النص المفهرس
صفحات 41-60
ذِكْر الْفُصُولِ مِنْ أَدَوَاتِ الْأَلِفْ وَاللَّهْ [٧١١٥] علي بن أبي طالب : النَّظْرُ إلى وَجْهِ الله - عَزَّ وجَلَّ - وَاجِبٌ لكل نَبِيٍّ وَصديقٍ وشهيدٍ . [٧١١٦] عائشة : النَّظَرُ إلى الكعبةِ عبادةٌ ، والنَّظرُ إلى وَجْهِ الوَالدين عبادةٌ ، والنَّظَر في كتاب الله - عَزّ وجَلَّ - عِبَادَةٌ . [٧١١٥] ذكره في تنزيه الشريعة (٣٩١/٢)، وعزاه للديلمي من حديث علي، ثم قال: (( وفيه عمرو بن خالد الأعشى )) أهـ. وقد اتهمه ابن عدي . [٧١١٦] ذكره في كشف الخفاء (٤٣٦/٢). وقال: ((رواه الديلمي عن عائشة، وروى أبو نعيم عن عائشة : انظر في ثلاثة أشياء عبادة : في وجه الأبوين ، وفي المصحف ، وفي البحر)) أهـ. وورد في الجامع الصغير (٢٩٩/٦) (النظر إلى الكعبة عبادة). وعزاه لأبي الشيخ عن عائشة . قال في فيض القدير (٢٩٩/٦): (( وفيه زافر بن سليمان . قال الذهبي في الضعفاء : قال ابن عدي : لا يتابع على حديثه ) أهـ . وقال الألباني في ضعيف الجامع (٢٠/٦) ((ضعيف)) أهـ. ٤١ [٧١١٧] معاذ بن جبل : النَّظر إلى وجْهِ عليٍّ عبادةٌ . [١٧١٨] عمران بن حصين: النظر إلى ابن أبي طالب عبادةٌ . [٧١١٧] ذكره في اللآلىء (٣٤٤/١) عن معاذ بن جبل وفي أوّله قصة ثم قال: ((محمد بن أيوب - أحد رجال السند - يروي الموضوعات، ولا تعرف له رواية عن هوذة)) أهـ. وهو هوذة بن خليفة. وانظر الميزان (٥٠٧/١) و(٤٨٥/٣) و(٣٨١/٤) و(٢٨٣ و٤٠١)، وقال أنه باطل . [٧١١٨] انظر الموضوعات (٣٥٨/١ - ٣٦٠) واللآلىء (٣٤٤/١ - ٣٤٥) والميزان (٣٨١/٤) والمغني في الضعفاء (٤٧٨/٢) والفوائد (٣٥٩) وكشف الخفاء (٤٢١/٢) . وعزاه في الجامع الصغير (٢٩٩/٦): للطبراني والحاكم عن ابن مسعود وعمران بن حصين قال في فيض القدير (٢٩٩/٦) ((رواه الطبراني عن محمد بن عثمان بن أبي شيبة عن أحمد بن بديل اليمامي عن يحيى الرملي عن الأعمش عن إبراهيم عن علقمة عن ابن مسعود . قال الهيثمي بعدما عزاه له : فيه أحمد بن بديل اليمامي وثقه ابن حبان وقال : مستقيم . الحديث . وقال ابن أبي حاتم : فيه ضعف وبقية رجاله رجال الصحيح )) أهـ. وخرجه الطبراني أيضاً عن طليق بن محمد قال : رأيت عمران بن حصين يحدّ النظر إلى علي فقيل له ، فقال: سمعت رسول الله - 18 - يقول .. فذكره . قال الهيثمي: فيه عمران ابن خالد الخزاعي ضعيف . ورواه الحاكم في فضائل عليّ عن ابن مسعود وعن عمران بن حصين . قال الحاكم : صحيح ، فقال الذهبي في التلخيص : بل موضوع. وفي الميزان: ((هذا باطل في نقدي)) أهـ . وأورده ابن الجوزي في الموضوع من حديث أبي بكر وعثمان وابن مسعود والحبر ومعاذ وجابر وأنس وأبي هريرة وثوبان وعمران وعائشة ، ووهّاها كلها . وتعقبه المصنف - السيوطي - وغيره ((بأنه ورد من رواية أحد عشر صحابياً بعدة طرق ، وتلك عدة التواتر عند قوم )) أهـ. وقال الألباني في ضعيف الجامع (٢٠/٦) ((موضوع)) أهـ. ٤٢ [٧١١٩] أنس بن مالك : النَّظر إلى وجهِ العالمِ عبادةٌ ، والجُلُوس مَعَهُ عبادةٌ ، والكلامُ معه عِبادةٌ ، والأكْلُ مَعَه عبادةٌ . [٧١٢٠] ابن عباس : النَّظرُ إلى وَجْهِ الإِخْوانِ على الشَّوقِ أحبّ إليّ من ألفْ رَكْعَة تَطَوُّعٍ . [٧١٢١] جابر : النَّظرُ إلى الوجه الحَسَنَ يَجْلو البَصَرَ، والنَّظرُ إلى الخْضُرة يَجْلُو البَصَرَ . [٧١٢٢] عائشة : النَّظَرَ إلى وجْهِ الحَسَنَ وإلى الخضرة والماء هو مما يُحمي القَلْبَ ، ويُجلي عن البصر الغشاوة . [٧٠١٩] ذكره في المقاصد الحسنة ص (٤٤٦) وقال: ((أورده الديلمي بلا سند عن أنس ولا يصح)). أهـ وانظر كشف الخفاء (٢ / ٤٢١). [٧١٢٠] ذكره في تنزيه الشريعة (٣١٤/٢)، وعزاه للديلمي من حديث ابن عباس ثم قال : « وفیه محمد بن سعید البورقي » أهـ. قال في تنزيه الشريعة (١٠٥/١) عنه: ((كان أحد الوضاعين بعد الثلثمائة)) أهـ. وفي كشف الخفاء (٤٣٦/٢): (( نظر الرجل إلى أخيه المسلم حباً وشوقاً له خير من اعتكاف سنة في مسجدي : رواه ابن لال عن ابن عمر رضي الله تعالى عنه)) أهـ. [٧١٢١] انظر