النص المفهرس

صفحات 241-260

وَثَلَاثِينَ نَوْعاً مِنَ الْبَلَاءِ، أَهْوَنُهَا الجُذَامُ .
[٦٢٥٧] أنس بن مالك :
مَنْ أَكَلَ الخَلَّ قَامَ عَلَى رَأْسِهِ مَلَكٌ يَسْتَغْفِرُ [لَهُ ] حَتَّى يَفْرُغَ [ مِنْهُ].
[٦٢٥٨] أبو هريرة :
من أكل ناسياً وهو صَائِمٌ فَلْيُتِمَّ صَوْمَهُ، فإِنَّمَا أَطْعَمَهُ الله وسَقَاهُ .
[٦٢٥٩] أبو هريرة :
من أكل فَلْيُخَلِّلْ بِلِسَانِهِ وَلْيُبَلِّغْ مَنْ فَعَلَ فَقَدْ أَحْسَنَ، وَمَنْ لَا، فَلَا حَرَجَ .
[٦٢٦٠] جابر بن عبد الله :
مَنْ أَكَلَ مِنَ الثُّومِ وَالْبَصَلِ والكُرَّاثِ فَلاَ يَقْرَبَنَا وَلاَ يَقْرَبَنَّ المَسْجِدِ .
[٦٢٥٧] ذكره في مسند الفردوس (ق: ١٠٢ ) بلا سند عن أنس بن مالك .
وذكره في تنزيه الشريعة (٢٦٦/٢ - ٢٦٧) وعزاه لابن عساكر والديلمي من حديث
جابر بلفظ : إن الله عز وجل يوكل بآكل الخل ملكين يستغفران له حتى يفرغ .
وقال لم يبين علة هذا الطريق .
وقال في كشف الخفاء (٤٢٥/٢): ((فيه مدلس . كذا في الفتاوى الحديثية)) أ .
هـ . وعزاه بلفظ : من تأدم بالخل وكل الله به ملكين يستغفران له إلى أن يفرغ من
تأدمه .
ثم قال : رواه ابن عساكر من حديث أنس، وفيه الحسن بن علي الدمشقي)) أ. هـ .
وفي المخطوطة تحريف: ((ملك يستغفرون حتى يفرغ)). والمثبت من مسند الفردوس.
[٦٢٥٨] رواه البخاري في كتاب الصوم، باب (٢٦) الصائم إذا أكل أو شرب ناسيا ، حديث
رقم (١٩٣٣): (١٥٥/٤)، ومسلم في كتاب الصيام، باب (٣٣) أكل الناسي
وشربه وجماعه لا يفطر ، حديث رقم (١١٥٥) . (٩٠٨/٢) وابن ماجه في كتاب
الصيام، باب (١٥) ما جاء فيمن أفطر ناسياً، حديث رقم ( ١٦٧٣): (٥٣٥/١)،
والدارمي في كتاب الصوم (٢٣) فيمن أكل ناسياً: (١٣/٢)، وأحمد
(٣٩٥/٢ - ٤٢٥ - ٤٨٩ - ٤٩١ - ٤٩٣ - ٥١٤).
[٦٢٥٩] انظر حديث رقم (٦٢٦٦) .
[٦٢٦٠] رواه البخاري في كتاب الأذان، باب (١٦٠) ما جاء فى الثوم النيء والبصل والكراث = .
٢٤١

[٦٢٦١] المستورد بن شداد :
مَنْ أَكَلَ بِأَخِيهِ أَكْلَةً أَطْعَمَهُ الله - عَزَّ وَجَلَّ - أَكْلَةً مِثْلَهَا مِنْ نَارِ جَهَنَّمَ ، وَمَنِ
اكْتَسَى بِأَخِيهِ قَمِيصاً، كَسَاهُ الله [عز وجل] مِثْلَهُ مِنَ النَّارِ، وَمَنْ أَقَامَ أَخَاهُ
مَقَامَ رِيَاءٍ وَسُمْعَةٍ ، أَقَامَهُ الله - عَزَّ وَجَلَّ - مَقَامَ رِيَاءٍ وَسُمْعَةٍ .
[٦٢٦٢] أبو هريرة :
مَنْ أَكَلَ الطّينَ، فَكَأنَّمَا أَعَانَ عَلى قَتْلِ نَفْسِهِ .
= حديث رقم (٨٥٥): (٣٣٩/٢)، وفي كتاب الأطعمة، باب (٤٩) ما يكره من
الثوم والبقول، حديث رقم (٥٤٥٢): (٥٧٥/٩)، وفي كتاب الاعتصام باب (٢٤)
الاحكام التي تعرف بالدلائل ، حديث رقم (٧٣٥٩): (٣٣٠/٣)، وأبو داود في
كتاب الأطعمة ، باب (٤٠) في أكل الثوم، حديث رقم (٣٨٢٢): (٣٦٠/٣)،
والترمذي في كتاب الأطعمة ، وباب (١٣) ما جاء في كراهية أكل الثوم والبصل ،
حديث رقم (١٨٠٦): (٢٦١/٤)، والنسائي في كتاب المساجد ، باب (١٦)
و(١٧)، وابن ماجه في كتاب إقامة الصلاة، باب (٥٨) من أكل الثوم فلا يقربن
المسجد ، حديث رقم (١٠١٥ ) عن أبي هريرة ، والدارمي في كتاب الأطعمة ، باب
(٢١) في آكل الثوم (١٠٢/٢) عن ابن عمر وأحمد ( ١٩٤/٤ ) .
[٦٢٦١] عزاه في مسند الفردوس (ق: ١٠١ ) لأبي داود والحارث وأحمد والطبراني ثم قال:
((وفي الباب أنس بن مالك)) أ. هـ. رواه أبو داود في كتاب الأدب ، باب (٣٥) في
الغيبة ، حديث رقم (٤٨٨١): (٢٧٠/٤)، وأحمد في مسنده (٢٢٩/٤)،
والحاكم (١٢٧/٤ - ١٢٨) .
قال الألباني في سلسلة الأحاديث الصحيحة (٦٤٣/٢ - ٦٤٤) وصحيح الجامع
(٢٥٥/٥): «صحیح)» أ. هـ .
[٦٢٦٢] رواه ابن ماجه عن أبي هريرة. وعزاه في الجامع الصغير (٨٣/٦) للطبراني عن
سلمان . قال في فيض القدير (٨٣/٦ - ٨٤): ((قال الهيثمي : فیه یحیی بن یزید
الأهوازي فجهله الذهبي وبقية رجاله رجال الصحيح . أ. هـ . وفي الميزان : يحيى
ابن يزيد الأهوازي حديثه في اكل الطين لم يصح ، والرجل لا يعرف أ . هـ . وقال ابن
حبان : الحديث باطل ، وكذا قال الخطيب . وقال ابن الجوزي موضوع. وقال
الرافعي : أخبار النهي عن أكل الطين لا يثبت منها شيء . وقال ابن حجر : جمع ابن =
٢٤٢

