النص المفهرس
صفحات 441-460
[٦٧٨٤] أبو هريرة : مقيلُ الشَّيطان بين الشَّمسِ والظلّ . [٦٧٨٥] ابن عمر : مقعدُ الشَّيطان القزع في رؤوسِ الصّبيانِ . [٦٧٨٦] أبو سعيد : مفتاحُ الصَّلاةِ الطَّهورُ ، وتحريمها التكبير ، وتحليلها التسليم ، لا يجوز صلاة إلا بفاتحة الكتاب وشيء معها ، وفي كل ركعتين تشهّد . [٦٧٨٤] قال في مسند الفردوس (ق: ٢٣٩): ((أخبرناه أبو علي الحداد ، أخبرنا أبو نعيم الحافظ ، حدثنا الحسين بن محمد ، حدثنا يوسف بن يعقوب بن خالد ، حدثنا أحمد ابن عبدة، حدثنا محمد بن حمران ، عن اسماعيل المكي ، عن الزهري عن أبي سلمة عن أبي هريرة - رضي الله عنه - قال: قال رسول الله - بصل - الحديث)) أ. هـ. في المخطوطة : ( ابن مسعود ) والمثبت من مسند الفردوس . [٦٧٨٥] ذكره في مسند الفردوس ( ق : ٢٣٧ ) بدون سند عن ابن عمر مرفوعاً ثم قال : ((القزع: أن يُحْلَقَ رأسُ الصبي، ويترك منه مواضع يكون الشعر فيه متفرقاً. وأصله : السحاب المتفرق في جو السماء)) أ. هـ . [٦٧٨٦] عزاه في مسند الفردوس (ق : ٢٣٦) لأبي داودوابن منيع وأحمد والشافعي عن علي. ثم قال: ((قال الترمذي : هذا الحديث أصح شيء في هذا الباب وأحسنه . وفي الباب ابن عباس وجابر وأبو سعيد رضي الله عنهم)) أ. هـ . ورمز له على الهامش بالصحة . رواه أبو داود في كتاب الطهارة ، باب (٣١) فرض الوضوء ، حديث رقم (٦١) (١٦/١) مختصراً، والترمذي في كتاب الطهارة، باب (٣) ما جاء أن مفتاح الصلاة الطهور، حديث رقم (٣): (٨/١-٩)، وابن ماجه في كتاب الطهارة ، باب (٣٢) مفتاح الصلاة الطهور، حديث رقم (٢٧٥): (١٠١/١)، والدارمي في كتاب الوضوء ، باب (٢٢) مفتاح الصلاة طهور (١٧٥/١)، وأحمد (١٢٣/١ - ١٢٩). قال في فيض القدير (٥٢٧/٥): ((رمز المؤلف - السيوطي - لحسنه، تبعاً للنووي بل قال - أعني المؤلف - : إنه حديث متواتر. وزعم ابن العربي أن اسناد أبي داود أصلح من الترمذي . قال اليعمري : ولا وجه له ، وفيه محمد بن عقيل ضعفه ، ضعفه الأكثر = ٤٤١ [٦٧٨٧] أبو هريرة : مقعدُ أحدكم من الجنّة ، أن يقال له : تمنَّ ، فيتمنى ، فيقال له : هل تمنيت ؟ فيقول : نعم ، فيقال : لك ما تمنيت ومثله معه . [٦٧٨٨] ابن عباس : ميامين الخيل شُقْرِها ، وأيمنها ناصيةً ، ما كان واضح الجبين مُحَجَّل ثلاث قوائم ، طَلْقَ اليدِ الْيُمْنَى. = لسوء حفظه لكن ينبغي أن يكون حديثه حسناً)) أ. هـ. قال الألباني في صحيح الجامع (٢١١/٥): «صحیح )» أ. هـ . ورواه عن أبي سعيد الترمذي في أبواب الصلاة ، باب (٦٢) ما جاء في تحريم الصلاة وتحليلها ، حديث رقم (٢٣٨): (٣/٢) بنحوه وقال: ((هذا حديث حسن)) أ. هـ . وابن ماجه في كتاب الطهارة ، باب (٣) مفتاح الصلاة الطهورة حديث رقم ( ٢٧٦ ): (١٠١/١) . قال الألباني في ضعيف الجامع (١٣٥/٥): ((ضعيف)) أ. هـ. ، [٦٧٨٧] ذكره في مسند الفردوس (ق : ٢٣٧ ) بدون سند عن أبي هريرة مرفوعاً . [٦٧٨٨] قال في مسند الفردوس (ق: ٢٤٣): ((أي مطلقها . رواه الطيالسي عن شيبان بن عبد الرحمن التميمي عن عيسى بن علي بن عبد الله بن عباس ، عن أبيه عن ابن عباس رضي الله عنهما قال: قال رسول الله (صلير - الحديث)) أ. هـ . قال في فيض القدير (٢٤٨/٦): ((رمز - السيوطي - لحسنه ، ورواه عنه - أي عن ابن عباس - أبو الشيخ والديلمي)) أ . هـ . قال الألباني في صحيح الجامع (٣٧٧/٥): ((حسن)) أ. هـ . ورواه بشطره الأول بلفظ : ( يمن الخيل في شقرها ) أبو داود في كتاب الجهاد ، باب (٤٢) في ما يستحب من الوان الخيل ، حديث رقم (٢٥٤٥): (٢٢/٣)، والترمذي في كتاب الجهاد ، باب (٢٠) ما جاء ما يستحب من الخيل ، حديث رقم (١٦٩٥) (٢٠٣/٤)، وقال : ((هذا حديث حسن غريب لا نعرفه إلا من هذا الوجه من حديث شيبان)» أ. هـ . وأحمد (٢٧٢/١) عن ابن عباس. والسند واحد . وفي المخطوطة : (طلق يد يمنا ) . ٤٤٢ فصل [٦٧٨٩] علي بن أبي طالب : معرفةُ عشر سنين قرابة . [ ٦٧٩٠] أبو سعيد : معاذ بن جبل : أعلم الناس بحلال الله وحرامه . [٦٧٩١] أبو هريرة : مُنْتَظِرُ الصلاةِ بعدَ الصلاة ، كفارس اشتدَّ بهِ فرسهُ في سبيل الله - عزّ وجلّ -. [٦٧٩٢] جابر بن عبد الله : مداراةُ النَّاسِ رأسُ العَقْلِ . [٦٧٨٩] ذكره في مسند الفردوس (ق: ٢٣٩) بدون سند عن علي - رضي الله عنه - مرفوعاً. [٦٧٩٠] عزاه في مسند الفردوس (ق: ٢٣٧) والجامع الصغير (٥٢٤/٥) لأبي نعيم عن أبي سعید . قال في فيض القدير (٥٢٤/٥): ((وفيه