النص المفهرس
صفحات 161-180
[٧٤٨٣] ابن مسعود : لا تسبُّوا قريشاً، فإن عالمها يملأ الأرض علماً، اللهم أذقت أوّلها نكالاً ، فأذق آخرها نوالاً . [٧٤٨٤] سهل بن سعد : لا تسبُّوا تُبَّعاً، فإنّه قد كان أسلم . [٧٤٨٥] عائشة : لا تسبوا ورقة بن نوفل ، فإنّي قدَ رأيت له جنة أو جنتين . = قال في فيض القدير (٣٩٨/٦): ((قال الهيثمي: رجال أحمد رجال الصحيح . وقال شيخه العراقي : رجاله ثقات ، إلا أن بعضهم أدخل بين المغيرة وبين زياد بن علاقة رجلاً ((لم يسمه )) أهـ . قال الألباني في صحيح الجامع (١٥١/٦): ((صحيح)) أهـ . [٧٤٨٣] رواه العقيلي في الضعفاء الكبير (٢٨٩/٤) وحلية الأولياء (٢٩٥/٦)، وفيه النضر بن حميد الكندي عن ثابت بن الجارود منكر الحديث . وفيه زيادة فى اخره . [٧٤٨٤] رواه أحمد في مسنده (٣٤٠/٥). قال في فيض القدير (٤٠٠/٦): ((قال الهيثمي بعدما عزاه لأحمد والطبراني : فيه عمرو بن جابر وهو كذاب أهـ .. ورواه البغوي والطبري وابن مريم والدارقطني وغيرهم )) أهـ . وصححه الألباني في صحيح الجامع (١٥٣/٦) بعدما عزاه لأحمد والطبراني في الكبير والأوسط وابن عساكر وأبو بكر بن خلاد والخطيب عن ابن عباس وابن عساكر عن وهب بن منبه مرسلاً . في المخطوطة : ( سهيل بن سعد) والمثبت من مسند الإمام أحمد . [٧٤٨٥] عزاه في الجامع الصغير (٤٠١/٦) للحاكم [٦٠٩/٢] عن عائشة قال في فيض القدير (٤٠١/٦): ((قال الحاكم: على شرطهما - البخاري ومسلم - وأقره الذهبي)) أهـ . قال الألباني في صحيح الجامع (١٥٣/٦): ((صحيح)) أهـ . ١٦١ [٧٤٨٦] أنس بن مالك : لا تَسُبُّوا الحُمَّى، فإنها تنقي الذنوب ، كما يُنْقِّي الكير خَبَثَ الحديدِ . [٧٤٨٧] أبو سعيد : لا تسبوا أصحابي ، فوالذي نفسي بيده لو أنفق أحدكم مثل أُحُدٍ ذهباً، ما أدرك مُدَّ أحدهم ولا نصيفه . [٧٤٨٨] أبي بن كعب : لا تَسُبُّوا الرِّيْحَ، فَإِذَا رَأَيْتُمْ مِنْهَا مَا تَكْرَهُونَ فَقُولُوا: اللَّهُمَّ [إِنّا] نَسْأَلُكَ [ من] خَيْرِ هَذِهِ الرِّيح، وخير ما فيها، وخير ما أمرت به، ونَعُوذُ بكَ مِنْ شَرِّ هَذهِ ، وشرّ ما فيها، وشَرِّ ما أمِرَتْ بهِ . [٧٤٨٦] رواه الإمام مسلم في صحيحه في كتاب البر والصلة والآداب، باب (١٤) ثواب المؤمن فيما يصيبه من مرض .. حديث رقم ( ٢٥٧٥): (١٩٩٣/٤) عن جابر بن عبد الله . [٧٤٨٧] رواه البخاري في كتاب فضائل الصحابة، باب (٥) قول النبي - 18 - : ( لو كنت متخذاً خليلاً) حديث رقم ( ٣٦٧٣): (٢١/٧). ومسلم في كتاب فضائل الصحابة ، باب (٥٤) تحريم سب الصحابة - رضي الله عنهم - حديث رقم ( ٢٥٤١): (١٩٦٧/٤ - ١٩٦٨). وأبو داود في كتاب السنة، باب (١٠) النهي عن سب أصحاب رسول الله - والله- حديث رقم ( ٤٦٥٨): (٢١٤/٤) . والترمذي في كتاب المناقب، باب (٥٨) حديث رقم ( ٨٣٦١ ) : (٦٩٥/٥ - ٦٩٦)، وأحمد (١١/٣) كلهم عن أبي سعيد رضي الله عنه. ومسلم في كتاب فضائل الصحابة ، باب (٥٤) حديث رقم ( ٢٥٤٠) : ( ٤ /١٩٦٧ ) . وابن ماجه في المقدمة، باب (١) فضائل أصحاب رسول اللّه وَطير، حديث رقم (١٦١) (٥٧/١)، عن أبي هريرة رضي الله عنه. [٧٤٨٨] رواه الترمذي في كتاب الفتن ، باب (٦٥) ما جاء في النهي عن سب الرياح ، حديث = ١٦٢ [٧٤٨٩] ابن عمر : لا تسبوا الديك فإنه صديقي ، وأنا صديقه ، وعدوه عدوي ، والذي بعثني بالحق لو يعلم بنو آدم ما في صوته لاشتروا ريشه ولحمه بالذهب والفضّة ، فإنه يطرد مدی صوته من الجن . = رقم (٢٢٥٢) (٥٢١/٤)، ثم قال: ((وفي الباب عن عائشة وأبي هريرة وعثمان بن أبي العاص وأنس وابن عباس وجابر. هذا حديث حسن صحيح)) أهـ .. وأحمد في مسنده ( ١٢٣/٥ ). قال الألباني في صحيح الجامع (١٥٢/٦): ((صحيح)) أهـ. ورواه ابن ماجه في كتاب الأدب ، باب (٢٩) النهي عن سب الريح، حديث رقم (٧٣٢٧ ): (١٢٢٨/٢)، وأحمد (٢٥٠/٢ - ٢٦٨ - ٤٠٩ - ٤٣٧ - ٥١٨). بلفظ: ((لا تسبوا الريح ، فإنها من روح الله تأتي بالرحمة والعذاب ، ولكن سلوا الله من خيرها ، وتعوذوا بالله من شرها .... )) أهـ . قال الألباني في صحيح الجامع (١٥٢/٦): ((صحيح)) أهـ . في المخطوطة: ((من شر هذا الريح)) . والمثبت وما بين القوسين من الترمذي. [٧٤٨٩] ذكره ابن الجوزي في الموضوعات (٣/٣)، وعزاه للحسن بن سفيان في