النص المفهرس
صفحات 221-240
[٦١٩٩] أنس بن مالك : مَنْ أَدْرَكَ لَهُ أَبَوَانِ فِي الإِسْلاَمِ ، فَهُوَ عَرَبِيِّ. [٦٢٠٠] ابن عباس : مَنْ أَنْعَمَ عَلَى عَبْدٍ نِعْمَةً، فَلَمْ يَشْكُرْهَا، فَدَعَا عليهِ استُجِيبَ لَهُ . [٦٢٠١] أبو هريرة : مَنْ أَنْفَقَ عَلَى مَرِيضٍ حَتَّى عُوفِيَ، كَتَبَ الله لَهُ بِكُلِّ حَبَّةِ فِضَّةٍ عِبَادةَ سَنَةٍ . = باب (٣٠) من أدرك ركعة من الصلاة فقد أدرك تلك الصلاة ، حديث رقم ( ٦٠٧): (٤٢٣/١ - ٤٢٤)] والنسائي والشافعي . وذكره باللفظ نفسه العقيلي في الضعفاء الكبير (٣٩٨/٤)، ثم قال: (( ولم يذكر أحد منهم هذا اللفظ : قبل أن يقيم الإِمام صلبه ، ولعل هذا من كلام الزهري فأدخله يحيى ابن حميد في الحديث ولم يبينه)) أ. هـ. ولكن لفظه: ((من أدرك ركعة من الصلاة قبل أن يقيم الإِمام صلبه فقد أدركها)). في مسند الفردوس والعقيلي . [٦١٩٩] بيض له في مسند الفردوس (ق : ١٤٩). [٦٢٠٠] رواه الخطيب في تاريخه (١٧٣/٧). وذكره في تنزيه الشريعة (٣٢٥/٢)، وقال نقلاً عن ابن الجوزي : رواه الخطيب والعقيلي من حديث ابن عباس ولا يصح ، في الأول جعفر بن عبد الواحد وفي الثاني : نصر بن قديد عن أبي عمرو بن حميد الشغافي عن عبد الحميد بن أنس ، وهذان مجهولان عن نصر بن سيار ، وكان أميراً على خراسان ، ثم نقل تعقب السيوطي له : بأن البيهقي أخرجه من الطريق الثاني في الشعب ، وفي آخره : وقال نصر بن سيار : اللهم إني قد أنعمت على آل بسام فلم يشكروا ، اللهم فأذقهم حر السلاح فما مات واحد منهم إلا بالسيف . ثم قال : وروى ذلك عن عبد الله بن المبارك عن نصر بن سيار، ثم قال : ومن شواهده حديث معاذ بن أنس في أناس لا يكلمهم الله يوم القيامة ولا ينظر إليهم : ورجل أنعم عليه قوم فكفر بنعمتهم وتبرأ منهم انتهى . قال السيوطي : ورواية ابن المبارك أخرجها الحاكم في تاريخ نيسابور ولجعفر بن عبد الواحد متابع أخرجه الحسن بن بدر في جزء ما رواه الخلفاء ، فزالت تهمته بل وتهمة نصر بن قدیر وشیخه وشیخ شيخه )» أ. هـ . [٦٢٠١] ذكر في تنزيه الشريعة (١٤٢/٢) ثم قال: ((رواه الديلمي من حديث أبي هريرة . وفيه= ٢٢١ [٦٢٠٢] ابن عباس : مَنْ أَقْرَضَ قَرْضاً، فَمَا أَخَذَ بَعْدَ ذَلِكَ مِنْ هِبَةٍ أَوْ عَارِيَةٍ فَهُوَ رِبًا . [٦٢٠٣] علي بن أبي طالب: مَنْ أَسْبَغَ وُضُوءَهُ وَأَحْسَنَ صَلاتَهُ، وأَدَّى زَكَاةَ مَالَهُ ، وَكَفَّ غَضَبَهُ، وَسَجَنَ لِسَانَهُ، وَيَذَلَ مَعْرُوفَهُ، واسْتَغْفَرَ لِذَنْبِهِهِ، وَأَدَّى النَّصْحَ لأَهْلِ بَيْتِي فَقَدٍ اسْتَمْسَكَ بِحَقائِقِ الإِيمانِ ، وَأَبْوابُ الجَنَّةِ لَهُ مُفَتَّحَةٌ. [٦٢٠٤] ميمونة بنت سعيد : مَنْ أَجْمَعَ الصَّوْمَ مِنَ اللَّيْلِ فَلْيَصُمْ، وَمَنْ لَمْ يَجْمَعْهُ فَلاَ يَصُمْ . = عباد بن كثير)) أ. هـ. قال في الميزان (٣٧٢/٢) في ترجمة عباد: ((قال ابن معين ، ليس بشيء ، وقال البخاري : سكن مكة ، تركوه .. وقال النسائي : عباد بن کثیر البصري کان بمكة ، متروك)» أ . هـ . [٦٢٠٢] ذكره في مسند الفردوس (ق : ١٥٥) بلا سند . [٦٢٠٣] ذكره في مسند الفردوس (ق: ١٥٣) بلا سند وفيه: فقد استكمل حقائق ... [٦٢٠٤] رواه الدارقطني في كتاب الصيام، رقم (٥): (١٧٣/٢)، وانظر النسائي في كتاب الصيام ، باب ( ٦٨ ) اختلاف الناقلين لخبر حفصة في ذلك . والترمذي في كتاب الصوم، باب (٣٣) ما جاء: (( لا صيام لمن لم يعزم من الليل)). حديث رقم (٧٣٠) : (١٠٨/٣) عن حفصة مرفوعاً . وقال: ((حديث حفصة ، حديث لا نعرفه مرفوعاً إلا من هذا الوجه وقد روي عن نافع عن ابن عمر قوله ، وهو أصح ، وهكذا أيضاً روي هذا الحديث عن الزهري موقوفاً ، ولا نعلم أحداً رفعه إلا يحيى بن أيوب)) أ . هـ . وأبو داود في كتاب الصوم ، باب (٧١) النية في الصيام ، حديث رقم (٢٤٥٤) : (٣٢٩/٢)، والموطأ، في كتاب الصيام، باب (٢) من أجمع الصيام قبل الفجر، حديث رقم (٥): (٢٨٨/١)، والدارمي في كتاب الصوم، باب (١٠) من لم يجمع الصيام من الليل ، (٦/٢ - ٧). قال في مسند الفردوس ( ق: ١٥٧): ((يقال : أجمع أمره أي جعله جميعاً بعدما كان متفرقاً، وقال بعضهم : أجمع أمره بمعنى: عزم عليه)) أ. هـ . ٢٢٢ [٦٢٠٥] ابن عمر : مَنْ أَدْخَلَ بَيْتَهُ حَبَشِيّاً أو حَبَشِيَّةً، أَدْخَلَ الله - عَزَّ وَجَلَّ بَيْتَهُ بَرَكَةً. [٦٢٠٦] أبو هريرة : مَنْ أَدْخَلَ فَرَسأَ بَيْنَ فَرَسَيْنٍ، وَهُوَ لَا يَخَافُ أَنْ يُسْبَقَ فَهُوَ قِمَارٌ، وَمَنْ أَدْخَلَ فَرَساً بَيْنَ فَرَسَيْن، وَهُوَ يَخَافُ [ أَنْ يُسْبَقَ] فَلَيْسَ بِقِمَارٍ . [٦٢٠٧] أبو هريرة : مَنْ أَسْلَمَ عَلَى مِيرَاثٍ قَبْلَ أَنْ يُقْسَمَ، فَلَهُ نَصِيبُهُ . [٦٢٠٨] أبو أمامة : من أَسْلَمَ على يَدَيْهِ رَجُلٌ فَلَهُ وَلَاؤُهُ . [٦٢٠٥] ذكره في تنزيه الشريعة (٣٧/٢) وعزاه للديلمي من حديث