النص المفهرس

صفحات 161-180

[٧٤٨٣] ابن مسعود :
لا تسبُّوا قريشاً، فإن عالمها يملأ الأرض علماً، اللهم أذقت أوّلها نكالاً ،
فأذق آخرها نوالاً .
[٧٤٨٤] سهل بن سعد :
لا تسبُّوا تُبَّعاً، فإنّه قد كان أسلم .
[٧٤٨٥] عائشة :
لا تسبوا ورقة بن نوفل ، فإنّي قدَ رأيت له جنة أو جنتين .
= قال في فيض القدير (٣٩٨/٦): ((قال الهيثمي: رجال أحمد رجال الصحيح . وقال
شيخه العراقي : رجاله ثقات ، إلا أن بعضهم أدخل بين المغيرة وبين زياد بن علاقة
رجلاً ((لم يسمه )) أهـ .
قال الألباني في صحيح الجامع (١٥١/٦): ((صحيح)) أهـ .
[٧٤٨٣] رواه العقيلي في الضعفاء الكبير (٢٨٩/٤) وحلية الأولياء (٢٩٥/٦)، وفيه النضر بن
حميد الكندي عن ثابت بن الجارود منكر الحديث . وفيه زيادة فى اخره .
[٧٤٨٤] رواه أحمد في مسنده (٣٤٠/٥).
قال في فيض القدير (٤٠٠/٦): ((قال الهيثمي بعدما عزاه لأحمد والطبراني : فيه
عمرو بن جابر وهو كذاب أهـ .. ورواه البغوي والطبري وابن مريم والدارقطني
وغيرهم )) أهـ .
وصححه الألباني في صحيح الجامع (١٥٣/٦) بعدما عزاه لأحمد والطبراني في الكبير
والأوسط وابن عساكر وأبو بكر بن خلاد والخطيب عن ابن عباس وابن عساكر عن
وهب بن منبه مرسلاً .
في المخطوطة : ( سهيل بن سعد) والمثبت من مسند الإمام أحمد .
[٧٤٨٥] عزاه في الجامع الصغير (٤٠١/٦) للحاكم [٦٠٩/٢] عن عائشة قال في فيض
القدير (٤٠١/٦): ((قال الحاكم: على شرطهما - البخاري ومسلم - وأقره الذهبي))
أهـ .
قال الألباني في صحيح الجامع (١٥٣/٦): ((صحيح)) أهـ .
١٦١

[٧٤٨٦] أنس بن مالك :
لا تَسُبُّوا الحُمَّى، فإنها تنقي الذنوب ، كما يُنْقِّي الكير خَبَثَ الحديدِ .
[٧٤٨٧] أبو سعيد :
لا تسبوا أصحابي ، فوالذي نفسي بيده لو أنفق أحدكم مثل أُحُدٍ ذهباً، ما
أدرك مُدَّ أحدهم ولا نصيفه .
[٧٤٨٨] أبي بن كعب :
لا تَسُبُّوا الرِّيْحَ، فَإِذَا رَأَيْتُمْ مِنْهَا مَا تَكْرَهُونَ فَقُولُوا: اللَّهُمَّ [إِنّا] نَسْأَلُكَ
[ من] خَيْرِ هَذِهِ الرِّيح، وخير ما فيها، وخير ما أمرت به، ونَعُوذُ بكَ مِنْ
شَرِّ هَذهِ ، وشرّ ما فيها، وشَرِّ ما أمِرَتْ بهِ .
[٧٤٨٦] رواه الإمام مسلم في صحيحه في كتاب البر والصلة والآداب، باب (١٤) ثواب
المؤمن فيما يصيبه من مرض .. حديث رقم ( ٢٥٧٥): (١٩٩٣/٤) عن جابر بن
عبد الله .
[٧٤٨٧] رواه البخاري في كتاب فضائل الصحابة، باب (٥) قول النبي - 18 - : ( لو كنت
متخذاً خليلاً) حديث رقم ( ٣٦٧٣): (٢١/٧).
ومسلم في كتاب فضائل الصحابة ، باب (٥٤) تحريم سب الصحابة - رضي الله عنهم -
حديث رقم ( ٢٥٤١): (١٩٦٧/٤ - ١٩٦٨).
وأبو داود في كتاب السنة، باب (١٠) النهي عن سب أصحاب رسول الله - والله-
حديث رقم ( ٤٦٥٨): (٢١٤/٤) .
والترمذي في كتاب المناقب، باب (٥٨) حديث رقم ( ٨٣٦١ ) :
(٦٩٥/٥ - ٦٩٦)، وأحمد (١١/٣) كلهم عن أبي سعيد رضي الله عنه.
ومسلم في كتاب فضائل الصحابة ، باب (٥٤) حديث رقم ( ٢٥٤٠) :
( ٤ /١٩٦٧ ) .
وابن ماجه في المقدمة، باب (١) فضائل أصحاب رسول اللّه وَطير، حديث رقم (١٦١)
(٥٧/١)، عن أبي هريرة رضي الله عنه.
[٧٤٨٨] رواه الترمذي في كتاب الفتن ، باب (٦٥) ما جاء في النهي عن سب الرياح ، حديث =
١٦٢

[٧٤٨٩] ابن عمر :
لا تسبوا الديك فإنه صديقي ، وأنا صديقه ، وعدوه عدوي ، والذي بعثني
بالحق لو يعلم بنو آدم ما في صوته لاشتروا ريشه ولحمه بالذهب والفضّة ،
فإنه يطرد مدی صوته من الجن .
= رقم (٢٢٥٢) (٥٢١/٤)، ثم قال: ((وفي الباب عن عائشة وأبي هريرة وعثمان بن
أبي العاص وأنس وابن عباس وجابر. هذا حديث حسن صحيح)) أهـ ..
وأحمد في مسنده ( ١٢٣/٥ ).
قال الألباني في صحيح الجامع (١٥٢/٦): ((صحيح)) أهـ. ورواه ابن ماجه في
كتاب الأدب ، باب (٢٩) النهي عن سب الريح، حديث رقم (٧٣٢٧ ):
(١٢٢٨/٢)، وأحمد (٢٥٠/٢ - ٢٦٨ - ٤٠٩ - ٤٣٧ - ٥١٨).
بلفظ: ((لا تسبوا الريح ، فإنها من روح الله تأتي بالرحمة والعذاب ، ولكن سلوا الله
من خيرها ، وتعوذوا بالله من شرها .... )) أهـ .
قال الألباني في صحيح الجامع (١٥٢/٦): ((صحيح)) أهـ .
في المخطوطة: ((من شر هذا الريح)) . والمثبت وما بين القوسين من الترمذي.
[٧٤٨٩] ذكره ابن الجوزي في الموضوعات (٣/٣)، وعزاه للحسن بن سفيان في مسنده ، ثم
قال (٣/٣ -٤): «هذا حديث موضوع، ورشدين لا يعول عليه. قال أحمد: كان
لا يبالي عن من روى . وقال يحيى : ليس بثقة ، وقال النسائي : متروك الحديث .
وأما عبد الله بن صالح ، فقال أحمد : ليس بشيء . وقال ابن حبان : كان منكر
الحديث ، يحدّث عن الأثبات ما ليس من حديث الثقات ، وكان في نفسه صدوقاً ،
وإنما وقعت المناکیر في حديثه من قبل جار له كان يضع الحديث على شيخ عبد الله بن
صالح ، ويكتبه بخط يشبه خط عبد الله ، ويرميه في داره بين كتبه ، فیتوهم عبد الله
أنه خطه فيحدث به)) أهـ. وأنظر اللآلى المصنوعة (٢٢٧/٢ -٢٢٨) وتنزيه الشريعة
(٢٤٩/٢)، والمقاصد (ص ٢١٨)، ومختصر المقاصد (ص ١٠٨)، والتمييز
(ص ٨١)، والكشف (٤٩٧/١)، والفوائد (ص ١٧٢). وفي المخطوطة: ((لو
يعلم .. ما في قربه .. فإنه يطرد صد ... )).
١٦٣

