت ومنعت ، حتى إذا بلغت التراقي قلت : أتصدق ، وأنّي أوان الصدقة . فصل [٨١١٣] أبو هريرة : يقول اللهُ - عز وجلَّ - يومَ القيامة: يا ابن آدم ، مرضتُ فلم تَعُدْني، قال : كيف أعودك وأنت رب العالمين ؟ قال : كنت تعود عبدي فتجدني عنده ، واستطعمتك فلم تطعمني . فيقول : كيف أطعمك وأنت رب العالمين ؟ قال : كنت تُطْعِم عبدي ، وتسقي عبدي . [٨١١٤] أبو هريرة : يقول اللهُ - عز وجلَّ -: يا ابن آدم ، ألم أحملك على الخيل والإِبل، = حديث أنس بن مالك رواه الترمذي والنسائي وابن ماجه)) أهـ. ورواه الإمام أحمد في مسنده ( ٢٥٨/٥ ) . [٨١١٢] رواه ابن ماجه في كتاب الوصايا، باب ( النهي عن الإمساك في الحياة والتبذير عند الموت ، حديث رقم ( ٢٧٠٧): (٩٠٣/٢). قال في مصباح الزجاجة: ((إسناده صحيح)) أهـ. والإِمام أحمد في مسنده (٢١٠/٤ - ٢١١). قال الألباني في صحيح الجامع (٣٥٥/٦): ((صحيح)) أهـ . وفي المخطوطة: ((بسربن الجحاش ومشيب بين بجدين والأرض منك وبيدك جمعت ... )). والمثبت من مسند أحمد (٢١٠/٤). [٨١١٣] رواه مسلم في كتاب البر والصلة والآداب، باب (١٣) فضل عيادة المريض ، حديث رقم (٢٥٦٩): (١٩٩٠/٤)، ورواه بنحوه الإِمام أحمد في مسنده (٤٠٤/٢). [٨١١٤] رواه مسلم في كتاب الزهد ، في فاتحته، حديث رقم (٢٩٦٨): (٢٢٧٩/٤ - ٢٢٨٠)، والترمذي في كتاب القيامة، باب (٦) ، حديث رقم = ٣٤٤ وزوَّجتك النساء ، وجعلتك ترأس وتربع ؟ فيقول : بلى يا رب . فيقول : أين شكر ذلك ؟ ! ،. [٨١١٥] أنس بن مالك: يقول اللَّهُ - عزَّ وجلَّ - يومَ القيامة : قَرِّبوا أهل لا إله إلا الله من ظل عرشي فإني أحبهم . [٨١١٦] أنس بن مالك : يقول اللهُ - عَزَّ وَجَلَّ - يوم القيامة : أين جيراني ؟ فتقول الملائكة : يا رب من هذا الذي ينبغي أن يجاورك [ فيقول] أين قُراء القرآن وعمّار المسجد ؟؟. [٨١١٧] أنس بن مالك : يقول اللهُ - عزَّ وجلّ - يومَ القيامة : أدنوا مني أحبابي فقالت الملائكة : ومن أحباؤك ؟ قال : فقراء المسلمين فيدنون منه . [٨١١٨] ابن عمر : يقول اللَّهُ - عزَّ وجلَّ - يوم القيامة [ للعلماء ] : إني لم أضع علمي عندكم إلا لعلمي بكم ، وإني لم أضع علمي عندكم وأنا أريد أن أعذبكم ، فادخلوا الجنة على ما كان فيكم . = (٢٤٢٨): (٦١٩/٤)، والإمام أحمد في مسنده: (٤٩٢/٢. ٣٧٨/٤ - ٣٧٩) . [٨١١٥] عزاه في كنوز الحقائق (٢٠١/٢) للفردوس. وانظر تنزيه الشريعة (١٤٧/١). [٨١١٦] رواه في الحلية (٢١٣/١٠) عن أبي سعيد ثم قال: ((غريب من حديث أبي الهيثم سليمان بن عمرو العتواري ، لا أعلم رواه له راوياً إلا دراجاً)) أهـ . وفيه : دراج وابن لهيعة وهما ضعيفان وانظر ميزان الاعتدال (٢٤/٢ - ٢٥). [٨١١٨] ذكره في الموضوعات (٢٦٣/١) من طريق ابن عدي ثم قال: ((قال ابن عدي: هذاء ٣٤٥ [٨١١٩] جابر بن عبد الله: يقول اللهُ - عزَّ وجلَّ - يوم القيامة : أنا الديان ، أنا مالك يوم الدين ، وعزّتي وعظمتي وجلالي وارتفاع مكاني لا يدخل الجنة أحد من أهل النار قبله مظلمة . [٨١٢٠] أبو سعيد : يقول اللهُ - عزَّ وجلَّ - يوم القيامة : قد شفع النبيون والملائكة وشفع = الحديث بهذا الاسناد باطل. قال أحمد بن حنبل: لا تحل عندي الرواية عن موسى بن عبيدة. قال ابن حبان: ولا يحل الاحتجاج بخبر طلحة بن زيد)) أهـ . وأخرجه (٢٦٣/١ - ٢٦٤) من حديث أبي أمامة وواثلة معاً. ثم قال: ((لا يصح ، قال أبو