النص المفهرس
صفحات 301-320
[٦٤٣٢] أبو رهم : من سعادة المرء العطاس عند الدعاء . [٦٤٣٣] ابن عمر : من كنوز البرِّ : كتمان المصائب، والأمراض ، والصَّدقة ، ومَنْ بَثَّ لم يصبر. = حدثني أبو بكر أحمد بن محمد الغزال ، أخبرنا محمد بن جعفر الشروطي ، أخبرنا أبو الفتح محمد بن الحسين الازدي الحافظ قال: يوسف بن الغرق: كذاب)» أ. هـ . وانظر المقاصد ( ص ٤٣٢) وكشف الخفاء (٣٧٧/٢ - ٣٧٨) وفيض القدير (١٤/٦ - ١٥) قال الألباني في سلسلة الأحاديث الضعيفة (٢٢٦/١) وضعيف الجامع (١٤٢/٥): ((موضوع)» أ. هـ . [٦٤٣٢] قال في مسند الفردوس (ق: ١٩٢): ((أخبرنا أبو علي الحداد أخبرنا أبو نعيم الحافظ ، حدثنا الطبراني ، حدثنا القاسم بن محمد الدلال ، حدثنا إبراهيم بن ميمون ، حدثنا أبو سعيد - رجل من آل عنبسة - عن عتبة بن طويع عن يزيد بن أبي حبيب، عن مرثد اليزني عن أبي رهم رضي الله عنه، قال: قال رسول الله وَليه - الحديث . وأبو رهم ، هو كلثوم بن الحصين الغفاري ، صحابي مشهور: التقريب (١٣٦/٢). وفي المخطوطة : من سعادة المرء عند الدعاء العطاس . والمثبت من مسند الفردوس . [٦٤٣٣] رواه في الحلية (١٩٧/٨) عن ابن عمر. وقال: «غريب من حديث نافع وعبد العزيز تفرد به عنه زافر)) أ. هـ . ورواه القضاعي في مسنده (١٩٨/١) عن ابن عمر. قال في فيض القدير (١٧/٦): ((زافر بن سليمان ، قال الذهبي : قال ابن عدي: أعلّ حديثه ، وعبد العزيز بن أبي رواد - أحد رواته - قال ابن حبان : يروي عن نافع عن ابن عمر نسخة موضوعة قال ابن الجوزي : حديث موضوع)) أ. هـ. قال الألباني في سلسلة الأحاديث الضعيفة (١٣٥/٢) وضعيف الجامع (١٤٤/٥): ((ضعيف)) أ. هـ . ورواه في الحلية (١١٧/٧) عن أنس. وقال الألباني في الاحاديث الضعيفة (١٣٤/٢): ((موضوع)) أ. ههـ. ورواه أيضاً تمام في فوائدة عن ابن مسعود. قال= ٣٠١ [٦٤٣٤] ابن عباس وابن عمر : من بَرَكَةِ الطَّعامِ أنْ يكونَ عَلَيه رجلٌ اسمُهُ اسمُ بَنِيَّ . [٦٤٣٥] عائشة : من خير خصال الصائم السِّواك . [٦٤٣٦] أبو هريرة : مِنْ حين يخرج من بيته إلى مسجده ، فرجل تكتب حسنة ، ورجلٌ تمحو سیئةً . = الألباني في الاحاديث الضعيفة (١٣٤/٢ - ١٣٥): ((ضعيف جداً)) أ. هـ. وانظر الموضوعات (١٩٩/٣) واللآلىء (٢٩٤/٢) وتنزيه الشريعة (٣٥٤/٢)، والجرح والتعديل ، (٣٣٢/٢) . وفي المخطوطة : ومن ثلم ، وهو تحريف ، والتصحيح من مسند الفردوس . [٦٤٣٤] قال في مسند الفردوس (ق: ١٩٣): ((أخبرناه عبدوس بن عبد الله بن عبدوس ، عن محمد بن عيسى عن الدارقطني ، عن أحمد بن اسحاق بن الهلول ، عن محمد بن يحيى المصيصي ، عن اسماعيل بن يحيى عن زكريا بن حكيم عن الشعبي عن ابن عباس وابن عمر رضي الله عنهما قالا: قال رسول الله وم طهر .. الحديث)) أ. هـ. [٦٤٣٥] رواه ابن ماجه في كتاب الصيام ، باب (١٧) ما جاء في السواك والكحل للصائم ، حديث رقم (١٦٧٧): (٥٣٦/١). قال في مصباح الزجاجة (٦٦/٢ - ٦٧ ): ((هذا اسناد ضعيف لضعف مجالد ــ أحد رواته - رواه الدارقطني في سننه عن أبي القاسم ابن منيع عن عثمان بن أبي شيبة به ، ورواه البيهقي في سننه من طريق يحيى ابن معين عن علي بن اسماعيل المؤدب به فذكره . وله شاهد من حديث عامر بن ربيعة رواه البخاري وغيره )) أ. هـ . قال في فيض القدير (١٤/٦): (( قال البيهقي بعد تخريجه : مجالد غيره أثبت منه . وقال ابن القيم : فيه مجالد وفيه ضعيف ، وقال الزين العراقي : ولم ينفرد به مجالد ، بل ورد من رواية السري بن إسماعيل عن الشعبي عن مسروق عن عائشة ، والسري ضعيف ، ومجالد ، وإن ضعّفه الجمهور ، وثقه النسائي وروى له مسلم مقروناً بغيره . ورواه أبو نعيم من طريقين آخرَيْن وبه يتقوى)) أ . هـ. قال الألباني في ضعيف الجامع (١٤٢/٥): ((ضعيف)» أ. هـ . ٣٠٢ [٦٤٣٧] أبو هريرة : من تمامِ صَلاةِ أحدكم إذا لَمْ يَكُنْ نعلاه في رجليه ، أن يضعَهُمَا بَيْنَ يَدَیه . [٦٤٣٨] أبو هريرة : من تمام العبادة خفة القيام من عند المريض. [٦٤٣٦] عزاه في مسند الفردوس (ق : ١٩٤) للنسائي أحمد ورمز له بالصحة . رواه النسائي في كتاب المساجد ، باب (١٤)، وأحمد (٤٣٢/٢ - ٣١٩ - ٤٧٨) . قال في فيض القدير (١٣/٦) بعد أن عزاه السيوطي في الجامع الصغير (١٣/٦) للحاكم والبيهقي عن أبي هريرة: ((قال الحاكم : صحيح على شرط مسلم ، وأقره الذهبي )) أ. هـ. قال الألباني في صحيح الجامع (٢١٧/٥): ((صحيح)) أ. هـ . وفي المخطوطة: ورجل تمحو السيئة ، والمثبت من مسند