فصل
[٧٤٩٠] ابن مسعود :
لا تَتَّخِذُوا الضَّيْعَةَ فَتَرْغَبُوا فِي الدُّنْيَا .
[٧٤٩١] ابن عمر :
لا تَتَّخِذُوا المَسَاجِدَ طُرُقاً، إلّا لِذِكْرٍ أَوْ صَلَةٍ .
[٧٤٩٢] عمر :
لا تَتَّخِذُوا قَبْرِي صَنَماً يُعْبَدُ، لَعَنَ اللَّهُ قَوْماً اتَّخَذُوا قُبُورَ أَنْبيَائِهِمْ مَسَاجِدَ .
[٧٤٩٠] رواه الترمذي في كتاب الزهد ، باب (٢٠) حديث رقم (٢٣٢٨): (٥٦٥/٤)، ثم
قال: ((هذا حديث حسن)) أهـ. وأحمد (٣٧٧/١ -٤٢٦ - ٤٤٣)، والحاكم في
كتاب الرقاق (٢٢٢/٤)، والخطيب في تاريخه (١٨/١). قال في فيض القدير
(٣٨٧/٦): ((وفي سندهما شهر بن عطية عن المغيرة بن سعد بن الأخرم عن أبيه
عن ابن مسعود ، ولم يخرج الستة عن هؤلاء الثلاثة شيئاً غير الترمذي وقد وثقوا )) أهـ .
قال الألباني في صحيح الجامع (١٣٠/٦): ((صحيح)) أهـ. وأنظر الأحاديث
الصحيحة (١٧/١ - ١٨).
[٧٤٩١] عزاه في الجامع الصغير (٣٨٧/٦) للطبراني عن ابن عمر .
قال في فيض القدير (٣٨٧/٦): ((قال الهيثمي ورجاله موثقون)) أهـ .
قال الألباني في صحيح الجامع (١٣٠/٦)، وسلسلة الأحاديث الصحيحة (٣/١):
((حسن )) أهـ .
[٧٤٩٢] رواه البخاري في كتاب الصلاة ، باب الصلاة في البيعة . ومسلم في كتاب المساجد ،
باب (٣) النهي عن بناء المساجد في القبور. حديث رقم (٥٣٠): (٣٧٦/١ - ٣٧٧)
وأبو داود في كتاب الجنائز، باب في البناء على القبر، حديث رقم (٣٢٢٧):
(٢١٦/٣) . والنسائي (٤ /٩٥ - ٩٦) في كتاب الجنائز، باب اتخاذ القبور مساجد
عن أبي هريرة بلفظ: ((قاتل الله اليهود، اتخذوا قبور أنبيائهم مساجد)). وفي رواية:
لعن الله اليهود والنصارى . ورواه البخاري في كتاب الجنائز ، باب ما يكره من اتخاذ
المساجد على القبور . ومسلم في كتاب المساجد ، باب النهي عن بناء المساجد على
القبور، حديث رقم (٥٢٩): (٣٧٦/١)، والنسائي (٤٠/٢ - ٤١) في كتاب =
١٦٤

[٧٤٩٣] علي بن أبي طالب :
لا تَتّخذوا قبري عيداً، ولا تتخذوا بيوتكم قبوراً ، وصلّوا عليّ حیث ما
کنتم فإن صلاتكم تبلغني حيث ما كنتم .
[٧٤٩٤] ابن عباس :
لا تتخذوا شيئاً فيه الروح غرضاً .
[٧٤٩٥] ابن عمر :
لا تقبّحوا الوجه ، فإن الله - عز وجل - خلق آدم على صورته .
قال أحمد بن حنبل : معناه : صوَّر اللهُ آدم قبل خَلْقِهِ ، ثم خلقه على تلك
الصورة .
= المساجد ، باب النهي عن اتخاذ القبور مساجد ، و(٩٥/٤) في كتاب الجنائز ، باب
اتخاذ القبور مساجد . ورواه في الموطأ عن عطاء بن يسار أن رسول الله وسلم قال :
اللهم لا تجعل قبري وثناً يعبد ، اشتد غضب الله على قوم اتخذوا قبور أنبيائهم
مساجد .
في كتاب قصر الصلاة ، باب جامع الصلاة ، (١٧٢/١)، وهو مرسل وقد صح
موصولاً من حديث أبي هريرة رضي الله عنه .
[٧٤٩٣] رواه أبو داود في كتاب المناسك، باب (٩٦) زيارة القبور، حديث رقم ( ٢٠٤٢):
(٢١٨/٤) وأحمد (٣٦٧/٢) عن أبي هريرة .
في المخطوطة: ((حيث ما كنت)).
[٧٤٩٤] رواه مسلم في كتاب الصيد والذبائح ، باب (١٢) النهي عن صبر البهائم ، حديث رقم
(١٩٥٧): (١٥٤٩/٣)، والترمذي في كتاب الأطعمة، باب (١) ما جاء في كراهية
آكل المصبورة ، حديث رقم ( ١٤٧٥) : (٧٢/٤)، والنسائي في كتاب الضحايا ،
باب (٤١) النهي عن المجثمة، وابن ماجه في كتاب الذبائح، باب (١٠) النهي عن
صبر البهائم وعن المثلة ، حديث رقم (٣١٨٧): (١٠٦٣/٢)، وأحمد
(٢١٦/١ - ٢٧٣ - ٢٧٤ - ٢٨٠ - ٢٨٥ - ٢٩٧ - ٣٤٠ - ٣٤٥) (٨٦/٢).
[٧٤٩٥] رواه مسلم في كتاب البر والصلة والآداب، باب (٣٢) النهي عن ضرب الوجه، =
١٦٥