ميزان الاعتدال (٦٢٧/٣) وكشف الخفاء (٤٢٠/٢ - ٤٢١) وفيض القدير (٢٩٩/٦) والفوائد ص (٢١٧) والحلية (٢٠١/٣ - ٢٠٢) والمنار المنيف ، ومسند الشهاب. (١١٩٣/١) فهو موضوع كما قال الصغاني كما في كشف الخفاء وضعيف الجامع بنحوه (٢٠/٦) وسلسلة الأحاديث الضعيف (١٦٥/١). قال ابن القيم في المنار المنيف ص (٦٢): ((وهذا ونحوه من وضع بعض الزنادقة )) أهـ. [٧١٢٢] ذكره في كشف الخفاء (٤٢١/٢)، وعزاه للديلمي عن عائشة وانظر كلام ابن القيم السابق ، وانظر تنزيه الشريعة (٢٠١/٢). ٤٣ [٧١٢٣] ابن عباس: النَّظرُ إلى وَجْهِ القَبِيحِ يورث الكُلَح . [٧١٢٤] حذيفة بن اليمان : النَّظرُ إلى المرأة سَهْمٌ من سِهامِ إبليسَ مسمومٌ فَمَنْ تَرَكَهُ خَوْفَ اللّه ، أثابه اللَّهُ إيماناً يجدُ حلاوته في قلبه . [٧١٢٥]أنس بن مالك : النَّظر في مرآة الحجام دناءة . [٧١٢٦] ابن عمر : النَّظر الأوَّل خطأ ، والثاني عمدٌ ، والثالث نَدَمٌ ، ونَظَرُ المؤمن إلى محاسن المرأةِ سَهْمٌ من سِهام إبليس . [٧١٢٣] ذكره في كشف الخفاء (٢ /٤٢١) وعزاه للديلمي عن ابن عباس مرفوعاً ثم قال: ((والقلح بفتح القاف واللام وبالحاء المهملة . صفرة الاسنان. قال النجم: ولعله تصحيف ، وإنما هو الكلح بالكاف كما في حديث ابن عباس . وهو عبوس الوجه كأنه متكبر)) أهـ. وقال (٤٢٠/٢ - ٤٢١): رواه ابو نعيم بسند أضعف من الأول .. وهو شطر ثاني لحديث: النظر الى الوجه الحسن يجلو البصر . والنظر إلى الوجه القبيح يورث القلح . وانظر المقاصد ص (٤٤٦) والميزان (٦٢٧/٣) وتنزيه الشريعة (١٧٩/١) ومختصر المقاصد ص(١٩٦). [٧١٢٤] رواه الحاكم (٣١٣/٤ - ٣١٤) وقال: صحيح الأسناد ولم يخرجاه فتعقبه الذهبي بقوله : اسحاق واه . وعبد الرحمن هو الواسطي ضعفوه . وقال في كشف الخفاء : ((ضعّفه المنذري عن حذيفة)) أهـ. رواه الشهاب في مسنده (١٩٥/١)، وهو ضعيف . [٧١٢٥] ذكره في كشف الخفاء (٤٣٦/٢)، ثم قال: ((رواه الديلمي عن أنس . قال النجم: والمعنى تنزيه النفس عن الطمع فيما في أيدي الناس ولو كان أقل شيء ليتم بذلك کرمه ) أهـ. ورواه العقيلي في الضعفاء الكبير (٦٠/١) وفيه إبراهيم بن عطية الواسطي الثقفي منكر الحديث جداً، وانظر المجروحين (١٠٨/١ - ١٠٩) ولسان الميزان (٨٠/١ - ٨١). [٧١٢٦] أخرجه أبو نعيم في ((الحلية)) ١٠١/٦ من طريق أبي اليمان ثنا أبو مهدي عن أبي = ٤٤ فصل [٧١٢٧] ابن عباس : النَّاس عالِمٌ ومُتَعَلِّمُ ، ولا خَيْرَ فيما بينهما من النَّاسِ . [٧١٢٨] أبو هريرة : النَّاسُ تَبَعٌ لِقُرَيْشٍ فِي هَذا الشَّأن. مُسْلِمُهُمْ تَبَعْ لِمُسلِمِهِمْ ، وكافِرُهُمْ تَبَعْ لِكَافِهِمْ . = الزاهرية عن كثير بن مرة عن ابن عمر مرفوعاً: فذكره وفي آخره (( .... سهم من سهام إبليس مسموم ، من تركها من خشية الله ورجاء ما عنده اثابه الله بذلك عبادة تبلغه لذتها)). قلت: وسنده ضعيف جداً. وآفته أبو مهدي هذا واسمه سعيد بن سنان قال ابن معين: ((ليس بثقة)) وقال الجوزجاني: ((اخشى أن تكون أحاديثه موضوعة)). وقال البخاري: (( منكر الحديث)) وتركه النسائي والكلام فيه طويل ولآخره شاهد من حديث حذيفة. أخرجه الحاكم (٣١٣/٤ - ٣١٤) من طريق إسحاق بن عبد الواحد القرشي ثنا هشيم عن عبد الرحمن بن اسحق عن محارب بن دثار عن صلة بن زفر عن حذيفة مرفوعاً: (( النظرة سهم مسموم من سهام إبليس مسمومة فمن تركها من خوف الله أثابه جل وعز إيماناً يجد حلاوته في قلبه)). قال الحاكم: ((هذا حديث صحيح الاسناد ولم يخرجاه)). فتعقبه الذهبي بقوله: ((إسحاق واوٍ ، وعبد الرحمن هو الواسطي ضعّفوه)). [٧١٢٧] عزاه في كشف الخفاء (٤٣٣/٢) للديلمي عن ابن عباس . ورواه بنحوه الطبراني عن ابن مسعود كما في الجامع الصغير (٢٩٤/٦)، ولفظه : الناس رجلان : عالم ومتعلم ، ولا خير فيما سواهما . قال في فيض القدير (٢٩٥/٦): ((ورواه عنه - أي عن ابن مسعود - أيضاً في الأوسط . قال الهيثمي : وفي الكبير الربيع بن بدر ، وفي الأوسط : نهشل بن سعيد وهما كذابان . وأقول : في