النص المفهرس
صفحات 1-20
كتابٌ فِرْدُونُ لَخْبَمُ مأثور الخِطَابِ الخَّجُ عَلى كِتَابُ الشِّهَاب تَأليف الِحَافِظْ شِيُرَوَبُ بْ شَهَرَدَارُبْ شَرَوَبُ الدَمِى ٤٤٥هـ - ٥٠٩ هـ وَمَعَهُ تَسْدِيدُ القَوَسِ لِحَافِظِ ابْ نَجَرَ العَسْقَلاني مُسْنَدَ الفِرِيَوْسِ لْأِ مَنْصُورُ شهرَدَارُبْن شيَرَوَبُالدَلَيْى قدَّ لَهُ وَحَقْقَهُ وَخَتَجَ أُحَاِيْتُهُ محمد المعتصم الله البَغَادِي فوّار أحمَدَ الزمُفي الجزءُ الْحَامِّشْ النَاشِرُ دَارِ الكِتَابُ العَرَبيّ جميع الحقوق محفوظة لِدَارُ الكِتَابِ إِلعَرَبيّ الطبْعَة الأولى ١٤٠٧ هـ - ١٩٨٧ م دار الكتاب العربى الرملة البيضاء - ملكارت سنتر - الطابق الرابع تلفون: ٨٠٥٤٧٨/٨٠٠٨١١/٨٠٠٨٣٢ تلكس: ٤٠١٣٩ .L.E كتاب برقيا: الكتاب ص. ب: ٥٧٦٩ - ١١ بيروت - لبنان كتاب بمأنور الخِطَابِ الْخَرْجِ عَلى كِتَابْ الشِهَاِ بَاب حرف النّون [٦٩٩٢] نَزَّهُوا الْمَسَاجِدَ، فلا تَتَّخِذُوهَا قُبُوراً، ولا تَمُرُّ فيها حَائِضٌ، ولا يَفْعُدُ فيها جُنُبٌ، إلّ عابري سبيل. [ ولا ينشر] فيه نَبْلٌ، ولا يُسَلُّ فيه سَيْفٌ ، ولا يُضْرَبُ فيه حَدٌّ ، ولا يُتَّخَذُّ مجلسٌ، ولا يُنْشَدُ فيه شِعْرٌ. [٦٩٩٣] نَوِّرُوا بُيُوتَكُمْ ما استطعتم ، فإنّ البَيْتَ الذي يُقْرَأُ فيهِ القرآن، يَتَّسِعُ على أَهْلِهِ ، وَيَكْثُرُ خيرُهُ، وَتَحْضُرُهُ الملائكةُ، وَتَهْجُرُهُ الشَّيَاطِينُ . [٦٩٩٢] روى نحوه ابن ماجه في سننه، كتاب المساجد والجماعات، باب (٥) ما يكره في المساجد، حديث رقم (٧٤٨): (٢٤٧/١) عن ابن عمرو مرفوعاً ولفظه: خصال لا تنبغي في المسجد : لا يُتخذ طريقاً ، ولا يُشهر فيه سلاحٌ ، ولا يُنبض فيه بقوس ، ولا ينشر فيه نبْلٌ . ولا يمر فيه بلحم نيءٍ ، ولا يضرب فيه حد ، ولا يُقتصّ فيه من أحد ، ولا يُتخذ سوقاً. قال البوصيري في مصباح الزجاجة (٩٥/١): « هذا إسناد فيه زید بن جبيرة . قال ابن عبد البرّ: أجمعوا على أنه ضعيف)) أهـ. وكان في المخطوطة هذا الحديث منقسم إلى قسمين: (( وفيه ننغر فيه نيل)). وكان لفظه ( أبو هريرة ) قبل القوسين . [٦٩٩٣] انظر ((كنز العمال)) (٤١١٥٢٦). ٥ [٦٩٩٤] أنس بن مالك : توِّرُوا منازلَكُمْ بِالصَّلاةِ ، وقراءةِ القرآن ، فإنّها صوامع المؤمنين . [٦٩٩٥] رافع بن خديج: نَوِّرُوا بِالفَجْرِ ، فَإِنَّهُ أعظمُ الأَجْرِ . [٦٩٩٦] نَوِّرْ بلالٌ بالفَجْرِ ، قَدْرَ ما يُبْصِرُ القَوْمُ مَواقِعَ نبلهم . [٦٩٩٧] نَظِّفُوا مَجْمَعَ الشَّدْقَيْنِ: مَدْخَلَ الطَّعَامِ والشَّرابِ. فصل [٦٩٩٨] أبو هريرة : نُورُ الحِكْمَةِ : الجُوع، ورَأْس الدّين : ترك الدنيا ، والقربة من الله: حب [٦٩٩٤] عزاه في الجامع الصغير (٢٩٠/٦) للبيهقي عن أنس ، بدون: فإنها صوامع المؤمنين قال في فيض القدير (٢٩٠/٦): ((زاد الديلمي في رواية: فإنها صوامع المؤمنين .. ورواه البيهقي من حديث كثير عن أنس بن مالك ، وكثير هذا : قال ابن حبان : هو ابن عبدالله ، يروي عن أنس ويضع عليه . وقال أبو حاتم : لا يروي عن أنس حديثاً له أصل. وقال أبو زرعة: واهي الحديث)) أهـ. وقال الألباني في ضعيف الجامع (١٧/٦): (ضعيف )) أهـ. [٦٩٩٥] عزاه في الجامع الصغير (٢٩٠/٦) لسمويه والطبراني عن رافع بن خديج . قال في فيض القدير (٢٩٠/٦): ((رمز المصنف - السيوطي - لحسنه، وليس كما ظن، فقيه إدريس بن جعفر العطار ، قال الذهبي في الضعفاء ، قال : الدراقطني : متروك ويزيد ابن عياض : قال النسائي وغيره: متروك)) أهـ . وكذا رواه الخطيب في تاريخه (٤٥/١٣) قال الألباني في ضعيف الجامع (١٧/٦): ((ضعيف)) أهـ. وقد صح بلفظ : أسفروا ... وفي المخطوطة : أعظم الأجر . [٦٩٩٦] ذكره في كنوز الحقائق (١٣٢/٢) وعزاه للطبراني. [٦٩٩٨] ذكره في كنوز الحقائق (١٣١/٢) مختصراً بلفظ: نور الحكمة الجوع، والتباعد من الله =. ٦ ٠ المساكين والدّنوّ منهم ، والبعد من الله الشَّبَع ، فلا تشبعوا فيطفىء نور الحكمة مِنْ قلوبككم . [٦٩٩٩] عبد الله بن أبي أوفى : نَوْمُ العَالِمِ ، عِبادةٌ، وَنَفَسُهُ تَسْبِيحٌ وَعَمَلُهُ مضاعفٌ ودعاؤُهُ مُسْتَجَابٌ وَذَنْبُهُ مَغْفُورٌ . = الشبع. وعزاه الفردوس. وفي المخطوطة: ((والقربة من إلى .... )). [٦٩٩٩] عزاه في الجامع الصغير (٢٩٠/٦ - ٢٩١) للبيهقي عن عبدالله بن أبي أوفى ولفظه: نوم الصائم عبادة وصمته ... قال في فيض القدير (٢٩١/٦): ((قضية صنيع المصنف - السيوطي - أن مخرجه البيهقي خرّجه وأقرّه، والأمر بخلافة ، بل إنما ذكره مقروناً ببيان علته فقال عقبه : معروف بن حسان - أي أحد رجاله - ضعيف ، وسليمان ابن عمر النخعي أضعف منه أهـ. وقال الحافظ العراقي : فيه سليمان النخعي أحد الكذابين أهـ. وأقول : فيه أيضاً : عبد الملك بن عمير : أورده الذهبي في الضعفاء ، وقال أحمد : مضطرب الحديث ، وقال ابن معين : مختلط ، وقال أبو حاتم : ليس بحافظ ... وأن له طريقاً خالية عن كذاب أورده الزين العراقي في أماليه من حديث ابن عمر)) أهـ. وقال في كشف الخفاء (٤٣٧/٢ - ٤٣٨): ((ذكره الغزالي في الإِحياء حديثاً في كتاب الأوراد بزيادة : ونفسه تسبيح ، ولم يذكر له صحابياً ولا مخرّجاً ، وكذا العراقي في تخريجه ، وإنما قال : المعروف فيه الصائم بدل العالم كما تقدم في : الصوم. انتهى. وقال فيه هناك: رويناه عن عبدالله بن عمر بسند ضعيف . ولعله عبدالله بن عمرو ، قال : ورواه الديلمي في مسند الفردوس من حديث عبدالله بن أبي أوفى ، وفيه سليمان بن عمرو النخعي أحد الكذابين انتهى . وقال النجم : نوم العالم عبادة ، ونفسه تسبيح وعمله مضاعف ، ودعاؤه مستجاب ، رواه الديلمي عن عبدالله ابن أبي أوفى، وذكره في الجامع الصغير عنه بزيادة: ((وذنبه مغفور)) أهـ. ورواه في الحلية (٨٣/٥) بدون وذنبه مغفور عن ابن مسعود وقال العجلوني في كشف الخفاء أيضاً (٤٣١/٢): ((رواه البيهقي بسند ضعيف عن عبدالله بن أبي أوفى)) .. أهـ. وقال الألباني في ضعيف الجامع (١٧/٦)((ضعيف)) أهـ. وفي المخطوطة : ( عبدالله ابن بيرايه ) وفيه تحريف ظاهر . ٧ [٧٠٠٠] سلمان : نَوْمٌ على عِلْمٍ خَيْرُ من صَلاةٍ [ على ] جَهْلٍ . [٧٠٠١] أنس بن مالك : نَوْمُ المريضِ على فِراشِهِ عبادةٌ ، وصياحُهُ تهليلةٌ . وأنينُهُ تَسْبِيحَةٌ . [٧٠٠٢] ابن عباس : نَوْمُ الضُّحى خَرْقٌ ، والقيلة ، خلقٌ ، وَنَوْمُ العَشِيِّ حمقٌ . [٧٠٠٣] نومُكَ على السَّرير، برّاً بوالديكَ تضحكهما ويضحكانك ، أفضل من جلادك بالسيف في سبيلِ اللهِ . [٧٠٠٠] عزاه في الجامع الصغير (٢٩١/٦) وكشف الخفاء (٤٣٨/٢) لأبي نعيم في الحلية رواه في الحلية (٤ /٣٨٥) قال: حدثنا عبدالله بن محمد قال : ثنا عبد الرحمن بن الحسن قال : نا أحمد بن يحيى الصوفي ، قال : نا محمد بن يحيى الضرير ، قال : ثنا جعفر بن محمد عن أبيه عن إسماعيل عن الأعمش عن أبي البختري عن سلمان مرفوعاً ... ثم قال : كذا رواه