= حديث رقم (٢٦١٢): (٢٠١٦/٤ - ٢٠١٧). وأحمد (٢٤٤/٢ - ٢٥١ - ٤٣٤ -
٥١٩) بنحوه. ورواه بلفظه الآجري في الشريعة (ص ٣١٤) عن أبي هريرة . ورواه
عن ابن عمر في الشريعة ( ص ٣١٥) و(السنة ) للإمام عبد الله بن أحمد ( ص ٦٤ )
بلفظ : لا تقبحوا الوجه فإن الله خلق آدم على صورة الرحمن . وذكر رواية ابن عمر في
مجمع الزوائد (١٠٦/٨)، قال : رواه الطبراني ورجاله رجال الصحيح ، غير
إسحاق بن إسماعيل الطالقاني ، وهو ثقة ، وفيه ضعف)) أهـ .
وقال في فتح الباري (١٨٣/٥): ((أخرجه ابن أبي عاصم في (السنة ) والطبراني من
حديث ابن عمر باسناد رجاله ثقات)) أهـ .
أما ما ذكره الديلمي عن الإِمام أحمد في تفسير هذا الحديث ، فإنه غير صحيح عن
أحمد، فقد قال في ميزان الاعتدال (١٦٠٢/١ -٦٠٣) في ترجمة: حمدان بن
الهيثم: (( .. أتى بشيء منكر عن أحمد ، عن أحمد بن حنبل في معنى قوله عليه
السلام: ( أن الله خلق آدم على صورته) زعم أنه قال : صوّر اللهُ صورة آدم قبل
خلقه ، ثم خلقه على تلك الصورة ، فأما أن يكون خلق الله آدم على صورته فلا ، فقد
قال تعالى : ﴿ ليس كمثله شيء ﴾ .
قال يحيى بن منده في مناقب أحمد : قال المظفر بن أحمد الخياط في كتاب السنة :
وحمدان بن الهيثم يزعم أن أحمد قال : صوّر الله صورة آدم قبل خلقه ، وأبو الشيخ
فوثقه في كتاب الطبقات .
ويدلُّ على بُطلان روايته ما رواه حمدان بن علي الوراق - الذي هو أشهر من حمدان بن
الهيثم ، وأقدم - أنه سمع أحمد بن حنبل ، وسأله رجل عن حديث خلق آدم على
صورته على صورة آدم. فقال أحمد: فأين الذي يروى عن النبي ◌َّ: إن الله خلق
آدم على صورة الرحمن .
ثم قال أحمد : وأيّ صورة لآدم قبل أن يخلق .
الطبراني ، سمعتُ عبد الله بن أحمد يقول : قال رجل لأبي : إن فلاناً يقول في حديث
رسول الله: إن الله خلق آدم على صورته . فقال : على صورة الرجل .
فقال أبي : كذب ، هذا قول الجهمية ، وأي فائدة في هذا ؟ !!
وقيل : إن أبا عمر بن عبد الوهاب هجر أبا الشيخ لمكانٍ حكاية حمدان، وقال: ((إن
أردت أن أسلّم عليك فأخرج من كتابك حكايةً ابن الهيثم )) أهـ .
=
١٦٦

[٧٤٩٦] علي بن أبي طالب :
لا تُقَدِّموا سفهاءكم وصبيانكم في صلاتكم ، ولا على جنائزكم ، فإنهم
وفدكم إلى الله - عزَّ وجلَّ .
[٧٤٩٧] أبو هريرة :
لا تقدّموا الشهر بيوم ولا يومين ، إلا أنْ يوافقَ ذلك صَوْماً كان يَصُومُهُ
أحدُكم .
= وأخرج الحديث أيضاً ابن أبي عاصم من طريق أبي يونس عن أبي هريرة بلفظ يرد
التأويل قال: ((قاتل فليجتنب الوجه، فإن صورة وجه الإِنسان على صورة وجه الرحمن)).
فتعين اجراء ما في ذلك على ما تقرر بين أهل السنة من إمراره كما جاء من غير اعتقاد
تشبيه . وانظر فتح الباري (١٨٣/٥ ) .
قال الترمذي في سننه (٥٠/٣ -٥١) بالنسبة لأحاديث الصفات: (( وقد قال غيرُ واحدٍ
من أهل العلم في هذا الحديث وما يشبه هذا من الروايات من الصفات ، ونزول الرب
تبارك وتعالى كل ليلة إلى السماء الدنيا . قالوا : قد ثَبُت الرواياتُ في هذا ، ويؤمَنُ
بها ، ولا يُتَوَهِّمُ ، ولا يقال : كيف ؟
هكذا روي عن مالك وسفيان بن عيينة وعبد الله بن المبارك أنهم قالوا في هذه
الأحاديث : أَمِرُّها بلا كيف .
وهكذا قولُ أهل العلم من أهل السنة والجماعة . وأما الجهمية : فأنكرت هذه الروايات
وقال : هذا تشبيه
وقد ذكر اللهُ - عز وجل - في غير موضع من كتابه: اليد والسمع والبصر ، فتأوّلت
الجهمية هذه الآيات ففسَّروها على غير ما فسَّر أهل العلم ، وقالوا : إن الله لم يخلق
آدم بيده ، وقالوا : إن معنى اليد ههنا القوة .
وقال إسحاقُ بن إبراهيم : إنما يكون التشبيه إذا قال: يَدْ كَيْدٍ ، أو مثلُ يَدٍ ، أو سَمْعٌ
كسمعٍ أو مثلُ سَمْعٍ . فإذا قال: سمع كسمع ، أو مثل سمع فهذا التشبيه .
وأما إذا قال كما قال اللهُ تعالى : يد وسمع وبصر . ولا يقول كيف ، ولا يقول : مثل
سمع ولا كسمع ، فهذا لا يكون تشبيهاً ، وهو كما قال الله تعالى في كتابه : ليس كمثله
شيء وهو السميع البصير )) أهـ .
[٧٤٩٧] رواه البخاري في كتاب (٣٠) الصوم، باب (١٤) لا يتقدم رمضان بصوم يوم أو =
١٦٧