زيد العمي ، وقد مر ضعفه، وسلام بن سليمان . قال ابن عدي: عامة ما يرويه لا يتابع عليه)) أ. هـ . رواه في الحلية (٢٢٨/١ ) . قال الألباني في صحيح الجامع (٢٠٩/٥) وسلسلة الأحاديث الصحيحة (٤٢٠/٣): ((صحيح)) أ. هـ . أي لشواهده . [٦٧٩١] عزاه في مسند الفردوس (ق: ٢٣٩) لأحمد [ في مسنده ٢ /٣٥٢] والطبراني ، . [٦٧٩٢] عزاه في مسند الفردوس (ق: ٢٣٩) لأبي نعيم في الحلية والطبراني عن جابر ثم قال: ((وفي الباب أنس بن مالك والمقدام بن معد يكرب)) أ. هـ . رواه في الحلية (٢٤٦/٨) بلفظ: مداراة الناس صدقة . وانظر المقاصد ( ص ٣٧٧ ) وص (٢٢٢ - ٢٢٣) ومختصر المقاصد (ص ١٧٢)، والقضاعي (٨٨/١)، وعزاه في الجامع الصغير (٥١٩/٥) لابن حبان والطبراني والبيهقي . قال في فيض القدير (٥١٩/٥): ((هذا حديث له طرق عديدة ، وهذا الطريق كما = ٤٤٣ [٦٧٩٣] ابن عباس: مجالسةُ العُلَمَاءِ عبادةٌ. [٦٧٩٤] ابن عباس : مصافحةُ الرَّجُلِ أخاه صلته . [٦٧٩٥] جابر بن عبد الله : مُعَلَّم الخير يستغفرُ له كلُّ شيء حتى الحيتان في البحر . = قاله العلائي وغيره أعد لها ، ومع ذلك فيه يوسف بن اسباط الراهب ، أورده الذهبي في الضعفاء ، وقال أبو حاتم : صدوق ، يخطىء كثيراً. وفي اللسان عن ابن عدي : حديث لا أعرفه إلا من حديث أصرم ، والعباس الراوي عنه في عداد الضعفاء . وقال الهيثمي : فيه عند الطبراني ، يوسف بن محمد بن المنكدر : متروك ، وقال الحافظ في الفتح بعدما عزاه لابن عدي والطبراني في الأوسط : فيه يوسف بن محمد بن المنكدر : ضعفوه ، وقال ابن عدي : لا بأس به قال الحافظ : وأخرجه ابن أبي عاصم في ( آداب · الحكماء ) بسند أحسن منه)) أ. هـ . قال الألباني في ضعيف الجامع (١٣٣/٥): ((ضعيف)) أ. هـ . [٦٧٩٣] قال في مسند الفردوس (ق: ٢٣٨): ((أخبرناه أبو علي الحداد ، أخبرنا أبو بكر محمد بن علي بن ابراهيم بن مصعب ، حدثنا أبو عبد الله محمد بن أحمد بن الحسن الكسائي المقرىء ، حدثنا محمد بن يوسف بن معدان ، حدثنا أحمد بن يحيى الكوفي ، حدثنا الحسن بن علي الصفار الكوفي ، حدثنا محمد بن فضيل عن سالم بن كيسان عن مجاهد عن ابن عباس - رضي الله عنهما - قال: قال رسول الله - وَليل - الحديث)) أ . هـ . قال الألباني في ضعيف الجامع (١٣٣/٥) بعد أن عزاه السيوطي في الفتح الكبير للفردوس عن ابن عباس: ((ضعيف جداً)) أ. هـ. [٦٧٩٤] ذكره في مسند الفردوس (ق: ٢٣٩) بدون سند عن ابن عباس مرفوعاً. في المخطوطة: ((صلة)). والمثبت من مسند الفردوس. [٦٧٩٥] قال في مسند الفردوس (ق: ٢٣٩): ((أخبرناه الامام والدي ، حدثنا أبو الحسن الأنباري الأقطع ، حدثنا عبد القاهر بن محمد بن أحمد عنزة الموصلي ، حدثنا موسى = ٤٤٤ [٦٧٩٦] علي بن أبي طالب : مؤذِّنُ أهلِ السموات : جبريلُ، وإمامهم : ميكائيل ، يؤمّ بهم عندَ البيت المعمور ، فتجتمع ملائكةُ السموات ، فيطوفون بالبيتِ المعمور وتصلّي ، وتستغفر، فيجعل [ الله ] ثوابهم استغفارهم وتسبيحهم لأمّةٍ محمدٍ وَلّ . = ابن محمد بن هارون الأنصاري، حدثنا محمد بن علي بن الصائغ، حدثنا اسماعيل بن زرارة الرقي أبو إسحاق ، عن الأعمش ، عن أبي سفيان ، عن جابر - رضي الله عنه - قال: قال رسول الله - مصر - الحديث. ورواه سليمان الطبراني عالياً عن محمد بن علي الصائغ المکي مثله)» أ . هـ . عزاه في الجامع الصغير (٥٢٥/٥) للطبراني في الأوسط عن جابر، والبزار عن عائشة . قال في فيض القدير (٥٢٥/٥): ((رمز المصنف - السيوطي - لحسنه، وليس كما قال ، فقد قال الهيثمي : فيه من طريق الطبراني اسماعيل بن عبد الله بن زرارة ، قال الأزدي : منكر الحديث ، وإن وثقه ابن حبان ، ومن طريق البزار محمد بن عبد الملك وهو كذاب )) أ. هـ . قال الألباني في صحيح الجامع (٢١٠/٥): ((صحيح)) أ. هـ . [٦٧٩٦] قال في مسند الفردوس (ق: ٢٤٣): ((أخبرناه الامام والدي ، أخبرنا الحسن بن أحمد المرجاني بها ، أخبرنا عبد الله بن علي بن حمويه بن أبرك حدثنا أبو القاسم علي ابن الحسن القرشي إملاء ، بهمذان ، حدثنا علي بن ابراهيم بن اسماعيل المكي الدينوري ، حدثنا هلال بن العلاء ، حدثنا الحجاج بن محمد المصيصي عن السري ابن عبدالله السلمي ، عن عبد الحميد بن كنانة العدوي ، عن أبي أمامة ، عن علي بن أبي طالب - رضي الله عنه - قال: قال رسول الله - رَّليزر - الحديث)) أ. هـ. ذكره في تنزيه الشريعة (٢٤٧/١) وعزاه للديلمي من حديث علي - رضي الله