مسنده ، ثم قال (٣/٣ -٤): «هذا حديث موضوع، ورشدين لا يعول عليه. قال أحمد: كان لا يبالي عن من روى . وقال يحيى : ليس بثقة ، وقال النسائي : متروك الحديث . وأما عبد الله بن صالح ، فقال أحمد : ليس بشيء . وقال ابن حبان : كان منكر الحديث ، يحدّث عن الأثبات ما ليس من حديث الثقات ، وكان في نفسه صدوقاً ، وإنما وقعت المناکیر في حديثه من قبل جار له كان يضع الحديث على شيخ عبد الله بن صالح ، ويكتبه بخط يشبه خط عبد الله ، ويرميه في داره بين كتبه ، فیتوهم عبد الله أنه خطه فيحدث به)) أهـ. وأنظر اللآلى المصنوعة (٢٢٧/٢ -٢٢٨) وتنزيه الشريعة (٢٤٩/٢)، والمقاصد (ص ٢١٨)، ومختصر المقاصد (ص ١٠٨)، والتمييز (ص ٨١)، والكشف (٤٩٧/١)، والفوائد (ص ١٧٢). وفي المخطوطة: ((لو يعلم .. ما في قربه .. فإنه يطرد صد ... )). ١٦٣ فصل [٧٤٩٠] ابن مسعود : لا تَتَّخِذُوا الضَّيْعَةَ فَتَرْغَبُوا فِي الدُّنْيَا . [٧٤٩١] ابن عمر : لا تَتَّخِذُوا المَسَاجِدَ طُرُقاً، إلّا لِذِكْرٍ أَوْ صَلَةٍ . [٧٤٩٢] عمر : لا تَتَّخِذُوا قَبْرِي صَنَماً يُعْبَدُ، لَعَنَ اللَّهُ قَوْماً اتَّخَذُوا قُبُورَ أَنْبيَائِهِمْ مَسَاجِدَ . [٧٤٩٠] رواه الترمذي في كتاب الزهد ، باب (٢٠) حديث رقم (٢٣٢٨): (٥٦٥/٤)، ثم قال: ((هذا حديث حسن)) أهـ. وأحمد (٣٧٧/١ -٤٢٦ - ٤٤٣)، والحاكم في كتاب الرقاق (٢٢٢/٤)، والخطيب في تاريخه (١٨/١). قال في فيض القدير (٣٨٧/٦): ((وفي سندهما شهر بن عطية عن المغيرة بن سعد بن الأخرم عن أبيه عن ابن مسعود ، ولم يخرج الستة عن هؤلاء الثلاثة شيئاً غير الترمذي وقد وثقوا )) أهـ . قال الألباني في صحيح الجامع (١٣٠/٦): ((صحيح)) أهـ. وأنظر الأحاديث الصحيحة (١٧/١ - ١٨). [٧٤٩١] عزاه في الجامع الصغير (٣٨٧/٦) للطبراني عن ابن عمر . قال في فيض القدير (٣٨٧/٦): ((قال الهيثمي ورجاله موثقون)) أهـ . قال الألباني في صحيح الجامع (١٣٠/٦)، وسلسلة الأحاديث الصحيحة (٣/١): ((حسن )) أهـ . [٧٤٩٢] رواه البخاري في كتاب الصلاة ، باب الصلاة في البيعة . ومسلم في كتاب المساجد ، باب (٣) النهي عن بناء المساجد في القبور. حديث رقم (٥٣٠): (٣٧٦/١ - ٣٧٧) وأبو داود في كتاب الجنائز، باب في البناء على القبر، حديث رقم (٣٢٢٧): (٢١٦/٣) . والنسائي (٤ /٩٥ - ٩٦) في كتاب الجنائز، باب اتخاذ القبور مساجد عن أبي هريرة بلفظ: ((قاتل الله اليهود، اتخذوا قبور أنبيائهم مساجد)). وفي رواية: لعن الله اليهود والنصارى . ورواه البخاري في كتاب الجنائز ، باب ما يكره من اتخاذ المساجد على القبور . ومسلم في كتاب المساجد ، باب النهي عن بناء المساجد على القبور، حديث رقم (٥٢٩): (٣٧٦/١)، والنسائي (٤٠/٢ - ٤١) في كتاب = ١٦٤ [٧٤٩٣] علي بن أبي طالب : لا تَتّخذوا قبري عيداً، ولا تتخذوا بيوتكم قبوراً ، وصلّوا عليّ حیث ما کنتم فإن صلاتكم تبلغني حيث ما كنتم . [٧٤٩٤] ابن عباس : لا تتخذوا شيئاً فيه الروح غرضاً . [٧٤٩٥] ابن عمر : لا تقبّحوا الوجه ، فإن الله - عز وجل - خلق آدم على صورته . قال أحمد بن حنبل : معناه : صوَّر اللهُ آدم قبل خَلْقِهِ ، ثم خلقه على تلك الصورة . = المساجد ، باب النهي عن اتخاذ القبور مساجد ، و(٩٥/٤) في كتاب الجنائز ، باب اتخاذ القبور مساجد . ورواه في الموطأ عن عطاء بن يسار أن رسول الله وسلم قال : اللهم لا تجعل قبري وثناً يعبد ، اشتد غضب الله على قوم اتخذوا قبور أنبيائهم مساجد . في كتاب قصر الصلاة ، باب جامع الصلاة ، (١٧٢/١)، وهو مرسل وقد صح موصولاً من حديث أبي هريرة رضي الله عنه . [٧٤٩٣] رواه أبو داود في كتاب المناسك، باب (٩٦) زيارة القبور، حديث رقم ( ٢٠٤٢): (٢١٨/٤) وأحمد (٣٦٧/٢) عن أبي هريرة . في المخطوطة: ((حيث ما كنت)). [٧٤٩٤] رواه مسلم في كتاب الصيد والذبائح ، باب (١٢) النهي عن صبر البهائم ، حديث رقم (١٩٥٧): (١٥٤٩/٣)، والترمذي في كتاب الأطعمة، باب (١) ما جاء في كراهية آكل المصبورة ، حديث رقم ( ١٤٧٥) : (٧٢/٤)، والنسائي في كتاب الضحايا ، باب (٤١) النهي عن المجثمة، وابن ماجه في كتاب الذبائح، باب (١٠) النهي عن صبر البهائم وعن المثلة ، حديث رقم (٣١٨٧): (١٠٦٣/٢)، وأحمد (٢١٦/١ - ٢٧٣ - ٢٧٤ - ٢٨٠ - ٢٨٥ - ٢٩٧ - ٣٤٠ - ٣٤٥) (٨٦/٢). [٧٤٩٥] رواه مسلم في كتاب البر والصلة والآداب، باب (٣٢) النهي عن ضرب الوجه، = ١٦٥ = حديث رقم (٢٦١٢): (٢٠١٦/٤ - ٢٠١٧). وأحمد (٢٤٤/٢ - ٢٥١ - ٤٣٤ - ٥١٩) بنحوه. ورواه بلفظه الآجري في الشريعة (ص ٣١٤) عن أبي هريرة . ورواه عن ابن عمر في الشريعة ( ص ٣١٥) و(السنة ) للإمام عبد الله بن أحمد ( ص ٦٤ ) بلفظ : لا تقبحوا الوجه فإن الله خلق آدم على صورة الرحمن . وذكر رواية ابن عمر في مجمع الزوائد (١٠٦/٨)، قال : رواه الطبراني ورجاله رجال الصحيح ، غير إسحاق بن إسماعيل الطالقاني ، وهو ثقة ، وفيه ضعف)) أهـ . وقال في فتح الباري (١٨٣/٥): ((أخرجه ابن أبي عاصم في (السنة ) والطبراني من حديث ابن عمر باسناد رجاله ثقات)) أهـ . أما ما ذكره الديلمي عن الإِمام أحمد في تفسير هذا الحديث ، فإنه غير صحيح عن أحمد، فقد قال في ميزان الاعتدال (١٦٠٢/١ -٦٠٣) في ترجمة: حمدان بن الهيثم: (( .. أتى بشيء منكر عن أحمد ، عن أحمد بن حنبل في معنى قوله عليه السلام: ( أن الله خلق آدم على صورته) زعم أنه قال : صوّر اللهُ صورة آدم قبل خلقه ، ثم خلقه على تلك الصورة ، فأما أن يكون خلق الله آدم على صورته فلا ، فقد قال تعالى : ﴿ ليس كمثله شيء ﴾ . قال يحيى بن منده في مناقب أحمد : قال المظفر بن أحمد الخياط في كتاب السنة : وحمدان بن الهيثم يزعم أن أحمد قال : صوّر الله صورة آدم قبل خلقه ، وأبو الشيخ فوثقه في كتاب الطبقات . ويدلُّ على بُطلان روايته ما رواه حمدان بن علي الوراق - الذي هو أشهر من حمدان بن الهيثم ، وأقدم - أنه سمع أحمد بن حنبل ، وسأله رجل عن حديث خلق آدم على صورته على صورة آدم. فقال أحمد: فأين الذي يروى عن النبي ◌َّ: إن الله خلق آدم على صورة الرحمن . ثم قال أحمد : وأيّ صورة لآدم قبل أن يخلق . الطبراني ، سمعتُ عبد الله بن أحمد يقول : قال رجل لأبي : إن فلاناً يقول في حديث رسول الله: إن الله خلق آدم على صورته . فقال : على صورة الرجل . فقال أبي : كذب ، هذا قول الجهمية ، وأي فائدة في هذا ؟ !! وقيل : إن أبا عمر بن عبد الوهاب هجر أبا الشيخ لمكانٍ حكاية حمدان، وقال: ((إن أردت أن أسلّم عليك فأخرج من كتابك حكايةً ابن الهيثم )) أهـ . = ١٦٦ [٧٤٩٦] علي بن أبي طالب : لا تُقَدِّموا سفهاءكم وصبيانكم في صلاتكم ، ولا على جنائزكم ، فإنهم وفدكم إلى الله - عزَّ وجلَّ . [٧٤٩٧] أبو هريرة : لا تقدّموا الشهر بيوم ولا يومين ، إلا أنْ يوافقَ ذلك صَوْماً كان يَصُومُهُ أحدُكم . = وأخرج الحديث أيضاً ابن أبي عاصم من طريق أبي يونس عن أبي هريرة بلفظ يرد التأويل قال: ((قاتل فليجتنب الوجه، فإن صورة وجه الإِنسان على صورة وجه الرحمن)). فتعين اجراء ما في ذلك على ما تقرر بين أهل السنة من إمراره كما جاء من غير اعتقاد تشبيه . وانظر فتح الباري (١٨٣/٥ ) . قال الترمذي في سننه (٥٠/٣ -٥١) بالنسبة لأحاديث الصفات: (( وقد قال غيرُ واحدٍ من أهل العلم في هذا الحديث وما يشبه هذا من الروايات من الصفات ، ونزول الرب تبارك وتعالى كل ليلة إلى السماء الدنيا . قالوا : قد ثَبُت الرواياتُ في هذا ، ويؤمَنُ بها ، ولا يُتَوَهِّمُ ، ولا يقال : كيف ؟ هكذا روي عن مالك وسفيان بن عيينة وعبد الله بن المبارك أنهم قالوا في هذه الأحاديث : أَمِرُّها بلا كيف . وهكذا قولُ أهل العلم من أهل السنة والجماعة . وأما الجهمية : فأنكرت هذه الروايات وقال : هذا تشبيه وقد ذكر اللهُ - عز وجل - في غير موضع من كتابه: اليد والسمع والبصر ، فتأوّلت الجهمية هذه الآيات ففسَّروها على غير ما فسَّر أهل العلم ، وقالوا : إن الله لم يخلق آدم بيده ، وقالوا : إن معنى اليد ههنا القوة . وقال إسحاقُ بن إبراهيم : إنما يكون التشبيه إذا قال: يَدْ كَيْدٍ ، أو مثلُ يَدٍ ، أو سَمْعٌ كسمعٍ أو مثلُ سَمْعٍ . فإذا قال: سمع كسمع ، أو مثل سمع فهذا التشبيه . وأما إذا قال كما قال اللهُ تعالى : يد وسمع وبصر . ولا يقول كيف ، ولا يقول : مثل سمع ولا كسمع ، فهذا لا يكون تشبيهاً ، وهو كما قال الله تعالى في كتابه : ليس كمثله شيء وهو السميع البصير )) أهـ . [٧٤٩٧] رواه البخاري في كتاب (٣٠) الصوم، باب (١٤) لا يتقدم رمضان بصوم يوم أو = ١٦٧ [٧٤٩٨] ابن عباس: لا تحدّثوا