الأعمش عن أبي البختري ، وأرسله أبو البختري عن سلمان أيضاً))أهـ. قال في فيض القدير (٢٩١/٦): ((وفيه أبو البختري . قال : الذهبي في الضعفاء: وقال دحيم: كذاب)) أهـ. قال الألباني في ضعيف الجامع (١٧/٦): ((ضعيف)) أهـ. في المخطوطة: (في جهل). [٧٠٠١] ذكره في كشف الخفاء (٢ /٤٣٨) وقال : رواه الديلمي عن أنس بن مالك رضي الله تعالى عنه. وفيه: ((وصياحة تهليل .... تسبيح)) . [٧٠٠٢] ذكر نحوه في تنزيه الشريعة (١٩٨/٢) من حديث علي: النوم أول النهار خرق - والنوم وسط النهار خلق. والنوم بعد المغرب يقطع الرزق. وقال: ((رواه الديلمي ولم يبين علته وفيه الحسن العلوي عن جعفر الصادق)) ... أهـ. ٨ فصل [٧٠٠٤] أبو أمامة : نِعْمُ الرَّجُلُ أَنَا لِشِرَارِ أُمْتِي، أمَّ خِيَارِهم فَيَدْخُلُونَ الجنَّةَ بِصَلَاحِهِمْ، وأما شرارهم فيدخلون الجنَّةَ بشفاعتيٍ . [٧٠٠٥] أبو هريرة : نِعْمَ الرَّجُلُ أبو بكر، نِعْمَ الرَّجُلُ عُمَرُ، نِعْمَ الرَّجُلُ عثمانُ، نِعْمَ الرَّجُلُ عبيدةُ بنُ الجرَّاحِ . نعمَ الرجلُ معاذُ بنُ جَبَلٍ - رضي الله عنهم أجمعين . [٧٠٠٦] أبو هريرة : نِعْمَ الرَّجُلُ خالدُ بنُ الوليدِ . [٧٠٠٤] رواه في الحلية (٢١٩/١٠) عن أبي أمامة . وفيه حمزة بن زياد الطوسي : تركه أحمد . وقال ابن معين : ليس به بأس. قال مهنأ : سألت أحمد عن حمزة الطوسي فقال: لا يكتب عنه الحديث: ميزان (٦٠٧/١). فى المخطوطة؛ ((أما شرارهم)). [٧٠٠٥] رواه البخاري في الأدب المفرد . والترمذي في كتاب المناقب ، باب (٣٣) حديث رقم (٣٧٩٥) (٦٦٦/٥ - ٦٦٧)، وقال، ((هذا حديث حسن، إنما نعرفه من حديث سهيل)) أهـ. وأبو نعيم في الحلية (٣٠٣/١) والحاكم (٢٣٣/٣ - و٢٦٨ و٢٤٦) وقال: صحيح على شرط مسلم . ووافقه الذهبي . ورواه أحمد (٤١٩/٢). وقال الألباني في سلسلة الأحاديث الصحيحة (٥٦٢/٢): ((سنده صحيح على شرط مسلم)) أهـ. وانظر صحيح الجامع (٣١/٦). [٧٠٠٦] رواه الترمذي بنحوه وفي أوله قصة في كتاب المناقب ، باب (٥٠) مناقب لخالد بن الوليد حديث رقم (٣٨٤٦) (٦٨٨/٥) ولفظه: نعم عبدالله خالد بن الوليد - سيف من سيوف الله. ثم قال (٦٨٩/٥): ((هذا حديث حسن غريب ، ولا نعرف لزيد بن أسلم سماعاً من أبي هريرة ، وهو عندي حديث مرسل . وفي الباب عن أبي بكر الصديق )) أهـ. ولكن للحديث شواهد بمعناه يقوى بها ، منها ما رواه أحمد في المسند (٨/١) و(٩٠/٤) والحاكم (٢٩٨/٣). وانظر مجمع الزوائد (٣٤٨/٩) فإنه ذكر له شواهد أخرى . هامش جامع الأصول (١٠٣/٩)، وصححه الألباني في سلسلة الأحاديث الصحيحة (٢٣٩/٣ ). ٩ [٧٠٠٧] أبو هريرة : نعم الرَّجُلَ معاذُ بن عمرو بن الجموح . [٧٠٠٨] علي بن أبي طالب : نِعْمَ الرَّجُلُ الفَقِيه، إِنِ احتيج إليهِ انتفع به ، وإِنْ اسْتُغْنِيَ عنه أَغْنَى نَفْسَهُ . [٧٠٠٩] ابن عباس : نِعْمَ تُرْجُمَان القرآنِ أنتَ . يعني : عبد الله بن عباس . [٧٠١٠] جابر بن عبد الله: نِعْمَ العَبْدُ مِنْ عباد الله، والرجلُ من أَهْلِ الجنَّة : عويم بن ساعدة . [٧٠١١] زيد [ بن أرقم ] : نِعْمَ المرءُ بلالٌ . ولا يتبعه إلا مؤمنٌ، وهو سيِّدُ المؤذِّنينَ . والمؤذنونَ أطولُ أعناقاً يومَ القيامةِ . [٧٠٠٧] هو آخر الحديث رقم (٧٠٠٦) فانظره هناك. [٧٠٠٨] رواه ابن عساكر عن على، وذكره في سلسلة الأحاديث الضعيفة (١٤٨/٢ - ١٤٩). وقال: ((موضوع)) أهـ. لأن فيه عيسى بن عبدالله. في المخطوطة: ((إن احتجاج اليه )) [٧٠٠٩] رواه في الحلية (٣١٦/١) قال: ((حدثنا أبو بكر الطلحي ثنا جعفر بن أحمد بن عمران ثنا إبراهيم بن يوسف الصيرفي الكوفي ثنا عبدالله بن خراش عن العوام بن حوشب عن مجاهد عن ابن عباس رضي الله عنه قال: دعا لي رسول الله - وَل بخير كثير وقال : نعم ترجمان القرآن أنت)). [٧٠١٠] روى نحوه في الإصابة (٤٥/٣) عن جابر: ((نعم المرء منهم عويم بن ساعدة)) أهـ . في المخطوطة : عويمر بن ساعد . [٧٠١١] رواه مختصراً في الحلية (١٤٧/١) عن زيد بن أرقم ولفظه: نعم المرء بلال . وهو سيد المؤذنين . وما بين القوسين من الحلية. وفي مجمع الزوائد (٣٠٠/٩): ((نعم ١٠ [٧٠١٢] أبو بكر الصديق : نِعْمَ عبدُ الله، وأخو العشيرة خالدُ بن الوليد، سيفٌ من سيوف اللَّهِ، سَلَّهُ اللَّهُ - عَزَّ وَجَلَّ - على الكفارِ والمنافقينَ . [٧٠١٣] جابر بن عبد الله: نِعْمَ عبدُ اللـه : ثابتُ بن قَيْسٍ بن الشماس ، هو أنصاري خزرجي . [٧٠١٤] أبو هريرة : نِعْمَ القَوْمُ الأزدُ ، طَيَِّةٌ أفواهُهُمْ ، بارَّةٌ أَيْمَانُهم ، نَقِيَّةٌ قُلُوبُهُمْ. [٧٠١٥] حارث بن النعمان : نِعْمَ أهلُ البَيْتِ بنو حارث بن هيشة . = المرء بلال وهو سيد الشهداء، والمؤذنون أطول أعناقاً يوم القيامة)). ثم قال: ((رواه البزار وفيه حسام بن مصك وهو ضعيف )) أهـ . [٧٠١٢] رواه أحمد في مسنده (٨/١)، والحاكم (٢٩٨/٣)، وقال: صحيح الإسناد، وسكت عليه الذهبي . وقال الهيثمي في مجمع الزوائد (٣٤٩/٩): ((رواه أحمد والطبراني ورجالهما ثقات))أهـ. وله شواهد ، ولذا صححه الألباني في صحيح الجامع برواية أحمد والترمذي (٣٢/٦). وانظر التعليق على الحديث رقم (٧٠٠٧). وفي المخطوطة: ((وأخ غيره .. بن الوالدين)). وهو تحريف صححناه من مسند الإمام أحمد . [٧٠١٣] في حديث العشرة رقم (٧٠٠٦) نعم الرجل ثابت بن قيس. وفي المخطوطة: (( ثابت بن قيس)) . وهو خطأ . [٧٠١٤] رواه أحمد في المسند (٣٥١/٢) وإسناده ضعيف، لوجود ابن لهيعة وهو سيء الحفظ . وقال الهيثمي في مجمع الزوائد (٤٩/١٠): ((رواه أحمد وإسناده حسن)) أهـ. وانظر سلسلة الأحاديث الصحيحة (٣٣/٣) حيث قال: ((نعم قد رواه عنه ابن وهب في ( الجامع ) فقال ص (٦) : وحدثني ابن لهيعة به دون قوله : برة ايمانهم . ٠ وابن وهب عن ابن لهيعة صحيح الحديث)) أهـ. [٧٠١٥] كنوز الحقائق (١٣٢/٢) وعزاه للفردوس ولفظه: نعم أهل البيت بنو الحارث. ١١ [٧٠١٦] أبو عامر الأشعري : نِعْمَ الحَيُّ : الأُسْدُ، والأَشْعَرِيُّونَ: لَا يَفِرُونَ فِي القِتَالِ، لا يَغُلُّونَ هم مِنِّي وَأَنا مِنْهُمْ . [٧٠١٧] [ طلحة ] بن عبيد الله : نِعْمَ أَهْلُ البَيْتِ: أَبُو عَبْد اللَّه، [ وأمّ عبد الله ] وعبد الله. [ أبو] عبد الله : يعني عمرو بن العاص ، وابنه عبد الله ، وامرأته . [٧٠١٨] سمرة بن فاتك : نِعْمَ الفَتَّى سَمُرَةُ ، لو أَخَذَ من لمتّه وشمّر من مِثْزَرِهِ . اللمة : الصدع . [٧٠١٩] علي بن أبي طالب : نِعْمَ الوَلَدُ البَنَاتِ مِنْ مطلّقات ، مجهزات ، مؤنسات ، مقيمات مباركات . [٧٠١٦] رواه الترمذي في كتاب المناقب، باب في ثقيف وبني حنيفة حديث رقم (٣٩٤٧) (٧٣١/٥) وقال: ((هذا حديث حسن غريب لا نعرفه إلا من حديث وهب بن جرير)) أهـ. ورواه أحمد في المسند (١٢٩/٤)، والحاكم في المستدرك . وفي سنده عبدالله ابن ملاذ وهو مجهول . ومالك بن مسروح لم يوثقه غير ابن حبان . وقال الألباني في ضعيف الجامع (١٥/٦): ((ضعيف ))أهـ. [٧٠١٧] رواه أحمد في مسنده (١٥٠/٤) عن عقبة بن عامر. ( المطلب بن عبدالله) . وفي المخطوطة : نعم أهل البيت أبو عبدالله وعبدالله قام .. والتصحيح من مسندأحمد . وفيه ابن لهيعة . وفي مجمع الزوائد (٣٥٤/٩) برواية طلحة: عمرو بن العاص من صالحي قريش .. الحديث: ((رواه الترمذي باختصار ورواه أبو يعلى ونحوه ورجاله ثقات)) أهـ. [٧٠١٨] رواه أحمد في مسنده (٢٠٠/٤). وفي المخطوطة تحريف صححناه من مسند الإمام أحمد . [٧٠١٩] قال في ((كشف الخفاء)) ٣٩٧/٢: ((وفي الفردوس ومسنده بلا سندٍ عن علي رفعه : نعم الولد البنات .. وساقه)). وانظر بقية بحثه هناك . ١٢ [٧٠٢٠] ابن عباس : نِعْمَ العَبْدُ الحَجَّمُ ، يُذْهِبُ الدم، ويُخِفُّ الصُّلْبَ وَيَجْلُو الْبَصَرَ . فصل [٧٠٢١] بريدة الأسلمي : نِعْمَ العَوْنُ على الدِّينِ الْحَسَبُ . [٧٠٢٢] معاوية بن حيدة : نِعْمِ العَوْنُ على الدِّينِ قوتُ سَنَةٍ . [٧٠٢٠] عزاه في الجامع الصغير (٢٨٧/٦) للترمذي وابن ماجه والحاكم عن ابن عباس . رواه الترمذي في كتاب الطب، باب (١٢) ما جاء في الحجامة حديث، رقم (٢٠٥٣): (٣٩١/٤)، وقال: ((هذا حديث حسن غريب لا نعرفه إلا من حديث عبادة بن منصور. وفي الباب عن عائشة)) أهـ. وابن ماجه في كتاب الطب، باب (٢٠) الحجامة، حديث رقم (٣٤٧٨): (١١٥١/٢). قال في فيض القدير (٢٨٧/٦): ((قال الحاكم : صحيح . وقال الذهبي : قلت : لا . كذا في التلخيص ، ولم يبين لهم ذلك ؛ وبينه في الميزان فأورده في ترجمة عباد من منصور الساجي ، ونقل تضعيفه عن النسائي وغيره . قال الساجي : ضعيف · مدلس، روى مناكير أهـ. وكما أن عبّاد هذا في سند الحاكم، هو في ابن ماجه)) أهـ. قال الألباني في ضعيف الجامع (١٦/٦): ((ضعيف)) أهـ. [٧٠٢١] عزاه في كنوز الحقائق (١٣٠/٢) للفردوس . [٧٠٢٢] ذكره في الجامع الصغير (٢٨٧/٦) وعزاه للفردوس عن معاوية بن حيدة . وروى في الشهاب (٢٦٠/٢) رقم (١٣١٧) ولفظه: نعم العون على تقوى الله المال. وهذا مرسل. وذكره في كشف الخفاء (٤٢٤/٢). قال في فيض القدير (٨٧/٦): ((وفيه محمد بن داود بن دينا . قال الذهبي في الضعفاء : روى عنه ابن عدي وقال : يكذب ، وبهز بن بن حكيم وقد ضعفه)) أهـ. قال الألباني في ضعيف الجامع (١٦/٦): ((ضعيف)) أهـ. وفي المخطوطة: ((معاوية بن جندب)). وهو من تحريف النساخ. ١٣ [٧٠٢٣] عمرو بن العاص : نِعْمَ المالُ الصَّالِحُ للمرءِ الصَّالِحِ . [٧٠٢٤] عائشة : نِعْمَ المفتاحُ الهديَّةُ أمامَ الحاجةِ . [٧٠٢٥] عقبة بن عامر : نِعْمَ المشي العلم ، إذا طلبتم فَأَحْسِنوا في الطَّلبِ وكونوا علماء، فإنْ لم تكونوا علماء ، فتعلّموا مِنَ العُلَماء ، فإنْ لم تتعلموا من العلماء فجالسوا العلماءَ ، فإن لم تجالسوا العلماء ، فاحبوا [ العلماء ] ، وإياكم والرابعة: لا تكونوا علماء ، وأن [ لا ] تتعلموا من العلماء فيكبّكم في النار . [٧٠٢٦] ابن عباس : نِعْمَ الشَّيْءُ الهديةُ بَيْنَ يَدَيِ الحاجةِ . [٧٠٢٣] عزاه في كشف الخفاء (٤٢٤/٢) لأحمد وابن منيع عن عمرو بن العاص . رواه احمد في مسنده (١٩٧/٤) ونحوه (٢٠٢/٤). [٧٠٢٤] عزاه في الكشف (٤٢٤/٢) وفيض القدير (٢٨٦/٦) للديلمي عن عائشة. ورواه في تاريخ بغداد (١٦٦/٨) والعقيلي في الضعفاء (١٢١/٢) وفيه سليمان بن أرقم قال الإِمام أحمد : لا يسوى حديثه شيئاً . وأخبار اصبهان (٧٥/٢). وانظر اللآلىء ض (٤٩٢) وتنزيه الشريعة (٢٩٧/٢). [٧٠٢٥] في المخطوطة: ((وإياكم والأربعان لا تكونوا علماء وأن تعلموا من ... )). وما بين القوسين ليس في المخطوطة . [٧٠٢٦] عزاه في الجامع الصغير (٢٨٦/٦) للطبراني عن الحسين بن علي. قال في فيض القدير (٢٨٧/٦): ((قال الهيثمي : فيه هاشم بن سعد وثقه ابن حبان وضعفه جمع ، وحکم ابن الجوزي بوضعه ، وقد عرفت أن الحاکم رواه من حديث عائشة ، وسنده أجود من هذا .. )) أهـ. وانظر تنزيه الشريعة (٢٩٧/٢ - ٢٩٨). قال الألباني في ضعيف الجامع (١٥/٦) وسلسلة الأحاديث الضعيفة (١٧٦/٢): «موضوع» أهـ. ١٤ [٧٠٢٧] أنس بن مالك : نِعْمَ العَقُوبَعْدَ القدرة . [٧٠٢٨] ابن عباس : نِعْمَ الكفؤ القبر للجارية . [٧٠٢٩] علي بن أبي طالب : نِعْمَ المذكرُ السبحةُ ، وإن أفضلَ ما يُسْجَدُ عليه الأرض ، وما أنبتتٍ الأرضُ . [٧٠٣٠] أبو هريرة : نِعْمَ الشَّهْرُ، شَهْرُ رمضانَ ، تُفْتَحُ فيه أبوابُ الجِنَانِ، وَتُصَفَّدُ فيهِ مَرَدَةُ الشياطينٍ ، وَيُغْفَرُ فيه إلا لمنْ أَبَّى . [٧٠٣١] معاذ بن جبل : نِعْمَ السِّواكُ الزيتونُ من شَجَرَةٍ مباركةٍ ، يُطَيِّبُ الفَمَ ، ويُذْهِبُ الحَفَر ، وهو سواكي وسواك الأنبياءِ قَبْليٍ . [٧٠٢٨] ذكره في كشف الخفاء (٤٢٧/٢) ضمن حديث (٢٨٢٩) وعزاه للديلمي في مسند الفردوس عن ابن عباس وقال: ((وبيَّض له في المسند)) أهـ. وعزاه في كنوز الحقائق (١٣١/٢) للفردوس . [٧٠٢٩] ذكره في ( المنحة في السبحة) (١٤١/٢) من الحاوي للسيوطي ونيل الأوطار (١٦٦/٢ - ١٦٧). وتكلم عليه الألباني في سلسلة الأحاديث الضعيفة (١١٠/١ -١١٧). وحكم عليه بالوضع بعد أن عزاه للديلمي في الفردوس. [٧٠٣٠] رواه في تاريخ بغداد (٢٨٩/٨) وفي آخره: قالوا : ومن يأبى يا أبا هريرة ؟ قال : الذي يأبى أن يستغفر الله . [٧٠٣١] ذكره في كشف الخفاء (٤٢٣/٢) وعزاه للطبراني في الأوسط عن معاذ . ١٥ [٧٠٣٢] أبو هريرة : نِعْمَ البَيْتُ الحمّام ، يدخله الرجل المسلم ، لأنه إذا دخله سأل الجنة ، واستعاذ به من النار . [٧٠٣٣] أم سلمة : نِعْمَ اليومُ يومٌ يَنْزِلُ اللَّهُ - عَزَّ وَجَلَّ - فيهِ إلى السَّماءِ الدنيا يوم عَرَفة . [٧٠٣٤] أبو هريرة : نِعْمَ الإِبلُ [ الثلاثون ] ، ينحر سمينها ، ويحمل عليها نجيبها . فصل [٧٠٣٥] ابن عباس: نِعْمَ الفائِدَةُ لِمَنْ يهديها ، والفائدةُ : الكلمة من الحكمة ، يسمعها الرجل فيشتمل عليها بثوبه إلى أخيه المسلم . [٧٠٣٢] ذكر نحوه في كشف الخفاء (٢ /٤٢٧). ولفظه: نعم البيت الحمام - فإنه يذهب بالوسخ ويذكر بالآخرة ، ثم قال: ((رواه ابن منيع بسند ضعيف عن أبي هريرة)) أهـ . وانظر المقاصد (٤٤٩) والتمييز (ص (١٨٤) . [٧٠٣٣] ذكره في كنوز الحقائق (١٣١/٢) بلفظ: نعم اليوم يوم عرفة نزل الله فيه إلى سماء الدنيا ، وعزاه للفردوس . [٧٠٣٤] أخرجه أحمد (٤٤٦/٢ - ٤٤٧) حدثنا وكيع عن محمد بن شريك قال: ((ثنا عطاء عن أبي هريرة مرفوعاً : نعم الإِبل الثلاثون يحمل على نجيبها ، وتعير أداتها ، وتمنح غزيرتها ، ويجببها يوم وردها في أعطانها)). وسنده صحيح . ومحمد بن شريك ثقة وثقه أحمد وابن معين وغيرهما وله شاهد من حديث واثلة بن الأسقع. وانظر ((مجمع الزوائد )) (٧٤/٣). في المخطوطة: ((الشلتون)) . ما بين القوسين ليس في المخطوطة . [٧٠٣٥] في الجامع الصغير (٢٨٧/٦): ((نعم العطيةُ كلمة حق تسمعها، ثم تحملها إلى أخ لك مسلم فتعلمه إياه )) . وعزاه للطبراني عن ابن عباس . ١٦ [٧٠٣٦] أبو هريرة : نِعْمَ الصَّدَقَةُ: اللَّقْمَةُ الصَّفِيُّ منحةً. والشاةُ الصفية تغدو بإِناء وتروح بآخر . [٧٠٣٧] أبو هريرة : نِعْمَ الضحيةُ : الجِذْعُ مِنَ الضَّأْنِ . = قال في فيض القدير (٢٨٧/٦): ((وفيه عمروبن الحصين قال الذهبي في الضعفاء: تركوه . وقال الزين العراقي في مسنده : الحديث ضعيف)) أ . هـ . وقال الألباني في ضعيف الجامع (١٦/٦): ((ضعيف جداً)) أ. هـ. وفي مسند الشهاب (ط/٢٦) : إن أفضل الهدية - أو أفضل العطية - الكلمة من كلام الحكمة يسمعها العبدُ ثم يتعلمها ثم يعلمها أخاه خير من عبادة سنة . ونقل محققه عن السيوطي قال في الجامع الكبير (٢٠٩٧ ) : رواه تمام وابن عساكر عن أنس وفيه عبد العزيز بن عبد الرحمن البالسي وهو متهم)) أهـ. وفي مسند الشهاب أيضاً : نعم الهدية الكلمة من كلام الحكمة يسمعها الرجل المؤمن فيلتوي عليها حتى يؤديها لأخيه المسلم . حديث رقم (١٣١١) (٢٥٨/٢)، وهو مرسل وفيه موسى بن عبيدة وعبد الرحمن بن زيد ضعيفان . وفي المخطوطة : الحكمة من الحكمة [٧٠٣٦] رواه البخاري في كتاب الهبة، باب (٣٥) فضل المنيحة ، حديث رقم ( ٢٦٢٩): (٢٤٢/٥) وفي كتاب الأشربة باب (١٢) شرب اللبن، حديث رقم (٥٦٠٨ ): ( ١٠ /٧٠). واللقمة : الناقة ذات اللبن القريبة العهد بالولادة . والصفي : أي الكريمة الغزيرة اللبن ويقال لها : الصفية أيضاً وتغدُو بإناء وتروح بإناء : أي من اللبن ، أي تحلب اناء بالغداة وإناء بالعشي . وفي المخطوطة تحريف صححناه من صحيح البخاري . [٧٠٣٧] رواه الترمذي في كتاب الأضاحي باب (٧) ما جاء في الجذع من الضأن في الأضاحي . حديث رقم (١٤٩٩). (٨٧/٤). وأحمد في مسنده (٤٤٤/٢ - ٤٤٥) والبيهقي (٢٧١/٩). قال الترمذي (٨٧/٤): (( وفي الباب عن ابن عباس وأم بلال ابنة هلال عن أبيها = ١٧ [٧٠٣٨] أبو هريرة : نِعْمَ الوليمةُ: وليمةٌ يأكلُ منهَا الفقيرُ [ والشريفُ ] والوضيعُ والحرُّ والمملوكُ . [٧٠٣٩] ابن عباس : نِعْمَ المقبرةُ : ثنية الشعب . [٠ ٧٠٤٠] أبو ذر : نِعْمَ المصلى : أرض المحشر والمنشر ، وليأتين على الناس زمان . ولف = وجابر وعقبة بن عامر، ورجل من أصحاب النبي صلإر)) أ. هـ. ثم قال (٨٨/٤): ((حديث أبي هريرة حديث حسن غريب ، وقد روي هذا عن أبي هريرة موقوفاً. وعثمان بن واقد هو : ابن محمد بن زياد بن عبد الله بن عمر بن الخطاب . والعمل على هذا عند أهل العلم من أصحاب النبي 18 وغيرهم : أن الجذع من الضأن يجزىء في الأضحية)) أهـ. وفيه: نعم - أو نعمت - الأضحية ... والجذع من الضأن : هو ما أكمل سنة ودخل في الثانية . قال في فيض القدير (٢٨٨/٦): ((قال ابن حجر في الفتح : : وفي سنده ضعف . وفي الباب عن جابر وعقبة وغيرهما)) أ. هـ . قال الألباني في ضعيف الجامع (١٦/٦): ((ضعيف)) أ. هـ. وانظر سلسلة الأحاديث الضعيفة (٨٧/١ - ٨٨ ). [٧٠٣٨] ذكره في كشف الخفاء (٤٢٥/٢) وعزاه للديلمي عن أبي هريرة . وما بين القوسين من كشف الخفاء ، وفي المخطوطة : ( والشهلوف ) . [٧٠٣٩] في مسند أحمد (٣٦٧/١) عن ابن عباس قال: لما أشرف النبي وَّ على المقبرة وهي على طريقه الأولى أشار بيده وراء الضفير - أو قال : وراء الضفيرة - شك عبد الرزاق - فقال : نعم المقبرة هذه . فقلت للذي أخبرني : أخص الشعب . قال : هكذا قال . فلم يخبرني أنه خص شيئاً إلا لذلك أشار بيده وراء الضفيرة - أو الضفير - وكنا نسمع أن النبي ◌َلل خصّ الشعب المقابل للبيت. وذكره في كنوز الحقائق (١٣٠/٢) للفردوس . [٧٠٤٠] انظر ((كنز العمال)): (٣٥٠٧٠٠). ١٨ سوط أو قَابَ قَوْس الرَّجُلِ حيثُ يرى منه من بيت القدس خَيْرٌ لَهُ أَوْ أحبّ إليه من الدنيا جميعاً . فصل [٧٠٤١] أبو هند : نِعْمَ الطَّعَامُ الزَّبِيبُ يُطَيِّبُ النّكهة، ويذهب بِالْبَلْغَمِ، وَيُصَفِّي اللَّوْنَ، وَيَشُدّ العَصَبَ، ويذهبَ بالوَصَبَ ، وَيُطْفِىءُ الغَضَبَ . [٧٠٤٢] عائشة : نِعْمَ الشَّرَابُ العَسَلُ ، يُزَكِّي القلب ويُذْهِبُ برد الصدر . [٧٠٤٣] أنس بن مالك : نِعْمَ الإِدَامُ الزيت ، واصطبغوا به فإنه مبارك . [٧٠٤٤] [ جابر ] : نعم الإِدَامُ الخَلُّ، [ إنه ] هلاك بالرَّجُلِ أن يدخل عليه رجلٌ من إخوانه [٧٠٤١] ذكره في كشف الخفاء (٤٣١/٢) ثم قال ص (٤٣٢): ((قال في الفتاوى الحديثية : أخرجه ابن السنّي وأبو نعيم وابن حبان في الضعفاء والخطيب ، وفي سنده متروك)) أ. هـ. وقال الألباني في سلسلة الأحاديث الضعيفة (٣/٢): ((موضوع)) أ. هـ. [٧٠٤٢] ذكره في كشف الخفاء (٤٢٣/٢) وعزاه للديلمي عن عائشة وفيه: يَرْعَى القلب . [٧٠٤٣] روى نحوه ابن ماجه في كتاب الأطعمة، باب (٣٤) الزيت، حديث رقم (٣٣٢٠ ): (١١٠٣/٢) ولفظه: كلوا الزيت وادّهنوا به ، فإنه مبارك . عن أبي هريرة وفي الزوائد: ((في إسناده عبد الله بن سعيد المقبري قال في تقريب التهذيب: متروك)). أ. هـ. وانظر الترمذي في كتاب الاطعمة باب (٤٣) حديث (١٨٥١ - ١٨٥٢): (٢٨٥/٤). وانظر حديث رقم (٣٣١٩) والدارمي في كتاب الاطعمة باب في فضل الزيت (١٠٢/٢) . [٧٠٤٤] هذا اللفظ رواه الإمام أحمد في مسنده (٣٧١/٣) عن جابر . وفي المخطوطة بعض = ١٩ [ فيحتقر] ما في بيته أن يقدّمه إليه ، وهلاك [ القوم ] أن يحتقروا ما قدم إليهم . يُقال : هذا من كلام جابر: هلاك بالقوم وهلاك بالرجل ... [٧٠٤٥] أم سعد : نِعْمَ الإِدامُ : الخَلُّ ، اللهم بارك في الخلّ ، فإِنّه كان إدام الأنبياءِ قَبْلِيٍ . [٧٠٤٦] أنس بن مالك : نِعْمَ الدَّواء الأَرُزُّ ، صحيحٌ سليمٌ من كُلِّ داءٍ . = التصحيف صححناه من مسند الإمام أحمد، وكان في المخطوطة: ((أن يحقروا ما قدموا إليه ... )) . أما ( نعم الإِدام الخل ) فقد رواه الإمام مسلم في صحيحه كتاب (٣٦) الاشربة ، باب (٣٠) فضيلة الخل، ص (١٦٢١ - ١٦٢٢)، وأبو داود في كتاب الأطعمة باب (٣٩) في الخل ، حديث رقم (٣٨٢٠ - ٣٨٢١): (٣٥٩/٣ - ٣٦٠)، والترمذي في كتاب الأطعمة ، باب (٣٥) ما جاء في الخل حديث رقم ( ١٨٣٩ - ١٨٤٠ - ١٨٤٢ ): (٢٧٨/٤ - ٢٧٩). والنسائي (١٣/٧) في كتاب الإيمان باب (٢١)، وابن ماجه في كتاب الأطعمة باب (٣٣) الائتدام بالخل حديث رقم (٣٣١٦ - ٣٣١٧): (١١٠٢/٢)، والدارمي في كتاب الأطعمة باب (١٨) أي الإِدام كان أحب إلى رسول الله اَل: (١٠١/٢)، وأحمد فى مسنده (٣٠١/٣ - ٣٠٤ - ٣٥٣ - ٣٦٤ - ٣٨٩ - ٣٩٠)، والحلية (٢٨٦/٦ و٣٠/١٠) وفي المخطوطة: ((أم سعد)). [٧٠٤٥] رواه ابن ماجه في كتاب الأطعمة باب (٣٣) الائتدام بالخل ، حديث رقم (٣٣١٨): (١١٠٢/٢)، وفيه زيادة: ولم يفتقر بيت فيه خلّ . قال الألباني في ضعيف الجامع (١٥/٦): ((موضوع)) أهـ. [٧٠٤٦] ذكره في تنزيه الشريعة (٢ /٢٦٠) وعزاه للديلمي من حديث أنس. ثم قال: ((لم يبين - الديلمي . علته ، وفيه إبان بن أبي عياش وفيه خالد بن عيسى وآخرون لم أعرفهم والله تعالى أعلم )) أهـ . وفيه الأوز . بالواو . وقال في كشف الخفاء (٢٦/٢): (( نعم الدواء الارز ، رواه الديلمي عن أنس ، وهو = ٢٠