[٧٤٩٨] ابن عباس:
لا تحدّثوا أمتي من أحاديثي ما لا تحتمله عقولُهُم .
[٧٤٩٩] سهل بن حنيف :
لا تشدّدوا على أنفسكم، فإنّما هلك من كان قبلكم بشتديدهم على
أنفسهم ، وستجدون بقاياهم في الصوامع والديران ( رهبانية ابتدعوها ما
كتبناها عليهم ) .
[٧٥٠٠] أنس بن مالك :
لا تُغْمِضُوا أَعْيُنَكُمْ فِي السُّجُودِ ، فإنَّهُ مِنْ فِعلِ اليَهُودِ .
[٧٥٠١] أبو سعيد :
لا تعلّموا النّساء الكتاب ، ولا تسكنوهن الغرف ، واستعينوا عليهن
بالعري .
= يومين ، حديث رقم (١٩١٤): (١٢٧/٤ - ١٢٨). ومسلم في كتاب (١٣)
الصيام ، باب (٣) لا تقدموا رمضان بصوم يوم ولا يومين وحديث رقم (١٠٨٢ ) :
(٧٦٢/٢ - ٧٦٣)، والترمذي في كتاب الصوم، باب (٢) ما جاء لا تقدموا الشهر
بصومٍ ، حديث رقم (٦٨٤ - ٦٨٥): (٦٨/٣ - ٦٩).
[٧٤٩٨] عزاه للديلمي صاحب ((الكنز)) (٢٩٢٨٤)، وراجع (( اتحاف السادة المتقين))
للزبيدي ( ٨ / ٥٥٠ ) .
وبمعناه ما رواه مسلم في ((المقدمة)) (ص - ١١) إن عبد الله بن مسعود قال: ما أنت
بمحدث قوماً حديثاً لا تبلغه عقولهم إلا كان لبعضهم فتنة)) وروى البخاري (٢٢٥/١)
عن علي بن أبي طالب قال : حدثوا الناس بما يعرفون اتحبون أن يكذب الله ورسوله ؟
[٧٤٩٩] رواه أبو داود في كتاب الأدب، باب (٤٤) في الحسد ، حديث رقم ( ٤٩٠٤ ):
( ٢٧٦/٤ - ٢٧٧ ) .
.[٧٥٠٠] قال الألباني في ضعيف الجامع (٦٩/٦): ((ضعيف)) أهـ. وفي المخطوطة :
((بقاهم)) ذكره في كشف الخفاء (٤٧١/٢)، وعزاه للديلمي عن أنس رضي الله
عنه .
[٧٥٠١] أنظر تنزيه الشريعة (٢٠٨/٢ - ٢٠٩ و٢١٢/٢ - ٢١٣).
١٦٨

[٧٥٠٢] أبو سعيد :
لا تخيّروا بين الأنبياء ، فإن الناس يُصْعَقُون يوم القيامة ، فأكون أول من
أفيق ، فإذا موسى آخذ بقائمة من قوائم العرش ، فلا أدري أكان فيمن
صُعق قبلي ، أو جوزي بصعقة يوم الطور .
[٧٥٠٣] واثلة بن الأسقع :
لا تكفّروا أهل بيتكم ، وإن عملوا الكبائر ، وصلوا مع كل إمام ، وجاهدوا
مع كل أمير ، وصلّوا على كل ميت .
[٧٥٠٤] أنس بن مالك :
لا تكبّروا في الصلاة حتى يفرغ المؤذن من أذانه .
[٧٥٠٢] رواه البخاري في كتاب الخصومات ، باب (١) ما يذكر في الأشخاص ، حديث رقم
(٢٤١٢) فتح (٧٠/٥) . وفي كتاب أحاديث الأنبياء ، باب رقم (٢٥) حديث رقم
(٣٣٩٨) : (٤٣٠/٦) وفي كتاب الديات، باب (٣٢) إذا لطم المسلم يهودياً عند
الغضب ؛ حديث رقم (٦٩١٧): (٢٦٣/١٢) وفي كتاب التوحيد، باب (٢٢)
حديث رقم (٧٤٢٧): (٤٠٥/١٣). ومسلم في كتاب الفضائل ، باب (٤٢) من
فضائل موسى # ، حديث رقم (٢٣٧٣): (١٨٤٣/٤ - ١٨٤٤). وأبو داود في
كتاب السنة ، باب (١٣) في التخيير بين الأنبياء عليهم الصلاة والسلام ، حديث رقم
(٤٦٧١): (٢١٧/٤ -٢١٨). وأحمد (٢٦٤/٢) و(٤١/٣).
[٧٥٠٣] أخرجه الدارقطني (٥٧/٢) ومن طريقه ابن الجوزي في ((العلل المتناهية))
(٤٢٣/١) من طريق الحارث بن نبهان حدثنا عتبة بن يقظان عن أبي سعيد عن
مكحول عن واثلة بن الأسقع مرفوعاً به. قال الدارقطني: ((أبو سعيد مجهول)) قلت :
والحارث بن نبهان قال البخاري ((منكر الحديث))، وقال النسائي: ((متروك))، وعتبة
ابن اليقظان قال النسائي: ((غير ثقة)).
[٧٥٠٤] عزاه في الجامع الصغير (٤١٩/٦) لابن النجار في تاريخه عن أنس .
قال الألباني في ضعيف الجامع (٧٥/٦): ((ضعيف)) أهـ .
١٦٩

[٧٥٠٥] ابن عمر :
لا تلقنوا الناس الكذب فيكذبون ، فإن بني يعقوب لم يعلموا أن الذئب
يأكل الإِنسان ، فلما لقّنهم : (إنيِّ أخاف أن يأكله الذئب ) قالوا : أكله
الذئب .
[٧٥٠٦] أبو هريرة :
لا تصدّقوا أهل الكتاب ، ولا تكذّبوهم ، وقولوا: آمنا بالله وما أُنزل إلينا
وما أُنزل إليكم ، وإلهنا وإلهكم واحد ، ونحن له مسلمون .
د
فصل
[٧٥٠٧] أبو الخير :
لا تمششوا رأس عظام الطير ، فإنه يورث السلّ .
[٧٥٠٨] قبيصة بن ذؤيب :
لا تخللوا بالقصب ولا بالرمان ، فإني أكره أن يحركن عرق الجذام .
[٧٥٠٥] ذكره في الدر المنثور (٩/٤)، وعزاه لأبي الشيخ وابن مردويه والسلفي في الطيوريات
عن ابن عمر .
[٧٥٠٦] رواه البخاري تعليقاً في كتاب الشهادات ، باب (٢٩) لا يسأل أهل الشرك عن الشهادة
وغيرها ، فتح الباري (٢٩١/٥). ووصله في كتاب التفسير، سورة (٢) باب (١١)
حديث رقم (٤٤٨٥): (١٧٠/٨). وفي كتاب الاعتصام بالكتاب والسنة ، باب
(٢٥) حديث رقم (٧٣٦٢): (٣٣٣/١٣). وفي كتاب التوحيد ، باب (٥١) حديث
رقم (٧٥٤٢): (٥١٦/١٣). وأبو داود في كتاب العلم ، باب (٢) رواية حديث أهل
الكتاب ، حديث رقم (٣٦٤٤): (٣١٨/٣)، وأحمد (١٣٦/٤).
[٧٥٠٧] عزاه في كنوز الحقائق (١٦٣/٢) للفردوس: بدون: لفظة ( رأس).
[٧٥٠٨] قال في تنزيه الشريعة (٢٥٩/٢): ((أخرج الخطيب في ( الرواة عن مالك) من
طريق أحمد بن عبد الله الشيباني ثنا عبد الله بن الزبير ، ثنا مالك عن نافع عن ابن عمر
مرفوعاً : لا تخللوا بالقصب ولا بالرمان ، فإنه يحرك عرق الجذام .
١٧٠

