النص المفهرس
صفحات 481-500
[٦٨٩٢] أبو هريرة : الْمُتَلَوِّطُ لو اغتسل بكل قطرة نزلت من السماء على وجه الأرض إلى أن تقوم القيامة لما طَهَّرَهُ الله - عزَّ وجلَّ - من نجاسته ، أو يتوب . [٦٨٩٣] ابن عمر : المحرِّم حلال الله كالمستحلّ حرام الله - عزَّ وجلَّ . [٦٨٩٤] ابن عمر : الْمُدَبَّرُ لا يُباع ولا يُوهَبُ وهو حُرِّ في الثلث . = افتخار الضرّة، حديث رقم (٥٢١٩): (٣١٧/٩)، ومسلم في كتاب اللباس ، باب (٣٥) النهي عن التزوير في اللباس وغيره ، والتشبع بما لم يعط ، حديث رقم (٢١٢٩ - ٢١٣٠): (١٦٨١/٣)، والترمذي في كتاب البر، باب (٨٧) ما جاء في المتشبِّع بما لم يُعطه ، حديث رقم (٢٠٣٤) (٣٧٩/٤ - ٣٨٠)، وأحمد (١٦٧/٦ - ٣٤٥ - ٣٤٦ - ٣٥٣) . [٦٨٩٢] ذكره في المقاصد (ص ٣٧٤) و(ص ٣٤٢)، وعزاه للديلمي من حديث أبي هريرة رفعه وقال: ((وكل ما في معناه باطل)) أ. هـ . في المقاصد: ((تنزل من السماء)). [٦٨٩٣] في مسند الفردوس (ق: ٢٣٨): «محرم الحلال كمحل الحرام. رواه سليمان الطبراني ، حدثنا موسى بن هارون حدثنا أبو موسى الأنصاري ، حدثنا عاصم بن عبد العزيز الأشجعي ، عن الحارث بن عبد الرحمن بن أبي ذياب عن عبد الله بن عمر عن أبيه - رضي الله عنه - قال: قال رسول الله ﴿ه ـ الحديث)) أ. هـ. في المخطوطة: ((عمر بن سهل)). [٦٨٩٤] عزاه في الجامع الصغير (٢٦٤/٦) للدارقطني (ص ٤٨٣) والبيهقي (٣١٤/١٠) عن ابن عمر . قال في فيض القدير (٢٦٤/٦): ((قال الشافعي : الحديث ضعيف . قال مخرجه الدارقطني : لم يسنده غير عبيدة بن حسان ، وهو ضعيف ، وإنما هو من قول ابن عمر قال: ولا يثبت مرفوعاً ورواته ضعفاء))أهـ. وقال عبدالحق: ((اسناده ضعيف، والصحيح موقوف ، وقال ابن حجر : فيه عبيدة بن حبان ضعيف ، وقال الدارقطني : الصواب وقفه ، وخرّجه من وجه آخر عن ابن عمر أضعف منه)» أ. هـ . ٤٨١ [٦٨٩٥] عبد الله بن عمرو : المكانب عبدٌ ما بَقِيَ عليه درهم من كتابته . فصل [٦٨٩٦] أبو هريرة : المتباريان لا يُجَابَانِ، ولا يُؤْكَلُ طَعَامُهُمَا . "[٦٨٩٧] أبو هريرة : المتلاعنان إذا تَفَرَّقَا لا يجتمعان أبدا . = قال الألباني في سلسلة الأحاديث الضعيفة (١٩٧/١) وضعيف الجامع (٦/٦): « موضوع)» أ. هـ . [٦٨٩٥] رواه أبو داود في كتاب العتاق، باب (١) في المكاتب يؤدي بعض كتابته فيعجز أو يموت ، حديث رقم (٣٩٢٦): (٢٠/٤)، والموطأ ، في كتاب المكاتب ، باب (١) القضاء في المكاتب، حديث رقم (١) عن ابن عمر موقوفاً. (٧٨٧/٢). قال في فيض القدير (٢٧٥/٦): ((رمز - السيوطي لحسنه ، وصححه الحاكم وخرجه عنه ابن حبان أيضاً في أثناء حديث . قال الشافعي : لا أعلم أحداً رواه إلا عمرو بن شعيب عن أبيه عن جده . ولم أر من رضيت من أهل العلم يثبته ، وعلى هذا فتيا المفتين)) أهـ . قال الصدر المناوي: ((ومع هذا ففيه ابن عياش، والمقال فيه معروف)). أهـ . قال الألباني في صحيح الجامع (٢٠/٦): ((حسن)) أهـ . [٦٨٩٦] عزاه في الجامع الصغير (٢٥٩/٦) للبيهقي عن أبي هريرة . قال في فيض القدير (٢٥٩/٦): ((ورواه عنه - أي عن أبي هريرة - أيضاً - ابن لال والدیلمي )) أ . هـ . قال الألباني من صحيح الجامع (٩/٦) وسلسلة الأحاديث الصحيحة (٢٠٢/٢ - ٢٠٣): ((صحيح)) أهـ . وفي المخطوطة : ( المتواريان ) . [٦٨٩٧] عزاه في كنوز الحقائق (١٢٥/٢) للفردوس. وانظر أبا داود في كتاب الطلاق، باب (٢٧) في اللعان حديث رقم ( ٢٢٥٠ ): (٢٧٤/٢ - ٢٧٥) عن سهل بن سعد .. قال: ((فمضت السنة بعد في المتلاعنين أن يفرّق بينهما ثم لا يجتمعان أبداً)). ٤٨٢ [٦٨٩٨] عياض بن حمار : المستبّان شيطانان يتهاتران ويتكاذبان . [٦٨٩٩] أنس بن مالك : المستّان ما قالا ، فهو على البادىء، حتى يعتدي المظلوم . [٦٩٠٠] أنس بن مالك : المتبرّجات والمختلعات هن المنافقات . [٦٨٩٨] رواه أحمد في مسنده (١٦٢/٤ و٢٦٦/٦)، وعزاه في الجامع الصغير (٢٦٧/٦) لأحمد والبخاري في الأدب . .