عنه - وقال : نقلًا عن السيوطي : فيه السري بن عبد الله السلمي . قال في الميزان : لا يعرف وأخباره منكرة . ثم قال: ((قلت: هذا لا يقتضي الحكم على خبره بالوضع والله أعلم)) أ. هـ . في المخطوطة: ((أهل السماء .. فيجتمع ملائكة السموات .. يصلوا ويستغفرو استغفارهم وثوابهم .. )) والتصحيح والمثبت وما بين القوسين من مسند الفردوس . ٤٤٥ [٦٧٩٧] جابر : مهلّ أهل المدينة من ذي الحليفة ، ومهلّ أهل الشام من الجُحْفَة، ومهلّ أهل اليمن [ من ] يلملم، ومهلّ أهل نَجْدٍ من قَرَن ، ومهل أهل المشرق من ذات عرق . فصل [٦٧٩٨] أبو هريرة : مَهْلًا عن الله مَهْلًا: فإنّ الله شديد العقابِ، لولا رجالٌ رُكَّعٌ ، وصِبْيانٌ رُضّع، وبهائمُ رُتَّع، لَصُبَّ عليكُم من كتاب العذاب صبّاً أو لَلْزَّ لَزّاً. [٦٧٩٧] قال في مسند الفردوس (ق: ٢٤٣): (( ويروى ( يهلّ ) مكان مهلّ ). ثم عزاه للبخاري وابن منيع والموصلي والحلواني ومسلم والشافعي، ثم قال: ((وفي الباب ابن عباس وابن عمر وجابر)) أ. هـ . رواه البخاري في كتاب العلم ، باب (٥٢) ذكر العِلم والفُتيا في المسجد ، حديث رقم (١٣٣): (٢٣٠/١). وفي كتاب الحجج، باب (٨) ميقات أهل المدينة ، ولا يُهُّوا قبل ذي الحُلَيفة ، حديث رقم (١٥٢٥): (٣٨٧/٣). وعلم في كتاب الحج ، ، باب (٢) مواقيت الحج والعمرة ، حديث رقم ( ١١٨٣ ) (٨٤٠/٢ -٨٤١). ورواه الترمذي في كتاب الحج ، باب (١٧) ما جاء في مواقيت الإِحرام لأهل الآفاق ، حديث رقم (٨٣١): (١٩٣/٣)، والنسائي في كتاب المناسك ، باب (١٧) ميقات أهل المدينة، وباب (١٨) ميقات أهل الشام، وباب (٢١) ميقات أهل نجد ، وابن ماجه في كتاب المناسك، باب (١٣) مواقيت أهل الآفاق ، حديث رقم (٢٩١٥): (٩٧٢/٢ - ٩٧٣)، والموطأ في كتاب الحج ، باب (٨) مواقيت الإِهلال، حديث رقم (٢٢ -٢٣ - ٢٤): (٣٣٠/١ -٣٣١)، والإِمام أحمد في مسنده (٣٣٢/١) و(١١/٢ - ١٥١). ما بين القوسين ليس في المخطوطة . [٦٧٩٨] قال في مسند الفردوس (ق: ٢٣٨): ((يقال: لزّ به، إذا ألصق به ، ولزق أيضاً، لزاً ولِزازاً. وقوله : (مهلا) أي رفقاً منه وتؤدة ، معناه : إن الله تعالى يرفق بعباده إذا عصوه ، ولا يعجل عقوبتهم بل يمهلهم ويملي لهم إلى الأجل المعلم)) أ. هـ . = ٤٤٦ [٦٧٩٩] ابن عباس : مهما أوتيتم من كتاب الله ، فالعمل ، لا عذرَ لأحدٍ في ترکِه ، فإن لم یکن في كتاب الله فسنّه مني ماضية ، فإن لم تكن سنّة مني ، فما قال أصحابي فإن أصحابي بمنزلة النجوم في السماء ، بأيّها أخذتم بهِ اهتديتم ، واختلافُ أصحابي لكم رحمة . = ثم عزاه للموصلي عن أبي هريرة ، والطبراني عن أبي عبيدة الديلي وقال: ((وفي الباب أبو عبيدة الديلي )) أ. هـ . ورواه الخطيب في تاريخه (٦٤/٦) وفيه عنده وعند أبي يعلى الموصلي : ابراهيم بن خثيم بن عراك : قال الخطيب في تاريخه (٦٤/٦ - ٦٥) عن أبي زكريا : لم يكن ثقة ولا مأموناً ، رجل سوء خبيث . وعن يحيى بن معين : ليس بشيء . وعن أبي زرعة : ليس بالقوي . وعن النسائي : متروك الحديث . وفيه عند الطبراني عبد الرحمن بن سعد ، ضعيف . قال في فيض القدير (٣٤٤/٥) بعد ما عزاه السيوطي في الجامع الصغير للطبراني والبيهقي: ((كلاهما من حديث هشام بن عمار، عن عبد الرحمن بن سعد بن عمار ، عن مالك بن عبيدة بن مسافع الديلمي عن أبيه ، عن جده . قال الذهبي في المهذب : ضعيف ، ومالك وأبوه مجهولان . وقال الهيثمي بعدما عزاه للطبراني : فيه عبد الرحمن ابن سعد بن عمار، وهو ضعيف)) أ. هـ . قال الألباني في ضعيف الجامع (٥٢/٥): ((ضعيف)) أ. هـ. في المخطوطة : أو الزلزلة والمثبت من مسند الفردوس . [٦٧٩٩] قال في مسند الفردوس (ق: ٢٤٠): ((أخبرناه الشيخ عبدوس بن عبد الله ، عن الطوسي ، عن الأصم ، عن بكر بن سهل ، عن عمرو بن هاشم البيروتي ، عن سليمان بن أبي كريمة ، عن جويبر ، عن الضحاك ، عن ابن عباس - رضي الله عنهما - قال: قال رسول الله -(# - الحديث)) أ. هـ . وبه رواه الخطيب في الكفاية ( ص ٤٨ ) أيضاً واسناده ضعيف جداً . ففيه : سليمان بن أبي كريمة . قال ابن أبي حاتم عن أبيه : ضعيف الحديث . وجويبر بن سعيد الازدي : متروك والضحاك بن مزاحم : لم يلق ابن عباس . وأورده الغزالي في تخريج الاحياء (٢٥/١) وقال: واسناده ضعيف. وذكره القاري في الموضوعات (١٩) = ٤٤٧ [٦٨٠٠] أبو سعيد الخدري : معيشُةٌ ضَنْكا : هو عذاب القبر، يشدّدُ على صاحبِهِ فيعذّبه إلى [ يوم ] القيامة . [٦٨٠١] أبو قتادة : مستريح ومستراح منه ، العبدُ المؤمن يستريح من نصَبِ الدنيا والعبدُ الفاسق يستريح منه العباد والبلاد والشجرُ والدوابُ . = وعزاه للديلمي : انظر سلسلة الأحاديث الضعيفة (٧٩/١ - ٨٠). وقال الألباني في سلسلة الأحاديث الضعيفة (٧٩/١): ((موضوع)) أ. هـ . ويقصد موضوع من حديث المعنى كما قال (٨٠/١). وفى المخطوطة: بأيهم .. وفي مسند الفردوس: (( فَسُنّة ماضية مني، فإن لم تكن مني سنة .. بأيهم اقتديتم ... )). [٦٨٠٠] قال في مسند الفردوس (ق: ٢٣٩): (( الضَّنْكَ: الضيق والشدة. أخبرناه الشيخ أحمد بن خلف كتابة ، حدثنا الحاكم أبو عبد الله ، حدثنا محمد بن سليمان بن منصور ، حدثنا جعفر بن طرخان ، حدثنا محمد بن عثمان القيسي ، حدثنا حفص بن عبد الرحمن ، عن حماد بن سلمة ، عن أبي حازم ، عن النعمان بن أبي عياش عن أبي سعيد رضي الله عنه قال: قال رسول الله وَل ـ الحديث. وأخبرناه أبو علي الحداد ، أخبرنا أبو نعيم الحافظ ، حدثنا عبد الله بن جعفر ، حدثنا سمويه ، أخبرنا هشام بن عبد الملك ، حدثنا حماد بن سلمةً عن محمد بن عمرو عن أبي سلمة عن أبي هريرة مثله)) أ . هـ . ما بين القوسين من مسند الفردوس. [٦٨٠١] رواه البخاري في كتاب الرقاق، باب (٤٢) سكرات الموت، حديث رقم (٦٥١٢): (٣٦٢/١١)، ومسلم في كتاب الجنائز، باب (٢١) ما جاء في مستريح ومستراح منه ، حديث رقم (٩٥٠): (٦٥٦/٢)، والنسائي في كتاب الجنائز، باب (٤٨) استراحة المؤمن بالموت . وباب (٤٩) الاستراحة من الكفار . والموطأ في كتاب الجنائز، باب (١٦) جامع الجنائز، حديث رقم (٥٤) (٢٤١/١ - ٢٤٢). وأحمد في مسنده (٢٩٦ - ٣٠٣ - ٣٠٤)، وفي مسند الفردوس، كما هي رواية البخاري ورواية لمسلم : (( يستريح من نصب الدنيا وأذاها إلى رحمة الله)). وفي المخطوطة : ((مستريح من نصب الدنيا والعبد ابن زمع الفاسق ... )) . ٠ ٤٤٨ [٦٨٠٢] أبو أيوب الأنصاري : مدهامتان : خضراوان . [٦٨٠٣] ابن عباس : مرحباً بالوفد الذين جاؤوا غير خزايا ولا ندامى . [٦٨٠٤] جابر بن عبد الله : مرحباً بك يا جُوَيْبِرُ . [٦٨٠٢] قال في مسند الفردوس (ق: ٢٣٨): ((كذا جاء مفسراً في الحديث . وأما الدُّهْمة عند العرب ، فهي السواد ، وإنما قيل للجنة مدهامة لشدة خضرتها إلى سواد قليلاً . رواه الطبراني عن محمد بن علي بن حبيب الرقي ، عن محمد بن أيوب الوزان عن سعيد بن مسلمة عن واصل بن السائب ، عن أبي سورة عن أبي أيوب رضي الله عنه قال: قال رسول الله (صل﴿ - الحديث)) أ. هـ. [٦٨٠٣] رواه البخاري ضمن الحديث الطويل لوفد عبد القيس، في كتاب الإيمان، باب (٤٠) أداء الخمس من الأيمان ، حديث رقم (٥٣): (١٢٩/١)، وكتاب العلم ، باب (٢٥) حديث رقم (٨٧): (١٨٣/١ - ١٨٤)، وكتاب الأدب، باب (٩٨) قول الرجل : مرحباً . حديث رقم (٦١٧٦) : (٥٦٢/١٠)، وكتاب أخبار الآحاد ، باب (٥) حديث رقم (٧٢٦٦): (٢٤٢/١٣)، ومسلم في كتاب الإيمان، باب (٦) الأمر بالايمان بالله تعالى ورسوله ، حديث الباب رقم (٢٤): (٤٧/١ - ٤٨)، والنسائي في كتاب الأشربة ، باب (٤٨) ذكر الأخبار التي اعتل بها من أباح شراب المسكر، وأحمد (٢٢٨/١) و(٤٢٤/٣) و (٢٠٦/٤). [٦٨٠٤] قال في مسند الفردوس (ق: ٢٤٢): ((أخبرناه الامام والدي ، ومحمد بن طاهر الحافظ ، قالا : أخبرنا ابراهيم بن محمد الأصبهاني ، حدثنا إبراهيم بن محمد التاجر ، حدثنا الحسين بن اسماعيل المحاملي ، حدثنا عبيد الله بن جرير بن جبلة حدثنا موسى بن اسماعيل ، حدثنا أبو عبد الله صاحب الصدقة ، قال : سمعت أبا الزبير، قال : سمعت جابر بن عبد الله قال: دخلت على رسول الله مير ذات يوم فقال : حرحباً يا جويبر)) أ. هـ . ولفظه في مسند الفردوس: ((مرحباً يا جويبر ، جزاكم الله يا معشر الأنصار، آويتموني = ٤٤٩ [٦٨٠٥] أنس بن مالك : مرحباً يا بن أمِّ مكتوم مرحباً برجلٍ عاتبني فيه أبي - عزّ وجلّ - . [٧٨٠٦] أم هاني : مرحباً يا أمّ هانىء . [٦٨٠٧] عائشة : مرحباً بابنتي . = إذ طردني الناس ، ونصرتموني إذ خذلني الناس ، فجزاكم الله معشر الأنصار خيراً)). قال : فقلت : بل جزاك الله عنا خيراً، بك هدانا الله إلى الاسلام ، وانقذنا من شفا حفرة النار ، وبك نرجو الدرجات العلى من الجنة . ثم قال : جويبر تصغير جابر . [٦٨٠٥] ذكره في مسند الفردوس (ق: ٢٤٢) بدون سند عن أنس مرفوعاً وقال: ((قاله لما دخل عليه عبد الله بن أبي مكتوم ، وهو الذي أنزل الله - عز وجل - فيه سورة (عبس وتولى . أن جاءه الأعمى ) وقد اختلف في اسمه ، فقيل عبد الله بن شريح ، وقيل عمرو بن أم مكتوم . واسم أمه: عاتكة ، تعرف بأم مكتوم)) أ . هـ. في المخطوطة : أنس بن مالك : ((مرحباً يا ابن آدم)). أم مكتوم: ((مرحباً برجل ... )). [٦٨٠٦] عزاه في مسند الفردوس (ق: ٢٤٣ ) للبخاري ومسلم. رواه البخاري في كتاب الأدب ، باب (٩٨) قول الرجل مرحباً، (٥٦٢/١٠)، وفي كتاب الصلاة ، باب (٤) الصلاة في الثوب الواحد ملتحفاً به ، حديث رقم (٣٥٧): (٤٦٩/١)، ومسلم في كتاب صلاة المسافرين، باب (١٣) استحباب صلاة الضحى ، حديث الباب رقم (٨٢): (٤٩٨/١)، والموطأ، في كتاب قصر الصلاة في السفر ... باب (٨) صلاة الضحى، حديث رقم (٢٨): (١٥٢/١)، وأحمد (٣٤١/٦ - ٤٢٥ ) . [٦٨٠٧] عزاه في مسند الفردوس (ق: ٢٤١) للبخاري : وأحمد ومسلم ثم قال : وفي الباب فاطمة)) أ. هـ . قاله لفاطمة حين دخلت عليه فأسرّ إليها فبكت ثم أسرّ إليها فضحكت رواه البخاري في كتاب المناقب ، باب (٢٥) علامات النبوة في الاسلام ، حديث رقم (٣٦٢٣): (٦٢٧/٦)، وفي كتاب الأدب، باب (٩٨) قول الرجل (مرحباً) : = ٤٥٠ [٦٨٠٨] ابن مسعود : مرحباً بالشِّتاء فيه تنزل الرحمةُ ، أمّا ليله فطويلٌ للقائم ، وأمّا نهارُهُ فقصير للصائم . [٦٨٠٩] أنس بن مالك : منهومان لا يشبعان : صاحبُ الدنيا من دُنْيَاه ، وصاحبُ العِلْمِ من علمِهِ . = (٥٦٢/١٠)، ومسلم في كتاب فضائل الصحابة ، باب (١٥) فضائل فاطمة بنت النبي ، عليها الصلاة والسلام ، حديث رقم ( ٢٤٥٠): (١٩٠٤/٤ - ١٩٠٥)، وابن ماجه في كتاب الجنائز ، باب (٦٤) ما جاء في ذكر مرض رسول الله ◌َآر - حديث رقم (١٦٢١): (٥١٨/١)، وأحمد (٢٨٢/٦). [٦٨٠٨] قال في مسند الفردوس (ق: ٢٤٢): ((أخبرناه الشيخ فيد بن عبد الرحمن الشعراني عن أبي منصور بن المحتسب عن الفضل الكندي ، عن أبي يزيد بن خالد بن النصر القرشي عن محمد بن موسى الجرشي عن نعيم بن عبد الحميد الواسطي ، عن السري ابن اسماعيل عن الشعبي عن مسروق عن ابن مسعود - رضي الله عنه - قال : قال رسول الله ◌َلر - الحديث)) أ. هـ. [٦٨٠٩] عزاه في مسند الفردوس (ق: ٢٣٩ - ٢٤٠) للطبراني عن ابن مسعود، وقال: ((وفي الباب أنس بن مالك وابن عمر وأبو هريرة رضي الله عنهم)) أ. هـ. وقال : المنهوم : المولع بالشيء ورمز له على الهامش بالصحة . ورواه الحاكم (٩٢/١) والقضاعي (٢١٢/١ -) والبزار (١٦٣) ورواه الدارمي في المقدمة ، باب (٣٢) في فضل العلم والعالم، (٩٦/١) عن الحسن من قوله . وعزاه في الجامع الصغير (٢٤٥/٦) لابن عدي عن أنس والبزار عن ابن عباس . قال في فيض القدير (٢٤٥/٦): قال ابن عدي: ((محمد بن يزيد - أحد رجاله - ضعيف، كان يسرق الحديث فيحدث بأشياء منكرة)). أ. هـ. ومن ثم قال ابن الجوزي في العلل : ((لا يصح، ورواه البزار في مسنده عن ابن عباس. قال الهيثمي: فيه ليث بن أبي سليم: وهو ضعيف)) أ. هـ. قال الألباني في صحيح الجامع (٣٧٤/٥): ((صحيح )) أ. هـ . ٤٥١ [٦٨١٠] أبو نجيح السلمي : مسكينٌ مسكينٌ ، رجلٌ ليستْ لَهُ امرأةٌ ، مسكينةٌ [ مسكينةٌ ] امرأةٌ ليس لها زوج . [٦٨١١] عائشة : مکروه أن يدعو أحدكم أخاه : یا هناه يا تناه ويا هذا ، ولكن يدعوه بأحب الأسماء إليه . [٦٨١٢] ابن عباس : ملك موكّل بالمقابر ، إذا دُفِنَ المَيِّت ، وسوّوا عليه التراب تحولوا لينصرفوا قبض هكذا قبضة من تراب القبر فيلقها في أقفيتهم ثم قال انصرفوا إلى دنياكم وانسوا موتاكم . [٦٨١٠] قال في مسند الفردوس (ق: ٢٣٧): ((أخبرناه أبو علي الحداد ، حدثنا أبو نعيم الحافظ ، حدثنا محمد بن أحمد بن الحسن ، حدثنا محمد بن عثمان بن أبي شيبة ، حدثنا سعيد بن عمرو الاشعثي ، حدثنا محمد بن ثابت العبدي عن هارون بن دياب ( رئاب) عن أبي نجيح السلمي، رضي الله عنه، قال: قال رسول الله واله - الحديث)) أ. هـ. ورمز له: (طب ) أيضاً في المخطوطة: ((ليست لها زوج)) وما بين القوسين من مسند الفردوس . ولفظه في مسند الفردوس: (( مسكين مسكين رجل ليست له امرأة ، وإن كان غنياً من المال ، مسكينة مسكينة ، امرأة ليس لها زوج، وإن كانت غنية من المال)). ورواه سعيد بن منصور في سننه ، في كتاب النكاح وباب الترغيب في النكاح ، حديث رقم (٤٨٨): (١٣٨/١) بأَتَّم منه . قال الهيثمي في مجمع الزوائد (٢٥٢/٤): ((رواه الطبراني في الأوسط، ورجاله ثقات، إلا أن أبا نجيح لا صحبة له)) أ. هـ . [٦٨١١] ذكره في مسند