[٧٥٠٩] عیاض بن غنم :
لا تزوجوا عجوزاً ولا عاقراً.
[٧٥١٠] عيسى بن طلحة :
لا تزوجوا النساء على قراباتهن فإنه يكون من ذلك قطيعة .
[٧٥١١] أنس بن مالك :
لا تتوضئوا في الكنيف الذي تبولون فيه ، فإن وضوء المسلم يوزن مع
الحسنات .
قال الخطيب : عبد الله بن الزبير مجهول : مجهول ، وقال الذهبي : هذا موضوع ،
ولعل الآفة فيه الشيباني )) أهـ .
في المخطوطة: ((لا تخللوا بصب ولا قصب ريحان ... )). والمثبت من تنزيه الشريعة.
[٧٥٠٩] عزاه في الجامع الصغير (٣٩٧/٦) بلفظ: لا تزوجُنَّ عجوزاً ولا عاقراً، فإني مكاثر
بكم الأمم . للطبراني والحاكم عن عياض بن غنم .
قال في فيض القدير (٣٩٧/٦): ((عياض بن غنم : الأشعري ، مختلف في
صحبته ، وجزم أبو حاتم في حديثه مرسل. قال الحاكم: ((صحيح)). ورواه الذهبي
بأن معاوية هذا ضعيف )) أهـ. وقال ابن حجر: هذا الحديث فيه معاوية بن يحيى
الصدفي وهو ضعيف)) أهـ .
قال الألباني في ضعيف الجامع (٦٥/٦): ((ضعيف)) أهـ .
[٧٥١٠] ذكره في تنزيه الشريعة (٢١٣/٢)، وعزاه للديلمي من حديث طلحة وقال: (( وفيه
سهل بن عمار العتكي )) أهـ . وسهل بن عمار النيسابوري ترجم له في الميزان
(٢٤٠/٢)، وقال: متهم ، وكذّبه الحاكم . وقال أبو إسحاق الفقيه : كذب والله
سهل على ابن نافع .
وعن إبراهيم السعدي قال : إن سهل بن عمار يتقرب إليّ بالكذب ، يقول : كتبت
معك عند يزيد بن هارون ، ووالله ما سمع معي منه )) أهـ .
[٨٥١١] عزاه في تنزيه الشريعة (٧٤/٢) للديلمي من حديث أنس ، ثم قال: « وفيه يحيى بن
عنبسة ، قال الذهبي في الميزان [٤٠٠/٤]: هذا من وضعه)) أهـ . وانظر المصنوع
(ص ٢٠٦)، والميزان (٢٦٦/١)، والفوائد (ص ١٣)، والكشف (٤٦٨/٢).
في المخطوطة : ( مع الحساب ).
١٧١

[٧٥١٢] ابن مسعود :
لا تضطروا الناس في أيمانهم إلى ما لا يعلمون .
[٧٥١٣] أبو أمامة :
لا تصلوا عند طلوع الشمس ، فإنها تطلع بين قرني شيطان ، فيسجد لها
كل كافر ، ولا عند غروبها ، فإنها تغرب بين قرني شيطان ، فيسجد لها كل
كافر ، ولا وسط النهار ، فإنها تسجّر جهنم عند ذلك .
[٧٥١٤] ابن عباس :
لا تصلوا خلف النائم ولا المتحدث .
[٧٥١٢] رواه الخطيب في تاريخه (٣١٣/٣)، في المخطوطة: (( لا تضطر)).
[٧٥١٣] رواه البخاري في كتاب بدء الخلق ، باب (١١) صفة إبليس وجنوده ، حديث رقم
(٣٢٧٣): (٣٣٥/٦) رواه مسلم في كتاب صلاة المسافرين ، باب (٥٢) إسلام
عمرو بن عبسة ، حديث رقم (٨٣٢): (٥٦٩/١). وأبو داود في كتاب التطوع،
باب (١٠) من رخص فيها إذا كانت الشمس مرتفعة، حديث رقم ( ١٢٧٧ ).
(٢٥/٢). والنسائي في كتاب المواقيت، باب (٣٥) النهي عن الصلاة بعد العصر
وباب رقم (٤٠) إباحة الصلاة إلى أن يصلى الصبح . وابن ماجه في كتاب إِقامة الصلاة
باب (١٤٨) ما جاء في الساعات التي تكره فيها الصلاة ، حديث رقم ( ١٢٥١ ):
(٣٩٦/١) كلهم ضمن الحديث الطويل في إسلام عمرو. وأحمد
(١١١/٤ - ١١٢ - ١١٤ - ٢٢٢ - ٣٤٨ - ٣٤٩ - ٣٨٥).
[٧٥١٤] رواه أبو داود في كتاب الصلاة، باب (١٠٥) الصلاة إلى المتحدثين والنيام ، حديث
رقم (٦٩٤): (١٨٥/١) وابن ماجه في كتاب اقامة الصلاة باب (٤٠) من صلى
وبينه وبين القبلة شيء ، حديث رقم ( ٩٥٩): (٣٠٨/١) ولفظه في ابن ماجه :
نهى رسول الله وَّل أن يُصَلَّى خلف المتحدث والنائم.
قال في فيض القدير (٤٠٧/٦) بعد أن عزاه السيوطي في الجامع الصغير لأبي داود
والبيهقي : ((رمز المصنف - السيوطي - لحسنه ، وليس بصواب ، فقد جزم الحافظ ابن
حجر في تخريج الهداية بضعف سنده .
١٧٢
=