عروة : عثمان عنده عجائب ، يروي عن مجهولين . وقال ابن حبان : ((يروي عن ضعاف يدلسهم ، لا يجوز الاحتجاج به)) أهـ . وتعقبه السيوطي بأن موسى من رجال الترمذي وابن ماجه ، ولم يتهم بكذب .. وانظر مجمع الزوائد (١٢٧/١) وتفسير ابن كثير (١٤١/٣) قال في تنزيه الشريعة (٢٦٨/١): ((واقتصر المنذري في ترغيبه على وصف حديث أبي موسى هذا بالضعف والله أعلم ، وللحديث شاهد من حديث ثعلبة بن الحكم ، أخرجه الطبراني في الكبير بسند رجاله ثقات ، والله أعلم ، وقال ابن كثير في تفسيره : اسناده جيد ، قلت : فيه العلاء بن مسلمة الرواس ، فكيف يكون جيداً والله أعلم ومن حديث أبي هريرة وجابر ، أخرجهما الطبسي في ترغيبه . قلت : الأول من طريق أبي الصلت الهروي ، لكنه مختلف فيه . والثاني من طريق عبد القدوس بن حبيب والله أعلم . ومن حديث ابن عمر أخرجه ابن صصري في أماليه . قلت : هو من طريق حفص بن عمروبن دينار ، وما كان من طريق وضاع، لا يصلح شاهداً ، وجاء أيضاً من حديث أنس ، أخرجه ابن فنجويه في كتاب المعلمين إلا أنه من طريق كثير بن سليم الضبي . أهـ . قال الألباني في سلسلة الأحاديث الضعيفة (٢٥٩/٢): ((ضعيف جداً)) أهـ. [٨١١٩] انظر تنزيه الشريعة بنحوه (١٤٦/١). [٨١٢٠] رواه البخاري في كتاب التوحيد، باب (٢٤) قول الله تعالى: ﴿وجوه يومئذ ناضرةٌ إلى - ٣٤٦ المؤمنون ، وبقي أرحم الراحمين ، فيقبض قبضة أو قبضتين ، فيخرج من النار خلق كثير . [٨١٢١] أبو هريرة : يقول الله - عزَّ وجلَّ - لعبده يوم القيامة: أما رأيت ميتاً على أعواده . فصل [٨١٢٢] أبو ذر الغفاري : يقول اللهُ - عزَّ وجلَّ - : يا عبادي، إنكم تُخْطِئُونَ بالليل والنّهار، وأنا أغفرُ الذنوبَ جميعاً ، لا أبالي ، فاستغفروني أغفر لكم . [٨١٢٣] ابن مسعود : يقول الله - عز وجل - : يا دنيا أخدمي من خدمني، وأَتْعِبِي مَنْ خَدَمَكِ . = الإِيمان ، باب (٨١) معرفة طريق الرؤية ضمن حديث رقم ٣٠٢ (١٦٧/١ - ١٦٨ - ١٦٩ - ١٧٠ - ١٧١) .. والإِمام أحمد في مسنده: (٩٤/٣). [٨١٢١] عزاه في كنوز الحقائق (٢٠٢/٢) للفردوس. [٨١٢٢] هو جزء من حديث طويل رواه الإمام مسلم، في كتاب البر والصلة والآداب، باب (١٥) تحريم الظلم ، حديث رقم (٢٥٧٧): (١٩٩٤/٤ - ١٩٩٥)، وأحمد (١٧٣/٢ و٥ /١٦٠)، في المخطوطة : استغفروني : والمثبت من صحيح مسلم . [٨١٢٣] رواه الخطيب في تاريخه (٤٤/٨) بلفظ: أوحى الله إلى الدنيا ... ثم قال: ((تفرد بروايته الحسين عن الفضيل ، وهو موضوع، ورجاله كلهم ثقات ، سوى الحسين بن داود )) أهـ. وهو البلخي المشهور بالوضع . ورواه الشهاب في مسنده (٣٢٥/٢ -٣٢٦) وابن الجوزي في الموضوعات (١٣٦/٣). وتعقب السيوطي بأن له شاهداً من حديث النعمان بن بشير . أخرجه البيهقي في الشعب، وقال: ((لم نكتبه إلا بهذا الاسناد، وفيهم مجاهيل)) أهـ . وانظر تنزيه الشريعة (١٣٦/٢) . ٣٤٧ [٨١٢٤] ابن سمعود : يقول اللهُ - عزَّ وجلَّ - للدنيا : يا دنيا مرّي على أوليائي ولا تحلو فتفتنيهم . [٨١٢٥] معاذ بن جبل : يقول اللهُ - عزَّ وجلَّ - : يا شام أنت صفوتي من بلادي وأنا سائق إليك صفوتي من عبادي من كان مولده فيك فاختار [ على مولده ] فبذنب يذنَبَه ، ومن كان مولده في غيرك ، واختار على مولده ، فبرحمة مني ، يا شام اتسعي لهم بالرزق كما يتّسع الرحم للولد ، وعيني عليك بالظل والمطر . [٨١٢٦] أبو الدرداء : يقول اللهُ - عزَّ وجلَّ -: طال شوق الأبرار إلى لقائي، وأنا إليهم أشدّ شوقاً . [٨١٢٧] معاذ بن جبل : يقول اللهُ - عزَّ وجلَّ - للمؤمنين : هل أحببتم لقائي ؟ فيقولون : نعم ياربنا . فيقول : لِمَ ؟ فيقولون : رَجَوْنَا عَفْوَكَ ومغفرتك . فيقول : إنّي قَدْ أوجبتُ لكم رَحْمَتِي . [٨١٢٤] رواه الشهاب في مسنده (٣٢٥/٢) وابن الجوزي (١٣٦/٣) وفيه كما في الحديث السابق : الحسين بن داود البلخي : فهو موضوع. وانظر تنزيه الشريعة (١٣٦/٢) . [٨١٢٥] أخرج نحوه الطبراني عن أبي أمامة . وفيه عفير بن معدان ، وهو ضعيف كما في مجمع الزوائد (٥٩/١٠) وانظر (٥٨/١٠ -٥٩). ما بين القوسين ليس في المخطوطة . [٨١٢٧] رواه الامام أحمد في مسنده (٢٣٨/٥). ٣٤٨ [٨١٢٨] علي بن أبي طالب : يقول اللَّهُ - عزَّ وجلَّ - مَنْ آمَنَ بي وِنبِّي وبولِّي ، أدخلتُهُ على ما كان من عمله الجنة . [٨١٢٩] أبو سعيد : [ يقول اللَّهُ - عزَّ وجلَّ -: ] من شغله قراءة القرآن عن دعائي، أعطيتُه أفضلَ مما أُعْطِي السائلين . [٨١٢٩] رواه الترمذي في كتاب فضائل القرآن، باب (٢٥) حديث رقم ( ٢٩٢٦): (١٨٤/٥) ولفظه: من شغله القرآن وذكري عن مسألتي اعطيته أفضل ما أعطي السائلين ، وفضل كلام الله على سائر الكلام كفضل الله على خلقه . ثم قال : (( هذا حديث حسن غريب ) أهـ . والدارمي في كتاب فضائل القرآن ، باب (٦) فضل كلام الله على سائر الكلام ، (٤٤١/٢). قال الألباني في ضعيف الجامع (١١٧/٦): ((ضعيف)) أهـ . وذكره ابن الجوزي في الموضوعات (١٦٥/٣) رواه صفوان بن أبي الصهباء . من حديث عمر . ثم قال ابن الجوزي (١٦٦/٣): ((قال ابن حبان : هذا حديث موضوع، ما رواه الا صفوان بهذا الاسناد عن عطية عن أبي سعيد ، قال : فأما صفوان فيروي عن الأثبات ما لا أصل له من حديث الثقات ، ولا يجوز الاحتجاج بما انفرد به . قال : وأما عطينة فلا يحل كتب حديثه إلا على [ جهة ] التعجب)) أهـ . ونقل تنزيه الشريعة (٣٢٣/٢) كلام الحافظ ابن حجر في أماليه: ((هذا حديث حسن ، أخرجه البخاري في خلق أفعال العباد ، ولم يصب ابن الجوزي في إيراده في الموضوعات ، وإنما استند إلى ابن حبان في ذكره لصفوان في الضعفاء ، ولم يستمر على ذلك بل رجع فذكره في الثقات . وكذا ذكره في الثقات ابن شاهين وابن خلفون . وقال ابن خلفون : ان ابن معين وثّقه ، وذكره البخاري في التاريخ فلم يحك فيه جرحاً ، وقد ورد الحديث أيضاً - من حديث أبي سعيد الخدري ، أخرجه الترمذي وحسنه ، ومن حديث جابر أخرجه البيهقي في الشعب)) أهـ . وانظر المجروحين (٣٧٦/١) والحلية (٣١٣/٧) ومسند الشهاب (٣٤٠/١ - ٣٤١) = ٣٤٩ [٨١٣٠] سلمان الفارسي : يقول اللهُ - عزَّ وجلَّ - من توضَّأ في بيته وأحسن الوضوء، ثم زارني في بيت من بيوتي ، فإياي زار ، وحقٌّ على المزور [ أن ] يكرم الزائر . [٨١٣١] أنس بن مالك : يقول اللَّهُ - عزَّ وجلَّ -: من لم يقبل من عبادي الميسور ولم يدع المعسور ، لم [ أكشف ] كربته ، ولم أسمع دعاءه ، ولم استجب له . فصل [٨١٣٢] ابن عباس: يقول اللهُ - عزَّ وجلَّ -: لستُ بناظرٍ في حقِّ عَبْدي ، حتى ينظرَ عبدي في حقّي . [٨١٣٣] ابن عباس : يقول اللهُ - عزَّ وجلَّ -: استقرضْتُ عَبدي فلم يقرضني ، وشتمني عبدي وهو لا يدري ، يقول : وادهراه ، وأنا الدهر المنتجع . [٨١٣٤] يقول اللَّهُ - عزَّ وجلَّ -: ما غضبتُ على أحدٍ غضبي على عبد، أتى معصيةً = ما بين القوسين ليس في المخطوطة . [٨١٣١] ما بين القوسين ليس في المخطوطة . [٨١٣٢] رواه أبو نعيم في الحلية (٣٠٤/٢)، ثم قال: ((غريب من حديث معاوية بن قرة تفرد به عنه زيد ، ولا أعلمه روي عن النبي - ◌َ للّ ـ مرفوعاً من حديث ابن عباس إلا من هذا الوجه)) أهـ. وفيه سلام الطويل: متروك كما في التقريب (٣٤٢/١) وزيد العمي : ضعيف . [٨١٣٣] رواه الامام أحمد في مسنده (٢ /٣٠٠ - ٥٠٦). [٨١٣٤] انظر ((كنز العمال)) (١٠٤١٨) و((الاتحافات السنية)) (٦٥). ٣٥٠ فتعاظمها في جَنْبٍ عفوي ، فلو كنتُ معجّل العقوبة لو كانت العجلةُ مِنْ شَأْني للقانطين ، ولو لم أرحم عبادي إلّ من حرمتهم من الوقوف بين يدي ، لشكرت ذلك لهم ، وجعلت ثوابهم منه لما خافوا . [٨١٣٥] ابن عباس : يقول اللَّهُ - عزَّ وجلَّ - : المُنْفِقُ يقرضني ، والمصلي يناجيني . [٨١٣٦] ابن عباس : يقول اللَّهُ - عزَّ وجلَّ -: اشتدَّ غضبي على من ظَلَمَ مَنْ لا يَجِدُ ناصراً غيري . [٨١٣٧] أنس بن مالك : يقول اللهُ - عزَّ وجلَّ - : الشاب المؤمن بقدري الراضي بكتابي القانع برزقي التارك شهوته لأجلي أنت عندي كبعض ملائكتي . [٨١٣٨] علي بن أبي طالب : يقول اللهُ - عَزَّ وَجَلَّ - : المعرفةُ حِصْنيٍ، والتوحيدُ حصاري ، فَمَنْ دخل حصني من باب حصاري ، أمنته من عقابي وعذابي . [٨١٣٥] عزاه في كنوز الحقائق (٢٠١/٢) للفردوس. [٨١٣٦] رواه الطبراني في الصغير (٣٠/١ -٣١)، والأوسط ، والقضاعي في مسنده (٣٢٤/٢) . قال في مجمع الزوائد (٢٠٦/٣): ((وفيه مسعر بن الحجاج النهدي)) أهـ . وفيه الحارث الاعور متهم . [٨١٣٧] انظر ((كنز العمال)) (٤٣١٠٧) و((اتحاف السادة المتقين)) (٢٨٣/٩) و((الاتحافات السنية)) (٦٥) . [٨١٣٨] عزاه في تنزيه الشريعة (١٤٧/١) لابن عساكر من حديث علي بن أبي طالب ، وفيه عبد الله بن أحمد بن عامر . قال : قال الحافظ العراقي في تخريج الإحياء : ((رواه الحاكم في تاريخ نيسابور وأبو = ٣٥١ [٨١٣٩] أبو هريرة : يقول اللهُ - عزَّ وجلَّ - : أحبّ عبادي إليّ أعجلهم فطراً. [٨١٤٠] أنس بن مالك : يقول اللَّهُ - عزَّ وجلَّ - : أخرجوا من النّارِ مَنْ ذكرني يوماً ، وخافني في مقامٍ . = نعيم في الحلية [١٩٢/٣] والقضاعي في مسند الشهاب [٣٢٤/٢ -٣٢٥] من رواية علي بن موسى الرضى عن آبائه ، وهو ضعيف جداً ، قال ابن طاهر في الكشف عن أخبار الشهاب : راويه عن علي الرضى في الحلية أبو الصلت الهروي متفق على ضعفه ، وراويه عن علي عند القضاعي أحمد بن علي بن صدقة متهم بالوضع)) أهـ . قال في فيض القدير (٤٩٠/٤٠): ((قال العراقي: إسناده ضعيف)) أهـ . تنبيه: قال في تنزيه الشريعة (١٤٧/٢): ((وأما قول صاحب الفردوس : إن هذا الحديث ثابت مشهور فمردود عليه انتهى)) أهـ. وقال في فيض (٤٩٠/٤): ((وقول الديلمي : حديث ثابت . مردود )) . أقول : ان هذا الكلام لم يقله صاحب مسند الفردوس . بل ان صاحب مسند الفردوس - الديلمي - نقله عن أبي نعيم في الحلية فليحرر. انظر الحلية (١٩٢/٣). [٨١٣٩] رواه الترمذي في كتاب الصوم، باب (١٣) ما جاء في الإِفطار ، حديث رقم (٧٠٠): (٨٣/٣). ثم قال: ((هذا حديث حسن غريب)) أهـ . والإِمام أحمد في مسنده (٢٣٧/٢ ). وعزاه في الجامع الصغير (٤٨٥/٤) لأحمد والترمذي وابن حبان . قال في فيض القدير (٤٨٥/٤): ((وفيه مسلم بن علي الخشني . قال في الميزان : شامي واه ، وقال البخاري : منكر الحديث . والنسائي : متروك ، وابن عدي : حديثه غير محفوظ . ثم ساق له هذا الخبر)) أهـ . قال الألباني في ضعيف الجامع (١٠٨/٤): ((ضعيف)) أهـ . [٨١٤٠] رواه الترمذي في كتاب صفة جهنم، باب (٩) ما جاء أن للنار نفسين . وما ذكر من يخرج من النار من أهل التوحيد ، حديث رقم (٢٥٩٤): (٧١٢/٤)، ثم قال : « هذا حديث حسن غريب )) أهـ . ٣٥٢ = فصل [٨١٤١] أنس بن مالك : يقول اللهُ - عزَّ وجلَّ - : أنظروا في ديوانِ عَبْدي ، فمتى رأيتموه سألني الجنةً أعطيته ، ومن استعاذني من النار أعذته . [٨١٤٢] أبو هريرة : يقول اللهُ - عزَّ وجلَّ -: إذا أرادَ عبدي أَنْ يَعْمَلَ سيئةً، فلا تكتبوها عليه حتى يعملها [ فإن عملها ] فاكتبوها بمثلها ، وإن تركها لأجلي فاكتبوها له حسنةً . [٨١٤٣] أنس بن مالك : يقول اللهُ - عزَّ وجلَّ -: يحزن عبدي إذا أقترت عليه الدنيا ، وذلك أقرب له مني ، ويفرح ، إذا بسطت له شيئاً من الدنيا وذلك أبعد له مني . = قال الألباني في ضعيف الجامع (١١٧/٦): ((ضعيف)) أهـ. في المخطوطة: ((في مقامي)) والمثبت من الترمذي . [٨١٤١] رواه أبو نعيم في الحلية (١٧٥/٦ - ١٧٦ و٢٢٦)، وقال (١٧٦/٦): ((غريب من حديث صالح ، لم نكتبه إلا من حديث اسماعيل بن نصر)) أهـ . [٨١٤٢] رواه البخاري في كتاب الرقاق، باب (٣١) من همّ بحسنة أو سيئة ، حديث رقم (٦٤٩١) : (٣٢٣/١١)، ومسلم في كتاب الإيمان، باب (٥٩) إذا همّ العبد بحسنة كتبت وإذا هم بسيئة لم تكتب ، حديث رقم (١٢٩) (١١٧/١)، وانظر حديث رقم (١٢٨ - ١٣٠) (١١٧/١ -١١٨)، ورواه الترمذي في كتاب التفسير، سورة الأنعام ، باب (٧) حديث رقم (٣٠٧٣): (٢٦٥/٥)، وأحمد في مسنده (٢٣٤/٢ - ٤١١ -٤٩٨). ما بين القوسين ليس في المخطوطة. ٣٥٣ [٨١٤٤] أبو هريرة : يقول اللهُ - عزَّ وجلَّ - : أبتلي عبدي المؤمن ، فإذا لم يشكني ، إلى عواده أطلقته من أساري ثم أبدلته لحماً خيراً من لحمه ، ودماً خيراً من دمه ، ثم يستأنف العمل . [٨١٤٥] عمارة بن عكرمة : يقول اللهُ - عزَّ وجل - : عبدي الذي هو عبدي حقاً الذي يذكرني وإن كان ملاقياً قِرْنَهُ . [٨١٤٤] عزاه في الجامع الصغير (٤ /٤٩٤) للحاكم والبيهقي عن أبي هريرة . قال في فيض القدير (٤٩٤/٤): ((ورواه البزار، قال الهيثمي : ورجاله رجال الصحيح ، غير بشر بن معاذ العقدي ، وهو ثقة )) أهـ . قال في تنزيه الشريعة (٣٥٥/٢): ذكره ابن الجوزي في الموضوعات وعزاه للبخاري في تاريخه من حديث أبي هريرة ثم قال : ولا يصح فيه عبد الله بن أبي سعيد المقبري : متروك . وتعقبه السيوطي في اللآلىء [٣٩٦/٢ - ٣٩٧] بأن له طريقين آخرين عن أبي هريرة ، أحدهما أخرجه الحاكم في المستذرك وصححه على شرط الشيخين ، وأقره الذهبي في تلخيصه ، وأخرجه البيهقي في الشعب وصححه أيضاً ، وقال: ((زعم بعض الحفاظ أن مسلماً أخرجه في صحيحه ، وقد نظرت في كتاب مسلم فلم أجده ، ولا ذكره أبو مسعود الدمشقي في أطرافه انتهى . وقد اشار الحافظ ابن حجر في ( اتحاف المهرة ) إلى أنه في صحيح مسلم ، وأنه مما استدرك عليه ، أي لأنه في روايته من طريق أبي بكر الحنفي عن عاصم بن محمد بن زيد عن سعيد بن أبي سعيد المقبري ، وقد رواه معاذ بن معاذ عن عاصم عن عبد الله بن أبي سعيد عن أبيه ، فكأنه في صحيح مسلم في غير الرواية المشهورة ، والثاني أخرجه القاضي أبو الحسن بن صخر في عوالي مالك ، فحديث يصححه الحاكم والبيهقي ، وينسبه بعض الحفاظ إلى صحيح مسلم لا یلیق أن یذکر في الموضوعات ولا یتتبع کلام النقاد فیه ، ثم للحديث شواهد من حديث أبي سعيد الخدري ، أخرجه ابن عبد البر في التمهيد من طريق عباد بن كثير الثقفي ، = ٣٥٤ فصل [٨١٤٦] أبو بكر الصديق : يقول اللهُ - عزَّ وجلَّ - : قُلْ لأَمَّتِكَ يقولوا: لا حولَ ولا قوةَ إلا بالله عشراً عند الصبح ، وعشراً عند المساء ، وعشراً عند النوم ، يدفع عنهم عند النوم بلوى الدنيا ، وعند المساء مكايدة الشيطان ، وعند الصبح من غضبي . [٨١٤٧] جابر بن عبد الله : يقول اللَّهُ - عزَّ وجلَّ - كلَّ يومٍ للجَنَّةِ : طيبي لأهلك فتزداد طيباً ، فذلك البرد الذي يجده الناس لسحر من ذلك . [٨١٤٨] أنس بن مالك : يقول اللهُ - عزَّ وجلَّ - لَأَهْوَن أَهْلِ النار عذاباً: لو أنَّ لكَ ما على الأَرْضِ من شيءٍ أكنتَ مفتدياً به ؟ فيقول : نعم . = وقال : كان فاضلاً عابداً، وليس بالقوي ، ومن مرسل عطاء أخرجه مالك في الموطأ)) قال الألباني في صحيح الجامع (١١٢/٤): ((صحيح)) أهـ . [٨١٤٦] انظر ((كنز العمال)) (٣٦٠٧) و((الاتحافات)) (١٦٦). [٨١٤٨] رواه البخاري في كتاب الرقاق ، باب (٥١) صفة الجنة والنار ، حديث رقم (٦٥٥٧): (٤١٦/١١)، وفي كتاب الأنبياء ، باب (١) خلق آدم وذريته ، حديث رقم (٣٣٣٤) : (٣٦٣/٦)، ومسلم في كتاب صفات المنافقين وأحكامهم ، باب (١٠) طلب الكافر الفداء بملء الأرض ذهباً، حديث رقم (٢٨٠٥ ) (٢١٦٠/٤ - ٢١٦١) والإمام أحمد في مسنده (١٢٩/٣). وفي المخطوطة: ((لكنت مفتدياً ... )). ٣٥٥ فيقول : قد أردت منك أهون من هذا وأنت في صلب آدم : أن لا تشركَ بي ، فأبَيْتَ إلا أن تشركَ بي . [٨١٤٩] أبو هريرة : يقول اللهُ - عزَّ وجلَّ -: لا ينبغي لعبدٍ أن يقول : أنا خير من يونس بن متى . [٨١٥٠] أبو ذر الغفاري : يقول الله : لأقطعنَّ أَمَلَ كلّ مؤمل أمل دوني بالإِياس ، ولألبسنّه ثوبَ المذلّة بين الناس ، ولأنحيِّه من قربي ، ولأبعدنَّهُ من وصلي ، أيأملُ عبدٌ غيري في الشدائد ، والشدائد بيدي ، وأنا الحي الكريم ؟ ! .. ويرجو غيري ، وبيدي مفاتيح الأبواب ، وبابي مفتوح لمن دعاني ؟ !. [٨١٤٩] رواه البخاري في كتاب أحاديث الأنبياء، باب (٢٤) قوله تعالى: ﴿وهل أتاك حديث موسى - وكلّم اللهُ موسى تكليماً﴾ حديث رقم (٣٣٩٥): (٤٢٨/٦). وباب (٣٥) قوله تعالى [١٣٩ الصافات] ﴿وإنَّ يونُسَ لَمِنَ المرسَلين - إلى قوله - فمتَّعْنَاهم، إلى حِين﴾ حديث رقم (٣٤١٣) (٤٥٠/٦)، وفي كتاب التفسير (٤) تفسير سورة النساء . باب (٢٦) ﴿ إنا أوحينا إليك - إلى قوله - ويونس وهارون وسليمان ﴾، حديث رقم (٤٦٠٤): (٢٦٧/٨). وفي تفسير سورة (٦) الأنعام، باب (٤) ﴿ويونُسَ ولُوطاً وكلا فضّلنا على العالمين﴾، حديث رقم ( ٤٦٣١): (٢٩٤/٨). وفي تفسير سورة (٣٧) الصافات ، باب (١) ﴿وإنَّ يونُسَ لَمِنَ المرسلين﴾، حديث رقم (٤٨٠٥): (٥٤٣/٨). ومسلم في كتاب الفضائل، (٤٣) في ذكر يونس عليه السلام، وقول النبي ◌َّهُ: ((لا ينبغي لعبد أن يقول: أنا خير من يونس بن متى)) حديث رقم (٢٣٧٦): (١٨٤٦/٤)، والترمذي كتاب التفسير ، تفسير سورة (٣٩) الزمر، باب (٤١) حديث رقم (٣٣٤٥) (٣٧٣/٥ - ٣٧٤) . ٣٥٦ فصل [٨١٥١] عمر بن الخطاب : يقول اللهُ - عزَّ وجلَّ - : إنّ مِنْ عبادي مَنْ لا يصلح إيمانُهُ إلا بالسّقم ، لو صححته لكفر ، وإنّ مِنْ عبادي مَنْ لا يصلحُ إيمانُهُ إلا بالصحة ، لو أسقمتُهُ لكفرَ . [٨١٥٢] أبو هريرة : يقول اللهُ - عزَّ وجلَّ - : إنّ عبدي المؤمن بمنزلةٍ كلٍّ خيرٍ يحمدني ، وأنا أُنزِعُ نفسَهُ من بين جَنْيْهِ . [٨١٥٣] أبو سعيد: يقول الله - عزَّ وجلَّ -: إن عبداً أصححت له جِسْمَه ، ووسَّعْتُ عليه في المعيشة يمضي عليه خمسةُ أعوام لا يغدو إليّ لمحروم . يعني : لا يحج في كل خمسة أعوام . [٨١٥١] ذكره في العلل المتناهية (٤٤/١) بأتم منه من طريق الخطيب في تاريخه [١٥/٦ ] وقال (٤٥/١): ((هذا حديث لا يصح .. فيه يحيى بن عيسى الرملي ، قال يحيى : ما هو بشيء ، وقال ابن حبان: ساء حفظه فكثر، وهمه فبطل الاحتجاج به )) أهـ . وذكره عن أنس وفيه أبو عبد الملك الخشني متروك. قال في الفتح (٣٤٢/١١) : ((وعن أنس أخرجه أبو يعلى والبزار والطبراني وفي سنده ضعف)) أهـ . وفي العلل: (( ولو أصحته .. ولو أسقمته)). [٨١٥٢] رواه الامام أحمد في مسنده (٣٤١/٢). قال في مجمع الزوائد (٩٦/١٠): ((رواه أحمد ورجاله رجال الصحيح)) أهـ. قال الألباني في صحيح الجامع (١١٦/٤): ((صحيح)) أهـ . [٨١٥٣] ذكره في مجمع الزوائد (٢٠٦/٣) وقال: ((رواه الطبراني في الأوسط وأبو يعلى، ورجال الجميع رجال الصحيح)) أهـ. ورواه الخطيب في تاريخه (٣١٨/٨) و(٣١٨/٨ -٣١٩)، وفي تاريخ بغداد : لا يفد ، بالفاء. ٣٥٧ [٨١٥٤] أبو بكر الصديق : يقول اللهُ - عزَّ وجلَّ -: إنْ كنتم تُريدون رَحْمَتي، فارْحَمُوا خَلْقي . [٨١٥٥] أبو سعيد : يقول اللهُ - عزَّ وجلَّ - يَوْمَ القِيامة: سَيَعْلَمُ الجَمْعُ اليومَ مَنْ أَهْلُ الكَرَمِ : مجالِسُ الذِّكرِ في المساجدِ . فصل [٨١٥٦] أبو هريرة : ينزل اللهُ - عزَّ وجلَّ - كل ليلة إلى السماء الدنيا نصف الليل الآخر والثلث الآخر فيقول : من يستغفرني فأغفر له ، من ذا الذي يدعوني فأستجيب [٨١٥٤] عزاه في كنوز الحقائق (٢٠١/٢) لأبي الشيخ . [٨١٥٥] رواه الامام أحمد في مسنده (٧٦/٣) . وفيه ابن لهيعة وهو ضعيف . [٨١٥٦] رواه البخاري في كتاب التهجد، باب (١٤) الدعاء والصلاة من آخر الليل ، حديث رقم (١١٤٥): (٢٩/٣)، ومسلم في كتاب صلاة المسافرين وقصرها، باب (٢٤) الترغيب في الدعاء والذكر في آخر الليل والإِجابة فيه ، حديث رقم (٧٥٨ ) : (٥٢١/١ -٥٢٢)، وأبو داود في كتاب السنة، باب (١٩) في الرد على الجهمية، حديث رقم ( ٤٧٣٣) : (٢٣٤/٤)، والترمذي في كتاب الصلاة ، باب (٢١١) ما جاء في نزول الرب عزّ وجلّ إلى السَّماء الدنيا كل ليلة ، حديث رقم (٤٤٦) : (٣٠٧/٢ -٣٠٨)، وفي كتاب الدعوات، باب (٧٨)، حديث رقم (٣٤٩٨): (٥٢٦/٥)، وابن ماجه في كتاب إقامة الصلاة والسنة فيها، باب (١٨٢) ما جاء في أي ساعات الليل أفضل ، حديث رقم (١٣٦٦): (٤٣٥/١). والدارمي في كتاب الصلاة ، باب (١٦٨) ينزل الله إلى السماء الدنيا، (٣٤٦/١ - ٣٤٧)، والموطأ في كتاب القرآن، باب (٨) ما جاء في الدعاء، حديث رقم (٣٠) (٢١٤/١)، وأحمد (٢٦٤/٢ - ٢٦٧ - ٢٨٢ - ٤١٩ - ٤٨٧ - ٥٠٤). ما بين القوسين من هامش المخطوطة . ٣٥٨ له ، من يسألني فأعطيه [ حتى يطلع الفجر] ثم يَبْسُط يَدَهُ فيقول : من يقرض غير عدوم ولا ظلوم . [٨١٥٧] أبو بكر الصديق : ينزل اللهُ - عزَّ وجلَّ - ليلةَ النّصفِ من شعبان إلى السماء الدنيا ، فيغفر لكلِّ إنسانٍ إلّ إنساناً في قلبه شحناءَ أو شرك . [٨١٥٨] جابر بن عبد الله : ينزل اللهُ - عزَّ وجلَّ - إلى السّماء