الفردوس . [٦٤٣٧] قال في مسند الفردوس (ق: ١٩٢): (( أخبرناه الامام والدي ، أخبرنا السيد أبو طالب الحسني ، حدثنا أبو بكر محمد بن علي ، حدثنا أبو بكر محمد بن المقرىء بأصبهان ، حدثنا محمد بن ابراهيم بن منصور التستري ، حدثنا أبو الربيع الحارثي ، حدثنا محمد ابن أبي فديك ، أخبرني ابراهيم بن الفضل المخزومي عن المقبري عن أبي هريرة رضي الله عنه قال: قال رسول الله مصر - الحديث. وفي مسند الفردوس: ((إذا لم يكن نعلاه في رجلين)) . [٦٤٣٨] قال في مسند الفردوس (ق: ١٩٢): (( أخبرناه الامام والدي ، أخبرنا شيخ الاسلام أبو الحسن علي بن أحمد الهكاري - بفَيْدَ - أخبرنا أبو الحسن علي بن عمر القزويني ، حدثنا القاضي أبو الحسن علي بن الحسن الجراحي ، حدثنا أحمد بن محمد بن علي الديباجي ، حدثنا أحمد بن عبد الله بن زياد ، حدثنا عبد الله بن عمرو بن جبلة ، حدثنا يحيى بن سعيد الفاري ، حدثنا الزهري ، عن ابن المسيب ، عن أبي هريرة - رضي الله عنه - قال: قال رسول الله ( صل﴾ ( الحديث)) أ. هـ. ٣٠٣ فَصْل ذِكر فصُول في: (مَا مِنْ) وَغَيْرُهُ [٦٤٣٩] أبو هريرة : ما من عبدٍ يدعُ الدُّنيا إلَّا لَمْ يزلْ عزيزاً في الدُّنيا والآخرة يخافه النَّاسُ مَا دَامَ في حالِهِ. [٦٤٤٠] أبو الدرداء : ما من عبدٍ يقول : لا إله إلّ الله مائةَ مرَّة، إلّ بعَثَهُ الله - عزّ وجلّ - يَوْمَ القيامة، ووجْهَهُ كالقمر ليلَة الْبَدْر، ولَمْ يرفع لأحد [ يومئذٍ] عَمَلٌ أفضل من عملِهِ إلّ من قال مثل قوله ، أو زاد [ عليه ]. [٦٤٣٩] ذكره في مسند الفردوس (ق: ) بدون سند عن أبي هريرة مرفوعاً. وفي المخطوطة : يدع الدعاء .. والمثبت من مسند الفردوس . [٦٤٤٠] قال في مسند الفردوس (ق: ١٩٥): ((أخبرناه الامام والدي ، أخبرنا أبو جعفر محمد ابن الحسين السعيدي ، أخبرنا أبو نصر محمد بن علي بن محمد بن أحمد الخطيب - برّنجان - حدثنا جدي . حدثنا أحمد بن محمد بن عاصم الرازي ، حدثنا أبي عن اسماعيل بن عياش ، عن صفوان بن عمرو عن يزيد بن ميسرة عن أم الدرداء عن أبي الدرداء رضي الله عنه قال: قال رسول الله پے ۔ الحدیث . ورواه أبو حیان حدثنا العباس بن أحمد الشامي ، حدثنا عبد الوهاب بن الضحاك عن ابن عياش مثله)) أ . هـ. وفي المخطوطة: ( أبو هريرة ) والمثبت ، وما بين القوسين من مسند الفردوس. ٣٠٥ [٦٤٤١] عبد الله بن عمرو : ما مِنْ عبدٍ يقول عندَ منامه : الحمدُ لله حمداً علَى حَمْد لكُلّ أسمائك ربَّنا لَكَّ [حَمِدٌ ] وكل شيء ربَّنا لكَ عبْدٌ، وفي كل شيء ربنا لَكَ حمْدٌ. مَنْ قالها ختم على حَمْدِ [ كلِّ] مُؤْمن . [٦٤٤٢] أبو هريرة : ما مِنْ عبدٍ يقول : سبحان الله العظيم وبحمده ، إلَّ خَلَقَ الله - عزّ وجلّ - مِنها طائراً يتعَلَّق ببعض أركان العَرْشِ ، فَيقولها حتى تقوم السَّاعة ، ویُکتب له أجرها . [٦٤٤١] قال في مسند الفردوس (ق: ١٩٥): ((أخبرنا ابن ممان، أخبرنا محمد بن عيسى البزاز ، أخبرنا صالح بن أحمد الحافظ ، حدثنا عبد الرحمن بن أبي حاتم الرازي ، حدثنا عمرو بن رافع ، حدثنا الحكم بن بشير ، عن عمرو بن قيس ، عن يونس بن خباب، عَنْ مَنْ ذكره عن عبد الله بن عمرو رضي الله عنه، قال: قال رسول الله وَ له ـ الحدیث)» أ . هـ . ذكره في تنزيه الشريعة (٣٣٤/٢) وعزاه للديلمي من حديث ابن عمرو قال: (( وفيه يونس بن خباب » أ . هـ . وفيه : يونس بن خباب : كان رافضياً ، قال يحيى بن سعيد : كان كذاباً ، وقال ابن معين : رجل سوء ضعيف ، وقال ابن حبان : لا تحل الرواية عنه . وقال الدارقطني : رجل سوء فيه شيعية مفرطة . وقال البخاري : منكر الحديث : الميزان ( ٤ /٤٧٩ ) والحديث فيه رجل لم يسم . في المخطوطة ( عبد الله بن عمر) والمثبت وما بين القوسين من مسند الفردوس . [٦٤٤٢] قال في مسند الفردوس: (ق: ١٩٥): ((أخبرنا الامام والدي ، أخبرنا أبو علي الحسن بن أحمد بن البناء ببغداد ، حدثنا أبو الفتح محمد بن أحمد بن أبي الفوارس الحافظ املاء ، أخبرنا أحمد بن سعيد ، حدثنا أبو بكر البسطامي ، حدثنا أحمد بن سيار ، حدثنا أحمد بن عبد المؤمن المصري ، حدثنا محمد بن راشد ، حدثنا عبد الرحمن بن حرملة ، عن سعيد بن المسيب عن أبي هريرة رضي الله عنه وقال : قال رسول الله (19 - الحديث)) أ. هـ. وفيه ابو بكر البسطامي. وعبد الرحمن بن حرملة : ضعفه يحيى بن سعيد القطان . وقال أبو حاتم : لا يحتج به . ووثقه ابن معين = ٣٠٦ [٦٤٤٣] زيد بن ثابت : ما من عبد يُصبح