النص المفهرس
صفحات 101-120
[٧٣٠٦] عبد الله بن أبي أوفى : والذي نفسي ، بيده ما أعْطى رَجُلٌ زكاةَ مالِهِ ، طيّبةً بها نفسه إلا مؤمن ، والذي نفسي بيده ، ما خان الله أحدٌ زكاةَ مالِهِ إلّ مشركٌ . [٧٣٠٧] عبدالله بن أبي أوفى : والذي نفسي بيده ما نَبَتَ عِرْقٌ من حرمل ، ولا أصْلٌ ولا فَرْعَ ولا زهرةٌ ولا ثَمَرَةٌ ، إلا ومَلَكُ مُوَكِّلٌ بها حتى تصير إلى ما صَارت إليه . فإنَّ فيها لشفاء اثنين وسبعين داء ، فتبخروا بها . فصل [٧٣٠٨] أبو هريرة : والذي نفسي بيده . إن الله - عز وجل - ليوحي إلى شجرة الجنة أن اسمعي عبادي الذين شغلوا أنفسهم بذكري عن المعازف والمزامير ، فتسمعهم أصوات ما سمع الخلائق مثلها بالتسبيح والتقديس . [٧٣٠٩] أبو هريرة : والذي نفسي بيده إنّ الرَّجُلُ لَيُفْضِي في اليومِ الواحِدِ إلى مائةٍ عَذْرَاء في الجنَّةِ . من = يموت ولم يؤمن بالذي أرسلتُ به ، إلا كان من أصحاب النار . أحمد (٣١٧/٢ - ٣٥٠). وفي المخطوطة: ((ولا يهودي ... )). [٧٣٠٧] انظر في (الحرمل) تنزيه الشريعة (١٧٧/٢ -١٧٨)، في المخطوطة: ((فإن فيها لمنيفا من اثنين )). [٧٣٠٨] في المخطوطة: ((اسمقني)). [٧٣٠٩] ذكره في كشف الخفاء (٢ / ٤٦٠)، وعزاه لأبي يعلى عن ابن عباس. ١٠١ [٧٣١٠] زيد بن أرقم : والذي نفسي بيده إن أحدكم لَيُعْطَى قوة مائة رجل في الأكل والشرب والجماع والشهوة ، تكون حاجة أحدهم رشحاً يفيض من جلودهم كرشح المسك فيمضي بطنه . [٧٣١١] أبو هريرة : والذي نفسي بيده ، إن ما بين المصراعين من مصاريع الجنة كما بين مكة وهجر ، وكما بين مكة وبصرى . [٧٣١٢] أبو موسى : والذي نفسي بيده إِنّ المعروف والمنكر خليقتان يقضيان يوم القيامة [ فأما [٧٣١٠] روى الترمذي في كتاب صفة الجنة، باب (٦) ما جاء في صفة جماع أهل الجنة ، حديث رقم (٢٥٣٦): (٦٧٧/٤) عن أنس مرفوعاً: ((يعطى المؤمن في الجنة قوة كذا وكذا من الجماع ، قيل : يا رسول الله أو يطيق ذلك ؟ قال: يعطى قوة مائة)). ثم قال الترمذي: ((وفي الباب عن زيد بن أرقم. هذا حديث صحيح غريب ، لا نعرفه من حديث قتادة عن أنس إلا من حديث عمران القطان)) أهـ . [٧٣١١] رواه البخاري في كتاب التفسير سورة (١٧). ومسلم في كتاب الايمان باب (٨٤) أدنى أهل الجنة منزله فيها ، حديث رقم (١٩٤): (١٨٤/١ - ١٨٦). في المخطوطة : ((مكة وحمير وكما بين ... )). والترمذي في كتاب صفة القيامة باب رقم (١٠) ما جاء في الشفاعة ، ضمن حديث الشفاعة الطويل حديث رقم ( ٢٤٣٤) : (٦٢٢/٤ - ٦٢٤)، وأحمد (٤٣٦/٢) و(٢٩/٣) و(١٧٤/٤) و(٣/٥). [٧٣١٢] أخرجه ابن المبارك في ((الزهد)» (٩٨٠) من طريق عبد الوهاب بن عطاء الخفاف قال حدثنا هشام عن قتادة عن الحسن عن أبي موسى الأشعري مرفوعاً . قلت : وعبد الوهاب بن عطاء فيه مقال ولكن تابعه محمد بن أبي عدي أخرجه النمار = ١٠٢ المعروف ] فيبشر أصحابه ويعدهم الخير ، وأما المنكر فيقول لأصحابه : إلیکم إلیکم ، وما يستطيعون له دواء . [٧٣١٣] جابر بن عبد الله : والذي نفسي بيده إن العارَ والتخزية ليبلغ من ابن آدمَ في المَقَامِ بين يدي اللهِ - عَزَّ وَجَلَّ - ما يَتَمَنّى أَن يَنْصَرِفَ بهِ، ويعلم إنما ينصرف به إلى النّار . [٧٣١٤] أبو هريرة : والذي نفسي بيده ، إني لأرى من خَلْفي كما أرى مَنْ بين يدي . فأقيموا صفوفكم وأحسنوا ركوعكم وسجودكم . = (١٠٢/٤) من طريق أبي عدي ثنا هشام يعني أبي عبد الله عن قتادة به وقال: ((لا نعلمه يروى عن أبي موسى إلا بهذا الإسناد )) . فأخرجه أحمد ( ٣٩١/٤) حدثنا عبد الصمد ثنا همام عن قتادة عن الحسن أبي موسى فذكره . وعزاه السيوطي في ((الدر المنثور)) (٢٥٦/٣) لابن أبي الدنيا. قال الهيثمي في ((المجمع)) (٢٦٢/٧): ((رواه أحمد والبزار ورجالهما رجال الصحيح)). قلت : ولكن قتادة مدلس ، وكذلك الحسن البصري ، ثم إنه لم يسمع من أبي موسى الأشعري . [٧٣١٣] رواه في الحلية (٢١٠/٦)، ثم قال بعد أن ذكر عدة أحاديث: ((هذه الأحاديث مما تفرد بها الفضل عن محمد بن المنكدر ، ولم يتابع عليه ، وما رواه عنه أبو عاصم العباداني فمن مفاريده عن الفضل ، واسمه عبد الله بن عبيد الله المري ، بصري ، سكن عبادان، وفيه وفي الفضل ضعف ولين)) أهـ. ولفظه في الحلية: ((والذي نفسي بيده إن العار والتخزية لتبلغ من ابن آدم يوم القيامة بين يدي الله ما يتمنى أن ينصرف به، وقد علم أنه إنما ينصرف به إلى النار)). وذكره في كشف الخفاء ( ٤٦٠/٢ ). [٧٣١٤] انظر صحيح مسلم، كتاب الصلاة، باب (٢٤) الأمر بتحسين الصلاة واقامتها والخشوع فيها ، حديث رقم ( ١٠٩) وانظر ( ١٠٨ - ١١٠ - ١١١): (٣١٩/١ - ٣٢٠)، وباب (٢٨) حديث رقم (١٢٥): (٣٢٤/١)، والبخاري ، كتاب الأذان ، باب (٧١) حديث رقم ( ٧١٨): (٢٠٧/٢)، وباب (٧٢) حديث (٧١٩)، وكتاب = ١٠٣ [٧٣١٥] یحیی بن عبد الرحمن : والذي نفسي بيده إنه لمكتوبٌ في السموات السبع : حمزةُ بن عبد المطلب ، أَسَدُ اللهِ ، وأَسَدُ رسولِهِ . [٧٣١٦] أنس بن مالك : والذي نفسي بيده أن لو أخطأتم حتى تملأ خطاياكم ما بين السماء والأرض ، ثم استغفرتم الله لغفر لكم ، ولو لم تخطئوا لجاء بقوم يخطئون ثم يستغفرون فيغفر لهم . فصل [٧٣١٧] جابر بن عبد الله : والذي بعثني بالحق ، إن للكعبة لساناً وشفتين ، ولقد شكت إلى الله فقالت : يا رب مالي قد قَلَّ عوّادي وقَلَّ زوّاري ؟ فأوحى الله - عز وجل - : أني خالقٌ بشراً خُشَّعاً سُجَّداً يحنّون إليك كما تَحنّ الحمامة إلى بيضتها . [٧٣١٨] أبو هريرة : والذي بعثني بالحق لا يُعَذِّبُ اللهُ يَوْمَ القِيَامَةِ مَنْ رَحِمَ اليتيم ولان له في = الايمان والنذور، باب (٣) كيف كانت يمين النبي مطـ ـ حديث رقم (٦٦٤٤) : (٥٢٥/١١)، والنسائي في كتاب التطبيق، باب (٦٠). [٧٣١٥] ذكره في كشف الخفاء (٤٦٠/٢)، ثم قال: ((رواه الديلمي عن يحيى بن عبد الرحمن عن جده )) أهـ . [٧٣١٦] مسلم في كتاب التوبة ، باب (٢) سقوط الذنوب بالاستغفار، حديث رقم ( ٢٧٤٨ - ٢٧٤٩): (٢١٠٥/٤ - ٢١٠٦) ، وابن ماجه في كتاب الزهد ، باب (٣٠)، وأحمد (٢٣٨/٣). [٧٣١٧] ذكره في الدر المنثور (١٣٢/١)، وعزاه للطبراني في الأوسط عن جابر . [٧٣١٨] قال الهيثمي في ((المجمع)) (١١٧/٣): ((رواه الطبراني في «الأوسط)» وفیه عبدالله بن = = ١٠٤ الكلام ، وَرَحِمَ يُتْمَهُ وضعفَهُ ، ولم يطاول جارَهُ بفَضْلِ ما أعطاه اللهُ عَزَّ وَجَلَّ . [٧٣١٩] أبو هريرة : والذي بعثني بالحقّ ، لا يقبل اللَّهُ صدقةً من رَجُلٍ ، وَلَهُ قَرَابَةٌ مُحْتَاجُون إلىْ صِلَيَةِ ، وَيَصْرِفُها إلى غيرهم . والدي بعثني الله بالحقِّ لا يَنْظُرُ الله إليه يَوْمَ القيامة . [٧٣٢٠] أبو هريرة : والذي بَعَثَني بالحقِّ لا تَنْقَضي الدُّنيا حَتَّى يَقَعَ فيها الخَسْفُ والمَسْخُ والقَذْفُ : إذا النِّساءُ رَكِبْنَ السّروج ، وكثرت القَيْنَاتُ . وشهادات الزور ، وشرب المضلّون في آنية أهلِ الشِّرْكِ: الذهب والفضَّة ، واستغنى الرجالُ بالرجالِ والنِّساء بالنسِّاء . فصل [٧٣٢١] أبو هريرة : وَدِدْتُ أَنِّي قَدْ رأيتُ إِخْوانَنَا الذينَ يأتون بعدي، وأنّا فرطكم على الحوض. = عامر الأسلمي وهو ضعيف، وقال أبو حاتم: ليس بالمتروك ، وبقية رجاله ثقات)). [٧٣١٩] قلت: هذا الحديث طرف من الحديث السابق وقد ساق الهيثمي لفظه كاملاً . [٧٣٢٠] رواه بنحوه الترمذي في كتاب الفتن، باب (٣٨) ما جاء في علامة حلول المسخ والخسف، حديث رقم (٢٢١٢): (٤ /٤٩٥ - ٤٩٦) عن عمران بن حصين رضي الله عنه وباب ما جاء في الخسف ، حديث رقم (٢١٨٥): (٤٧٩/٤ ) عن عائشة رضي الله عنها . [٧٣٢١] أحمد (١٥٥/٣)، ومالك، ومسلم ، والنسائي، وابن ماجه. في المخطوطة: (( الذين يأتوا)). ١٠٥ [٧٣٢٢] ابن عباس : وَدِدْتُ أنَّ ( تباركَ الذيِ بيدهِ المُلْكُ ) في قَلْبٍ كُلِّ مُؤْمِن . [٧٣٢٣] ابن عمر : وَدِدْتُ أنَّ عِنْدِي خُبْزَةً بيضاءَ من بُرَّةٍ سمراء مُلَبَّقَةٌ بِسَمْنٍ وَعَسَل . قال ابن عمر : فاتخذهُ رَجُلٌ مِنْ أَصْحَابِهِ فَجَاءَ بِهِ فقال : بأي شيءٍ كان هذا ؟ قال : في عُكَّةِ ضَبٍّ . قال : ارفعه . [٧٣٢٤] أنس بن مالك : وَجَدْتُ الحسنةَ نُوراً في القلب ، وزيناً في الوَجْهِ ، وَقُوَّةً فِي العَمْلِ ، وَوَجَدْتُ الخطيئةَ سَواداً في القَلْبِ ، وَوَهَناً في العَمَلِ ، وشَيْئاً في الوَجْهِ . [٧٣٢٢] رواه الحاكم عن ابن عباس: قال الألباني في ضعيف الجامع (٤٧/٦): ((ضعيف جداً)). [٧٣٢٣] رواه أبو داود في كتاب الأطعمة، باب (٣٧) في الجمع بين لونين من الطعام ، حديث رقم (٣٨١٨): (٣٥٩)، ثم قال: ((هذا حديث منكر)) أهـ . وابن ماجه في كتاب الأطعمة ، باب (٤٧) الخبز الملبق بالسمن ، حديث رقم (٣٣٤١): (١١٠٩/٢). وقال في ضعيف الجامع (٤٧/٦): (ضعيف)) أهـ . وملبقة : أي مخلوطة خلطاً شديداً . وعكة ضب : العكة - بالضم - آنية السمن ، وقيل : وعاء مستديم السمن والعسل ، وقيل : العكة القربة الصغيرة ، والمعنى : أنه كان في وعاء مأخوذ من جلد ضبّ . وفي أبي داود: بسمن ولبن. وفي ابن ماجه: بسمن. وفي المخطوطة: ((سمر البقة)). رواه في الحلية (١٦١/٢). [٧٣٢٤] ذكره في الميزان (٥٣٢/٤) في ترجمة أبي سفيان ، عن سالم الخياط .. ثم قال : ((قال أبو حاتم : هذا حديث منكر)) أهـ . ١٠٦ [٧٣٢٥] أمامة : وُضِعْتُ في كفّة الميزان ووضعت الأمّة في الكفّة الأخرى فرجحت بهم ، ثم وُضِعَ أبو بكر مكاني فَرَجَحَ بهم ، ثم وُضِعَ عُمَرُ مكانِي فَرَجَحَ بِهْم ، ثم رُفِعَ الميزانُ . [٧٣٢٦] أنس وأبو سعيد : وَزِيريِ مِن أَهْلِ السَّمَاءِ جِبْرِيل وميكائيل، وَوَزيري من أَهْل الأرض أبو بكر وعمر . [٧٣٢٧] أنس بن مالك : وَعَدَنِي رَبِّي - عَزَّ وَجْلَّ - في أَهْلِ بَيْتِي: مَنْ أَقَرَّ منهم بالتوحيد [ ولي بالبلاغِ أَنْ لَا يُعَذِّبَهُمْ ] . [٧٣٢٥] ذكره في الميزان (٢٩١/٣) عن معاذ في ترجمة عمرو بن واقد وذكر معه عدة أحاديث ثم قال: ((وهذه الأحاديث لا تُعْرَفُ إلا من رواية عمرو بن واقد، وهو هالك)) أهـ . [٧٣٢٦] رواه بنحوه الترمذي في كتاب المناقب، باب (١٧) حديث رقم (٣٦٨٠): (٦١٦/٥). وذكره الهيثمي في المجمع (٥١/٩) من حديث ابن عباس ونسبه للطبراني والبزار ، وفي سند الطبراني : محمد بن مجيب الثقفي وهو كذاب ، وفي سند البزار : عبد الرحمن بن مالك بن المغول ، وهو كذاب ، ورواه أبو نعيم في الحلية (١٦٠/٨)، والخطيب في تاريخه (٢٩٨/٣)، وفي سندها محمد بن مجيب الثقفي ، وهو كذاب . فالحديث سنده ضعيف ، ومع ذلك فقد قال الترمذي ( ٦١٦/٥) : (( هذا حديث حسن غريب)) أهـ انظر هامش جامع الأصول (٦٣١/٨). ورواه البزار في باب فضل أصحاب رسول الله وَ له، مناقب أبي بكر الصديق رضي الله عنه حديث رقم (٢٤٩١) كشف الاستار (١٦٧/٣ -١٦٨)، ثم قال: ((لا نعلمه يروى عن ابن عباس إلا من هذا الوجه ، وعبد الرحمن - أي ابن مالك بن مغول - ليّن الحديث وروى عنه جماعة لأنه كان من أهل السنّة . [٧٣٢٧] ذكره في الجامع الصغير (٣٦٢/٦) ، وعزاه للحاكم عن أنس . ١٠٧ .= [٧٣٢٨] أبو أمامة : وَعَدَنِي رَبِّي - عَزَّ وَجَلَّ - أَنْ يُدْخِلَ الجَنَّةَ مِنْ أُمَّتِيِ سَبْعِينَ أَلْفاً بغيرِ حِسَابٍ ولا ◌ِقَابٍ ، مَعَ كُلِّ أَلْفٍ سَبْعُونَ أَلْفاً ، وثلاثُ حَثَيَاتٍ مِن حَثَيَاتِ رَبِّي عَزَّ وَجَلَّ . فصل [٧٣٢٩] أنس بن مالك : وَكَّلَ اللَّهُ - عَزَّ وَجَلَّ - بآبنٍ آدَمَ مَلَكْنٍ يَكْتُبَانِ عَمَلَهُ، فإذا مات قالا : ربَّنا ائذنْ لنا في السَّماء ، فقال : سمائي مملوءة من ملائكتي ، قالا : فأذن لنا في الأرض ، قال : أَرْضي مملوءة من عبادي ، قُومًا على قبرٍ عَبْدِي فَسَبِّحَانِي وهَلِّلانيٍ وَكَبِّرَاني ، واكْتُبًا ذلكَ لِعَبْدِي حتى أبعثه . = قال في فيض القدير (٣٦٢/٦): ((قال الحاكم: صحيح ، فتعقبه الذهبي في المهذب فقال: هذا منكر لا يصح)) أهـ. وقال الألباني في ضعيف الجامع (٤٨/٦): ((ضعيف جداً)) أهـ. وما بين القوسين من الجامع الصغير، وليس في المخطوطة. [٧٣٢٨] رواه الترمذي في كتاب صفة القيامة، باب (١٢) حديث رقم ( ٢٤٣٧): (٦٢٦/٤)، ثم قال: ((هذا حديث حسن غريب)) أهـ . وأحمد في مسنده (٢٦٨/٥ ) . قال الألباني في صحيح الجامع (١٠٨/٦): ((صحيح)) أهـ. وفي المخطوطة: ((مع كل .. سبعين ألفاً)). [٧٣٢٩] ذكره ابن الجوزي في الموضوعات (٢٢٨/٣ - ٢٢٩) واللآلىء (٤٣٢/٢ - ٤٣٣) وتنزيه الشريعة (٣٧٠/٢ - ٣٧١) . قال ابن الجوزي (٢٢٩/٣): ((هذا حديث لا يصح، وقد اتفقوا على تضعيف عثمان بن مطر - أحد رجال الاسناد - وقال ابن حبان : يروي الموضوعات عن الأثبات ، ولا يحل الاحتجاج به)) أهـ. ثم تعقبه السيوطي في اللآلىء (٤٣٣/٢) بقوله: ((أخرجه أبو الشيخ في العظمة والبيهقي في شعب الإيمان من وجه آخر عن عثمان ، = ١٠٨ [٧٣٣٠] أبو أمامة : وُكِّل بالمؤمنِ ستونَ ومائة مَلَك يذُبُّون عنه ما لم يُقَدّر عليه من ذلك ، للبَصَرِ سبعةُ أَمْلاكٍ يذبُّون عنه كما يذبّ عن قصعة العسل من الذباب ، وأما لو وُكِّلَ العبدُ إلى نفسه طرفةَ عَبْنٍ لاختطفته الشياطينُ . [٧٣٣١] أبو أمامة : وُكُلَ بِالشَّمْسِ سَبْعَةُ أَمْلاكٍ يَرْمُونَها بالثَّلْجِ من حين تطلُعُ إلى حين تَغْرُبُ ، ولولا ذلك لم تأتِ على شيءٍ إلّ أحرقَتْهُ . = ولم ينفرد به عثمان ، بل تابعه الهيثم بن حماد عن ثابت البناني عن أنس بن مالك)) أهـ . ثم روي باسنادين عنه مرفوعاً نحوه . قال في تنزيه الشريعة (٣٧١/٢) بأن البيهقي أخرج في الشعب حديث أنس وقال : عثمان بن مطر ليس بالقوي ، ثم أنه لم ينفرد به فقد تابعه الهيثم بن [ حماد ] أخرجه أبو بكر المروزي في الجنائز وأبو بكر الشافعي في الغيلانيات . قال البيهقي : وله شواهد أخر عن أنس ثم روي بإسنادين عنه مرفوعاً نحوه والله تعالى أعلم ) أهـ . قال الديلمي : أنبأنا عبدوس بن أبي فنجويه عن موسى بن محمد بن علي بن عبد الله الكسائي عن الحرث بن عبد الله عن أبي معشر عن محمد بن كعب عن أنس مرفوعاً به . [٧٣٣٠] ذكره في فيض القدير (٣٦٣/٦): ((ثلاثمائة وستون)). [٧٣٣١] عزاه في الجامع الصغير (٣٦٣/٦)، وكشف الخفاء (٤٥٧/٢) للطبراني عن أبي أمامة. قال في فيض القدير (٣٦٣/٦): ((قال الهيثمي : فيه عفير بن معدان وهو ضعيف جداً)) أهـ. وتعصيبه الجناية برأس عفير وحده يوهم أنه ليس فيه مما يحمل عليه سواه ، والأمر بخلافه ففيه مسلمة بن علي الخشني قال في الميزان [١٠٩/٤ ] شامي واه .. تركوه واستنكروا حديثه، ثم ساق له أخباراً هذا منها)) وقال ابن الجوزي : لا يرويه غير مسلمة، وقد قال يحيى : ليس بشيء . والنسائي: متروك)) أهـ . وقد ذكره في الميزان ( ١١٢/٤ ) . وقال الألباني في ضعيف الجامع (٤٩/٦): ((موضوع)) أهـ . وفي الجامع الصغير ( تسعة ) .. وفي كشف الخفاء كما في المخطوطة : ( سبعة ) . ١٠٩ [٧٣٣٢] أبو هريرة : وُكُّل به - يعني بالركنِ اليماني - سبعونَ ألفَ مَلَكٍ، فَمَنْ قالَ : اللهم إني أسألك العَفْوَ [ والعافية ] في الدنيا والآخرة ، ربنا آتنا في الدنيا حسنةً وفي الآخرةِ حسنةً وقنا عذاب النار ، قالوا : آمين . [٧٣٣٣] الحسين بن علي : وكِّل الرزقُ بالحُمْقِ ، وكِّل الحرمان بالعَقْل ، ووكِّل البلاء واليقين بالصَّبْرِ. [٧٣٣٤] أنس بن مالك : وُجد في المقام حَجَرٌ مكتوبٌ فيه : أنا اللهُ ذوبكة ، خلقتُ الخيرَ والشَّرَّ ، فطوبى لمن خَلَقْتُ الخيرَ على يَدَيْهِ ، وَوَيْلٌ لمنْ خلقتُ الشَّرَّ على يَدَيْهِ . [٧٣٣٥] ابن مسعود : وُلِدَ ابراهيمُ الخليلُ - وَّهَ ـ في أول يوم [ من ] ذي الحجّةِ، فَصَوْمُ ذلك اليومِ كصَوْمٍ سبعينَ سنةٍ . [٧٣٣٢] رواه ابن ماجه في كتاب المناسك، باب (٣٢) فضل الطواف ، حديث رقم (٢٩٥٧): (٩٨٥/٢)، وفيه: وكل به سبعون ملكاً ... قال الألباني في ضعيف الجامع (٤٨/٦): ((ضعيف)) أهـ. ما بين القوسين من سنن ابن ماجه . [٧٣٣٣] ذكره في كشف الخفاء (٤٥٧/٢)، وقال: ((رواه الديلمي عن الحسين بن علي رضي الله عنهما)) أهـ . [٧٣٣٤] انظر تنزيه الشريعة (١٧٦/٢) . [٧٣٣٥] قال في تنزيه الشريعة (١٦٥/٢) رواه الديلمي ولم يبين علة هذا، وفي سنده من لم أقف لهم على ترجمة . وذكره بلفظ آخر من حديث علي وقال : فيه محمد بن سهل بن الحسين العطار . ما بين القوسين من تنزيه الشريعة . ١١٠ [٧٣٣٦] عائشة : وُلد