سند الكبير أيضاً سليمان بن داوود الشاذكوني الحافظ . قال الذهبي في الضعفاء : كذبه ابن معين . وقال البخاري : فيه نظر)) أهـ. وقال الألباني في ضعيف الجامع (١٨/٦): ((موضوع)) أهـ. [٧١٢٨] رواه بهذا اللفظ أحمد في مسنده (٢٤٢ - ٢٤٣ - ٣١٩ - ٤٣٣) وجزء من حديث رواه = ٤٥ [٧١٢٩] ابن عباس : النَّاسُ مَعادِنٌ ، والعِرْقُ دَسَّاسٌ ، وَأَدَبُ السُّوءِ كَعِرْقِ السوء . [٧١٣٠] معاوية : النَّاس يعملون بالخير على قَدرِ عُقولهم . [٧١٣١] أبو هريرة : النَّاسُ مَعَادنٌ في الخير والشر، فخيارهم في الجاهلية ، خيارهم في الإِسلام إذا فَقُهُوا . = البخاري في كتاب المناقب باب (١) حديث رقم (٣٤٩٥): (٥٢٦/٦)، وبنحوه: الناس تبع لقريش في الخير والشر. رواه مسلم وأحمد (٣٣١/٣ و٣٨٣) عن جابر ، وبنحوه: ((الناس تبع لقريش في الخير والشر)). رواه مسلم وأحمد (٣٣١/٣ و٣٨٣) عن جابر، وبنحوه: ((الناس تبع لقريش في هذا الأمر خيارهم تبع لخيارهم وشرارهم تبع لشرارهم». عن أبي هريرة. رواه أحمد (٢٦١/٢) و(١٠١/٤). [٧١٢٩] عزاه في الجامع الصغير (٢٩٥/٦) للبيهقي عن ابن عباس . قال في فيض القدير (٢٩٥/٦ - ٢٩٦): ((قال ابن الجوزي: حديث لا يصح ، والحميدي تكلم في فيض القدير (٢٩٥/٦ - ٢٩٦): ((وقال النسائي : ضعيف . وابن عدي : عامة ما يرويه لا يتابع عليه لا في سنده ولا في متنه . وفي الميزان : محمد بن سليمان ضعفه النسائي وابن أبي حاتم . وقال ابن عدي : عامة ما يرويه لا يتابع عليه متناً ولا إسناداً، ومن ذلك هذا الخبر وساق هذا)) أهـ . وقال الألباني في ضعيف الجامع (١٩/٦): ((ضعيف)) أهـ. [٧١٣٠] ذكره في كشف الخفاء (٢ /٤٣٤)، وقال: رواه الديلمي عن معاوية . [٧١٣١] رواه البخاري في كتاب الأنبياء باب (٨) قول الله تعالى: ﴿واتخذ الله إبراهيم خليلاً﴾ حديث رقم (٢٣٥٣): (٣٨٧/٦) وباب (١٤) حديث (٣٣٧٤): (٤١٤/٦) وباب (١٩) حديث (٣٣٨٣): (٤١٧/٦) وفي كتاب المناقب باب (١) حديث رقم (٣٤٩٣): (٥٢٥/٦)، ومسلم في كتاب الفضائل، باب من فضائل یوسف حديث رقم (٢٣٧٨): (١٨٤٦/٤ - ١٨٤٧)، وفي كتاب فضائل الصحابة، باب (٤٨) خيار الناس حديث رقم (٢٥٢٦): (١٩٥٨/٤). والدارمي في المقدمة باب (٢٤) الأقتداء - ٤٠ [٧١٣٢] ابن عمر : النَّاسِ كالإِبل المائة ، لا يَجِدُ الرَّجل فيها راحلةً . [٧١٣٣] سهل بن سعد : النّاسُ كأسنان المشط ، وإنما يتفاضلون بالعافية ، ولا تصحب أحداً لا يَرِىّ لَكَ من الفضائل مثْلَ ما تَرِى لَهُ . [٧١٣٤] أنس بن مالك : النَّاسُ مَسْتَوونَ كأسنَان المِشْطِ، لَيْسَ لِإِحِدٍ عَلَى أَحَدٍ فَضْلٌ إلّ بتَقْوَى الله - عَزَّ وجلَّ . = بالعلماء (٧٣/١)، وأحمد (٢٥٧/٢ - ٢٦٠ - ٣٩١ - ٤٣١- ٤٣٨- ٤٨٥). وفي لفظ ٠ للبخاري في كتاب المناقب حديث رقم (٣٤٩٥ - ٣٤٩٦) فتح (٥٢٦/٦): ((الناس تبع لقريش في هذا الشأن ، مسلمهم تبع لمسلمهم وكافرهم تبع لكافرهم والناس معادن : خيارهم في الجاهلية خيارهم في الإسلام إذا فقهوا ، تجدون من خير الناس أشد كراهية لهذا الشأن حتى يقع فيه )» . [٧١٣٢] رواه البخاري في كتاب الرقاق باب (٣٥) رفع الأمانة ، حديث رقم (٦٤٩٨): (٣٣٣/١١)، ومسلم في كتاب فضائل الصحابة باب (٦٠) قوله وير (الناس كإبل مائة لا تجد فيها راحلة حديث رقم (٢٥٧٤): (١٩٧٣/٤) بلفظ: ((تجدون الناس كإبل مائة لا يجد الرجل فيها راحلة وأجله وأمله))، حديث رقم (٢٨٧٢): (١٥٣/٥) والترمذي في كتاب الأدب باب (٨٢) ما جاء في مثل ابن آدم ، وابن ماجه في كتاب الفتن ، باب (١٦) من ترجى له السلامه من الفتن حديث رقم (٣٩٩٠): (١٣٢١/٢) وأحمد (٧/٢ - ٤٤ - ٧٠ - ٨٨ - ١٠٩ - ١٢١ - ١٢٣ - ١٣٩). [٧١٣٣] انظر موضوعات ابن الجوزي (٨٠/٣) واللآلىء (٢٩٠/٢) والمجروحين (١٨٨/١ - ١٨٩) وتنزيه الشريعة (٢٩٤/٢) والحلية (٢٥/١٠)، وكشف الخفاء (٤٣٣/٢) والكامل (١٥٣/٢) والفوائد (٢٢٧ - ٢٢٨) قال الألباني في سلسلة الأحاديث الضعيفة (٦٠/٢): ((ضعيف جداً)) أهـ. [٧١٣٤] رواه في الشهاب بالشطر الأول فقط (١٤٥/١) عن أنس بن مالك: الناس كأسنان -. ٤٧ [٧١٣٥] جابر : الناس يكثرون وأصحابي يقلون ، فلا تسبّوهم لعن الله من سَبَّهم. [٧١٣٦] ابن مسعود : النَّاس يجلسون من الله - عزّ وجلّ - على قَدْرِ رَوَاحِهِمْ إلى الجمعة، الأوَّل ثم الثاني ، ثم الثالث ثم الرابع . وما أربعة ببعيد . [٧١٣٧] معاذ بن جبل : النَّاسِ تَحْتَ كَنَفِ الله - عَزَّ وجَلَّ - ويعملون بأعمالهم، فإذا أراد الله فضيحة عَبْدٍ ، أخرجه من تَحْت كَنَفِهِ ، فَبَدَتْ ذنوبُهُ . [٧١٣٨] أبو أمامة : النَّاس اليومَ شجرةٌ ذات جَنى ، ويوشك النَّاس أن يعودوا كشجرة ذات شَوْك، إنْ ناقَدُوكَ نَقَدُوُكَ ، وإن تركتهم لم يتركوك ، وإن هربت منهم طَلَبُوكَ ، تُقْرِضُهُمْ من عِرْضك ليومٍ فَاقَتِكَ . = المشط. وانظر الدر الملتقط للصغاني حديث رقم (١٠) وكشف الخفاء (٤٣٣/٢). [٧١٣٥] في البخاري في كتاب مناقب الأنصار باب (١١) حديث (٣٨٠٠): (١٢١/٧) عن ابن عباس رضي الله عنهما قال: خرج رسول الله وَل# ملحفة متعطفاً بها على منكبيه ، وعليه عصابة دسماء ، حتى جلس على المنبر ، فحمد الله وأثنى عليه ثم قال : أما بعد أيها الناس . إن الناس يكثرون وتقلُّ الأنصار حتى يكونوا كالملح في الطعام ، فمن مسيئهم . وبنحوه في كتاب المناقب باب (٢٥) علامات النبوة في الإِسلام حديث (٣٦٢٨): (٦٣٨/٦)، وبنحوه حديث رقم (٣٨٠١): (١٢١/٧) عن أنس . [٧١٣٧] ذكره في كشف الخفاء (٢ /٤٣٤) بلفظ: الناس تحت كنف الله ، فإذا أراد الله فضيحة عبد أخرجه من تحت كنفه. ثم قال: ((رواه الديلمي عن معاذ بن جبل رضي الله عنه)) أهـ. [٧١٣٨] ذكره في كشرف الخفاء (٤٣٤/٢)، وقال: ((كذلك هو عند الديلمي عن أبي أمامة ، وفي الإِحياء أنه قال : كان الناس ورقاً لا شوك فيه ، فالناس الآن شوك لا ورق فيه)» أهـ. ٤٨ [٧١٣٩] ابن عمر : النَّاسُ من شَجَرٍ شَتَّى وأنا وعليّ منْ شَجَرَةٍ واحدةٍ . [ ٧١٤٠] أبو سعيد : النَّاسِ لَكُمْ تَبَعْ، يأتونَكُمْ من أَقْطَارِ الأرْض ، يسألونكم عن العِلْمِ فإذا جاءُوكم فاسْتَوْصُوا بهم معروفاً . [٧١٤١] أبو برزة : النَّاسُ كلُّهم آمنون غير عَبْدِ العزّى بن خطل . [٧١٤٢] أنس بن مالك : النَّاسِ رَجُلَان: بَرْ تَقِيٌ كريمٌ على الله - عزَّ وجلّ -، وفاجِرٌ شَيُّ هَيِّنَ على الله - عزّ وجلّ ، الناس بنو آدم وآدم من تراب . . [٧١٤٠] عزاه في الجامع الصغير (٢٩٦/٦) بنحوه لابن عساكر عن أبي سعيد. ولفظه: الناس تبع لكم يا أهل المدينة في العلم . قال الألباني في ضعيف الجامع (١٨/٦): ((ضعيف)) أهـ . [٧١٤١] رواه أحمد (٤٢٤/٤) وفي المخطوطة ((وفاته الفاسقة)). [٧١٤٢] جزء من حديث رواه أبو داود في كتاب الأدب ، باب (١١١) في التفاخر بالأحساب ، حديث رقم (٥١١٦٠): (٣٣١/٤) . ورواه الترمذي في كتاب تفسير القرآن الكريم ، تفسير سورة الحجرات (٥٠)، حديث رقم (٣٢٧٠): (٣٨٩/٥). عن ابن عمر، قال: أي الترمذي -: ((هذا حديث غريب لا نعرفه من حديث عبدالله بن دينار عن ابن عمر إلا من هذا الوجه . وعبدالله بن جعفر يُضَعَّف ، ضعَّفه يحيى بن معين وغيره ، وعبدالله ابنُ جعْفَر هو والدُ عليٍّ بن المدينيّ . قال - أي الترمذي - وفي الباب عن أبي هريرة وابن عباس)) أهـ . - الناس بنو آدم وآدم من تراب . الجامع الصغير (٢٩٤/٦) وعزاه لابن سعد عن أبي هريرة . قال في صحيح الجامع (٣٧/٦) والصحيحة (٨/٣): ((حسن)) أهـ. ٤٩ [٧١٤٣] عبدالله بن عمرو : النَّاسِ رَجلان: مُؤْمِنٌ وجَاهِلٌ ، فَلَا تُؤْذي المؤمنَ ، ولا تجاور الجاهل . [٧١٤٤] أبو هريرة : النَّاس أربعة : تقي غني [وهو ميسور] عليه في الدنيا ، وفاجر مضيّع، ومارد معذب في الدنيا والآخرة . [٧١٤٥] أبو هريرة : النَّاسِ يَوْمَ القِيامَة على بابِ الجَنَّ يَتَلَاحَظُونَ تَلَاحُظَ الثَّيرانِ فِي الدُّنيا ، كان بينهم من العداوة ، حتى إذا دخلوا الجنة ، نُزِع ذلك من قلوبهم . فصل [٧١٤٦] جابر بن عبدالله: النِّيَّةُ الحَسَنَةُ تُدْخِلُ صَاحِبَها الجنَّةَ والخُلُقُ الحَسَن يُدخل صاحبه الجنَّة ، والجوار الحَسَنُ يُدْخِلُ صاحِبَهُ الجنَّةَ . [٧١٤٤] جزء من حديث رواه أحمد (٤ /٣٤٥) و(٣٤٦) عن خريم بن فاتك . ولفظه عنده :. ... والناس أربعة : موسع عليه في الدنيا مقتور عليه في الآخرة . وموسع عليه في الآخرة مقتور عليه في الدنيا . وموسع عليه في الدنيا والآخرة . ومقتور عليه في الدنيا والآخرة )). وذكره بلفظه في العلل المتناهية (٨٠٨/٢)، ثم قال: ((هذا حديث لا يصح، ويزيد بن عياض كذبه مالك وغيره . وقال النسائي : متروك الحديث ، وقال يحيى : ليس بشيء )) أهـ. وما بين القوسين من العلل ، وفي المخطوطة : مقتور عليه في الدنيا . [٧١٤٥] ذكره في العلل المتناهية (٩٢٩/٢)، ثم قال: ((تفرد به مسلمة عن السري، قال يحيى : مسلمة ليس بشيء . وقال الرازي : لا يشتغل به . وقال النسائي: متروك)) . أهـ. [٧١٤٦] عزاه في الجامع الصغير (٣٠١/٦) للديلمي عن جابر . قال رجلٌ : وإنْ كانَ رَجلَ سوءٍ . قال : نَعَمْ على رغم أنفك . [٧١٤٧] أنس بن مالك : النَّفَقَة كُلَّها في سبيل الله ، إلّ هذا البِنَاء ، فلا خير فيه. [٧١٤٨] بريدة : النَّفْقَة في الحجِّ كالنفقة في سبيل الله - عزَّ وجلَّ - بسبعمائة ضعف . [٧١٤٩] أبو بكر الصديق : النبوة لا تورث . = قال في فيض القدير (٣٠١/٦): ((وفيه عبد الرحيم الفارابي ، قال الذهبي في الضعفاء : متهم - أي بالوضع - عن إسماعيل بن يحيى بن عبد الله . قال - أعني الذهبي - : کذاب عدم ) أهـ : وقال الألباني في ضعيف الجامع (٢١/٦): ((موضوع)) أهـ . [٧١٤٧] رواه الترمذي في كتاب الزهد، باب (٤٠)، حديث رقم (٢٤٨٢): (٦٥١/٤)، وقال: ((هذا حديث غريب، أهـ . قال في فيض القدير (٣٠٠/٦): ((قال الصدر المناوي : وفيه محمد بن حميد الرازي وزافر بن سليمان وشبيب بن بشر. ومحمد : قال البخاري : فيه نظر . وكذبه أبو زرعة . وزافر: فيه ضعف ، وشبيب : لين )) أهـ . قال الألباني في ضعيف الجامع (٢٠/٦): ((ضعيف)) أهـ. [٧١٤٨] عزاه في الجامع الصغير (٣٠٠/٦) لأحمد [٣٥٥/٥] والضياء عن بريدة . قال في فيض القدير (٣٠٠/٦): ((والبيهقي في السنن عن بريدة . قال الهيثمي بعدما عزاه لأحمد : فيه أبو زهير ، ولم أجد من ترجمه . وقال الذهبي : هذا ضعيف ، وفيه أبو زهير الضبعي لا أعرفه . وهذا الحديث قد وهم فيه على العسكري في الصحابة وأبو موسى فجعلا صحابيه عبد الله بن زهر وهو خطأ ، وإنما هو عن أبي زهير الضبعي عن عبد الله بن بريدة عن أبيه، نبّه عليه في الإصابة)) أهـ. قال الألباني في ضعيف الجامع (٢٠/٦): ((ضعيف)) أهـ . [٧١٤٩] ذكره في كنوز الحقائق (١٢٤/٢)، وعزاه للديلمي ولفظه ( النبوة لا تورث ) ٥١ [٧١٥٠] النَّافلة هدِيَّة المؤمن إلى رَبِّه - عزَّ وجلَّ - فَلْيُحْسِنْ أحَدُكُمْ هديَّته وليطيّبها . [٧١٥١] عبدالله بن عمر: النَّمِيمَة والشَّتْمةُ والحِقْدُ والحميَّةُ في النَّارِ ، ولا يجتمعن في صَدْرٍ مُؤْمِنٍ . فصل [٧١٥٢] عدي بن حاتم : النَّذْرِ نَذْرَان، فَمَنْ نَذَرَ نذراً لله فَلْيَفٍ بِهِ، وَمَنْ نَذَرَ نَذْراً فِي مَعْصِيَة الله، فكَفَّارَتُه كفارة يمين . = وفي المخطوطة: والدين فلا يتسنى. وانظر أحمد (١٠/١ - ١٣): ((النبي لا يورث)). وفيض القدير (٢٩٦/٦) وصحيح الجامع (٣٧/٦). [٧١٥٠] ذكره في تنزيه الشريعة (١٢٠/٢) وعزاه للديلمي من حديث عبد الله بن يرفا الليثي عن أبيه عن جده. ثم قال: ((لم يبيِّن - الديلمي - علته، وفي سنده مَنْ لم أعرفهم ، وعبد الله بن يرفا عن أبيه عن جده ما عرفته ، وراجعت ( الوشي المعلم فيمن روى عن أبيه عن جده عن النبي ◌َّ) للحافظ العلائي ، واختصاره للحافظ ابن حجر، فلم أجد له فيهما ذكراً والله تعالى أعلم )) أهـ . [٧١٥١] عزاه في الجامع الصغير (٣٠٠/٦) للطبراني عن ابن عمر . قال في فيض القدير (٣٠٠/٦): ((قال الهيثمي : فيه عفير بن معدان : أجمعوا على ضعفه ، وأورده في الميزان في ترجمة يزيد بن سنان ، وقال : ضعفوه )) أهـ . وقال الألباني في ضعيف الجامع (٢٠/٦): ((ضعيف)) أهـ . [٧١٥٢] رواه النسائي في كتاب الأيمان والنذور، باب كفارة النذر (٢٨/٦ - ٢٩) عن