صائماً فيشتم فيقول: إنّي صائمٌ، إلّ قال الله - عزّ وجلّ - استجار عبْدٌ مِنْ عبيدي بالصَّومِ ، ملائكتي أجيروه مِنْ نارِي ، وأدْخلوه جنَّتي . [٦٤٤٤] أنس بن مالك : ما مِن عَبْدٍ يصلّي [الفجر] ثمَّ يقول حين ينصرف: لا حَوْلَ ولا قوّة إلاّ بالله ولا حيلة ولا اخْتيال ولا منْجا ولا ملجأً من الله إلّ اليه سبعَ مرّاتٍ، إلّ دفَعَ الله عَنْهُ سَبْعِينَ نوعاً مِنَ الْبَلَاءِ. [٦٤٤٥] عبادة بن الصامت : ما مِنْ عَبْد يسجد لله سجدةً ، إلّ كتب الله له بها حسنة ، ومَحا عَنْهُ بها = وقال النسائي: ليس به بأس. وذكره في تنزيه الشريعة (٣٣٣/٢) وعزاه للديلمي من حديث أبي هريرة وقال: ((وفيه من لا يعرف)) أ. هـ . [٦٤٤٣] ذكره في مسند الفردوس ( ق : ١٩٥) بلا سند عن زيد بن ثابت مرفوعاً وفي المخطوطة : يزيد بن ثابت وهو تحريف من الناسخ . [٦٤٤٤] قال في مسند الفردوس (ق: ١٩٥): ((أخبرناه غانم ابن أبي نصر البارجي بقراءتي عليه في الجامع العتيق بأصبهان ، أخبرنا أبو الحسين أحمد بن محمد بن الحسين بن فادشاه ، أخبرنا الطبراني ، حدثنا الحسن بن سهل المجنوت البصري ، حدثنا موسى ابن اسماعيل الحبلي ، حدثنا عمر بن عبد الله بن أبي خثعم ، حدثنا يحيى بن أبي كثير عن عطاء بن أبي رباح ، عن أنس بن مالك أنه سمع رسول الله صل* يقول: ما من عبد . الحديث . وأخبرناه أبي ، أخبرنا الميداني الحافظ ، حدثنا أبو طالب محمد بن علي الحربي ، حدثنا يوسف بن عمر بن مرقد الزاهد ، قال : قرىء علي ابن صاعد ، قيل : حدثكم محمد بن عبد الملك الدقيقي بواسط ، حدثنا موسى الحبلي مثله)) أ. هـ . وفي المخطوطة : الا دفع الله عنه - سبعون .. وهو خطأ . وفي مسند الفردوس : سبع مرار .. إلا دُفع عنه سبعون .. وما بين القوسين من مسند الفردوس . [٦٤٤٥] رواه ابن ماجه في كتاب الاقامة، باب (٢٠١) ما جاء في كثرة السجود ، حديث رقم = . ٣٠٧ سَيِّئَةً ، ورَفَعَ لَهُ بِهَا دَرَجَةً ، فاستَكْثَروا مِنَ السُّجود . [٦٤٤٦] أنس بن مالك : ما من عبْدٍ يزُورُ أخاً لَهُ في الله - عزّ وجلّ - [ إلّ نادَاه مُنْادٍ من السماء أنْ طِبْتَ وطَابَتْ لَكَ الجِنَّة ] وإلّ قال الله - عزّ وجلّ - في ملكوت العَرْش: حبيبي زار فيَّ، عليَّ قراه ، لا أرضى لعبدي بقرى دون الجنَّةِ . [٦٤٤٧] معقل بن يسار : ما مِنْ عِبْدٍ يسترعيه الله - عزّ وجلّ - رعيةٌ ، يمُوتُ يَوْمَ يموتُ غاشاً لرعيته، إلّ حَرَّم الله عَلَيه الجنَّة . = (١٤٢٤) (٤٥٧/١)، وأحمد (٢٧٦/٥ - ٢٨٠ - ٢٨٣)، قال في مصباح الزجاجة (١٨/٢): ((هذا اسناد ضعيف لتدليس الوليد بن مسلم. رواه مسلم والترمذي والنسائي من حديث ثوبان)) أ. هـ. وعزاه في مسند الفردوس (ق : ١٩٧ ) لابن ماجه والطبراني، ثم قال: ((وفي الباب ثوبان وأبو هريرة وأبو فاطمة)) أ. هـ. قال الألباني في صحيح الجامع (١٧٤/٥): ((صحيح)) أ. هـ. ورواه بنحوه الامام مسلم في كتاب الصلاة ، باب (٤٣) فضل السجود والحث عليه ، حديث رقم (٤٨٨ ): (٣٥٣/١) عن ثوبان مولى رسول الله صل ر. والنسائي في كتاب التطبيق، باب (٨٠)، وابن ماجه في كتاب الاقامة، باب (٢٠١) ما جاء في كثرة السجود ، حديث رقم (١٤٢٣) (٤٥٧/١)، وأحمد (١٦٤/٥ - ٢٤٩ - ٢٥٥ - ٢٥٨ - ٢٧٦)، وابن ماجه في كتاب الاقامة ، باب (٢٠١) ما جاء في كثرة السجود ، حديث رقم ( ١٤٢٢ ) عن أبي فاطمة (١ /٤٥٧ ) . [٦٤٤٦] قال في مسند الفردوس (ق: ١٩٧): ((الملكوت: ملك الله تعالى ، زيدت فيه التاء ، كما قالوا : رحموت ، ورهبوت . وهما الرحمة والرهبة . وقرى الضيف أن تُضِيفَهُ . رواه الموصلي عن ابراهيم بن محمد عن عرعرة عن يوسف بن يعقوب عن ميمون بن عجلان عن ميمون بن سياه عن أنس بن مالك - رضي الله عنه - قال : قال رسول الله - وَ* الحديث. وفي الباب أبو هريرة)) أ. هـ. وما بين القوسين من مسند الفردوس. [٦٤٤٧] عزاه في مسند الفردوس للبخاري ومسلم والموصلي ، والحارث والطيالسي عن معقل= ٣٠٨ [٦٤٤٨] أبو سعيد : مَا مِنْ عَبْد إلّ وله بيتَان : بيتٌ في الجنّة ، وبيتُ في النّار، فأمّا المؤمن فيبني بَيْته في الجنّة ، ويَهْدُمَ بيْتَهُ في النّار، [ وأما الكافر فيهْدُم بَيْتَهُ في الجنَّة ، ويَبْنِي بَيْتَهُ في النّار ] . [٦٤٤٩] مَا مِنْ عَبْدٍ إلّ وفي وجهه عَيْنان يبصر بهما أمْرَ الدُّنيا ، وعينان في قلْبه [ يُبْصر بهما أمْرَ الآخرة]، فإذا أرادَ الله بعبْدٍ خيْراً فَتَحَ عَيْنَه [اللتين] في قلبه فأبصرَ ما وعده بالغيْبِ ، وهما غيْبٌ . فَآمن بالغَيْب [على ] الغَيْب، وإذا أراد بهِ غيْرَ ذلكَ تَرَكَهُ عَلَى ما فيه . ثم قرأ : [﴿أَمْ عَلَى قُلُوبٍ أَقْقَالُهَا﴾]. = ابن يسار رواه البخاري في كتاب الأحكام ، باب (٨) ومسلم في كتاب الإِيمان ، باب (٦٣) استحقاق الوالي، الغاش لرعيته النار، حديث رقم (١٤٢) (١٢٥/١). وفي كتاب الامارة ، باب (٥) فضيلة الإمام العادل ، حديث رقم (١٤٢): (١٤٦٠/٣)، والدارمي في كتاب الرقاق ، باب (٧٧) في العدل بين الرعية ، (٣٢٤/٢) وأحمد في مسنده (١٥/٢) و(٢٥/٥ - ٢٧). [٦٤٤٨] قال في مسند الفردوس (ق: ١٩٨): ((أخبرنا الشيخ الصالح أبو العلاء بن حمان عن محمد بن عيسى عن صالح بن أحمد عن الرحمن بن أبي حاتم عن أبيه عن داود بن عبد الله بن أبي الكرام الجعفري عن حاتم بن اسماعيل عن شريك عن ليث عن عدي ابن ثابت عن أبي سعيد رضي الله عنه قال: قال رسول الله - ﴿﴿ - الحديث)) أ. هـ. ما بين القوسين من مسند الفردوس . [٦٤٤٩] قال في مسند الفردوس (ق: ١٩٨): ((أخبرناه أبو نصر الكسائي أخبرنا أبو منصور عبد الله بن عيسى بن إبراهيم ، أخبرنا أبو عبد الله الحسين بن أحمد بن محمد الهروي ، أخبرنا أبو بكر محمد بن جعفر الخرائطي ، حدثنا العباس بن عبد الله الترقفي ، حدثنا محمد بن يوسف الفريابي عن الثوري عن ثور بن يزيد عن خالد بن معدان، عن معاذ بن جبل رضي الله عنه قال: قال رسول الله (مليار - الحديث)) أ. هـ . وفي المخطوطة: عينيه التي في قلبه ... ما وعد بالغيب ، فآمن الغيب بالغيب والمثبت وما بين القوسين من مسند الفردوس . و ( وهما غيب ) ليس في مسند الفردوس . وذكره في منتخب كنزل العمال (٤١٦/١ ). ٣٠٩ [٦٤٥٠] أبو هريرة : ما مِنْ عبدٍ يمرض ، إلا أمر الله الملك [ أن ] ما عَمِلَ مِنْ سَيِّئَةٍ لا يَكْتُبَها عَلَيْه ، وما عمِلَ مِنْ حَسَنَةٍ يكتبها له عشر حسنات ، وأنْ يكتب له من الخير كما كان يعمل وهو صحيح ، وإن لم يعمل . [٦٤٥١] علي بن أبي طالب : ما مِنْ عبد - ولا أمةٍ - يضنُّ بنفقةٍ فيما يُرضي الله - عزّ وجلّ - إلّ أنفقَ أضعافها فيما يسْخط الله ، ومَا مِنْ عبْدٍ يدع معونة أخيه المُسْلم والسعي معه في حاجته قضيت له الحاجَةُ أم لمْ تُقْضَ . إلّ ابْتُلي بمعونةٍ من يأثم فيه ولا يؤجر عليه . [٦٤٥٢] عمران بن حصين : ما مِنْ عَبْدٍ باعَ تالداً إلّ سلَّط الله عليه تالفاً . التالد : المال القديم العتيق . [٦٤٥٠] ذكره في مسند الفردوس (ق: ١٩٨) بدون سند عن أبي هريرة . وفي المخطوطة : أمْر الله الملكان : ما عمل .. والمثبت من سند الفردوس . ورواه الدارمي في كتاب الرقائق ، باب (٥٦) المرض كفارة (٣١٦/٢) عن عبد الله بن عمرو قال: قال رسول اللّه ◌َلّ: ما أحد من المسلمين يصاب ببلاء في جسده إلا أمر الله الحفظة الذين يحفظونه ، فقال : اكتبوا لعبدي في كل يوم وليلة مثل ما كان يعمل من الخبر ، ما كان محبوساً في وثاقي . [٦٤٥١] عزاه في مسند الفردوس (ق: ١٩٨ ) للطبراني عن علي وأبي جحيفة . وفي المخطوطة : ( بمعونة أن يأثم ) والمثبت من مسند الفردوس وما بين القوسين من مسند الفردوس . [٦٤٥٢] عزاه في مسند الفردوس (ق: ١٩٦) للطبراني عن عمران بن الحصين وقال: ((التالد والتلاد والتليدة هو أول شيء يملكه الانسان من مال أو عبد أو دابة ، وقد أتلد الرجلُ ، ومالٌ مُتْلَدٌ)) أ. هـ. قال في فيض القدير (٤٨٩/٥): ((قال الهيثمي ، فيه بشير بن شريح وهو ضعيف)) أ. هـ. قال الألباني في ضعيف الجامع (١٢٢/٥): ((ضعيف)) أ. هـ. انظر مجمع الزوائد (١١٠/٤ - ١١١). ٣١٠ [٦٤٥٣] ابن عباس : ما من عبدٍ إلّ وله ذنبٌ يعتاده الفينة بعدَ الفينة، أو ذَنْبٌ هو مُقيمٌ علَيْهِ لا يفارقه حتّى يفارق [الدُّنيا] ، المُؤْمِن خُلِقَ مُفتَّناً تواباً نَسَّاءً إذا ذُكِّرَ ذَكَرٍ . الفينة بعد الفينة : يعني الحين بعد الحين . مفتناً : يعني ممتحناً. [٦٤٥٤] أبو الدرداء : ما من عبدٍ خَتَم صحيفته عندَ مغيب الشمس بالإِستغفار إلّ محا ما دونها . [٦٤٥٥] ابن مسعود : ما من عَبْدٍ يخطو خطوةً إلّ سُئِلَ عنْهَا ماذَا أراد بها ؟ . [٦٤٥٣] عزاه في الجامع الصغير (٤٩١/٥) للطبراني عن ابن عباس . قال في فيض القدير (٤٩١/٥): ((قال الهيثمي: أحد اسناد الكبير رجاله ثقات)) أ. هـ . قال الألباني (١٧٢/٥): ((صحيح)) أ. هـ. انظر مجمع الزوائد (٢٠١/١٠). ورواه القضاعي في مسنده (٢٤/٢ ). قال في مسند الفردوس (ق: ١٩٧): (( الفينة بعد الفينة ، أي الحين بعد الحين . وقوله : ( خلق مفتنا ) أي : ممتحناً يمتحنه الله بالذنب ثم يتوب ثم يعود في الأحاديين ثم يتوب)) أ. هـ. وعزاه للطبراني عن ابن عباس. وما بين القوسين من مسند الفردوس والجامع الصغير . [٦٤٥٤] قال في مسند الفردوس (ق: ١٩٦): ((أخبرناه الامام والدي ، أخبرنا أبو الحسن الحافظ ، أخبرنا أبو الفرج حمدان بن عمران بن حمدان بقزوين ، حدثنا أبو طالب أحمد بن علي بن عمر بن أبي رجاء ، حدثنا أبو عمرو سعيد بن محمد بن نصر الهمذاني ، حدثنا أحمد بن رجاء بن النعمان حدثنا علي بن سليمان ، حدثنا مبشر ، حدثنا الأوزاعي عن حسان عن أبي كبشة عن أبي الدرداء رضي الله عنه ، قال : قال رسول الله ﴿ - الحديث)) أ. هـ. وفي مسند الفردوس: خُتِمَ صحيفَتُهُ . [٦٤٥٥] عزاه في مسند الفردوس (ق: ١٩٦) والجامع الصغير (٤٨٨/٥) للحلية. رواه في الحلية (١٠٧/٤ ٣٧٦/١ و٢١٢/٨). ٣١١ [٦٤٥٦] أنس بن مالك : ما من عبدٍ يَتَكَلّم بكلمةٍ لا يُريد بها وجه الله ، إلّ تباعدت منه الجنَّة مسيرة خمسمائة عام . [٦٤٥٧] عثمان بن عفان : ما من عبْدٍ يتطهرُ إلّ كانت خطاياه أسرع انحداراً عنه من طهوره . [٦٤٥٨] عائشة : ما من عبدٍ كانت له نية في أداء دينه إلّ كان له من الله عونٌ . = قال في الحلية (١٠٧/٤ - ١٠٨): ((غريب من حديث الأعمش، تفرد به ابن السماك واسمه محمد، وهو الواعظ الكوفي)) أ. هـ. وقال (٢١٢/٨): ((غريب من حديث الأعمش وابن السماك، لم نكتبه إلا من هذا الوجه)) أ. هـ . قال في فيض القدير (٤٨٨/٥): ((وشقيق - أحد رجال اسناده - إن كان الضبي، فخارجي، أو الأسدي أو حيان فمجهول ، ذكره الذهبي)) أ. هـ. قال الألباني في ضعيف الجامع (١٢٢/٥): ((ضعيف)) أ. هـ. [٦٤٥٦] ذكره في مسند الفردوس (ق : ١٩٧ ) بدون سند عن أنس بن مالك مرفوعاً . [٦٤٥٧] قال في مسند الفردوس (ق: ١٩٧): ((الطَّهُور: اسم الماء الذي يُتَطَّهَّر به . أخبرناه الامام والدي ، أخبرنا عبد الباقي بن محمد العطار ببغداد . أخبرنا أبو الحسن أحمد بن محمد بن الجندي ، حدثنا أبو محمد الحسن بن أحمد بن سعيد بن محمد بن يحيى السلمي الرهاوي ، حدثنا عبد الرحمن بن عبد الله بن مسلم الحراني ، حدثنا محمد بن يزيد بن سنان ، حدثنا أبي ، حدثنا يحيى بن أبي كثير ، حدثني الحسن البصري أن عثمان رضي الله عنه كان قاعداً يتطهر فمحّ من فيه ماء ، ثم ضحك ، فقال لأصحابه : ألا تسألوني مما ضحكت ؟ قالوا : مم ضحكت يا أمير المؤمنين ؟ قال : بينما نبي الله (( في مقعدي هذا يتطهر ثم قال: ما من عبد .. وذكر الحديث)) أ . هـ. وذكره في منتخب كنز العمال (٤٢٦/٣). وفي المخطوطة: من طهور. [٦٤٥٨] عزاه في مسند الفردوس (ق: ١٩٦ ) لأحمد وقال : وفي الباب ميمونة زوجة النبي ﴿ سير)) أ. هـ. رواه أحمد (٧٢/٦ -١٣١). وبنحوه (٢٣٥/٦) وعزاه في الجامع الصغير (٤٨٩/٥) لأحمد والحاكم عن عائشة قال في فيض القدير (٤٨٩/٥) : = ٣١٢ فصل [٦٤٥٩] الزبير بن العوّام : ما مِنْ رجلٍ يدْعو بهذا الدُّعاء في أوّل ليله وأوّلُ نهاره إلّ عَصَمَه الله مِنْ إبليس وجنوده : بسم الله ذي الشأن ، عظيم البُرْهان ، شديد السلطان ، ما شاء الله كانَ ، أعوذُ بالله مِنَ الشَّيطان . = (( قال الحاكم : صحيح ، ورده الذهبي بأن فيه محمد بن عبد بن المجد ، وابن المحبر وهّاه أبو زرعة ، وقال مسلم : متروك ، لكن وثقه أحمد . وقال الهيثمي بعدما عزاه لأحمد : رجال أحمد رجال الصحيح ، إلا أن محمد بن علي ابن الحسين لم يسمع من عائشة)) أ. هـ. قال الألباني من صحيح الجامع (١٧٢/٥): ((صحيح)) أ. هـ . وفي المخطوطة : كانت له يسر في اداء دينه ... [٦٤٥٩] قال في مسند الفردوس (ق: ١٩٩): (( أخبرناه أحمد بن خلف كتابة ، حدثنا الحاكم أبو عبد الله ، قال : قرأت بخط أبي عمرو المستملي ، حدثني أبو الحسين أحمد بن محمد النيسابوري على باب حانوته سنة اثنتين وثمانين ومائتين ، حدثني أحمد بن محمد بن غالب الباهلي ، حدثنا علي بن حماد ، عن جبير بن فرقد القصاب ، عن هشام بن عروة بن الزبير عن أبيه عروة بن الزبير ، عن أبيه الزبير بن العوام قال : قال رسول اللّه ◌َ ل ـ ـ الحديث. قال هشام بن عروة بالاسناد الذي تقدم: جاء عمر بن عبد العزيز قبل أن يستخلف إلى أبي عروة بن الزبير فقال له : رأيت البارحة عجباً ، كنت فوق سطحي مستلقياً على فراشٍ فسمعت جَلَبَةً في الطريق ، فأشرفت ، فظننت عسكر العَسَسَ ، فإذا الشياطين يجيئون كردوساً كردوساً حتى اجتمعوا في خَربةٍ خلف منزلي . قال : ثم جاء إبليس فلما اجتمعوا هتف إبليس بصوت عالٍ ، فتفازعوا فقال : مَنْ لي بعروة بن الزبير؟ فقالت طائفة منهم : نحن . فذهبوا ورجعوا وقالوا : ما قدرنا منه على شيء . قال : فصاح الثانية أشد من الأولى ، فقال : مَنْ لي بعروة بن الزبير؟ فقالت طائفة أخرى : نحن ، فذهبوا فلبئوا طويلاً ثم رجعوا ، وقالوا : ما قدرنا منه على شيء . فصاح الثالثة صيحةً ظننت أن الأرض انشقت ، فتفازعوا ، فقال : من لي بعروة ابن الزبير؟ فقال جماعتهم : نحن ، فذهبوا ثم لبثوا طويلاً ، ثم رجعوا ، فقالوا : ما قدرنا منه على شيء ، قال : فذهب ابليس لعنه الله مغضباً واتبعوه . فقال عروة بن = ٣١٣ [ ٦٤٦٠] عائشة : ما مِنْ رجلٍ يزور قبر حميمه فيسلم عليه، ويقعُدَ عنْده، إلّ ردّ علَيْهِ السَّلامَ وأنسَ بهِ حتّى يقومُ مِنْ عنده . [٦٤٦١] أبو أمامة : ما من رجل ينام طاهراً على ذِكر ، فَيَتَعَارُ مِنَ الليل فَيَسألُ الله - عزّ وجلّ - خيراً من الدُّنيا والآخرة، إلّ أعْطَاه الله عَزّ وجلّ [ إيّاه]. = الزبير لعمر بن عبد العزيز : حدثني أبي الزبير بن العوام ، قال : سمعت رسول الله * - يقول: ما من رجل يدعو بهذا الدعاء .. وذكر الحديث)) أ. هـ. وفيه : أحمد ابن محمد بن غالب الباهلي. غلام خليل: قال في الميزان (١٤١/١): (( قال ابن عدي : سمعت أبا عبد الله النهاوندي يقول : قلت لغلام خليل : ما هذه الرقائق التي تحدث بها ؟ قال : وضعناها لنرقق بها قلوب العامة . وقال أبو داود : أخشى أن يكون دجال بغداد. وقال الدارقطني: متروك. قال ابن عدي أمره بين)) أ. هـ . وفي : المخطوطة : في أول ليلة وأول نهار .. العظيم البرهان. [٦٤٦٠] قال في مسند الفردوس (ق: ١٩٩): ((وفي رواية أبي هريرة رضي الله عنه : ما من عبد يمر بقبر رجل كان يعرفه في الدنيا ، فسلّم عليه إلا عرفه ورد عليه السلام . أخبرناه الشيخ عبدوس عن الطوسي عن الاصم عن بكر بن سهل عن محمد بن مخلد الرعيني عن عبد الرحمن بن زيد بن أسلم عن أبيه عن عطاء بن يسار عن أبي هريرة رضي الله عنه قال: قال رسول الله وص له - الحديث. [٦٤٦١] رواه أبو داود بنحوه في كتاب الأدب ، باب (٩٧) في النوم على طهارة ، حديث رقم (٥٠٤٢) : (٣١٠/٤)، وابن ماجه في كتاب الدعاء ، باب (١٦) ما يدعو به إذا انتبه من الليل، حديث رقم (٣٨٨١) (١٢٧٧/٢)، وأحمد (٢٣٥/٥ - ٢٤١ - ٢٤٤) عن معاذ بن جبل . والترمذي في كتاب الدعوات ، باب (٩٣) حديث (٣٥٢٦) (٥٤٠/٥) عن أبي أمامة. ثم قال: ((هذا حديث حسن غريب . وقد روي هذا أيضاً عن شهر بن حوشب عن أبي ظبية عن عمرو بن عبسة عن النبي ومسير)) أ. هـ. ورواه أحمد (١١٣/٤) عن عمرو بن عبسة ورواه في الحلية (٣١٩/٩) والتاريخ (٦١/٨) = ٣١٤. [٦٤٦٢] أبو هريرة : ما من رجل ينتبه مِنْ نومه ، فيقول : الحمد لله الذي خَلَقَ النّوم واليقظة الحمد الله الذي بَعَثَّنِي سالماً سوياً، أشهد أنَّ الله يُحيِ الموتَى، وهُوَ عَلَى كُلِّ شَيْء قدير إلّ قَال الله : صَدَقَ عَبْدي . [٦٤٦٣] عبد الله بن سمجج: ما من رجلٍ يصلّي صلاةَ الضُّحى ثمَّ تَرَكَها ، إلّ ◌ُرِجَ بِهَا إلى الله - عزّ وجلّ - فقالَتْ : يا ربِّ إنَّ فُلاناً حَفِظْنِي فاحْفَظْهُ، وإنَّ فُلَاناً ضيَّعِنِي فَضَيِّعْهُ . - قال الألباني في صحيح الجامع (١٧٧/٥): ((صحيح)) أ. هـ. وفي المخطوطة ( فسهار من الليل ... سأل الله ). ما بين القوسين من سنن أبي داود . [٦٤٦٢] قال في مسند الفردوس (ق: ١٩٩): ((أخبرناه محمود بن اسماعيل ، أخبرنا محمد ابن علي المکفوف . أخبرنا أبو محمد بن حیان ، أخبرنا أبو العباس الحدادي ، حدثنا جعفر بن محمد بن جعفر المدايني عن أبيه عن محمد بن عبيد الله عن محمد بن واسع عن محمد بن سيرين عن أبي هريرة رضي الله عنه قال: قال رسول الله (ص ليل الحديث)) . أ . هـ. وأخبرناه الشيخ عبد الرحمن بن حمد الدوني عن القاضي أبي نصر بن الكسار عن أبي بكر السني عن الحدادي مثله)) أ. هـ. وفي المخطوطة: والحمد لله الذي بعثني سالماً سويا - بزيادة الوا [٦٤٦٣] قال في مسند الفردوس ( ق: ١٩٨) أخبرناه الامام والدي أخبرنا يوسف بن الحسن النفكري ببغداد ، أخبرنا أبو طالب محمد بن محمد بن غيلان حدثنا أبو بكر الشافعي حدثني الفضل بن الحسين أبو العباس الأهوازي ، حدثني عبد الله بن الحسين المصيصي عن امرأة اسمها منوس ، وكانت ممن رأى الجن الذين وفدوا على النبي - وَر - عن عبد الله سمجج رضي الله عنه قال: قال رسول الله (وَ ل ـ الحديث)) أ. هـ. وفي المخطوطة : عبد الله بن عمر . ٣١٥ [٦٤٦٤] أبو هريرة : ما من رجلٍ يموت ويَتْرُك ورقَةً من العِلْمِ إلّ تقوم تلك الورَقَة ستراً بينهُ وبَيْنَ النَّار، وإلّ بنى الله لَهُ بِكُلِّ حرْفٍ في تلكَ الوَرَقَة مكتوبٍ مدينةً في الجنّة أوْسعَ منَ الدُّنيا سَبْعَ مَرَّاتٍ . [٦٤٦٥] عائشة : ما مِنْ رَجُلٍ أعظمُ أجراً مِنْ وَزِيرٍ صالِح مَعَ إمَامٍ يأمُرُهُ بِذاتِ الله عَزّ وجلّ فيطيعه . [٦٤٦٤] قال في مسند الفردوس (ق: ١٩٩): (( أخبرناه الامام والدي ، أخبرنا السيد أبو طالب الحسني الهروي بنيسابور ويُعرَفُ بجهان دار، وكتب لي بخطه ، حدثنا أبو عمر أحمد ابن صالح المفيد حدثنا محمد بن حمدان بن صغير ، حدثنا محمود بن غيلان ، حدثنا النضر بن شميل عن عبد الله بن عون عن محمد بن سيرين عن أبي هريرة رضي الله عنه قال: قال رسول الله ( صل( - الحديث)) أ. هـ. وذكره في تنزيه الشريعة (٢٨٠/١ - ٢٨١) وعزاه للديلمي من حديث أبي هريرة ، والسلفي في فوائد أبي الحسن علي بن الحسين بن عمر الموصلي الفراء من حديث أنس . ثم قال : لم يبين علتهما ، وفي الاول جماعة لم أعرفهم وفي الثاني موسى بن عيسى البغدادي متهم بالوضع والله أعلم)) أ. هـ. وفي المخطوطة: ( أنس بن مالك ) والمثبت من مسند الفردوس وتنزيه الشريعة . [٦٤٦٥] قال في مسند الفردوس (ق: ١٩٩): ((أخبرناه الامام والدي ، حدثنا مكي بن دليز، حدثنا علي بن محمد بن يوسف ، حدثنا الكندي ، حدثنا عيسى بن هارون بن الفرج ، حدثنا عبد العزيز بن رزمة ، حدثنا الفضل بن موسى السيناني عن الفرج بن فضالة عن الحسين بن سعيد عن عمرة بنت عبد الرحمن عن عائشة رضي الله عنها قالت : قال رسول الله (ال﴾ ـ الحديث)) أ. هـ. وعزاه بنحوه في زيادات الجامع الصغير لسعيد بن منصور في سننه قال الألباني في ضعيف الجامع (١٠٨/٥): ((ضعيف)) أ. هـ . ٣١٦ [٦٤٦٦] معاوية بن أبي سفيان : ما مِنْ رَجُلٍ يكون [والياً ] على الناس، فيقومُ علَى رأسهِ الرِّجالُ، يُحِبُّ أن يُكثِرَ الخُصُومِ عنده، فيدخُلُ الجِنَّة . فصل [٦٤٦٧] أنس بن مالك : ما مِنْ مُسْلم يعطس عطسةً فقال: الحمد لله ، إلّ خَلَقَ الله - عزّ وجلّ - مِنْ عطُسته ملكاً يحمد الله إلى يَوْم القيامة ، ويكون ثوابُ الحمدلله ، لصاحب العطسة . [٦٤٦٦] قال في مسند الفردوس (ق: ١٩٩): ((أخبرنا الشيخ عبد الرحمن بن حمد الدوني ، أخبرنا القاضي أحمد بن الحسين بن الكسار ، أخبرنا أبو بكر أحمد بن محمد بن السني عن أبي محمد بن صاعد عن الحسن بن أبي الربيع عن عبد الصمد بن عبد الوارث عن أبيه عن حسين المعلم عن ابن بريدة عن معاوية بن أبي سفيان رضي الله عنه قال : قال رسول اللّه ◌َلجر - الحديث)) أ. هـ. وفي الهامش رمز (أ - د - ط طب) صحيح . وفي المخطوطة : يكثر الحضور ... ويدخل الجنة ... والمثبت وما بين القوسين من مسند الفردوس . [٦٤٦٧] عزاه في تنزيه الشريعة (٣٣٤/٢)، وعزاه للديلمي من حديث أنس ثم قال: ((وفيه علي بن إبراهيم البلدي)) أ. هـ . قال في مسند الفردوس (ق: ٢٠٠): (( أخبرناه عبدوس بن عبد الله ، أخبرنا علي بن ابراهيم بن حامد البزاز حدثنا أبو الحسن علي بن ابراهيم علان البلدي . حدثنا الحسين ابن اسحاق العجلي ، حدثنا أحمد بن محمد بن غالب البغدادي ، حدثنا خالد بن يزيد الشيباني ، حدثنا عبد الواحد بن زيد ، حدثنا الحسن عن أنس بن مالك رضي الله عنه، قال: قال رسول الله مَّ ر - الحديث)) أ. هـ. قال في الميزان (١١١/٣): ((علي بن ابراهيم بن الهيثم البلدي ... اتهمه الخطيب)) أ. هـ . وفي المخطوطة : : فيكون ثواب الحمد لله ... والمثبت من مسند الفردوس وتنزيه الشريعة . ٣١٧ [٦٤٦٨] ابن مسعود : ما من مسلم يُقرِضُ مسلماً قرضاً مَرتَيْن، إلّ [كانَ] كصدقتها مرّةً . ٦٤٦٩] ابن عباس : ما من مسلم يموت فيقوم على جنازَتِه أربعون رجلاً لا يشركون بالله شيئاً ، إلّ شَفَّعَهُم الله فيه . [٦٤٧٠] أبو أمامة : ما من مسلمٍ ينظرُ إلى امْرأةٍ أوَّلَ رَمْقَةٍ ثُمَّ يَغُضُّ بصَرَهُ ، إلّ أَحْدَثَ الله له عِبَادةً يجدُ حلاوتها [ في قلبه ]. [٦٤٦٨] رواه ابن ماجه في كتاب الصدقات، باب (١٩) القرض، حديث (٢٤٣٠): (١١٢/٢). قال في مصباح الزجاجة : هذا اسناد ضعيف ، لأن قيس بن رمي مجهول ، وسليمان بن يسير ، متفق على تضعيفه ، والحديث قد رواه ابن حبان في صحيحه باسناد إلى ابن مسعود)) أ. هـ. قال الألباني في صحيح الجامع (١٨١/٥) بعد أن عزاه لابن ماجه وابن حبان والخرائطي ، والطبراني وابن عدي والبيهقي : ((صحيح)) أ. هـ . وما بين القوسين من ابن ماجه ومسند الفردوس. [٦٤٦٩] رواه الإمام مسلم في كتاب الجنائز، باب (١٩) من صلى عليه أربعون شفعوا فيه ، حديث رقم (٩٤٨): (٦٥٥/٢) وأحمد في مسنده (٢٧٧/١ - ٢٧٨). وابن ماجه بنحوه في كتاب الجنائز، باب (١٩) ما جاء فيمن صلى عليه جماعة من المسلمين ، حديث رقم (١٤٨٩): (٤٧٧/١). وفي المخطوطة : اربعين ، وهو خطأ من الناسخ [٦٤٧٠] عزاه في مسند الفردوس (ق: ٢٠٠) لأحمد في مسنده (٢٦٤/٥) والطبراني عن أبي أمامة قال في فيض القدير (٤٩٦/٥): ((ضعفه المنذري ولم يبين ، وبيّن الهيثمي فقال : فيه علي بن [ يزيد] الألهاني وهو متروك)) أ . هـ . قال الألباني في ضعيف الجامع (١٢٦/٥): ((ضعيف)) أ. هـ. وما بين القوسين من مسند الامام أحمد ومسند الفردوس . ٣١٨ [٦٤٧١] أبو هريرة : ما من مسلم يأتي اهلَهُ ثمَّ يقومُ فيغتسل إلّ باهى الله ملائكة السماء فقال : يا ملائكتي ، انظروا إلى عبدي ، قامَ فاغتسلَ فِي لَيْلَةٍ باردٍ أُشْهِدَكُمْ أَنّي قَدْ غَفَرْتُ لَهُ . [٦٤٧٢] جابر بن عبد الله : ما مِنْ مُسْلمٍ يَزْرَعُ زَرْعاً فيأكل مِنْهُ سَبْعٌ ولا طير ولا إنْس ولا جانٌ إلّ كانَ لَهُ صَدَقَةٌ . [٦٤٧٣] مالك بن هبيرة : ما مِنْ مُسْلِمْ يموتُ فيصلِّي عَلَيْهِ ثَلاثَةُ صُفُوفٍ منَ المُسْلِمِين إلّ وَجَبَتْ لَهُ الجَنَّة . [٦٤٧١] ذكره في مسند الفردوس (ق : ٢٠٠ ) بدون سند عن أبي هريرة وانظر تنزيه الشريعة (٢٠٣/٢ - ٢٠٤). وفي المخطوطة: باهى الله ملائكته السماء ... قام وغسل .. والمثبت من مسند الفردوس . [٦٤٧٢] رواه البخاري ، في كتاب الحرث والمزارعة ، باب (١) فضل الزرع والغرس إذا أُكل منه . حديث رقم (٢٣٢٠) : (٣/٥). ومسلم في كتاب المساقاة ، باب (٢) فضل الغرس والزرع، حديث رقم ( ١٥٥٣): (١٨٨٩/٣)، والترمذي في كتاب الأحكام ، باب (٤٠) ما جاء في فضل الغرس ، حديث رقم (١٣٨٢): (٦٦٦/٣) عن أنس بن مالك رضي الله عنه. ثم قال الترمذي (٦٦٦/٣): ((وفي الباب عن أبي أيوب، وجابر، وأم مبشّر وزيد بن خالد)) أ. هـ. ورواه مسلم في كتاب المساقاة ، باب (٢) حديث رقم (١٥٥٢): (١١٨٨/٣ - ١٨٨٩) عن جابر وحديث رقم (١٥٥٣): (١٨٨٩/٣) عن أم مبشر [٦٤٧٣] رواه أحمد في مسنده (٧٩/٤) بلفظ: ما من مؤمن يموت فيصلي عليه أمة من المسلمين بلغوا أن يكونوا ثلاثة صفوف ، إلا غفر له . قال : فكان مالك بن هبيرة يتحرى إذا قل أهل جنازة أن يجعلهم ثلاثة صفوف . ورواه أبو داود ، في كتاب الجنائز، باب (٣٩) الصفوف في الجنازة ، حديث رقم (٣١٦٦): والترمذي في = ٣١٩ [٦٤٧٤] ابن مسعود : مَا مِنْ مُسْلمٍ يُصيبه مَرَضٌ إلّ حطّ الله - عزّ وجلّ - خطاياه كمَا تحط هذه الشَّجرة ورقها . ٦٤٧٥] أبو هريرة وأبي سعيد : ما منْ مسلمٍ يصيبه أذى : مرضٌ فَمَا سواه إلّ حَطَّ الله سيئاته كَمَا تَحُطّ الشَّجرة ورَقَهَا . = كتاب الجنائز، باب (٤٠) ما جاء في الصلاة على الجنازة ، حديث رقم ( ١٠٢٨ ): (٣٤٧/٣) وابن ماجه في كتاب الجنائز، باب (١٩) ما جاء فيمن صلى عليه جماعة من المسلمين ، حديث رقم ( ١٤٩٠): (٤٧٨/١) بنحوه. قال الترمذي (٣٤٧/٣): ((في الباب عن عائشة وأم حبيبة ، وأبي هريرة وميمونة ، زوج النبي ◌َّير . ثم قال : حديث مالك ابن هبيرة حديث حسن . هكذا رواه غير واحد عن محمد بن اسحاق . وروى ابراهيم بن سعد عن محمد بن اسحاق هذا الحديث ، وأدخل بين مرثد ومالك بن هبيرة رجلاً - ورواية هؤلاء أصح عندنا)) أ. هـ .. قال الألباني في ضعيف الجامع (١٢٦/٥): ((ضعيف)) أ. هـ. وفي المخطوطة: ( إلا أوجبه الجنة ) . [٦٤٧٤] رواه البخاري في كتاب المرضى، باب (٢) شدة المرض ، حديث رقم ( ٥٦٤٧ ) : (١١٠/١) وباب (٣) أشد الناس بلاءً الأنبياء، حديث رقم (٥٦٤٨ ) : (١١١/١٠) وباب (١٣) وضع اليد على المريض، حديث رقم (،,, د ( (، ظ / ١٢٠) وباب (١٤) ما يقال للمريض، حديث رقم (٥٦٦١): (١٢١/١٠) وباب (١٦) ما رخص للمريض أن يقول، حديث رقم ( ٥٦٦٧): (١٢٣/١٠) ومسلم في كتاب البر والصلة والآداب ، باب (١٤) ثواب المؤمن فيما يصيبه من مرض أو حزن أو نحو ذلك . حديث رقم (٢٥٧١): (١٩٩١/٤) : والدارمي في كتاب الرقائق ، باب (٥٧) أجر المريض (٣١٦/٢)، وأحمد (٣٨١/١ - ٤٤١) [٦٤٧٥] رواه البخاري في كتاب المرض ، باب (١) ما جاء في كفارة المرض ، حديث رقم (٥٦٤١ - ٥٦٤٢): (١٠٣/١٠) ورواه الإمام مسلم في كتاب البر والصلة والآداب . باب (١٤) ثواب المؤمن فيما يصيبه من مرض أو حزن أو نحو ذلك ، حديث رقم = ٣٢٠