الدجّالُ أعور مختوناً مسروراً . [٧٣٣٧] أبو هريرة : ولد لنوح : حام وسام ويافث ، فولد سام : العربَ وفارس والروم والخير فيهم ، وُلِد يافث : يأجوج ومأجوج والترك والصقالبة ولا خير فيهم ، وولد حام السودان والبربر [ والقبط ] . فصل [٧٣٣٨] ابن عمر وعائشة : وَقَرِّوا مِن تَتَعَلَّمُونَ [ منه العلم ] وَوَقِّرُوا مَنْ تُعَلِّمونَهُ العِلْمَ . [٧٣٣٦] ذكره في كنوز الحقائق (١٤٨/٢)، وعزاه للفردوس. [٧٣٣٧] قال في فيض القدير (٣٦٤/٦) رواه أبو بكر البزار في مسنده . رواه البزار في مسنده في كتاب العلم ، باب علم النسب ، حديث رقم (٢١٨ ) كشف الأستار (١١٨/١)، ثم قال: لا نعلم من أسنده عن النبي ◌ُ ﴾ - إلا أبو هريرة بهذا الإِسناد، تفرد به يزيد بن سنان ، وتفرد به ابنه عنه ، ورواه غيره مرسلاً ، وإنما جعله من قول سعيد . وقال الهيثمي في مجمع الزوائد (١٩٣/١): ((رواه البزار، وفيه محمد بن يزيد بن سنان الرهاوي عن أبيه ، فمحمد : وثقه ابن حبان ، وقال أبو حاتم : صدوق ، وضعفه يحيى بن معين والبخاري ، ويزيد بن سنان : وثقه أبو حاتم ، محله الصدق وقال البخاري : مقارب الحديث وضعفه يحيى وجماعة)) أهـ. ما بين القوسين من مسند البزار . [٧٣٣٨] ذكره في الجامع الصغير (٣٦٣/٦)، وعزاه لابن النجار عن ابن عمر قال في فيض القدير (٣٦٣/٦): ((ورواه عنه أيضاً الديلمي وغيره)) أهـ . قال الألباني في ضعيف الجامع (٤٨/٦): ((موضوع)) أهـ . ما بين القوسين من الجامع الصغير . ١١١ [٧٣٣٩] أبو هريرة : وَقَع في نَفْسِ مُوسى : هل يتامُ اللّه ؟ فأرسلَ الله إليه مَلَكاً فَأَرَّقَهُ ثلاثاً ، ثم أعْطاهُ قارورتّيْنِ في كُلِّ يدٍ قارورة ، وأَمَرَه أن يحتفظ [ بهما ] فجعل ينامُ وتكادُ يداهُ تَلْتَقِيَان ، فحبس أحدهما عن الأخرى حتى نام نومة فاصطفقت يداه فانكسرت القارورتان . ضرب اللهُ مثلاً : إنّ الله تعالى لو كانَ ينامُ لم يستمسك السماء والأرض . [٧٣٤٠] عمرة أخت عبد الله بن رواحة : وَجَبَ الخروج على كل ذات نطاق - يعني في العيدين. وذات النطاق : النساء . [٧٣٤١] عائشة : وَجَبَتْ مَحَبَّةُ اللَّهِ - عَزَّ وَجَلَّ - عَلَى مَنْ أَغْضِبَ فَحَلُمْ . [٧٣٣٩] ذكره الخطيب في تاريخه (٢٦٨/١) وابن جرير في تفسيره (٧/٣)، وابن كثير (٣٠٨/١)، والكاف الشاف (٣٠٠/١)، والعلل المتناهية (٣٩/١ -٤١) والذهبي في الميزان (٢٧٦/١ ). قال الذهبي في الميزان (٢٧٦/١): ((حديث منكر ... ولا يسوغ أن يكون هذا وقع في نفس موسى ، وإنما روي أن بني إسرائيل سألوا موسى عن ذلك )) أهـ . وقال ابن الجوزي في العلل (٤١/١): ((ولا يثبت هذا الحديث عن رسول الله اله - وغلط من رفعه ، والظاهر أن عكرمة رأى هذا في كتب اليهود فرواه ، فما يزال عكرمة يذكر عنهم أشياء ، لا يجوز أن يخفى هذا على نبي الله عز وجل)) أهـ . وقال ابن كثير في تفسيره (٣٠٨/١): ((هذا حديث غريب جداً، والأظهر أنه إسرائيلي لا مرفوع)) أهـ . [٧٣٤٠] رواه أحمد في مسنده (٣٥٨/٦)، وأبو نعيم في الحلية (١٦٣/٧). قال الألباني في. صحيح الجامع (١٠٧/٦): ((صحيح)) أهـ . [٧٣٤١] رواه القضاعي في مسنده (٣٣٣/١)، ورواه ابن عساكر في تاريخ دمشق (٢/٨٤/٥)، وتاريخ أصبهان (١٣٥/٢)، والكامل (٣٣١/٢)، وذكره في = ١١٢ [٧٣٤٢] أبو هريرة : وَيْحَ ابن آدم كيف يزهو وإنما هو رعیف یسيل ، وويح ابن آدم كيف يزهو ، وإنما هو غداً جيفة تؤذي من مَرَّ به ، ابن آدم من التراب خُلِقَ وإليه يصير . [٧٣٤٣] عائشة : وَلَدُ الرَّجُلِ مِن كَسْبِهِ ، من أطيبٍ كَسْبِهِ . [٧٣٤٤] أبو هريرة : وَلَدُ الزنا شرّ الثلاثة إذا عمل مثل أبويه . = الجامع الصغير (٣٦١/٦)، والميزان (٩٧/١)، قال في الميزان (٩٧/١): ((هذا موضوع)) أهـ. وانظر تنزيه الشريعة (٣١٢/٢)، وفيض القدير (٣٦١/٦)، والضعيفة (١٧٣/٢ - ١٧٤)، وضعيف الجامع (٤٦/٦). [٧٣٤٢] قال في ((كشف الخفاء)) (٣١/١): ((رواه الديلمي عن أبي هريرة في حديث أوله : ((ويح ابن آدم ... ). [٧٣٤٣] رواه أبو داود في كتاب البيوع ، باب (٧٧) في الرجل يأكل من