[٧٥١٥] لا تصلوا [ صلاة ] في يوم مرتين .
[٧٥١٦] عتبة بن عبد :
لا تَقُصُّوا نَوَاصِيَ الخَيْلِ، وَلَ مَعَارِفَهَا، وَلَ أَذْنَابها، [ فإن ] أذنابها
مُذَابُّها ، وأعرافها أدفاؤها ، ونواصيها الخير ، ومعقود فيها .
[٧٥١٧] سلمان الفارسي :
لا تخصّوا يوم الجمعة بصيام ، ولا ليلتها بقيام .
= وساقه البيهقي من سنن أبي داود ثم قال : هذا مرسل . قال الذهبي : يريد بالرسالة
كون عبد الله لم يسمّ من حدَّثه . قال : ورواه هشام بن زياد وهو متروك عن أبي بن
کعب )) أهـ .
قال الألباني في صحيح الجامع (١٥٩/٦): ((حسن)) أهـ .
[٧٥١٥] رواه أبو داود وأحمد في مسنده (١٩/٢ - ٤١).
قال في فيض القدير (٤٠٦/٦): (( ورواه النسائي وابن خزيمة وابن حبان والدارقطني
من حديث سليمان بن يسار عن ابن عمر ... وصححه ابن السكن ، لكن قال
البيهقي : تفرد به حسين المعلم ، وقال الدارقطني : تفرد به حسين بن ذكوان عن
عمرو بن شعيب عنه )) أهـ .
قال الألباني في صحيح الجامع (١٥٩/٦): ((صحيح)) أهـ .
ما بين القوسين من المصادر المدونة أعلاه .
[٧٥١٦] رواه أبو داود في كتاب الجهاد، باب (٤١) في كراهة جز نواصي الخيل وأذنابها،
حديث رقم (٢٥٤٢): (٢٢/٣) .
قال الألباني في ضعيف الجامع (٧٣/٦): ((ضعيف)) أهـ .
في أبي داود : ونواصيها معقود فيها الخير ، وما بين القوسين من سنن أبي داود .
[٧٥١٧] انظر ما رواه الإمام مسلم في كتاب الصيام ، باب (٢٤) كراهة صيام يوم الجمعة
منفرداً .
حديث رقم (١١٤٤): (٨٠١/٢) عن أبي هريرة رضي الله عنه، عن النبي بمثل قال: لا
تخصّوا ليلة الجمعة بقيام من بين الليالي ، ولا تخصوا يوم الجمعة بصيام من بين
الأيام ، إلا أن يكون في صوم يصومه أحدكم .
١٧٣

[٧٥١٨] عائشة :
لا تسمّوا شهر رمضان : رمضان ، فإن رمضان اسم من أسماء الله ، فانسبوه
إليه ، كما نسبه لكم في القرآن .
[٧٥١٩] أبو هريرة :
لا تسمّوا العنب : الكرم ، فإن الكَرْمَ قَلْبُ الرَّجُل .
[٧٥١٨] ذكر نحوه في الموضوعات (١٨٧/٢) ولفظه: لا تقولوا رمضان فإن رمضان اسم من
أسماء الله تعالى ، ولكن قولوا شهر رمضان .
ثم قال: (( هذا حديث موضوع لا أصل له ، وأبو معشر - أحد رواته - اسمه نجيح ،
كان يحيى بن سعيد يضعفه ولا يحدث عنه ويضحك إذا ذكره ، وقال يحيى بن معين :
إسناده ليس بشيء .
ولم يذكر أحد في أسماء الله تعالى: رمضان ، ولا يجوز أن يسمى به إجماعاً. )) أهـ .
وتعقبه السيوطي في اللآلىء (٩٧/٢ -٩٨) بأن البيهقي أخرجه في سننه من طريقه
واقتصر على تضعيفه، ثم قال : وقد قيل : عن أبي معشر عن محمد بن كعب من قوله
وهو أشبه ، ثم رواه بسنده ، ثم قال : وروي ذلك عن مجاهد والحسن والطريق إليهما
ضعيف انتهى .
وجاء من حديث ابن عمر ، أخرجه تمام في فوائده ، ومن حديث عائشة أخرجه ابن
النجار .
قال في تنزيه الشريعة (١٥٣/٢): ((في سند الأول ناشب بن عمرو، وفي سند الثاني
من لم أعرفهم والله تعالى أعلم )) أهـ .
[٧٥١٩] رواه الإمام مسلم في كتاب الألفاظ من الأدب ، باب (٢) كراهة تسمية العنب كرماً ،
حديث رقم ( ٢٢٤٧) (١٧٦٣/٤ ) .
وأحمد ( ٤٦٤/٢ - ٤٧٦ ) .
والبخاري بنحوه في كتاب الأدب، باب (١٠٢) قول النبي محلّ (إنما الكرم قلب
المؤمن ) حديث رقم ( ٦١٨٣): (٥٦٦/٤)، وأبو داود في كتاب الأدب باب (٧٤)
في الكرم وحفظ المنطق ، حديث رقم ( ٤٩٧٤) : (٢٩٤/٤)، والدارمي في كتاب
الأشربة ، باب (١٦)، وفي كتاب الاستئذان، باب (٦٤) لا يقال للعنب الكرم
(٢٩٥/٢) .
١٧٤

[٧٥٢٠] عائشة :
لا تحثوا نساءكم على شرب الفتيت فإنه يورث الظلمة .
[٧٥٢١] أبو هريرة :
لا تَشُمُّوا الخُبْزَ كَمَا تَشُمُّهُ السِّبَاع .
[٧٥٢٢] أنس بن مالك :
لا تردوا السائل حتى يفرغ من مسألته ، ولا تقولوا : بورك فيك ، ولكن :
رزقنا اللهُ وإياك .
[٧٥٢٣] علي بن أبي طالب :
لا تردّوا شربة العسل على من أتاكم بها .
[٧٥٢٠] عزاه في كنوز الحقائق (١٥٤/٢) للفردوس .
[٧٥٢١] عزاه في الجامع الصغير (٤٠٤/٦) للطبراني والبيهقي عن أم سلمة بلفظ : لا تشموا
الطعام كما تشمه السباع .
قال في فيض القدير (٤٠٤/٦): ((قال البيهقي عقب تخريجه : إسناده ضعيف أهـ .
وقال الهيثمي عقب عزوه للطبراني : فيه عباد بن كثير الثقفي وكان كذاباً متعمداً . هكذا
جزم به)) أهـ .
قال في ضعيف الجامع (٧٠/٦): ((ضعيف)) أهـ.
[٧٥٢٢] ذكره في تنزيه الشريعة (١٤٣/٢) بلفظ: إذا وقف السائل عليكم فدعوه حتى يفرغ من
كلامه ، فإن كان شيء فأبلغوه إياه ، وإن لم يكن فقولوا : رزقنا الله واياك ، ولا تقولوا :
بورك فيك ، واعرضوا عليه الماء .
وعزاه للديلمي من حديث عائشة، ثم قال: ((وفيه : محمد بن سليمان بن أبي كريمة ))
أهـ. محمد هذا ترجم له في الميزان (٥٧٠/٣) وقال: (( ضعفه أبو حاتم ، وقال
العقيلي : روى عن هشام بواطيل)) أهـ .
[٧٥٢٣] عزاه في كنوز الحقائق (١٥٦/٢) للفردوس.
١٧٥

