النص المفهرس
صفحات 141-160
فصل [٧٤٣١] ابن عمر : الوَقْتُ الأوَّلُ من الصَّلاة رضوان الله ، والوقت الآخر عَفْوُ الله عَزَّ وجلَّ. [٧٤٣٢] معاذ بن جبل : "الوَقْت الأوَّلُ من الصَّلاةِ أفضل من الوَقْتِ الآخر، كفضْلِ الآخرةِ على الدُّنيا . [٧٤٣٣] ابن عباس: الوِتْر عليَّ فريضةٌ، وهي لَكُمْ تَطَوّعْ، والأضحى عليّ فريضة، ولكم تطوّع . والغُسْل يوم الجمعة عليّ فريضة وهي لكم تطوّع . [٧٤٣١] رواه الترمذي في أبواب الصلاة - باب (٣) ما جاء في الوقت الأول من الفضل ، حديث رقم (١٧٢): (٣٢١/١). قال في فيض القدير (٣٧٦/٦): ((قال في المهذب : قال ابن عدي : هذا باطل ويعقوب بن الوليد - أحد رجاله ـ كذبه أحمد وسائر الحفاظ ، وقد روي بأسانيد أخر واهية . إلى هنا كلامه . وقال ابن الجوزي : قال ابن حبان : ما رواه إلا يعقوب ، وكان يضع الحديث على الثقات ، وقال أحمد : كان من الكذابين الكبار ، ورواه الدارقطني وقال : فيه يعقوب بن الوليد كذاب )) أهـ . وانظر كلام العلامة أحمد شاكر على هذا الحديث في شرحه للترمذي (٣٢١/١ -٣٢٢). وقال الألباني في ضعيف الجامع (٥٥/٦): ((ضعيف)) أهـ. [٧٤٣٢] في منتخب كنز العمال (١٥١/٣): فضل الوقت الأول على الآخر كفضل الآخرة على الدنيا وعزاه لأبي الشيخ عن ابن عمر . [٧٤٣٣] روى أحمد في مسنده (٢٣١/١): ثلاث هن عليّ فرائض وهن لكم تطوع: الوتر والنحر وصلاة الضحى . عن ابن عباس . قال في تلخيص الحبير (١٧/٢ - ١٨): ((روى أنه ◌َّ قال: كتب علي الوتر، وهو لكم سنه ، وكتبت علي راكعتا الضحى وهما لكم سنة . رواه أحمد والدارقطني = ١٤١ [٧٤٣٤] أبو أيوب : الوِتْر حقٌّ ، فمن أحَبَّ أن يُوتِرِ بخمسٍ فليوتر، ومن أحبَّ أن يُوتر بواحدةً فليوتر بها ، ومن غلبه فليومىء إيماء . [٧٤٣٥] بريدة الأسلمي : الوِتْر حقٌّ ، فمن لم يوتر فليس منَّا . = والحاكم والبيهقي من حديث ابن عباس بلفظ : ثلاث هن علي فرائض ، ولكم تطوع : النحر والوتر وركعتا الضحى . لفظ أحمد، وفي رواية للدارقطني: وركعتا الفجر، بدل وركعتا الضحى . : وفي رواية لابن عدي : الوتر والضحى وركعتا الفجر . ومداره على أبي جناب الكلبي عن عكرمة ، وأبو جناب ضعيف ومدلس أيضا ، وقد عنعنه ، وأطلق الأئمة على هذا الحديث الضعف : كأحمد والبيهقي وابن الصلاح وابن الجوزي والنووي وغيرهم . وخالف الحاكم فأخرجه في مستدركه ، لكن لم يتفرد به أبو جناب ، بل تابعه أضعف منه وهو جابر الجعفي ، رواه أحمد والبزار وعبد بن حميد من طريق اسرائيل عنه ، عن عكرمة عنه بلفظ : أمرت بركعتي الفجر والوتر ، ولم تكتب عليكم . وله متابع آخر من رواية وضاح بن يحيى عن مندل بن علي عن يحيى بن سعيد ، عن عكرمة . قال ابن حبان في الضعفاء : وضاح لا يحتج به ، كان يروي الأحاديث التي كأنها معمولة ، ومندل أيضاً ضعيف ، وروى الدارقطني من وجه آخر من حديث أنس ما يعارض هذا ولفظه : أمرت بالوتر والأضحى ولم يعزم علي . لكنه من رواية عبد الله بن محرر ، وهو ضعيف جداً ، أهـ . [٧٤٣٤] رواه أبو داود في كتاب الصلاة، باب كم الوتر، حديث رقم (١٤٢٢): (٦٢/٢)، ورواه ابن ماجه في كتاب إِقامة الصلاة ، باب (١٢٣) ما جاء في الوتر بثلاث وخمس وسبع وتسع ، حديث رقم (١١٩٠): (٣٧٦/١)، والنسائي في كتاب قيام الليل باب رقم (٤٠)، وأحمد (٣٥٧/٥). وكذا رواه ابن حبان في كتاب الوتر ، باب (١٤٤) ما جاء في الوتر ، حديث رقم (٦٧٠) موارد الظمآن ص (١٧٤). [٧٤٣٥] رواه أبو داود في كتاب الصلاة ، باب فيمن لم يوتر، حديث رقم ( ١٤١٩ ): (٦٢/٢)، وأحمد (٤٤٣/٢) و(٣٥٧/٥). ١٤٢ [٧٤٣٦] ابن عمر : الوتر سنة لمن بعدي ، فمَنْ نسي أن يوتر بالليل فليقضه إذا أصبح صبحاً . [٧٤٣٧] ابن عباس : الوِتْر في السَّفرِ سَنَّةٌ . [٧٤٣٨] معاذ بن جبل : الوِتْرُ يُقضَى ، ولو إلى سَنَّةٍ . [٧٤٣٩] أبيّ بن كعب : الوِتْرُ ثلاثٌ ، يقرأ في الركعة الأولى [ بـ (سبح اسم ربك الأعلى) ] وفي الثانية ( قل يا أيها الكافرون) وفي الثالثة ( قل هو الله أحد ). [٧٤٣٦ روى ابن ماجه في كتاب اقامة الصلاة ، باب (١٢٢) من نام عن وتر أو نسيه حديث رقم (١١٨٨) عن أبي سعيد قال: قال رسول الله وَّل *: من نام عن الوتر أو نسيه ، فليصل إذا أصبح أو ذكره . وقال : واه . [٧٤٣٧] عزاه في كنوز الحقائق (٢ /١٥٠) للفردوس. وذكر ابن ماجه في كتاب اقامة الصلاة ، باب (١٢٤) ما جاء في الوتر في السفر ، حديث رقم (١١٩٤): (٣٧٧/١)، وأحمد (٢٤١/١) عن ابن عباس وابن عمر قالا : سنّ رسول الله وَ﴿ صلاة السفر ركعتين، وهما تمام غير قصر، والوتر في السفر سُنّة . وانظر البخاري ، كتاب الوتر، باب (٦) الوتر في السفر حديث رقم ( ١٠٠٠ ): (٤٨٩/٢ ) . [٧٤٣٨] عزاه في كنوز الحقائق (١٥٠/٢)، وعزاه للفردوس. وكذا في منتخب كنز العمال (١٦٦/٣)، وقال : رواه الديلمي عن معاذ . [٧٤٣٩] رواه أبو داود في كتاب الصلاة، باب ما يقرأ في الوتر، حديث رقم (١٤٢٣) : = ١٤٣ [ ٧٤٤٠] أبو سعيد : الوِتْرُ قَبْلَ الفَجْرِ . فصل [٧٤٤١] أبو جبيرة : الولدُ سيِّد سَبْع سنين . وأسيرُ سَبْع سنين ، ووزير سبع سنين فإن رضيت مكانفته لأحدى وعشرين سنة ، وإلا فقد عذرت فيما بينك وبين الله عزّ وجلّ . = (٦٣/٢)، وابن ماجه فى إقامة الصلاة والسنة فيها، حديث رقم ( ١١٧١): (٣٧٠/١)، وقد ورد ذلك أيضاً عن عائشة، انظر سنن أبي داود ، حديث رقم (١٤٢٤) (٦٣/٢) بزيادة (المعوذتين)، وابن ماجه حديث رقم ( ١١٧٣ ): (٣٧١/١)، وعن ابن عباس، حديث رقم (١١٧٢): (٣٧١/١)، وأحمد (٣١٦/١ و٤٠٦/٣ - ٤٠٧) ، ما بين القوسين من سنن أبي داود وابن ماجه وأحمد وفي المخطوطة : بفاتحة الكتاب وانظر الكلام على هذا الحديث في تلخيص الحبير (١٨/٢ - ١٩). [٧٤٤٠] وعزاه في كنوز الحقائق (١٤٩/٢) للطيالسي وورد عند ابن ماجه في كتاب اقامة الصلاة والسنة فيها عن أبي سعيد حديث رقم (١١٨٩): (٣٧٥/١) بلفظ: ((اوتروا قبل أن تصبحوا )) . [٧٤٤١] ذكره في مجمع الزوائد (١٥٩/٨)، ثم قال: ((رواه الطبراني في الأوسط ، وقال: لا يروى عن النبي و لو إلا بهذا الاسناد، وفيه زيد بن جبيره بن محمود وهو متروك)) أهـ . وذكره في تنزيه الشريعة (١٧٦/١)، وقال : رواه الحاكم في الكنى من حديث أبي جبيرة ابن الضحاك وفيه مجاهيل ... )) أهـ . وانظر كشف الخفاء (٤٥١/٢) والفوائد ص (٤٧٩) وفيض القدير (٣٧٨/٦) وضعفه . ١٤٤ [٧٤٤٢] علي بن أبي طالب : الوَلدُ رَيْحَانَةُ جَدِّه ، وريحانتي حسن وحسین. [٧٤٤٣] علي بن أبي طالب : الوَلدُ الصالحُ ريحانٌ من رياحين الجنَّةِ . الريحان : الرحمة، والريحان الحنطة . [٧٤٤٤] خولة بنت حكيم : الوَلِدُ مَحْزَنَةٌ مَجْبَنَةٌ مَجْهَلَةٌ ، وإنْ آخر وطأة وطئها الربُّ عزّ وجلَّ بوج . [٧٤٤٥] ابن عباس : الوَلَدُ للفراش ، وللعاهر الحَجَر . [٧٤٤٢] عزاه في كنوز الحقائق (١٥١/٢) للفردوس. [٧٤٤٣] عزاه في كنوز الحقائق (١٥١/٢) للفردوس وفي الجامع الصغير (٣٧٨/٦): الولد من ريحان الجنة وعزاه للحكيم عن خولة بنت حكيم . وضعفه الألباني في ضعيف الجامع ( ٥٦/٦ ). [٧٤٤٤] ورد في مسند أحمد (١٧٢/٤) والبيهقي في الأسماء والصفات ص (٤٦١) والطبراني في الكبير (٧٠٤/٢٠) والقضاعي (٥٠/١) لفظ الديلمي عن يعلى بن مرّة وفي أوله قصة . وفي مجمع الزوائد عن أبي سعيد . وقال : رواه أبو يعلى والبزار وفيه عطية العوفي وهو ضعيف )) أهـ. وانظر مجمع الزوائد (٥٤/١). ورواه ابن ماجه في كتاب الأدب ، باب (٣) بر الولد والإِحسان إلى البنات ، حديث رقم (٣٦٦٦): (١٢٠٩/٢) عن يعلى العامري. وقال البوصيري: (( اسناده صحيح رجاله ثقات)) أهـ. وصححه الألباني بلفظ الولد مجبنة مبخلة محزنة . في صحيح الجامع (١١٨/٦)، ورواه الطبراني رقم (٢٥٨٧) والحاكم (١٦٤/٣) وصححه على شرط مسلم . والقضاعي في مسنده (٤٩/١ - ٥٠)؛ وانظر المقاصد (ص ٤٥٣) والكشف (٤٥٢/٢) وضعيف الجامع (٥٦/٦). [٧٤٤٥] رواه البخاري في كتاب الوصايا باب (٤) قول الموصي لوصيه : تعاهد ولدي . حديث رقم (٢٧٤٥) (٣٧١/٥)، والبيوع باب (٣ - ١٠٠)، والمغازي باب (٥٣) ، = ١٤٥ [٧٤٤٦] أنس بن مالك : الوِلْدان والأطفال خدمُ أهل الجنَّة . [٧٤٤٧] أبو الدرداء : الوالدة أوسط أبواب الجنَّة . فصل [٧٤٤٨] أبو هريرة : الوَسْوَسَة صَريحُ الإِيمان . = والفرائض (١٨ - ٢٨)، والحدود (٢٣) للعاهر الحجر، حديث رقم (٢٤٩٩) والأحكام (٢٩)، ومسلم في كتاب الرضاع باب (١٠) الولد للفراش ، حديث (١٤٥٧) و(١٤٥٨): (١٠٨٠/٢ - ١٠٨١) وأبو داود في كتاب الطلاق باب (٣٤) الولد للفراش حديث رقم (٢٢٧٣ - ٢٢٧٤) (٢٨٢/٢ - ٢٨٣) والترمذي في كتاب الرضاع با (٨) ما جاء أن الولد للفراش، حديث رقم (١١٥٧) (٤٦٣/٣) . والوصايا باب (٥) ما جاء لا وصية لوارث حديث رقم (٢١٢١) (٤٣٤/٤) ضمن حديث طويل ، والنسائي في كتاب الطلاق باب (٤٨). وابن ماجه في كتاب النكاح باب (٥٩) الولد للفراش وللعاهر الحجر ، حديث رقم (٢٠٠٤ - ٢٠٠٦ - ٢٠٠٧ ) : (٦٤٦/١ - ٦٤٧) والوصايا باب (٦) لا وصية لوارث، حديث رقم (٢٧١٢): (٩٠٥/٢)، والدارمي في كتاب النكاح باب (٤١) الولد للفراش، (١٥٢/٢)، والفرائض باب (٤٥) ميراث ولد الزنا، (٣٨٩/٢)، والموطأ في كتاب الأقضية ، باب (٢١) القضاء بإلحاق الولد بأبيه، حديث رقم (٢٠) (٧٣٩/٢)، وأحمد (٥٩/١ - ٦٥ - ١٠٤) و(١٨٦/٤ - ١٨٧ - ٢٣٨ - ٢٣٩) و(٢٦٧/٥ - ٣٢٦ - و(١٢٩/٦ - ٢٠٠ - ٢٣٧ - ٢٤٧ ) . [٧٤٤٦] عزاه في كنوز الحقائق (١٥١/٢) للطبراني. [٧٤٤٧] رواه أحمد (١٩٨/٥): ان الوالدة أوسط أبواب الجنة ... والوالد أوسط أبواب الجنة : رواه الترمذي في كتاب البرباب رقم (٣) ، وابن ماجه في كتاب الطلاق باب (٣٦)، والأدب باب (١)، وأحمد (١٩٦/٥) و( ٤٤٥/٦ - ٤٤٨ - ٤٥١). [٧٤٤٨] عزاه في كنوز الحقائق (١٥٠/٢) الطيالسي. وفي صحيح الإِمام مسلم ، كتاب = ١٤٦ [٧٤٤٩] أبو سعيد : الوَسيلة درجةٌ عند الله عزَّ وجلَّ - لَيْسَ فَوْقَها دَرَجَةٌ ، فاسألوا الله عزَّ وجلَّ أنْ [ يؤتيني الوسيلة ]. = الإيمان، باب (٦٠) بيان الوسوسة في الايمان، حديث رقم (١٣٢) (١١٩/١): (((عن أبي هريرة قال: جاء ناس من أصحاب النبي صل﴿ فسألوه: إنا نجد في أنفسنا ما يتعاظم أحدُنا أن يتكلم به . قال : وَقَدْ وجتموه ؟ قالوا : نعم . قال : ذاك صريح الإيمان . ورواه الإمام أحمد في مسنده (١٠٦/٦). وعن ابن مسعود قال: سئل النبي ◌َّ عن الوسوسة . قال : تِلك محض الايمان . صحيح مسلم حديث رقم (٣٣) : (١١٩/١). [٧٤٤٩] رواه الإمام أحمد في مسنده (٨٣/٣). قال في فيض القدير (٣٧٥/٦): ((رمز المصنف - أي السيوطي - لحسنه ، وهو ذهول عن قول الحافظ الهيثمي وغيره : فيه ابن لهيعة وفيه ضعف أهـ . وأقول : رواه ابن لهيعة عن موسى بن وردان ، وموسى هذا أورده الذهبي في الضعفاء والمتروكين وقال : ضعفه ابن معين ووثقه أبو داود )) أهـ . ولكن الإِمام مسلم رواه بنحوه في صحيحه في كتاب الصلاة ، باب (٧) استحباب القول مثل قول المؤذن لمن سمعه ثم يصلي على النبي - قطر - ثم يسأل الله له الوسيلة ، حديث رقم (٣٨٤): (٢٨٨/١ - ٢٨٩) عن عبد الله بن عمرو بن العاص ، أنه سمع النبي ﴿ يقول: إذا سمعتم المؤذن فقولوا مثل ما يقول ، ثم صلّوا عليّ ، فإنه من صلى علي صلاة صلى الله عليه بها عشراً . ثم سلوا الله لي الوسيلة ، فإنها منزلة في الجنة لا تنبغي إلا لعبد من عباد الله ، وأرجو أن أكون أنا هو ، فمن سأل لي الوسيلة حلَّت له الشفاعة . فلذلك أورده الألباني في صحيح الجامع (١١٦/٦)، وقال: ((صحيح )) أهـ . وما بين القوسين من مسند الإمام أحمد ، وفي المخطوطة : ( أن يؤتى على خلقه ) . ١٤٧ [٧٤٥٠] عامر بن سعد : الوَصِيَّة حقٌّ على كل مسْلمٍ آمنَ بالله واليوم الآخر ، فَمَنْ ماتَ ولم یوصِ ماتَ ميتةً جاهليةً ، أو كمن أُخِذَ أخْذَةً أسيفٍ . يعني : موتة فجأة . [٧٤٥١] ابن عمر : الوليمة في ثلاث : في العرس والخرس والعذار . والخرس الولادة ، والعذار الختان . [٧٤٥٢] أبو ذر الغفاري : الوَحْدة خيرٌ من الجليس السُّوء، والجليس الصَّالح خيرٌ من الوحدة ، وإملاء الخيرِ خيْرٌ من السُّكوت ، والسُّكوت خيرٌ من إملاء الشَّرِّ . [٧٤٥٠] عزاه في كنوز الحقائق (١٥٠/٢) للفردوس وعن ابن عمر - رضي الله عنهما - أن رسول الله - 18 - قال: ما حق امرىء مسلم له شيء يوصي فيه يبيت ليلتين إلا وصيته مكتوبة عنده . رواه البخاري في كتاب الوصايا ، باب (١) الوصايا ، حديث رقم (٢٧٣٨) : (٣٥٥/٥) ومسلم في كتاب الوصية في مقدمته ، حديث رقم (١٦٢٧): (١٢٤٩/٣)، وأبو داود في كتاب الوصايا، باب (١) ما جاء في ما يؤمر به من الوصية ، حديث رقم (٢٨٦٢): (١١٢/٣)، والترمذي في كتاب الوصايا ، باب (٣) ما جاء في الحث على الوصية، حديث رقم (٢١١٨) (٤٣٢/٤)، وابن ماجه في كتاب الوصايا ، باب (٢) الحث على الوصية ، حديث رقم ( ٢٦٩٩) ( ٩٠١/٢) . [٧٤٥٢] عزاه في الجامع الصغير (٣٧٢/٦) للحاكم [ ٣٤٣/٣ - ٣٤٤] والبيهقي عن أبي ذر . قال في فيض القدير (٣٧٣/٦): ((قال الذهبي : لم يصح ، ولا صححه الحاكم أهـ . وقال ابن حجر [ في الفتح ٣٣٣/١١]: سنده حسن لكن المحفوظ أنه موقوف عن أبي ذر أهـ. ورواه أيضاً أبو الشيخ والديلمي ) وابن عساكر في تاريخه)) أهـ . ورواه أيضاً القضاعي (٢٣٧/١ - ٢٣٨) والدولابي (١٠٧/٢)، وابن أبي شيبة موقوفاً = ١٤٨ فصل [٧٤٥٣] علي بن أبي طالب : الواعِدُ بالعِدَةِ مِثْلِ الدَّين أوْ أشدّ . [٧٤٥٤] أبو هريرة : الواهِب أحقُّ بِهِيَتِهِ ما لَم يثبْ [ منها ] . [٧٤٥٥] عائشة : الولاءُ لمِنْ أَعتَقَ . = على أبي ذر (٣٤١/٣) وذكره في المقاصد ص (٤٥١) وكشف الخفاء (٤٤٥/٢ ) وكنوز الحقائق (١٤٩/٢) ، . قال الألباني في ضعيف الجامع (٥٣/٦): ((ضعيف)) أهـ. [٧٤٥٣] عزاه في ((كشف الخفاء)) (٧٤/٢) للديلمي وساق له شواهد تحت حديث ((العدة دين )) فراجعه . [٧٤٥٤] رواه ابن ماجه في كتاب الهبات ، باب (٦) من وهب هبة رجاء ثوابها ، حديث رقم (٢٣٨٧): (٧٩٨/١). قال البوصيري في مصباح الزجاجة : في اسناده إبراهيم بن إسماعيل بن مجمع ، وهو ضعيف)) أهـ. وعزاه في الجامع الصغير (٦/ ٣٧١) للبيهقي عن أبي هريرة. قال في فيض القدير (٣٧١/٦): ((قال ابن حجر : سنده ضعيف، ورواه ابن ماجه والدارقطني وابن أبي شيبة أيضاً والكل ضعيف ، قال : وفي الباب عن ابن عباس ، رواه الدارقطني واسناده صحيح)) أهـ . قال في تلخيص الحبير (٧٣/٣): ((رواه ابن ماجه من هذا الوجه ، والمحفوظ عن عمرو بن دينار عن سالم عن أبيه عمر . قال البخاري : هذا أصح ، ورواه الدارقطني من هذا الوجه ، ورواه الحاكم من حديث الحسن عن سمرة مرفوعاً : إذا كانت الهبة لذي رحم محرم لم يرجع . ورواه الدارقطني من حديث ابن عباس ، وسنده ضعيف )) أهـ . وقال الألباني في ضعيف الجامع (٥٣/٦): ((ضعيف)) أهـ . [٧٤٥٥] رواه البخاري في كتاب الشروط، باب (٣) الشروط في البيع ، حديث رقم (٢٧١٧) : = ١٤٩ [٧٤٥٦] ابن عمر : الولاء لُحْمَةٌ كلحمة النَّسب لا يباع ولا يُوهب . [٧٤٥٧] ابن عباس: الولاء ليس بمتحولٍ ولا متنقِّل . = (٣١٣/٥)، وباب (١٠) حديث (٢٧٢٦): (٣٢٤/٥)، وباب (١٣) حديث (٢٧٢٩) (٠٣٢٦/٥)، وباب (١٧) حديث (٢٧٣٥) (٣٥٣/٥)، ومسلم في كتاب العتق، باب (٢) إنما الولاء لمن اعتق ، حديث رقم (١٥٠٤): (١١٤١/٢ - ١١٤٥)، وأبو داود في كتاب الفرائض ، باب (١٢) في الولاء، حديث رقم (٢٩١٥): (١٢٦/٣)، والترمذي في كتاب الوصايا، باب (٧) ما جاء في الرجل يتصدق أو يعتق عند الموت ، حديث رقم (٢١٢٤): (٤٣٦/٤)، والنسائي في