ابن عمر، ثم قال: ((وفيه خالد بن يزيد الحذاء المكي . قال في لسان الميزان: وهو من وضعه)) أ. هـ. وانظر المقاصد ( ص ٣٩٦) ومختصر المقاصد ( ص ١٧٧) وكشف الخفاء (٢٩٣/٢). [٦٢٠٦] رواه أبو داود في كتاب الجهاد، باب (٦٢) في المحلل ، حديث رقم (٢٥٧٩ - ٢٥٨٠): (٣٠/٣)، وابن ماجه في كتاب الجهاد ، باب (٤٤) السبق والرهان ، حديث رقم (٢٨٧٦) (٩٦٠/٢)، وأحمد (٥٠٥/٢). قال في مسند الفردوس (ق : ١٤٩) رواه أبو داود ، ورواه الحلواني وابن منيع وأحمد بن حنبل .. ورواه أبو نعيم عالياً .. )) أ. هـ . [٦٢٠٧] قال في مسند الفردوس ق (١٥٣): ((أخبرناه الامام والدي رحمه الله، أخبرنا أبو الحسين علي بن محمد الانباري الأقطع قَدِم بغداد ، حدثنا عبد القاهر بن محمد بن عترة الموصلي . حدثنا موسى بن محمد بن هارون بن موسى الأنصاري بالموصل ، حدثنا محمد بن علي بن زيد الصائغ ، حدثنا حفص بن عمر ، حدثنا عبد الوارث عن خالد عن عطاء عن أبي هريرة رضي الله عنه قال: قال رسول الله (صل﴿ .. الحديث)) أ. هـ . [٦٢٠٨] عزاه في مسند الفردوس. (ق: ١٥٣) للطبراني، وذكر في تنزيه الشريعة (٣٧٦/٢) ونقل عن ابن الجوزي قوله : رواه ابن عديّ من حديث أبي أمامة : ولا يصح . فيه = ٢٢٣ [٦٢٠٩] أبو سعيد : مَنْ أَسْلَفَ فِي شَيْءٍ فَلاَ يصرفه في غَيْرِهِ . [٦٢١٠] ابن عباس : مَنْ أَسْلَفَ فِي تَمْرٍ، فَلْيُسْلِفْ فِي كَيْلٍ مَعْلُومٍ ، وَوَزْنٍ مَعْلُومٍ إلى أَجْلٍ مَعْلُومٍ . = القاسم ، صاحب أبي أمامة : واه ، وعنه جعفر بن الزبير ، وتابع جعفراً معاوية بن يحيى الصدفي وليس بشيء . وتعقبه السيوطي بأن البيهقي أخرجه في سننه من طريقين وقال : ضعيف ، وشاهده حديث تميم الداري، قلت: يا رسول الله: ما السنة في الرجل يسلم على يد الرجل؟ قال : هو أولى الناس بمحياه ومماته ، أخرجه أصحاب السنن الأربعة وغيرهم وصححه الحاكم ) أهـ . قال الألباني في صحيح الجامع (٢٤٣/٦): ((حسن)) أ. هـ . [٦٢٠٩] رواه أبو داود في كتاب البيوع، باب (٥٧) السلف لا يُحَوّل ، حديث رقم ( ٣٤٦٨): (٢٧٦/٣)، وابن ماجه في كتاب التجارات ، باب (٦٠) من أسلم في شيء فلا يصرفه إلى غيره ، حديث رقم (٢٢٨٣): (٧٦٦/٢) . قال الألباني في ضعيف الجامع (١٦٤/٥): ((ضعيف)) أ. هـ. قال في مسند الفردوس ق (١٥٢): ((قيل هو بيع السَّلَم ، لا يأخذ الذهب وله الفضة . ولا يأخذ الشعير وله الحنطة . يقال : سَلَف وَأَسْلَفَ وأَسْلَمَ بمعنى واحد . والسلف في المعاملات له معنيان : أحدها : القرض الذي لا متعة فيه للمُقرض ، وعلى المقترض رده ، والعرب تسميه سلفاً. والمعنى الثاني في السلف : السلم ، وهو اسم من أَسلفت ، والسلف ما تقدم من عملٍ أو أب أو جد)) أ. هـ. وفي المخطوطة ، فلا يصرف ، والمثبت من سنن أبي داود وابن ماجه . [٦٢١٠] رواه البخاري في كتاب السلم ، باب رقم (١) السلم في كيل معلوم ، حديث رقم (٢٢٣٩): (٤٢٨/٤)، وباب (٢) السلم في وزن معلوم، حديث (٢٢٤٠ - ٢٢٤١): (٤٢٩/٤)، وباب (٧) السلم إلى أجل معلوم ، حديث رقم (٢٢٥٣): (٤٣٤/٤)، ومسلم في كتاب المساقاة، باب (٢٥) السلم ، حديث = ٢٢٤ [٦٢١١] النعمان بن بشير : مَنْ أَوْقَفَ دَابَّةً فِي سَبِيلِ [ من سُبُلٍ ] المُسْلِمِينَ ، أَوْفِي سُوقٍ مِنْ أَسْوَاقِهِمْ [ فوطِئْت بِيَدٍ أو رِجْلٍ فَهُوَ ضَامِنٌ ] . [٦٢١٢] أنس بن مالك : مَنْ أَكْرَمَ ذَا شَيْئَةٍ فَقَدْ أَكْرَمَ نُوحاً فِي قَوْمِهِ ، وَمَنْ أَكْرَمَ نُوحاً فِي قَوْمِهِ ، فَقَدْ أَكْرَمَ الله . = رقم (١٦٠٤): (١٣ /١٢٢٦ - ١٢٢٧)، وأبو داود في كتاب البيوع، باب (٥٥) في السلف ، حديث رقم (٣٤٦٣): (٢٧٥١/٣)، والترمذي في كتاب البيوع ، باب (٧٠) ما جاء في السلف في الطعام والتمر، حديث رقم (١٣١١ ): (٦٠٢/٣ - ٦٠٣)، والنسائي في كتاب البيوع، باب (٦٣)، وابن ماجه في كتاب التجارات ، باب (٥٩) السلف في كيل معلوم ووزن معلوم إلى أجل معلوم ، حديث رقم (٢٢٨٠): (٧٦٥/٢)، والدارمي في كتاب البيوع، باب رقم (٤٥) في السلف : (٢٦٠/٢)، وأحمد (٢١٧/١ -٢٢٢ -٢٨٢ -٣٥٨). قال في مسند الفردوس (ق: ١٥٢): ((وأهل العلم من الصحابة وغيرهم - رضوان الله عليهم - أجازوا السلف في الطعام والثياب وغير ذلك مما يعرف حدّه وصفته ، واختلفوا في الحيوان فَرَأْى بعضهم جائزاً وبه قال الشافعي وأحمد واسحاق . وكرهه قوم منهم الثوري والنعمان. وفي الباب ابن أبي أوفى وعبد الرحمن بن أبزي.)) أ. هـ . [٦٢١١] عزاه في مسند الفردوس (ق: ١٥٩) للطبراني عن النعمان بن بشير وفي المخطوطة. تحريف : من أوقف دابة في سبيل الله .. سبيل المسلمين ... فأرضت بدار رجل ... والتصحيح من مسند الفردوس . [٦٢١٢] رواه الخطيب في تاريخه (٩٦/٧). قال الشوكاني في الفوائد ص ٤٨٧: رواه الخطيب عن أنس مرفوعاً ، وفي اسناده : بكر بن أحمد الواسطي ، شيخ روى عنه أبو نعيم ، وليس بمجهول . كما قال ابن الجوزي . وقال