قال في فيض القدير (٢٦٧/٦): ((قال الزين العراقي: إسناده صحيح . وقال الهيثمي : رجال أحمد رجال الصحيح )) أهـ . قال الألباني في صحيح الجامع (١٥/٦): ((صحيح)) أهـ . في المخطوطة: ( تهاتران ويتكاذبان ) . [٦٨٩٩] رواه مسلم في كتاب البر والصلة، باب (١٨) النهي عن السباب ، حديث رقم (٢٥٨٧) : (٤ /٢٠٠٠) عن أبي هريرة . وأبو داود في كتاب الأدب ، باب (٣٩) المستبان، حديث رقم (٤٨٩٤): (٢٧٤/٤)، والترمذي كتاب البر، باب (٥١) ما جاء في الشتم ، حديث رقم ( ١٩٨١): (٣٥٢/٤)، وأحمد (٢٣٥/٢ - ٤٨٨ - ٥١٧) و(١٦٢/٤ - ٢٦٦) و(٢٦٦/٦). في المخطوطة : ( حتى يبعدى المظلوم ) وهو تحريف ظاهر . [٦٩٠٠] عزاه في الجامع الصغير (٢٦٣/٦) للحلية عن ابن مسعود ، وزاد في فيض القدير (٢٦٣/٦) أبا يعلى . رواه في الحلية (٣٧٦/٨) والخطيب (٣٥٨/٣). قال الألباني في ضعيف الجامع (٦/٦): ((ضعيف)) أهـ. وقد صحح الألباني في صحيح الجامع (١١/٦) والأحاديث الصحيحة (٢١٠/٢ - ٢١٤) رواية الترمذي عن ثوبان : المختلعات هن المنافقات ، ورواية أبي هريرة : المختلعات والمنتزعات هن المنافقات . وهي رواية النسائي (١٠٤/٢)، والبيهقي (٣١٦/٧) وأحمد ( ٤١٤/٢ ) . ٤٨٣ فصل [٦٩٠١] أبو هريرة : المرائي ينادى به [يوم] القيامة على رؤوس الخلائق بأربعة أسماء : يا كافر يا فاجر يا خائن يا غادر، ضَلَّ عملك ، بطل أجرك ، ولا خِلاق لك اليوم عند الله ، فالتمس أجرك ممن كنت تعمل له يا مخادع . [٦٩٠٢] علي بن أبي طالب: المنافق يملك عينيه يبكي كما يشاء . [٦٩٠٣] عبد الله بن جراد : المنافق لا يصلى الضحى ولا يقرأ : ﴿ قل أيها الكافرون ﴾ [٦٩٠١] رواه ابن أبي الدنيا من رواية جبلة اليحصبي عن صحابي لم يسم ، واسناده ضعيف ، كما في تخريج الاحياء للعراقي . وذكره الذهبي في الكبائر (ص ١٤٤) وصدّره بلفظ: وقيل: ((أن المرائي)). [٦٩٠٢] عزاه في الجامع الصغير (٢٧٧/٦) للفردوس عن علي . قال في فيض القدير (٢٧٧/٦): ((رواه الديلمي من حديث اسحاق بن محمد الفروي عن عيسى بن عبد الله بن محمد بن علي أمير المؤمنين عن أبيه عن جده علي أمير المؤمنين - رضي الله عنه - . واسحاق هذا من رجال البخاري ، وفي الضعفاء للذهبي عن أبي داود أنه : واهٍ ، وعيسى قال الذهبي : متروك ، ومن ثم قال السخاوي : حديث ضعيف ، وقال ابن عدي: ضعيف جداً)) أهـ . قال الألباني في ضعيف الجامع (١١/٦): ((ضعيف جداً)) أهـ . وانظر المقاصد ( ص ٣٩٠) ومختصر المقاصد ( ص ١٧٦ ) . [٦٩٠٣] عزاه في الجامع الصغير (٢٧٦/٦) للديلمي في الفردوس عن عبد الله بن جراد. قال في فيض القدير (٢٧٧/٦): ((وفيه يعلى بن الأشدق ، قال الذهبي : قال البخاري : لا یکتب حدیثه » أ . هـ . قال الألباني في ضعيف الجامع (١١/٦): ((موضوع)) أهـ .. ٤٨٤ [٦٩٠٤] عدي بن حاتم : المغضوب عليهم : اليهود ، والضالون : النصارى . [٦٩٠٥] سمرة بن جندب : المستشار مؤتمن إن شاء شار وإن شاء لم يشر الاشياء لو كان فعله . [٦٩٠٦] فضالة بن عبيد : المجاهد من جاهد نفسه بنفسه في الله - عزَّ وجلَّ . [٦٩٠٤] رواه أحمد في مسنده (٣٧٨/٤) . [٦٩٠٥] عزاه في الجامع الصغير (٢٦٨/٦) للطبراني عن سمرة . قال في فيض (٢٦٨/٦): ((رواه الطبراني - في الكبير - وفي الأوسط عن سمرة بن جندب ، رمز - السيوطي - لحسنه . قال الهيثمي : رواه من طريقين في أحدهما : اسماعيل بن مسلم ، وهو ضعيف ، وفي الأخرى : عبد الرحمن بن عمر بن جبلة ، وهو متروك ، وقال ابن الجوزي : حديث لا يثبت إسناده ولا متنه )) أهـ . ورواه القضاعي في مسنده (٣٨/١)، وانظر المقاصد الحسنة (ص ٣٨٣). قال الألباني في ضعيف الجامع (٨/٦): ((ضعيف جداً)) أهـ. وفي المخطوطة: ( لو كانه وفعله ) . [٦٩٠٦] رواه أحمد في المسند (٢٠/٦ - ٢١ - ٢٢) والترمذي في كتاب فضائل الجهاد ، باب (٢) ما جاء في فضل من مات مرابطاً، حديث رقم ( ١٦٢١): (١٦٥/٤) بلفظ : ( المجاهد من جاهد نفسه) عن فضالة مرفوعاً، ثم قال: ((وفي الباب عن عقبة بن عامر وجابر، وحديث فضالة حديث حسن صحيح)) أهـ . والقضاعي (١٣٩/١ - ١٤٠) وانظر المقاصد ( ص ٣٧٦). قال في فيض القدير (٢٦٢/٦): ((قال العلائي : حديث حسن ، وإسناده جيد، ورواه أيضاً أحمد والطبراني والقضاعي عنه)) أهـ قال الألباني في صحيح الجامع (١١/٦): ((صحيح)) أهـ . وانظر المقاصد ( ص ٣٧٦) وفي المخطوطة: ( فضالة بن عبد ) . ٤٨٥ [٦٩٠٧] أنس بن مالك : المطيع لوالديه والمطيع لرب العالمين في أعلى عليين . [٦٩٠٨] عثمان بن عفان : المحرم لا ينكح ولا ينكح ولا يخطب . [٦٩٠٩] ابن عباس : المعتكف هو معكف الذنوب ، ويجري له من الحسنات كعامل الحسنات كلها . [٦٩٠٧] ذكره في تنزيه الشريعة (٤٠١/٢) وقال: ((رواه الديلمي من حديث أنس ، من طريق أبي هدية)) أهـ. وذكره في المقاصد ( ص ٣٨٨) وعزاه لابن لال عن أنس مرفوعاً وانظر مختصر المقاصد ( ص ١٧٥ ) . [٦٩٠٨] رواه الإمام مسلم في كتاب النكاح ، باب (٥) تحريم نكاح المحرم . وكراهة خطبته ، حديث رقم ( ١٤٠٩ ): (١٠٣٠/٢ - ١٠٣١)، وأبو داود في كتاب المناسك ، باب (٣٨) المحرم يتزوج، حديث رقم (١٨٤١ - ١٨٤٢): (١٦٩/٢)، والترمذي في كتاب الحج ، باب (٢٣) ما جاء في كراهية تزويج المحرم ، حديث رقم ( ٨٤٠ ) : (١٩٩/٣ - ٢٠٠)، وابن ماجه في كتاب النكاح، باب (٤٥) المحرم يتزوج ، حديث رقم (١٩٦٦): (٦٣٢/١)، والدارمي في كتاب المناسك، باب (٢١) في تزويج المحرم (٣٨/٢) وكتاب النكاح، باب (١٧) في نكاح المحرم، (١٤١/٢)، والموطأ في كتاب الحج ، باب (٢٢) نكاح المحرم ، حديث رقم ( ٧٠ ) (٣٤٨/١ - ٣٤٩) وأحمد (٥٧/١ - ٦٤ - ٦٥ - ٦٨ - ٦٩ - ٧٣). [٦٩٠٩] رواه ابن ماجه في كتاب الصيام، باب (٦٧) في ثواب الاعتكاف ، حديث رقم (١٧٨١): (٥٦٦/١ - ٥٦٧)، وعزاه في الجامع الصغير (٢٧٤/٦) لابن ماجه والبيهقي . قال في مصباح الزجاجة (٨٥/٢): ((هذا اسناد فيه فرقد بن يعقوب السبخي وهو ضعيف )) أهـ . قال الألباني في ضعيف الجامع (١٠/٦): ((ضعيف)) أهـ . ٤٨٦ [٦٩١٠] أنس بن مالك : المعتكف يعود المريض ، ويَتْبَعُ الجنائز، وإذا خرج قنع رأسه حتى يرجع . [٦٩١١] سهل بن حنظلية : المنفق على الخيل في سبيل الله - عزَّ وجلَّ - كالباسط يده بالصدقة لا يقطعها . فصل [٦٩١٢] عائشة : الماهر بالقرآن مع السَّفْرَة الكرام البررة ، والذي يَقْرَؤُه وهو عليه شاق فهو يُتَعْتِعُ فيه له أجران . [٦٩١٠] روى ابن ماجه في كتاب الصيام، باب (٦٣) في المعتكف يعود المريض ويشهد الجنازة ، حديث رقم (١٧٧٧) (٥٦٥/١) عن أنس مرفوعاً بلفظ : ( المعتكف يتبع الجنازة ، ويعود المريض ) . وفي مصباح الزجاجة (٨٤/٢): ((هذا اسناد فيه عبد الخالق ، وعنبسة ، والهياج ، وهم ضعفاء ، وقد روى الأئمة الستة ما يخالفه من حديث عائشة مرفوعاً : كان لا يدخل البيت إلا لحاجة إذا كانوا معتكفين )) أهـ . قال الألباني في ضعيف الجامع (١٠/٦): ((موضوع)) أ. هـ . [٦٩١١] عزاه في الفتح الكبير لأحمد وأبي داود والحاكم . رواه أبو داود في كتاب اللباس ، باب (٢٥) ما جاء في إسبال الازار ، ضمن حديث طويل برقم (٤٠٨٩)، (٥٧/٤ - ٥٨)، وأحمد (١٨٠/٤ ). قال لأالباني في صحيح الجامع (٢٢/٦): ( صحيح ) أهـ . [٦٩١٢] رواه البخاري في كتاب التفسير، تفسير سورة (٨٠) عَبَسَ، حديث رقم ( ٤٩٣٧ ): (٦٩١/٨). ومسلم في كتاب صلاة المسافرين وقصرها، باب (٣٨) فضل الماهر بالقرآن والذي يتعتع فيه ، حديث رقم (٧٩٨): (٥٤٩/١ - ٥٥٠). وأبو داود في كتاب الوتر ، باب (١٤) في ثواب قراءة القرآن ، حديث رقم ( ١٤٥٤ ) : (٧٠/٢ - ٧١)، والترمذي في كتاب فضائل القرآن، باب (١٣) ما جاء في فضل= ٤٨٧ [٦٩١٣] أبو بكر الصديق : الماشي الحافي في طاعة الله - عزّ وجلّ - يرجع إلى منزله ليس عليه خطيئة يطالبه الله بها . [٦٩١٤] أسد بن كرز : المريض تحاتٌ خطاياه كما يتحاتٌ ورق الشجر . [٦٩١٥] أنس بن مالك : المولود حتى يبلغ الحنث ، ما عمل من حسنة كتُبت لوالديه، فإذا بلغ أرذل = قارىء القرآن ، حديث رقم (٢٩٠٤): (١٧١/٥)، وابن ماجه في كتاب الأدب ، باب (٥٢) ثواب القرآن ، حديث رقم ( ٣٧٧٩): (١٢٤٢/٢)، والدارمي في كتاب فضائل القرآن، باب (١١) فضل من يقرأ القرآن ويشتد عليه، (٤٤٤/٢)، والإِمام أحمد في مسنده ( ٩٨/٢ - ١٧٠ - ٢٣٩ - ٢٦٦ و٤٨/٦ - ٩٤ - ٩٨ - ١١٠ - ٢٣٩ - ٢٦٦ و٦ /٤٨ - ٩٤ - ٩٨ - ١١٠ - ١٧٠ - ١٩٢ - ٢٣٩ - ٢٦٦). في المخطوطة : ( وهو عليه له شاور ، فهو ينتفع فيه أيد له أجران ) . [٦٩١٣] ذكره ابن الجوزي في الموضوعات (٢١٦/١) ثم قال (٢١٧/١ -٢١٨): ((في طريقه موسى بن ابراهيم . قال الدارقطني : هو متروك . وفيه سيف - أي ابن محمد ابن أخت سفيان الثوري - قال أحمد بن حنبل : ليس بشيء ، كان يضع الحديث . وقال يحيى : كان كذاباً خبيثاً. وقال الدارقطني: متروك)) أهـ . إلى أن قال: ((وأعلم أن هذه الأحاديث من الموضوعات التي تتنزه الشريعة عن مثلها ، فإن المشي حافياً يؤذي العين والقدم ، ولا يمكن معه توقي النجاسات .. )) أهـ . [٦٩١٤] رواه الإمام أحمد في مسنده ( ٤ / ٧٠) . عزاه في الجامع الصغير (٢٦٧/٦) للطبراني وللضياء عن أسد بن کرز . قال في فيض القدير (٢٦٧/٦): ((ورواه - عبد الله - بن أحمد في زوائد المسند، قال الهيثمي : وإسناده حسن )) أهـ . لكن قال الحافظ ابن حجر في الإصابة: ((فيه انقطاع بين خالد وأسد)) أهـ . قال الألباني في ضعيف الجامع (٨/٦): ((ضعيف)) أهـ . في المخطوطة: ( اسد بن كهر) .. ((كما تحات ورق .. )). [٦٩١٥] فى المخطوطة: ((فهو المائة. لم يكتب عليه)). ٤٨٨ ٠٠ ٢١ العمر - وهو المائة - كتب الله له ما كان يعمل في صحته ، وإن عمل سيئة لم تُكْتَب عليه . [٦٩١٦] عائشة : المغبون من أخطأه من العقل ، وما توسّل الناسُ إلى ربِّهم - عزّ وجلّ - بشيءٍ أفضل منه في الدنيا والآخرة . [٦٩١٧] علي بن أبي طالب : المغبون لا مأجور ولا محمود . [٦٩١٨] أنس بن مالك : المحروم من حرم وصيته . [٦٩١٧] عزاه في الجامع الصغير (٢٧٤/٦) للخطيب [٤ /١٨٠ - ٢١٢] عن علي وللطبراني عن الحسن ولأبي يعلى عن الحسين . قال في فيض القدير (٢٧٤/٦) عن رواية الخطيب: (( وفيه أحمد بن ظاهر البغدادي سُئل عنه تلميذه الأبندوني قال : لو قيل له : حدثكم أبو بكر الصديق ؟ قال : نعم ، وضعفه )) . وقال عن رواية الطبراني: ((قال الهيثمي: وفيه محمد بن هشام ضعيف وبقية رجاله ثقات . وعن رواية أبي يعلى : قال الهيثمي - بعدما عزاه لأبي يعلى - وفيه أبو هاشم العبادي قال الذهبي : لا يكاد يعرف، ولم أجده لغيره فيه كلاماً)) أهـ. وعبارة الذهبي هذا حديث منكر ، وأبو هاشم لا يعرف وقد اضطرب فمرّة عن الحسن ومرّة عن الحسين ، وأورده في الفردوس بلفظ : أتاني جبريل فقال : يا محمد ماكس عن درهمك فإن المغبون ... إلى آخر ما هنا . ورواه الحكيم في نوادره من حديث عبد الله بن الحسن عن أبيه عن جده وطرقه كلها ترجع إلى أهل البيت)). أهـ . وانظر كشف الخفاء ( ٢ /٢٨٠) . قال الألباني في ضعيف الجامع (١١/٦): ((ضعيف)) أ. هـ. [٦٩١٨] رواه ابن ماجه في كتاب الوصايا، باب (٢) الحث على الوصية، حديث رقم= ٤٨٩ [٦٩١٩] سبرة بن فاتك : الموازين بيد الرحمن يرفع قوماً، ويضع آخرين . [٦٩٢٠] أنس بن مالك : المجنون : المقيم على المعصية . [٦٩٢١] عمر بن الخطاب : المعروف باب من أبواب الجنة ، وهو يدفع مصارع السوء . [٦٩٢٢] ابن عمر : المعروف باب من أبواب الجنة ، ومن صنع معروفاً دفع عنه مفتاح الشر . = (٢٧٠٠) . وفي مصباح الزجاجة : في اسناده يزيد بن أبان الرقاشي ، وهو ضعيف. قال في فيض القدير (٢٦٣/٦): « ضعفه المنذري ؛ وذلك لأن فيه درست بن زياد البزار قال في الكاشف: وهاه أبو زرعة عن يزيد الرقاشي، وقد مر ضعفه)) أهـ . قال الألباني في ضعيف الجامع (٥/٦): ((ضعيف)) أهـ . [٦٩١٩] عزاه في الجامع الصغير (٢٨٠/٦) للبزار عن نعيم بن همار. قال في فيض القدير (٢٨٠/٦): ((قال الهيثمي: صحيح أهـ. ورواه الحاكم عن النواس مرفوعاً، وزاد في آخره : إلى يوم القيامة . وقال : على شرط مسلم ، وأقره الذهبي . ورواه أبو نعيم عن سبرة بن فاتك)) أهـ . قال الألباني في صحيح الجامع (٢٣/٦) بعد أن عزاه لابن أبي عاصم والآجري والحاكم عن النواس، وابن أبي عاصم والأجري عن سبرة: ((صحيح)) أهـ . في المخطوطة: ((سرد بن فاتك)) وهو تحريف ظاهر . [٦٩٢٠] عزاه في كنوز الحقائق (١٢٥/٢) لابن النجار في تاريخه . [٦٩٢١] عزاه في الجامع الصغير (٢٧٤/٦ ) لأبي الشيخ عن ابن عمر . قال في فيض القدير (٢٧٤/٦): ((وفيه محمد بن القاسم الأزدي. قال الذهبي في الضعفاء : كذبه أحمد والدارقطني. عن عنبسة ، وهو متهم)) أهـ . قال في ضعيف الجامع (١٠/٦): ((موضوع)) أهـ . ٤٩٠ [٦٩٢٣] ابن عمر : المكيال مكيال المدينة ، والوزن وزن أهل مكة . [٦٩٢٤] عائشة : المغزل في يد المرأة الصالحة كالرمح في يد الغازي المريد وجه الله - عزّ وجلّ -. فصل [٦٩٢٥] أبو هريرة : المجالس ثلاثة : سالم وغانم وشاجب ، فأمّا الغانمُ فالذي يذكر الله في مجلسه ، والسالم الذي يسكت لا له ولا عليه ، والشاجب الذي يخوض في أحاديث الباطل . [٦٩٢٦] جابر بن عبد الله : المجالس بالأمانة إلا ثلاثة مجالس : [ مجلس ] يسفك فيه دم حرام ، [٦٩٢٣] رواه أبو داود في كتاب البيوع، باب (٨) في قول النبي ◌ّلة: (المكيال مكيال المدينة )، حديث رقم (٣٣٤٠): (٢٤٦/٣) عن ابن عمر. ثم قال: ((وكذا رواه الفريابي وأبو أحمد عن سفيان ، وافقهما في المتن ، وقال أبو أحمد ، عن ابن عباس ،. مكان ابن عمر ، ورواه الوليد بن مسلم عن حنظلة قال : وزن المدينة ومكيال مكة ، قال أبو داود: واختلف في المتن في حديث مالك بن دينار عن عطاء عن النبي ◌َّ - في هذا)) أهـ. ورواه النسائي في كتاب الزكاة ، باب (٤٤) كم الصاع، وفي كتاب البيوع ، باب (٥٤) الرجحان في الوزن ورواه في الحلية (٤ / ٢٠). [٦٩٢٥] رواه أحمد في مسنده (٧٥/٣) بلفظ : أن المجالس بالامانة : سالم وغانم وشاجب ، عن أبي سعيد مرفوعاً . وفيه ابن لهيعة ، ودراج . [٦٩٢٦] رواه أبو داود في كتاب الأدب ، باب (٣٢) في نقل الحديث ، حديث رقم = ٤٩١ ومجلسٌ يستحل فيه فرجٌ حرام ، ومجلس فيه مال من غير حلّه . [٦٩٢٧] أمامة بن زيد : المجالس أمانة فلا يحل لمؤمن أن يرفع على مؤمن قبيحاً . [٦٩٢٨] أنس بن مالك : المساجد مجالس الأنبياء ، وإن الأنبياء يبعثهم الله كانت مجالسهم . [٦٩٢٩] جابر بن عبد الله : المساجد سوق من أسواق الآخرة ، من دخلها كان ضيف الله - عزّ وجلّ - قراه المغفرة وتحيته الكرامة . = (٤٨٦٩): (٢٦٨/٤)، قال في فيض القدير (٢٦٢/٦): ((قال المنذري: ابن أبي خالد ، أحد رواته - مجهول ، قال : وفيه أيضاً : عبد الله بن نافع الصائغ ، روى له مسلم وغيره وفيه كلام . وقال الزين العراقي : وابن أخيه غير مسمى عنده . وأما المؤلف - السيوطي - فقد رمز لحسنه)) أهـ . قال الألباني في ضعيف الجامع (٥/٦): ((ضعيف)) أهـ . وانظر المقاصد (ص ٣٧٦) ومختصر المقاصد ( ص ١٧٢ ) ومسند الشهاب (٣٧/١). ما بين القوسين زيادة من المراجع المدونة آنفاً . [٦٩٢٧] عزاه في المقاصد الحسنة ( ص ٣٧٦) للديلمي من حديث أسامة بن زيد رفعه . وكذا في كشف الخفاء (٢٥٩/٢)، ورواه الخطيب (٢٣/١٤) بنحوه عن علي. في المخطوطة: ((يدفع على مؤمن .. ))، وفي تاريخ بغداد: ((يرجع)). [٦٩٢٨] عزاه في كنوز الحقائق (١٢٦/٢) للفردوس . [٦٩٢٩] رواه الخطيب في تاريخه (٢٠٨/٩) بزيادة: فعليكم بالرباح. فقيل : يا رسول الله ، وما الرباح ؟ قال : الدعاء والرغبة إلى الله تعالى . في المخطوطة: ((قراؤه)). ٤٩٢ [٦٩٣٠] أبو الدرداء : المسجد بيت كل تقي ، وقد ضمن الله لمن كانت المساجد بيوتهم بالروح والرحمة والجواز على الصراط إلى رضوان الرب - عزّ وجلّ -. [٦٩٣١] أبو سعيد : المسك أطيب الطيب . [٦٩٣٢] عبد الرحمن : الملح من الماعون والماء والبرمة . [٦٩٣٠] رواه الطبراني في الكبير والأوسط ، ورواه البزار في كتاب الصلاة ، باب في عمار المساجد ، حديث رقم (٤٣٤) كشف الاستار (٢١٧/١ -٢١٨) بلفظ: عن أبي الدرداء قال: لتكن المساجد بيتك ، فإني سمعت رسول الله وَل* يقول: أن الله عز وجل ضمن لمن كانت .. الحديث . ثم قال البزار : لا نعلم هذا الحديث بهذا اللفظ إلا بهذا الاسناد ، واسناده حسن ، وقد روي نحوه بغير لفظه . وقال الهيثمي في مجمع الزوائد (٢٢/٢): ((رواه الطبراني في الكبير والأوسط والبزار، وقال: إسناده حسن . قلت : ورجال البزار كلهم رجال الصحيح)) أهـ. ورواه القضاعي به بشطره الأول ( ٧٨/١ ) . وانظر المقاصد (ص ٣٨٣ - ٣٨٤) والحلية (١٧٦/٦) وكشف الخفاء (٣٩٢/٢ -٣٩٣). في المخطوطة: (الى أرضون الرب). [٦٩٣١] رواه مسلم في كتاب الألفاظ من الأدب وغيرها، باب (٥) استعمال المسك ، حديث رقم (٢٢٥٢): (١٧٦٥/٤ - ١٧٦٦)، وأبو داود في كتاب الجنائز، باب (٣٣) في المسك للميت ، حديث رقم ( ٣١٥٨)، والترمذي في كتاب الجنائز، باب رقم (١٦) ما جاء في المسك للميت ، حديث رقم (٩٩١): (٣١٧/٣)، والنسائي في كتاب الجنائز ، باب (٤٢) المسك، وأحمد (٣١/٣ - ٣٦ - ٤٠ - ٤٧ - ٦٢ - ٦٨ - ٨٨). ٤٩٣ [٦٩٣٣] قيس بن سعد : المكر والخديعة في النار . [٦٩٣٤] أبو هريرة : المطل ظلم الغريم وإذا كان معك حقه ، فقلت له : اذهب معي إلى البيت ، فقد مطلته ، وإن مطلته فقد ظلمته . [٦٩٣٥] أبو هريرة : المرء على دين أخيه فلينظر أحدكم من يخالل . [٦٩٣٣] عزاه في الجامع الصغير (٢٧٥/٦) للبيهقي عن قيس بن سعد . وقال في المقاصد (ص ٣٩٠):؛ ((رواه الديلمي عن أبي هريرة ، والقضاعي عن ابن مسعود رفعه، كلاهما به)) أهـ. وأنظر فيض القدير (٢٧٦/٦) . وعزاه في الجامع الصغير أيضاً (٢٧٦/٦ ) لأبي داود في مراسيله عن الحسن مرسلاً. قال الألباني في صحيح الجامع (٢١/٦) بعد أن عزاه للبيهقي عن قيس والعقيلي وابن عدي وأبي نعيم عن أبي هريرة: ((صحيح)). وانظر سلسلة الأحاديث الصحيحة (٤٦/٣ - ٤٨) في المخطوطة: ((قيسي بن سعيد)). [٦٩٣٤] قلت: لم أقف عليه بهذا اللفظ، وهو من حديث أبي هريرة بلفظ: ((مطل الغنى ظلم)). أخرجه البخاري ٢٤٠٠ ومسلم ١٥٦٤ والنسائي ٣١٦/٧، ٣١٧ وأبو داود ٣٣٢٩ والترمذي ١٣٢٣ وابن ماجه ٢٤٠٣ وأحمد ٧٣٣٢، ٧٤٤٦، ٧٥٣٢ ووقع في رواية ابن عيينة عن أبي الزناد عند النسائي وابن ماجه: ((المطل ظلم الغنى)). [٦٩٣٥] رواه أبو داود في كتاب الأدب ، باب (١٦) من يؤمر أن يجالس ، حديث رقم (٤٨٣٣) : (٢٥٩/٤)، والترمذي في كتاب الزهد ، باب (٤٥) حديث رقم (٢٣٧٨): (٥٨٩/٤) ثم قال: هذا حديث حسن غريب)) أهـ. وأحمد (٣٠٣/٢ - ٣٣٤)، والمستدرك (١٧١/٤) والخطابي في العزلة ( ص ٥٦ ) رقم (٨٠) وعزاه في المقاصد (ص ٣٧٨) لأبي داود والترمذي والطيالسي والبيهقي ، والقضاعي [ (١٤١/١ - ١٤٢) رقم (١٨٧ )] والعسكري . وانظر مختصر المقاصد (١٧٣) وكشف الخفاء (٢٦٣/٢) وتذكرة الموضوعات (ص ٢٠٤). في المخطوطة: ( من يخال ) . ٤٩٤ [٦٩٣٦] أم سلمة : المشي مع العصا من التواضع ويكتب له بكل خطوة ألف حسنة ويرفع له [ ألف ] درجة . [٦٩٣٧] علي بن أبي طالب : المروات ستة: ثلاثة في السفر وثلاثة في الحضر، فأما اللواتي في السفر : فَبَذْلُ الزاد ، وحسن الخلق ، والمزاح في غير معصية الله ، وأما اللواتي في الحضر : فتلاوة كتاب الله وعمارة مساجد الله واتخاذ الأخوان في الله - عزّ وجلّ . [٦٩٣٨] جابر بن عبد الله : الماء لا ينجس إلا ما غيّر ريحه أو طعمه .. [٦٩٣٩] عائشة : المرض ينزل جملة واحدة والبرء ينزل قليلاً قليلاً . [٦٩٣٦] ذكره في تنزيه الشريعة (٣٩٦/٢ -٣٩٧) وعزاه للديلمي من حديث أم سلمة من طريق جعفر - الحسيني صاحب كتاب العروس . وجعفر هذا : اشار الديلمي إلى اتهامه . وقال الجوزقاني في كتاب ( الاباطيل) مجروح. تنزيه (٤٥/١) . ما بين القوسين من تنزيه الشريعة . [٦٩٣٧] ذكره في تنزيه الشريعة (٣٩٤/٢) وقال: ((رواه الديلمي من حديث علي ، وفيه: أحمد بن علي بن مهدي بن صدقة السرملي )) أهـ. وأحمد هذا : له نسخة موضوعة . [٦٩٣٨] روى ابن ماجه عن أبي أمامة مرفوعاً: إن الماء لا ينجسه شيء، إلا ما غلب على ريحه وطعمه ولونه . وفيه رشدين بن سعد متروك . وعزاه في الجامع الصغير (٢٤٨/٦) للدارقطني عن ثوبان. وانظر فيض القدير (٢٤٨/٦ - ٢٤٩) وضعيف الجامع (٣/٦) . [٦٩٣٩] ذكره في تنزيه الشريعة (٣٥٤/٢) وعزاه للخطيب من حديث ابن عمر. وقال: ((ولا = ٤٩٥ فصل [٦٩٤٠] حذيفة بن اليماني : المهديّ رجلٌ من ولدي ، وجهه كالقمر الدّي ، اللون لون عربي ، والجسم جسم اسرائيلي ، يملأ الأرض ، عدلاً كما ملئت جواراً ، يرضى بخلافته أهلُ السماء والأرض ، والطير في الجو، يملك عشرين سنة . = يثبت مرفوعاً ولا موقوفاً على صحابي ، وإنما هو قول عروة بن الزبير، والمتهم برفعه : عبد الله بن الحارث الصنعاني)) أهـ. وقد قال في اللآلىء (٤٠٧/٢): ((عبد الله المذكور نسبه ابن حبان وأبو نعيم وغيرهما إلى الوضع ، وقد أخرجه الديلمي ، أنبأنا أبي عن أبي الفرج البجلي ، عن ابن لال ، عن محمد بن الفضل بن محمد الصفار البلخي ، عن محمد