كتاب الزكاة باب (٩٩)، وفي كتاب البيوع باب (٧٨ - ٧٥ - ٧٦)، وابن ماجه في كتاب الطلاق ، باب (٢٩) خيار الأمة إذا اعتقت ، حديث رقم ( ٢٠٧٦): (٦٧١/١)، وفي كتاب العتق، باب (٣) المكاتب، حديث رقم (٢٥٢١): (٨٤٢/٢ - ٨٤٣)، وأحمد (٢٨١/١ - ٣٢١) و(٢٨/٢ - ١٠٠ - ١١٣ - ١٤٤ - ١٥٣ - ١٥٦) و(٣٣/٦ - ٤٢ - ٤٦ - ٨٢ -١٠٣ - ١٢١ - ١٣٥ - ١٦١). [٧٤٥٦] عزاه في الجامع الصغير (٣٧٧/٦) للطبراني عن عبد الله بن أبي أوفى. والحاكم والبيهقي عن ابن عمر . قال في فيض القدير (٣٧٧/٦): ((رواه الطبراني عن عبد الله بن أبي أوفى. قال الهيثمي : وفيه عبيد بن القاسم وهو كذاب ، والحاكم في الفرائض والبيهقي كلهم عن ابن عمر بن الخطاب قال الحاكم : صحيح ، وتعقبه الذهبي وشنع فقال : قلت : بالدبوس )) أهـ . قال الألباني في صحيح الجامع (١١٧/٦): ((صحيح)) أهـ . وانظر كلام الحافظ ابن حجر على هذا الحديث في تلخيص الحبير (٢١٣/٤ - ٢١٤ ) . [٧٤٥٧] رواه ابن أبي حاتم في ((العلل)) (١٦٣٨) قال: حدثنا أبو سعيد الأشج عن المغيرة بن جميل بن اثير الكندي عن سليمان بن علي بن عبد الله بن عباس عن أبيه عن جده مرفوعاً: ((الولاء ليس بمتجول ولا منتقل)) قال أبي: هذا حديث منكر ومغيرة مجهول)). وعزاه الحافظ في ((الفتح)) (٤٤/١٢) للبزار والطبراني واعله بجهالة المغيرة بن جميل . ١٥٠ [٧٤٥٨] ابن عباس : الوفاء والصِّدْق يجريان الرزق . [٧٤٥٩] أنس بن مالك : الورد الأبيض خُلِقَ من عَرَقي ليلة المعراج ، والورد الأحمر خُلِقَ من عرق جبريل ، والورد الأصفر خُلِقَ من عَرَق البراق . [٧٤٦٠] جابر : الورودُ : الدخولُ ، لا يبقى بَرِّ ولا فاجرٌ إلّ دخلها فيكون على المؤمنين برداً وسلاماً كما كانت على إبراهيم الخليل ، وإنّ للنار ضجيجاً من بردهم ثم ننجي الذين اتقوا ونذر الظالمين فيها جثياً . [٧٤٥٨] ذكره في كشف الخفاء (٢ /٤٥٧)، وعزاه للديلمي عن ابن عباس. [٧٤٥٩] ذكره في كشف الخفاء (٤٤٧/٢) وقال: ((قال النووي: لا يصح)) أهـ . وذكره في تنزيه الشريعة (٢٧٠/٢): ((رواه ابن فارس في كتاب الريحان من حديث أنس وفيه الحسن بن علي بن عبد الواحد المقدسي اتهم به . قال ابن الجوزي : وجاء أيضاً من حديث عائشة وجاء : من أراد أن يشم رائحتي فليشم الورد . ذكرها ابن فارس في كتابه ولا أصل للجميع ) أهـ . [٧٤٦٠] قال في الدر المنثور (٢٨٠/٤): ((أخرجه أحمد [ في مسنده (٣٢٨/٣ -٣٢٩)] وعبد بن حميد والحكيم الترمذي وابن المنذر وابن أبي حاتم والحاكم وصححه وابن مردويه والبيهقي في البعث . وانظر صحيح مسلم كتاب الايمان حديث رقم (٣١٦) وأحمد (٣٨٣/٣). قال الألباني في ضعيف الجامع (٥٤/٦) بعد أن عزاه السيوطي لأحمد وابن ماجه في تفسيره والحاكم عن جابر: ((ضعيف)) أهـ . وفي المخطوطة : الورد وهو خطأ . وفجيجاً .. وفي مسند أحمد : ثم ينجي .. ويذر .. ١٥١ [٧٤٦١] أنس بن مالك : الورعُ سيدُ العَمَلِ ، فَمَنْ لَمْ يَكُنْ لَهُ وَرَعْ يَصُدُّه عن مَعْصِيةِ اللَّهِ إذا خَلا بهم لم يعبأ الله من عمله شيئاً . [٧٤٦٢] واثلة بن الأسقع : الوَرِعُ: المسلمُ الذي يَدَعُ الصغيرة مخافة أنْ يَقَع في الكبيرة ، والذي ... " يقفُ عنْدَ الشُّبْهَةِ . [٧٤٦٣] جابر بن عبدالله: الوَسَقُ : ستون صاعاً . [٧٤٦٤] أبو بكر الصديق : : الودُّ والعداوة يتوارثان . [٧٤٦١] عزاه في كنوز الحقائق (١٤٩/٢) للطبراني. وفي مسند القضاعي (٥٩/١ - ٦٠): خشية الله رأسُ كل حكمة ، والورع سيد العمل وفيه سعيدة بنت حكامها قال ابن الجوزي : تروي عن أبيها بواطيل . [٧٤٦٢] عزاه في الجامع الصغير (٣٧٣/٦) بلفظ : الورِع؛ الذي يقف عند الشبهة . للطبراني عن واثلة . قال الألباني في ضعيف الجامع (٥٤/٦): ((ضعيف)) أهـ . [٧٤٦٣] رواه ابن ماجه في كتاب الزكاة ، باب (٢٣) الوسق ستون صاعاً ، حديث رقم (١٨٣٣): (٥٨٧/١). قال