[٦٢٦٣] ابن مسعود :
مَنْ أَكَلَ لُقْمَةَ [ من ] حَرَامٍ لَمْ تُقْبَلْ لَهُ صَلَةٌ أَرْبَعِينَ لَيْلَةً ، ولم يُسْتَجَبْ له
دَعْوَةٌ أَرْبَعِينَ صَبَاحاً، وَكُلُّ لَحْمٍ يُنْبِتُهُ الحَرَامُ فَالنَّارُ أَوْلِىَ بِهِ ، فَإِنَّ اللُّقْمَةَ
الوَاحِدَةَ لَتْبِتُ اللَّحْمَ .
[٦٢٦٤] عبد الله بن عمرو :
مَنْ أَكَلَ مِنْ أُجُورِ بُيُوتٍ مَكَّةَ شَيْئاً فَإِنَّمَا يَأْكُلُ نَاراً .
[٦٢٦٥] أبو هريرة :
مَنْ أَكَلَ بِالْعِلْمِ طَمَسَ الله عَيْنَيْهِ ، وَكَانَتِ النَّارُ أَوْلَى بِهِ .
٠
= منده فيها جزءاً ليس فيه ما يثبت ، وعقد لها البيهقي بابا ، وقال : لا يصح منها شيء ،
وقال المصنف - السيوطي - في الدرر، تبعا للزركشي: أحاديثه لا تصح)) أ. هـ .
وانظر الميزان (٢٤٠/٢) . وانظر مختصر المقاصد ( ص ١٧٨ ) وتنزيه الشريعة
(٢٥٦/٢) وتاريخ بغداد (٤٦٢/٤) وضعيف الجامع (١٧٧/٥).
[٦٢٦٣] ذكره في تنزيه الشريعة (٢٦٧/٢) وعزاه للديلمي من حديث ابن مسعود ثم قال : وفيه
الفضل بن عبد الله بن مسعود اليشكري الهروي. قال ابن حبان : لا يحتج به . وقال
الحافظ ابن حجر في اللسان : هذا حديث منكر ، لا يعرف إلا من رواية الفضل بن
عبد الله . قلت - ابن عراق -: وهذا لا يقتضي الحكم عليه بالوضع)) أ. هـ . وما بين
القوسين من مسند الفردوس وتنزيه الشريعة .
وفي المخطوطة ( أبو هريرة ) والمثبت من مسند الفردوس وتنزيه الشريعة .
[٦٢٦٤] قال في مسند الفردوس (ق: ١٠١): ((أخبرناه الامام والدي رحمه الله ، أخبرنا أبو
الحسين علي بن محمود بن أحمد بن حمدان الحافظ ... ، أخبرنا محمد
ابن علي الحربي حدثنا ، أبو سهل محمود بن عمر العكبري ، حدثنا أبو بكر محمد بن
عبد الله الأبهري ، حدثنا أبو عروبة الحراني ، حدثنا جدي ، حدثنا محمد بن
الحسن ، حدثنا أبو حنيفة عن عبد الله بن أبي زياد عن أبي نجيح عن عبد الله بن
عمرو رضي الله عنهما قال: قال رسول الله (وَ ل﴿ الحديث ... )) أ. هـ.
[٦٢٦٥] عزاه في الجامع الصغير (٨٤/٦) للشيرازي عن أبي هريرة .
قال في فيض القدير (٨٤/٦) ((ورواه أيضاً أبو نعيم والديلمي)) أ. هـ .
٢٤٣

[٦٢٦٦] أبو هريرة :
مَنْ أَكَلَ طَعَاماً فَمَا تَخَلَّلَ فَلْيَلْفِظْهُ، وَمَا لَكَ بِلِسَانِهِ فَلْيَبْتَلِعْ فَمَنْ فَعَلَ فَقَدْ
أَحْسَنَ ، وَمَنْ لا، فَلاَ حَرَجَ [ عليه ] .
فصل
[٦٢٦٧] عياض بن غنم :
مَنْ أَرَادَ أَنْ يَنْصَحَ لِذِي سُلْطَانٍ بِأَمْرٍ فَلاَ يُبْدِهِ لَهُ عَلَانِيَةً، وَلَكَنْ لِيَأْخُذْ بِيَدِهِ ،
فَيَخْلُوا بِهِ ، فَإِنْ قَبِلَ مِنْهُ فَذَاكَ ، وَإِلَّ فَقَدْ أَدَّى الذي عَلَيْهِ .
[٦٢٦٨] رافع بن خديج :
مَنْ أَرَادَ أَنْ يَسْتَحْلِفَ أَخَاهُ عَلَى يَمِينٍ، وَهُوَ يَعْلَمُ أَنَّهُ كَاذِبٌ فَأَجَلَّ الله - عَزَّ
= قال في مسند الفردوس (ق: ١٠٢): (( أخبرناه أبو علي الحداد - رحمه الله - أخبرنا
أبو نعيم أحمد بن عبد الله الحافظ ، حدثنا سهل بن عبد الله التستري ، حدثنا علي بن
سيابة ، حدثنا داود بن سليمان ، حدثنا أبو عون ، شيخ من أهل البصرة ، عن سعيد
عن قتادة عن سعيد بن المسيب عن أبي هريرة رضي الله عنه ، قال : قال رسول الله
دولار .... الحديث)) أهـ. قال الألباني في ضعيف الجامع (١٧٦/٥): ((ضعيف))
أهـ .
[٦٢٦٦] قال في مسند الفردوس (ق: ١٠١): ((أخبرناه محمد بن الحسين إذنا، أخبرنا أبي ،
حدثنا عمر بن الخطاب ، حدثنا عبد الله بن محمد بن سنان ، حدثنا سعيد بن سلام
العطار ، حدثنا ثور بن يزيد عن حصين الحميري عن أبي سعيد الخير عن أبي هريرة
رضي الله عنه قال: قال رسول الله ( الر ... الحديث)) أ. هـ. وفيه سعيد بن سلام
العطار : كذبه ابن نمير ، وقال البخاري : يذكر بوضع الحديث. وقال النسائي وغيره :
بصري ضعيف ، وقال أحمد بن حنبل : كذاب .
قال العجلي : سعيد بن سلام بصري: لا بأس به . الميزان (١٤١/٢)، وحصين
الحميري : لا يعرف في زمن التابعين . الميزان (٥٥٥/١ )، في المخطوطة
تحريف : فلا تخلل . والمثبت من مسند الفردوس ، وكذا ما بين القوسين .
[٦٢٦٧] رواه الامام أحمد في مسنده (٤٠٤/٣) ومسند أحمد والفردوس: والا قد ...
[٦٢٦٨] ذكره في المقاصد الحسنة (ص ٣٩٦) وقال: ((رواه أبو الشيخ عن رافع بن خديج =
٢٤٤

وَجَلَّ - أَنْ يُحَلِّفَهُ، وَجَبَتْ لَهُ الجَنَّةُ .
[٦٢٦٩] أنس بن مالك :
مَنْ أَرَادَ أَنْ يَعْلَمَ مَالَهُ عِنْدَ الله - عَزَّ وَجَلَّ - فَلْيَنْظُرْ مَالله عَنْدَهُ .
[٦٢٧٠] أبو سعيد :
مَنْ أَرَادَ أَنْ يَجْعَلَ الله - عَزَّ وَجَلَّ - عِنْدَهُ عَهْداً. أَوْ فِي قُلُوبِ المُؤْمِنِينَ
مَوَدَّةً ، فليستغفر لِلمُؤْمِنِينَ والْمُؤْمِنَاتِ .
[٦٢٧١] أنس بن مالك :
مَنْ أَرَادَ أَنْ يَسْلَمَ فَلْيَحْفَظْ لِسَانَهُ .
= مرفوعاً، وفي الباب عن ابن عباس)) أ. هـ. وانظر كشف الخفاء (٢٩٤/٢) ومختصر
المقاصد ( ص ١٧٧ )، وفي مسند الفردوس ، والمقاصد وكشف الخفاء بدون ( على
يمين ) .
[٦٢٦٩] عزاه في الجامع الصغير (٤٩/٦) للدارقطني في الأفراد عن أنس ، والحلية
(١٧٦/٦ - ٢٧٤ و٢١٦/٨) عن أبي هريرة وعن سمرة. في رواية أبي نعيم : من
سره. قال في فيض القدير (٤٩/٦): ((فيه صالح المزي : قال فيه الذهبي في
الضعفاء: قال النسائي وغيره: متروك، ورواه الحاكم وزاد فيه .. )) أ. هـ. قال
الألباني في صحيح الجامع (٢٣٧/٥): ((حسن)) أ. هـ .
[ ٦٢٧٠] ذكره في مسند الفردوس (ق : ١٥١ ) بدون اسناد عن أبي سعيد .
[٦٢٧١] قال في مسند الفردوس (ق: ١٥١) رواه الموصلي رحمه الله عن هارون بن عبد الله
عن ابن أبي فديك عن عمر بن حفص عن عثمان بن عبد الرحمن عن الزهري عن أنس
ابن مالك - رضي الله عنه - قال: قال رسول الله صلّ - الحديث وفي رواية: فليلزم
الصمت)) أ. هـ. ورواه القضاعي في مسنده به عن أنس مرفوعاً، وفيه عمر بن
حفص ، وهو المدني ، منكر الحديث ، قاله الأزدي ، وقال أبو حاتم مجهول . قاله
الذهبي في ميزانه (١٩١/٣). ثم قال: (( وله حديث باطل عن عثمان عن الزهري عن
أنس مرفوعاً: من سرّه أن يسلم فليلزم الصمت)) أ . هـ .
٢٤٥