مال ولده ، حديث رقم (٣٥٢٩): (٢٨٩/٣)، وأحمد (١٧٣/٦ - ٢٨٩)، وانظر سنن أبي داود رقم (٣٥٢٨ - ٣٥٣٠): (٢٨٨/٣ -٢٨٩). وعزاه في الجامع الصغير (٣٦٣/٦) لأبي داود والحاكم عن عائشة. قال الألباني في صحيح الجامع (١٠٩/٦): ((صحيح)) أهـ . [٧٣٤٤] عزاه في الجامع الصغير (٣٦٤/٦) للطبراني والبيهقي عن ابن عباس بهذا اللفظ قال في فيض القدير (٣٦٤/٦): ((قال الهيثمي : وفيه محمد بن أبي ليلى سيء الحفظ ، ومندل : وثق وفيه ضعف ، وقال الذهبي في المهذب : اسناده ضعيف ، وروى - يعني البيهقي - مثله من حديث عائشة ، وليس بالقوي)) أهـ . وقال الألباني في ضعيف الجامع (٤٩/٦): ((ضعيف)) أهـ . أما ( ولد الزنا شر الثلاثة ) ، فقد رواه أحمد ، وأبو داود ، والحاكم ، والبيهقي عن أبي هريرة ، وهو حديث صحيح كما قال الألباني في صحيح الجامع (١١٠/٦). ١١٣ [٧٣٤٥] عائشة : وَلَدُ الزِّنَا لَيْسَ عَلَيْهِ فِي وِزْرِ أَبَوَيْهِ شيءٌ، قال الله تعالى: ﴿وَلا تَزِرُ وازرةٌ وِزْرَ أُخْرَى ﴾ . [٧٣٤٦] عبد الله بن الزبير : وَلَدُ الحَكَمِ مَلْعُونٌ . فصل [٧٣٤٧] أبو هريرة : وَيْلٌ لِلَّمَرَاءِ ، وَيْلٌ للعُرَفَاءِ ، وَيْلٌ لِلَّمْنَاءِ ، لَيَتَمَنَّيْن أقوامٌ يومَ القيامةِ أنّ نَوَاصِيهم معلَّقَةٌ بالثريّا، ويتلجلجون بين السَّماء والأَرْضِ وأَنَّهم لم يَلُوا عَمَلًا . [٧٣٤٨] أنس بن مالك : وَيْلٌ للأغنياءِ من الفُقَراءِ يَوْمَ القيامةِ، يقولون: ظَلَّمُونَا حُقُوقَنَا التى فرضت لنا عليهم ، فيقول الله عز وجل: وَعِزَّتِي لَّادْنِيَنَّكُمْ [ولا باعِدَنَّهم ]. [٧٣٤٥] عزاه في كنوز الحقائق (١٤٨/٢) للفردوس ، وفيه : من وزر أبويه . [٧٣٤٦] عزاه في كنوز الحقائق (١٤٨/٢) للفردوس ولفظه فيه: ((ولد الحكم ملعونون)). [٧٣٤٧] رواه أحمد في مسنده (٣٥٢/٢)، ولفظه: ويل للأمراء، ويل للعرفاء ، ويل للأمناء ليتمنين أقوام يوم القيامة أن ذوائبهم كانت معلقة بالثريا يتذبذبون بين السماء والأرض ، ولم يكونوا عملوا على شيء . [٧٣٤٨] عزاه في الجامع الصغير (٣٦٧/٦) للطبراني في الأوسط عن أنس. قال في فيض القدير (٣٦٧/٦): ((وفيه جنادة بن مروان، قال الذهبي في الضعفاء : ضعفه أبو حاتم فقال: ليس بقوي واتهم بحديث)) أهـ. قال في ضعيف الجامع (٥١/٦): ((ضعيف)) أهـ. وفي المخطوطة: ((لأديننكم ولأعذبنهم)) . والمثبت من فيض القدير . ١١٤ [ ثم قرأ رسولُ الله - وَال﴿ -]: ﴿وفي أَمْوالِهِم حَقٌّ للسَّائلِ والمحروم [٧٣٤٩] أبو هريرة : وَيْلٌ لِلنَّساءِ من الأَحْمَرِيْنِ : الذهب والزعفران . [٧٣٥٠] ابن جزء الزبيدي وله صحبة : وَيْلٌ للَّأَعْقَابِ من النَّارِ وبطونُ الأَقْدامِ من النَّارِ. [٧٣٤٩] عزاه في الجامع الصغير (٣٦٨/٦) بلفظ: الذهب والمعصفر للبيهقي عن أبي هريرة . قال في فيض القدير (٣٦٨/٦): (( وفيه عباد بن عباد : وثقه ابن معين ، وقال ابن حبان : يأتي بالمناكير فاستحق الترك ، ونقله الذهبي ، ورواه أيضاً أبو نعيم في الصحابة بهذا اللفظ ، لكنه قال الزعفران بدل المعصفر . قال الحافظ العراقي : سنده ضعيف )) أهـ. وحسنه الألباني في صحيح الجامع (١١٣/٧) والصحيحة (٥٩٨/١)، ثم تعقب المناوي فقال: ((ما نقله عن الذهبي ، هو في ترجمة عباد بن عباد الأرسوفي من الميزان ، وليس هو المذكور في إسناد هذا الحديث ، بل عباد بن عباد بن حبيب المهلبي ، وهو أعلى طبقة من الأرسوفي ، وهو الذي ذكروا في شيوخه محمد بن عمرو ابن علقمة، وفي الرواة عنه سريج بن يونس ، وهو ثقة محتج به في الصحيحين ، وترجمه في الميزان قبيل ترجمة الأرسوفي ، وقال فيه : صدوق . وقال الحافظ في التقريب : ثقة ربما وهم . فثبت الحديث والحمد لله ، وزال ما أعله به المناوي ، ولعل ما نقله عن العراقي من التضعيف إنما هو على أساس توهمه ـأعني العراقي - أن عباداً هو الأرسوفي ، فضعفه بسببه والله أعلم)) أهـ. قال في فيض القدير (٣٦٨/٦): ((قال في مسند الفردوس : يعني يتحلين بحلي الذهب ويلبسن الثياب المزعفرة ، ويتبرجن متعطرات متبخترات كأكثر نساء زماننا فيفتن