عمران بن حصين بنحوه ولفظه: ((النذر نذران: فما كان من نذرٍ في طاعة الله فذلك الله ، وفيه الوفاء ، وما كان من نذر في معصية الله فذلك للشيطان ولا وفاء فيه ويكفِّره ما يكفّر اليمين )». وقال الألباني في صحيح الجامع (٣٨/٦): ((صحيح)) أهـ . ٥٢ [٧١٥٣] ابن عمر : النَّذْر من الجزع، وقد يخرجه اللَّهُ من البخيل . [٧١٥٤] ابن عمر : النُّذْرُ لا يقدِّم شيئاً ولا يُؤخِّرُهُ، إنّما هو شيْء ، استخرج به [ من ] الشحيح . [٧١٥٥] أنس بن مالك : النُّذُورُ أربعةٌ : فَنَذْرٌ فِي مَعْصيةٍ ، فكفَّارته كفارة يمين، ونذرٌ لا يطيقه العبدُ ، فكفَّارته كفارةُ يمين . ونَذْرٌ لله تعالى فالوفاء به [واجب] فليتقِ اللَّهَ العبدُ وليوفٍ بِنَذْرِهِ . [٧١٥٦] أنس بن مالك : النَّصْرُ مع الصَّبْر والفَرَجْ مع الكَرْبِ ، إنّ مع العُسْرِ يُسْرا، إنَّ مع العُشْر يُسْرا . [٧١٥٤] رواه البخاري في كتاب الأيمان باب (٢٦) الوفاء بالنذر، وقوله تعالى: ﴿يوفون بالنذر﴾، حديث رقم (٦٦٩٢): (٥٧٥/١١)، ومسلم في كتاب النذر ، باب (١) الأمر بقضاء النذر ، حديث رقم (١٦٣٩): (١٢٦٠/٣ - ١٢٦١)، والنسائي في كتاب الأيمان والنذور باب (٢٥) النذر لا يقدم شيئاً ولا يؤخره (١٦/٦)، وأحمد في المسند (١١٨/٢ - ٤١٢ - ٤٦٣) . [٧١٥٦] عزاه في الجامع الصغير (٢٩٨/٦) للخطيب في تاريخه عن أنس . قال في فيض القدير (٢٩٩/٦): (( وفيه عبد الرحمن بن زادان قال في الميزان : متهم روى حديثاً باطلاً عن أنس ثم ساق هذا الخبر)) أهـ . ولكن الألباني صححه في صحيح الجامع (٣٩/٦) . ٥٣ [٧١٥٧] أبو هريرة : النَّملِ يُسَبِّحُ. [٧١٥٨] الحسن بن علي : النَّخْلُ والشَّجَرَة بَرَكَةٌ على أَهْلِهِ وعَلَىَّ عَقِيبِهِم بَعْدَهُمْ إذا كانوا لله - عزَّ وجلَّ - شاكرين . [٧١٥٩] عائشة : النَّفْخُ في الطَّعام يذْهِبُ بالبركة . [٧١٦٠] جابر بن عبدالله : النَّوْمُ أخو الموت ، وأهْلُ الجنَّة لا ينامون ولا يموتون . [٧١٥٧] عزاه في كنوز الحقائق (١٣٤/٢) للديلمي في الفردوس. [٧١٥٨] عزاه في الجامع الصغير (٢٩٨/٦) الطبراني للحسن بن علي . قال في فيض القدير (٢٩٨/٦): ((قال الهيثمي : فيه محمد بن جامع العطار، وهو ضعيف)) أهـ . قال في ضعيف الجامع (١٩/٦): ((ضعيف)) أهـ. [٧١٥٩] ذكره في كشف الخفاء (٤٣٦/٢) والمنار المنيف ص (٦٥) وكنوز الحقائق (١٣٤/٢)، وعزوه للديلمي في الفردوس عن عائشة . وحكم ابن القيم ببطلان الحديث . (( وتعقب علي القاري في آخر الموضوعات الكبرى في الفصل (١٢) حُكم المؤلف ببطلان هذا الحديث فقال : : رواه أحمد في المسند (٣٠٩/١ و٣٥٧ ) بسند حسن عن ابن عباس أنه عليه الصلاة والسلام نهى عن النفخ في الطعام والشراب انتهى . قال شيخنا عبد الفتاح أبو غدة معقباً على الشيخ علي القاري: ((هذا الاستدراك فيه نظر، إذ حديث ابن عباس فيه النهي دون نفي البركة .. )) هامش المنار ص (٦٥). [٧١٦٠] عزاه في الجامع الصغير (٣٠٠/٦) للبيهقي عن جابر بلفظ : النوم أخو الموت ولا يموت أهل الجنة . قال في فيض القدير (٣٠١/٦): ((ورواه عنه أيضاً بهذا اللفظ الطبراني في الأوسط = ٥٤ [٧١٦١] علي بن أبي طالب : النَّوم أوَّلُ النَّهار خرق، والنَّمِ فِي وَسَطِ النّهار خلق ، والنَّوم بعد المغرب يقطع الرِّزقِ . فصل [٧١٦٢] أبو هريرة : النِّيلُ والفُراتُ وسَيْحَانَ وجيحان من أنْهارِ الجَنَّةِ . [٧١٦٣] أبو هريرة : النيلُ يَخْرُجُ مِنَ الجَنَّةِ، ولَو اٌلْتَمَسْتُمْ فِيه [ ... ] من ورقها لوجد تموه. = والبزار . قال الهيثمي: ورجاله رجال الصحيح)) أهـ . وقال الألباني في صحيح الجامع (٣٩/٦): ((صحيح)) أهـ . وانظر سلسلة الأحاديث الصحيحة (٧٤/٣ - ٧٨). [٧١٦١] ذكره في تنزيه الشريعة (١٩٨/٢)، وعزاه للديلمي من حديث علي ثم قال: ((لم يبين - الديلمي - علته، وفيه الحسن العلوي عن جعفر الصادق ، وفي اللسان : الحسن بن إبراهيم بن عبد الله بن الحسن بن الحسن بن علي بن أبي طالب ، ذكره الطوسي في شيوخ الشيعة ، وقال : كان من رجال جعفر فلعله هذا