[٦٢٧٢] عوف بن مالك :
مَنْ أَرَادَ بِرَّ الوَالدَيْنِ فَلْيُرْضِ الشُّعَرَاءَ .
[٦٢٧٣] أبو هريرة :
مَنْ أَرَادَ عِزّاً بلا عَشِيرَةٍ فَلْيَتَّقِ الله عَزَّ وَجَلَّ .
[٦٢٧٤] جابر بن عبد الله :
مَنْ أَرَادَ أَنْ يَشَمَّ رَائِحَتِي، فَلْيَشِمَّ الوَرْدَ الْأَحْمَرَ .
[٦٢٧٥] أنس بن مالك :
مَنْ أَرَادَ الحِفْظَ ، فَلْيَأْكُلِ العَسَلِ .
[٦٢٧٢] قال في مسند الفردوس (ق: ١٥١): ((أخبرناه عبدوس - رحمه الله - عن ابن فنجويه
عن أبي بكر بن السني عن أحمد بن عبد الله بن زياد الديباجي عن محمد بن خالد
الأهوازي عن مبشر بن اسماعيل الحلبي عن معاوية بن صالح عن أبي الزاهرية عن جبير
ابن نفير عن عوف بن مالك رضي الله عنه قال: قال رسول الله (صلفر ... الحديث)) أ.
هـ. ذكره في تنزيه الشريعة (٢٥٧/١): ((فيه أحمد بن عبد الله بن زياد الديباجي ،
قال ابن القطان : مجهول عن محمد بن خالد الأهوازي ولم أعرفه . قال بعض
شيوخي : مجهول والله أعلم)) أ. هـ. وفي المخطوطة: أبو هريرة .. فليرض
الشعر .
[٦٢٧٣] ذكره في مسند الفردوس (ق: ١٥١) بدون إسناد عن أبي هريرة .
[٦٢٧٤] ذكره في مسند الفردوس (ق: ١٥١): ((أخبرنا الامام والدي رحمه الله أخبرنا سفيان
الثقفي ، أخبرنا أبو حازم عمر بن أحمد بن عبدويه الحافظ بنيسابور ، أخبرنا الحسين
ابن أحمد الثقفي أبو الجهم أحمد بن الحسن القرشي بدمشق ،
حدثنا أحمد بن محمد بن يحيى الدمشقي ، حدثني أبي عن أبيه عن الأعمش عن
محمد بن المنكدر عن جابر رضي الله عنه قال: قال رسول الله وَ ر الحديث)) أ. هـ.
وفيه أحمد بن محمد بن يحيى الدمشقي وهو ابن حمزة البتلهي الدمشقي
قال في الميزان (١٥١/١): له مناكير، قال أبو أحمد الحاكم : فيه نظر، وحدث
عنه أبو الجهم المشغرائي ببواطيل ، ومن ذلك .. فذكر هذا الحديث بسنده.)) أهـ .
وانظر تنزيه الشريعة (٢ /٢٧٠) .
[٦٢٧٥] ذكره في مسند الفردوس (ق: ١٥٢ ) بدون اسناد عن أنس بن مالك .
٢٤٦

[٦٢٧٦] أبو هريرة :
مَنْ أَرَادَ أَنْ يَأْمَنَ الفَقْرَ وشكايَةَ العَيْنِ والْبَرَصَ والجُنُونَ ، فَلْيُقَلِّم أَظْفَارَهُ يَوْمَ
الخمِيسِ بَعْدَ العَصْرِ. ولْيَبْدَأُ بِخِنْصَرِ [ يَدِهِ الْيُسْرِىَ ] .
[٦٢٧٧] أبو هريرة :
مَنْ أَصَابَ دِينَاراً أَوْ دِرْهَماً في فِتْنَةٍ ، طَبَعَ الله عَلَى قَلْبِهِ بِطَابِعِ النِّفَاقِ حَتَّى
يرده .
فصل
[٦٢٧٨] ابن عباس :
مَنْ أَحَبَّ أَنْ يُعِزَّهُ اللهِ، فَلْيَتَوَكَّلْ على الله، وَمَنْ أَحَبَّ الكَرَمَ ، فَلْيَتَّقِ الله ،
وَمَنْ أَحَبَّ الغِنَى فَلْيَكُنْ بِمَا فِي يَدِ اللهِ أَوْثَقَ مِنْهُ بِمَا فِي أَيْدِي النَّاس .
[٦٢٧٩] ابن عباس :
مَنْ أَحَبَّ المَوْتَ فَهُوَ حَبيبي حَقّاً .
[٦٢٧٦] ذكره في تنزيه الشريعة (٢٨٠/٢) وعزاه للديلمي من حديث أبي هريرة ثم قال: ((لم
يبين - الديلمي - علته وفيه جماعة لم أعرفهم ، ثم رأيت العلامة الشمس السخاوي قال
في الأجوبة المرضية: واوٍ جداً، وفي سنده لم أعرفه والله أعلم)) أ. هـ . وفي
المخطوطة : ( وشكات العين ) ... بخنصر اليسار. والمثبت من مسند الفردوس وتنزيه
الشريعة .
[٦٢٧٧] قال في مسند الفردوس (ق: ١٥٣): ((أخبرناه عبدوس رحمه الله ، عن الطوسي ،
عن الأصم عن أبي عتبة عن بقية عن محمد الكوفي عن الأعمش عن زاذان عن أبي
هريرة رضي الله عنه قال: قال رسول الله ( عليه .. الحديث)) أ. هـ. وفي مسند
الفردوس بدون ( حتى يرده ) .
[٦٢٧٨] قال في مسند الفردوس (ق: ١٣٦): ((رواه ابن منيع رحمه الله عن يزيد بن هارون
عن هشام بن أبي هشام عن محمد بن كعب عن عبد الله بن عباس - رضي الله عنهما -
قال: قال رسول الله وَلثر .. الحديث)) أ.هـ.
[٦٢٧٩] ذكره في مسند الفردوس (ق : ١٣٧ ) بدون إسناد عن ابن عباس .
٢٤٧