ابن حجر في اللسان : لم يكن من أهل الحديث ، وإنما جميع ما سمعه ثلاثة أحاديث)) أ. هـ . ولكن في سنده - وسند الديلمي ، كما في مسند الفردوس (ق: ١٥٦) -: ((أبو يوسف ، يعقوب بن تحية ، وهو متهم)). ٢٢٥ [٦٢١٣] ابن عباس: مَنْ أَكْرَمَ غَرِيباً في غُرْبَتِهِ ، وَجَبَتْ لَهُ الجَنَّةُ . [٦٢١٤] أبو هريرة : مَنْ أَكْرَمَ عَالِماً فَقَدْ أَكْرَمَ سَبْعِينَ نِيّاً، وَمَنْ أَكْرَمَ مُتَعَلَّماً فَقَدْ أَكْرَمَ سَبْعِينَ شَهِيداً . [٦٢١٥] جابر بن عبد الله : مَنْ أَكْرَمَ أَخَاهُ المُؤْمِنَ، فَإِنَّمَا يُكْرِمُ اللَّهَ عَزَّ وَجَلَّ . [٦٢١٦] عبد الله بن عمرو : مَنْ أَطْعَمَ أَخَاهُ حَتَّى يُشْبِعَهُ، وَسَقَاهُ مِنَ المَاءِ حَتَّى يَرْوِيَّهُ أبعده اللَّهُ مِنْ [٦٢١٣] بيض له الديلمي في مسنده (ق: ١٥٦)، ذكره في المقاصد ( ص ٣٩٩) وقال : (( ذكره الديلمي بلا سند عن ابن عباس به مرفوعاً)) أ. هـ. وانظر مختصر المقاصد (١٧٨) والتميير (ص ١٦٠) والكشف (٣٠٠/١٢). [٦٢١٤] قال في مسند الفردوس (ق: ١٥٦): ((حدثناه الشيخ الحافظ أبو العلاء حمد بن نصر إملاءً - رحمه الله - حدثنا نصر بن علي بن محمد بن عبد العزيز الفقيه ، حدثنا واصل ابن عبد الله بن اسحاق بن آدم الاستراباذي بهمذان ، حدثنا محمد بن عبد الواحد الرازي ، حدثنا عبد الرحمن بن حامد الحافظ ، حدثنا أحمد بن محمد بن نعيم الباهلي ، حدثنا نصر بن الاصبغ حدثنا يزيد بن هارون ، حدثنا محمد بن عمرو عن أبي سلمة عن أبي هريرة - رضي الله عنه - قال: قال رسول الله (صليه - الحديث)) أ. هـ. ذكره في تنزيه الشريعة (٢٧٩/١) وفيه زيادة: ثم قال: قال الذهبي في تلخيص الواهيات : هذا من وضع عبد الرحمن بن محمد البلخي ، شيخ لابن رزقويه)) أ . هـ . وانظره هناك . [٦٢١٥] ذكره في المقاصد الحسنة (ص ٣٩٩) وقال: ((رواه الأصبهاني في ترغيبه عن جابر ، والعقيلي في الضعفاء عن أبي بكر ، كلاهما به مرفوعاً، وسندهما ضعيف)) أ. هـ. وانظر مختصر المقاصد (ص ١٧٨ ) والتمييز ( ص ١٦٠ ) وكشف الخفاء (٢٩٩/٢) . [٦٢١٦] رواه الحاكم (٢٩/٤) والدولابي في الكنى (١١٧/١). قال الهيثمي في مجمع = ٢٢٦ النَّارِ، سَبْعَ خَنَادِقٍ ، كُل خَنْدَقٍ مسيرة مائةٍ عَامٍ . [٦٢١٧] جابر بن عبد الله : من أطعم مسكيناً [ مِنْ ] سَغَبِ حتى يشبعه ، أدخله الله باباً من أبوابٍ الجَنَّةِ ، لاَ يَدْخُلُهُ إِلَّ مَنْ عَمِلَ مِثْلَ عَمَلِهِ . [٦٢١٨] أنس بن مالك : مَنْ أَخْلَطَ دَوَاءً يَنْتَفِعُ بِهِ النَّاسُ، أَعْطَاهُ الله عَزَّ وجَلَّ خلف ما أَنْفَقَ في الدُّنْيَا ، وَأَعْطَاه نَعِيمَ الجَنَّةِ . = الزوائد (١٣٠/٢): رواه الطبراني في الكبير والأوسط ، وفيه : رجاء بن أبي عطاء وهو ضعيف)) أ. هـ. ذكر في تنزيه الشريعة (١٣٧/٢) كلام ابن الجوزي : رواه الطبراني في الكبير من حديث عبد الله بن عمر وفيه رجاء بن أبي عطاء المغافري ، ثم نقل تعقب السيوطي له : بأن الذهبي وثق رجاء، فقال صويلح والحديث أخرجه البيهقي في الشعب والحاكم في المستدرك وصححه وأقره الذهبي في تلخيصه ، وأورده في الميزان ، وقال : غريب منكر . ثم قال ابن عراق : نقل الذهبي في الميزان عن الحاكم وابن حبان أنهما قالا في رجاء : صاحب موضوعات . وقال الحافظ بعد أن ذكر ذلك عن الحاكم ، وتخريجه الحديث في المستدرك وقوله صحيح الإسناد : ما أدري ما وجه الجمع بين كلاميه كما لا أدري كيف الجمع بين قول الذهبي صويلح ، وسكوته على تصحيح الحاكم في تلخيص المستدرك مع حكايته عن الحافظين أنهما شهدا عليه برواية الموضوعات انتهى والله أعلم . قال الألباني في سلسلة الأحاديث الضعيفة (٩٩/١ - ١٠١) وضعيف الجامع (١٧٠/٥): ((موضوع)) أ. هـ . [٦٢١٧] عزاه في مسند الفردوس (ق: ١٥٤) للطبراني عن معاذ بن جبل ثم قال: ((وفي الباب جابر رضي الله عنه)) أ. هـ. وفيه: من أطعم مؤمناً وفي المخطوطة : في يوم سغب ... أدخله الله الجنة يوم القيامة من باب من أبواب الجنة لا يدخل فيها ... والمثبت من مسند الفردوس . [٦٢١٨] ذكره في تنزيه الشريعة (٣٦١/٢) وعزاه للديلمي من حديث أنس وقال: (( وفيه يحيى البكاء ، مجمع على ضعفه ، وعنه عبد الواحد بن زيد)) أ. هـ. وفيه : فنفع به الناس . ٢٢٧ [٦٢١٩] ابن عباس : مَنْ أَذْنَبَ وَهُوَ يَضْحَكُ ، دَخَلَ النَّارَ وَهُوَ يَبْكي . [٦٢٢٠] أبو هريرة : مَنْ أَمْسَكَ كَلْباً، فَإِنَّهُ يَنْقُصُ مِنْ عَمَلِهِ كُلَّ يَوْمٍ قِيراطٌ ، إلَّ كَلْبَ حَرْث أو مَاشِيَةٍ . [٦٢٢١] عائشة : مَنْ أَحْدَثَ فِي أَمْرِنَا مَا لَيْسَ مِنْهُ فَهُوَ رَدُّ . [٦٢٢٢] أبو أمامة : مَنْ أَحْدَثَ هِجَاءً في الإِسْلَامِ فَاقْطَعُوا لِسَانَهُ . [٦٢١٩] رواه أبو نعيم في الحلية (٩٦/٤). قال في فيض القدير (٤٨/٦): ((فيه عمر بن أيوب ، قال الذهبي في الضعفاء : جرحه ابن حبان أ. هـ . قال في ضعيف الجامع (١٥٨/٦): ((موضوع)) أ. هـ . [٦٢٢٠] رواه البخاري في كتاب الحرث ، باب (٣) اقتناء الكلب للحرث ، حديث رقم (٢٣٢٢): (٥/٥). ورواه في كتاب بدء الخلق، باب (١٧) إذا وقع الذباب في شراب أحدكم ، حديث رقم (٣٣٢٤): (٣٦٠/٦)، ورواه الإمام مسلم في كتاب المساقاة ، باب (١٠) الأمر بقتل الكلاب ، وبيان نسخه ، حديث رقم (١٥٧٥) (١٢٠٣/٣)، والنسائي في كتاب الصيد ، باب (١٠) و(١٤) وابن ماجه في كتاب الصيد ، باب (٢) النهي عن اقتناء الكلب إلا كلب صيد أو حرث، حديث (٣٢٠٤) : (١٠٦٩/٢) وأحمد (٤/٢ - ٤٢٥ - ٤٧٣) و(٨٥/٤). [٦٢٢١] رواه البخاري في كتاب الصلح، باب (٥) إذا اصطلحوا على صلح جور فالصلح مردود ، حديث رقم ( ٢٦٩٧) (٣٠١/٥) . ومسلم في كتاب الأقضية (١٧)، باب (٨) نقض الاحكام الباطلة ، ورد محدثات الأمور، حديث رقم (١٧١٨) (١٣٤٣/٣ - ١٣٤٤). وابن ماجه في المقدمة ، باب (٢) تعظيم حديث رسول الله وَّر والتغليظ على من عارضه ، حديث رقم (١٤) (٧/١) وأحمد (٦/ ٢٧٠). [٦٢٢٢] عزاه في مسند الفردوس (ق: ١٣٥) للطبراني. وقال: ((قال عبد الله بن أحمد : يعني: هجاء للاسلام)) أ. هـ . ٢٢٨ [٦٢٢٣] أبو هريرة : مَنْ أَدْرَكَتْهُ صَلَةُ الصُّبْحِ، وَهُوَ جُنُبٌ ، فَلَ يَصُمْ ذَلِكَ الَيَّوْمَ. [٦٢٢٤] عثمان بن عفان : مَنْ أَدْرَكَ الأَذَانَ فِي المَسْجِدِ ، ثُمَّ خَرَجَ ، لَمْ يَخْرُجْ لِحَاجَةٍ وَهُوَ لا يُرِيدُ الرَّجْعَةَ ، فَهُوَ مُنَافِقٌ . [٦٢٢٥] جابر بن عبد الله : مَنْ أَخْرَجَ إلى مِسْكِينٍ صَدَقَةٌ ، فَلَ يَأْكُلُ مِنْهَا شَيئاً . [٦٢٢٦] أنس بن مالك : مَنْ أَصْبَحَ حَزِيناً عَلَى الدُّنْيَا، أَصْبَحَ سَاخِطاً عَلَى الله عَزَّ وَجَلَّ ، وَمَنْ أَصْبَحَ يَشْكُو مُصِيبَةً نَزَلَتْ بِهِ ، إِنَّمَا يَشْكُو رَبَّهُ، وَمَنْ قَعَدَ إلى غَنِيٍّ [٦٢٢٣] قال في مسند الفردوس (ق: ١٤٩): ((رواه أحمد بن حنبل - رضي الله عنه - ورواه الحلواني جميعاً عن عبد الرزاق عن معمر عن الزهري عن أبي بكر بن عبد الرحمن بن الحرث بن هشام عن أبي هريرة رضي الله عنه)) أ. هـ . وبنحوه رواه ابن ماجه في كتاب الصيام ، باب (٢٧) ما جاء في الرجل يصبح جنباً وهو يريد الصيام، حديث رقم (١٧٠٢): (٥٤٣/١) ولفظه: من أصبح وهو جنب، فليفطر. وأحمد (١٨٤/٦ و٢٠٣ ) . [٦٢٢٤] رواه ابن ماجه في كتاب الآذان، باب (٧) إذا أذن وأنت في المسجد ، فلا تخرج حديث رقم (٧٣٣): (٢٤٢/١) ولفظه: من أدركه الأذانُ ... قال في مصباح الزجاجة (٩٣/١): اسناده ضعيف، فيه ابن أبي فروة ، واسمه اسحاق بن عبد الله ابن أبي فروة: ضعيف . وكذلك عبد الجبار بن عمر ، وهو في صحيح مسلم وغيره د - ت ـ س ( أبو داود الترمذي والنسائي ) من حديث أبي هريرة بلفظ : فقد عصى أبا القاسم وَل)) أ. هـ . [٦٢٢٥] ذكره في مسند الفردوس ( ق : ١٤٨ ) بلا سند عن جابر مرفوعاً . [٦٢٢٦] عزاه في مسند الفردوس (ق: ١٥٣) للطبراني [ في الصغير ٢٥٧/١] ثم قال : ((وفي الباب ابن مسعود رضي الله عنه)) أ. هـ. وعزاه في تنزيه الشريعة = ٢٢٩ فَتَضَعْضَعُ لَهُ لِدُنْيَا يُصِيبُها مِنْهُ، ذَهَبَ ثُلُنا دِينِهِ ، وَدَخَلَ النَّارَ مَنْ قَرَأَ القُرْآنَ واتَّخَذَ آيَاتِ اللّه هُزُواً . [٦٢٢٧] أبو هريرة : مَنْ أَصْبَحَ وَالدُّنْيَا أَكْبَرَ هَمِّهِ، أَلْزَمَ الله قَلْبَهُ أَرْبَعَ خِصَالٍ ، لَا يَنْفَكُّ مِنْ وَاحِدَةٍ حَتَّى يَأْتِيَهُ المَوْتُ : هَمّ لَا ينقطع أَبَداً، وَشُغُلٌ لاَ يفرغ أَبَداً، وَفَقْرٌ لَا يَبْلُغُ غِنِىَ أَبَداً، وَأَمَلٌ لا يَبْلُغُ منتهاه أبداً . = (٣٠٢/٢ - ٣٠٣) نقلا عن ابن الجوزي للخطيب [ في تاريخه ٣٦٨/٤] من حديث ابن مسعود ، وفيه محمد بن قاسم الطايكاني ، والعقيلي من حديثه أيضاً من طريق عبيد الله بن موسى : مجهول ، وحديثه غير محفوظ ، وروي من حديث أنس من طريق وهب بن راشد : يروي العجائب وتعقبه السيوطي بأن حديث ابن مسعود من طريق الطايكاني ، وحديث أنس ، أخرجهما البيهقي في الشعب ، وأخرج لهما شاهداً عن وهب بن منبه ، وفرقد السبخي قالا : قرأنا في التوراة .. فذكرا نحوه وحديث أنس أخرجه الطبراني في الصغير ، وقال : لم يروه عن ثابت إلا وهب ، وكان من الصالحين انتهى ، وجاء من حديث أبي الدرداء من طريق وهب بن راشد المذكور أخرجه القاسم ابن الفضل الثقفي في الأربعين )» أ. هـ . وفي المخطوطة : واتخذوا ... والمثبت من مسند الفردوس . وفي تنزيه الشريعة : ومن قرأ القرآن فدخل النار فهو ممن اتخذ ... [٦٢٢٧] قال في مسند الفردوس (ق: ١٥٣): (( أخبرناه الامام والدي - رحمه الله - أخبرنا محمد بن عثمان القوميساني ، أخبرنا الحسين بن المظفر بن الحسين ، أخبرنا أبو حاتم عبد الواحد بن محمد الحافظ ، حدثنا أبو بكر أحمد بن محمد بن اسماعيل البخاري ، حدثنا مكحول بن الفضل النيسفي حدثنا سليمان بن داود الهروي ، حدثنا أحمد بن عبد الله عن شقيق بن