والله أعلم)) أهـ . [٧١٦٢] عزاه في كشف الخفاء (٤٣٨/٢) للديلمي عن أبي هريرة ورواه الخطيب في التاريخ (٥٥/١) وذكر نحوه الألباني في سلسلة الأحاديث الصحيحة (١٧٦/١ - ١٧٧ ) لمسلم (١٤٩/٨) وأحمد (٢٨٩/٢ و٤٤٠) وأبو بكر الأبهري في الفوائد المنتقاة (١٤٣/١) والخطيب (٥٤/١ - ٥٥) ولفظه: سيحان وجيحان والفرات والنيل كل من أنهار الجنة، وذكر (١٧٧/١) : فجرت أربعة أنهار من الجنة : الفرات والنيل والسيحان وجيحان . وقال : رواه أحمد (٢٦١/٢) وأبو يعلى في مسنده والخطيب في تاريخه (٤٤/١ و١٨٥/٨) عن أبي سلمة . [٧١٦٣] ما بين القوسين ساقط من المخطوطة. ٥ [٧١٦٤] ابن عباس : النَّبيذ وضوء لمن لا يجد الماءَ . [٧١٦٥] أنس بن مالك : .النَّبي في الجنَّة، والشَّهيد في الجنَّة ، والمولود في الجنَّة ، والموءودة في الجنّة . [٧١٦٦] علي بن أبي طالب : النُّجوم أمانٌ لأَهَلْ السَّماء ، فإذا ذَهَبَتِ النُّجومِ ذَهَبَ أهلُ السماءِ ، وأهلُ بيتي أمانٌ لأهل الأرض ، فإذا ذَهَبَ أهلُ بيتي ، ذهبَ أهلُ الأرْضِ . [٧١٦٧] سلمة بن الأكوع: النُّجُومُ جُعِلَتْ أَمانٌ لأهل السماء ، وإن أصحابي أمان لأمتي . [٧١٦٤] عزاه في كنوز الحقائق (١٣٣/٢) للفردوس وابن منيع . [٧١٦٥] عزاه في الجامع الصغير (٢٩٦/٦) لأحمد [١٨٨/١ و٥٨/٥]، وأبي داود [ في كتاب الجهاد، باب (٢٥) في فضل الشهادة، حديث رقم (٢٥٢١)١٥/٣]. قال في ضعيف الجامع (١٩/٦): ((ضعيف)) أهـ. [٧١٦٦] رواه بنحوه مسلم في كتاب فضائل الصحابة، باب (٥١) بيان أن بقاء النبي ◌َّير أمان لأصحابه، حديث رقم (٢٥٣١): (١٩٦١/٤)، وأحمد (٣٩٩/٤) عن أبي موسى الأشعري رضي الله عنه . [٧١٦٧] عزاه في الجامع الصغير (٢٩٧/٦) لأبي يعلى عن سلمة بن الأكوع . قال في فيض القدير (٢٩٨/٦): ((رمز - أي السيوطي - لحسنه ، ورواه عنه أيضاً الطبراني ومسدد وابن أبي شيبة بأسانيد ضعيفة ، لكن تعدد طرقه ربما يصيره حسناً)) أهـ ورواه الخطيب في تاريخه ( ٦٨/٣). قال الألباني في ضعيف الجامع (١٩/٦): ((ضعيف)) أهـ . ٥٦ [٧١٦٨] علي بن أبي طالب: النِّعم كلها ظالمة أو جائرة . [٧١٦٩] أنس بن مالك : النَّفْخُ والْبَغِي عَشرة أجزاءٍ ، فَتِسْعةٌ في الروم ، وواحدة في سائر الناس . النفخ : الكبر. [٧١٧٠] ابن مسعود : النَّدم تَوْبَةٌ . [٧١٧١] ابن عباس : النَّادِمِ يَنْتَظِرُ الرَّحْمَةَ، والمُصِرُّ يَنْتَظِرُ المَقْتَ، وكلُّ عاملٍ سَيَقْدُمُ على ما [٧١٦٨] عزاه في كنوز الحقائق (١٣٤/٢) لأبي يعلى . [٧١٦٩] ذكره في كنوز الحقائق (١٣٤/٢) وعزاه للديلمي في الفردوس. [٧١٧٠] عزاه في الجامع الصغير (٢٩٨/٦) لأحمد والبخاري في التاريخ وابن ماجه والحاكم عن ابن مسعود والحاكم والبيهقي عن أنس . قال في فيض القدير (٢٩٨/٦): ((قال في شرح الشهاب : هو حديث صحيح . وقال ابن حجر في الفتح . حديث حسن )) أهـ . وانظر صحيح الجامع (٣٨/٦) . رواه ابن ماجه في كتاب الزهد ، باب (٣٠) ذكر التوبة، حديث رقم ( ٤٢٥٢ ): (١٤٢٠/٢)، وأحمد (٣٧٦/١ - ٤٢٣ - ٤٣٣)، والقضاي في مسنده (٤٢/١ - ٤٣) رقم (١٣) ، وابن حبان في كتاب التوبة ، باب في الندم على الذنب ، حديث رقم (٣٤٥٢) مورد الضمآن ص (٦٠٨) والحاكم (٢٤٣/٤)، والبخاري في التاريخ الكبير (٣٧٤/١/٢) والطبراني في الصغير (٣٣/١)، وأبو نعيم في الحلية (٢٥١/٨ و٣١٢)، والخطيب في التاريخ (٤٠٥/٩) . [٧١٧١] ذكره في كشف الخفاء (٤٣٢/٢) وعزاه للديلمي ، وذكر نحوه ولفظه : النادم ينتظر التوبة ، والمعجب ينتظر المقت وعزاه للطبراني عن ابن عباس . وانظر تنزيه الشريعة (١٨٨/٢) . ٥٧ سَلَفَ مِنْهُ عِنْدَ موته ، وإنّ مِلاكها خواتيمها . [٧١٧٢] معاوية : النَّائِمُ في سبيل الله كالصَّائم لا يُفْطر والقائم لا يفتر . [٧١٧٣] طلحة بن عبيد الله : النَّاكِحُ فِي قَوْمِهِ كالمُعَشَّبِ فِي دَارِهِ . [٧١٧٤] عائشة : النِّكَاحُ مِنْ سُنَّتِي ، فَمَنْ لَمْ يَعْمَلْ بِسُنَِّي [ فَلَيْسَ منّي]. فصل [٧١٧٥] جابر بن عبدالله: النِّساء ثلاثةُ أصناف: صِنْفٌ كالوعاء تحمل