[٦٢٨٠] علي بن أبي طالب :
مَنْ أَحَبَّ أَنْ يُمَدَّ لَهُ فِي عُمُرِهِ، وَيُبْسَطَ لَهُ في رِزْقِهِ، وَيُدْفَعَ عَنْهُ مِيتَةً
السُّوءِ، وَيُسْتَجَابَ دُعَاؤُهُ فَلْيَتَّقِ الله، وَلْيَصِلْ رَحِمَهُ .
[٦٢٨١] جابر بن عبد الله :
مَنْ أَحَبَّ قَوْماً عَلَى أَعْمَالِهِمْ حُشِرَ فِي زُمْرَتِهِمْ، وَحُوسِبَ بِحِسَابِهِمْ ، وإِنْ
لَمْ يَعْمَلْ بِأَعْمَالِهِمْ .
[٦٢٨٢] أبو هريرة :
مَنْ أَحَبَّ أنَ يكتال بِالمِكْيَالِ الأَوْفَى ، إذَا صَلَّى عَلَيْنَا أَهْلَ البَيْتِ فَلْيَقُلْ :
اللَّهِمَّ صَلِّ عَلَى مُحَمَّدٍ وَأُمَّهَاتِ المُؤْمِنِينَ وَذُرِّيَتِهِ وَأَهْلِ بَيْتِهِ، كَمَا صَلَيْتَ
عَلَى إِبراهِيمَ إنك حَمِيدٌ مَجِيدٌ .
[٦٢٨٠] انظر تنزيه الشريعة (٣٣١/٢).
[٦٢٨١] عزاه في مسند الفردوس (ق: ١٣٧) للطبراني عن أبي قرصافة ثم قال: (( وفي الباب
جابر)) أ. هـ .
ورواه الخطيب في التاريخ ( ١٩٦/٥ ).
وذكره في المقاصد الحسنة (ص ٣٧٣) وقال: (( وفي سنده اسماعيل بن يحيى
التيمي : ضعيف )) أ. هـ .
وقال في العلل المتناهية (٩١٦/٢): ((هذا حديث لا يصح عن رسول الله - الهرم -
والمتهم به اسماعيل - أي اسماعيل بن يحيى ، أحد رجال السند - قال ابن عدي :
يحدث عن الثقات بالبواطيل . وقال الدارقطني: كذاب متروك)) أ. هـ. وأما رواية
أبي قرصافة فقال الألباني في ضعيف الجامع (١٥٠/٥): ((ضعيف)) أ. هـ.
[٦٢٨٢] رواه أبو داود في كتاب الصلاة، باب (١٧٩) الصلاة على النبي صل# بعد التشهد،
حديث رقم (٩٨٢): (٢٥٨/١). عزاه في مسند الفردوس (ق : ١٣٦ ) لأبي داود
ثم قال: (( وأخبرناه عالياً أبو علي الحداد رحمه الله ، أخبرنا أبو نعيم الحافظ ، حدثنا
عبد الله بن جعفر، حدثنا اسماعيل بن عبد الله، حدثنا موسى بن اسماعيل مثله)) أ.
هـ. قال الألباني في ضعيف الجامع (٢٠٦/٥): ((ضعيف)) أ. هـ . وفي
المخطوطة : من أحب أن يكيل . وفي مسند الفردوس : بالمكيال الأوفر .
٢٤٨

٠ [٦٢٨٣] ابن عمر :
مَنْ أَرَادَ أَنْ يَنْظُرَ إلى يَوْمِ القِيامَةِ رَأْيَ العَيْنِ، فَلْيَقْرَأْ: (إذا الشَّمْسُ
كُوِّرَتْ ) و﴿ إذا السَّمَاءُ انْفَطَرَتْ﴾ و﴿ إذا السَّمَاءُ انْشَقَّتْ﴾.
[٦٢٨٤] سهل بن سعد :
مَنْ أَحَبَّ أَنْ يُسَوِّرَ وَلَدَهُ سِوَاراً مِنْ نَارٍ ، فليسوره بِسِوَارٍ مِنْ ذَهَبٍ ، وَلَكِنِ
الفِضَّة ، اعْمَلُوا بِهَا كَيْفَ شِئْتُمْ .
فصل
[٦٢٨٥] ابن عمر :
مَنْ أَذَّنَ ثِنْتَيْ عَشَرَةَ سَنَة، وَجَبَتْ لَهُ الجَنَّةُ، وَكُتِبَ لَهُ بِكُلِّ أَذَاٍ ستون
حَسَنَةً ، وَبِكُلِّ إِقَامَةٍ ثَلاثُونَ حَسَنَةً .
[٦٢٨٣] رواه الترمذي في كتاب التفسير ، تفسير سورة ( إذا الشمس کورت ) باب (٧٤) حديث
رقم (٣٣٣٣): (٤٣٣/٥) بلفظ: من سره أن ينظر إلى يوم القيامة كأنه رأي عين
فليقرأ : (إذا الشمس كورت ) و(إذا السماء انفطرت) و(إذا السماء انشقت ).
ثم قال: ((هذا حديث حسن غريب . وروى هشام بن يوسف وغيره هذا الحديث بهذا
الاسناد وقال : من سرّه أن ينظر إلى يوم القيامة كأنه رأي عين فليقرأ (إذا الشمس
كورت ) . ولم يذكر و(إذا الشمس انفطرت) و(إذا السماء انشقت).
وأحمد (٢٧/٢ - ٣٦ - ١٠٠) وأحمد أيضاً (٣٧/٢) بدون (إذا الشمس انفطرت )
و(إذا السماء انشقت). والحاكم (٥٧٦/٤) عزاه في مسند الفردوس (ق: ١٣٥ )
للترمذي وأحمد والطبراني ثم قال: ((وفي الباب عبد الله بن عباس)) رضي الله عنه
قال الألباني في سلسلة الأحاديث الصحيحة (٧٠/٣) وصحيح الجامع (٣٠١/٥):
((صحيح)) أ . هـ .
هذا اللفظ للطبراني كما في مسند الفردوس (ق : ١٣٦ ).
[٦٢٨٤] ورواه أبو داود في كتاب الخاتم، باب (٨) ما جاء في الذهب للنساء ، حديث رقم
(٤٢٣٦): (٩٣/٤)، وأحمد في المسند (٣٣٤/٢ -٣٧٨) عن أبي هريرة بأتم
من هذا .
[٦٢٨٥] رواه ابن ماجه في كتاب الأذان والسنة فيها، حديث رقم (٢٧٨): (٢٤١/١). قال =
٢٤٩

[٦٢٨٦] زياد بن الحارث :
مَنْ أَذَّنَ فَهُوَ أَحَقُّ أَنْ يُقِيمَ .
- في مصباح الزجاجة (٩٢/١): ((هذا إسناد ضعيف ، لضعف عبد الله بن صالح.
رواه الحاكم عن محمد بن صالح بن هاني عن محمد بن اسماعيل بن مهران عن أبي
طاهر وأبي الربيع عن بيان بن وهب عن ابن لهيعة عن عبيد الله بن أبي جعفر عن نافع
بإسناده ومتنه سواء . ورواه الحاكم أيضاً عن أحمد بن يعقوب عن محمد بن اسماعيل
السلمي عن عبد الله بن صالح المصري فذكره بإسناده ومتنه، إلا أنه قال : في كل مرة
سبعون حسنة ، بدل كل يوم ستون حسنة ، والباقي مثله سواء . وقال : هذا حديث
صحيح على شرط البخاري . وكذا رواه أبو الحسن الخلعي من طريق ابن لهيعة به ،
ورواه الدارقطني والبيهقي في سننهما من طريق عبد الله بن صالح ، إلا أنهما قالا : في
كل مرة مكان : كل يوم )) أ. هـ .
ورواه الحاكم (٢٠٥/١) والبيهقي (٤٣٣/١). قال في فيض القدير (٤٧/٦):
(( قال ابن الجوزي : حديث لا يصح ، وأورده في الميزان من مناكير عبد الله بن صالح
كاتب الليث ، فقال في التنقيح : هو ليس بعمدة . وقال الحافظ ابن حجر : فيه
عبد الله بن صالح عن يحيى بن أيوب عن ابن جريج عن نافع عنه ، وهذا الحدیث أحد
ما أنكر عليه . ورواه البخاري في تاريخه من حديث يحيى بن المتوكل عن ابن جريج
عن صدقة عن نافع وقال: هذا أشبه)) أ. هـ. وقد صحح الألباني هذا الحديث في
صحيح الجامع (٢٣٦/٥) وسلسلة الأحاديث الصحيحة (٦٦/١ - ٦٧) لوجود شاهد
عند الحاكم من طريق ابن وهب ، أخبرني ابن لهيعة ، عن عبد الله بن أبي جعفر ، عن
نافع فيه . وقال : وابن لهيعة ، وإن كان فيه كلام من قبل حفظه ، فذلك خاص إذا كان
من غير رواية العبادلة عنه ، وابن وهب أحدهم)). أ. هـ .
وفي المخطوطة : اثنتي . والمثبت من مسند الفردوس وابن ماجه وعزاه في مسند
الفردوس ( ق : ١٥٩ ) لابن ماجه والطبراني وفي هامشه رمز : صحيح .
[٦٢٨٦] رواه أبو داود في كتاب الصلاة ، باب في الرجل يؤذن ويقيم آخر، حديث رقم
(٥١٤): (١٤٢/١)، ورواه الترمذي في كتاب الصلاة، باب (٣٢) ما جاء أن من
أذن فهو يقيم ، حديث رقم (١٩٩): (٣٨٣/١ -٣٨٤)، ثم قال: (( وفي الباب عن
ابن عمر . وحديث زياد ، إنما نعرفه من حديث الافريقي ، والافريقي هو ضعيف عند
أهل الحديث ، ضعفه يحيى بن سعيد القطان وغيره ، قال أحمد : لا اكتب حديث
الأفريقي. ورأيت محمد بن اسماعيل يقوّي أمره . ويقول: هو مقارب الحديث)) أ . =
٠ ٢٥٠

[٦٢٨٧] أبو هريرة :
مَنْ أَمَّ أَصْحَابَهُ خَمْسَ صَلَوَاتٍ إِيمَاناً واحْتِسَاباً غُفِرَ لَهُ مَا تَقَدَّمَ مِنْ ذَنْبِهِ .
[٦٢٨٨] عقبة بن عامر :
مَنْ أَمَّ النَّاسَ فَأَصَابَ الوَقْتَ، وَأَتَمَّ الصَّلَةَ فَلَهُ وَلَهُمْ ، وَمَرِعِ انْتَقَصَ مِنْ
ذَلِكَ شَيْئاً فَعَلَيْهِ وَلاَ عَلَيْهِمْ .
[٦٢٨٩] ابن عمر :
مَنْ أَمَّ قَوْماً وَفِيهِمْ [ مَنْ] هُوَ أَقْرَأُ لِلْقُرآنِ مِنْهُ وَأَفْقَهُ، لَمْ يَزَلْ فِي سَفَالٍ إلى
يَوْمِ القِيَامَةِ .
= هـ. ورواه ابن ماجه في كتاب الأذان والسنة فيها، حديث رقم ( ٧١٧):
(٢٣٧/١)، وأحمد (١٦٩/٤) والبيهقي (٣٩٩/١) وأبو نعيم في الحلية
(١١٤/٧) والخطيب في تاريخه (١٤ /٦٠) وقد دافع العلامة أحمد شاكر في شرحه
لسنن الترمذي فصححه ، بسبب توثيقه للأفريقي ، فانظر كلامه هناك: سنن الترمذي
(٣٨٤/١ - ٣٨٥) .
[٦٢٨٧] جزء من حديث، عزاه في الجامع الصغير (٤٧/٦) للبيهقي عن أبي هريرة . قال في
فيض القدير (٤٧/٦): (( قال البيهقي: لا أعرفه إلا من حديث ابراهيم بن رستم أ .
هـ . قال الذهبي : قال ابن عدي وغيره: هو متروك الحديث)) أ. هـ .
قال الألباني في ضعيف الجامع (١٥٧/٥): ((ضعيف)) أ. هـ.
[٦٢٨٨] رواه أبو داود في كتاب الصلاة، باب (٥٨) في جماع الامامة وفضلها ، حديث رقم
(٥٨٠): (١٥٨/١)، وابن ماجه في كتاب الاقامة، باب (٤٧) ما يجب على
الامام، حديث رقم (٩٨٣): (٣١٤/١ -٣١٥)، وأحمد (١٤٥/٤ - ١٥٤ - ١٥٦)
رمز له مسند الفردوس بالصحة. قال في فيض القدير (٨٨/٦): ((قال عبد الحق :
فيه يحيى بن أيوب : لا يحتج به ، وقال ابن القطان : لولا هَو لكنا نقول : الحديث
صحيح . وقال الذهبي في المهذب: تابعه ابن أبي حازم عن حرملة)) أ. هـ. قال
الألباني في صحيح الجامع (٢٥٩/٥): ((صحيح)) أ. هـ. وفي المخطوطة : ومن
أنقص .. والمثبت من المراجع المدونة أعلاه ومسند الفردوس .
[٦٢٨٩] عزاه في مسند الفردوس (ق: ١٢٩) للطبراني وقال : السفال ضد العلاء.
٢٥١

[٦٢٩٠] جنادة بن أبي أمية :
مَنْ أَمَّ قَوْماً وَهُمْ لَهُ كَارِهُونَ ، فَإِنَّ صَلاَتَهُ لَا تُجَاوِزُ تَرْقُوَتَهُ .
[٦٢٩١] أبو ذر الغفاري :
مَنْ أَرَى النَّاسَ فَوْقَ مَا عِنْدَهُ مِنَ الخَشْيَةِ فَهُوَ مُنَافِقٌ .
[٦٢٩٢] عائشة :
مَنْ أَصَابَهُ قَيْءٌ أَوْ رُعَافٌ أَوْ قَلَسٌ أو مَذْيٌ فَلْيَنْصَرِفْ وَلْيَتَوَضَّأْ ثُمَّ لِيَبْنِ عَلَى
صَلاَتِهِ ، وَهُوَ فِي ذَلكَ لَا يَتْكَلَّمُ .
=وذكره العقيلي في الضعفاء (٣٥٥/٤) عن الهيثم بن عقاب وقال: ((مجهول بالنقل
حديثه غير محفوظ ، ولا يعرف إلا به)) أ. هـ . ثم ذكره ..
قال في فيض القدير (٨٨/٦): ((قال في الميزان [٣٢٢/٤]: والهيثم بن عقاب -
أحد رواته - لا يعرف. وقال عبد الحق: مجهول)) أ. هـ. قال الألباني في ضعيف
الجامع (٧٨/٥): ((ضعيف)) أ. هـ. وفي المخطوطة: من أم قوماً فيهم فهو
أقرأ .. وهو تحريف من الناسخ .
[٦٢٩٠] عزاه في الجامع الصغير (٨٧/٦) للطبراني عن جنادة قال في فيض القدير
(٨٧/٦): ((قال الحافظ في الإصابة: سنده ضعيف)) أ. هـ. قال في صحيح
الجامع (٢٥٩/٥) بعد أن عزاه للطبراني وابن عساكر: ((حسن)) أ. هـ .
[٦٢٩١] عزاه في الجامع الصغير (٤٨/٦) لابن النجار في تاريخه عن أبي ذر قال الألباني في
ضعيف الجامع (١٥٨/٥): ((ضعيف)) أ. هـ. وفي المخطوطة: من أذي. وهو
خطأ من الناسخ .
[٦٢٩٢] رواه ابن ماجه في كتاب اقامة الصلاة والسنة فيها، باب (١٣٧) ما جاء في البناء على
الصلاة ، حديث رقم (١٢٢١): (٣٨٥/١ - ٣٨٦). قال في مصباح الزجاجة
(١٤٤/١): ((هذا إسناد ضعيف، لأنه من رواية اسماعيل عن الحجازيين وهي
ضعيفة ، رواه الدارقطني في سننه من طريق اسماعيل بن عياش به ، ورواه البيهقي في
سننه الكبرى من طريق داود بن رشيد عن اسماعيل عن ابن جريج عن أبيه وعن ابن أبي
مليكة عن عائشة . وله شواهد في مصنف ابن أبي شيبة عن الشعبي والحكم والقاسم
وسلام وغيرهما ، وروى الترمذي في الجامع بعضه من حديث أبي الدرداء)) أ. هـ . =
٢٥٢