فصل
[٧٥٢٤] أبو هريرة :
لا تمنعوا كلاّ، ولا ماءً ولا ناراً، فإنه متاع للمقوين وقوة للمستمتعين .
[٧٥٢٥] أبو أمامة :
لا تمنعوا العين قوتها ، فيمنعكم ضوءها .
[٧٥٢٦] زید بن خالد :
لا تمنعوا إماء الله، مساجد الله - عز وجل - وليخرجن تَفِلَات.
[٧٥٢٧] ابن عمر :
لا تمنعوا النساء المساجد ، وبيوتهنَّ خيرٌ لهنّ .
[٧٥٢٤] روى نحوه ابن ماجه في كتاب الرهون، باب (١٦) المسلمون شركاء في ثلاث ،
حديث ، رقم ( ٢٤٧٣): (٨٢٦/٢) عن أبي هريرة رضي الله عنه، ولفظه: ثلاث
لا يُمْنَعْنَ : الماء والكلأ والنار وفي مصباح الزجاجة : هذا اسناد صحيح ، رجاله
موثقون ، لأن محمد بن عبد الله بن يزيد ، أبا يحيى المكي ، وثقه النسائي وابن أبي
حاتم وغيرهما ، وباقي رجال الاسناد على شرط الشيخين )) أهـ .
[٧٥٢٥] عزاه في كشف الخفاء (٤٦٩/٢) للديلمي عن أبي أمامة بلفظ : لا تمنعوا العين
قوتها ، فتمنعكم من ضوئها .
[٧٥٢٦] رواه أحمد في مسنده (١٩٢/٥ - ١٩٣) عن زيد بن خالد الجهني ورواه أبو داود في
كتاب الصلاة ، باب (٥٢) ما جاء في خروج النساء إلى المسجد ، حديث ، رقم
(٥٦٥): (١٥٥/١) والدارمي في كتاب الصلاة ، باب (٥٧) النهي عن منع النساء
عن المساجد (٢٩٣/١) وأحمد (٤٣٨/٢ - ٤٧٥ - ٥٢٨) عن أبي هريرة رضي الله
عنه .
قال الألباني في صحيح الجامع (١٨٣/٦): ((صحيح)) أهـ .
والتفلة : التي لا طيب لها .
وفي المخطوطة: ((ويخرجن)) والمثبت من مسند الإمام أحمد رحمه الله .
[٧٥٢٧] رواه أبو داود في كتاب الصلاة، باب (٥٢) ما جاء في خروج النساء إلى المساجد ، =
١٧٦

[٧٥٢٨] أبو أمامة :
لا تعجبوا بعمل عامل حتى تنظروا بم يُخْتَمُ له .
[٧٥٢٩] - لا تعجزوا عن الدعاء فإنه لن يهلك مع الدعاء أحد .
[ ٧٥٣٠] جابر بن عبد الله:
لا تعجلوا المنديل الذي تمسحون به أيديكم من الغمر في بيوتكم التي
تبيتون فيها ، ولا القمامة التي قُمَّتْ في النهار ، فإنها مقعد الشيطان .
= حديث رقم (٥٦٧): (١٥٥/١) وأحمد في مسنده (٧٦/٢)، والحاكم . قال
الألباني في صحيح الجامع (١٨٤/٦): ((صحيح)) أهـ .
[٧٥٢٨] رواه أحمد في مسنده (١٢٠/٣ - ٢٢٣ - ٢٥٧) عن أنس بن مالك وفيه زيادة . وعزاه
في الجامع الصغير (٤١١/٦) وعزاه للطبراني عن أبي أمامة .
قال في فيض القدير (٤١٢/٦): ((رمز- السيوطي - لحسنه ، وفيه فضالة بن جبير،
قال الذهبي في الضعفاء : قال ابن عدي : أحاديثه غير محفوظة ، وممن خرجه باللفظ
المزبور البزار أيضاً ، وقال الحافظ العراقي : هذا حديث عالي الاسناد ، لكنه ضعيف
لضعف رواته )) أهـ .
قال الألباني في صحيح الجامع (١٦٢/٦): ((صحيح)) أهـ. وانظر سلسلة الأحاديث
الصحيحة ( ٣٢٣/٣ ) .
وفي المخطوطة : ((لا تعجبوا بعمل عامل حتى تنظروا بم يختم له ولا تعجزوا عن الدعاء
، فإنه لن يهلك مع الدعاء أحد)) .
[٧٥٢٩] رواه الحاكم في المستدرك (٤٩٣/١ - ٤٩٤) . وأبو نعيم في أخبار اصبهان
(٢٣٢/٢) . وابن حبان في كتاب الأدعية ، باب ما جاء في فضل الدعاء حديث رقم
(٢٣٩٨) موارد الظمان (ص ٥٩٥ - ٥٩٦)، والعقيلي في الضعفاء (١٨٩/٣).
وانظر اللسان (٤ /٣٢٨).
قال الألباني في ضعيف الجامع (٧٢/٦): ((ضعيف جداً)) أهـ. وانظر سلسلة
الأحاديث الضعيفة (٢٣٩/٢) .
[٧٥٣٠] في المخطوطة: ((تبيتون فيه)).
١٧٧