ابراهيم البلخي ، عن عبد العزيز بن أبي رواد عن نافع عن عبد الله بن عمر رضي الله عنهما قال: قال رسول الله وَّر)) أ. هـ. وقال: قوله : لا ينفك : أي لا يزال ولا يفارق . وفيه : وشغل لا يتفرّغ أبداً . ٢٣٠ [٦٢٢٨] قدامة وله صحبة : مَنْ أَصْلَحَ فِيمَا بَيْنَهُ وَبَيْنَ اللهِ. أَصْلَحَ الله مَا بَيْنَهُ وَبَيْنَ النَّاسِ ، ومن أصلح جَوَانِهِ، أَصْلَحَ الله بَرَّانِيهِ، وَمَنْ أُرَادَ وَجْهَ الله، أَرَادَ الله وَجْهَهُ، وَوُجُوهَ النَّاسِ، وَمَنْ أَرَادَ وُجُوهَ الخَلْقِ ، منع الله وَجْهَهُ وَوُجُوهَ الخَلْقِ . [٦٢٢٩] ابن عباس : مَنْ أَدْمَنَ عَلَى حَاجِبَيْهِ بِالْمِشْطِ عُوفِيَ مِنَ الوَبَاءِ . فصل [٦٢٣٠] سهل بن حنيف : مَنْ أَعَانَ مُجَاهِداً في سَبِيلِ الله - عَزَّ وَجَلَّ - أَوْ غَارِماً في عُسْرَتِهِ ، أَوْ مُكَاتِباً فِي رَقَبَتِهِ ، أَظَلَّهُ الله - في ظِلَّهِ يَوْمَ لَ ظِلَّ إِلّ ظِلُّهُ . [٦٢٢٨] قال في مسند الفردوس (ق: ١٥٨): ((قيل: أراد بجوانيه: سره . وبرّانيه: علانيته . وَجَوّ كل شيء : بطنه وداخله ، وهو الجَّان . أخبرناه الشيخ أبو الحسين فيد ابن عبدالرحمن الشعراني رحمه الله ، أخبرنا أبو مسعود البجلي ، أخبرنا محمد بن الحسين السلمي ، حدثنا محمد بن محمود الفقيه المروزي بها ، حدثنا محمد بن عمير الرازي ، حدثنا أحمد بن حماد زغبة ، حدثنا سهل بن سليمان أبو عبد الله الخراساني ، حدثنا مكي بن إبراهيم ، حدثنا أيمن بن نابل عن قدامة بن عبد الله بن عمار الكلابي - رجل له صحبة - قال: قال رسول الله (وَل ل ــ الحديث)) أ. هـ. وفي مسند الفردوس : منعه الله وجهه .... [٦٢٢٩] ذكره في مسند الفردوس (ق: ١٥٧ ) بلا سند عن عبد الله بن عباس مرفوعاً . وذكره في تنزيه الشريعة (٢٦٩/٢) وعزاه لابن حبان من حديث ابن عباس . ونقل عن ابن الجوزي قوله : وفيه بقية ، قال ابن حبان : لعل بقية سمعه من كذاب فأسقط هو أو من روى عنه . قلت أي ابن عراق - : عبارة الذهبي في تلخيص الموضوعات يقتضي التوقف في الحكم عليه بالوضع ، والله أعلم )) أ . هـ . [٦٢٣٠] عزاه في الجامع الصغير لأحمد [في المسند ٤٨٧/٣] والحاكم عن سهل بن حنيف .= ٢٣١ [٦٢٣١] أبو هريرة : مَنْ أَعَانَ عَلَى قَتْلِ امْرِىءٍ مُسْلِمٍ ، وَلَوْ بِشَطْرِ كَلِمَةٍ ، لَقِيَ الله - عَزَّ وَجَلَّ - يَوْمَ يَلْقَاهُ مكتوبٌ عَلَى وَجْهِهِ : آيِسٌ مِنْ رَحْمَةِ الله عَزَّ وَجَلَّ . [٦٢٣٢] أنس بن مالك : مَنْ أَعَانَ ظَالِماً عَلَى ظُلْمِهِ جَاءَ يَوْمَ القِيَامَةِ ، وَعَلَى وجهه مَكْتُوبٌ : آيِسٌ مِنْ رَحْمَةِ الله عَزَّ وَجَلَّ . [٦٢٣٣] أبو هريرة : مَنْ أَشَارَ فِي صَلَاتِهِ إِشَارَةً يُفْهَمُ عَنْهُ، فَلْيُعِدْ صَلاَتَهُ . =وقال في فيض القدير (٧٢/٦): ((حديثه حسن)) أ. هـ. قال الألباني في ضعيف الجامع (١٧١/٥): ((ضعيف)» أ. هـ . [٦٢٣١] رواه ابن ماجه في كتاب الديات، باب (١) التغليظ في قتل مسلم ظلماً، حديث رقم (٢٦٢٠): (٨٧٤/٢) . وفي الزوائد : في اسناده يزيد بن أبي زياد ، بالغوا في تضعيفه ، حتى قيل كأنه حديث موضوع)) أ. هـ. قال في فيض القدير (٧٢/٦): (( قال الذهبي : فيه يزيد بن أبي زياد الشامي : تالف ، وقال ابن حجر كالمنذري : حديث ضعيف جداً ، وبالغ ابن الجوزي فحكم بوضعه ، وتبع فيه أبا حاتم فإنه قال في العلل : باطل موضوع. وفي الميزان : يزيد بن أبي زياد الشامي : ضعفه المنذري وتركه النسائي وغيره ، وقال البخاري : منكر الحديث ثم ساق له هذا الخبر ثم قال - أعني في الميزان - وقال أحمد: ليس هذا الحديث بصحيح)) أ. هـ . قال الألباني في ضعيف الجامع (١٧١/٥): ((ضعيف)) أ. هـ. وانظر تنزيه الشريعة (٢٢٥/٢ -٢٢٦). وفي المخطوطة: ((من عان)). [٦٢٣٢] قال في مسند الفردوس (ق: ١٥٤): ((أخبرناه فيد الشعراني رحمه الله عن البجلي. عن علي بن أحمد بن سهل العطار بهمذان ، عن خلف بن أحمد الخياط الهمذاني ، عن أحمد بن ناق الخوارزمي عن موسى الطويل عن أنس بن مالك رضي الله عنه قال : قال رسول الله وَر الحديث. وهذا حديث سباعيّ)) أ. هـ. وفيه: وعلى جبهته مكتوب ... [٦٢٣٣] ذكره ابن الجوزي في العلل المتناهية (٤٢٧/١)، وقال: ((هذا حديث لا يصح عن = ٢٣٢ [٦٢٣٤] عائشة : مَنْ أَسَاءَ بِأَخِيهِ الظَنَّ فَقَدْ أَسَاءَ بِرَبِّهِ لَأَنَّ الله - عَزَّ وَجَلَّ - يَقُولُ: ﴿ اجْتَيْبُوا كَثِيراً مِنَ الظَنِّ ﴾ . فصل [٦٢٣٥] ابن مسعود : مَنْ أَخَذَ مِنْ شَارِبِهِ وَأَظْفَارِهِ فِي كُلِّ جُمُعَةٍ ، أَدْخَلَ [ الله ] فيه شفاءً ، وَأَخْرَجَ مِنْهُ داءً . [٦٢٣٦] ابن عمر : مَنْ أَخَذَ شَارِبَهُ يَوْمَ الجُمُعَةِ كُتِبَ لَهُ بِكُلِّ شَعْرَةٍ تَسْقُطُ مِنْهُ عَشْرُ حَسَنَاتٍ . [٦٢٣٧] ابن عباس : مَنْ أَخَذَ بِرِكَابٍ أَخِيهِ لِغَيْرِ رَغْبَةٍ أو رَهْبَةٍ دَخَلَ الجَنَّةَ . = رسول