[٦٢٩٣] أنس بن مالك :
مَنْ أَرَى عَيْنَيْهِ فِي المَنَامِ مَا لَمْ تَرَيَا، حَرَّمَ الله عَلَيْهِ [ أَنْ يَرَى] الجَنَّةَ.
[٦٢٩٤] أبو هريرة :
مَنْ أَتَاهُ أَخُوهُ مُعْتَذِراً مِنْ ذَنْبٍ ، فَلَمْ يَقْبَلْ مِنْهُ، صَادِقاً كَانَ أَوْ كَاذِباً ، لَمْ يَرِدْ
عَلَى الخَوْضِ .
[٦٢٩٥] ابن عمر :
مَنْ أَصَابَهُ الجِنُّ فِي إِحْدَى ثَلاَث لم يُشْفَ: وَهُوَ يَشْرَبُ قَائِماً، أو يَمْشِي
فِي نَعْلٍ وَاحِدَةٍ ، أو يُشَبِّكُ بَيْنَ أَصَابِعَهُ .
[٦٢٩٦] أنس بن مالك :
مَنْ أَكْرَمَهُ أَخُوهُ المُسْلِمُ، فَلْيَقْبَلْ كَرَامَتَهُ ، إِنَّمَا هِيَ [كَرَامَة الله ] فلا تَرُدُّوا
عَلَى الله - عَزَّ وَجَلُّ - كَرَامَتَهُ .
قال الألباني في ضعيف الجامع (١٦٧/٥): ((ضعيف)) أ. هـ. وفي المخطوطة:
ثم ليس على صلاته ، وهو خطأ من الناسخ .
[٦٢٩٣] قال في مسند الفردوس (ق: ١٢٤): (( أخبرناه الشيخ عبدوس بن عبد الله بن محمد
ابن عبدوس الثاني رحمه الله ، أخبرنا أبو منصور محمد بن عيسى بن عبد العزيز الصوفي،
حدثنا أبو الحسين علي بن عمر الحافظ الدارقطني ، حدثنا أبو طالب أحمد بن نصر
ابن طالب ، حدثنا عبيد الله بن محمد بن خنيس الكلاعي حدثنا محمد بن مخلد ،
حدثنا الوليد بن محمد ، حدثنا الزهري عن أنس بن مالك رضي الله عنه - قال : قال
رسول الله ﴿. الحديث. وفي المخطوطة: ما لم تر ... حرّم الله عليه الجنة.
والمثبت من مسند الفردوس .
[٦٢٩٤] عزاه في فيض القدير (٢٥/٦) للحاكم والديلمي وابن السني عن أبي هريرة .
قال في ضعيف الجامع (١٤٧/٥): ((ضعيف)) أ. هـ. وفي المخطوطة: من أتاه
أخاه . وهو خطأ من الناسخ .
[٦٢٩٥] ذكره في مسند الفردوس (ق: ١٥٣ ) بلا سند عن عبد الله بن عمر وفيه : أن يشرب
قائماً .
[٦٢٩٦] عزاه في مسند الفردوس (ق : ١٥٦ ) لابن لال ، وأبي نعيم في الحلية =
٢٥٣

فصل
[٦٢٩٧] علي بن أبي طالب :
مَنِ اشْتَاقَ إِلَى الجَنَّةِ ، سَارَعَ في الخَيْرَاتِ، وَمَنْ أَشْفَقَ مِنَ النَّارِ لَهِيَ عَنِ
الشَّهَوَاتِ ، وَمَنْ تَرَقَّبَ المَوْتَ لَهِيَ عَنِ اللَّذَاتِ ، وَمَنْ زَهِدَ فِي الدُّنْيَا هَانَتْ
عَلَيْهِ المصيبات.
[٦٢٩٨] علي بن أبي طالب:
مَنِ ازْدَادَ عِلْماً، فَلَمْ يَزْدَدْ فِي الدُّنْيَا زُهْداً، لم يَزْدَدْ مِنَ الله - عَزَّ وَجَلَّ - إِلَّ
بُعْداً.
= [٣٠٠/٦ - ٣٠١] عن أنس مرفوعاً.
قال في الحلية : ((غريب من حديث الحسن ، تفرد به الربيع ، والربيع هذا هو عندي
الربيع بن صبيح -)) أ. هـ. وفي المخطوطة : من أكرمه أخاه ، وهو خطأ من
الناسخ . وفيها أيضاً : إنما هي كرامته . والمثبت من مسند الفردوس . والحلية .
[٦٢٩٧] عزاه في الجامع الصغير (٦٣/٦) للبيهقي عن علي. قال في فيض القدير
(٦٤/٦): ((ورواه العقيلي في الضعفاء ، وتمام في فوائده وابن عساكر في تاريخه
وابن صصري في أماليه وقال : حديث حسن غريب . قال الحافظ العراقي : وسنده
ضعيف. وزعم ابن الجوزي وضعه)) أ. هـ. رواه في مسند الشهاب (٢٢٦/١)
والحلية (١٠/٥) وتاريخ بغداد (٣٠١/٦) والموضوعات لابن الجوزي (١٨/٣)
والمجروحين (٦٢/٢). وانظر تنزيه الشريعة (٣٤١/٢) .
قال الألباني في ضعيف الجامع (١٦٥/٥): ((ضعيف)) أ. هـ .
قال في مسند الفردوس (ق: ١٨٤) ((يقال : لهيت عن الشيء الهي إذا اغفلت عنه ،
وترقَّبت الشيء وارتقبته إذا انتظرته )) أ. هـ .
وفي المراجع المدونة اعلاه : ومن ترقب الموت هانت عليه اللذات .
[٦٢٩٨] عزاه في الجامع الصغير (٥٢/٦) للفردوس عن علي. وكذا في المقاصد الحسنة
(ص ٤٠١ - ٤٠٢) قال في فيض القدير (٥٢/٦): ((قال الحافظ العراقي: سنده
ضعيف . أي : وذلك لأن فيه موسى بن ابراهيم . قال الذهبي : قال الدارقطني :
متروك . ورواه ابن حبان في روضة العقلاء موقوفاً عن الحسن بن علي ، وروى الأزدي =
٢٥٤

[٦٢٩٩] أنس بن مالك :
مَنِ اجْتَازَ عَلَى وَلَدِهِ وَهُوَ يَلْعَبُ بِالَجَوْزِ، فَلَمْ يُعَرِّْ أَذْنَهُ، لَمْ يَقْبَلِ الله
- عزَّ وجلَّ - صَلَةَ أَبِيهِ وَأُمِّهِ أَرْبَعِينَ صَبَاحاً .
[٦٣٠٠] ابن عباس :
مَنِ ابْتَاعَ طَعَاماً ، فَلَ يَبِعْهُ حَتَّى يَسْتَوْفِيَهُ .
= في الضعفاء من حديث علي : من ازداد بالله علماً ، ثم ازداد للدنيا حباً ، ازداد من الله
عليه غضباً)) أ. هـ. قال الألباني في ضعيف الجامع (١٦٠/٥): ((ضعيف جداً))
أ. هـ . وفي مسند الفردوس والجامع الصغير : ولم يزدد في الدنيا زهداً.
[٦٢٩٩] عزاه في تنزيه الشريعة (٢٣٢/٢) للديلمي من حديث أنس. ثم قال: ((لم يبين -
الديلمي - علَّته، وفيه جماعة لم أقف لهم على تراجم والله تعالى أعلم)) أ. هـ . وفي
تنزيه الشريعة ومسند الفردوس : اذنيه . وفي المخطوطة : لم يعرك اذنه ..
[٦٣٠٠] رواه البخاري في كتاب البيوع، باب (٥١) الكيل على البائع والمعطي ، حديث رقم
(٢١٢٦): (٣٤٤/٤)، وباب (٥٥) بيع الطعام قبل أن يقبض ، حديث رقم
(٢١٣٦) : (٣٤٩/٤) عن ابن عمر .
ومسلم في كتاب البيوع، باب بطلان بيع المبيع قبل القبض ، حديث رقم ( ١٥٢٥ )
(١١٥٩/٣ - ١١٦٠) عن ابن عباس وعن ابن عمر حديث (١٥٢٦)
(١١٦٠/٣ - ١١٦١)، وأبو داود في كتاب البيوع، باب (٦٥) في بيع الطعام قبل أن
يستوفي ، حديث رقم (٣٤٩٦ - ٣٤٩٧): (٢٨١/٣ - ٢٨٢) عن ابن عباس ،
وحديث رقم (٣٤٩٢): (٢٨١/٣) عن ابن عمر .
والترمذي في كتاب البيوع (٥٦) ما جاء في كراهية بيع الطعام حتى يستوفيه ، حديث
رقم (١٢٩١): (٥٨٦/٣) عن ابن عباس . والنسائي في كتاب البيوع ، باب
( ٥٥) .
وابن ماجه في كتاب التجارات ، باب (٣٧) النهي عن بيع الطعام قبل ما لم يقبض ،
حديث رقم (٢٢٢٧): (٧٤٩/٢) عن ابن عباس، ورقم (٢٢٢٦) عن ابن عمر
(٧٤٩/٢ ).
والموطأ في كتاب البيوع، باب (١٩) العينة وما يشبهها، حديث رقم (٤٠) :
(٦٤٠/٢) عن ابن عمر وأحمد (٥٦/١ - ٢٧٠ و٢٢/٢ - ٦٤ -٣٣٧ و ٣٩٢/٣).
٢٥٥