في مصباح الزجاجة: (( إسناد حديث جابر ضعيف ، لاتفاقهم على ترك حديث محمد بن عبيد الله العرزمي . قال : ورواه أصحاب السنن خلا الترمذي من حديث أبي سعيد . ورواه ابن ماجه عن أبي سعيد حديث رقم (١٨٣٢): (٥٨٦/١)، وأحمد (٨٣/٣). قال الألباني في ضعيف الجامع (٥٤/٦) بعد أن عزاه السيوطي لأحمد وابن ماجه عن أبي سعيد، وابن ماجه عن جابر: ((ضعيف)) أهـ . [٧٤٦٤] عزاه في الجامع الصغير (٣٧٣/٦) لأبي بكر في الغيلانيات عن أبي بكر . ١٥٢, [٧٤٦٥] ابن عمر : الوَيْلُ كلّ الويلِ لمن تَرَكَ عيالَهُ بخيرٍ وقدم على رَبِّهِ عَزَّ وجلَّ [ بشرٌ]. = قال في فيض القدير (٣٧٣/٦): ((قال الحاكم باللفظ المزبور وصححه ، فتعقبه الذهبي بأن فيه يوسف بن عطية : هالك )) أهـ . قال الألباني في ضعيف الجامع (٥٣/٦): ((ضعيف)) أهـ . [٧٤٦٥] عزاه في الجامع الصغير (٣٧٩/٦) للفردوس عن ابن عمر . وكذلك رواه القضاعي في مسنده (٢٠٧/١)، ذكره في الميزان (٣٨٥/٣) ثم قال: ((هذا وإن كان معناه حقاً فهو موضوع، رواه عن قتادة إبراهيم بن أحمد العسكري - مجهول مثله)) أهـ . وانظر فيض القدير (٣٧٩/٦)، وكشف الخفاء (٤٦٤/٢). وقال الألباني في . ضعيف الجامع (٥٦/٦): ((موضوع)) أهـ. وما بين القوسين ليس في المخطوطة. ١٥٣ بَابْ اللَّ مْ ألِفْ [ ٧٤٦٦] أنس بن مالك لا إله إلّ اللَّهُ تَمْنَعُ العِبادَ مِنْ سَخَطِ اللَّهِ - عَزَّ وَجَلَّ - مَالَمْ يُؤْثِرُوا صَفَقَةً دُنْيَاهُمْ عَلَى دِينِهِمْ، فَإِذَا آثَرُوا صَفَقَةَ دُنْياهم على دينهم ، وقالوا : لا إله إلّا اللَّه ، إلا رُدَّتْ عليهم، وقال اللَّهُ - عَزَّ وَجَلَّ - : كَذَبْتُمْ . [٧٤٦٦] أخرجه أبو يعلى - كما في ((المطالب العالية)) (٣٢٧٤) والبيهقي في ((شعب الإيمان)) كما في ((الدر المنثور)) (٣٤٠/٦) من حديث أنس مرفوعاً قال البوصيري: ((ضعيف لضعف عمر بن حمزة )) . وذكره ابن أبي حاتم في ((العلل)) (١٨٥٧ ) من طريق حسين بن الأسود عن أبي أسامة عن عمر بن حمزة عن نافع بن مالك أبي سهيل عن أنس مرفوعاً فذكره . قال أبو حاتم: هذا خطأ، إنما هو أبو سهيل عن مالك بن أنس عن النبي رَ # مرسل .. وقال الهيثمي في ((المجمع)) (٢٧٧/٧): ( رواه البزار واسناده حسن )) وله شاهد من حديث أبي هريرة . أخرجه البزار (٤ /٢٣٨ - ٢٣٩) من طريق عبد الله بن محمد بن عجلان عن أبيه عن جده عن أبي هريرة مرفوعاً: ((لا تزال لا إله إلا الله تدفع عن قائلها ما بلوا قائلوها ما أصابهم في دينهم إذا سلم لهم دنياهم . فإذا لم يبال قائلوها ما أصابهم في دينهم = ١٥٥ [٧٤٦٧] أم هانيء : لا إلهَ إلّ اللَّهُ لا يَسْبِقُها عَمَلٌ وتَتْرُكُ ذَنْباً. [٧٤٦٨] شداد بن أوس : لا إله إلّ اللَّهُ، نِصْفُ الميزان، والحمدُ لِلَّه تَمْلَوُهُ. [٧٤٦٩] علي بن أبي طالب : لا إله إلّ اللَّهُ، الحليم الكريم، سُبْحَانَ اللَّهِ وتباركَ الله ربّ العرشِ العظيمِ ، والحمدُ لله ربِّ العالمين. = بسلامة دنياهم فقالوا : لا إله إلا الله قيل لهم: لستم ... )) قال الهيثمي (٢٧٧/٧): ((فيه عبد الله بن محمد بن عجلان وهو ضعيف جداً)). [٧٤٦٧] رواه ابن ماجه في كتاب الأدب، باب (٥٤) فضل لا إله إلا الله ، حديث رقم (٣٧٩٧) (١٢٤٨/٢) . وفي مصباح الزجاجة : في اسناده زكريا بن منظور ، وهو ضعيف . قال الألباني في ضعيف الجامع (٥٨/٦): ((ضعيف)) أهـ . في المخطوطة : ( أم يماني ) . [٧٤٦٨] عزاه في كنوز الحقائق (١٥١/٢) للفردوس. [٧٤٦٩] رواه أحمد في مسنده (١ /٩١ - ٩٤ - ٢٠٦) عن علي بن أبي طالب رضي الله عنه قال: علمتي رسول الله - 9 إذا نزل بي كرب أن أقول: لا إله إلا الله الحليم الكريم ، سبحان الله وتبارك الله رب العرش العظيم والحمد لله رب العالمين. والنسائي في كتاب الغسل ، باب (٧) . والترمذي في كتاب الدعوات باب (٨١) حديث رقم (٣٥٠٤) (٥٢٩/٥) بنحوه