بهن )) أهـ. [٧٣٥٠] عزاه في الجامع الصغير (٣٦٦/٦) لأحمد [١٩١/٤] والحاكم عن عبدالله بن = ١١٥ [٧٣٥١] عبد الله بن عمرو : وَيْلٌ للَّأَقْمَاعِ، وَيْلٌ للمُصِرِّينَ: الذين يُصِرُّون على ما فَعَلُوا وهم يعلمون . أقماع القوم : الذين يستمعون القول كثيراً ولا يعملون . [٧٣٥٢] أنس بن مالك : وَيْلٌ للمالكِ من المملوك، وَوَيْلٌ للملوكِ من المالكِ ، وَوَيْلٌ للغني الفقير ، وويل للفقير من الغني ، وويل للشَّديد من الضعيف ، وويل للضعيف من الشدید . [٧٣٥٣] أنس بن مالك : وَيْلٌ للعالم من الجاهلِ وَوَيْلٌ للجاهلِ من العَالِم . = الحارث. قال في فيض القدير (٣٦٧/٦): ((قال الحاكم صحيح .. وأقروه عليه . قال الذهبي في المهذب : حديث أحمد صحيح ، وقال الهيثمي : رجال أحمد ثقات )) أهـ. قال الألباني في صحيح الجامع (١١٢/٦) ((صحيح)) أهـ. [٧٣٥١] رواه أحمد في مسنده (١٦٥/٢ - ٢١٩) عن عبدالله بن عمرو بن العاص. وذكر نحوه في كشف الخفاء (٤٥٤/٢)، وعزاه للطبراني في الأوسط عن أبي هريرة . [٧٣٥٢] ذكره في الجامع الصغير (٣٦٨/٦)، وعزاه للبزار عن حذيفة. قال في فيض القدير (٣٦٨/٦): ((قال الهيثمي: ورواه البزار عن شيخه محمد بن الليث ، وقد ذكره ابن حبان في الثقات . قال : يخطىء ويخالف وبقية رجاله رجال الصحيح ، ورواه أيضاً أبو يعلى وغيره)) أهـ. قال الألباني في ضعيف الجامع (٥١/٦): ((ضعيف)) أهـ. [٧٣٥٣] عزاه في الجامع الصغير (٣٦٧/٦) لأبي يعلى عن أنس . قال في فيض القدير (٣٦٧/٦): ((ورواه عنه أيضاً في مسند الفردوس . قال الحافظ العراقي : وسنده ضعيف أهـ. قال الألباني في ضعيف الجامع (٥١/٦): ((ضعيف)) أهـ .- وكان هذا الحديث = ١١٦ [٧٣٥٤] أبو هريرة : وَيْلٌ لِلعَرَبِ من شرِّ قد اقتربَ ، أَفْلَحَ من كَفَّ يَدَهُ . [٧٣٥٥] أبو هريرة : وَيْلٌ لِلعَرَبِ من شَرِّ قد اقتربَ ، فِتَنْ كقِطَعِ الليلِ المظلمِ يصبحُ الرجلُ فيها مؤمناً ويُمْسِي كافراً، يبيعُ دينَهُ بِعَرَضٍ من الدنيا قليلٌ، المتمسك منهم يومئذ على دينه كالقابض على حبط الشراك . [٧٣٥٦] ابن عمر : وَيْلٌ للزريبة : الذين إذا صدق الأمينُ [ قالوا: كَذَبَ ] فإذا كَذَبَ الأميرُ قالوا : صَدَقَ الأميرُ . = مدموجاً مع الحديث الذي قبله ، وقد رأيت أن العلماء جعلوهما حديثين كما رأيت والله تعالى أعلم . وانظر كشف الخفاء (٤٦٣/٢). [٧٣٥٤] رواه أبو داود في كتاب الفتن والملاحم، باب (١) ذكر الفتن (( دلائلها ، حديث رقم (٤٢٤٩): (٩٧/٤)، وأحمد (٤٤١/٢) . قال الألباني في صحيح الجامع (١١٣/٦): ((صحيح)) أهـ. [٧٣٥٥] رواه مسلم بنحوه في كتاب الإيمان، باب (٥١) الحث على المبادرة بالأعمال قبل تظاهر الفتن حديث رقم (١١٨): (١١٠/١) ولفظه: [ بادروا بالأعمال فتناً كقطع الليل المظلم ، يصبح الرجل مؤمناً ويمسي كافراً ، أو يمسي مؤمناً ويصبح كافراً ، يبيع دينه بعرض من الدنيا] عن أبي هريرة، والترمذي في كتاب الفتن باب (٣٠) ما جاء ستكون فتن كقطع الليل المظلم ، حديث رقم (٢١٩٥): (٤١٧/٤) ، وعن أبي موسى رواه أبو داود بنحوه في كتاب الفتن والملاحم باب (٢) في النهي عن السعي في الفتنة ، حديث رقم (٤٢٥٩) : (٤ /١٠٠) . وابن ماجه في كتاب الفتن، باب (١٠) التثبت في الفتنة ، حديث رقم (٣٩٦١): (١٣١٠/٢) والترمذي في كتاب الفتن، باب (٣٠) حديث رقم (٢١٩٧) (٤٨٨/٤) عن أنس . وأحمد (١٨٩/١) و(٣٠٤/٢ - ٣٧٢ - ٣٩٠ - ٤٠٨ - ٤١٦ - ٥٢٣) و(٤٥٣/٣ - ٤٨٨ - ٤٨٩ -) و(٣٩١/٥). [٧٣٥٦] ما بين القوسين زيادة ليست في المخطوطة . ١١٧ = [٧٣٥٧] جابر بن عبد الله : وَيْلٌ لِلعَرَاقِبِ من النَّارِ . قاله لرجلٍ رَأَى في عقبه موضعَ درهمٍ لم يَغْسِلْهُ . [٧٣٥٨] معاوية بن حيدة : وَيْلٌ للذي يكذب ليضحكَ به القوم، وَيْلٌ له ، وَيْلٌ لَهُ . [٧٣٥٩] عائشة : وَيْلٌ للذينَ يَمَسُّونَ فُرُوجَهُمْ ثُمَّ يُصَلُّونَ ولا يَتَوَضأون . [ ٧٣٦٠] أنس بن مالك : وَيْلٌ للمُتْرَفِينَ ، يَأْكُلُون ما يَشْتَهُونَ، ويَلْبَسُونَ ما يَشْتَهُونَ، إِذَا نَزَلَ بهم ما = ذكره في