بن يوسف الأنماطي ، عن عبد الله بن الحارث الصنعاني عن عبد الرزاق عن عائشة مرفوعاً به والله أعلم )) أهـ . وقال في المقاصد ( ص ٣٨٠): ((رواه الحاكم في تاريخه والخطيب في المتفق ، والديلمي من طريق عبد الله بن الحارث الصنعاني عن عبد الرزاق عن معمر عن الزهري عن عروة عن عائشة به مرفوعاً، وهو باطل ، فالصنعاني اتهم بالوضع .. )) أ . هـ . [٦٩٤٠] رواه في العلل المتناهية (٨٥٨/٢). وعزاه بشطره الأول في الجامع الصغير (٢٧٩/٦) للروياني في مسنده عن حذيفة . وانظر الميزان (٤٤٩/٣) وعقد الدرر ( ص ١٨). قال في فيض القدير (٢٧٩/٦): قال ابن الجوزي: [العلل (٨٦١/٢)] قال ابن حمدان الرازي : حديث باطل أهـ . وفيه محمد بن ابراهيم الصوري . قال في الميزان (٤٤٩/٣) في ترجمة محمد بن ابراهيم الصوري: « روی عن رواد ابن الجراح خبراً باطلاً ومنكراً في ذكر المهدي ، قال الجلاب : هذا باطل ، ومحمد الصوري لم يسمع من رواد ، قال : وكان مع هذا غالياً في التشيع )) أهـ. ثم ساق هذا الخبر . وانظر العلل (٨٦١/٢). قال الألباني في ضعيف الجامع (١١/٦): ((موضوع)) أهـ . ٤٩٦ [٦٩٤١] ابن عباس : المهدي طاووس أهْلِ الجنّة . [٦٩٤٢] علي بن أبي طالب : المهديُّ مِنّا أهلَ البيتِ ، يصلحه اللَّهُ - عزّ وجلّ - في ليلة . [٦٩٤٣] أم سلمة : المهدي من ولد فاطمة . [٦٩٤١] عزاه في كنوز الحقائق (١٢٩/٢) وعقد الدرر (ص ١٤٨) للديلمي في كتاب الفردوس عن ابن عباس . [٦٩٤٢] رواه ابن ماجه في كتاب الفتن، باب (٣٤) خروج المهدي ، حديث رقم (٤٠٨٥ ): (١٣٦٧/٢)، وأحمد (٨٤/١)، وذكره في العرف الوردي (٥٨/٢) ونسبة لأبي نعيم في كتاب المهدي ، وأحمد وابن أبي شيبة ، ونعيم بن حماد في الفتن عن علي . وذكره في المقاصد (ص ٤٣٥ ) ونسبه لأحمد وأبي يعلى والطبراني عن علي مرفوعاً . وانظر النهاية لابن كثير (٥٢/١) وفيض القدير (٢٧٨/٦) والتيسير، ٢٥٨/٢ وجمع الفوائد (٧٣٤/٢) والنهاية لابن كثير (٥٢/١) والفتح الرباني (٥١/٢٤) رقم (١٤٦) - قال أحمد شاكر في شرح مسند الإمام أحمد (٥٨/٣) حديث ( ٦٥٤) : (( اسناده صحيح - ياسين العجلي : صالح ليس به بأس ، وقال يحيى بن يمان : رأيت سفيان الثوري يسأل ياسين عن هذا الحديث . وقال ابن عدي وهو معروف به . وترجم له البخاري في التاريخ الكبير ولم يذكر فيه جرحاً [انظر ق /٢ ج/٤ ترجمه / ٣٥٩٤) - ابراهيم بن محمد بن الحنفية - من رجال السند - وثقه العجلي وابن حبان وترجمه البخاري (٣١٧/١/١) وذكر الحديث وقال: في اسناده نظر)) أهـ. - وقال الألباني في صحيح الجامع (٢٢/٦): ((صحيح)) أهـ . [٦٩٤٣] رواه أبو داود في كتاب المهدي حديث رقم (٤٢٨٢): (١٠٧/٤) بلفظ: المهدي من عترتي ، من ولد فاطمة . ورواه ابن ماجه في كتاب الفتن ، باب (٣٤) خروج المهدي ، حديث رقم (٤٠٨٦): (١٣٦٨/٢) لفظه. وعزاه في العرف الوردي (٥٨/٢) لأبي نعيم في كتاب المهدي وأبي داود وابن ماجه والطبراني والحاكم عن أم سلمة . وانظر الجامع الصغير (٢٧٧/٦) وكنز العمال (٢٦٤/٤) حديث (٣٨٦٦٤) = ٤٩٧ فصل [٦٩٤٤] عائشة : الملائكة تتحدّث في العنان - والعنان الغمام - [ بالأمر ] يكون في الأرض ، فيسمع الشيطانُ الكلمة ، فيقرّها في أُذُنٍ كاهنٍ كما تقرّ القارورة فيزيدون معها مائة كذبة . [٦٩٤٥] أبو هريرة : الملائكة تصلي على أحدكم ما دام في المسجد يقولون : اللّهم اغفر له ، اللهمّ ارحمه . = قال المنذري في مختصر أبي داود (١٥٩/٦ - ١٦٠) رقم (٤١١٥): ((قال أبو حاتم الرازي : علي بن نفيل - أحد رجال السند - جد النفيلي: لا بأس به . وقال أبو جعفر العقيلي : علي بن نفيل ، حراني ، هو جد النفيلي عن سعيد بن المسيب في المهدي لا يتابع عليه ، ولا يعرف إلا به .. وساق الحديث ، وقال: وفي المهدي أحاديث جياد ، من غير هذا الوجه ، بخلاف هذا اللفظ ، بلفظ ( رجل من أهل بيته ) على الجملة مجملاً ، هذا آخر كلامه . وفي اسناد هذا الحديث أيضاً : زياد بن بيان - قال الحافظ أبو أحمد ابن عدي : زياد بن بيان سمع علي بن نفيل جد النفيلي ، وفي اسناده نظر ، سمعت ابن حماد يذكره عن البخاري وساق الحديث . وقال : والبخاري ، إنما