ثم قال: ((هذا حديث غريب لا نعرفه إلا من هذا الوجه من حديث أبي إسحاق عن الحارث عن علي)) أهـ. وانظر عن ابن عباس قال: كان النبي وص# يدعو عند الكرب: لا إله إلا الله العظيم الحليم ، لا إله إلا الله رب العرش العظيم، لا إله إلا الله رب السموات ورب الأرض ورب العرش الكريم)). البخاري في كتاب الدعوات، باب (٢٧) الدعاء عند الكرب ، حديث (٦٣٤٥ - ٦٣٤٦): (١٤٥/١١). ومسلم في كتاب الذكر، باب (٢١) دعاء الكرب، حديث رقم (٢٧٣٠): (٢٠٩٢/٤). ١٥٦ [٧٤٧٠] أبو هريرة : لا إلهَ إلّ اللَّهُ وَحْدَهُ، أَعَزَّ جُنْدَهُ، وَنَصَرَ عَبْدَهُ، وَغَلَبَ الأحزابَ وَحْدَهُ ، ولا شيءَ بَعْدَهُ . [٧٤٧١] أبو هريرة : لا حَوْلَ ولا قُوَّةَ إلا باللّهِ ، دَوَاءٌ من تِسْعَةٍ وتِسْعِينَ داءً ، أَيْسَرُهَا الهَمُّ . [٧٤٧٢] أبو بكر الصديق : لا حَوْلَ ولَا قُوَّةَ إلّ باللَّهِ، كَنْزٌ من كُنُوزِ الجَنَّةِ، مَنْ قَالَهَا نَظَرَ اللَّهُ - عَزَّ وَجَلَّ - [إليه]، وَمَنْ نَظَرَ اللَّهُ [إِليهِ ] أَعْطَاهُ اللَّهُ خَيْرَ الدُّنْيَا والآخِرَةِ. [٧٤٧٠] رواه البخاري في كتاب المغازي، باب (٢٩) غزوة الخندق ، حديث رقم (٤١١٤). (٤٠٦/٧) . ومسلم في كتاب الذكر ، باب (١٨) التعوذ من شر ما عمل ، حديث رقم (٢٧٢٤): (٢٠٨٩/٤)، وأحمد (٤٩/١) و(٣٠٧/٢ - ٣٤١ - ٤٩٤). [٧٤٧١] عزاه في مجمع الزوائد (٩٨/١٠) للطبراني في الأوسط ثم قال: ((وفيه بشر بن رافع الحارثي وهو ضعيف، وقد وثق، وبقية رجاله رجال الصحيح ... )) أهـ . وعزاه في الجامع الصغير (٤٢٥/٦) لابن أبي الدنيا في الفرج عن أبي هريرة . قال في فيض القدير (٤٢٥/٦): ((وفيه كما في الميزان بشر بن رافع ، قال البخاري : لا يتابع في حديثه ، وقال أحمد : ضعيف ، وقال غيره : حدث بمناكير هذا منها أهـ . قال الألباني في ضعيف الجامع (٧٩/٦): ((ضعيف)) أهـ. [٧٤٧٢] رواه بشطره الأول: البخاري في كتاب المغازي، باب (٣٨) غزوة خيبر، ومسلم في كتاب الذكر ، باب (١٣) استحباب خفض الصوت بالذكر حديث رقم ( ٢٧٠٤ ) : (٢٠٧٦/٤ - ٢٠٧٧) والترمذي في كتاب الدعاء (٥٨) حديث رقم ( ٣٤٦١): (٥٠٩/٥ - ٥١٠). وابن ماجه في كتاب الأدب، باب (٥٩) (٣٨٢٤) (١٢٥٦/٢) و(٣٨٢٥ - ٣٨٢٦): (١٢٥٦/٢ - ١٢٥٧)، وأحمد (٢٩٨/٢ - ٣٠٩ - ٣٣٥ - ٣٥٥ - ٣٦٣ - ٤٠٣) و(٤ /٤٠٠ - ٤٠٢ - ٤٠٣ - ٤٠٧) و(١٤٥/٥ - ١٥٠ - ١٥٢ - ١٥٦ - ١٥٧ ) . قال في كشف الخفاء (٤٨٧/٢): ((رواه الشيخان عن أبي موسى ، وفي الباب عن == ١٥٧ فصل [٧٤٧٣] أبو هريرة : لا تَسُبُّوا الدهر، فإن الله عز وجل يقول: أنا الدهرُ، لي الليل والنهار ، أنا أجدده وأبليه ، فأذهب بملوك [ بعد ملوك ] . [٧٤٧٤] جابر بن عبد الله : لا تسبّوا الليل والنهار ، ولا تسبّوا الشمس والريح، فإنها رحمة لقوم ، وعذاب الآخرين . = أبي بكر الصديق وفي حديثه من الزيادة : فذكر الزيادة ... وهي التي في هذا الحديث . وما بين القوسين من كشف الخفاء . [٧٤٧٣] عزاه في كشف الخفاء (٤٧٧/٢) بهذا اللفظ للبيهقي وفي منتخب كنز العمال (٣١١/١) لابن عساكر في معجمه وابن النجار ورواه مسلم في كتاب الألفاظ من الأدب ، باب (١) النهي عن سب الدهر، حديث رقم (٢٢٤٦): (١٧٦٣/٤) بلفظ : لا تسبوا الدهر، فإن الله هو الدهر. وأحمد في مسنده (٢٩٩/٥ - ٣١١ و٣٩٥/٢). ورواه البخاري في كتاب الأدب ، باب (١٠١) لا تسبوا الدهر ، حديث رقم ( ٦١٨١): (٥٦٤/١٠) ومسلم حديث رقم (٢٢٤٦): (١٧٦٢/٤) بلفظ : يقول تعالى : - يسب بنو آدم الدهر ، وأنا الدهر ، بيدي الليل والنهار - وفي رواية : أقلب ليله ونهاره - وإذا شئت قبضتهما . وعند مسلم (١٣٦٧/٢ )، وأبي داود في كتاب الأدب باب (١٦٩) في الرجل يسب الدهر ، حديث رقم ( ٥٢٧٤ ) : (٣٩٩/٤) والحاكم: قال تعالى ((يؤذيني ابن آدم:)) يقول: ((يا خيبة الدهر ، فلا يقل أحدكم يا خيبة الدهر ، فإني