أمتي من أحاديثي ما لا تحتمله عقولُهُم . [٧٤٩٩] سهل بن حنيف : لا تشدّدوا على أنفسكم، فإنّما هلك من كان قبلكم بشتديدهم على أنفسهم ، وستجدون بقاياهم في الصوامع والديران ( رهبانية ابتدعوها ما كتبناها عليهم ) . [٧٥٠٠] أنس بن مالك : لا تُغْمِضُوا أَعْيُنَكُمْ فِي السُّجُودِ ، فإنَّهُ مِنْ فِعلِ اليَهُودِ . [٧٥٠١] أبو سعيد : لا تعلّموا النّساء الكتاب ، ولا تسكنوهن الغرف ، واستعينوا عليهن بالعري . = يومين ، حديث رقم (١٩١٤): (١٢٧/٤ - ١٢٨). ومسلم في كتاب (١٣) الصيام ، باب (٣) لا تقدموا رمضان بصوم يوم ولا يومين وحديث رقم (١٠٨٢ ) : (٧٦٢/٢ - ٧٦٣)، والترمذي في كتاب الصوم، باب (٢) ما جاء لا تقدموا الشهر بصومٍ ، حديث رقم (٦٨٤ - ٦٨٥): (٦٨/٣ - ٦٩). [٧٤٩٨] عزاه للديلمي صاحب ((الكنز)) (٢٩٢٨٤)، وراجع (( اتحاف السادة المتقين)) للزبيدي ( ٨ / ٥٥٠ ) . وبمعناه ما رواه مسلم في ((المقدمة)) (ص - ١١) إن عبد الله بن مسعود قال: ما أنت بمحدث قوماً حديثاً لا تبلغه عقولهم إلا كان لبعضهم فتنة)) وروى البخاري (٢٢٥/١) عن علي بن أبي طالب قال : حدثوا الناس بما يعرفون اتحبون أن يكذب الله ورسوله ؟ [٧٤٩٩] رواه أبو داود في كتاب الأدب، باب (٤٤) في الحسد ، حديث رقم ( ٤٩٠٤ ): ( ٢٧٦/٤ - ٢٧٧ ) . .[٧٥٠٠] قال الألباني في ضعيف الجامع (٦٩/٦): ((ضعيف)) أهـ. وفي المخطوطة : ((بقاهم)) ذكره في كشف الخفاء (٤٧١/٢)، وعزاه للديلمي عن أنس رضي الله عنه . [٧٥٠١] أنظر تنزيه الشريعة (٢٠٨/٢ - ٢٠٩ و٢١٢/٢ - ٢١٣). ١٦٨ [٧٥٠٢] أبو سعيد : لا تخيّروا بين الأنبياء ، فإن الناس يُصْعَقُون يوم القيامة ، فأكون أول من أفيق ، فإذا موسى آخذ بقائمة من قوائم العرش ، فلا أدري أكان فيمن صُعق قبلي ، أو جوزي بصعقة يوم الطور . [٧٥٠٣] واثلة بن الأسقع : لا تكفّروا أهل بيتكم ، وإن عملوا الكبائر ، وصلوا مع كل إمام ، وجاهدوا مع كل أمير ، وصلّوا على كل ميت . [٧٥٠٤] أنس بن مالك : لا تكبّروا في الصلاة حتى يفرغ المؤذن من أذانه . [٧٥٠٢] رواه البخاري في كتاب الخصومات ، باب (١) ما يذكر في الأشخاص ، حديث رقم (٢٤١٢) فتح (٧٠/٥) . وفي كتاب أحاديث الأنبياء ، باب رقم (٢٥) حديث رقم (٣٣٩٨) : (٤٣٠/٦) وفي كتاب الديات، باب (٣٢) إذا لطم المسلم يهودياً عند الغضب ؛ حديث رقم (٦٩١٧): (٢٦٣/١٢) وفي كتاب التوحيد، باب (٢٢) حديث رقم (٧٤٢٧): (٤٠٥/١٣). ومسلم في كتاب الفضائل ، باب (٤٢) من فضائل موسى # ، حديث رقم (٢٣٧٣): (١٨٤٣/٤ - ١٨٤٤). وأبو داود في كتاب السنة ، باب (١٣) في التخيير بين الأنبياء عليهم الصلاة والسلام ، حديث رقم (٤٦٧١): (٢١٧/٤ -٢١٨). وأحمد (٢٦٤/٢) و(٤١/٣). [٧٥٠٣] أخرجه الدارقطني (٥٧/٢) ومن طريقه ابن الجوزي في ((العلل المتناهية)) (٤٢٣/١) من طريق الحارث بن نبهان حدثنا عتبة بن يقظان عن أبي سعيد عن مكحول عن واثلة بن الأسقع مرفوعاً به. قال الدارقطني: ((أبو سعيد مجهول)) قلت : والحارث بن نبهان قال البخاري ((منكر الحديث))، وقال النسائي: ((متروك))، وعتبة ابن اليقظان قال النسائي: ((غير ثقة)). [٧٥٠٤] عزاه في الجامع الصغير (٤١٩/٦) لابن النجار في تاريخه عن أنس . قال الألباني في ضعيف الجامع (٧٥/٦): ((ضعيف)) أهـ . ١٦٩ [٧٥٠٥] ابن عمر : لا تلقنوا الناس الكذب فيكذبون ، فإن بني يعقوب لم يعلموا أن الذئب يأكل الإِنسان ، فلما لقّنهم : (إنيِّ أخاف أن يأكله الذئب ) قالوا : أكله الذئب . [٧٥٠٦] أبو هريرة : لا تصدّقوا أهل الكتاب ، ولا تكذّبوهم ، وقولوا: آمنا بالله وما أُنزل إلينا وما أُنزل إليكم ، وإلهنا وإلهكم واحد ، ونحن له مسلمون . د فصل [٧٥٠٧] أبو الخير : لا تمششوا رأس عظام الطير ، فإنه يورث السلّ . [٧٥٠٨] قبيصة بن ذؤيب : لا تخللوا بالقصب ولا بالرمان ، فإني أكره أن يحركن عرق الجذام . [٧٥٠٥] ذكره في الدر المنثور (٩/٤)، وعزاه لأبي الشيخ وابن مردويه والسلفي في الطيوريات عن ابن عمر . [٧٥٠٦] رواه البخاري تعليقاً في كتاب الشهادات ، باب (٢٩) لا يسأل أهل الشرك عن الشهادة وغيرها ، فتح الباري (٢٩١/٥). ووصله في كتاب التفسير، سورة (٢) باب (١١) حديث رقم (٤٤٨٥): (١٧٠/٨). وفي كتاب الاعتصام بالكتاب والسنة ، باب (٢٥) حديث رقم (٧٣٦٢): (٣٣٣/١٣). وفي