الدنيا ، يومَ عرفة ، فيباهي بهم ملائكته فيقول : يا ملائكتي هؤلاء عبادي شعثاً غبراً جاءوا من كل فجِّ عميقٍ ، لم [٨١٥٧] رواه ابن ماجه بنحوه في كتاب إقامة الصلاة والسنة فيها، باب (١٩١) ما جاء في ليلة النصف من شعبان ، حديث رقم ( ١٣٩٠): (٤٤٥/١) عن أبي موسى ولفظه : ( ان الله ليطلع في ليلة النصف من شعبان فيغفر لجميع خلقه ، إلا لمشرك أو مشاحن ) . قال في مصباح الزجاجة (١٠/٢): ((اسناد حديث أبي موسى ضعيف لضعف عبد الله بن لهيعة ، وتدليس الوليد بن مسلم ، وله شاهد من حديث عائشة ، رواه الترمذي وابن ماجه ، ورواه ابن حبان في صحيحه والطبراني من حديث معاذ بن جبل )) أهـ . ونقل في هامش ابن ماجه عن السندي : أن ابن عرزب ـ راوي الحديث عن أبي موسى - لم يلق أبا موسى . قاله المنذري . وانظر النسائي كتاب الجنائز، باب (١٠٣) الأمر بالاستغفار للمؤمنين والترمذي في كتاب الصوم ، باب (٣٩) ما جاء في ليلة النصف من شعبان ، حديث رقم ( ٧٣٩): (١١٦/٣ - ١١٧)، عن عائشة ثم قال: وفي الباب عن أبي بكر الصديق . ثم قال : حديث عائشة ، لا نعرفه إلا من هذا الوجه من حديث الحجاج ، وسمعت محمداً يضعِّف هذا الحديث . وقال : يحيى بن أبي كثير لم يسمع من عروة ، والحجاج بن أرطأة لم يسمع من یحیی بن أبي کثیر ) أهـ . [٨١٥٨] رواه أحمد في المسند (٢٢٤/٢ - ٣٠٥) بشطره الأول من غير: ((جاءوا من كل فج ... )) عن عبد الله بن عمرو رضي الله عنهما . ٣٥٩ ٠ يروا عذابي ولم يشهدوا رحمتي ، أَشْهِدُكُمْ يا ملائكتي أَنِّي قد غفرتُ لهم . [٨١٥٩] أبو الدرداء : ٠ ينزلُ اللَّهُ - عزّ وجلَّ - : آخر ثلاث ساعات بقين من الليل ، فينظر اللهُ في الساعة الأولى منهن في الكتاب الذي لا ينظر إليه أحد غيره ، فيمحو ما يشاء ويُثبت ، ثم ينظر في الساعة الثانية في عدن [ وهي ] مسكنه التي لا يسكنُ معه فيها إلّ الأنبياء والشهداء والصدّيقين، وفيها ما لم يره أحدٌ ولا يخطر على قلبٍ بشر، ثم ينظر في آخر ساعة من آخر الليل فيقول : ألا مستغفر يستغفرني فأغفر له ، ألا سائل يسألني فأعطيه ، ألا داع يدعوني فأستجيب له [ حتى يطلع الفجرُ ] . [٨١٦٠] عبادة بن الصامت : ينزل اللهُ - عزَّ وجلَّ - كلَّ ليلةٍ إلى السَّماءِ الدنيا، فلا يزالُ كذلك حتى [٨١٥٩] رواه العقيلي في الضعفاء (٩٣/٢) في ترجمة زيادة بن محمد الأنصاري ثم قال (٩٤/٢): ((والحديث في نزول الله - عز وجل - إلى السماء الدنيا ثابت فيه أحاديث صحاح ، إلا أن زيادة هذا جاء في حديثه بألفاظ لم يأت بها الناس ، ولا تابعه عليها منهم أحد)) أهـ. وفيه: ( لا يقول الله .. ) وهو خطأ. وأخرجه ابن خزيمة في التوحيد ( ص ٨٩) وابن جرير (١٣٩/١٥)، والدارمي في الرد على الجمهية (ص ٣٢) . وذكره الذهبي في الميزان (٩٨/٢) وقال: ((فهذه ألفاظ منكرة لم يأت بها غير زيادة ) أهـ. وذكره في العلل المتناهية (٣٨/١ - ٣٩) وقال: ((هذا الحديث من عمل زيادة بن محمد ، لم يتابعه عليه أحد . قال البخاري : هو منكر الحديث ، وقال ابن حبان : هو منكر الحديث جداً، يروي المناكير عن المشاهير فاستحق الترك)) أهـ . في الضعفاء والميزان: لا ينظر فيه أحد غيره. وفي المخطوطة: (( في عدن مسكنته .. والصديقين .. )) والتصحيح . وما بين القوسين من الضعفاء للعقيلي والميزان . [٨١٦٠] انظر ((اتحاف السادة المتقين)) (٣١/٥) و((الاتحافات السنية)) (٣٢٤) وقد صحّ = ٣٦٠