كنوز الحقائق (١٤٩/٢) بلفظ ويل للرزينة : الذين إذا قال الأمير ، قالوا : صدق. وعزاه للفردوس . وفي الهامش : وفي نسخة الزريبة . [٧٣٥٧] رواه أحمد ٣٦٩/٣ - ٣٩٣)، وابن ماجه في كتاب الطهارة وسننها، باب (٥٥) غسل العراقيب، حديث (٤٥٤): (١٥٥/١) ورواه، مسلم في كتاب الطهارة، باب (٩) وجوب غسل الرجلين بكمالهما . حديث رقم (٢٤٢): (٢١٤/١ - ٢١٥) عن أبي هريرة ، وأحمد (٤٧١/٢). و(٢٠١/٢) عن عبدالله بن عمرو. وابن ماجه في كتاب الطهارة وسننها ، باب (٥٥) غسل العراقيب ، حديث رقم (٤٥٢): (١٥٤/١) عن عائشة . [٧٣٥٨] رواه أبو داود في كتاب الأدب باب (٨٠) في التشديد في الكذب، حديث رقم (٤٩٩٠): (٢٩٧/٤ - ٢٩٨)، والترمذي في كتاب الزهد باب (١٠) فيمن تكلم بكلمة يضحك بها الناس ، حديث رقم (٢٣١٥): (٥٥٧/٤)، ثم قال: ((هذا حديث حسن )) أهـ. والدارمي في كتاب الاستئذان باب (٦٦) في الذي يكذب ليضحك به الناس (٢٩٦/٢) وأحمد (٣/٥ - ٥ - ٦). [٧٣٥٩] ذكره في منتخب كنز العمال (٤٤٤/٣)، وقال : رواه الخطيب وضعفه ، ورواه ابن شاهين عن عائشة . [٧٣٦٠] عزاه في كنوز الحقائق (١٤٩/٢) للفردوس. ١١٨ يَكْرَهُونَ، وفارَقُوا من دُنْيَاهُمْ ما يُحِبُّونَ، وَيْلٌ لهم كيف يَصْنَعُونَ ؟! [٧٣٦١] عائشة : وَيْلٌ للشاكِينَ فِي اللَّهِ كَيْفَ يُضْغَطُونَ فِي قُبُورِهِمْ كَضَغْطَةِ البَيْضَةِ على الصَّخْرَةِ . [٧٣٦٢] أنس بن مالك : وَيْلٌ لُمَّتِيٍ مِنْ عُلَمَاءِ السُّوءِ ، يَتَّخِذُونَ هَذَا العِلْمَ تِجَارَةً يبيعونها من أُمَراءٍ زَمَانِهِمْ رِبْحاً لأَنْفُسِهِمْ ، لا أُرْبَحَ اللهُ تجارَتَهُمْ . فصل [٧٣٦٣] أبو هريرة : وَيْلٌ لِمَنِ اسْتَطَالَ عَلَى مُسْلِمٍ فَانْتَقَصَهُ حَقَّهَ ، وَيْلٌ لَهُ ، وَيْلٌ لَهُ . [٧٣٦٤] عبد الله بن داود : وَيْلٌ لِمَنْ ضَمَّ يَتِيماً فَأَكَلَ مَالَهُ، فَاسْتَعْمَلَهُ وَقَطَعَ رَحِمَهُ ، وَيْلٌ لَهُ وطوبَى لمن ضَمَّ يتيماً وَوَفر مالَهُ وأحْسَنَ صُحْبَتَهُ . [٧٣٦١] عزاه في كنوز الحقائق (١٤٨/٢) للفردوس. [٧٣٦٢] عزاه في الجامع الصغير (٣٦٩/٦) للحاكم في تاريخه عن أنس قال في فيض القدير (٣٧٠/٦): ((وفيه: إبراهيم بن طهمان: مختلف فيه ، وحجاج بن حجاج : قال الذهبي : مجهول)) أهـ. قال الألباني في ضعيف الجامع (٥١/٦): ((ضعيف)) أهـ. [٧٣٦٣] رواه في الحيلة (١٤٣/٧)، ثم قال: ((غريب من حديث الثوري ، تفرد به شعيب وبشر بن إبراهيم الأنصاري )) أهـ. قال الألباني في ضعيف الجامع (٥٢/٦): ((ضعيف)) أهـ. [٧٣٦٤] عزاه في كنوز الحقائق (١٤٩/٢) للفردوس . ١١٩ [٧٣٦٥] ابن عمر : وَيْلٌ لمِنْ يُكْثِرُ ذكْرَ اللهِ بلسانه ويَعْصِيِ الله في عَمَلِهِ . [٧٣٦٦] ابن عباس : وَيْلٌ لمِنْ لَبسَ الصُّوفَ فَخَالَفَ قَوْلَهُ فِعْلُهُ . [٧٣٦٧] أنس بن مالك : وَيْلٌ لِلنَّاجِرِ يَحْلِفُ بالنَّهارِ ويُحاسب نفسه بالليل، وَيْلٌ للصَّانِعِ من غَدٍ وَبَعْدَ غَدٍ . [٧٣٦٨] أبو سعيد : وَيْلٌ : وادٍ فِي جَهَنَّم، يَهْوِيِ فِيهِ الكَافِرُ أَرْبَعِينَ خَرِيفاً قَبْلَ أَنْ يَبْلُغَ قَعْرَهُ . [٧٣٦٥] عزاه في كنوز الحقائق (١٤٩/٢) للفردوس. [٧٣٦٦] ذكره في كشف الخفاء (٤٥٣/٢)، وقال: رواه أبو نعيم وفي كنوز الحقائق (١٤٩/٢) عزاه للفردوس . [٧٣٦٧] ذكره في تنزيه الشريعة (١٩٧/٢) نحوه وقال: ((رواه العقيلي من حديث أنس من طريق بشربن الحسين)) أهـ. وقال في كشف الخفاء (٤٥٣/٢): (( قال العراقي : لم أقف له على أصل ، وذكره بنحوه صاحب مسند الفردوس عن أنس بلا إسناد)) أهـ. [٧٣٦٨] رواه الترمذي في كتاب تفسير القرآن، سورة (٢٢) باب (١) حديث، رقم (٣١٦٤): (٣٢٠/٥)، ثم قال: ((هذا حديث غريب لا نعرفه مرفوعا إلا من حديث ابن لهيعة)) أهـ. وأحمد في مسنده (٧٥/٣). وذكره في الجامع الصغير (٣٧٠/٦) لأحمد والترمذي وابن حبان والحاكم عن أبي سعيد قال في فيض القدير (٣٧٠/٦): ((قال الحاكم : صحيح ، وأقرّه الذهبي. وفيه عند أحمد والترمذي ابن لهيعة)) أهـ. وقال الألباني في ضعيف الجامع (٥٢/٦): ((ضعيف)) أهـ. ١٢٠