كتاب التوحيد ، باب (٥١) حديث رقم (٧٥٤٢): (٥١٦/١٣). وأبو داود في كتاب العلم ، باب (٢) رواية حديث أهل الكتاب ، حديث رقم (٣٦٤٤): (٣١٨/٣)، وأحمد (١٣٦/٤). [٧٥٠٧] عزاه في كنوز الحقائق (١٦٣/٢) للفردوس: بدون: لفظة ( رأس). [٧٥٠٨] قال في تنزيه الشريعة (٢٥٩/٢): ((أخرج الخطيب في ( الرواة عن مالك) من طريق أحمد بن عبد الله الشيباني ثنا عبد الله بن الزبير ، ثنا مالك عن نافع عن ابن عمر مرفوعاً : لا تخللوا بالقصب ولا بالرمان ، فإنه يحرك عرق الجذام . ١٧٠ [٧٥٠٩] عیاض بن غنم : لا تزوجوا عجوزاً ولا عاقراً. [٧٥١٠] عيسى بن طلحة : لا تزوجوا النساء على قراباتهن فإنه يكون من ذلك قطيعة . [٧٥١١] أنس بن مالك : لا تتوضئوا في الكنيف الذي تبولون فيه ، فإن وضوء المسلم يوزن مع الحسنات . قال الخطيب : عبد الله بن الزبير مجهول : مجهول ، وقال الذهبي : هذا موضوع ، ولعل الآفة فيه الشيباني )) أهـ . في المخطوطة: ((لا تخللوا بصب ولا قصب ريحان ... )). والمثبت من تنزيه الشريعة. [٧٥٠٩] عزاه في الجامع الصغير (٣٩٧/٦) بلفظ: لا تزوجُنَّ عجوزاً ولا عاقراً، فإني مكاثر بكم الأمم . للطبراني والحاكم عن عياض بن غنم . قال في فيض القدير (٣٩٧/٦): ((عياض بن غنم : الأشعري ، مختلف في صحبته ، وجزم أبو حاتم في حديثه مرسل. قال الحاكم: ((صحيح)). ورواه الذهبي بأن معاوية هذا ضعيف )) أهـ. وقال ابن حجر: هذا الحديث فيه معاوية بن يحيى الصدفي وهو ضعيف)) أهـ . قال الألباني في ضعيف الجامع (٦٥/٦): ((ضعيف)) أهـ . [٧٥١٠] ذكره في تنزيه الشريعة (٢١٣/٢)، وعزاه للديلمي من حديث طلحة وقال: (( وفيه سهل بن عمار العتكي )) أهـ . وسهل بن عمار النيسابوري ترجم له في الميزان (٢٤٠/٢)، وقال: متهم ، وكذّبه الحاكم . وقال أبو إسحاق الفقيه : كذب والله سهل على ابن نافع . وعن إبراهيم السعدي قال : إن سهل بن عمار يتقرب إليّ بالكذب ، يقول : كتبت معك عند يزيد بن هارون ، ووالله ما سمع معي منه )) أهـ . [٨٥١١] عزاه في تنزيه الشريعة (٧٤/٢) للديلمي من حديث أنس ، ثم قال: « وفيه يحيى بن عنبسة ، قال الذهبي في الميزان [٤٠٠/٤]: هذا من وضعه)) أهـ . وانظر المصنوع (ص ٢٠٦)، والميزان (٢٦٦/١)، والفوائد (ص ١٣)، والكشف (٤٦٨/٢). في المخطوطة : ( مع الحساب ). ١٧١ [٧٥١٢] ابن مسعود : لا تضطروا الناس في أيمانهم إلى ما لا يعلمون . [٧٥١٣] أبو أمامة : لا تصلوا عند طلوع الشمس ، فإنها تطلع بين قرني شيطان ، فيسجد لها كل كافر ، ولا عند غروبها ، فإنها تغرب بين قرني شيطان ، فيسجد لها كل كافر ، ولا وسط النهار ، فإنها تسجّر جهنم عند ذلك . [٧٥١٤] ابن عباس : لا تصلوا خلف النائم ولا المتحدث . [٧٥١٢] رواه الخطيب في تاريخه (٣١٣/٣)، في المخطوطة: (( لا تضطر)). [٧٥١٣] رواه البخاري في كتاب بدء الخلق ، باب (١١) صفة إبليس وجنوده ، حديث رقم (٣٢٧٣): (٣٣٥/٦) رواه مسلم في كتاب صلاة المسافرين ، باب (٥٢) إسلام عمرو بن عبسة ، حديث رقم (٨٣٢): (٥٦٩/١). وأبو داود في كتاب التطوع، باب (١٠) من رخص فيها إذا كانت الشمس مرتفعة، حديث رقم ( ١٢٧٧ ). (٢٥/٢). والنسائي في كتاب المواقيت، باب (٣٥) النهي عن الصلاة بعد العصر وباب رقم (٤٠) إباحة الصلاة إلى أن يصلى الصبح . وابن ماجه في كتاب إِقامة الصلاة باب (١٤٨) ما جاء في الساعات التي تكره فيها الصلاة ، حديث رقم ( ١٢٥١ ): (٣٩٦/١) كلهم ضمن الحديث الطويل في إسلام عمرو. وأحمد (١١١/٤ - ١١٢ - ١١٤ - ٢٢٢ - ٣٤٨ - ٣٤٩ - ٣٨٥). [٧٥١٤] رواه أبو داود في كتاب الصلاة، باب (١٠٥) الصلاة إلى المتحدثين والنيام ، حديث رقم (٦٩٤): (١٨٥/١) وابن ماجه في كتاب اقامة الصلاة باب (٤٠) من صلى وبينه وبين القبلة شيء ، حديث رقم ( ٩٥٩): (٣٠٨/١) ولفظه في ابن ماجه : نهى رسول الله وَّل أن يُصَلَّى خلف المتحدث والنائم. قال في فيض القدير (٤٠٧/٦) بعد أن عزاه السيوطي في الجامع الصغير لأبي داود والبيهقي : ((رمز المصنف - السيوطي - لحسنه ، وليس بصواب ، فقد جزم الحافظ ابن حجر في تخريج الهداية بضعف سنده . ١٧٢ = [٧٥١٥] لا تصلوا [ صلاة ] في يوم مرتين . [٧٥١٦] عتبة بن عبد : لا تَقُصُّوا نَوَاصِيَ الخَيْلِ، وَلَ مَعَارِفَهَا، وَلَ أَذْنَابها، [ فإن ] أذنابها مُذَابُّها ، وأعرافها أدفاؤها ، ونواصيها الخير ، ومعقود فيها . [٧٥١٧] سلمان الفارسي : لا تخصّوا يوم الجمعة بصيام ، ولا ليلتها بقيام . = وساقه البيهقي من سنن أبي داود ثم قال : هذا مرسل . قال الذهبي : يريد بالرسالة كون عبد الله لم يسمّ من حدَّثه . قال : ورواه هشام بن زياد وهو متروك عن أبي بن کعب )) أهـ . قال الألباني في صحيح الجامع (١٥٩/٦): ((حسن)) أهـ . [٧٥١٥] رواه أبو داود وأحمد في مسنده (١٩/٢ - ٤١). قال في فيض القدير (٤٠٦/٦): (( ورواه النسائي وابن خزيمة وابن حبان والدارقطني من حديث سليمان بن يسار عن ابن عمر ... وصححه ابن السكن ، لكن قال البيهقي : تفرد به حسين المعلم ، وقال الدارقطني : تفرد به حسين بن ذكوان عن عمرو بن شعيب عنه )) أهـ . قال الألباني في صحيح الجامع (١٥٩/٦): ((صحيح)) أهـ . ما بين القوسين من المصادر المدونة أعلاه . [٧٥١٦] رواه أبو داود في كتاب الجهاد، باب (٤١) في كراهة جز نواصي الخيل وأذنابها، حديث رقم (٢٥٤٢): (٢٢/٣) . قال الألباني في ضعيف الجامع (٧٣/٦): ((ضعيف)) أهـ . في أبي داود : ونواصيها معقود فيها الخير ، وما بين القوسين من سنن أبي داود . [٧٥١٧] انظر ما رواه الإمام مسلم في كتاب الصيام ، باب (٢٤) كراهة صيام يوم الجمعة منفرداً . حديث رقم (١١٤٤): (٨٠١/٢) عن أبي هريرة رضي الله عنه، عن النبي بمثل قال: لا تخصّوا ليلة الجمعة بقيام من بين الليالي ، ولا تخصوا يوم الجمعة بصيام من بين الأيام ، إلا أن يكون في صوم يصومه أحدكم . ١٧٣ [٧٥١٨] عائشة : لا تسمّوا شهر رمضان : رمضان ، فإن رمضان اسم من أسماء الله ، فانسبوه إليه ، كما نسبه لكم في القرآن . [٧٥١٩] أبو هريرة : لا تسمّوا العنب : الكرم ، فإن الكَرْمَ قَلْبُ الرَّجُل . [٧٥١٨] ذكر نحوه في الموضوعات (١٨٧/٢) ولفظه: لا تقولوا رمضان فإن رمضان اسم من أسماء الله تعالى ، ولكن قولوا شهر رمضان . ثم قال: (( هذا حديث موضوع لا أصل له ، وأبو معشر - أحد رواته - اسمه نجيح ، كان يحيى بن سعيد يضعفه ولا يحدث عنه ويضحك إذا ذكره ، وقال يحيى بن معين : إسناده ليس بشيء . ولم يذكر أحد في أسماء الله تعالى: رمضان ، ولا يجوز أن يسمى به إجماعاً. )) أهـ . وتعقبه السيوطي في اللآلىء (٩٧/٢ -٩٨) بأن البيهقي أخرجه في سننه من طريقه واقتصر على تضعيفه، ثم قال : وقد قيل : عن أبي معشر عن محمد بن كعب من قوله وهو أشبه ، ثم رواه بسنده ، ثم قال : وروي ذلك عن مجاهد والحسن والطريق إليهما ضعيف انتهى . وجاء من حديث ابن عمر ، أخرجه تمام في فوائده ، ومن حديث عائشة أخرجه ابن النجار . قال في تنزيه الشريعة (١٥٣/٢): ((في سند الأول ناشب بن عمرو، وفي سند الثاني من لم أعرفهم والله تعالى أعلم )) أهـ . [٧٥١٩] رواه الإمام مسلم في كتاب الألفاظ من الأدب ، باب (٢) كراهة تسمية العنب كرماً ، حديث رقم ( ٢٢٤٧) (١٧٦٣/٤ ) . وأحمد ( ٤٦٤/٢ - ٤٧٦ ) . والبخاري بنحوه في كتاب الأدب، باب (١٠٢) قول النبي محلّ (إنما الكرم قلب المؤمن ) حديث رقم ( ٦١٨٣): (٥٦٦/٤)، وأبو داود في كتاب الأدب باب (٧٤) في الكرم وحفظ المنطق ، حديث رقم ( ٤٩٧٤) : (٢٩٤/٤)، والدارمي في كتاب الأشربة ، باب (١٦)، وفي كتاب الاستئذان، باب (٦٤) لا يقال للعنب الكرم (٢٩٥/٢) . ١٧٤ [٧٥٢٠] عائشة : لا تحثوا نساءكم على شرب الفتيت فإنه يورث الظلمة . [٧٥٢١] أبو هريرة : لا تَشُمُّوا الخُبْزَ كَمَا تَشُمُّهُ السِّبَاع . [٧٥٢٢] أنس بن مالك : لا تردوا السائل حتى يفرغ من مسألته ، ولا تقولوا : بورك فيك ، ولكن : رزقنا اللهُ وإياك . [٧٥٢٣] علي بن أبي طالب : لا تردّوا شربة العسل على من أتاكم بها . [٧٥٢٠] عزاه في كنوز الحقائق (١٥٤/٢) للفردوس . [٧٥٢١] عزاه في الجامع الصغير (٤٠٤/٦) للطبراني والبيهقي عن أم سلمة بلفظ : لا تشموا الطعام كما تشمه السباع . قال في فيض القدير (٤٠٤/٦): ((قال البيهقي عقب تخريجه : إسناده ضعيف أهـ . وقال الهيثمي عقب عزوه للطبراني : فيه عباد بن كثير الثقفي وكان كذاباً متعمداً . هكذا جزم به)) أهـ . قال في ضعيف الجامع (٧٠/٦): ((ضعيف)) أهـ. [٧٥٢٢] ذكره في تنزيه الشريعة (١٤٣/٢) بلفظ: إذا وقف السائل عليكم فدعوه حتى يفرغ من كلامه ، فإن كان شيء فأبلغوه