[٦٣٠١] أنس بن مالك :
مَنِ اسْتَعَاذَ بالله فِي كُلِّ يَوْمٍ عَشْرَ مَرَّاتٍ [ مِنَ الشَّيْطَانِ]، وَكَّلَ اللّه تَبَارَكَ
وَتَعَالَى [ به] مَلَكاً يَذُبُّ عَنْهُ الشَّيْطَانَ، كَمَا يَذُبُّ [أَحَدُكُمُ ] الغَرِيبَةَ من
الإِبِلِ عَنِ الخَوْض .
فصل
[٦٣٠٢] أنس بن مالك :
مَنِ اسْتَغْفَر [الله ] سَبْعِينَ مَرَّةً، غَفَرَ الله لَهُ سَبْعُمَائَةِ ذَنْبٍ، وَقَدْ خَابَ
وَخَسِرَ مَنْ عَمِلَ فِي الْيَوْمِ أكْثَرَ مِنْ سَبْعُمَاتَّةٍ ذَنْبٍ .
[٦٣٠٣] عمر بن الخطاب :
من اسْتَكْمَلَ الثَّمَانِينَ ، وَلَمْ يَأْخُذْ بِيَدِهِ عَنَزَةً - يَعْنِي العُكَازَةِ - فَقَدْ تَجَبَّرَ عَلَى
الله - عَزَّ وَجَلَّ -.
[٦٣٠١] قال في مسند الفردوس (ق: ١٨٥) ((رواه الموصلي عن أبي هشام الرفاعي عن
المحاربي عن ليث عن يزيد الرقاشي عن أنس بن مالك - رضي الله عنه - قال : قال
رسول الله - رَلهم .. الحديث)) أ. هـ.
وفي المخطوطة : ملكاً يزود عنه الشيطان ، كما يزود الغريبة من الابل .. والمثبت ،
وما بين القوسين من مسند الفردوس .
[٦٣٠٢] ذكره في مسند الفردوس (ق : ١٨٤ ) بدون سند عن أنس . ما بين القوسين من مسند
الفردوس . وفي المخطوطة : ابن عباس ، والمثبت من مسند الفردوس . وقد عزاه
بنحوه في الجامع الصغير (٤٨٩/٥) للبيهقي عن أنس بلفظ : ما من عبد ولا أمة
استغفر الله في كل يوم سبعين مرة إلا غفر الله تعالى له سبعمائة ذنب ، وقد خاب عبد
أو أمة عمل في اليوم والليلة اكثر من سبعمائة ذنب . قال في فيض القدير (٤٩٠/٥ ):
(( قال ابن الجوزي : حديث لا يصح ، والحسن بن جعفر - أي أحد رواته - قال
السعدي: واه . والنسائي: متروك)) أ. هـ. قال الألباني في ضعيف الجامع
(١٢١/٥): ((ضعيف)» أ. هـ .
[٦٣٠٣] ذكره في مسند الفردوس ( ق : ١٨٦ ) بدون سند عن عمر بن الخطاب . وفي =
٢٥٦

[٦٣٠٤] معاوية بن حيدة :
مَنِ اسْتَقْبَلَ العُلَمَاءَ ، فَقَدِ اسْتَقْبَلَنِي، وَمَنْ زَارَ الْعُلَمَاءَ فَقَدْ زَارَنِي ، وَمَنْ
جَالَسَ العُلَمَاءَ فَقَدْ جَالَسَنِي، وَمَنْ جَالَسَنِي، فَكَأَنَّمَا جَالَسَ رَبٍِّ - عَزَّ
جَلَّ .
[٦٣٠٥] أبو قتادة :
مَنِ اغْتَسَلَ يَوْمَ الجُمُعَةِ كُفِّرَتْ عَنْهُ ذُنُوبُهُ وَخَطَايَاهُ ، فَإِذَا أَخَذَ فِي المَشْيِ
إلى الجُمُعَةِ كَانَ لَهُ بكل خَطْوَةٍ عَمَلَ عِشْرِينَ سَنَةٍ، فَإِذَا صَلَّى [أُجِيزَ]
بِعَمَلِ مَاثْنَيْ سَنَّة .
[٦٣٠٦] أبو قتادة :
مَنِ اغْتَسَلَ يَوْمَ الجُمُعَةِ ، كَانَ فِي طَهَارَةٍ إِلَى الجُمُعَةِ الْأُخْرَى .
[٦٣٠٧] ابن عمر :
مَنْ انْتَعَلَ وَهُوَ قَائِمٌ فَأَصَابَهُ خَبَلٌ ، فَلَ يَلُومَنَّ إِلَّ نَفْسَهُ .
= المخطوطة تصحيف : ولم يأخذ بيده غيره .
[٦٣٠٤] ذكره في مسند الفردوس ( ق : ١٨٥) بدون سند عن معاوية بن حيدة .
وانظر تنزيه الشريعة (٢٧٢/١ - ٢٧٣). قال في كشف الخفاء (٣٣٠/٢): ((قال
في الذيل: في اسناده حفص: كذاب)) أ. هـ . وفي المخطوطة : معاوية بن جندب
وهو خطأ من الناسخ .
١
[٦٣٠٥] عزاه في مسند الفردوس (ق: ١٨١) للطبراني وأبي حيان لأبي بكر الصديق وعمران
ابن حصين. وفي المخطوطة تصحيف : فإذا صلى احبس .
[٦٣٠٦] عزاه في الجامع الصغير (٧٦/٦) للحاكم عن أبي قتادة .
قال في فيض القدير (٧٦/٦ - ٧٧): ((قال عبد الله - أي عبد الله بن أبي قتادة -:
دخل عليّ أبي وأنا اغتسل يوم الجمعة فقال : غسل جنابة أو للجمعة ؟ قلت : من
جنابة. قال: أعد غسلًا آخر، فإني سمعت رسول الله - وَله - يقول: فذكره وتعقبه
الذهبي في المهذب فقال: هذا حديث منكر، هارون لا يدرى من هو)) أ . هـ . قال
الألباني في صحيح ٢٥١/٥: ((حسن)) أ. هـ .
[٦٣٠٧] ذكره في مسند الفردوس (ق : ١٨٢ ) بدون سند عن ابن عمر .
٢٥٧

[٦٣٠٨] الحسين بن علي :
مَنِ اعْتَكَفَ عَشْراً فِي رَمَضَانَ ، عَدَلَ لَهُ بِأَجْرٍ حُجَّتَيْنٍ وَعُمْرَتَيْنِ .
[٦٣٠٩] عائشة :
مَنِ امْتَشَطَ قَائِماً رَكِبَهُ الدَيْنُ .
[٦٣١٠] الحسين بن علي :
مَنِ اكْتَخَلَ بِكُحْلٍ فِيهِ طِيْبٌ وَمِسْكٌ يَوْمَ عَاشُورَاءَ ، لَمْ تَرْمَدْ عَيْنُهُ تِلْكَ
السَّنَّةِ .
[٦٣١١] كعب بن مالك :
مَنِ اقْتَطَعَ مَالَ مُسْلِمٍ بِيَمِينٍ كَاذِبَةٍ ، كَانَتْ نُكْتَةً سَوْدَاءَ فِي قَلْبِهِ ، لَا يُغَيِّرُهَا
شَيْءٌ إِلَى يَوْمِ القِيَامَةِ .
[٦٣٠٩] قال في مسند الفردوس (ق: ١٨٣): ((أخبرناه أحمد بن خلف كتابة ، أخبرنا الحاكم
أبو عبد الله ، أخبرنا أبو جعفر محمد بن أحمد بن سعيد ، حدثنا العباس بن حمزة ،
حدثنا أحمد بن خالد النيسابوري ، حدثنا أبو البحتري وهب بن وهب الخراساني عن
هشام بن عروة عن أبيه عن عائشة رضي الله عنها قالت: قال رسول الله القر ..
الحدیث)» أ . هـ .
ذكره في تنزيه الشريعة وعزاه لابن عدي من حديث عائشة وقال: (( وفيه الجويباري وأبو
البختري)) أ . هـ .
قال في الميزان (١٠٧/١) بعدما ذكر هذا الحديث : قال ابن حبان : هو أبو علي
الجویباري دجال من الدجاجلة )» أ . هـ .
وفي المخطوطة : ( ابن عمر ).
[٦٣١٠] قال في مسند الفردوس (ق: ١٨٣): ((قال الحاكم أبو عبد الله: ((هذا حديث
منكر ، والاكتحال يوم عاشوراء لا يصح فيه مروى ، بدعة ابتدعها قتلة الحسين عليه
السلام . ولفظه : من اكتحل بالاثمد يوم عاشوراء لم ترمد عينه ابداً .
[٦٣١١] عزاه في مسند الفردوس (ق : ١٨٣ ) للحارث وانظر بمعناه البخاري في كتاب=
٢٥٨