الفردوس (ق : ٢٣٩) بدون سند عن عائشة مرفوعاً . [٦٨١٢] ذكره في مسند الفردوس (ق: ٢٣٨) بدون سند عن ابن عباس مرفوعاً قال: (( وفي رواية : فينسون ميتهم ، كأن لم يكن منهم ولم يكونوا منه)) أ. هـ. وفي مسند الفردوس: (( وسوى عليه التراب .. فرمى في اقفيتهم)). ٤٥٢ [٦٨١٣] أبو هريرة : منعت العراقُ درهمها [وقَفِيزَهَا]، ومنعت الشام مُدْيَهَا ودينارها، [ ومنعت مصر إِرْدَبها ودينارها ]، وعدتم من حيث بدأتم ( ثلاث مرات ). [٦٨١٤] أبو رافع : مثلت لي امتي في الماء والطين وعُلمت الاسماء كلها كما علم آدم الأسماء كلها . [٦٨١٣] رواه مسلم في كتاب الفتن وأشراط الساعة، باب (٨) لا تقوم الساعة حتى يحسر الفرات عن جبل من ذهب ، حديث رقم (٢٨٩٦): (٢٢٢٠/٤ - ٢٢٢١)، وأحمد (٢٦٢/٢)، وعزاه في مسند الفردوس (ق : ٢٣٦ - ٢٣٧) لمسلم وأبي داود وأبي نعيم في الدلائل وقال : منعت بمعنى : تمنع ، والأردب مكيال لأهل مصر معروف ، يقال : إنه يأخذ أربعة وعشرين صاعاً ، وهو أربعة وستون مناً بمنّ بلادنا . والمدي : مكيال يأخذ جريباً واحداً ، ومنه الحديث : البر بالبر مدي بمدي . قال الهروي : قوله عليه السلام : (وعدتم من حيث بدأتم ) هو كقوله تعالى : ﴿ كما بدأكم تعودون فريقاً هدى، وفريقاً حق عليهم الضلالة﴾. وقد أخبر النبي - وَ لّ ـ بما لم يكن ، وهو في علم الله كائن ، فخرج لفظه على لفظ الماضي . وفي تفسير المنع وجهان : أحدهما: أن النبي - 14 - عَلم أنهم سيسلمون وسيسقط عنهم ما وظف عليهم بإسلامهم فصاروا مانعين بإسلامهم ما وظف عليهم ، والدليل على ذلك قوله : ﴿ وعدتم من حيث بدأتم ﴾ لأن بدأهم في علم الله - عز وجل - أنهم سيسلمون فعادوا من حيث بدأوا . والمدي مكيال لأهل الشام يقال له الجريب يسع خمسة واربعين رطلاً ، والقفيز لأهل العراق ثمانية مكاليل ، والمكول صاع ونصف ، والاردب لأهل مصر أربعة وستون منّاً بمن بلادنا، والقنفل اثنان وثلاثون منّا)) أ. هـ. في المخطوطة: (( منعت العراق درهمها ، ومنعت الشام مدها ودينارها، وعدتن من ... بلا أثم)) والمثبت والتصحيح من صحيح مسلم . [٦٨١٤] قال في مسند الفردوس (ق: ٢٤١): ((أخبرناه الامام والدي ، أخبرنا أبو الحسين بن النقور ، أخبرنا أبو سعد الاسماعيلي ، حدثنا محمد بن علي بن دحيم ، حدثنا أحمد ابن حازم بن أبي غرزة ، حدثنا محمود ( محجون ) بن ابراهيم ، حدثنا عبد الرحمن بن = ٤٥٣ [٦٨١٥] أنس بن مالك : مُثِّلت لأخي عيسى الدنيا في صورة امرأة فقال لها : ألك زوج؟ فقالت : نعم أزواج كثيرة. فقال : هم أحياء؟ فقالت : لا ، ولكن قَتَلْتُهُمْ . فَعَلِمَ حينئذٍ أنها الدنيا مثِّلت له . فصل [٦٨١٦] عائشة : مروا بالمعروف وانهوا عن المنكر ، قبل أن تدعوا فلا يستجاب لكم . = الأسود عن محمد بن عبيد الله عن أبيه عن جده عن أبي رافع مولى النبي - بَيرٍ - قال: قال رسول الله(ێ﴾ ( الحديث)) أ. هـ. [٦٨١٥] قال في مسند الفردوس (ق: ٢٤١): ((أخبرناه الشيخ عبد الرحيم بن محمد بن المرزبان (٠٠٠ ) كتابة ، حدثنا أبو الحسن عبيد الله بن المعتز بن منصور ، بالري ، حدثنا أبو سعد أحمد بن محمد الماليني ، أخبرنا أبو القاسم العباس بن أحمد بن عيسى ، حدثنا الحسين بن إدريس ، حدثنا هشام بن عمار ، حدثنا أبي عن عمرو بن سعيد عن أنس بن مالك - رضي الله عنه - قال: قال رسول الله (َليزر - الحديث)) أ. هـ . في المخطوطة: ((مثل ... أنها دنيا مثلث له)) . والمثبت من مسند الفردوس . [٦٨١٦] رواه ابن ماجه في كتاب الفتن، باب (٢٠) الأمر بالمعروف والنهي عن المنكر ، حديث رقم (٤٠٠٤) : (١٣٢٧/٢). قال في فيض القدير (٥٢٢/٥): ((قال الهيثمي: في اسناده لين . وأقول : فيه معاوية بن هشام . قال ابن معين : صالح ، وليس بذاك . وهشام بن سعد . قال في الكاشف : قال أبو حاتم: لا يحتج به . وقال أحمد: لم يكن بالحافظ)) أ. هـ . قال الألباني في ضعيف الجامع (١٣٤/٥): ((ضعيف)) أ. هـ. قال في مسند الفردوس (ق: ٧٩): ((وفي رواية الطبراني - رحمه الله - إن الله يقول : مروا بالمعروف .. وانهوا عن المنكر ، قبل أن تدعوني فلا أجيبكم ، وتسألوني : ٤٥٤ [٦٨١٧] أبو هريرة : مروا بالخير وإن لم تفعلوه ، وانهوا عن المنكر وإن كنتم تفعلوه . [٦٨١٨] أنس بن مالك : مروا نساءكم بالمغزل ، فإنه خير لهن وأزين . [٦٨١٩] جابر بن عبد الله: مروا بنا إلى البصير الذي في بني واقف نعوده . - فلا أعطيكم. وتستنصرون فلا أنصركم .. )) أ. هـ. ثم عزاه لابن ماجه وأحمد والطبراني ثم قال: ((وفي الباب عبد الله بن عمر رضي الله عنهما)) أ. هـ. [٦٨١٧] عزاه في الجامع الصغير (٥٢٢/٥) للطبراني في الصغير [٧٨/٢] عن أنس. قال في فيض القدير (٥٢٢/٥): ((رواه الطبراني في الصغير، وكذا في الأوسط ، عن أنس ابن مالك قال : قلنا يا رسول الله ، لا نأمر بالمعروف ، ولا ننه عن المنکر حتی نجتنبه كله ، فذكره .. قال الحافظ : فيه عبد القدوس بن حبيب ، أجمعوا على ضعفه . وقال الهيثمي : رواه الطبراني في الصغير والأوسط من طريق عبد السلام بن عبد القدوس بن حبيب ، عن أبيه ، وهما ضعيفان)) أ . هـ . قال الألباني في ضعيف الجامع (١٣٤/٥): ((ضعيف)) أ. هـ . عزاه في مسند الفردوس (ق: ٧٩) بلفظ: ((مروا بالمعروف ... )) للطبراني عن أنس ، ثم قال : وفي رواية ابن عمر : وإن لم تنتهوا . وفي الباب أبو هريرة وعبد الله بن عمر رضي الله عنهم)) أ. هـ. وفي المخطوطة: ((وإن لم تفعلوا .. وإن كنتم تفعلوا )). [٦٨١٨] قال في مسند الفردوس (ق: ٧٩): ((أخبرنا الامام والدي - قدس الله روحه - قال: أخبرنا يحيى بن الحسين بن علي بن شراعة أبو الحسين المؤذن ، قال : أخبرنا أبو طاهر ابن سلمة العدل ، قال : أخبرنا أبو بكر بن المقرىء بأصبهان ، قال : حدثنا محمد بن جعفر بن يحيى بن رزين العطار ، قال : حدثنا هشام ، قال : حدثنا الوليد بن مسلم قال : حدثنا عنبسة بن عبد الرحمن بن عبد الواحد عن أنس بن مالك - رضي الله عنه - قال: قال رسول الله - (# - الحديث)) أ. هـ. ذكره في تنزيه الشريعة (٢١٥/٢) وعزاه للحاكم من حديث أنس وقال: (( وفيه عنبسة ابن عبد الرحمن» أ. هـ. [٦٨١٩] قال في مسند الفردوس (ق: ٧٩): ((رواه الطبراني رحمه الله عن علي بن سعيد= ٤٥٥ أنس بن مالك : ٦٨٢٠ مررت على موسى عليه السلام وهو عند الكثيب الأحمر، وهو يصلي في قبره . [٦٨٢١] أبو هريرة : مرَّ بهذا الوادي - يعني عسيفان - إبراهيمُ خليلُ الرحمن ، وهودٌ وصالحٌ، وشعيبٌ ، على بكرات حمر، أزرهم العباء وأرديتهم النّمار ، وشراك = الرازي ، عن محمد بن يونس الجمال المخرمي عن سفيان بن عيينة عن الزهري عن محمد بن جبير بن مطعم ، عن أبيه جبير بن مطعم رضي الله عنه قال : قال رسول الله - * - الحديث. قال سفيان - رضي الله عنه - : البصير : هو رجل من بني واقف ، حيّ من الأنصار، وكان محجوب البصر . واسم البصير عمير بن عدي ، وكان من الذين كسروا اصنام بني حطمة. وفي الباب جابر بن عبد الله)) أ. هـ. ورواه الخطيب في تاريخه (٤٣١/٧ ) عن جابر وأيضاً (٤٣١/٧) عن جبير بن مطعم وقال: (( قال الدارقطني : تفرد به ابن مخلد عن ابن علوية عن ابن عيينة ، وهو معروف برواية حسين الجعفي عن ابن عيينة . وقال ابراهيم بن بشار ومحمد بن يونس الجمال عن ابن عيينة ، عن عمرو بن محمد بن جبير عن أبيه . والمحفوظ : عن محمد بن جبير فقط . قلت : رواه كذلك عن ابن عيينة مرسلاً عبد الجبار بن العلاء ، وأبو عبد الله بن المخزومي ، وكل من ذكرنا أنه روى عن ابن علوية سماه الحسن ، إلا ابن مخلد ، فإنه سماه الحسین )» أ . هـ . قال الألباني في سلسلة الأحاديث الصحيحة (٣٩/٢): ((صحيح)) أ. هـ . [٦٨٢٠] رواه الإمام مسلم - رحمه الله - في كتاب الفضائل، باب (٤٢) في فضائل موسى وَّ، ( ٤ /٨٤٥ ) . والنسائي في قيام الليل ، باب (١٥) ذكر صلاة نبي الله موسى عليه السلام . وأحمد في مسنده (١٤٨/٣ - ٢٤٨)، وعزاه في مسند الفردوس (ق: ٢٣٨ ) للنسائي والموصلي ومسلم وابن منع عن أنس . [٦٨٢١] قال في مسند الفردوس (ق: ٢٤٠): ((النمرة : كل شملة مخططة . أخبرناه الشيخ فيد بن عبد الرحمن بن محمد الشعراني ، أخبرنا أبو مسعود أحمد بن = ٤٥٦ نعالهم الخوص ، وأزمَّةُ نوقهم الليف ، يؤمُّون البيت العتيقَ . [٦٨٢٢] أبو هريرة : مرَّ بي الخبيث ، فأخذته فقبضته قبضاً شديداً ، حتى قال : قد أوجعتني . [٦٨٢٣] أبو هريرة : مرَّ ثلاثةُ نفرٍ على عيسى بن مريم فقال : يموت أحد هؤلاء اليوم إن شاء الله ، فراحوا عليه بالعَشِيِّ عليهم حزم الحطب ، فقال: لهم ألقوا فألقوا فإذا حية سوداء في حزمة الذي قال يموت فقال : هل عملت شيئاً ؟ قال : ما عملت شيئاً ، إِلّ أنه كان معي فِدرةٌ من خبز، كانت في يدي فمر عليّ مسكينٌ فأعطيته بعضها . فقال : بهذا نَجَوْتَ . = محمد البجلي ، أخبرنا السلمي ، أخبرنا اسماعيل بن أحمد الخلالي ، أخبرنا ابن زيدان ، حدثنا أبو كريب ، حدثنا وكيع عن زمعة بن صالح عن سلمة بن وهرام عن عكرمة عن ابن عباس - رضي الله عنهما - قال: قال رسول الله وَالله - الحديث. وأخبرناه عالياً الشيخ عبدوس بن عبد الله ، أخبرنا ابن فنجويه ، أخبرنا أبو بكر ابن السني ، أخبرنا أبو عروبة ، حدثنا محمد بن مخلد ، حدثنا عمرو بن جرير البجلي ، حدثنا محمد بن عمرو عن أبي سلمة ، عن أبي هريرة - رضي الله عنه - مثله . وأخبرناه أحمد بن خلف فيما كتب إليّ، أخبرناه السلمي مثله)) أ. هـ . وفي المخطوطة: ((أرديتهم ... شرك ... ازمة ... )) والمثبت من مسند الفردوس ، وفي مسند الفردوس ((عسفان)) . [٦٨٢٢] قال في مسند الفردوس (ق: ٢٤٠): ((يعني: إبليس)) أ. هـ. ثم عزاه لأحمد في مسنده عن ابن مسعود رواه أحمد بنحوه في المسند (٤١٣/١). [٦٨٢٣] قال في مسند الفردوس (ق: ٢٤٠): «الفِدرة: القطعة. رواه سليمان الطبراني حدثنا محمد بن عبد الرحمن أبو السائب المخزومي ، حدثنا أحمد بن أبي شيبة ، حدثنا زيد بن الحباب ، حدثني حميد مولى علقمة المكي ، حدثنا عطاء عن أبي هريرة رضي الله عنه قال: قال رسول الله (وَلاير - الحديث)) أ. هـ. في المخطوطة : فقال : ما عملت شيئاً : و( كانت في يدي) ليس في مسند الفردوس . ٤٥٧ -٠٠ [٦٨٢٤] ابن مسعود : مع كلّ فرحٍ تَرْحَةٌ . [٦٨٢٥] عمر بن الخطاب : مع كل جرسٍ شيطانٌ . [٦٨٢٦] عبد الله بن عمرو : مكة حرام [حرام] بيع رباعها ، وحرام أجر بيوتها . [٦٨٢٤] قال في مسند الفردوس (ق: ٢٣٧ - ٢٣٨): ((التَّرْحَةُ: ضد الفرحة. يقال: تَرِحَ يترَحُ تَرَحاً . مثل فرح يفرح فرحاً . أخبرناه الشيخ أبو القاسم بن زيرك ، أخبرنا أبي ، أخبرنا ابن رمزية ، حدثنا أبو بكر محمد بن العباس بن الفضيل البزاز بحلب ، حدثنا علي بن عبد الصمد الكسائي ، حدثنا مسروق بن المرزبان ، حدثنا حفص بن غياث ، حدثنا الأعمش عن أبي اسحاق ، عن أبي الأحوص ، عن عبد الله بن مسعود - رضي الله عنه - قال: قال رسول الله ( * - الحديث)) أ. هـ. ورواه الخطيب في تاريخه (١١٦/٣) بالسند نفسه . قال في فيض القدير (٥٢٤/٥): ((وفيه حفص بن غياث ، أورده الذهبي في الضعفاء ، وقال مجهول)» أ. هـ . قال الألباني في ضعيف الجامع (١٣٥/٥): ((ضعيف)) أ. هـ. وفي المخطوطة: ( ابن عمر ) والمثبت من المراجع المدونة أعلاه ومن مسند الفردوس . [٦٨٢٥] رواه أبو داود في كتاب الحاتم، باب (٦) ما جاء في الجلاجل ، حديث رقم (٤٢٣٠): (٩١/٤ - ٩٢): عن عامر بن عبد الله، أخبره أن مولاة لهم ذهبت بابنة الزبير إلى عمر بن الخطاب وفي رجلها أجراس . فقطعها عمر ، ثم قال : سمعت رسول الله - ◌َي* يقول : إن مع كل جرس شيطاناً . [٦٨٢٦] قال في مسند الفردوس (ق: ٢٤٠): ((أخبرناه الشيخ الإمام أبو منصور ، أخبرنا طاهر ابن عبدالله الطبري ، أخبرنا الدارقطني ، أخبرنا الحسين بن اسماعيل ، حدثنا أحمد ابن محمد بن يحيى بن سعيد ، حدثنا عبد الله بن نمير ، حدثنا اسماعيل بن ابراهيم بن مهاجر ، عن أبيه عن عبد الله بن باباه عن عبد الله بن عمرو - رضي الله عنهما قال : قال رسول الله - ( * - الحديث)) أ. هـ. ما بين القوسين من مسند الفردوس. ٤٥٨ [٦٨٢٧] أنس بن مالك : مكة حرام، حرّمها الله - عزّ وجلَّ - يومَ خَلَقَ السمواتِ ، لا يُختلى خلاؤها ، ولا ينفّر صيدها ، ولا تؤخذ لقطتها ، إلّ لمنْشِد، ولا يعضد شجرها إلّ الاذخر . الاختلاء : قطع الحشيش . [٦٨٢٧] قال في مسند الفردوس (ق: ٢٤١): ((لا يعضد : أي لا يقطع ، يقال: عضد واستعضد، كما يقال: قرّ واستقر، والمنشد: المعرّف، والناشد الطالب)) أ. هـ. ثم عزاه للحارث والنسائي وقال: (( وفي الباب أنس بن مالك وابن عباس . وباقي الروايات قد ذكرت في فصل: ((إن الله حرّم)) أ. هـ . انظر البخاري في كتاب العلم ، باب (٣٩) كتابة العلم,، حديث رقم (١١٢ ): (٢٠٥/١)، وفي كتاب الجنائز، باب (٧٦) حديث رقم (١٣٤٩): (٢١٣/٣)، وفي كتاب البيوع، باب (٢٨) ما قيل في الصواغ ، حديث رقم ( ٢٠٩٠): (٣١٧/٤)، وفي كتاب الديات، باب (٨) حديث رقم (٦٨٨٠): (١٢ /٢٠٥)، وأبو داود في كتاب المناسك ، باب (٨٩) تحريم حرم مكة ، حديث رقم (٢٠١٧ - ٢٠١٨): (٢١٢/٢)، والنسائي في كتاب المناسك، باب (١٢٠) النهي عن أن ينفر صيد الحرم . وابن ماجه في كتاب المناسك ، باب (١٠٣) فضل مكة ، حديث رقم (٣١٠٩): (١٠٣٨/٢)، والدارمي في كتاب البيوع، باب (٦٠) في النهي عن لقطة الحاج (٢٦٥/٢)، وأحمد (٢٥٣/١) و(٢٣٨/٢ - ٢٥٦) و(٢٣/٣ - ٢٣٨ -٣٣٦ - ٣٩٣). ٤٥٩