إياه ، وإن لم يكن فقولوا : رزقنا الله واياك ، ولا تقولوا : بورك فيك ، واعرضوا عليه الماء . وعزاه للديلمي من حديث عائشة، ثم قال: ((وفيه : محمد بن سليمان بن أبي كريمة )) أهـ. محمد هذا ترجم له في الميزان (٥٧٠/٣) وقال: (( ضعفه أبو حاتم ، وقال العقيلي : روى عن هشام بواطيل)) أهـ . [٧٥٢٣] عزاه في كنوز الحقائق (١٥٦/٢) للفردوس. ١٧٥ فصل [٧٥٢٤] أبو هريرة : لا تمنعوا كلاّ، ولا ماءً ولا ناراً، فإنه متاع للمقوين وقوة للمستمتعين . [٧٥٢٥] أبو أمامة : لا تمنعوا العين قوتها ، فيمنعكم ضوءها . [٧٥٢٦] زید بن خالد : لا تمنعوا إماء الله، مساجد الله - عز وجل - وليخرجن تَفِلَات. [٧٥٢٧] ابن عمر : لا تمنعوا النساء المساجد ، وبيوتهنَّ خيرٌ لهنّ . [٧٥٢٤] روى نحوه ابن ماجه في كتاب الرهون، باب (١٦) المسلمون شركاء في ثلاث ، حديث ، رقم ( ٢٤٧٣): (٨٢٦/٢) عن أبي هريرة رضي الله عنه، ولفظه: ثلاث لا يُمْنَعْنَ : الماء والكلأ والنار وفي مصباح الزجاجة : هذا اسناد صحيح ، رجاله موثقون ، لأن محمد بن عبد الله بن يزيد ، أبا يحيى المكي ، وثقه النسائي وابن أبي حاتم وغيرهما ، وباقي رجال الاسناد على شرط الشيخين )) أهـ . [٧٥٢٥] عزاه في كشف الخفاء (٤٦٩/٢) للديلمي عن أبي أمامة بلفظ : لا تمنعوا العين قوتها ، فتمنعكم من ضوئها . [٧٥٢٦] رواه أحمد في مسنده (١٩٢/٥ - ١٩٣) عن زيد بن خالد الجهني ورواه أبو داود في كتاب الصلاة ، باب (٥٢) ما جاء في خروج النساء إلى المسجد ، حديث ، رقم (٥٦٥): (١٥٥/١) والدارمي في كتاب الصلاة ، باب (٥٧) النهي عن منع النساء عن المساجد (٢٩٣/١) وأحمد (٤٣٨/٢ - ٤٧٥ - ٥٢٨) عن أبي هريرة رضي الله عنه . قال الألباني في صحيح الجامع (١٨٣/٦): ((صحيح)) أهـ . والتفلة : التي لا طيب لها . وفي المخطوطة: ((ويخرجن)) والمثبت من مسند الإمام أحمد رحمه الله . [٧٥٢٧] رواه أبو داود في كتاب الصلاة، باب (٥٢) ما جاء في خروج النساء إلى المساجد ، = ١٧٦ [٧٥٢٨] أبو أمامة : لا تعجبوا بعمل عامل حتى تنظروا بم يُخْتَمُ له . [٧٥٢٩] - لا تعجزوا عن الدعاء فإنه لن يهلك مع الدعاء أحد . [ ٧٥٣٠] جابر بن عبد الله: لا تعجلوا المنديل الذي تمسحون به أيديكم من الغمر في بيوتكم التي تبيتون فيها ، ولا القمامة التي قُمَّتْ في النهار ، فإنها مقعد الشيطان . = حديث رقم (٥٦٧): (١٥٥/١) وأحمد في مسنده (٧٦/٢)، والحاكم . قال الألباني في صحيح الجامع (١٨٤/٦): ((صحيح)) أهـ . [٧٥٢٨] رواه أحمد في مسنده (١٢٠/٣ - ٢٢٣ - ٢٥٧) عن أنس بن مالك وفيه زيادة . وعزاه في الجامع الصغير (٤١١/٦) وعزاه للطبراني عن أبي أمامة . قال في فيض القدير (٤١٢/٦): ((رمز- السيوطي - لحسنه ، وفيه فضالة بن جبير، قال الذهبي في الضعفاء : قال ابن عدي : أحاديثه غير محفوظة ، وممن خرجه باللفظ المزبور البزار أيضاً ، وقال الحافظ العراقي : هذا حديث عالي الاسناد ، لكنه ضعيف لضعف رواته )) أهـ . قال الألباني في صحيح الجامع (١٦٢/٦): ((صحيح)) أهـ. وانظر سلسلة الأحاديث الصحيحة ( ٣٢٣/٣ ) . وفي المخطوطة : ((لا تعجبوا بعمل عامل حتى تنظروا بم يختم له ولا تعجزوا عن الدعاء ، فإنه لن يهلك مع الدعاء أحد)) . [٧٥٢٩] رواه الحاكم في المستدرك (٤٩٣/١ - ٤٩٤) . وأبو نعيم في أخبار اصبهان (٢٣٢/٢) . وابن حبان في كتاب الأدعية ، باب ما جاء في فضل الدعاء حديث رقم (٢٣٩٨) موارد الظمان (ص ٥٩٥ - ٥٩٦)، والعقيلي في الضعفاء (١٨٩/٣). وانظر اللسان (٤ /٣٢٨). قال الألباني في ضعيف الجامع (٧٢/٦): ((ضعيف جداً)) أهـ. وانظر سلسلة الأحاديث الضعيفة (٢٣٩/٢) . [٧٥٣٠] في المخطوطة: ((تبيتون فيه)). ١٧٧ [٧٥٣١] أبو هريرة : لا تجعلوا قبري وثناً يعبد ، لعن الله قوماً اتخذوا قبور أنبيائهم مساجد . [٧٥٣٢] جابر بن عبد الله : لا تدفنوا موتاكم بالليل، إلّ أن تُضْطَرُّوا . [٧٥٣٣] أبو هريرة : لا تفضحوا أمواتكم بسيئات أعمالكم ، فإنها تعرض على أوليائكم من أهل القبور . [٧٥٣٤] أنس بن مالك : لا ترغبوا عن آبائكم ، فمن رغب عن أبيه فهو كافر . [٧٥٣١] قد مر تخريجه بلفظ: ((لا تتخذوا قبري صنماً يعبد ... )). [٧٥٣٢] رواه ابن ماجه في كتاب الجنائز، باب (٣٠) ما جاء في الأوقات التي لا يصلى فيها على الميت ولا