الله وَلير، وابن اسحاق مجروح، وأبو عطفان مجهول)) أ. هـ. [٦٢٣٤] ذكره في مسند الفردوس: (ق : ١٥٧ ) بلا سند . [٦٢٣٥] ذكره في مسند الفردوس ( ق : ١٠٠ ) بلا سند عن عبد الله بن مسعود . وما بين القوسين من مسند الفردوس . وفيه : من أخذ شاربه [٦٢٣٦] قال في مسند الفردوس (ق: ١٠٠): ((أخبرناه الامام والدي - رحمه الله - أخبرنا السيد أبو طالب الحسيني ، أخبرنا أبو منصور القوميساني أخبرنا حفص بن عمر الاردبيلي فيما كتب الینا ، حدثنا يعقوب بن عيسى ، حدثنا ابراهيم الجوهري ، حدثنا عبد الله بن محمد بن المغيرة ، حدثنا عبد العزيز بن أبي رواد عن نافع عن عبد الله بن عمر رضي الله عنه قال: قال رسول الله وَ ﴿ ـ الحديث)) أ. هـ. وعزاه في منتخب كنز العمال ٣٠/٣ للديلمي عن ابن عمر. وفي مسند الفردوس : كان له بكل شعرة .... [٦٢٣٧] عزاه في مسند الفردوس (ق: ١٠٠ ) للطبراني . وذكر له قصة: جاء زيد بن ثابت إلى ابن عباس . فلما أراد أن يركب ، قام ابن عباس فأخذ له بالركاب ، فقيل له في ذلك . وقال : هكذا نفعل بكبرائنا وعلمائنا. قال في فيض القدير (٨٨/٦ - ٨٩): ((قال= ٢٣٣ [٦٢٣٨] عائشة : مَنْ أَخَذَ شبراً مِنَ الأرض بِغَيْرٍ حَقِّهِ، طَوَّقَهُ اللهَ يَوْمَ القيامَةِ إلى سَبْعِ أَرْضَينَ. = الهيثمي [١٧/٨]: فيه حفص بن عمر المازني، ولم أعرفه، وبقية رجاله ثقات)) أ. هـ. قال الألباني في ضعيف الجامع (١٧٨/٥): ((ضعيف)) أ. هـ. وفي المخطوطة : لغير رغبة له ورهبة والمثبت من مسند الفردوس . [٦٢٣٨] رواه البخاري في كتاب المظالم، باب (١٣) اثم من ظلم شيئاً من الأرض . حديث رقم (٢٤٥٤): (١٠٣/٥)، وفي كتاب بدء الخلق، باب (٢) ما جاء في سبع أرضين ، حديث رقم (٣١٩٨). (٢٩٣/٦)، ومسلم في كتاب المساقاة ، باب (٣٠) تحريم الظلم وغصب الأرض وغيرها. حديث رقم (١٦١٠ ): (١٢٣٠/٣ - ١٢٣١). والترمذي في كتاب الديات، باب (٢٢) ما جاء فيمن قتل دون ماله فهو شهيد، حديث رقم (١٤١٨): (٢٨/٤ - ٢٩). عن سعيد بن زيد بن عمرو بن نفيل. وأحمد (١٨٧/١ - ١٨٨ - ١٨٩ - ١٩٠) عن سعيد بن زيد و (٣٨٧/٢ -٣٨٨ -٤٢٣) عن أبي هريرة و(١٧٣/٤) عن يعلى بن مرة، و(٦٤/٦) عن أبي شريح الخزاعي و(٧٩/٦ - ٢٥٢ - ٢٥٩) عن عائشة . ورواه الامام مسلم عن أبي هريرة في كتاب المساقاة، باب (٣٠) حديث (١٦١١): (١٢٣١) ورواه عن عائشة حديث رقم (١٦١٢ ): (١٢٣١/٣ - ١٢٣٢)، ولهذا الحديث قصة وهي عن سعيد بن زيد: أن أروى خاصمته في بعض داره فقال : دعوها وإياها ، فإني سمعت رسول الله وسلم يقول: ( من أخذ شبراً من الأرض بغير حقه، طُوَّقَهُ في سبع أرضين يوم القيامة ) اللهم إن كانت كاذبة ، فأَعْم بصرها ، واجعل قبرها في دارها . ٠٠٠ قال : فرأيتها عمياء تلتمس الجُدُر ، تقول : أصابتني دعوة سعيد بن زيد. فبينما هي تمشي في الدار مرّت على بئر في الدار فوقعت فيها ، فكانت قبرها . قال في مسند الفردوس (ق: ٩٩): ((هذا يفسّر على وجهين : أحدها: أن يخسف الله به الأرض فتصير البقعة المغصوبة منها في عنقه كالطوق والآخر : أن يكون من طوق التكليف ، لا من طوق التقليد ، وهو أن يطوق حملها يوم القيامة .... ورواه الموصلي والطيالسي .. وأروى: هي بنت أوس، أدّعت أن سعيد أخذ شيئاً من أرضها وخاصمته إلى مروان بن الحكم . وفي الباب مسور بن مخرمة ، وأبو شريح الخزاعي ، ويعلى بن مرة ، وعائشة ، وسعد ، وعبد الله بن عمر رضي الله عنهم )» أ . هـ . ٢٣٤ [٦٢٣٩] أنس بن مالك : مَنْ أَخَذَ مِنَ الدُّنْيَا مِنَ الحَلَالِ حَاسَبَهُ الله [ عز وجل]، وَمَنْ أَخَذَ من الدُّنْيَا مِنَ الحَرَامِ عَذّبَهُ الله [عَزَّ وَجَلَّ]. أُفِّ لِلدّنْيَا وَمَا فِيها من البَلِيَّاتِ، حَلَاَلُهَا حِسَابٌ، وَحَرَامُهَا عذاب. [٦٢٤٠] أبو الدرداء : : مَنْ أَخَذَ أَرْضاً بِجِزْيَتِهَا فَقَدِ اسْتَقَالَ هِجْرَتَهُ، وَمَنْ نَزَعَ صَغَارَ كَافِرٍ مِنْ عُنُقِهِ فَجَعَلَهُ فِي عُنُقِهِ فَقَدْ وَلَّى الاسْلَامَ وَرَاءَ ظَهْرِهِ . [٦٢٤١] ابن عباس : مَنْ أَخَذَ شِبْراً مِنْ مَكَّةَ من غَيْرِ حَقّهِ ، فَكَأَنَّمَا أَخَذَهُ مِنْ تَحْتِ قَدَمِ الرَحْمُنِ عَزَّ وَجَلَّ . [٦٢٣٩] قال في مسند الفردوس (ق: ١٠٠ ): أخبرناه أحمد بن خلف - رحمه الله - كتابة ، أخبرنا الحاكم أبو عبد الله محمد بن عبد الله الحافظ ، أخبرنا أبو اسحاق ابراهيم بن عصمة العدل ، حدثنا الحسين بن معاذ ، حدثنا شقيق بن إبراهيم البلخي ، حدثنا أبو هاشم الايلي ، عن أنس رضي الله عنه قال: قال رسول الله اله. الحديث. وأخبرناه الامام والدي - قدّس الله روحه - أخبرنا هبة الله بن طاهر القوميساني ، قال : أخبرنا أبو ساحاق ابراهيم بن حمير بن الحسين الخيارجي ، أخبرنا أبو عبد الرحمن السلمي ، قال : أخبرنا محمد بن أحمد بن سعيد الرازي ، حدثنا الحسين بن داود البلخي ، حدثنا شفيق بن ابراهيم البلخي مثله . وأخبرناه - أيضاً - عالياً - أحمد بن خلف الشيرازي وأبو الحسين المديني - وإذنا لي في الرواية عنهما - قالا : أخبرنا أبو عبد الرحمن بن الحسين السلمي - رحمه الله - عن محمد بن أحمد بن سعيد مثله)) أ . هـ . وما بين القوسين من مسند الفردوس . [٦٢٤٠] رواه أبو داود في كتاب الامارة، باب (٣٨) ما جاء في الدخول في أرض الخراج، حديث رقم ( ٣٠٨١): (١٨٠/٣)، وعزاه في مسند الفردوس (ق: ١٠٠ ) لأبي داود والطبراني. قال الألباني في ضعيف الجامع (١٥٤/٥: ((ضعيف)) أ. هـ .. [٦٢٤١] قال في مسند الفردوس (ق: ١٠٠): ((رواه الطبراني - رحمه الله - عن محمد بن = ٢٣٥ [٦٢٤٢] عبد الله بن عمرو : مَنْ أمر بِمَعْرُوفٍ ، فَلْيَكُنْ أَمْرُهُ بِمَعْرُوفٍ . [٦٢٤٣] ثوبان : مَنْ أَمَرَ بِالْمَعْرُوفِ وَنَهِىَ عَنِ المُنْكِ، فَهُوَ خَلِيفةُ اللهِ فِي الأَرْضِ . وَخَلِيفَةُ كتابه وَخَلِفَةُ رَسُولِهِ . = محمد الواسطي عن عمر بن صالح بن حيرة عن محمد بن الفضل بن عطية عن زيد العمي عن معاوية بن قرة عن عبد الله بن عباس رضي الله عنهما قال : قال رسول الله *.. الحديث)) أ. هـ . وفيه : محمد بن الفضل ترجم له في الميزان ٦/٣ وقال: (( قال أحمد : حديثه حديث أهل الكذب ، وقال يحيى : لا يكتب حديثه ، وقال غير واحد : متروك . وقال البخاري : سكتوا عنه ، رماه ابن أبي شيبة بالكذب وقال الفلاس: ((كذاب)) أ. هـ. ((وزيد العمي ... )) أ. هـ . [٦٢٤٢] عزاه في الجامع الصغير (٨٨/٦) البيهقي عن ابن عمرو قال في فيض القدير (٨٨/٦): ((وفيه سلام بن ميمون الخواص ، أورده الذهبي في الضعفاء وقال: قال ابن حبان بطل الاحتجاج به . وقال أبو حاتم لا يكتب حديثه ، ووثقه ابن معين عن زافر . قال ابن عدي : لا يتابع على حديثه عن المثنى بن الصباح ، ضعفه ابن معين . وقال سهل: متروك عن عمرو بن شعيب مختلف فيه)) أ. هـ . قال في ضعيف الجامع (١٧٨/٥): ((ضعيف جداً)) أ. هـ. [٦٢٤٣] قال في مسند الفردوس (ق: ١٠١): (( أخبرناه الامام والدي رحمه الله قال : أخبرنا أبو الحسين حمد بن أحمد بن حمدان الكاتب بأصبهان ، حدثنا أبو علي الحسين بن علي البردعي الحافظ إملاءً بسمرقند حدثنا أبو الفضل صالح بن أحمد بن محمد الحافظ بهمذان ، حدثنا عمر بن أحمد بن علي الجوهري ، قدم علينا - حدثنا نصر بن أحمد المروزي ، حدثنا إبراهيم بن أحمد البلخي ، حدثنا بقية عن عبد الله بن نعيم عن سالم بن أبي الجعد عن ثوبان رضي الله عنه قال: قال رسول الله ( صل﴿ الحديث)) أ. هـ. وذكره في الميزان (٣٩٩/٣ - ٤٠٠) من طريق ابن عدي ، وعن عبادة ، وفيه : كادح بن رحمه الزاهد . قال الأزدي وغيره كذاب .. ثم ذكر له هذا الحديث . ٢٣٦ [٦٢٤٤] أبو هريرة : مَنْ آثَرَ الدُّنْيَا على الآخِرَةِ خَسِرَهُمَا جَمِيعاً، وَمَنْ آثَرَ الآخِرَةَ عَلَى الدِنْيَا أصابَهُمَا جَمِيعاً، فَلَا تَرْكَنُوا إلى الدنيا، فَإِنَّهَا قَدْ آذَنَتْ بِفِرَاقِها، وَدَعَتْ إلى غُرُورِهَا، فَاحْذَرُوا مِحَاقِها . فصل [٦٢٤٥] أبو موسى الأشعري : مَنْ أَكَلَ فَشَبِعَ، وَشَرِبَ فَرَوِيَ ، فَقَالَ: الحمدُ لله الذي أَطْعَمَني فَأَشْبَعَنِي، وَسَقَانِي فَأَرْوَانِ، خَرَجَ مِنْ ذُنُوبِهِ كَيَوْمٍ وَلَدَتْهُ أُمُّهُ . [٦٢٤٦] أبو سعيد : مَنْ أكل طَيِّباً، وعَملَ فِي سُنَّةٍ، وَمِنَ النَّاسُ بوائِقَهُ، دَخَلَ الجَنَّةَ . [٦٢٤٤] ذكره في مسند الفردوس (ق : ١٧٢ ) بدون سند عن أبي هريرة . وفي مسند الفردوس : فإنها آذنت بفراقها ... فاحذروا فَجْعَتَها . [٦٢٤٥] عزاه في الجامع الصغير (٨٥/٦ ) لأبي يعلى وابن السني عن أبي موسى. قال في فيض القدير (٨٥/٦): ((قال الهيثمي: فيه مَنْ لم أعرفه . وقال ابن حجر : سنده ضعيف . أ. هـ . ووجهه أن فيه محمد بن ابراهيم الشامي ، قال الذهبي في الضعفاء : قال ابن حبان : يضع الحديث ، وحرب بن شريح قال - أعني الذهبي - : لينه بعضهم )) أ . هـ . قال الألباني في ضعيف الجامع (١٧٧/٥): ((ضعيف)) أ. هـ. [٦٢٤٦] رواه الترمذي في كتاب صفة القيامة، باب (٦٠) حديث رقم (٢٥٢٠): (٦٦٩/٤) والحاكم (١٠٤/٤) وقال الترمذي (٦٦٩/٤ - ٦٧٠): ((هذا حديث غريب لا نعرفه إلا من هذا الوجه ، من حديث اسرائيل . حدثنا عباس الدوري ، حدثنا يحيى بن أبي بكير عن اسرائيل بهذا الاسناد نحوه ، = ٢٣٧ [٦٢٤٧] أنس بن مالك : مَنْ أَكَلَ طَعَامَ مُثٍِّ ، نَقَّى الله عَزَّ وَجَلَّ قَلْبَهُ وَجَوْفَهُ مِنَ الحَرَامِ أَرْبَعِينَ سَنَّةً ، وَكُتِبَ لَهُ عَبَادَةُ أَرْبَعِينَ سَنَةً . [٦٢٤٨] ابن عباس : مَنْ أَكَلَ مَا يَسْقُطْ مِنْ المَائِدَةِ، خَرَجَ ولَدُهُ صِبَاحَ الْوُجُوهِ، وَتُفِيَ عَنْهُ الفَقْرَ . = وسألت محمد بن اسماعيل عن هذا الحديث فلم يعرفه إلا من حديث اسرائيل ، ولم يعرف اسم أبي بشر)) أ. هـ. قال في فيض القدير (٨٦/٦): ((قال ابن الجوزي : قال أحمد : ما سمعت بأنكر من هذا الحديث )) أ . هـ . قال الألباني في تخريج المشكاة (٦٣/١): ((علته أبو بشر راويه عن أبي وائل وهو مجهول ، وصححه الحاكم من هذا الوجه ووافقه الذهبي فوهما )) أ . هـ . وقال في ضعيف الجامع (١٧٦/٥): ((ضعيف)) أ. هـ . وفي المخطوطة : وعمل بالسنة، والمثبت من مسند الفردوس والترمذي . [٦٢٤٧] قال في مسند الفردوس (ق: ١٠١): ((أخبرناه محمد بن الحسين بن فنجويه الثقفي كتابة رحمه الله أخبرنا أبي ، أخبرنا أبو علي الحسن بن علي بن الحسين بن الفضل القاضي حدثنا أبو عبد الله محمد بن جعفر النَّسَوي، حدثنا أبو الحسن عمار بن الحسن السوسي حدثنا أبو هدية ابراهيم بن هدية عن أنس بن مالك رضي الله عنه قال : قال رسول الله الحديث)) أ. هـ. حديث موضوع فيه أبو هدبة . انظر تنزيه الشريعة (٢٦٧/٢) . وفي المخطوطة : طعاماً منقى. والمثبت من مسند الفردوس وتنزيه الشريعة . [٦٢٤٨] رواه بنحوه الخطيب في تاريخه (٢١٤/١٢) و(٩١/٤) عن الجاحظ . ذكره في تنزيه الشريعة (٢٦٢/٢) وقال: ((فيه يوسف بن أبي يوسف القاضي: مجهول)) أ. هـ. وانظر المقاصد ( ص ٤٠٠ ) وقال: ضعفه الخطيب)) أ. هـ . ٢٣٨ [٦٢٤٩] أنس بن مالك : مَنْ أَكَلَ مَا يَسْقُطُ مِنَ المَائِدَةِ ، عَاشَ مَا عَاشَ فِي سِعَةٍ مِنْ رِزْقِهِ ، وَعُوفِيَ فَي وَلَدِهِ وَوَلَدِ وُلده من الجُذَامِ . [٦٢٥٠] أبو هريرة : من أكل وتَخَتَّمَ دَخَلَ الجَنَّةَ . ما فضل عن الطَّبَقِ الذي يُؤْكَلُ عَلَيْهِ فَهُوَ الختامة ، وما فضل عن الإِناء من طعام وأدم فهو الدثم . [٦٢٥١] علي بن أبي طالب : مَنْ أَكَلَ رمانةٍ حَتَّى يَسْتَتِمَّها نَوَّرَ الله - عَزَّ وَجَلَّ - قَلْبَهُ أَرْبَعِينَ يَوْماً . [٦٢٥٢] عائشة : مَنْ أَكَلَ قُولَةً بِقِشْرِهَا أَخْرَجَ الله - عَزَّ وَجَلَّ - مِنَ الدَّاءِ مِثْلَيْها . [٦٢٥٣] ابن عباس : مَنْ. أَكَلَ مِنَ الفَاكِهَةِ وِتْراً لَمْ تَضُرُّهُ . [٦٢٤٩] ذكره الديلمي في مسند الفردوس (ق: ١٠١ ) بدون سند عن أنس بن مالك رضي الله عنه . وانظر تنزيه الشريعة (٢٦٢/٢) وفي مسند الفردوس : عاش ما عاش من رزقه . [٦٢٥٠] ذكره الديلمي في مسند الفردوس (ق: ١٠٢ ) بدون سند عن أبي هريرة . ثم قال : تحتم : أي : أكل الحتامة ، وهو فتات الخبز . قال أبو العباس ثعلب : مَنْ رواها بالثاء فقد صحَّفَ )) أ. هـ . [٦٢٥١] ذكره في مسند الفردوس (ق: ١٠٢ ) بدون سند عن عائشة . وفيه : أربعين ليلة . [٦٢٥٢] ذكره في الميزان (٢ /٤٦٧)، وقال: قال ابن عدي : هذا باطل . انظر المقاصد ( ص ٣٩٩) ومختصر المقاصد (ص ١٧٨) والتمييز ( ص ١٦١ ) واللآليء (٢١٨/٢) والميزان (٦٢٠/٢) وتنزيه الشريعة (٢٦٦/٢) والفوائد ( ص ١٦٣) والمنار المنيف ( ص ٥٥). [٦٢٥٣] ذكره في تنزيه الشريعة (٢٦٢/٢) وعزاه للديلمي في حديث ابن عباس ثم قال: ((لم = ، ٢٣٩ [٦٢٥٤] عائشة : مَنْ أَكَلَ [الدِبَّاءَ بِالعَدَس] رَقْ قَلْبُهُ عِنْدَ ذِكْرِ الله، وَزَادَ فِي جَمَاعِهِ . [٦٢٥٥] عائشة : من أكل السَّذَابَ وَنَامَ عَلَيْهِ ، نَامَ آمِناً مِنَ الدَّاءِ والدُّبَيْلَةِ وَذَاتِ الجَنْبِ ، وَمَنْ أَكَلَ الهِنْدَبَاءَ وَنَامَ عَلَيْهِ لَمْ يَحِْ فِيهِ سَمُّ ، وَلَا سِحْرٌ ، وَلَ يَقْرَبُهُ شَيْءٌ مِنَ الدَّوَابِّ حَيَّةٌ وَلاَ عَقْرَبٌ، وَمَنْ أَكَلَ بَقْلَةَ الْبَاذُرُوجِ، أَمَر الله - عَزَّ وَجَلَّ - المَلائِكَةَ يَكْتُبُونَ لَهُ الحَسَنَاتِ حَتّى يُصْبِحَ . [٦٢٥٦] عائشة : مَنْ أَكَلَ المِلْحَ قَبْلُ كُلِّ شَيْءٍ، وَبَعْدَ كُلِّ شَيْءٍ، دَفَعَ الله عَنْهُ ثَلَاثْمَاتَّةٍ =يبين - الديلمي - علَّته، وفيه ابراهيم بن الفضل الغساني وغيره لم أعرفهم والله أعلم )) أ. هـ . [٦٢٥٤] ذكره في مسند الفردوس (ق: ١٠٢ ) بدون سند عن عائشة. وذكره في تنزيه الشريعة (٢٦٦/٢) وفيه: زاد في دماغه . وعزاه للقاسم الطيوري في الطيوريات وفيه محمد ابن موسى بن ابراهيم قال: ((وما عرفته)). أ. هـ. وفي المخطوطة: ((من اكل الذبابا العدس )) . وهو تحريف والمثبت من مسند الفردوس . [٦٢٥٥] قال في مسند الفردوس (ق: ١٠٢) (( أخبرناه الامام والدي رحمه الله أخبرنا أبر الحسن الميداني الحافظ ، حدثنا أبو محمد الحسن بن محمد الخلال ببغداد حدثنا أبو بكر محمد بن اسحاق القطيعي ، حدثنا عمر بن عبد العزيز بن علي بن أحمد المقرىء ، حدثنا هشام بن عمار ، حدثنا محمد بن صدقة ، حدثنا موسى بن جعفر بن سالم الجعفي عن هشام بن عروة عن أبيه عن عائشة رضي الله عنها قالت : قال رسول الله وَّر .. الحديث)) أ. هـ. ذكره في تنزيه الشريعة (٢٦٣/٢ - ٢٦٤) ثم قال: ((رواه الديلمي من حديث عائشة ، ولم يبين - الديلمي علته - وفيه موسى بن جعفر بن سالم الجعفي ما عرفته والله أعلم)) أ. هـ . وفي مسند الفردوس : ولم يقربه ... [٦٢٥٦] ذكره في مسند الفردوس (ق: ١٠٢ ) بدون سند عن عائشة . وانظر تنزيه الشريعة ( ٢٦٦/٢ ) . ٢٤٠