أنكر من حديث زياد بن بيان هذا الحديث ، وهذا معروف به . هذا آخر كلامه . وقال غيره : وهو كلام معروف من كلام سعيد بن المسيب ، والظاهر : أن زياد بن بيان وهم في رفعه )) أهـ . قال الألباني في صحيح الجامع (٢٢/٦): ((صحيح)) أهـ . وقد صحح العلماء أحاديث المهدي ، وأفردوها بالتأليف ، بل أن كثيراً من العلماء اعتبرها من قبيل المتواتر المعنوي . [٦٩٤٤] رواه البخاري في كتاب بدء الخلق ، باب (١١) صفة إبليس وجنوده ، حديث رقم (٣٢٨٨): (٣٣٨/٦). ما بين القوسين من البخاري . [٦٩٤٥] رواه أبو داود في كتاب الصلاة، باب (٢٠) في فضل القعود في المسجد ، حديث رقم (٤٦٩): (١٢٧/١). وأحمد (٤١٥/٢ - ٤٢١ - ٤٢٢) و(٩٥/٣). ٤٩٨ [٦٩٤٦] أنس بن مالك : الملائكة تصلي على الغازي ما دامت حمائل سيفه في عنقه . :[٦٩٤٧] أبو هريرة : الملائكة يمشون مع الجنازة يقولون : سبحان من تفرَّد بالقدرة وقهر العباد بالموت . [٦٩٤٨] أبو هريرة : الملائكة يتعاقبون فيكم ، فيسألهم عنكم ، وهو أعلم فيقولون : أتيناهم يصلّون ، وتركناهم يصلّون . = قال الألباني في صحيح الجامع (٢١/٦): ((صحيح)) أهـ. وانظر البخاري في كتاب الأذان ، باب (٣٠) فضل صلاة الجماعة، حديث رقم (٦٤٧): (١٣١/٢)، وباب (٣٦) من جلس في المسجد ينتظر الصلاة ، حديث رقم ( ٦٥٩ ) : (١٤٢/٢)، وأبو داود في كتاب الصلاة، باب (٢٠) في فضل القعود في المسجد ، حديث رقم (٤٧٠ - ٤٧١) بنحوه (١٢٧/١ - ١٢٨)، والترمذي في كتاب الصلاة ، باب (٢٤٥) ما جاء في القعود في المسجد وانتظار الصلاة من الفضل ، حديث رقم (٣٣٠) (١٥٠/٢ -١٥١)، وابن ماجه في كتاب المساجد والجماعات، باب (١٩) لزوم المساجد وانتظار الصلاة ، حديث رقم (٧٩٩): (٢٦٢/١)، والدارمي في كتاب الصلاة، باب (١٢٢) فضل من جلس في المسجد ينتظر الصلاة، (٣٢٧/١)، وأحمد (٢٦١/٢ - ٢٦٦ - ٢٩٠ - ٣١٢ - ٤٢٢ - ٥٠٠ - ٥٠٢. [٦٩٤٦] ذكره في تنزيه الشريعة (١٧٧/٢) وقال : رواه الخطيب من حديث أنس ، ولا يصح . فيه يحيى بن عنبسة)) أهـ . [٦٩٤٨] رواه البخاري في كتاب مواقيت الصلاة ، باب (١٦) فضل صلاة العصر ، حديث رقم (٥٥٥): (٣٣/٢)، وفي كتاب بدء الخلق ، باب (٦) ذكر الملائكة ، حديث رقم (٣٢٢٣): (٣٠٦/٦)، وفي كتاب التوحيد، باب (٢٣) حديث رقم (٧٤٢٩) (٤١٥/١٣)، وباب (٣٣) كلام الرب مع جبريل ، ونداء الله الملائكة ، حديث رقم (٧٤٨٦): (٤٦١/١٣)، ومسلم في كتاب المساجد ، باب (٣٧) فضل صلاتي = ٤٩٩ [٦٩٤٩] عبد الله بن عمرو : الملائكة على أبواب المسجد يوم الجمعة يكتبون كل رجل جاء ، فلان ساعة كذا وكذا ، فإذا خرج الإِمام رفعت الأقلام وطويت الصحف ، فتقول الملائكة : ما قعد فلان ، أنشأ فلان ، اللهم إن كان ضالاً فاهده ، وإن كان مريضاً فاشفه . [٦٩٥٠] أنس بن مالك : الملائكة لا يأكلون في الجنة : أكلة ، ولا يشربون فيها شربة ، وهم خلق خلقوا للعبادة في الدنيا والآخرة ، شُهِّ إليهم التسبيح ، كما شُهِّيَتْ إلى بني آدم اللذّات . = الصبح والعصر والمحافظة عليهما، حديث رقم (٦٣٢): (٤٣٩/١)، والنسائي في كتاب الصلاة ، باب (٢١) فضل صلاة الجماعة والموطأ في كتاب قصر الصلاة في السفر، باب (٢٤) جامع الصلاة، حديث رقم (٨٢): (١٧٠/١)، وأحمد (٢٥٧/٢ - ٣١٢ - ٤٨٦) . [٦٩٤٩] انظر بمعناه ما رواه : البخاري في كتاب بدء الخلق ، باب (٦) ذكر الملائكة ، حديث رقم (٣٢١١): (٣٠٤/٦)، ومسلم في كتاب الجمعة ، باب (٧) فضل التهجير يوم الجمعة ، حديث رقم (٨٥٠): (٥٨٧/٢)، والنسائي في كتاب الجمعة ، باب (١٣) وابن ماجه في كتاب اقامة الصلاة والسنة فيها ، باب (٨٢) ما جاء في التهجير إلى الجمعة ، حديث رقم (١٠٩٢): (٣٤٧/١)، الدارمي في كتاب الصلاة ، باب (١٩٣) فضل التهجير إلى الجمعة (٣٦٢/١)، وأحمد (٢٣٩/٢ - ٢٦٤ - ٥١٢). في المخطوطة : ( فاشفيه ) . [٦٩٥٠] قال في فتح الباري (٣٠٦/٦): ((ذكر في (ربيع الأبرار) عن سعيد بن المسيب قال : الملائكة ليسوا ذكوراً ولا إناثاً، ولا يأكلون ولا يشربون ، ولا يتناكحون ولا يتوالدون . قلت - الحافظ ابن حجر - : وفي قصة الملائكة مع إبراهيم وسارة ما يؤيد أنهم لا يأكلون)) أهـ . ٥٠٠