أنا الدهر ؛ أقلب ليله ونهاره )) . وفي رواية عند الحاكم: يقول الله: ((استقرضت عبدي. فلم يقرضني ، وشتمني عبدي وهو لا يدري ، يقول : وادهراه ، وأنا الدهر)). ورواه البخاري في كتاب التفسير ، سورة (٤٥) الجاثية، باب (١) حديث رقم (٤٨٢٦): (٥٧٤/٨)، ومسلم (١٧٦٢/٢)، وأحمد (٢٣٨/٢ - ٢٧٢ - ٣٩٥ - ٤٩١ - ٤٩٦ - ٤٩٩ - ٥٠٦) بلفظ : يؤذيني ابن آدم : يسب الدهر ، وأنا الدهر ، بيدي الأمر ، أقلّب الليل والنهار . ما بين القوسين من كشف الخفاء ، وفي منتخب كنز العمال : ( واذهب بملوك وآتي بملوك ) . [٧٤٧٤] أنظر منتخب كنز العمال (٣١٢/١) بلفظ: الريح تبعث عذاباً لقوم ورحمة لآخرين . ١٥٨ [٧٤٧٥] ابن مسعود : لا تسبّوا الدنيا ، فنعم مطية المؤمن ، عليها يبلغ الجنة ، وبها ينجو من النار . [٧٤٧٦] معاذ بن جبل : لا تسبّوا الأرض فإنها أمّكم ، ولا الجبال . [٧٤٧٧] أبو هريرة : لا تسبّوا الشيطان وتعوَّذوا [ بالله ] من شرِه . [٧٤٧٨] أبو هريرة : لا تسبّوا السلطان فإنه فَيْءُ الله في أرضه . [٧٤٧٥] ذكره في ميزان الاعتدال (٢١١/١) بلفظ: ((لا تسبوا الدنيا ، فنعم مطية المؤمن، عليها يبلغ الخير ، وبها ينجو من الشر)) . في ترجمة إسماعيل بن ابان الغنوي ، كذبه يحيى بن معين ، وقال أحمد بن حنبل : كتبنا عنه عن هشام بن عروة ، ثم روى أحاديث موضوعة عن فطر وغيره ، فتركناه . وقال البخاري : ترك أحمد والناس حديثه ، وقال ابن حبان : كان يضع الحديث على الثقات ثم ذكر الذهبي هذا الحديث وعدّه من مناكير اسماعيل هذا . وعزاه في كشف الخفاء (٢ /٤٧٨) للديلمي عن ابن مسعود . [٧٤٧٧] عزاه في الجامع الصغير (٤٠٠/٦) وكشف الخفاء (٤٧٧/٢) للمخلص عن أبي هريرة. قال في صحيح الجامع (١٥٢/٦): ((صحيح)) أهـ. ما بين القوسين من الجامع الصغير وكشف الخفاء . [٧٤٧٨] عزاه في الجامع الصغير (٣٩٩/٦) للبيهقي عن أبي عبيدة بن الجراح. قال في فيض القدير (٣٩٩/٦): (( وفيه ابن أبي فديك ، موسى بن يعقوب الزمعي ، وأورده الذهبي في الضعفاء ، وقال : قال النسائي: غير قوي وعبد الأعلى . قال الذهبي : لا يعرف . واسماعيل بن رافع، قال: ضعيف)) أهـ . ورواه العقيلي في الضعفاء (٦٠/٣)، ثم قال: ((وليس في هذا الباب شيء يرجع منه إلى صحته )) أهـ. ١٥٩ = [٧٤٧٩] أبو أمامة : لا تسبّوا الأئمة، فإنهم نعمة ، وادعوا لهم بالصلاح . فإن صلاحهم صلاح لكم . [ ٧٤٨٠] أبو هريرة : لا تسبُّوا الديك ، فإنه يدل على مواقيت الصلاة . [٧٤٨١] عائشة : لا تسبُّوا الأموات فإنهم قد أفضوا إلى ما قدّموا . [٧٤٨٢] لا تسبُّوا الأموات فتؤذوا الأحياء . = قال الألباني في ضعيف الجامع (٦٧/٦): ((ضعيف جداً)) أهـ. [٧٤٧٩] عزاه في الجامع الصغير (٣٩٨/٦) للطبراني عن أبي أمامة . قال في فيض القدير (٣٩٩/٦): ((قال الهيثمي : رواه الطبراني عن شيخه الحسين بن محمد بن مصعب الأسناني ، ولم أعرفه ، وبقية رجال الكبير ثقات )) أهـ . قال الألباني في ضعيف الجامع (٦٧/٦): ((ضعيف)) أهـ. [٧٤٨٠] رواه أبو داود في كتاب الأدب ، باب (١٠٦) ما جاء في الديك والبهائم ، حديث رقم (٥١٠١): (٣٢٧/٤)، وأحمد في مسنده (١٩٣/٥) عن زيد بن خالد الجهني بلفظ : لا تسبوا الديك فإنه يوقظ للصلاة . قال في فيض القدير (٣٩٩/٦): ((قال النووي في الأذكار والرياض : إسناده صحيح . وقال غيره : رجاله ثقات )) أهـ . قال الألباني في صحيح الجامع (١٥١/٦): ((صحيح)) أهـ . [٧٤٨١] رواه البخاري في كتاب الجنائز، باب (٩٧) ما ينهى من سب الأموات ، حديث رقم (١٣٩٣): (٢٥٨/٣) والنسائي في كتاب الجنائز باب (٥٢) ذكر النهي عن سب الأموات . وأحمد ( ٦ / ١٨٠ ) . في المخطوطة: ((فإنه قد أفضى إلى ما قدموا)). [٧٤٨٢] رواه الترمذي في كتاب البر والصلة ، باب (٥١) ما جاء في الشتم ، حديث رقم (١٩٩٢): (٣٥٣/٤)، وأحمد (٢٥١/٤)، وبنحوه (٣٠٠/١). ١٦٠