[٧٥٣١] أبو هريرة :
لا تجعلوا قبري وثناً يعبد ، لعن الله قوماً اتخذوا قبور أنبيائهم مساجد .
[٧٥٣٢] جابر بن عبد الله :
لا تدفنوا موتاكم بالليل، إلّ أن تُضْطَرُّوا .
[٧٥٣٣] أبو هريرة :
لا تفضحوا أمواتكم بسيئات أعمالكم ، فإنها تعرض على أوليائكم من أهل
القبور .
[٧٥٣٤] أنس بن مالك :
لا ترغبوا عن آبائكم ، فمن رغب عن أبيه فهو كافر .
[٧٥٣١] قد مر تخريجه بلفظ: ((لا تتخذوا قبري صنماً يعبد ... )).
[٧٥٣٢] رواه ابن ماجه في كتاب الجنائز، باب (٣٠) ما جاء في الأوقات التي لا يصلى فيها
على الميت ولا يدفن ، حديث رقم ( ١٥٢١): (٤٨٧/١). وفيه إبراهيم بن يزيد
الجوزي وهو ضعيف .
ولكن روى الإِمام مسلم في كتاب الجنائز ، باب (١٥) في تحسين كفن الميت ،
حديث رقم (٩٤٣): (٦٥١/٢) عن جابر، أن النبي ◌َّر خطب يوماً، فذكر رجلاً
من أصحابة قبض فكفّن في كفن غير طائل وقُبر ليلاً، فزجر النبي ◌َّ - أن يقبر الرجل
بالليل ، حتى يصلى عليه ، إلا أن يضطر إنسان إلى ذلك .
ورواه أيضاً أبو داود في كتاب الجنائز، باب (٣٠) في الكفن ، حديث رقم
(٣١٤٨): (١٩٨/٣). والنسائي في كتاب الجنائز، باب (٣٧).
وأحمد (٢٩٥/٣ - ٣٩٩)، وانظر العلل المتناهية (٩٠٩/٢).
ولذلك قال الألباني في صحيح الجامع (١٤١/٦): ((صحيح)) أهـ .
[٧٥٣٣] ذكره في المقاصد الحسنة (ص ٢٦٤) وقال: رواه (( ابن أبي الدنيا والمحاملي عن
أبي هريرة رفعه بسند ضعيف)) أهـ. وانظر مختصر المقاصد (ص ٢٠٢) وتمييز
الطيب من الخبيث ( ص ١٩١) والكشف (٤٨١/٢) .
[٧٥٣٤] رواه البخاري في كتاب الفرائض، باب (٢٩) مَن ادّعى إلى غير أبيه ، حديث رقم
(٦٧٦٨) : (٥٤/١٢) ومسلم في كتاب الإيمان، باب (٢٧) بيان حال ايمان من =
١٧٨

[ ٧٥٣٥] جابر بن عبد الله :
لا تدخلوا الماء إلا بمئزر ، فإن للماء عينين .
[٧٥٣٦] سهل بن سعد :
لا تدخلوا بيوت أهل الذمّة إلا بإذنهم .
[٧٥٣٧] أبو هريرة :
لا ترفعوا الطَّستَ حَتّى يَطُفَّ، واجْمَعُوا وُضُوءَكُمْ، جَمَعَ اللَّهُ شَمْلَكُمْ.
[٧٥٣٨] ابن عمر :
لا تذكروا مساوىء أصحابي ، فتختلف قلوبكم ، واذكروا محاسن أصحابي
حتى تآلف عليهم قلوبكم .
[٧٥٣٩] أبو هريرة :
لا تقربوا حبالى السبي حتى يضعن ، ولا تسلّموا في ثمرة حتى يأمن عليها
صاحبها العاهة - وهو السلف .
= رغب عن أبيه وهو يعلم، حديث رقم (١١٣): (٨٠/١). وأحمد في مسنده
(٥٢٦/٢) عن أبي هريرة. وفي لفظ: ((فهو كفر)).
[٧٥٣٥] ذكره في منتخب كنز العمال (٤٥٧/٣)، وعزاه للديلمي عن جابر . وفي المخطوطة:
((فإن للماء عينان)).
[٧٥٣٦] أخرجه الطبراني في ((الكبير)) ( ٥٨٥٠ ) من طريق عبد المنعم بن بشير الأنصاري ثنا
عبد الحميد بن سليمان عن أبي حازم عن سهل بن سعد مرفوعاً فذكره وفيه : (( بإذنٍ ))
بدل ((بإذنهم)) قال الهيثمي (٤٦/٨): ((فيه عبد المنعم بن بشير وهو ضعيف)) وفيه
أيضاً عبد الحميد بن سليمان وهو ضعيف وفات الهيثمي أن يذكره .
[٧٥٣٧] رواه القضاعي في مسنده (١ / ٤٨٠) عن أبي هريرة مرفوعاً. قال محققه : نسبه
السيوطي في الجامع الكبير إلى ابن لال - والبيهقي في الشعب ، وذكر أن البيهقي
ضعفه . وفي اسناده مجهولون )) أهـ .
[٧٥٣٨] راجع ((كنز العمال)) (٤٢٥٣٥).
[٧٥٣٩] انظر سنن أبي داود في كتاب النكاح، باب (٢٤) في وطء السبايا ، حديث رقم
(٢١٥٧) : (٢٤٨/٢) .
١٧٩

[٧٥٤٠] أبو الدرداء :
لا تقربوا الفتنة إذا حميت ، ولا تعرضوا لها إذا عرضت ، واضربوا أهلها إذا
أقبلت .
[٧٥٤١] ابن عباس :
لا تشربوا واحدةً كشرب البعير .
[٧٥٤٢] أبو سعيد :
لا تشربوا في نقير ولا دبّاء ، واشربوا في سقاء أحدكم غير مسكر ، فإذا
خشيتم سُكْرَهُ فصبّوا عليه الماء .
[٧٥٤٣] أبو سعيد :
لا تركبوا الدابة فوق اثنين ، ولا تسمّوا أبناءكم وإخوانكم : الحَكْم وأبو
الحكم ، فإنّه الله .
= والترمذي في كتاب الصيد ، باب (٩) ما جاء في كراهية أكل المصبورة حديث رقم
( ١٤٧٤): (٧١/٤ -٧٢)، وأحمد (٨٧/٣) و(١٠٨/٤) وانظر في الشطر الثاني
الموطأ في كتاب البيوع، باب (٨) النهي عن بيع الثمار حتى يبدو صلاحها ، حديث
رقم (١٢): (٦١٨/٢)، وأحمد ( ٧٠/٦ - ١٠٦ - ١٠٦).
[٧٥٤٠] عزاه الهيثمي في ((المجمع)) (٣٠٥/٧) للطبراني وسكت عليه فلم يذكر درجته .
[٧٥٤١] رواه الترمذي في كتاب الأشربة ، باب (١٣) ما جاء في التنفس في الإِناء ، حديث رقم
(١٨٨٤): (٣٠٢/٤)، وفي آخره زيادة .
قال الترمذي : (( هذا حديث غريب ، ويزيد بن سنان الجزري - أحد رواته - هو أبو فروة
الرهاوي )) أهـ .
قال الألباني في ضعيف الجامع (٦٩/٦): ((ضعيف)).
[٧٥٤٢] روى أحمد نحوه في المسند (٣٠٤/١) و(٢٠٧/٤) ولفظه: ((لا تشربوا في الدباء
والختم والنقير ، وليشرب أحدكم في سقائه يلاث على فيه .. )).
[٧٥٤٣] ذكر نحوه في مجمع الزوائد (١٠٥/٨) عن أبي سعيد وقال: «رواه الطبراني في
الأوسط ، وفيه محمد بن جامع العطار ، وهو ضعيف)) أهـ .
١٨٠