وَتَضَعُ، وصِنْفٌ كالعِرِّ - وهو [٧١٧٢] في الجامع الصغير (٢٩٣/٦): النائم الطاهر كالصائم القائم. وعزاه للحكيم عن عمرو بن حريث . قال في فيض القدير (٢٩٣/٦): ((رواه عنه أيضاً الديلمي . قال الحافظ العراقي : سنده ضعيف )) أهـ. وقال الألباني في ضعيف الجامع (١٨/٦): ((ضعيف)) أهـ . [٧١٧٣] عزاه في الجامع الصغير (٢٩٦/٦) للطبراني عن طلحة. قال في فيض القدير (٢٩٦/٦): ((قال الهيثمي: فيه أيوب بن سليمان بن حر ، لم أجد من ذكره هو ولا أبوه ، وبقية رجاله ثقات )) أهـ . وقال الألباني في ضعيف الجامع (١٩/٦): ((ضعيف)) أهـ . [٧١٧٤] جزء من حديث رواه ابن ماجه في كتاب النكاح ، باب (١) ما جاء في فضل النكاح ، حديث رقم (١٨٤٦): (٥٩٢/١). قال الألباني في صحيح الجامع (٣٩/٦): ((صحيح)) أهـ . وفي المخطوطة : ذمة . وما بين القوسين من ابن ماجه . [٧١٧٥] ذكره الألباني في سلسلة الأحاديث الضعيفة (١٤٩/٢) وقال: ((منكر رواه تمام في الفوائد (٢٠٦/٢))) أهـ . ٥٨ الجرب - وصنف ودود ولود ، تُعِينُ زَوْجَها على إيمانه ، وهي خير له من الكنز . [٧١٧٦] علي بن أبي طالب : النّساء أَرْبَع : ربيع مربع : وجامع مجمع ، وخرقاء مقنع ، وعاقر مسلع . [٧١٧٧] ابن عباس: النساء خُلِقْنَ من ضَعْفٍ وَعَوْرَةٍ ، فاسْتُرُوا عوراتهن بالبيوت ، واغْلِبُوا على ضَعْفِهِنَّ بالسكوت . [٧١٧٨] أنس بن مالك : النِّساء عجر وعورة، فكفّوا عنهن بالسكوت، واستروا عوراتهن بالبيوت . [٧١٧٩] عائشة : النِّساء شقائقُ الرِّجالِ . فصل [٧١٨٠] أبو هريرة : النّارُ لا يُعَذَّبُ بها إلا اللَّهُ - عزّ وجلّ -. [٧١٧٧] ذكره في كشف الخفاء (٤١٩/٢) وعزاه لابن لال عن أنس . [٧١٧٨] انظر الحديث السابق. [٧١٧٩] رواه أبو داود وابن ماجه عن عائشة قالت: ((سئل النبي وَ لايل عن الرجل يجد البلل ولا يذكر احتلاماً. قال يغتسل ، وعن الرجل يرى أنه قد احتلم ولم يجد بللاً. قال : لا غسل عليه . قالت أم سلمة : يا رسول الله هل على المرأة ترى ذلك غُسل ؟ قال : نعم إن النساء شقائق الرجال - ضعّفه الترمذي وعبد الحق والنووي وغيرهم وحسنه بعضهم )) . [٧١٨٠] ذكره في كنوز الحقائق (١٣٢/٢) وعزاه للديلمي في الفردوس. ٩ [٧١٨١] أبو سعيد : النّارُ تأكلُ ابنَ آدم ، إلّ موضع سجوده ، حرم الله - عزّ وجلّ - على النار أنْ تأكلَ موضع سجوده . [٧١٨٢] عتبة بن عبد السلمي : النّارُ لها سبعة أبوابٍ والجنة لها ثمانية أبواب . [٧١٨٣] مرثد بن عبد [الله ] : النّار سبعون جزءاً، فللأمر تسعة [وستون] جزءاً، وللقاتل جزء واحد. = وانظر البخاري في كتاب الجهاد باب (١٤٩) لا يُعذّبُ بعذاب الله ، حديث رقم (٣٠١٦): (١٤٩/٦) وأبو داود في كتاب الأدب باب (١٦٤) في قتل الذر ، حديث رقم ( ٥٦٢٨): (٣٦٧/٤ - ٣٦٨). وفي كتاب الجهاد باب (١١٣) في كراهية حرق العدو بالنار ، حديث رقم (٢٦٧٣): (٥٤/٣ - ٥٥) والترمذي في كتاب السير باب (٢٠)، حديث رقم (١٥٧١) (١٣٧/٤ -١٣٨) والدارمي في كتاب السير باب (٢٣) في النهي عن التعذيب بعذاب الله، (٢٢٢/٢)، وأحمد (٣٠٧/٢ - ٣٣٨ - ٤٥٣) و(٤٩٤/٣) . [٧١٨١] رواه البخاري في كتاب الأذان، باب (١٢٩) فضل السجود ، ضمن حديث رقم (٨٠٦): (٢٩٢/٢ - ٢٩٣)، وفي كتاب الرقاق، باب (٥٢) الصراط جسر جهنم، حديث رقم (٦٥٧٣) : (٤٤٤/١١ - ٤٤٥)، وفي كتاب التوحيد، باب (٢٤) قول الله تعالى: ﴿وجوه يومئذ ناظرة إلى ربها ناظرة﴾ حديث رقم (٧٤٣٧) (٤١٩/١٣ - ٤٢٠)، وابن ماجه في كتاب الزهد ، باب (٣٨) صفة النار ، حديث رقم (٤٣٢٦) (١٤٤٦/٢ - ١٤٤٧)، وأحمد (٢٩٣/٢ - ٥٣٤) ضمن حديث طويل. [٧١٨٢] ذكره في كنوز الحقائق (١٣٢/٢) وعزاه لأبي داود الطيالسي. وانظر أحمد في مسنده (١٤/٤) و(١٨٥) ضمن حديث طويل من حديث أبي رزين العقيلي . وفي المخطوطة : عتبة بن عبد المسلم . [٧١٨٣] ذكره أحمد في مسنده (٣٦٢/٥) بنحوه عن مرثد بن عبد الله عن رجل من أصحاب النبي وَّر قال: سئل رسول الله وَّل عن القاتل والآمر؟ M قال : قسمت النار سبعين جزءاً : فللأمر تسع وستون وللقاتل جزء وحسبه. وفي = ٦٠