[٦٣١٢] عمر بن الخطاب :
مَنِ احْتَكَرَ عَى المُسْلِمِينَ طَعَامَهُمْ، ضَرَبَهُ اللّه بِالْجُذَامَ وَالإِفْلَاسِ.
[٦٣١٣] جوذان :
مَنِ اعْتَذَرَ إِلَى أَخِيهِ المُسْلِمِ مَعْذِرَةً فَلَمْ يَقْبَلْهَا وَكَانَ عَلَيْهِ مِثْلُ خَطِيئَةِ صَاحِبٍ
المُكُوسِ .
[٦٣١٤] ابن عمر :
مَنِ احْتَكَرَ طَعَاماً أَرْبَعِينَ يَوْماً، بَرِىءَ مِنَ الله عَزَّ وَجَلَّ ، وَبَرِىءَ الله مِنْهُ
= التوحيد، باب (٢٤) ومسلم في كتاب الإيمان ، حديث رقم (٢١٨) والتفسير في
كتاب التفسير ، سورة (٣) باب (٢١) والنسائي في كتاب القضاة باب (٣٠) والدارمي
في كتاب البيوع باب (٦٢) والموطأ في كتاب الأقضية، حديث (١١) وأحمد
(١٨٩/١ - ١٩٠ -٤١٦ - و٢٦٠/٥ و٢١٢/٦) .
"[٦٣١٢] رواه ابن ماجه في كتاب التجارات، باب (٦) الحكرة والجلب ، حديث رقم
(٢١٥٥): (٧٢٨/٢). قال في مصباح الزجاجة: ((اسناده صحيح، ورجاله
موثقِون ، أبو يحيى المكي والهيثم بن معين ، قد ذكرهما ابن حبان في الثقات ،
والهيثم بن رافع : وثقه ابن معين وأبو داود ، وأبو بكر الحنفي ، واسمه عبد الكبير بن
عبد المجيد : احتج به الشيخان وشيخ ابن ماجه يحيى بن حكيم : وثقه أبو داود
والنسائي وغيرهما )» أ . هـ .
وقال في تنزيه الشريعة (١٩٣/٢) نقلاً عن ابن حجر: رواته ثقات)) أ. هـ .
ورواه أحمد (٢١/١) وعزاه في مسند الفردوس (ق: ١٨١) الحارث.
قال الألباني في ضعيف الجامع (١٥١/٥): ((ضعيف)) أ. هـ .
[٦٣١٣] عزاه في مسند الفردوس (ق: ١٨٣) لابن ماجه [ في كتاب الأدب، باب (٢٣)
المعاذير ، حديث رقم ( ٣٧١٨): (١٢٢٥/٢) مرسلاً عن جوذان يرفعه .] والحارث
عن جابر. والطبراني. قال في مصباح الزجاجة: ((رجاله ثقات ، إلا أنه مرسل . قال
أبو حاتم : جوذان هذا ليست له صحبة، وهو مجهول)) أ. هـ . وفي المخطوطة :
( ثوبان ) والمثبت من ابن ماجه ومسند الفردوس . وفي ابن ماجه ومسند الفردوس :
صاحب مکوس .
[٦٣١٤] رواه أحمد في المسند (٣٣/٢) والحلية (١٠١/٦) وعزاه في مسند الفردوس
(ق: ١٨١) لأحمدٍ وابن منيع والموصلي قال في تنزيه الشريعة: ((قال=
٢٥٩

[٦٣١٥] ابن عباس :
مَنِ اسْتَمَعَ إِلى حَدِيثِ قَوْمٍ ، يَفِرُّونَ مِنْهُ، صُبَّ فِي أُذُنَيْهِ الآنُكُ.
[٦٣١٦] أبو هريرة :
مَنِ الطَّلَعَ فِي دَارٍ قَوْمٍ [ بِغَيْرِ إِذْنِهِمْ فَفَقَأُوا عَيْنَهُ ] فَعَيْنُهُ هَدْرٌ لَادِيَةَ وَلَا
قِصَاصَ .
= ابن الجوزي في الموضوعات بأن فيه أصبغ بن زيد ولا يحتج به إذا تفرد . وتعقبه
الحافظان العراقي وابن حجر . فقال الأول : في كونه موضوعاً نظر ، فإن أحمد وابن
معين والنسائي وثقوا أصبغ ، وقد أخرجه الحاكم في المستدرك من طريق أصبغ . وقال
الثاني : الجمهور على توثيق أصبغ - وسَمَّى مَنْ ذَكَرَه العراقي وزاد : - أبا داود
والدارقطني ثم قال : وغيرهم . قال : وله شواهد منها في الترهيب من الاحتكار حديث
أبي هريرة : ومن احتكر حكرة يريد أن يغلي على المسلمين فهو خاطىء ، وقد برئت
منه ذمة الله . أخرجه الحاكم . وحديث معقل بن يسار ، وحديث عمر : من احتكر
على المسلمين طعامهم ضربه الله بالجذام والإِفلاس . رواه ابن ماجه ورواته ثقات .
وحديث معمر بن عبد الله : لا يحتكر إلا خاطىء . أخرجه مسلم .
ومنها في ترهيب من بات بجوارهم جائع ، حديث أنس : ما آمن بي من مات شبعان
وجاره جائع إلى جنبه وهو يعلم . اخرجه البزار والطبراني بإسناد حسن . وحديث :
ليس المؤمن الذي يبيت شبعان وجاره جائع إلى جنبه . أخرجه البخاري في تاريخه
والطبراني وأبو يعلى من حديث ابن عباس والحاكم من حديث عائشة .
قال السيوطي : وقد وجدت لأصبغ متابعاً، أخرجه الحارث بن أبي أسامة)) أ. هـ .
وفي المخطوطة : عائشة والمثبت من مسند الفردوس .
[٦٣١٥] رواه البخاري في كتاب التعبير، باب (٤٥) من كذب في حلمه ، حديث رقم
(٧٠٤٢): (٤٢٧/١٢) وانظر فيض القدير (٥٩/٦) وصحيح الجامع (٢٤٢/٥).
قال في مسند الفردوس (ق : ١٨٠ ) بعد أن عزاه للبخاري وابن منيع : وفي الباب :
أبو هريرة . قال : وفي رواية : البَرَم . قال الخطابي : هو الكحل ، وقال المفضل :
هو الكحل المذاب . ويروى : ملأ الله سمعه البَيْرَمَ ، وهو البرم أيضاً ، والياء زائدة .
والآنك هو الرصاص الخالص . قال ابن فارس : ولم يوجد في كلام العرب افعل غير
هذا الحرف وأشدّ )) أ. هـ .
[٦٣١٦] عزاه في مسند الفردوس (ق: ١٨٤) لمسلم والشافعي والطيالسي .
٢٦٠