يدفن ، حديث رقم ( ١٥٢١): (٤٨٧/١). وفيه إبراهيم بن يزيد الجوزي وهو ضعيف . ولكن روى الإِمام مسلم في كتاب الجنائز ، باب (١٥) في تحسين كفن الميت ، حديث رقم (٩٤٣): (٦٥١/٢) عن جابر، أن النبي ◌َّر خطب يوماً، فذكر رجلاً من أصحابة قبض فكفّن في كفن غير طائل وقُبر ليلاً، فزجر النبي ◌َّ - أن يقبر الرجل بالليل ، حتى يصلى عليه ، إلا أن يضطر إنسان إلى ذلك . ورواه أيضاً أبو داود في كتاب الجنائز، باب (٣٠) في الكفن ، حديث رقم (٣١٤٨): (١٩٨/٣). والنسائي في كتاب الجنائز، باب (٣٧). وأحمد (٢٩٥/٣ - ٣٩٩)، وانظر العلل المتناهية (٩٠٩/٢). ولذلك قال الألباني في صحيح الجامع (١٤١/٦): ((صحيح)) أهـ . [٧٥٣٣] ذكره في المقاصد الحسنة (ص ٢٦٤) وقال: رواه (( ابن أبي الدنيا والمحاملي عن أبي هريرة رفعه بسند ضعيف)) أهـ. وانظر مختصر المقاصد (ص ٢٠٢) وتمييز الطيب من الخبيث ( ص ١٩١) والكشف (٤٨١/٢) . [٧٥٣٤] رواه البخاري في كتاب الفرائض، باب (٢٩) مَن ادّعى إلى غير أبيه ، حديث رقم (٦٧٦٨) : (٥٤/١٢) ومسلم في كتاب الإيمان، باب (٢٧) بيان حال ايمان من = ١٧٨ [ ٧٥٣٥] جابر بن عبد الله : لا تدخلوا الماء إلا بمئزر ، فإن للماء عينين . [٧٥٣٦] سهل بن سعد : لا تدخلوا بيوت أهل الذمّة إلا بإذنهم . [٧٥٣٧] أبو هريرة : لا ترفعوا الطَّستَ حَتّى يَطُفَّ، واجْمَعُوا وُضُوءَكُمْ، جَمَعَ اللَّهُ شَمْلَكُمْ. [٧٥٣٨] ابن عمر : لا تذكروا مساوىء أصحابي ، فتختلف قلوبكم ، واذكروا محاسن أصحابي حتى تآلف عليهم قلوبكم . [٧٥٣٩] أبو هريرة : لا تقربوا حبالى السبي حتى يضعن ، ولا تسلّموا في ثمرة حتى يأمن عليها صاحبها العاهة - وهو السلف . = رغب عن أبيه وهو يعلم، حديث رقم (١١٣): (٨٠/١). وأحمد في مسنده (٥٢٦/٢) عن أبي هريرة. وفي لفظ: ((فهو كفر)). [٧٥٣٥] ذكره في منتخب كنز العمال (٤٥٧/٣)، وعزاه للديلمي عن جابر . وفي المخطوطة: ((فإن للماء عينان)). [٧٥٣٦] أخرجه الطبراني في ((الكبير)) ( ٥٨٥٠ ) من طريق عبد المنعم بن بشير الأنصاري ثنا عبد الحميد بن سليمان عن أبي حازم عن سهل بن سعد مرفوعاً فذكره وفيه : (( بإذنٍ )) بدل ((بإذنهم)) قال الهيثمي (٤٦/٨): ((فيه عبد المنعم بن بشير وهو ضعيف)) وفيه أيضاً عبد الحميد بن سليمان وهو ضعيف وفات الهيثمي أن يذكره . [٧٥٣٧] رواه القضاعي في مسنده (١ / ٤٨٠) عن أبي هريرة مرفوعاً. قال محققه : نسبه السيوطي في الجامع الكبير إلى ابن لال - والبيهقي في الشعب ، وذكر أن البيهقي ضعفه . وفي اسناده مجهولون )) أهـ . [٧٥٣٨] راجع ((كنز العمال)) (٤٢٥٣٥). [٧٥٣٩] انظر سنن أبي داود في كتاب النكاح، باب (٢٤) في وطء السبايا ، حديث رقم (٢١٥٧) : (٢٤٨/٢) . ١٧٩ [٧٥٤٠] أبو الدرداء : لا تقربوا الفتنة إذا حميت ، ولا تعرضوا لها إذا عرضت ، واضربوا أهلها إذا أقبلت . [٧٥٤١] ابن عباس : لا تشربوا واحدةً كشرب البعير . [٧٥٤٢] أبو سعيد : لا تشربوا في نقير ولا دبّاء ، واشربوا في سقاء أحدكم غير مسكر ، فإذا خشيتم سُكْرَهُ فصبّوا عليه الماء . [٧٥٤٣] أبو سعيد : لا تركبوا الدابة فوق اثنين ، ولا تسمّوا أبناءكم وإخوانكم : الحَكْم وأبو الحكم ، فإنّه الله . = والترمذي في كتاب الصيد ، باب (٩) ما جاء في كراهية أكل المصبورة حديث رقم ( ١٤٧٤): (٧١/٤ -٧٢)، وأحمد (٨٧/٣) و(١٠٨/٤) وانظر في الشطر الثاني الموطأ في كتاب البيوع، باب (٨) النهي عن بيع الثمار حتى يبدو صلاحها ، حديث رقم (١٢): (٦١٨/٢)، وأحمد ( ٧٠/٦ - ١٠٦ - ١٠٦). [٧٥٤٠] عزاه الهيثمي في ((المجمع)) (٣٠٥/٧) للطبراني وسكت عليه فلم يذكر درجته . [٧٥٤١] رواه الترمذي في كتاب الأشربة ، باب (١٣) ما جاء في التنفس في الإِناء ، حديث رقم (١٨٨٤): (٣٠٢/٤)، وفي آخره زيادة . قال الترمذي : (( هذا حديث غريب ، ويزيد بن سنان الجزري - أحد رواته - هو أبو فروة الرهاوي )) أهـ . قال الألباني في ضعيف الجامع (٦٩/٦): ((ضعيف)). [٧٥٤٢] روى أحمد نحوه في المسند (٣٠٤/١) و(٢٠٧/٤) ولفظه: ((لا تشربوا في الدباء والختم والنقير ، وليشرب أحدكم في سقائه يلاث على فيه .. )). [٧٥٤٣] ذكر نحوه في مجمع الزوائد (١٠٥/٨) عن أبي سعيد وقال: «رواه الطبراني في الأوسط ، وفيه محمد بن جامع العطار ، وهو ضعيف)) أهـ . ١٨٠